–
رفعت الكاهنة العليا كرة الروح الراحلة التي كانت تطفو فوق كفها، ولاحظت الإشعاع الغامض المنبعث منها. بدأت عيناها تلمعان تحت قناعها، وامتلأتا حزنًا.
بعد تفكير عميق، ذهب إلى المطبخ. وبينما كانت موهبته في الطبخ تتطور، حضّر بو فانغ بعض الأطباق ليرى ما الذي سيتحسن. ارتقت نكهة ورائحة الأطباق إلى مستوى جديد، وكانت النتائج تفوق توقعات بو فانغ تمامًا.
كان صوتها رصينًا وعميقًا بعض الشيء، وهو يتردد في أرجاء السماء. من سمعه لا بد أن يرتجف.
على أي حال، بما أن بو فانغ أراد له أن يعود إلى المنزل ليستريح، لم ينطق بكلمة أخرى. كان قلقًا على والده، وشعر بأنه من الجيد أن يغادر مبكرًا لرعاية والده.
بعد أن سمع حارس الدم، الذي هزته كرة الروح الراحلة، ضمانة الكاهنة العليا، انقبضت حدقتاه. استنشق نفسًا باردًا ولم يستطع تصديق ما حدث.
ماذا؟ ماذا قالت الكاهنة العليا؟
بدون أن يفكر كثيرًا في الأمر، ودع بو فانغ وغادر المتجر مع أويانغ شياويي.
هل مات المعلم؟
كان من الواضح أن مهارته الحالية لا تفي بمتطلبات تحضير طبق “قفزات بوذا فوق الجدار” من الدرجة السماوية. كان الأمر مثيرًا للاهتمام حقًا. وكما اتضح، كان هناك درجتان مختلفتان من نفس الطبق، “قفزات بوذا فوق الجدار”.
بدون أن يفكر كثيرًا في الأمر، ودع بو فانغ وغادر المتجر مع أويانغ شياويي.
كيف حدث هذا؟ كان لدى المعلم مهارة زراعة فائقة. كيف أمكنه أن يموت؟
مكافأة النظام: وصفة تمثال بوذا من الدرجة البشرية يقفز فوق الحائط، جزء من مجموعة سيد الطبخ (1/3)
احمِ البرج المقدس جيدًا. سنغادر مدينة الحدود قريبًا ونعيد لطائفة الشورى مجدها السابق. عندما تتعافى طائفة الشورى، سننتقم للمبجل حتمًا. دوى صوت الكاهنة العليا الخافت في أذني حارس الدم. وطأت قدمها الشبيهة باليشم الهواء وهي تحمل الكرة في كفها. تركت تموجات في الهواء وهي تسير عائدة إلى البرج الأسود.
“أيها النظام، لماذا تم تصنيف الطبق، بوذا يقفز فوق الحائط، على أنه من الدرجة البشرية؟” سأل بو فانغ النظام.
> ملاحظة من المترجم:
كان نظر حارس الدم ثابتًا على البرج الأسود وأخذ نفسًا عميقًا.
لقد كان هذا بالتأكيد خبرًا من شأنه أن يثير حماس أي شخص.
….
كان الصمت المطلق والمفاجئ هو الشيء الأكثر رعبا في العالم.
لكن ما أثار حماس بو فانغ أكثر هو ترقية مستوى النظام. كان نظامه الحالي سبع نجوم، ونسبة نجاحه مائة بالمائة.
في الوقت الحالي، كان لدى باي تشان مثل هذا الشعور وشعر بالحرج الشديد.
ابتسم بو فانغ ابتسامة خفيفة وهو ينظر إلى باي تشان الذي كان عاجزًا عن الكلام. أمالت أويانغ شياويي رأسها جانبًا وحدقت في باي تشان أيضًا. أما تشان كونغ، فأدار رأسه ونظر في اتجاه آخر متجنبًا نظراتهما. ساد هدوءٌ تام في المتجر، ولم يكن هناك سوى صوت أنفاس خافت في الهواء.
فكّر بو فانغ في الأمر قليلًا قبل أن يتوصل إلى نتيجة. كان من الواضح أن تمثال بوذا “الفانٍ” هذا من مستوى أدنى. وبالتالي، كانت المكونات اللازمة لتحضير الطبق من مستوى أدنى أيضًا.
احمرّ وجه باي تشان تدريجيًا من الإحباط. “هل يمكنك هزيمة بلاكي؟”
كان نظر حارس الدم ثابتًا على البرج الأسود وأخذ نفسًا عميقًا.
ملأت تلك الكلمات الأربع عقله. هل أستطيع هزيمة بلاكي؟
وبما أن هذا الوحش الأعظم كان قادرًا على قتل الخارق، فمن الواضح أنه كان قادرًا على قتله أيضًا.
لقد كان هذا بالتأكيد خبرًا من شأنه أن يثير حماس أي شخص.
كان هذا وحشًا خارق قتل كائنًا أسمى في المرحلة المتوسطة. مع أن باي تشان كان كائنًا خارق، إلا أنه على الأكثر سيصل إلى طريق مسدود أمام مُبجل طائفة الشورى. سيكون من المستحيل على باي تشان قتل المُبجل.
لقد كان هذا بالتأكيد خبرًا من شأنه أن يثير حماس أي شخص.
وبما أن هذا الوحش الأعظم كان قادرًا على قتل الخارق، فمن الواضح أنه كان قادرًا على قتله أيضًا.
بعد فترة من التدريب، عاد بو فانغ إلى غرفته. استحمّ بماء دافئ، ثم غادر الحمام وشعره لا يزال مبللاً. فجأةً، دوّى صوت النظام في ذهنه.
فهل يستطيع هزيمة بلاكي؟
“طاهي متوسط المستوى…” حدق بو فانغ بعينيه لأنه كان مهتمًا بهذا اللقب.
ملأت تلك الكلمات الأربع عقله. هل أستطيع هزيمة بلاكي؟
ينبغي أن يكون… ينبغي أن يكون مستحيلاً بالنسبة له.
“كفى. بما أن شياويي لا تريد أن تكون تلميذتك، فعليك أن تغادر.”
سعال سعال… لاسي، هذا اللورد دوغ وحش روحي. لا يستطيع تعليمكِ أو إرشادكِ. أنا فيلا السحابة البيضاء…
“بما أنك لا تستطيع هزيمة بلاكي، فلماذا يجب أن أقبلك سيدي؟”
كان بو فانغ مُلِمًّا بهذا الطبق، إذ كان معروفًا. كان طبق “بوذا يقفز فوق الجدار” طبقًا مشهورًا في عالمه السابق.
على أي حال، بما أن بو فانغ أراد له أن يعود إلى المنزل ليستريح، لم ينطق بكلمة أخرى. كان قلقًا على والده، وشعر بأنه من الجيد أن يغادر مبكرًا لرعاية والده.
أدارت أويانغ شياويي عينيها نحوه مرة أخرى وهي تتذمر بلا هوادة.
سيد الطبخ التقييم العام: طاهٍ متوسط (لقد تطورت فنونك الطهوية خطوة إلى الأمام حيث أصبحت أخيرًا طاهيًا مؤهلًا. وصلت تقنيات التقطيع والنحت لديك إلى مستوى أعلى. لقد تم فتح الطريق أمامك بالفعل لتصبح إله الطبخ.)
شعر باي تشان وكأنه على وشك البكاء. ظن أنه سيصبح مثل جين كون قريبًا. كان الكثيرون يتوقون لاتخاذه معلمًا، لكن هذا اللولي الصغير كان عكس ذلك تمامًا. كان عليه في الواقع انتظاره وحثه على أن يصبح تلميذه.
المهارات: تقنية سكين النيزك المستوى الثاني (100/100)، تقنية نحت الدب الأكبر المستوى الأول (80/100)
لماذا كان هناك مثل هذا الفرق الكبير في العلاج؟
لم يستسلم باي تشان لرفض أويانغ شياويي له. لم يُرِد مغادرة المتجر. بعد ترددٍ وتفكيرٍ طويل، لم يجد باي تشان طريقةً لإقناع أويانغ شياويي باتباعه. كان يعلم أنه لا سبيل للحصول على ما يريد بالقوة، إذ كان يعلم أنه سيُهزم على يد الوحش الأعظم.
“أُحسنُ الزراعةَ في متجرِ المالكِ بو. لا أحتاجُ إلى توجيهاتِك.”
بعد تفكير عميق، ذهب إلى المطبخ. وبينما كانت موهبته في الطبخ تتطور، حضّر بو فانغ بعض الأطباق ليرى ما الذي سيتحسن. ارتقت نكهة ورائحة الأطباق إلى مستوى جديد، وكانت النتائج تفوق توقعات بو فانغ تمامًا.
وفي النهاية أبلغت أويانغ شياويي باي تشان بقرارها.
نظر باي تشان إلى بو فانغ قبل أن يستدير لينظر إلى أويانغ شياويي مجددًا. ازدادت تعابير وجهه تعقيدًا، وتجعد حاجباه الكثيفان ليشكلا خطًا واحدًا.
بعد أن سمع حارس الدم، الذي هزته كرة الروح الراحلة، ضمانة الكاهنة العليا، انقبضت حدقتاه. استنشق نفسًا باردًا ولم يستطع تصديق ما حدث.
“كفى. بما أن شياويي لا تريد أن تكون تلميذتك، فعليك أن تغادر.”
لقد كان هذا بالتأكيد خبرًا من شأنه أن يثير حماس أي شخص.
نهض بو فانغ من كرسيه الذي كان مستلقيًا عليه، وسار ببطء نحو باي تشان، ثم طارده بهدوء خارج المتجر.
كان بو فانغ مُلِمًّا بهذا الطبق، إذ كان معروفًا. كان طبق “بوذا يقفز فوق الجدار” طبقًا مشهورًا في عالمه السابق.
كان باي تشان على وشك إضافة شيء، لكن بو فانغ لم يكن ينوي الاستماع إليه. ربت بو فانغ على رأس أويانغ شياويي، ثم استدار وسار نحو المطبخ.
ملأت تلك الكلمات الأربع عقله. هل أستطيع هزيمة بلاكي؟
لم يستسلم باي تشان لرفض أويانغ شياويي له. لم يُرِد مغادرة المتجر. بعد ترددٍ وتفكيرٍ طويل، لم يجد باي تشان طريقةً لإقناع أويانغ شياويي باتباعه. كان يعلم أنه لا سبيل للحصول على ما يريد بالقوة، إذ كان يعلم أنه سيُهزم على يد الوحش الأعظم.
كان باي تشان على وشك إضافة شيء، لكن بو فانغ لم يكن ينوي الاستماع إليه. ربت بو فانغ على رأس أويانغ شياويي، ثم استدار وسار نحو المطبخ.
“أيها النظام، لماذا تم تصنيف الطبق، بوذا يقفز فوق الحائط، على أنه من الدرجة البشرية؟” سأل بو فانغ النظام.
في النهاية، لم يكن بوسعه سوى ترك البلورات خلفه قبل أن يقود زان كونغ بعيدًا.
على الرغم من أنه لم يرغب في قبول حقيقة رفضه، إلا أنه لم يكن لديه خيار.
وفي النهاية أبلغت أويانغ شياويي باي تشان بقرارها.
في اللحظة التي غادر فيها باي تشان المتجر، تردد صوت النظام المهيب والجاد في ذهن بو فانغ.
ماذا؟ ماذا قالت الكاهنة العليا؟
غمر عقله بجسده وبدأ بمراقبة لوحة النظام.
تهانينا للمضيف على إتمامه المهمة القصيرة. سيتم ترقية النظام وإصدار المكافأة…
توقف جسد بو فانغ عن الحركة فورًا، وانحنى فمه. اتضح أن هاتين الوجبتين سمحتا لبو فانغ بالحصول على ما يكفي من الطاقة لرفع مستوى النظام. لطالما أثارت ترقية النظام حماسه. ذلك لأنه في كل مرة يُحسّن فيها النظام، تتحسن زراعة بو فانغ أيضًا.
سعال سعال… لاسي، هذا اللورد دوغ وحش روحي. لا يستطيع تعليمكِ أو إرشادكِ. أنا فيلا السحابة البيضاء…
مستوى النظام: سبع نجوم (نسبة التحويل مائة بالمائة.)
غمر عقله بجسده وبدأ بمراقبة لوحة النظام.
ملأت تلك الكلمات الأربع عقله. هل أستطيع هزيمة بلاكي؟
المضيف: بو فانغ
مستوى زراعة الطاقة الحقيقية: الصف السابع (لقد وصل بالفعل إلى مستوى محاكاة الأشياء بالطاقة الحقيقية. وباعتباره الرجل الذي سيصبح إله الطبخ في هذا العالم الخيالي، فإن الطريق أمام المضيف سيصبح أكثر صعوبة وشاقة. اعمل بجد أيها الشاب.)
احمِ البرج المقدس جيدًا. سنغادر مدينة الحدود قريبًا ونعيد لطائفة الشورى مجدها السابق. عندما تتعافى طائفة الشورى، سننتقم للمبجل حتمًا. دوى صوت الكاهنة العليا الخافت في أذني حارس الدم. وطأت قدمها الشبيهة باليشم الهواء وهي تحمل الكرة في كفها. تركت تموجات في الهواء وهي تسير عائدة إلى البرج الأسود.
موهبة الطبخ: ثلاث نجوم
المهارات: تقنية سكين النيزك المستوى الثاني (100/100)، تقنية نحت الدب الأكبر المستوى الأول (80/100)
اذكروا الله:
الأدوات: سكين مطبخ من عظم التنين الذهبي (مجموعة سيد لطبخ)، مقلاة ووك من كوكبة السلحفاة السوداء (مجموعة إله الطبخ)
عندما استعاد بو فانغ وعيه، وقع نظره على جسد شياو شياو لونغ. قال بصوت هادئ:
كان من الواضح أن مهارته الحالية لا تفي بمتطلبات تحضير طبق “قفزات بوذا فوق الجدار” من الدرجة السماوية. كان الأمر مثيرًا للاهتمام حقًا. وكما اتضح، كان هناك درجتان مختلفتان من نفس الطبق، “قفزات بوذا فوق الجدار”.
سيد الطبخ التقييم العام: طاهٍ متوسط (لقد تطورت فنونك الطهوية خطوة إلى الأمام حيث أصبحت أخيرًا طاهيًا مؤهلًا. وصلت تقنيات التقطيع والنحت لديك إلى مستوى أعلى. لقد تم فتح الطريق أمامك بالفعل لتصبح إله الطبخ.)
مستوى زراعة الطاقة الحقيقية: الصف السابع (لقد وصل بالفعل إلى مستوى محاكاة الأشياء بالطاقة الحقيقية. وباعتباره الرجل الذي سيصبح إله الطبخ في هذا العالم الخيالي، فإن الطريق أمام المضيف سيصبح أكثر صعوبة وشاقة. اعمل بجد أيها الشاب.)
> ملاحظة من المترجم:
مستوى النظام: سبع نجوم (نسبة التحويل مائة بالمائة.)
“أُحسنُ الزراعةَ في متجرِ المالكِ بو. لا أحتاجُ إلى توجيهاتِك.”
علاوة على ذلك، كان قادرًا على استخدام تقنية سكين النيزك بسهولة وطبيعية. أتت إليه تلقائيًا، كما لو كان يأكل طعامًا أو يشرب ماءً.
مكافأة النظام: وصفة تمثال بوذا من الدرجة البشرية يقفز فوق الحائط، جزء من مجموعة سيد الطبخ (1/3)
“المتجر مغلق الآن. عد إلى المنزل بسرعة واسترح.”
كما هو متوقع، شهدت لوحة النظام تغييرات كبيرة. وصل مستوى زراعته أخيرًا إلى مستوى قديس المعركة من الدرجة السابعة بعد أن ظلّ عالقًا لفترة طويلة. حقق بو فانغ أخيرًا اختراقًا.
بدون أن يفكر كثيرًا في الأمر، ودع بو فانغ وغادر المتجر مع أويانغ شياويي.
بلغت موهبته في الطبخ ثلاثة نجوم، وأصبح ذهنه أكثر صفاءً وإشراقًا. حلّ وفهم على الفور العديد من أسئلته المتعلقة بالطبخ.
بعد مغادرتهم، انتظر بو فانغ انتهاء ساعات العمل. أغلق الباب فور انتهاء ساعات العمل. أراد تجربة النظام سريعًا بعد انتهاء العرض الترويجي.
تم حل الأسئلة والمشاكل التي كانت لديه أثناء الطبخ بسهولة.
تم حل الأسئلة والمشاكل التي كانت لديه أثناء الطبخ بسهولة.
كان هذا وحشًا خارق قتل كائنًا أسمى في المرحلة المتوسطة. مع أن باي تشان كان كائنًا خارق، إلا أنه على الأكثر سيصل إلى طريق مسدود أمام مُبجل طائفة الشورى. سيكون من المستحيل على باي تشان قتل المُبجل.
“طاهي متوسط المستوى…” حدق بو فانغ بعينيه لأنه كان مهتمًا بهذا اللقب.
مكافأة النظام: وصفة تمثال بوذا من الدرجة البشرية يقفز فوق الحائط، جزء من مجموعة سيد الطبخ (1/3)
لكن ما أثار حماس بو فانغ أكثر هو ترقية مستوى النظام. كان نظامه الحالي سبع نجوم، ونسبة نجاحه مائة بالمائة.
مائة بالمائة… أشرقت عينا بو فانغ فورًا عندما رأى معدل التحويل. هذا يعني أن جميع أرباحه من عمله ستُحوّل إلى زراعة الطاقة الحقيقية.
مائة بالمائة… أشرقت عينا بو فانغ فورًا عندما رأى معدل التحويل. هذا يعني أن جميع أرباحه من عمله ستُحوّل إلى زراعة الطاقة الحقيقية.
لقد كان هذا بالتأكيد خبرًا من شأنه أن يثير حماس أي شخص.
بعد تفكير عميق، ذهب إلى المطبخ. وبينما كانت موهبته في الطبخ تتطور، حضّر بو فانغ بعض الأطباق ليرى ما الذي سيتحسن. ارتقت نكهة ورائحة الأطباق إلى مستوى جديد، وكانت النتائج تفوق توقعات بو فانغ تمامًا.
وفي النهاية أبلغت أويانغ شياويي باي تشان بقرارها.
“المالك بو…”
مائة بالمائة… أشرقت عينا بو فانغ فورًا عندما رأى معدل التحويل. هذا يعني أن جميع أرباحه من عمله ستُحوّل إلى زراعة الطاقة الحقيقية.
حدّق شياو شياولونغ في بو فانغ الذي كان واقفًا أمام باب المطبخ بلا حراك. كانت عيناه فارغتين، ولم يكن أحد يعلم ما الذي كان يفكر فيه. ارتسمت على وجه بو فانغ الخالي من التعابير ابتسامة غريبة.
ابتسامته جعلت شياو شياو لونغ يرتجف. شعر أن بو فانغ كان مرعبًا في هذه اللحظة.
على الرغم من أنه لم يرغب في قبول حقيقة رفضه، إلا أنه لم يكن لديه خيار.
–
لقد كان هذا بالتأكيد خبرًا من شأنه أن يثير حماس أي شخص.
عندما استعاد بو فانغ وعيه، وقع نظره على جسد شياو شياو لونغ. قال بصوت هادئ:
“المتجر مغلق الآن. عد إلى المنزل بسرعة واسترح.”
وبما أن هذا الوحش الأعظم كان قادرًا على قتل الخارق، فمن الواضح أنه كان قادرًا على قتله أيضًا.
عندما سمع شياو شياو لونغ ما قاله بو فانغ، صُدم. اليوم، لم يُرِد صاحبه بو، على غير المتوقع، أن يُمارس مهاراته في القطع والنحت.
كما هو متوقع، شهدت لوحة النظام تغييرات كبيرة. وصل مستوى زراعته أخيرًا إلى مستوى قديس المعركة من الدرجة السابعة بعد أن ظلّ عالقًا لفترة طويلة. حقق بو فانغ أخيرًا اختراقًا.
كان هذا عونًا كبيرًا له. مع تحسّن قوامه، أصبح قادرًا على استخدام تقنية سكين النيزك بمهارة وسهولة أكبر. علاوة على ذلك، كان لدى بو فانغ حدسٌ بأن أسلوبه في القطع سيشهد تغييراتٍ كبيرةً في المستقبل القريب.
على أي حال، بما أن بو فانغ أراد له أن يعود إلى المنزل ليستريح، لم ينطق بكلمة أخرى. كان قلقًا على والده، وشعر بأنه من الجيد أن يغادر مبكرًا لرعاية والده.
بدون أن يفكر كثيرًا في الأمر، ودع بو فانغ وغادر المتجر مع أويانغ شياويي.
نظر باي تشان إلى بو فانغ قبل أن يستدير لينظر إلى أويانغ شياويي مجددًا. ازدادت تعابير وجهه تعقيدًا، وتجعد حاجباه الكثيفان ليشكلا خطًا واحدًا.
بعد مغادرتهم، انتظر بو فانغ انتهاء ساعات العمل. أغلق الباب فور انتهاء ساعات العمل. أراد تجربة النظام سريعًا بعد انتهاء العرض الترويجي.
بعد وصوله إلى مستوى قديس المعركة من الدرجة السابعة، شعر بو فانغ بهالة غامضة في جسده. كان هذا ما أحس به لدى قديسي المعركة مثل شياو مينغ والآخرين.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
مع أن بو فانغ لم يمارس أي مهارات قتالية، إلا أنه شعر بأن جسده يزداد قوة. عندما عزز النظام زراعته، اخترق كلٌّ من طاقته الحقيقية وزراعة جسده مستوى قديس المعركة من الدرجة السابعة.
كان هذا عونًا كبيرًا له. مع تحسّن قوامه، أصبح قادرًا على استخدام تقنية سكين النيزك بمهارة وسهولة أكبر. علاوة على ذلك، كان لدى بو فانغ حدسٌ بأن أسلوبه في القطع سيشهد تغييراتٍ كبيرةً في المستقبل القريب.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
إلى جانب ترقية مستوى زراعته وموهبته في الطبخ، شعر بو فانغ وكأن تقنية سكين النيزك من المستوى الثاني غير قادرة على مواكبة احتياجاته الحالية.
….
لا تزال مكافأة النظام تحتوي على قطعة من مجموعة سيد الطبخ. الأمر كما توقعت تمامًا. من المفترض أن تكون هناك قطع أخرى من مجموعة سيد الطبخ غير سكين عظم التنين الذهبي ومقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.
حدّق شياو شياولونغ في بو فانغ الذي كان واقفًا أمام باب المطبخ بلا حراك. كانت عيناه فارغتين، ولم يكن أحد يعلم ما الذي كان يفكر فيه. ارتسمت على وجه بو فانغ الخالي من التعابير ابتسامة غريبة.
“المالك بو…”
وبعد أن فكر في كل هذا، وضع كل اهتمامه على الطبق الجديد.
مستوى زراعة الطاقة الحقيقية: الصف السابع (لقد وصل بالفعل إلى مستوى محاكاة الأشياء بالطاقة الحقيقية. وباعتباره الرجل الذي سيصبح إله الطبخ في هذا العالم الخيالي، فإن الطريق أمام المضيف سيصبح أكثر صعوبة وشاقة. اعمل بجد أيها الشاب.)
كان بو فانغ مُلِمًّا بهذا الطبق، إذ كان معروفًا. كان طبق “بوذا يقفز فوق الجدار” طبقًا مشهورًا في عالمه السابق.
كان بو فانغ مُلِمًّا بهذا الطبق، إذ كان معروفًا. كان طبق “بوذا يقفز فوق الجدار” طبقًا مشهورًا في عالمه السابق.
“أيها النظام، لماذا تم تصنيف الطبق، بوذا يقفز فوق الحائط، على أنه من الدرجة البشرية؟” سأل بو فانغ النظام.
بعد أن سمع حارس الدم، الذي هزته كرة الروح الراحلة، ضمانة الكاهنة العليا، انقبضت حدقتاه. استنشق نفسًا باردًا ولم يستطع تصديق ما حدث.
يُقسّم طبق “بوذا يقفز فوق السور” إلى درجتين: فانية وسماوية. كان لهذا الطبق متطلبات صارمة فيما يتعلق بمكوناته. الفرق بين الطبقين هو اختلاف المكونات المستخدمة. كما أن متطلبات تحضير الطبقين الفانين والسماوي مختلفة تمامًا، وفقًا للنظام.
لكن ما أثار حماس بو فانغ أكثر هو ترقية مستوى النظام. كان نظامه الحالي سبع نجوم، ونسبة نجاحه مائة بالمائة.
….
فكّر بو فانغ في الأمر قليلًا قبل أن يتوصل إلى نتيجة. كان من الواضح أن تمثال بوذا “الفانٍ” هذا من مستوى أدنى. وبالتالي، كانت المكونات اللازمة لتحضير الطبق من مستوى أدنى أيضًا.
بعد أن سمع حارس الدم، الذي هزته كرة الروح الراحلة، ضمانة الكاهنة العليا، انقبضت حدقتاه. استنشق نفسًا باردًا ولم يستطع تصديق ما حدث.
كان من الواضح أن مهارته الحالية لا تفي بمتطلبات تحضير طبق “قفزات بوذا فوق الجدار” من الدرجة السماوية. كان الأمر مثيرًا للاهتمام حقًا. وكما اتضح، كان هناك درجتان مختلفتان من نفس الطبق، “قفزات بوذا فوق الجدار”.
“المتجر مغلق الآن. عد إلى المنزل بسرعة واسترح.”
كان بو فانغ مهتمًا بهذا الأمر تمامًا.
لم يستسلم باي تشان لرفض أويانغ شياويي له. لم يُرِد مغادرة المتجر. بعد ترددٍ وتفكيرٍ طويل، لم يجد باي تشان طريقةً لإقناع أويانغ شياويي باتباعه. كان يعلم أنه لا سبيل للحصول على ما يريد بالقوة، إذ كان يعلم أنه سيُهزم على يد الوحش الأعظم.
بعد تفكير عميق، ذهب إلى المطبخ. وبينما كانت موهبته في الطبخ تتطور، حضّر بو فانغ بعض الأطباق ليرى ما الذي سيتحسن. ارتقت نكهة ورائحة الأطباق إلى مستوى جديد، وكانت النتائج تفوق توقعات بو فانغ تمامًا.
لا تزال مكافأة النظام تحتوي على قطعة من مجموعة سيد الطبخ. الأمر كما توقعت تمامًا. من المفترض أن تكون هناك قطع أخرى من مجموعة سيد الطبخ غير سكين عظم التنين الذهبي ومقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.
علاوة على ذلك، كان قادرًا على استخدام تقنية سكين النيزك بسهولة وطبيعية. أتت إليه تلقائيًا، كما لو كان يأكل طعامًا أو يشرب ماءً.
مستوى النظام: سبع نجوم (نسبة التحويل مائة بالمائة.)
وكان الترويج لموهبته في الطبخ هو ما أسعده أكثر من غيره.
إلى جانب ترقية مستوى زراعته وموهبته في الطبخ، شعر بو فانغ وكأن تقنية سكين النيزك من المستوى الثاني غير قادرة على مواكبة احتياجاته الحالية.
بعد فترة من التدريب، عاد بو فانغ إلى غرفته. استحمّ بماء دافئ، ثم غادر الحمام وشعره لا يزال مبللاً. فجأةً، دوّى صوت النظام في ذهنه.
كيف حدث هذا؟ كان لدى المعلم مهارة زراعة فائقة. كيف أمكنه أن يموت؟
“المتجر مغلق الآن. عد إلى المنزل بسرعة واسترح.”
ستبدأ المهمة المؤقتة: “الحصول على شعلة سبج ” بعد ثلاثة أيام. سيتم الإعلان عن موقع شعلة سبج على خريطة الرقة. استعدوا لحصد شعلة سبج السماء والأرض وأنتم في قمة عطائكم.
ابتسامته جعلت شياو شياو لونغ يرتجف. شعر أن بو فانغ كان مرعبًا في هذه اللحظة.
نظر باي تشان إلى بو فانغ قبل أن يستدير لينظر إلى أويانغ شياويي مجددًا. ازدادت تعابير وجهه تعقيدًا، وتجعد حاجباه الكثيفان ليشكلا خطًا واحدًا.
“ظهرت شعلة حجر السج على جبال المائة ألف.”
> ملاحظة من المترجم:
كان من الواضح أن مهارته الحالية لا تفي بمتطلبات تحضير طبق “قفزات بوذا فوق الجدار” من الدرجة السماوية. كان الأمر مثيرًا للاهتمام حقًا. وكما اتضح، كان هناك درجتان مختلفتان من نفس الطبق، “قفزات بوذا فوق الجدار”.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
بعد وصوله إلى مستوى قديس المعركة من الدرجة السابعة، شعر بو فانغ بهالة غامضة في جسده. كان هذا ما أحس به لدى قديسي المعركة مثل شياو مينغ والآخرين.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
اذكروا الله:
إلى جانب ترقية مستوى زراعته وموهبته في الطبخ، شعر بو فانغ وكأن تقنية سكين النيزك من المستوى الثاني غير قادرة على مواكبة احتياجاته الحالية.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
“المتجر مغلق الآن. عد إلى المنزل بسرعة واسترح.”
….
ملأت تلك الكلمات الأربع عقله. هل أستطيع هزيمة بلاكي؟
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
غمر عقله بجسده وبدأ بمراقبة لوحة النظام.
–
عندما استعاد بو فانغ وعيه، وقع نظره على جسد شياو شياو لونغ. قال بصوت هادئ:
