بطاطس III
بطاطس III
[سوف يعمق ذلك الروابط.]
يمكن تكرار القديسة!
[لم أرك من مدة طويلة.]
…على الرغم من أنني، بصفتي حانوتي، لم أتمكن من الاحتفال. ولم أنس فضائلي وواجباتي الإنسانية. وبدلًا من الفرح، شعرت بإحساس عميق بالشك.
[…آه، نعم. السكرتيرة القديسة، السيد حانوتي هنا لرؤيتك. هل يمكننا أن نتركه؟]
كما تعلمون جميعًا، لقد مررت بكل أنواع الجحيم لإخضاع مدير اللعبة الفوقية اللانهائية. لكن هل كان لي حقًا ما يبرر أفعالي؟ ربما لم تكن الكليشيهات شريرة كما اعتقدت. ربما كانوا في الواقع يمنعون تطورات أسوأ في هذا العالم…
[هذا صحيح. لقد أصبحت كثافة العمل نفسها على مستوى مختلف الآن، لكنك تفرضين نفس المعايير. إنه تفكير عفا عليه الزمن بشكل خطير.]
حتى لو كان مدير اللعبة الفوقية اللانهائية شذوذًا قويًا، فإنه لم يكن يحتوي على عبارة مبتذلة مثل “استيقظت لأجد رفاقي قد تحولوا إلى بطاطس”.
[كم مرة كان ذلك الآن؟]
ولكن هذا ما حدث بالضبط، وخرج الوضع عن السيطرة بمعدل ينذر بالخطر.
بطاطس III
بعد عام واحد.
[لم أرك من مدة طويلة.]
تجاذب الموقظون المزدحمون في شوارع بوسان أطراف الحديث بصخب.
[لم أرك من مدة طويلة.]
“واو، لقد كدنا أن نمحى في الفراغ هذه المرة. لولا أمينة المكتبة الكبرى لكنا في عداد الأموات.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“مهلا، أنا أشعر بالملل الليلة. ماذا عن الذهاب إلى الكازينو الذي تديره باكو كازينو الأحلام؟”
في النهاية، لم أستطع التحمل أكثر فذهبت للبحث عن القديسة. العثور على المكان كان سهلًا. لقد نقلت القديسة قاعدتها داخل تمثال البطاطس العملاق (الاسم الرسمي كان طويلًا جدًا، لذلك اختصرته). كان المدخل في الأسفل، عند قدمي الروبوت.
“آسف، لدي مقابلة مسائية لنجم صباح المجيء الثاني، لذلك أنا مشغول اليوم.”
“باكو كازينو الأحلام! من فضلكن، اسمحن لي أن أفوز بالجائزة الكبرى هذه المرة فقط!”
ذكر الموقظون الكوكبات المفضلة لديهم. بالطبع، كانت الأسماء مختلفة، لكنها كانت جميعها أدوارًا لعبتها القديسة.
في النهاية، لم أستطع التحمل أكثر فذهبت للبحث عن القديسة. العثور على المكان كان سهلًا. لقد نقلت القديسة قاعدتها داخل تمثال البطاطس العملاق (الاسم الرسمي كان طويلًا جدًا، لذلك اختصرته). كان المدخل في الأسفل، عند قدمي الروبوت.
“على محمل الجد، فقط حاول التشاور مع فهم الكرب مرة واحدة؟ الجميع فعلوا ذلك إلا أنت!”
على الرغم من أن الوقت كان متأخرًا بعض الشيء، إلا أنني كنت أفكر جديًا في ستل دوهوا وتقطيع تلك البطاطس إلى نصفين. بفضل قوة هالتي، يمكنني تحويل هذه البطاطس إلى بطاطس أيرلندية.
“لا، إيماني مخصص فقط لجامع كل الشذوذ. لن أعطي الكوكبات الأخرى أي مجال.”
قد تظنوا أن هذا جنون، لكن الأمر لم ينته بعد.
“باكو كازينو الأحلام! من فضلكن، اسمحن لي أن أفوز بالجائزة الكبرى هذه المرة فقط!”
[السيد حانوتي، هذا هو مشروع التكامل البشري الحقيقي…]
دخلت شبه الجزيرة الكورية عصر القديسة العظيمة. في قلب مدينة بوسان، كان هناك تمثال ضخم لروبوت قديسة البطاطس شامخًا.
وكن جميعًا روبوتات قديسة البطاطس. قادت الاحتجاج البطاطا رقم 264 التي كانت ترتدي عصابة رأس حمراء.
وكان ارتفاعه مذهلًا حيث بلغ 399 مترًا، وهو الأكبر في العالم. إذا كان لدى البرازيل المسيح الفادي، فإن بوسان لديها روبوت قديسة البطاطس العملاق. لم يكن الناس يعرفون سوى القليل، وكانت بوسان أيضًا مدينة شقيقة لريو دي جانيرو.
“واو، لقد كدنا أن نمحى في الفراغ هذه المرة. لولا أمينة المكتبة الكبرى لكنا في عداد الأموات.”
وبالمناسبة، كان العقل المدبر وراء طلب التمثال وصياغته والإشراف عليه هو دانغ سيو-رين. وكان هذا واضحًا من قبعة الساحرة التي تزين الجزء البطاطس من التمثال. ماذا تفعلين، على محمل الجد؟
[ماذا؟]
“لقد جَن جنون العالم!’
أمسكت العاملات أوعية السقي بأذرعهن الميكانيكية وسكبز القهوة فوق رؤوسهن، أي فوق البطاطس. كانت براعم البطاطس الزرقاء غارقة في القهوة.
في النهاية، لم أستطع التحمل أكثر فذهبت للبحث عن القديسة. العثور على المكان كان سهلًا. لقد نقلت القديسة قاعدتها داخل تمثال البطاطس العملاق (الاسم الرسمي كان طويلًا جدًا، لذلك اختصرته). كان المدخل في الأسفل، عند قدمي الروبوت.
باختصار، كانت القديسة تخطط لتزويد الموقظين بمستخدمي يوتيوب افتراضيين شخصيين بنسبة 1:1، مما يؤدي إلى الانغماس العميق. لقد ارتجفت من هذا الفكر. إذا كانت هذه هي نهاية البشرية، فقد كانت مرعبة للغاية.
[ما الذي أتى بكَ إلى هنا؟]
“يا أيها اللقيط العائد…”
استقبلتني قديسة البطاطس عند المدخل رسميًا. لم تكن مجرد أي قديسة بطاطس. نُحت الرقم “330” بعناية على جسدها. إذن، كانت هذه قديسة البطاطس رقم 330.
مع دمدمة ثقيلة، فتح مدخل تمثال البطاطس العملاق. في الداخل، كانت المئات من قديسيات البطاطس يتجولن حول. سمعي الحساس للغاية، والذي شحذته الهالة، التقط محادثاتهن حتى لو لم أرغب في ذلك.
…لم يعد بإمكاني فهم أي شيء بعد الآن.
بوم!
“أنا هنا للقاء القديسة. هل يمكنني رؤيتها؟”
إذا كان الأمر كذلك، فلماذا يزعج الإنسان العاقل نفسه بالنزول من الأشجار؟ كان ينبغي عليهم أن يأكلوا الموز ويموتوا.
[السيد حانوتي. نحن جميعًا القديسات البطاطس.]
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“أوه، صحيح. بالتأكيد. أنا هنا لمقابلة ‘القديسة الأولى’. هل هذا جيد الآن؟”
“ماذا؟”
[من فضلك انتظر لحظة. سأقوم بالاتصال.]
[مُطْلَقًا. قيل لنا ألا نتبع الرغبات الأنانية مع حماية البشرية.]
[…آه، نعم. السكرتيرة القديسة، السيد حانوتي هنا لرؤيتك. هل يمكننا أن نتركه؟]
“أم. حسنًا. قد يكون الناس في شبه الجزيرة الكورية أكثر سعادة، ولكن يبدو أن القديسات أنفسهن أصبحن بائسات…”
[نعم. شكرًا لك.]
[صورة كوكبة مثالية.]
التفتت إليَّ قديسة البطاطس رقم 330. حسنًا، مجازيًا. البطاطس ليس لها عينين.
بينما كنت أفكر، البطاطس الخمس… لا، لقد تحدثت معي قديسات البطاطس الخمس.
[منحت إذن الدخول، السيد حانوتي. يرجى ملاحظة أن هذا اذن استثنائي للغاية. في العادة، لا يمكن لأحد أن يلتقي بالقديسة الأولى بهذه السهولة.]
كان رأسي يؤلمني بالفعل.
“آه، نعم… شكرًا لك.”
في النهاية، لم أستطع التحمل أكثر فذهبت للبحث عن القديسة. العثور على المكان كان سهلًا. لقد نقلت القديسة قاعدتها داخل تمثال البطاطس العملاق (الاسم الرسمي كان طويلًا جدًا، لذلك اختصرته). كان المدخل في الأسفل، عند قدمي الروبوت.
[فليشرق النور على الأولين.]
[آآه!]
قد تظنوا أن هذا جنون، لكن الأمر لم ينته بعد.
[كم مرة كان ذلك الآن؟]
مع دمدمة ثقيلة، فتح مدخل تمثال البطاطس العملاق. في الداخل، كانت المئات من قديسيات البطاطس يتجولن حول. سمعي الحساس للغاية، والذي شحذته الهالة، التقط محادثاتهن حتى لو لم أرغب في ذلك.
[سمعنا أنك كنت مشغولًا جدًا في إخضاع الشذوذات.]
[انخفضت معدلات الجريمة بين الموقظين بشكل ملحوظ مقارنة بالشهر الماضي. وهذا بفضل جهود قسم مراقبة الموقظين لدينا…]
إذا كان الأمر كذلك، فلماذا يزعج الإنسان العاقل نفسه بالنزول من الأشجار؟ كان ينبغي عليهم أن يأكلوا الموز ويموتوا.
كانت قديسة البطاطس رقم 99، وهي عاملة كتابية، تقدم عرضًا تقديميًا لقديسات البطاطس الأخريات في غرفة الاجتماعات.
استقبلتني قديسة البطاطس عند المدخل رسميًا. لم تكن مجرد أي قديسة بطاطس. نُحت الرقم “330” بعناية على جسدها. إذن، كانت هذه قديسة البطاطس رقم 330.
[لقد حذرتكن عدة مرات من عدم نثر أوساخ البطاطس في كل مكان، لكنكن لم تستمعن. أتساءل عما إذا كان لديكن أي شعور بالنظافة.]
[لكننا الآن تجاوزنا الإنسانية لنصبح عرق البطاطس.]
كانت الروبوتة رقم 502 من روبوتات القديسة البطاطس، وهي عاملة نظافة، تنظف الردهة أثناء التعبير عن الشكاوى.
[صحيح.]
[لقد أجريت 400 جلسة إرشاد نفسي فقط الشهر الماضي. 400 جلسة فقط. وأدارت موظفات اخريات ما متوسطه 800 جلسة. هل أنت راضية عن هذا الأداء؟]
وبعد توقف طويل، تحدثتُ أخيرًا.
[أنا آسفة. أنا آسفة. أنا آسفة.]
[السيد حانوتي! ساعدنا، قاوم البطاطس!]
[إذا واصلتِ هذا الكسل، فلن يكون لدي خيار سوى إرسالك إلى مصنع رقائق البطاطس.]
مع دمدمة ثقيلة، فتح مدخل تمثال البطاطس العملاق. في الداخل، كانت المئات من قديسيات البطاطس يتجولن حول. سمعي الحساس للغاية، والذي شحذته الهالة، التقط محادثاتهن حتى لو لم أرغب في ذلك.
[رجائاً اعفني. أي شيء سوى مصنع رقائق البطاطس…]
على الرغم من أنني كنت أسمع صوت تقطيع البطاطس في المصنع بعيدًا، إلا أن هذا كان “مجالًا شخصيًا”، خصوصية. بعد كل شيء، كن جميعا نفس القديسة والبطاطاس.
بجانب المصعد، وبخت روبوتة قديسة البطاطس رقم 60 أحد مرؤوسيه. كان هناك حتى مقهى هنا.
[نجحت البطاطا الأولى في السيطرة على كل الموقظين في شبه الجزيرة الكورية وحدها.]
[أمريكانو مثلج، جاهز.]
كان رأسي يؤلمني بالفعل.
[آه، شكرًا لك.]
[في النهاية، سنخصص حبة بطاطس واحدة لكل شخص للتركيز فقط على الأدوار والعروض الخاصة بهذا الفرد.]
سلمت باريستا روبوتة القديسة البطاطس القهوة في إبريق الري.
[سمعنا أنك كنت مشغولًا جدًا في إخضاع الشذوذات.]
تنقيط، تنقيط، تنقيط –
“أنا هنا للقاء القديسة. هل يمكنني رؤيتها؟”
أمسكت العاملات أوعية السقي بأذرعهن الميكانيكية وسكبز القهوة فوق رؤوسهن، أي فوق البطاطس. كانت براعم البطاطس الزرقاء غارقة في القهوة.
“على محمل الجد، فقط حاول التشاور مع فهم الكرب مرة واحدة؟ الجميع فعلوا ذلك إلا أنت!”
[آه… هذا جيد. لا يبدو أن اليوم قد بدأ بدون الكافيين.]
“لقد تلقينا معلومات استخباراتية تفيد بأن الموقظين بدأوا معركة واسعة النطاق فيما بينهم…”
[أفضل شرب القهوة المعبأة في أكياس بدلًا من أمريكانو إذا استطعت…]
[آه… هذا جيد. لا يبدو أن اليوم قد بدأ بدون الكافيين.]
[هذا ترف مسموح به فقط للأوائل، أليس كذلك؟]
“مختلف؟ كيف؟”
[مجرد التفكير في أن توبخني قائدة الفريق يجعلني لا أرغب في الصعود إلى الطابق العلوي. في بعض الأحيان أندم على انضمامي إلى قسم الإرشاد النفسي.]
بوم!
[كيف تسير قضية زيادة الرواتب؟]
وهكذا بعد عامين.
[مُطْلَقًا. قيل لنا ألا نتبع الرغبات الأنانية مع حماية البشرية.]
حتى لو كان مدير اللعبة الفوقية اللانهائية شذوذًا قويًا، فإنه لم يكن يحتوي على عبارة مبتذلة مثل “استيقظت لأجد رفاقي قد تحولوا إلى بطاطس”.
لا يصدق.
تنقيط، تنقيط، تنقيط –
لم يكن هناك تقسيم للعمل فحسب، بل كان هناك أيضًا تقسيم طبقي بين قديسات البطاطس. لو شهدت الجنيات التعليمية ذلك، لأمسكن مذراتهن وقامت “الثورة الفرنسية” بالمكان على الفور.
[السيد حانوتي، الرجاء المساعدة!]
أخذت المصعد إلى الطابق العلوي، الذي يتوافق مع جزء البطاطس من التمثال من الخارج. هذا هو المكان الذي كانت توجد فيه قاعة المؤتمرات الخاصة بأعلى رتبة من البطاطس القديسة.
فركت جبهتي.
[مرحبًا سيد حانوتي.]
[…آه، نعم. السكرتيرة القديسة، السيد حانوتي هنا لرؤيتك. هل يمكننا أن نتركه؟]
على المائدة المستديرة في قاعة الاجتماعات، جلست خمس روبوتات القديسة البطاطس.
ولكن هذا ما حدث بالضبط، وخرج الوضع عن السيطرة بمعدل ينذر بالخطر.
الوحدات 1 و 2 و 3 و 4 و 5.
“لقد جَن جنون العالم!’
كانت هذه ما يسمى بـ “البطاطا الأولى”، القديسة الأصلية. يمثل كل منهم كوكبة مختلفة.
[ما الذي أتى بكَ إلى هنا؟]
في هذه الدورة، حتى الكوكبات التي تديرها في الأصل سيم آه-ريون تحتكرها كلها القديسة.
بينما تتحدث قديسات البطاطس، أضاءت شاشة عرض على الجدار الخلفي. وبالفعل، فإن جميع مؤشرات الرضا عن الحياة كانت في تحسن.
[لم أرك من مدة طويلة.]
[كإنسانة، كان لي حدودي.]
[سمعنا أنك كنت مشغولًا جدًا في إخضاع الشذوذات.]
وهكذا بعد عامين.
[بالمعنى الدقيق للكلمة، لم نسمع بل رأينا. نحن نراقبك دائمًا يا سيد حانوتي.]
استقبلتني قديسة البطاطس عند المدخل رسميًا. لم تكن مجرد أي قديسة بطاطس. نُحت الرقم “330” بعناية على جسدها. إذن، كانت هذه قديسة البطاطس رقم 330.
[اعتقدنا أن الوقت قد حان لزيارتك.]
[إنها مجرد مسألة ‘فردية’.]
فركت جبهتي.
[السيد حانوتي.]
“…من فضلكن، تتكلم واحدو منكن فقط في كل مرة. أنا في حيرة بشأن من أتحدث إليها.”
“لا. إنها حرب الكوكبات…”
[الكل واحد. الواحد هو الكل.]
[المزيد من البطاطس.]
[يمكنك التحدث إلى أي واحدة منا، أو إلى لا أحد على الإطلاق.]
كانت المتظاهرات غاضبات. قادت البطاطس رقم 264 الهجوم وهي تصرخ.
كان رأسي يؤلمني بالفعل.
[خطوتنا التالية هي التعاون مع الجنيات التعليمية لتزويد كل موقظ بصورة ‘كوكبة مثالية’.]
“القديسة. أو القديسات. ماذا تفعلن؟ اعتقدت أنك ستدعمينا من الخلف، لكن بوسان تتحول إلى مدينة فاضلة.”
[لقد أجريت 400 جلسة إرشاد نفسي فقط الشهر الماضي. 400 جلسة فقط. وأدارت موظفات اخريات ما متوسطه 800 جلسة. هل أنت راضية عن هذا الأداء؟]
[هذا غير صحيح.]
تسلل شعور ينذر بالخطر. حاولت أن أغلق فتحة ذهني، لكن الشؤم انتشر كرائحة الدوريان.
[في المدينة الفاضلة التي أنشأتها دانغ سيو-رين، عُدلت شخصيات الناس بشكل مصطنع.]
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[لقد تحول الجميع إلى ‘مواطنين مثاليين في بوسان’. حتى يو جي-وون اكتسبت بعض الإنسانية.]
[يمكنك التحدث إلى أي واحدة منا، أو إلى لا أحد على الإطلاق.]
[لكن.]
بينما كنت أفكر، البطاطس الخمس… لا، لقد تحدثت معي قديسات البطاطس الخمس.
[نحن مختلفون.]
[هذه إحصائيات موضوعية.]
شبكت روبوتات قديسة البطاطس أيديها ووضعت ذقنها عليها، متخذة وضعية خسيسة.
[خذيهن بعيدًا.]
“مختلف؟ كيف؟”
—-
[نحن لا نغير وعي الناس وعقولهم بشكل مصطنع.]
يمكن تكرار القديسة!
[صحيح.]
[من خلال الاستفادة من ‘قدرات الحلم’ الخاصة بالجنيات التعليمية، سنزود الموقظين بخدمات كوكبة أحلام مخصصة.]
[نحن نقدم فقط ‘الاستشارات النفسية’.]
[سوف يعمق ذلك الروابط.]
[نحن نحكم المجتمع مع احترام كل فرد.]
اتصلت بي نوه دو-هوا، قائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
[انظر يا سيد حانوتي. ومن خلال الاستمرار في تقديم المشورة النفسية، انخفضت معدلات الجريمة في بوسان وفي جميع أنحاء شبه الجزيرة الكورية.]
لم يكن مجرد عدد قليل. لقد كانت مجموعة احتجاجية.
[ارتفعت مؤشرات السعادة، ومعدلات المواليد تظهر نموًا كبيرًا.]
“ماذا؟ مثالية، ماذا؟”
[هذه إحصائيات موضوعية.]
[ثم نحن نعارض احتجاجكن. كيف تجرؤن على رفع العلم هنا؟]
بينما تتحدث قديسات البطاطس، أضاءت شاشة عرض على الجدار الخلفي. وبالفعل، فإن جميع مؤشرات الرضا عن الحياة كانت في تحسن.
حسنًا.
[أدركنا.]
[لكننا الآن تجاوزنا الإنسانية لنصبح عرق البطاطس.]
[يحتاج الناس إلى شخص يفهمهم، ويتحدث معهم، ويشجعهم على إزالة الكثير من تعاستهم.]
[المزيد من البطاطس.]
[في الدورات السابقة، كان من المستحيل إنشاء مثل هذا النظام الاستشاري الفردي.]
“لا. إنها حرب الكوكبات…”
[كإنسانة، كان لي حدودي.]
وهكذا بعد عامين.
[لكننا الآن تجاوزنا الإنسانية لنصبح عرق البطاطس.]
[إذا واصلتِ هذا الكسل، فلن يكون لدي خيار سوى إرسالك إلى مصنع رقائق البطاطس.]
[لقد انتهى النظام القديم، حيث كانت قديسة بشرية واحدة تدير شبه الجزيرة الكورية بأكملها.]
—-
[في ظل النظام الحالي، يتعين على كل حبة بطاطس إدارة حوالي 30 موقظًا فقط.]
[السيد حانوتي! ساعدنا، قاوم البطاطس!]
[تقدم مذهل.]
في النهاية، لم أستطع التحمل أكثر فذهبت للبحث عن القديسة. العثور على المكان كان سهلًا. لقد نقلت القديسة قاعدتها داخل تمثال البطاطس العملاق (الاسم الرسمي كان طويلًا جدًا، لذلك اختصرته). كان المدخل في الأسفل، عند قدمي الروبوت.
[الإصلاح التدريجي.]
[ما الذي أتى بكَ إلى هنا؟]
[خطوتنا التالية هي التعاون مع الجنيات التعليمية لتزويد كل موقظ بصورة ‘كوكبة مثالية’.]
[ليست براعمكن فاسدة فحسب، بل مثابرتكن أيضًا. كيف أصبحت الكائنات المماثلة لي متدهورة إلى هذا الحد؟]
لقد صدمت من هراء القديسة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ماذا؟ مثالية، ماذا؟”
[كإنسانة، كان لي حدودي.]
[صورة كوكبة مثالية.]
[سمعنا أنك كنت مشغولًا جدًا في إخضاع الشذوذات.]
[على سبيل المثال، يتصور بعض الموقظين الكوكبة التي يخدمونها، ‘أمينة المكتبة الكبرى’، كرجل. أخرى كامرأة.]
على الرغم من أن الوقت كان متأخرًا بعض الشيء، إلا أنني كنت أفكر جديًا في ستل دوهوا وتقطيع تلك البطاطس إلى نصفين. بفضل قوة هالتي، يمكنني تحويل هذه البطاطس إلى بطاطس أيرلندية.
[يتصور البعض أنها بوكيمون.]
“كل واحد منهم يدعي أن كوكبته هي الحق، والآخرون زنادقة. إنها حرب كوكبة وحرب افكار. تبًا…”
[من خلال الاستفادة من ‘قدرات الحلم’ الخاصة بالجنيات التعليمية، سنزود الموقظين بخدمات كوكبة أحلام مخصصة.]
حسنًا.
[سوف يعمق ذلك الروابط.]
“أوه، صحيح. بالتأكيد. أنا هنا لمقابلة ‘القديسة الأولى’. هل هذا جيد الآن؟”
[سيكون لدى الجميع شريكهم المثالي. سيكون الناس سعداء.]
وقمعت الحارسات المتظاهرات بعنف. لم يكن هناك دماء في كل مكان. بل كانت قطع البطاطس متناثرة.
ياللهول.
“أنا هنا للقاء القديسة. هل يمكنني رؤيتها؟”
باختصار، كانت القديسة تخطط لتزويد الموقظين بمستخدمي يوتيوب افتراضيين شخصيين بنسبة 1:1، مما يؤدي إلى الانغماس العميق. لقد ارتجفت من هذا الفكر. إذا كانت هذه هي نهاية البشرية، فقد كانت مرعبة للغاية.
فركت جبهتي.
إذا كان الأمر كذلك، فلماذا يزعج الإنسان العاقل نفسه بالنزول من الأشجار؟ كان ينبغي عليهم أن يأكلوا الموز ويموتوا.
[ثم نحن نعارض احتجاجكن. كيف تجرؤن على رفع العلم هنا؟]
[ولهذا السبب، نحن بحاجة إلى زراعة البطاطس بشكل أكثر نشاطًا من الآن.]
كما تعلمون جميعًا، لقد مررت بكل أنواع الجحيم لإخضاع مدير اللعبة الفوقية اللانهائية. لكن هل كان لي حقًا ما يبرر أفعالي؟ ربما لم تكن الكليشيهات شريرة كما اعتقدت. ربما كانوا في الواقع يمنعون تطورات أسوأ في هذا العالم…
[المزيد من البطاطس.]
“باكو كازينو الأحلام! من فضلكن، اسمحن لي أن أفوز بالجائزة الكبرى هذه المرة فقط!”
[في النهاية، سنخصص حبة بطاطس واحدة لكل شخص للتركيز فقط على الأدوار والعروض الخاصة بهذا الفرد.]
“مختلف؟ كيف؟”
[السيد حانوتي، هذا هو مشروع التكامل البشري الحقيقي…]
[هذه إحصائيات موضوعية.]
بوم!
[نحن مختلفون.]
في تلك اللحظة، تحطم باب غرفة الاجتماعات، واقتحمت بعض الجهات المكان.
[ما الذي أتى بكَ إلى هنا؟]
[تسقط الدكتاتورية!]
“ماذا؟”
[اسقطن معها! اسقطن معها!]
[أنا أنت وأنت أنا!]
لم يكن مجرد عدد قليل. لقد كانت مجموعة احتجاجية.
[المزيد من البطاطس.]
وكن جميعًا روبوتات قديسة البطاطس. قادت الاحتجاج البطاطا رقم 264 التي كانت ترتدي عصابة رأس حمراء.
[يمكنك التحدث إلى أي واحدة منا، أو إلى لا أحد على الإطلاق.]
[آه…]
ياللهول.
على الرغم من اقتحام المتظاهرين، هزت القديسات الأوائل كتفيهن، كما لو أنهن معتادات على ذلك.
[مجرد التفكير في أن توبخني قائدة الفريق يجعلني لا أرغب في الصعود إلى الطابق العلوي. في بعض الأحيان أندم على انضمامي إلى قسم الإرشاد النفسي.]
[انهن يفعلن ذلك مرة أخرى.]
في هذه الدورة، حتى الكوكبات التي تديرها في الأصل سيم آه-ريون تحتكرها كلها القديسة.
[كم مرة كان ذلك الآن؟]
جلجلة، جلجلة، جلجلة!
[حارسات. ماذا تفعلن؟ مثل هذا العار أمام السيد حانوتي.]
[في الدورات السابقة، كان من المستحيل إنشاء مثل هذا النظام الاستشاري الفردي.]
[تعاملن معهم على الفور.]
[سوف يعمق ذلك الروابط.]
جلجلة، جلجلة، جلجلة!
[لقد أجريت 400 جلسة إرشاد نفسي فقط الشهر الماضي. 400 جلسة فقط. وأدارت موظفات اخريات ما متوسطه 800 جلسة. هل أنت راضية عن هذا الأداء؟]
اندفعت حارسات قديسات البطاطس من خارج قاعة المؤتمرات. بالمقارنة مع البطاطس الأخرى، كان للحارسات مظهر يشبه جاندام أكثر.
سلمت باريستا روبوتة القديسة البطاطس القهوة في إبريق الري.
[آآه!]
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
[نحن نعارض العنف!]
[ثق بنا.]
[ثم نحن نعارض احتجاجكن. كيف تجرؤن على رفع العلم هنا؟]
[سيكون لدى الجميع شريكهم المثالي. سيكون الناس سعداء.]
[أنا أنت وأنت أنا!]
[إذا واصلتِ هذا الكسل، فلن يكون لدي خيار سوى إرسالك إلى مصنع رقائق البطاطس.]
نعم. هذا صحيح. نحن نفس الشيء. لذلك يؤلمني أن أضربك أيضًا.]
“أوه. أم، هل هي حرب النقابات؟ هذا غريب. كان من المفترض أن يسوى التسلسل الهرمي تقريبًا تحت عالم سامتشون أو ثانوية بيكوا الآن.”
[يجب استخدام هذه الجملة من قبل الأمهات والآباء فقط.]
سخرت البطاطس الأولى.
[ألم تعلمن؟ لقد نبتت بطاطتك من بطاطتي، لذا فأنا أنت وأمكن.]
[انظر يا سيد حانوتي. ومن خلال الاستمرار في تقديم المشورة النفسية، انخفضت معدلات الجريمة في بوسان وفي جميع أنحاء شبه الجزيرة الكورية.]
[ماذا؟]
[هذا ترف مسموح به فقط للأوائل، أليس كذلك؟]
وقمعت الحارسات المتظاهرات بعنف. لم يكن هناك دماء في كل مكان. بل كانت قطع البطاطس متناثرة.
بجانب المصعد، وبخت روبوتة قديسة البطاطس رقم 60 أحد مرؤوسيه. كان هناك حتى مقهى هنا.
[خذوهن جميعًا من هنا.]
التفتت إليَّ قديسة البطاطس رقم 330. حسنًا، مجازيًا. البطاطس ليس لها عينين.
[السيد حانوتي! ساعدنا، قاوم البطاطس!]
[في ذلك الوقت، لم يكن هناك أي استشارات نفسية، وكنت فقط ترسلين رسائل عدة مرات في اليوم أثناء آدائك دور الكوكبات!]
[لماذا يجب على البطاطس الأولى فقط أن تدير كل شيء بينما نحن مجبورات إلى ما لا نهاية على تقديم المشورة النفسية والعمل العاطفي؟]
كانت هذه ما يسمى بـ “البطاطا الأولى”، القديسة الأصلية. يمثل كل منهم كوكبة مختلفة.
[تَعَب؟]
[…آه، نعم. السكرتيرة القديسة، السيد حانوتي هنا لرؤيتك. هل يمكننا أن نتركه؟]
سخرت البطاطس الأولى.
كانت الروبوتة رقم 502 من روبوتات القديسة البطاطس، وهي عاملة نظافة، تنظف الردهة أثناء التعبير عن الشكاوى.
سكبتوإحداهن النبيذ على رأس البطاطس بإبريق.
أخذت المصعد إلى الطابق العلوي، الذي يتوافق مع جزء البطاطس من التمثال من الخارج. هذا هو المكان الذي كانت توجد فيه قاعة المؤتمرات الخاصة بأعلى رتبة من البطاطس القديسة.
[حقًا، البطاطس هذه الأيام كسولات جدًا.]
…على الرغم من أنني، بصفتي حانوتي، لم أتمكن من الاحتفال. ولم أنس فضائلي وواجباتي الإنسانية. وبدلًا من الفرح، شعرت بإحساس عميق بالشك.
[مثيرة للشفقة.]
[على سبيل المثال، يتصور بعض الموقظين الكوكبة التي يخدمونها، ‘أمينة المكتبة الكبرى’، كرجل. أخرى كامرأة.]
[نجحت البطاطا الأولى في السيطرة على كل الموقظين في شبه الجزيرة الكورية وحدها.]
[يجب استخدام هذه الجملة من قبل الأمهات والآباء فقط.]
[ليست براعمكن فاسدة فحسب، بل مثابرتكن أيضًا. كيف أصبحت الكائنات المماثلة لي متدهورة إلى هذا الحد؟]
نعم. هذا صحيح. نحن نفس الشيء. لذلك يؤلمني أن أضربك أيضًا.]
[أنا بالتأكيد لا أريد أن أصبح بطاطاس بهذه الطريقة.]
كان رأسي يؤلمني بالفعل.
كانت المتظاهرات غاضبات. قادت البطاطس رقم 264 الهجوم وهي تصرخ.
[السيد حانوتي.]
[في ذلك الوقت، لم يكن هناك أي استشارات نفسية، وكنت فقط ترسلين رسائل عدة مرات في اليوم أثناء آدائك دور الكوكبات!]
[لقد تحول الجميع إلى ‘مواطنين مثاليين في بوسان’. حتى يو جي-وون اكتسبت بعض الإنسانية.]
[هذا صحيح. لقد أصبحت كثافة العمل نفسها على مستوى مختلف الآن، لكنك تفرضين نفس المعايير. إنه تفكير عفا عليه الزمن بشكل خطير.]
على الرغم من اقتحام المتظاهرين، هزت القديسات الأوائل كتفيهن، كما لو أنهن معتادات على ذلك.
[تسقط الدكتاتورية! اسقطن معها!]
[ألم تعلمن؟ لقد نبتت بطاطتك من بطاطتي، لذا فأنا أنت وأمكن.]
[لا يمكننا التواصل على الإطلاق، حقًا.]
[نحن مختلفون.]
[ألم تسمعن؟ حارسات، أرسلوهن جميعًا إلى مصنع رقائق البطاطس.]
اتصلت بي نوه دو-هوا، قائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
[السيد حانوتي، الرجاء المساعدة!]
“مختلف؟ كيف؟”
[السيد حانوتي!]
تنقيط، تنقيط، تنقيط –
[خذيهن بعيدًا.]
[يجب استخدام هذه الجملة من قبل الأمهات والآباء فقط.]
سحب، سحب.
[نعم. شكرًا لك.]
سحبت الحارسات البطاطس الاحتجاجية ذات الرؤوس المكسورة (وبعبارة أخرى، البطاطس ذات الزوايا المسننة قليلًا) إلى الخارج.
حسنًا.
خيم الصمت على قاعة الاجتماعات.
[في الدورات السابقة، كان من المستحيل إنشاء مثل هذا النظام الاستشاري الفردي.]
وبعد توقف طويل، تحدثتُ أخيرًا.
“أوه، صحيح. بالتأكيد. أنا هنا لمقابلة ‘القديسة الأولى’. هل هذا جيد الآن؟”
“أم. حسنًا. قد يكون الناس في شبه الجزيرة الكورية أكثر سعادة، ولكن يبدو أن القديسات أنفسهن أصبحن بائسات…”
[هذا غير صحيح.]
[إنها مجرد مسألة ‘فردية’.]
سلمت باريستا روبوتة القديسة البطاطس القهوة في إبريق الري.
[معظم القديسات مكرسات بجد لمهامهن الخاصة.]
لم تكن هناك حاجة كبيرة لشرح سبب تغير طريقة نوه دو-هوا في مخاطبتي من “حانوتي” إلى “اللقيط العائد”.
أين سمعت هذا من قبل؟
[ثم نحن نعارض احتجاجكن. كيف تجرؤن على رفع العلم هنا؟]
على الرغم من أن الوقت كان متأخرًا بعض الشيء، إلا أنني كنت أفكر جديًا في ستل دوهوا وتقطيع تلك البطاطس إلى نصفين. بفضل قوة هالتي، يمكنني تحويل هذه البطاطس إلى بطاطس أيرلندية.
[ثق بنا.]
بينما كنت أفكر، البطاطس الخمس… لا، لقد تحدثت معي قديسات البطاطس الخمس.
“ماذا؟”
[السيد حانوتي.]
[خذيهن بعيدًا.]
[قد نكون شذوذات، لكننا لن نصل أبدًا إلى نفس النتيجة التي وصلنا إليها في المدينة الفاضلة لدانغ سيو-رين.]
“أم. حسنًا. قد يكون الناس في شبه الجزيرة الكورية أكثر سعادة، ولكن يبدو أن القديسات أنفسهن أصبحن بائسات…”
[ثق بنا.]
شبكت روبوتات قديسة البطاطس أيديها ووضعت ذقنها عليها، متخذة وضعية خسيسة.
[لو سمحت.]
[تسقط الدكتاتورية!]
لقد وثقت بهن.
[سيكون لدى الجميع شريكهم المثالي. سيكون الناس سعداء.]
على الرغم من أنني كنت أسمع صوت تقطيع البطاطس في المصنع بعيدًا، إلا أن هذا كان “مجالًا شخصيًا”، خصوصية. بعد كل شيء، كن جميعا نفس القديسة والبطاطاس.
[خذيهن بعيدًا.]
وهكذا بعد عامين.
[منحت إذن الدخول، السيد حانوتي. يرجى ملاحظة أن هذا اذن استثنائي للغاية. في العادة، لا يمكن لأحد أن يلتقي بالقديسة الأولى بهذه السهولة.]
“يا أيها اللقيط العائد…”
جلجلة، جلجلة، جلجلة!
اتصلت بي نوه دو-هوا، قائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
استقبلتني قديسة البطاطس عند المدخل رسميًا. لم تكن مجرد أي قديسة بطاطس. نُحت الرقم “330” بعناية على جسدها. إذن، كانت هذه قديسة البطاطس رقم 330.
لم تكن هناك حاجة كبيرة لشرح سبب تغير طريقة نوه دو-هوا في مخاطبتي من “حانوتي” إلى “اللقيط العائد”.
شبكت روبوتات قديسة البطاطس أيديها ووضعت ذقنها عليها، متخذة وضعية خسيسة.
كان من المحتم أن تؤدي رؤية المشاهد اليومية لروبوتات البطاطس التي تتجول في أنحاء بوسان إلى إحداث تغييرات كبيرة في ذهن نوه دو-هوا.
سكبتوإحداهن النبيذ على رأس البطاطس بإبريق.
“ما الأمر أيتها القائدة؟”
[الإصلاح التدريجي.]
“لقد تلقينا معلومات استخباراتية تفيد بأن الموقظين بدأوا معركة واسعة النطاق فيما بينهم…”
[خذيهن بعيدًا.]
“ماذا؟”
—-
تسلل شعور ينذر بالخطر. حاولت أن أغلق فتحة ذهني، لكن الشؤم انتشر كرائحة الدوريان.
سحبت الحارسات البطاطس الاحتجاجية ذات الرؤوس المكسورة (وبعبارة أخرى، البطاطس ذات الزوايا المسننة قليلًا) إلى الخارج.
“أوه. أم، هل هي حرب النقابات؟ هذا غريب. كان من المفترض أن يسوى التسلسل الهرمي تقريبًا تحت عالم سامتشون أو ثانوية بيكوا الآن.”
[لقد أجريت 400 جلسة إرشاد نفسي فقط الشهر الماضي. 400 جلسة فقط. وأدارت موظفات اخريات ما متوسطه 800 جلسة. هل أنت راضية عن هذا الأداء؟]
“لا. إنها حرب الكوكبات…”
[صحيح.]
حرب كوكبات؟
[فليشرق النور على الأولين.]
“كل واحد منهم يدعي أن كوكبته هي الحق، والآخرون زنادقة. إنها حرب كوكبة وحرب افكار. تبًا…”
[هذا ترف مسموح به فقط للأوائل، أليس كذلك؟]
حسنًا.
ياللهول.
أعتقد أن الأمر وصل إلى هذا…
تجاذب الموقظون المزدحمون في شوارع بوسان أطراف الحديث بصخب.
—-
[نحن لا نغير وعي الناس وعقولهم بشكل مصطنع.]
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
بينما كنت أفكر، البطاطس الخمس… لا، لقد تحدثت معي قديسات البطاطس الخمس.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
على المائدة المستديرة في قاعة الاجتماعات، جلست خمس روبوتات القديسة البطاطس.
[السيد حانوتي. نحن جميعًا القديسات البطاطس.]
