Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 332

 

 

 

 

مائة ألف جبل؟

 

 

 

كان شعلة حجر السج  بشكل غير متوقع في جبال المائة ألف …

لقد جعله هذا الشعور يشعر وكأن شفتيه كانتا نقانق على اللحم المشوي.

 

 

سمع بو فانغ اسم “مئة ألف جبل” مرارًا. عندما كان في مدينة الغموض الغربية، رأى معالمها بوضوح. قيل إنها سلسلة جبال شاسعة، حيث تتواجد الوحوش الروحية والمكونات في كل مكان. كانت منطقة مشهورة في المنطقة الجنوبية.

 

 

 

كان سكان المنطقة الجنوبية يُطلقون على جبال المائة ألف اسمًا آخر، وهو الحاجز الطبيعي. كانت قارة التنين الخفي شاسعةً لا حدود لها، ولم تكن أرض المنطقة الجنوبية سوى جزء صغير منها. إذا عبر المرء جبال المائة ألف، يُمكنه مغادرة المنطقة الجنوبية والدخول إلى أرض قارة التنين الخفي الشاسعة.

 

 

 

مع ذلك، كان عبور جبال المئة ألف مهمةً شاقةً للغاية. إن لم يمتلك المرء مهارةً قويةً في الزراعة، فلن يسعى إلا إلى الموت إذا دخل جبال المئة ألف.

حتى في تلك اللحظة، بقيت في فمه تلك النكهة الحارة التي كادت أن تصعد به إلى السماء. لم يكترث لسخونة الشاي وهو يبتلعه كله.

 

“يا صاحب بو… هل تعرف كيف تنقذه؟ أرجوك، أتوسل إليك، أنقذ الجنرال شياو منغ.”

كان ظهور شعلة أوبسيديان  في ذلك المكان مفاجئًا بعض الشيء لبو فانغ، لكنه لم يكن متفاجئًا جدًا.

الشيء الوحيد الذي كان على بو فانغ فعله الآن هو التفكير فيما يجب عليه إعداده للرحلة بعد ثلاثة أيام.

 

 

عندما كان بو فانغ يجفف شعره المبلل، كان يفكر في أشياء كثيرة.

كان هناك كوخ خشبي صغير على أحد جوانب الساحة، وسُمع صريرٌ عند فتح الباب القديم ببطء. خرج رجلٌ مُسنٌّ ببطء من الكوخ.

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

كانت جبال المئة ألف غنية بالموارد، وكانت تخفي في ثناياها مكونات لا تُحصى. ففي النهاية، كانت سلسلة جبال شاسعة، وكان من المحتم أن تخفي كنوزًا.

 

 

 

حتى الغابات البدائية على الأرض كانت غنية بالموارد. كانت هناك مكونات ثمينة ونباتات طبية مخبأة في غاباتها. في سلسلة جبال قارة التنين الخفي، كيف لا يوجد كنز مخفي؟

وبما أنهم قتلوا إمام طائفة الشورى، فمن الواضح أنهم ليسوا من طائفة الشورى.

 

 

الشيء الوحيد الذي كان على بو فانغ فعله الآن هو التفكير فيما يجب عليه إعداده للرحلة بعد ثلاثة أيام.

 

 

 

…..

 

 

 

العاصمة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة،

لقد جعله هذا الشعور يشعر وكأن شفتيه كانتا نقانق على اللحم المشوي.

 

 

في ساحة القصر الإمبراطوري.

 

 

 

كان جين كون يحمل الشيخ صن وهو يطير نحو الفناء. كان الأمر كما لو أنه يدوس على الريح. ألقى الشيخ صن أرضًا، واندفع بقلق إلى الغرفة. أمسك إبريق شاي وسكب محتواه في فمه.

 

 

 

حتى في تلك اللحظة، بقيت في فمه تلك النكهة الحارة التي كادت أن تصعد به إلى السماء. لم يكترث لسخونة الشاي وهو يبتلعه كله.

لقد جعله هذا الشعور يشعر وكأن شفتيه كانتا نقانق على اللحم المشوي.

 

بعد هذا التحقيق، صدق تمامًا الخبر الذي يفيد بأن الوحش الخارق في المتجر قتل الموقر من طائفة الشورى.

 

رفع شياو شياولونغ رأسه فجأة وحدق في بو فانغ بنظرة متوقعة.

 

 

لقد انزعج جميع الخدم من هذا المشهد، وقاموا بسرعة بتسليمه أباريق الشاي.

مائة ألف جبل؟

 

بعد شرب سبعة أو ثمانية أباريق من الشاي، اختفت رائحة التوابل العالقة في فمه قليلاً. ومع ذلك، ظلّ يشعر بالألم القادم من شفتيه.

 

 

 

لقد جعله هذا الشعور يشعر وكأن شفتيه كانتا نقانق على اللحم المشوي.

 

 

 

زفر نفسًا عميقًا واستلقى يلهث لالتقاط أنفاسه. مدّ لسانه وحاول تبريد ما تبقى من حرارة في فمه بأخذ أنفاس عميقة من الهواء البارد.

 

 

“شيخنا الأعلى، لماذا خرجت؟”

بعد هذا التحقيق، صدق تمامًا الخبر الذي يفيد بأن الوحش الخارق في المتجر قتل الموقر من طائفة الشورى.

كان هناك شخصٌ آخر غارقٌ في أفكاره. إنه باي تشان، الذي كان في الفناء المجاور لمنزل جين كون.

 

كان ظهور شعلة أوبسيديان  في ذلك المكان مفاجئًا بعض الشيء لبو فانغ، لكنه لم يكن متفاجئًا جدًا.

حتى الطبق كاد أن يقتله… كان هذا المتجر يحتوي على العديد من الأساليب الغريبة في جعبته.

أراد جين كون تهدئة عداوة شيا يو وشيا دا. لكنه لم يتوقع أن يكون المتجر مرعبًا لهذه الدرجة. لم يستطع إلا أن ينسى الأمر.

 

 

كان من الضروري معرفة أنه كائن خارق. وصل جسده وزراعته إلى مستوى الكائن خارق. كان جسده قويًا للغاية. ناهيك عن فلفل حار واحد. حتى لو أكل جبلًا من الفلفل الحار، فلن يتجهم.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

من كان يعلم أي نوع من الفلفل الحار أضاف بو فانغ إلى هذا الطبق اللذيذ؟ مجرد تناول لقمتين منه جعله ينفجر بالبكاء.

 

 

انهار الشيخ صن على الأرض، وشفتاه منتفختان تمامًا. حتى بعد مرور كل هذا الوقت، لا تزال شفتاه منتفختين من شدة التوابل. لم يُعر جين كون اهتمامًا للشيخ صن وهو غارق في أفكاره.

كان من الضروري معرفة أنه كائن خارق. وصل جسده وزراعته إلى مستوى الكائن خارق. كان جسده قويًا للغاية. ناهيك عن فلفل حار واحد. حتى لو أكل جبلًا من الفلفل الحار، فلن يتجهم.

 

من كان يعلم أي نوع من الفلفل الحار أضاف بو فانغ إلى هذا الطبق اللذيذ؟ مجرد تناول لقمتين منه جعله ينفجر بالبكاء.

كان هناك شخصٌ آخر غارقٌ في أفكاره. إنه باي تشان، الذي كان في الفناء المجاور لمنزل جين كون.

عندما ذكر إصابات شياو منغ، انقبضت حدقتا شياو شياولونغ على الفور. وظهرت على وجهه علامات الاستياء.

 

لقد انزعج جميع الخدم من هذا المشهد، وقاموا بسرعة بتسليمه أباريق الشاي.

بما أن فصيلًا لم يكن أضعف من معبد البراري ، فقد كان من الطبيعي أن تشعر فيلا السحابة البيضاء بالقلق تجاه هذا المتجر. توصل باي تشان وجين كون إلى استنتاج مفاده أن بو فانغ كان بالتأكيد… بالتأكيد شخصًا ليس من إمبراطورية رياح النور. ربما لم يكن حتى شخصًا من المنطقة الجنوبية.

 

 

 

سواء كانت دمية الصف التاسع الغامضة أو الوحش الأعظم الذي كان يرقد ببطء أمام الباب، فهما بالتأكيد ليسا من خبراء المنطقة الجنوبية.

 

 

 

لقد عرفوا جميع خبراء الكائنات الخارق أو الوحوش الخارق داخل المنطقة الجنوبية.

وهذا هو السبب الذي جعلهم مندهشين للغاية عندما سمعوا أن هناك وحشًا أعلى يحرس المتجر.

 

“يا صاحب بو… هل تعرف كيف تنقذه؟ أرجوك، أتوسل إليك، أنقذ الجنرال شياو منغ.”

إلى جانب فيلا السحابة البيضاء، ومعبد الأراضي البرية ، ومدينة السربنتين الكبرى، وطائفة أركانوم السماوية، ومعبد السماء الصافية، فإن الفصيل الوحيد الآخر الذي لديه خبير في الكائنات الخارق كان طائفة الشورى.

كان ظهور شعلة أوبسيديان  في ذلك المكان مفاجئًا بعض الشيء لبو فانغ، لكنه لم يكن متفاجئًا جدًا.

 

 

وبما أنهم قتلوا إمام طائفة الشورى، فمن الواضح أنهم ليسوا من طائفة الشورى.

 

 

أما الوحوش الخارق، فكانت اثنان فقط. أحدهما يعيش في جبال المائة ألف، والآخر في البراري. كانت الوحوش الخارق أندر من الكائنات الخارقة.

أما الوحوش الخارق، فكانت اثنان فقط. أحدهما يعيش في جبال المائة ألف، والآخر في البراري. كانت الوحوش الخارق أندر من الكائنات الخارقة.

 

 

…..

وهذا هو السبب الذي جعلهم مندهشين للغاية عندما سمعوا أن هناك وحشًا أعلى يحرس المتجر.

 

 

من كان يعلم أي نوع من الفلفل الحار أضاف بو فانغ إلى هذا الطبق اللذيذ؟ مجرد تناول لقمتين منه جعله ينفجر بالبكاء.

أراد جين كون تهدئة عداوة شيا يو وشيا دا. لكنه لم يتوقع أن يكون المتجر مرعبًا لهذه الدرجة. لم يستطع إلا أن ينسى الأمر.

كان جين كون يحمل الشيخ صن وهو يطير نحو الفناء. كان الأمر كما لو أنه يدوس على الريح. ألقى الشيخ صن أرضًا، واندفع بقلق إلى الغرفة. أمسك إبريق شاي وسكب محتواه في فمه.

 

 

 

قال الطبيب الإمبراطوري إن السم قد تسرب بالفعل إلى أعضائه الداخلية. لن يتمكن من العيش طويلاً.

انتهى أمر طائفة الشورى مؤقتًا. تلقى خبراء فيلا السحابة البيضاء ومعابد البراري  أوامر بالعودة إلى ديارهم. غادروا العاصمة الإمبراطورية بسرعة.

اذكروا الله:

 

 

في اليوم الثاني، ودعت جي تشنغ شيويه بكل احترام الكائنات العليا من فيلا السحابة البيضاء ومعبد البرية الخارق.

أراد جين كون تهدئة عداوة شيا يو وشيا دا. لكنه لم يتوقع أن يكون المتجر مرعبًا لهذه الدرجة. لم يستطع إلا أن ينسى الأمر.

 

 

بعد رحيلهم، استطاع جي تشنغشوي أخيرًا أن يرتاح. بوجودهم في العاصمة الإمبراطورية، ضيّقوا عليه الخناق والضغط عليه بلا نهاية. الآن، وبعد رحيلهم، أصبح كل شيء على ما يُرام.

 

 

 

 

 

 

في جبل ووليانغ الطويل والمرتفع، كانت هناك طائفة أركانوم السماوية القديمة والبسيطة.

 

 

اذكروا الله:

فوق ساحة السر السماوية، كان جميع تلاميذ طائفة أركانوم السماوية يمارسون الزراعة بجد واجتهاد.

 

 

لقد عرفوا جميع خبراء الكائنات الخارق أو الوحوش الخارق داخل المنطقة الجنوبية.

كان هناك كوخ خشبي صغير على أحد جوانب الساحة، وسُمع صريرٌ عند فتح الباب القديم ببطء. خرج رجلٌ مُسنٌّ ببطء من الكوخ.

 

 

 

كان السكير العجوز مستلقيًا في ركن من أركان الساحة يستمتع بأشعة الشمس. نهض واقفًا، ونظر إلى الرجل العجوز بدهشة وهو يتجه نحوه مسرعًا باحترام.

 

 

 

“شيخنا الأعلى، لماذا خرجت؟”

بعد شرب سبعة أو ثمانية أباريق من الشاي، اختفت رائحة التوابل العالقة في فمه قليلاً. ومع ذلك، ظلّ يشعر بالألم القادم من شفتيه.

 

نظر شيخ طائفة السحر  بحرارة إلى السكير العجوز وهو يمسد لحيته، وقال: “توقف عن إضاعة وقتك على الخمر. على الأقل، لا تشرب أمام التلاميذ. ستكون تأثيرًا سيئًا عليهم”.

احتفظ السكير العجوز بزجاجة الخمر. ورغم أن رائحة الكحول تفوح من جسده، سأل الرجل العجوز باحترام.

 

 

في اليوم الثاني، ودعت جي تشنغ شيويه بكل احترام الكائنات العليا من فيلا السحابة البيضاء ومعبد البرية الخارق.

نظر شيخ طائفة السحر  بحرارة إلى السكير العجوز وهو يمسد لحيته، وقال: “توقف عن إضاعة وقتك على الخمر. على الأقل، لا تشرب أمام التلاميذ. ستكون تأثيرًا سيئًا عليهم”.

انهار الشيخ صن على الأرض، وشفتاه منتفختان تمامًا. حتى بعد مرور كل هذا الوقت، لا تزال شفتاه منتفختين من شدة التوابل. لم يُعر جين كون اهتمامًا للشيخ صن وهو غارق في أفكاره.

 

 

ضحك السكير العجوز بشكل محرج وخدش مؤخرة رأسه.

 

 

 

وقع نظر الشيخ الأعلى على التلاميذ الذين كانوا يتدربون بنشاط في الساحة، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة. لكن سرعان ما اختفت الابتسامة وحل محلها تعبير قلق.

 

 

 

“لقد قامت طائفة الشورى بحركات هائلة. من الواضح أن لديهم خططًا للنهوض مرة أخرى. سيحتاجون إلى حافز للوصول إلى السلطة أخيرًا، وهذا الحافز سيظهر قريبًا…” تمتم الشيخ الأعلى.

فوق ساحة السر السماوية، كان جميع تلاميذ طائفة أركانوم السماوية يمارسون الزراعة بجد واجتهاد.

 

 

لقد ارتبك السكير العجوز مما قاله ونظر إليه مستمتعًا.

 

 

 

سيد الطائفة يمرّ بمرحلة حاسمة من تدريبه السري. أما البقية، فمستوى تدريبهم ليس كافيًا. سيُهدرون حياتهم إن أرادوا الذهاب… يبدو أنني مضطرٌّ للذهاب إلى هناك شخصيًا. ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه الشيخ الأعلى، الذي كان مليئًا بالتجاعيد.

 

 

 

لم أغادر جبال ووليانغ منذ سنوات لا تُحصى. أتطلع بشوق إلى العالم الخارجي… أتساءل كم من الناس في المنطقة الجنوبية سيتذكرون اسمي، يون كانغ.

 

 

“لقد قامت طائفة الشورى بحركات هائلة. من الواضح أن لديهم خططًا للنهوض مرة أخرى. سيحتاجون إلى حافز للوصول إلى السلطة أخيرًا، وهذا الحافز سيظهر قريبًا…” تمتم الشيخ الأعلى.

 

 

في اليوم الثاني، ودعت جي تشنغ شيويه بكل احترام الكائنات العليا من فيلا السحابة البيضاء ومعبد البرية الخارق.

 

فوق ساحة السر السماوية، كان جميع تلاميذ طائفة أركانوم السماوية يمارسون الزراعة بجد واجتهاد.

في الصباح، أشرقت أشعة الشمس على المتجر.

 

 

 

كانت كفاءة الحرفيين الذين أرسلهم جي تشنغ شيويه عالية جدًا. في غضون أيام قليلة من إعادة الإعمار، شُيّد العديد من المنازل حول المتجر. فجأةً، أصبح محيط المتجر، الذي كان واسعًا جدًا في الماضي، ضيقًا.

 

 

 

بينما كان كل شيء يُعاد بناؤه، كان هناك حدثٌ هامٌّ آخر يجري. كان افتتاح مطعمٍ آخر من مطاعم “فينيكس الخالدة” على الجانب الآخر من العاصمة الإمبراطورية.

 

 

 

أنفق تشيان باو، صاحب مطعم “إيمورتال فينيكس” الفخم والثري، مبلغًا كبيرًا من المال لشراء مطعم كبير آخر في العاصمة الإمبراطورية. غيّر اسمه وأعاد بنائه ليصبح “جناح إيمورتال فينيكس” قبل افتتاحه.

 

 

في الأيام القليلة الماضية، أصبح وجه شياو شياو لونغ شاحبًا وشحوبًا. ومع ذلك، ظل يُحضّر الأطباق بانتظام وإتقان كما اعتاد. كان بو فانغ راضيًا جدًا عن أدائه.

في يوم الافتتاح، كانت المدينة بأكملها تعجّ بالحيوية والنشاط. توافد عدد لا يُحصى من الناس لحضور حفل افتتاح مطعم “فينيكس الخالد”.

سيد الطائفة يمرّ بمرحلة حاسمة من تدريبه السري. أما البقية، فمستوى تدريبهم ليس كافيًا. سيُهدرون حياتهم إن أرادوا الذهاب… يبدو أنني مضطرٌّ للذهاب إلى هناك شخصيًا. ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه الشيخ الأعلى، الذي كان مليئًا بالتجاعيد.

 

 

في خضم كل هذا، كان بو فانغ مستلقيًا على كرسيه بتكاسلٍ وهو يستمتع بأشعة الشمس. لم يكن في متجره سوى عدد قليل من الزبائن، لكن ابتسامة الرضا كانت ترتسم على وجوههم.

 

 

في جبل ووليانغ الطويل والمرتفع، كانت هناك طائفة أركانوم السماوية القديمة والبسيطة.

بعد أن غادر العملاء، ذهب بو فانغ إلى المطبخ حيث كان يخطط لإرشاد شياو شياولونغ لفترة من الوقت.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

في الأيام القليلة الماضية، أصبح وجه شياو شياو لونغ شاحبًا وشحوبًا. ومع ذلك، ظل يُحضّر الأطباق بانتظام وإتقان كما اعتاد. كان بو فانغ راضيًا جدًا عن أدائه.

عندما كان بو فانغ يجفف شعره المبلل، كان يفكر في أشياء كثيرة.

 

 

غدًا، سأغادر العاصمة الإمبراطورية مجددًا. قد أغيب بضعة أيام، وأثناء غيابي، ستكون أنت مسؤولًا عن المتجر. نظر بو فانغ إلى شياو شياو لونغ وقال:

 

 

كان من الضروري معرفة أنه كائن خارق. وصل جسده وزراعته إلى مستوى الكائن خارق. كان جسده قويًا للغاية. ناهيك عن فلفل حار واحد. حتى لو أكل جبلًا من الفلفل الحار، فلن يتجهم.

هل كان المالك بو ينوي المغادرة مرة أخرى؟

…..

 

حتى الغابات البدائية على الأرض كانت غنية بالموارد. كانت هناك مكونات ثمينة ونباتات طبية مخبأة في غاباتها. في سلسلة جبال قارة التنين الخفي، كيف لا يوجد كنز مخفي؟

نظر شياو شياولونغ إلى بو فانغ بدهشة. ومع ذلك، لم يتغير وجهه كثيرًا، فقد اعتاد على طباع بو فانغ.

 

 

تنهد بو فانغ. أراد مساعدة شياو مينغ. لكنه ببساطة لم يكن قادرًا على فعل أي شيء الآن. كان السم في جسد شياو مينغ مختلفًا تمامًا عن السم الذي عالجه سابقًا. حتى لو حضّر إكسيرًا من لحم السمكة الشيطانية، فلن يكون كافيًا لإنقاذ حياة شياو مينغ.

“حسنًا،” أجاب شياو شياولونغ ببساطة واختصار.

 

 

 

رمش بو فانغ بعينيه ونظر بهدوء إلى شياو شياو لونغ. تجعد حاجباه قليلاً وسأل: “كيف حال الجنرال شياو مينغ؟ هل تلتئم جروحه؟”

 

 

بينما كان كل شيء يُعاد بناؤه، كان هناك حدثٌ هامٌّ آخر يجري. كان افتتاح مطعمٍ آخر من مطاعم “فينيكس الخالدة” على الجانب الآخر من العاصمة الإمبراطورية.

عندما ذكر إصابات شياو منغ، انقبضت حدقتا شياو شياولونغ على الفور. وظهرت على وجهه علامات الاستياء.

 

 

بعد رحيلهم، استطاع جي تشنغشوي أخيرًا أن يرتاح. بوجودهم في العاصمة الإمبراطورية، ضيّقوا عليه الخناق والضغط عليه بلا نهاية. الآن، وبعد رحيلهم، أصبح كل شيء على ما يُرام.

قال الطبيب الإمبراطوري إن السم قد تسرب بالفعل إلى أعضائه الداخلية. لن يتمكن من العيش طويلاً.

انهار الشيخ صن على الأرض، وشفتاه منتفختان تمامًا. حتى بعد مرور كل هذا الوقت، لا تزال شفتاه منتفختين من شدة التوابل. لم يُعر جين كون اهتمامًا للشيخ صن وهو غارق في أفكاره.

 

 

رفع شياو شياولونغ رأسه فجأة وحدق في بو فانغ بنظرة متوقعة.

 

 

 

“يا صاحب بو… هل تعرف كيف تنقذه؟ أرجوك، أتوسل إليك، أنقذ الجنرال شياو منغ.”

 

 

عندما ذكر إصابات شياو منغ، انقبضت حدقتا شياو شياولونغ على الفور. وظهرت على وجهه علامات الاستياء.

تنهد بو فانغ. أراد مساعدة شياو مينغ. لكنه ببساطة لم يكن قادرًا على فعل أي شيء الآن. كان السم في جسد شياو مينغ مختلفًا تمامًا عن السم الذي عالجه سابقًا. حتى لو حضّر إكسيرًا من لحم السمكة الشيطانية، فلن يكون كافيًا لإنقاذ حياة شياو مينغ.

 

 

 

كانت علاقته بعائلة شياو جيدة جدًا. كان شياو شياو لونغ أول زبون يخدمه منذ فتح القرحة. لو كان لديه القدرة على إنقاذ شياو منغ، لكان بو فانغ قد فعل ذلك بالتأكيد. مع ذلك، بصراحة، لم تكن لديه هذه القدرة في ذلك الوقت.

 

 

 

“أيها النظام، هل تعرف ما هو الإكسير الذي يمكنه علاج سم الجنرال شياو؟” سأل بو فانغ النظام.

“يا صاحب بو… هل تعرف كيف تنقذه؟ أرجوك، أتوسل إليك، أنقذ الجنرال شياو منغ.”

 

أما الوحوش الخارق، فكانت اثنان فقط. أحدهما يعيش في جبال المائة ألف، والآخر في البراري. كانت الوحوش الخارق أندر من الكائنات الخارقة.

ربما يملك النظام طريقةً لإنقاذ شياو منغ. لكن بو فانغ لم يكن يتوقع الكثير.

 

 

نظر شياو شياولونغ إلى بو فانغ بدهشة. ومع ذلك، لم يتغير وجهه كثيرًا، فقد اعتاد على طباع بو فانغ.

“إذا كان المضيف قادرًا على الحصول على شعلة حجر السج  والأرضي واستخدام مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء لطهي قفزات بوذا فوق الحائط، فهناك فرصة لعلاجه.”

نظر شياو شياولونغ إلى بو فانغ بدهشة. ومع ذلك، لم يتغير وجهه كثيرًا، فقد اعتاد على طباع بو فانغ.

 

ضحك السكير العجوز بشكل محرج وخدش مؤخرة رأسه.

> ملاحظة من المترجم:

في خضم كل هذا، كان بو فانغ مستلقيًا على كرسيه بتكاسلٍ وهو يستمتع بأشعة الشمس. لم يكن في متجره سوى عدد قليل من الزبائن، لكن ابتسامة الرضا كانت ترتسم على وجوههم.

 

كانت علاقته بعائلة شياو جيدة جدًا. كان شياو شياو لونغ أول زبون يخدمه منذ فتح القرحة. لو كان لديه القدرة على إنقاذ شياو منغ، لكان بو فانغ قد فعل ذلك بالتأكيد. مع ذلك، بصراحة، لم تكن لديه هذه القدرة في ذلك الوقت.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

في خضم كل هذا، كان بو فانغ مستلقيًا على كرسيه بتكاسلٍ وهو يستمتع بأشعة الشمس. لم يكن في متجره سوى عدد قليل من الزبائن، لكن ابتسامة الرضا كانت ترتسم على وجوههم.

 

بعد أن غادر العملاء، ذهب بو فانغ إلى المطبخ حيث كان يخطط لإرشاد شياو شياولونغ لفترة من الوقت.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

انهار الشيخ صن على الأرض، وشفتاه منتفختان تمامًا. حتى بعد مرور كل هذا الوقت، لا تزال شفتاه منتفختين من شدة التوابل. لم يُعر جين كون اهتمامًا للشيخ صن وهو غارق في أفكاره.

 

إلى جانب فيلا السحابة البيضاء، ومعبد الأراضي البرية ، ومدينة السربنتين الكبرى، وطائفة أركانوم السماوية، ومعبد السماء الصافية، فإن الفصيل الوحيد الآخر الذي لديه خبير في الكائنات الخارق كان طائفة الشورى.

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

كان من الضروري معرفة أنه كائن خارق. وصل جسده وزراعته إلى مستوى الكائن خارق. كان جسده قويًا للغاية. ناهيك عن فلفل حار واحد. حتى لو أكل جبلًا من الفلفل الحار، فلن يتجهم.

اذكروا الله:

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

في يوم الافتتاح، كانت المدينة بأكملها تعجّ بالحيوية والنشاط. توافد عدد لا يُحصى من الناس لحضور حفل افتتاح مطعم “فينيكس الخالد”.

 

 

 

تنهد بو فانغ. أراد مساعدة شياو مينغ. لكنه ببساطة لم يكن قادرًا على فعل أي شيء الآن. كان السم في جسد شياو مينغ مختلفًا تمامًا عن السم الذي عالجه سابقًا. حتى لو حضّر إكسيرًا من لحم السمكة الشيطانية، فلن يكون كافيًا لإنقاذ حياة شياو مينغ.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

“لقد قامت طائفة الشورى بحركات هائلة. من الواضح أن لديهم خططًا للنهوض مرة أخرى. سيحتاجون إلى حافز للوصول إلى السلطة أخيرًا، وهذا الحافز سيظهر قريبًا…” تمتم الشيخ الأعلى.

 

بعد هذا التحقيق، صدق تمامًا الخبر الذي يفيد بأن الوحش الخارق في المتجر قتل الموقر من طائفة الشورى.

 

إلى جانب فيلا السحابة البيضاء، ومعبد الأراضي البرية ، ومدينة السربنتين الكبرى، وطائفة أركانوم السماوية، ومعبد السماء الصافية، فإن الفصيل الوحيد الآخر الذي لديه خبير في الكائنات الخارق كان طائفة الشورى.

 

نظر شياو شياولونغ إلى بو فانغ بدهشة. ومع ذلك، لم يتغير وجهه كثيرًا، فقد اعتاد على طباع بو فانغ.

 

 

وبما أنهم قتلوا إمام طائفة الشورى، فمن الواضح أنهم ليسوا من طائفة الشورى.

كانت علاقته بعائلة شياو جيدة جدًا. كان شياو شياو لونغ أول زبون يخدمه منذ فتح القرحة. لو كان لديه القدرة على إنقاذ شياو منغ، لكان بو فانغ قد فعل ذلك بالتأكيد. مع ذلك، بصراحة، لم تكن لديه هذه القدرة في ذلك الوقت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط