المسافر I
المسافر I
“لا شئ. سنغيب لمدة أسبوع أو أسبوعين على الأقل. هل ستكون نقابة سامتشون بخير؟”
كما تعلمون جميعًا، كلما شعرت أنا، حانوتي، بالتوتر، غالبًا ما كنت آخذ عطلات. وفيا لأسلوب العائد، كانت استراحاتي كبيرة. لم أرتاح لمدة أسبوع أو أسبوعين فقط، بل خصصت دورة كاملة لقضاء العطلة. ولكن ماذا عن الموقظين الأخرى؟
“همم.”
بالطبع، لم تكن سيم آه-ريون، التي كانت حياتها اليومية عبارة عن عطلة عمليًا، في حاجة إلى واحدة، ولم تكن نوه دو-هوا، الذي استحوذ تشوغ ليانغ على عقلها، حتى مفهوم الراحة.
“أي باريس؟”
لكن هذين الاثنين ينتميان إلى عالم “اللاإنسان”. كنت أتحدث عن البشر.
“…”
يحتاج الأشخاص العاديون إلى الراحة.
“رد الفعل هذا هو جوهر الشذوذ.”
حتى دانغ سيو-رين، الإنسانية جدًا مقارنة بهذين الاثنين (بعد أن شهدا الفساد)، لم تكن استثناءً.
“هيي، حانوتي.”
“مهلًا، حانوتي؟ هل تريد الذهاب في رحلة؟”
ماذا قلت؟”
في أحد الأيام، عدتُ إلى المخبأ لأجد دانغ سيو-رين جالسة بشكل عرضي على كرسيي، وتأكل رقائق البطاطس.
ب. آسف، هل يمكنك الانتظار ألف سنة أخرى؟
لو واجهت مثل هذا الموقف كيف ستكون ردة فعلك؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أ. رحلة؟ من فراغ؟ هل كنت تشربين بمفردك مرة أخرى؟
أخذنا نفق إينوناكي.
ب. آسف، هل يمكنك الانتظار ألف سنة أخرى؟
“بالتأكيد. هل لديك وجهة في الاعتبار؟” ضغطتُ عليها أكثر.
كلتا الإجابتين كانتا خاطئتين.
أجبت مثل هذا.
“الرحلة تبدو جيدة. أين تريدين الذهاب؟”
“… هل هذا جزء من الداخل يا حانوتي؟”
إليكم نصيحة للتعامل مع الناس. إذا قال شخص ما فجأة أنه يريد السفر، فما عليك سوى الموافقة. وإلا فإن رأسك قد تأخذ رحلة طويلة.
لقد فحصت تعبيرات دانغ سيو-رين، محاولًا قياس حالتها المزاجية مثل مواطن كوري شمالي يقرأ وجه زعيمهم.
“هيه؟ لم أتوقع منك الموافقة على الفور. ألست مشغولًا؟ هل لديك وقت لرحلة معي؟”
“لا شئ. سنغيب لمدة أسبوع أو أسبوعين على الأقل. هل ستكون نقابة سامتشون بخير؟”
“أنتِ مشغولة بنفس القدر. لكنني أخصص دائمًا وقتًا للرحلة، بغض النظر عن مدى انشغالي. إنه جزء من حياتي المزدحمة.”
“…”
“همم،” ضحكت زعيمة النقابة دانغ سيو-رين، وكانت من الواضح أنها مسرورة بإجابتي. كنت أعرف أنني لم أكن مخطئًا. “حقًا؟ ثم لنذهبن حقًا في رحلة.”
وكانت تقع في بوليفيا بأمريكا الجنوبية.
“بالتأكيد. هل لديك وجهة في الاعتبار؟” ضغطتُ عليها أكثر.
“أوه.”
“وجهة… حسنًا، ليس حقًا. فقط في مكان بعيد. ليس قريبًا جدًا مثل جزيرة جيجو.”
على الرغم من أن إعادة تمثيل هجوم منياء بيرل المستمر ومشاهد SCP العرضية كانت فريدة من نوعها، إلا أن هاواي (صعوبة السفر: ★★★★) صنف جيدًا.
“همم.”
“همم.”
بدا الأمر كما لو أن أحد الأصدقاء اقترح بشكل غامض تناول الطعام بالخارج في مكان ما.
“إنها طبقات من العصور. هناك ست باريس مختلفة: خلال حروب هوجوينوت، والثورة الفرنسية، والحرب العالمية الثانية، وما إلى ذلك. هل تريدين تجربة الحروب الفكرية ومحاكمات السحرة؟ ثم إنها حروب هوجوينوت. هل ترغبين في رؤية المقصلة ونابليون؟ ثم إنها الثورة. اختاري نكهتك الرومانسية الباريسية.”
“لدي بعض التوصيات لكِ.”
لقد سلمتها بثقة دليل السفر. كان الغلاف الأنيق وجودة الطباعة جيدة بما يكفي لعرضها في محل لبيع الكتب.
لكنني كنت عائدًا.
في مواجهة مثل هذا الموقف، كيف سيكون رد فعلكم؟
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي ترغب فيها دانغ سيو-رين فجأة في السفر، لذلك كنت مستعدًا لكل الاحتمالات تقريبًا.
وبغض النظر عن معدل التعطل الذي بلغ 60%، فقد كانت وسيلة جيدة للسفر.
لقد سلمتها بثقة دليل السفر. كان الغلاف الأنيق وجودة الطباعة جيدة بما يكفي لعرضها في محل لبيع الكتب.
إليكم نصيحة للتعامل مع الناس. إذا قال شخص ما فجأة أنه يريد السفر، فما عليك سوى الموافقة. وإلا فإن رأسك قد تأخذ رحلة طويلة.
“هاه؟ ما هذا؟ <دليل السفر لقائدة نقابة سامتشون>…؟”
في الماضي، حكمت إمبراطورية الإنكا المنطقة، والمعروفة بتقدير جمال القلب على جمال الوجه.
“إنه دليل سفر أعددته خصيصًا لك. الفصل الأول هو هاواي. إنه ‘فراغ المنتجع’ المثالي. باستثناء التكاليف المرتفعة، اوصي به بشدة.”
– تلقينا إشعارًا أمس. لكن من هو الشخص الذي معك…؟
على الرغم من أن إعادة تمثيل هجوم منياء بيرل المستمر ومشاهد SCP العرضية كانت فريدة من نوعها، إلا أن هاواي (صعوبة السفر: ★★★★) صنف جيدًا.
أعطتني دانغ سيو-رين نظارة شمسية وضحكت. “هل سنستقل طائرتك الخاصة؟، ماذا كانت؟ كلب أحمر؟”
“حانوتي، أنت…”
“….”
بدت دانغ سيو-رين متأثرة بشدة باستعدادي المجنون.
تشكلت حبة عرق في ذهني.
ابتسمتُ داخليًا. نجاح.
على الرغم من أن إعادة تمثيل هجوم منياء بيرل المستمر ومشاهد SCP العرضية كانت فريدة من نوعها، إلا أن هاواي (صعوبة السفر: ★★★★) صنف جيدًا.
“يبدو الأمر جيدًا، ولكن هل لديك أي خيارات أخرى؟”
“تمام!”
تبًا. عادةً، كان هذا كافيًا للقبول بالعثور على مطاعم جيدة.
“هذه هويتي.”
لكن لو كان الأمر بهذه البساطة، لما كانت هذه حكاية تستحق أن تكون حلقة.
لكن لو كان الأمر بهذه البساطة، لما كانت هذه حكاية تستحق أن تكون حلقة.
“نحن نرى البحر كل يوم هنا. أريد شيئا مختلفًا. ماذا عن باريس؟”
“يبدو الأمر جيدًا، ولكن هل لديك أي خيارات أخرى؟”
“أي باريس؟”
“ثم كيف؟”
“ماذا تقصد بأي باريس؟”
“أنتِ مشغولة بنفس القدر. لكنني أخصص دائمًا وقتًا للرحلة، بغض النظر عن مدى انشغالي. إنه جزء من حياتي المزدحمة.”
أمالت دانغ سيو-رين رأسها.
كان مطار يويدو يعمل في الأصل قبل أن يصبح السفر إلى الخارج أمرًا شائعًا. في ذلك الوقت، كان السفر إلى الخارج بمثابة رفاهية بالنسبة لقلة مختارة. وبطبيعة الحال، كان المسؤولون في مكتب الهجرة صارمين.
“باريس، فرنسا. ماذا بعد؟”
“همم؟ ماذا عن هنا؟ لقد أردت دائمًا الزيارة.”
“إنها طبقات من العصور. هناك ست باريس مختلفة: خلال حروب هوجوينوت، والثورة الفرنسية، والحرب العالمية الثانية، وما إلى ذلك. هل تريدين تجربة الحروب الفكرية ومحاكمات السحرة؟ ثم إنها حروب هوجوينوت. هل ترغبين في رؤية المقصلة ونابليون؟ ثم إنها الثورة. اختاري نكهتك الرومانسية الباريسية.”
ههه
“حق\ا، ما هو الشذوذ…؟”
“لا تقلقي. إنه التصميم الداخلي.”
“رد الفعل هذا هو جوهر الشذوذ.”
“بالنسبة لأمريكا الجنوبية، هذه هي الطريقة الأسهل.”
“همم.”
أصبحت لهجة الشذوذ محترمة.
فحصت بعناية <دليل سفر قائدة نقابة سامتشون> الذي أعددته.
يرتدون ملابس كما لو كانوا مسافرين أيضًا.
“آه. لنذهب هنا.”
“همم.”
أشارت بشكل حاسم إلى مكان ما.
مسطحات أويوني الملحية (صعوبة السفر: ★★★★★★★☆).
“بالنسبة لأمريكا الجنوبية، هذه هي الطريقة الأسهل.”
“همم.”
بدا الأمر كما لو أن أحد الأصدقاء اقترح بشكل غامض تناول الطعام بالخارج في مكان ما.
أويوني، حيث فاضت الصحراء بعد هطول الأمطار، فحوّلتها إلى أفق يعكس السماء. “المرآة” الأكثر تألقًا على وجه الأرض.
قلتُ، مبتلعًا ترددي، دون أن أبدي أي استياء، “لنذهب. مسطحات أويوني الملحية. لقد أردتُ دائمًا زيارتها.”
وكانت تقع في بوليفيا بأمريكا الجنوبية.
“لقد أخبرتك، لا بأس.”
في الماضي، حكمت إمبراطورية الإنكا المنطقة، والمعروفة بتقدير جمال القلب على جمال الوجه.
ابتسمتُ داخليًا. نجاح.
الشذوذات شوهت المكان والزمان مثل الحلوى. يمكن لباريس أن تستضيف محاكمات وثورات الساحرات في نفس الوقت، في حين يمكن لأويوني أن تطرح سؤال “من لديه أجمل قلب؟”.
تظاهرت بالانزعاج. “هل أحتاج إلى شرح كل شيء؟”
“…”
لقد اختفى من التاريخ، وطغى عليه جيمبو، لكنه ازدهر الآن باعتباره المطار الدولي الوحيد في كوريا.
تشكلت حبة عرق في ذهني.
(تحذير) يظهر الشبح! احرص!
كانت أويوني بالفعل وجهة صعبة. في عالم ما بعد نهاية العالم هذا، ارتفعت الصعوبة بشكل كبير.
“إنها طبقات من العصور. هناك ست باريس مختلفة: خلال حروب هوجوينوت، والثورة الفرنسية، والحرب العالمية الثانية، وما إلى ذلك. هل تريدين تجربة الحروب الفكرية ومحاكمات السحرة؟ ثم إنها حروب هوجوينوت. هل ترغبين في رؤية المقصلة ونابليون؟ ثم إنها الثورة. اختاري نكهتك الرومانسية الباريسية.”
لقد فحصت تعبيرات دانغ سيو-رين، محاولًا قياس حالتها المزاجية مثل مواطن كوري شمالي يقرأ وجه زعيمهم.
تشكلت حبة عرق في ذهني.
“همم؟ ماذا عن هنا؟ لقد أردت دائمًا الزيارة.”
كالعادة، تخطيت ردود الفعل.
“…”
أعطتني دانغ سيو-رين نظارة شمسية وضحكت. “هل سنستقل طائرتك الخاصة؟، ماذا كانت؟ كلب أحمر؟”
كانت القائدة متحمسة جدًا.
بدت دانغ سيو-رين متأثرة بشدة باستعدادي المجنون.
في مواجهة مثل هذا الموقف، كيف سيكون رد فعلكم؟
أعطتني دانغ سيو-رين نظارة شمسية وضحكت. “هل سنستقل طائرتك الخاصة؟، ماذا كانت؟ كلب أحمر؟”
قلتُ، مبتلعًا ترددي، دون أن أبدي أي استياء، “لنذهب. مسطحات أويوني الملحية. لقد أردتُ دائمًا زيارتها.”
في الماضي، حكمت إمبراطورية الإنكا المنطقة، والمعروفة بتقدير جمال القلب على جمال الوجه.
“لنغادر غدًا!”
“تمام!”
“هل أنتِ جاد…؟”
كان هذا غير متوقع.
“ماذا؟”
“….”
“غدًا مبكرًا جدًا. بعد غد.”
“غدًا مبكرًا جدًا. بعد غد.”
“تمام!”
– تلقينا إشعارًا أمس. لكن من هو الشخص الذي معك…؟
—-
عندما صعدنا أخيرًا، توقفت عن الحديث. توقفت دانغ سيو-رين، التي كانت تتبعني، أيضًا.
في اليوم التالي، لم تصحُ دانغ سيو-رين من آثار الشراب وتستأنف مهامها في النقابة. بل كانت مستعدة تمامًا. كانت تحمل حقيبة جلدية حمراء وترتدي نظارات شمسية.
“لا تقلقي. إنه التصميم الداخلي.”
كانت إطلالتها في المطار مثالية، مع لمسة إضافية في قبعتها الساحرة وردائها.
”
تنهدتُ بصمت.
حتى دانغ سيو-رين، الإنسانية جدًا مقارنة بهذين الاثنين (بعد أن شهدا الفساد)، لم تكن استثناءً.
“من قال أن العائدين كلي القدرة فقد أخطأ. لا أستطيع حتى التنبؤ بمصير الغد…”
همم.
ماذا قلت؟”
في مواجهة مثل هذا الموقف، كيف سيكون رد فعلكم؟
“لا شئ. سنغيب لمدة أسبوع أو أسبوعين على الأقل. هل ستكون نقابة سامتشون بخير؟”
“بالنسبة لأمريكا الجنوبية، هذه هي الطريقة الأسهل.”
“بالطبع. لقد كنت ألمّح منذ أشهر أنني أريد استراحة. يجب أن يكونوا جاهزين. وإذا لم يكونوا، سأطهرهم. هل أنت بخير؟”
وكانت تقع في بوليفيا بأمريكا الجنوبية.
“لقد أخبرتك، لا بأس.”
في أحد الأيام، عدتُ إلى المخبأ لأجد دانغ سيو-رين جالسة بشكل عرضي على كرسيي، وتأكل رقائق البطاطس.
من المحتمل أن تغضب نوه دوِهوا، التي تدير الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، عندما أعود، لكنها لن تقتلني.
“الرحلة تبدو جيدة. أين تريدين الذهاب؟”
أعطتني دانغ سيو-رين نظارة شمسية وضحكت. “هل سنستقل طائرتك الخاصة؟، ماذا كانت؟ كلب أحمر؟”
“… هل هذا جزء من الداخل يا حانوتي؟”
“خنزير أحمر. تعديل سافوي S-21. ولا، لا يمكنها الطيران إلى أمريكا الجنوبية. لا يوجد ما يكفي من الوقود.”
في مواجهة مثل هذا الموقف، كيف سيكون رد فعلكم؟
“ثم كيف؟”
“ماذا؟”
“لدي طريقة. أنت محظوظة. المرشدون مثلي نادرون هذه الأيام.”
عندما صعدنا أخيرًا، توقفت عن الحديث. توقفت دانغ سيو-رين، التي كانت تتبعني، أيضًا.
“أوه. يا واثق.”
(تحذير) يظهر الشبح! احرص!
أخذنا نفق إينوناكي.
وبغض النظر عن معدل التعطل الذي بلغ 60%، فقد كانت وسيلة جيدة للسفر.
مع العلم أنني كنت مسافرًا، بدا النفق مرحبًا على نحو غير عادي.
“…”
→ فخ هنا →
لقد فحصت تعبيرات دانغ سيو-رين، محاولًا قياس حالتها المزاجية مثل مواطن كوري شمالي يقرأ وجه زعيمهم.
(تحذير) يظهر الشبح! احرص!
كانت القائدة متحمسة جدًا.
أتمنى لك رحلة سعيدة. (تهاني)
“خنزير أحمر. تعديل سافوي S-21. ولا، لا يمكنها الطيران إلى أمريكا الجنوبية. لا يوجد ما يكفي من الوقود.”
كتبت هذه العبارات اليابانية على الجدران. لا بد أن الجداريات العادية للفتيات السحريات قد زادت من شعبيتها.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي ترغب فيها دانغ سيو-رين فجأة في السفر، لذلك كنت مستعدًا لكل الاحتمالات تقريبًا.
وصلنا إلى سيول عبر الطريق السريع.
بالطبع، لم تكن سيم آه-ريون، التي كانت حياتها اليومية عبارة عن عطلة عمليًا، في حاجة إلى واحدة، ولم تكن نوه دو-هوا، الذي استحوذ تشوغ ليانغ على عقلها، حتى مفهوم الراحة.
“دانغ سيو-رين، هل تعرفين أول مطار في كوريا؟”
“هاه؟ مطار جيمبو؟”
مع العلم أنني كنت مسافرًا، بدا النفق مرحبًا على نحو غير عادي.
“لا، مطار يويدو.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
كان هناك مثل هذا المطار ذات يوم.
كان مطار يويدو يعمل في الأصل قبل أن يصبح السفر إلى الخارج أمرًا شائعًا. في ذلك الوقت، كان السفر إلى الخارج بمثابة رفاهية بالنسبة لقلة مختارة. وبطبيعة الحال، كان المسؤولون في مكتب الهجرة صارمين.
كان يويدو مثاليًا للطائرات، كما يتضح من إطلاق روبوت تايكوان V من الجمعية الوطنية.
يرتدون ملابس كما لو كانوا مسافرين أيضًا.
لقد اختفى من التاريخ، وطغى عليه جيمبو، لكنه ازدهر الآن باعتباره المطار الدولي الوحيد في كوريا.
كانت الرغبة في تعليم الـ SCVs الذين يحاولون الفرار واضحة.
بدت دانغ سيو-رين في حيرة. “هل كان هناك دائمًا مثل هذه المنشأة في يويدو؟”
مع العلم أنني كنت مسافرًا، بدا النفق مرحبًا على نحو غير عادي.
“لا. يظهر ‘شذوذ ضريبة الدخل الشامل” كل شهر مايو. عندما تتراكم الضرائب بعد نقطة معينة، يتشكل فراغ ‘مطار يويدو’.”
على الرغم من أن إعادة تمثيل هجوم منياء بيرل المستمر ومشاهد SCP العرضية كانت فريدة من نوعها، إلا أن هاواي (صعوبة السفر: ★★★★) صنف جيدًا.
“آه. هل نبني مطارًا بضرائبنا؟ شذوذ؟”
“آه. هل نبني مطارًا بضرائبنا؟ شذوذ؟”
“نعم. إنهم يأخذون دورهم الحكومي على محمل الجد، ويستخدمون الضرائب بشكل صحيح. إنها شذوذات، ولكنها فعالة.”
“هاه؟ مطار جيمبو؟”
“حقًا، ما هو الشذوذ…؟”
“حق\ا، ما هو الشذوذ…؟”
كالعادة، تخطيت ردود الفعل.
أويوني، حيث فاضت الصحراء بعد هطول الأمطار، فحوّلتها إلى أفق يعكس السماء. “المرآة” الأكثر تألقًا على وجه الأرض.
سحبت دانغ سيو-رين كمي.
كما تعلمون جميعًا، كلما شعرت أنا، حانوتي، بالتوتر، غالبًا ما كنت آخذ عطلات. وفيا لأسلوب العائد، كانت استراحاتي كبيرة. لم أرتاح لمدة أسبوع أو أسبوعين فقط، بل خصصت دورة كاملة لقضاء العطلة. ولكن ماذا عن الموقظين الأخرى؟
“هيي، حانوتي.”
“بالتأكيد. هل لديك وجهة في الاعتبار؟” ضغطتُ عليها أكثر.
“همم.”
“أوه. يا واثق.”
“نوافذ المطار كلها حمراء؟ مئات من بصمات اليد الحمراء؟ هل أتوهم؟”
– من أين أنت؟
“لا تقلقي. إنه التصميم الداخلي.”
“حقًا، ما هو الشذوذ…؟”
“…”
“بالطبع. لقد كنت ألمّح منذ أشهر أنني أريد استراحة. يجب أن يكونوا جاهزين. وإذا لم يكونوا، سأطهرهم. هل أنت بخير؟”
فضلت الهندسة المعمارية الحديثة أسلوب الفراغ. كانت النوافذ ذات اللون الأحمر مجرد تفاصيل لطيفة.
“…”
كان مطار يويدو يعمل في الأصل قبل أن يصبح السفر إلى الخارج أمرًا شائعًا. في ذلك الوقت، كان السفر إلى الخارج بمثابة رفاهية بالنسبة لقلة مختارة. وبطبيعة الحال، كان المسؤولون في مكتب الهجرة صارمين.
تشكلت حبة عرق في ذهني.
– من أين أنت؟
“همم.”
تمتم ضابط الشذوذ مقلدًا الكلام البشري.
أتمنى لك رحلة سعيدة. (تهاني)
كانت الرغبة في تعليم الـ SCVs الذين يحاولون الفرار واضحة.
فضلت الهندسة المعمارية الحديثة أسلوب الفراغ. كانت النوافذ ذات اللون الأحمر مجرد تفاصيل لطيفة.
كان تمثيله مثيرًا للإعجاب. لو لم تكن عيناه أصابع، لربما صدقته.
مسطحات أويوني الملحية (صعوبة السفر: ★★★★★★★☆).
“هذه هويتي.”
“مهلًا، حانوتي؟ هل تريد الذهاب في رحلة؟”
لقد سلمت هويتي. لقد حصدتها في نامسان في اليوم السابق. استغرق الأمر يومين للتحضير.
“هاه؟ مطار جيمبو؟”
– اه. أنت من القوات الخاصة.
“هيي، حانوتي.”
أصبحت لهجة الشذوذ محترمة.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي ترغب فيها دانغ سيو-رين فجأة في السفر، لذلك كنت مستعدًا لكل الاحتمالات تقريبًا.
– تلقينا إشعارًا أمس. لكن من هو الشخص الذي معك…؟
“وجهة… حسنًا، ليس حقًا. فقط في مكان بعيد. ليس قريبًا جدًا مثل جزيرة جيجو.”
تظاهرت بالانزعاج. “هل أحتاج إلى شرح كل شيء؟”
– تلقينا إشعارًا أمس. لكن من هو الشخص الذي معك…؟
– لا، بالطبع لا. اعتذاري. تابع أيها الوكيل.
“إنه دليل سفر أعددته خصيصًا لك. الفصل الأول هو هاواي. إنه ‘فراغ المنتجع’ المثالي. باستثناء التكاليف المرتفعة، اوصي به بشدة.”
كان المطار مليئًا بالشذوذات، لكننا مشينا إلى بوابة الصعود بسهولة.
“هاه؟ ما هذا؟ <دليل السفر لقائدة نقابة سامتشون>…؟”
“هذه ليست الرحلة الخارجية التي تخيلتها…” تمتمتت دانغ سيو-رين.
“… هل هذا جزء من الداخل يا حانوتي؟”
“بالنسبة لأمريكا الجنوبية، هذه هي الطريقة الأسهل.”
“إنها طبقات من العصور. هناك ست باريس مختلفة: خلال حروب هوجوينوت، والثورة الفرنسية، والحرب العالمية الثانية، وما إلى ذلك. هل تريدين تجربة الحروب الفكرية ومحاكمات السحرة؟ ثم إنها حروب هوجوينوت. هل ترغبين في رؤية المقصلة ونابليون؟ ثم إنها الثورة. اختاري نكهتك الرومانسية الباريسية.”
وبغض النظر عن معدل التعطل الذي بلغ 60%، فقد كانت وسيلة جيدة للسفر.
حتى دانغ سيو-رين، الإنسانية جدًا مقارنة بهذين الاثنين (بعد أن شهدا الفساد)، لم تكن استثناءً.
وبينما كنا نسير نحو البوابة، شرحت لها، “سوف نذهب إلى إسبانيا أولًا. ومن هناك، يصبح من الأسهل السفر إلى أمريكا الجنوبية والحصول على مكافآت تتعلق بشذوذ الإنكا. الرحلة أطول ولكنها أكثر أمانًا.”
كما تعلمون جميعًا، كلما شعرت أنا، حانوتي، بالتوتر، غالبًا ما كنت آخذ عطلات. وفيا لأسلوب العائد، كانت استراحاتي كبيرة. لم أرتاح لمدة أسبوع أو أسبوعين فقط، بل خصصت دورة كاملة لقضاء العطلة. ولكن ماذا عن الموقظين الأخرى؟
عندما صعدنا أخيرًا، توقفت عن الحديث. توقفت دانغ سيو-رين، التي كانت تتبعني، أيضًا.
لقد سلمتها بثقة دليل السفر. كان الغلاف الأنيق وجودة الطباعة جيدة بما يكفي لعرضها في محل لبيع الكتب.
“همم.”
أ. رحلة؟ من فراغ؟ هل كنت تشربين بمفردك مرة أخرى؟
“أوه.”
“حانوتي، أنت…”
كانت الطائرة القديمة تحمل بالفعل 212 راكبًا.
“نحن نرى البحر كل يوم هنا. أريد شيئا مختلفًا. ماذا عن باريس؟”
وجميع الـ 212 كان لديهم وجوهنا.
“أي باريس؟”
يرتدون ملابس كما لو كانوا مسافرين أيضًا.
“من قال أن العائدين كلي القدرة فقد أخطأ. لا أستطيع حتى التنبؤ بمصير الغد…”
لقد حدقوا فينا، ونحن حدقنا فيهم. إجمالي 107 حانوتي و107 دانغ سيو-رين في صمت.
في اليوم التالي، لم تصحُ دانغ سيو-رين من آثار الشراب وتستأنف مهامها في النقابة. بل كانت مستعدة تمامًا. كانت تحمل حقيبة جلدية حمراء وترتدي نظارات شمسية.
“….”
“الرحلة تبدو جيدة. أين تريدين الذهاب؟”
“… هل هذا جزء من الداخل يا حانوتي؟”
كان مطار يويدو يعمل في الأصل قبل أن يصبح السفر إلى الخارج أمرًا شائعًا. في ذلك الوقت، كان السفر إلى الخارج بمثابة رفاهية بالنسبة لقلة مختارة. وبطبيعة الحال، كان المسؤولون في مكتب الهجرة صارمين.
همم.
يرتدون ملابس كما لو كانوا مسافرين أيضًا.
كان هذا غير متوقع.
“لا شئ. سنغيب لمدة أسبوع أو أسبوعين على الأقل. هل ستكون نقابة سامتشون بخير؟”
—-
كلتا الإجابتين كانتا خاطئتين.
ههه
أشارت بشكل حاسم إلى مكان ما.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“نحن نرى البحر كل يوم هنا. أريد شيئا مختلفًا. ماذا عن باريس؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“نوافذ المطار كلها حمراء؟ مئات من بصمات اليد الحمراء؟ هل أتوهم؟”
كان يويدو مثاليًا للطائرات، كما يتضح من إطلاق روبوت تايكوان V من الجمعية الوطنية.
