Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 29

المستكشف I

المستكشف I

المستكشف I

“كافٍ. اتبعيني. أريدك أن تأتي وترسمين المناظر الطبيعية والخرائط.”

عندما اندلع الفراغ في وسط سيول، دُمرت منطقة جانجنام بأكملها.

“إق-إقامة في فندق؟”

لقد ذكرت هذا في العديد من قصصي، لذلك يجب أن تكونوا على دراية بذلك.

“حبل يا سيدي؟”

تُعرف هذه الحادثة باسم “أزمة فراغ جانجنام” أو “ليلة جانجنام البيضاء” أو “الصيف في سيول”، وقد أودت هذه الحادثة حتى بزوجة العجوز شو، التي وقعت ضحية “الصيف”.

“إنه مكان لا يمكنك العودة إليه إذا خطوت خطوة واحدة داخله.”

ومع ذلك، ظلت بعض المباني سليمة وسط منطقة جانجنام المليئة بالفراغ.

وهكذا بدأ استكشاف الحانوتي الممتع للفراغ.

إذا كانت كلمة “سليمة” تعني أن المبنى يبدو أنيقًا من الخارج.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

وهنا سؤال:

“إق-إقامة في فندق؟”

س: كيف يمكن لمبنى أن يبقى سليمًا كما كان من قبل، على أرض يأكلها الفراغ؟

بما أن القصة السابقة كانت تتعلق بنزل، اليوم، لنتحدث عن فندق.

ج: لكونه فراغًا.

كل الفراغات الأكثر ثباتًا ورعبًا ووحشية في شبه الجزيرة الكورية كانت متمركزة في جانجنام في سيول.

بالضبط. العين بالعين، والسم بالسم.

رسالة “تبًا لك” كبيرة بالفعل.

لمقاومة الفراغ، لم يكن هناك سوى حل واحد: التغلب عليه بفراغ أقوى.

تأهبت أذنا سيم آه-ريون. كانت تميل إلى العزلة ولكنها تحوز توقًا يشبه حب الشباب لحياة المنفتحين.

وبعبارة أخرى، إذا رأيت مبنى في جانجنام لا يزال “سليمًا”، فهذا يعني أنه تمكن من التغلب على الفراغ الذي طمس نصف سكان سيول.

وفي أقل من دقيقة وصل المصعد إلى الطابق 79.

وكانت هذه السراديب على أعلى مستوى.

“همم.”

كل الفراغات الأكثر ثباتًا ورعبًا ووحشية في شبه الجزيرة الكورية كانت متمركزة في جانجنام في سيول.

“نعم سيدي. هاه؟ الحبل…لماذا؟ لا…؟”

لقد انهار سوق العقارات في العالم البشري، ولكن من بين الحالات الشاذة، كانت جانجنام لا تزال النقطة الأكثر سخونة.

انفتحت الأبواب الزجاجية لبرج ساورون على مصراعيها وسحبت الجنود إلى الداخل، وابتلعتهم مثل المعكرونة التي التهمتهم دفعة واحدة.

كان أحد السراديب الأكثر شهرة هو فندق في المبنى الملقب بـ “برج ساورون”.

“……”

بما أن القصة السابقة كانت تتعلق بنزل، اليوم، لنتحدث عن فندق.

“ل-لماذا؟”

—-

“آه، عندما أفكر في الأمر، سمعت في مكان ما أن البرج مصمم لتحمل زلزال بقوة 9 درجات على مقياس ريختر…”

المبنى المعروف باسم “برج ساورون”، كما يعلم الكثير منكم، هو أطول ناطحة سحاب في سيول.

“حبل يا سيدي؟”

في البداية، كان لقبًا به لمسة من الفكاهة، ولكن عندما دمر الفراغ جان نام، اختفى سكان المبنى والعاملون في المكاتب وموظفو الفندق تمامًا. وهكذا أصبح اسم “برج ساورون” حرفيًا.

—-

[**: ساورون شخصية من عالم “سيد الخواتم” و “الهوبيت”، لكني لا اعرف الكثير عن الشخصية غير ان له علاقة بالهلاك.]

لمقاومة الفراغ، لم يكن هناك سوى حل واحد: التغلب عليه بفراغ أقوى.

مباشرة بعد انفجار الفراغ، كان لدى الناس آمال كبيرة على البرج.

عندما بدأ المصعد يتحرك، شدت أكتاف سيم آه-ريون. نقرت على ظهرها بلطف.

“هذا المبنى يبدو جيدًا!”

“يجب أن يكون هناك الكثير من الناجين في الداخل!”

“يجب أن يكون هناك الكثير من الناجين في الداخل!”

عندما بدأ المصعد يتحرك، شدت أكتاف سيم آه-ريون. نقرت على ظهرها بلطف.

لقد كان بالفعل أطول مبنى في شبه الجزيرة. وفي عالم اليوم، حيث عاد متوسط ارتفاع المباني في سيول إلى الوراء لمدة 50 عامًا، فقد برز أكثر من ذلك.

في البداية، كان لقبًا به لمسة من الفكاهة، ولكن عندما دمر الفراغ جان نام، اختفى سكان المبنى والعاملون في المكاتب وموظفو الفندق تمامًا. وهكذا أصبح اسم “برج ساورون” حرفيًا.

“آه، عندما أفكر في الأمر، سمعت في مكان ما أن البرج مصمم لتحمل زلزال بقوة 9 درجات على مقياس ريختر…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“هل يمكن أن يكون سليمًا حقًا في الداخل؟”

على سبيل التجربة، قمت بالضغط على زر المصعد. سرر. فُتحت الأبواب منزلقة دون عوائق.

“من المفترض أن تكون هناك بوابة إلى عالم آخر بالقرب من قمة ذلك المبنى.”

“سوف نشكل خطًا واحدًا وندخل البرج. كل جندي سيربط حبلًا حول وسطه.”

“لهيا ندخل! لنتحقق من ذلك!”

قرر الجنود استعارة حكمة أسلافهم، ولكن من زمن أقدم بكثير.

أولًا، دخل السكان من شمال نهر هان إلى البرج.

[الطابق 01 – المدخل]

لقد اختفوا فور دخولهم.

“م-ماذا؟ لكننا سنموت.”

في المراحل الأولى من نهاية العالم، لم تكن حفنة من الأشخاص المفقودين تثير قلق أحد. وحتى إضافة صفرين إلى الرقم لن يغير الوضع.

“سوف نشكل خطًا واحدًا وندخل البرج. كل جندي سيربط حبلًا حول وسطه.”

ولكن بعد شهر أو شهرين، بدأت شائعات غريبة حول برج ساورون تنتشر.

لقد انهار سوق العقارات في العالم البشري، ولكن من بين الحالات الشاذة، كانت جانجنام لا تزال النقطة الأكثر سخونة.

“إنه مكان لا يمكنك العودة إليه إذا خطوت خطوة واحدة داخله.”

“هل تتذكرين ذلك الموظف الذي يقف خلف الأبواب الزجاجية؟ حتى التفاصيل الصغيرة مثل تلك مهمة. في الفراغ، لا يوجد دليل غير مهم. إذا كان أحد الموظفين في الخارج، فذلك لأن ‘الفراغ يعتقد أنه فندق’.”

“يُشكل فريق استطلاع.”

“ولكن لم يكن هناك أحد هناك في وقت سابق…”

في تلك المرحلة، شن الجيش الكوري الجنوبي، الذي تمكن من الصمود، عملية.

“اهدئي. ليست تلك النوعية من الرحلات. أنا فقط أفكر في قضاء بضعة أيام في أفضل فندق في شبه الجزيرة. إذا كنت مهتمة، تعالي معي. وإن لم تكوني كذلك، فسأدعو شخصًا آخر.”

نظرًا لأن الأرجل العشرة يعامل الجنود على أنهم طعام شهي ويكتسح الرتب، فإن أي وحدة باقية يجب أن تكون من النخبة.

تأهبت أذنا سيم آه-ريون. كانت تميل إلى العزلة ولكنها تحوز توقًا يشبه حب الشباب لحياة المنفتحين.

قرر الجنود استعارة حكمة أسلافهم، ولكن من زمن أقدم بكثير.

“سوف نشكل خطًا واحدًا وندخل البرج. كل جندي سيربط حبلًا حول وسطه.”

“سوف نشكل خطًا واحدًا وندخل البرج. كل جندي سيربط حبلًا حول وسطه.”

المبنى المعروف باسم “برج ساورون”، كما يعلم الكثير منكم، هو أطول ناطحة سحاب في سيول.

“حبل يا سيدي؟”

“أوه…”

“نعم. وهذا الحبل سيربط جميع الجنود معًا. العملية ستسمى ‘أريادن’.”

“سوف يدخل الصف الأول أولًا، ثم يعود إلى الخارج إذا لم يحدث شيء. إذا فقدنا الاتصال بالصف الأمامي، اقطعوا الحبل على الفور حتى يتمكن الآخرون من الهروب. هل فهمتم؟”

[**: أريادن في الميثولوجيا اليونانية القديمة هي ابنة مينوس ملك كريت وباسيفاي ابنة هيليوس طاغوت الشمس، وعندما أتى ثيسيوس ليقتل مينوتور وقعت أريادن في حبه ودلته على فكرة الخيط الذي وضعه في بداية المتاهة وأرشده إلى طريق الخروج ثم حملها معه خارج الجزيرة.]

“لهذا السبب فإن كلمة ‘الفراغ’ مناسبة بشكل أفضل من كلمة ‘البوابة’. الأشياء التي تبدو كالأبواب لم تعد تعني أي شيء كمداخل أو مخارج. للهروب من الفراغ، يجب عليك اتباع الإجراء المناسب أو إخضاع الزعيم.”

مثلما هبط ثيسيوس على جزيرة كريت وواجه أعظم متاهة عرفتها البشرية على الإطلاق، تعامل الجنود مع هذه العملية بنفس التصميم.

“هاه؟ هناك ضوء…؟”

“سوف يدخل الصف الأول أولًا، ثم يعود إلى الخارج إذا لم يحدث شيء. إذا فقدنا الاتصال بالصف الأمامي، اقطعوا الحبل على الفور حتى يتمكن الآخرون من الهروب. هل فهمتم؟”

سر-

“نعم سيدي!”

وكانت هذه السراديب على أعلى مستوى.

“جيد. جهزوا الحبال.”

“لا! تشبثوا! إذا ما جُررتم للداخل، فمآلكم الموت لا محالة…”

استراتيجية حذرة وفعالة.

“لهاث. انها تعمل…؟”

كانت المشكلة أن برج ساورون ليس مجرد سرداب؛ انه قلعة شيطانية نجت من “الصيف في سيول”.

“من هو الضيف الذي يدخل فندقًا فخمًا بملابس عسكرية ويحمل مسدسًا؟ ربما ظنوا خطأً أنهم إرهابيون وذُبحوا.”

“لقد فقدنا الاتصال بالجنود الذين دخلوا من الباب!”

“استثنائيّ. الوقت لم يتوقف فحسب؛ المبنى يعمل بكامل طاقته. آه-ريون، هل لاحظتِ؟”

“اجذب الحبل!”

حاولت سيم آه-ريون بحذر فتح الأبواب، لكن لم يحدث شيء. موظفو الفندق الذين كانوا يقفون خلف الزجاج مباشرة لم يلقوا نظرة عليها.

“لا يُسحب. اه، انه لا يتحرك! ثقيل كالصخرة!”

“آآه!”

“ليس لدينا خيار. ألغِ أريادن. اقطع الحبل!”

“م-ماذا؟ لكننا سنموت.”

“نعم سيدي. هاه؟ الحبل…لماذا؟ لا…؟”

“هاه؟ ماذا؟”

“ماذا تفعل أيها الأحمق! اقطع الحبل!”

“هاه؟”

“لا أستطيع قطعه! الحبل لا يُقطع!”

“أوه…”

“ماذا تقول بحق ال…؟ توقفوا، نحن نُسحب!”

“هاه؟ ماذا؟”

“آآآه! ساعدوني! ساعدةني!”

قدتُ سيم آه-ريون إلى المصعد.

“لا! تشبثوا! إذا ما جُررتم للداخل، فمآلكم الموت لا محالة…”

في المراحل الأولى من نهاية العالم، لم تكن حفنة من الأشخاص المفقودين تثير قلق أحد. وحتى إضافة صفرين إلى الرقم لن يغير الوضع.

وبشكل لا يصدق، بدا أن الحبل قد تحول إلى تيتانيوم. السكاكين العسكرية لم تستطع حتى ترك أثر.

“من المحتمل أنه أحد موظفي الفندق، البواب الذي يفتح الأبواب للضيوف.”

انفتحت الأبواب الزجاجية لبرج ساورون على مصراعيها وسحبت الجنود إلى الداخل، وابتلعتهم مثل المعكرونة التي التهمتهم دفعة واحدة.

أنا، الحانوتي، عشتُ وفقًا لقواعدي الخاصة، بعيدًا عن المشاعر العادية.

وليمة مثالية.

نقر. ضغطت على [الطابق 79].

“آآه!”

—-

الجندي الذي كان متمسكًا بإطار الباب لتجنب سحبه، اختفى في لمح البصر. استمرت صرخاته ثانيتين فقط قبل أن تتلاشى.

لقد انهار سوق العقارات في العالم البشري، ولكن من بين الحالات الشاذة، كانت جانجنام لا تزال النقطة الأكثر سخونة.

مع صرير، أغلقت الأبواب الزجاجية بلطف. إذا كان برج ساورون يستطيع التحدث، فمن المحتمل أن يصدر صوت “تجشؤ”.

“ل-لماذا؟”

هلك فريق الاستطلاع.

عندما اندلع الفراغ في وسط سيول، دُمرت منطقة جانجنام بأكملها.

وبعد أن أصبح هذا الحادث معروفًا، تضاءل صف المدنيين الذين لديهم الجرأة الكافية لتحدي البرج.

“تذكري هذا يا آه-ريون: في الفراغ، لا يمكنك الاعتماد على أفكار مسبقة. الأبواب الزجاجية التي رأيناها من الخارج، والخارج الذي نراه الآن عبارة عن مساحتين مختلفتين. فكري في الأمر كصورة في إطار.”

صحيح. توقف المدنيون.

رسالة “تبًا لك” كبيرة بالفعل.

أنا، الحانوتي، عشتُ وفقًا لقواعدي الخاصة، بعيدًا عن المشاعر العادية.

“نعم سيدي. هاه؟ الحبل…لماذا؟ لا…؟”

ماذا لو متُ في البرج؟ سأعود فقط.

“آه، عندما أفكر في الأمر، سمعت في مكان ما أن البرج مصمم لتحمل زلزال بقوة 9 درجات على مقياس ريختر…”

وهكذا، بحثت عن رفيق لاستكشاف الفندق معه. الذهاب فِرادة سيكون مملًا.

[الطابق 81 – مطعم غربي، مطعم كوري، بار]

“آه-ريون، ما رأيك بإقامة في فندق هذا الصيف؟”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“إق-إقامة في فندق؟”

قدتُ سيم آه-ريون إلى المصعد.

تأهبت أذنا سيم آه-ريون. كانت تميل إلى العزلة ولكنها تحوز توقًا يشبه حب الشباب لحياة المنفتحين.

“ماذا تفعل أيها الأحمق! اقطع الحبل!”

“يبدو رائعًا، ولكن… ولكن، أنا وأنت فقط؟”

قرر الجنود استعارة حكمة أسلافهم، ولكن من زمن أقدم بكثير.

تحدث التوْق الذي بداخلها.

“مهما كان الأمر، أعني أن هذا قليل…”

“مهما كان الأمر، أعني أن هذا قليل…”

كانت المشكلة أن برج ساورون ليس مجرد سرداب؛ انه قلعة شيطانية نجت من “الصيف في سيول”.

“اهدئي. ليست تلك النوعية من الرحلات. أنا فقط أفكر في قضاء بضعة أيام في أفضل فندق في شبه الجزيرة. إذا كنت مهتمة، تعالي معي. وإن لم تكوني كذلك، فسأدعو شخصًا آخر.”

أنا، الحانوتي، عشتُ وفقًا لقواعدي الخاصة، بعيدًا عن المشاعر العادية.

“أوه…”

رمشت سيم آه-ريون، متأثرة بإجابتي اللامبالية والرائعة، وفكرت: “هل هو جاد؟” لقد كان من السهل التأثير عليها باستمرار منذ الدورة الأولى.

رمشت سيم آه-ريون، متأثرة بإجابتي اللامبالية والرائعة، وفكرت: “هل هو جاد؟” لقد كان من السهل التأثير عليها باستمرار منذ الدورة الأولى.

“وااه، زعيم النقابة! انظر! المكان فخم جدًا هنا…”

“أوه-حسنًا… سأذهب!”

لقد كان بالفعل أطول مبنى في شبه الجزيرة. وفي عالم اليوم، حيث عاد متوسط ارتفاع المباني في سيول إلى الوراء لمدة 50 عامًا، فقد برز أكثر من ذلك.

بعد يومين.

في تلك المرحلة، شن الجيش الكوري الجنوبي، الذي تمكن من الصمود، عملية.

صرخت سيم آه-ريون أمام مدخل الفندق وهي تحمل حقيبة سفرها.

ج: لكونه فراغًا.

“لقد قلت أنه فندق! قلت أنه فندق، زعيم النقابة! إنه برج ساورون، هنا!’

“ماذا تفعل أيها الأحمق! اقطع الحبل!”

“عن ماذا تتحدثين؟ ألا يكن هذا فندقًا.”

وهكذا بدأ استكشاف الحانوتي الممتع للفراغ.

“لا يكن بل كان! لقد ذهبوا جميعًا! المباني مدمرة! كل شيء “جانغنامد”!

بما أن القصة السابقة كانت تتعلق بنزل، اليوم، لنتحدث عن فندق.

“كافٍ. اتبعيني. أريدك أن تأتي وترسمين المناظر الطبيعية والخرائط.”

مباشرة بعد انفجار الفراغ، كان لدى الناس آمال كبيرة على البرج.

“آآآه! كان يجب أن أعرف عندما قلت ‘الإقامة في الفندق!’ شخص ما أنقذني! لا! من المستحيل أن أموت هنا حيث مات الآلاف بالفعل – لا أهتم إذا كنت قائد النقابة، لا يعني لا ――”

“……”

وهكذا بدأ استكشاف الحانوتي الممتع للفراغ.

وهكذا، بحثت عن رفيق لاستكشاف الفندق معه. الذهاب فِرادة سيكون مملًا.

—-

في المراحل الأولى من نهاية العالم، لم تكن حفنة من الأشخاص المفقودين تثير قلق أحد. وحتى إضافة صفرين إلى الرقم لن يغير الوضع.

بمجرد دخولنا عبر الأبواب الزجاجية لبرج ساورون، استقبلنا مشهد مذهل.

لمقاومة الفراغ، لم يكن هناك سوى حل واحد: التغلب عليه بفراغ أقوى.

“هاه؟ هناك ضوء…؟”

وهكذا، بحثت عن رفيق لاستكشاف الفندق معه. الذهاب فِرادة سيكون مملًا.

كان المبنى الذي بدا أسودًا تمامًا من الخارج مضاءًا بشكل مشرق من الداخل.

طالما أنك لست منحرفًا يتحمس لاهتزازات المصعد، فيمكنك تجاهل ذلك بأمان في الدورات المستقبلية.

ليس فقط هذا.

تُعرف هذه الحادثة باسم “أزمة فراغ جانجنام” أو “ليلة جانجنام البيضاء” أو “الصيف في سيول”، وقد أودت هذه الحادثة حتى بزوجة العجوز شو، التي وقعت ضحية “الصيف”.

كانت هناك أربعة مصاعد تعمل بشكل مثالي، اثنان على كل جانب من المدخل. الثريات المعلقة من السقف كانت نظيفة.

كان الأمر كما لو–

كان الأمر كما لو–

“لا! تشبثوا! إذا ما جُررتم للداخل، فمآلكم الموت لا محالة…”

“يبدو الأمر وكأن الوقت لم يتحرك على الإطلاق… كيف يكون هذا ممكنًا…؟”

“آه، عندما أفكر في الأمر، سمعت في مكان ما أن البرج مصمم لتحمل زلزال بقوة 9 درجات على مقياس ريختر…”

“همم.”

مباشرة بعد انفجار الفراغ، كان لدى الناس آمال كبيرة على البرج.

أومأتُ.

“ما الذي تتحدث عنه حتى، زعيم النقابة…؟ سوف نموت.”

على سبيل التجربة، قمت بالضغط على زر المصعد. سرر. فُتحت الأبواب منزلقة دون عوائق.

“يبدو الأمر وكأن الوقت لم يتحرك على الإطلاق… كيف يكون هذا ممكنًا…؟”

“لهاث. انها تعمل…؟”

“من المفترض أن تكون هناك بوابة إلى عالم آخر بالقرب من قمة ذلك المبنى.”

“استثنائيّ. الوقت لم يتوقف فحسب؛ المبنى يعمل بكامل طاقته. آه-ريون، هل لاحظتِ؟”

“م-ماذا؟ لكننا سنموت.”

“هاه؟ ماذا؟”

“……”

“انظر للخارج.”

“بالطبع، العديد من الفراغات ليس لها زعماء، مما يجعل انهاءها أكثر صعوبة. لنرى إلى أي مدى يشبه هذا الفراغ فندقًا حقيقيًا.”

استدارت سيم آه-ريون، التي كانت مفتونة بالثريات والمصاعد، أخيرًا. وبصرختها المميزة، تشبثت بذراعي مثل اليرقة.

“لا يُسحب. اه، انه لا يتحرك! ثقيل كالصخرة!”

“ما هذا؟ من هذا؟”

“نعم. مثل القول المأثور، ‘عندما تكون في روما، افعل كما يفعل الرومان’، فأنت بحاجة إلى اتباع قواعد الفراغ إلا إذا كنت تخططين لإفساد الأمور على الفور. وبهذا المعنى، فإن الجنود الذين حاولوا الدخول في وقت سابق لم يحالفهم الحظ.”

خارج الأبواب، أي خلف الأبواب الزجاجية التي دخلنا منها مباشرة، وقف رجل يرتدي بدلة بأدب.

“عن ماذا تتحدثين؟ ألا يكن هذا فندقًا.”

“من المحتمل أنه أحد موظفي الفندق، البواب الذي يفتح الأبواب للضيوف.”

“إن المدة التي ستنجحين فيها في البقاء على قيد الحياة في الفراغ تعتمد على فهمك لشخصيته.”

“ولكن لم يكن هناك أحد هناك في وقت سابق…”

بما أن القصة السابقة كانت تتعلق بنزل، اليوم، لنتحدث عن فندق.

“تذكري هذا يا آه-ريون: في الفراغ، لا يمكنك الاعتماد على أفكار مسبقة. الأبواب الزجاجية التي رأيناها من الخارج، والخارج الذي نراه الآن عبارة عن مساحتين مختلفتين. فكري في الأمر كصورة في إطار.”

“لا أستطيع قطعه! الحبل لا يُقطع!”

“أوه…”

“من المحتمل أنه أحد موظفي الفندق، البواب الذي يفتح الأبواب للضيوف.”

“المشكلة هي أننا دخلنا داخل الإطار. لو حاولنا فتح تلك الأبواب الآن، فلن تتزحزح. امضي قدمًا وحاولي.”

استراتيجية حذرة وفعالة.

“……”

أومأتُ.

حاولت سيم آه-ريون بحذر فتح الأبواب، لكن لم يحدث شيء. موظفو الفندق الذين كانوا يقفون خلف الزجاج مباشرة لم يلقوا نظرة عليها.

“انها حقيقة…”

“انها حقيقة…”

“لا أستطيع قطعه! الحبل لا يُقطع!”

“لهذا السبب فإن كلمة ‘الفراغ’ مناسبة بشكل أفضل من كلمة ‘البوابة’. الأشياء التي تبدو كالأبواب لم تعد تعني أي شيء كمداخل أو مخارج. للهروب من الفراغ، يجب عليك اتباع الإجراء المناسب أو إخضاع الزعيم.”

تحركت سيم آه-ريون بعصبية، مفتونة ولكن غير مستقرة.

“الزعيم…”

تمنيتُ سرًا أن يسقط المصعد. من خلال تغليف نفسي بالهالة وحماية سيم آه-ريون، سيكون لدي فرصة كبيرة للبقاء على قيد الحياة.

“بالطبع، العديد من الفراغات ليس لها زعماء، مما يجعل انهاءها أكثر صعوبة. لنرى إلى أي مدى يشبه هذا الفراغ فندقًا حقيقيًا.”

تحركت سيم آه-ريون بعصبية، مفتونة ولكن غير مستقرة.

قدتُ سيم آه-ريون إلى المصعد.

“……”

نظرًا لأن هذا كان أحد أفخم الفنادق في كوريا، فقد كان المصعد نفسه فخمًا.

“بالطبع، العديد من الفراغات ليس لها زعماء، مما يجعل انهاءها أكثر صعوبة. لنرى إلى أي مدى يشبه هذا الفراغ فندقًا حقيقيًا.”

يتألف المبنى من 123 طابقًا، ولكننا اخترنا الدخول إلى الفراغ من خلال المدخل الرئيسي للفندق. لذلك، كان المصعد يحتوي على أربعة أزرار فقط.

لقد انهار سوق العقارات في العالم البشري، ولكن من بين الحالات الشاذة، كانت جانجنام لا تزال النقطة الأكثر سخونة.

[الطابق 81 – مطعم غربي، مطعم كوري، بار]

المبنى المعروف باسم “برج ساورون”، كما يعلم الكثير منكم، هو أطول ناطحة سحاب في سيول.

[الطابق 79 – الردهة، صالة الضيوف]

“تذكري هذا يا آه-ريون: في الفراغ، لا يمكنك الاعتماد على أفكار مسبقة. الأبواب الزجاجية التي رأيناها من الخارج، والخارج الذي نراه الآن عبارة عن مساحتين مختلفتين. فكري في الأمر كصورة في إطار.”

[الطابق 76 – قاعة الولائم الكبرى، قاعة الولائم الصغيرة]

[**: أريادن في الميثولوجيا اليونانية القديمة هي ابنة مينوس ملك كريت وباسيفاي ابنة هيليوس طاغوت الشمس، وعندما أتى ثيسيوس ليقتل مينوتور وقعت أريادن في حبه ودلته على فكرة الخيط الذي وضعه في بداية المتاهة وأرشده إلى طريق الخروج ثم حملها معه خارج الجزيرة.]

[الطابق 01 – المدخل]

كانت المشكلة أن برج ساورون ليس مجرد سرداب؛ انه قلعة شيطانية نجت من “الصيف في سيول”.

تحركت سيم آه-ريون بعصبية، مفتونة ولكن غير مستقرة.

“من المفترض أن تكون هناك بوابة إلى عالم آخر بالقرب من قمة ذلك المبنى.”

“ماذا لو سقط المصعد فجأة أثناء الصعود…؟”

وبعبارة أخرى، إذا رأيت مبنى في جانجنام لا يزال “سليمًا”، فهذا يعني أنه تمكن من التغلب على الفراغ الذي طمس نصف سكان سيول.

“سيكون ذلك رائعًا.”

“لهاث. انها تعمل…؟”

“م-ماذا؟ لكننا سنموت.”

“جيد. جهزوا الحبال.”

“بالتأكيد، قد نموت، ولكن الدورة ستكون قصيرة بشكل لا يصدق. إذا كان هذا الفراغ يسلي نفسه فقط من خلال جعل البشر يسقطون في المصعد، فعندئذٍ… سينخفض مستوى الخطر.”

لقد كان بالفعل أطول مبنى في شبه الجزيرة. وفي عالم اليوم، حيث عاد متوسط ارتفاع المباني في سيول إلى الوراء لمدة 50 عامًا، فقد برز أكثر من ذلك.

في هذه الحالة، سيُصنف برج ساورون ببساطة على أنه فراغ أو شذوذ يسمى “مصعد الفندق”، وسيكون هذا نهاية الأمر.

يتألف المبنى من 123 طابقًا، ولكننا اخترنا الدخول إلى الفراغ من خلال المدخل الرئيسي للفندق. لذلك، كان المصعد يحتوي على أربعة أزرار فقط.

ليس خطيرًا، ومن السهل التغلب عليه. فقط لا تدخل المصعد. انتهي.

نظرًا لأن هذا كان أحد أفخم الفنادق في كوريا، فقد كان المصعد نفسه فخمًا.

طالما أنك لست منحرفًا يتحمس لاهتزازات المصعد، فيمكنك تجاهل ذلك بأمان في الدورات المستقبلية.

إذا كانت كلمة “سليمة” تعني أن المبنى يبدو أنيقًا من الخارج.

“ما الذي تتحدث عنه حتى، زعيم النقابة…؟ سوف نموت.”

في هذه الحالة، سيُصنف برج ساورون ببساطة على أنه فراغ أو شذوذ يسمى “مصعد الفندق”، وسيكون هذا نهاية الأمر.

“الفراغ الحقيقي لا يقتل الناس. إنهم يجعلونك ترغب في العيش هنا إلى الأبد.”

—-

“هاه؟”

لمقاومة الفراغ، لم يكن هناك سوى حل واحد: التغلب عليه بفراغ أقوى.

نقر. ضغطت على [الطابق 79].

لكن هذا العالم كان صادقًا في رغبته في إفساد الناس، وخاصةً أنا.

وبما أننا دخلنا عبر مدخل الفندق، فمن المحتمل أننا ضيفان يقيمان في الفندق.

“هاه؟ هناك ضوء…؟”

وكضيفان، يجب أن تكون محطتنا الأولى هي “ردهة الفندق” من أجل “تسجيل الوصول”.

أولًا، دخل السكان من شمال نهر هان إلى البرج.

تويتش!

سر-

عندما بدأ المصعد يتحرك، شدت أكتاف سيم آه-ريون. نقرت على ظهرها بلطف.

“اهدئي. ليست تلك النوعية من الرحلات. أنا فقط أفكر في قضاء بضعة أيام في أفضل فندق في شبه الجزيرة. إذا كنت مهتمة، تعالي معي. وإن لم تكوني كذلك، فسأدعو شخصًا آخر.”

“إن المدة التي ستنجحين فيها في البقاء على قيد الحياة في الفراغ تعتمد على فهمك لشخصيته.”

“إن المدة التي ستنجحين فيها في البقاء على قيد الحياة في الفراغ تعتمد على فهمك لشخصيته.”

“…”

قرر الجنود استعارة حكمة أسلافهم، ولكن من زمن أقدم بكثير.

“هل تتذكرين ذلك الموظف الذي يقف خلف الأبواب الزجاجية؟ حتى التفاصيل الصغيرة مثل تلك مهمة. في الفراغ، لا يوجد دليل غير مهم. إذا كان أحد الموظفين في الخارج، فذلك لأن ‘الفراغ يعتقد أنه فندق’.”

“من المحتمل أنه أحد موظفي الفندق، البواب الذي يفتح الأبواب للضيوف.”

“الفراغ يعتقد أنه فندق…”

“همم.”

“نعم. مثل القول المأثور، ‘عندما تكون في روما، افعل كما يفعل الرومان’، فأنت بحاجة إلى اتباع قواعد الفراغ إلا إذا كنت تخططين لإفساد الأمور على الفور. وبهذا المعنى، فإن الجنود الذين حاولوا الدخول في وقت سابق لم يحالفهم الحظ.”

ج: لكونه فراغًا.

“ل-لماذا؟”

في هذه الحالة، سيُصنف برج ساورون ببساطة على أنه فراغ أو شذوذ يسمى “مصعد الفندق”، وسيكون هذا نهاية الأمر.

“من هو الضيف الذي يدخل فندقًا فخمًا بملابس عسكرية ويحمل مسدسًا؟ ربما ظنوا خطأً أنهم إرهابيون وذُبحوا.”

هلك فريق الاستطلاع.

“……”

[الطابق 79 – الردهة، صالة الضيوف]

تمنيتُ سرًا أن يسقط المصعد. من خلال تغليف نفسي بالهالة وحماية سيم آه-ريون، سيكون لدي فرصة كبيرة للبقاء على قيد الحياة.

مباشرة بعد انفجار الفراغ، كان لدى الناس آمال كبيرة على البرج.

لكن هذا العالم كان صادقًا في رغبته في إفساد الناس، وخاصةً أنا.

حاولت سيم آه-ريون بحذر فتح الأبواب، لكن لم يحدث شيء. موظفو الفندق الذين كانوا يقفون خلف الزجاج مباشرة لم يلقوا نظرة عليها.

سر-

بما أن القصة السابقة كانت تتعلق بنزل، اليوم، لنتحدث عن فندق.

وفي أقل من دقيقة وصل المصعد إلى الطابق 79.

تحدث التوْق الذي بداخلها.

وعندما فُتحت الأبواب بأناقة، كنت متأكدًا من أن هذا الفراغ ينتمي إلى عالمنا الفخور.

“آآآه! ساعدوني! ساعدةني!”

“وااه، زعيم النقابة! انظر! المكان فخم جدًا هنا…”

“سوف يدخل الصف الأول أولًا، ثم يعود إلى الخارج إذا لم يحدث شيء. إذا فقدنا الاتصال بالصف الأمامي، اقطعوا الحبل على الفور حتى يتمكن الآخرون من الهروب. هل فهمتم؟”

رحبت بي الردهة الرخامية المصقولة تمامًا. حتى الموظفين في مكتب تسجيل الوصول ابتسموا لنا من بعيد.

“آآه!”

“همم.”

—-

رسالة “تبًا لك” كبيرة بالفعل.

“ل-لماذا؟”

—-

ولكن بعد شهر أو شهرين، بدأت شائعات غريبة حول برج ساورون تنتشر.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“من المفترض أن تكون هناك بوابة إلى عالم آخر بالقرب من قمة ذلك المبنى.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وليمة مثالية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“هل يمكن أن يكون سليمًا حقًا في الداخل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط