Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 281

 

أصدر بو فانغ تعليماته بهدوء.

 

رفع وايتي، الذي كان يتبع بو فانغ، راحتيه الممتلئتين ولمس رأسه الأصلع، وكانت عيناه الروبوتية تومض باللون الأحمر.

انفتح القصر على عالم جديد كليًا. وكما اتضح، كانوا قد دخلوا للتو من بوابة المدخل، حيث كانت ساحة تدريب واسعة. كان هناك العديد من الجنود المدرعين يتدربون بجد ويتصببون عرقًا في الداخل.

لماذا يحتاج شخص مثله، راغبًا في الانضمام إلى الجيش… إلى امتيازات خاصة؟ يا لها من مزحة سخيفة!

 

 

كما ترون، هذا هو ميدان تدريب جيش الغموض الغربي. كل من يُسمح له بالتدريب هناك ينتمي إلى الفرقة المتميزة. يجب على المرء اجتياز اختبارات عالية المستوى قبل الانضمام إليها، ومعظم الناس لديهم فرصة ضئيلة جدًا للنجاح. مشى الزعيم ليو أمام بو فانغ، واضعًا يديه خلف ظهره. رفع رأسه عاليًا وهو يعلن بفخر.

 

 

 

ألقى بو فانغ نظرةً فارغةً على الجنود في ذلك الميدان. كان هؤلاء الجنود يتمتعون بمستوى جيد من الثقافة. كان معظمهم في مستوى مُهووس المعركة من الدرجة الثالثة تقريبًا، ولذلك يُعتبرون بحقّ جزءًا أساسيًا من جيش الغموض الغربي.

 

 

 

مع ذلك، لم يكن بو فانغ مهتمًا بهذا الأمر إطلاقًا. كان هدفه الانضمام إلى وحدة جيش الطهاة ليصبح طاهيًا عسكريًا. ما يهمه أكثر الآن هو إتمام المهمة في أسرع وقت ممكن، ثم الحصول على القطعة الأخيرة من مجموعة إله الطبخ.

مع ذلك، اكتفى بو فانغ بنظرة عابرة وتجاهله. التفت إلى الزعيم ليو وسأله بهدوء: “هل يمكنك أن تُدبّر لي وظيفة في الجيش؟”

 

 

بصفته أحد مالكي سكين مطبخ “عظم التنين الذهبي”، كان بو فانغ يدرك تمامًا قوة طقم “سيد الطبخ”. لذلك، كانت لديه توقعات عالية بشأن القطعة الثانية من طقم الطبخ. بل على العكس، ستُحسّن هذه القطعة مهاراته في الطبخ بشكل كبير، وتُمكّنه من إعداد أطباق ألذّ.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

انغمس بو فانغ في أفكاره، فغاب عن الوعي. للحظة، لم يسمع شيئًا مما قاله الزعيم ليو.

ماذا… مستوى زراعة تشانغ العجوز في مستوى مهووس المعارك من الدرجة الثالثة. كيف يُمكن لقبضته أن تُصاب بوجه جميل دون أن يكون فيه أثرٌ للطاقة الحقيقية؟ غرق قلب الزعيم ليو. كان لديه شعورٌ سيءٌ حيال كل هذا.

 

 

تبع الزعيم ليو، ووجد نفسه يمشي طويلًا. مرّا أخيرًا بأرض التدريب ووصلا إلى مكان ناءٍ في القصر. كان هذا الموقع تحديدًا في حالة فوضى عارمة، إذ تناثرت قطع صغيرة من الحجارة المهشمة في كل مكان.

 

 

“سين… كبير! أعتذر بشدة!” بدا الزعيم ليو وكأنه على وشك البكاء. قوة الطاقة التي تلقاها هذا الشاب كانت مختلفة تمامًا عن قوة الأغنياء السابقين. شخص كهذا يحاول العبور من الباب الخلفي… أليس هناك فقط ليلعب معهم؟

من ناحية أخرى، توقف الزعيم ليو. استدار ونظر إلى بو فانغ بابتسامة ماكرة.

نهضوا، وغطوا أعضائهم التناسلية بأيديهم، ثم فروا مسرعين. نظروا جميعًا إلى وايتي كما لو كان مختلًا عقليًا.

 

استغرق الزعيم ليو بعض الوقت ليتوقف عن الضحك. ثم حدق في بو فانغ وقال: “بالتأكيد أستطيع. ولكن لماذا أفعل؟ شاب عديم الفائدة من عائلة ثرية مثلك لن يكون سوى عبئًا ثقيلًا على الجيش!”

فوجئ بو فانغ. لماذا توقف فجأة؟

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

عقد حاجبيه، وهو يتأمل المكان الخراب والرصيف المليء بالصخور المهشمة. من الواضح أن هذا ليس مركز تسجيل الجيش.

 

 

 

هذا الرئيس ليو… لم يكن يفعل شيئا جيدا.

كان الرجل ذو الذراع المكسورة أكثر بؤسًا. اضطر للهرب مسرعًا بيد واحدة فقط وهو يبكي بحزن.

 

“أو ماذا؟” نظر بو فانغ إلى هذا الشاب الأصلع ببرود.

تردد صدى خطواتٍ في الهواء، فثارت ضجةٌ فجأة. وظهر فجأةً سربٌ من الشباب المارقين خلف بو فانغ.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

كان هؤلاء الشباب ذوي البشرة الداكنة ينظرون إلى بو فانغ بنظرات مؤذية.

 

 

عَوَّج الزعيم ليو شفتيه وضيّق عينيه على بو فانغ. وجد حجرًا كبيرًا، فباعد بين ساقيه وجلس، يحدق في بو فانغ بهدوء.

“مرحبًا، يا رئيس ليو، هناك أحمق آخر يريد الانضمام إلى جيش الغموض الغربي.”

 

 

 

“هاه، انظر إلى بشرته الجميلة. يبدو كشاب من عائلة ثرية.”

 

 

 

سيدٌ شابٌّ مدللٌ من عائلةٍ ثريةٍ مثاليٌّ. لا بدّ أن لديه ثروةً طائلةً. قد نربحُ الكثيرَ هذه الجولة!

 

 

 

 

 

 

كانت أصوات الدردشة الصاخبة تتردد في هذه الزاوية المهملة على ما يبدو، وتتردد في الهواء بطريقة مخيفة.

ظلّ بو فانغ هادئًا. بضغطة خفيفة، كسر ذراع الشاب بسهولة. وما إن أطلق يده، حتى انحنى الشاب الأصلع على الأرض وهو يبكي بحزن.

 

 

رفع وايتي، الذي كان يتبع بو فانغ، راحتيه الممتلئتين ولمس رأسه الأصلع، وكانت عيناه الروبوتية تومض باللون الأحمر.

“أو ماذا؟” نظر بو فانغ إلى هذا الشاب الأصلع ببرود.

 

 

عَوَّج الزعيم ليو شفتيه وضيّق عينيه على بو فانغ. وجد حجرًا كبيرًا، فباعد بين ساقيه وجلس، يحدق في بو فانغ بهدوء.

من طلب منك أن ترد عليه بالضرب؟ اللعنة! أنت تتمنى الموت!

 

تبع الزعيم ليو، ووجد نفسه يمشي طويلًا. مرّا أخيرًا بأرض التدريب ووصلا إلى مكان ناءٍ في القصر. كان هذا الموقع تحديدًا في حالة فوضى عارمة، إذ تناثرت قطع صغيرة من الحجارة المهشمة في كل مكان.

يا فتى، الانضمام للجيش ليس صعبًا. فقط لا تظن أبدًا أنك تستطيع الاعتماد على امتيازات خاصة. جيشنا الغامض الغربي جيشٌ أصيلٌ يُنجز العمل الحقيقي – يذبح الأعداء ويقاتل من أجل أرواحنا في ساحات القتال. سيدٌ شابٌّ مدللٌ مثلك لا يستطيع تحمّل هذه المشقة أبدًا. أنا أفعل هذا من أجلك. نظر الزعيم ليو بنظرة ساخرة إلى بو فانغ.

كان هؤلاء الأغنياء هشّين ورقيقين، وعلى الأرجح لم يروا دمًا حقيقيًا قط. بصراحة، لم يكونوا سوى وقود للمدافع، لا يضحّون بأنفسهم عبثًا فحسب، بل يُسقطون آخرين في الجيش أيضًا. لذلك، غالبًا ما كانت هذه الوجوه الجميلة تفشل في اجتياز اختبار الاختيار المعتاد، ولجأت إلى دفع الرشاوى بدلًا من ذلك.

 

 

نحن نفكر فقط فيما هو الأفضل لسلامتك الشخصية. لذا… كن شجاعًا وافعل ما أقوله، ادفع أموالك. سنضحك جميعًا، وبعد ذلك يمكنك مواصلة طريقك.

 

 

كسر!

نظر الزعيم ليو إلى بو فانغ بعينين ملؤهما الازدراء. لقد رأى في حياته شبابًا أثرياء مثل بو فانغ، ببشرتهم الرقيقة وبشرتهم الفاتحة. من الواضح أن هذه لم تكن أول عملية احتيال لهم.

 

 

 

كان هؤلاء الأغنياء هشّين ورقيقين، وعلى الأرجح لم يروا دمًا حقيقيًا قط. بصراحة، لم يكونوا سوى وقود للمدافع، لا يضحّون بأنفسهم عبثًا فحسب، بل يُسقطون آخرين في الجيش أيضًا. لذلك، غالبًا ما كانت هذه الوجوه الجميلة تفشل في اجتياز اختبار الاختيار المعتاد، ولجأت إلى دفع الرشاوى بدلًا من ذلك.

 

 

 

بمجرد عبورهم الباب الخلفي المشين، وقعوا في يد الزعيم ليو. عندما يتعلق الأمر بأهداف سهلة كهذه، لن يُظهر الزعيم ليو أي رحمة. يجب أن تستمر عملية السرقة.

“حسنًا… تذكر أن تُعيِّنني في وحدة جيش الطهاة التابع لجيش الغموض الغربي. كما هو الحال في فرقة جميع الطهاة العسكريين، مفهوم؟ نظر بو فانغ إلى الزعيم ليو وأعلن بجدية.”

 

هذا الشاب أمام أعينهم… من كان هو على الأرض؟

لم يُذعر بو فانغ إطلاقًا. فرغم أنه كان مُحاطًا بعصابة من الشباب الأوغاد، إلا أنه حافظ على هدوئه. بل إن هدوئه المُذهل هذا أزال الابتسامة الساخرة عن وجه الزعيم ليو.

ماذا… مستوى زراعة تشانغ العجوز في مستوى مهووس المعارك من الدرجة الثالثة. كيف يُمكن لقبضته أن تُصاب بوجه جميل دون أن يكون فيه أثرٌ للطاقة الحقيقية؟ غرق قلب الزعيم ليو. كان لديه شعورٌ سيءٌ حيال كل هذا.

 

لماذا يحتاج شخص مثله، راغبًا في الانضمام إلى الجيش… إلى امتيازات خاصة؟ يا لها من مزحة سخيفة!

عبس بو فانغ. لم يكن منزعجًا على الإطلاق من هذا الحشد من الجنود الذين يمتلكون بالكاد مستوى تدريب مهووس المعركة من الدرجة الثالثة. حتى بدون مساعدة وايتي، كان بإمكانه سحقهم بسهولة في لحظة نظرًا لمستوى تدريبه الحالي.

 

 

أصدر بو فانغ تعليماته بهدوء.

ومع ذلك، كان قلقًا بشأن ما إذا كان هذا الزعيم ليو سيسمح له بالانضمام إلى الجيش، وخاصةً وحدة جيش الطهاة. وإلا، فسيتعين عليه إيجاد طريقة أخرى. وهذا سيكون مزعجًا للغاية.

ومع ذلك، كان قلقًا بشأن ما إذا كان هذا الزعيم ليو سيسمح له بالانضمام إلى الجيش، وخاصةً وحدة جيش الطهاة. وإلا، فسيتعين عليه إيجاد طريقة أخرى. وهذا سيكون مزعجًا للغاية.

 

انفجار!

“هل تتظاهر بالصمم؟ ألم تسمع ما قاله الرئيس للتو، أسرع وأخرج نقودك!” حدّق رجل أصلع فجأةً بعينيه. اندفع بضع خطوات نحو بو فانغ، وقال بخبث من بين أسنانه.

كان هؤلاء الرجال عراة تمامًا وشعروا بنسيم بارد يلامس الجزء السفلي من أجسادهم.

 

 

مع ذلك، اكتفى بو فانغ بنظرة عابرة وتجاهله. التفت إلى الزعيم ليو وسأله بهدوء: “هل يمكنك أن تُدبّر لي وظيفة في الجيش؟”

 

 

بوم!

اندهش الزعيم ليو، وكذلك الآخرون. ثم انفجروا ضاحكين.

تجمدت عينا الزعيم ليو. ضربتا بو فانغ البسيطتان جعلتاه يدرك… أن هذا الوجه الجميل قد تدرب جيدًا!

 

تبع الزعيم ليو، ووجد نفسه يمشي طويلًا. مرّا أخيرًا بأرض التدريب ووصلا إلى مكان ناءٍ في القصر. كان هذا الموقع تحديدًا في حالة فوضى عارمة، إذ تناثرت قطع صغيرة من الحجارة المهشمة في كل مكان.

أطلق الجندي الشاب الأصلع ضحكة مكتومة، وهو ينظر إلى بو فانغ كما لو كان أحمق.

 

 

 

أيها الزعيم ليو، هذا أغبى شخصٍ لديك حتى الآن. لا يزال يفكر في الانضمام إلى الجيش رغم الظروف الحالية… لم يستطع الشاب الأصلع التوقف عن الضحك.

 

 

 

استغرق الزعيم ليو بعض الوقت ليتوقف عن الضحك. ثم حدق في بو فانغ وقال: “بالتأكيد أستطيع. ولكن لماذا أفعل؟ شاب عديم الفائدة من عائلة ثرية مثلك لن يكون سوى عبئًا ثقيلًا على الجيش!”

“أو ماذا؟” نظر بو فانغ إلى هذا الشاب الأصلع ببرود.

 

“حسنًا… تذكر أن تُعيِّنني في وحدة جيش الطهاة التابع لجيش الغموض الغربي. كما هو الحال في فرقة جميع الطهاة العسكريين، مفهوم؟ نظر بو فانغ إلى الزعيم ليو وأعلن بجدية.”

“أوه… إذن تقصد أنك قادر على إجراء الترتيب، أليس كذلك؟” سأل بو فانغ رسميًا.

أمسكت أصابع طويلة وكف دافئ بقبضة الشاب الأصلع، مما أثار دهشة كل من كان بالقرب وأرسل قشعريرة أسفل العمود الفقري لديهم.

 

 

بالتأكيد. أنا قائد فرقة صغيرة، في النهاية. إجراء مثل هذه الترتيبات… لحظة، ما شأنك بهذا؟ فقط اقلب كل عملاتك الذهبية وارحل! عبس الزعيم ليو ولوّح بيديه رافضًا.

“هل تتظاهر بالصمم؟ ألم تسمع ما قاله الرئيس للتو، أسرع وأخرج نقودك!” حدّق رجل أصلع فجأةً بعينيه. اندفع بضع خطوات نحو بو فانغ، وقال بخبث من بين أسنانه.

 

 

ابتسم الجندي الأصلع على الفور، وضمّ يديه إلى بعضهما، فكسرت عظامه.

تجمدت عينا الزعيم ليو. ضربتا بو فانغ البسيطتان جعلتاه يدرك… أن هذا الوجه الجميل قد تدرب جيدًا!

 

بوم!

يا فتى، كن ذكيًا واستمع إلينا. لقد رأيتُ الكثير من الجيجولو ذوي الوجوه الشاحبة مثلك… سلّم العملات الذهبية، وقد نجنّبك الضرب، وإلا…

مع ذلك، اكتفى بو فانغ بنظرة عابرة وتجاهله. التفت إلى الزعيم ليو وسأله بهدوء: “هل يمكنك أن تُدبّر لي وظيفة في الجيش؟”

 

بالتأكيد. أنا قائد فرقة صغيرة، في النهاية. إجراء مثل هذه الترتيبات… لحظة، ما شأنك بهذا؟ فقط اقلب كل عملاتك الذهبية وارحل! عبس الزعيم ليو ولوّح بيديه رافضًا.

“أو ماذا؟” نظر بو فانغ إلى هذا الشاب الأصلع ببرود.

 

 

 

“أو أنتَ تَتَحَمَّلُ لكمتي!” لم يَتَوَقَّع الشابُّ الأصلعُ أنْ يَجْرأَ بو فانغ على التحديقِ به في موقفٍ كهذا. كانَ عددُهُ مُتَفوقًا عليهِ بشكلٍ كبيرٍ في تلك اللحظة!

يا فتى، كن ذكيًا واستمع إلينا. لقد رأيتُ الكثير من الجيجولو ذوي الوجوه الشاحبة مثلك… سلّم العملات الذهبية، وقد نجنّبك الضرب، وإلا…

 

 

يا له من أحمق متهور! شخر الشاب الأصلع ببرود وضرب بقبضته وجه بو فانغ الأنيق. لو كان هناك شيء يكرهه، فهو الفتيات ذوات الوجوه الشاحبة الأكثر وسامة منه!

 

 

 

انفجار!

ومضت عيون وايتي الميكانيكية باللون الأحمر قبل أن تنطلق مثل عاصفة من الريح.

 

فوجئ بو فانغ. لماذا توقف فجأة؟

ومع ذلك، تجمد وجه الشاب الأصلع على الفور عندما أدرك أن لكمته تم حظرها.

“حسنًا… تذكر أن تُعيِّنني في وحدة جيش الطهاة التابع لجيش الغموض الغربي. كما هو الحال في فرقة جميع الطهاة العسكريين، مفهوم؟ نظر بو فانغ إلى الزعيم ليو وأعلن بجدية.”

 

هذا الرئيس ليو… لم يكن يفعل شيئا جيدا.

أمسكت أصابع طويلة وكف دافئ بقبضة الشاب الأصلع، مما أثار دهشة كل من كان بالقرب وأرسل قشعريرة أسفل العمود الفقري لديهم.

 

 

 

ماذا… مستوى زراعة تشانغ العجوز في مستوى مهووس المعارك من الدرجة الثالثة. كيف يُمكن لقبضته أن تُصاب بوجه جميل دون أن يكون فيه أثرٌ للطاقة الحقيقية؟ غرق قلب الزعيم ليو. كان لديه شعورٌ سيءٌ حيال كل هذا.

رفع وايتي، الذي كان يتبع بو فانغ، راحتيه الممتلئتين ولمس رأسه الأصلع، وكانت عيناه الروبوتية تومض باللون الأحمر.

 

 

كسر!

 

 

 

ظلّ بو فانغ هادئًا. بضغطة خفيفة، كسر ذراع الشاب بسهولة. وما إن أطلق يده، حتى انحنى الشاب الأصلع على الأرض وهو يبكي بحزن.

مع ذلك، لم يكن بو فانغ مهتمًا بهذا الأمر إطلاقًا. كان هدفه الانضمام إلى وحدة جيش الطهاة ليصبح طاهيًا عسكريًا. ما يهمه أكثر الآن هو إتمام المهمة في أسرع وقت ممكن، ثم الحصول على القطعة الأخيرة من مجموعة إله الطبخ.

 

نظر الزعيم ليو إلى بو فانغ بعينين ملؤهما الازدراء. لقد رأى في حياته شبابًا أثرياء مثل بو فانغ، ببشرتهم الرقيقة وبشرتهم الفاتحة. من الواضح أن هذه لم تكن أول عملية احتيال لهم.

انفجار!

من ناحية أخرى، توقف الزعيم ليو. استدار ونظر إلى بو فانغ بابتسامة ماكرة.

 

 

لم يُبدِ بو فانغ أي رحمة، ووجّه ركلة قوية إلى صدر الشاب، فارتطم بالرصيف أمام الزعيم ليو مباشرةً.

 

 

“مرحبًا، يا رئيس ليو، هناك أحمق آخر يريد الانضمام إلى جيش الغموض الغربي.”

عوى الشاب الأصلع بلا انقطاع على الأرض. سال الدم من شفتيه، وبدا وجهه مليئًا بالكدمات.

انفجار!

 

 

استشاط الآخرون غضبًا على الفور. لم يتوقعوا أن يقاوم جيجولو شاحب الوجه، لا يملك طاقة حقيقية متقلبة في جسده. كانت هذه الحركة إهانةً لهم تمامًا.

“أو أنتَ تَتَحَمَّلُ لكمتي!” لم يَتَوَقَّع الشابُّ الأصلعُ أنْ يَجْرأَ بو فانغ على التحديقِ به في موقفٍ كهذا. كانَ عددُهُ مُتَفوقًا عليهِ بشكلٍ كبيرٍ في تلك اللحظة!

 

 

من طلب منك أن ترد عليه بالضرب؟ اللعنة! أنت تتمنى الموت!

نظر الزعيم ليو إلى بو فانغ بعينين ملؤهما الازدراء. لقد رأى في حياته شبابًا أثرياء مثل بو فانغ، ببشرتهم الرقيقة وبشرتهم الفاتحة. من الواضح أن هذه لم تكن أول عملية احتيال لهم.

 

 

صرخ شاب آخر على بو فانغ بشراسة.

“هل تتظاهر بالصمم؟ ألم تسمع ما قاله الرئيس للتو، أسرع وأخرج نقودك!” حدّق رجل أصلع فجأةً بعينيه. اندفع بضع خطوات نحو بو فانغ، وقال بخبث من بين أسنانه.

 

 

ذهلت بو فانغ من هذه الكلمات السخيفة، فوجد الموقف مسليًا فجأة. إذًا، لم يُسمح له بالرد دفاعًا عن نفسه؟ يا له من هراء! هؤلاء الناس لديهم منطق غريب حقًا.

نحن نفكر فقط فيما هو الأفضل لسلامتك الشخصية. لذا… كن شجاعًا وافعل ما أقوله، ادفع أموالك. سنضحك جميعًا، وبعد ذلك يمكنك مواصلة طريقك.

 

استشاط الآخرون غضبًا على الفور. لم يتوقعوا أن يقاوم جيجولو شاحب الوجه، لا يملك طاقة حقيقية متقلبة في جسده. كانت هذه الحركة إهانةً لهم تمامًا.

استدار بو فانغ لينظر إلى الشاب الصاخب، ثم حرك جسده وركله أيضًا. سقط الشاب أرضًا على الفور، يكافح لالتقاط أنفاسه.

 

 

سووش، ريب…

تجمدت عينا الزعيم ليو. ضربتا بو فانغ البسيطتان جعلتاه يدرك… أن هذا الوجه الجميل قد تدرب جيدًا!

 

 

 

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من فتح فمه، كانت عصابته قد هاجمت بالفعل بو فانغ من الغضب.

عَوَّج الزعيم ليو شفتيه وضيّق عينيه على بو فانغ. وجد حجرًا كبيرًا، فباعد بين ساقيه وجلس، يحدق في بو فانغ بهدوء.

 

 

ثم، خرجت قوة ضغط مهيمنة من الشاب الهادئ.

تجمدت عينا الزعيم ليو. ضربتا بو فانغ البسيطتان جعلتاه يدرك… أن هذا الوجه الجميل قد تدرب جيدًا!

 

 

تلك قوة الضغط…

 

 

أمسكت أصابع طويلة وكف دافئ بقبضة الشاب الأصلع، مما أثار دهشة كل من كان بالقرب وأرسل قشعريرة أسفل العمود الفقري لديهم.

بوم!

تردد صدى خطواتٍ في الهواء، فثارت ضجةٌ فجأة. وظهر فجأةً سربٌ من الشباب المارقين خلف بو فانغ.

 

 

حتى الزعيم ليو سقط على أربع. شحب وجهه… قوة الضغط هذه بددت شجاعته تمامًا في القتال.

 

 

تجمدت عينا الزعيم ليو. ضربتا بو فانغ البسيطتان جعلتاه يدرك… أن هذا الوجه الجميل قد تدرب جيدًا!

كانت هذه القوة الساحقة من الطاقة الحقيقية هائلة بشكل لا يصدق، وكانت أقوى حتى من قوة جنرالهم.

 

 

ظلّ بو فانغ هادئًا. بضغطة خفيفة، كسر ذراع الشاب بسهولة. وما إن أطلق يده، حتى انحنى الشاب الأصلع على الأرض وهو يبكي بحزن.

هذا الشاب أمام أعينهم… من كان هو على الأرض؟

 

 

 

لماذا يحتاج شخص مثله، راغبًا في الانضمام إلى الجيش… إلى امتيازات خاصة؟ يا لها من مزحة سخيفة!

ظلّ بو فانغ هادئًا. بضغطة خفيفة، كسر ذراع الشاب بسهولة. وما إن أطلق يده، حتى انحنى الشاب الأصلع على الأرض وهو يبكي بحزن.

 

كان هؤلاء الشباب ذوي البشرة الداكنة ينظرون إلى بو فانغ بنظرات مؤذية.

عندما أطلق بو فانغ قوة إمبراطور معركة من الدرجة السادسة، سقط كل من حوله على ركبهم. مع أن بو فانغ لم يكن يمتلك أقوى قدراته القتالية، إلا أن الضغط الذي أطلقه كان هائلاً بحق.

مع ذلك، لم يكن بو فانغ مهتمًا بهذا الأمر إطلاقًا. كان هدفه الانضمام إلى وحدة جيش الطهاة ليصبح طاهيًا عسكريًا. ما يهمه أكثر الآن هو إتمام المهمة في أسرع وقت ممكن، ثم الحصول على القطعة الأخيرة من مجموعة إله الطبخ.

 

 

يا وايتي، اخلعهم جميعًا وارمِهم. اترك الزعيم، فما زال لديّ بعض الأسئلة له.

كان هؤلاء الأغنياء هشّين ورقيقين، وعلى الأرجح لم يروا دمًا حقيقيًا قط. بصراحة، لم يكونوا سوى وقود للمدافع، لا يضحّون بأنفسهم عبثًا فحسب، بل يُسقطون آخرين في الجيش أيضًا. لذلك، غالبًا ما كانت هذه الوجوه الجميلة تفشل في اجتياز اختبار الاختيار المعتاد، ولجأت إلى دفع الرشاوى بدلًا من ذلك.

 

تبع الزعيم ليو، ووجد نفسه يمشي طويلًا. مرّا أخيرًا بأرض التدريب ووصلا إلى مكان ناءٍ في القصر. كان هذا الموقع تحديدًا في حالة فوضى عارمة، إذ تناثرت قطع صغيرة من الحجارة المهشمة في كل مكان.

أصدر بو فانغ تعليماته بهدوء.

نحن نفكر فقط فيما هو الأفضل لسلامتك الشخصية. لذا… كن شجاعًا وافعل ما أقوله، ادفع أموالك. سنضحك جميعًا، وبعد ذلك يمكنك مواصلة طريقك.

 

 

ومضت عيون وايتي الميكانيكية باللون الأحمر قبل أن تنطلق مثل عاصفة من الريح.

 

 

 

سووش، ريب…

مع ذلك، اكتفى بو فانغ بنظرة عابرة وتجاهله. التفت إلى الزعيم ليو وسأله بهدوء: “هل يمكنك أن تُدبّر لي وظيفة في الجيش؟”

 

 

وبجانب الصراخ والبكاء المروع، تم إلقاء الجثث من هذه الزاوية المهملة واحدة تلو الأخرى وهبطت على أرض التدريب بالخارج.

 

 

 

كان هؤلاء الرجال عراة تمامًا وشعروا بنسيم بارد يلامس الجزء السفلي من أجسادهم.

هذا الشاب أمام أعينهم… من كان هو على الأرض؟

 

 

نهضوا، وغطوا أعضائهم التناسلية بأيديهم، ثم فروا مسرعين. نظروا جميعًا إلى وايتي كما لو كان مختلًا عقليًا.

خفق قلب الزعيم ليو، لكنه ربت على صدره فورًا ووعده. مُحاربٌ قويٌّ كسابقه مُرحَّبٌ به للغاية في الجيش. بل قد يُكافأ على تكليفه شخصًا قويًا كبو فانغ.

 

لكن كلمات بو فانغ التالية جعلت جسده يتصلب. فغر فاه وفمه مفتوح على مصراعيه حتى كاد يتسع لبيضة.

كان الرجل ذو الذراع المكسورة أكثر بؤسًا. اضطر للهرب مسرعًا بيد واحدة فقط وهو يبكي بحزن.

 

 

 

كان الزعيم ليو في حالة رعب شديد. ركع على الأرض فورًا، وعيناه مليئتان بالرعب.

يا فتى، الانضمام للجيش ليس صعبًا. فقط لا تظن أبدًا أنك تستطيع الاعتماد على امتيازات خاصة. جيشنا الغامض الغربي جيشٌ أصيلٌ يُنجز العمل الحقيقي – يذبح الأعداء ويقاتل من أجل أرواحنا في ساحات القتال. سيدٌ شابٌّ مدللٌ مثلك لا يستطيع تحمّل هذه المشقة أبدًا. أنا أفعل هذا من أجلك. نظر الزعيم ليو بنظرة ساخرة إلى بو فانغ.

 

 

“سين… كبير! أعتذر بشدة!” بدا الزعيم ليو وكأنه على وشك البكاء. قوة الطاقة التي تلقاها هذا الشاب كانت مختلفة تمامًا عن قوة الأغنياء السابقين. شخص كهذا يحاول العبور من الباب الخلفي… أليس هناك فقط ليلعب معهم؟

انفجار!

 

 

اقترب بو فانغ من الزعيم ليو وخفّف ضغطه. كان هادئًا للغاية وهادئًا وهو ينظر إلى الزعيم ليو، الذي كان لا يزال راكعًا.

اقترب بو فانغ من الزعيم ليو وخفّف ضغطه. كان هادئًا للغاية وهادئًا وهو ينظر إلى الزعيم ليو، الذي كان لا يزال راكعًا.

 

مع ذلك، لم يكن بو فانغ مهتمًا بهذا الأمر إطلاقًا. كان هدفه الانضمام إلى وحدة جيش الطهاة ليصبح طاهيًا عسكريًا. ما يهمه أكثر الآن هو إتمام المهمة في أسرع وقت ممكن، ثم الحصول على القطعة الأخيرة من مجموعة إله الطبخ.

“بما أنك قلت أنك تستطيع مساعدتي في الانضمام إلى الجيش، إذن قم بإجراء الترتيبات… اعتبر ذلك تكفيرًا عن خطاياك السابقة.”

 

 

ثم، خرجت قوة ضغط مهيمنة من الشاب الهادئ.

أعلن بو فانغ.

كانت هذه القوة الساحقة من الطاقة الحقيقية هائلة بشكل لا يصدق، وكانت أقوى حتى من قوة جنرالهم.

 

 

خفق قلب الزعيم ليو، لكنه ربت على صدره فورًا ووعده. مُحاربٌ قويٌّ كسابقه مُرحَّبٌ به للغاية في الجيش. بل قد يُكافأ على تكليفه شخصًا قويًا كبو فانغ.

عندما أطلق بو فانغ قوة إمبراطور معركة من الدرجة السادسة، سقط كل من حوله على ركبهم. مع أن بو فانغ لم يكن يمتلك أقوى قدراته القتالية، إلا أن الضغط الذي أطلقه كان هائلاً بحق.

 

 

لكن كلمات بو فانغ التالية جعلت جسده يتصلب. فغر فاه وفمه مفتوح على مصراعيه حتى كاد يتسع لبيضة.

هذا الرئيس ليو… لم يكن يفعل شيئا جيدا.

 

 

“حسنًا… تذكر أن تُعيِّنني في وحدة جيش الطهاة التابع لجيش الغموض الغربي. كما هو الحال في فرقة جميع الطهاة العسكريين، مفهوم؟ نظر بو فانغ إلى الزعيم ليو وأعلن بجدية.”

هذا الشاب أمام أعينهم… من كان هو على الأرض؟

 

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

كان الزعيم ليو في حالة رعب شديد. ركع على الأرض فورًا، وعيناه مليئتان بالرعب.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

عقد حاجبيه، وهو يتأمل المكان الخراب والرصيف المليء بالصخور المهشمة. من الواضح أن هذا ليس مركز تسجيل الجيش.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

اذكروا الله:

وبجانب الصراخ والبكاء المروع، تم إلقاء الجثث من هذه الزاوية المهملة واحدة تلو الأخرى وهبطت على أرض التدريب بالخارج.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

نحن نفكر فقط فيما هو الأفضل لسلامتك الشخصية. لذا… كن شجاعًا وافعل ما أقوله، ادفع أموالك. سنضحك جميعًا، وبعد ذلك يمكنك مواصلة طريقك.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

“أو أنتَ تَتَحَمَّلُ لكمتي!” لم يَتَوَقَّع الشابُّ الأصلعُ أنْ يَجْرأَ بو فانغ على التحديقِ به في موقفٍ كهذا. كانَ عددُهُ مُتَفوقًا عليهِ بشكلٍ كبيرٍ في تلك اللحظة!

 

 

 

اقترب بو فانغ من الزعيم ليو وخفّف ضغطه. كان هادئًا للغاية وهادئًا وهو ينظر إلى الزعيم ليو، الذي كان لا يزال راكعًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

تردد صدى خطواتٍ في الهواء، فثارت ضجةٌ فجأة. وظهر فجأةً سربٌ من الشباب المارقين خلف بو فانغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط