ضريح خامل
واليوم… بعد أكثر من تسعمائة عام من الجهد، وجد أخيرًا الطريق لإحياء عشيرة العنقاء الجليدية. اليوم، سيستخدم هذه المهارة التي عمل عليها بجد لتخفيف عبء على قلب جدته.
في العالم القتالي، انقرضت الكائنات عالية الدرجة منذ زمن بعيد. ما يُعرف اليوم باسم “الوحوش” هي كائنات همجية وغير ذكية، تفتقر إلى الأخلاق والقيود.
الدماء المسماة بـ”دم العنقاء” و”دم التنين”، ناهيك عن تراث “تشي” برق الكيلين الذي يجري في عروق ريو من جهة جده لأمه، ليست دماء وحوش حقيقية، بل هي دماء بشرية.
الخيمياء؟ مضيعة للوقت. لماذا أقرأ عن أشياء لا أستطيع ممارستها؟ تقنيات الزراعة؟ سأغض الطرف عنها، فهي لا فائدة لي على أي حال. التشكيلات؟ سأتعلم فقط كيفية كسرها، فلن أتمكن من وضعها بسبب إعاقتي.
قبل صعود الجنس البشري، كانت الوحوش تحكم الأراضي. التنين القوي يمكنه أن يهز الأبعاد بزئير واحد، وصرخات العنقاء الجبارة كانت تحدد الحياة والموت، بينما كان الكيلين يستطيع تحطيم الأرض بخطوة بسيطة.
على الرغم من أن جدته لم تعبر أبدًا عن خيبة أملها تجاهه، إلا أن شعور ريو بعدم الجدوى كان ساحقًا لدرجة أنه بعد فشل حفل استيقاظه، قضى الخمس سنوات التالية في العزلة.
لكن مثل هذا العصر قد مضى منذ زمن. صعد الجنس البشري بقوة واستولى على الأضرحة التي كانت تسيطر عليها الوحوش، واحدًا تلو الآخر.
على الرغم من أن جدته لم تعبر أبدًا عن خيبة أملها تجاهه، إلا أن شعور ريو بعدم الجدوى كان ساحقًا لدرجة أنه بعد فشل حفل استيقاظه، قضى الخمس سنوات التالية في العزلة.
عندما خرج، خرج ريو وعيناه مليئتان بالعزيمة. كان هناك الكثير من الأشياء التي لا يمكنه فعلها، لذلك لن يضيع وقته. سيصب طاقته فيما يستطيع فعله، وسيجد طرقًا لمساعدة عائلته حتى بدون أي ذرة من القوة.
تطورت سلالات البشر ونضجت. فجأة، أصبح بإمكان أرواحهم أن تتجلى في هالات وحشية تتفوق حتى على الوحوش القديمة.
ترجمة وتدقيق : “NS”
في النهاية، انتهى عصر الوحوش القديمة، واختلطت سلالاتهم تدريجيًا مع البشر أثناء الزواج من العشائر البشرية. النتيجة كانت النظام الحالي حيث احتفظ البشر بقدرتهم على الزراعة، واكتسبوا في نفس الوقت قوة وسلالات أجساد أسلافهم الوحوش القوية.
خلال السنوات الخمس الماضية، قضى وقته في مكتبة الضريح التي تحتوي على مجموعة من المعرفة الواسعة تمتد لآلاف الأميال عرضًا وطولًا، وعشرات الأميال ارتفاعًا. هذا هو المكان الذي حبس فيه صبي في السابعة من عمره نفسه.
عشائر مثل عشيرة العنقاء الجليدية التي تنتمي إليها جدة ريو كانت تستطيع استدعاء قدرات أسلافهم من العنقاء الجليدية. واحدة من هذه القدرات كانت اللهب الجليدي. هذا اللهب لم يكن قادرًا فقط على تجميد كل شيء، بل كان يتمتع بقدرات علاجية مذهلة تتفوق على قدرات قديسات ضريح النور.
في ذلك الوقت، سخر العديد ممن كانوا يغارون من عشيرتي تاتسويا وكنان كما لو أن محنة ريو كانت عقابًا له. الصبي الصغير الذي وُلد وفي فمه ملعقة من جوهرة السماء لم يستطع التعامل مع انتكاسة واحدة؟ كم هذا مثير للشفقة.
ومع ذلك، باستثناء والدة ريو، كان باقي ذرية عشيرة العنقاء الجليدية مجرد مواهب متوسطة. حاليًا، تتولى السيدة الكبرى كنان منصب قديسة الأضرحة في ضريح الحياة والجليد. لكنها شعرت أن الوقت قد حان لتتقاعد وتعيش بقية حياتها بسلام. المشكلة كانت أن الوريثة الوحيدة المناسبة هي ابنتها، ولكن وفقًا لقوانين السماوات، لا يمكن لشخص واحد أن يتولى السيطرة على ثلاثة أضرحة.
تلك السنوات أشعلت رغبة لا نهائية بداخله.
عادة، لم يكن هذا يمثل مشكلة. لكن خليفة ضريح البرق أيضًا كان موضع تساؤل. هل ستضطر عشيرة كنان إلى التخلي عن واحد من الأضرحة التي حمتها لوقت طويل؟
ترجمة وتدقيق : “NS”
كانت السيدة الكبرى كنان تأمل أن يحل ميلاد حفيدها هذه المشكلة، ولكن حفيدها المسكين لم يكن قادرًا على الزراعة. كيف يمكنه المساعدة؟
ترجمة وتدقيق : “NS”
في النهاية، انتهى عصر الوحوش القديمة، واختلطت سلالاتهم تدريجيًا مع البشر أثناء الزواج من العشائر البشرية. النتيجة كانت النظام الحالي حيث احتفظ البشر بقدرتهم على الزراعة، واكتسبوا في نفس الوقت قوة وسلالات أجساد أسلافهم الوحوش القوية.
كانت معدلات الخصوبة بين العشائر الرفيعة ضعيفة للغاية. أن يولد شخص مثل ريو، بتركيز دماء عالي جدًا، كان أمرًا نادرًا للغاية. لقد حاول والداه لعشرات الملايين من السنين قبل أن يُولد ريو أخيرًا.
بفضل مهارته في علم النباتات، أعاد إحياء أنواع منقرضة منذ زمن طويل، مانحًا عشيرتي تاتسويا وكنان موارد لم تكن تحلم بها.
كان ريو ذكيًا للغاية. قبل أن يبلغ السن المناسب لحفل استيقاظ خطوط التشي، كان قد أدرك هذه المشكلة. في ذلك الوقت، أقسم أن يصبح جيدًا بما يكفي ليعترف به واحد على الأقل من تلك الأضرحة الثلاثة، حتى يتمكن من تخفيف العبء عن أجداده. ولكن… من كان يعلم أن السماوات ستلعب مثل هذه الخدعة عليه؟
ابتسم ريو. “إذا كنت محقًا، فإن المفتاح لإحياء عشيرة العنقاء الجليدية بالكامل يكمن في هذه الأطلال. بل هناك احتمال أن تحصل عشيرتنا على ضريح آخر.”
خلال السنوات الخمس الماضية، قضى وقته في مكتبة الضريح التي تحتوي على مجموعة من المعرفة الواسعة تمتد لآلاف الأميال عرضًا وطولًا، وعشرات الأميال ارتفاعًا. هذا هو المكان الذي حبس فيه صبي في السابعة من عمره نفسه.
على الرغم من أن جدته لم تعبر أبدًا عن خيبة أملها تجاهه، إلا أن شعور ريو بعدم الجدوى كان ساحقًا لدرجة أنه بعد فشل حفل استيقاظه، قضى الخمس سنوات التالية في العزلة.
لم يصدق أحد أن ريو دخل في عزلة حقيقية. كيف يمكن أن يصدق أحد أن صبيًا يبلغ من العمر سبع سنوات يستطيع تحمل مثل هذا الشيء؟
كان ريو ذكيًا للغاية. قبل أن يبلغ السن المناسب لحفل استيقاظ خطوط التشي، كان قد أدرك هذه المشكلة. في ذلك الوقت، أقسم أن يصبح جيدًا بما يكفي ليعترف به واحد على الأقل من تلك الأضرحة الثلاثة، حتى يتمكن من تخفيف العبء عن أجداده. ولكن… من كان يعلم أن السماوات ستلعب مثل هذه الخدعة عليه؟
في ذلك الوقت، سخر العديد ممن كانوا يغارون من عشيرتي تاتسويا وكنان كما لو أن محنة ريو كانت عقابًا له. الصبي الصغير الذي وُلد وفي فمه ملعقة من جوهرة السماء لم يستطع التعامل مع انتكاسة واحدة؟ كم هذا مثير للشفقة.
لم يصدق أحد أن ريو دخل في عزلة حقيقية. كيف يمكن أن يصدق أحد أن صبيًا يبلغ من العمر سبع سنوات يستطيع تحمل مثل هذا الشيء؟
ابتسم ريو. “إذا كنت محقًا، فإن المفتاح لإحياء عشيرة العنقاء الجليدية بالكامل يكمن في هذه الأطلال. بل هناك احتمال أن تحصل عشيرتنا على ضريح آخر.”
عادة، لم يكن هذا يمثل مشكلة. لكن خليفة ضريح البرق أيضًا كان موضع تساؤل. هل ستضطر عشيرة كنان إلى التخلي عن واحد من الأضرحة التي حمتها لوقت طويل؟
لكن عندما خرج ريو، كان فتى مختلفًا. على الرغم من أنه كان في الثانية عشرة من عمره فقط، إلا أن عينيه اكتسبتا عمقًا لا مثيل له.
خلال السنوات الخمس الماضية، قضى وقته في مكتبة الضريح التي تحتوي على مجموعة من المعرفة الواسعة تمتد لآلاف الأميال عرضًا وطولًا، وعشرات الأميال ارتفاعًا. هذا هو المكان الذي حبس فيه صبي في السابعة من عمره نفسه.
تلك السنوات أشعلت رغبة لا نهائية بداخله.
قضى صبي صغير خمس سنوات لا يكتسب المعرفة، بل يكتسب فهمًا للطرق التي يمكنه سلوكها كعاجز.
____________________________________
الخيمياء؟ مضيعة للوقت. لماذا أقرأ عن أشياء لا أستطيع ممارستها؟ تقنيات الزراعة؟ سأغض الطرف عنها، فهي لا فائدة لي على أي حال. التشكيلات؟ سأتعلم فقط كيفية كسرها، فلن أتمكن من وضعها بسبب إعاقتي.
الخيمياء؟ مضيعة للوقت. لماذا أقرأ عن أشياء لا أستطيع ممارستها؟ تقنيات الزراعة؟ سأغض الطرف عنها، فهي لا فائدة لي على أي حال. التشكيلات؟ سأتعلم فقط كيفية كسرها، فلن أتمكن من وضعها بسبب إعاقتي.
في النهاية، انتهى عصر الوحوش القديمة، واختلطت سلالاتهم تدريجيًا مع البشر أثناء الزواج من العشائر البشرية. النتيجة كانت النظام الحالي حيث احتفظ البشر بقدرتهم على الزراعة، واكتسبوا في نفس الوقت قوة وسلالات أجساد أسلافهم الوحوش القوية.
قضى صبي صغير خمس سنوات لا يكتسب المعرفة، بل يكتسب فهمًا للطرق التي يمكنه سلوكها كعاجز.
الدماء المسماة بـ”دم العنقاء” و”دم التنين”، ناهيك عن تراث “تشي” برق الكيلين الذي يجري في عروق ريو من جهة جده لأمه، ليست دماء وحوش حقيقية، بل هي دماء بشرية.
عندما خرج، خرج ريو وعيناه مليئتان بالعزيمة. كان هناك الكثير من الأشياء التي لا يمكنه فعلها، لذلك لن يضيع وقته. سيصب طاقته فيما يستطيع فعله، وسيجد طرقًا لمساعدة عائلته حتى بدون أي ذرة من القوة.
أصبح ريو سيدًا في استكشاف الأطلال، وتعلم تاريخًا يمتد لعدة تريليونات من السنين. ثم تعلم علم النباتات، لم يكن هناك نبات واحد في الوجود أو حتى في عالم الخيال لا يعرفه، ولا زهرة سماوية واحدة لا يعرف كيفية زراعتها ورعايتها. وبعد ذلك، أصبح سيدًا في الفونغ شوي، قادرًا على فهم جمال العالم بيده اليمنى.
بفضل مهارته في علم النباتات، أعاد إحياء أنواع منقرضة منذ زمن طويل، مانحًا عشيرتي تاتسويا وكنان موارد لم تكن تحلم بها.
لم يصدق أحد أن ريو دخل في عزلة حقيقية. كيف يمكن أن يصدق أحد أن صبيًا يبلغ من العمر سبع سنوات يستطيع تحمل مثل هذا الشيء؟
قضى صبي صغير خمس سنوات لا يكتسب المعرفة، بل يكتسب فهمًا للطرق التي يمكنه سلوكها كعاجز.
وبفضل مهارته في الفونغ شوي، بنى أعظم غرف زراعة على الإطلاق، وأعاد بناء قصر تاتسويا ليصبح أعجوبة عالم الفنون القتالية الأولى، واشتهر بالقوانين السماوية التي تجسدت في لوحاته.
ومع ذلك، باستثناء والدة ريو، كان باقي ذرية عشيرة العنقاء الجليدية مجرد مواهب متوسطة. حاليًا، تتولى السيدة الكبرى كنان منصب قديسة الأضرحة في ضريح الحياة والجليد. لكنها شعرت أن الوقت قد حان لتتقاعد وتعيش بقية حياتها بسلام. المشكلة كانت أن الوريثة الوحيدة المناسبة هي ابنتها، ولكن وفقًا لقوانين السماوات، لا يمكن لشخص واحد أن يتولى السيطرة على ثلاثة أضرحة.
واليوم… بعد أكثر من تسعمائة عام من الجهد، وجد أخيرًا الطريق لإحياء عشيرة العنقاء الجليدية. اليوم، سيستخدم هذه المهارة التي عمل عليها بجد لتخفيف عبء على قلب جدته.
تطورت سلالات البشر ونضجت. فجأة، أصبح بإمكان أرواحهم أن تتجلى في هالات وحشية تتفوق حتى على الوحوش القديمة.
خلال السنوات الخمس الماضية، قضى وقته في مكتبة الضريح التي تحتوي على مجموعة من المعرفة الواسعة تمتد لآلاف الأميال عرضًا وطولًا، وعشرات الأميال ارتفاعًا. هذا هو المكان الذي حبس فيه صبي في السابعة من عمره نفسه.
“عشيرة العنقاء السوداء؟” اتسعت عينا السيدة الكبرى كنان الزرقاوان الجميلتان بدهشة.
ابتسم ريو. “إذا كنت محقًا، فإن المفتاح لإحياء عشيرة العنقاء الجليدية بالكامل يكمن في هذه الأطلال. بل هناك احتمال أن تحصل عشيرتنا على ضريح آخر.”
____________________________________
كانت معدلات الخصوبة بين العشائر الرفيعة ضعيفة للغاية. أن يولد شخص مثل ريو، بتركيز دماء عالي جدًا، كان أمرًا نادرًا للغاية. لقد حاول والداه لعشرات الملايين من السنين قبل أن يُولد ريو أخيرًا.
ومع ذلك، باستثناء والدة ريو، كان باقي ذرية عشيرة العنقاء الجليدية مجرد مواهب متوسطة. حاليًا، تتولى السيدة الكبرى كنان منصب قديسة الأضرحة في ضريح الحياة والجليد. لكنها شعرت أن الوقت قد حان لتتقاعد وتعيش بقية حياتها بسلام. المشكلة كانت أن الوريثة الوحيدة المناسبة هي ابنتها، ولكن وفقًا لقوانين السماوات، لا يمكن لشخص واحد أن يتولى السيطرة على ثلاثة أضرحة.
ترجمة وتدقيق : “NS”
في النهاية، انتهى عصر الوحوش القديمة، واختلطت سلالاتهم تدريجيًا مع البشر أثناء الزواج من العشائر البشرية. النتيجة كانت النظام الحالي حيث احتفظ البشر بقدرتهم على الزراعة، واكتسبوا في نفس الوقت قوة وسلالات أجساد أسلافهم الوحوش القوية.
كان ريو ذكيًا للغاية. قبل أن يبلغ السن المناسب لحفل استيقاظ خطوط التشي، كان قد أدرك هذه المشكلة. في ذلك الوقت، أقسم أن يصبح جيدًا بما يكفي ليعترف به واحد على الأقل من تلك الأضرحة الثلاثة، حتى يتمكن من تخفيف العبء عن أجداده. ولكن… من كان يعلم أن السماوات ستلعب مثل هذه الخدعة عليه؟
ابتسم ريو. “إذا كنت محقًا، فإن المفتاح لإحياء عشيرة العنقاء الجليدية بالكامل يكمن في هذه الأطلال. بل هناك احتمال أن تحصل عشيرتنا على ضريح آخر.”
