الحاكمة I
الحاكمة I
استقر الإنسانيون الذين تبنوا هذه الإجابة في أراضيهم. لقد كانت الفلسفة الحاكمة التي اختارها غالبية الرجال الأقوياء.
اليوم، لأتحدثن عن دانغ سيو-رين، زعيمة نقابة عالم سامتشون.
في عالم أصبح مجنونًا، كان عالم سامتشون أكثر جنونًا، وخاصة دانغ سيو-رين.
ولكن قبل ذلك، لأستطردن لبرهة… كوني شخصًا عائدًا، هناك جوانب ألاحظها بشدة أكبر، وهي تغييرات أشعر بها بشكل أكثر وضوحًا من غيرها.
“هيا نلعب لعبة الساحرة. سنغرقك في الماء، وإذا غرقت، فأنت بريء؛ وإذا طفت، فأنت مذنب. هل فهمت؟”
مثل التجاعيد المتزايدة على جبهة نوه دو-هوا مع مرور السنين – أمزح.
ووسط تدفق التغيرات اللغوية، كانت هناك كلمات ظلت ثابتة وصامدة على مر الزمن.
على سبيل المثال، “تغيرات لغوية”.
مثل التجاعيد المتزايدة على جبهة نوه دو-هوا مع مرور السنين – أمزح.
أولئك الذين قرأوا قصصي حتى الآن لابد أنهم على دراية بهذه التغييرات اللغوية.
وجاء الفرق الحقيقي بعد ذلك. ويعتمد الأمر على كيفية تفسير مفهوم “الحماية”.
والمثال الرئيسي هو “الوحش”. في البداية، كانت تسمى أشكال الحياة الغريبة هذه باسمها المعروف. في بعض الأحيان، لم تكن تعتبر حتى أشكالًا للحياة، ولهذا السبب بدأ يشار إليها باسم “الشذوذات” أو “الانحرافات”.
وهنا قد يتساءل البعض.
يعلم الجميع أن “البوابة” تغيرت إلى “فراغ”.
حتى الآن، أبقيتُ هذا مخفيًا لتجنب الالتباس، لكن مصطلح “الموقظ” خضع أيضًا لتحولات مختلفة.
“هذه أيضًا مأساة هذه الأوقات العصيبة. لنعرب جميعًا عن احترامنا.”
أطلق عليهم الكثير من الناس اسم “الصيادين”، ثم “المتفوقين”، وبعد ذلك، أصبح “فائق” شائعًا جدًا.
وتعكس المصطلحات الأخيرة على نحو متزايد إيديولوجية غريبة تعرف باسم “سيادة الموقظين”. أولئك الذين أرادوا أن ينأوا بأنفسهم عن تحسين النسل الزائف هذا فضلوا المصطلح الأكثر حيادية “الموقظ”.
ولكن قبل ذلك، لأستطردن لبرهة… كوني شخصًا عائدًا، هناك جوانب ألاحظها بشدة أكبر، وهي تغييرات أشعر بها بشكل أكثر وضوحًا من غيرها.
لماذا؟
“تباً! إنها طائفة الساحرة!”
“الموقظ حانوتي…”
أومأت.
هكذا تناديني نوه دو-هوا.
“لقد تجول الموقظون من نقابة البحر الأزرق حول جميع الحانات في نام-غو الليلة الماضية.”
هذا ليس تشريفًا مثل “دوك” ولكنه طريقة لقول “أنا لا أعتبرك متفوقًا أو فائقًا”.
من يستطيع أن يجرؤ على أداء تعويذة تقطع أطراف الوحش (في الواقع أكثر من أربعة أطراف فقط) وتعيد ربطها بينما تطفو في الهواء؟
لم تكن هذه فكرتي. سمعت هذا السر منها مباشرة في دورة ما. إنها عادة نوه دو-هوا، أليس كذلك؟
لم تكن هذه فكرتي. سمعت هذا السر منها مباشرة في دورة ما. إنها عادة نوه دو-هوا، أليس كذلك؟
على أي حال.
“الموقظ حانوتي…”
ووسط تدفق التغيرات اللغوية، كانت هناك كلمات ظلت ثابتة وصامدة على مر الزمن.
“كيف غفلنا عن هذه الحقيقة الواضحة حتى الآن! أشعر بالشفقة!”
إحدى هذه الكلمات كانت “النقابة”.
كما ساهمت حقيقة قيام دانغ سيو-رين بوضع ضرائب الحماية عند مستوى معقول للغاية في ازدهار الهجرة.
—-
مرة أخرى، على عكس المحققين البدائيين الذين ربطوا الصخور أو الأوزان الحديدية إلى الكاحلين، استخدمنا الاختراع الحديث المتمثل في “أحذية المشي لمسافات طويلة الخرسانية”.
لا أحد يعرف من هو أول من بدأ في تسمية مجموعة الموقظين بـ “النقابة”.
“يا.”
كان الأمر كما لو كان هناك إعلان في اللاوعي الجماعي للكوريين: “من الآن فصاعدًا، نوافق على تسميتها نقابة”. الاسم عالق بشكل طبيعي.
باعتبارها أمة من أوائل المتبنين، لم يتردد قادة النقابات الكورية في محاكاة دانغ سيو-رين.
انضم معظم الموقظين إلى النقابة كما لو كان الأمر الأكثر طبيعية. حتى أن مركيز السيف المجنون أنشأ نقابة من شخص واحد تسمى يولدوغوك، أليس كذلك؟ (في الدورة 108، زاد العدد لفترة وجيزة إلى عضوين.)
“لقد جمعت كل الأدلة. حتى أنني طلبت من المدير يو تشغيل الخريطة المصغرة. يمكنك إصدار الأمر بتنفيذ الخطة في أي وقت.”
وهنا قد يتساءل البعض.
“إن جوهر العالم هو صراع الجميع ضد الجميع، والبشر هم أكثر الوحوش رعبًا. إن حماية البشر، من قبل البشر، ومن أجل البشر هي الإجراء الأكثر ضرورة للبشرية الحالية.”
ماذا تفعل النقابة في الواقع؟
“هل تبتغي الموت؟”
هل هي مثل نقابة المغامرين في لعبة تقمص الأدوار حيث يمكنك القيام بالمهام؟ هل يمكنك التطور عبر مستويات من الفئة ب، أو الفئة أ، أو الفئة اس، أو الفئة البرونزية الفضية البلاتينية بناءً على مدى براعتك في تنفيذ المهام؟
“أنا آسف… أنا آسف… من فضلك، دعيني أعيش…”
لسوء الحظ، لم يحدث شيء من هذا القبيل. وهذه مجرد عادة مجنونة لدى سكان شرق آسيا، الذين تعلموا البيروقراطية من العصور القديمة، ويطبقون الرتب والدرجات حتى على القطاعات الخاصة.
طق طق. بدت دانغ سيو-رين حزينة، ونقرت على رأس الخصم بطرف مكنستها.
يمكنني الإجابة على ما هي النقابة بكل بساطة.
ولكن قبل ذلك، لأستطردن لبرهة… كوني شخصًا عائدًا، هناك جوانب ألاحظها بشدة أكبر، وهي تغييرات أشعر بها بشكل أكثر وضوحًا من غيرها.
إنها مجرد عصابة.
لقد أظهرت أمام مواطني بوسان أن سحر الساحرة العظيمة لا ينطبق على البشرية فقط.
“زعيمة النقابة.”
—-
“نعم؟”
ووسط تدفق التغيرات اللغوية، كانت هناك كلمات ظلت ثابتة وصامدة على مر الزمن.
على سبيل المثال، في الدورة السادسة، عندما كنت بمثابة اليد اليمنى لدانغ سيو-رين في نقابة سامتشون، حدث شيء من هذا القبيل.
“هيا نلعب لعبة الساحرة. سنغرقك في الماء، وإذا غرقت، فأنت بريء؛ وإذا طفت، فأنت مذنب. هل فهمت؟”
“لقد تجول الموقظون من نقابة البحر الأزرق حول جميع الحانات في نام-غو الليلة الماضية.”
كما تنبأت دانغ سيو-رين، من الطبيعي أن تقع بوسان في أيدي نقابة سامتشون.
“ماذا؟”
صعدت دانغ سيو-رين إلى سطح المحطة، مثل مدير المدرسة على المنصة، وبدت سعيدة للغاية عند رؤية الجميع يرتدون قبعات مدببة.
قامت دانغ سيو-رين الكسولة.
ولكن قبل ذلك، لأستطردن لبرهة… كوني شخصًا عائدًا، هناك جوانب ألاحظها بشدة أكبر، وهي تغييرات أشعر بها بشكل أكثر وضوحًا من غيرها.
“يجب على هؤلاء الأوغاد أن يستمروا في تناول الأعشاب البحرية في جزيرتهم. ماذا يفعلون في البر الرئيسي؟ هل لدينا دليل؟”
أطلق عليهم الكثير من الناس اسم “الصيادين”، ثم “المتفوقين”، وبعد ذلك، أصبح “فائق” شائعًا جدًا. وتعكس المصطلحات الأخيرة على نحو متزايد إيديولوجية غريبة تعرف باسم “سيادة الموقظين”. أولئك الذين أرادوا أن ينأوا بأنفسهم عن تحسين النسل الزائف هذا فضلوا المصطلح الأكثر حيادية “الموقظ”.
“لقد جمعت كل الأدلة. حتى أنني طلبت من المدير يو تشغيل الخريطة المصغرة. يمكنك إصدار الأمر بتنفيذ الخطة في أي وقت.”
يمكنني الإجابة على ما هي النقابة بكل بساطة.
“لهذا السبب أحب أن يكون لدي نائب.”
“يجب على هؤلاء الأوغاد أن يستمروا في تناول الأعشاب البحرية في جزيرتهم. ماذا يفعلون في البر الرئيسي؟ هل لدينا دليل؟”
“هل ستذهب بنفسك؟”
“هناك في بوسان، لديهم سحر النار وسحر الماء وكل أنواع الأشياء.”
“بالطبع. لنسحقنهم.”
الكبار يشعرون بالإحراج؟ حسنًا، كان هناك بعض الصغار، ولكن إذا تركناهم جانبًا، بالطبع كان ذلك محرجًا، ولكن ستُقتل إذا قلت مثل هذا الشيء أمام دانغ سيو-رين.
لقد ذكرت ذات مرة أنني ربما رويت الكثير من القصص الإيجابية عن دانغ سي-رين. هل تذكرون؟
شعيرات المكنسة القاسية طعنت عينا زعيم نقابة البحر الأزرق.
إذا كان أي شخص من نادي معجبي دانغ سيو-رين يقرأ هذا، فأنا أعتذر. في الواقع، كانت مثل هذه المحادثات شائعة جدًا في مكتب نقابة عالم سامتشون (عربة القطار).
“ابنة العاهرة! أيتها المجنونة المختلة! كيف تسول لك نفسك بتسمية نفسك إنسانة؟”
“الساحرة العظيمة أيدول دانغ سيو-رين”، أكبر نجم موقظ في تاريخ شبه الجزيرة الكورية، المعروف اليوم، هو مجرد نتاج لتشويه تاريخي واسع النطاق بعد سنوات.
“لماذا يقوم شخص لا يستطيع أن يعيش يومًا دون التذلل بسرقة محافظ المواطنين الشرفاء؟ قتالكم ليس مبتغانا. ولكن عندما يطلب منا التجار المساعدة، هاه؟ لا يمكننا أن نتجاهل مناشدات الناس. لماذا تُصعّب الأمور علينا؟”
أعرف ذلك جيدًا لأنني قضيت عقودًا من الزمن أعمل كمدير لها.
الحاكمة I
-دينغ، دينغ، دينغ، دينغ!
ماذا تفعل النقابة في الواقع؟
عندما رن الجرس، نزل أعضاء النقابة من القطار بأعداد كبيرة.
“هممم… لم أفكر في هذه الزاوية، ولكن عندما سمعتكم يا رفاق، شعرت فجأة بالاستنارة. نعم، هذه فكرة عظيمة. لنجز أعناقهم.”
أكثر من مائتي عضو في النقابة، جميعهم يرتدون قبعات مدببة. ليس هذا فحسب، بل يحمل كل واحد منهم مكنسة أيضًا.
لم يكن هناك مصدر طاقة معجزة فائق التوصيل كـ “حجر المانا” ليحل محل النفط.
في عالم بات مجنونًا، كانت نقابتنا مثالًا جيدًا بشكل استثنائي للجنون.
وفي هذا الوقت تقريبًا، بدأت ساحرتنا العظيمة، دانغ سيو-رين، تراودها أفكار غريبة – على الرغم من أنها كانت دائمًا غريبة بعض الشيء، إلا أنها كانت “أفكارًا أكثر غرابة”.
صعدت دانغ سيو-رين إلى سطح المحطة، مثل مدير المدرسة على المنصة، وبدت سعيدة للغاية عند رؤية الجميع يرتدون قبعات مدببة.
العناصر الوحيدة المفيدة إلى حد ما التي أسقطتها الوحوش هي لحومها، لكن النقابة التي تدير محل جزارة لها حدودها. لم يُفضل الناس لحوم الوحوش، وكانت تحتوي في بعض الأحيان على “توابل” مشعة.
“أهلًا بالجميع.”
“أليست الوحوش أكثر رعبًا من البشر؟”
“نعم، الساحرة العظيمة!”
– جوييه!
“تسكع أطفال نقابة البحر الأزرق حول يونغدو الليلة الماضية، ويقيمون وليمة في الحانات التي نحميها. لديهم الكثير من المال. لقد تناولوا 16 جولة من المشروبات! لا بد أن الحياة جيدة في يونغدو. لكنهم لم يراسلونا – نحن جيرانهم، كيف ينبغي لنا أن نشعر تجاه هذا؟”
لم يتعلق الأمر بالصيد فقط. قامت دانغ سيو-رين دائمًا بتصوير مشاهد قتل الوحوش وسحب وحش حي واحد على الأقل إلى بوسان.
“قتلهم أجمعين!”
أولئك الذين قرأوا قصصي حتى الآن لابد أنهم على دراية بهذه التغييرات اللغوية.
صاح شخص ما. انها يو جي-وون، ملازمتي وأكبر محرضة في كوريا.
“الآن بعد أن أفكر في ذلك، الوحوش أكثر رعبًا من البشر.”
رمشت دانغ سيو-رين، كما لو كانت تواجه منظورًا مفاجئًا.
“لولا القبعة المدببة، لكنت في سيرة الشخصيات العظيمة.”
“هممم… لم أفكر في هذه الزاوية، ولكن عندما سمعتكم يا رفاق، شعرت فجأة بالاستنارة. نعم، هذه فكرة عظيمة. لنجز أعناقهم.”
“طائفة الساحرة تهاجم! الساحرة المجنونة هنا!”
“أووو!”
“بريء إذن.”
مرتدين قبعات مدببة سوداء وعباءات سوداء، سار أعضاء نقابة عالم سامتشون عبر المدينة.
في النهاية، لم يكن أمام النقابات خيار سوى ابتزاز “رسوم الحماية” من الناس. حتى هذه اللحظة، كانت جميع النقابات في جميع أنحاء البلاد، لا، في العالم، نفس الشيء.
الكبار يشعرون بالإحراج؟ حسنًا، كان هناك بعض الصغار، ولكن إذا تركناهم جانبًا، بالطبع كان ذلك محرجًا، ولكن ستُقتل إذا قلت مثل هذا الشيء أمام دانغ سيو-رين.
في عالم أصبح مجنونًا، كان عالم سامتشون أكثر جنونًا، وخاصة دانغ سيو-رين.
أصيبت النقابة المعارضة، التي فوجئت بهجوم مفاجئ واسع النطاق، بالذعر.
صعدت دانغ سيو-رين إلى سطح المحطة، مثل مدير المدرسة على المنصة، وبدت سعيدة للغاية عند رؤية الجميع يرتدون قبعات مدببة.
“تباً! إنها طائفة الساحرة!”
“هل تبتغي الموت؟”
“إنه سامتشون.”
باعتبارها أمة من أوائل المتبنين، لم يتردد قادة النقابات الكورية في محاكاة دانغ سيو-رين.
“طائفة الساحرة تهاجم! الساحرة المجنونة هنا!”
“هممم… لم أفكر في هذه الزاوية، ولكن عندما سمعتكم يا رفاق، شعرت فجأة بالاستنارة. نعم، هذه فكرة عظيمة. لنجز أعناقهم.”
“إنه عالم سامتشون، تبًا! أتبغون موتكم؟”
ومع ذلك، لم يتمكن أي منهم من مواكبة “العرض السحري” لدانغ سيو-رين.
لم يستمع أحد إلى دانغ سيو-رين. بالكاد يتذكر أي شخص اسم سامتشون. انها مجرد طائفة ساحرة بوسان.
-دينغ، دينغ، دينغ، دينغ!
وكان تخصص طائفة الساحرة هو صيد الساحرات. في هذه الأوقات، كانت الحضارة قد تقدمت بدرجة كافية، على عكس العصور الوسطى البدائية، حيث كان السحرة هم الذين يقومون بالصيد، وليس العكس.
“لولا القبعة المدببة، لكنت في سيرة الشخصيات العظيمة.”
“اعف عني رجاءًا…”
“نعم؟”
في غضون ثلاث ساعات من بداية المعركة، أبيدت نقابة البحر الأزرق، ومقرها في يونغدو، بوسان.
لم تتعامل نقابتنا مع سحر الماء فقط. لقد أتقنا أيضًا سحر النار الذي أخرج رائحة الخشب المحترق، وسحر الوقت الذي جعلك تدرك تمامًا كل ثانية من يوم عابر، وسحر الشفاء الذي أهدى آثار تدليك القدم من خلال المشي على مسارات حجرية ساخنة، وغيرها الكثير…
طق طق. بدت دانغ سيو-رين حزينة، ونقرت على رأس الخصم بطرف مكنستها.
“لهذا السبب أحب أن يكون لدي نائب.”
“يا.”
“هناك في بوسان، لديهم سحر النار وسحر الماء وكل أنواع الأشياء.”
شعيرات المكنسة القاسية طعنت عينا زعيم نقابة البحر الأزرق.
ومع تحول الوضع إلى مثير للاهتمام، اضطر بعض الإنسانيين إلى إعادة النظر في فلسفاتهم السياسية.
“أرغ… آه…”
ولكن قبل ذلك، لأستطردن لبرهة… كوني شخصًا عائدًا، هناك جوانب ألاحظها بشدة أكبر، وهي تغييرات أشعر بها بشكل أكثر وضوحًا من غيرها.
“لماذا يقوم شخص لا يستطيع أن يعيش يومًا دون التذلل بسرقة محافظ المواطنين الشرفاء؟ قتالكم ليس مبتغانا. ولكن عندما يطلب منا التجار المساعدة، هاه؟ لا يمكننا أن نتجاهل مناشدات الناس. لماذا تُصعّب الأمور علينا؟”
لم يكن هناك مصدر طاقة معجزة فائق التوصيل كـ “حجر المانا” ليحل محل النفط.
“أنا آسف… أنا آسف… من فضلك، دعيني أعيش…”
“لولا القبعة المدببة، لكنت في سيرة الشخصيات العظيمة.”
“هيا نلعب لعبة الساحرة. سنغرقك في الماء، وإذا غرقت، فأنت بريء؛ وإذا طفت، فأنت مذنب. هل فهمت؟”
طق طق. بدت دانغ سيو-رين حزينة، ونقرت على رأس الخصم بطرف مكنستها.
“ابنة العاهرة! أيتها المجنونة المختلة! كيف تسول لك نفسك بتسمية نفسك إنسانة؟”
لم يستمع أحد إلى دانغ سيو-رين. بالكاد يتذكر أي شخص اسم سامتشون. انها مجرد طائفة ساحرة بوسان.
“يا رفاق، ماذا تفعلون؟ هذا الرجل سيذهب للسباحة.”
أومأت.
كررت،
قامت دانغ سيو-رين بتعيين اليوم الأول من كل شهر باعتباره تاريخ استحقاق ضريبة الحماية. في نهاية كل شهر، قادت أعضاء النقابة في بعثة لإزالة الفراغات خارج بوسان، ثم عادت.
“إنه ذاهب للسباحة.”
استقر الإنسانيون الذين تبنوا هذه الإجابة في أراضيهم. لقد كانت الفلسفة الحاكمة التي اختارها غالبية الرجال الأقوياء.
مرة أخرى، على عكس المحققين البدائيين الذين ربطوا الصخور أو الأوزان الحديدية إلى الكاحلين، استخدمنا الاختراع الحديث المتمثل في “أحذية المشي لمسافات طويلة الخرسانية”.
“نعم. يمكنك الاستمرار في الثناء علي.”
كانت هناك جبال تحت الماء. وكان للبحر العديد من الجبال أيضًا. ساعدت الأحذية الخرسانية البشرية على التغلب على القمم تحت الماء.
تباعًا لدانغ سيو-رين، التزم جميع أعضاء النقابة المائتين بلحظة صمت.
وسرعان ما ارتفعت الفقاعات من البحر قبالة بوسان.
يعلم الجميع أن “البوابة” تغيرت إلى “فراغ”.
أومأت.
من يستطيع أن يجرؤ على أداء تعويذة تقطع أطراف الوحش (في الواقع أكثر من أربعة أطراف فقط) وتعيد ربطها بينما تطفو في الهواء؟
“إنه لا يطفو، زعيمة النقابة.”
يعلم الجميع أن “البوابة” تغيرت إلى “فراغ”.
“بريء إذن.”
مثل التجاعيد المتزايدة على جبهة نوه دو-هوا مع مرور السنين – أمزح.
ضغطت دانغ سيو-رين بقبعتها المدببة على صدرها.
كانت هناك جبال تحت الماء. وكان للبحر العديد من الجبال أيضًا. ساعدت الأحذية الخرسانية البشرية على التغلب على القمم تحت الماء.
خفضت رأسها، وبدت حزينة.
لم يكن هناك خيار. إن خيال سقوط العملات الذهبية عند هزيمة الوحوش لم يكن له وجود في الواقع.
“هذه أيضًا مأساة هذه الأوقات العصيبة. لنعرب جميعًا عن احترامنا.”
استقر الإنسانيون الذين تبنوا هذه الإجابة في أراضيهم. لقد كانت الفلسفة الحاكمة التي اختارها غالبية الرجال الأقوياء.
“لحظة صمت.”
ولكن قبل ذلك، لأستطردن لبرهة… كوني شخصًا عائدًا، هناك جوانب ألاحظها بشدة أكبر، وهي تغييرات أشعر بها بشكل أكثر وضوحًا من غيرها.
تباعًا لدانغ سيو-رين، التزم جميع أعضاء النقابة المائتين بلحظة صمت.
“لماذا لا؟ بوسان تسقط، أليس كذلك؟”
لم تتعامل نقابتنا مع سحر الماء فقط. لقد أتقنا أيضًا سحر النار الذي أخرج رائحة الخشب المحترق، وسحر الوقت الذي جعلك تدرك تمامًا كل ثانية من يوم عابر، وسحر الشفاء الذي أهدى آثار تدليك القدم من خلال المشي على مسارات حجرية ساخنة، وغيرها الكثير…
يمكنني الإجابة على ما هي النقابة بكل بساطة.
بصفتها نقابة يقودها دانغ سيو-رين، الذي كان ضليعًا في جميع أنواع السحر، لم يميز عالم سامتشون أبدًا بين السحر الأبيض والأسود، وكان يحب العناصر الأربعة جميعها بالتساوي.
سواء كان ذلك بسبب حبهم لمسقط رأسهم أو التعطش للسلطة، فقد حوّل قادة النقابات مهنتهم الأساسية إلى الصيادين. تم التخلص من قادة النقابات الذين فشلوا في التحول بشكل طبيعي، لذلك لم يكونوا يستحقون الذكر.
في عالم أصبح مجنونًا، كان عالم سامتشون أكثر جنونًا، وخاصة دانغ سيو-رين.
“لماذا تعتبر عمليات الإعدام في منطقتنا مملة إلى هذا الحد؟”
الآن.
“لماذا يقوم شخص لا يستطيع أن يعيش يومًا دون التذلل بسرقة محافظ المواطنين الشرفاء؟ قتالكم ليس مبتغانا. ولكن عندما يطلب منا التجار المساعدة، هاه؟ لا يمكننا أن نتجاهل مناشدات الناس. لماذا تُصعّب الأمور علينا؟”
حتى مع هذه الحكاية المختصرة، أعتقد أن بإستطاعتكم فهم سبب تسمية النقابة بـ “العصابة”.
انضم معظم الموقظين إلى النقابة كما لو كان الأمر الأكثر طبيعية. حتى أن مركيز السيف المجنون أنشأ نقابة من شخص واحد تسمى يولدوغوك، أليس كذلك؟ (في الدورة 108، زاد العدد لفترة وجيزة إلى عضوين.)
اخترت قصة استفزازية بعض الشيء، لكن المصدر الرئيسي لدخل النقابات كان رسوم الحماية. لقد جمعوا الضرائب بجدية من الأشخاص الذين يمارسون الأعمال التجارية ويعملون ويلجأون إلى المدن.
في عالم بات مجنونًا، كانت نقابتنا مثالًا جيدًا بشكل استثنائي للجنون.
لم يكن هناك خيار. إن خيال سقوط العملات الذهبية عند هزيمة الوحوش لم يكن له وجود في الواقع.
الكبار يشعرون بالإحراج؟ حسنًا، كان هناك بعض الصغار، ولكن إذا تركناهم جانبًا، بالطبع كان ذلك محرجًا، ولكن ستُقتل إذا قلت مثل هذا الشيء أمام دانغ سيو-رين.
لم يكن هناك مصدر طاقة معجزة فائق التوصيل كـ “حجر المانا” ليحل محل النفط.
لم يكن هناك مصدر طاقة معجزة فائق التوصيل كـ “حجر المانا” ليحل محل النفط.
العناصر الوحيدة المفيدة إلى حد ما التي أسقطتها الوحوش هي لحومها، لكن النقابة التي تدير محل جزارة لها حدودها. لم يُفضل الناس لحوم الوحوش، وكانت تحتوي في بعض الأحيان على “توابل” مشعة.
صاح شخص ما. انها يو جي-وون، ملازمتي وأكبر محرضة في كوريا.
في النهاية، لم يكن أمام النقابات خيار سوى ابتزاز “رسوم الحماية” من الناس. حتى هذه اللحظة، كانت جميع النقابات في جميع أنحاء البلاد، لا، في العالم، نفس الشيء.
“أووو!”
وجاء الفرق الحقيقي بعد ذلك. ويعتمد الأمر على كيفية تفسير مفهوم “الحماية”.
لسوء الحظ، لم يحدث شيء من هذا القبيل. وهذه مجرد عادة مجنونة لدى سكان شرق آسيا، الذين تعلموا البيروقراطية من العصور القديمة، ويطبقون الرتب والدرجات حتى على القطاعات الخاصة.
“إن جوهر العالم هو صراع الجميع ضد الجميع، والبشر هم أكثر الوحوش رعبًا. إن حماية البشر، من قبل البشر، ومن أجل البشر هي الإجراء الأكثر ضرورة للبشرية الحالية.”
وفي هذا الوقت تقريبًا، بدأت ساحرتنا العظيمة، دانغ سيو-رين، تراودها أفكار غريبة – على الرغم من أنها كانت دائمًا غريبة بعض الشيء، إلا أنها كانت “أفكارًا أكثر غرابة”.
استقر الإنسانيون الذين تبنوا هذه الإجابة في أراضيهم. لقد كانت الفلسفة الحاكمة التي اختارها غالبية الرجال الأقوياء.
حتى الآن، أبقيتُ هذا مخفيًا لتجنب الالتباس، لكن مصطلح “الموقظ” خضع أيضًا لتحولات مختلفة.
“أليست الوحوش أكثر رعبًا من البشر؟”
“زعيمة النقابة.”
حوالي 4٪ من السكان، الأقلية المتطرفة من الجبناء، فكروا بشكل مختلف.
طق طق. بدت دانغ سيو-رين حزينة، ونقرت على رأس الخصم بطرف مكنستها.
“بالتأكيد، البشر خطرون، لكن الوحوش أكثر خطورة.”
لم يكن هناك مصدر طاقة معجزة فائق التوصيل كـ “حجر المانا” ليحل محل النفط.
“لماذا تهتم؟ الوحوش لا تسقط أي شيء مفيد.”
على سبيل المثال، في الدورة السادسة، عندما كنت بمثابة اليد اليمنى لدانغ سيو-رين في نقابة سامتشون، حدث شيء من هذا القبيل.
“لماذا لا؟ بوسان تسقط، أليس كذلك؟”
– جوييه!
قامت دانغ سيو-رين بتعيين اليوم الأول من كل شهر باعتباره تاريخ استحقاق ضريبة الحماية. في نهاية كل شهر، قادت أعضاء النقابة في بعثة لإزالة الفراغات خارج بوسان، ثم عادت.
“لماذا تهتم؟ الوحوش لا تسقط أي شيء مفيد.”
لم يتعلق الأمر بالصيد فقط. قامت دانغ سيو-رين دائمًا بتصوير مشاهد قتل الوحوش وسحب وحش حي واحد على الأقل إلى بوسان.
“الآن بعد أن أفكر في ذلك، الوحوش أكثر رعبًا من البشر.”
لقد أظهرت أمام مواطني بوسان أن سحر الساحرة العظيمة لا ينطبق على البشرية فقط.
“مزيد من التعذيب! المزيد! المزيد!”
– جوييه!
“لحظة صمت.”
الوحش، بعد تذوق سحر النار، وسحر الماء، وسحر الوقت، وسحر الشفاء بالترتيب، صرخ امتنانًا وأطرافه مقيدة بإحكام.
ضغطت دانغ سيو-رين بقبعتها المدببة على صدرها.
“مزيد من التعذيب! المزيد! المزيد!”
حتى مع هذه الحكاية المختصرة، أعتقد أن بإستطاعتكم فهم سبب تسمية النقابة بـ “العصابة”.
“في الواقع، زعيمة نقابة عالم سامتشون تعرف كيفية الترفيه.”
“أهلًا بالجميع.”
أصبح هذا العرض السحري شائعًا جدًا لدرجة أنه أصبح رمزًا فخورًا وجاذبية لمدينة بوسان.
في عالم أصبح مجنونًا، كان عالم سامتشون أكثر جنونًا، وخاصة دانغ سيو-رين.
والمثير للدهشة أنه عندما قاموا بجمع ضرائب الحماية في اليوم التالي أو اليوم الذي يلي ذلك لعرض التنفيذ، ارتفع معدل الدفع بشكل ملحوظ. وكان رد المواطنين على غرار “بما أنهم قدموا لنا مثل هذا العرض الترفيهي، فيجب علينا دفع رسوم القبول”. حتى في الأيام التي كانت فيها دائرة الضرائب الوطنية الكورية تعمل بسلاسة، لم تكن نسبة دافعي الضرائب المخلصين مرتفعة إلى هذا الحد.
“لماذا لا؟ بوسان تسقط، أليس كذلك؟”
“زعيمة النقابة… أعبقرية أنتِ؟”
إحدى هذه الكلمات كانت “النقابة”.
“نعم. يمكنك الاستمرار في الثناء علي.”
“بريء إذن.”
“لولا القبعة المدببة، لكنت في سيرة الشخصيات العظيمة.”
لماذا؟
“هل تبتغي الموت؟”
سواء كان ذلك بسبب حبهم لمسقط رأسهم أو التعطش للسلطة، فقد حوّل قادة النقابات مهنتهم الأساسية إلى الصيادين. تم التخلص من قادة النقابات الذين فشلوا في التحول بشكل طبيعي، لذلك لم يكونوا يستحقون الذكر.
كما تنبأت دانغ سيو-رين، من الطبيعي أن تقع بوسان في أيدي نقابة سامتشون.
والمثير للدهشة أنه عندما قاموا بجمع ضرائب الحماية في اليوم التالي أو اليوم الذي يلي ذلك لعرض التنفيذ، ارتفع معدل الدفع بشكل ملحوظ. وكان رد المواطنين على غرار “بما أنهم قدموا لنا مثل هذا العرض الترفيهي، فيجب علينا دفع رسوم القبول”. حتى في الأيام التي كانت فيها دائرة الضرائب الوطنية الكورية تعمل بسلاسة، لم تكن نسبة دافعي الضرائب المخلصين مرتفعة إلى هذا الحد.
ومع تحول الوضع إلى مثير للاهتمام، اضطر بعض الإنسانيين إلى إعادة النظر في فلسفاتهم السياسية.
“في الواقع، زعيمة نقابة عالم سامتشون تعرف كيفية الترفيه.”
“الآن بعد أن أفكر في ذلك، الوحوش أكثر رعبًا من البشر.”
أومأت.
“صحيح. يمكنك على الأقل التحدث إلى الناس، ولا يمكنك التفاوض مع الوحوش.”
خفضت رأسها، وبدت حزينة.
“كيف غفلنا عن هذه الحقيقة الواضحة حتى الآن! أشعر بالشفقة!”
على سبيل المثال، في الدورة السادسة، عندما كنت بمثابة اليد اليمنى لدانغ سيو-رين في نقابة سامتشون، حدث شيء من هذا القبيل.
باعتبارها أمة من أوائل المتبنين، لم يتردد قادة النقابات الكورية في محاكاة دانغ سيو-رين.
لم تتعامل نقابتنا مع سحر الماء فقط. لقد أتقنا أيضًا سحر النار الذي أخرج رائحة الخشب المحترق، وسحر الوقت الذي جعلك تدرك تمامًا كل ثانية من يوم عابر، وسحر الشفاء الذي أهدى آثار تدليك القدم من خلال المشي على مسارات حجرية ساخنة، وغيرها الكثير…
سواء كان ذلك بسبب حبهم لمسقط رأسهم أو التعطش للسلطة، فقد حوّل قادة النقابات مهنتهم الأساسية إلى الصيادين. تم التخلص من قادة النقابات الذين فشلوا في التحول بشكل طبيعي، لذلك لم يكونوا يستحقون الذكر.
لم يستمع أحد إلى دانغ سيو-رين. بالكاد يتذكر أي شخص اسم سامتشون. انها مجرد طائفة ساحرة بوسان.
ومع ذلك، لم يتمكن أي منهم من مواكبة “العرض السحري” لدانغ سيو-رين.
لقد ذكرت ذات مرة أنني ربما رويت الكثير من القصص الإيجابية عن دانغ سي-رين. هل تذكرون؟
من يستطيع أن يجرؤ على أداء تعويذة تقطع أطراف الوحش (في الواقع أكثر من أربعة أطراف فقط) وتعيد ربطها بينما تطفو في الهواء؟
لم تتعامل نقابتنا مع سحر الماء فقط. لقد أتقنا أيضًا سحر النار الذي أخرج رائحة الخشب المحترق، وسحر الوقت الذي جعلك تدرك تمامًا كل ثانية من يوم عابر، وسحر الشفاء الذي أهدى آثار تدليك القدم من خلال المشي على مسارات حجرية ساخنة، وغيرها الكثير…
“لماذا تعتبر عمليات الإعدام في منطقتنا مملة إلى هذا الحد؟”
“أليست الوحوش أكثر رعبًا من البشر؟”
“هناك في بوسان، لديهم سحر النار وسحر الماء وكل أنواع الأشياء.”
على سبيل المثال، “تغيرات لغوية”.
“هاه، لا شيء يتفوق على الأصل.”
كما تنبأت دانغ سيو-رين، من الطبيعي أن تقع بوسان في أيدي نقابة سامتشون.
في عالم اختفى فيه الإنترنت ودور السينما، كانت عمليات الإعدام الوحشية بمثابة ترفيه لا يقاوم. بدأ المزيد والمزيد من المدنيين بالانتقال إلى بوسان.
“هممم… لم أفكر في هذه الزاوية، ولكن عندما سمعتكم يا رفاق، شعرت فجأة بالاستنارة. نعم، هذه فكرة عظيمة. لنجز أعناقهم.”
كما ساهمت حقيقة قيام دانغ سيو-رين بوضع ضرائب الحماية عند مستوى معقول للغاية في ازدهار الهجرة.
لم يكن هناك خيار. إن خيال سقوط العملات الذهبية عند هزيمة الوحوش لم يكن له وجود في الواقع.
وفي هذا الوقت تقريبًا، بدأت ساحرتنا العظيمة، دانغ سيو-رين، تراودها أفكار غريبة – على الرغم من أنها كانت دائمًا غريبة بعض الشيء، إلا أنها كانت “أفكارًا أكثر غرابة”.
“إن جوهر العالم هو صراع الجميع ضد الجميع، والبشر هم أكثر الوحوش رعبًا. إن حماية البشر، من قبل البشر، ومن أجل البشر هي الإجراء الأكثر ضرورة للبشرية الحالية.”
—-
أصبح هذا العرض السحري شائعًا جدًا لدرجة أنه أصبح رمزًا فخورًا وجاذبية لمدينة بوسان.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“زعيمة النقابة.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هاه، لا شيء يتفوق على الأصل.”
“أليست الوحوش أكثر رعبًا من البشر؟”
