Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 369

 

كانت سرعة دوان لينغ مذهلة، وسيطرته تفوق الآخرين. من وجهة نظر سكان المدينة الإمبراطورية… بدا وكأنه سيصطدم بمخلب الكلب مباشرةً.

 

في النهاية، كان محاربًا شبه خالد. أما أولئك في صفّ الكائن الأسمى العادي، فلم يكونوا يختلفون عنه، ولم يستطيعوا إيذاءه.

خارج المدينة الإمبراطورية، ارتجف قلب جي تشنغيو عندما سمع أصوات الانفجار من الداخل.

 

 

كانت سرعة دوان لينغ مذهلة للغاية لدرجة أنه كان يكاد يكون غير مرئي للعين المجردة.

ظهرت صورة ذلك الوحش المرعب الأعلى من متجر فانغ فانغ الصغير في ذهنه مرة أخرى… منذ ظهور ذلك الوحش الأعلى، لم يُهزم أبدًا!

 

 

كان الجو هادئًا لدرجة أنه كان من الممكن سماع صوت دبوس يسقط.

هل يستطيع زعيم طائفة الشورى حقًا التغلب على هذا الوحش الأعظم من الكلاب؟

كانت سرعة دوان لينغ مذهلة للغاية لدرجة أنه كان يكاد يكون غير مرئي للعين المجردة.

 

“كيف تجرؤ على ذلك؟”

لم يتمكن جي تشنغيو من معرفة كيف ستسير الأمور، لكنه بالتأكيد لم يرغب في مواجهة هذا الوحش الأعظم بعد الآن.

لا يمكن لأحد أن ينكر أن الوحش الأعظم الذي كان قادرًا على إرساله يطير في السماء … كان بالتأكيد مخلوقًا في مرحلة ذروته!

 

 

لم يكن وحيدًا في هذا، إذ ارتسم الخوف على وجوه جنوده. حُطمت حفرة هائلة… في الجدران شديدة المتانة أمام أعينهم. كشفت الحفرة العملاقة عن أجزاء من المشهد داخل المدينة.

كانت سرعة دوان لينغ مذهلة للغاية لدرجة أنه كان يكاد يكون غير مرئي للعين المجردة.

 

لقد خدع هذا الكلب! لو لم يكن منشغلاً بالنباح… لما كان ليُقتل مرة أخرى!

حسنًا، على الأقل أنقذهم ذلك من إيجاد ثغرة لدخول المدينة. لكن حتى مع وجود الثغرة الظاهرة هناك، لم تكن لديهم الشجاعة للتدخل. مجرد التفكير في سبب وجود تلك الثغرة كان يُثير القشعريرة في صدورهم.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

بقيت الكاهنة العليا في عربتها. لم تظهر، رغم ضجةٍ في الخارج.

 

 

أمسك زوجًا من عيدان تناول الطعام، مستعدًا لتذوق حساء بوذا الذي يقفز فوق الحائط بنفسه.

انصبّ اهتمامها على مجموعة تعويذات اليشم بلون الدم في يدها. فاضت روحها كخيوط حرير رقيقة، وطفقت تسبح نحوها.

 

 

بعد بضعة انفجارات مدوية، تمكن دوان لينغ، باعتباره محاربًا خارقا تقريبًا، من السفر بسرعة تفوق سرعة الصوت.

رش رش رش!

 

 

هل يستطيع زعيم طائفة الشورى حقًا التغلب على هذا الوحش الأعظم من الكلاب؟

تصدع سور المدينة وتحطم إلى قطع. تدحرجت الحجارة المهشمة على الرصيف، بينما زحف شخص ما أخيرًا من بين الأنقاض.

لحسن الحظ، عادت أسوار المدينة إلى حالتها الطبيعية بعد اهتزازها لفترة. هذا ما سمح لجي تشنغ شيويه، المذعور، أن يتنفس الصعداء.

 

كان كلب أسود ممتلئ الجسم يتبختر أمام المتجر كقطة أنيقة. ارتسمت ابتسامة زائفة على عينيه.

نهض دوان لينغ بوجهٍ كئيب. بنفحةٍ من الطاقة الحقيقية، نفض الغبار عن جسده.

 

 

 

لم يتخيل قط وجود ورقة رابحة كهذه مخبأة في المتجر الصغير. وحشٌ خارق؟ وليس وحشًا عاديًا أصلًا!

وفي تلك اللحظة بالذات، رأى الجاني الرئيسي الذي صفعه حتى الموت.

 

 

لقد دفعه مخلب الكلب إلى الخلف، ولكن إلى حد كبير بسبب إهماله وغروره.

عند رؤية هذا، شهق بو فانغ إعجابًا. بدا أن المرق قد أدى الغرض منه. سقط نظره على حساء “بوذا يقفز فوق الجدار”، الذي كان ينبعث منه بخار ساخن وعبير زكي. لم يستطع بو فانغ إلا أن يلعق شفتيه. لم يكن هذا الطبق مجرد إكسير، بل كان أيضًا طبقًا شهيًا نادرًا.

 

 

لا يمكن لأحد أن ينكر أن الوحش الأعظم الذي كان قادرًا على إرساله يطير في السماء … كان بالتأكيد مخلوقًا في مرحلة ذروته!

تدفقت تدفقاتٌ غزيرةٌ من الطاقة الحقيقية على جسده بلا انقطاع. مدّ دوان لينغ كفه، وتجمعت أمام جسده موجاتٌ كثيفةٌ من طاقة السيف، مُشكّلةً سيفًا ضخمًا بلون الدم.

 

 

في النهاية، كان محاربًا شبه خالد. أما أولئك في صفّ الكائن الأسمى العادي، فلم يكونوا يختلفون عنه، ولم يستطيعوا إيذاءه.

 

 

ومع ذلك، شفتيه الكلبية انحنت إلى الأعلى.

بشعر منسدل يغطي نصف وجهه، ضاق دوان لينغ عينيه الكئيبتين. حدّق نحو المتجر الصغير وزفر بعمق. داس بقدمه، مما تسبب في اهتزاز الأرض تحته، واندفع نحو متجر فانغ فانغ الصغير.

 

 

 

 

 

وبينما كان يرتفع في السماء، تحولت الحجارة المتناثرة على الرصيف على الفور إلى مسحوق.

تراجع بلاكي بمخلبه ببطء. لم يكن هناك ما لا يستطيع مخلب هذا اللورد دوغ إصلاحه. وإن لم يكن كذلك، فبعض المخالب الأخرى ستُكمل المهمة.

 

 

بينغ!

 

 

 

بعد بضعة انفجارات مدوية، تمكن دوان لينغ، باعتباره محاربًا خارقا تقريبًا، من السفر بسرعة تفوق سرعة الصوت.

 

 

 

اهتزت أسوار المدينة، مما تسبب في شحوب وجوه أولئك الذين كانوا واقفين على الأسوار – بما في ذلك جي تشنغ شيويه – من الخوف.

 

 

 

لحسن الحظ، عادت أسوار المدينة إلى حالتها الطبيعية بعد اهتزازها لفترة. هذا ما سمح لجي تشنغ شيويه، المذعور، أن يتنفس الصعداء.

 

 

 

“لا أحد يستطيع إيقافي! حتى لو كان وحشًا عظيمًا في ذروته!”

لماذا أنتم مستعجلون لهذه الدرجة؟ السم بداخله عميق جدًا وقد تسرب إلى أعضائه الحيوية. لماذا تناولتم حساء بوذا القفز فوق الجدار هذا؟ إكسير الحياة؟ أن يُعطي مفعولًا فوريًا بعد تناوله؟ عندما رأى بو فانغ تعبير شياو يانيو الكئيب، لم يستطع إلا أن يُقلب عينيه ويشرح بهدوء.

 

 

زأر دوان لينغ، وتوهجت عيناه ببريق أحمر، كما لو أن كرة من نار مشتعلة في داخله. صفّرت الرياح شيئًا ما في الهواء. ازدادت سرعة دوان لينغ مرة أخرى، مما سمح له بالانطلاق بسرعة مذهلة.

“لا أحد يستطيع إيقافي! حتى لو كان وحشًا عظيمًا في ذروته!”

 

“لا أحد يستطيع إيقافي! حتى لو كان وحشًا عظيمًا في ذروته!”

وفي تلك اللحظة بالذات، رأى الجاني الرئيسي الذي صفعه حتى الموت.

 

 

كان إمداد محاربٍ في منتصف الطريق إلى عالم الإلهي بالطاقة الحقيقية هائلاً. كانت الطاقة الكامنة في هذا السيف الشامخ بلون الدم كافيةً لإخافة جميع الكائنات العليا.

كان كلب أسود ممتلئ الجسم يتبختر أمام المتجر كقطة أنيقة. ارتسمت ابتسامة زائفة على عينيه.

 

 

 

“ماذا يعني هذا؟! ما قصة هذا الكلب؟!”

بقيت الكاهنة العليا في عربتها. لم تظهر، رغم ضجةٍ في الخارج.

 

“هل من الممكن أن لا يكون له أي تأثيرات علاجية؟”

لم يستطع دوان لينغ إلا أن يزأر بغضب. كيف يجرؤ كلب على أن ينظر إليه باستخفاف؟

زأر دوان لينغ، وتوهجت عيناه ببريق أحمر، كما لو أن كرة من نار مشتعلة في داخله. صفّرت الرياح شيئًا ما في الهواء. ازدادت سرعة دوان لينغ مرة أخرى، مما سمح له بالانطلاق بسرعة مذهلة.

 

 

“كيف تجرؤ على ذلك؟”

حسنًا، على الأقل أنقذهم ذلك من إيجاد ثغرة لدخول المدينة. لكن حتى مع وجود الثغرة الظاهرة هناك، لم تكن لديهم الشجاعة للتدخل. مجرد التفكير في سبب وجود تلك الثغرة كان يُثير القشعريرة في صدورهم.

 

 

بوم!!

من بعيد، طعن وايتي قفص طاقة السيف بقبضتيه أملاً في التحرر. لكنه كان محاصراً بإرادة سيف طائفة الشورى التي كانت تحوم فوق القفص.

 

 

كانت سرعة دوان لينغ مذهلة للغاية لدرجة أنه كان يكاد يكون غير مرئي للعين المجردة.

 

 

“لا أحد يستطيع إيقافي! حتى لو كان وحشًا عظيمًا في ذروته!”

كان سكان المدينة الإمبراطورية خائفين لدرجة أنهم سقطوا على ركبهم. هذا الرجل الشيطاني… عاد! هذه المرة، هل ما زال من الممكن ضربه؟ على الأرجح لا، لأن المحارب داخل المتجر ربما انتصر بحظ – إذ أمسك بالشيطان في حالة ازدراءه المتهورة. هذه المرة… سيواجه المحارب الوحيد على الأرجح الهزيمة.

من بعيد، طعن وايتي قفص طاقة السيف بقبضتيه أملاً في التحرر. لكنه كان محاصراً بإرادة سيف طائفة الشورى التي كانت تحوم فوق القفص.

 

 

لقد كان الانطباع المرعب الذي تركه دوان لينغ في نفوسهم عميقًا للغاية.

نهض دوان لينغ بوجهٍ كئيب. بنفحةٍ من الطاقة الحقيقية، نفض الغبار عن جسده.

 

داس دوان لينغ في الهواء. كل خطوة خطاها كانت تهزّ الهواء. كانت قبضته التي لوّح بها مثقلة بأغلال الكائن الأسمى الملفوفة حول جسده.

بمجرد أن هبطت نصلته، خلّفت جروحًا عميقة في الأرض. كان كابوسًا لسكان المدينة الإمبراطورية، ولم يكن من الممكن محوه من ذاكرتهم.

كان إمداد محاربٍ في منتصف الطريق إلى عالم الإلهي بالطاقة الحقيقية هائلاً. كانت الطاقة الكامنة في هذا السيف الشامخ بلون الدم كافيةً لإخافة جميع الكائنات العليا.

 

 

لذلك، حتى عندما عبر المواطنون العاديون عن أملهم في نجاح المحارب في المتجر، لم يكونوا متأكدين من ذلك.

 

 

 

 

لا يمكن لأحد أن ينكر أن الوحش الأعظم الذي كان قادرًا على إرساله يطير في السماء … كان بالتأكيد مخلوقًا في مرحلة ذروته!

 

 

انطلق دوان لينغ مسرعًا، حاملاً معه عاصفة رياح أقوى.

 

 

 

من بعيد، طعن وايتي قفص طاقة السيف بقبضتيه أملاً في التحرر. لكنه كان محاصراً بإرادة سيف طائفة الشورى التي كانت تحوم فوق القفص.

ومع ذلك، شفتيه الكلبية انحنت إلى الأعلى.

 

 

بانج بانج بانج!

لا يمكن لأحد أن ينكر أن الوحش الأعظم الذي كان قادرًا على إرساله يطير في السماء … كان بالتأكيد مخلوقًا في مرحلة ذروته!

 

 

داس دوان لينغ في الهواء. كل خطوة خطاها كانت تهزّ الهواء. كانت قبضته التي لوّح بها مثقلة بأغلال الكائن الأسمى الملفوفة حول جسده.

حسنًا، على الأقل أنقذهم ذلك من إيجاد ثغرة لدخول المدينة. لكن حتى مع وجود الثغرة الظاهرة هناك، لم تكن لديهم الشجاعة للتدخل. مجرد التفكير في سبب وجود تلك الثغرة كان يُثير القشعريرة في صدورهم.

 

 

قعقعة!

 

 

حسنًا، على الأقل أنقذهم ذلك من إيجاد ثغرة لدخول المدينة. لكن حتى مع وجود الثغرة الظاهرة هناك، لم تكن لديهم الشجاعة للتدخل. مجرد التفكير في سبب وجود تلك الثغرة كان يُثير القشعريرة في صدورهم.

تردد صدى سلاسل تتصادم في الأذن. صرخ دوان لينغ ووجه لكمة. كانت قبضةً مفعمةً بالنية القاتلة، جاهزةً لإبادة الوحش الأعظم.

 

 

أطعمت شياو يانيو شياو منغ بعناية مرقًا كثيفًا من “قفزات بوذا فوق الجدار”. لم تتأثر بالمعركة الدائرة في الخارج.

بلاكي، الذي كان يتبختر بخطواته السريعة، توقف هو الآخر. هبت ريح عاتية أطاحت بقطعة اللحم الممتلئة المتدلية من جسده.

هل يستطيع زعيم طائفة الشورى حقًا التغلب على هذا الوحش الأعظم من الكلاب؟

 

تدفقت تدفقاتٌ غزيرةٌ من الطاقة الحقيقية على جسده بلا انقطاع. مدّ دوان لينغ كفه، وتجمعت أمام جسده موجاتٌ كثيفةٌ من طاقة السيف، مُشكّلةً سيفًا ضخمًا بلون الدم.

ومع ذلك، شفتيه الكلبية انحنت إلى الأعلى.

 

 

 

ما إن كادت قبضة دوان لينغ أن تضربه، حتى فتح فمه ونبح نباحًا مدويًا! كان هذا النباح أشبه بزئير تنين، ولكنه في الوقت نفسه هدير أسد، وقد أذهل دوان لينغ على الفور من غطرسته.

 

 

رش رش رش!

دُهش دوان لينغ من هذا النباح. بعد لحظة من الحيرة، غمرته صدمة قوية. اجتاح شعورٌ غير سار قلبه.

 

 

 

وبعد أن أفاق من روعه، أدرك أن مخلب الكلب كان يكبر أمام عينيه.

 

 

 

“مخلب هذا الكلب اللعين مرة أخرى؟!”

لم ينجح في تحطيم مخلب الكلب. بل شعر دوان لينغ وكأن وجهه قد تشوّه. وبهزة قوية… قُذف إلى السماء مرة أخرى.

 

بينغ!

شعر وكأن عشرات الآلاف من المخلوقات تدوس قلبه. لم يستطع إلا أن يلعن بصوت عالٍ.

 

 

وبينما كان يرتفع في السماء، تحولت الحجارة المتناثرة على الرصيف على الفور إلى مسحوق.

بوم!!

في النهاية، كان محاربًا شبه خالد. أما أولئك في صفّ الكائن الأسمى العادي، فلم يكونوا يختلفون عنه، ولم يستطيعوا إيذاءه.

 

 

كان مخلب الكلب مصنوعًا من طاقة روحية. كان ضخمًا ومتينًا للغاية.

 

 

 

كانت سرعة دوان لينغ مذهلة، وسيطرته تفوق الآخرين. من وجهة نظر سكان المدينة الإمبراطورية… بدا وكأنه سيصطدم بمخلب الكلب مباشرةً.

“لا أحد يستطيع إيقافي! حتى لو كان وحشًا عظيمًا في ذروته!”

 

 

لم ينجح في تحطيم مخلب الكلب. بل شعر دوان لينغ وكأن وجهه قد تشوّه. وبهزة قوية… قُذف إلى السماء مرة أخرى.

 

 

هذه المرة، طار إلى الخلف بسرعة أكبر، تاركًا وراءه أثرًا من الغبار عبر المدينة الإمبراطورية.

 

 

 

اصطدم بأسوار المدينة وصنع ثقبًا آخر فيها. لكن جسده لم يتوقف عند هذا الحد، بل استمر في الترنح إلى الوراء.

 

 

بشعر منسدل يغطي نصف وجهه، ضاق دوان لينغ عينيه الكئيبتين. حدّق نحو المتجر الصغير وزفر بعمق. داس بقدمه، مما تسبب في اهتزاز الأرض تحته، واندفع نحو متجر فانغ فانغ الصغير.

لقد انتهى به الأمر إلى مهاجمة قوات جي تشنغيو!

 

 

 

تراجع بلاكي بمخلبه ببطء. لم يكن هناك ما لا يستطيع مخلب هذا اللورد دوغ إصلاحه. وإن لم يكن كذلك، فبعض المخالب الأخرى ستُكمل المهمة.

 

 

“هل من الممكن أن لا يكون له أي تأثيرات علاجية؟”

كان الجو هادئًا لدرجة أنه كان من الممكن سماع صوت دبوس يسقط.

بلاكي، الذي كان يتبختر بخطواته السريعة، توقف هو الآخر. هبت ريح عاتية أطاحت بقطعة اللحم الممتلئة المتدلية من جسده.

 

 

هذه المرة، صُدم سكان المدينة الإمبراطورية بشدة. الشيطان، الذي كان في نظرهم لا يُقهر، صُدم مرة أخرى. لا بد أنهم شاهدوا شيطانًا مزيفًا!

ومع ذلك، شفتيه الكلبية انحنت إلى الأعلى.

 

تراجع بلاكي بمخلبه ببطء. لم يكن هناك ما لا يستطيع مخلب هذا اللورد دوغ إصلاحه. وإن لم يكن كذلك، فبعض المخالب الأخرى ستُكمل المهمة.

واحد لا يستطيع حتى التعامل مع كلب…

 

 

 

ألقى بو فانغ نظرة أخرى على دوان لينغ، الذي كان يحلق في السماء. عَكَسَ شفتيه ولم يُعره اهتمامًا. بل استدار ليعود إلى المتجر، مُحدِّقًا بشياو مينغ، الذي كان قد شرب لتوه ملعقة من مشروب “بوذا يقفز فوق الجدار”.

فجأة بدأت شبكات السم الأسود على وجهه تتلوى وتتشتت ببطء.

 

لم يتمكن شياو يانيو وشياو شياولونغ من مساعدة أنفسهما في الشعور بخيبة الأمل.

أطعمت شياو يانيو شياو منغ بعناية مرقًا كثيفًا من “قفزات بوذا فوق الجدار”. لم تتأثر بالمعركة الدائرة في الخارج.

 

 

 

لم يتغير لون بشرة شياو مينغ كثيرًا بعد شرب الطبق.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

لم يتمكن شياو يانيو وشياو شياولونغ من مساعدة أنفسهما في الشعور بخيبة الأمل.

شعر وكأن عشرات الآلاف من المخلوقات تدوس قلبه. لم يستطع إلا أن يلعن بصوت عالٍ.

 

 

“هل من الممكن أن لا يكون له أي تأثيرات علاجية؟”

 

 

 

إذا لم يتمكن مالك مطعم مطبخ بوز إكسير من إنقاذ والدهم، فهل يمكنهم فقط انتظار وفاة والدهم؟

 

 

هذه المرة، طار إلى الخلف بسرعة أكبر، تاركًا وراءه أثرًا من الغبار عبر المدينة الإمبراطورية.

لماذا أنتم مستعجلون لهذه الدرجة؟ السم بداخله عميق جدًا وقد تسرب إلى أعضائه الحيوية. لماذا تناولتم حساء بوذا القفز فوق الجدار هذا؟ إكسير الحياة؟ أن يُعطي مفعولًا فوريًا بعد تناوله؟ عندما رأى بو فانغ تعبير شياو يانيو الكئيب، لم يستطع إلا أن يُقلب عينيه ويشرح بهدوء.

 

 

 

لقد فوجئت شياو يانيو.

 

 

 

لكن، وبينما كانا يتبادلان هذه الكلمات، فتح شياو مينغ، الذي لم يتغير من قبل، جفنيه فجأة. كانت عيناه محتقنتين بالدم. شعر وكأن كرة من نار تشتعل في صدره، مما دفعه إلى البكاء من الألم.

“مخلب هذا الكلب اللعين مرة أخرى؟!”

 

ألقى بو فانغ نظرة أخرى على دوان لينغ، الذي كان يحلق في السماء. عَكَسَ شفتيه ولم يُعره اهتمامًا. بل استدار ليعود إلى المتجر، مُحدِّقًا بشياو مينغ، الذي كان قد شرب لتوه ملعقة من مشروب “بوذا يقفز فوق الجدار”.

فجأة بدأت شبكات السم الأسود على وجهه تتلوى وتتشتت ببطء.

بشعر منسدل يغطي نصف وجهه، ضاق دوان لينغ عينيه الكئيبتين. حدّق نحو المتجر الصغير وزفر بعمق. داس بقدمه، مما تسبب في اهتزاز الأرض تحته، واندفع نحو متجر فانغ فانغ الصغير.

 

 

عند رؤية هذا، شهق بو فانغ إعجابًا. بدا أن المرق قد أدى الغرض منه. سقط نظره على حساء “بوذا يقفز فوق الجدار”، الذي كان ينبعث منه بخار ساخن وعبير زكي. لم يستطع بو فانغ إلا أن يلعق شفتيه. لم يكن هذا الطبق مجرد إكسير، بل كان أيضًا طبقًا شهيًا نادرًا.

بمجرد أن هبطت نصلته، خلّفت جروحًا عميقة في الأرض. كان كابوسًا لسكان المدينة الإمبراطورية، ولم يكن من الممكن محوه من ذاكرتهم.

 

بشعر منسدل يغطي نصف وجهه، ضاق دوان لينغ عينيه الكئيبتين. حدّق نحو المتجر الصغير وزفر بعمق. داس بقدمه، مما تسبب في اهتزاز الأرض تحته، واندفع نحو متجر فانغ فانغ الصغير.

أمسك زوجًا من عيدان تناول الطعام، مستعدًا لتذوق حساء بوذا الذي يقفز فوق الحائط بنفسه.

 

 

لذلك، حتى عندما عبر المواطنون العاديون عن أملهم في نجاح المحارب في المتجر، لم يكونوا متأكدين من ذلك.

لكن في تلك اللحظة، خارج المتجر، عاد دوان لينغ، الذي صفعه بلاكي للتو، مرة أخرى. هذه المرة، أصبح أكثر حكمة. بدلًا من أن يكون متلهفًا لشن هجوم، طاف بعيدًا وحدق في ذلك اللورد دوغ بنظرات قلق.

 

 

لم يكن وحيدًا في هذا، إذ ارتسم الخوف على وجوه جنوده. حُطمت حفرة هائلة… في الجدران شديدة المتانة أمام أعينهم. كشفت الحفرة العملاقة عن أجزاء من المشهد داخل المدينة.

لقد خدع هذا الكلب! لو لم يكن منشغلاً بالنباح… لما كان ليُقتل مرة أخرى!

كان سكان المدينة الإمبراطورية خائفين لدرجة أنهم سقطوا على ركبهم. هذا الرجل الشيطاني… عاد! هذه المرة، هل ما زال من الممكن ضربه؟ على الأرجح لا، لأن المحارب داخل المتجر ربما انتصر بحظ – إذ أمسك بالشيطان في حالة ازدراءه المتهورة. هذه المرة… سيواجه المحارب الوحيد على الأرجح الهزيمة.

 

لم يكن وحيدًا في هذا، إذ ارتسم الخوف على وجوه جنوده. حُطمت حفرة هائلة… في الجدران شديدة المتانة أمام أعينهم. كشفت الحفرة العملاقة عن أجزاء من المشهد داخل المدينة.

اشتعلت نيران الغضب في قلب دوان لينغ بعنف، كما لو أنها على وشك الانفجار من صدره. ومع ذلك، لم يكن أحمق. كان بإمكانه لوم الهزيمة الأولى على الإهمال. لكن الخسارة الثانية تعني أنه لا ينبغي له الاستخفاف بخصمه، حتى لو كان مجرد كلب!

 

 

لم يتمكن جي تشنغيو من معرفة كيف ستسير الأمور، لكنه بالتأكيد لم يرغب في مواجهة هذا الوحش الأعظم بعد الآن.

تدفقت تدفقاتٌ غزيرةٌ من الطاقة الحقيقية على جسده بلا انقطاع. مدّ دوان لينغ كفه، وتجمعت أمام جسده موجاتٌ كثيفةٌ من طاقة السيف، مُشكّلةً سيفًا ضخمًا بلون الدم.

 

 

 

كان إمداد محاربٍ في منتصف الطريق إلى عالم الإلهي بالطاقة الحقيقية هائلاً. كانت الطاقة الكامنة في هذا السيف الشامخ بلون الدم كافيةً لإخافة جميع الكائنات العليا.

بوم!!

 

لم ينجح في تحطيم مخلب الكلب. بل شعر دوان لينغ وكأن وجهه قد تشوّه. وبهزة قوية… قُذف إلى السماء مرة أخرى.

كان هذا النصل سيُشكّل ضربةً حاسمةً لدوان لينغ. ضربة هذا السيف كفيلةٌ بذبح ذلك الكلب السمين المتغطرس!

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

 

كانت سرعة دوان لينغ مذهلة، وسيطرته تفوق الآخرين. من وجهة نظر سكان المدينة الإمبراطورية… بدا وكأنه سيصطدم بمخلب الكلب مباشرةً.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

شعر وكأن عشرات الآلاف من المخلوقات تدوس قلبه. لم يستطع إلا أن يلعن بصوت عالٍ.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

خارج المدينة الإمبراطورية، ارتجف قلب جي تشنغيو عندما سمع أصوات الانفجار من الداخل.

 

 

 

 

 

 

 

وبينما كان يرتفع في السماء، تحولت الحجارة المتناثرة على الرصيف على الفور إلى مسحوق.

اذكروا الله:

 

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

لقد خدع هذا الكلب! لو لم يكن منشغلاً بالنباح… لما كان ليُقتل مرة أخرى!

 

“ماذا يعني هذا؟! ما قصة هذا الكلب؟!”

 

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

“كيف تجرؤ على ذلك؟”

 

 

 

 

لم يكن وحيدًا في هذا، إذ ارتسم الخوف على وجوه جنوده. حُطمت حفرة هائلة… في الجدران شديدة المتانة أمام أعينهم. كشفت الحفرة العملاقة عن أجزاء من المشهد داخل المدينة.

اصطدم بأسوار المدينة وصنع ثقبًا آخر فيها. لكن جسده لم يتوقف عند هذا الحد، بل استمر في الترنح إلى الوراء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط