Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 167

المسافر II

المسافر II

المسافر II

بينما كنا نختبر خيال السفر إلى الفضاء، كان الآخرون يستمتعون برومانسية ملطخة بالدماء.

عندما نظرت إليهم، نظروا إليّ مرة أخرى.

– فهمته؟ 107. لقد شرحنا ذلك لكل وافد جديد، فكررنا الشرح عشرات المرات. بغض النظر عن مدى تسلية كل دورة، فإن تكرار نفس الشرح ليس أمرًا ممتعًا.

“حانوتي” الجالس في صف مخرج الطوارئ، ساقيه متقاطعتين، نظر إلي بنظرة ملتوية.

الزي المدرسي؟ ألم يكن هذا هو الزي الحصري لثانوية بيكوا للفتيات؟

– مرحباً أيا حانوتي.

– أوه، ‘أنا’ الذكي. كنت أفكر في نفس الشيء. هل ترغب في التطوع كأول من يُباد؟

– لا أعرف أي حانوتي في العالم أنت، ولكن يبدو أن هناك 107 منا.

– بما في ذلك رفيقاتنا، فيكون 214.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد.

انتشرت النفخات عبر الطائرة.

“……”

أضاف المئات من حانوتي تعليقاتهم أو سخروا منها. أصبحت الطائرة صاخبة في لحظة.

مزعج، ولكن ذكي.

– إذا كنتم جميعًا أشخاصًا، أعتقد أن استخدام ‘107’ كوحدة أمر جيد. ولكن ماذا لو أنكم جميعًا، باستثناءي، شذوذات؟

“أولًا… لنجلس ونتحدث. لقد كان حانوتي ذو الفراء على حق. نحن بحاجة إلى أن نتحد.”

– أوه، ‘أنا’ الذكي. كنت أفكر في نفس الشيء. هل ترغب في التطوع كأول من يُباد؟

– ماذا.

بدأ رأسي بالدوران.

تردد صوت القديسة، متداخلًا.

“انتظروا. بدلًا من التذمر فيما بينكم، اشرحوا لي هذا. أي نوع من الشذوذ هو هذا؟ شبيه؟ لكن الشبيه موجود في كرة البوكيه الخاصة بتشيون يو-هوا الآن.”

لحظة، تخيلوا ٥١ غو يروي!!

– شرح؟ إذا كان ما بداخل جمجمتك هو دماغ طائر، فاحسب الأرقام أيها الأحمق.

“……”

تنهد ال”حانوتيون” أو هزوا أكتافهم أو طحنوا الفول السوداني أثناء الرحلة.

خطرت في ذهني احتمالية قاتمة.

– أنت رقم 107 مني.

‘إذا نزل أكثر من حانوتي من الطائرة، فإن تأكيد وجود العديد من حانوتي على الأرض سيضاعف أيضًا الطواغيت الخارجيين!’

– فهمته؟ 107. لقد شرحنا ذلك لكل وافد جديد، فكررنا الشرح عشرات المرات. بغض النظر عن مدى تسلية كل دورة، فإن تكرار نفس الشرح ليس أمرًا ممتعًا.

– ماذا تقول أيها القاتل!

– لا خيار. سأشرح هذه المرة.

كانت دانغ سيو-رين ترتدي زيًا مدرسيًا، وليس قبعتها ورداءها الساحر المعتاد.

وقف حانوتي آخر.

لحظة، تخيلوا ٥١ غو يروي!!

ومن المثير للاهتمام أن هذا الشخص كان يرتدي قبعة شيرلوك هولمز، وربما يتخيل نفسه مولودًا في شارع بيكر في لندن.

[نعم.]

على الرغم من أننا كنا نفس حانوتي، إلا أن التفاصيل اختلفت. حتى أن البعض تنكر مع رفيقته بأزياء الحيوانات.

[يبدو حقيقيًا. ما لم أكن مصابة أيضًا.]

ما الأمر في ذلك؟

“ماذا عنك؟”

– قرر كل واحد منا السفر مع دانغ سيو-رين لأسباب مختلفة. أنت رقم 107. أين تخطط للذهاب؟

ثم وقف حانوتي الذي كان يجلس في منتصف الطائرة. هذا تحدث رسميًا.

“…مسطحات أويوني الملحية.”

– أدركتم أخيرًا؟ يأتي متأخرًا أفضل من ألا يأتي أبد؟ا. إذا أقلعت هذه الطائرة، فستكون الكارثة أمرًا لا مفر منه.

– أوه. أرى.

– فكرة ممتازة.

جاءت التنهدات من كل مكان. نظر إلينا شيرلوك 106 بتعاطف عميق.

“لم أكن أعلم أن أمريكا الجنوبية بهذه الخطورة…!”

– فقدت ها-يول قلبها هناك ذات مرة.

الزي المدرسي؟ ألم يكن هذا هو الزي الحصري لثانوية بيكوا للفتيات؟

– في عالمك، هل ماتت ها-يول في الدورة 110؟ غير كفؤ. لقد أنقذتها.

انتشرت النفخات عبر الطائرة.

– أليس هذا هو المكان الذي اندمجت فيه أساطير الإنكا والأزتيك في هجين مرعب؟

‘إذا نزل أكثر من حانوتي من الطائرة، فإن تأكيد وجود العديد من حانوتي على الأرض سيضاعف أيضًا الطواغيت الخارجيين!’

– إنه المكان الذي طورت فيه البشرية لأول مرة آلة الحركة الدائمة. يعاد شحنه تلقائيًا بالطاقة الشمسية إذا قدمت قلبًا بشريًا.

“لماذا تكون الشذوذات دائمًا هكذا!”

“……”

“حانوتي!” صرخا دانغ سيو-رين (أوتاكو الساحرة) وهي الشخص العقلاني الوحيد في هذه الفوضى. كافحت لفتح باب الطائرة. “هذا لن يفتح! لقد ألقيت تعويذة تدمير ثلاثية، لكنه لا يتزحزح!”

ضغطت دانغ سيو-رين على يدي بإحكام. بدا كفها أكثر سخونة من المعتاد.

ضغطت دانغ سيو-رين على يدي بإحكام. بدا كفها أكثر سخونة من المعتاد.

“… حانوتي، ما الذي يتحدثون عنه؟ دورات؟ هل تسافر مع ها-يول؟”

– أوه، ‘أنا’ الذكي. كنت أفكر في نفس الشيء. هل ترغب في التطوع كأول من يُباد؟

– سخيف. كلنا، بما في ذلك حانوتي خاصتك، عائدون. أنت، رقم 107 ‘أنا’.

ابتسمت دانغ سيو-رين التي ترتدي الزي الرسمي.

تحدثت دانغ سيو-رين في الصف الأمامي.

– أوه. أرى.

كانت دانغ سيو-رين ترتدي زيًا مدرسيًا، وليس قبعتها ورداءها الساحر المعتاد.

“لماذا تكون الشذوذات دائمًا هكذا!”

الزي المدرسي؟ ألم يكن هذا هو الزي الحصري لثانوية بيكوا للفتيات؟

على الرغم من أننا كنا نفس حانوتي، إلا أن التفاصيل اختلفت. حتى أن البعض تنكر مع رفيقته بأزياء الحيوانات.

بالطبع، دانغ سيو-رين الأصلية (رقم 107) لم تعجبها هذا الزي.

“حانوتي” الجالس في صف مخرج الطوارئ، ساقيه متقاطعتين، نظر إلي بنظرة ملتوية.

نظرتُ إلى دانغ سيو-رين التي ترتدي الزي الرسمي كما لو كانت جندية كورية شمالية في عرض عسكري كوري جنوبي.

ألقت دانغ سيو-رين واطسون تعويذة قتل على الفور.

“ماذا عنك؟”

“ماذا عنك؟”

– أنا دانغ سيو-رين. وشخص مهذب يحاول أن يشرح الموقف لشخص يرتدي ملابس سخيفة.

[نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] .] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.]

ابتسمت دانغ سيو-رين التي ترتدي الزي الرسمي.

“أخرجوني من هنا!”

– حانوتي هو عائد. لقد مر بمئات الدورات. إذا كنتِ ‘أنا’ أيضًا، فربما شككتِ في ذلك بالفعل.

الزي المدرسي؟ ألم يكن هذا هو الزي الحصري لثانوية بيكوا للفتيات؟

“……”

“لماذا تكون الشذوذات دائمًا هكذا!”

– بعد ذلك، سوف تسألي حانوتي إذا كان هذا صحيحًا. أمر مفهوم، لكن خذي في الاعتبار وجهة نظرنا. لقد شاهدت هذا المشهد 100 مرة بالفعل.

– لماذا أنا!

ثم وقف حانوتي الذي كان يجلس في منتصف الطائرة. هذا تحدث رسميًا.

كُشف عن عرض البقاء المتنوع الوحشي.

– الجميع. واحد منا يجب أن ينزل من هنا.

ثم وقف حانوتي الذي كان يجلس في منتصف الطائرة. هذا تحدث رسميًا.

“ماذا؟”

لنفس السبب، هل يمكن أن يكون هناك 51 طاغوتًا خارجيًا في هذا الفراغ؟

– هل ما زلتم أيها السادة والسيدات غير قادرين على اكتشاف ذلك؟

– إذا كنتم جميعًا أشخاصًا، أعتقد أن استخدام ‘107’ كوحدة أمر جيد. ولكن ماذا لو أنكم جميعًا، باستثناءي، شذوذات؟

ابتسم حانوتي الناطق رسميًا.

لنفس السبب، هل يمكن أن يكون هناك 51 طاغوتًا خارجيًا في هذا الفراغ؟

– مع هذا الحانوتي الأخير، تأكدنا من أن عدد الأشخاص على هذه الطائرة هو 214. وهو مطابق تمامًا لعدد قتلى الرحلة 801 في عام 1997.

– اقتل هذا الفروي!

– اه.

– مرحباً أيا حانوتي.

– بالفعل.

جلجلة. ضُرب حانوتي الجامح من مسافة قريبة بواسطة أفادا كيدافرا، ورغوة في الفم وانهار. وعلى الرغم من مظهره القوي، إلا أنه كان ضعيفًا في القتال.

– أدركتم أخيرًا؟ يأتي متأخرًا أفضل من ألا يأتي أبد؟ا. إذا أقلعت هذه الطائرة، فستكون الكارثة أمرًا لا مفر منه.

[يبدو حقيقيًا. ما لم أكن مصابة أيضًا.]

“أوه……”

“ماذا؟”

لقد تأثرت. لقد كان ذكيًا.

وافق جميع الحانوتيون الـ 106، بما فيهم أنا. لقد كانت جريمة مبررة.

مزعج، ولكن ذكي.

ابتسم حانوتي الناطق رسميًا.

حتى أنه سكتنا بإصبعه على شفتيه. كان مخيفًا. رؤية شخص ما بوجهي يقوم بهذه الإيماءة جعل دمي يغلي.

– ماذا تقول أيها القاتل!

– اقتراحي هو هذا. لتجنب وقوع حادث، يجب أن ينزل شخص واحد على الأقل.

– سخيف. كلنا، بما في ذلك حانوتي خاصتك، عائدون. أنت، رقم 107 ‘أنا’.

– ماذا.

– بالفعل.

– لا نريد النزول.

انضم حانوتيون لحماية رفيقاتهم، مما جعل من الصعب العثور على أي شيء سليم على متن الطائرة. وعلى الرغم من ذلك، ظل جسم الطائرة سليمًا. من الواضح أن هذا كان شذوذًا رفيع المستوى.

– بالتأكيد، سيشعر بعض دانغ سيو-رين بخيبة أمل بسبب خسارة رحلة خارجية طال انتظارها، لكنها أفضل من اصطدامنا جميعًا بالمحيط الهادئ.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بوم!

“لا. لا تفتحوت النوافذ أو الأبواب عن طريق الخطأ. هذا ليس مجرد فضاء، بل من المحتمل أن يكون [فراغ فضاء]. إن الشذوذ [الانفجار والموت في الفضاء] نشط.”

انفجر رأس حانوتي الذي كان يتحدث رسميًا.

الزي المدرسي؟ ألم يكن هذا هو الزي الحصري لثانوية بيكوا للفتيات؟

لحسن الحظ، لم تكن هناك حاجة للمخبر؛ من الواضح أن “حانوتي الجانح” الجالس في المقعد الخلفي هو الجاني، مع توهج هالته.

عندما نظرت إليهم، نظروا إليّ مرة أخرى.

– آسف.

أومأت بإعجابهم، ونظرت إلى سقف الطائرة. “القديسة، هل تشاهدين؟ الرجاء الرد.”

ابتسم حانوتي الجانح، وظهرت التجاعيد على وجهه.

“جيد. من فضلك اخبرني من هم المزيفين…”

– كانت لهجته مزعجة للغاية بحيث لا يمكن تحملها.

“انتظروا. بدلًا من التذمر فيما بينكم، اشرحوا لي هذا. أي نوع من الشذوذ هو هذا؟ شبيه؟ لكن الشبيه موجود في كرة البوكيه الخاصة بتشيون يو-هوا الآن.”

وافق جميع الحانوتيون الـ 106، بما فيهم أنا. لقد كانت جريمة مبررة.

إذا كان هناك 51 سيد حانوتي و51 دانغ سيو-رين، و51 قديسة يراقبوننا، فمن المنطقي…

– لو كان لدينا الوقت لقلت له أن يفتح عينيه بشكل صحيح، لكن هذا يتجنب الكارثة التي ذكرها. أتمنى لكم رحلة جميلة…

نعم.

– ماذا تقول أيها القاتل!

“الخارج؟ لماذا-؟ هاه.”

لكن دانغ سيو-رين (رفيقة حانوتي الناطق الرسمي) كان لها وجهة نظر مختلفة.

– اقتل هذا الفروي!

– مت!

[نعم.]

ألقت دانغ سيو-رين واطسون تعويذة قتل على الفور.

– أوه. أرى.

جلجلة. ضُرب حانوتي الجامح من مسافة قريبة بواسطة أفادا كيدافرا، ورغوة في الفم وانهار. وعلى الرغم من مظهره القوي، إلا أنه كان ضعيفًا في القتال.

– أوه؟

– كيااا!

‘فقط حانوتي واحد يمكنه النزول من الطائرة.’

صرخت جيارو دانغ سيو-رين بجانبه.

“……”

– لقد قتلت حانوتي الخاص بي!

‘ماذا عن الشذوذات؟’

– لقد قتلتما الخاص بي أولًا!

[نعم.]

– لماذا أنا!

تحدثت دانغ سيو-رين في الصف الأمامي.

انفجار! بوم! بوو!

نعم.

اندلعت الطائرة في حالة من الفوضى. غنت العديد من دانغ سيو-رين وألقين تعويذات كبيرة في كل مكان.

أضاف المئات من حانوتي تعليقاتهم أو سخروا منها. أصبحت الطائرة صاخبة في لحظة.

انضم حانوتيون لحماية رفيقاتهم، مما جعل من الصعب العثور على أي شيء سليم على متن الطائرة. وعلى الرغم من ذلك، ظل جسم الطائرة سليمًا. من الواضح أن هذا كان شذوذًا رفيع المستوى.

لكن دانغ سيو-رين (رفيقة حانوتي الناطق الرسمي) كان لها وجهة نظر مختلفة.

“حانوتي!” صرخا دانغ سيو-رين (أوتاكو الساحرة) وهي الشخص العقلاني الوحيد في هذه الفوضى. كافحت لفتح باب الطائرة. “هذا لن يفتح! لقد ألقيت تعويذة تدمير ثلاثية، لكنه لا يتزحزح!”

وقف حانوتي آخر.

“من الأفضل ألا يُفتح يا دانغ سيو-رين. انظري إلى الخارج.”

صرخت جيارو دانغ سيو-رين بجانبه.

“الخارج؟ لماذا-؟ هاه.”

– أنت رقم 107 مني.

وكانت الطائرة بالفعل في الهواء. لقد أقلعت دون أي اهتزازات أو تسارع، وهو مثال ساطع على تكنولوجيا الشذوذ. لم نكن في الغلاف الجوي فحسب، بل في الفضاء. وكان سطح القمر مرئيًا أسفل جناحي الطائرة مباشرة.

– نقطة جيدة، لكن اخلع زي الحيوان هذا أولًا.

“هل هذا هو الفضاء؟” سألت.

– ولكن ماذا لو كان الباقي منكم جميعًا شذوذًا؟ سيكون ذلك بلا جدوى.

“نعم. أدى هذا الشذوذ إلى الخلط بين الطائرة وسفينة الفضاء. تبدوان متشابهتان من بعيد.”

لقد كانت الفوضى بكل معنى الكلمة.

“لم أكن أعلم أن أمريكا الجنوبية بهذه الخطورة…!”

“……”

“وأنا كذلك. هذه هي المرة الأولى بالنسبة لي.”

“لم أكن أعلم أن أمريكا الجنوبية بهذه الخطورة…!”

“أخرجوني من هنا!”

[نعم.]

“لا. لا تفتحوت النوافذ أو الأبواب عن طريق الخطأ. هذا ليس مجرد فضاء، بل من المحتمل أن يكون [فراغ فضاء]. إن الشذوذ [الانفجار والموت في الفضاء] نشط.”

وكان العكس. كانت هذه الطائرة بمثابة حدث غاتشا لمضاعفة الطواغيت الخارجيين.

“لماذا تكون الشذوذات دائمًا هكذا!”

انضم حانوتيون لحماية رفيقاتهم، مما جعل من الصعب العثور على أي شيء سليم على متن الطائرة. وعلى الرغم من ذلك، ظل جسم الطائرة سليمًا. من الواضح أن هذا كان شذوذًا رفيع المستوى.

بينما كنا نختبر خيال السفر إلى الفضاء، كان الآخرون يستمتعون برومانسية ملطخة بالدماء.

[الرد على استبصاري.]

وتناثر الدم في كل مكان. تدحرج رؤوس حانوتي ودانغ سيو-رين في الممر. سريالية بالفعل.

تحدثت دانغ سيو-رين في الصف الأمامي.

– انتظروت! الجميع، اهدءوا! هذا ذبح غير فعال. إذا كان هذا شذوذًا عالميًا موازيًا، فمن يدري ما إذا كان توحيد قوانا يمكن أن ينقذ العالم…

“……”

– نقطة جيدة، لكن اخلع زي الحيوان هذا أولًا.

– اه.

– آسف، هذا جزء من جوهري كحانوتي.

– ولكن ماذا لو كان الباقي منكم جميعًا شذوذًا؟ سيكون ذلك بلا جدوى.

– اقتل هذا الفروي!

“أخرجوني من هنا!”

كُشف عن عرض البقاء المتنوع الوحشي.

– اقتراحي هو هذا. لتجنب وقوع حادث، يجب أن ينزل شخص واحد على الأقل.

خُفض عدد الأشخاص البالغ عددهم 214 شخصًا إلى 102. واستبعد الأشخاص ذوي المظاهر “غير الطبيعية” المفرطة بشكل أساسي.

تنهد ال”حانوتيون” أو هزوا أكتافهم أو طحنوا الفول السوداني أثناء الرحلة.

من بين الناجين من العديد من دانغ سيو-رين كانت دانغ سيو-رين الزي المدرسي، ودانغ سيو-رين أمينة المكتبة المرتدية للنظارات، ودانغ سيو-رين الكاهنة ذات العيون المشقوقة، ودانغ سيو-رين الساموراي الشقراء.

“…مسطحات أويوني الملحية.”

لقد كانت الفوضى بكل معنى الكلمة.

كُشف عن عرض البقاء المتنوع الوحشي.

على الرغم من أنني كنت مع الساحرة دانغ سيو-رين، لا ينبغي لي أن أشتكي. لم يكن هناك شخص عادي واحد هنا.

تحدثت دانغ سيو-رين في الصف الأمامي.

لقد تحدثت بقلب مثقل.

“……”

“أولًا… لنجلس ونتحدث. لقد كان حانوتي ذو الفراء على حق. نحن بحاجة إلى أن نتحد.”

– أنا دانغ سيو-رين. وشخص مهذب يحاول أن يشرح الموقف لشخص يرتدي ملابس سخيفة.

– همم.

– سخيف. كلنا، بما في ذلك حانوتي خاصتك، عائدون. أنت، رقم 107 ‘أنا’.

– بالفعل.

على الرغم من أنني كنت مع الساحرة دانغ سيو-رين، لا ينبغي لي أن أشتكي. لم يكن هناك شخص عادي واحد هنا.

“إذا وحدنا قوانا، يمكننا تحقيق أشياء عظيمة. انسوا الرجل العجوز – يمكننا إنقاذ العالم بأنفسنا.”

“لدي حل لذلك،” ابتسمتُ بثقة. “إذا لم تكن شذوذًا، فيجب أن يعمل استبصار القديسة والتخاطر.”

– ولكن ماذا لو كان الباقي منكم جميعًا شذوذًا؟ سيكون ذلك بلا جدوى.

ابتسم حانوتي الناطق رسميًا.

“لدي حل لذلك،” ابتسمتُ بثقة. “إذا لم تكن شذوذًا، فيجب أن يعمل استبصار القديسة والتخاطر.”

– اقتراحي هو هذا. لتجنب وقوع حادث، يجب أن ينزل شخص واحد على الأقل.

– أوه؟

– شرح؟ إذا كان ما بداخل جمجمتك هو دماغ طائر، فاحسب الأرقام أيها الأحمق.

“هذا فراغ الفضاء. يبدو وكأنه الفضاء ولكن ربما لا يزال فوق كوريا. يجب أن يكشف تخاطر القديسة عن الشذوذات الحقيقية.”

“……”

– منطقي.

لقد تحدثت بقلب مثقل.

– فكرة ممتازة.

بالطبع، دانغ سيو-رين الأصلية (رقم 107) لم تعجبها هذا الزي.

أومأت بإعجابهم، ونظرت إلى سقف الطائرة. “القديسة، هل تشاهدين؟ الرجاء الرد.”

“……”

[نعم.]

– أوه. أرى.

“جيد. من فضلك اخبرني من هم المزيفين…”

‘إذا نزل أكثر من حانوتي من الطائرة، فإن تأكيد وجود العديد من حانوتي على الأرض سيضاعف أيضًا الطواغيت الخارجيين!’

ثم حدث ما حدث.

لقد كانت الفوضى بكل معنى الكلمة.

[نعم.]

– نقطة جيدة، لكن اخلع زي الحيوان هذا أولًا.

[نعم.]

– بالفعل.

[نعم.]

“انتظروا. بدلًا من التذمر فيما بينكم، اشرحوا لي هذا. أي نوع من الشذوذ هو هذا؟ شبيه؟ لكن الشبيه موجود في كرة البوكيه الخاصة بتشيون يو-هوا الآن.”

تردد صوت القديسة، متداخلًا.

‘ماذا عن الشذوذات؟’

“ماذا؟”

– هل ما زلتم أيها السادة والسيدات غير قادرين على اكتشاف ذلك؟

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد.

تنهد ال”حانوتيون” أو هزوا أكتافهم أو طحنوا الفول السوداني أثناء الرحلة.

[نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] .] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.] [نعم.]

لكن دانغ سيو-رين (رفيقة حانوتي الناطق الرسمي) كان لها وجهة نظر مختلفة.

[أنا أتحقق الآن.]

“أولًا… لنجلس ونتحدث. لقد كان حانوتي ذو الفراء على حق. نحن بحاجة إلى أن نتحد.”

[من الصعب معرفة ما إذا كان أي شخص مزيفًا. كلهم.]

ومن المثير للاهتمام أن هذا الشخص كان يرتدي قبعة شيرلوك هولمز، وربما يتخيل نفسه مولودًا في شارع بيكر في لندن.

[الرد على استبصاري.]

ابتسم حانوتي الجانح، وظهرت التجاعيد على وجهه.

[من الصعب تصديق ذلك، لكن جميع الحانوتي ودانغ سيو-رين موجودان.]

لقد تأثرت. لقد كان ذكيًا.

[يبدو حقيقيًا. ما لم أكن مصابة أيضًا.]

تحدثت دانغ سيو-رين في الصف الأمامي.

[السيد حانوتي؟]

– لا نريد النزول.

[السيد حانوتي، لماذا لا يوجد رد؟]

تحدثت دانغ سيو-رين في الصف الأمامي.

[السيد حانوتي؟] [السيد حانوتي؟] [السيد حانوتي؟] [السيد حانوتي؟] [السيد حانوتي؟] [السيد حانوتي؟] [السيد حانوتي؟] [السيد حانوتي؟] [السيد حانوتي؟]

“إذا وحدنا قوانا، يمكننا تحقيق أشياء عظيمة. انسوا الرجل العجوز – يمكننا إنقاذ العالم بأنفسنا.”

“……”

“لدي حل لذلك،” ابتسمتُ بثقة. “إذا لم تكن شذوذًا، فيجب أن يعمل استبصار القديسة والتخاطر.”

عظيم.

خطرت في ذهني احتمالية قاتمة.

لقد أخطأنا بالتأكيد.

“… حانوتي، ما الذي يتحدثون عنه؟ دورات؟ هل تسافر مع ها-يول؟”

‘لحظة.’

[السيد حانوتي، لماذا لا يوجد رد؟]

خطرت في ذهني احتمالية قاتمة.

نعم.

إذا كان هناك 51 سيد حانوتي و51 دانغ سيو-رين، و51 قديسة يراقبوننا، فمن المنطقي…

لحظة، تخيلوا ٥١ غو يروي!!

‘ماذا عن الشذوذات؟’

تحدثت دانغ سيو-رين في الصف الأمامي.

لنفس السبب، هل يمكن أن يكون هناك 51 طاغوتًا خارجيًا في هذا الفراغ؟

وتوصلوا إلى نفس النتيجة.

لم يكن هذا حدث “نسخ حانوتي”. كان من الممكن أن يكون ذلك مريحًا للغاية.

المسافر II

وكان العكس. كانت هذه الطائرة بمثابة حدث غاتشا لمضاعفة الطواغيت الخارجيين.

[نعم.]

“……”

– بالفعل.

– ……

وكان العكس. كانت هذه الطائرة بمثابة حدث غاتشا لمضاعفة الطواغيت الخارجيين.

– ……

– أوه. أرى.

تبادل جميع الحانوتييون نظرات خفية.

“أولًا… لنجلس ونتحدث. لقد كان حانوتي ذو الفراء على حق. نحن بحاجة إلى أن نتحد.”

كانت النظرات قاتلة، من المحتمل أن كل واحد منهم كان لديه تخاطر مع قديسته وواجه نفس الظاهرة.

اندلعت الطائرة في حالة من الفوضى. غنت العديد من دانغ سيو-رين وألقين تعويذات كبيرة في كل مكان.

وتوصلوا إلى نفس النتيجة.

– في عالمك، هل ماتت ها-يول في الدورة 110؟ غير كفؤ. لقد أنقذتها.

‘إذا نزل أكثر من حانوتي من الطائرة، فإن تأكيد وجود العديد من حانوتي على الأرض سيضاعف أيضًا الطواغيت الخارجيين!’

بدأ رأسي بالدوران.

“إذا كان هناك 51 حانوتي، فسيكون هناك 51 غو يوري أيضًا.’

– اقتراحي هو هذا. لتجنب وقوع حادث، يجب أن ينزل شخص واحد على الأقل.

‘ما هذا الجنون.’

كانت النظرات قاتلة، من المحتمل أن كل واحد منهم كان لديه تخاطر مع قديسته وواجه نفس الظاهرة.

‘فقط حانوتي واحد يمكنه النزول من الطائرة.’

– بعد ذلك، سوف تسألي حانوتي إذا كان هذا صحيحًا. أمر مفهوم، لكن خذي في الاعتبار وجهة نظرنا. لقد شاهدت هذا المشهد 100 مرة بالفعل.

نعم.

“حانوتي” الجالس في صف مخرج الطوارئ، ساقيه متقاطعتين، نظر إلي بنظرة ملتوية.

من الآن فصاعدًا، كان الأمر يتعلق بمن (سيحاول) قتلي.

– لا خيار. سأشرح هذه المرة.

—-

‘ما هذا الجنون.’

باتل رويال!!

– لقد قتلتما الخاص بي أولًا!

لحظة، تخيلوا ٥١ غو يروي!!

– لو كان لدينا الوقت لقلت له أن يفتح عينيه بشكل صحيح، لكن هذا يتجنب الكارثة التي ذكرها. أتمنى لكم رحلة جميلة…

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

لقد تحدثت بقلب مثقل.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أومأت بإعجابهم، ونظرت إلى سقف الطائرة. “القديسة، هل تشاهدين؟ الرجاء الرد.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

وافق جميع الحانوتيون الـ 106، بما فيهم أنا. لقد كانت جريمة مبررة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط