Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 165

ماص الدماء II

ماص الدماء II

ماص الدماء II

[هل أنت شيطان يا سيد حانوتي؟]

لأكون صادقًا، بصفتي حانوتي، لم يكن ماضي المظلم مؤلمًا بشكل خاص. كان الأمر أشبه بمحاولة مضايقة بوذا بالقول: “مرحبًا، لقد سمعت أنك تشير إلى السماء وتعلن أنك فريد من نوعه في اللحظة التي ولدت فيها. ألا تشعر بالحرج؟” الفراشات لا تشعر بالخجل من أيام يرقاتها. لقد كنت متساهلًا مع الآخرين ومع نفسي. لكن الأمر بدا مختلفًا بالنسبة للآخرين.

[…….]

– مجهول: هل من الغريب أن يكون لدغات البعوض أمرًا جيدًا؟ هل أنا فقط؟

┘ مجهول: يوجد الكثير من الأشخاص المجانين هنا.

(صورة)

“إنه يعمل بشكل مؤقت، لكنهم يطورون المقاومة خلال أسبوعين.”

– مجهول: إنه شعور جيد جدًا أنني حبست بعوضة في كوب وأتركها تعضني كل ساعة. ذراعي وعر، لكن فركها يشعرني بالرضا بشكل غريب. حاولوا تربية ‘البعوضة الأليفة’ بأنفسكم…

“ومع ذلك، لا يزال الناس يتعرضون للعض؟”

┘ الفتاة الأدبية: هل أنت مجنون؟

“أنا؟ أنا بخير. أحافظ على تشغيل المروحة، لذا يمكن التحكم فيهم.”

┘ مجهول: هههه، لقد أصبحت مدمنًا أيضًا على لدغات البعوض، لذا توقفت عن قتلهم. سعيد لأنني لست الوحيد.

– مجهول: رؤية الناس يموتون أمامي أصابتني بصدمة.

┘ [بيكوا] طالبة الصف الخامس: هذا شذوذ! التعرض للعض أمر خطير! (>_<);;

[حسنًا، نحن نتحدث عن البعوض.]

┘ مجهول: يوجد الكثير من الأشخاص المجانين هنا.

ولكن لماذا يجرؤ مجرد البعوض على تهديد الكوريين، أحفاد الشعب الذي يأكل الثوم…؟

┘ [ه.و.إ.ط] الضابطة: لا أفهم هذا على الإطلاق.

“هاه؟”

بدأ الجو على شبكة س.غ يتغير. قبل أيام فقط، كان مليئا بالغضب والشتائم ضد البعوض. الآن، ظهرت فكرة “البعوض الأليف”. لقد كانت علامة على أن شذوذ البعوض كان يكشف عن طبيعته الحقيقية. كان الوضع رهيبًا.

“لقد ركبنا ناموسيات على كل نافذة قطار، وفحصنا المصارف، وشغلنا المراوح، وأزلنا البرك… ومع ذلك، يستمر البعوض في الظهور.”

“يا قديسة، ألم تحذري الموقظين من البعوض في رسائلك الكوكبية؟”

‘كيف يمكننا القضاء على هذا الشذوذ؟’

[نعم فعلت. وأستمر في تذكيرهم يوميًا بأسماء الكوكبات المختلفة.]

“اكتبي حكاية البطاطس القديسة بنفسك. مثل اليوميات.”

“ومع ذلك، لا يزال الناس يتعرضون للعض؟”

تصدع اتصال القديسة لفترة وجيزة.

[حسنًا، نحن نتحدث عن البعوض.]

وبفضل مخطوطات الكتّاب المبللة بالدموع، أصبح الناس في مأمن من شذوذ البعوض.

لقد كانت حالة كلاسيكية لمعرفة أن شيئًا ما كان سيئًا ولكنك لا تزال تقع فيه. كان الهروب من البعوض في كوريا مستحيلًا عملياً. حتى مع إغلاق النوافذ، كانوا دائمًا يجدون طريقًا للدخول.

[…لقد نجحت.]

[المشكلة هي أن الناس يشعرون بالمتعة عندما يلدغهم البعوض.]

“تنظر! أنا أكتب رواية! إذا فشلت، سوف ينزل طاغوت خارجي. من يهتم بالبعوض؟”

“متعة؟ على محمل الجد، يشعرون بالمتعة؟”

“دوك-سيو، أنا أفكر في بقاء البشرية. يجب أن تغادري.”

[نعم. جربه بنفسك يا سيد حانوتي. لدغة واحدة لن تؤذيك.]

سسسوك.

لقد حاولت ذلك. لقد أسقطت درع الهالة الخاص بي وتركت البعوضة تهبط على يدي. لقد نزعت جناحيها، حتى لا تتمكن من الطيران بعيدًا.

“همم…”

سسسوك.

[…….]

البعوضة، التي كانت يائسة من أجل البقاء، امتصت دمي.

لقد كان حبرًا من المخطوطة. التهمتها البعوضة مثل النبيذ الجيد.

“حسنا، أنا لا أشعر بأي متعة.”

على الرغم من استخدام استبصار القديسة، إلا أن السيطرة على تكاثر البعوض كانت مستحيلة. كيف يمكنك التقاط كل البعوض؟

[همم. أعتقد أن السبب هو أنه ليس لديك الكثير من ‘الماضي المظلم’ يا سيد حانوتي. أظن أنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين لديهم المزيد، كلما شعروا بمزيد من المتعة.]

لأكون صادقًا، بصفتي حانوتي، لم يكن ماضي المظلم مؤلمًا بشكل خاص. كان الأمر أشبه بمحاولة مضايقة بوذا بالقول: “مرحبًا، لقد سمعت أنك تشير إلى السماء وتعلن أنك فريد من نوعه في اللحظة التي ولدت فيها. ألا تشعر بالحرج؟” الفراشات لا تشعر بالخجل من أيام يرقاتها. لقد كنت متساهلًا مع الآخرين ومع نفسي. لكن الأمر بدا مختلفًا بالنسبة للآخرين.

“انتظري، إذا كان هذا هو الحال، إذن آه-ريون، من تعرضت للعض أكثر…؟”

“متعة؟ على محمل الجد، يشعرون بالمتعة؟”

[لابد أن لديها الكثير من الذكريات المحرجة، على الأقل أكثر من أي شخص آخر في شبه الجزيرة الكورية.]

حل جذري، لكنه سيستغرق 20 عامًا على الأقل.

بالفعل.

“إنه من نقابتنا. جسده كله لدغات. إنه أمر مؤسف.”

وتفاقم الوضع يوما بعد يوم. حرفيًا، كل ساعة، تكثف شذوذ البعوض.

لقد كانت حالة كلاسيكية لمعرفة أن شيئًا ما كان سيئًا ولكنك لا تزال تقع فيه. كان الهروب من البعوض في كوريا مستحيلًا عملياً. حتى مع إغلاق النوافذ، كانوا دائمًا يجدون طريقًا للدخول.

زادت المنشورات التي تتحدث عن الشعور بالرضا بعد لدغات البعوض، بينما انخفضت المنشورات التي تتحدث عن الشعور بالسوء. حتى أن مصطلحًا جديدًا، وهو “عقار البعوض”، ظهر في المنتديات.

لم تكن مهمة سهلة.

– مجهول: أعاني من الأرق منذ أن أنهيت البرنامج التعليمي.

كان لصق المخطوطات على الأبواب يجذب البعوض إلى هناك.

– مجهول: رؤية الناس يموتون أمامي أصابتني بصدمة.

“هل أنتِ بخير؟”

– مجهول: لكن بعد أن عضني البعوض، أنام جيدًا. أنا ممتن لكوني على قيد الحياة.

[نعم. جربه بنفسك يا سيد حانوتي. لدغة واحدة لن تؤذيك.]

– مجهول: الكوكبات تحذر من الخطر، لكني لا أستطيع النوم دون لدغات البعوض.

لم تكن مهمة سهلة.

نعم.

تنهدت دانغ سيو-رين.

على الرغم من أن هذه الذكريات تسمى “الماضي المظلم”، إلا أنها كانت عبارة عن صدمات نفسية، ومن المحتمل أن تؤدي إلى اضطراب ما بعد الصدمة. لم يكن من المستغرب أن يعاني الناس من مشاكل في الصحة العقلية في عالم يمكن أن يتحول فيه الحمض النووي إلى ثمرة بطاطس بسبب خلل في العين.

سسسوك.

كل يوم اختفى الناس. وبتعبير أدق، اختفت “إنسانيتهم”.

“أم… لقد وبختني أولًا…”

اعتمد الناس على أشياء خارجية للتعامل معها. الكحول والمخدرات والممالك الثلاث… أي شيء.

“أنا أكره الكتابة! لماذا قررت أنا الماضية أن اكتب؟ غبية! مغفلة! عاهرة! موتي!”

في مثل هذه الأوقات، ازدهر مشروع الاستشارة الافتراضية للقديسة البطاطس.

“آآه!”

على الرغم من استخدام استبصار القديسة، إلا أن السيطرة على تكاثر البعوض كانت مستحيلة. كيف يمكنك التقاط كل البعوض؟

“لقد ركبنا ناموسيات على كل نافذة قطار، وفحصنا المصارف، وشغلنا المراوح، وأزلنا البرك… ومع ذلك، يستمر البعوض في الظهور.”

“هذا أمر خطير، حانوتي.”

يبدو أن أوه دوك-سيو تعاني من “نفور شديد من الكتابة”. لقد رأيت العديد من الكتاب في ولايات مماثلة يديرون فندق كانيد، لذلك اعتدت على ذلك.

حتى دانغ سيو-رين اشتكت لي أحيانًا.

“ثم اتركيه في غرفتك. أضمن لك أن البعوض سوف يجتاح اليوميات مثل البخور.”

“لقد ركبنا ناموسيات على كل نافذة قطار، وفحصنا المصارف، وشغلنا المراوح، وأزلنا البرك… ومع ذلك، يستمر البعوض في الظهور.”

“هل يمكنني إصلاح الأخطاء المطبعية؟ من فضلكم، أظهروا بعض الإنسانية.”

“هل يساعد الـ دي.دي.تي؟”

بعد أن تناولت الحبر، طارت البعوضة متجاهلة دمائنا. لقد رفرفت وكأنها لا تحتاج إلى مشروبات رديئة بعد تذوق الأفضل.

“إنه يعمل بشكل مؤقت، لكنهم يطورون المقاومة خلال أسبوعين.”

بعد أن تناولت الحبر، طارت البعوضة متجاهلة دمائنا. لقد رفرفت وكأنها لا تحتاج إلى مشروبات رديئة بعد تذوق الأفضل.

تنهدتُ.

حتى أنني استمتعت بمسوداتهم الساخرة في المدرسة المتوسطة. لم أرى المشكلة.

أدى الفراغ إلى تسريع تكيف أشكال الحياة. ما استغرق عقودًا في مكان آخر حدث في أيام هنا.

تصدع اتصال القديسة لفترة وجيزة.

تطورت الديناصورات على مدار سنوات، لذلك لم يكن من المفاجئ أن يطور البعوض مقاومة للمبيدات الحشرية في أسبوع.

لقد حاولت ذلك. لقد أسقطت درع الهالة الخاص بي وتركت البعوضة تهبط على يدي. لقد نزعت جناحيها، حتى لا تتمكن من الطيران بعيدًا.

“انظر إلى هذا.”

لذلك لا يهم إذا لم يكن الماضي المظلم في شكل بشري.

أرتني دانغ سيو-رين صورة.

كان لصق المخطوطات على الأبواب يجذب البعوض إلى هناك.

كان رجلًا أصلعًا، رأسه يشبه كوز الصنوبر، مغطى بلسعات البعوض.

“هل يمكنني إصلاح الأخطاء المطبعية؟ من فضلكم، أظهروا بعض الإنسانية.”

“إنه من نقابتنا. جسده كله لدغات. إنه أمر مؤسف.”

“ثم اتركيه في غرفتك. أضمن لك أن البعوض سوف يجتاح اليوميات مثل البخور.”

“….”

كان رجلًا أصلعًا، رأسه يشبه كوز الصنوبر، مغطى بلسعات البعوض.

“لكنه يقول إنه سعيد، ويشعر بالتحرر من آلام الماضي.”

“أرغ! أنا هنا لأنني لا أستطيع الكتابة في غرفتي! لا توبخني عندما أتوتر من الكتابة! أنا أكتب لك!”

تنهدت دانغ سيو-رين.

وبعد طباعتها بكميات كبيرة في المصنع، وزعت نسخة على كل أسرة.

“جسده كله لدغات. لقد حبسناه، لكنه توسل أن يلدغ مرة أخرى. لقد جن جنون العالم. قد يموت شخص ما بسبب فقدان الدم.”

[هل أنت شيطان يا سيد حانوتي؟]

“هل أنتِ بخير؟”

كانت أوه دوك-سيو تكتب على ورق المخطوطة. كانت هناك مسودات ملفوفة تشير إلى عدم الرضا عن كتاباتها.

“أنا؟ أنا بخير. أحافظ على تشغيل المروحة، لذا يمكن التحكم فيهم.”

– مجهول: لكن بعد أن عضني البعوض، أنام جيدًا. أنا ممتن لكوني على قيد الحياة.

بدت دانغ سيو-رين قلقة.

[حسنًا، نحن نتحدث عن البعوض.]

“ولكن إذا استمر هذا الأمر في العام المقبل… فسيكون الأمر صعبًا. حانوتي، ألا تستطيع أن تفعل شيئًا؟”

[نعم. جربه بنفسك يا سيد حانوتي. لدغة واحدة لن تؤذيك.]

بعد موسم الأمطار، تضاعف البعوض.

لم يكن الدم.

وكما كانت تخشى دانغ سيو-رين، بدأ الناس يموتون بسبب فقدان الدم بسبب لدغات البعوض المفرطة.

وتفاقم الوضع يوما بعد يوم. حرفيًا، كل ساعة، تكثف شذوذ البعوض.

‘كيف يمكننا القضاء على هذا الشذوذ؟’

صرخت أوه دوك-سيو، التي كانت هناك أيضًا.

فكرتُ بعمق.

تنهدت دانغ سيو-رين.

التكاثر الجماعي لليعسوب، الحيوانات المفترسة الطبيعية للبعوض؟

“من الرائع أنك تكتبين، ولكن لماذا هنا؟ اكتبي في غرفتك.”

كان من الممكن أن ينجح هذا الأمر، لكن الاستئصال الكامل بدا مستحيلًا.

لم تكن مهمة سهلة.

تدريب موقظي MZ لإتقان الدفاع عن الهالة؟

“لماذا؟ لماذا هذه القسوة؟”

حل جذري، لكنه سيستغرق 20 عامًا على الأقل.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

هل يمكن أن تندمج شذوذ البعوض مع شذوذ “مصاصي الدماء”؟ المتعة من مص الدماء تشير إلى وجود صلة.

تنهدتُ.

ولكن لماذا يجرؤ مجرد البعوض على تهديد الكوريين، أحفاد الشعب الذي يأكل الثوم…؟

لأكون صادقًا، بصفتي حانوتي، لم يكن ماضي المظلم مؤلمًا بشكل خاص. كان الأمر أشبه بمحاولة مضايقة بوذا بالقول: “مرحبًا، لقد سمعت أنك تشير إلى السماء وتعلن أنك فريد من نوعه في اللحظة التي ولدت فيها. ألا تشعر بالحرج؟” الفراشات لا تشعر بالخجل من أيام يرقاتها. لقد كنت متساهلًا مع الآخرين ومع نفسي. لكن الأمر بدا مختلفًا بالنسبة للآخرين.

“همم.”

[…….]

عالقًا، تجولت في ردهة المخبأ.

[تركت اليوميات طوال الليل، وقد التصقت بها 24 بعوضة. لم تقترب واحدة من سريري.]

صرخت أوه دوك-سيو، التي كانت هناك أيضًا.

“لقد ركبنا ناموسيات على كل نافذة قطار، وفحصنا المصارف، وشغلنا المراوح، وأزلنا البرك… ومع ذلك، يستمر البعوض في الظهور.”

“يا! إذا كنت ستتجول، فاخرج!”

وهذه هي النهاية. لا يوجد خاتمة اليوم.

“دوك-سيو، أنا أفكر في بقاء البشرية. يجب أن تغادري.”

[حسنًا، نحن نتحدث عن البعوض.]

“هاه؟ أنا أقاتل من أجل الإنسانية أيضًا!”

بعد موسم الأمطار، تضاعف البعوض.

رفعت أوه دوك-سيو مخطوطة.

“اغفر لي! كان استخدام الأقواس المعقوفة والعناوين المموجة أمرًا شائعًا في ذلك الوقت!”

“تنظر! أنا أكتب رواية! إذا فشلت، سوف ينزل طاغوت خارجي. من يهتم بالبعوض؟”

┘ مجهول: هههه، لقد أصبحت مدمنًا أيضًا على لدغات البعوض، لذا توقفت عن قتلهم. سعيد لأنني لست الوحيد.

لقد كانت على حق.

“متعة؟ على محمل الجد، يشعرون بالمتعة؟”

كانت أوه دوك-سيو تكتب على ورق المخطوطة. كانت هناك مسودات ملفوفة تشير إلى عدم الرضا عن كتاباتها.

وإذا سئلت عن سبب تعذيبي للكتاب فقد أعجبت…

“من الرائع أنك تكتبين، ولكن لماذا هنا؟ اكتبي في غرفتك.”

“صحيح، إنه الماضي المظلم! نحن بحاجة إلى السماح لها أن تتغذى على الماضي المظلم!”

“أرغ! أنا هنا لأنني لا أستطيع الكتابة في غرفتي! لا توبخني عندما أتوتر من الكتابة! أنا أكتب لك!”

“هل أنتِ بخير؟”

“أم… لقد وبختني أولًا…”

“ولكن إذا استمر هذا الأمر في العام المقبل… فسيكون الأمر صعبًا. حانوتي، ألا تستطيع أن تفعل شيئًا؟”

“آآه!”

“ولكن إذا استمر هذا الأمر في العام المقبل… فسيكون الأمر صعبًا. حانوتي، ألا تستطيع أن تفعل شيئًا؟”

أمسكت أوه دوك-سيو برأسها وصرخت.

تطورت الديناصورات على مدار سنوات، لذلك لم يكن من المفاجئ أن يطور البعوض مقاومة للمبيدات الحشرية في أسبوع.

“أنا أكره الكتابة! لماذا قررت أنا الماضية أن اكتب؟ غبية! مغفلة! عاهرة! موتي!”

على الرغم من أن هذه الذكريات تسمى “الماضي المظلم”، إلا أنها كانت عبارة عن صدمات نفسية، ومن المحتمل أن تؤدي إلى اضطراب ما بعد الصدمة. لم يكن من المستغرب أن يعاني الناس من مشاكل في الصحة العقلية في عالم يمكن أن يتحول فيه الحمض النووي إلى ثمرة بطاطس بسبب خلل في العين.

“همم…”

[…….]

يبدو أن أوه دوك-سيو تعاني من “نفور شديد من الكتابة”. لقد رأيت العديد من الكتاب في ولايات مماثلة يديرون فندق كانيد، لذلك اعتدت على ذلك.

“هل يساعد الـ دي.دي.تي؟”

ثم لاحظت بعوضة.

“أنا؟ أنا بخير. أحافظ على تشغيل المروحة، لذا يمكن التحكم فيهم.”

بزززز…

“تماما كما اعتقدت.”

طارت البعوضة برشاقة. لقد رفعت هالتي لضربها ولكن توقفت.

(صورة)

لم يكن هدفها أنا أو أوه دوك-سيو.

“آآه!”

لقد كانت مخطوطة أوه دوك-سيو المهملة.

لم يكن هدفها أنا أو أوه دوك-سيو.

وتكشف مشهد مذهل.

“اكتبي حكاية البطاطس القديسة بنفسك. مثل اليوميات.”

سسسوك.

شذوذ البعوض ينجذب إلى الماضي المظلم، وليس إلى الدم.

هبطت البعوضة على المخطوطة و”امتصت” الحبر.

“وهي ليست مجرد روايات. حتى منشورات وسائل التواصل الاجتماعي القديمة ستعمل. تعتبر منشورات عصر Cyworld مثالية.”

لم يكن الدم.

لكنني لم أهتم. وكلما زادت معاناتهم، كان الحل أفضل.

لقد كان حبرًا من المخطوطة. التهمتها البعوضة مثل النبيذ الجيد.

“هل أنتِ بخير؟”

“هاه؟”

“يا قديسة، ألم تحذري الموقظين من البعوض في رسائلك الكوكبية؟”

شاهدت البعوضة وهي تمص دماءها… لا، تمص الحبر في حالة ذهول.

– مجهول: رؤية الناس يموتون أمامي أصابتني بصدمة.

بعد أن تناولت الحبر، طارت البعوضة متجاهلة دمائنا. لقد رفرفت وكأنها لا تحتاج إلى مشروبات رديئة بعد تذوق الأفضل.

‘كيف يمكننا القضاء على هذا الشذوذ؟’

صدمتني لحظة اكتشاف.

التكاثر الجماعي لليعسوب، الحيوانات المفترسة الطبيعية للبعوض؟

“الماضي المظلم…!”

لم يكن هدفها أنا أو أوه دوك-سيو.

“ماذا؟”

البعوضة، التي كانت يائسة من أجل البقاء، امتصت دمي.

“صحيح، إنه الماضي المظلم! نحن بحاجة إلى السماح لها أن تتغذى على الماضي المظلم!”

لقد كانت على حق.

لماذا لم أفكر في هذا؟

“إنه من نقابتنا. جسده كله لدغات. إنه أمر مؤسف.”

شذوذ البعوض ينجذب إلى الماضي المظلم، وليس إلى الدم.

لقد كان حبرًا من المخطوطة. التهمتها البعوضة مثل النبيذ الجيد.

لذلك لا يهم إذا لم يكن الماضي المظلم في شكل بشري.

“القديسة. القديسة، يرجى الرد. إنه أمر عاجل.”

أدى الفراغ إلى تسريع تكيف أشكال الحياة. ما استغرق عقودًا في مكان آخر حدث في أيام هنا.

[نعم؟ ما هذا؟]

“هل يساعد الـ دي.دي.تي؟”

“هل تتذكرين حكاية روبوتات البطاطس التي رويتها لك في دورة أخرى؟”

لم تكن مهمة سهلة.

[أوه.]

تدريب موقظي MZ لإتقان الدفاع عن الهالة؟

تصدع اتصال القديسة لفترة وجيزة.

“أفضل أن أموت…”

[عذرًا، طارت بعوضة بالقرب مني… على أية حال، أتذكر. ولكن لماذا تطرحه؟]

وتفاقم الوضع يوما بعد يوم. حرفيًا، كل ساعة، تكثف شذوذ البعوض.

“اكتبي حكاية البطاطس القديسة بنفسك. مثل اليوميات.”

كل يوم اختفى الناس. وبتعبير أدق، اختفت “إنسانيتهم”.

[ماذا؟]

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“ثم اتركيه في غرفتك. أضمن لك أن البعوض سوف يجتاح اليوميات مثل البخور.”

في اليوم التالي.

[…….]

“لقد ركبنا ناموسيات على كل نافذة قطار، وفحصنا المصارف، وشغلنا المراوح، وأزلنا البرك… ومع ذلك، يستمر البعوض في الظهور.”

في اليوم التالي.

تدريب موقظي MZ لإتقان الدفاع عن الهالة؟

[…لقد نجحت.]

“دوك-سيو، أنا أفكر في بقاء البشرية. يجب أن تغادري.”

كان صوت القديسة أقرب إلى صوت مؤمن بمركزية الأرض يواجه حقيقة مركزية الشمس.

“لقد ركبنا ناموسيات على كل نافذة قطار، وفحصنا المصارف، وشغلنا المراوح، وأزلنا البرك… ومع ذلك، يستمر البعوض في الظهور.”

[تركت اليوميات طوال الليل، وقد التصقت بها 24 بعوضة. لم تقترب واحدة من سريري.]

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“تماما كما اعتقدت.”

لقد كانت لحظة تاريخية عندما تغلب البعوض على هوسه الشبيه بالإنسانية.

[…….]

“لقد حذفت هذا العمل! لماذا لديك نسخة؟”

“اتصلي بالكتاب في فندق كانيد. اطلبي منهم نسخ مسوداتهم القديمة. الأقدم، كلما كان ذلك أفضل، المدرسة الثانوية أو المدرسة المتوسطة.”

“جسده كله لدغات. لقد حبسناه، لكنه توسل أن يلدغ مرة أخرى. لقد جن جنون العالم. قد يموت شخص ما بسبب فقدان الدم.”

[…….]

[…….]

“وهي ليست مجرد روايات. حتى منشورات وسائل التواصل الاجتماعي القديمة ستعمل. تعتبر منشورات عصر Cyworld مثالية.”

[نعم؟ ما هذا؟]

[هل أنت شيطان يا سيد حانوتي؟]

لقد كانت حالة كلاسيكية لمعرفة أن شيئًا ما كان سيئًا ولكنك لا تزال تقع فيه. كان الهروب من البعوض في كوريا مستحيلًا عملياً. حتى مع إغلاق النوافذ، كانوا دائمًا يجدون طريقًا للدخول.

“عفوًا؟”

[…….]

[لا شئ. هذا من أجل الإنسانية. سأنقل الرسالة.]

كل يوم اختفى الناس. وبتعبير أدق، اختفت “إنسانيتهم”.

عُكس الوقت في فندق كانيد.

صدمتني لحظة اكتشاف.

بذل الكتاب في جميع أنحاء شبه الجزيرة الكورية جهودهم في تدوين مسوداتهم في المدارس الثانوية والمتوسطة.

– مجهول: رؤية الناس يموتون أمامي أصابتني بصدمة.

لم تكن مهمة سهلة.

بعد أن تناولت الحبر، طارت البعوضة متجاهلة دمائنا. لقد رفرفت وكأنها لا تحتاج إلى مشروبات رديئة بعد تذوق الأفضل.

“تبًا! فقط اقتلني!”

“ماذا؟”

“آآآه! لا! هذه القطعة ليست على ما يرام على الإطلاق!”

– مجهول: أعاني من الأرق منذ أن أنهيت البرنامج التعليمي.

“اغفر لي! كان استخدام الأقواس المعقوفة والعناوين المموجة أمرًا شائعًا في ذلك الوقت!”

┘ [بيكوا] طالبة الصف الخامس: هذا شذوذ! التعرض للعض أمر خطير! (>_<);;

“هل يمكنني إصلاح الأخطاء المطبعية؟ من فضلكم، أظهروا بعض الإنسانية.”

– مجهول: لكن بعد أن عضني البعوض، أنام جيدًا. أنا ممتن لكوني على قيد الحياة.

“لقد حذفت هذا العمل! لماذا لديك نسخة؟”

على الرغم من استخدام استبصار القديسة، إلا أن السيطرة على تكاثر البعوض كانت مستحيلة. كيف يمكنك التقاط كل البعوض؟

“أفضل أن أموت…”

وكما كانت تخشى دانغ سيو-رين، بدأ الناس يموتون بسبب فقدان الدم بسبب لدغات البعوض المفرطة.

لقد جلدت الكتّاب في الشكل.

لقد حاولت ذلك. لقد أسقطت درع الهالة الخاص بي وتركت البعوضة تهبط على يدي. لقد نزعت جناحيها، حتى لا تتمكن من الطيران بعيدًا.

وأخيراً، جمعت كتاب “أكثر 100 عمل إحراجًا في الأدب الكوري”.

كان صوت القديسة أقرب إلى صوت مؤمن بمركزية الأرض يواجه حقيقة مركزية الشمس.

وبعد طباعتها بكميات كبيرة في المصنع، وزعت نسخة على كل أسرة.

“أرغ! أنا هنا لأنني لا أستطيع الكتابة في غرفتي! لا توبخني عندما أتوتر من الكتابة! أنا أكتب لك!”

“آآه!”

أدى الفراغ إلى تسريع تكيف أشكال الحياة. ما استغرق عقودًا في مكان آخر حدث في أيام هنا.

“لماذا؟ لماذا هذه القسوة؟”

“تبًا! فقط اقتلني!”

“نعم، لنمت فقط… لنمت فقط…”

ولكن لماذا يجرؤ مجرد البعوض على تهديد الكوريين، أحفاد الشعب الذي يأكل الثوم…؟

بكى الكتاب العظماء عندما كشف عن أعمالهم السابقة (ومنشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي) علنًا.

لقد كانت على حق.

لكنني لم أهتم. وكلما زادت معاناتهم، كان الحل أفضل.

“تنظر! أنا أكتب رواية! إذا فشلت، سوف ينزل طاغوت خارجي. من يهتم بالبعوض؟”

وإذا سئلت عن سبب تعذيبي للكتاب فقد أعجبت…

“أرغ! أنا هنا لأنني لا أستطيع الكتابة في غرفتي! لا توبخني عندما أتوتر من الكتابة! أنا أكتب لك!”

لأن أعمالهم الماضية لم تحرجني.

“ومع ذلك، لا يزال الناس يتعرضون للعض؟”

حتى أنني استمتعت بمسوداتهم الساخرة في المدرسة المتوسطة. لم أرى المشكلة.

زادت المنشورات التي تتحدث عن الشعور بالرضا بعد لدغات البعوض، بينما انخفضت المنشورات التي تتحدث عن الشعور بالسوء. حتى أن مصطلحًا جديدًا، وهو “عقار البعوض”، ظهر في المنتديات.

وبفضل مخطوطات الكتّاب المبللة بالدموع، أصبح الناس في مأمن من شذوذ البعوض.

لقد حاولت ذلك. لقد أسقطت درع الهالة الخاص بي وتركت البعوضة تهبط على يدي. لقد نزعت جناحيها، حتى لا تتمكن من الطيران بعيدًا.

كان لصق المخطوطات على الأبواب يجذب البعوض إلى هناك.

– مجهول: لكن بعد أن عضني البعوض، أنام جيدًا. أنا ممتن لكوني على قيد الحياة.

لقد كانت لحظة تاريخية عندما تغلب البعوض على هوسه الشبيه بالإنسانية.

لأكون صادقًا، بصفتي حانوتي، لم يكن ماضي المظلم مؤلمًا بشكل خاص. كان الأمر أشبه بمحاولة مضايقة بوذا بالقول: “مرحبًا، لقد سمعت أنك تشير إلى السماء وتعلن أنك فريد من نوعه في اللحظة التي ولدت فيها. ألا تشعر بالحرج؟” الفراشات لا تشعر بالخجل من أيام يرقاتها. لقد كنت متساهلًا مع الآخرين ومع نفسي. لكن الأمر بدا مختلفًا بالنسبة للآخرين.

تمتمت أوه دوك-سيو، التي ساهمت بشكل كبير، غير مصدقة.

عُكس الوقت في فندق كانيد.

“…انتظر. هل هذا يعني أن كل أعمالي الحالية ستصبح من الماضي المظلم؟ تبًا. سيدس! اقتل جميع البعوض! إنهم يطلقون على رواياتك ماضيًا مظلمًا!”

“أرغ! أنا هنا لأنني لا أستطيع الكتابة في غرفتي! لا توبخني عندما أتوتر من الكتابة! أنا أكتب لك!”

وهذه هي النهاية. لا يوجد خاتمة اليوم.

“أرغ! أنا هنا لأنني لا أستطيع الكتابة في غرفتي! لا توبخني عندما أتوتر من الكتابة! أنا أكتب لك!”

—-

“آآه!”

امم… حكاية اخرى في الطريق، لأن.. لما لا؟

“من الرائع أنك تكتبين، ولكن لماذا هنا؟ اكتبي في غرفتك.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

بكى الكتاب العظماء عندما كشف عن أعمالهم السابقة (ومنشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي) علنًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

[لابد أن لديها الكثير من الذكريات المحرجة، على الأقل أكثر من أي شخص آخر في شبه الجزيرة الكورية.]

ثم لاحظت بعوضة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط