الغواص V
الغواص V
هناك، جاثمة بهدوء في وسط الماء، جلست غو يوري.
“رغهه، برب، بلرغهه…؟”
“حسنًا أيا حانوتي، أنت تعلم أننا تحققنا بدقة من كل شخص يصعد إلى سفينتنا…”
ناضلت ها-يول، وتشبث بظهري بشدة. لقد كانت درامية بعض الشيء. وخلافًا لي، فقد أُعطيت “ها-يول” نظارات واقية وخزان أكسجين. حتى ساقها الاصطناعية استبدلت بـ “الزعانف الخاصة لورشة نواه”. لو كانت هذه لعبة غاتشا، لكانت من فئة SR.
“نعم. لكنني بحاجة لمزيد من الراحة.”
هذا صحيح. كنا نغوص في مادة أكثر سمية من حوض المفاعل أثناء الانهيار النووي، لكن لم يكن لدى “ها-يول” سبب حقيقي للنضال.
بعد التمسك بي تحت الماء لساعات، دأبت ها-يول تلهث. “مرهق.”
“ها-يول،” تردد صدى صوتي اللطيف بهدوء عبر الماء، محمولًا بهالتي. “هل شاهدتِ إيفانجيليون؟ هل تتذكرين المشهد الذي يذوب فيه الطيار في السائل البرتقالي؟ إذا لم تبقي متيقظة، فلن يتبقى سوى بدلة الغوص الخاصة بك، وسوف يذوب جسمك بالكامل.”
ضغط، ضغط، ضغط.
“……! ……!”
بعد التمسك بي تحت الماء لساعات، دأبت ها-يول تلهث. “مرهق.”
“ارفعي هالتك وغطي بها جسدك بالكامل. ذكّري نفسكِ باستمرار بمن أنت. إذا كان الأمر صعبًا للغاية، ففكري في غضبك تجاه والدك.”
أثناء صد أسماك القرش والحيتان القديمة، تمكنا أخيرًا من ربط جميع السفن الـ 12. وانتهينا من العمل في اليوم التاسع عند غروب الشمس.
بالطبع، سأحمي “ها-يول” إذا أصبحت الأمور خطيرة حقًا. لكنني لم أستطع أن أبقيها محمية إلى الأبد. لقد كنت معلمًا قاسيًا لأعضاء نقابتي ورفاقي.
“جيد. لقد أديت جيدًا.”
“فكري في والدتك إذا تفضلين ذلك.”
يمكن للأيدي البشرية أن تغطي أشياء كثيرة. على سبيل المثال، تناديني ها-يول بـ “أوبًا” بينما تخلط بمهارة بين “أو” و”آ”، مما يجعل النطق غامضًا. ولم نذكر هذه الحقيقة قط.
“هرغ…؟”
“ها-يول، وصلي خيوط الدمية بتمثال القوس. سأتولى السباحة.”
“أنا أعلم أن خادمتك، تلك التي حملتِها منذ اليابان، هي في الواقع والدتك.”
”السماوات الطيبة. هل سبحتما في الماء لتصلا إلى هنا؟”
“……”
“بعد ما يقرب من أسبوع من السباحة معًا، إما أن نصبح أفضل الأصدقاء أو أسوأ الأعداء.” ربتُّ على رأس ها-يول. لقد انحنت بسعادة على كتفي مثل القطة. “الآن نحتاج فقط إلى مناورة السفن لاحتجاز الرياح الموسمية الشديدة. هل حدث أي شيء أثناء رحيلنا؟”
“إذا اختفيت هنا، فلن تتحرك تلك الدمية مرة أخرى أبدًا.”
هناك، جاثمة بهدوء في وسط الماء، جلست غو يوري.
ارتفعت الفقاعات خلفي في تيار لطيف بدا بطريقة ما باردًا بشكل خاص.
“أوبّا.”
كما هو الحال في الدورات الأخرى، تكيفت ها-يول بسرعة مع التدريب. أصبحت أطراف أصابعها شاحبة وشفافة، لكن التلوث لم يتجاوز ذراعيها. ولم تكن هناك أي علامات على تحولها إلى ضفدع.
“هرغ…؟”
“جيد. لقد أديت جيدًا.”
“……”
“……”
—-
“فكري دائمًا في الوجود الذي تحمليه. بالمقارنة بحياتك، سم الفراغ لا شيء.”
اندهش موقظو السفنية رقم 4 المسؤولون من زيارتنا.
شعرت بإيماءة خفيفة على مؤخرة رقبتي. على عكس الفراغ الشاسع للبحر، حفر كل من البشر بئرًا مظلمًا في قلوبهم. لقد وثقت بعمق تلك البئر أكثر من اتساع البحر.
“نعم. ربطنا خيوط الدمية من القوس إلى القوس. أقوم باستمرار بتزويدهم بالهالة لمنعهم من الانكسار، لكن السفينة قد تواجه بعض الاضطرابات غير العادية بسبب التيارات. لا تنزعجوا.”
سووش.
“أنا أعلم أن خادمتك، تلك التي حملتِها منذ اليابان، هي في الواقع والدتك.”
عندما استعادت ها-يول رباطة جأشها، سبح مخلوق بجوارنا على بعد حوالي عشرة أمتار. لقد كانت شذوذًا على شكل سمكة قرش.
كانت الحياة وحشية.
“اوه.”
شعرت بإيماءة خفيفة على مؤخرة رقبتي. على عكس الفراغ الشاسع للبحر، حفر كل من البشر بئرًا مظلمًا في قلوبهم. لقد وثقت بعمق تلك البئر أكثر من اتساع البحر.
أصيبت ها-يول بالذهول، وذلك لسبب وجيه. لم تكن أسماك القرش تصدر في العادة مثل هذه الأصوات، ولم تكن شفافة كالزجاج، ولم يصل طولها إلى 20 مترًا.
[**: كانت معركة المنحدرات الحمراء نقطة تحول في تاريخ الصين والتي مهدت الطريق لفترة الممالك الثلاث. في خطأ تكتيكي كارثي من جانب أمير الحرب تساو تساو، أمر بربط سفنه معًا لتقليل تأثير الأمواج التي تحملها الرياح على السفن والطاقم، مما سمح لعدوه – بقيادة تشو غه ليانغ في رومانسية الممالك الثلاث – لإشعال النار في اللواء بأكمله وفي النهاية اقتحام وتدمير المعسكر على الشاطئ.]
في هذا النظام البيئي غير المضياف للفراغ، سبح ميغالودون بحجم الحافلة بجانب 15 من نوعه. كانت أسماك القرش هذه، التي انقرضت على الأرض، لا تزال مزدهرة هنا.
بالطبع، سأحمي “ها-يول” إذا أصبحت الأمور خطيرة حقًا. لكنني لم أستطع أن أبقيها محمية إلى الأبد. لقد كنت معلمًا قاسيًا لأعضاء نقابتي ورفاقي.
“أوووووه…”
طوال فترة العودة إلى السفينة رقم 1، لم تتمكن ها-يول من إبعاد عينيها عن غروب الشمس أثناء العاصفة. حتى في جحيم الفراغ، المصمم لذبح عدد لا يحصى من البشر، كان هناك جمال.
“أوووووه…”
“نعم، نحن نضحي بأنفسنا من أجل شرق آسيا. السفينة رقم 1 على وجه الخصوص، والتي هي أكثر خطورة بكثير، لم يصعد عليها سوى أفراد تحققنا منهم.”
أمسكت ها-يول برقبتي بكلتا يديها (وهي عادة اكتسبتها من الشرب مع مديرة الطرق الوطنية) وشاهدت بذهول أسماك القرش التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ وهي تسبح بجواري.
—-
ضغط، ضغط، ضغط.
“تأكدي من تأمين الكثير من الخيوط. إذا انكسروا، سيتعين علينا العودة وإعادة ربطهم.”
نقرت أصابع ها-يول على رقبتي مثل مفاتيح البيانو. لقد كانت رسالة شفرة مورس، وليست نزوة غريبة.
“هممم…” نظرت نواه إلينا متشككى – على وجه التحديد، إلى ها-يول، التي كانت متمسكة بي مثل الكسلان. “يبدو أنكما أقرب الآن…”
وترجمتها إلى كلام عادي تعني “مذهل”.
يبدو أن ضغط تدليك ها-يول على رقبتي يزداد.
ضغط.
وترجمتها إلى كلام عادي تعني “مذهل”.
تحدثت ها-يول.
“أوبّا.”
“جميل.”
ارتفعت الفقاعات من أسماك القرش وهي تسبح بعيدًا في الأعماق، غير مهتمة بنا. وصلت إلينا التموجات من ذيولها، ثم فرقعت بدقة.
ارتفعت الفقاعات من أسماك القرش وهي تسبح بعيدًا في الأعماق، غير مهتمة بنا. وصلت إلينا التموجات من ذيولها، ثم فرقعت بدقة.
“……! ……!”
“ها-يول، وصلي خيوط الدمية بتمثال القوس. سأتولى السباحة.”
واصلنا ربط السفن بخيوط الدمى، بثبات ولكن دون استعجال. يمكن لأي شخص مطلع أن يتعرف على هذا التكتيك على أنه مشابه لـ “استراتيجية ربط السلسلة” من معركة المنحدرات الحمراء في رومانسية الممالك الثلاث، ولكن على الرغم من سقوط تساو تاسو بسبب هذا التكتيك، لم يكن هناك تشوغ ليانغ أو رياح جنوبية شرقية. لإحباطنا هنا. النهاية التي تنتظر شذوذ الرياح الموسمية الفائقة ستكون دمارًا ساحقًا.
“……”
تحدثت ها-يول.
“تأكدي من تأمين الكثير من الخيوط. إذا انكسروا، سيتعين علينا العودة وإعادة ربطهم.”
“ارفعي هالتك وغطي بها جسدك بالكامل. ذكّري نفسكِ باستمرار بمن أنت. إذا كان الأمر صعبًا للغاية، ففكري في غضبك تجاه والدك.”
يبدو أن ضغط تدليك ها-يول على رقبتي يزداد.
أمسكت ها-يول برقبتي بكلتا يديها (وهي عادة اكتسبتها من الشرب مع مديرة الطرق الوطنية) وشاهدت بذهول أسماك القرش التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ وهي تسبح بجواري.
تمت المهمة بسلاسة بعد ذلك. لقد ثبتنا خيوط الدمى من السفينة رقم 1 ومددناها للاتصال بالسفينة رقم 4، كما لو كنا نمد كابلات تحت الماء.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
هوف، هوف، هاه…!
بعد ترك مثل هذا الاتصال المحدود للغاية في بيئة خطيرة بنفس القدر لفراغ الرياح الموسمية الفائقة، عادت الصدمات القديمة إلى الظهور بالنسبة لها-يول. لقد أهملها والدها – عمدة بوسان السابق، جونغ سانغ-غوك – وعاشت حياة في سجن محمي. أنا من أحضرها من اليابان بعد أن حاولت الانتحار.
كنا نأخذ فترات راحة تتراوح بين ثلاث ساعات إلى نصف يوم في كل مرة نصل فيها إلى السفينة الجديد. حتى كموقظين، مع تعافينا الخارق، لم نتمكن من تحمل الضغوط المستمرة لفراغ الرياح الموسمية الفائقة لفترة طويلة.
نقرت أصابع ها-يول على رقبتي مثل مفاتيح البيانو. لقد كانت رسالة شفرة مورس، وليست نزوة غريبة.
بعد التمسك بي تحت الماء لساعات، دأبت ها-يول تلهث. “مرهق.”
شعرت بإيماءة خفيفة على مؤخرة رقبتي. على عكس الفراغ الشاسع للبحر، حفر كل من البشر بئرًا مظلمًا في قلوبهم. لقد وثقت بعمق تلك البئر أكثر من اتساع البحر.
“هل أنت بخير؟”
“نعم. سنحتاج إلى إيجاد طريقة أكثر ذكاءً في الدورة القادمة، ولكن لحسن الحظ، لم تكن السفن الأخرى ملوثة بشدة بسم الفراغ مثل سفينتنا.”
“نعم. لكنني بحاجة لمزيد من الراحة.”
“هل أنت بخير؟”
حتى أثناء فترات الراحة، أمسكت ها-يول بيدي اليسرى بقوة. كان الأمر مفهومًا. لأسباب تتعلق بالسلامة، لم نتمكن من إحضار دمية الخادمة الخاصة بها في هذه المهمة. لم تتمكن ها-يول من التواصل معي إلا من خلال لغة الإشارة أو شفرة مورس.
كلما تصاعدت تيارات قوية داخل الإعصار المائي، كنت أتقلب أنا وها-يول مثل الأخشاب الطافية، وننجرف أحيانًا آلاف الأمتار بعيدًا عن المكان الذي بدأنا فيه. كان التنقل في مثل هذه الظروف شبه مستحيل. لقد اعتمدت على حواسي الخارقة التي شحذت عبر العديد من الدورات وعلى ذاكرتي المثالية، وأرسل هالتي مثل الرادار للعثور على طريقنا.
بعد ترك مثل هذا الاتصال المحدود للغاية في بيئة خطيرة بنفس القدر لفراغ الرياح الموسمية الفائقة، عادت الصدمات القديمة إلى الظهور بالنسبة لها-يول. لقد أهملها والدها – عمدة بوسان السابق، جونغ سانغ-غوك – وعاشت حياة في سجن محمي. أنا من أحضرها من اليابان بعد أن حاولت الانتحار.
هوف، هوف، هاه…!
“أوبّا.”
أصيبت ها-يول بالذهول، وذلك لسبب وجيه. لم تكن أسماك القرش تصدر في العادة مثل هذه الأصوات، ولم تكن شفافة كالزجاج، ولم يصل طولها إلى 20 مترًا.
“……”
أدى غروب الشمس الناري إلى اشتعال أمطار العاصفة بالألوان. وعلى عكس المحيط، الذي كان يستقبل ضوء الشمس فقط على سطحه، امتصت العاصفة غروب الشمس على طول جسمها الشاهق، مما صبغ أعماق البحر باللون الأحمر الزاهي. عكست خيوط الدمى التي وضعناها غروب الشمس القرمزي، المتلألئ مثل درب التبانة.
“الحياة صعبة للغاية.”
“اوه.”
احتضتني ها-يول بين ذراعي مثل طفل الكنغر. لقد ربت على رأسها بلطف. مع كل تمريرة، كان شعرها المبلل يجفف بهدوء تحت هالتي.
كانت الحياة وحشية.
يمكن للأيدي البشرية أن تغطي أشياء كثيرة. على سبيل المثال، تناديني ها-يول بـ “أوبًا” بينما تخلط بمهارة بين “أو” و”آ”، مما يجعل النطق غامضًا. ولم نذكر هذه الحقيقة قط.
ارتفعت الفقاعات خلفي في تيار لطيف بدا بطريقة ما باردًا بشكل خاص.
[**: في حين أن كلمة “oppa” (أوبّا) هي مصطلح محبب تستخدمه الأخت الصغرى لأخيها الأكبر (وغيرها من العلاقات المماثلة)، فإن كلمة “appa” (آبّا) تستخدم من قبل الابنة لوالدها.]
كنا نأخذ فترات راحة تتراوح بين ثلاث ساعات إلى نصف يوم في كل مرة نصل فيها إلى السفينة الجديد. حتى كموقظين، مع تعافينا الخارق، لم نتمكن من تحمل الضغوط المستمرة لفراغ الرياح الموسمية الفائقة لفترة طويلة.
“……”
كما هو الحال في الدورات الأخرى، تكيفت ها-يول بسرعة مع التدريب. أصبحت أطراف أصابعها شاحبة وشفافة، لكن التلوث لم يتجاوز ذراعيها. ولم تكن هناك أي علامات على تحولها إلى ضفدع.
“……”
“ها-يول،” تردد صدى صوتي اللطيف بهدوء عبر الماء، محمولًا بهالتي. “هل شاهدتِ إيفانجيليون؟ هل تتذكرين المشهد الذي يذوب فيه الطيار في السائل البرتقالي؟ إذا لم تبقي متيقظة، فلن يتبقى سوى بدلة الغوص الخاصة بك، وسوف يذوب جسمك بالكامل.”
لقد شاركنا الدفء الإنساني من خلال هذا الارتباط البسيط. لفترة من الوقت، بقينا هكذا، نتبادل دفء أجسادنا.
“أنا أعلم أن خادمتك، تلك التي حملتِها منذ اليابان، هي في الواقع والدتك.”
—-
من الواضح أن الموقظ كان منزعجًا من تصرفاتنا الجريئة. بعد تلقي التقارير عن السفينة رقم 4، انطلقت على الفور إلى الوجهة التالية.
اندهش موقظو السفنية رقم 4 المسؤولون من زيارتنا.
بعد ترك مثل هذا الاتصال المحدود للغاية في بيئة خطيرة بنفس القدر لفراغ الرياح الموسمية الفائقة، عادت الصدمات القديمة إلى الظهور بالنسبة لها-يول. لقد أهملها والدها – عمدة بوسان السابق، جونغ سانغ-غوك – وعاشت حياة في سجن محمي. أنا من أحضرها من اليابان بعد أن حاولت الانتحار.
”السماوات الطيبة. هل سبحتما في الماء لتصلا إلى هنا؟”
وبطبيعة الحال، كان للرياح الموسمية الشديدة ما يشبه الرياح الجنوبية الشرقية: تيارات المحيط.
“نعم. ربطنا خيوط الدمية من القوس إلى القوس. أقوم باستمرار بتزويدهم بالهالة لمنعهم من الانكسار، لكن السفينة قد تواجه بعض الاضطرابات غير العادية بسبب التيارات. لا تنزعجوا.”
اجتاحني شعور مفاجئ بعدم الارتياح، مما دفعني إلى خفض صوتي. “المديرة، ما هي المشكلة؟”
“نعم يا سيدي…”
بالطبع، سأحمي “ها-يول” إذا أصبحت الأمور خطيرة حقًا. لكنني لم أستطع أن أبقيها محمية إلى الأبد. لقد كنت معلمًا قاسيًا لأعضاء نقابتي ورفاقي.
“كنت أعلم أن صاحب المقهى كان استثنائيًا، ولكن…”
بعض المخلوقات أظهرت اهتمامًا بالبشر الذين تطوروا لاحقًا. الحيتان القديمة الشرسة هاجمتنا بفكوكها المفتوحة. سحبت سيف عصاي وأظهرت معجزة بشكل مباشر. الكائنات النجسة، التي لم تُسجل في كتب التاريخ الحديث، شهدت القوة الخارقة وهلكت. كان هذا دليلًا على أن الثقافة الهرمية لا تعمل عندما تواجه وحشية الطبيعة.
من الواضح أن الموقظ كان منزعجًا من تصرفاتنا الجريئة. بعد تلقي التقارير عن السفينة رقم 4، انطلقت على الفور إلى الوجهة التالية.
وكأنهم يؤكدون أن الحياة الحقيقية على الأرض لم تكن للبشر، بل لهذه الأعماق.
‘من المؤكد أن معالجة الرياح الموسمية الشديدة في وقت مبكر – حتى لو كانت شاقة – تؤدي إلى نتائج أفضل بكثير.’
ناضلت ها-يول، وتشبث بظهري بشدة. لقد كانت درامية بعض الشيء. وخلافًا لي، فقد أُعطيت “ها-يول” نظارات واقية وخزان أكسجين. حتى ساقها الاصطناعية استبدلت بـ “الزعانف الخاصة لورشة نواه”. لو كانت هذه لعبة غاتشا، لكانت من فئة SR.
سبحت في البحر العميق الشفاف كما قلت في نفسي. بعد أن تكيفت ها-يول، أصبحت تجدف معي الآن.
“حسنًا…” توقعت ملاحظة ساخرة حول نجاتي، لكن عينا نواه تجنبتا عيني.
‘في الدورة السابقة، تعرضت السفن الأخرى لأضرار جسيمة. سيصلوا إلى حدودهم العقلية في حوالي عشرة أيام.’
هوف، هوف، هاه…!
واصلنا ربط السفن بخيوط الدمى، بثبات ولكن دون استعجال. يمكن لأي شخص مطلع أن يتعرف على هذا التكتيك على أنه مشابه لـ “استراتيجية ربط السلسلة” من معركة المنحدرات الحمراء في رومانسية الممالك الثلاث، ولكن على الرغم من سقوط تساو تاسو بسبب هذا التكتيك، لم يكن هناك تشوغ ليانغ أو رياح جنوبية شرقية. لإحباطنا هنا. النهاية التي تنتظر شذوذ الرياح الموسمية الفائقة ستكون دمارًا ساحقًا.
كانت الحياة وحشية.
[**: كانت معركة المنحدرات الحمراء نقطة تحول في تاريخ الصين والتي مهدت الطريق لفترة الممالك الثلاث. في خطأ تكتيكي كارثي من جانب أمير الحرب تساو تساو، أمر بربط سفنه معًا لتقليل تأثير الأمواج التي تحملها الرياح على السفن والطاقم، مما سمح لعدوه – بقيادة تشو غه ليانغ في رومانسية الممالك الثلاث – لإشعال النار في اللواء بأكمله وفي النهاية اقتحام وتدمير المعسكر على الشاطئ.]
عند عودتنا إلى السفينة رقم 1، استقبلتنا نواه. لقد تفاقمت عدوى عينها، حتى أن عينيها أصبحتا محتقنتين بالدم. لقد وجدت نفسي مندهشًا لأن سيم آه-ريون لم تشفيها بعد.
سووش.
كلما اقتربنا من عين العاصفة، زاد عدد الشذوذات تحت الماء. إلى جانب ميغالودون، ظهرت وحوش مثل ليفياثان ميلفيلي، دونكلوستيوس، وكاميروسيراس — حكام البحار قبل التاريخ، يسبحون في أشكالهم المشوهة.
وبطبيعة الحال، كان للرياح الموسمية الشديدة ما يشبه الرياح الجنوبية الشرقية: تيارات المحيط.
“ارفعي هالتك وغطي بها جسدك بالكامل. ذكّري نفسكِ باستمرار بمن أنت. إذا كان الأمر صعبًا للغاية، ففكري في غضبك تجاه والدك.”
“رغ، برغ، بررر…”
اجتاحني شعور مفاجئ بعدم الارتياح، مما دفعني إلى خفض صوتي. “المديرة، ما هي المشكلة؟”
كلما تصاعدت تيارات قوية داخل الإعصار المائي، كنت أتقلب أنا وها-يول مثل الأخشاب الطافية، وننجرف أحيانًا آلاف الأمتار بعيدًا عن المكان الذي بدأنا فيه. كان التنقل في مثل هذه الظروف شبه مستحيل. لقد اعتمدت على حواسي الخارقة التي شحذت عبر العديد من الدورات وعلى ذاكرتي المثالية، وأرسل هالتي مثل الرادار للعثور على طريقنا.
سبحت في البحر العميق الشفاف كما قلت في نفسي. بعد أن تكيفت ها-يول، أصبحت تجدف معي الآن.
في المنتصف، شقنا طريقنا ببطء، أعمق وأعمق في المركز.
“ها-يول، وصلي خيوط الدمية بتمثال القوس. سأتولى السباحة.”
“اوه.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أوووووه أوه…”
من الواضح أن الموقظ كان منزعجًا من تصرفاتنا الجريئة. بعد تلقي التقارير عن السفينة رقم 4، انطلقت على الفور إلى الوجهة التالية.
كلما اقتربنا من عين العاصفة، زاد عدد الشذوذات تحت الماء. إلى جانب ميغالودون، ظهرت وحوش مثل ليفياثان ميلفيلي، دونكلوستيوس، وكاميروسيراس — حكام البحار قبل التاريخ، يسبحون في أشكالهم المشوهة.
‘في الدورة السابقة، تعرضت السفن الأخرى لأضرار جسيمة. سيصلوا إلى حدودهم العقلية في حوالي عشرة أيام.’
وكأنهم يؤكدون أن الحياة الحقيقية على الأرض لم تكن للبشر، بل لهذه الأعماق.
“لقد نجوتَ، هاه؟” لاحظت. “هل عثرت بالفعل على جميع السفن الـ 11 الأخرى وربطتها بخيوط الدمى…؟”
“كييييااااه!”
ضغط.
بعض المخلوقات أظهرت اهتمامًا بالبشر الذين تطوروا لاحقًا. الحيتان القديمة الشرسة هاجمتنا بفكوكها المفتوحة. سحبت سيف عصاي وأظهرت معجزة بشكل مباشر. الكائنات النجسة، التي لم تُسجل في كتب التاريخ الحديث، شهدت القوة الخارقة وهلكت. كان هذا دليلًا على أن الثقافة الهرمية لا تعمل عندما تواجه وحشية الطبيعة.
“تأكدي من تأمين الكثير من الخيوط. إذا انكسروا، سيتعين علينا العودة وإعادة ربطهم.”
“أوبا، أنت الأفضل.”
لقد شاركنا الدفء الإنساني من خلال هذا الارتباط البسيط. لفترة من الوقت، بقينا هكذا، نتبادل دفء أجسادنا.
أثناء صد أسماك القرش والحيتان القديمة، تمكنا أخيرًا من ربط جميع السفن الـ 12. وانتهينا من العمل في اليوم التاسع عند غروب الشمس.
كما هو الحال في الدورات الأخرى، تكيفت ها-يول بسرعة مع التدريب. أصبحت أطراف أصابعها شاحبة وشفافة، لكن التلوث لم يتجاوز ذراعيها. ولم تكن هناك أي علامات على تحولها إلى ضفدع.
أدى غروب الشمس الناري إلى اشتعال أمطار العاصفة بالألوان. وعلى عكس المحيط، الذي كان يستقبل ضوء الشمس فقط على سطحه، امتصت العاصفة غروب الشمس على طول جسمها الشاهق، مما صبغ أعماق البحر باللون الأحمر الزاهي. عكست خيوط الدمى التي وضعناها غروب الشمس القرمزي، المتلألئ مثل درب التبانة.
“لقد نجوتَ، هاه؟” لاحظت. “هل عثرت بالفعل على جميع السفن الـ 11 الأخرى وربطتها بخيوط الدمى…؟”
“……”
“نعم. سنحتاج إلى إيجاد طريقة أكثر ذكاءً في الدورة القادمة، ولكن لحسن الحظ، لم تكن السفن الأخرى ملوثة بشدة بسم الفراغ مثل سفينتنا.”
طوال فترة العودة إلى السفينة رقم 1، لم تتمكن ها-يول من إبعاد عينيها عن غروب الشمس أثناء العاصفة. حتى في جحيم الفراغ، المصمم لذبح عدد لا يحصى من البشر، كان هناك جمال.
حتى أثناء فترات الراحة، أمسكت ها-يول بيدي اليسرى بقوة. كان الأمر مفهومًا. لأسباب تتعلق بالسلامة، لم نتمكن من إحضار دمية الخادمة الخاصة بها في هذه المهمة. لم تتمكن ها-يول من التواصل معي إلا من خلال لغة الإشارة أو شفرة مورس.
كانت الحياة وحشية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
—-
اجتاحني شعور مفاجئ بعدم الارتياح، مما دفعني إلى خفض صوتي. “المديرة، ما هي المشكلة؟”
“مرحبًا بعودتكما…”
نقرت أصابع ها-يول على رقبتي مثل مفاتيح البيانو. لقد كانت رسالة شفرة مورس، وليست نزوة غريبة.
عند عودتنا إلى السفينة رقم 1، استقبلتنا نواه. لقد تفاقمت عدوى عينها، حتى أن عينيها أصبحتا محتقنتين بالدم. لقد وجدت نفسي مندهشًا لأن سيم آه-ريون لم تشفيها بعد.
هوف، هوف، هاه…!
“لقد نجوتَ، هاه؟” لاحظت. “هل عثرت بالفعل على جميع السفن الـ 11 الأخرى وربطتها بخيوط الدمى…؟”
“نعم، نحن نضحي بأنفسنا من أجل شرق آسيا. السفينة رقم 1 على وجه الخصوص، والتي هي أكثر خطورة بكثير، لم يصعد عليها سوى أفراد تحققنا منهم.”
“نعم. سنحتاج إلى إيجاد طريقة أكثر ذكاءً في الدورة القادمة، ولكن لحسن الحظ، لم تكن السفن الأخرى ملوثة بشدة بسم الفراغ مثل سفينتنا.”
“نعم يا سيدي…”
“هممم…” نظرت نواه إلينا متشككى – على وجه التحديد، إلى ها-يول، التي كانت متمسكة بي مثل الكسلان. “يبدو أنكما أقرب الآن…”
كما هو الحال في الدورات الأخرى، تكيفت ها-يول بسرعة مع التدريب. أصبحت أطراف أصابعها شاحبة وشفافة، لكن التلوث لم يتجاوز ذراعيها. ولم تكن هناك أي علامات على تحولها إلى ضفدع.
“بعد ما يقرب من أسبوع من السباحة معًا، إما أن نصبح أفضل الأصدقاء أو أسوأ الأعداء.” ربتُّ على رأس ها-يول. لقد انحنت بسعادة على كتفي مثل القطة. “الآن نحتاج فقط إلى مناورة السفن لاحتجاز الرياح الموسمية الشديدة. هل حدث أي شيء أثناء رحيلنا؟”
“هل تقولين أن الموقظين لدينا فشلوا في التعرف على راكب غير قانوني؟”
“حسنًا…” توقعت ملاحظة ساخرة حول نجاتي، لكن عينا نواه تجنبتا عيني.
فعلتُ.
اجتاحني شعور مفاجئ بعدم الارتياح، مما دفعني إلى خفض صوتي. “المديرة، ما هي المشكلة؟”
أثناء صد أسماك القرش والحيتان القديمة، تمكنا أخيرًا من ربط جميع السفن الـ 12. وانتهينا من العمل في اليوم التاسع عند غروب الشمس.
“حسنًا أيا حانوتي، أنت تعلم أننا تحققنا بدقة من كل شخص يصعد إلى سفينتنا…”
كلما تصاعدت تيارات قوية داخل الإعصار المائي، كنت أتقلب أنا وها-يول مثل الأخشاب الطافية، وننجرف أحيانًا آلاف الأمتار بعيدًا عن المكان الذي بدأنا فيه. كان التنقل في مثل هذه الظروف شبه مستحيل. لقد اعتمدت على حواسي الخارقة التي شحذت عبر العديد من الدورات وعلى ذاكرتي المثالية، وأرسل هالتي مثل الرادار للعثور على طريقنا.
“نعم، نحن نضحي بأنفسنا من أجل شرق آسيا. السفينة رقم 1 على وجه الخصوص، والتي هي أكثر خطورة بكثير، لم يصعد عليها سوى أفراد تحققنا منهم.”
أمسكت ها-يول برقبتي بكلتا يديها (وهي عادة اكتسبتها من الشرب مع مديرة الطرق الوطنية) وشاهدت بذهول أسماك القرش التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ وهي تسبح بجواري.
“لقد راجعت القائمة بنفسي مرتين، ولكن… يبدو أنه كان لدينا مسافر خلسة.”
هوف، هوف، هاه…!
“مسافر خلسة؟”
في المنتصف، شقنا طريقنا ببطء، أعمق وأعمق في المركز.
عبستُ. لقد رفض الناس بالفعل الصعود إلى السفينة حتى عندما حوفزوا. أي شخص بكامل قواه العقلية سوف يصعد بشكل غير قانوني؟ علاوة على ذلك-
عندما استعادت ها-يول رباطة جأشها، سبح مخلوق بجوارنا على بعد حوالي عشرة أمتار. لقد كانت شذوذًا على شكل سمكة قرش.
“هل تقولين أن الموقظين لدينا فشلوا في التعرف على راكب غير قانوني؟”
[**: في حين أن كلمة “oppa” (أوبّا) هي مصطلح محبب تستخدمه الأخت الصغرى لأخيها الأكبر (وغيرها من العلاقات المماثلة)، فإن كلمة “appa” (آبّا) تستخدم من قبل الابنة لوالدها.]
“بالمعنى الدقيق للكلمة، قد لا تكون ‘غير قانوني’ هي العبارة الصحيحة. ويقول الشهود إن الشخص ظهر فجأة من العدم، وكأنه خرج من الأرض…”
من الواضح أن الموقظ كان منزعجًا من تصرفاتنا الجريئة. بعد تلقي التقارير عن السفينة رقم 4، انطلقت على الفور إلى الوجهة التالية.
اشتد شعوري بعدم الارتياح. “أين هذا الراكب الآن؟”
تمت المهمة بسلاسة بعد ذلك. لقد ثبتنا خيوط الدمى من السفينة رقم 1 ومددناها للاتصال بالسفينة رقم 4، كما لو كنا نمد كابلات تحت الماء.
“لقد حبسناه في منطقة العزل 13. كانت المساحة الفارغة الوحيدة. حسنًا، كلمة ‘حبس’ ليست صحيحة تمامًا أيضًا. تطوع للذهاب إلى هناك. هل ترغب في مقابلته؟”
“اوه.”
فعلتُ.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
كانت منطقة العزل 13 مغمورة بالكامل في اليوم الأول. ولم تنضب المياه، وطفوت ملابس المتوفى مثل الأسماك الاستوائية.
عبستُ. لقد رفض الناس بالفعل الصعود إلى السفينة حتى عندما حوفزوا. أي شخص بكامل قواه العقلية سوف يصعد بشكل غير قانوني؟ علاوة على ذلك-
هناك، جاثمة بهدوء في وسط الماء، جلست غو يوري.
ارتفعت الفقاعات من أسماك القرش وهي تسبح بعيدًا في الأعماق، غير مهتمة بنا. وصلت إلينا التموجات من ذيولها، ثم فرقعت بدقة.
“……”
“بعد ما يقرب من أسبوع من السباحة معًا، إما أن نصبح أفضل الأصدقاء أو أسوأ الأعداء.” ربتُّ على رأس ها-يول. لقد انحنت بسعادة على كتفي مثل القطة. “الآن نحتاج فقط إلى مناورة السفن لاحتجاز الرياح الموسمية الشديدة. هل حدث أي شيء أثناء رحيلنا؟”
“أوه.” ابتسمت غو يوري ابتسامتها الزاهية. “مرحبًا، زعيم النقابة حانوتي، نعم؟ لم أرك من وقت طويل.”
احتضتني ها-يول بين ذراعي مثل طفل الكنغر. لقد ربت على رأسها بلطف. مع كل تمريرة، كان شعرها المبلل يجفف بهدوء تحت هالتي.
بدأت أرتجف مثل دب أبيض صغير يواجه دب الشمس الماليزي.
سبحت في البحر العميق الشفاف كما قلت في نفسي. بعد أن تكيفت ها-يول، أصبحت تجدف معي الآن.
—-
من الواضح أن الموقظ كان منزعجًا من تصرفاتنا الجريئة. بعد تلقي التقارير عن السفينة رقم 4، انطلقت على الفور إلى الوجهة التالية.
طا طا طااااا
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“أوبا، أنت الأفضل.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وكأنهم يؤكدون أن الحياة الحقيقية على الأرض لم تكن للبشر، بل لهذه الأعماق.
“……”
