Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 368

PDF

 

كان من الواضح أن قدرة دوان لينغ القتالية قد تجاوزت بكثير قدرة الكائن الأعلى العادي.

 

 

“سلم عشرة آلاف من شعلة الوحش… أو مت!”

 

 

 

بعد أن تمتم بهذا، خرج شعور غني بالعطش للدماء من جسد دوان لينغ وتجسد تقريبًا في شيطان جسدي يحرس ظهره.

ارتجف قلب دوان لينغ عندما ارتسمت على وجهه ابتسامة غريبة. كان ينوي أن يربت على مخلب الكلب بلا مبالاة.

 

اذكروا الله:

شعر الجميع بضربات قلوبهم في تلك اللحظة حيث تراجعوا بضع خطوات إلى الوراء بوجوه شاحبة.

 

 

رفرفت الأجنحة المعدنية خلف وايتي وتقاربت أمام صدره. تحولت إلى درع، مستعدة لتحمل هذه الضربة.

تدحرجت موجات من الطاقة وانتشرت في الهواء. شعر الواقفون بالقرب منها بقلوبهم تغرق، كما لو كانت تثقلها قطعة حجر ضخمة.

 

 

 

لم يتأثر بو فانغ، أو بمعنى آخر، لم يُبدِ أي تغيير على تعابير وجهه.

لقد كان الأمر أشبه بإطلاق رصاصة، إذ تم صفعه بمخلب آخر!

 

 

“هل تريد عشرة آلاف من شعلات الوحش؟” قال بو فانغ بخفة.

قفزت شخصية دوان لينغ من السماء، واستهدفت مباشرة بو فانغ، الذي كان يقف أمام المتجر.

 

قفزت شخصية دوان لينغ من السماء، واستهدفت مباشرة بو فانغ، الذي كان يقف أمام المتجر.

كان صوته خافتًا لكنه ظلّ هادئًا. ساد الصمت المكان بينما مارس دوان لينغ ضغطًا مهيمنًا على الجميع. تردد صدى كلمات بو فانغ في المكان على الفور.

 

 

 

تقدم دوان لينغ إلى الأمام، وكان صوت احتكاك باطن قدميه بالحجر المكسر يغطيه بقشعريرة.

 

 

تم سحق وايتي على الأرض بواسطة دوان لينغ مرة أخرى.

لا يمكنك الاحتفاظ بعشرة آلاف لهب وحشي… هذا النوع من الأحجار الكريمة النادرة ليس من حقك. سلمها وحافظ على حياتك، وإلا… فالموت هو نهايتك الوحيدة.

 

 

شعر الجميع بضربات قلوبهم في تلك اللحظة حيث تراجعوا بضع خطوات إلى الوراء بوجوه شاحبة.

لا تزال نبرة دوان لينغ مخيفة للغاية.

 

 

 

لولا أن بو فانغ انتزع هذه النيران الوحشية العشرة آلاف، لكان قد اخترق بالفعل قيود طبقة الكائنات العليا بقوتها، ودخل عالم الإله. لم يكن بحاجة إلى هذا الظهور ليستعيدها.

 

 

 

“ما تريده ليس هذه النار”، قال بو فانغ ببرود.

“الموت سيكون عليك!!” صرخ دوان لينغ.

 

 

ثم فرّغ شفتيه وبصق شعاعًا من اللهب الذهبي. انزلق اللهب وحلّق فوق كفه.

 

 

 

“هاه؟ مالك بو يمكنه… إطلاق النار؟!”

انفجار!!

 

 

نظر الجميع في المتجر إلى بو فانغ بنظرات دهشة وذهول. منذ متى تعلم صاحب المتجر بو هذه التقنية الفريدة؟

“الموت سيكون عليك!!” صرخ دوان لينغ.

 

 

وبينما كانوا ينظرون إلى اللهب الذهبي المشتعل بصمت في يديه، كانت أعينهم مليئة بالدهشة.

 

 

“من أعطاك الشجاعة للنبح أمام هذا اللورد الكلب؟”

تلك الشعلة… تبدو غير عادية!

استمر الطبق في إصدار أبخرة ساخنة ورائحة غنية. تسللت رائحة مُسكِرة إلى القلوب.

 

كان صوته خافتًا لكنه ظلّ هادئًا. ساد الصمت المكان بينما مارس دوان لينغ ضغطًا مهيمنًا على الجميع. تردد صدى كلمات بو فانغ في المكان على الفور.

لكن، ما إن رأى دوان لينغ هذا الشريط من اللهب حتى انفجرت كل الطاقة في جسده مجددًا. تقلصت حدقتاه متلهفةً إلى عشرة آلاف لهب وحشي.

 

 

تضخمت النظرة القاتلة في عيون دوان لينغ، وتغلبت على بشرته تعبير محموم.

نعم! تلك كانت عشرة آلاف لهب وحشي، نار أحلامه!

وقف بو فانغ أمام الباب، وأطلق نفسًا خفيفًا، ثم لف زوايا فمه.

 

تم إلقاء الأداة شبه خالد العظيمة، كرة الروح الراحلة، بعيدًا عن طريق الخطأ من قبل الخاسر في الصف السابع، وانتهى بها الأمر إلى أن تؤكل بواسطة هذه الدمية.

انتظر لحظة…

“ما تريده ليس هذه النار”، قال بو فانغ ببرود.

 

 

طاقة هذه النيران الوحشية العشرة آلاف تبدو غريبة بعض الشيء؟ هل تم تنميتها بالفعل؟ كيف ذلك؟ كيف يمكن لخاسر في الصف السابع أن ينمي النيران الوحشية العشرة آلاف؟

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

اذكروا الله:

ازدادت حدة نظرات دوان لينغ مع تذبذب قوة الطاقة عليه بشكل غير متساوٍ. حدّق في عشرة آلاف لهب وحشي، ووجهه يتغير باستمرار – من الدهشة إلى الحيرة، ثم إلى الغضب…

 

 

لكن بو فانغ لم يتردد، بل واصل تعبيره اللامبالي. اكتفى بنظرة خاطفة إلى دوان لينغ، مع لمسة من الجدية.

بينغ…

 

 

مع وجود سيف طائفة الشورى في الخدمة، لن يكون وايتي قادرًا على الانفصال بغض النظر عن مدى قوته.

 

 

أغلق بو فانغ قبضته وأطفأ اللهب قبل أن ينطق بلا مبالاة: “لقد اتحدت هذه النار بالفعل مع جسدي. لا يمكن إعطاؤها لك، ارحل الآن.”

 

 

 

بعد أن نطق بهذه الجملة، توقف بو فانغ عن الاهتمام بدوان لينغ، الذي كان غاضبًا جدًا لدرجة الهستيريا. بدلًا من ذلك، استدار بو فانغ وسار نحو قفزات بوذا فوق الجدار.

 

 

 

استمر الطبق في إصدار أبخرة ساخنة ورائحة غنية. تسللت رائحة مُسكِرة إلى القلوب.

قفزت شخصية دوان لينغ من السماء، واستهدفت مباشرة بو فانغ، الذي كان يقف أمام المتجر.

 

 

أخرج بو فانغ وعاءً خزفيًا أزرق وأبيضًا وأخرج بعناية من جرة الخزف ملعقة من الحساء الذهبي الفاتح.

بينما كان شياو يانيو يُطعم شياو مينغ بحرصٍ “قفزات بوذا فوق الجدار”، سار بو فانغ نحو مدخل المتجر. راقب وايتي وهو يُضرب، عابسًا.

 

كما لو أن صاروخًا تم إطلاقه بشكل سيئ عائدًا إلى المحطة، انزلق خط دخاني عبر المدينة الإمبراطورية واصطدم بأسوار المدينة.

كان المرق سميكًا في القوام، مليئًا بكمية غنية من طاقة الروح.

 

 

ساعد في إطعام الجنرال شياو مينغ هذا. هذه نسخة مطبخ الإكسير من طبق “بوذا يقفز فوق الجدار”. سيساعد هذا على تبديد السم الذي يسري في جسده. ملأ بو فانغ وعاءً خزفيًا بحساء غني وسلّمه إلى شياو يانيويه.

ساعد في إطعام الجنرال شياو مينغ هذا. هذه نسخة مطبخ الإكسير من طبق “بوذا يقفز فوق الجدار”. سيساعد هذا على تبديد السم الذي يسري في جسده. ملأ بو فانغ وعاءً خزفيًا بحساء غني وسلّمه إلى شياو يانيويه.

احمرّت عينا دوان لينغ مع ارتجاف الدم والطاقة في جسده. آنذاك، كانت كرة الروح الراحلة قد اجتازت نصف مراحل زراعتها. تحولت أجزاء من جواهرها الروحية إلى مصدر غني بالطاقة الروحية، مما مكّنه من اختراق نصف قيود الكائن الأسمى.

 

 

لا تزال شياو يانيويه في حالة ذهول، لكنها لم ترد. استفاقت أخيرًا واستلمت الوعاء الخزفي من يد بو فانغ على عجل.

بدا الأمر كما لو أن المالك بو كان لا يزال هادئًا كما كان من قبل … بدا الرجل الواقف في الخارج وكأنه على وشك الانفجار، ومع ذلك كان بو فانغ هنا، يغرف الحساء بهدوء.

 

بوم! ترك جرحًا عميقًا في الأرض.

بدا الأمر كما لو أن المالك بو كان لا يزال هادئًا كما كان من قبل … بدا الرجل الواقف في الخارج وكأنه على وشك الانفجار، ومع ذلك كان بو فانغ هنا، يغرف الحساء بهدوء.

ومع ذلك فإن النصف الآخر الموجود في كرة الروح الراحلة قد ابتلعته الدمية أمام عينيه.

 

 

ركّز دوان لينغ قواه، ثم رفع سيف طائفة شورا، ووجّهه مباشرةً نحو بو فانغ. نقر الأرض بأصابع قدميه، ورفع جسده عالياً، مطلقاً النار مباشرةً نحو المتجر.

أخرج بو فانغ وعاءً خزفيًا أزرق وأبيضًا وأخرج بعناية من جرة الخزف ملعقة من الحساء الذهبي الفاتح.

 

بينغ!

شرب حتى الثمالة…

 

 

لقد بدا وكأن جميع سكان المدينة الإمبراطورية كانوا آمنين وسالمين…

ظل يخرج من المطبخ.

“سلم عشرة آلاف من شعلة الوحش… أو مت!”

 

 

سدت مدخل الباب، ودفعت بعيدًا شخصية دوان لينغ المتسللة.

شعر كل من الشيخ الأعلى ووو فو، الواقفين من بعيد، بأن قلوبهم تغرق وتلاميذهم تتقلص.

 

 

دار جسد دوان لينغ في الهواء. استعاد توازنه، ومسح المكان بعينيه، وهبط فوق الشخص الذي دفعه.

 

 

 

تحولت عينا وايتي إلى ظل رمادي أبيض مجددًا. انفتحت فجأةً أجنحته المعدنية التي كانت مطوية خلف ظهره. ارتفع وايتي في الهواء وواجه دوان لينغ.

“هل تريد عشرة آلاف من شعلات الوحش؟” قال بو فانغ بخفة.

 

رفرفت الأجنحة المعدنية خلف وايتي وتقاربت أمام صدره. تحولت إلى درع، مستعدة لتحمل هذه الضربة.

عند رؤية هذه الكتلة المعدنية الممتلئة، استعاد دوان لينغ فجأة ذكرى مروعة. ازداد الغضب الكامن في داخله عنفًا.

 

 

 

“أنت من أكل كرة الروح الراحلة لطائفة الشورى! اللعنة! ابصقها فورًا!!”

شعر سكان المدينة الإمبراطورية برعشة في قلوبهم على الفور. ارتجف عدد قليل منهم حتى البكاء من هذه التقنية الكئيبة.

 

 

صرخ دوان لينغ بغضب، وبدأت جميع الأغلال في جسده ترتجف. كادت ضربة سيفه أن تمزق الهواء.

 

 

بعد أن تمتم بهذا، خرج شعور غني بالعطش للدماء من جسد دوان لينغ وتجسد تقريبًا في شيطان جسدي يحرس ظهره.

رفرفت الأجنحة المعدنية خلف وايتي وتقاربت أمام صدره. تحولت إلى درع، مستعدة لتحمل هذه الضربة.

 

 

 

انفجار!!

رفرفت الأجنحة المعدنية خلف وايتي وتقاربت أمام صدره. تحولت إلى درع، مستعدة لتحمل هذه الضربة.

 

“هل تريد عشرة آلاف من شعلات الوحش؟” قال بو فانغ بخفة.

سقط النصل قاطعًا الأرض. طار وايتي إلى الخلف وسقط على الأرض. أحدث سقوطه اهتزازًا مدويًا في الرصيف.

لكن بو فانغ لم يتردد، بل واصل تعبيره اللامبالي. اكتفى بنظرة خاطفة إلى دوان لينغ، مع لمسة من الجدية.

 

 

لقد كان سيف طائفة الشورى قويًا بالفعل!

 

 

 

احمرّت عينا دوان لينغ مع ارتجاف الدم والطاقة في جسده. آنذاك، كانت كرة الروح الراحلة قد اجتازت نصف مراحل زراعتها. تحولت أجزاء من جواهرها الروحية إلى مصدر غني بالطاقة الروحية، مما مكّنه من اختراق نصف قيود الكائن الأسمى.

 

 

 

ومع ذلك فإن النصف الآخر الموجود في كرة الروح الراحلة قد ابتلعته الدمية أمام عينيه.

 

 

 

وتذكر بوضوح شديد أنه كاد أن يفقد أعصابه عندما شهد ذلك المشهد.

 

 

كان دوان يون على بُعد خطوة من الحالة الإلهية، فاستطاع إخضاع أي محارب من الكائنات العليا. مع أن وايتي ابتلع كرة الروح الراحلة وخضع لعملية تحول، إلا أنها لم تكن نداً له.

تم إلقاء الأداة شبه خالد العظيمة، كرة الروح الراحلة، بعيدًا عن طريق الخطأ من قبل الخاسر في الصف السابع، وانتهى بها الأمر إلى أن تؤكل بواسطة هذه الدمية.

تضخمت النظرة القاتلة في عيون دوان لينغ، وتغلبت على بشرته تعبير محموم.

 

 

 

 

أما تلك الحادثة فلم يستطع أن يمحوها من ذاكرته أبدًا.

 

 

 

انفجار!!

انتظر لحظة…

 

تم إلقاء الأداة شبه خالد العظيمة، كرة الروح الراحلة، بعيدًا عن طريق الخطأ من قبل الخاسر في الصف السابع، وانتهى بها الأمر إلى أن تؤكل بواسطة هذه الدمية.

انطلقت الحجارة المكسرة على الرصيف بعيدًا، لكن وايتي ظل سالمًا بينما انطلقت نحو السماء، وتحولت إلى عدد لا يحصى من الخناجر التي اخترقت دوان لينج.

 

 

كان دوان يون على بُعد خطوة من الحالة الإلهية، فاستطاع إخضاع أي محارب من الكائنات العليا. مع أن وايتي ابتلع كرة الروح الراحلة وخضع لعملية تحول، إلا أنها لم تكن نداً له.

استخدم دوان لينغ قوةً قاتلة. لوّى سيف طائفة شورا وأطلق ضربةً سيفيةً أطاحت بالخناجر الطائرة.

انطلقت هيئة وايتي للأمام كما لو كانت مدفوعة بقوة هائلة، وانطلقت نحو دوان لينغ. صدّ سيف طائفة شورا الخاص بدوان لينغ اللكمة التي وجّهتها.

 

تناثرت الحجارة المهشمة، وظهرت شخصية وايتي من بين الأنقاض مرة أخرى.

انطلقت هيئة وايتي للأمام كما لو كانت مدفوعة بقوة هائلة، وانطلقت نحو دوان لينغ. صدّ سيف طائفة شورا الخاص بدوان لينغ اللكمة التي وجّهتها.

 

 

 

بوم بوم بوم!!

بينغ!

 

 

انهالت قبضات وايتي على دوان لينج بسرعة لا تصدق، وكادت أن تسحقه.

 

 

تحولت عينا وايتي إلى ظل رمادي أبيض مجددًا. انفتحت فجأةً أجنحته المعدنية التي كانت مطوية خلف ظهره. ارتفع وايتي في الهواء وواجه دوان لينغ.

دوى صوت الاصطدام في الهواء بينما تطايرت الشرر في كل الاتجاهات.

ضرب دوان لينغ جسد وايتي بقدمه وسقط أرضًا. رفع سيف طائفة شورا وقذفه للأعلى. تألق ظل طائفة شورا العملاقة في السماء.

 

مع دوي قوي، تحطمت أسوار المدينة على الفور بسبب هذا الاصطدام!

انفجار!

فجأة انتشرت الأمواج في الهواء.

 

“أنت من أكل كرة الروح الراحلة لطائفة الشورى! اللعنة! ابصقها فورًا!!”

ضرب دوان لينغ جسد وايتي بقدمه وسقط أرضًا. رفع سيف طائفة شورا وقذفه للأعلى. تألق ظل طائفة شورا العملاقة في السماء.

 

 

مع دوي قوي، تحطمت أسوار المدينة على الفور بسبب هذا الاصطدام!

استمر ظل النصل في الضرب إلى الأسفل، وهبط حيث تحطم وايتي في وقت سابق.

سقط النصل قاطعًا الأرض. طار وايتي إلى الخلف وسقط على الأرض. أحدث سقوطه اهتزازًا مدويًا في الرصيف.

 

شعر كل من الشيخ الأعلى ووو فو، الواقفين من بعيد، بأن قلوبهم تغرق وتلاميذهم تتقلص.

بوم! ترك جرحًا عميقًا في الأرض.

 

 

شعر الجميع بضربات قلوبهم في تلك اللحظة حيث تراجعوا بضع خطوات إلى الوراء بوجوه شاحبة.

شعر سكان المدينة الإمبراطورية برعشة في قلوبهم على الفور. ارتجف عدد قليل منهم حتى البكاء من هذه التقنية الكئيبة.

 

 

 

تناثرت الحجارة المهشمة، وظهرت شخصية وايتي من بين الأنقاض مرة أخرى.

 

 

 

بدت هيئة وايتي مُشعثةً، مُغطاةً بالعلامات. وكانت هناك أيضًا خيوطٌ خفيفةٌ من الدخان تطفو في المكان.

“هل تريد عشرة آلاف من شعلات الوحش؟” قال بو فانغ بخفة.

 

 

كان دوان يون على بُعد خطوة من الحالة الإلهية، فاستطاع إخضاع أي محارب من الكائنات العليا. مع أن وايتي ابتلع كرة الروح الراحلة وخضع لعملية تحول، إلا أنها لم تكن نداً له.

 

 

 

بمجرد وصول الشخص إلى المرحلة الإلهية، فإن قدراته ستشهد قفزات من التقدم.

أزعجت هذه المعركة التي لا تنتهي دوان لينغ بشدة. لمعت في عينيه نظرة باردة. ببريق عقله، ضغط دوان لينغ الطاقة الحقيقية بلون الدم في إرادة سيف شرسة. تصاعدت هذه القوة وشكّلت قفصًا من قوة السيف.

 

 

بينما كان شياو يانيو يُطعم شياو مينغ بحرصٍ “قفزات بوذا فوق الجدار”، سار بو فانغ نحو مدخل المتجر. راقب وايتي وهو يُضرب، عابسًا.

 

 

تلك الشعلة… تبدو غير عادية!

بوم بوم بانج!

 

 

ركّز دوان لينغ قواه، ثم رفع سيف طائفة شورا، ووجّهه مباشرةً نحو بو فانغ. نقر الأرض بأصابع قدميه، ورفع جسده عالياً، مطلقاً النار مباشرةً نحو المتجر.

تم سحق وايتي على الأرض بواسطة دوان لينغ مرة أخرى.

 

 

“هل تريد عشرة آلاف من شعلات الوحش؟” قال بو فانغ بخفة.

كان من الواضح أن قدرة دوان لينغ القتالية قد تجاوزت بكثير قدرة الكائن الأعلى العادي.

ضرب دوان لينغ جسد وايتي بقدمه وسقط أرضًا. رفع سيف طائفة شورا وقذفه للأعلى. تألق ظل طائفة شورا العملاقة في السماء.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

مع أن وايتي لم يستطع هزيمة دوان لينغ، إلا أن الأخير لم يستطع القضاء عليه. كان وايتي قادرًا على تحمل ضرباتٍ كثيرة. تساءل دوان لينغ: ممَّ صُنعت هذه الدمية؟

لكن، ما إن رأى دوان لينغ هذا الشريط من اللهب حتى انفجرت كل الطاقة في جسده مجددًا. تقلصت حدقتاه متلهفةً إلى عشرة آلاف لهب وحشي.

 

كان دوان يون على بُعد خطوة من الحالة الإلهية، فاستطاع إخضاع أي محارب من الكائنات العليا. مع أن وايتي ابتلع كرة الروح الراحلة وخضع لعملية تحول، إلا أنها لم تكن نداً له.

كان كصرصورٍ عنيدٍ لا يُقهر. في كل مرةٍ يسقط فيها على الأرض، ينهض مجددًا في لمح البصر.

 

 

مع وجود سيف طائفة الشورى في الخدمة، لن يكون وايتي قادرًا على الانفصال بغض النظر عن مدى قوته.

أزعجت هذه المعركة التي لا تنتهي دوان لينغ بشدة. لمعت في عينيه نظرة باردة. ببريق عقله، ضغط دوان لينغ الطاقة الحقيقية بلون الدم في إرادة سيف شرسة. تصاعدت هذه القوة وشكّلت قفصًا من قوة السيف.

كيف قُضي على سيد الحرب العظيم، الذي يبدو أنه لا يُقهر، فجأةً ككرة مطاطية؟ ماذا حدث؟

 

 

حاصر القفص وايتي في الداخل، وأخضعه بالقوة.

 

 

 

 

 

لمعت عينا وايتي الفضيتان. رفرفت أجنحته المعدنية في محاولة لاختراق القضبان.

لولا أن بو فانغ انتزع هذه النيران الوحشية العشرة آلاف، لكان قد اخترق بالفعل قيود طبقة الكائنات العليا بقوتها، ودخل عالم الإله. لم يكن بحاجة إلى هذا الظهور ليستعيدها.

 

بمجرد وصول الشخص إلى المرحلة الإلهية، فإن قدراته ستشهد قفزات من التقدم.

لم يُفلت دوان لينغ خصمه بسهولة. أطلق سيف طائفة شورا الخاص به في الهواء، مُحلقًا فوق القفص، مُتعمدًا قمع وايتي.

استمر ظل النصل في الضرب إلى الأسفل، وهبط حيث تحطم وايتي في وقت سابق.

 

 

مع وجود سيف طائفة الشورى في الخدمة، لن يكون وايتي قادرًا على الانفصال بغض النظر عن مدى قوته.

 

 

لم يتأثر بو فانغ، أو بمعنى آخر، لم يُبدِ أي تغيير على تعابير وجهه.

بعد أن حاصر وايتي، حوّل دوان لينغ نظره إلى بو فانغ.

 

 

انفجار!

امتلأت عيناه بنظرة مجنونة مرة أخرى.

 

 

 

بما أنك قديس معركة من الدرجة السابعة، كيف يُمكنك زراعة عشرة آلاف لهب وحشي؟ وماذا لو فعلت؟ سأُجرّدك من عشرة آلاف لهب وحشي! صرخ دوان لينغ.

تدحرجت موجات من الطاقة وانتشرت في الهواء. شعر الواقفون بالقرب منها بقلوبهم تغرق، كما لو كانت تثقلها قطعة حجر ضخمة.

 

 

فجأة انتشرت الأمواج في الهواء.

امتلأت عيناه بنظرة مجنونة مرة أخرى.

 

طاقة هذه النيران الوحشية العشرة آلاف تبدو غريبة بعض الشيء؟ هل تم تنميتها بالفعل؟ كيف ذلك؟ كيف يمكن لخاسر في الصف السابع أن ينمي النيران الوحشية العشرة آلاف؟

قفزت شخصية دوان لينغ من السماء، واستهدفت مباشرة بو فانغ، الذي كان يقف أمام المتجر.

 

 

بوم! ترك جرحًا عميقًا في الأرض.

مع انفجارات مدوية، انطلق عبر السماء مثل قنبلة، بسرعة لا تطاق تقريبا للهواء من حوله.

لا تزال شياو يانيويه في حالة ذهول، لكنها لم ترد. استفاقت أخيرًا واستلمت الوعاء الخزفي من يد بو فانغ على عجل.

 

 

شعر كل من الشيخ الأعلى ووو فو، الواقفين من بعيد، بأن قلوبهم تغرق وتلاميذهم تتقلص.

 

 

 

داس بو فانغ ويداه خلف ظهره. هبت رياح دوان لينغ العاتية وقطعت الحبل المخملي المربوط حول شعره. ارتعشت خصلات شعره السوداء في الهواء على الفور.

دوى صوت الاصطدام في الهواء بينما تطايرت الشرر في كل الاتجاهات.

 

لكن، ما إن رأى دوان لينغ هذا الشريط من اللهب حتى انفجرت كل الطاقة في جسده مجددًا. تقلصت حدقتاه متلهفةً إلى عشرة آلاف لهب وحشي.

لكن بو فانغ لم يتردد، بل واصل تعبيره اللامبالي. اكتفى بنظرة خاطفة إلى دوان لينغ، مع لمسة من الجدية.

 

 

 

تضخمت النظرة القاتلة في عيون دوان لينغ، وتغلبت على بشرته تعبير محموم.

 

 

تناثرت الحجارة المهشمة، وظهرت شخصية وايتي من بين الأنقاض مرة أخرى.

كان كل هذا من أجل عشرة آلاف شعلة وحشية، ليكسروا قيود طبقة الكائن الأسمى. كان مستعدًا لإيقاظ الجنون بداخله.

 

 

 

“الموت سيكون عليك!!” صرخ دوان لينغ.

لا تزال نبرة دوان لينغ مخيفة للغاية.

 

 

“من أعطاك الشجاعة للنبح أمام هذا اللورد الكلب؟”

سقط النصل قاطعًا الأرض. طار وايتي إلى الخلف وسقط على الأرض. أحدث سقوطه اهتزازًا مدويًا في الرصيف.

 

 

فجأةً، دوّى صوتٌ رجوليٌّ رقيقٌ في الهواء. أمام عيني دوان لينغ، برز… مخلب كلب.

مع أن وايتي لم يستطع هزيمة دوان لينغ، إلا أن الأخير لم يستطع القضاء عليه. كان وايتي قادرًا على تحمل ضرباتٍ كثيرة. تساءل دوان لينغ: ممَّ صُنعت هذه الدمية؟

 

استخدم دوان لينغ قوةً قاتلة. لوّى سيف طائفة شورا وأطلق ضربةً سيفيةً أطاحت بالخناجر الطائرة.

مخلب الكلب؟! ماذا بحق الله؟

تناثرت الحجارة المهشمة، وظهرت شخصية وايتي من بين الأنقاض مرة أخرى.

 

سدت مدخل الباب، ودفعت بعيدًا شخصية دوان لينغ المتسللة.

ارتجف قلب دوان لينغ عندما ارتسمت على وجهه ابتسامة غريبة. كان ينوي أن يربت على مخلب الكلب بلا مبالاة.

 

 

 

ومع ذلك، فاجأته مفاجأة كبيرة في اللحظة التالية. أدرك أنه لا يستطيع إبعاد مخلب الكلب، فتغير لون وجهه. لكن بدلًا من ذلك، اندفع مخلب الكلب، دون أي عائق، وأطاح به على الفور إلى الوراء.

“بلاكي، عمل جيد.”

 

صرخ دوان لينغ بغضب، وبدأت جميع الأغلال في جسده ترتجف. كادت ضربة سيفه أن تمزق الهواء.

لقد كان الأمر أشبه بإطلاق رصاصة، إذ تم صفعه بمخلب آخر!

 

 

 

بينغ!

 

 

 

كما لو أن صاروخًا تم إطلاقه بشكل سيئ عائدًا إلى المحطة، انزلق خط دخاني عبر المدينة الإمبراطورية واصطدم بأسوار المدينة.

 

 

“بلاكي، عمل جيد.”

مع دوي قوي، تحطمت أسوار المدينة على الفور بسبب هذا الاصطدام!

تضخمت النظرة القاتلة في عيون دوان لينغ، وتغلبت على بشرته تعبير محموم.

 

 

لم يصب ني يان بأذى، وكذلك أويانغ شياويي.

 

 

بعد أن حاصر وايتي، حوّل دوان لينغ نظره إلى بو فانغ.

لقد بدا وكأن جميع سكان المدينة الإمبراطورية كانوا آمنين وسالمين…

مع أن وايتي لم يستطع هزيمة دوان لينغ، إلا أن الأخير لم يستطع القضاء عليه. كان وايتي قادرًا على تحمل ضرباتٍ كثيرة. تساءل دوان لينغ: ممَّ صُنعت هذه الدمية؟

 

 

كيف قُضي على سيد الحرب العظيم، الذي يبدو أنه لا يُقهر، فجأةً ككرة مطاطية؟ ماذا حدث؟

 

 

لولا أن بو فانغ انتزع هذه النيران الوحشية العشرة آلاف، لكان قد اخترق بالفعل قيود طبقة الكائنات العليا بقوتها، ودخل عالم الإله. لم يكن بحاجة إلى هذا الظهور ليستعيدها.

وقف بو فانغ أمام الباب، وأطلق نفسًا خفيفًا، ثم لف زوايا فمه.

ارتجف قلب دوان لينغ عندما ارتسمت على وجهه ابتسامة غريبة. كان ينوي أن يربت على مخلب الكلب بلا مبالاة.

 

 

“بلاكي، عمل جيد.”

 

 

 

بلاكي، مستلقيًا على الأرض ببطء، يلعق مخلبه الرقيق. نهض، ونظر إلى بو فانغ، وأدار عينيه الممتلئتين.

احمرّت عينا دوان لينغ مع ارتجاف الدم والطاقة في جسده. آنذاك، كانت كرة الروح الراحلة قد اجتازت نصف مراحل زراعتها. تحولت أجزاء من جواهرها الروحية إلى مصدر غني بالطاقة الروحية، مما مكّنه من اختراق نصف قيود الكائن الأسمى.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

كان كصرصورٍ عنيدٍ لا يُقهر. في كل مرةٍ يسقط فيها على الأرض، ينهض مجددًا في لمح البصر.

 

 

 

كيف قُضي على سيد الحرب العظيم، الذي يبدو أنه لا يُقهر، فجأةً ككرة مطاطية؟ ماذا حدث؟

 

تضخمت النظرة القاتلة في عيون دوان لينغ، وتغلبت على بشرته تعبير محموم.

 

نعم! تلك كانت عشرة آلاف لهب وحشي، نار أحلامه!

اذكروا الله:

بوم! ترك جرحًا عميقًا في الأرض.

 

بوم بوم بوم!!

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

 

 

شعر كل من الشيخ الأعلى ووو فو، الواقفين من بعيد، بأن قلوبهم تغرق وتلاميذهم تتقلص.

 

 

شعر الجميع بضربات قلوبهم في تلك اللحظة حيث تراجعوا بضع خطوات إلى الوراء بوجوه شاحبة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط