اندهش جي تشنغشوي عندما حدّق في الأشخاص الثلاثة في السماء. تذكّر كيف تحوّل الجو فجأةً.
كان هؤلاء الأشخاص الثلاثة، بلا شك، كائنات عليا. هالة الرعب المنبعثة من أجسادهم قضت على كل من كان على أسوار المدينة، وجعلتهم يرتعدون خوفًا.
لقد كان ضغطًا مخيفًا للغاية ولا يمكن أن يصدر إلا من كائن أعلى.
عندما حدّق جي تشنغشوي في الرجل المُغطّى بإشعاع أحمر كالدم، ازداد شحوبه. شعر جي تشنغشوي وكأنه ينظر إلى العالم أجمع عندما نظر إلى الرجل. ارتجف قلبه، وكاد أن يركع على الأرض.
–
ومع ذلك، تحمل بو فانغ الألم وعيناه تشتعلان كما لو كانت شعلة.
كان هذا ضغطًا من كائنٍ أسمى. بدا وكأنّ زراعته فاقت خيال جي تشنغ شيويه تمامًا.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
لم يكن جي تشنغ شيو والجنود على السور وحدهم من شعروا بهذا الشعور، بل كان الأمر نفسه ينطبق على جيش جي تشنغ يو. انتاب الجميع التوتر والقلق عند مواجهة ضغط الخبراء في السماء. رفع جميع الجنود رؤوسهم وهم ينظرون إلى الخبراء المرعبين وهم يتصادمون في السماء. كان الخوف يملأ عيون كل واحد منهم وهو ينظر إلى المعركة الدائرة فوقهم.
إذا استسلم الآن، فسيكون ذلك بمثابة ضربة قوية له ولمسيرته كطاهي.
انطلقت أشعة ضوئية لا تُحصى من سور المدينة. سقطت أمام جسد ذلك الرجل العجوز ذي الشعر الأبيض، فتحولت إلى درع عملاق مصنوع من ضوء النجوم. كان الدرع ينبعث منه جوٌّ صارمٌ ومهيب. كان يرتديه عملاقٌ مُشكّلٌ من ضوء النجوم.
وقد أدى هذا الانفجار إلى ظهور موجات هوائية قوية اجتاحت المناطق المحيطة.
كان الشيخ الأعلى هو العمود الفقري والركيزة الأساسية لطائفة أركانوم السماوية. لا ينبغي أن يصيبه مكروه.
كانت هذه هي المجموعة الثمينة والثمينة لطائفة أركانوم السماوية، وهي مجموعة مذبحة الدب الأكبر.
في المنطقة الجنوبية، كانت هذه المصفوفة هي الأكثر تدميرًا. لو لم يكن دوان لينغ في عالم نصف الخطوة الخالدة، لما كان الشيخ الأعلى مستعدًا لاستخدامها.
كان ذلك لأنه، لاستخدام هذه المجموعة المرعبة، كان على الشيخ الأعلى أن يربطها بنجوم الدب الأكبر. لم يكن ذلك ممكنًا إلا بحرق قوة حياة الشيخ الأعلى.
كانت هذه هي المجموعة الثمينة والثمينة لطائفة أركانوم السماوية، وهي مجموعة مذبحة الدب الأكبر.
كانت المجموعة تمتلك قوة لا حدود لها وكانت القوة التي تمتلكها رهيبة.
وبينما كانت النجوم تتألق، كانت تنبعث منها أجواء صارمة وصالحة.
وبينما كان يخلط تلك المكونات معًا، بدا الأمر كما لو أن بو فانغ كان يطبخ خليطًا غير متجانس.
وبينما كان يخلط تلك المكونات معًا، بدا الأمر كما لو أن بو فانغ كان يطبخ خليطًا غير متجانس.
ظهر شبحٌ عملاقٌ ضخمٌ، مُشكّلٌ من ضوء النجوم. كان هذا الشبح مُغطّىً بالكامل بالدروع. كان يحمل سيفًا في يده اليسرى، وهالبيردًا في يده اليمنى. انبعثت من الشبح هالةٌ قويةٌ ومهيبة.
أطلق الشبح نظرة غاضبة على دوان لينغ قبل أن يوجه كل نيته القاتلة نحوه.
ارتفعت هالة وو مو بسرعة. بما أن فيلا السحاب الأبيض استطاعت ترسيخ جذورها في مستنقع الروح الوهمي، كان من الواضح أن لديهم القوة الكافية للدفاع عن أنفسهم. كانت نية سيف وو مو قوية للغاية. باستخدامه المتهور لتقنية فيلا السحاب الأبيض السرية، حفّز نية سيفه أكثر. استطاع وو مو أن يُطلق نية سيفه بكامل طاقتها.
في لحظة واحدة، انفجر بقوة لم تكن أضعف مقارنة بمجموعة الشيخ الأعلى.
نظر إليه الشيخ الأكبر بدهشة. “يبدو أن هذا الرجل يُراهن بكل شيء على هذه المعركة…”
ومع ذلك، لم يكن الشيخ الأعلى قادرًا على فهم سبب قيام وو مو بالمخاطرة بحياته من أجل هذه المعركة.
غطى يده بطاقته الحقيقية وربت على الفراغ فوق تمثال بوذا. دوى صوت طنين في الهواء. عندما طار غطاء تمثال بوذا، بدا وكأنه يقفز بعيدًا بوعيه الخاص. انبعث إشعاع باهر من الجرة لحظة طار الغطاء.
ابتسم دوان لينغ ببرود. رغم وجود قيود تتدلى من يده اليسرى، إلا أن هالته لم تكن أضعف من هالة وو مو أو الشيخ الأعلى. بل كانت هالته ترتفع وتبدأ في قهر كليهما.
كان هذا أمرًا لا يعرفه إلا وو مو. تراكم إحباطه على مر السنين، وكان في أمسّ الحاجة إلى التنفيس عنه. كان هذا أفضل مكان له ليُطلق العنان لكل ما في داخله.
ثبّت بو فانغ نظره على تمثال بوذا المبتسم الخيّر فوق تمثال بوذا الذي يقفز فوق الجدار. سيطر بو فانغ على خيوط الطاقة الحقيقية التي لا تُحصى، واستخدمها لخلط المكونات في جرة الخزف.
ابتسم دوان لينغ ببرود. رغم وجود قيود تتدلى من يده اليسرى، إلا أن هالته لم تكن أضعف من هالة وو مو أو الشيخ الأعلى. بل كانت هالته ترتفع وتبدأ في قهر كليهما.
العملاق المصنوع من ضوء النجوم قطع أيضًا بسيفه. كان الهواء في طريقه يئن لأنه لم يستطع تحمل قوته ووزنه.
هل كانت هذه هي القوة التي يمتلكها شخص ما على بعد خطوة واحدة من عالم خالد؟
لقد كان هذا صادمًا للغاية وأذهل كل من كان حاضرًا.
نظر إليه الشيخ الأكبر بدهشة. “يبدو أن هذا الرجل يُراهن بكل شيء على هذه المعركة…”
هل كانت هذه هي القوة التي يمتلكها شخص ما على بعد خطوة واحدة من عالم خالد؟
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
اندهش جي تشنغشوي عندما حدّق في الأشخاص الثلاثة في السماء. تذكّر كيف تحوّل الجو فجأةً.
أمسك سيف الشورى وتقدم خطوةً للأمام. سيطر على ضغط العالم من حوله، واندفع نحو وو مو والشيخ الأكبر.
“أي شخص يحاول منعي من الحصول على عشرة آلاف من شعلة الوحش يجب أن يذهب إلى الجحيم.”
“أي شخص يحاول منعي من الحصول على عشرة آلاف من شعلة الوحش يجب أن يذهب إلى الجحيم.”
وبينما كان يخلط تلك المكونات معًا، بدا الأمر كما لو أن بو فانغ كان يطبخ خليطًا غير متجانس.
أمسك سيف الشورى وتقدم خطوةً للأمام. سيطر على ضغط العالم من حوله، واندفع نحو وو مو والشيخ الأكبر.
اجتاحت طاقة سيف حمراء دموية رهيبة دوان لينغ، كعاصفة غطت كل شيء. حملت تلك الضربة ضغط خبير في عالم الإلهية بنصف خطوة، وهالة دوان لينغ الجارفة. اندفعت الضربة نحوهما وهما لا يزالان في الهواء.
العملاق المصنوع من ضوء النجوم قطع أيضًا بسيفه. كان الهواء في طريقه يئن لأنه لم يستطع تحمل قوته ووزنه.
فجأةً، فقد دم التنين الذي ملأ المقلاة لونه ولمعانه لحظةً أزال بو فانغ الجرة. وأصبح الدم كالماء الصافي وهو لا يزال في المقلاة.
كان هذا أمرًا لا يعرفه إلا وو مو. تراكم إحباطه على مر السنين، وكان في أمسّ الحاجة إلى التنفيس عنه. كان هذا أفضل مكان له ليُطلق العنان لكل ما في داخله.
عوى وو مو طويلاً بينما كان شعره الطويل يرفرف في الريح. خرجت سيوف لا تُحصى من سيف السحابة الصاعدة في يده واندفعت نحو دوان لينغ.
كانت أوراق ثمرة الروح الأرجوانية التي تغطيها قد تحولت بالفعل إلى اللون الذهبي عندما تومض الضوء عليها.
العملاق المصنوع من ضوء النجوم قطع أيضًا بسيفه. كان الهواء في طريقه يئن لأنه لم يستطع تحمل قوته ووزنه.
كان هذا ضغطًا من كائنٍ أسمى. بدا وكأنّ زراعته فاقت خيال جي تشنغ شيويه تمامًا.
وتصادمت الهجمات الثلاثة في الهواء وسمع صوت انفجار يصم الآذان.
فجأة، تقلصت حدقتاه.
وقد أدى هذا الانفجار إلى ظهور موجات هوائية قوية اجتاحت المناطق المحيطة.
ثبّت بو فانغ نظره على تمثال بوذا المبتسم الخيّر فوق تمثال بوذا الذي يقفز فوق الجدار. سيطر بو فانغ على خيوط الطاقة الحقيقية التي لا تُحصى، واستخدمها لخلط المكونات في جرة الخزف.
وبينما كانت النجوم تتألق، كانت تنبعث منها أجواء صارمة وصالحة.
كادت تلك الموجات الرهيبة أن تجرف جي تشنغ شيوي والآخرين الذين كانوا على قمة سور المدينة.
عوى وو مو طويلاً بينما كان شعره الطويل يرفرف في الريح. خرجت سيوف لا تُحصى من سيف السحابة الصاعدة في يده واندفعت نحو دوان لينغ.
أما بالنسبة لجيش جي تشنغيو، فقد تمايلوا وهم يسيرون نحو العاصمة الإمبراطورية.
أطلق الشبح نظرة غاضبة على دوان لينغ قبل أن يوجه كل نيته القاتلة نحوه.
كان تعبير الشيخ الأعلى مهيبًا وجادًا. كانت يداه تُمارسان فنًا سريًا باستمرار، وكانت هالته تتقلب باستمرار. كان شعره الطويل يرفرف في الريح خلفه.
لم يكن جي تشنغ شيو والجنود على السور وحدهم من شعروا بهذا الشعور، بل كان الأمر نفسه ينطبق على جيش جي تشنغ يو. انتاب الجميع التوتر والقلق عند مواجهة ضغط الخبراء في السماء. رفع جميع الجنود رؤوسهم وهم ينظرون إلى الخبراء المرعبين وهم يتصادمون في السماء. كان الخوف يملأ عيون كل واحد منهم وهو ينظر إلى المعركة الدائرة فوقهم.
كانت لعبة بوذا يقفز فوق الحائط أكثر صعوبة من لعبة بريميوم ووك أوف فورتونز بعدد لا يحصى من المرات.
استخدم وو مو كل قوته لدفع سيفه السحابي الصاعد للأمام. بدا وكأنه يريد اختراق كل ما يعترض طريقه.
….
تومضت نظراتهم مثل البرق وهم يحدقون في دوان لينغ.
على الرغم من مواجهة خبير نصف خطوة من عالم الإلهي، إلا أنهم لم يفكروا في التراجع على الإطلاق.
رغم أن الثلاثة كانوا يتقاتلون في الهواء، إلا أن موجات الطاقة الناتجة عن قتالهم جعلت المواطنين يرتعدون خوفًا. كان الجميع يخشى أن يُقتلوا بموجات الصدمة المنبعثة من المعركة.
حسنًا، لم يُعر بو فانغ اهتمامًا لدم التنين إطلاقًا. كان كل انتباهه مُنصبًّا على تمثال بوذا يقفز فوق الجدار. عندما لاحظ أن الجرة خالية من أي رائحة، سُرّ بو فانغ.
بينما كان يشاهد القتال في الهواء، أصبح تعبير جي تشنغ شيويه شاحبًا للغاية. لقد فاقت هذه المعركة توقعاته تمامًا.
بدأ تمثال بوذا النابض بالحياة، المرسوم على غطاء جرة الخزف، يزداد حيويةً وإشراقًا. بدا وكأن صوت ضحكة خافتة يتردد في المطبخ. انبعث من تمثال بوذا ضوء ذهبيّ، وارتفع عاليًا في السماء.
ظهر شبحٌ عملاقٌ ضخمٌ، مُشكّلٌ من ضوء النجوم. كان هذا الشبح مُغطّىً بالكامل بالدروع. كان يحمل سيفًا في يده اليسرى، وهالبيردًا في يده اليمنى. انبعثت من الشبح هالةٌ قويةٌ ومهيبة.
لاحظ رواد متجر بو فانغ أيضًا القتال. غادر الجميع المتجر وهم ينظرون إلى الثلاثة المتقاتلين في السماء.
وفي الهواء، كانت هناك ثلاثة أضواء متلألئة تتصادم مع بعضها البعض دون انقطاع.
–
عوى وو مو طويلاً بينما كان شعره الطويل يرفرف في الريح. خرجت سيوف لا تُحصى من سيف السحابة الصاعدة في يده واندفعت نحو دوان لينغ.
ظهرت آثار القلق على وجه ني يان الجميل عندما عرفت أن واحدة من تلك الهالات الثلاثة المرعبة تنتمي إلى شيخ طائفة السحر الأعلى.
على الرغم من أن الطبق كان جاهزًا تقريبًا، إلا أنه لم يكن هناك أدنى قدر من الرائحة القادمة من المطبخ.
كان الشيخ الأعلى هو العمود الفقري والركيزة الأساسية لطائفة أركانوم السماوية. لا ينبغي أن يصيبه مكروه.
لم يكن بلاكي مهتمًا بمثل هذا القتال. بمجرد أن ألقى عليه نظرة واحدة، فقد اهتمامه. تثاءب واستلقى أمام المتجر. وسرعان ما انبعثت أصوات شخير من فم بلاكي.
….
أمسك سيف الشورى وتقدم خطوةً للأمام. سيطر على ضغط العالم من حوله، واندفع نحو وو مو والشيخ الأكبر.
داخل المطبخ، أغمض بو فانغ عينيه بإحكام بينما كانت الطاقة الحقيقية في قلب طاقته تدور بسرعة.
–
غطت خيوط حريرية لا حصر لها من الطاقة الحقيقية مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء حيث شعرت ولاحظت التغييرات في الطاقة الروحية للمكونات المستخدمة في صنع قفزات بوذا فوق الحائط.
استخدم وو مو كل قوته لدفع سيفه السحابي الصاعد للأمام. بدا وكأنه يريد اختراق كل ما يعترض طريقه.
هذا لم يكن يستحق ذلك حقًا.
كان تعبير بو فانغ جادًا وصارمًا للغاية. كان يعلم أنه لا يستطيع ارتكاب أي خطأ. بدأت حبات عرق لا تُحصى تتساقط من جبينه وتنزلق على خديه.
انطلقت أشعة ضوئية لا تُحصى من سور المدينة. سقطت أمام جسد ذلك الرجل العجوز ذي الشعر الأبيض، فتحولت إلى درع عملاق مصنوع من ضوء النجوم. كان الدرع ينبعث منه جوٌّ صارمٌ ومهيب. كان يرتديه عملاقٌ مُشكّلٌ من ضوء النجوم.
بدا المطبخ هادئًا ومسالمًا للغاية. بدت أمواج المعركة خارج العاصمة الإمبراطورية، والانفجارات الصاخبة الناتجة عنها، عاجزة عن اختراق المتجر إطلاقًا.
لم يكن بلاكي مهتمًا بمثل هذا القتال. بمجرد أن ألقى عليه نظرة واحدة، فقد اهتمامه. تثاءب واستلقى أمام المتجر. وسرعان ما انبعثت أصوات شخير من فم بلاكي.
ومع ذلك، قد يكون السبب هو أن بو فانغ كان يركز كثيرًا على طهي قفزات بوذا فوق الحائط لدرجة أنه لم يكن قادرًا على ملاحظة الاضطراب.
شعر بو فانغ بأنه قلل من صعوبة قفزة بوذا فوق الجدار. بعد إضافة المكونات التي جاءت من وحشين عظيمين، زادت الصعوبة.
كان هذا أمرًا لا يعرفه إلا وو مو. تراكم إحباطه على مر السنين، وكان في أمسّ الحاجة إلى التنفيس عنه. كان هذا أفضل مكان له ليُطلق العنان لكل ما في داخله.
عندما كان بو فانغ يستخدم طاقته الحقيقية في الطبخ، شعر بإرهاق جسدي ونفسي. شعر وكأنه لا يملك القوة لمواصلة الطبخ.
لم يكن جي تشنغ شيو والجنود على السور وحدهم من شعروا بهذا الشعور، بل كان الأمر نفسه ينطبق على جيش جي تشنغ يو. انتاب الجميع التوتر والقلق عند مواجهة ضغط الخبراء في السماء. رفع جميع الجنود رؤوسهم وهم ينظرون إلى الخبراء المرعبين وهم يتصادمون في السماء. كان الخوف يملأ عيون كل واحد منهم وهو ينظر إلى المعركة الدائرة فوقهم.
بدلًا من الاستسلام للإرهاق، شد بو فانغ على أسنانه وواصل مسيرته. كان يخشى أن ينهار تمثال بوذا القافز فوق الجدار إذا استرخى ولو لثانية واحدة. ستذهب كل جهوده سدىً إن حدث هذا.
ابتسم دوان لينغ ببرود. رغم وجود قيود تتدلى من يده اليسرى، إلا أن هالته لم تكن أضعف من هالة وو مو أو الشيخ الأعلى. بل كانت هالته ترتفع وتبدأ في قهر كليهما.
شعر بو فانغ، الذي كان جالسًا منتصبًا على الكرسي، وكأن جسده قد جُرِّد من كل قوته. استلقى عليه بضعف وهو يلهث لالتقاط أنفاسه. كان جسد بو فانغ غارقًا في العرق. مع ذلك، كانت زوايا شفتيه ملتفة لأعلى، وارتسمت على وجهه ابتسامة رضا.
غطى يده بطاقته الحقيقية وربت على الفراغ فوق تمثال بوذا. دوى صوت طنين في الهواء. عندما طار غطاء تمثال بوذا، بدا وكأنه يقفز بعيدًا بوعيه الخاص. انبعث إشعاع باهر من الجرة لحظة طار الغطاء.
هذا لم يكن يستحق ذلك حقًا.
“أي شخص يحاول منعي من الحصول على عشرة آلاف من شعلة الوحش يجب أن يذهب إلى الجحيم.”
رغم أن الأمر كان صعبًا للغاية، إلا أنه كان بمثابة اختبار له أيضًا.
كان هذا ضغطًا من كائنٍ أسمى. بدا وكأنّ زراعته فاقت خيال جي تشنغ شيويه تمامًا.
شد بو فانغ على أسنانه وركز على الطبخ. كرجل أقسم أنه سيصبح حتمًا إله الطبخ الذي يتربع على قمة هذا العالم الخيالي، كيف له أن يتراجع لمجرد أنه واجه مشكلة صغيرة؟
رغم كل شكواه، امتلأ قلب بو فانغ بالفرح والسرور. شعر أنه بعد أن انتهى من طهي طبق “قفزات بوذا فوق الجدار”، اخترق طاقته الحقيقية في الطهي حاجز الصمت. تحسنت حالته بشكل ملحوظ بعد أن طبخ بو فانغ طبق “قفزات بوذا فوق الجدار”.
إذا استسلم الآن، فسيكون ذلك بمثابة ضربة قوية له ولمسيرته كطاهي.
لم يكن جي تشنغ شيو والجنود على السور وحدهم من شعروا بهذا الشعور، بل كان الأمر نفسه ينطبق على جيش جي تشنغ يو. انتاب الجميع التوتر والقلق عند مواجهة ضغط الخبراء في السماء. رفع جميع الجنود رؤوسهم وهم ينظرون إلى الخبراء المرعبين وهم يتصادمون في السماء. كان الخوف يملأ عيون كل واحد منهم وهو ينظر إلى المعركة الدائرة فوقهم.
بالتأكيد لم تكن هذه هي الطريقة الصحيحة للقيام بالأشياء.
ارتفعت هالة وو مو بسرعة. بما أن فيلا السحاب الأبيض استطاعت ترسيخ جذورها في مستنقع الروح الوهمي، كان من الواضح أن لديهم القوة الكافية للدفاع عن أنفسهم. كانت نية سيف وو مو قوية للغاية. باستخدامه المتهور لتقنية فيلا السحاب الأبيض السرية، حفّز نية سيفه أكثر. استطاع وو مو أن يُطلق نية سيفه بكامل طاقتها.
كادت تلك الموجات الرهيبة أن تجرف جي تشنغ شيوي والآخرين الذين كانوا على قمة سور المدينة.
روومبل!
كانت المجموعة تمتلك قوة لا حدود لها وكانت القوة التي تمتلكها رهيبة.
كان دم التنين في المقلاة يغلي أكثر فأكثر. من حين لآخر، كان دم التنين المغلي يسيل ويحرق ذراع بو فانغ الممدودة للخارج.
العملاق المصنوع من ضوء النجوم قطع أيضًا بسيفه. كان الهواء في طريقه يئن لأنه لم يستطع تحمل قوته ووزنه.
ومع ذلك، تحمل بو فانغ الألم وعيناه تشتعلان كما لو كانت شعلة.
أصبحت الجرة الخزفية الموجودة داخل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء أكثر روعة حيث كانت خيوط الدم تتلاشى من سطحها.
وبينما كانت النجوم تتألق، كانت تنبعث منها أجواء صارمة وصالحة.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
على الرغم من أن الطبق كان جاهزًا تقريبًا، إلا أنه لم يكن هناك أدنى قدر من الرائحة القادمة من المطبخ.
ثبّت بو فانغ نظره على تمثال بوذا المبتسم الخيّر فوق تمثال بوذا الذي يقفز فوق الجدار. سيطر بو فانغ على خيوط الطاقة الحقيقية التي لا تُحصى، واستخدمها لخلط المكونات في جرة الخزف.
أطلق الشبح نظرة غاضبة على دوان لينغ قبل أن يوجه كل نيته القاتلة نحوه.
لقد كان ضغطًا مخيفًا للغاية ولا يمكن أن يصدر إلا من كائن أعلى.
وبينما كان يخلط تلك المكونات معًا، بدا الأمر كما لو أن بو فانغ كان يطبخ خليطًا غير متجانس.
كانت لعبة بوذا يقفز فوق الحائط أكثر صعوبة من لعبة بريميوم ووك أوف فورتونز بعدد لا يحصى من المرات.
تَسَبَّبَتْ عَرقٌ لا يُعَدُّ ولا يُحصى من جسد بو فانغ، مُبلِّلاً ثيابه. بدأ يلهثُ مُحاولاً التنفس، وبلغَتْ طاقتهُ القصوى.
اندهش جي تشنغشوي عندما حدّق في الأشخاص الثلاثة في السماء. تذكّر كيف تحوّل الجو فجأةً.
فجأة، تقلصت حدقتاه.
رغم أن الثلاثة كانوا يتقاتلون في الهواء، إلا أن موجات الطاقة الناتجة عن قتالهم جعلت المواطنين يرتعدون خوفًا. كان الجميع يخشى أن يُقتلوا بموجات الصدمة المنبعثة من المعركة.
ظهرت آثار القلق على وجه ني يان الجميل عندما عرفت أن واحدة من تلك الهالات الثلاثة المرعبة تنتمي إلى شيخ طائفة السحر الأعلى.
بدأ تمثال بوذا النابض بالحياة، المرسوم على غطاء جرة الخزف، يزداد حيويةً وإشراقًا. بدا وكأن صوت ضحكة خافتة يتردد في المطبخ. انبعث من تمثال بوذا ضوء ذهبيّ، وارتفع عاليًا في السماء.
كانت هذه هي المجموعة الثمينة والثمينة لطائفة أركانوم السماوية، وهي مجموعة مذبحة الدب الأكبر.
بدلًا من الاستسلام للإرهاق، شد بو فانغ على أسنانه وواصل مسيرته. كان يخشى أن ينهار تمثال بوذا القافز فوق الجدار إذا استرخى ولو لثانية واحدة. ستذهب كل جهوده سدىً إن حدث هذا.
في لحظة واحدة، انفجر بقوة لم تكن أضعف مقارنة بمجموعة الشيخ الأعلى.
شعر بو فانغ بأنه قلل من صعوبة قفزة بوذا فوق الجدار. بعد إضافة المكونات التي جاءت من وحشين عظيمين، زادت الصعوبة.
عندما رأى شعاع الضوء هذا، استرخيت أعصاب بو فانغ المتوترة أخيرًا.
كانت أوراق ثمرة الروح الأرجوانية التي تغطيها قد تحولت بالفعل إلى اللون الذهبي عندما تومض الضوء عليها.
شعر بو فانغ، الذي كان جالسًا منتصبًا على الكرسي، وكأن جسده قد جُرِّد من كل قوته. استلقى عليه بضعف وهو يلهث لالتقاط أنفاسه. كان جسد بو فانغ غارقًا في العرق. مع ذلك، كانت زوايا شفتيه ملتفة لأعلى، وارتسمت على وجهه ابتسامة رضا.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
“يا إلهي… تمكنتُ أخيرًا من إنهائه. كان ذلك مُرهقًا حقًا.”
كلما كان عديم الرائحة، كلما كان أكثر نجاحا.
حتى بو فانغ، الذي كان هادئًا ومتماسكًا عادةً، لم يستطع إلا أن يشكو من مدى صعوبة المهمة.
بالتأكيد لم تكن هذه هي الطريقة الصحيحة للقيام بالأشياء.
رغم كل شكواه، امتلأ قلب بو فانغ بالفرح والسرور. شعر أنه بعد أن انتهى من طهي طبق “قفزات بوذا فوق الجدار”، اخترق طاقته الحقيقية في الطهي حاجز الصمت. تحسنت حالته بشكل ملحوظ بعد أن طبخ بو فانغ طبق “قفزات بوذا فوق الجدار”.
بدا المطبخ هادئًا ومسالمًا للغاية. بدت أمواج المعركة خارج العاصمة الإمبراطورية، والانفجارات الصاخبة الناتجة عنها، عاجزة عن اختراق المتجر إطلاقًا.
تبددت تدريجيًا ألسنة اللهب السماوية والأرضية من حجر السج داخل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء. وبدأ دم التنين يبرد.
كلما كان عديم الرائحة، كلما كان أكثر نجاحا.
على الرغم من عدم وجود المزيد من النيران، إلا أن شعاع الضوء فوق جرة الخزف كان لا يزال متألقًا كما كان من قبل.
لقد بدا ذلك التمثال المتوهج لبوذا وكأنه على وشك أن يعود إلى الحياة ويقفز في أي لحظة.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
لقد بدا ذلك التمثال المتوهج لبوذا وكأنه على وشك أن يعود إلى الحياة ويقفز في أي لحظة.
كان تعبير بو فانغ جادًا وصارمًا للغاية. كان يعلم أنه لا يستطيع ارتكاب أي خطأ. بدأت حبات عرق لا تُحصى تتساقط من جبينه وتنزلق على خديه.
كان وجه بو فانغ مليئًا بالإرهاق عندما أخرج جرة الخزف من مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.
تبددت تدريجيًا ألسنة اللهب السماوية والأرضية من حجر السج داخل مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء. وبدأ دم التنين يبرد.
فجأةً، فقد دم التنين الذي ملأ المقلاة لونه ولمعانه لحظةً أزال بو فانغ الجرة. وأصبح الدم كالماء الصافي وهو لا يزال في المقلاة.
ابتسم دوان لينغ ببرود. رغم وجود قيود تتدلى من يده اليسرى، إلا أن هالته لم تكن أضعف من هالة وو مو أو الشيخ الأعلى. بل كانت هالته ترتفع وتبدأ في قهر كليهما.
حسنًا، لم يُعر بو فانغ اهتمامًا لدم التنين إطلاقًا. كان كل انتباهه مُنصبًّا على تمثال بوذا يقفز فوق الجدار. عندما لاحظ أن الجرة خالية من أي رائحة، سُرّ بو فانغ.
كلما كان عديم الرائحة، كلما كان أكثر نجاحا.
بينما كان يشاهد القتال في الهواء، أصبح تعبير جي تشنغ شيويه شاحبًا للغاية. لقد فاقت هذه المعركة توقعاته تمامًا.
غطى يده بطاقته الحقيقية وربت على الفراغ فوق تمثال بوذا. دوى صوت طنين في الهواء. عندما طار غطاء تمثال بوذا، بدا وكأنه يقفز بعيدًا بوعيه الخاص. انبعث إشعاع باهر من الجرة لحظة طار الغطاء.
كانت أوراق ثمرة الروح الأرجوانية التي تغطيها قد تحولت بالفعل إلى اللون الذهبي عندما تومض الضوء عليها.
وتصادمت الهجمات الثلاثة في الهواء وسمع صوت انفجار يصم الآذان.
عندما حدّق جي تشنغشوي في الرجل المُغطّى بإشعاع أحمر كالدم، ازداد شحوبه. شعر جي تشنغشوي وكأنه ينظر إلى العالم أجمع عندما نظر إلى الرجل. ارتجف قلبه، وكاد أن يركع على الأرض.
كانت أوراق ثمرة الروح الأرجوانية التي تغطيها قد تحولت بالفعل إلى اللون الذهبي عندما تومض الضوء عليها.
حتى بو فانغ، الذي كان هادئًا ومتماسكًا عادةً، لم يستطع إلا أن يشكو من مدى صعوبة المهمة.
عندما واجه إشعاعها المتألق، مدّ بو فانغ يده وفتح برفق ورقة فاكهة الروح الأرجوانية.
أما بالنسبة لجيش جي تشنغيو، فقد تمايلوا وهم يسيرون نحو العاصمة الإمبراطورية.
> ملاحظة من المترجم:
عندما كان بو فانغ يستخدم طاقته الحقيقية في الطبخ، شعر بإرهاق جسدي ونفسي. شعر وكأنه لا يملك القوة لمواصلة الطبخ.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
حسنًا، لم يُعر بو فانغ اهتمامًا لدم التنين إطلاقًا. كان كل انتباهه مُنصبًّا على تمثال بوذا يقفز فوق الجدار. عندما لاحظ أن الجرة خالية من أي رائحة، سُرّ بو فانغ.
رغم أن الثلاثة كانوا يتقاتلون في الهواء، إلا أن موجات الطاقة الناتجة عن قتالهم جعلت المواطنين يرتعدون خوفًا. كان الجميع يخشى أن يُقتلوا بموجات الصدمة المنبعثة من المعركة.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
رغم أن الأمر كان صعبًا للغاية، إلا أنه كان بمثابة اختبار له أيضًا.
كان ذلك لأنه، لاستخدام هذه المجموعة المرعبة، كان على الشيخ الأعلى أن يربطها بنجوم الدب الأكبر. لم يكن ذلك ممكنًا إلا بحرق قوة حياة الشيخ الأعلى.
بدلًا من الاستسلام للإرهاق، شد بو فانغ على أسنانه وواصل مسيرته. كان يخشى أن ينهار تمثال بوذا القافز فوق الجدار إذا استرخى ولو لثانية واحدة. ستذهب كل جهوده سدىً إن حدث هذا.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
عندما حدّق جي تشنغشوي في الرجل المُغطّى بإشعاع أحمر كالدم، ازداد شحوبه. شعر جي تشنغشوي وكأنه ينظر إلى العالم أجمع عندما نظر إلى الرجل. ارتجف قلبه، وكاد أن يركع على الأرض.
العملاق المصنوع من ضوء النجوم قطع أيضًا بسيفه. كان الهواء في طريقه يئن لأنه لم يستطع تحمل قوته ووزنه.
–
