كان بو فانغ يرتدي ثوبًا طويلًا ويربط شعره برباط شعر مخملي. كانت بشرته بيضاء وبيضاء، وتعابير وجهه هادئة وهادئة. كان يقف أمام مدخل جبال المائة ألف، فبدا المكان غريبًا وكئيبًا. بدا كثقب أسود مخيف يبتلع الناس.
هل قال للتو إنه قد يتمكن من إنقاذ والدي؟ هل يمكن أن يحدث هذا فعلاً؟
بعد أن سمع بو فانغ كلمات النظام، ارتسمت على وجهه علامات الدهشة. عليه أن يحصل على شعلة سبج ، ويستخدم مقلاة ووك كوكبة السلحفاة السوداء لطهي طبق “قفزات بوذا فوق الجدار” لتطهير جسد شياو مينغ من السم.
كانت موجات المد والجزر الهائلة تحدث بشكل متكرر في السهل الشمالي الغربي، وكانت جبال المائة ألف مصدرها. وكان هذا مصدر تلك الكارثة.
ومع ذلك، لم يكن يعرف حتى اسم السم الذي أصاب شياو مينغ. هل يمكنه الاعتماد على قفزة بوذا فوق الجدار لعلاجه؟
–
وسط السحب البيضاء الضبابية، شُيِّدت مبانٍ فخمة وفاخرة لا تُحصى. كانت المباني منظمة ومرتبة، محاطة بسحب بيضاء لا تُحصى. بدا هذا المكان وكأنه جنة خالدة أسطورية. في وسطها، كانت هناك بركة صغيرة محاطة بأجنحة لا تُحصى.
كانت لدى بو فانغ شكوكٌ حيال هذا. ومع ذلك، بعد الاطلاع على المكونات التي يتطلبها طبق “بوذا من الدرجة البشرية يقفز فوق الجدار”، لم يشعر بو فانغ بالشك. ذلك لأن جميع المكونات اللازمة لطهي الطبق كانت مكونات نادرة. وبالنظر إلى أنه يحتاج إلى قطعة من مجموعة “سيد الطبخ”، مقلاة “كوكبة السلحفاة السوداء”، للطهي، فقد يكون قادرًا بالفعل على شفاء شياو مينغ.
في مدينة الحدود الواسعة.
السبب الذي يجعل الطبق قادرًا على شفاء شياو منغ هو… من يهتم بالسبب أصلًا؟ لماذا يهمه نوع السم؟ طالما أن بوذا يقفز فوق الجدار قادر على شفاء شياو منغ، فلا شيء من ذلك يهم.
لكن كل هذه كانت مجرد تخمينات وتخمينات بو فانغ. أما ما كان يحدث حقًا، فلم يكن لديه أدنى فكرة.
شعر حارس الدم، الذي كان جالسًا متربعًا، وكأن جسده كله يرتجف حين أصابته اهتزازة قوية. فتح عينيه فرأى شيئًا خارقًا. كان البرج الأسود الضخم الذي كان يحميه يهتز.
“يجب عليك الانتظار حتى أعود. قد يكون لدي طريقة لإنقاذ شياو منغ بعد عودتي… ومع ذلك، ليس لدي أي طريقة لمساعدة الجنرال شياو منغ الآن،” نظر بو فانغ إلى شياو شياولونغ وهو يقول بهدوء.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
بعد سماعه ما قاله بو فانغ، تلاشى وعي شياولونغ للحظة. ثم ارتسمت الإثارة على وجهه بعد تفكير طويل فيما قاله صاحبه بو.
بعد أن سمع بو فانغ كلمات النظام، ارتسمت على وجهه علامات الدهشة. عليه أن يحصل على شعلة سبج ، ويستخدم مقلاة ووك كوكبة السلحفاة السوداء لطهي طبق “قفزات بوذا فوق الجدار” لتطهير جسد شياو مينغ من السم.
هل قال للتو إنه قد يتمكن من إنقاذ والدي؟ هل يمكن أن يحدث هذا فعلاً؟
كان بو فانغ يرتدي ثوبًا طويلًا ويربط شعره برباط شعر مخملي. كانت بشرته بيضاء وبيضاء، وتعابير وجهه هادئة وهادئة. كان يقف أمام مدخل جبال المائة ألف، فبدا المكان غريبًا وكئيبًا. بدا كثقب أسود مخيف يبتلع الناس.
لم يُعر بو فانغ اهتمامًا كبيرًا لشياو شياولونغ وهو يستدير ليدخل المطبخ. بعد أن تدرب على مهاراته في التقطيع والنحت، عاد إلى غرفته.
كانت موجات المد والجزر الهائلة تحدث بشكل متكرر في السهل الشمالي الغربي، وكانت جبال المائة ألف مصدرها. وكان هذا مصدر تلك الكارثة.
تقلصت حدقة حارس الدم وكان هناك خوف وسعادة في صوته عندما استقبل سيد الطائفة.
بدأ في تحضير المكونات والتوابل التي سيحتاجها في رحلته إلى جبال المائة ألف.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
….
….
من ترتيب النظام، كان من الواضح أن مهمة الحصول على شعلة أوبسيديان السماء والأرض لن تكون سهلة. وإلا، لما سمح لبو فانغ بإخراج وايتي معه.
أُرسل جميع كبار الخبراء من تلك الفصائل، وكان الجميع في الفصيل متفاجئين. وقف أولئك الذين أُرسلوا على رأس المنطقة الجنوبية، وفي كل مرة خرجوا، كان من المحتم حدوث اضطراب كبير. لا بد أن سبب إرسالهم كان ذا أهمية بالغة…
يبدو الليل دائمًا هادئًا وساكنًا.
اذكروا الله:
كان باي تشان في حيرة مما حدث للتو، لكنه أدرك أنه ليس من حقه أن يشكك في سيد الفيلا. ببساطة، تبعه.
فوق السهل الشمالي الغربي، شمخَت مدينة الغموض الغربية بشموخٍ كعملاقٍ يُطلّ على السماء والأرض. انبعثت منها هيبةٌ لا حدود لها. لو نظر المرء من السماء من داخل مدينة الغموض الغربية، لرأى سلسلة جبالٍ شاسعةٍ، غامضةٍ، لا حدود لها، مُغطاةٍ بالضباب في البعيد.
عندما بدأ حارس الدم يهدأ، رأى البرج الأسود يحلق في السماء. اندفعت منه شخصية جميلة.
على الطريق المؤدي إلى الجبال، كانت هناك عربة متأرجحة يجرها حصان روحاني. وبينما كانت العربة تسير في الطريق، خلّفت وراءها أثرًا من الغبار.
إذا تمكن أحد من العودة حيًا من جبال المائة ألف واستخراج كنز أو اثنين، فإنه سيكون قادرًا على قضاء بقية حياته دون أي قلق مالي.
كان ذلك الرجل يصطاد على مهل، وكان صوت الماء يُسمع، وإن كان خافتًا. من حين لآخر، كانت صنارته ترتجف قليلًا عندما تعض سمكة الطُعم. كان ارتعاش الخيط يُزعج هدوء الماء، فتظهر تموجات على سطحه.
بعد رحلة طويلة، بدأت العربة بالتباطؤ. رُفع الستار ببطء، وظهر وجه وسيم بلا تعابير داخل العربة. نزل بو فانغ النحيل ببطء من العربة، وتبعته دمية ضخمة.
لاحظ سائق العربة هذا الثنائي الغريب وبدأ يدخن التبغ بينما قال لبو فانغ، “يا فتى، هذا هو مدخل جبال المائة ألف. لن أرسلك إلى أبعد من هذا.”
جبال المئة ألف جبل مرعبةٌ حقًا. تعيش عليها أعدادٌ لا تُحصى من الوحوش الروحية آكلة البشر. إذا كنت تخطط لاستكشافها بمفردك، فعليك توخي الحذر. حذّره السائق بلطف.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
بعد تحذير بو فانغ، هز رأسه. إنه شاب آخر انبهر بثروات وكنوز جبال المائة ألف.
عندما بدأ حارس الدم يهدأ، رأى البرج الأسود يحلق في السماء. اندفعت منه شخصية جميلة.
إذا تمكن أحد من العودة حيًا من جبال المائة ألف واستخراج كنز أو اثنين، فإنه سيكون قادرًا على قضاء بقية حياته دون أي قلق مالي.
لاحظ سائق العربة هذا الثنائي الغريب وبدأ يدخن التبغ بينما قال لبو فانغ، “يا فتى، هذا هو مدخل جبال المائة ألف. لن أرسلك إلى أبعد من هذا.”
توافد عدد لا يُحصى من الشباب إلى جبال المائة ألف بحثًا عن الكنوز. لكن قلة منهم فقط استطاعوا العودة أحياءً.
كانت موجات المد والجزر الهائلة تحدث بشكل متكرر في السهل الشمالي الغربي، وكانت جبال المائة ألف مصدرها. وكان هذا مصدر تلك الكارثة.
ومضت عيون وايتي الميكانيكية للحظة قبل أن يتبع بو فانغ إلى الجبال.
“يُضحي شباب هذه الأيام بحياتهم من أجل المال.” واصل السائق تدخين التبغ قبل أن يبدأ بالسعال بعنف. تحت نظر بو فانغ، حثّ الحصان الروحي على الالتفاف.
على الطريق المؤدي إلى الجبال، كانت هناك عربة متأرجحة يجرها حصان روحاني. وبينما كانت العربة تسير في الطريق، خلّفت وراءها أثرًا من الغبار.
كان بو فانغ يرتدي ثوبًا طويلًا ويربط شعره برباط شعر مخملي. كانت بشرته بيضاء وبيضاء، وتعابير وجهه هادئة وهادئة. كان يقف أمام مدخل جبال المائة ألف، فبدا المكان غريبًا وكئيبًا. بدا كثقب أسود مخيف يبتلع الناس.
وضع سيد الفيلا السلة، ومسح الماء عن يده قبل استلام رسالة باي تشان. قرأ الرسالة بعناية، التي أرسلتها طائفة السحر .
شعر حارس الدم، الذي كان جالسًا متربعًا، وكأن جسده كله يرتجف حين أصابته اهتزازة قوية. فتح عينيه فرأى شيئًا خارقًا. كان البرج الأسود الضخم الذي كان يحميه يهتز.
كانت المنطقة المحيطة بالمدخل مليئة بالنباتات الشرسة والشريرة.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
….
ربت بو فانغ على بطن وايتي وزفر بهدوء. رفع ساقه وبدأ رحلته نحو جبال المائة ألف.
كان بو فانغ يرتدي ثوبًا طويلًا ويربط شعره برباط شعر مخملي. كانت بشرته بيضاء وبيضاء، وتعابير وجهه هادئة وهادئة. كان يقف أمام مدخل جبال المائة ألف، فبدا المكان غريبًا وكئيبًا. بدا كثقب أسود مخيف يبتلع الناس.
ومضت عيون وايتي الميكانيكية للحظة قبل أن يتبع بو فانغ إلى الجبال.
فيلا السحابة البيضاء.
في رحلته إلى جبال المائة ألف، لم يأخذ بو فانغ معه نسخة وايتي، بل أحضر معه وايتي الحقيقي، الذي كان أكثر رعبًا بكثير.
دفقة!
من ترتيب النظام، كان من الواضح أن مهمة الحصول على شعلة أوبسيديان السماء والأرض لن تكون سهلة. وإلا، لما سمح لبو فانغ بإخراج وايتي معه.
بعد رحلة طويلة، بدأت العربة بالتباطؤ. رُفع الستار ببطء، وظهر وجه وسيم بلا تعابير داخل العربة. نزل بو فانغ النحيل ببطء من العربة، وتبعته دمية ضخمة.
….
سار ثنائي، شخص ودمية، في الظلام عند مدخل جبال المائة ألف. كانت تلك الجبال شاسعة لا حدود لها. كان المدخل الذي دخلوه هو الأقرب إلى مدينة الغموض الغربية.
فوق السهل الشمالي الغربي، شمخَت مدينة الغموض الغربية بشموخٍ كعملاقٍ يُطلّ على السماء والأرض. انبعثت منها هيبةٌ لا حدود لها. لو نظر المرء من السماء من داخل مدينة الغموض الغربية، لرأى سلسلة جبالٍ شاسعةٍ، غامضةٍ، لا حدود لها، مُغطاةٍ بالضباب في البعيد.
لحظة دخولهم الغابة، شعر بو فانغ ببرودة المكان الشاسع. مع أن الشتاء لم يكن قد حل بعد، إلا أن درجة الحرارة كانت قريبة من الصفر.
وضع سيد الفيلا السلة، ومسح الماء عن يده قبل استلام رسالة باي تشان. قرأ الرسالة بعناية، التي أرسلتها طائفة السحر .
شعر حارس الدم، الذي كان جالسًا متربعًا، وكأن جسده كله يرتجف حين أصابته اهتزازة قوية. فتح عينيه فرأى شيئًا خارقًا. كان البرج الأسود الضخم الذي كان يحميه يهتز.
…..
فيلا السحابة البيضاء.
في مدينة الحدود الواسعة.
شعر حارس الدم، الذي كان جالسًا متربعًا، وكأن جسده كله يرتجف حين أصابته اهتزازة قوية. فتح عينيه فرأى شيئًا خارقًا. كان البرج الأسود الضخم الذي كان يحميه يهتز.
سار ثنائي، شخص ودمية، في الظلام عند مدخل جبال المائة ألف. كانت تلك الجبال شاسعة لا حدود لها. كان المدخل الذي دخلوه هو الأقرب إلى مدينة الغموض الغربية.
“هذا…”
عندما بدأ حارس الدم يهدأ، رأى البرج الأسود يحلق في السماء. اندفعت منه شخصية جميلة.
خلف هذه الشخصية الجميلة، كانت شخصيةٌ مُغطاةٌ بالكامل بطاقةٍ حقيقيةٍ حالكة السواد. كانت الشخصية ضبابيةً، ولم يستطع أحدٌ رؤية وجهها بوضوح. لكن بالنظر إلى شكلها، كان من الواضح أنها رجل.
دار البرج الأسود في السماء عدة مرات قبل أن يتقلص ويسقط في كف الكاهنة العليا.
تحرك القارب دون ريح ووصل بسرعة إلى جانب البركة.
انحنت الكاهنة العليا باحترام للرجل المغطى بالطاقة السوداء. أومأ لها برأسه قليلاً، ثم التفت نحو حارس الدم الذي كان يحدق به.
…..
ارتجف جسد حارس الدم بعنف وشعر وكأن كل الدم في جسده على وشك التدفق عندما التقى بنظرة الرجل.
عندما قرأ الرسالة، انفجرت في لهب أزرق فاتح وتحولت إلى رماد.
“الطائفة…الطائفة…سيد الطائفة.”
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
تقلصت حدقة حارس الدم وكان هناك خوف وسعادة في صوته عندما استقبل سيد الطائفة.
هل أنهى سيد الطائفة تدريبه السري؟ بما أن سيد الطائفة عاد أخيرًا بعد كل هذا الوقت، فمن المفترض أن يكون ذلك لإعادة طائفة الشورى إلى مجدها. بعد أن استعادت مجدها السابق، ستُرعب طائفة الشورى الفصائل في أرض الحدود الجنوبية.
هل أنهى سيد الطائفة تدريبه السري؟ بما أن سيد الطائفة عاد أخيرًا بعد كل هذا الوقت، فمن المفترض أن يكون ذلك لإعادة طائفة الشورى إلى مجدها. بعد أن استعادت مجدها السابق، ستُرعب طائفة الشورى الفصائل في أرض الحدود الجنوبية.
هيا بنا. إذا أردنا تنقية جوهر الروح داخل كرة الروح الراحلة ومصفوفة جماعة الروح، فسنحتاج إلى مُحفِّز. المُحفِّز بالغ الأهمية، ويجب أن نحصل عليه. الفشل ليس خيارًا. انتظرتُ كل هذه السنوات حتى ينضج، قال مُعلِّم طائفة الشورى قبل أن يتحوّل إلى كتلة من الطاقة السوداء مُنطلقًا في البعيد.
كان بو فانغ يرتدي ثوبًا طويلًا ويربط شعره برباط شعر مخملي. كانت بشرته بيضاء وبيضاء، وتعابير وجهه هادئة وهادئة. كان يقف أمام مدخل جبال المائة ألف، فبدا المكان غريبًا وكئيبًا. بدا كثقب أسود مخيف يبتلع الناس.
لمعت عينا الكاهنة العليا، اللتان كانتا مخفيتين تحت قناعها، وداست بقدميها الشفافتين في الهواء وهي تتبع سيد الطائفة. واختفى شكلا الشخصين في الظلام.
وقف حارس الدم ونظر حوله، حدّق في الأرض الفارغة حيث كان البرج الأسود قائمًا. بما أن البرج الأسود قد رحل، لم يبقَ لحارس الدم ما يحرسه. حان وقت انضمامه إلى حراس الدم الآخرين في الحرب.
وعندما تعود طائفة الشورى إلى السلطة فإن المنطقة الجنوبية بأكملها ستكون في أيديهم.
وسط السحب البيضاء الضبابية، شُيِّدت مبانٍ فخمة وفاخرة لا تُحصى. كانت المباني منظمة ومرتبة، محاطة بسحب بيضاء لا تُحصى. بدا هذا المكان وكأنه جنة خالدة أسطورية. في وسطها، كانت هناك بركة صغيرة محاطة بأجنحة لا تُحصى.
….
أُرسل جميع كبار الخبراء من تلك الفصائل، وكان الجميع في الفصيل متفاجئين. وقف أولئك الذين أُرسلوا على رأس المنطقة الجنوبية، وفي كل مرة خرجوا، كان من المحتم حدوث اضطراب كبير. لا بد أن سبب إرسالهم كان ذا أهمية بالغة…
فيلا السحابة البيضاء.
“يُضحي شباب هذه الأيام بحياتهم من أجل المال.” واصل السائق تدخين التبغ قبل أن يبدأ بالسعال بعنف. تحت نظر بو فانغ، حثّ الحصان الروحي على الالتفاف.
“الطائفة…الطائفة…سيد الطائفة.”
وسط السحب البيضاء الضبابية، شُيِّدت مبانٍ فخمة وفاخرة لا تُحصى. كانت المباني منظمة ومرتبة، محاطة بسحب بيضاء لا تُحصى. بدا هذا المكان وكأنه جنة خالدة أسطورية. في وسطها، كانت هناك بركة صغيرة محاطة بأجنحة لا تُحصى.
….
فوق تلك البركة الصغيرة التي غطاها الضباب، كان هناك قارب صغير خافت الرؤية. كان رجل جالسًا بهدوء على القارب.
لحظة دخولهم الغابة، شعر بو فانغ ببرودة المكان الشاسع. مع أن الشتاء لم يكن قد حل بعد، إلا أن درجة الحرارة كانت قريبة من الصفر.
كان ذلك الرجل يصطاد على مهل، وكان صوت الماء يُسمع، وإن كان خافتًا. من حين لآخر، كانت صنارته ترتجف قليلًا عندما تعض سمكة الطُعم. كان ارتعاش الخيط يُزعج هدوء الماء، فتظهر تموجات على سطحه.
دفقة!
طاف باي تشان نحو جانب البركة بينما كان يوجه نظره نحو القارب الصغير في منتصف البركة.
“سيد الفيلا….. لقد تلقينا رسالة سرية من طائفة السحر .”
السبب الذي يجعل الطبق قادرًا على شفاء شياو منغ هو… من يهتم بالسبب أصلًا؟ لماذا يهمه نوع السم؟ طالما أن بوذا يقفز فوق الجدار قادر على شفاء شياو منغ، فلا شيء من ذلك يهم.
كان وجه باي تشان جادًا، إذ كانت طائفة السحر السماوي الفصيل الأكثر غموضًا في الحدود الجنوبية. وكانت جميع الفصائل الأخرى تُكنُّ الاحترام لطائفة السحر .
وقف حارس الدم ونظر حوله، حدّق في الأرض الفارغة حيث كان البرج الأسود قائمًا. بما أن البرج الأسود قد رحل، لم يبقَ لحارس الدم ما يحرسه. حان وقت انضمامه إلى حراس الدم الآخرين في الحرب.
كانت الرسالة السرية التي تم تسليمها شخصيًا من قبل طائفة أركانوم ذ بطبيعة الحال مسألة مهمة للغاية.
هيا بنا. إذا أردنا تنقية جوهر الروح داخل كرة الروح الراحلة ومصفوفة جماعة الروح، فسنحتاج إلى مُحفِّز. المُحفِّز بالغ الأهمية، ويجب أن نحصل عليه. الفشل ليس خيارًا. انتظرتُ كل هذه السنوات حتى ينضج، قال مُعلِّم طائفة الشورى قبل أن يتحوّل إلى كتلة من الطاقة السوداء مُنطلقًا في البعيد.
دفقة!
لكن كل هذه كانت مجرد تخمينات وتخمينات بو فانغ. أما ما كان يحدث حقًا، فلم يكن لديه أدنى فكرة.
من ترتيب النظام، كان من الواضح أن مهمة الحصول على شعلة أوبسيديان السماء والأرض لن تكون سهلة. وإلا، لما سمح لبو فانغ بإخراج وايتي معه.
تحرك القارب دون ريح ووصل بسرعة إلى جانب البركة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
هل أنهى سيد الطائفة تدريبه السري؟ بما أن سيد الطائفة عاد أخيرًا بعد كل هذا الوقت، فمن المفترض أن يكون ذلك لإعادة طائفة الشورى إلى مجدها. بعد أن استعادت مجدها السابق، ستُرعب طائفة الشورى الفصائل في أرض الحدود الجنوبية.
نزل رجل في منتصف العمر من القارب، يرتدي معطفًا من القش وقبعة من الخيزران، بهدوء. وعلى ظهره سلةٌ تحتوي على السمك الذي اصطاده، فنظر إلى باي تشان بابتسامة.
رسالة سرية مُسلّمة شخصيًا من طائفة السحر السماوي؟ هل المحتوى مرتبط بطائفة الشورى؟
….
ارتفعت حواجب سيد الفيلا وسأل باي تشان بدهشة في صوته.
“سيد الفيلا….. لقد تلقينا رسالة سرية من طائفة السحر .”
بطبيعة الحال، لم يكن باي تشان واضحًا بشأن محتوى الرسالة. كان هنا فقط لتسليمها إلى سيد الفيلا.
وضع سيد الفيلا السلة، ومسح الماء عن يده قبل استلام رسالة باي تشان. قرأ الرسالة بعناية، التي أرسلتها طائفة السحر .
ربت بو فانغ على بطن وايتي وزفر بهدوء. رفع ساقه وبدأ رحلته نحو جبال المائة ألف.
…..
عندما قرأ الرسالة، انفجرت في لهب أزرق فاتح وتحولت إلى رماد.
دفقة!
“يبدو أنني يجب أن أقوم برحلة للخارج…” بدأ سيد الفيلا بالضحك من كل قلبه بعد قراءة الرسالة، ودوى ضحكه في فيلا السحابة البيضاء بأكملها.
اذكروا الله:
عند مدخل جبال المائة ألف، غافلاً عن الاضطرابات الكبيرة داخل الفصائل الأخرى، كان هناك شخصية ضعيفة تتقدم ببطء نحو أعماق سلسلة الجبال.
كان باي تشان في حيرة مما حدث للتو، لكنه أدرك أنه ليس من حقه أن يشكك في سيد الفيلا. ببساطة، تبعه.
بعد رحلة طويلة، بدأت العربة بالتباطؤ. رُفع الستار ببطء، وظهر وجه وسيم بلا تعابير داخل العربة. نزل بو فانغ النحيل ببطء من العربة، وتبعته دمية ضخمة.
تحرك القارب دون ريح ووصل بسرعة إلى جانب البركة.
….
أصبحت أجواء العديد من الفصائل القوية في المنطقة الجنوبية ثقيلة للغاية في فترة قصيرة من الزمن.
لم يُعر بو فانغ اهتمامًا كبيرًا لشياو شياولونغ وهو يستدير ليدخل المطبخ. بعد أن تدرب على مهاراته في التقطيع والنحت، عاد إلى غرفته.
أُرسل جميع كبار الخبراء من تلك الفصائل، وكان الجميع في الفصيل متفاجئين. وقف أولئك الذين أُرسلوا على رأس المنطقة الجنوبية، وفي كل مرة خرجوا، كان من المحتم حدوث اضطراب كبير. لا بد أن سبب إرسالهم كان ذا أهمية بالغة…
دفقة!
عند مدخل جبال المائة ألف، غافلاً عن الاضطرابات الكبيرة داخل الفصائل الأخرى، كان هناك شخصية ضعيفة تتقدم ببطء نحو أعماق سلسلة الجبال.
عندما قرأ الرسالة، انفجرت في لهب أزرق فاتح وتحولت إلى رماد.
–
> ملاحظة من المترجم:
كان بو فانغ يرتدي ثوبًا طويلًا ويربط شعره برباط شعر مخملي. كانت بشرته بيضاء وبيضاء، وتعابير وجهه هادئة وهادئة. كان يقف أمام مدخل جبال المائة ألف، فبدا المكان غريبًا وكئيبًا. بدا كثقب أسود مخيف يبتلع الناس.
جبال المئة ألف جبل مرعبةٌ حقًا. تعيش عليها أعدادٌ لا تُحصى من الوحوش الروحية آكلة البشر. إذا كنت تخطط لاستكشافها بمفردك، فعليك توخي الحذر. حذّره السائق بلطف.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
توافد عدد لا يُحصى من الشباب إلى جبال المائة ألف بحثًا عن الكنوز. لكن قلة منهم فقط استطاعوا العودة أحياءً.
ارتجف جسد حارس الدم بعنف وشعر وكأن كل الدم في جسده على وشك التدفق عندما التقى بنظرة الرجل.
دار البرج الأسود في السماء عدة مرات قبل أن يتقلص ويسقط في كف الكاهنة العليا.
فوق تلك البركة الصغيرة التي غطاها الضباب، كان هناك قارب صغير خافت الرؤية. كان رجل جالسًا بهدوء على القارب.
اذكروا الله:
بطبيعة الحال، لم يكن باي تشان واضحًا بشأن محتوى الرسالة. كان هنا فقط لتسليمها إلى سيد الفيلا.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
لكن كل هذه كانت مجرد تخمينات وتخمينات بو فانغ. أما ما كان يحدث حقًا، فلم يكن لديه أدنى فكرة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
تقلصت حدقة حارس الدم وكان هناك خوف وسعادة في صوته عندما استقبل سيد الطائفة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
….
لكن كل هذه كانت مجرد تخمينات وتخمينات بو فانغ. أما ما كان يحدث حقًا، فلم يكن لديه أدنى فكرة.
–
ومع ذلك، لم يكن يعرف حتى اسم السم الذي أصاب شياو مينغ. هل يمكنه الاعتماد على قفزة بوذا فوق الجدار لعلاجه؟
