سقطت نظراته على شياو يانيو بينما كان يلف زوايا فمه.
روومبل!
دوان لينغ، بوجهٍ بارد كالثلج، حدّق في الخبيرين اللذين كانا على الأرض. كانت الهالة المحيطة بهما واهيةً وهزيلةً. وبينما كانا متكئين على سور المدينة بمظهرهما البائس، انفجر دوان لينغ ضاحكًا بحرارة.
دوى انفجارٌ يصمّ الآذان بينما اجتاحت موجاتٌ هوائيةٌ المنطقةَ المحيطة. وتشكلت رياحٌ صفيريةٌ وهي تكتسح العاصمةَ الإمبراطورية.
> ملاحظة من المترجم:
فماذا لو كانوا خبراء القمة في المنطقة الجنوبية؟
وفي السماء فوقه، كانت ثلاثة كائنات مرعبة للغاية تتصادم مع بعضها البعض دون انقطاع.
انفجار!
مع كل تصادم، كان يُسمع دوي انفجار هائل. كل من كان يُتابع القتال في العاصمة الإمبراطورية كان يشعر بخوفٍ يدب في قلبه بعد كل انفجار.
بما أن العطر ملأ العاصمة الإمبراطورية، استطاع دوان لينغ أن يشمّه أيضًا. لمعت عيناه كالبرق وهو يحدّق مباشرةً في مصدر الرائحة.
أصبح الشيخ الأعلى و وو مو أكثر ذهولًا وخوفًا كلما قاتلوا ضد دوان لينغ.
لقد شعروا وكأن أحدهم يخدش قلبهم عندما استنشقوا العطر في الهواء.
كان ذلك لأنهم، بعد كل مواجهة مع دوان لينغ، كانوا يشعرون بأن القوة الكامنة في أجسادهم ستستنزف بسرعة كبيرة. ولأن القوة الكامنة فيهم ليست ملكهم، فإن استمر هذا الوضع، كانوا يعلمون أن هذه القوة لن تدوم طويلًا.
ناهيك عن أنه بدا قويًا للغاية. حتى وايتي لم يستطع هزيمته.
أما دوان لينغ، فلم يتسارع تنفسه حتى بعد كل هذه الاصطدامات. كان من الواضح أنه لم يكن يستخدم كامل قوته.
شخر دوان لينغ ليذكرهم بأنه لا يزال موجودًا. وقع نظره على المتجر، فارتعش أنفه قليلًا. لم يستطع أن ينكر أن الرائحة المنبعثة منه كانت زكية للغاية. لكن أكثر ما كان يشغله هو عشرة آلاف لهب وحشي.
عندما أشرقت أول أشعة الشمس الصباحية على ظهره، بدا وكأنه خالد يقف بفخر فوق السماء.
كانت نصف خطوة عالم خالد قوية حقًا… تمامًا كما توقعوا.
كانت الرائحة التي ملأت المطبخ كثيفة للغاية. أي شخص سيُغريه العطر إذا شمّه.
مع أن مستوى نصف درجة عالم حااد كان لا يزال أعلى من مستوى الكائن الأسمى، إلا أنه كان نصف درجة فقط. ولأن قوته كانت قريبة جدًا من عالم خالد، فسيكون ذلك استثنائيًا بالتأكيد.
كانت الرائحة التي ملأت المطبخ كثيفة للغاية. أي شخص سيُغريه العطر إذا شمّه.
مع أن مصفوفة مذبحة الدب الأكبر كانت قوية للغاية، إلا أن الشيخ الأعظم لم يستطع استخدامها لفترة طويلة. فقد أثر الزمن على جسده.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
كان لونه قد شحب بشدة بعد عدة اشتباكات مع دوان لينغ. كان الشيخ الأعلى يعلم أنه عاجز عن إيقاف سيد طائفة الشورى، دوان لينغ.
وقف دوان لينغ بفخرٍ في السماء ممسكًا بسيف شورا الأحمر الدموي. انبعث من خلفه شعاعٌ أحمر دمويٌّ كاد أن يغمر السماء.
سووش!
مع وجود متجر بو فانغ في المركز، بدأت الرائحة تنتشر إلى الخارج. امتلأت العاصمة الإمبراطورية بأكملها برائحة تمثال بوذا الذي يقفز فوق السور في لحظات.
سيف أحمر اللون مقطوع نحو الشيخ الأعلى.
لكن نية سيف الشورى كانت أكثر هيمنة. دقّ مباشرةً على نية سيف وو مو بهالة الذبح المتصاعدة.
انهار ذلك العملاق المصنوع من ضوء النجوم بعد أن طعنه سيف دوان لينغ. تفتت وتحول إلى نقاط لا تُحصى من ضوء النجوم، ثم تبددت في الهواء.
لقد كان هذا هو الشعور بالضبط.
هذا الكلب الممتلئ الذي قتل تنين النار الأعلى بصفعتين… مع وجود مثل هذا الوحش الروحي القوي في العاصمة الإمبراطورية، قد يكونون قادرين على إيقاف شيطان طائفة الشورى.
سرعان ما ضعفت هالة الشيخ الأعلى، وشحب وجهه. سقط جسده من الهواء وارتطم بالأرض بقوة هائلة. بعد أن هبط على الأرض، بصق دمًا. ضعفت الهالة المحيطة بالشيخ الأعلى لدرجة أنها أصبحت بالكاد ملحوظة.
بحركة سيفه، وجّه وو مو ضربةً نحو دوان لينغ. بدا وكأنه سيفٌ خالدٌ يتلألأ بإشعاعٍ باهر.
بدأت نية سيف وو مو بالضعف أيضًا. في النهاية، أصبح وو مو مجرد كائن أسمى. مع أن انفجار نية السيف الثلاثة كان قادرًا على رفع قوته مؤقتًا، إلا أنه كان له أثرٌ بالغ على جسده. بعد استخدامه لفترة طويلة، كان سيُلحق ضررًا بالغًا بنيّة السيف التي كان قد فهمها.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
بحركة سيفه، وجّه وو مو ضربةً نحو دوان لينغ. بدا وكأنه سيفٌ خالدٌ يتلألأ بإشعاعٍ باهر.
كانت نصف خطوة عالم خالد قوية حقًا… تمامًا كما توقعوا.
لكن نية سيف الشورى كانت أكثر هيمنة. دقّ مباشرةً على نية سيف وو مو بهالة الذبح المتصاعدة.
عندما غادر بو فانغ المطبخ، لفت انتباه دوان لينغ على الفور. لن ينسى دوان لينغ أبدًا مظهر بو فانغ. كان ذلك الرجل اللعين الذي مزّق عشرة آلاف لهب وحشي تحت أنفه. كان هو الفتى اللعين الذي ابتلع عشرة آلاف لهب وحشي أمام وجهه.
وو مو، الذي كان في الهواء، انفجر دمًا في فمه، وبشرته شاحبة كالورق. تفككت الأداة شبه الإلهية في يده، سيف السحابة الصاعدة. بدأ يسقط من السماء، تمامًا كما حدث مع الشيخ الأعلى قبل لحظة.
فتح بو فانغ بعناية ورقة ثمرة الروح الأرجوانية الذهبية التي كانت تُشعّ بريقًا ذهبيًا. وتمكن من فتح ثقب صغير فيها.
انفجار!
“كما هو متوقع من بوذا يقفز فوق الجدار.”
لقد تم هزيمة الكائنين الأعظمين في المنطقة الجنوبية بشكل كامل.
دوان لينغ، بوجهٍ بارد كالثلج، حدّق في الخبيرين اللذين كانا على الأرض. كانت الهالة المحيطة بهما واهيةً وهزيلةً. وبينما كانا متكئين على سور المدينة بمظهرهما البائس، انفجر دوان لينغ ضاحكًا بحرارة.
وقف دوان لينغ بفخرٍ في السماء ممسكًا بسيف شورا الأحمر الدموي. انبعث من خلفه شعاعٌ أحمر دمويٌّ كاد أن يغمر السماء.
اذكروا الله:
انطلق العطر وجوهر الروح الذي كان مليئًا بالطاقة الروحية في اللحظة التي مزق فيها بو فانغ الورقة.
انطلق العطر وجوهر الروح الذي كان مليئًا بالطاقة الروحية في اللحظة التي مزق فيها بو فانغ الورقة.
لقد كانت طريقته المهيبة وهالته مرعبة للغاية.
شعر الشيخ الأكبر باختناق في صدره وهو ينفث دمًا آخر. ورغم تفاقم إصاباته، كان هناك بصيص أمل في قلبه.
أشرقت عليهم أشعة شمس الصباح الأولى من بعيد. كانت أشعة النور كسيفٍ يمزق السماء المرصعة بالنجوم بينما يُنير الأرض.
انجذب جميع مواطني العاصمة الإمبراطورية، الجثو على الأرض، إلى تلك الرائحة العطرة. أغمضوا أعينهم جميعًا ورفعوا رؤوسهم في الهواء. ارتسمت على وجوههم ملامح السعادة.
دوان لينغ، بوجهٍ بارد كالثلج، حدّق في الخبيرين اللذين كانا على الأرض. كانت الهالة المحيطة بهما واهيةً وهزيلةً. وبينما كانا متكئين على سور المدينة بمظهرهما البائس، انفجر دوان لينغ ضاحكًا بحرارة.
لكن التوهج لم يدم طويلًا، بل اختفى سريعًا ولم يبقَ إلا العطر والجوهر الروحي والطاقة الروحية. اندفعوا للخارج مع البخار المتصاعد.
فماذا لو كانوا خبراء القمة في المنطقة الجنوبية؟
بدا ذلك العطر وكأنه تشكّل وتحوّل إلى تنينٍ باهر. يُمكن وصفه إما بتنينٍ باهرٍ طار من الجرة، أو كفراشة ذهبية ترفرف في الأرجاء.
“إنها عطرة حقا.”
ما زالوا مهزومين أمامه، دوان لينغ. عندما يدخل الطبقة الأولى من عالم خالد، عالم الجسد الخالد، سيُصبحون جميعًا نملًا في عينيه. شيخ طائفة السحر السماوي، وسيد فيلا السحب البيضاء. لن يكونوا شيئًا مقارنةً به.
عندما رأى من تحته أنه هزم خبيري القمة من المنطقة الجنوبية، صُدموا جميعًا. واحدًا تلو الآخر، بدأوا يركعون على الأرض تجاهه.
عندما أشرقت أول أشعة الشمس الصباحية على ظهره، بدا وكأنه خالد يقف بفخر فوق السماء.
وو مو، الذي كان في الهواء، انفجر دمًا في فمه، وبشرته شاحبة كالورق. تفككت الأداة شبه الإلهية في يده، سيف السحابة الصاعدة. بدأ يسقط من السماء، تمامًا كما حدث مع الشيخ الأعلى قبل لحظة.
عندما رأى من تحته أنه هزم خبيري القمة من المنطقة الجنوبية، صُدموا جميعًا. واحدًا تلو الآخر، بدأوا يركعون على الأرض تجاهه.
“ما الأمر؟ ما هذا الشيء؟”
فتح بو فانغ بعناية ورقة ثمرة الروح الأرجوانية الذهبية التي كانت تُشعّ بريقًا ذهبيًا. وتمكن من فتح ثقب صغير فيها.
لقد كان هذا هو الشعور بالضبط.
كان ذلك لأنهم، بعد كل مواجهة مع دوان لينغ، كانوا يشعرون بأن القوة الكامنة في أجسادهم ستستنزف بسرعة كبيرة. ولأن القوة الكامنة فيهم ليست ملكهم، فإن استمر هذا الوضع، كانوا يعلمون أن هذه القوة لن تدوم طويلًا.
لم يكن لدى بو فانغ أي فكرة بعد أن رائحة بوذا يقفز فوق الجدار قد اخترقت بالفعل وملأ العاصمة الإمبراطورية بأكملها.
الشعور بأن الجميع يعبدك، الشعور بالتفوق.
“ما الأمر؟ ما هذا الشيء؟”
ضيّق دوان لينغ عينيه قليلاً، فامتلأتا حماساً، وضحكةٌ مدويةٌ خرجت من شفتيه. حلّقَ عالياً في السماء أمام الجميع.
حتى لو لم يتمكن هذا الوحش القوي الأعلى من إيقاف دوان لينغ، فإن المنطقة الجنوبية ستقع مرة أخرى تحت حكم طائفة الشورى.
لقد كان في غاية السعادة والفرح عندما حمل جرة الخزف الدافئة خارج المطبخ.
على قمة سور المدينة، أغلق وو مو والشيخ الأعلى أعينهما في يأس.
لقد تم هزيمة الكائنين الأعظمين في المنطقة الجنوبية بشكل كامل.
فجأةً، فتح الشيخ الأعلى عينيه. قلبه، الذي كاد يغمره الظلام، بدا وكأنه وجد بصيص أمل.
بحركة سيفه، وجّه وو مو ضربةً نحو دوان لينغ. بدا وكأنه سيفٌ خالدٌ يتلألأ بإشعاعٍ باهر.
سرعان ما ضعفت هالة الشيخ الأعلى، وشحب وجهه. سقط جسده من الهواء وارتطم بالأرض بقوة هائلة. بعد أن هبط على الأرض، بصق دمًا. ضعفت الهالة المحيطة بالشيخ الأعلى لدرجة أنها أصبحت بالكاد ملحوظة.
كان لا يزال هناك وحش روحي مجهول القوة. كل ما كان يعرفه هو أن هذا الوحش الروحي يتمتع بثقافة عميقة ويعيش في العاصمة الإمبراطورية.
حدق بعينيه وارتفعت زاوية فمه قليلاً إلى الأعلى وهو يستمتع بالرائحة المسكرة.
هذا الكلب الممتلئ الذي قتل تنين النار الأعلى بصفعتين… مع وجود مثل هذا الوحش الروحي القوي في العاصمة الإمبراطورية، قد يكونون قادرين على إيقاف شيطان طائفة الشورى.
شعر الشيخ الأكبر باختناق في صدره وهو ينفث دمًا آخر. ورغم تفاقم إصاباته، كان هناك بصيص أمل في قلبه.
بدأ المواطن يناقش العطر في الهواء بحماس، وبدا الأمر كما لو أن الجميع كانوا في حالة سُكر من الرائحة.
مع وجود متجر بو فانغ في المركز، بدأت الرائحة تنتشر إلى الخارج. امتلأت العاصمة الإمبراطورية بأكملها برائحة تمثال بوذا الذي يقفز فوق السور في لحظات.
حتى لو لم يتمكن هذا الوحش القوي الأعلى من إيقاف دوان لينغ، فإن المنطقة الجنوبية ستقع مرة أخرى تحت حكم طائفة الشورى.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
أمام هذا المشهد، لم يدر جي تشنغشوي إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. هل ظهرت هذه الرائحة لأن المالك بو قد انتهى من تحضير طبقه؟
دوّى ضحك دوان لينغ في أرجاء العاصمة الإمبراطورية، وشعر الجميع بالضيق من ضحكه. لكنه توقف فجأة.
لقد شعروا وكأن أحدهم يخدش قلبهم عندما استنشقوا العطر في الهواء.
انكمشت تلاميذ الشيخ الأعلى وو مو. التفتوا ونظروا نحو منطقة محددة في العاصمة الإمبراطورية.
“ما الأمر؟ ما هذا الشيء؟”
في البعيد، شعروا بطاقة روحية متدفقة تتصاعد في السماء. بدا الأمر كما لو أنها على وشك تبديد كل غيوم السماء.
مع كل تصادم، كان يُسمع دوي انفجار هائل. كل من كان يُتابع القتال في العاصمة الإمبراطورية كان يشعر بخوفٍ يدب في قلبه بعد كل انفجار.
“ما الأمر؟ ما هذا الشيء؟”
دوى انفجارٌ يصمّ الآذان بينما اجتاحت موجاتٌ هوائيةٌ المنطقةَ المحيطة. وتشكلت رياحٌ صفيريةٌ وهي تكتسح العاصمةَ الإمبراطورية.
عندما كان ثلاثة كائنات عليا يتقاتلون في الهواء فوق العاصمة الإمبراطورية، هل كان لا يزال قادرًا على الحفاظ على هدوئه والطهي؟
ظهرت علامة من الإثارة على وجه ني يان الجميل وهي تدير رأسها وتنظر نحو متجر بو فانغ.
في اللحظة التي بدأ فيها شعاع الضوء الذهبي بالتشتت، امتلأ المطبخ برائحة غريبة.
ضيّق دوان لينغ عينيه قليلاً، فامتلأتا حماساً، وضحكةٌ مدويةٌ خرجت من شفتيه. حلّقَ عالياً في السماء أمام الجميع.
كل ما رأته كان شعاعًا ذهبيًا من الضوء انطلق نحو السماء. كان لون الشعاع نقيًا وواضحًا للغاية، وكان لونه الذهبي براقًا.
أصبح الشيخ الأعلى و وو مو أكثر ذهولًا وخوفًا كلما قاتلوا ضد دوان لينغ.
بلاكي، الذي كان مستلقيًا أمام المتجر، نهض فجأةً. رفع رأسه وهو ينظر إلى شعاع الضوء الذهبي بدهشة.
في اللحظة التي بدأ فيها شعاع الضوء الذهبي بالتشتت، امتلأ المطبخ برائحة غريبة.
أما دوان لينغ، فلم يتسارع تنفسه حتى بعد كل هذه الاصطدامات. كان من الواضح أنه لم يكن يستخدم كامل قوته.
كانت الرائحة التي ملأت المطبخ كثيفة للغاية. أي شخص سيُغريه العطر إذا شمّه.
عندما رأى من تحته أنه هزم خبيري القمة من المنطقة الجنوبية، صُدموا جميعًا. واحدًا تلو الآخر، بدأوا يركعون على الأرض تجاهه.
مع وجود متجر بو فانغ في المركز، بدأت الرائحة تنتشر إلى الخارج. امتلأت العاصمة الإمبراطورية بأكملها برائحة تمثال بوذا الذي يقفز فوق السور في لحظات.
بدا أن بو فانغ قد شعر بشيء ما، فرفع رأسه بتعبير حيرة على وجهه. نظر خارج المتجر، فرأى دوان لينغ يحدق به بنظرة مليئة بالرغبة في القتل. كما رأى دوان لينغ يتقدم نحوه خطوة بخطوة.
تلك الرائحة التي لا تُوصف، تأسر كل من يشمها. أغمض كل من كان في العاصمة الإمبراطورية أعينه وأخذ نفسًا عميقًا. بدا الأمر كما لو أنهم يريدون التقاط تلك الرائحة الأثيرية.
مع كل تصادم، كان يُسمع دوي انفجار هائل. كل من كان يُتابع القتال في العاصمة الإمبراطورية كان يشعر بخوفٍ يدب في قلبه بعد كل انفجار.
انجذب جميع مواطني العاصمة الإمبراطورية، الجثو على الأرض، إلى تلك الرائحة العطرة. أغمضوا أعينهم جميعًا ورفعوا رؤوسهم في الهواء. ارتسمت على وجوههم ملامح السعادة.
“إنها عطرة حقا.”
دوى انفجارٌ يصمّ الآذان بينما اجتاحت موجاتٌ هوائيةٌ المنطقةَ المحيطة. وتشكلت رياحٌ صفيريةٌ وهي تكتسح العاصمةَ الإمبراطورية.
انطلقت شخيرة مدوية من السماء. كانت كصوت رعد مفاجئ، فرفع كل من كان في الأسفل، وقد سكرته الرائحة، رؤوسه خوفًا. في تلك اللحظة، استعادوا وعيهم. تذكروا أن هناك وجودًا مرعبًا لا يزال قائمًا في السماء فوقهم.
“لم أشم رائحة عطرة كهذه من قبل… من أين أتت هذه الرائحة؟”
لقد كان هذا هو الشعور بالضبط.
…..
“هذا العطر… أحلى من رائحة جسد المرأة. لقد انتهى أمري، لقد سُكرت بهذه الرائحة.”
….
كل ما رأته كان شعاعًا ذهبيًا من الضوء انطلق نحو السماء. كان لون الشعاع نقيًا وواضحًا للغاية، وكان لونه الذهبي براقًا.
عندما كان بو فانغ لا يزال يفكر في سبب وجود دوان لينغ هنا، مسح يديه التي كانت مبللة بينما كان يحدق بلا تعبير في دوان لينغ.
بدأ المواطن يناقش العطر في الهواء بحماس، وبدا الأمر كما لو أن الجميع كانوا في حالة سُكر من الرائحة.
انبهر ني يان والآخرون بالرائحة. كانت رائحة الهواء تفوح برائحة النبيذ، لكنها كانت أيضًا رائحة اللحم. لو شممت الهواء بحذر، لتمكنت من تمييز رائحة أذن البحر… كان من المستحيل وصف الرائحة بوضوح.
ما زالوا مهزومين أمامه، دوان لينغ. عندما يدخل الطبقة الأولى من عالم خالد، عالم الجسد الخالد، سيُصبحون جميعًا نملًا في عينيه. شيخ طائفة السحر السماوي، وسيد فيلا السحب البيضاء. لن يكونوا شيئًا مقارنةً به.
لقد كان في غاية السعادة والفرح عندما حمل جرة الخزف الدافئة خارج المطبخ.
لقد شعروا وكأن أحدهم يخدش قلبهم عندما استنشقوا العطر في الهواء.
كانت هذه الحكة لا تطاق.
هذا هو المكان الذي كان يحتاج إلى الذهاب إليه.
كانت العاصمة الإمبراطورية بأكملها مغطاة بهذا العطر.
أفسد دوان لينغ الجو الذي خلقه بصعوبة بالغة. لم يستطع الجالسون على الأرض إلا الوقوف.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
بدأ الشيخ الأعلى ووو مو، اللذان كانت تعابير وجههما غريبة بعض الشيء في تلك اللحظة، يتنفسان بعمق. بعد أن شمّا العطر، صرخا في سرهما: “كانت الرائحة عطرة حقًا!”
كانت العاصمة الإمبراطورية بأكملها مغطاة بهذا العطر.
أمام هذا المشهد، لم يدر جي تشنغشوي إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. هل ظهرت هذه الرائحة لأن المالك بو قد انتهى من تحضير طبقه؟
عندما كان ثلاثة كائنات عليا يتقاتلون في الهواء فوق العاصمة الإمبراطورية، هل كان لا يزال قادرًا على الحفاظ على هدوئه والطهي؟
لم يكن لدى بو فانغ أي فكرة بعد أن رائحة بوذا يقفز فوق الجدار قد اخترقت بالفعل وملأ العاصمة الإمبراطورية بأكملها.
المالك بو… أنت مدهش حقًا.
لكن نية سيف الشورى كانت أكثر هيمنة. دقّ مباشرةً على نية سيف وو مو بهالة الذبح المتصاعدة.
عندما انزعج جي تشنغشوي من تلك الرائحة، اختفى خوفه من دوان لينغ. استرخَت عضلاته المشدودة، وتمكن من تهدئة نفسه.
“ما الأمر؟ ما هذا الشيء؟”
بما أن العطر ملأ العاصمة الإمبراطورية، استطاع دوان لينغ أن يشمّه أيضًا. لمعت عيناه كالبرق وهو يحدّق مباشرةً في مصدر الرائحة.
انهار ذلك العملاق المصنوع من ضوء النجوم بعد أن طعنه سيف دوان لينغ. تفتت وتحول إلى نقاط لا تُحصى من ضوء النجوم، ثم تبددت في الهواء.
حدق بعينيه وارتفعت زاوية فمه قليلاً إلى الأعلى وهو يستمتع بالرائحة المسكرة.
عشرة آلاف من شعلات الوحش كانت موجودة هناك… وكانت تلك الرائحة أيضًا تأتي من ذلك المكان.
أمام هذا المشهد، لم يدر جي تشنغشوي إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. هل ظهرت هذه الرائحة لأن المالك بو قد انتهى من تحضير طبقه؟
هذا هو المكان الذي كان يحتاج إلى الذهاب إليه.
…..
لقد تم هزيمة الكائنين الأعظمين في المنطقة الجنوبية بشكل كامل.
فتح بو فانغ بعناية ورقة ثمرة الروح الأرجوانية الذهبية التي كانت تُشعّ بريقًا ذهبيًا. وتمكن من فتح ثقب صغير فيها.
على قمة سور المدينة، أغلق وو مو والشيخ الأعلى أعينهما في يأس.
خرج بخار متصاعد على الفور من الحفرة الصغيرة، وحمل معه رائحة عطرة جعلته في حالة سُكر تام.
بدا ذلك العطر وكأنه تشكّل وتحوّل إلى تنينٍ باهر. يُمكن وصفه إما بتنينٍ باهرٍ طار من الجرة، أو كفراشة ذهبية ترفرف في الأرجاء.
ما زالوا مهزومين أمامه، دوان لينغ. عندما يدخل الطبقة الأولى من عالم خالد، عالم الجسد الخالد، سيُصبحون جميعًا نملًا في عينيه. شيخ طائفة السحر السماوي، وسيد فيلا السحب البيضاء. لن يكونوا شيئًا مقارنةً به.
لقد بدا الأمر كما لو أن عددًا لا يحصى من السهام أطلقت نحو قلبه.
بعد فترة طويلة، استعاد بو فانغ وعيه. لم يستطع إلا أن يُعرب عن إعجابه الشديد بالطبق.
حدق بعينيه وارتفعت زاوية فمه قليلاً إلى الأعلى وهو يستمتع بالرائحة المسكرة.
بعد فترة طويلة، استعاد بو فانغ وعيه. لم يستطع إلا أن يُعرب عن إعجابه الشديد بالطبق.
بحركة سيفه، وجّه وو مو ضربةً نحو دوان لينغ. بدا وكأنه سيفٌ خالدٌ يتلألأ بإشعاعٍ باهر.
“كما هو متوقع من بوذا يقفز فوق الجدار.”
انفجار!
عندما كان يطبخها، لم تنبعث منها أدنى رائحة. لكن، بعد أن شقّ ورقة ثمرة الروح الأرجوانية، اندفعت رائحة لا يمكن مقاومتها إلى أنفه ومسامه. بدا أن الرائحة قد دخلت أطرافه الأربعة وجميع عظام جسده.
ابتلع بو فانغ لعابه بصوت “شهقة” بينما كان يمزق ورقة ثمرة الروح الأرجوانية بالكامل.
ابتلع بو فانغ لعابه بصوت “شهقة” بينما كان يمزق ورقة ثمرة الروح الأرجوانية بالكامل.
عندما أشرقت أول أشعة الشمس الصباحية على ظهره، بدا وكأنه خالد يقف بفخر فوق السماء.
انطلق العطر وجوهر الروح الذي كان مليئًا بالطاقة الروحية في اللحظة التي مزق فيها بو فانغ الورقة.
وقف دوان لينغ بفخرٍ في السماء ممسكًا بسيف شورا الأحمر الدموي. انبعث من خلفه شعاعٌ أحمر دمويٌّ كاد أن يغمر السماء.
بدا الطبق وكأنه يتلألأ ويتلألأ بألوان متنوعة. بدا في غاية الجمال.
> ملاحظة من المترجم:
حدق بعينيه وارتفعت زاوية فمه قليلاً إلى الأعلى وهو يستمتع بالرائحة المسكرة.
لكن التوهج لم يدم طويلًا، بل اختفى سريعًا ولم يبقَ إلا العطر والجوهر الروحي والطاقة الروحية. اندفعوا للخارج مع البخار المتصاعد.
لم يكن لدى بو فانغ أي فكرة بعد أن رائحة بوذا يقفز فوق الجدار قد اخترقت بالفعل وملأ العاصمة الإمبراطورية بأكملها.
عندما سمعت شياو يانيو كلمات بو فانغ، انفجرت بالبكاء فرحًا. سارعت لدعم شياو منغ الذي كان يلفه هالة من الموت.
لقد كان في غاية السعادة والفرح عندما حمل جرة الخزف الدافئة خارج المطبخ.
…
ناهيك عن أنه بدا قويًا للغاية. حتى وايتي لم يستطع هزيمته.
عشرة آلاف من شعلات الوحش كانت موجودة هناك… وكانت تلك الرائحة أيضًا تأتي من ذلك المكان.
ارتشف! ارتشف!
كانت الرائحة التي ملأت المطبخ كثيفة للغاية. أي شخص سيُغريه العطر إذا شمّه.
تردد صدى أصوات الناس وهم يبتلعون لعابهم في أرجاء العاصمة الإمبراطورية. كان هذا المشهد صادمًا ومذهلًا. حتى جي تشنغ شيويه، إمبراطور إمبراطورية رياح النور، لم يرَ شيئًا كهذا من قبل.
لكن نية سيف الشورى كانت أكثر هيمنة. دقّ مباشرةً على نية سيف وو مو بهالة الذبح المتصاعدة.
همف!
كان ذلك لأنهم، بعد كل مواجهة مع دوان لينغ، كانوا يشعرون بأن القوة الكامنة في أجسادهم ستستنزف بسرعة كبيرة. ولأن القوة الكامنة فيهم ليست ملكهم، فإن استمر هذا الوضع، كانوا يعلمون أن هذه القوة لن تدوم طويلًا.
انطلقت شخيرة مدوية من السماء. كانت كصوت رعد مفاجئ، فرفع كل من كان في الأسفل، وقد سكرته الرائحة، رؤوسه خوفًا. في تلك اللحظة، استعادوا وعيهم. تذكروا أن هناك وجودًا مرعبًا لا يزال قائمًا في السماء فوقهم.
…..
وقف دوان لينغ بفخرٍ في السماء ممسكًا بسيف شورا الأحمر الدموي. انبعث من خلفه شعاعٌ أحمر دمويٌّ كاد أن يغمر السماء.
شخر دوان لينغ ليذكرهم بأنه لا يزال موجودًا. وقع نظره على المتجر، فارتعش أنفه قليلًا. لم يستطع أن ينكر أن الرائحة المنبعثة منه كانت زكية للغاية. لكن أكثر ما كان يشغله هو عشرة آلاف لهب وحشي.
ابتلع بو فانغ لعابه بصوت “شهقة” بينما كان يمزق ورقة ثمرة الروح الأرجوانية بالكامل.
شخر دوان لينغ ليذكرهم بأنه لا يزال موجودًا. وقع نظره على المتجر، فارتعش أنفه قليلًا. لم يستطع أن ينكر أن الرائحة المنبعثة منه كانت زكية للغاية. لكن أكثر ما كان يشغله هو عشرة آلاف لهب وحشي.
بنقرةٍ خفيفةٍ من قدمه، تموج الهواء تحت قدميه. دوّت أصوات اصطدامٍ في الهواء عندما اصطدمت الأغلال بذراع دوان لينغ. هبط أمام متجر بو فانغ، وجرفت رياحٌ قويةٌ هبت بفعل هبوطه.
هذا هو المكان الذي كان يحتاج إلى الذهاب إليه.
ارتاع ني يان والآخرون عندما رأوا دوان لينغ يظهر أمام المتجر. في لحظة، انسحبوا جميعًا إلى داخل المتجر. في مواجهة هذا الوضع، شعروا وكأنهم لا يرتاحون إلا داخل المتجر.
لم يكن لدى بو فانغ أي فكرة بعد أن رائحة بوذا يقفز فوق الجدار قد اخترقت بالفعل وملأ العاصمة الإمبراطورية بأكملها.
حمل بو فانغ جرة الخزف المملوءة بتماثيل بوذا المقفزة فوق الجدار وهو يغادر المطبخ. وضعها على الطاولة، فشعر برائحة الطبق كأنها خالدة. انبعثت من القدر بلا نهاية.
كل ما رأته كان شعاعًا ذهبيًا من الضوء انطلق نحو السماء. كان لون الشعاع نقيًا وواضحًا للغاية، وكان لونه الذهبي براقًا.
سقطت نظراته على شياو يانيو بينما كان يلف زوايا فمه.
“مطبخ الإكسير، “بوذا يقفز فوق الجدار”، جاهز. سم الجنرال شياو مينغ جاهز للعلاج الآن.”
عندما سمعت شياو يانيو كلمات بو فانغ، انفجرت بالبكاء فرحًا. سارعت لدعم شياو منغ الذي كان يلفه هالة من الموت.
لقد تم هزيمة الكائنين الأعظمين في المنطقة الجنوبية بشكل كامل.
عندما غادر بو فانغ المطبخ، لفت انتباه دوان لينغ على الفور. لن ينسى دوان لينغ أبدًا مظهر بو فانغ. كان ذلك الرجل اللعين الذي مزّق عشرة آلاف لهب وحشي تحت أنفه. كان هو الفتى اللعين الذي ابتلع عشرة آلاف لهب وحشي أمام وجهه.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
بسيف الشورى في يده، اندفعت نية قتل كثيفة وكثيفة من جسده. انطلقت نية القتل نحو بو فانغ كالسهم.
دوى انفجارٌ يصمّ الآذان بينما اجتاحت موجاتٌ هوائيةٌ المنطقةَ المحيطة. وتشكلت رياحٌ صفيريةٌ وهي تكتسح العاصمةَ الإمبراطورية.
مع كل تصادم، كان يُسمع دوي انفجار هائل. كل من كان يُتابع القتال في العاصمة الإمبراطورية كان يشعر بخوفٍ يدب في قلبه بعد كل انفجار.
بدا أن بو فانغ قد شعر بشيء ما، فرفع رأسه بتعبير حيرة على وجهه. نظر خارج المتجر، فرأى دوان لينغ يحدق به بنظرة مليئة بالرغبة في القتل. كما رأى دوان لينغ يتقدم نحوه خطوة بخطوة.
“لم أشم رائحة عطرة كهذه من قبل… من أين أتت هذه الرائحة؟”
انطلقت شخيرة مدوية من السماء. كانت كصوت رعد مفاجئ، فرفع كل من كان في الأسفل، وقد سكرته الرائحة، رؤوسه خوفًا. في تلك اللحظة، استعادوا وعيهم. تذكروا أن هناك وجودًا مرعبًا لا يزال قائمًا في السماء فوقهم.
“مهلاً، أليس هذا هو الرجل الذي كان أقل مني بقليل عندما قاتلنا من أجل عشرة آلاف شعلة وحشية؟ لماذا جاء إلى هنا؟”
عندما كان ثلاثة كائنات عليا يتقاتلون في الهواء فوق العاصمة الإمبراطورية، هل كان لا يزال قادرًا على الحفاظ على هدوئه والطهي؟
ناهيك عن أنه بدا قويًا للغاية. حتى وايتي لم يستطع هزيمته.
انكمشت تلاميذ الشيخ الأعلى وو مو. التفتوا ونظروا نحو منطقة محددة في العاصمة الإمبراطورية.
عندما كان بو فانغ لا يزال يفكر في سبب وجود دوان لينغ هنا، مسح يديه التي كانت مبللة بينما كان يحدق بلا تعبير في دوان لينغ.
لقد كان في غاية السعادة والفرح عندما حمل جرة الخزف الدافئة خارج المطبخ.
حدق دوان لينغ في بو فانغ بنظرة شرسة بينما قال بنبرة شريرة، “يا فتى، لقد وجدتك أخيرًا. سلم عشرة آلاف من شعلات الوحش… أو مت!”
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
انبهر ني يان والآخرون بالرائحة. كانت رائحة الهواء تفوح برائحة النبيذ، لكنها كانت أيضًا رائحة اللحم. لو شممت الهواء بحذر، لتمكنت من تمييز رائحة أذن البحر… كان من المستحيل وصف الرائحة بوضوح.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
كانت العاصمة الإمبراطورية بأكملها مغطاة بهذا العطر.
دوّى ضحك دوان لينغ في أرجاء العاصمة الإمبراطورية، وشعر الجميع بالضيق من ضحكه. لكنه توقف فجأة.
أشرقت عليهم أشعة شمس الصباح الأولى من بعيد. كانت أشعة النور كسيفٍ يمزق السماء المرصعة بالنجوم بينما يُنير الأرض.
لكن التوهج لم يدم طويلًا، بل اختفى سريعًا ولم يبقَ إلا العطر والجوهر الروحي والطاقة الروحية. اندفعوا للخارج مع البخار المتصاعد.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
كان لا يزال هناك وحش روحي مجهول القوة. كل ما كان يعرفه هو أن هذا الوحش الروحي يتمتع بثقافة عميقة ويعيش في العاصمة الإمبراطورية.
بلاكي، الذي كان مستلقيًا أمام المتجر، نهض فجأةً. رفع رأسه وهو ينظر إلى شعاع الضوء الذهبي بدهشة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
“ما الأمر؟ ما هذا الشيء؟”
ضيّق دوان لينغ عينيه قليلاً، فامتلأتا حماساً، وضحكةٌ مدويةٌ خرجت من شفتيه. حلّقَ عالياً في السماء أمام الجميع.
كان لونه قد شحب بشدة بعد عدة اشتباكات مع دوان لينغ. كان الشيخ الأعلى يعلم أنه عاجز عن إيقاف سيد طائفة الشورى، دوان لينغ.
–
بسيف الشورى في يده، اندفعت نية قتل كثيفة وكثيفة من جسده. انطلقت نية القتل نحو بو فانغ كالسهم.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!