Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 334

 

 

كانت ليالي جبال المائة ألف ميتة بلا حدود. وبينما يسير المرء على طرقها الجبلية، يغمره شعورٌ بالبرودة، يحمله نسيم الجبل، ويزداد هذا الشعور كلما استمر في السير على هذا الدرب الصخري.

 

 

 

بمجرد وضع قدم واحدة في هذه السلسلة الجبلية العملاقة، تغير الجو بشكل جذري.

هذا العشب الدموي القلبي… لابد أن عمره كان مرتفعًا جدًا، وجودته أيضًا!

 

 

بدا ذلك المسار الجبلي الضيق، المليء بالأوراق المتناثرة، وكأنه ينبعث منه رائحة كريهة فريدة من نوعها؛ حامضة، تذكرنا تقريبًا بنبيذ التخمير برائحته المميزة الناعمة والسميكة.

 

 

لكن بو فانغ كان مختلفًا، كان مثالًا للهدوء في تلك اللحظة.

في خضم الصمت المطبق، أصبحت صرخات الحشرات الخافتة أكثر إثارة للمشاعر حيث انسجمت سيمفونية الـ bzzzz والـ brrrrs معًا في أغنية.

كانت عشبة روحية، مصبوغة بلون أحمر ثاقب، ورائحتها نفاذة. مجرد نفحة من رائحتها كانت كافية لتجعل المرء يتجهم ويستحضر ذكريات الدماء المتدفقة.

 

استجمع بو فانغ طاقته الحقيقية، ووضع يده على جانب المقلاة المعدنية وأغمض عينيه قليلًا. وسط كل هذه المكونات المغلية، شعر بطاقة الروح المتدفقة بداخله.

كرانش كرانش.

 

 

من مخزون النظام، استعاد وعاءً من الخزف.

عندما خطت بو فانغ على الأوراق المتساقطة، انهارت، بلطف شديد مثل طبقة من القطن الناعم، وهو إحساس لا يتوقعه أحد على الإطلاق من مثل هذه التضاريس القاسية.

 

 

 

في الأعلى، حجبت الأشجار الكثيفة بريق القمر الفضي. وكون هذه الأشجار خضراء وخصبة، كان ذلك دليلاً واضحاً على عظمة جبال المائة ألف وحالتها البدائية.

تقدم بضع خطوات، فبدأ أنفه يرتعش وحاجباه يقفزان. أمامه مباشرةً، بين شجرتين عتيقتين، كانت هناك عشبة تنمو على تلة صغيرة.

 

كطاهي، كان لديه بطبيعة الحال تقنياته الخاصة في التعامل مع المكونات. أمسك بطرفي الثعبان، ولفّ جثته في حزمة قبل تخزينها في النظام.

بدت الأغصان المتفرعة لهذه الأشجار وكأنها تمتد بلا نهاية فوق الأفق، وعندما هبت الرياح، رقصت في الليل مثل شيطان يلوح بمخالبه.

كان الثعبان الصغير شرسًا. سرعته غير عادية بالنسبة لوحش من فئته. لو كان إمبراطورًا قتاليًا عجوزًا من الصف السادس يواجهه الآن، لكان بلا شك خصمًا صعبًا.

 

 

عند السير في هذه البيئة الغريبة، فمن الطبيعي أن يشعر أي شخص، طالما كان لا يزال إنسانًا في القلب، بالتوتر.

 

 

ووش.

لكن ليس بو فانغ، فقد كان وايتي خلفه، وكان ذلك بمثابة ضمانة كبيرة. ربت على بطن الروبوت الممتلئ برفق، ثم تابع طريقه وكأن هذا الفعل وحده منحه الشجاعة للمضي قدمًا.

 

 

كانت جبال المائة ألف مليئة بالمخاطر، لكنها كانت مليئة بالكنوز والموارد. هذه حقيقة لا يمكن إنكارها.

كانت جبال المائة ألف مليئة بالمخاطر، لكنها كانت مليئة بالكنوز والموارد. هذه حقيقة لا يمكن إنكارها.

المقالي، والأوعية، والمغارف، والأطباق؛ كل ما يمكن للمرء أن يفكر فيه، كان لديه.

 

وحش روحي من الصف الخامس. شهق بو فانغ في نفسه، لكن دهشته لم تدم طويلًا، إذ أدرك سريعًا: هذه عشبة روحية، حتى لو كانت مجرد عشبة روحية من الصف الخامس، إلا أنها لا تزال كنزًا نادرًا، ولها حارسها الخاص بطبيعة الحال.

تقدم بضع خطوات، فبدأ أنفه يرتعش وحاجباه يقفزان. أمامه مباشرةً، بين شجرتين عتيقتين، كانت هناك عشبة تنمو على تلة صغيرة.

كانت عشبة روحية، مصبوغة بلون أحمر ثاقب، ورائحتها نفاذة. مجرد نفحة من رائحتها كانت كافية لتجعل المرء يتجهم ويستحضر ذكريات الدماء المتدفقة.

 

 

كانت عشبة روحية، مصبوغة بلون أحمر ثاقب، ورائحتها نفاذة. مجرد نفحة من رائحتها كانت كافية لتجعل المرء يتجهم ويستحضر ذكريات الدماء المتدفقة.

كانت الطاقات داخل الأرز كثيفة للغاية، وعندما تدحرجت حول المقلاة، تحولت إلى تنين صغير غائم يلف حول المقلاة الحديدية.

 

وفي هذه الأثناء، بينما استمر الأرز في الغليان، بدأ بو فانغ في معالجة لحم الثعبان.

“عشب دم القلب… عشب روحي من الصف الخامس”، تمتم، وعيناه تضيء بينما كان يتجول نحو العشب.

 

 

لقد شكل الجانبان علاقة تكافلية واعتمدا على بعضهما البعض من أجل البقاء.

رغم أن عشبة دم القلب قد تبدو دموية كاسمها، إلا أنها كانت أكثر لفتًا للانتباه من أي شيء آخر. من منحنياتها الرقيقة التي بدت وكأنها تُضاهي أجمل الحسناوات، إلى بقعها الرقيقة، لم يكن فيها ما يُفصح عن جمالها.

 

 

 

حفيف. حفيف.

حدّق الثعبان القرمزي الصغير في بو فانغ طويلاً. وفجأةً، ضاقت عيناه المتعرّجتان، وبهسهسةٍ ثاقبة، انطلق في الهواء كصاعقةٍ قرمزية، مُوجّهاً نحو بو فانغ.

 

تحت هذا الجمال، كالعادة، كان يختبئ وجهٌ مرعبٌ ينتظر الكشف عنه – نيةٌ قاتلة! من خلفه، ظهر ثعبانٌ صغيرٌ أحمرَ بنفس القدر، تلمع حراشفه كجوهرةٍ حمراءَ دمويةٍ في الليل. وبينما كان لسانه الأسود الحالك يُصدر صوتَ هسهسةٍ خفيفةٍ في الهواء، ثبتت عيناه الثعبانيتان على الإنسان الواقف أمامه.

تحت هذا الجمال، كالعادة، كان يختبئ وجهٌ مرعبٌ ينتظر الكشف عنه – نيةٌ قاتلة! من خلفه، ظهر ثعبانٌ صغيرٌ أحمرَ بنفس القدر، تلمع حراشفه كجوهرةٍ حمراءَ دمويةٍ في الليل. وبينما كان لسانه الأسود الحالك يُصدر صوتَ هسهسةٍ خفيفةٍ في الهواء، ثبتت عيناه الثعبانيتان على الإنسان الواقف أمامه.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

كانت الطاقات داخل الأرز كثيفة للغاية، وعندما تدحرجت حول المقلاة، تحولت إلى تنين صغير غائم يلف حول المقلاة الحديدية.

 

وحش روحي من الصف الخامس. شهق بو فانغ في نفسه، لكن دهشته لم تدم طويلًا، إذ أدرك سريعًا: هذه عشبة روحية، حتى لو كانت مجرد عشبة روحية من الصف الخامس، إلا أنها لا تزال كنزًا نادرًا، ولها حارسها الخاص بطبيعة الحال.

 

 

ربما كان هذا هو سبب خطورة جبال المائة ألف، فكل ما بداخلها كان كنزًا من نوع ما. هذه الكنوز غذّت وحشها الروحي الخاص، وبدورها، حرسته هذه الوحوش الروحية.

ربما كان هذا هو سبب خطورة جبال المائة ألف، فكل ما بداخلها كان كنزًا من نوع ما. هذه الكنوز غذّت وحشها الروحي الخاص، وبدورها، حرسته هذه الوحوش الروحية.

 

 

 

لقد شكل الجانبان علاقة تكافلية واعتمدا على بعضهما البعض من أجل البقاء.

لكن بو فانغ كان مختلفًا، كان مثالًا للهدوء في تلك اللحظة.

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

حدّق الثعبان القرمزي الصغير في بو فانغ طويلاً. وفجأةً، ضاقت عيناه المتعرّجتان، وبهسهسةٍ ثاقبة، انطلق في الهواء كصاعقةٍ قرمزية، مُوجّهاً نحو بو فانغ.

 

 

 

بالنسبة لأولئك الذين تجرأوا على الطمع في كنزها، كان الموت هو الجواب الوحيد الذي كان لديهم!

 

 

كانت عشبة روحية، مصبوغة بلون أحمر ثاقب، ورائحتها نفاذة. مجرد نفحة من رائحتها كانت كافية لتجعل المرء يتجهم ويستحضر ذكريات الدماء المتدفقة.

كان الثعبان الصغير شرسًا. سرعته غير عادية بالنسبة لوحش من فئته. لو كان إمبراطورًا قتاليًا عجوزًا من الصف السادس يواجهه الآن، لكان بلا شك خصمًا صعبًا.

 

 

 

لكن بو فانغ كان مختلفًا، كان مثالًا للهدوء في تلك اللحظة.

 

 

 

كان في حالته الحالية رجلاً يستحق لقب قديس المعركة. بصفته قديس معركة، كانت لديه نقاط قوة طبيعية. لم يُكلف نفسه عناء إخراج معداته من مجموعة سيد الطبخ، بل فعّل طاقته الحقيقية، ومدّ يده فور اقتراب الأفعى الصغيرة منه، ثم قبض على جسدها كما لو كان كماشة.

 

 

تم أيضًا استرجاع الثعبان الذي تم قتله مؤخرًا من مخزون النظام.

من لونه وحده، عرف بو فانغ أنه ثعبان سام. لذا، كان عليه توخي الحذر الشديد عند التعامل معه.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

اندفعت طاقة حقيقية وعيناه تضيقان، فاستخدم بو فانغ مهارة يده الفريدة لسحق نقطة الضعف في جسد الثعبان. ارتجف الثعبان الصغير، وكافح للحظة قبل أن يطلق شهقة ضعيفة وينهار بين يديه هامدًا.

 

 

واحدًا تلو الآخر، بدأت الوحوش الروحية بالتجمع نحو بو فانغ.

كطاهي، كان لديه بطبيعة الحال تقنياته الخاصة في التعامل مع المكونات. أمسك بطرفي الثعبان، ولفّ جثته في حزمة قبل تخزينها في النظام.

“عشب دم القلب… عشب روحي من الصف الخامس”، تمتم، وعيناه تضيء بينما كان يتجول نحو العشب.

 

 

دون أي تدخل من وحش حارس، أصبح بو فانغ قادرًا على حصاد عشبة الروح براحته. تقدم خطوة للأمام، لكنه اندفع على الفور بموجة عارمة من الطاقة الروحية، فصعق نفسه قليلاً.

 

 

 

هذا العشب الدموي القلبي… لابد أن عمره كان مرتفعًا جدًا، وجودته أيضًا!

دون أي تدخل من وحش حارس، أصبح بو فانغ قادرًا على حصاد عشبة الروح براحته. تقدم خطوة للأمام، لكنه اندفع على الفور بموجة عارمة من الطاقة الروحية، فصعق نفسه قليلاً.

 

 

لم تكن الليالي في الغابة سهلة، سواءً للعينين أو القدمين. وبطبيعة الحال، لم يكن بو فانغ يخطط للسفر كثيرًا في ظل هذه الظروف المرهقة. كل ما كان يخطط له هو إيجاد مكان للراحة ثم الانتظار حتى الفجر.

 

 

في اللحظة التي وقف فيها، صدى محيطه بخدش خافت.

ومع ذلك، هذا لا يعني أنه سيتجاهل كل تلك الأعشاب الروحية التي تنمو على طول طريقه أيضًا.

عصيدة دم التنين من صنعه الخاص. من مظهرها، كانت ستكون وليمة شهية. فكّر بو فانغ في نفسه بسعادة وثقة كبيرة.

 

 

مع أن موقع بو فانغ يُعتبر جزءًا من جبال المائة ألف، إلا أنه لم يكن أعمقها. لهذا السبب لم تظهر أعشابٌ مثل تلك التي في الصف السابع أو الثامن بعد.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

بعد جمع بعض المواد المجففة، استخدم بو فانغ بعد ذلك لإشعال نار متصاعدة بدا عمود الدخان فيها وكأنه يرتفع إلى ما لا نهاية في الأفق.

علاوة على ذلك، كان هذا العمل الفني الذواق دافئًا أيضًا!

 

> ملاحظة من المترجم:

وبعد أن استقر على ذلك، خفض نفسه على الأرض متربعًا على ساقيه ونظر إلى تألقها الراقص في ذهول.

 

 

 

في البعيد، جلس وايتي، ممتلئ الجسم كعادته، وعيناه الآليتان تلمعان في الظلام. من حين لآخر، كانت الآلة الجميلة تمد يدها إلى رأسه وتخدشه بخفة بيديها الممتلئتين والكبيرتين.

 

 

لكن بو فانغ كان مختلفًا، كان مثالًا للهدوء في تلك اللحظة.

 

تناول بو فانغ ملعقة العصيدة التي أخرجها ثم وقف، مما أعطى محيطه نظرة مرتبكة.

في خضم الصمت المطبق في الغابة، لم يكن هناك سوى صرخات الحشرات الخافتة الدورية وعواء الوحوش البعيدة التي سمحت لنا ببعض الراحة من هذا الجو المخيف والمخيف تقريبًا.

بمجرد وضع قدم واحدة في هذه السلسلة الجبلية العملاقة، تغير الجو بشكل جذري.

 

 

بعد أن جلس بو فانغ في ذهول لبعض الوقت، بدأ يشعر ببعض الملل، فخرج يبحث عن الطعام مرة أخرى، وعاد بعد قليل بمجموعة من الأغصان. رصّها معًا ليُشكّل موقدًا مؤقتًا قبل أن يسترجع مقلاة ووك سوداء من مخزون النظام.

تحت هذا الجمال، كالعادة، كان يختبئ وجهٌ مرعبٌ ينتظر الكشف عنه – نيةٌ قاتلة! من خلفه، ظهر ثعبانٌ صغيرٌ أحمرَ بنفس القدر، تلمع حراشفه كجوهرةٍ حمراءَ دمويةٍ في الليل. وبينما كان لسانه الأسود الحالك يُصدر صوتَ هسهسةٍ خفيفةٍ في الهواء، ثبتت عيناه الثعبانيتان على الإنسان الواقف أمامه.

 

 

لم تكن مقلاة كبيرة بشكل خاص ولكنها كانت تقريبًا بالحجم المطلوب للطهي على البخار.

 

 

 

في رحلات طويلة كهذه، وخاصةً تلك التي تمر عبر سلاسل جبلية كهذه، كان استخدام مقلاة ووك حديدية ضروريًا. لماذا؟ لأن سلسلة الجبال كانت مليئة بالأطعمة الشهية التي تنتظر من يصطادها، وبطبيعة الحال لم يكن بو فانغ مستعدًا لنسيان ذلك.

بعد تقطيعه لفترة طويلة، أصبح لحم الثعبان مجرد كتلة مُعالجة عالقة بلوح التقطيع الخشبي المُجهز. في تلك اللحظة، عاد خليط أرز دم التنين ليغلي، تاركًا الهواء ببطء ينبض بشعور منعش من طاقة الروح، بينما تفوح رائحته النفاذة من القدر.

 

 

وبعد قليل، بدأت مياه الروح في المقلاة تغلي بعنف، وارتفع عمود من البخار بعد فترة ليست طويلة، فملأ الهواء بإحساس منعش من طاقة الروح.

 

 

 

سكب بو فانغ مغرفةً من السائل المغلي وضربه ضربتين. وما إن ارتشف حتى امتلأ جسده بالدفء والشبع.

 

 

 

*آآآه…*

تناول بو فانغ ملعقة العصيدة التي أخرجها ثم وقف، مما أعطى محيطه نظرة مرتبكة.

 

 

زفر بارتياح. التفت سحابة من الدخان الأخضر حول يديه، وسرعان ما ظهر سكين مطبخ عظم التنين بين راحتيه.

كانت جبال المائة ألف مليئة بالمخاطر، لكنها كانت مليئة بالكنوز والموارد. هذه حقيقة لا يمكن إنكارها.

 

 

تم أيضًا استرجاع الثعبان الذي تم قتله مؤخرًا من مخزون النظام.

يا له من عطرٍ غني، وطاقة روحية غزيرة، كيف استطاعوا مقاومة هذا الإغراء؟ كلا، لم يستطيعوا!

 

 

بحركة سريعة لسكين المطبخ، قطع بو فانغ بطن الثعبان بمهارة، وأصابعه ترقص بسرعة تُثير الدهشة. حركاته السريعة المُدرّبة فصلت جلد الثعبان عن لحمه بسهولة وفي لحظة. ثم شرع في إزالة الأحشاء قبل أن يغسل الثعبان.

كانت عشبة روحية، مصبوغة بلون أحمر ثاقب، ورائحتها نفاذة. مجرد نفحة من رائحتها كانت كافية لتجعل المرء يتجهم ويستحضر ذكريات الدماء المتدفقة.

 

 

ثعبان صغير كهذا كان مليئًا بالسموم، لذا، بطبيعة الحال، كان لا بد من تنظيفه جيدًا قبل استخدامه. من أعلى إلى أسفل، كل شبر من هذا الثعبان يُقال إنه كنز، لكن بو فانغ لم يُعره اهتمامًا كبيرًا. تخلص من مرارة الثعبان وما شابهها دون تردد؛ كل ما أراده هو لحم الثعبان فقط لا غير.

تحت هذا الجمال، كالعادة، كان يختبئ وجهٌ مرعبٌ ينتظر الكشف عنه – نيةٌ قاتلة! من خلفه، ظهر ثعبانٌ صغيرٌ أحمرَ بنفس القدر، تلمع حراشفه كجوهرةٍ حمراءَ دمويةٍ في الليل. وبينما كان لسانه الأسود الحالك يُصدر صوتَ هسهسةٍ خفيفةٍ في الهواء، ثبتت عيناه الثعبانيتان على الإنسان الواقف أمامه.

 

 

وبالمقارنة مع الصفات الغذائية الهائلة التي تحتويها مرارة الثعبان وأحشائه، فإنه يفضل التركيز على الطعم الشهي الذي يمثله لحم الثعبان.

في البعيد، جلس وايتي، ممتلئ الجسم كعادته، وعيناه الآليتان تلمعان في الظلام. من حين لآخر، كانت الآلة الجميلة تمد يدها إلى رأسه وتخدشه بخفة بيديها الممتلئتين والكبيرتين.

 

 

ووش.

 

 

بعد أن جلس بو فانغ في ذهول لبعض الوقت، بدأ يشعر ببعض الملل، فخرج يبحث عن الطعام مرة أخرى، وعاد بعد قليل بمجموعة من الأغصان. رصّها معًا ليُشكّل موقدًا مؤقتًا قبل أن يسترجع مقلاة ووك سوداء من مخزون النظام.

أخرج بو فانغ كمية صغيرة من أرز دم التنين وسكبه في مقلاة ووك بماء نبع الروح المغلي. مع كل حبة منه، بدت وكأنها تتحوّل إلى ياقوتة جميلة وهي ترقص في ماء النبع الساخن.

 

 

“عشب دم القلب… عشب روحي من الصف الخامس”، تمتم، وعيناه تضيء بينما كان يتجول نحو العشب.

وفي هذه الأثناء، بينما استمر الأرز في الغليان، بدأ بو فانغ في معالجة لحم الثعبان.

أخيرًا، استُخدم رعب جبال المائة ألف ضد بو فانغ. كانت مجموعة من الذئاب الروحية، أحد أكثر القتلة رعبًا في سلسلة الجبال.

 

 

أولاً، قام بتقطيع لحم الثعبان إلى قطع صغيرة، واستمر في رشها قطعة تلو الأخرى بسكين المطبخ الخاص به حتى تم تقطيع اللحم الأحمر قليلاً إلى عجينة ناعمة.

 

 

 

بعد تقطيعه لفترة طويلة، أصبح لحم الثعبان مجرد كتلة مُعالجة عالقة بلوح التقطيع الخشبي المُجهز. في تلك اللحظة، عاد خليط أرز دم التنين ليغلي، تاركًا الهواء ببطء ينبض بشعور منعش من طاقة الروح، بينما تفوح رائحته النفاذة من القدر.

 

 

ثعبان صغير كهذا كان مليئًا بالسموم، لذا، بطبيعة الحال، كان لا بد من تنظيفه جيدًا قبل استخدامه. من أعلى إلى أسفل، كل شبر من هذا الثعبان يُقال إنه كنز، لكن بو فانغ لم يُعره اهتمامًا كبيرًا. تخلص من مرارة الثعبان وما شابهها دون تردد؛ كل ما أراده هو لحم الثعبان فقط لا غير.

كانت الطاقات داخل الأرز كثيفة للغاية، وعندما تدحرجت حول المقلاة، تحولت إلى تنين صغير غائم يلف حول المقلاة الحديدية.

 

 

 

أمسك بو فانغ بسكين المطبخ المصنوعة من عظم التنين في يده، وألقى سكينه بحركة استعراضية قبل أن يلتقط لوح التقطيع الخشبي بمهارة، ويقطع كتلًا من لحم الثعبان ويسقطها في المقلاة، واحدة تلو الأخرى.

 

 

 

 

تناول بو فانغ ملعقة العصيدة التي أخرجها ثم وقف، مما أعطى محيطه نظرة مرتبكة.

 

اذكروا الله:

غمرت مياه نبع الروح المغلية اللحم على الفور، مما تسبب في انقلابه لمدة ثانية أو ثانيتين قبل أن يغرق في القاع وسط صوت طقطقة، كما لو كان التنين الغائم هو الذي يتم إطعامه كرات اللحم بدلاً من ذلك.

 

 

*آآآه…*

سرعان ما أُلقي لحم الثعبان المفروم في القدر، وبدأت رائحة اللحم تفوح من المقلاة، مصحوبةً بشعورٍ مُنعشٍ مألوفٍ بالطاقة الروحية من أرز دم التنين. بدمجهما معًا، بدا وكأنّهما يُضفيان على النفس شعورًا فريدًا.

اندفعت طاقة حقيقية وعيناه تضيقان، فاستخدم بو فانغ مهارة يده الفريدة لسحق نقطة الضعف في جسد الثعبان. ارتجف الثعبان الصغير، وكافح للحظة قبل أن يطلق شهقة ضعيفة وينهار بين يديه هامدًا.

 

 

استجمع بو فانغ طاقته الحقيقية، ووضع يده على جانب المقلاة المعدنية وأغمض عينيه قليلًا. وسط كل هذه المكونات المغلية، شعر بطاقة الروح المتدفقة بداخله.

 

 

“عشب دم القلب… عشب روحي من الصف الخامس”، تمتم، وعيناه تضيء بينما كان يتجول نحو العشب.

بدأت جودة لحم الثعبان تتغير بفضل تفاعله مع أرز دم التنين وماء نبع الروح المغلي. ومع امتزاج طاقة الأرز والماء، بدا وكأن المقلاة قد أطلقت عبيرًا فريدًا.

 

 

 

في اللحظة التي انطلق فيها العطر الغني من قيوده المائية، انفجر في كل الاتجاهات بإشعاع أضاء الغابة المسودة في لحظة، وكأن المقلاة نوع من مصابيح الشمس.

 

 

 

عند رؤية ذلك، شعر بو فانغ بسعادة غامرة. هذا هو جوهر فنون الطهي، بكل جمالها الأخّاذ. حتى في صحراء جبال المائة ألف، لا يزال المرء قادرًا على تذوق هذه الأطعمة الشهية طالما امتلك المهارة اللازمة.

 

 

كطاهي، كان لديه بطبيعة الحال تقنياته الخاصة في التعامل مع المكونات. أمسك بطرفي الثعبان، ولفّ جثته في حزمة قبل تخزينها في النظام.

علاوة على ذلك، كان هذا العمل الفني الذواق دافئًا أيضًا!

يا له من عطرٍ غني، وطاقة روحية غزيرة، كيف استطاعوا مقاومة هذا الإغراء؟ كلا، لم يستطيعوا!

 

بدأ العطر الشهي يشق طريقه ببطء في أرجاء الغابة كامرأة فاتنة ترقص في الريح وهي تدور حول الأشجار. وسرعان ما سُمعت أصوات خدش، تتردد صداها من داخل هاوية الغابة الليلية الصامتة. وظهر زوج من البؤبؤين الجشعين وسط كل ذلك.

سحب بو فانغ كفه من جانب المقلاة وتنفس بهدوء. كان قلبه ينبض حماسًا في تلك اللحظة – فقد انتهى أخيرًا من طهيه.

 

 

دوى هدير رنان في جميع أنحاء سماء الليل.

 

 

في رحلات طويلة كهذه، وخاصةً تلك التي تمر عبر سلاسل جبلية كهذه، كان استخدام مقلاة ووك حديدية ضروريًا. لماذا؟ لأن سلسلة الجبال كانت مليئة بالأطعمة الشهية التي تنتظر من يصطادها، وبطبيعة الحال لم يكن بو فانغ مستعدًا لنسيان ذلك.

واحدًا تلو الآخر، بدأت الوحوش الروحية بالتجمع نحو بو فانغ.

 

 

 

يا له من عطرٍ غني، وطاقة روحية غزيرة، كيف استطاعوا مقاومة هذا الإغراء؟ كلا، لم يستطيعوا!

 

 

 

سحب بو فانغ كفه من جانب المقلاة وتنفس بهدوء. كان قلبه ينبض حماسًا في تلك اللحظة – فقد انتهى أخيرًا من طهيه.

ثعبان صغير كهذا كان مليئًا بالسموم، لذا، بطبيعة الحال، كان لا بد من تنظيفه جيدًا قبل استخدامه. من أعلى إلى أسفل، كل شبر من هذا الثعبان يُقال إنه كنز، لكن بو فانغ لم يُعره اهتمامًا كبيرًا. تخلص من مرارة الثعبان وما شابهها دون تردد؛ كل ما أراده هو لحم الثعبان فقط لا غير.

 

ربما كان هذا هو سبب خطورة جبال المائة ألف، فكل ما بداخلها كان كنزًا من نوع ما. هذه الكنوز غذّت وحشها الروحي الخاص، وبدورها، حرسته هذه الوحوش الروحية.

عصيدة دم التنين من صنعه الخاص. من مظهرها، كانت ستكون وليمة شهية. فكّر بو فانغ في نفسه بسعادة وثقة كبيرة.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

من مخزون النظام، استعاد وعاءً من الخزف.

 

 

 

في كل رحلة، كان يُجهّز نظامه بمجموعة متنوعة من الضروريات. بالنسبة له، كانت كل رحلة بمثابة مغامرة طهي. ولأنها كانت مغامرة طهي، كان من الطبيعي أن يحتاج إلى مجموعة متنوعة من الأدوات.

 

 

 

المقالي، والأوعية، والمغارف، والأطباق؛ كل ما يمكن للمرء أن يفكر فيه، كان لديه.

 

 

 

أخرج وعاءً مليئًا بالعصيدة الحمراء الطازجة، ثم وضع وجهه على الطبق الساخن واستنشق عبيرها بعمق. فأشرق وجهه على الفور رضا.

بدت الأغصان المتفرعة لهذه الأشجار وكأنها تمتد بلا نهاية فوق الأفق، وعندما هبت الرياح، رقصت في الليل مثل شيطان يلوح بمخالبه.

 

 

بينما كانت مغرفة الخزف تغرف العصيدة، كانت كرات الثعبان الطرية تتأرجح على السطح. وبطريقة اهتزازها مع البخار، بدت الكرات محببةً لبو فانغ.

عندما خطت بو فانغ على الأوراق المتساقطة، انهارت، بلطف شديد مثل طبقة من القطن الناعم، وهو إحساس لا يتوقعه أحد على الإطلاق من مثل هذه التضاريس القاسية.

 

بعد أن جلس بو فانغ في ذهول لبعض الوقت، بدأ يشعر ببعض الملل، فخرج يبحث عن الطعام مرة أخرى، وعاد بعد قليل بمجموعة من الأغصان. رصّها معًا ليُشكّل موقدًا مؤقتًا قبل أن يسترجع مقلاة ووك سوداء من مخزون النظام.

ومع ذلك، وبينما كان على وشك تناول العصيدة، توقفت يده. كان يسمع من حوله هدير الوحوش الخافت.

وبعد أن استقر على ذلك، خفض نفسه على الأرض متربعًا على ساقيه ونظر إلى تألقها الراقص في ذهول.

 

من لونه وحده، عرف بو فانغ أنه ثعبان سام. لذا، كان عليه توخي الحذر الشديد عند التعامل معه.

لماذا هذا الهدير الوحشي؟ سأل بو فانغ نفسه بصدمة طفيفة.

 

 

 

أوووه…

 

 

 

تناول بو فانغ ملعقة العصيدة التي أخرجها ثم وقف، مما أعطى محيطه نظرة مرتبكة.

مع أن موقع بو فانغ يُعتبر جزءًا من جبال المائة ألف، إلا أنه لم يكن أعمقها. لهذا السبب لم تظهر أعشابٌ مثل تلك التي في الصف السابع أو الثامن بعد.

 

زفر بارتياح. التفت سحابة من الدخان الأخضر حول يديه، وسرعان ما ظهر سكين مطبخ عظم التنين بين راحتيه.

في اللحظة التي وقف فيها، صدى محيطه بخدش خافت.

كانت عشبة روحية، مصبوغة بلون أحمر ثاقب، ورائحتها نفاذة. مجرد نفحة من رائحتها كانت كافية لتجعل المرء يتجهم ويستحضر ذكريات الدماء المتدفقة.

 

لكن بو فانغ كان مختلفًا، كان مثالًا للهدوء في تلك اللحظة.

واحدًا تلو الآخر، يمكن رؤية أشكال الوحوش الغامضة تخرج من الظلام، مع عيون جشعة باردة مثبتة مباشرة في اتجاه بو فانغ.

يا له من عطرٍ غني، وطاقة روحية غزيرة، كيف استطاعوا مقاومة هذا الإغراء؟ كلا، لم يستطيعوا!

 

 

أخيرًا، استُخدم رعب جبال المائة ألف ضد بو فانغ. كانت مجموعة من الذئاب الروحية، أحد أكثر القتلة رعبًا في سلسلة الجبال.

ومع ذلك، هذا لا يعني أنه سيتجاهل كل تلك الأعشاب الروحية التي تنمو على طول طريقه أيضًا.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

استجمع بو فانغ طاقته الحقيقية، ووضع يده على جانب المقلاة المعدنية وأغمض عينيه قليلًا. وسط كل هذه المكونات المغلية، شعر بطاقة الروح المتدفقة بداخله.

 

 

 

عند رؤية ذلك، شعر بو فانغ بسعادة غامرة. هذا هو جوهر فنون الطهي، بكل جمالها الأخّاذ. حتى في صحراء جبال المائة ألف، لا يزال المرء قادرًا على تذوق هذه الأطعمة الشهية طالما امتلك المهارة اللازمة.

 

في كل رحلة، كان يُجهّز نظامه بمجموعة متنوعة من الضروريات. بالنسبة له، كانت كل رحلة بمثابة مغامرة طهي. ولأنها كانت مغامرة طهي، كان من الطبيعي أن يحتاج إلى مجموعة متنوعة من الأدوات.

 

“عشب دم القلب… عشب روحي من الصف الخامس”، تمتم، وعيناه تضيء بينما كان يتجول نحو العشب.

اذكروا الله:

 

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

 

 

في كل رحلة، كان يُجهّز نظامه بمجموعة متنوعة من الضروريات. بالنسبة له، كانت كل رحلة بمثابة مغامرة طهي. ولأنها كانت مغامرة طهي، كان من الطبيعي أن يحتاج إلى مجموعة متنوعة من الأدوات.

 

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

المقالي، والأوعية، والمغارف، والأطباق؛ كل ما يمكن للمرء أن يفكر فيه، كان لديه.

 

 

 

 

 

بدأ العطر الشهي يشق طريقه ببطء في أرجاء الغابة كامرأة فاتنة ترقص في الريح وهي تدور حول الأشجار. وسرعان ما سُمعت أصوات خدش، تتردد صداها من داخل هاوية الغابة الليلية الصامتة. وظهر زوج من البؤبؤين الجشعين وسط كل ذلك.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط