Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 62

محركة الدمى V

محركة الدمى V

محركة الدمى V

علاوة على ذلك، فقد رفضت حتى الحصول على اسم مستعار.

هناك خاتمة طويلة بعض الشيء.

“لقد تركته مع نوه دو-هوا بالأمس.”

في الواقع، قصتي بأكملها هي خاتمة طويلة.

لقد كانت قضية قاسية.

لأعترف بصراحة، كنت أنوي في الأصل أن أُعنوِن هذه المذكرات بشيء مثل “خاتمة العائد بالزمن.”

“جيد. جيد جدًا. الآن، من فضلك تحرك كما لو كنت تمشين في مكانك. آه، حاولي القفز قليلًا؟ حتى مجرد رفع الوركين يكفي. حسنًا. أحسنت…”

“هاه؟ يا سيد، هل أنت مجنون؟”

“سأتبعك.”

لو لم يكن لتدخل أوه دوك-سيو، المهووسة بروايات الويب، لكان ذلك قد حدث بالفعل.

“لا.”

“لماذا؟ أليس جيدًا؟”

“حقًا؟ إنه على الراديو كل يوم.”

“ما الجيد في ذلك؟ في هذه الأيام، حتى الأطفال الذين يعيشون على شبكة س.غ لن ينخدعوا بعنوان مثل هذا.”

“ماذا تقصد؟ هذا الشخص ميت. تصور. لا يمكن إيقافه.”

“همم… إذن ماذا عن ‘المقهى اليومي للعائد بالزمن اللامتناهي’؟”

“اتفاق.”

“ماذا؟”

“على ما يرام. لنرى ما لديك.”

بدت أوه دوك-سيو وكأنها سمعت شيئًا لا يوصف.

“شكرا لك، أوبا.”

“ماذا قلت للتو؟”

كانت عادة نوه دو-هوا هي تقديم المنتج المكتمل في صندوق بدلًا من تسليمه خامًا.

“هوايتي هي أن أكون باريستا. في كل مرة أذهب لرؤية جثة العجوز شو، أقوم أيضًا بإعداد قهوة بالحليب. لذا فكرت في استخدام كلمة مقهى…”

قلت بغضب.

“أنت مجنون حقًا، أليس كذلك؟”

“جيد. جيد جدًا. الآن، من فضلك تحرك كما لو كنت تمشين في مكانك. آه، حاولي القفز قليلًا؟ حتى مجرد رفع الوركين يكفي. حسنًا. أحسنت…”

كان هناك صدق حقيقي في كلمات أوه دوك-سيو.

واجهت الحياة اليومية للي ها-يول نقطة تحول طفيفة في الدورة الرابعة والخمسين.

على الرغم من أنني كنت أعلم أن صدق الأوتاكو لا يضمن الحقيقة، إلا أنني شعرت ببعض الحقيقة هذه المرة.

“ساعدينا. سأساعدك حتى تتمكني من ذلك.”

همم. هل الأمر حقا بذلك السوء…؟

تبع ذلك الصمت. تدفق نصف الصمت من فم جونغ سانغ-غوك المفتوح على الأرضية الخرسانية.

“كيف تفشل في العودة اللانهائية؟”

“لا.”

“امتيازك.”

همم. صحيح. لأكون صادقًا، لم نكن أنا ونوه دو-هوا مقربين على المستوى الشخصي.

“أنا عائد.”

“أحب أن ابقى وحيدة.”

“يا إلهي.”

“ليس لدي أي نية لإنجاب الأطفال. لذلك ليس هناك فرصة لأن أصبح أبًا لشخص ما. إنه الحل الأمثل لتحقيق شرطك.”

“العائد يتخلى عن الخلاص.”

توفي عمدة بوسان السابق. توفي رئيس الوزراء الحالي للحكومة المؤقتة الثانية لجمهورية كوريا. توفي رئيس جمعية فوكوكا الكورية. توفي ممثل بوسان.

“هراء.”

“ماذا؟”

“خاتمة العائد.”

“آه.”

“اغرب عن وجهي!”

إنا جميعًا لمولودون كالدمى.

“يوميات عائد سرمدي.”

“أنا عائد.”

“مييه.”

همم. صحيح. لأكون صادقًا، لم نكن أنا ونوه دو-هوا مقربين على المستوى الشخصي.

“سجلات تاريخ العائد.”

“بخير! ولكن بغض النظر عن العنوان الذي أتوصل إليه، يجب ألا تتدخل أبدًا! سأقرأ كل ما كتبته ثم أعطيه عنوانًا شاملًا!”

“ارجوك! سيدي! توقف!”

بدت أوه دوك-سيو وكأنها سمعت شيئًا لا يوصف.

“….”

“لقد تركته مع نوه دو-هوا بالأمس.”

لماذا هذا؟

“ليس لدي أي نية لإنجاب الأطفال. لذلك ليس هناك فرصة لأن أصبح أبًا لشخص ما. إنه الحل الأمثل لتحقيق شرطك.”

هل هذه فجوة بين الأجيال؟ لا، لا محال ذلك. لقد تجاوزت حساسيتي الجمالية، التي شحذتها على مدى آلاف السنين، المستويات البشرية، وأصبحت قادرة على إلقاء التحية العرضية على ليوناردو دافنشي ومايكل أنجلو وغوته بعبارة “لم أراك منذ وقت طويل”.

—-

لقد سكبت كل الألقاب المرشحة التي فكرت بها لمدة عشرين دقيقة، لكن أوه دوك-سيو رفضتهم جميعًا.

“نعم.”

حتى لو كانت شخصيتي على مستوى سيدهارتا غوتاما، فقد كان هذا طغيانًا مفرطًا.

“ليس لدي أي نية لإنجاب الأطفال. لذلك ليس هناك فرصة لأن أصبح أبًا لشخص ما. إنه الحل الأمثل لتحقيق شرطك.”

قلت بغضب.

قتلت طفلة والدها، لكن لي ها-يول لم يكن إلكترا. ولم تكن هي أوديب.

“إذا كنت جيدة جدًا، فلماذا لا تسميها بنفسك؟”

اعتمادًا على من كان يشاهد، قد تبدو ابتسامتها مخيفة أو شريرة.

“بخير! ولكن بغض النظر عن العنوان الذي أتوصل إليه، يجب ألا تتدخل أبدًا! سأقرأ كل ما كتبته ثم أعطيه عنوانًا شاملًا!”

“نعم. كيف عرفت؟”

“على ما يرام. لنرى ما لديك.”

لم تكن لتفكر في الأمر من قبل. الأشخاص الذين يواجهون الموت لم يكلفوا أنفسهم عناء تذكر معارفهم الجدد.

“اتفاق!”

لقد كانت شخصًا يجد الرضا في مجرد استبدال أجزاء الجسم المفقودة للمرضى. شخص كانت رغبته الكبرى هي بناء طريق مباشر من منزل المريض المسن الأكثر إزعاجًا إلى ورشة العمل الخاصة بها. لقد شعرت دائمًا بالذنب لأنني جررتها إلى العالم الدنيوي ومنحتها لقب قائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

“اتفاق.”

علاوة على ذلك، فقد رفضت حتى الحصول على اسم مستعار.

إذا نظرنا إلى الوراء الآن، لم يكن علي أن أقدم مثل هذا الوعد الأحمق.

“ماذا؟”

ما الذي كنت أفكر فيه عندما أثق بأوه دوك-سيو في التسمية؟

“هل صوت دقات الساعة يدفعك إلى الجنون ويجعل شعرك يقف على نهايته، وهل تشعرين بالالتزام بتحطيمها على الفور؟”

قبعة بسعر 50,000 وون؟ جينز مليء بالثقوب؟ علكة لا تستطيع حتى نفخ فقاعة؟ سأثق في وطنية جونغ سانغ-غوك أكثر.

أخيرًا.

في النهاية، لا أعرف حتى الآن ما هو العنوان الذي أُعطي لحكايتي. لمجرد تسميتها “حكاية”، يمكنك التخمين.

ولكن بعد حياة مشتركة قصيرة في الدورة العشرين، طلبت القديسة العودة.

يا لها من مفارقة. عدم القدرة على تسمية الأب بأب… لا، الأمر أشبه بعدم معرفة الاسم نفسه. عدم تعرف أوديب على أبيه سيكون أكثر ملاءمة.

إذا نظرنا إلى الوراء الآن، لم يكن علي أن أقدم مثل هذا الوعد الأحمق.

لا أعرف كيف يبدو الأمر من وجهة نظركم. إذا كنتم تقرأون ليس فقط حكايتي ولكن أيضًا عنوانها، فيرجى على الأقل أن تفهم أنه لم يكن عنوانًا أنشأته أنا، “الحانوتي”.

في النهاية، يولد الجميع متقبلين شيئًا من شخص آخر، سواء كان قلبًا أو جسدًا.

على أي حال.

في النهاية، لا أعرف حتى الآن ما هو العنوان الذي أُعطي لحكايتي. لمجرد تسميتها “حكاية”، يمكنك التخمين.

لنعودن إلى خاتمة محركة الدمى، لي ها-يول.

“مييه.”

—-

—-

توفي جونغ سانغ-غوك.

“….”

توفي عمدة بوسان السابق. توفي رئيس الوزراء الحالي للحكومة المؤقتة الثانية لجمهورية كوريا. توفي رئيس جمعية فوكوكا الكورية. توفي ممثل بوسان.

“….”

لم تكن هناك كلمة مناسبة. لم يمت جونغ سانغ-غوك لهذه الأسباب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉azoz Ali🔥 1004hamadaxq🔥 1005Ahmed🔥 1006اي ريس🔥 1007Jrkejk الفرحانiwi k l🔥 1008Khkjkh🔥 1009M K🔥 10010Mohammed Abdulla🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Fang Yuan💎 1008Ahmad Salem💎 1009hdg75💎 10010Ibrahim Alshalili💎 100

ولكي نكون دقيقين في التشخيص بالنظر إلى سبب الوفاة، كانت العبارة التالية هي الأكثر ملاءمة لنعش هذه الوفاة.

إنا جميعًا لمولودون كالدمى.

توفي والد لي ها-يول البيولوجي.

لقد كانت قضية قاسية.

ورغم أنني لم أتفق مع التحليل النفسي الفرويدي، إلا أنني استمتعت باستخدام مصطلحاته.

وكان الجزء الفريد هو أنها قامت بقياس أطوال “الساقين المفقودتين” للي ها-يول.

قتلت طفلة والدها، لكن لي ها-يول لم يكن إلكترا. ولم تكن هي أوديب.

“نعم.”

يجب أن يطلق على وفاة أحد الوالدين مقدمة، وليس خاتمة للطفل.

ما الذي كنت أفكر فيه عندما أثق بأوه دوك-سيو في التسمية؟

لقد كانت قضية قاسية.

قام نوه دو-هوا بتدوين بعض الأعداد المركبة في دفتر ملاحظات.

من الآن فصاعدًا، خططت لفعل شيء قاس.

“تمام.”

“لي ها-يول.”

والأهم من ذلك، أن موهبة لي ها-يول، كما رأينا في “بيت الدمى”، كانت متخصصة في إنشاء مخبأ. بفضل ها-يول، تمكنت من بناء مخبأ منيع.

“نعم.”

لكن نوه دو-هوا لم يكن لديها أي نية لإذلالها.

ردت لي ها-يول. ليس من جونغ سانغ-غوك المقطوع بالفعل ولكن من شفتي الخادمة.

“….”

“لا تفعلي ذلك.”

استمرت الدموع في التساقط، وسدت فمها، لكنها كانت تستطيع التحدث بطلاقة بفم ليس لها في الأصل.

أمالت لي ها-يول رأسها.

فكرت لي ها-يول.

“ماذا تقصد؟ هذا الشخص ميت. تصور. لا يمكن إيقافه.”

وقفت على قدمين.

“لم أقل لك ألا تقتلي جونغ سانغ-غوك. قصدت ألا تقتلي نفسك.”

فكرت لي ها-يول.

“….”

وبين الضوضاء المعدنية، واصلت تفسيرات نوه دو-هوا، “افعلي ذلك بهذه الطريقة” و”إذا لم ينجح الأمر، فلا تغضبي، فقط حاولي مرة أخرى بهدوء”.

توقف. أصبحت الدوائر الحمراء في عيني لي ها-يول أكبر.

“ماذا قلت اسمك المستعار؟ آسفة.”

لم تكن هناك حاجة لمزيد من المحادثة. كل نفس من لي ها-يول كان لغة. كانت الفتاة في حيرة من أمرها.

“على ما يرام. لنرى ما لديك.”

“كيف؟”

“….”

“إذا قتلت والدك، فقد قتلته. لماذا تتبعيه للموت؟ لديك موهبة. موهبة قتل الناس وموهبة إنقاذ الناس هما نفس الشيء. إذا كنت عازمة على قتل نفسك، أدري نصل هذا التصميم لطعن الشذوذ.”

قام نوه دو-هوا بتدوين بعض الأعداد المركبة في دفتر ملاحظات.

“….”

“إذا كنت جيدة جدًا، فلماذا لا تسميها بنفسك؟”

“هذا العالم يحتاج إلى الموقظين. إن بقاء البشرية في خطر. وسواء كانوا كوريين أو يابانيين، فإن مثل هذه التمييزات لا معنى لها. سواء كان جونغ سانغ-غوك ميتًا أم لا، في النهاية، كل شخص تعرفيه حتى الآن سيموت على أيدي هذه الشذوذات.”

في إحدى ليالي الصيف، عندما أمطر سيل النيازك من السماء.

“….”

حتى أثناء الرحلة من اليابان إلى كوريا، كانت حساسة للغاية تجاه وضع الكرسي المتحرك، مثل زاوية الوسادة وانتفاخها.

“ساعدينا. سأساعدك حتى تتمكني من ذلك.”

“بخير! ولكن بغض النظر عن العنوان الذي أتوصل إليه، يجب ألا تتدخل أبدًا! سأقرأ كل ما كتبته ثم أعطيه عنوانًا شاملًا!”

تبع ذلك الصمت. تدفق نصف الصمت من فم جونغ سانغ-غوك المفتوح على الأرضية الخرسانية.

“عادةً ما يستغرق إنتاج الأطراف الاصطناعية من أسبوع إلى أسبوعين. هل هذا الشخص طويل القامة هو الوصي على لي ها-يول؟”

هل كان مجرد خيالي؟ شعرت وكأن كل الدمى المكتظة في الطابق السفلي تحدق بي.

—-

“إذا اتبعتك؟”

“انا اكره. كذب.”

“….”

لقد كانت ابتسامة رأيتها للمرة الأولى.

“هل يمكن إيقافه؟ نهايه العالم.”

الوعد الوحيد الذي يمكنني تقديمه للي ها-يول هو أنني سأواجه موتًا أسرع قليلًا وأكثر وحشية قليلًا.

“لا، لا أستطيع أن أضمن ذلك.”

“هناك طرق للمعرفة. شديدة جدًا. قاسيه جدًا. همم…”

“ماذا قلت اسمك المستعار؟ آسفة.”

“كيف هذا؟ هل يؤلمك، أو يشعرك بالوخز، أو يؤلم؟”

“حانوتي.”

لقد كانت ابتسامة رأيتها للمرة الأولى.

“حانوتي.”

“أين الكرسي المتحرك؟”

على الرغم من أنني قدمت نفسي عدة مرات، إلا أنه يبدو أنه عندها فقط تمكن عقل لي ها-يول من تسجيل لقبي بشكل صحيح.

“نعم.”

لم تكن لتفكر في الأمر من قبل. الأشخاص الذين يواجهون الموت لم يكلفوا أنفسهم عناء تذكر معارفهم الجدد.

واجهت الحياة اليومية للي ها-يول نقطة تحول طفيفة في الدورة الرابعة والخمسين.

تمتمت لي ها-يول.

“يجب استبدال الخشب كثيرًا. لذلك سيكون عليك زيارة ورشة العمل الخاصة بنا بشكل دوري، وهو أمر غير مريح. يتمتع المعدن بدورة استبدال أطول، لكنه قد يُصدر صوت صرير ويصدأ. العديد من المرضى يجدون ذلك مزعجًا.”

“رفيق سيد السيف.”

“من فضلك هزي جسدك قليلًا كما لو كنت تحركين ساقيك.”

“نعم.”

“لماذا؟ أليس جيدًا؟”

“حبيب دانغ سيو-رين.”

سلمت نوه دو-هوا صندوقًا خشبيًا طويلًا بنظرة مجوفة. كان الصندوق الخشبي العادي أنيقًا ونظيفًا بدون أي زخرفة.

“هذه أخبار كاذبة.”

“إذا كنت جيدة جدًا، فلماذا لا تسميها بنفسك؟”

“حقًا؟ إنه على الراديو كل يوم.”

“همم… إذن ماذا عن ‘المقهى اليومي للعائد بالزمن اللامتناهي’؟”

“إنها أخبار كاذبة. أستطيع أن أقسم على أي شيء باستثناء وطنية جونغ سانغ-غوك.”

على الرغم من أنها قالت ذلك، فقد استغرق الأمر أقل من خمسة أيام حتى اتصلت بنا نوه دو-هوا.

“….”

“كيف؟”

الصمت مرة أخرى.

رفعت لي ها-يول إصبعها السبابة.

رفعت لي ها-يول إصبعها السبابة.

“هل تفضلين بين الخشب والمعدن بالنسبة للمادة؟”

“شرط.”

“تم.”

“أخبريني. سأبذل قصارى جهدي لمواجهته.”

حتى بعد أن ذهب العجوز شو في “عطلة” وأغلقت أكاديمية فريهيت فعليًا، لم يتغير مصيرها.

“انا اكره. كذب.”

محركة الدمى V

“يبدو كأنه مناشدة لعدم التصرف مثل والدك. يمكنني أن أعدك بذلك بالتأكيد. أنا مؤمن بشدة بعدم الزواج.”

“إذا اتبعتك؟”

“…؟”

“شكرًا لك.”

“ليس لدي أي نية لإنجاب الأطفال. لذلك ليس هناك فرصة لأن أصبح أبًا لشخص ما. إنه الحل الأمثل لتحقيق شرطك.”

أمالت لي ها-يول رأسها.

“….”

“أنت مجنون حقًا، أليس كذلك؟”

ضحكت لي ها-يول بهدوء.

“أحب أن ابقى وحيدة.”

لم يكن هناك صوت.

“….”

لقد كانت ابتسامة رأيتها للمرة الأولى.

“رجاءًا قفي.”

“سأتبعك.”

“ليس لدي أي نية لإنجاب الأطفال. لذلك ليس هناك فرصة لأن أصبح أبًا لشخص ما. إنه الحل الأمثل لتحقيق شرطك.”

—-

هل هذه فجوة بين الأجيال؟ لا، لا محال ذلك. لقد تجاوزت حساسيتي الجمالية، التي شحذتها على مدى آلاف السنين، المستويات البشرية، وأصبحت قادرة على إلقاء التحية العرضية على ليوناردو دافنشي ومايكل أنجلو وغوته بعبارة “لم أراك منذ وقت طويل”.

في العديد من الدورات بعد التاسع عشر، غالبًا ما عُينت لي ها-يول كمرؤوسة لي.

لسبب ما لم أتمكن من فهمه، يبدو أنني كنت في صراع مع MBTI مع القديسة.

حتى بعد أن ذهب العجوز شو في “عطلة” وأغلقت أكاديمية فريهيت فعليًا، لم يتغير مصيرها.

“نعم.”

واجهت “لي ها-يول” عددًا لا يحصى من الوفيات الوحشية على أيدي شذوذات، سواء في الخطوط الأمامية أو الخلفية.

“سأتبعك.”

الوعد الوحيد الذي يمكنني تقديمه للي ها-يول هو أنني سأواجه موتًا أسرع قليلًا وأكثر وحشية قليلًا.

تبع ذلك الصمت. تدفق نصف الصمت من فم جونغ سانغ-غوك المفتوح على الأرضية الخرسانية.

وبطبيعة الحال، تغير الكثير.

“…”

“أوه، ها-يول.”

أستطيع أن أشعر باعتبارها خبيرة في الدمى.

“….”

“هذه أخبار كاذبة.”

“هل تريدين بعض القهوة؟ أنت تحبين كون بانا، أليس كذلك؟”

“إنها أخبار كاذبة. أستطيع أن أقسم على أي شيء باستثناء وطنية جونغ سانغ-غوك.”

“….”

“جيد. جيد جدًا. الآن، من فضلك تحرك كما لو كنت تمشين في مكانك. آه، حاولي القفز قليلًا؟ حتى مجرد رفع الوركين يكفي. حسنًا. أحسنت…”

“تمام. فقط انتظري قليلًا.”

لم تكن هناك حاجة لمزيد من المحادثة. كل نفس من لي ها-يول كان لغة. كانت الفتاة في حيرة من أمرها.

لقد تعلمت لغة الإشارة أولًا. الآن، حتى بدون سيطرتها على الدمية، أستطيع أن أفهم ما تقوله لي ها-يول بسرعة.

“أين الكرسي المتحرك؟”

وحتى الآن، تتثاءب بصمت من الأريكة في مخبأ النقابة. امتدت على نطاق واسع.

“اتفاق!”

نظرت حولها بأعين نائمة، رأت الخادمة. نقرة خفيفة من أصابعها، ونشطت دمية الخادمة.

“أنت مجنون حقًا، أليس كذلك؟”

“أين الكرسي المتحرك؟”

وبعبارة أخرى، كان هذا هو الوقت الذي بدأت فيه أنا ونوه دو-هوا نتفق بشكل حقيقي.

“لقد تركته مع نوه دو-هوا بالأمس.”

“تحملي قليلًا من الانزعاج اليوم.”

“أوه.”

“….”

“تحملي قليلًا من الانزعاج اليوم.”

الآن يمكنك تخمين لماذا لم يجرؤ أي وحشي على العبث معها. إذا فعل شخص ما ذلك، فسيكون هناك عدد لا يحصى من الموقظين المستعدين لتشكيل فرقة إعدام لحمايتها.

“نعم.”

“اغرب عن وجهي!”

في الأصل، كنت أنوي تركها في رعاية القديسة بدلًا من مخبأ نقابتي. كلاهما بلا تعبيرات، وكلاهما منعزلان، وكلاهما يتمتع بقدرات من النوع المؤيد. ألا يبدوان متشابهين؟

“ماذا؟”

ولكن بعد حياة مشتركة قصيرة في الدورة العشرين، طلبت القديسة العودة.

إذا نظرنا إلى الوراء الآن، لم يكن علي أن أقدم مثل هذا الوعد الأحمق.

“إنها مختلفة جدًا عني.”

“هل يحدث فرقًا إذا ذهب الكوري إلى الخارج ثم عاد؟ أنا مشغولة جدًا مع العديد من العملاء… ”

“ماذا؟”

“هل تقومين عادةً بعمليات سرية وتقومين بمهام اغتيال؟”

“لي ها-يول هي… لوضعها بعبارات مفهومة، هي شخص داخلي.”

لنعودن إلى خاتمة محركة الدمى، لي ها-يول.

“ماذا؟”

تلك كانت فلسفة نوه دو-هوا.

“إنها نوع مختلف من الأشخاص عني. حانوتي، من فضلك لا تظن أنه لمجرد أننا نعمل في الدعم الخلفي ونظهر تعابير قليلة، سنكون قريبين مثل الأخوات. لقد انكسرت اثنتان من أحواض أسماكي.”

“ليس لدي أي نية لإنجاب الأطفال. لذلك ليس هناك فرصة لأن أصبح أبًا لشخص ما. إنه الحل الأمثل لتحقيق شرطك.”

“….”

“نعم.”

“أحب أن ابقى وحيدة.”

حتى أثناء الرحلة من اليابان إلى كوريا، كانت حساسة للغاية تجاه وضع الكرسي المتحرك، مثل زاوية الوسادة وانتفاخها.

لسبب ما لم أتمكن من فهمه، يبدو أنني كنت في صراع مع MBTI مع القديسة.

حتى لو كانت شخصيتي على مستوى سيدهارتا غوتاما، فقد كان هذا طغيانًا مفرطًا.

ماذا يمكنني أن أفعل؟ مثل سيم آه-ريون، أصبحت لي ها-يول أيضًا عضوًا دائمًا في نقابتي. بعد كل شيء، لم يكن هناك شك في أن موهبتها كموقظة من الدرجة الأولى.

“….”

والأهم من ذلك، أن موهبة لي ها-يول، كما رأينا في “بيت الدمى”، كانت متخصصة في إنشاء مخبأ. بفضل ها-يول، تمكنت من بناء مخبأ منيع.

وقفت على قدمين.

سأناقش هذا في قصة أخرى.

توفي والد لي ها-يول البيولوجي.

—-

على أي حال.

واجهت الحياة اليومية للي ها-يول نقطة تحول طفيفة في الدورة الرابعة والخمسين.

تمتمت لي ها-يول.

كانت الدورة الرابعة والخمسون بمثابة الجولة الضخمة التي أحضرتُ فيها نوه دو-هوا إلى الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

“هاه.”

وبعبارة أخرى، كان هذا هو الوقت الذي بدأت فيه أنا ونوه دو-هوا نتفق بشكل حقيقي.

“شكرًا لك.”

“السيدة الحرفية نو دو-هوا، لقد مضى وقت طويل. هذه الفتاة ذات الشعر البني عادت للتو من اليابان. هل يمكنك صنع ساق اصطناعية لها؟”

“…؟”

“آسفة من انت…؟”

لقد كانت ابتسامة رأيتها للمرة الأولى.

“…”

“سجلات تاريخ العائد.”

“أنا فقط أمزح. موقظ حانوتي، أشعر بالخوف بمجرد النظر إليك. بصراحة، أنت تجعلني أقفز، لذا من فضلك لا تدخل في نظري دون الإشارة… بصراحة…”

على الرغم من أنني كنت أعلم أن صدق الأوتاكو لا يضمن الحقيقة، إلا أنني شعرت ببعض الحقيقة هذه المرة.

“….”

هل كان مجرد خيالي؟ شعرت وكأن كل الدمى المكتظة في الطابق السفلي تحدق بي.

“هل يحدث فرقًا إذا ذهب الكوري إلى الخارج ثم عاد؟ أنا مشغولة جدًا مع العديد من العملاء… ”

“بخير! ولكن بغض النظر عن العنوان الذي أتوصل إليه، يجب ألا تتدخل أبدًا! سأقرأ كل ما كتبته ثم أعطيه عنوانًا شاملًا!”

“آه.”

استدرت.

“سأقوم بتحديد موعد لك، لكن الأمر سيستغرق شهرًا. اليوم، أنا مشغولة أيضًا بالتعامل مع الأجداد المحليين. على محمل الجد، لماذا الطرق في بوسان وعرة جدًا…؟”

حتى أثناء الرحلة من اليابان إلى كوريا، كانت حساسة للغاية تجاه وضع الكرسي المتحرك، مثل زاوية الوسادة وانتفاخها.

همم. صحيح. لأكون صادقًا، لم نكن أنا ونوه دو-هوا مقربين على المستوى الشخصي.

“إنها أخبار كاذبة. أستطيع أن أقسم على أي شيء باستثناء وطنية جونغ سانغ-غوك.”

لم يكن هناك أي شخص لديه أي علاقة عاطفية أو صلة توافق مع نوه دو-هوا. لقد كان من حسن الحظ أن أتمكن من تحديد موعد خلال شهر. وكان الموقظون الآخرون ينتظرون ثلاثة أشهر على الأقل، حتى لو كانوا مبكرين.

“العائد يتخلى عن الخلاص.”

وبعد مرور شهر، قامت نوه دو-هوا بفحص لي ها-يول.

وحتى بعد ذلك، كانت لي ها-يول يتنقل غالبًا على كرسي متحرك. لقد كانت معتادة على التحكم في الدمية وأحبت شعور الخادمة وهي تدفعها.

“لقد تحطمت ساقيك تمامًا. هاه. لم يكونا ممزقين جسديًا فحسب، بل كانت هناك ثلاث لعنات متداخلة. التسمم المستمر غير القابل للعلاج والهلوسة. مفصلة تمامًا. هل لي أن أسأل أين ضحيت برجليك…؟”

لكن المادة لم تكن مهمة.

“لم يكونا هناك أبدًا.”

“لا، لا أستطيع أن أضمن ذلك.”

أجابت الخادمة. على الرغم من التجربة غير المألوفة، لم تتفاجأ نوه دو-هوا.

“إن قيام موظف عمومي بصنع اسم لنفسه أمر لا معنى له.”

“هاه. لذلك حدثت اللعنات بالصدفة. حسنًا، اليابان معروفة بذلك. هل تصابين بآلام وهمية مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة أيام…؟”

على الرغم من أنها قالت ذلك، فقد استغرق الأمر أقل من خمسة أيام حتى اتصلت بنا نوه دو-هوا.

“نعم. كيف عرفت؟”

نظرت حولها بأعين نائمة، رأت الخادمة. نقرة خفيفة من أصابعها، ونشطت دمية الخادمة.

“هناك طرق للمعرفة. شديدة جدًا. قاسيه جدًا. همم…”

“حانوتي.”

واصلت نوه دو-هوا قياس جسد لي ها-يول بشريط القياس.

“نعم. أستطيع تحريك أصابع قدمي. انها تبدو. حقيقية. أنا أمشي. قدماي تسيران.”

وكان الجزء الفريد هو أنها قامت بقياس أطوال “الساقين المفقودتين” للي ها-يول.

“لم يكونا هناك أبدًا.”

“…؟”

لكن نوه دو-هوا لم يكن لديها أي نية لإذلالها.

بدت لي ها-يول في حيرة، وغير متأكدة مما إذا كانت قد تعرضت للإهانة أم لا.

فكرت لي ها-يول.

لكن نوه دو-هوا لم يكن لديها أي نية لإذلالها.

“ماهو الفرق؟”

بالطبع، كانت لديها طبيعة شريرة تتمثل في السخرية من الآخرين عندما تتاح لها الفرصة.

من الآن فصاعدًا، خططت لفعل شيء قاس.

لكنني لم أرها قط تسخر من مريض في حياتي كلها باعتباري عائدًا.

“نعم.”

“من فضلك هزي جسدك قليلًا كما لو كنت تحركين ساقيك.”

“….”

“تمام.”

“أخبريني. سأبذل قصارى جهدي لمواجهته.”

“جيد. جيد جدًا. الآن، من فضلك تحرك كما لو كنت تمشين في مكانك. آه، حاولي القفز قليلًا؟ حتى مجرد رفع الوركين يكفي. حسنًا. أحسنت…”

لقد كانت قدرة مذهلة، لكنها رفضت تسميتها. لقد كانت وصية نوه دو-هوا.

يبدو أن نوه دو-هوا استطاعت رؤية ساقي لي ها-يول حقًا.

توفي عمدة بوسان السابق. توفي رئيس الوزراء الحالي للحكومة المؤقتة الثانية لجمهورية كوريا. توفي رئيس جمعية فوكوكا الكورية. توفي ممثل بوسان.

ولم تكن العضلات فقط مرئية لها، بل أيضًا العظام والمفاصل والأعصاب. ضُمنت هذه “الرؤية” في قدرة نوه دو-هوا.

الوعد الوحيد الذي يمكنني تقديمه للي ها-يول هو أنني سأواجه موتًا أسرع قليلًا وأكثر وحشية قليلًا.

كانت مهارة نوه دو-هوا الموقظة هي [القدرة على ملاحظة أجزاء الجسم المفقودة واستبدالها].

لقد كانت قضية قاسية.

لقد كانت قدرة مذهلة، لكنها رفضت تسميتها. لقد كانت وصية نوه دو-هوا.

“لا.”

علاوة على ذلك، فقد رفضت حتى الحصول على اسم مستعار.

“نعم.”

“إن قيام موظف عمومي بصنع اسم لنفسه أمر لا معنى له.”

“امتيازك.”

تلك كانت فلسفة نوه دو-هوا.

لكن محركة الدمى، لي ها-يول، ستموت كإنسانة في كل مرة تواجه فيها عددًا لا يحصى من الوفيات.

تم إحضار مثل هذا الشخص إلى الهيئة الوطنية لإدارة الطرق كقائدة. بواسطتي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉azoz Ali🔥 1004hamadaxq🔥 1005Ahmed🔥 1006اي ريس🔥 1007Jrkejk الفرحانiwi k l🔥 1008Khkjkh🔥 1009M K🔥 10010Mohammed Abdulla🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Fang Yuan💎 1008Ahmad Salem💎 1009hdg75💎 10010Ibrahim Alshalili💎 100

على أي حال، ولهذا السبب، أشير إلى قدرتها تقريبًا باسم [إنتاج الأطراف الاصطناعية]. حتى [استعادة المفقود] كان من الممكن أن يكون اسمًا رائعًا.

“أوه، ها-يول.”

“نعم، لقد أجريت القياسات.”

“عادةً ما يستغرق إنتاج الأطراف الاصطناعية من أسبوع إلى أسبوعين. هل هذا الشخص طويل القامة هو الوصي على لي ها-يول؟”

قام نوه دو-هوا بتدوين بعض الأعداد المركبة في دفتر ملاحظات.

ولكن يمكنني أن أقول بثقة أنها كانت ابتسامة حقيقية ولطيفة.

“عادةً ما يستغرق إنتاج الأطراف الاصطناعية من أسبوع إلى أسبوعين. هل هذا الشخص طويل القامة هو الوصي على لي ها-يول؟”

“….”

“نعم.”

“…”

“هل تفضلين بين الخشب والمعدن بالنسبة للمادة؟”

واصلت نوه دو-هوا قياس جسد لي ها-يول بشريط القياس.

“ماهو الفرق؟”

“يبدو وكأنهما قدمان حقيقيتان، أليس كذلك؟”

“يجب استبدال الخشب كثيرًا. لذلك سيكون عليك زيارة ورشة العمل الخاصة بنا بشكل دوري، وهو أمر غير مريح. يتمتع المعدن بدورة استبدال أطول، لكنه قد يُصدر صوت صرير ويصدأ. العديد من المرضى يجدون ذلك مزعجًا.”

محركة الدمى V

“….”

“إنها نوع مختلف من الأشخاص عني. حانوتي، من فضلك لا تظن أنه لمجرد أننا نعمل في الدعم الخلفي ونظهر تعابير قليلة، سنكون قريبين مثل الأخوات. لقد انكسرت اثنتان من أحواض أسماكي.”

“إذا أحضرت المواد الخاصة بك، فيمكننا العمل بها أيضًا. الأطراف الاصطناعية تهدف إلى أن تستمر مدى الحياة. لم يفت الأوان بعد لاتخاذ القرار بعد العثور على مواد جيدة. لا داعي للاستعجال للحصول على مواد عالية الجودة الآن.”

“نعم.”

فكرت لي ها-يول.

حتى بعد أن ذهب العجوز شو في “عطلة” وأغلقت أكاديمية فريهيت فعليًا، لم يتغير مصيرها.

أستطيع أن أشعر باعتبارها خبيرة في الدمى.

لكن المادة لم تكن مهمة.

“ثم المعدن.”

“من فضلك هزي جسدك قليلًا كما لو كنت تحركين ساقيك.”

“هل تكرهين الساعة؟”

“تمام. فقط انتظري قليلًا.”

“لا.”

في النهاية، يولد الجميع متقبلين شيئًا من شخص آخر، سواء كان قلبًا أو جسدًا.

“هل صوت دقات الساعة يدفعك إلى الجنون ويجعل شعرك يقف على نهايته، وهل تشعرين بالالتزام بتحطيمها على الفور؟”

“اتفاق.”

“لا.”

لكن محركة الدمى، لي ها-يول، ستموت كإنسانة في كل مرة تواجه فيها عددًا لا يحصى من الوفيات.

“هل تقومين عادةً بعمليات سرية وتقومين بمهام اغتيال؟”

سأناقش هذا في قصة أخرى.

“لا.”

“إذن، أيا الموقظ حانوتي، من فضلك استدر.”

“عظيم. سأقوم بذلك في أسرع وقت ممكن، ولكن قد يستغرق الأمر أكثر من 15 يومًا. بمجرد الانتهاء من ذلك، سأرسل شخصًا لإبلاغك.”

“انا اكره. كذب.”

على الرغم من أنها قالت ذلك، فقد استغرق الأمر أقل من خمسة أيام حتى اتصلت بنا نوه دو-هوا.

كانت الدورة الرابعة والخمسون بمثابة الجولة الضخمة التي أحضرتُ فيها نوه دو-هوا إلى الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

بعض الناس إما عكسوا آمالهم في المواعيد النهائية التي حددوها أو لم يثقوا في الإطار الزمني، وكان مستوى عدم الثقة الأساسي لدى نوه دو-هوا أعلى من ضعف مستوى أملها.

“نعم.”

“هذه هي الساق الاصطناعية للي ها-يول.”

“هل تكرهين الساعة؟”

“….”

وبين الضوضاء المعدنية، واصلت تفسيرات نوه دو-هوا، “افعلي ذلك بهذه الطريقة” و”إذا لم ينجح الأمر، فلا تغضبي، فقط حاولي مرة أخرى بهدوء”.

سلمت نوه دو-هوا صندوقًا خشبيًا طويلًا بنظرة مجوفة. كان الصندوق الخشبي العادي أنيقًا ونظيفًا بدون أي زخرفة.

لكن نوه دو-هوا لم يكن لديها أي نية لإذلالها.

في أحد أركان الصندوق، تم نقش الكلمات “لي ها-يول، xxxx عام xx شهر xx يوم” بسكين نحت. تغيرت الأرقام في كل دورة.

“لقد تحطمت ساقيك تمامًا. هاه. لم يكونا ممزقين جسديًا فحسب، بل كانت هناك ثلاث لعنات متداخلة. التسمم المستمر غير القابل للعلاج والهلوسة. مفصلة تمامًا. هل لي أن أسأل أين ضحيت برجليك…؟”

كانت عادة نوه دو-هوا هي تقديم المنتج المكتمل في صندوق بدلًا من تسليمه خامًا.

لكن المادة لم تكن مهمة.

الآن يمكنك تخمين لماذا لم يجرؤ أي وحشي على العبث معها. إذا فعل شخص ما ذلك، فسيكون هناك عدد لا يحصى من الموقظين المستعدين لتشكيل فرقة إعدام لحمايتها.

ماذا يمكنني أن أفعل؟ مثل سيم آه-ريون، أصبحت لي ها-يول أيضًا عضوًا دائمًا في نقابتي. بعد كل شيء، لم يكن هناك شك في أن موهبتها كموقظة من الدرجة الأولى.

“هذه هي المرة الأولى لك في ورشة العمل لدينا، فهل ترغبين في تجربتها هنا؟ إذا لم يكن مناسبًا، سأقوم بتعديله.”

“تحملي قليلًا من الانزعاج اليوم.”

“تمام. لو سمحت.”

كانت مهارة نوه دو-هوا الموقظة هي [القدرة على ملاحظة أجزاء الجسم المفقودة واستبدالها].

“إذن، أيا الموقظ حانوتي، من فضلك استدر.”

نجمة صغيرة متألقة.

لقد امتثلت لتعليمات أخصائية الأطراف الاصطناعية.

لكن نوه دو-هوا لم يكن لديها أي نية لإذلالها.

كنت أسمع أصواتًا خافتة من القعقعة والكشط خلفي.

يجب أن يطلق على وفاة أحد الوالدين مقدمة، وليس خاتمة للطفل.

وبين الضوضاء المعدنية، واصلت تفسيرات نوه دو-هوا، “افعلي ذلك بهذه الطريقة” و”إذا لم ينجح الأمر، فلا تغضبي، فقط حاولي مرة أخرى بهدوء”.

بدت لي ها-يول في حيرة، وغير متأكدة مما إذا كانت قد تعرضت للإهانة أم لا.

أخيرًا.

أخيرًا.

“تم.”

“هاه.”

استدرت.

توفي عمدة بوسان السابق. توفي رئيس الوزراء الحالي للحكومة المؤقتة الثانية لجمهورية كوريا. توفي رئيس جمعية فوكوكا الكورية. توفي ممثل بوسان.

“رجاءًا قفي.”

“لقد تركته مع نوه دو-هوا بالأمس.”

“….”

على أي حال.

تململت لي ها-يول على الكرسي المتحرك.

“هوايتي هي أن أكون باريستا. في كل مرة أذهب لرؤية جثة العجوز شو، أقوم أيضًا بإعداد قهوة بالحليب. لذا فكرت في استخدام كلمة مقهى…”

حتى أثناء الرحلة من اليابان إلى كوريا، كانت حساسة للغاية تجاه وضع الكرسي المتحرك، مثل زاوية الوسادة وانتفاخها.

لكنني لم أرها قط تسخر من مريض في حياتي كلها باعتباري عائدًا.

مثل شخص يغادر فجأة غرفة مستأجرة كان يعتقد أنه سيعيش فيها إلى الأبد، وقفت لي ها-يول في حالة ذهول بعض الشيء، مع الكثير من المخاوف والقليل من التوقعات.

قبعة بسعر 50,000 وون؟ جينز مليء بالثقوب؟ علكة لا تستطيع حتى نفخ فقاعة؟ سأثق في وطنية جونغ سانغ-غوك أكثر.

“…!”

من الآن فصاعدًا، خططت لفعل شيء قاس.

بنفسٍ صامتٍ، سواءً كان صياحًا أو قسمًا، أو تشجيعًا صامتًا لنفسها أو للعالم.

“ماذا؟”

وقفت على قدمين.

“لا.”

لأول مرة منذ الطفولة.

“يجب استبدال الخشب كثيرًا. لذلك سيكون عليك زيارة ورشة العمل الخاصة بنا بشكل دوري، وهو أمر غير مريح. يتمتع المعدن بدورة استبدال أطول، لكنه قد يُصدر صوت صرير ويصدأ. العديد من المرضى يجدون ذلك مزعجًا.”

“….”

إذا نظرنا إلى الوراء الآن، لم يكن علي أن أقدم مثل هذا الوعد الأحمق.

“كيف هذا؟ هل يؤلمك، أو يشعرك بالوخز، أو يؤلم؟”

“من فضلك هزي جسدك قليلًا كما لو كنت تحركين ساقيك.”

“لا.”

“….”

كانت هناك نبرة ميكانيكية قوية بشكل خاص في صوتها.

فكرت لي ها-يول.

“كيف. لا. يؤذي. على الاطلاق.”

لم تكن هناك كلمة مناسبة. لم يمت جونغ سانغ-غوك لهذه الأسباب.

“هاه.”

لم تكن هناك حاجة لمزيد من المحادثة. كل نفس من لي ها-يول كان لغة. كانت الفتاة في حيرة من أمرها.

نقرت نوه دو-هوا على “ساقي” لي ها-يول بالعصا. الأجزاء المعدنية خشخشة.

“هاه.”

لكن المادة لم تكن مهمة.

في النهاية، يولد الجميع متقبلين شيئًا من شخص آخر، سواء كان قلبًا أو جسدًا.

“يبدو وكأنهما قدمان حقيقيتان، أليس كذلك؟”

قبعة بسعر 50,000 وون؟ جينز مليء بالثقوب؟ علكة لا تستطيع حتى نفخ فقاعة؟ سأثق في وطنية جونغ سانغ-غوك أكثر.

“نعم. أستطيع تحريك أصابع قدمي. انها تبدو. حقيقية. أنا أمشي. قدماي تسيران.”

تلك كانت فلسفة نوه دو-هوا.

“نعم بالفعل. انظري، لقد أرفقت زنبركًا هنا. ليس لها أي غرض عملي، فقط تبدو رائعة. تدور عقارب الساعة بشكل أسرع أثناء الركض، ولكنها مجرد ديكور. أتمنى أن أتمكن من صنع الحبال الصوتية أيضًا، لكن هذا أمر صعب. اذا هل اعجبك؟”

“لا تفعلي ذلك.”

“نعم.”

“يجب استبدال الخشب كثيرًا. لذلك سيكون عليك زيارة ورشة العمل الخاصة بنا بشكل دوري، وهو أمر غير مريح. يتمتع المعدن بدورة استبدال أطول، لكنه قد يُصدر صوت صرير ويصدأ. العديد من المرضى يجدون ذلك مزعجًا.”

بكت لي ها-يول. مسحت دموعها بيديها.

—-

استمرت الدموع في التساقط، وسدت فمها، لكنها كانت تستطيع التحدث بطلاقة بفم ليس لها في الأصل.

سلمت نوه دو-هوا صندوقًا خشبيًا طويلًا بنظرة مجوفة. كان الصندوق الخشبي العادي أنيقًا ونظيفًا بدون أي زخرفة.

“شكرًا لك.”

لكنني لم أرها قط تسخر من مريض في حياتي كلها باعتباري عائدًا.

“هاه.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ابتسمت نوه دو-هوا بصوت خافت.

تململت لي ها-يول على الكرسي المتحرك.

“هذا مريح.”

“هذا العالم يحتاج إلى الموقظين. إن بقاء البشرية في خطر. وسواء كانوا كوريين أو يابانيين، فإن مثل هذه التمييزات لا معنى لها. سواء كان جونغ سانغ-غوك ميتًا أم لا، في النهاية، كل شخص تعرفيه حتى الآن سيموت على أيدي هذه الشذوذات.”

اعتمادًا على من كان يشاهد، قد تبدو ابتسامتها مخيفة أو شريرة.

همم. هل الأمر حقا بذلك السوء…؟

ولكن يمكنني أن أقول بثقة أنها كانت ابتسامة حقيقية ولطيفة.

كان هناك صدق حقيقي في كلمات أوه دوك-سيو.

لقد كانت شخصًا يجد الرضا في مجرد استبدال أجزاء الجسم المفقودة للمرضى. شخص كانت رغبته الكبرى هي بناء طريق مباشر من منزل المريض المسن الأكثر إزعاجًا إلى ورشة العمل الخاصة بها. لقد شعرت دائمًا بالذنب لأنني جررتها إلى العالم الدنيوي ومنحتها لقب قائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

في النهاية، لا أعرف حتى الآن ما هو العنوان الذي أُعطي لحكايتي. لمجرد تسميتها “حكاية”، يمكنك التخمين.

“شكرًا لك.”

“تمام. فقط انتظري قليلًا.”

نظرت لي ها-يول إلي.

لنعودن إلى خاتمة محركة الدمى، لي ها-يول.

“شكرا لك، أوبا.”

“إنها أخبار كاذبة. أستطيع أن أقسم على أي شيء باستثناء وطنية جونغ سانغ-غوك.”

وحتى بعد ذلك، كانت لي ها-يول يتنقل غالبًا على كرسي متحرك. لقد كانت معتادة على التحكم في الدمية وأحبت شعور الخادمة وهي تدفعها.

لكن محركة الدمى، لي ها-يول، ستموت كإنسانة في كل مرة تواجه فيها عددًا لا يحصى من الوفيات.

ولكني رأيت.

“….”

“….”

على الرغم من أنني كنت أعلم أن صدق الأوتاكو لا يضمن الحقيقة، إلا أنني شعرت ببعض الحقيقة هذه المرة.

في إحدى ليالي الصيف، عندما أمطر سيل النيازك من السماء.

واصلت نوه دو-هوا قياس جسد لي ها-يول بشريط القياس.

مشهد لي ها-يول وهي تقف على قدمين، وتمتد من كرسيها المتحرك نحو ضوء النجوم.

“هل يمكن إيقافه؟ نهايه العالم.”

تنظر إلى نجمة تلمع مثل عينيها في حالة ذهول.

“…؟”

نجمة صغيرة متألقة.

—-

في النهاية، يولد الجميع متقبلين شيئًا من شخص آخر، سواء كان قلبًا أو جسدًا.

“هل يمكن إيقافه؟ نهايه العالم.”

إنا جميعًا لمولودون كالدمى.

ضحكت لي ها-يول بهدوء.

لكن محركة الدمى، لي ها-يول، ستموت كإنسانة في كل مرة تواجه فيها عددًا لا يحصى من الوفيات.

“إذا كنت جيدة جدًا، فلماذا لا تسميها بنفسك؟”

مستمعة إلى تهويدة ضوء النجوم.

تبع ذلك الصمت. تدفق نصف الصمت من فم جونغ سانغ-غوك المفتوح على الأرضية الخرسانية.

—-

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

تتذكرون “منزل الدمية”؟ انه الأن “بيت الدمى”.. أشعر بأن هذا حدث من قبل..

محركة الدمى V

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“….”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

—-

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉azoz Ali🔥 100
4hamadaxq🔥 100
5Ahmed🔥 100
6اي ريس🔥 100
7Jrkejk الفرحانiwi k l🔥 100
8Khkjkh🔥 100
9M K🔥 100
10Mohammed Abdulla🔥 100

“هل تريدين بعض القهوة؟ أنت تحبين كون بانا، أليس كذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط