Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 280

 

أمضى بو فانغ حوالي يوم ونصف يتجول في المدينة، حتى أنه تذوق العديد من الأطباق الشهية. كانت الأطباق المميزة هنا بسيطة وعادية، وليست فاخرة كأطباق المدينة الجنوبية.

 

ومع ذلك، لم يكن بو فانغ مهتمًا حقًا ورد بهدوء: “تأكد فقط من الترتيبات أولاً، المال ليس مشكلة”.

كانت مدينة الغموض الغربية، الواقعة في المنطقة الشمالية الغربية من إمبراطورية رياح النور، مدينةً عريقةً ذات تاريخٍ عريق. صمدت هذه المدينة أمام الدمار الهائل الذي لحق بها خلال كل تعاقب سلالات.

 

 

 

كانت هذه المدينة القديمة، التي تشبه رجلاً مُسنّاً، تقع على سهول واسعة من المراعي الشمالية الشرقية. كانت أكبر مدينة في المنطقة الشمالية من إمبراطورية الرياح الخفيفة، وكانت بمثابة معقل عسكري هام يربط السهل الشمالي الغربي بجبال المائة ألف.

لم يمر وقت طويل حتى أحضر إير نيو ذلك الجندي.

 

 

خارج مدينة الغموض الغربية، فوق الطرق القديمة حيث تدور وترقص عواصف الغبار، هبت عاصفة من الرياح وأثارت بقع التراب المتطايرة.

 

 

 

عندما هدأت الرياح العاتية، ظهر شخصان ببطء من بين الغبار الأصفر. كان لأحدهما زوج من العيون يتلألأ بشعاع أحمر، بطريقة مُرعبة للغاية.

غطى بو فانغ فمه وأنفه بيد واحدة بينما لوح باليد الأخرى بلا انقطاع لتفريق الدخان الدائري الذي جعله يختنق.

 

 

“السعال السعال…”

منهكًا من المشي الطويل، كان بو فانغ مغطى بالغبار. دخل برفقة وايتي مدينة الغموض الغربية مع أناس آخرين منهكين من السفر.

 

 

غطى بو فانغ فمه وأنفه بيد واحدة بينما لوح باليد الأخرى بلا انقطاع لتفريق الدخان الدائري الذي جعله يختنق.

اندهش النادل من سؤال بو فانغ. نظر إليه بحاجبين متقطبين، وأجاب: “سيدي، لا يوجد سوى جيش واحد في مدينتنا الغامضة الغربية، وهو جيش الغرب الغامض الذي يتوق إليه جميع الرجال في الشمال الغربي.”

 

أيها الزعيم ليو، هذا هو الشاب الذي أخبرتك عنه. يريد الانضمام إلى جيش الغموض الغربي، لذا…

“البيئة هنا تركت الكثير مما هو مرغوب فيه”، فكر بو فانغ لنفسه مع عبوس.

ومع ذلك، لم يصادف أي أطعمة شهية تستحق أن تُدوّن في دفتر وصفاته، وهو أمر مؤسف للغاية. مع ذلك، أدرك أنه لم يجرب بعد جميع الأطعمة اللذيذة هنا.

 

كانت مدينة الغموض الغربية، الواقعة في المنطقة الشمالية الغربية من إمبراطورية رياح النور، مدينةً عريقةً ذات تاريخٍ عريق. صمدت هذه المدينة أمام الدمار الهائل الذي لحق بها خلال كل تعاقب سلالات.

بعد نزهة طويلة، هدأت أخيرًا أسراب الغبار العائم. تبعت نسخة وايتي خطوات بو فانغ وعيناها تلمعان بالأحمر.

 

 

أيها الزعيم ليو، هذا هو الشاب الذي أخبرتك عنه. يريد الانضمام إلى جيش الغموض الغربي، لذا…

ربت بو فانغ على بطن وايتي، ثم رفع رأسه، ونظر نحو المدينة الشامخة الكبيرة، مُشعًا بجلال العصور القديمة. مدينةٌ جعلته يتنفس بصعوبةٍ بالغةٍ بسبب الضغط المُهيب الذي تُسببه مدينةٌ مهيبةٌ ذات تاريخٍ عريق.

 

 

لم يكن إر نيو يشك في أي شيء. كان هو والزعيم ليو رفيقين قديمين في ساحة المعركة. ورغم أن الزعيم ليو كان جشعًا بالفعل، إلا أن روابطهما العسكرية ظلت قائمة. كان إر نيو واثقًا من أن ليو سيتخذ الترتيبات المناسبة للسيد الشاب بو.

كانت تلك مدينة الغموض الغربية. لمعت عينا بو فانغ ببريق خافت. كانت هذه وجهة رحلته، إذ كان مُقررًا له الانضمام إلى جيش مدينة الغموض الغربية ليصبح طباخًا عسكريًا.

 

 

كان هذا الجندي متسلطًا بعض الشيء. كان يرفع رأسه ويضغط يديه خلف ظهره. وقفت إر نيو بجانبه، مبتسمةً ابتسامةً عريضة.

سار الرجل والروبوت عبر السهل الشاسع، ووصلا أخيرًا إلى أبواب المدينة بعد طول عناء. كانت أبواب المدينة شامخة، تكاد تضاهي في عظمتها أبواب المدينة الإمبراطورية. وكان عدد لا يُحصى من الجنود في الخدمة يحرسون المدخل.

 

 

 

كان جنود المدينة الإمبراطورية مختلفين عن جنود المدينة الإمبراطورية، على الأقل مختلفين تمامًا في عزمهم. بدت في عيونهم حدة لا مثيل لها في حراس المدينة الإمبراطورية. كان هناك شعورٌ بالضراوة لم يستطع بو فانغ وصفه.

 

 

استمر النادل في الحديث. كان من الواضح أنه كان على دراية تامة بجيش الغموض الغربي، وكان فخورًا به للغاية. كان يربت على صدره بفخر من حين لآخر دون وعي منه وهو يروي هذه القصص.

ربما كان الناس أكثر جرأة نسبيًا في المنطقة الشمالية الغربية، وبالتالي قاموا بشكل طبيعي بتنمية الجنود بإحساس أكبر بالشجاعة.

بعد نزهة طويلة، هدأت أخيرًا أسراب الغبار العائم. تبعت نسخة وايتي خطوات بو فانغ وعيناها تلمعان بالأحمر.

 

 

منهكًا من المشي الطويل، كان بو فانغ مغطى بالغبار. دخل برفقة وايتي مدينة الغموض الغربية مع أناس آخرين منهكين من السفر.

 

 

كان جنود المدينة الإمبراطورية مختلفين عن جنود المدينة الإمبراطورية، على الأقل مختلفين تمامًا في عزمهم. بدت في عيونهم حدة لا مثيل لها في حراس المدينة الإمبراطورية. كان هناك شعورٌ بالضراوة لم يستطع بو فانغ وصفه.

 

 

بمجرد وصوله، قرر بو فانغ التعرّف على عادات وثقافات مدينة الغموض الغربية. عثر على نُزُل أولاً، إذ كان من غير العملي توقع قبوله فورًا في الجيش كطاهي. فهو في النهاية غريب هنا.

كانت المدينة شاسعة، لكن مركز التجنيد لم يكن بعيدًا عنهم. لذلك، قرروا السير على الأقدام. وبعد حوالي ساعة، وصلوا أخيرًا إلى المكان الذي ذكره إر نيو.

 

لم يمر وقت طويل حتى أحضر إير نيو ذلك الجندي.

أمضى بو فانغ حوالي يوم ونصف يتجول في المدينة، حتى أنه تذوق العديد من الأطباق الشهية. كانت الأطباق المميزة هنا بسيطة وعادية، وليست فاخرة كأطباق المدينة الجنوبية.

“ماذا؟ سيدي، هل تريد الانضمام إلى جيش الغموض الغربي؟”

 

كان مركز التجنيد في مبنى كبير، أمام قصر، وعند البوابة اصطف طابور طويل.

كان هناك وفرة من أطعمة القمح، بالإضافة إلى الشواء البسيط غير المُزخرف. جرّب بو فانغ جميعها ووجدها مميزة المذاق.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

ومع ذلك، لم يصادف أي أطعمة شهية تستحق أن تُدوّن في دفتر وصفاته، وهو أمر مؤسف للغاية. مع ذلك، أدرك أنه لم يجرب بعد جميع الأطعمة اللذيذة هنا.

 

 

أخرج بو فانغ عملتين ذهبيتين من جيبه ولعب بهما. لفتت العملات اللامعة أنظار الزعيم ليو وإير نيو.

لكن لم يكن لديه وقت للبحث عنهم جميعًا. كان بحاجة إلى جيش للانضمام إليه في أسرع وقت ممكن.

لم يمر وقت طويل حتى أحضر إير نيو ذلك الجندي.

 

حدّق إير نيو في وجهه بغضب. لقد أعطى ليو عملة ذهبية مقابل هذا!

جلس بو فانغ عند نافذة مطعم نابض بالحياة، يتلذذ بأشهى المأكولات الشمالية الغربية، مستمتعًا بمناظر المدينة الخلابة. كان الأمن هنا ممتازًا، إذ كان من الممكن رؤية جنود الدوريات برماحهم الطويلة في المدينة طوال الوقت.

 

 

لم يلاحظ ضيق عيني الزعيم ليو وهو يُدير رأسه. ارتسمت ابتسامة باردة على وجه ليو.

نادى بو فانغ على النادل، وأخرج عملة ذهبية، وسلمها لهذا الرجل القوي ذو الساق المشوهة.

“ليس تمامًا. باستثناء تكلفة الوجبة، اعتبر الفكة الإضافية ثمنًا للإجابة على أسئلتي التالية،” قال بو فانغ بهدوء.

 

لكن لم يكن لديه وقت للبحث عنهم جميعًا. كان بحاجة إلى جيش للانضمام إليه في أسرع وقت ممكن.

“سيدي… هذا كثير جدًا.” نظر الرجل الأجش إلى بو فانغ في حيرة. عملة ذهبية مقابل وجبة… هذا الشاب الأنيق ميسور الحال.

 

 

 

“ليس تمامًا. باستثناء تكلفة الوجبة، اعتبر الفكة الإضافية ثمنًا للإجابة على أسئلتي التالية،” قال بو فانغ بهدوء.

 

 

 

أشرقت عينا النادل على الفور. نظر إلى بو فانغ وربت على صدره، “أنت كريم يا سيدي العزيز. اسألني فقط. لن أفوّت أي تفاصيل طالما أعرف الإجابة.”

عاد بو فانغ إلى المطعم في اليوم التالي ووجد النادل ينتظره عند المدخل.

 

 

فكر بو فانغ لفترة قصيرة، ثم نظر إلى النادل وفتح فمه: “كم عدد الجيوش الموجودة في مدينة الغموض الغربية؟”

 

 

 

اندهش النادل من سؤال بو فانغ. نظر إليه بحاجبين متقطبين، وأجاب: “سيدي، لا يوجد سوى جيش واحد في مدينتنا الغامضة الغربية، وهو جيش الغرب الغامض الذي يتوق إليه جميع الرجال في الشمال الغربي.”

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

علاوة على ذلك، يتمتع الجنرال العظيم لمدينة الغموض الغربية، وهو الابن الأكبر لسيدها، الجنرال كونغ شوان، بمستوى زراعة هائل. يُقال إنه وصل مؤخرًا إلى مستوى قديس المعركة، وأصبح أقوى محارب في مدينة الغموض الغربية. بوجوده هنا، أصبحت مدينتنا أكثر مناعةً!

هاه؟ جميع رجال الشمال الغربي يتوقون للانضمام إليه؟ هل جيش الغموض الغربي هذا حقًا بهذه الجودة التي تقولها؟

 

 

كان جنود المدينة الإمبراطورية مختلفين عن جنود المدينة الإمبراطورية، على الأقل مختلفين تمامًا في عزمهم. بدت في عيونهم حدة لا مثيل لها في حراس المدينة الإمبراطورية. كان هناك شعورٌ بالضراوة لم يستطع بو فانغ وصفه.

بصراحة، كنتُ جنديًا في جيش الغموض الغربي. لكن إحدى ساقيّ شُلّت في معركة. بعد ذلك، اضطررتُ إلى ترك الجيش والعمل نادلًا في مطعم، كما أوضح وهو يربت على ساقه المصابة.

 

 

 

لولا هذه الساق العرجاء، لبقيت في الجيش حتى آخر قطرة من دمي! سمعتُ أن الإمبراطورية غارقة في الفوضى مؤخرًا، وأن الحرب قد تندلع مجددًا… لا أحد يعلم كم من رفاقي سيموتون في ساحات القتال.

عقد بو فانغ حاجبيه. ماذا يحدث هنا؟

 

“ليس تمامًا. باستثناء تكلفة الوجبة، اعتبر الفكة الإضافية ثمنًا للإجابة على أسئلتي التالية،” قال بو فانغ بهدوء.

كان الندم والانزعاج واضحين على وجه النادل.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

 

التزم بو فانغ الصمت. لم يكن مُلِمًّا بمثل هذه الأمور. ولأن هذا النادل قد خدم في الجيش سابقًا، فمن الطبيعي أن يغمره الانفعال.

 

 

 

جيش الغموض الغربي… بدا مميزًا جدًا.

 

 

كانت مدينة الغموض الغربية، الواقعة في المنطقة الشمالية الغربية من إمبراطورية رياح النور، مدينةً عريقةً ذات تاريخٍ عريق. صمدت هذه المدينة أمام الدمار الهائل الذي لحق بها خلال كل تعاقب سلالات.

“هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن جيش الغموض الغربي هذا؟” سأل بو فانغ.

أشرقت عينا النادل على الفور. نظر إلى بو فانغ وربت على صدره، “أنت كريم يا سيدي العزيز. اسألني فقط. لن أفوّت أي تفاصيل طالما أعرف الإجابة.”

 

 

“أجل، بالطبع. جيش الغموض الغربي هو أشهر فرقة في مدينتنا الغامضة الغربية، لأنه القوة الرئيسية التي تحميها”، تابع النادل. “بسبب الموقع الجغرافي الفريد للمدينة، نتعرض لمختلف أنواع المخاطر كل عام. أحيانًا، تهدد الوحوش الروحية التي تجوب جبال المائة ألف مدينة الغامضة الغربية. يجب على جيش الغموض الغربي حلّ مثل هذه القضايا. في كل مرة، كان جيش الغموض الغربي يذبح هذه الوحوش المتوحشة حتى لا تُعرّض سلامة سكان المدينة للخطر.

 

 

غطى بو فانغ فمه وأنفه بيد واحدة بينما لوح باليد الأخرى بلا انقطاع لتفريق الدخان الدائري الذي جعله يختنق.

علاوة على ذلك، يتمتع الجنرال العظيم لمدينة الغموض الغربية، وهو الابن الأكبر لسيدها، الجنرال كونغ شوان، بمستوى زراعة هائل. يُقال إنه وصل مؤخرًا إلى مستوى قديس المعركة، وأصبح أقوى محارب في مدينة الغموض الغربية. بوجوده هنا، أصبحت مدينتنا أكثر مناعةً!

 

 

كانت مدينة الغموض الغربية، الواقعة في المنطقة الشمالية الغربية من إمبراطورية رياح النور، مدينةً عريقةً ذات تاريخٍ عريق. صمدت هذه المدينة أمام الدمار الهائل الذي لحق بها خلال كل تعاقب سلالات.

هذا ليس مبالغة. لن يكون جيش الغموض الغربي ضعيفًا حتى في مواجهة الجيش الإمبراطوري!

ثم جرّ إر نيو ساقه المشلولة وسار نحو مجموعة الجنود. راقب بو فانغ تحركات إر نيو، وأدرك أنه يعرف هذا المكان جيدًا. في تلك اللحظة، كان يتحدث مع جندي مدرع.

 

علاوة على ذلك، يتمتع الجنرال العظيم لمدينة الغموض الغربية، وهو الابن الأكبر لسيدها، الجنرال كونغ شوان، بمستوى زراعة هائل. يُقال إنه وصل مؤخرًا إلى مستوى قديس المعركة، وأصبح أقوى محارب في مدينة الغموض الغربية. بوجوده هنا، أصبحت مدينتنا أكثر مناعةً!

استمر النادل في الحديث. كان من الواضح أنه كان على دراية تامة بجيش الغموض الغربي، وكان فخورًا به للغاية. كان يربت على صدره بفخر من حين لآخر دون وعي منه وهو يروي هذه القصص.

 

 

اتسعت عينا الرجل الضخم أمامه فجأةً، وهو يحدق في بو فانغ بدهشةٍ مُطلقة. هذا الرجل الشاحب الوجه، ذو البشرة الناعمة والرقيقة، يبدو أنه من عائلةٍ ثرية. لماذا كان مهتمًا بالانضمام إلى جيش الغموض الغربي أصلًا؟

استمع بو فانغ إليه بعناية وأومأ برأسه أحيانًا.

 

كان الندم والانزعاج واضحين على وجه النادل.

“هذا هو السؤال الأخير…” توقف بو فانغ ونظر إلى النادل قبل أن يواصل: “إذا كنت أرغب في الانضمام إلى جيش الغموض الغربي… فكيف يجب أن أفعل ذلك؟”

 

 

هاه؟ جميع رجال الشمال الغربي يتوقون للانضمام إليه؟ هل جيش الغموض الغربي هذا حقًا بهذه الجودة التي تقولها؟

“ماذا؟ سيدي، هل تريد الانضمام إلى جيش الغموض الغربي؟”

“البيئة هنا تركت الكثير مما هو مرغوب فيه”، فكر بو فانغ لنفسه مع عبوس.

 

كانت تلك مدينة الغموض الغربية. لمعت عينا بو فانغ ببريق خافت. كانت هذه وجهة رحلته، إذ كان مُقررًا له الانضمام إلى جيش مدينة الغموض الغربية ليصبح طباخًا عسكريًا.

اتسعت عينا الرجل الضخم أمامه فجأةً، وهو يحدق في بو فانغ بدهشةٍ مُطلقة. هذا الرجل الشاحب الوجه، ذو البشرة الناعمة والرقيقة، يبدو أنه من عائلةٍ ثرية. لماذا كان مهتمًا بالانضمام إلى جيش الغموض الغربي أصلًا؟

كانت المدينة شاسعة، لكن مركز التجنيد لم يكن بعيدًا عنهم. لذلك، قرروا السير على الأقدام. وبعد حوالي ساعة، وصلوا أخيرًا إلى المكان الذي ذكره إر نيو.

 

أمضى بو فانغ حوالي يوم ونصف يتجول في المدينة، حتى أنه تذوق العديد من الأطباق الشهية. كانت الأطباق المميزة هنا بسيطة وعادية، وليست فاخرة كأطباق المدينة الجنوبية.

صفع بو فانغ شفتيه وسلّم عملة ذهبية أخرى للرجل: “هدفي من الانضمام إلى الجيش هو بالتأكيد تدريب نفسي وجعل نفسي أقوى”.

التزم بو فانغ الصمت. لم يكن مُلِمًّا بمثل هذه الأمور. ولأن هذا النادل قد خدم في الجيش سابقًا، فمن الطبيعي أن يغمره الانفعال.

 

 

لمعت عينا النادل مفتول العضلات عندما رأى عملة ذهبية أخرى. أخفاها دون أن يرف له جفن، ونفخ صدره وهو يؤكد لبو فانغ: “سيدي، بما أنك تثق بي ثقة كبيرة، فسأبدأ مباشرة. الانضمام إلى القوات ليس صعبًا. مع استمرار الحرب، لن يتوقف التجنيد. مع ذلك، الانضمام الصادق إلى جيش الغموض الغربي ليس بالأمر الهيّن. هنا، أعرف شخصيًا بعض الزملاء في الفرقة. يمكنني اصطحابك إلى هناك غدًا وأقول لك كلمة طيبة، فقط ليتمكنوا من التهرب منك، ههه.”

لمعت عينا النادل مفتول العضلات عندما رأى عملة ذهبية أخرى. أخفاها دون أن يرف له جفن، ونفخ صدره وهو يؤكد لبو فانغ: “سيدي، بما أنك تثق بي ثقة كبيرة، فسأبدأ مباشرة. الانضمام إلى القوات ليس صعبًا. مع استمرار الحرب، لن يتوقف التجنيد. مع ذلك، الانضمام الصادق إلى جيش الغموض الغربي ليس بالأمر الهيّن. هنا، أعرف شخصيًا بعض الزملاء في الفرقة. يمكنني اصطحابك إلى هناك غدًا وأقول لك كلمة طيبة، فقط ليتمكنوا من التهرب منك، ههه.”

 

 

لقد فوجئ بو فانغ، لكنه أومأ برأسه بعد ذلك بينما انحنت زوايا فمه.

لمعت عينا النادل مفتول العضلات عندما رأى عملة ذهبية أخرى. أخفاها دون أن يرف له جفن، ونفخ صدره وهو يؤكد لبو فانغ: “سيدي، بما أنك تثق بي ثقة كبيرة، فسأبدأ مباشرة. الانضمام إلى القوات ليس صعبًا. مع استمرار الحرب، لن يتوقف التجنيد. مع ذلك، الانضمام الصادق إلى جيش الغموض الغربي ليس بالأمر الهيّن. هنا، أعرف شخصيًا بعض الزملاء في الفرقة. يمكنني اصطحابك إلى هناك غدًا وأقول لك كلمة طيبة، فقط ليتمكنوا من التهرب منك، ههه.”

 

 

فرك النادل رأسه بطريقة طيبة ثم ابتعد متعثراً، وهو يسحب ساقه المشوهة خلفه.

فكر بو فانغ لفترة قصيرة، ثم نظر إلى النادل وفتح فمه: “كم عدد الجيوش الموجودة في مدينة الغموض الغربية؟”

 

 

عاد بو فانغ إلى المطعم في اليوم التالي ووجد النادل ينتظره عند المدخل.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

 

سيدي، هيا بنا. لقد طلبتُ إجازةً لنصف يوم. سأرافقك إلى هناك. بالمناسبة، يمكنك مناداتي بـ “إر نيو”. ابتسم الرجل الضخم.

 

 

 

أومأ بو فانغ وتبع إير نيو. ثم اتجه الاثنان نحو مدينة الغموض الغربية.

التزم بو فانغ الصمت. لم يكن مُلِمًّا بمثل هذه الأمور. ولأن هذا النادل قد خدم في الجيش سابقًا، فمن الطبيعي أن يغمره الانفعال.

 

 

كانت المدينة شاسعة، لكن مركز التجنيد لم يكن بعيدًا عنهم. لذلك، قرروا السير على الأقدام. وبعد حوالي ساعة، وصلوا أخيرًا إلى المكان الذي ذكره إر نيو.

 

 

لمعت عينا الرئيس ليو على الفور حيث أصبحت الابتسامة المشرقة على وجهه أوسع وأوسع.

كان مركز التجنيد في مبنى كبير، أمام قصر، وعند البوابة اصطف طابور طويل.

استمر النادل في الحديث. كان من الواضح أنه كان على دراية تامة بجيش الغموض الغربي، وكان فخورًا به للغاية. كان يربت على صدره بفخر من حين لآخر دون وعي منه وهو يروي هذه القصص.

 

 

سيدي، هل ترى هذا؟ الجميع هنا يرغب بالانضمام إلى الجيش، لكن أكثر من تسعين بالمائة منهم سيُخصصون لمعسكر صغير. الانضمام إلى جيش الغموض الغربي الحقيقي صعبٌ جدًا. دعني أسألك، لكن لا أستطيع ضمان أي شيء. قال إير نيو بجدية.

 

 

كانت هذه المدينة القديمة، التي تشبه رجلاً مُسنّاً، تقع على سهول واسعة من المراعي الشمالية الشرقية. كانت أكبر مدينة في المنطقة الشمالية من إمبراطورية الرياح الخفيفة، وكانت بمثابة معقل عسكري هام يربط السهل الشمالي الغربي بجبال المائة ألف.

ثم جرّ إر نيو ساقه المشلولة وسار نحو مجموعة الجنود. راقب بو فانغ تحركات إر نيو، وأدرك أنه يعرف هذا المكان جيدًا. في تلك اللحظة، كان يتحدث مع جندي مدرع.

 

 

 

لم يمر وقت طويل حتى أحضر إير نيو ذلك الجندي.

حدّق إير نيو في وجهه بغضب. لقد أعطى ليو عملة ذهبية مقابل هذا!

 

ثم جرّ إر نيو ساقه المشلولة وسار نحو مجموعة الجنود. راقب بو فانغ تحركات إر نيو، وأدرك أنه يعرف هذا المكان جيدًا. في تلك اللحظة، كان يتحدث مع جندي مدرع.

كان هذا الجندي متسلطًا بعض الشيء. كان يرفع رأسه ويضغط يديه خلف ظهره. وقفت إر نيو بجانبه، مبتسمةً ابتسامةً عريضة.

“هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن جيش الغموض الغربي هذا؟” سأل بو فانغ.

 

> ملاحظة من المترجم:

أيها الزعيم ليو، هذا هو الشاب الذي أخبرتك عنه. يريد الانضمام إلى جيش الغموض الغربي، لذا…

كان هذا الجندي متسلطًا بعض الشيء. كان يرفع رأسه ويضغط يديه خلف ظهره. وقفت إر نيو بجانبه، مبتسمةً ابتسامةً عريضة.

 

 

هل تريد الانضمام إلى جيش الغموض الغربي؟ من منا لا يرغب بالانضمام إلينا… لماذا أسمح له بالمرور من الباب الخلفي؟ لمح الزعيم ليو مظهر بو فانغ اللطيف والراقي والدمية الغريبة خلفه. ثم نظر إلى إر نيو وسأله.

 

 

لمعت عينا النادل مفتول العضلات عندما رأى عملة ذهبية أخرى. أخفاها دون أن يرف له جفن، ونفخ صدره وهو يؤكد لبو فانغ: “سيدي، بما أنك تثق بي ثقة كبيرة، فسأبدأ مباشرة. الانضمام إلى القوات ليس صعبًا. مع استمرار الحرب، لن يتوقف التجنيد. مع ذلك، الانضمام الصادق إلى جيش الغموض الغربي ليس بالأمر الهيّن. هنا، أعرف شخصيًا بعض الزملاء في الفرقة. يمكنني اصطحابك إلى هناك غدًا وأقول لك كلمة طيبة، فقط ليتمكنوا من التهرب منك، ههه.”

عقد بو فانغ حاجبيه. ماذا يحدث هنا؟

كانت المدينة شاسعة، لكن مركز التجنيد لم يكن بعيدًا عنهم. لذلك، قرروا السير على الأقدام. وبعد حوالي ساعة، وصلوا أخيرًا إلى المكان الذي ذكره إر نيو.

 

ومع ذلك، لم يصادف أي أطعمة شهية تستحق أن تُدوّن في دفتر وصفاته، وهو أمر مؤسف للغاية. مع ذلك، أدرك أنه لم يجرب بعد جميع الأطعمة اللذيذة هنا.

يا فتى… هل تريد الانضمام إلى جيش الغموض الغربي؟ بالطبع، هناك طريقة… ولكن، ألا تحتاج إلى أن تُظهر لي بعض الصدق؟ سخر الزعيم ليو ببرود.

لا بأس، لا بأس. أنا الشخص المناسب لاستشارته إذا كنت ترغب بالانضمام إلى جيش الغموض الغربي! إر نيو، يمكنك العودة الآن. هذا السيد الشاب، أرجوك اتبعني. سعل الزعيم ليو بهدوء وسحب يديه خلف ظهره. أصدر تعليماته لإر نيو، ثم قاد بو فانغ إلى القصر.

 

فكر بو فانغ لفترة قصيرة، ثم نظر إلى النادل وفتح فمه: “كم عدد الجيوش الموجودة في مدينة الغموض الغربية؟”

حدّق إير نيو في وجهه بغضب. لقد أعطى ليو عملة ذهبية مقابل هذا!

 

 

 

نظر بو فانغ إلى تعبير وجه إر نيو، وأدرك فورًا أن الرجل أمام عينيه اعتبره ساذجًا وأراد خداعه. بعد أن حصل على ماله، كان الوفاء بوعوده أمرًا آخر.

كان هناك وفرة من أطعمة القمح، بالإضافة إلى الشواء البسيط غير المُزخرف. جرّب بو فانغ جميعها ووجدها مميزة المذاق.

 

“البيئة هنا تركت الكثير مما هو مرغوب فيه”، فكر بو فانغ لنفسه مع عبوس.

ومع ذلك، لم يكن بو فانغ مهتمًا حقًا ورد بهدوء: “تأكد فقط من الترتيبات أولاً، المال ليس مشكلة”.

 

 

 

أخرج بو فانغ عملتين ذهبيتين من جيبه ولعب بهما. لفتت العملات اللامعة أنظار الزعيم ليو وإير نيو.

 

 

لقد فوجئ بو فانغ، لكنه أومأ برأسه بعد ذلك بينما انحنت زوايا فمه.

لمعت عينا الرئيس ليو على الفور حيث أصبحت الابتسامة المشرقة على وجهه أوسع وأوسع.

 

 

 

مد يده على أمل انتزاع العملات الذهبية، ولكن بالطبع، انتزاع الأشياء من بو فانغ لم يكن أبدا مهمة سهلة.

مد يده على أمل انتزاع العملات الذهبية، ولكن بالطبع، انتزاع الأشياء من بو فانغ لم يكن أبدا مهمة سهلة.

 

 

لا بأس، لا بأس. أنا الشخص المناسب لاستشارته إذا كنت ترغب بالانضمام إلى جيش الغموض الغربي! إر نيو، يمكنك العودة الآن. هذا السيد الشاب، أرجوك اتبعني. سعل الزعيم ليو بهدوء وسحب يديه خلف ظهره. أصدر تعليماته لإر نيو، ثم قاد بو فانغ إلى القصر.

أومأ بو فانغ وتبع إير نيو. ثم اتجه الاثنان نحو مدينة الغموض الغربية.

 

فكر بو فانغ لفترة قصيرة، ثم نظر إلى النادل وفتح فمه: “كم عدد الجيوش الموجودة في مدينة الغموض الغربية؟”

لم يكن إر نيو يشك في أي شيء. كان هو والزعيم ليو رفيقين قديمين في ساحة المعركة. ورغم أن الزعيم ليو كان جشعًا بالفعل، إلا أن روابطهما العسكرية ظلت قائمة. كان إر نيو واثقًا من أن ليو سيتخذ الترتيبات المناسبة للسيد الشاب بو.

 

 

“هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن جيش الغموض الغربي هذا؟” سأل بو فانغ.

لذلك، ودع بو فانغ وتعثر بعيدًا بساقه العرجاء.

 

 

كان هذا الجندي متسلطًا بعض الشيء. كان يرفع رأسه ويضغط يديه خلف ظهره. وقفت إر نيو بجانبه، مبتسمةً ابتسامةً عريضة.

لم يلاحظ ضيق عيني الزعيم ليو وهو يُدير رأسه. ارتسمت ابتسامة باردة على وجه ليو.

بصراحة، كنتُ جنديًا في جيش الغموض الغربي. لكن إحدى ساقيّ شُلّت في معركة. بعد ذلك، اضطررتُ إلى ترك الجيش والعمل نادلًا في مطعم، كما أوضح وهو يربت على ساقه المصابة.

 

التزم بو فانغ الصمت. لم يكن مُلِمًّا بمثل هذه الأمور. ولأن هذا النادل قد خدم في الجيش سابقًا، فمن الطبيعي أن يغمره الانفعال.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

غطى بو فانغ فمه وأنفه بيد واحدة بينما لوح باليد الأخرى بلا انقطاع لتفريق الدخان الدائري الذي جعله يختنق.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

لم يمر وقت طويل حتى أحضر إير نيو ذلك الجندي.

 

 

اذكروا الله:

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

كان هناك وفرة من أطعمة القمح، بالإضافة إلى الشواء البسيط غير المُزخرف. جرّب بو فانغ جميعها ووجدها مميزة المذاق.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

لكن لم يكن لديه وقت للبحث عنهم جميعًا. كان بحاجة إلى جيش للانضمام إليه في أسرع وقت ممكن.

 

“هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن جيش الغموض الغربي هذا؟” سأل بو فانغ.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط