Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 172

الغواص IV
PDF

الغواص IV

الغواص IV

[لماذا يحدث ذلك؟]

بعد غمر بوسان ورحلتها الأولى لمدة أربعة أيام، واصلت السفينة أداء دورها كغواصة أثرية من حضارة قديمة، تنجرف بلا هدف حول عمود الماء.

[حوض… استحمام؟]

[إنه مشهد غريب تمامًا، مثل المصعد المداري من فيلم خيال علمي.]

– تحركوا في أزواج! لا تتجولوا بالسفينة بمفردكم أبدًا!

كان هذا هو تقييم القديسة للمركبة. من وجهة نظر خارجية، قد يبدو مشهد عمود الماء الضخم الذي يرتفع من السطح إلى طبقة التروبوسفير رومانسيًا. ومع ذلك، كان للأشخاص الذين كانوا على متن السفينة وجهة نظر مختلفة تمامًا بشأن هذه المسألة. لقد شعروا وكأنهم سكان مدينة الصفيح، محاصرين في جحيم مائي حيث يمكن أن تغمر غرفهم في أي لحظة، وكانت أجسادهم مبللة بشكل دائم. كان العثور على أي إحساس بـ “الرومانسية” في تلك البيئة شبه مستحيل.

[وتسميته ‘حوض استحمام الحمام’ بدلًا من مجرد ‘حوض الاستحمام’ يجعلك تبدو تقليديًا للغاية، يا سيد حانوتي.]

[يأتي هنا أيضًا سكان من مناطق أخرى للتحديق في عمود الماء لمدة يوم. إنه مرئي حتى من اليابان.]

جلجلة!

“كيف هي تقارير الأضرار؟”

– هدوء! ابقوا هادئين!

[لم تتعرض السفن الأخرى لأضرار جسيمة.]

“حسنًا إذن، أنا ذاهب.” فتحتُ النافذة. اندفعت مياه البحر إلى الداخل ولكن حجبت بواسطة درع الهالة الخاص بي. “ها-يول، ألا تحبي السباحة في الإجازات؟”

على الرغم من الضجيج في تخاطر القديسة، كانت رسالتها واضحة بما فيه الكفاية. قد تتساءلون كيف كان التواصل ممكنًا حتى أثناء الرياح الموسمية الشديدة؟ وكان ذلك بفضل طريقة اكتشفت بالصدفة.

‘على الأقل نجحنا في منع تدمير شرق آسيا.’

كنت متمركزًا حاليًا بين منطقتي العزل 9 و10 على السفينة. ومن المثير للاهتمام أن هذا المكان بالضبط يتوافق مع المنصة 9¾، وهو موقع مشهور بأنه يؤدي إلى العالم السحري من عالم آخر. فقط من هذا المكان كان التواصل مع الخارج ممكنا. اكتشف وجودها عندما وضعت دانغ سيو-رين لافتة للمتعة فقط.

“……! ……!”

[**: المنصة 9 ¾ هي موقع من سلسلة هاري بوتر ، وهي منصة قطار مخفية حيث يعبر الطلاب السحرة من العالم البشري إلى العالم السحري ليأخذوا القطار إلى المدرسة.]

—-

لم نكتشف أبدًا سبب نجاح هذه القوة السحرية المفترضة حتى أثناء الرياح الموسمية الشديدة. عليكم أن تسألوا الشذوذ.

عندها فقط، انطلق إنذار في جميع أنحاء السفينة.

“هل هناك أي علامة على انتقال الرياح الموسمية الشديدة إلى منطقة أخرى؟”

يتكون أسطول السفن من 12 سفينة. خططت لربط عدة كيلومترات من خيوط الدمى بين هذه السفن، وتعديلها لتجنب أي تشابك. ستتحرك الرادارات المؤقتة التي شكلتها السفن الـ 12 خلال العاصفة، وتبحث تلقائيًا عن نواة الشذوذ.

[لا يوجد حتى الآن. الكشافة من نقابة عالم سامتشون يحلقون حول عمود الماء يراقبونه ليلًا ونهارًا، ولكن لم يكتشف أي شذوذ كبير حتى الآن.]

لو لم أتخذ أي إجراءات، لكانت الرياح الموسمية الشديدة قد هطلت أمطار غزيرة على شبه الجزيرة الكورية والأرخبيل الياباني والقارة الصينية لمدة 200 يوم على الأقل – وربما حتى 300 يوم – حتى تغمر المياه كل مدينة. لقد كانت الرياح الموسمية الشديدة الحقيقية، أو “شذوذ المطر”، صيفًا لا نهاية له. انهغ عظمة شذوذ المحيط العظيم.

[باستثناء، بالطبع، منظر عمود الماء الضخم الذي يحوم باستمرار حتى هذا الارتفاع.]

“حسنًا إذن، أنا ذاهب.” فتحتُ النافذة. اندفعت مياه البحر إلى الداخل ولكن حجبت بواسطة درع الهالة الخاص بي. “ها-يول، ألا تحبي السباحة في الإجازات؟”

“مفهوم.”

“نعم. يمتلئ حوض الاستحمام بسبعة سوائل مختلفة الألوان، كل منها يستخدم صبغة فريدة جدًا، لذلك لا تختلط أو تتفاعل مع بعضها البعض. ولكن بعد ذلك، قام شخص ما – أنا، حانوتي – بسحب سدادة التصريف فجأة. ماذا سيحدث بعد ذلك؟”

أومأتُ لنفسي. كان كما هو متوقع.

[هل تتكرر هذه الرياح الموسمية كل ست سنوات في دورات أخرى أيضًا؟]

‘على الأقل نجحنا في منع تدمير شرق آسيا.’

“ستكون أم النجاح.”

لو لم أتخذ أي إجراءات، لكانت الرياح الموسمية الشديدة قد هطلت أمطار غزيرة على شبه الجزيرة الكورية والأرخبيل الياباني والقارة الصينية لمدة 200 يوم على الأقل – وربما حتى 300 يوم – حتى تغمر المياه كل مدينة. لقد كانت الرياح الموسمية الشديدة الحقيقية، أو “شذوذ المطر”، صيفًا لا نهاية له. انهغ عظمة شذوذ المحيط العظيم.

“نواه، رمي الأشياء العشوائية قد يؤذي الآخرين.”

[السيد حانوتي.]

– تبًا، الماء يأتي مرة أخرى!

أصبح صوت القديسة حذرًا.

[يأتي هنا أيضًا سكان من مناطق أخرى للتحديق في عمود الماء لمدة يوم. إنه مرئي حتى من اليابان.]

[هل تتكرر هذه الرياح الموسمية كل ست سنوات في دورات أخرى أيضًا؟]

“أوه، حقًا. يا لها من أخبار رائعة، رائعة بالفعل،” قالت نواه بسخرية. “الآن، لو لم نكن مضطرين لتحمل 36 يومًا أخر في هذا الجحيم الفاسد، ربما كنا فتحنا زجاجة نبيذ. لماذا نفعل هذا أصلًا…؟”

“لا. إنه شذوذ حديثٌ نسبيًا. في السابق، كان يؤثر في الغالب على جنوب شرق آسيا والأمريكتين. وفي الآونة الأخيرة فقط اتجه نحو شبه الجزيرة الكورية.”

‘يبدو أنه بإمكاني المغادرة لفترة دون أي مشاكل كبيرة.’

[لماذا يحدث ذلك؟]

وبما أن هذه المحادثة قد حدثت في دورة سابقة، فقد استبقتها. كان وجه نواه ملتويًا بكراهية أعمق.

كان لدي فرضيتي الخاصة. كما ذكرت عدة مرات، يحافظ هذا العالم على توازن دقيق بين مجموعة متنوعة من الطواغيت الخارجيين. يمكن للقارئ الفطن والحكيم الذي كان على دراية بتاريخ الممالك الثلاث أن يصفه بأنه ميزان “على شكل حامل ثلاثي الأرجل”.

لم نكتشف أبدًا سبب نجاح هذه القوة السحرية المفترضة حتى أثناء الرياح الموسمية الشديدة. عليكم أن تسألوا الشذوذ.

“تخيلي حوض استحمام في الحمام.”

[**: ربما يشير حانوتي إلى تحدي الزجاجة حيث يستخدم الأشخاص سكينًا لتقطيع الجزء العلوي من الزجاجة.]

[حوض… استحمام؟]

وبعد أربعة أيام، أصبح الناجون أكثر كفاءة. حتى SCVs يمكنها الانضمام إلى القتال إذا لزم الأمر. كان البشر متكيفين، كائنات تغلبت على بيئاتهم. وعلى الرغم من غرق الغرف في غمضة عين وتحول الأطراف إلى ضفادع، إلا أن البشر كان لديهم القوة لقبول مثل هذه التغييرات. كان دوري كعائد هو إنشاء استراتيجيات وأنظمة لمساعدة هذه الحيوية القوية على الاستمرار.

“نعم. يمتلئ حوض الاستحمام بسبعة سوائل مختلفة الألوان، كل منها يستخدم صبغة فريدة جدًا، لذلك لا تختلط أو تتفاعل مع بعضها البعض. ولكن بعد ذلك، قام شخص ما – أنا، حانوتي – بسحب سدادة التصريف فجأة. ماذا سيحدث بعد ذلك؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

[ستندفع جميع السوائل ذات الألوان المختلفة نحو المصرف، مما يسبب الفوضى.]

“إذا كنت تريدين قطع شيء ما من الرقبة، فافعليها برأس زجاجة النبيذ، وليس رأسي.”

[الأصباغ السبعة تمثل الطواغيت السبع الخارجيين.]

“……! ……!”

“صحيح.”

“لدي اقتراح.”

تمتص السوائل الأقرب إلى المصرف، باللون الأحمر (الفراغ اللانهائي) والأصفر (اللعبة الفوقية اللانهائية)، للأسفل أولًا. قُضي على الطاغوتين الخارجيين هذان. بعد ذلك، تبدأ السوائل المتبقية، التي كانت تحتل أراضيها بسلام، في التقارب نحو المصرف للمطالبة بالأماكن الشاغرة.

“وهذا…؟”

“المصرف هو شبه الجزيرة الكورية.”

بعد غمر بوسان ورحلتها الأولى لمدة أربعة أيام، واصلت السفينة أداء دورها كغواصة أثرية من حضارة قديمة، تنجرف بلا هدف حول عمود الماء.

[……]

“تبا…”

“وبشكل أكثر تحديدًا، إنها المنطقة التي قُضي فيها على الطواغيت الخارجيين مثل الفراغ اللانهائي.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

ومع مرور الدورات، بدا أن شذوذات أكثر قوة تتجمع حولي. في نهاية المطاف، كانت معركة لمعرفة أيهما يأتي أولًا: سد الصرف أو تفريغ حوض الاستحمام بالكامل.

– الهطول سيبدأ مرة أخرى!

“أسمي هذا ‘نظرية الحوض’.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

[قد يكون من الصعب جدًا فهم حس التسمية الخاص بك في بعض الأحيان. مثل ‘كلي الوجود’.]

– هل أي شخص يخضع للتحول الجسدي؟

ما هو الخطأ في كلي الوجود؟ اعتقدت أنه بدًا رائعًا.

“صحيح.”

[وتسميته ‘حوض استحمام الحمام’ بدلًا من مجرد ‘حوض الاستحمام’ يجعلك تبدو تقليديًا للغاية، يا سيد حانوتي.]

“أستطيع التعرف على خطواتك فقط من صوتها،” تمتمت نواه قائلة. “خطواتك مزعجة.”

لماذا أصبح وجود حوض استحمام في الحمام رمزًا للتقدم في العمر؟

“نعم. لا بد أن يكون هناك نواة شذوذ داخل تلك الرياح الموسمية الشديدة، ‘عين العاصفة’.” وشددت الحزام المصنوع خصيصًا. قوقعة السلحفاة التي شكلتها ها-يول تناسب ظهري بشكل مريح. وعلى الرغم من مقاومتها، إلا أنها كانت أساسية لهذه المهمة.

بيب-بيب-بيب-بيب.

“تبا…”

عندها فقط، انطلق إنذار في جميع أنحاء السفينة.

“هناك طريقتان للتعامل مع الرياح الموسمية الشديدة. واحد هو تحمله. إذا صمدنا لمدة 36 يومًا أخرى، فسوف ينتهي الأمر،” هززتُ كتفي وأضفت، “في الدورة السابقة استخدمت هذه الطريقة.”

– الهطول سيبدأ مرة أخرى!

“سوف أربط خيوط دمى ها-يول بين السفن لإنشاء شبكة عنكبوت واسعة.”

– تمسكوا بشيء! أي شئ!

الغواص IV

– اربطوا حزام الأمان! لا تأخذوا حقائبكم! اربطوا حزام الأمان أولًا!

“تبا…”

صاح المحاربون القدامى الماهرون بالهالة بالأوامر من كل منطقة عزل. لم أستطع مواصلة محادثتي مع القديسة.

– الهطول سيبدأ مرة أخرى!

“آسف. يبدو أن تيارات المحيط الناجمة عن الإعصار تنشط مرة أخرى. إذا لاحظت أي شيء غريب في الخارج، اتصلي بي على الفور.”

أومأتُ لنفسي. كان كما هو متوقع.

[تمام. كن حذرًا، سيد حانوتي.]

– هدوء! ابقوا هادئين!

كوونج!

انخفض ذقني في الرضا.

بمجرد انتهاء الاتصال، اهتزت السفينة الضخمة بعنف. مال الهيكل ثم هبط على الفور إلى الأسفل. شعرتُ وكأن السفينة قد أصيبت بطوربيد.

لو لم أتخذ أي إجراءات، لكانت الرياح الموسمية الشديدة قد هطلت أمطار غزيرة على شبه الجزيرة الكورية والأرخبيل الياباني والقارة الصينية لمدة 200 يوم على الأقل – وربما حتى 300 يوم – حتى تغمر المياه كل مدينة. لقد كانت الرياح الموسمية الشديدة الحقيقية، أو “شذوذ المطر”، صيفًا لا نهاية له. انهغ عظمة شذوذ المحيط العظيم.

كياااه!

– الهطول سيبدأ مرة أخرى!

– هدوء! ابقوا هادئين!

كانت نظرة الإرهاق التام على وجهها مبررة. العيش في بيئة أشبه بالغواصة كان بعيدًا عن الراحة. أصوات الإنذارات كانت تدوي باستمرار، والإصابات تحدث بشكل متكرر، وكانت جولات الأفعوانية المجانية تحدث بانتظام. حتى سيو غيو، الذي كان يفتخر بكونه شخصًا قويًا، ربط نفسه بسرير بأحزمة وأغمي عليه. حتى دانغ سيو-رين بدت منهكة. وحدها يو جي-وون، التي بدت وكأنها تعلم أساليب نوم نابليون، تتحمل جيدًا. أما الآخرون في مركز القيادة فكانوا يشتكون من التعب الشديد.

كانت تيارات المحيط داخل الإعصار الفائق بعيدة عن أن تكون لطيفة. ارتفع سم الفراغ المتخفي في هيئة مياه البحر، ودوّم، وقصف في موجات مستمرة حتى جرفت هذه التيارات الأسطول المكون من 12 سفينة.

[لماذا يحدث ذلك؟]

وفي بعض الأيام، ارتفع منسوب المياه إلى ارتفاع جبل إيفرست، أي 8000 متر فوق مستوى سطح البحر. وفي أيام أخرى، انخفض بسرعة إلى 2000 متر. عرّضت التغيرات غير الطبيعية في الارتفاع الناجين لمخاطر صحية، حيث كانت الصداع والإغماء والنزيف وتمزق طبلة الأذن ومرض الارتفاع من الآثار الجانبية الشائعة. وفي الحالات الشديدة، يُلقى الناس مثل كرات البلياردو، حيث اصطدموا بالحواجز التي حطمت عمودهم الفقري.

“أسمي هذا ‘نظرية الحوض’.”

وحتى الآن، كان المعالجون مع سيم آه-ريون كقوة مركزية يعالجون الجرحى بلا كلل في ثلاث نوبات. لولا سيم آه-ريون، لكان عدد الضحايا أعلى بعشر مرات على الأقل.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بيب-بيب-بيب-بيب…

بعد غمر بوسان ورحلتها الأولى لمدة أربعة أيام، واصلت السفينة أداء دورها كغواصة أثرية من حضارة قديمة، تنجرف بلا هدف حول عمود الماء.

هدأت صفارات الإنذار الصادرة عن أوتار الدمية تدريجيًا، وتباطأت اهتزازات السفينة. ولكن لم يكن هناك وقت للاسترخاء.

“ولكن الآن، نحن فقط في اليوم الرابع. ما لم تكونوا تستمتعون بالأفعوانيات لدرجة أنكم تريدون الاستمرار في تجربة هذه الإثارة، أعتقد أن الوقت قد حان لتجربة استراتيجية أخرى.”

– تبًا، الماء يأتي مرة أخرى!

“أسمي هذا ‘نظرية الحوض’.”

– حركوا دلاء الماء! حركوا دلاء الماء!

وحتى الآن، كان المعالجون مع سيم آه-ريون كقوة مركزية يعالجون الجرحى بلا كلل في ثلاث نوبات. لولا سيم آه-ريون، لكان عدد الضحايا أعلى بعشر مرات على الأقل.

كلما كان هناك “سقوط” أو “ارتفاع” خلال الرياح الموسمية الفائقة، كان من المحتم أن يتبع ذلك الفيضانات. وكما حدث في اليوم الأول، غمرت المياه مناطق العزل بالكامل. ومع ذلك، حتى الآن، اعتاد الناجون على ذلك. وخلافًا لليوم الأول، حيث حدثت أضرار جسيمة، تحرك الناس الآن بشكل جماعي لإفراغ المياه.

[لا يوجد حتى الآن. الكشافة من نقابة عالم سامتشون يحلقون حول عمود الماء يراقبونه ليلًا ونهارًا، ولكن لم يكتشف أي شذوذ كبير حتى الآن.]

– هل أي شخص يخضع للتحول الجسدي؟

“نعم. يمتلئ حوض الاستحمام بسبعة سوائل مختلفة الألوان، كل منها يستخدم صبغة فريدة جدًا، لذلك لا تختلط أو تتفاعل مع بعضها البعض. ولكن بعد ذلك، قام شخص ما – أنا، حانوتي – بسحب سدادة التصريف فجأة. ماذا سيحدث بعد ذلك؟”

– هناك، ساعدوا هذا الشخص في المستوصف!

“من المحتمل جدًا أن تفشل هذه الطريقة، نظرًا لأنها المحاولة الأولى. إذا أكدت القديسة أننا متنا، فقط اصبروا لمدة ال 36 يومًا المتبقية.”

– تحركوا في أزواج! لا تتجولوا بالسفينة بمفردكم أبدًا!

وبعد أربعة أيام، أصبح الناجون أكثر كفاءة. حتى SCVs يمكنها الانضمام إلى القتال إذا لزم الأمر. كان البشر متكيفين، كائنات تغلبت على بيئاتهم. وعلى الرغم من غرق الغرف في غمضة عين وتحول الأطراف إلى ضفادع، إلا أن البشر كان لديهم القوة لقبول مثل هذه التغييرات. كان دوري كعائد هو إنشاء استراتيجيات وأنظمة لمساعدة هذه الحيوية القوية على الاستمرار.

[……]

انخفض ذقني في الرضا.

لو لم أتخذ أي إجراءات، لكانت الرياح الموسمية الشديدة قد هطلت أمطار غزيرة على شبه الجزيرة الكورية والأرخبيل الياباني والقارة الصينية لمدة 200 يوم على الأقل – وربما حتى 300 يوم – حتى تغمر المياه كل مدينة. لقد كانت الرياح الموسمية الشديدة الحقيقية، أو “شذوذ المطر”، صيفًا لا نهاية له. انهغ عظمة شذوذ المحيط العظيم.

‘يبدو أنه بإمكاني المغادرة لفترة دون أي مشاكل كبيرة.’

عندها فقط، انطلق إنذار في جميع أنحاء السفينة.

عدت إلى مركز القيادة. وبمجرد أن فتحت الباب الفولاذي، طار باتجاهي مفتاح ربط. تجنبتُه بسهولة، لأرى “نواه” (التي كانت تُدعى سابقًا نوه دو-هوا) تحدق بي بعينين مليئتين بالكراهية.

لو لم أتخذ أي إجراءات، لكانت الرياح الموسمية الشديدة قد هطلت أمطار غزيرة على شبه الجزيرة الكورية والأرخبيل الياباني والقارة الصينية لمدة 200 يوم على الأقل – وربما حتى 300 يوم – حتى تغمر المياه كل مدينة. لقد كانت الرياح الموسمية الشديدة الحقيقية، أو “شذوذ المطر”، صيفًا لا نهاية له. انهغ عظمة شذوذ المحيط العظيم.

“نواه، رمي الأشياء العشوائية قد يؤذي الآخرين.”

“أعلميني إذا كان الأمر غير مريح، ها-يول.”

“تبا…”

“نعم. لا بد أن يكون هناك نواة شذوذ داخل تلك الرياح الموسمية الشديدة، ‘عين العاصفة’.” وشددت الحزام المصنوع خصيصًا. قوقعة السلحفاة التي شكلتها ها-يول تناسب ظهري بشكل مريح. وعلى الرغم من مقاومتها، إلا أنها كانت أساسية لهذه المهمة.

“ماذا لو لم أكن أنا من دخل الآن؟ كان يمكن أن يتعرض شخص ما لإصابة خطيرة.”

“أستطيع التعرف على خطواتك فقط من صوتها،” تمتمت نواه قائلة. “خطواتك مزعجة.”

“أستطيع التعرف على خطواتك فقط من صوتها،” تمتمت نواه قائلة. “خطواتك مزعجة.”

أومأتُ لنفسي. كان كما هو متوقع.

كانت نظرة الإرهاق التام على وجهها مبررة. العيش في بيئة أشبه بالغواصة كان بعيدًا عن الراحة. أصوات الإنذارات كانت تدوي باستمرار، والإصابات تحدث بشكل متكرر، وكانت جولات الأفعوانية المجانية تحدث بانتظام. حتى سيو غيو، الذي كان يفتخر بكونه شخصًا قويًا، ربط نفسه بسرير بأحزمة وأغمي عليه. حتى دانغ سيو-رين بدت منهكة. وحدها يو جي-وون، التي بدت وكأنها تعلم أساليب نوم نابليون، تتحمل جيدًا. أما الآخرون في مركز القيادة فكانوا يشتكون من التعب الشديد.

– تمسكوا بشيء! أي شئ!

[**: قيل أن القائد العسكري الفرنسي والإمبراطور نابليون بونابرت كان يأخذ قيلولة مدتها ساعتين إلى ثلاث ساعات في كل مرة خلال الفترات الأقل انشغالًا في يومه.]

كانت نظرة الإرهاق التام على وجهها مبررة. العيش في بيئة أشبه بالغواصة كان بعيدًا عن الراحة. أصوات الإنذارات كانت تدوي باستمرار، والإصابات تحدث بشكل متكرر، وكانت جولات الأفعوانية المجانية تحدث بانتظام. حتى سيو غيو، الذي كان يفتخر بكونه شخصًا قويًا، ربط نفسه بسرير بأحزمة وأغمي عليه. حتى دانغ سيو-رين بدت منهكة. وحدها يو جي-وون، التي بدت وكأنها تعلم أساليب نوم نابليون، تتحمل جيدًا. أما الآخرون في مركز القيادة فكانوا يشتكون من التعب الشديد.

“أخبار جيدة، يا رفاق. لقد تفقدت الأوضاع ولم تكن هناك وفيات في حادثة الفيضانات هذه.”

أصبح صوت القديسة حذرًا.

“أوه، حقًا. يا لها من أخبار رائعة، رائعة بالفعل،” قالت نواه بسخرية. “الآن، لو لم نكن مضطرين لتحمل 36 يومًا أخر في هذا الجحيم الفاسد، ربما كنا فتحنا زجاجة نبيذ. لماذا نفعل هذا أصلًا…؟”

– تبًا، الماء يأتي مرة أخرى!

“لدي اقتراح.”

كانت تيارات المحيط داخل الإعصار الفائق بعيدة عن أن تكون لطيفة. ارتفع سم الفراغ المتخفي في هيئة مياه البحر، ودوّم، وقصف في موجات مستمرة حتى جرفت هذه التيارات الأسطول المكون من 12 سفينة.

“وهذا…؟”

“إذا كنت تريدين قطع شيء ما من الرقبة، فافعليها برأس زجاجة النبيذ، وليس رأسي.”

“إذا كنت تريدين قطع شيء ما من الرقبة، فافعليها برأس زجاجة النبيذ، وليس رأسي.”

يتكون أسطول السفن من 12 سفينة. خططت لربط عدة كيلومترات من خيوط الدمى بين هذه السفن، وتعديلها لتجنب أي تشابك. ستتحرك الرادارات المؤقتة التي شكلتها السفن الـ 12 خلال العاصفة، وتبحث تلقائيًا عن نواة الشذوذ.

[**: ربما يشير حانوتي إلى تحدي الزجاجة حيث يستخدم الأشخاص سكينًا لتقطيع الجزء العلوي من الزجاجة.]

“في الدورة السابقة، استغرقنا أيضًا 31 يومًا للوصول إلى نقطة لم يمت فيها أحد.”

وبما أن هذه المحادثة قد حدثت في دورة سابقة، فقد استبقتها. كان وجه نواه ملتويًا بكراهية أعمق.

[هل تتكرر هذه الرياح الموسمية كل ست سنوات في دورات أخرى أيضًا؟]

“هناك طريقتان للتعامل مع الرياح الموسمية الشديدة. واحد هو تحمله. إذا صمدنا لمدة 36 يومًا أخرى، فسوف ينتهي الأمر،” هززتُ كتفي وأضفت، “في الدورة السابقة استخدمت هذه الطريقة.”

“لدي اقتراح.”

“ثم لماذا لا تستخدمه مرة أخرى؟ لماذا التغيير المفاجئ في الاستراتيجية…؟”

‘يبدو أنه بإمكاني المغادرة لفترة دون أي مشاكل كبيرة.’

“في الدورة السابقة، استغرقنا أيضًا 31 يومًا للوصول إلى نقطة لم يمت فيها أحد.”

على الرغم من الضجيج في تخاطر القديسة، كانت رسالتها واضحة بما فيه الكفاية. قد تتساءلون كيف كان التواصل ممكنًا حتى أثناء الرياح الموسمية الشديدة؟ وكان ذلك بفضل طريقة اكتشفت بالصدفة.

“……”

“كيف هي تقارير الأضرار؟”

“لا يزال يتعين علينا الصمود لمدة أسبوع آخر في كلتا الحالتين.”

انخفض ذقني في الرضا.

لقد ركبنا خيوط دمى لتسهيل التواصل بين مناطق العزل، واستخدمنا دلاء المياه لإفراغ المياه، وحافظنا على التواصل مع القديسة بين منطقتي العزل 9 و10. وكانت هذه كلها تدابير تعلمناها من التضحيات في الدورات السابقة.

[لا يوجد حتى الآن. الكشافة من نقابة عالم سامتشون يحلقون حول عمود الماء يراقبونه ليلًا ونهارًا، ولكن لم يكتشف أي شذوذ كبير حتى الآن.]

“ولكن الآن، نحن فقط في اليوم الرابع. ما لم تكونوا تستمتعون بالأفعوانيات لدرجة أنكم تريدون الاستمرار في تجربة هذه الإثارة، أعتقد أن الوقت قد حان لتجربة استراتيجية أخرى.”

“لا. إنه شذوذ حديثٌ نسبيًا. في السابق، كان يؤثر في الغالب على جنوب شرق آسيا والأمريكتين. وفي الآونة الأخيرة فقط اتجه نحو شبه الجزيرة الكورية.”

نظرت نواه إليَّ بصمت. بسبب الإجهاد المفرط، انفجرت الأوعية الدموية في عينها اليسرى، مما جعل بياض العين يتحول إلى اللون الأحمر الدموي. عادة، كان المعالجون سيعالجون العين فورًا، لكننا في زمن الحرب. لم يكن هناك طاقم طبي إضافي لمعالجة شيء تافه مثل التهاب العين.

“وبشكل أكثر تحديدًا، إنها المنطقة التي قُضي فيها على الطواغيت الخارجيين مثل الفراغ اللانهائي.”

“إذًا، هذه الاستراتيجية الثانية لم تُختبر من قبل وستجرب لأول مرة في هذه الدورة؟” سألت أخيرًا.

“هيا.”

“بالضبط.”

“وبشكل أكثر تحديدًا، إنها المنطقة التي قُضي فيها على الطواغيت الخارجيين مثل الفراغ اللانهائي.”

“وإذا فشلت…؟”

“ثلاثة، اثنان، واحد…”

“ستكون أم النجاح.”

هدأت صفارات الإنذار الصادرة عن أوتار الدمية تدريجيًا، وتباطأت اهتزازات السفينة. ولكن لم يكن هناك وقت للاسترخاء.

“تبًا لك…” نظرت إلي نواه بحدة مع إغلاق عينها اليسرى (وهو أمر صعب للغاية). “إذن، ما هي هذه الاستراتيجية؟”

أصبح صوت القديسة حذرًا.

—-

“المصرف هو شبه الجزيرة الكورية.”

أولًا، حولتُ “ها-يول” إلى قوقعة سلحفاة.

[……]

“……”

– اربطوا حزام الأمان! لا تأخذوا حقائبكم! اربطوا حزام الأمان أولًا!

“أعلميني إذا كان الأمر غير مريح، ها-يول.”

وبما أن هذه المحادثة قد حدثت في دورة سابقة، فقد استبقتها. كان وجه نواه ملتويًا بكراهية أعمق.

“……”

“صحيح.”

“أوه، صحيح. لا يمكنكِ التحدث بدون دمية الخادمة الخاصة بك.”

—-

جلجلة!

وحتى الآن، كان المعالجون مع سيم آه-ريون كقوة مركزية يعالجون الجرحى بلا كلل في ثلاث نوبات. لولا سيم آه-ريون، لكان عدد الضحايا أعلى بعشر مرات على الأقل.

لكمتني “ها-يول” في مؤخرة رأسي. لم يضر على الإطلاق. للعلم، كنت أرتدي ملابس السباحة. ارتدت ها-يولرتدي بذلة الغوص. لم يكن ذلك لأنني أردت التباهي بعضلاتي أو تقديم مشهد لملابس السباحة لخدمة المعجبين. كنت أهدف إلى أن أكون أول إنسان يسبح على ارتفاع 8000 متر (تحت الماء).

“في الدورة السابقة، استغرقنا أيضًا 31 يومًا للوصول إلى نقطة لم يمت فيها أحد.”

ابتسمت نواه. “هل أنت مجنون…؟”

‘على الأقل نجحنا في منع تدمير شرق آسيا.’

“نعم. لا بد أن يكون هناك نواة شذوذ داخل تلك الرياح الموسمية الشديدة، ‘عين العاصفة’.” وشددت الحزام المصنوع خصيصًا. قوقعة السلحفاة التي شكلتها ها-يول تناسب ظهري بشكل مريح. وعلى الرغم من مقاومتها، إلا أنها كانت أساسية لهذه المهمة.

“سوف أربط خيوط دمى ها-يول بين السفن لإنشاء شبكة عنكبوت واسعة.”

“كيف تخطط للعثور على قلب هذه العاصفة الهائلة…؟”

[يأتي هنا أيضًا سكان من مناطق أخرى للتحديق في عمود الماء لمدة يوم. إنه مرئي حتى من اليابان.]

“سوف أربط خيوط دمى ها-يول بين السفن لإنشاء شبكة عنكبوت واسعة.”

“……”

يتكون أسطول السفن من 12 سفينة. خططت لربط عدة كيلومترات من خيوط الدمى بين هذه السفن، وتعديلها لتجنب أي تشابك. ستتحرك الرادارات المؤقتة التي شكلتها السفن الـ 12 خلال العاصفة، وتبحث تلقائيًا عن نواة الشذوذ.

كلما كان هناك “سقوط” أو “ارتفاع” خلال الرياح الموسمية الفائقة، كان من المحتم أن يتبع ذلك الفيضانات. وكما حدث في اليوم الأول، غمرت المياه مناطق العزل بالكامل. ومع ذلك، حتى الآن، اعتاد الناجون على ذلك. وخلافًا لليوم الأول، حيث حدثت أضرار جسيمة، تحرك الناس الآن بشكل جماعي لإفراغ المياه.

“من المحتمل جدًا أن تفشل هذه الطريقة، نظرًا لأنها المحاولة الأولى. إذا أكدت القديسة أننا متنا، فقط اصبروا لمدة ال 36 يومًا المتبقية.”

كان لدي فرضيتي الخاصة. كما ذكرت عدة مرات، يحافظ هذا العالم على توازن دقيق بين مجموعة متنوعة من الطواغيت الخارجيين. يمكن للقارئ الفطن والحكيم الذي كان على دراية بتاريخ الممالك الثلاث أن يصفه بأنه ميزان “على شكل حامل ثلاثي الأرجل”.

“بدونك، ربما سننهار قريبًا. ما هذا العالم القذر…”

“أستطيع التعرف على خطواتك فقط من صوتها،” تمتمت نواه قائلة. “خطواتك مزعجة.”

“حسنًا إذن، أنا ذاهب.” فتحتُ النافذة. اندفعت مياه البحر إلى الداخل ولكن حجبت بواسطة درع الهالة الخاص بي. “ها-يول، ألا تحبي السباحة في الإجازات؟”

بمجرد انتهاء الاتصال، اهتزت السفينة الضخمة بعنف. مال الهيكل ثم هبط على الفور إلى الأسفل. شعرتُ وكأن السفينة قد أصيبت بطوربيد.

“……! ……!”

“……”

“لنصبح أول البشر الذين يسبحون في السماء. استعداد، استعداد، غطس.”

صاح المحاربون القدامى الماهرون بالهالة بالأوامر من كل منطقة عزل. لم أستطع مواصلة محادثتي مع القديسة.

“……!”

أولًا، حولتُ “ها-يول” إلى قوقعة سلحفاة.

“ثلاثة، اثنان، واحد…”

“إذًا، هذه الاستراتيجية الثانية لم تُختبر من قبل وستجرب لأول مرة في هذه الدورة؟” سألت أخيرًا.

“……! ……!”

‘يبدو أنه بإمكاني المغادرة لفترة دون أي مشاكل كبيرة.’

“هيا.”

وفي بعض الأيام، ارتفع منسوب المياه إلى ارتفاع جبل إيفرست، أي 8000 متر فوق مستوى سطح البحر. وفي أيام أخرى، انخفض بسرعة إلى 2000 متر. عرّضت التغيرات غير الطبيعية في الارتفاع الناجين لمخاطر صحية، حيث كانت الصداع والإغماء والنزيف وتمزق طبلة الأذن ومرض الارتفاع من الآثار الجانبية الشائعة. وفي الحالات الشديدة، يُلقى الناس مثل كرات البلياردو، حيث اصطدموا بالحواجز التي حطمت عمودهم الفقري.

باندفاع الهالة في ساقي، غصت في الماء، وجرفتني التيارات السريعة. ها-يول، على ما يبدو مسرورة، استمرت في الضرب على ظهري.

[لم تتعرض السفن الأخرى لأضرار جسيمة.]

لم يكن هذا بأي حال من الأحوال انتقامًا من ها-يول لتعذيبها لي خلال رحلة أويوني. بالتأكيد لا.

يتكون أسطول السفن من 12 سفينة. خططت لربط عدة كيلومترات من خيوط الدمى بين هذه السفن، وتعديلها لتجنب أي تشابك. ستتحرك الرادارات المؤقتة التي شكلتها السفن الـ 12 خلال العاصفة، وتبحث تلقائيًا عن نواة الشذوذ.

—-

“أعلميني إذا كان الأمر غير مريح، ها-يول.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

وبعد أربعة أيام، أصبح الناجون أكثر كفاءة. حتى SCVs يمكنها الانضمام إلى القتال إذا لزم الأمر. كان البشر متكيفين، كائنات تغلبت على بيئاتهم. وعلى الرغم من غرق الغرف في غمضة عين وتحول الأطراف إلى ضفادع، إلا أن البشر كان لديهم القوة لقبول مثل هذه التغييرات. كان دوري كعائد هو إنشاء استراتيجيات وأنظمة لمساعدة هذه الحيوية القوية على الاستمرار.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

– اربطوا حزام الأمان! لا تأخذوا حقائبكم! اربطوا حزام الأمان أولًا!

[لم تتعرض السفن الأخرى لأضرار جسيمة.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط