Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 163

بطاطس IV

بطاطس IV

بطاطس IV

“التحول إلى شيء آخر أمر غير مجدي. جوهرك يبقى لك.”

قال نيتشه ذات مرة: “الضربة التي لا تقتلنا تجعلنا أقوى”. وجدت نفسي أوافق على ذلك، خصوصًا عندما استخدمت نوه دو-هوا أسلوبها المميز، “الخنق”، معي. لحسن الحظ، أخطأت، وأنا، أقوى قليلًا، اندفعت إلى مكان الحادث. لم أكن أهرب.

كما ذكرنا سابقًا، نفيت إحدى قديسات البطاطس إلى جزيرة جيجو.

وكان الشجار يدور على قدم وساق في مكان الحادث.

وكان العنوان الفرعي “المراقبة”.

“من أجل كوكبتنا!”

لقد كانت البطاطس الثورية ذات العصابة الحمراء التي قادت المقاومة ضد القديسات الأوائل.

“معاقبة الزنادقة!”

“أنا آسفة… زعيم النقابة…”

اشتبكت حشود من الموقظين بشراسة تحت تمثال روبوتة القديسة البطاطس العملاق، الذي أصبح الآن أحد المعالم البارزة في بوسان (أفضل من علبة كأس لوتي). كانت الأعلام متنوعة – بعضها يحمل الكلمات [المكتبة الكبرى]، والبعض الآخر [كازينو الأحلام]، وبعضها كان يحمل مخلوقات لامعة تشبه البوكيمون بدلًا من الحروف. ماذا كان هذا؟

وكانت هناك رواية مشهورة بهذا العنوان.

لقد تجمعت كل الكوكبات التي قامت بها القديسة.

بناءً على كلماتها، وقف الموقظون القريبون في انسجام تام، وهم يهتفون: “القديسة على حق!” بحق الجحيم.

“يا! أيها الزنادقة تعبدون الفوضى المتلألئة التي لا تتألق إلا عندما تموت!”

“….”

“كيف تجرؤون! استعاد مو غوانغ-سيو بيونغيانغ وأسس الإمبراطورية المقدسة الشرقية العظيمة! كوكبة الشيطانة الخاصة بك لا يمكنها لعب القمار إلا في الكازينو!”

بطل رواية هو جريجور سامسا. وإذا نظرت إلى “سامسا”… مفاجأة، فهي تبدو تمامًا مثل “البطاطا” (삼사 – سامسا و 감자 – جامجا).

“لطالما كرهت جامع كل الشذوذات!”

“أغمضن عينيكن، القديسات. أوه، صحيح. ليس لديكن عيون.”

أولئك الذين كانوا يتجادلون كانوا في الواقع أكثر اعتدالًا. المتعصبون الحقيقيون يؤمنون بالقبضات أكثر من الكلمات.

[السيد حانوتي، هل ستحولنا إلى بطاطا مقلية؟]

ارتعد ابني الكونفوشيوسي الداخلي. بعد وفاة الملك جونغ يي، مؤسس علم الفراسة، أصبحت شبه الجزيرة الكورية منطقة خالية من الحروب المعتقدية. ماذا كانت هذه الفوضى؟

“نعم… لمعاقبة زعيمة نقابة سامتشون والاستيلاء على الأرض المقدسة.”

“القديسة. القديسة، هل تستمعين؟ يرجى توضيح ما يحدث.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

[…….]

“أثارت المتاعب؟”

في العادة، كانت كوكبة الحديث تستجيب على الفور، لكنها كانت صامتة الآن. تبًا لك. لم يكن لدي أي خيار سوى الدخول في محيط الشجار. هناك، كانت سيم آه-ريون، قديسة أخرى من شبه الجزيرة الكورية والظل المظلم للدولة الشرقية المقدسة، مشغولة بشفاء الجرحى.

“يا! أيها الزنادقة تعبدون الفوضى المتلألئة التي لا تتألق إلا عندما تموت!”

“آه-ريون.”

الصمت.

“يا زعيم النقابة…”

[الغطس في حساء البطاطس سيبدو وكأنه حمام ينبوع ساخن.]

حتى أثناء الرد علي، لم تتوقف سيم آه-ريون عن شفاء المصابين. للحظة، اعتقدت أن الأم تيريزا قد نزلت. هل كانت آه-ريون ضمير شبه الجزيرة الكورية حقًا؟

“….”

“رؤية وجهك تجعلني أشعر بالارتياح. لكن ألم تذهبي إلى بيونغيانغ الأسبوع الماضي؟ لماذا أنت هنا في بوسان؟”

[الحيوانات يمكن أن تتحرك. يمكنهم التدخل في الواقع، مع العالم.]

“هاه؟ حسنًا، الهراطقة يتصرفون بشكل سيئ، لذلك من الطبيعي أن نحتاج إلى معاقبتهم وإظهار نار الجحيم لهم.ؤ”

لم تكن الإستراتيجية عظيمة. لقد كان الأمر واضحًا ومباشرًا.

ماذا.

“….”

“لقد استقلت نفق إينوناكي السريع وجئت مع الفرسان. لم يتمكن البعض من اتباع القواعد وقضي عليهم، لكنها كانت تضحية لا مفر منها في الحرب المقدسة. لقد ذهبوا إلى مكان أفضل…”

‘نعم. مجرد بعوضة. وإلى جانب تلك الحادثة التافهة، لا أستطيع التفكير في أي سبب.’

بناءً على كلماتها، وقف الموقظون القريبون في انسجام تام، وهم يهتفون: “القديسة على حق!” بحق الجحيم.

لكن هذه الفرضية كان بها عيوب، لذلك دحضتها.

اتضح أن سيم آه-ريون انضمت إلى الحدث ليس كمعالجة ولكن كمتعصبة. لم تكن ضمير شبه الجزيرة الكورية؛ كانت ورمها.

“أين تعتقدين أنك ذاهبة؟ هل تعتقد أنه يمكنك الهروب عن طريق الضغط على زر إيقاف الوقت؟”

لقد طردت كل الحكام الشرقيين المقدسين من حولها. كانت معاييري للإنسانية أعلى من أن أتحمل وجودهم.

انفجار!

“أوه…”

لكن الصراخ لم يدم طويلًا.

“آه-ريون. هل تقاتلن من أجل نجم صباح المجيء الثاني؟ ويبدو أن هذه النخب من بيونغيانغ. هل أحضرتهم؟”

“كان هذا صحيحًا.”

“نعم، نعم.”

“لقد استقلت نفق إينوناكي السريع وجئت مع الفرسان. لم يتمكن البعض من اتباع القواعد وقضي عليهم، لكنها كانت تضحية لا مفر منها في الحرب المقدسة. لقد ذهبوا إلى مكان أفضل…”

“هل أنت مجنونة؟ أنت تعلمين أن نجم صباح المجيء الثاني مزيفًا. كيف يمكنك أن تفعل هذا…”

وبطبيعة الحال، لم يكن هذا التلاعب بالألفاظ وحده كافيًا لتحويل الإنسان إلى ثمرة بطاطس (وإن لم يكن ذلك مستحيلًا).

“إنه ليس مزيفًا!”

[نعم.]

صرخت سيم آه-ريون دون تلعثم واحد. أذهلني زخمها العنيف. هل تغلبت على تلعثمها من خلال رعاية كويريل في قلبها؟ هل نقلت القديسة حالتها إليها؟

“أرى.”

“ربما بدأ الأمر زائفًا… لكن! زعيم النقابة، هل تعتقد أن رغبة القديسة في حماية شبه الجزيرة الكورية كانت مزيفًا؟”

فصلت البطاطس ووضعتها في صناديق من الورق المقوى مكتوب عليها “بطاطس سومي”.

“لا… هذا ليس هو…”

“إن التعرض للأذى بسبب حشرة لم يكن أمرًا جيدًا. لقد ارتبط مباشرة بـ <التحول> لكافكا. عندما أصيبت عين مراقب شبه الجزيرة الكورية بحشرة، استهدفتك الشذوذ.”

“بالضبط!”

“من أجل كوكبتنا!”

انفجار!

لم أعتبر هذا نتيجة سلبية.

ضربت سيم آه-ريون رأس المريضة أثناء توضيح وجهة نظرها. ردد صوت جمجمة متشققة. لقد كان خطأ طبيًا واضحًا.

“رؤية وجهك تجعلني أشعر بالارتياح. لكن ألم تذهبي إلى بيونغيانغ الأسبوع الماضي؟ لماذا أنت هنا في بوسان؟”

“ما يحدد حقيقة أو كذب هذا العالم هو هدف الشخص! إنه مخفي خلف السطح! تمامًا مثلما تحملت الدموع الدموية على شبكة س.غ وتصرفت كالعجوز غوريو من أجل الصالح العام…! الحقيقة مرئية لمن يراها!”

صاح الموقظون في خضم الحرب الدينية عندما رأوني… انتظر. هل أنا حقًا بحاجة إلى أن أسميهم “الموقظين”؟

“….”

“نعم. ‘التحول’ لفرانز كافكا.”

“إن نجم صباح المجيء الثاني ليس مزيفًا. إنه ليس حتى الشيء اللامع المخفي في قصر بيونغيانغ. حقيقة نجم الصباح تكمن في قلبي. موجود في قلبي…”

[العالم خاطئ.]

“….”

“بالضبط!”

“بغض النظر عن وصف الناس له بأنه مزيف، فأنا لا أهتم. بل أنا أحب ذلك! أنا فقط أفهم شكله الحقيقي. في عالم مليء بالتزييف، أنا ونجمةالصباح الوحيدان الحقيقيان. هل يمكنك فهم هذه المشاعر المتطورة؟”

“كيف تجرؤون! استعاد مو غوانغ-سيو بيونغيانغ وأسس الإمبراطورية المقدسة الشرقية العظيمة! كوكبة الشيطانة الخاصة بك لا يمكنها لعب القمار إلا في الكازينو!”

“أرى.”

شفيتُ سيم آه-ريون، المعالجة. كونها قديسة الشمال، كانت طرق العلاج الروسية التقليدية هي الأفضل.

أومأتُ.

مسح، مسح.

“أنا أفهم تمامًا.”

[نحن مستعدات لمصير الثوري الفاشل.]

“أوه! كما هو متوقع من زعيم النقابة! كنت أعرف أنك سوف…”

“….”

“لقد أصبحت عزيزتي آ-ريون منغمسة جدًا في مستخدمي يوتيوب الافتراضيين. أنا آسف لأنني لم أعتني بك. نصلح هذا.”

“…وثم؟”

“هاه؟”

“لا… هذا ليس هو…”

شفيتُ سيم آه-ريون، المعالجة. كونها قديسة الشمال، كانت طرق العلاج الروسية التقليدية هي الأفضل.

شاهد 監، عين 視، شخص 者.

“أنا آسفة… زعيم النقابة…”

صاح الموقظون في خضم الحرب الدينية عندما رأوني… انتظر. هل أنا حقًا بحاجة إلى أن أسميهم “الموقظين”؟

“أولًا، اسمحي لي أن أسأل. لماذا يسبب الموقظون الفوضى في بوسان؟”

لقد رشت البطاطس بشيء ما.

“أوه. ذلك لأن “القاضية الساحرة’ على شبكة س.غ أثارت المشاكل، مدعيةً أن جميع الكوكبات باستثناء كوكباتها هي هرطقة.”

“رؤية وجهك تجعلني أشعر بالارتياح. لكن ألم تذهبي إلى بيونغيانغ الأسبوع الماضي؟ لماذا أنت هنا في بوسان؟”

“أثارت المتاعب؟”

[ضمن النطاق المتوقع.]

“نعم… قالت إن لديهم الكثير من المال لدرجة أنهم يشترون الأحلام من كازينو الأحلام يوميًا ويلعبون مع كوكبتهم في الأحلام الواضحة. لقد أغضبت الناس حقًا.”

“كافٍ.”

دانغ سيو-رين…

[ثق بنا…]

“…وثم؟”

وكان العنوان الفرعي “المراقبة”.

“وبما أن الكوكبات تتطلب اجتماعًا فرديًا، فعليها شراء الأحلام من الكازينو لمقابلتها. أفضل نفق موجود في بوسان…”

“كافٍ.”

“لذلك غزوا بوسان للاستيلاء على مدخل النفق.”

[ماذا؟]

“نعم… لمعاقبة زعيمة نقابة سامتشون والاستيلاء على الأرض المقدسة.”

بناءً على كلماتها، وقف الموقظون القريبون في انسجام تام، وهم يهتفون: “القديسة على حق!” بحق الجحيم.

كان نفق إينوناكي بمثابة جحيم للموقظين اليابانيين، وقد حول إلى مقهى، ثم كازينو، وأخيرًا أطلق عليه اسم “الأرض المقدسة”. لا يصدق.

هناك خاتمة.

“أفهم. ولكن ماذا عن الأعلام التي لا تحتوي على أي أحرف، فقط صور بوكيمون؟”

“لا يمكنك البقاء ساكنًا حتى لو كنت نباتًا. لقد كنت أكثر البشر شبهًا بالإنسان عندما كنت إنسانًا، والبطاطس غير الشبيهة بالبطاطس عندما كنت بطاطا.”

“أوه. أولئك هم الثقافيون…”

[ضمن النطاق المتوقع.]

“الثقافيون؟”

—-

“نعم. لا تُتبع جميع الكوكبات بنفس الطريقة. أولئك الذين يتبعون الكوكبات في أشكال الحيوانات قد شكلوا تحالفهم الخاص…”

مونولوجات الشرير النموذجية.

“….”

“هكذا.”

“نحن نسميهم ‘التحالف الرقيق’.”

لقد تجمعت كل الكوكبات التي قامت بها القديسة.

يأس.

لقد كانت البطاطس الثورية ذات العصابة الحمراء التي قادت المقاومة ضد القديسات الأوائل.

في هذه اللحظة، كان الموقظون الكوريون قد فقدوا إلى الأبد الحق في انتقاد الفتيات السحريات في اليابان.

حتى أثناء الرد علي، لم تتوقف سيم آه-ريون عن شفاء المصابين. للحظة، اعتقدت أن الأم تيريزا قد نزلت. هل كانت آه-ريون ضمير شبه الجزيرة الكورية حقًا؟

سرتُ إلى منطقة الحرب. كانت خطواتي مثقلة باللوم الذاتي المظلم.

“هكذا.”

“إنه حانوتي!”

كان هذا هو سبب ضجة القديسة البطاطس.

“حانوتي الزديق هنا!”

“القديسة. القديسة، هل تستمعين؟ يرجى توضيح ما يحدث.”

“إنه أسوأ من الزنادقة!”

كانت القديسة في حيرة من أمرها.

صاح الموقظون في خضم الحرب الدينية عندما رأوني… انتظر. هل أنا حقًا بحاجة إلى أن أسميهم “الموقظين”؟

[إنه مجرد خطأ بسيط.]

“الموقظ” يعني الشخص “المستنير” و”والصاحي”. بدا الأمر إيجابيًا للغاية بالنسبة لهذه القرود.

“نعم، نعم.”

رفعت أصابعي.

[غير مفهوم.]

“لنهَدَّأ الأمور.”

“إنه أسوأ من الزنادقة!”

وفي غضون 20 دقيقة، طرحتهم جميعًا أرضًا. لم أرغب في وصف مشهد المعركة هذا. على الإطلاق. لم تكن لدي ميول سادية لأفضح خجلي، وقبل كل شيء، أردت حماية كرامة الآخرين.

“تا دا. عندما أصيبت عينك، تحولت من مراقب إلى حبة بطاطس.”

حاليًا، يكفي أن أذكر أن دانغ سيو-رين وتشيون يو-هوا كانتا من ضمن الموقظين الذين طُرِحوا أرضًا.

لقد رشت البطاطس بشيء ما.

لم يكن المؤرخون الذين يسجلون تراجع إنجو إلى نامهانسانسيونغ يشعرون بالبؤس أكثر مما أشعر به الآن.

“….”

“اشفي المصابين بجروح خطيرة بحلول هذه الليلة، آه-ريون. سأترك هذا يمر.”

“التحول إلى شيء آخر أمر غير مجدي. جوهرك يبقى لك.”

“نعم…”

حدقت القديسة في كفها في حيرة.

تركت مهمة التنظيف لسيم آه-ريون، وتوجهت إلى العقل المدبر وراء كل هذا.

وبالمناسبة، في المكان الذي عشت فيه خلال هذه الدورة، كان هناك إناء للزهور مزين وثمرة بطاطس زرقاء اللون.

انفجار!

حكاية أخرى لأن هذه الحكاية لم تعجبني كثيرًا، ٨/١٠

حطمت ركلتي مدخل تمثال الروبوتة العملاق للقديسة البطاطس. صرخت قديسات البطاطس بالداخل وهربن.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“القديسسسة ~~.”

“من أجل كوكبتنا!”

[آآآه.]

“نعم…”

“أين تعتقدين أنك ذاهبة؟ هل تعتقد أنه يمكنك الهروب عن طريق الضغط على زر إيقاف الوقت؟”

“نعم، نعم.”

ضحكتُ بظلام.

“اشفي المصابين بجروح خطيرة بحلول هذه الليلة، آه-ريون. سأترك هذا يمر.”

“يا للأسف. لم أعلمك طريقة تدريب الهالة في هذه الدورة. لا يمكنك التحرك كثيرًا حتى لو ضغطت عليه، أليس كذلك؟”

“إنه حانوتي!”

[اهدأ يا سيد حانوتي.]

في صباح أحد الأيام، بينما كان جريجور سامسا يستيقظ من أحلام مزعجة، اكتشف أنه في السرير قد تحول إلى حشرة دودة وحشية.

تحدثت قديسات البطاطس بشكل عاجل.

[لا يزال بإمكاننا حل هذه المشكلة. في الواقع، نحن نعمل على حلها الآن.]

“بالفعل. ولهذا السبب يجب عليك ارتداء النظارات الشمسية أو النظارات أثناء المشي. إن مصير شبه الجزيرة الكورية يتوقف على صحة عينيك.”

[إنه مجرد خطأ بسيط.]

[باستثناء واحدة منفية إلى جزيرة جيجو، الجميع هنا.]

[ضمن النطاق المتوقع.]

“لن أحولكن إلى بطاطا مقلية. لكنني لن أترككن كما أنتن. أولًا، اسمحن لي أن تحقق. هل كل البطاطس هنا؟”

[ثق بنا…]

“نعم… لمعاقبة زعيمة نقابة سامتشون والاستيلاء على الأرض المقدسة.”

“إنه الصيف.”

“أوه…”

[ماذا؟]

[…….]

“والصيف هو موسم حصاد البطاطس.”

السبب الأول.

أخرجت شيئًا من جيبي. لقد كان زوجًا من قفازات العمل.

لقد كان نذيرًا لهذا الحادث.

صرخت روبوتات البطاطس المقدسة عندما رأين القفازات. ارتديت القفازات ودمرت الروبوتات على مرمى البصر.

حتى لو تحولت أنا، حانوتي، إلى قرد، فإن تطور الرئيسيات لمدة 8 ملايين عام سيكون بلا جدوى. أنا فقط بحاجة إلى التراجع.

فصلت البطاطس ووضعتها في صناديق من الورق المقوى مكتوب عليها “بطاطس سومي”.

كانت النقطة الثابتة ضرورية في حياة التراجع الطويل. لقد كانت القديسة، التي ظلت دائمًا على حالها، بمثابة حضور ممتن لي.

[آآه!]

[ولكن لماذا لا يجد الإنسان الرضا في السعادة ويسعى بدلًا من ذلك إلى استبعاد الآخرين؟]

صرخت البطاطس من داخل الصناديق.

قال نيتشه ذات مرة: “الضربة التي لا تقتلنا تجعلنا أقوى”. وجدت نفسي أوافق على ذلك، خصوصًا عندما استخدمت نوه دو-هوا أسلوبها المميز، “الخنق”، معي. لحسن الحظ، أخطأت، وأنا، أقوى قليلًا، اندفعت إلى مكان الحادث. لم أكن أهرب.

بعد رؤية مصيرهم الوخيم، حاولت قديسات البطاطس الهروب يائسات. لكن بلا جدوى.

لذا، ربما أصبحت نبتة – أضافت القديسة.

بعد أن سافرت مع مركيز السيف، وصلت مهاراتي الزراعية إلى مستوى التنوير. تم حصاد عدد قليل من أرجوحات المنجل والبطاطس بلا حول ولا قوة. لقد كان محصولًا وافرًا.

[العالم خاطئ.]

[حدث خطأ ما.]

يأس.

[لا بد أننا اكتشفنا الطريقة التي تجعل كل البشر سعداء.]

—-

[ولكن لماذا لا يجد الإنسان الرضا في السعادة ويسعى بدلًا من ذلك إلى استبعاد الآخرين؟]

“آه-ريون. هل تقاتلن من أجل نجم صباح المجيء الثاني؟ ويبدو أن هذه النخب من بيونغيانغ. هل أحضرتهم؟”

[لم نرتكب أي خطأ.]

لقد بدن وكأنهن زعيم أخير يخرج بشكل كبير، لكن البطاطس التي تندب العالم وعيوب الإنسانية لم يكن لديها قوة مقنعة.

[هل مصيبة شخص آخر أكثر قيمة من سعادة المرء؟ لماذا؟]

“معاقبة الزنادقة!”

[غير مفهوم.]

في هذه اللحظة، كان الموقظون الكوريون قد فقدوا إلى الأبد الحق في انتقاد الفتيات السحريات في اليابان.

[العالم خاطئ.]

في الوقت الحالي، عالجت المهمة التي بين يدي.

مونولوجات الشرير النموذجية.

“أين تعتقدين أنك ذاهبة؟ هل تعتقد أنه يمكنك الهروب عن طريق الضغط على زر إيقاف الوقت؟”

لقد بدن وكأنهن زعيم أخير يخرج بشكل كبير، لكن البطاطس التي تندب العالم وعيوب الإنسانية لم يكن لديها قوة مقنعة.

[اهدأ يا سيد حانوتي.]

[ماذا ستفعل الآن؟]

لقد نحتت شخصيات الهانجا على الأرض بسكيني.

[نحن مستعدات لمصير الثوري الفاشل.]

ضربت سيم آه-ريون رأس المريضة أثناء توضيح وجهة نظرها. ردد صوت جمجمة متشققة. لقد كان خطأ طبيًا واضحًا.

[أخيرًا، التحرر من العمل!]

[نعم.]

[السيد حانوتي، هل ستحولنا إلى بطاطا مقلية؟]

اهتزت البطاطس عند رشها بالحشرات.

[الغطس في حساء البطاطس سيبدو وكأنه حمام ينبوع ساخن.]

لقد قمت بمسح الحرف من الأرضية، مما أدى إلى تقليل الكلمة المكونة من ثلاثة أحرف إلى حرفين.

[لا مزيد من المحاضرات الجمالية التي لا نهاية لها لنظام السكك الحديدية من تلك الساحرة!]

وبهذا أصبحت أنا، حانوتي، أول إنسان يحصل على الامتنان من حبة البطاطس. لقد كانت نهاية مناسبة لهذه الحكايت.

[اتركني وشأني، السيد حانوتي. يمكنك قلي كل الآخرين. ماذا عن دراسة الممالك الثلاث معي؟]

وكان الشجار يدور على قدم وساق في مكان الحادث.

بعد أن أغراني عرض آخر قديسة البطاطس، تمكنت من الحفاظ على وجهي مستقيمًا.

لقد طردت كل الحكام الشرقيين المقدسين من حولها. كانت معاييري للإنسانية أعلى من أن أتحمل وجودهم.

نعم. واستسلمت القرود لمثل هذه الهمسات الشيطانية، وأصبحت شبه الجزيرة الكورية في حالة من الفوضى.

“هل تقول أنني تحولت إلى بطاطس لأن الحروف بدت متشابهة؟ كيف يكون ذلك منطقيًا…”

حتى لو تحولت أنا، حانوتي، إلى قرد، فإن تطور الرئيسيات لمدة 8 ملايين عام سيكون بلا جدوى. أنا فقط بحاجة إلى التراجع.

“يا للأسف. لم أعلمك طريقة تدريب الهالة في هذه الدورة. لا يمكنك التحرك كثيرًا حتى لو ضغطت عليه، أليس كذلك؟”

“كافٍ.”

لم يكن المؤرخون الذين يسجلون تراجع إنجو إلى نامهانسانسيونغ يشعرون بالبؤس أكثر مما أشعر به الآن.

الصمت.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

توقفت جميع حبات البطاطس الموجودة في الصناديق عن الثرثرة في وقت واحد.

سرتُ إلى منطقة الحرب. كانت خطواتي مثقلة باللوم الذاتي المظلم.

“لن أحولكن إلى بطاطا مقلية. لكنني لن أترككن كما أنتن. أولًا، اسمحن لي أن تحقق. هل كل البطاطس هنا؟”

“عفوًا؟”

[نعم.]

إن التفسير الذي مفاده أن شوقها اللاواعي للنباتات سمح للشذوذ بالتسلل إلى الأمر منطقي.

[باستثناء واحدة منفية إلى جزيرة جيجو، الجميع هنا.]

“إنه حانوتي!”

“منفية؟ إلى جزيرة جيجو؟ ماذا… لا يهم.”

كانت القديسة في حيرة من أمرها.

سأتعامل مع بطاطس جيجو لاحقًا.

بعد رؤية مصيرهم الوخيم، حاولت قديسات البطاطس الهروب يائسات. لكن بلا جدوى.

في الوقت الحالي، عالجت المهمة التي بين يدي.

“أوه! كما هو متوقع من زعيم النقابة! كنت أعرف أنك سوف…”

“استمعن. سأحول القديسة مرة أخرى إلى إنسان.”

“اشفي المصابين بجروح خطيرة بحلول هذه الليلة، آه-ريون. سأترك هذا يمر.”

[تحويل؟]

“إنه ليس مزيفًا!”

[كيف؟]

“من أجل كوكبتنا!”

[ألم يتم العثور على علاج للعودة من حالة البطاطس إلى حالة الإنسان مطلقًا؟]

انفجار!

“كان هذا صحيحًا.”

تمتمت فجأة حبة البطاطس الموجودة في حقيبة كتفي.

لكن من أنا؟

“تحول.”

لقد مرت ثلاث سنوات منذ أن تحولت القديسة إلى بطاطس.

“نعم… قالت إن لديهم الكثير من المال لدرجة أنهم يشترون الأحلام من كازينو الأحلام يوميًا ويلعبون مع كوكبتهم في الأحلام الواضحة. لقد أغضبت الناس حقًا.”

كخبير في الشذوذات، بالطبع، توصلت إلى استراتيجية.

“أنا آسفة… زعيم النقابة…”

—-

سرتُ إلى منطقة الحرب. كانت خطواتي مثقلة باللوم الذاتي المظلم.

لم تكن الإستراتيجية عظيمة. لقد كان الأمر واضحًا ومباشرًا.

في الوقت الحالي، عالجت المهمة التي بين يدي.

“أغمضن عينيكن، القديسات. أوه، صحيح. ليس لديكن عيون.”

حتى أثناء الرد علي، لم تتوقف سيم آه-ريون عن شفاء المصابين. للحظة، اعتقدت أن الأم تيريزا قد نزلت. هل كانت آه-ريون ضمير شبه الجزيرة الكورية حقًا؟

همسة-

[تحويل؟]

لقد رشت البطاطس بشيء ما.

“أوه…”

لقد كان رذاذ الحشرات.

“إنه أسوأ من الزنادقة!”

النوع الذي يحبه البعوض في الصيف.

[نحن مستعدات لمصير الثوري الفاشل.]

[آآآه.]

“عذرًا، ما الشهادة…؟”

اهتزت البطاطس عند رشها بالحشرات.

لقد أصبحت قدرة ذاكرتي الكاملة مفيدة هنا.

لكن الصراخ لم يدم طويلًا.

[اهدأ يا سيد حانوتي.]

وسرعان ما اختفت البطاطس محدثة صوت فرقعة، واجتاحها ضوء مشع، وتركز في الشكل البشري.

سيتذكر القراء اليقظون عنوان الحكاية التي قدمت فيها القديسة لأول مرة.

حدقت القديسة في كفها في حيرة.

[آآآه.]

“تماما كما هو متوقع. تهانينا على العودة إلى الإنسان العاقل بعد ثلاث سنوات.”

[السيد حانوتي، هل ستحولنا إلى بطاطا مقلية؟]

“السيد حانوتي، ما هذا…؟”

“نعم…”

“تحول.”

رفعت أصابعي.

“تحول؟”

“إن التعرض للأذى بسبب حشرة لم يكن أمرًا جيدًا. لقد ارتبط مباشرة بـ <التحول> لكافكا. عندما أصيبت عين مراقب شبه الجزيرة الكورية بحشرة، استهدفتك الشذوذ.”

“نعم. ‘التحول’ لفرانز كافكا.”

دانغ سيو-رين…

وكانت هناك رواية مشهورة بهذا العنوان.

“لن أحولكن إلى بطاطا مقلية. لكنني لن أترككن كما أنتن. أولًا، اسمحن لي أن تحقق. هل كل البطاطس هنا؟”

لقد نقلت السطر الأول منه.

“إن الشذوذ الذي حولك إلى حبة بطاطس كان بسبب حشرة، لذلك كان رش الحشرات كافيًا لعكس ذلك. ولهذا السبب عدت بعد أن تعرضت لرذاذ البعوض.”

في صباح أحد الأيام، بينما كان جريجور سامسا يستيقظ من أحلام مزعجة، اكتشف أنه في السرير قد تحول إلى حشرة دودة وحشية.

وبالمناسبة، في المكان الذي عشت فيه خلال هذه الدورة، كان هناك إناء للزهور مزين وثمرة بطاطس زرقاء اللون.

أومأت القديسة. ربما كانت تعرف جيدًا، حيث كانت تمتلك أعمال كافكا الكاملة في منزلها في يونغسان.

تركت مهمة التنظيف لسيم آه-ريون، وتوجهت إلى العقل المدبر وراء كل هذا.

“عندما تحولت إلى حبة بطاطس، تساءلت عما إذا كانت تشبه رواية كافكا. ولكنني لم أجد أي أوجه تشابه.”

“في هذه الأحرف، 視 تعني ‘العين’. فكري مرة أخرى. ألم تؤذي حشرة عينك أثناء المشي؟”

“هناك في الواقع العديد من أوجه التشابه.”

اشتبكت حشود من الموقظين بشراسة تحت تمثال روبوتة القديسة البطاطس العملاق، الذي أصبح الآن أحد المعالم البارزة في بوسان (أفضل من علبة كأس لوتي). كانت الأعلام متنوعة – بعضها يحمل الكلمات [المكتبة الكبرى]، والبعض الآخر [كازينو الأحلام]، وبعضها كان يحمل مخلوقات لامعة تشبه البوكيمون بدلًا من الحروف. ماذا كان هذا؟

السبب الأول.

السبب الأول.

بطل رواية هو جريجور سامسا. وإذا نظرت إلى “سامسا”… مفاجأة، فهي تبدو تمامًا مثل “البطاطا” (삼사 – سامسا و 감자 – جامجا).

“بالضبط!”

“هاه؟”

“نعم. ‘التحول’ لفرانز كافكا.”

كانت القديسة في حيرة من أمرها.

[إنه مجرد خطأ بسيط.]

“هل تقول أنني تحولت إلى بطاطس لأن الحروف بدت متشابهة؟ كيف يكون ذلك منطقيًا…”

تمتمت فجأة حبة البطاطس الموجودة في حقيبة كتفي.

“إن الشذوذات تتبع الارتباطات المورفولوجية، وليس الارتباطات المنطقية. بالنسبة لهم، الحيتان هي أسماك وليست ثدييات.”

“لن أحولكن إلى بطاطا مقلية. لكنني لن أترككن كما أنتن. أولًا، اسمحن لي أن تحقق. هل كل البطاطس هنا؟”

وبطبيعة الحال، لم يكن هذا التلاعب بالألفاظ وحده كافيًا لتحويل الإنسان إلى ثمرة بطاطس (وإن لم يكن ذلك مستحيلًا).

لقد كان رذاذ الحشرات.

السبب الثاني.

في العادة، كانت كوكبة الحديث تستجيب على الفور، لكنها كانت صامتة الآن. تبًا لك. لم يكن لدي أي خيار سوى الدخول في محيط الشجار. هناك، كانت سيم آه-ريون، قديسة أخرى من شبه الجزيرة الكورية والظل المظلم للدولة الشرقية المقدسة، مشغولة بشفاء الجرحى.

“أيتها القديسة، هل تتذكرين الشهادة التي قدمتها لي عندما تحولت لأول مرة إلى حبة بطاطس؟”

لقد طردت كل الحكام الشرقيين المقدسين من حولها. كانت معاييري للإنسانية أعلى من أن أتحمل وجودهم.

“عذرًا، ما الشهادة…؟”

“معاقبة الزنادقة!”

لقد أصبحت قدرة ذاكرتي الكاملة مفيدة هنا.

لقد تجمعت كل الكوكبات التي قامت بها القديسة.

وبالعودة إلى الوراء، ناقشنا سبب تحولها إلى حبة بطاطس، وأجرينا محادثة كهذه:

[أردت أن أتقبل كل شيء بشكل سلبي وأهرب من كل الأشياء التي تغضبني وتؤذيني. لقد كانت رغبتي اللاواعية العميقة.]

ما سبب ذلك؟ هل كسرت أي محظورات؟

[اتركني وشأني، السيد حانوتي. يمكنك قلي كل الآخرين. ماذا عن دراسة الممالك الثلاث معي؟]

‘لا. باستثناء وجود خلل في عيني أثناء المشي، مما يؤلمني قليلًا.’

لقد كانت البطاطس الثورية ذات العصابة الحمراء التي قادت المقاومة ضد القديسات الأوائل.

‘خلل في عينك؟’

حتى أثناء الرد علي، لم تتوقف سيم آه-ريون عن شفاء المصابين. للحظة، اعتقدت أن الأم تيريزا قد نزلت. هل كانت آه-ريون ضمير شبه الجزيرة الكورية حقًا؟

‘نعم. مجرد بعوضة. وإلى جانب تلك الحادثة التافهة، لا أستطيع التفكير في أي سبب.’

صاح الموقظون في خضم الحرب الدينية عندما رأوني… انتظر. هل أنا حقًا بحاجة إلى أن أسميهم “الموقظين”؟

وبحسب هذه الشهادة، أصيبت القديسة بإصابة طفيفة عندما دخلت بعوضة في عينها قبل أن تتحول إلى حبة بطاطس.

“بالفعل. ولهذا السبب يجب عليك ارتداء النظارات الشمسية أو النظارات أثناء المشي. إن مصير شبه الجزيرة الكورية يتوقف على صحة عينيك.”

كانت هذه التفاصيل التي تبدو تافهة هي الدليل الحاسم.

في الوقت الحالي، عالجت المهمة التي بين يدي.

“أنت المراقبة لشبه الجزيرة الكورية. راقبت دائمًا الموقظين لمنع الجرائم الخطيرة.”

“أثارت المتاعب؟”

“نعم، هذا صحيح. ولكن لماذا…؟”

[النباتات لا تستطيع ذلك. وبشكل أكثر دقة، لا يمكنهم ذلك حتى لو أرادوا ذلك.]

“أنظري عن كثب إلى كلمة ‘مراقب’.”

كانت هذه التفاصيل التي تبدو تافهة هي الدليل الحاسم.

لقد نحتت شخصيات الهانجا على الأرض بسكيني.

وكانت البطاطس تحب ذلك عندما أسقيها بالقهوة.

المراقب (감사자) 監視者.

صاح الموقظون في خضم الحرب الدينية عندما رأوني… انتظر. هل أنا حقًا بحاجة إلى أن أسميهم “الموقظين”؟

شاهد 監، عين 視، شخص 者.

لكن الصراخ لم يدم طويلًا.

“في هذه الأحرف، 視 تعني ‘العين’. فكري مرة أخرى. ألم تؤذي حشرة عينك أثناء المشي؟”

“هل تقول أنني تحولت إلى بطاطس لأن الحروف بدت متشابهة؟ كيف يكون ذلك منطقيًا…”

“أوه.”

لذا، ربما أصبحت نبتة – أضافت القديسة.

“هكذا.”

—-

مسح، مسح.

“تماما كما هو متوقع. تهانينا على العودة إلى الإنسان العاقل بعد ثلاث سنوات.”

لقد قمت بمسح الحرف من الأرضية، مما أدى إلى تقليل الكلمة المكونة من ثلاثة أحرف إلى حرفين.

شفيتُ سيم آه-ريون، المعالجة. كونها قديسة الشمال، كانت طرق العلاج الروسية التقليدية هي الأفضل.

بطا■طا (감■자) 監■者.

لقد طردت كل الحكام الشرقيين المقدسين من حولها. كانت معاييري للإنسانية أعلى من أن أتحمل وجودهم.

“تا دا. عندما أصيبت عينك، تحولت من مراقب إلى حبة بطاطس.”

“نعم، نعم.”

“مستحيل…”

في الوقت الحالي، عالجت المهمة التي بين يدي.

“إن التعرض للأذى بسبب حشرة لم يكن أمرًا جيدًا. لقد ارتبط مباشرة بـ <التحول> لكافكا. عندما أصيبت عين مراقب شبه الجزيرة الكورية بحشرة، استهدفتك الشذوذ.”

“القديسسسة ~~.”

كان هذا هو سبب ضجة القديسة البطاطس.

“أرى.”

سيتذكر القراء اليقظون عنوان الحكاية التي قدمت فيها القديسة لأول مرة.

السبب الثاني.

وكان العنوان الفرعي “المراقبة”.

انفجار!

لقد كان نذيرًا لهذا الحادث.

في الوقت الحالي، عالجت المهمة التي بين يدي.

“إن الشذوذ الذي حولك إلى حبة بطاطس كان بسبب حشرة، لذلك كان رش الحشرات كافيًا لعكس ذلك. ولهذا السبب عدت بعد أن تعرضت لرذاذ البعوض.”

صاح الموقظون في خضم الحرب الدينية عندما رأوني… انتظر. هل أنا حقًا بحاجة إلى أن أسميهم “الموقظين”؟

“الشذوذات موجودة حقًا في كل مكان ويمكن أن تصيب أي شخص…”

لقد كان نذيرًا لهذا الحادث.

“بالفعل. ولهذا السبب يجب عليك ارتداء النظارات الشمسية أو النظارات أثناء المشي. إن مصير شبه الجزيرة الكورية يتوقف على صحة عينيك.”

‘خلل في عينك؟’

أغلقت القديسة شفتيها.

“نعم…”

ثم همست بهدوء.

لقد مرت ثلاث سنوات منذ أن تحولت القديسة إلى بطاطس.

“نعم…”

لقد كانت البطاطس الثورية ذات العصابة الحمراء التي قادت المقاومة ضد القديسات الأوائل.

وكانت تلك نهاية قرارها.

حتى أثناء الرد علي، لم تتوقف سيم آه-ريون عن شفاء المصابين. للحظة، اعتقدت أن الأم تيريزا قد نزلت. هل كانت آه-ريون ضمير شبه الجزيرة الكورية حقًا؟

—-

أغلقت القديسة شفتيها.

هناك خاتمة.

[…….]

كما ذكرنا سابقًا، نفيت إحدى قديسات البطاطس إلى جزيرة جيجو.

[ضمن النطاق المتوقع.]

وبما أن حبة بطاطس واحدة يمكن زراعتها إلى ما لا نهاية، فقد ذهبتُ إلى جيجو والتقطتُ البطاطس.

أولئك الذين كانوا يتجادلون كانوا في الواقع أكثر اعتدالًا. المتعصبون الحقيقيون يؤمنون بالقبضات أكثر من الكلمات.

[أرى. لقد حل الوضع.]

وبالعودة إلى الوراء، ناقشنا سبب تحولها إلى حبة بطاطس، وأجرينا محادثة كهذه:

والمثير للدهشة أن رقم هذه البطاطس كان 264.

“هل أنت مجنونة؟ أنت تعلمين أن نجم صباح المجيء الثاني مزيفًا. كيف يمكنك أن تفعل هذا…”

لقد كانت البطاطس الثورية ذات العصابة الحمراء التي قادت المقاومة ضد القديسات الأوائل.

“من أجل كوكبتنا!”

قبلت البطاطس رقم 264 الاستيلاء عليها بهدوء.

السبب الأول.

تمتمت فجأة حبة البطاطس الموجودة في حقيبة كتفي.

“هل أنت مجنونة؟ أنت تعلمين أن نجم صباح المجيء الثاني مزيفًا. كيف يمكنك أن تفعل هذا…”

[ربما أردت أن أصبح نباتًا.]

“منفية؟ إلى جزيرة جيجو؟ ماذا… لا يهم.”

“عفوًا؟”

“إن نجم صباح المجيء الثاني ليس مزيفًا. إنه ليس حتى الشيء اللامع المخفي في قصر بيونغيانغ. حقيقة نجم الصباح تكمن في قلبي. موجود في قلبي…”

[الحيوانات يمكن أن تتحرك. يمكنهم التدخل في الواقع، مع العالم.]

“لن أحولكن إلى بطاطا مقلية. لكنني لن أترككن كما أنتن. أولًا، اسمحن لي أن تحقق. هل كل البطاطس هنا؟”

[النباتات لا تستطيع ذلك. وبشكل أكثر دقة، لا يمكنهم ذلك حتى لو أرادوا ذلك.]

‘لا. باستثناء وجود خلل في عيني أثناء المشي، مما يؤلمني قليلًا.’

لقد رمشت.

“أولًا، اسمحي لي أن أسأل. لماذا يسبب الموقظون الفوضى في بوسان؟”

“لذا، أرادت القديسة أن تصبح نبتة. هل هذا ما تقولينه؟”

كانت القديسة في حيرة من أمرها.

[نعم.]

لم أعتبر هذا نتيجة سلبية.

كانت نهاية الصيف. كان الخط الساحلي الشاسع منسوجًا بموجات بيضاء مثل الكروم المتشابكة.

“لا يمكنك البقاء ساكنًا حتى لو كنت نباتًا. لقد كنت أكثر البشر شبهًا بالإنسان عندما كنت إنسانًا، والبطاطس غير الشبيهة بالبطاطس عندما كنت بطاطا.”

[أردت أن أتقبل كل شيء بشكل سلبي وأهرب من كل الأشياء التي تغضبني وتؤذيني. لقد كانت رغبتي اللاواعية العميقة.]

“لطالما كرهت جامع كل الشذوذات!”

لذا، ربما أصبحت نبتة – أضافت القديسة.

أخرجت شيئًا من جيبي. لقد كان زوجًا من قفازات العمل.

بالفعل.

ضربت سيم آه-ريون رأس المريضة أثناء توضيح وجهة نظرها. ردد صوت جمجمة متشققة. لقد كان خطأ طبيًا واضحًا.

ولم أستطع استبعاد هذا الاحتمال.

“إنه أسوأ من الزنادقة!”

إن التفسير الذي مفاده أن شوقها اللاواعي للنباتات سمح للشذوذ بالتسلل إلى الأمر منطقي.

لفترة من الوقت، لم يكن يحيط بنا سوى صوت الأمواج المتلاطمة مثل أشجار الكروم.

لكن هذه الفرضية كان بها عيوب، لذلك دحضتها.

المراقب (감사자) 監視者.

“ربما. لكن ألم تحاولي أن تفعلي شيئًا من أجل العالم بعد أن أصبحت حبة بطاطس؟”

[النباتات لا تستطيع ذلك. وبشكل أكثر دقة، لا يمكنهم ذلك حتى لو أرادوا ذلك.]

[…….]

“إن نجم صباح المجيء الثاني ليس مزيفًا. إنه ليس حتى الشيء اللامع المخفي في قصر بيونغيانغ. حقيقة نجم الصباح تكمن في قلبي. موجود في قلبي…”

“لا يمكنك البقاء ساكنًا حتى لو كنت نباتًا. لقد كنت أكثر البشر شبهًا بالإنسان عندما كنت إنسانًا، والبطاطس غير الشبيهة بالبطاطس عندما كنت بطاطا.”

ارتعد ابني الكونفوشيوسي الداخلي. بعد وفاة الملك جونغ يي، مؤسس علم الفراسة، أصبحت شبه الجزيرة الكورية منطقة خالية من الحروب المعتقدية. ماذا كانت هذه الفوضى؟

لم أعتبر هذا نتيجة سلبية.

اتضح أن سيم آه-ريون انضمت إلى الحدث ليس كمعالجة ولكن كمتعصبة. لم تكن ضمير شبه الجزيرة الكورية؛ كانت ورمها.

كانت النقطة الثابتة ضرورية في حياة التراجع الطويل. لقد كانت القديسة، التي ظلت دائمًا على حالها، بمثابة حضور ممتن لي.

صرخت البطاطس من داخل الصناديق.

“التحول إلى شيء آخر أمر غير مجدي. جوهرك يبقى لك.”

[إنه مجرد خطأ بسيط.]

[…….]

هناك خاتمة.

لفترة من الوقت، لم يكن يحيط بنا سوى صوت الأمواج المتلاطمة مثل أشجار الكروم.

وبما أن حبة بطاطس واحدة يمكن زراعتها إلى ما لا نهاية، فقد ذهبتُ إلى جيجو والتقطتُ البطاطس.

[شكرًا لك، سيد حانوتي.]

“بغض النظر عن وصف الناس له بأنه مزيف، فأنا لا أهتم. بل أنا أحب ذلك! أنا فقط أفهم شكله الحقيقي. في عالم مليء بالتزييف، أنا ونجمةالصباح الوحيدان الحقيقيان. هل يمكنك فهم هذه المشاعر المتطورة؟”

وبهذا أصبحت أنا، حانوتي، أول إنسان يحصل على الامتنان من حبة البطاطس. لقد كانت نهاية مناسبة لهذه الحكايت.

[لا بد أننا اكتشفنا الطريقة التي تجعل كل البشر سعداء.]

وبالمناسبة، في المكان الذي عشت فيه خلال هذه الدورة، كان هناك إناء للزهور مزين وثمرة بطاطس زرقاء اللون.

“لن أحولكن إلى بطاطا مقلية. لكنني لن أترككن كما أنتن. أولًا، اسمحن لي أن تحقق. هل كل البطاطس هنا؟”

وكانت البطاطس تحب ذلك عندما أسقيها بالقهوة.

[كيف؟]

سأوثق هذه الحقيقة بهدوء.

في العادة، كانت كوكبة الحديث تستجيب على الفور، لكنها كانت صامتة الآن. تبًا لك. لم يكن لدي أي خيار سوى الدخول في محيط الشجار. هناك، كانت سيم آه-ريون، قديسة أخرى من شبه الجزيرة الكورية والظل المظلم للدولة الشرقية المقدسة، مشغولة بشفاء الجرحى.

—-

[الحيوانات يمكن أن تتحرك. يمكنهم التدخل في الواقع، مع العالم.]

حكاية أخرى لأن هذه الحكاية لم تعجبني كثيرًا، ٨/١٠

[العالم خاطئ.]

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

كانت نهاية الصيف. كان الخط الساحلي الشاسع منسوجًا بموجات بيضاء مثل الكروم المتشابكة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أولئك الذين كانوا يتجادلون كانوا في الواقع أكثر اعتدالًا. المتعصبون الحقيقيون يؤمنون بالقبضات أكثر من الكلمات.

“إن الشذوذ الذي حولك إلى حبة بطاطس كان بسبب حشرة، لذلك كان رش الحشرات كافيًا لعكس ذلك. ولهذا السبب عدت بعد أن تعرضت لرذاذ البعوض.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط