بوذا الجديد I
بوذا الجديد I
وطالما لم يُدمر الدماغ، فحتى الأطراف المقطوعة والأعضاء التالفة لا يمكن أن تسبب الموت.
كما ذكرت من قبل، إلى جانب الأرجل العشرة، ظهر العديد من الوحوش على مستوى الزعماء في جميع أنحاء العالم.
في البلدان الأخرى التي لم تتواجد الكوكبات بها، كانت سيادة الموقظين منتشرة. أصيبت الحكومات بالشلل، وانهارت القوانين، وحتى أولئك الذين يراقبوا غابوا. وبطبيعة الحال، تسبب الموقظون مع بعض القوة في حدوث مشاكل.
مثل زخات الشهب التي أمطرت شهبًا لا نهاية لها من سماء الليل عندما كنت أدير متجرًا صغيرًا.
أميتابها قدمي. لو رأى سيدهارتا ذلك الراهب المزيف الذي ينمو من رأسه زنابق النمر، لكان قد حلقه بالمقص.
استخدم مصطلح “الوحش” في الغالب في وقت مبكر. ومع ذلك، تمامًا مثل دش النيزك، كانت العديد من الوحوش ظواهر أكثر من الكائنات الحية.
“نعم، بفضل رعايتك يا سيدة الوردة البيضاء، نمت بسلام.”
مع تقدم القصة، بدأ الموقظون في استخدام مصطلحات أخرى مثل “شذوذ” و”شيطان” و”يوكاي” و”ضائع” بالإضافة إلى “وحش”.
تمتمت دانغ سيو-رين بهذا ذات مرة، ربما في الدورة الخامسة. باعتباري نائب زعيمة نقابة سامتشون، هززت كتفي.
في اليابان، أشير إلى الوحوش على مستوى الزعماء باسم “الملائكة”. مصطلح غريب جدًا، مع الأخذ في الاعتبار أنهم كانوا يُطلق عليهم شياطين في الغرب. لاحقًا، أوضح أحد محركي الدمى، وهو موقظ عاش في اليابان، أن المصطلح نشأ من الرسوم المتحركة اليابانية الكلاسيكية.
كانت محقة.
واجهت البوابات مشاكل مماثلة. لم تكن العديد من البوابات تشبه “البوابة”، لذلك استخدم مصطلحات مثل “الفراغ” و”الهاوية” و”جهنم” و”الجحيم” بشكل متكرر. (في الواقع، كان التمييز بين “الشذوذ” و”الفراغ” أمرًا صعبًا).
تمتمت دانغ سيو-رين بهذا ذات مرة، ربما في الدورة الخامسة. باعتباري نائب زعيمة نقابة سامتشون، هززت كتفي.
اليوم، لنناقش أحد الأسباب الرئيسية وراء هذه التغييرات اللغوية – وهو “بوذا الجديد”.
“أنا لم أمت أيها الأحمق! كم مرة يجب علي منادتك؟!”
—-
[**: بالمناسبة هذه زهرتي المفضلة، ولكن الزرقاء. زهرة رائعة الجمال.]
“هاه؟ مهلًا، ما هذا الذي على رأسك؟”
لي جو-هو: دوار الشمس الأصفر الساطع.
“ماذا؟”
حتى المذاهب المعتقدية ظهرت.
“هل هذه ورقة تنمو بالقرب من أذنك؟”
مع تقدم القصة، بدأ الموقظون في استخدام مصطلحات أخرى مثل “شذوذ” و”شيطان” و”يوكاي” و”ضائع” بالإضافة إلى “وحش”.
لم يكن هذا الوحش كائنًا حيًا.
“أرجو أن تراقبيني من السماء يا أمي. وابنك غير المخلص سيتبعه قريبًا.”
وبتعبير أدق، انقسمت الآراء حول ما إذا كان حيًا أم غير حي.
“يجب على جميع الموقظين الانضمام إلى عقيدة بوذا الجديد وتحرير أنفسهم بسرعة من خطيئة القتل! أولئك الذين لا يعارضون إرادة هوايان! إنهم يحطمون السلام في كل أشكال الحياة!”
“ورقة تنمو بجوار أذنك… فيروس زومبي؟”
حتى المذاهب المعتقدية ظهرت.
وظل مكان نشأة الفيروس مجهولًا لفترة طويلة. من المحتمل أن تكون كوريا الشمالية أو الجنوبية. مثلما أصبحت غرفة الانتظار في محطة بوسان أرضًا قاحلة للموقظين، كانت شبه الجزيرة الكورية أيضًا جنة للوحوش. يبدو الأمر كما لو أن العالم نفسه كان يوازن بين الأشياء.
“ماذا؟ أيها الشقي اللعين… هذا ليس كل شيء! الخارج! انظر من النافذة أيها الأحمق!”
“فيروس ز-زومبي!”
استخدم مصطلح “الوحش” في الغالب في وقت مبكر. ومع ذلك، تمامًا مثل دش النيزك، كانت العديد من الوحوش ظواهر أكثر من الكائنات الحية.
أصيب الناس بالذعر وأثاروا ضجة.
أطلقوا على مجموعتهم اسم هوادام [화단]، أي مشتل زهرة يضم مليون زهرة، وأطلقوا على أيديولوجيتهم اسم هوايان [화엄]. لقد كان ذلك مناسبًا، نظرًا لميلهم للعيش مع الزهور على رؤوسهم.
بعد كل شيء، الزومبي هم العنصر الأساسي في أي نهاية العالم.
نقطة أخرى صحيحة.
عند الإصابة بالفيروس، تنبت أوراق أو أزهار من جسم الإنسان. وكانت هناك أيضًا حالات لنمو الأعشاب الضارة على الرؤوس الصلعاء.
وكانت هناك طائفة أخرى في كوريا الشمالية، لكن تأثيرها اقتصر على المنطقة الشمالية، فتضاءل تأثيرها مقارنة ببوذا الجديد.
ومع ذلك، على الرغم من هذا الحدث الغريب، كانت الاستجابة الأولية للفيروس فاترة بشكل مدهش. كان هناك سبب لذلك.
[**: بالمناسبة هذه زهرتي المفضلة، ولكن الزرقاء. زهرة رائعة الجمال.]
“لا! أنا لست زومبي!”
ببساطة، كان أداء الأشخاص المصابين بالفيروس فعالًا بشكل مدهش.
“…هاه؟”
عند رؤية تعبيري، ضحكت دانغ سيو-رين.
“انظر، أنا أتحدث بشكل طبيعي! ذاكرتي جيدة، ورأسي صافي! تبًا، وجود ورقة قيقب تحت ذراعي يبدو غريبًا، لكنني لا أريد أن أموت بسبب هذا!”
دانغ سيو-رين: زهور بنفسجية سوداء اللون، مثل سماء الليل التي تغلف هالة القمر.
ببساطة، كان أداء الأشخاص المصابين بالفيروس فعالًا بشكل مدهش.
ببساطة، كان أداء الأشخاص المصابين بالفيروس فعالًا بشكل مدهش.
وفي حين تحول جسم الإنسان فجأة إلى إناء للزهور وبدا غريبًا، يبدو أنه لا توجد آثار ضارة للفيروس إذا كان من الممكن تجاهل مظهره.
“الحياة الأبدية غير القاتلة! هوايان الأبدية! استقرار مليار ميل!”
في الواقع، لقد جاء مع فوائد كبيرة.
اقتحم العجوز شو الباب. لقد كنت قد غفوت للتو وعبست بعمق.
“هذا الوحش اللعين! لقد قتلت والدتي!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آه…”
“فيروس ز-زومبي!”
“سأقتله مهما حدث! حتى لو مت، سأقضي على هذا الوحش!”
“يجب على جميع الموقظين الانضمام إلى عقيدة بوذا الجديد وتحرير أنفسهم بسرعة من خطيئة القتل! أولئك الذين لا يعارضون إرادة هوايان! إنهم يحطمون السلام في كل أشكال الحياة!”
“بني…”
أصبح فيروس الزومبي يُتبع باعتباره بوذا الجديد. وعلى الرغم من عدم ارتباطه بالبوذية، إلا أن شعاره “التحرر من معاناة الحاجة إلى اللحوم والحبوب من أجل القوت” لاقى صدى لدى الناس.
“أرجو أن تراقبيني من السماء يا أمي. وابنك غير المخلص سيتبعه قريبًا.”
—-
“بني!”
“الموقظون لا يختلفون عن الوحوش، كما يتضح من كيفية اختفاء قواهم بمجرد حصولهم على مباركة بوذا الجديد.”
“هاه؟”
على أية حال، كان بوذا الجديد أكثر إزعاجًا من الأرجل العشرة.
“أنا لم أمت أيها الأحمق! كم مرة يجب علي منادتك؟!”
“فيروس ز-زومبي!”
“أ-أمي؟ لكن معدتك ممزقة…”
فتحت النافذة.
“لا أعرف لماذا، ولكن أنا بخير. ربما لأنني تناولت منشطًا بالأمس؟”
“ماذا؟ أيها الشقي اللعين… هذا ليس كل شيء! الخارج! انظر من النافذة أيها الأحمق!”
كان من الصعب قتل الأشخاص المصابين بالفيروس.
“عشرون عدد قليل جدًا.”
وطالما لم يُدمر الدماغ، فحتى الأطراف المقطوعة والأعضاء التالفة لا يمكن أن تسبب الموت.
“انظر، أنا أتحدث بشكل طبيعي! ذاكرتي جيدة، ورأسي صافي! تبًا، وجود ورقة قيقب تحت ذراعي يبدو غريبًا، لكنني لا أريد أن أموت بسبب هذا!”
حتى لو توقفت وظائف الجسم الحيوية، إذا امتص الشخص كمية كافية من ضوء الشمس خلال النهار وشرب الكثير من الماء، فقد ينجو من إصابات خطيرة.
أوه دوك-سيو: زنبق العنكبوت الأحمر، المعروف أيضًا باسم “ليكوريس رادياتا” أو “هيغانبانا”. لقد كانت مهتمة بالزهرة التي ستزهر لها وتعمدت إصابتها بالعدوى لمعرفة ذلك. ليس طبيعية أيضًا.
في ظل هذا النظام الطبي المنهار، كيف كان رد فعل الناس العاديين؟
“لا أعرف لماذا، ولكن أنا بخير. ربما لأنني تناولت منشطًا بالأمس؟”
“لقد بوركنا!”
“…هذا صعب. صعب حقًا. لقد انخفض عدد الجنود المتطوعين الذين كنا نتوقعهم من اليابان.”
“أنا أيضًا… أريد أن أُصاب بالعدوى أيضًا!”
وبطبيعة الحال، كان الأشخاص العاديون الذين عانوا يحتقرون الموقظين، وقد برر بوذا الجديد تلك الكراهية.
وطالب الناس بالعدوى.
لم يكن هذا الوحش كائنًا حيًا.
كان الموقظون ذوو القدرات العلاجية نادرين، وكان المعالجون المهرة مشغولين بمساعدة الآخرين على الخطوط الأمامية.
“الحياة الأبدية غير القاتلة! هوايان الأبدية! استقرار مليار ميل!”
في هذا العصر من عدم اليقين، حيث كان الموت قريبًا دائمًا، كان الحصول على “نقطة حياة” إضافية مجانًا بمثابة هدية. كان الأمر أشبه بالعثور على قارب نجاة على متن سفينة تايتانيك الغارقة.
“لقد بوركنا!”
“فيروس الزومبي؟ لا، إنها نعمة الحياة.”
قامت دانغ سيو-رين بفرك الحافة المهترئة لقبعتها المخروطية بأصابعها. لقد كانت تلك عادتها اللاواعية كلما شعرت باضطراب حقيقي.
“كن نباتًا أيضًا! لن تحتاج للبحث عن الطعام. مع ضوء الشمس والماء، يمكنك العيش دون قلق.”
“لقد قام الأشخاص ذوو الرؤوس الزهرية بتوسيع نفوذهم في اليابان. من كيوشو إلى كانتو، سيطروا على ما يقرب من نصف البلاد. من الصعب ترك قاعدتهم. لقد سمعت أنه حتى الهند وأوروبا وأمريكا بدأت في الاستسلام.”
“هذه هي عظمة بوذا الجديد. اتبع بوذا الجديد، وسوف تتحرر من المعاناة وتكتسب جسدًا يمكنه العيش في عالم جديد.”
“أميتابها، أميتابها…”
حتى المذاهب المعتقدية ظهرت.
أصبح فيروس الزومبي يُتبع باعتباره بوذا الجديد. وعلى الرغم من عدم ارتباطه بالبوذية، إلا أن شعاره “التحرر من معاناة الحاجة إلى اللحوم والحبوب من أجل القوت” لاقى صدى لدى الناس.
أصبح فيروس الزومبي يُتبع باعتباره بوذا الجديد. وعلى الرغم من عدم ارتباطه بالبوذية، إلا أن شعاره “التحرر من معاناة الحاجة إلى اللحوم والحبوب من أجل القوت” لاقى صدى لدى الناس.
كيف يمكن القضاء على الفيروس؟ كانت مختبرات الفيروسات مشغولة بالبحث في الأوبئة التي تهدد الحياة، لذلك لم يكن فيروس بوذا الجديد أولوية.
أتباع بوذا الجديد حلقوا رؤوسهم. على عكس البوذيين، لم ينمو الشعر الجديد مرة أخرى بالنسبة لهؤلاء البوذيين الجدد، بل نبتت بدلًا من ذلك الأعشاب والزهور.
“آه…”
لقد زعموا أن سفك جلد الإنسان كان جزءًا من قبول بوذا الجديد.
لقد قامت بحل المشكلة بهدوء من خلال التبرع بكمية كبيرة من البضائع إلى حوض الزهور البوذي الجديد.
“يا إلهي، يا سيدة الوردة الصفراء. أتمنى أن تكون قد نمت جيدا؟”
“ما هي مشكلتك في منتصف الليل…؟”
“نعم، بفضل رعايتك يا سيدة الوردة البيضاء، نمت بسلام.”
“لقد قام الأشخاص ذوو الرؤوس الزهرية بتوسيع نفوذهم في اليابان. من كيوشو إلى كانتو، سيطروا على ما يقرب من نصف البلاد. من الصعب ترك قاعدتهم. لقد سمعت أنه حتى الهند وأوروبا وأمريكا بدأت في الاستسلام.”
اعتمد البوذيون الجدد أسماء دارما جديدة. كانوا ينادون بعضهم البعض بأسماء الأشجار والزهور التي نمت من رؤوسهم.
كان لبوذا الجديد عيوبه.
أطلقوا على مجموعتهم اسم هوادام [화단]، أي مشتل زهرة يضم مليون زهرة، وأطلقوا على أيديولوجيتهم اسم هوايان [화엄]. لقد كان ذلك مناسبًا، نظرًا لميلهم للعيش مع الزهور على رؤوسهم.
استخدم مصطلح “الوحش” في الغالب في وقت مبكر. ومع ذلك، تمامًا مثل دش النيزك، كانت العديد من الوحوش ظواهر أكثر من الكائنات الحية.
[**: يشير المصطلح “화엄” إلى مدرسة “هوايان” البوذية، والمعروفة أيضًا باسم مدرسة فلاور جارلاند. تمت تسمية هذا التقليد على اسم “Avatamsaka Sutra” (Flower Garland Sutra)، وهي واحدة من أكثر سوترات الماهايانا تأثيرًا. تشتهر مدرسة هوايان بفلسفتها المعقدة والعميقة التي تؤكد على التداخل والترابط بين جميع الظواهر. وفي البوذية في شرق آسيا، كان لها تأثير خاص في الصين وكوريا واليابان.]
لكن دانغ سيو-رين كانت قائدة مقتدرة للنقابة. لم يكن من قبيل الصدفة أنها شكلت نقابة متعددة الجنسيات في كوريا.
“…هؤلاء الأشخاص ذوو الرؤوس الزهرية سوف يقتلوننا.”
بوذا الجديد I
تمتمت دانغ سيو-رين بهذا ذات مرة، ربما في الدورة الخامسة. باعتباري نائب زعيمة نقابة سامتشون، هززت كتفي.
كان من الصعب قتل الأشخاص المصابين بالفيروس.
“حسنًا، في عالم بهذه الفوضى، فلا عجب أن الناس يريدون الاعتماد على الطوائف. وإلا لماذا حدث تمرد العمامة الصفراء؟”
“لا أعرف لماذا، ولكن أنا بخير. ربما لأنني تناولت منشطًا بالأمس؟”
“يواصل نائب زعيمة النقابة استخدام استعارات الممالك الثلاث. هذا يجعلك تبدو عجوزًا، لذا توقف من فضلك.”
وأيضًا استخدمها كاتب رواية “أم التعلم” في روايته الجديدة، والتي كنت سأترجمها بدلًا من هذه…
ما هو الخطأ في الممالك الثلاث؟ جميع الأطفال يحبون ليو باي. أطفال الابناء معجبون بساو ساو. سون تشوان… حسنًا، محبوب من قبل المرضى النفسيين.
على أية حال، كان بوذا الجديد أكثر إزعاجًا من الأرجل العشرة.
عند رؤية تعبيري، ضحكت دانغ سيو-رين.
في حين أن الأرجل العشرة كان مرئيًا ويمكن هزيمته بقتال كافٍ، لم يكن لدى بوذا الجديد مثل هذا الحل.
“أفهم لماذا يفعلون ذلك، لكن هؤلاء الناس هم سم بالنسبة لنا.”
لقد قامت بحل المشكلة بهدوء من خلال التبرع بكمية كبيرة من البضائع إلى حوض الزهور البوذي الجديد.
كانت محقة.
مثل العجوز شو، لم أكن أعرف ما هي الزهرة التي ستزهر لي. إذا اشتبهت في وجود عدوى، سأقتل نفسي قبل أن تتفتح الزهرة. فعلتُ هذا مرتين.
كان لبوذا الجديد عيوبه.
“…هاه؟”
ولم يؤثر سلبًا على الناس العاديين. ولكن بعد حوالي أسبوعين من الإصابة، وبمجرد أن أزهرت الزهرة بالكامل، “لم يتمكن الموقظون من استخدام قوتهم”.
أتباع بوذا الجديد حلقوا رؤوسهم. على عكس البوذيين، لم ينمو الشعر الجديد مرة أخرى بالنسبة لهؤلاء البوذيين الجدد، بل نبتت بدلًا من ذلك الأعشاب والزهور.
سم قاتل.
“هذه هي عظمة بوذا الجديد. اتبع بوذا الجديد، وسوف تتحرر من المعاناة وتكتسب جسدًا يمكنه العيش في عالم جديد.”
“كن حذرا أيضا، زعيمة النقابة. في أيامنا هذه، أي انتقاد يوجه إليهم يقابله اتهامات بـ’زرع الكراهية’.”
“لا! أنا لست زومبي!”
“لكنهم يكرهون الموقظين.”
أصيب الناس بالذعر وأثاروا ضجة.
نقطة أخرى صحيحة.
“صحيح! التصديق هو مجرد اسم للزهور!
في المراحل الأولى من أزمة البوابة، كان الموقظون يحظون باحترام كبير. لكن رد الفعل العنيف ضد تفوقهم تزايد، وقام بوذا الجديد بدمج ذلك بشكل منهجي في تعاليمهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“الموقظون لا يختلفون عن الوحوش، كما يتضح من كيفية اختفاء قواهم بمجرد حصولهم على مباركة بوذا الجديد.”
ما هو الخطأ في الممالك الثلاث؟ جميع الأطفال يحبون ليو باي. أطفال الابناء معجبون بساو ساو. سون تشوان… حسنًا، محبوب من قبل المرضى النفسيين.
“يجب على جميع الموقظين الانضمام إلى عقيدة بوذا الجديد وتحرير أنفسهم بسرعة من خطيئة القتل! أولئك الذين لا يعارضون إرادة هوايان! إنهم يحطمون السلام في كل أشكال الحياة!”
“أرجو أن تراقبيني من السماء يا أمي. وابنك غير المخلص سيتبعه قريبًا.”
“الحياة الأبدية غير القاتلة! هوايان الأبدية! استقرار مليار ميل!”
ببساطة، كان أداء الأشخاص المصابين بالفيروس فعالًا بشكل مدهش.
لقد كانوا طائفيين مزعجين حقًا.
أطلقوا على مجموعتهم اسم هوادام [화단]، أي مشتل زهرة يضم مليون زهرة، وأطلقوا على أيديولوجيتهم اسم هوايان [화엄]. لقد كان ذلك مناسبًا، نظرًا لميلهم للعيش مع الزهور على رؤوسهم.
لكن دانغ سيو-رين كانت قائدة مقتدرة للنقابة. لم يكن من قبيل الصدفة أنها شكلت نقابة متعددة الجنسيات في كوريا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لقد قامت بحل المشكلة بهدوء من خلال التبرع بكمية كبيرة من البضائع إلى حوض الزهور البوذي الجديد.
في المراحل الأولى من أزمة البوابة، كان الموقظون يحظون باحترام كبير. لكن رد الفعل العنيف ضد تفوقهم تزايد، وقام بوذا الجديد بدمج ذلك بشكل منهجي في تعاليمهم.
“هاها! على الرغم من أن دانغ سيو-رين لم احصل بعد على مباركة بوذا، كيف يمكننا نحن الزهور أن نسيء معاملة شخص يكرس نفسه للصالح العام؟”
كان من الصعب قتل الأشخاص المصابين بالفيروس.
“شكرًا.”
“يجب على جميع الموقظين الانضمام إلى عقيدة بوذا الجديد وتحرير أنفسهم بسرعة من خطيئة القتل! أولئك الذين لا يعارضون إرادة هوايان! إنهم يحطمون السلام في كل أشكال الحياة!”
“أميتابها، أميتابها…”
ببساطة، كان أداء الأشخاص المصابين بالفيروس فعالًا بشكل مدهش.
أميتابها قدمي. لو رأى سيدهارتا ذلك الراهب المزيف الذي ينمو من رأسه زنابق النمر، لكان قد حلقه بالمقص.
تجمدت، ممسكًا بإطار النافذة.
وكانت كوريا لا تزال مكانًا جيدًا نسبيًا.
فتحت النافذة.
في شبه الجزيرة الكورية، كانت هناك ظاهرة تسمى “الكوكبة”. أبقت هذه الظاهرة الموقظين على الأرض نسبيًا، ولم يكن من الممكن أن يزدهر تفوقهم. وبالتالي، كانت الكراهية تجاه الموقظين بين الناس العاديين منخفضة.
غطت شجرة حمراء ضخمة سماء الليل بأكملها.
ولكن عندما انتشر بوذا الجديد إلى بلدان أخرى، تغيرت الأمور.
“هذا الوحش اللعين! لقد قتلت والدتي!”
أصبح بوذا الجديد، إلى جانب الفيروس، عدوى فكرية صُدّرت إلى جميع أنحاء العالم، وهزت هذه الطائفة العالم.
“انظر، أنا أتحدث بشكل طبيعي! ذاكرتي جيدة، ورأسي صافي! تبًا، وجود ورقة قيقب تحت ذراعي يبدو غريبًا، لكنني لا أريد أن أموت بسبب هذا!”
“الجميع! ما هو التصديق؟”
اعتمد البوذيون الجدد أسماء دارما جديدة. كانوا ينادون بعضهم البعض بأسماء الأشجار والزهور التي نمت من رؤوسهم.
“الحياة الأبدية غير القاتلة! هوايان الأبدية! استقرار مليار ميل!”
ولكن عندما انتشر بوذا الجديد إلى بلدان أخرى، تغيرت الأمور.
“صحيح! التصديق هو مجرد اسم للزهور!
“كن نباتًا أيضًا! لن تحتاج للبحث عن الطعام. مع ضوء الشمس والماء، يمكنك العيش دون قلق.”
“واااا-!”
ببساطة، كان أداء الأشخاص المصابين بالفيروس فعالًا بشكل مدهش.
في البلدان الأخرى التي لم تتواجد الكوكبات بها، كانت سيادة الموقظين منتشرة. أصيبت الحكومات بالشلل، وانهارت القوانين، وحتى أولئك الذين يراقبوا غابوا. وبطبيعة الحال، تسبب الموقظون مع بعض القوة في حدوث مشاكل.
في اليابان، أشير إلى الوحوش على مستوى الزعماء باسم “الملائكة”. مصطلح غريب جدًا، مع الأخذ في الاعتبار أنهم كانوا يُطلق عليهم شياطين في الغرب. لاحقًا، أوضح أحد محركي الدمى، وهو موقظ عاش في اليابان، أن المصطلح نشأ من الرسوم المتحركة اليابانية الكلاسيكية.
وبطبيعة الحال، كان الأشخاص العاديون الذين عانوا يحتقرون الموقظين، وقد برر بوذا الجديد تلك الكراهية.
“أنا لم أمت أيها الأحمق! كم مرة يجب علي منادتك؟!”
وهكذا ولدت طائفة بوذا الجديد التي اجتاحت العالم.
“واااا-!”
وكانت هناك طائفة أخرى في كوريا الشمالية، لكن تأثيرها اقتصر على المنطقة الشمالية، فتضاءل تأثيرها مقارنة ببوذا الجديد.
اعتمد البوذيون الجدد أسماء دارما جديدة. كانوا ينادون بعضهم البعض بأسماء الأشجار والزهور التي نمت من رؤوسهم.
“…هذا صعب. صعب حقًا. لقد انخفض عدد الجنود المتطوعين الذين كنا نتوقعهم من اليابان.”
وكانت كوريا لا تزال مكانًا جيدًا نسبيًا.
قامت دانغ سيو-رين بفرك الحافة المهترئة لقبعتها المخروطية بأصابعها. لقد كانت تلك عادتها اللاواعية كلما شعرت باضطراب حقيقي.
“ماذا؟”
ربما نسيتم، لكن في الدورة الخامسة، تراجعنا إلى بوسان بدلًا من قتال الأرجل العشرة مباشرة.
غطت شجرة حمراء ضخمة سماء الليل بأكملها.
لقد وعد المئات من الموقظين من اليابان بالانضمام إلينا، لكن العدد تضاءل فجأة إلى 20.
على أية حال، كان بوذا الجديد أكثر إزعاجًا من الأرجل العشرة.
“عشرون عدد قليل جدًا.”
“…هذا صعب. صعب حقًا. لقد انخفض عدد الجنود المتطوعين الذين كنا نتوقعهم من اليابان.”
“لقد قام الأشخاص ذوو الرؤوس الزهرية بتوسيع نفوذهم في اليابان. من كيوشو إلى كانتو، سيطروا على ما يقرب من نصف البلاد. من الصعب ترك قاعدتهم. لقد سمعت أنه حتى الهند وأوروبا وأمريكا بدأت في الاستسلام.”
ما هو الخطأ في الممالك الثلاث؟ جميع الأطفال يحبون ليو باي. أطفال الابناء معجبون بساو ساو. سون تشوان… حسنًا، محبوب من قبل المرضى النفسيين.
“مستقبل البشرية يبدو قاتمًا.”
مع تقدم القصة، بدأ الموقظون في استخدام مصطلحات أخرى مثل “شذوذ” و”شيطان” و”يوكاي” و”ضائع” بالإضافة إلى “وحش”.
كان صعود الطائفة والمستقبل الكئيب بمثابة مشكلة الدجاجة والبيضة.
وكانت كوريا لا تزال مكانًا جيدًا نسبيًا.
في حين أن الأرجل العشرة كان مرئيًا ويمكن هزيمته بقتال كافٍ، لم يكن لدى بوذا الجديد مثل هذا الحل.
“لا! أنا لست زومبي!”
كيف يمكن القضاء على الفيروس؟ كانت مختبرات الفيروسات مشغولة بالبحث في الأوبئة التي تهدد الحياة، لذلك لم يكن فيروس بوذا الجديد أولوية.
استخدم مصطلح “الوحش” في الغالب في وقت مبكر. ومع ذلك، تمامًا مثل دش النيزك، كانت العديد من الوحوش ظواهر أكثر من الكائنات الحية.
جلبت كل دورة ضحايا بوذا الجدد المختلفين. في بعض الأحيان، تصاب دانغ سيو-رين، وفي أحيان أخرى، حتى القديسة.
الإغدراصيلة هي شجرة أسطورية عملاقة تربط العوالم التسعة في علم الكونيات. ذكرت شجرة إغدراصيلة في قصائد شعر إيدا التي جمعت في القرن الثالث عشر من مصادر تراثية قديمة، ونثر إيدا التي كتبت في القرن الثالث عشر بقلم سنوري سترلسون. توصف إغدراصيلة في كلا المصدرين بأنها شجرة دردار هائلة وتشكل مركز الكون وتعتبر مقدسة.
كلما شككت في إصابتي بالعدوى، كنت أنهي حياتي بسرعة قبل أن تتفتح الأوراق. إذا توقفت قدرتي الموقظة عن العمل، فماذا لو فقدت قدرتي على العودة أيضًا؟ كان علي أن أموت بسرعة.
على أية حال، كان بوذا الجديد أكثر إزعاجًا من الأرجل العشرة.
حسنًا، مع وجود العجوز شو، لم يكن من المحتمل أن أواجه مشكلة، لكن الأمان أفضل من الأسف.
“لكنهم يكرهون الموقظين.”
إليك ما حدث للشخصيات عندما أصيبت بالعدوى وأي الزهور أزهرت:
“الموقظون لا يختلفون عن الوحوش، كما يتضح من كيفية اختفاء قواهم بمجرد حصولهم على مباركة بوذا الجديد.”
القديسة: الكوبية الزرقاء، مع قطرات من الصبغة البنفسجية.
“لكنهم يكرهون الموقظين.”
دانغ سيو-رين: زهور بنفسجية سوداء اللون، مثل سماء الليل التي تغلف هالة القمر.
“هل هذه ورقة تنمو بالقرب من أذنك؟”
سيو-غيو: غير معروف.
“ورقة تنمو بجوار أذنك… فيروس زومبي؟”
سيم آه-ريون: زنبق الوادي الأبيض، يرتجف بشكل مسلي.
مثل زخات الشهب التي أمطرت شهبًا لا نهاية لها من سماء الليل عندما كنت أدير متجرًا صغيرًا.
لي جو-هو: دوار الشمس الأصفر الساطع.
في هذا العصر من عدم اليقين، حيث كان الموت قريبًا دائمًا، كان الحصول على “نقطة حياة” إضافية مجانًا بمثابة هدية. كان الأمر أشبه بالعثور على قارب نجاة على متن سفينة تايتانيك الغارقة.
غو-يوري: غير معروف، يُفترض أنه نرجس.
أصبح بوذا الجديد، إلى جانب الفيروس، عدوى فكرية صُدّرت إلى جميع أنحاء العالم، وهزت هذه الطائفة العالم.
العجوز شو: غير معروف، يُفترض أنه برسيم (وليس ذو أربع أوراق).
“الحياة الأبدية غير القاتلة! هوايان الأبدية! استقرار مليار ميل!”
أوه دوك-سيو: زنبق العنكبوت الأحمر، المعروف أيضًا باسم “ليكوريس رادياتا” أو “هيغانبانا”. لقد كانت مهتمة بالزهرة التي ستزهر لها وتعمدت إصابتها بالعدوى لمعرفة ذلك. ليس طبيعية أيضًا.
سيم آه-ريون: زنبق الوادي الأبيض، يرتجف بشكل مسلي.
[**: بالمناسبة هذه زهرتي المفضلة، ولكن الزرقاء. زهرة رائعة الجمال.]
وبتعبير أدق، انقسمت الآراء حول ما إذا كان حيًا أم غير حي.
مثل العجوز شو، لم أكن أعرف ما هي الزهرة التي ستزهر لي. إذا اشتبهت في وجود عدوى، سأقتل نفسي قبل أن تتفتح الزهرة. فعلتُ هذا مرتين.
أتباع بوذا الجديد حلقوا رؤوسهم. على عكس البوذيين، لم ينمو الشعر الجديد مرة أخرى بالنسبة لهؤلاء البوذيين الجدد، بل نبتت بدلًا من ذلك الأعشاب والزهور.
إذا كان علي أن أخمن، ربما زنبق أبيض نقي؟ إنه يرمز إلى البراءة والنقاء، ويبدو مناسبًا بالنسبة لي.
وهكذا ولدت طائفة بوذا الجديد التي اجتاحت العالم.
على أية حال، كان بوذا الجديد أكثر إزعاجًا من الأرجل العشرة.
“أميتابها، أميتابها…”
السماح لهم بالوجود لأنهم لا يؤذون المدنيين كان استراتيجيتي حتى الدورة السابعة عشرة، عندما كان لا بد من تصحيح الأمر.
القديسة: الكوبية الزرقاء، مع قطرات من الصبغة البنفسجية.
“الحانوتي! نحن في مشكلة!”
“الحياة الأبدية غير القاتلة! هوايان الأبدية! استقرار مليار ميل!”
اقتحم العجوز شو الباب. لقد كنت قد غفوت للتو وعبست بعمق.
مثل العجوز شو، لم أكن أعرف ما هي الزهرة التي ستزهر لي. إذا اشتبهت في وجود عدوى، سأقتل نفسي قبل أن تتفتح الزهرة. فعلتُ هذا مرتين.
“آه، ما الأمر؟ دعني أنام. أنا لست كبير في السن مثلك. مازلت بحاجة إلى الكثير من النوم.”
تمتمت دانغ سيو-رين بهذا ذات مرة، ربما في الدورة الخامسة. باعتباري نائب زعيمة نقابة سامتشون، هززت كتفي.
“ماذا؟ أيها الشقي اللعين… هذا ليس كل شيء! الخارج! انظر من النافذة أيها الأحمق!”
حسنًا، مع وجود العجوز شو، لم يكن من المحتمل أن أواجه مشكلة، لكن الأمان أفضل من الأسف.
“ما هي مشكلتك في منتصف الليل…؟”
إغدراصيلة.
فتحت النافذة.
قامت دانغ سيو-رين بفرك الحافة المهترئة لقبعتها المخروطية بأصابعها. لقد كانت تلك عادتها اللاواعية كلما شعرت باضطراب حقيقي.
نظرت إلى سماء الليل.
لقد زعموا أن سفك جلد الإنسان كان جزءًا من قبول بوذا الجديد.
تجمدت، ممسكًا بإطار النافذة.
استخدم مصطلح “الوحش” في الغالب في وقت مبكر. ومع ذلك، تمامًا مثل دش النيزك، كانت العديد من الوحوش ظواهر أكثر من الكائنات الحية.
“… ما هذا بحق الجحيم؟”
كان لبوذا الجديد عيوبه.
إغدراصيلة.
“واااا-!”
غطت شجرة حمراء ضخمة سماء الليل بأكملها.
لقد قامت بحل المشكلة بهدوء من خلال التبرع بكمية كبيرة من البضائع إلى حوض الزهور البوذي الجديد.
—-
“الحانوتي! نحن في مشكلة!”
الإغدراصيلة هي شجرة أسطورية عملاقة تربط العوالم التسعة في علم الكونيات. ذكرت شجرة إغدراصيلة في قصائد شعر إيدا التي جمعت في القرن الثالث عشر من مصادر تراثية قديمة، ونثر إيدا التي كتبت في القرن الثالث عشر بقلم سنوري سترلسون. توصف إغدراصيلة في كلا المصدرين بأنها شجرة دردار هائلة وتشكل مركز الكون وتعتبر مقدسة.
كان صعود الطائفة والمستقبل الكئيب بمثابة مشكلة الدجاجة والبيضة.
وأيضًا استخدمها كاتب رواية “أم التعلم” في روايته الجديدة، والتي كنت سأترجمها بدلًا من هذه…
السماح لهم بالوجود لأنهم لا يؤذون المدنيين كان استراتيجيتي حتى الدورة السابعة عشرة، عندما كان لا بد من تصحيح الأمر.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
عند رؤية تعبيري، ضحكت دانغ سيو-رين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
استخدم مصطلح “الوحش” في الغالب في وقت مبكر. ومع ذلك، تمامًا مثل دش النيزك، كانت العديد من الوحوش ظواهر أكثر من الكائنات الحية.
ولكن عندما انتشر بوذا الجديد إلى بلدان أخرى، تغيرت الأمور.
