Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 164

ماص الدماء I

ماص الدماء I

ماص الدماء I

رمشت.

بما أن الحكاية السابقة ذكرت <التحول>، فلنتحدث اليوم عن خلل آخر. الخلل المحبوب لدى الكوريين. حاكم الصيف. علة ميكانيكية كمومية لا يمكن تأكيد وجودها إلا بعد ملاحظتها. الطيار مصاص الدماء يطير حاليًا بصخب أمام عيني.

┘ مجهول: أليس كذلك؟ بغض النظر عن عدد الذين أقتلهم، فإنهم يستمرون في القدوم. لقد بنيت مخبئي في وسط الفراغ، لكن هذا البعوض المجنون ما زال يظهر. لقد قتلت 15 بالأمس فقط؛

بزززز…

كل هجماتها أخطأت الهدف. طارت البعوضة برشاقة وهدوء، تسخر من محاولاتها الضعيفة.

هذا صحيح.

“……”

الشخصية الرئيسية اليوم هي البعوضة.

[عندما أكون مستيقظة، يزعجني البعوض باستمرار.]

—-

سسسوك.

“هيه! ها! هييه!”

– مجهول: البعوض يصيبني بالجنون مؤخرًا…

في أحد الأيام، عدت إلى المخبأ لأجد سيم آه-ريون ترقص في الردهة. بالطبع، إذا كان بإمكانك تعريف “إصدار أصوات غريبة والتصفيق في كل الاتجاهات” على أنه رقص.

“التظاهر بأنك مميز، والتصرف بشكل مميز، وبناء التفرد تدريجيًا… وإدراك أن كونك مميزًا ليس أمرًا سعيدًا كما يعتقد المرء، والتخلي عن الهوس بكونك مميزًا، والاعتزاز بالصلات من حولك. إنه مجرد جزء لا مفر منه من الشباب…”

صفق! صفق! صفق! صفق!

“أوه، زعيم النقابة! أمسك البعوضة من أجلي!”

صفقت سيم آه-ريون بيديها بشكل متكرر في الهواء الفارغ. على حد علمي، لم تصل مطلقًا إلى مستوى قلب السيف في أي من الدورات ولم يكن من المحتمل أن تفعل ذلك. لا يبدو أن حركاتها تحمل أي معنى خاص إلا إذا كانت تستدعي كثولو أو نيارلات حتب في طقوس معينة.

سقط فك سيم آه-ريون.

“آه-ريون، ماذا تفعل بحق السماء؟”

أبديتُ تعبيرًا خطيرًا.

“أوه، زعيم النقابة! أمسك البعوضة من أجلي!”

– مجهول: اللعنة على ماصي الدماء، توقفوا!

رمشتُ.

وبطبيعة الحال، لقد صدمت.

“البعوضة؟ لدينا البعوض في مخبأنا؟ هل عبرت نفق إينوناكي؟”

أصيبت سيم آه-ريون بالتشنج.

“نعم، نعم. يبدو الأمر كما لو أن بعوضة واحدة كانت تلاحقني منذ الليلة الماضية. تستمر في الطنين حول مجال رؤيتي، لكن لا يمكنني التقاطها على الإطلاق…”

[آه، كثير من الناس يعانون من البعوض. لقد أضعفت حرارة الصيف طاقة الناس مقارنة بالعام الماضي.]

عند الفحص الدقيق، تبين أن معصميها وساعديها كانا يعانيان بالفعل من لدغات البعوض الممتلئة مثل البثور.

بزززز…

“أه-ريون، أنتِ عضوة في النقابة وتلقيتِ تدريبات على الهالة مني، وتفقدين النوم بسبب بعوضة تافهة…”

أبديتُ تعبيرًا خطيرًا.

“ليس ذنبي! إنها سريعة للغاية!”

“لا، كل ما في الأمر هو أن البعوض كان مزعجًا جدًا في الليل، وأنا أستمر في الاستيقاظ. لا أستطيع الحصول على نوم جيد ليلاً، وهذا يجعلني أشعر بالتعب.”

كانت تلتف وتتلوى بجسدها، تصفق بيديها.

“آه-ريون.”

بززز…

“أه-ريون، أنتِ عضوة في النقابة وتلقيتِ تدريبات على الهالة مني، وتفقدين النوم بسبب بعوضة تافهة…”

كل هجماتها أخطأت الهدف. طارت البعوضة برشاقة وهدوء، تسخر من محاولاتها الضعيفة.

“آه… شكرًا على قلقك. لكنه لا شيء.”

“أرأيت؟ قائد النقابة! هذه البعوضة اللعينة تسخر مني!”

ثم حدث شيء مذهل.

“……”

“لقد كنت نائةبة رئيس مجلس طلاب مدرستك الثانوية، أليس كذلك؟”

“لا تنظر إليّ هكذا! جديًا، بعوض هذا الصيف غريب. إنه سريع وقوي جدًا… ألم تلاحظ؟”

—-

“بالطبع لا. أضع حماية من الهالة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، حتى لا يتمكن البعوض من لدغي. لقد مرت مئات السنين منذ أن تعرضت للدغ آخر مرة.”

“….”

سقط فك سيم آه-ريون.

“نعم. وكنتِ أول من لاحظ ذلك. انا بحاجة الى مساعدتك.”

“مستحيل… في بعض الأحيان أتساءل عما إذا كنت إنسانًا حقًا. أنت غير إنساني للغاية…”

تثاءبت دانغ سيو-رين.

لقد كانت صدفة غريبة. كثيرًا ما كنت أفكر بنفس الشيء عند النظر إلى آه-ريون.

مددت يدي وصفعت البعوضة أمامي بخفة.

لكن ربما كان ينبغي عليّ هذه المرة أن أستمع إلى آه-ريون المهزومة. حتى الساعة المعطلة أمر بالغ الأهمية لمدة ثانيتين في اليوم.

بحثت على الفور عن سيم آه-ريون وشرحت الموقف.

—-

[ما لم يكن هناك شخص موقظ يتمتع بهالة مثالية مثلك، هل من الممكن تجنب لدغات البعوض في الصيف الكوري؟]

حل الصيف.

“هاه؟ لا، ليس مثل المخدرات. ذهني لا يزال واضحًا. يبدو الأمر وكأنني لا أشعر بالتوتر، حتى عندما أتذكر ذكريات محرجة… أوه.”

صيف حار بشكل خاص.

الشخصية الرئيسية اليوم هي البعوضة.

– مجهول: البعوض يصيبني بالجنون مؤخرًا…

مددت يدي وصفعت البعوضة أمامي بخفة.

┘ مجهول: أليس كذلك؟ بغض النظر عن عدد الذين أقتلهم، فإنهم يستمرون في القدوم. لقد بنيت مخبئي في وسط الفراغ، لكن هذا البعوض المجنون ما زال يظهر. لقد قتلت 15 بالأمس فقط؛

“نعم. وألقيت خطابك المجهز على المسرح وقلت: ‘الجميع! لا أستطيع التعبير عن مشاعري تجاهكم بهذه الكلمات السيئة!’ تحاولين إلقاء خطاب مباشر، لكنك تلعثمت طوال الوقت لأنه ليس لديك أي خبرة ――”

– مجهول: اللعنة على ماصي الدماء، توقفوا!

“……”

بعد أسبوعين من تذمر آه-ريون، انتشرت منشورات بعنوان “الطقس المجنون” و”أريد أن أقتل هذا البعوض اللعين” على شبكة س.غ. في ذلك الوقت، لم أفكر في شيء من ذلك. حتى أنني سخرت من موقظي جيل MZ بسبب ضعفهم.

حل الصيف.

‘هؤلاء الشباب. ألا يمكنهم رفع مستوى هالتهم للحفاظ على برودة أجسادهم؟’

“ماذا بالضبط؟”

لم يكن الارتفاع السريع في كراهية البعوض في الصيف في المنتديات الكورية أمرًا غير عادي. لقد حدث ذلك في كل عصر. لم يكن شيئًا يثير الضجة.

أثناء جلوسها أمامي، بدت دانغ سيو-رين وكأنها لم تنم طوال الليل. عادة ما نتناول العشاء معًا مرة واحدة على الأقل في الشهر. لكنها بدت اليوم منهكة بشكل غير عادي.

وخاصة منذ عصر نهاية العالم، فقدت البشرية علاقتها الوثيقة مع مكيفات الهواء والمراوح. وفي كل صيف، كان الناس يواجهون الاختيار القاسي بين “إغلاق النوافذ وتجربة الساونا” أو “فتح النوافذ والتبرع بالدم للبعوض”. اختار معظمهم التبرع بالدم.

“أه-ريون، أنتِ عضوة في النقابة وتلقيتِ تدريبات على الهالة مني، وتفقدين النوم بسبب بعوضة تافهة…”

حتى الموقظون المتميزون لم يتمكنوا من الهروب من الصيف الكوري.

كل هجماتها أخطأت الهدف. طارت البعوضة برشاقة وهدوء، تسخر من محاولاتها الضعيفة.

“دانغ سيو-رين، هل أنتِ بخير؟”

“دانغ سيو-رين، هل أنتِ بخير؟”

“هاه…؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أنت لا تبدي بخير. إذا كنت متعبة، يمكنك العودة إلى المخبأ والراحة. ليس عليك أن تأكلي معي إذا لم تكوني على ما يرام.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أثناء جلوسها أمامي، بدت دانغ سيو-رين وكأنها لم تنم طوال الليل. عادة ما نتناول العشاء معًا مرة واحدة على الأقل في الشهر. لكنها بدت اليوم منهكة بشكل غير عادي.

—-

“آه… شكرًا على قلقك. لكنه لا شيء.”

[هل هناك حل؟]

“هل هناك شيء يزعجك؟”

“آآه!”

“لا، كل ما في الأمر هو أن البعوض كان مزعجًا جدًا في الليل، وأنا أستمر في الاستيقاظ. لا أستطيع الحصول على نوم جيد ليلاً، وهذا يجعلني أشعر بالتعب.”

[نعم. لم يكن الأمر هكذا دائمًا. ولكن بعد أن أخبرتني بقصة ‘روبوتات البطاطس’ من دورة أخرى، أصبح البعوض عدوانيًا للغاية.]

تثاءبت دانغ سيو-رين.

امتصت البعوضة دمها مرة أخرى.

رمشت.

بما أن الحكاية السابقة ذكرت <التحول>، فلنتحدث اليوم عن خلل آخر. الخلل المحبوب لدى الكوريين. حاكم الصيف. علة ميكانيكية كمومية لا يمكن تأكيد وجودها إلا بعد ملاحظتها. الطيار مصاص الدماء يطير حاليًا بصخب أمام عيني.

“أنت؟ هل تفقدين النوم بسبب البعوض؟”

ابتسمت سيم آه-ريون بشكل ضعيف. منذ فترة، كانت تصفق بشكل محموم. الآن، نظرت إلى البعوضة بمودة.

“نعم؟ أوه نعم. لقد طورت تعويذة سحرية لصد الحشرات، لكنها لا تنجح مع البعوض. ربما أحتاج إلى تحسينها.”

“منذ متى وأنت لا تنامي؟”

“منذ متى وأنت لا تنامي؟”

ولكن في الوقت نفسه، كان هناك شعور غريب بالرضا. هدوء وسكينة غريبة.

“لنرى… هاه… حوالي أسبوع الآن.”

“البعوضة؟ لدينا البعوض في مخبأنا؟ هل عبرت نفق إينوناكي؟”

“….”

– مجهول: اللعنة على ماصي الدماء، توقفوا!

منذ تلك اللحظة، تسلل شعور بالذعر إلى عمودي الفقري.

بعد تناول الوجبة، اتصلت على الفور بسفينة العلوم في شبه الجزيرة الكورية.

كان من الصعب تصديق أنه حتى دانغ سيو-رين، وهي موقظة من الدرجة الأولى، قد تعرضع للتعذيب بسبب مجرد البعوض لمدة أسبوع.

وخاصة منذ عصر نهاية العالم، فقدت البشرية علاقتها الوثيقة مع مكيفات الهواء والمراوح. وفي كل صيف، كان الناس يواجهون الاختيار القاسي بين “إغلاق النوافذ وتجربة الساونا” أو “فتح النوافذ والتبرع بالدم للبعوض”. اختار معظمهم التبرع بالدم.

بعد تناول الوجبة، اتصلت على الفور بسفينة العلوم في شبه الجزيرة الكورية.

سسسوك.

“القديسة.”

صفق! صفق! صفق! صفق!

[نعم.]

“ماذا؟ شذوذ…؟”

وجاء الرد بسرعة. ومن الأمثلة الجيدة على أن الخصوصية كانت رفاهية لا يستطيع المتراجع تحملها.

رمشتُ.

“هل أنت أيضًا منزعجة من البعوض مؤخرًا؟”

[شذوذ مع البعوض.]

[آه، كثير من الناس يعانون من البعوض. لقد أضعفت حرارة الصيف طاقة الناس مقارنة بالعام الماضي.]

“أنا أفكر في أيام دراستي المتوسطة الآن. اعتقدت أنني عبقرية أعظم من دافنشي وأحرجت نفسي مرات لا تحصى. مثل إعداد الحامل في المعارض الفنية وتعليق لوحاتي هناك. هاها. مجرد تذكر ذلك يجعلني أرغب في التدحرج على الأرض من الحرج…”

[أوقف الوقت عندما أنام، حتى لا أنزعج مثل الآخرين.]

“آه-ريون.”

ومع ذلك، أضافت القديسة.

“نعم. وألقيت خطابك المجهز على المسرح وقلت: ‘الجميع! لا أستطيع التعبير عن مشاعري تجاهكم بهذه الكلمات السيئة!’ تحاولين إلقاء خطاب مباشر، لكنك تلعثمت طوال الوقت لأنه ليس لديك أي خبرة ――”

[عندما أكون مستيقظة، يزعجني البعوض باستمرار.]

“مستحيل… في بعض الأحيان أتساءل عما إذا كنت إنسانًا حقًا. أنت غير إنساني للغاية…”

“هل يتشبث بك البعوض في كثير من الأحيان بشكل غير عادي؟”

لا يصدق.

[نعم. لم يكن الأمر هكذا دائمًا. ولكن بعد أن أخبرتني بقصة ‘روبوتات البطاطس’ من دورة أخرى، أصبح البعوض عدوانيًا للغاية.]

“أنت لا تبدي بخير. إذا كنت متعبة، يمكنك العودة إلى المخبأ والراحة. ليس عليك أن تأكلي معي إذا لم تكوني على ما يرام.”

لم أتمكن من رؤية العلاقة بين حكاية قديسة البطاطس والبعوض، لكنها أصبحت واضحة إلى حد ما.

“التظاهر بأنك مميز، والتصرف بشكل مميز، وبناء التفرد تدريجيًا… وإدراك أن كونك مميزًا ليس أمرًا سعيدًا كما يعتقد المرء، والتخلي عن الهوس بكونك مميزًا، والاعتزاز بالصلات من حولك. إنه مجرد جزء لا مفر منه من الشباب…”

“من المحتمل أن يكون هذا شذوذًا.”

بعد تناول الوجبة، اتصلت على الفور بسفينة العلوم في شبه الجزيرة الكورية.

[ماذا؟]

أثناء جلوسها أمامي، بدت دانغ سيو-رين وكأنها لم تنم طوال الليل. عادة ما نتناول العشاء معًا مرة واحدة على الأقل في الشهر. لكنها بدت اليوم منهكة بشكل غير عادي.

“لقد عانت دانغ سيو-رين من البعوض لمدة أسبوع. حتى أنها استخدمت تعويذة طاردة للحشرات.”

بزززز…

[لم أكن أعرف. أتجنب الاستماع عمدًا عندما تتحدث إلى الآخرين.]

ومن المثير للدهشة أن هذا البعوض يمتص أيضًا “الماضي المظلم” للناس.

“هذا لم يحدث من قبل. قد يكون الوضع غير طبيعي بعد هزيمة الطواغيت الخارجيين الأخرين.”

بززز…

عندما يُهزم طاغوت خارجي، تحدث دائمًا “أشياء لم تحدث في الدورات السابقة”. مثل الهزات الارتدادية التي أعقبت زلزالًا كبيرًا، نشأت هذه الأحداث غير الطبيعية من اختلال التوازن الدقيق بين الطواغيت الخارجيين.

“من المحتمل أن يكون هذا شذوذًا.”

“من المحتمل أن يكون هذا الشذوذ الناجم عن البعوض قد ظهر بسبب مثل هذه الاضطرابات.”

“أنت؟ هل تفقدين النوم بسبب البعوض؟”

[شذوذ مع البعوض.]

– مجهول: اللعنة على ماصي الدماء، توقفوا!

بزززز…

“هذا لم يحدث من قبل. قد يكون الوضع غير طبيعي بعد هزيمة الطواغيت الخارجيين الأخرين.”

طارت بعوضة أمامي. في العادة، لم أكن أهتم، ولكن نظرًا للاشتباه في وجود شذوذ، كان الأمر مزعجًا للغاية.

ومن المثير للدهشة أن هذا البعوض يمتص أيضًا “الماضي المظلم” للناس.

[ولكن إذا انتشر الشذوذ من خلال لدغات البعوض، فكيف يمكننا إيقافه؟]

بعد تناول الوجبة، اتصلت على الفور بسفينة العلوم في شبه الجزيرة الكورية.

كان هناك لمحة من الحيرة في صوت القديسة الخالي من المشاعر.

“أنا أفكر في أيام دراستي المتوسطة الآن. اعتقدت أنني عبقرية أعظم من دافنشي وأحرجت نفسي مرات لا تحصى. مثل إعداد الحامل في المعارض الفنية وتعليق لوحاتي هناك. هاها. مجرد تذكر ذلك يجعلني أرغب في التدحرج على الأرض من الحرج…”

[ما لم يكن هناك شخص موقظ يتمتع بهالة مثالية مثلك، هل من الممكن تجنب لدغات البعوض في الصيف الكوري؟]

صفقت سيم آه-ريون بيديها بشكل متكرر في الهواء الفارغ. على حد علمي، لم تصل مطلقًا إلى مستوى قلب السيف في أي من الدورات ولم يكن من المحتمل أن تفعل ذلك. لا يبدو أن حركاتها تحمل أي معنى خاص إلا إذا كانت تستدعي كثولو أو نيارلات حتب في طقوس معينة.

[هل هناك حل؟]

بما أن الحكاية السابقة ذكرت <التحول>، فلنتحدث اليوم عن خلل آخر. الخلل المحبوب لدى الكوريين. حاكم الصيف. علة ميكانيكية كمومية لا يمكن تأكيد وجودها إلا بعد ملاحظتها. الطيار مصاص الدماء يطير حاليًا بصخب أمام عيني.

مددت يدي وصفعت البعوضة أمامي بخفة.

“أنت؟ هل تفقدين النوم بسبب البعوض؟”

صفعة! انفجرت البعوضة، وتناثر الدم الداكن في كل مكان. مسحت يدي.

أدخلت البعوضة خرطومها وامتصت دمها. لقد أدت ذلك بكفاءة لدرجة أنها يمكن أن تتفوق على مهارات الحقن للممرضة المخضرمة.

“سأجد هذا الحل.”

وأثناء حديثنا لاحظتُ شيئًا غريبًا في مظهرها.

—-

وجاء الرد بسرعة. ومن الأمثلة الجيدة على أن الخصوصية كانت رفاهية لا يستطيع المتراجع تحملها.

بحثت على الفور عن سيم آه-ريون وشرحت الموقف.

حتى الموقظون المتميزون لم يتمكنوا من الهروب من الصيف الكوري.

وبطبيعة الحال، لقد صدمت.

“نعم. وألقيت خطابك المجهز على المسرح وقلت: ‘الجميع! لا أستطيع التعبير عن مشاعري تجاهكم بهذه الكلمات السيئة!’ تحاولين إلقاء خطاب مباشر، لكنك تلعثمت طوال الوقت لأنه ليس لديك أي خبرة ――”

“ماذا؟ شذوذ…؟”

“آه-ريون.”

“نعم. وكنتِ أول من لاحظ ذلك. انا بحاجة الى مساعدتك.”

“لم تعد تزعجني بعد الآن.”

“إيك…”

عندما يُهزم طاغوت خارجي، تحدث دائمًا “أشياء لم تحدث في الدورات السابقة”. مثل الهزات الارتدادية التي أعقبت زلزالًا كبيرًا، نشأت هذه الأحداث غير الطبيعية من اختلال التوازن الدقيق بين الطواغيت الخارجيين.

وأثناء حديثنا لاحظتُ شيئًا غريبًا في مظهرها.

بزززز…

بدت منهكة، بعينين غائرتين. يبدو أنها لم تنم جيدًا منذ أسابيع بسبب البعوض.

بعد تناول الوجبة، اتصلت على الفور بسفينة العلوم في شبه الجزيرة الكورية.

ولكن في الوقت نفسه، كان هناك شعور غريب بالرضا. هدوء وسكينة غريبة.

“توقف! من فضلك توقف! كيف تعرف ذلك؟ في أي دورة أخبرتك بذلك؟ لماذا تقول لي هذا؟ اه اه! ماضيي المظلم! ماضيي المظلم ! آآآه!”

“في الواقع، لقد وجدت ذلك غريبًا.”

[آه، كثير من الناس يعانون من البعوض. لقد أضعفت حرارة الصيف طاقة الناس مقارنة بالعام الماضي.]

“ماذا بالضبط؟”

لم يكن شذوذ البعوض هذا الصيف يتعلق فقط بمض الدم.

“لقد كنت متعبة للغاية بسبب قلة النوم، ولكن في الآونة الأخيرة، بدأت أشعر بالتحسن…”

كان هناك لمحة من الحيرة في صوت القديسة الخالي من المشاعر.

شعور أفضل؟

“هل تقصدين مثل الشعور الذي تشعرين به من المخدرات؟”

شعرت بجسدي يبرد.

صيف حار بشكل خاص.

“هل تقصدين مثل الشعور الذي تشعرين به من المخدرات؟”

سقط فك سيم آه-ريون.

“هاه؟ لا، ليس مثل المخدرات. ذهني لا يزال واضحًا. يبدو الأمر وكأنني لا أشعر بالتوتر، حتى عندما أتذكر ذكريات محرجة… أوه.”

“هل تقصدين مثل الشعور الذي تشعرين به من المخدرات؟”

بزززز…

“آه… شكرًا على قلقك. لكنه لا شيء.”

هبطت بعوضة على يدها.

“هيه! ها! هييه!”

ابتسمت سيم آه-ريون بشكل ضعيف. منذ فترة، كانت تصفق بشكل محموم. الآن، نظرت إلى البعوضة بمودة.

“القديسة.”

“آه-ريون؟”

كان هناك لمحة من الحيرة في صوت القديسة الخالي من المشاعر.

“انظر، زعيم النقابة. عادة، عندما أتذكر ماضيي المظلم، كنت أصرخ وأرتبك، أليس كذلك؟”

أصيبت سيم آه-ريون بالتشنج.

“… لقد فعلت.”

بزززز…

“أنا أفكر في أيام دراستي المتوسطة الآن. اعتقدت أنني عبقرية أعظم من دافنشي وأحرجت نفسي مرات لا تحصى. مثل إعداد الحامل في المعارض الفنية وتعليق لوحاتي هناك. هاها. مجرد تذكر ذلك يجعلني أرغب في التدحرج على الأرض من الحرج…”

“ماذا؟ شذوذ…؟”

سسسوك.

“آه… لقد حدث ذلك بالفعل. لكن أليس هذا أيضًا امتيازًا للشباب؟ التظاهر بأنك مميز… لا أحد يبدأ بشكل مميز.”

أدخلت البعوضة خرطومها وامتصت دمها. لقد أدت ذلك بكفاءة لدرجة أنها يمكن أن تتفوق على مهارات الحقن للممرضة المخضرمة.

“نعم؟ أوه نعم. لقد طورت تعويذة سحرية لصد الحشرات، لكنها لا تنجح مع البعوض. ربما أحتاج إلى تحسينها.”

“آه…”

[آه، كثير من الناس يعانون من البعوض. لقد أضعفت حرارة الصيف طاقة الناس مقارنة بالعام الماضي.]

ارتجفت بسرور.

لم يكن شذوذ البعوض هذا الصيف يتعلق فقط بمض الدم.

“لم تعد تزعجني بعد الآن.”

بالفعل.

“….”

مثل الراهب الذي يصل إلى التنوير.

“نعم، ربما كنت مخطئة في المدرسة المتوسطة. لكن ألم تكن رؤية العالم بهذه الطريقة امتيازًا للشباب؟ ربما كنت قاسية جدًا على نفسي…”

“لنرى… هاه… حوالي أسبوع الآن.”

لا يصدق.

صفقت سيم آه-ريون بيديها بشكل متكرر في الهواء الفارغ. على حد علمي، لم تصل مطلقًا إلى مستوى قلب السيف في أي من الدورات ولم يكن من المحتمل أن تفعل ذلك. لا يبدو أن حركاتها تحمل أي معنى خاص إلا إذا كانت تستدعي كثولو أو نيارلات حتب في طقوس معينة.

“آه-ريون.”

“آه-ريون؟”

أبديتُ تعبيرًا خطيرًا.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“لقد كنت نائةبة رئيس مجلس طلاب مدرستك الثانوية، أليس كذلك؟”

—-

“هاه؟ أوه نعم. وقتها كنت عاصفة جدًا.. كيف تعرف ذلك؟ “أوه، أنا الآخر من دورة أخرى أخبرك.”

بزززز…

“نعم. وألقيت خطابك المجهز على المسرح وقلت: ‘الجميع! لا أستطيع التعبير عن مشاعري تجاهكم بهذه الكلمات السيئة!’ تحاولين إلقاء خطاب مباشر، لكنك تلعثمت طوال الوقت لأنه ليس لديك أي خبرة ――”

لم يكن الارتفاع السريع في كراهية البعوض في الصيف في المنتديات الكورية أمرًا غير عادي. لقد حدث ذلك في كل عصر. لم يكن شيئًا يثير الضجة.

“آآه!”

– أصبح البعوض عدوانيًا جدًا.

أصيبت سيم آه-ريون بالتشنج.

سقط فك سيم آه-ريون.

“توقف! من فضلك توقف! كيف تعرف ذلك؟ في أي دورة أخبرتك بذلك؟ لماذا تقول لي هذا؟ اه اه! ماضيي المظلم! ماضيي المظلم ! آآآه!”

“نعم. وألقيت خطابك المجهز على المسرح وقلت: ‘الجميع! لا أستطيع التعبير عن مشاعري تجاهكم بهذه الكلمات السيئة!’ تحاولين إلقاء خطاب مباشر، لكنك تلعثمت طوال الوقت لأنه ليس لديك أي خبرة ――”

سسسوك.

كانت تلتف وتتلوى بجسدها، تصفق بيديها.

امتصت البعوضة دمها مرة أخرى.

“هل يتشبث بك البعوض في كثير من الأحيان بشكل غير عادي؟”

“آه.”

لا يصدق.

ثم حدث شيء مذهل.

“إيك…”

وجهها الملتوي في التشنج استرخى فجأة.

في تلك اللحظة، تذكرت ما قالته القديسة.

مثل الراهب الذي يصل إلى التنوير.

[نعم.]

“آه… لقد حدث ذلك بالفعل. لكن أليس هذا أيضًا امتيازًا للشباب؟ التظاهر بأنك مميز… لا أحد يبدأ بشكل مميز.”

بدت منهكة، بعينين غائرتين. يبدو أنها لم تنم جيدًا منذ أسابيع بسبب البعوض.

“….”

أصيبت سيم آه-ريون بالتشنج.

“التظاهر بأنك مميز، والتصرف بشكل مميز، وبناء التفرد تدريجيًا… وإدراك أن كونك مميزًا ليس أمرًا سعيدًا كما يعتقد المرء، والتخلي عن الهوس بكونك مميزًا، والاعتزاز بالصلات من حولك. إنه مجرد جزء لا مفر منه من الشباب…”

سسسوك.

في تلك اللحظة، تذكرت ما قالته القديسة.

[نعم. لم يكن الأمر هكذا دائمًا. ولكن بعد أن أخبرتني بقصة ‘روبوتات البطاطس’ من دورة أخرى، أصبح البعوض عدوانيًا للغاية.]

– نعم. لم يكن الأمر هكذا دائمًا.

– أصبح البعوض عدوانيًا جدًا.

– ولكن بما أنك أخبرتني بقصة روبوت البطاطس من دورة أخرى.

“أه-ريون، أنتِ عضوة في النقابة وتلقيتِ تدريبات على الهالة مني، وتفقدين النوم بسبب بعوضة تافهة…”

– أصبح البعوض عدوانيًا جدًا.

“آه-ريون.”

بالفعل.

“أوه، زعيم النقابة! أمسك البعوضة من أجلي!”

لم يكن شذوذ البعوض هذا الصيف يتعلق فقط بمض الدم.

—-

ومن المثير للدهشة أن هذا البعوض يمتص أيضًا “الماضي المظلم” للناس.

“نعم. وألقيت خطابك المجهز على المسرح وقلت: ‘الجميع! لا أستطيع التعبير عن مشاعري تجاهكم بهذه الكلمات السيئة!’ تحاولين إلقاء خطاب مباشر، لكنك تلعثمت طوال الوقت لأنه ليس لديك أي خبرة ――”

—-

[ما لم يكن هناك شخص موقظ يتمتع بهالة مثالية مثلك، هل من الممكن تجنب لدغات البعوض في الصيف الكوري؟]

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“لقد عانت دانغ سيو-رين من البعوض لمدة أسبوع. حتى أنها استخدمت تعويذة طاردة للحشرات.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

سقط فك سيم آه-ريون.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

هذا صحيح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط