Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 220

مُفترٍ II

مُفترٍ II

مُفترٍ II

ابتلعت الهالة المظلمة كل الأصوات عندما اخترقت السماء.

في مرحلة ما، أخذت ظاهرة “حملة الاضطهاد” تنتشر في شبه الجزيرة الكورية. ولو اقتصرت هذه الظاهرة على بضعة منشورات غبية على شبكة الإنترنت، لكانت على ما يرام. ولكن الجزء المرعب من هذه الظاهرة كان مختلفًا تمامًا.

[**: عبارة “حملة الاضطهاد” هي واحدة من ترجمات witchhunt بالمعنى الحديث، والتي تترجم أيضًا ك مطاردة الساحرات.] “ماذا؟”

“كنت أعلم أن هذا سيحدث.”

انفجر الناس بالصراخ، وواصلت حديثي متجاهلًا الصرخات المتكررة التي تقول: “كنت أعلم ذلك”.

“ماذا؟”

“ما الذي حدث؟ لقد وافقت على دخول الفراغ أيضًا، أليس كذلك؟ من كان ليتوقع ظهور مثل هذه الشذوذ الغريب من هناك…؟”

“قلت أنني أعلم أن هذا سيحدث.”

“أظهرت الأبحاث أن الهالة الزائدة أثناء القتال يمكن أن تؤدي في الواقع إلى تقليل الكفاءة…”

“ما الذي حدث؟ لقد وافقت على دخول الفراغ أيضًا، أليس كذلك؟ من كان ليتوقع ظهور مثل هذه الشذوذ الغريب من هناك…؟”

“ثم ما هو نوع الشذوذ الذي تعتقدين أنه موجود؟”

“كنت أعلم أن هذا سيحدث! ومع ذلك، فأنت تتجول في الفراغ دون خطة. تسك، تسك.”

أولًا وقبل كل شيء، اخترت الأشخاص الأكثر إصابة بالشذوذ الفكري الزائف وجمعتهم.

“…….”

ولم أتوقف عند هذا الحد، بل تقدمت ونحتت معبدًا على الطراز اليوناني من أعمدة حجرية باستخدام هالتي. وسواء كان من الأفضل تعريف هذه الشذوذ على أنها شبه فكرية أو حملة الاضطهاد، فقد أصبح هذا المعبد الآن المذبح المثالي لاستحضارها.

بدأ هذا النوع من التبادل يحدث في كل مكان في جميع أنحاء البلاد، حيث يتصرف المصابون بهذه الشذوذ، عندما يحدث خطأ ما، وكأنهم طرف ثالث محايد وموضوعي.

[لماذا تعذب سيم آه-ريون كل يوم، ولكن عندما يتعلق الأمر بشيء مهم، تفقد رباطة جأشك وتسمح لها بالتأثير عليك بهذه الطريقة…؟]

لقد كانت ظاهرة غريبة حقًا.

“قلت أنني أعلم أن هذا سيحدث.”

منذ أن بدأ الفراغ يستهلك العالم، ألم يكن نطاق الأشياء التي يمكن للبشرية التنبؤ بها قد تقلص إلى حجم اليد؟

“لقد علمت ذلك، لقد علمت بالضبط أي نوع من الأشخاص أنت.”

لقد كان الموقف المطلوب من الناس الذين يعيشون في عصرنا أبسط بكثير:

“در-دريفوس…؟”

“لم أكن أتوقع هذا.”

“لقد علمت ذلك، لقد علمت بالضبط أي نوع من الأشخاص أنت.”

“بما أنني لا أعلم، سأستعد بأفضل ما أستطيع.”

وكانت هذه العبارة هي الأكثر ظهورًا عند التحقيق في هذه الشذوذ.

“إذا لم أكن أعلم، فسوف أتلقى الضربة وأتعلم مع مرور الوقت.”

ضغطت آه-ريون على شاشة هاتفها الذكي، لتظهر تعليقًا من موقع شبكة س.غ.

ومع ذلك، فقد وقف هذا الشذوذ بقوة في معارضة هذا المنطق السليم.

“…….”

“كنت أعلم أن هذا سيحدث.”

“أنا لست هنا لقتل أي منكم. ومع ذلك…” أشرت إلى الجانب، حيث يقف قائدة فريق عمليات الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وهو مختل عقليًا ذو شعر فضي، في صمت. “إذا فقدت قائدة الفريق يو جي-وون أعصابها وقتلت شخصًا ما، فلا يوجد شيء يمكنني فعله لمنعها.”

“وكنت أعلم أنك ستتصرف كما لو أنك تعرف ذلك.”

“أحضري ماركيز السيف إلى هنا.”

“حسنًا، خمن ماذا! كنت أعلم أنك ستتظاهر بالتصرف وكأنك تعلم أنني أعلم!”

في هذه المرحلة، كان عليّ أن أعترف بأن هذه الشذوذ كان أكثر خطورة مما كنت أتصور في البداية. ولكن ماذا لو فعلت ذلك؟

“لقد علمت منذ الأزل أنكما ستقومان بكل هذا الروتين الذي يتضمن “العلم بكل شيء’!”

“أحضري ماركيز السيف إلى هنا.”

حتى عندما ظهر فراغ جديد تمامًا أو عندما وصلت إليهم أخبار غير مسبوقة على الإطلاق، بدأ الناس بشكل لا يمكن تفسيره في الترويج لتوقعاتهم.

“نادِر؟”

في هذه المرحلة، كان عليّ أن أعترف بأن هذه الشذوذ كان أكثر خطورة مما كنت أتصور في البداية. ولكن ماذا لو فعلت ذلك؟

“كنت أعلم أن هذا سيحدث! ومع ذلك، فأنت تتجول في الفراغ دون خطة. تسك، تسك.”

حككت رأسي وربتت على كتف أقوى مصدر للطاقة في شبكة الإنترنت لدينا. “آه-ريون، عمل جيد.”

“نادِر؟”

“أه، نعم.”

“نعم، هذا ما جعل رواية “أنا أتهم…!” لإميل زولا مشهورة.”

“لا أعتقد أن الرد على كل قذف أو افتراء يستحق الجهد المبذول بعد الآن. لقد أديت جيدًا، توقفي الآن.”

“كنت أعلم أن هذا سيحدث.”

“آه… نعم، يا زعيم النقابة. هاها… كنت أعلم أن الأمر سيصل إلى هذا الحد…”

“وكنت أعلم أنك ستتصرف كما لو أنك تعرف ذلك.”

“…….”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

في ذلك اليوم، ظهرت نتوءة صغيرة في مؤخرة رأس آه-ريون. كانت بمثابة رقاقة ضمير خارجية لطيفة لسيم آه-ريون، التي كانت تغذي المثلثات والمربعات في ذهنها فقط.

ومع ذلك، فقد وقف هذا الشذوذ بقوة في معارضة هذا المنطق السليم.

على أية حال، كان الموقف يزداد خطورة بعض الشيء، ولكن بثبات. فداخل النقابات الأصغر حجمًا، التي كانت تعمل بسلاسة حتى وقت قريب، بدأت علامات الانقسام تظهر. كما لوحظت المشاجرات الكلامية بين المواطنين بشكل متكرر في المدينة.

“بالإضافة إلى ذلك، حتى لو كنت أحد الأشرار على شبكة س.غ، فأنت مجرد ببغاء الممالك الثلاث. ليس لديك أي خبرة في التسبب في دمار حقيقي. هذه ليست حملة اضطهاد.”

كان الأمر لا يزال عند مستوى يمكن التحكم فيه، رغم ذلك. لم يكن هذا شذوذًا على مستوى الأرجل العشرة الذي يقتل الناس بشكل مباشر. ومع ذلك، كان من الواضح أنه إذا تُرِك دون رادع، فقد يتطور إلى موقف أكثر خطورة.

“ديكتاتور! ديكتاتور! ديكتاتور!”

“أم، زعيم النقابة.”

ولهذه الأسباب، تمكنت شبه الجزيرة الكورية، حتى في نهاية العالم، من الحفاظ على قدر من القانون والنظام.

“نعم؟”

ولهذه الأسباب، تمكنت شبه الجزيرة الكورية، حتى في نهاية العالم، من الحفاظ على قدر من القانون والنظام.

“أعتقد أن هذا مختلف قليلًا عن ‘حملة الاضطهاد’. لا، في الواقع، أعتقد أنه مختلف تمامًا.” فركت آه-ريون النتوء على رأسها.

لم يكن هذا الرقم عشوائيًا، بل كان اختيارًا متعمدًا. فعندما حُكِم على سقراط بالإعدام في أثينا القديمة، كان مجموع الأصوات المؤيدة لإعدامه 360 صوتًا بالضبط. وباختصار، كان الرقم 360 يرمز إلى حكم الغوغاء وعلم النفس الجماعي.

“ما الذي يجعلك تعتقدين ذلك؟”

“حسنًا، أفضل طريقة هي… سحق هؤلاء المتغطرسين تمامًا حتى لا يتمكنوا من قول كلمة واحدة! فقط اسحقهم بقوة حتى لا يتمكنوا حتى من التذمر، ركنت أعلم أن هذا سيحدث!’ أنت فقط، زعيم النقابة، من يمكنه القيام بمثل هذا الإنجاز… أظهر لهم شيئًا مذهلًا للغاية، وغير عادي لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن ينتقده…!”

“حسنًا، لا يحدث هذا على الإنترنت فحسب، بل وفي الحياة الواقعية أيضًا. عادةً ما تنجح عمليات حملة الاضطهاد بطريقة أكثر خبثًا. على الأقل، تتم هذه العمليات من وراء قناع من عدم الكشف عن الهوية.”

لبرهة، فكرت في إضافة شريحة ضمير خارجية أخرى لها.

“لا أعلم… يمكن أن تحدث حملة الاضطهاد الحديثة بسهولة في الحياة الواقعية أيضًا. هل سمعت عن قضية دريفوس؟”

“ما الذي حدث؟ لقد وافقت على دخول الفراغ أيضًا، أليس كذلك؟ من كان ليتوقع ظهور مثل هذه الشذوذ الغريب من هناك…؟”

“در-دريفوس…؟”

من الآن فصاعدًا، سأعرض لكم تقنية إعادة الميلاد المذهلة التي ابتكرها ماركيز السيف.

“نعم، هذا ما جعل رواية “أنا أتهم…!” لإميل زولا مشهورة.”

أومأت برأسي. “حسنًا. فقط ثق بي، آه-ريون. سيخلق زعيم النقابة هذا مشهدًا غير مسبوق، لا يمكن لأحد أن يتوقعه على الإطلاق.”

“حسنًا… أعلم ذلك. إميل زولا، صاحب قناة اليوتيوب الشهيرة التي يبلغ عدد مشتركيها 100 ألف مشترك…”

“بالإضافة إلى ذلك، حتى لو كنت أحد الأشرار على شبكة س.غ، فأنت مجرد ببغاء الممالك الثلاث. ليس لديك أي خبرة في التسبب في دمار حقيقي. هذه ليست حملة اضطهاد.”

…بجدية؟

“ها! هذا ليس أكثر من مجرد عرض للهالة. إنه لا يختلف عن إظهار عضلاتك!”

[**: كانت قضية دريفوس فضيحة سياسية حيث ألصقت تهم الخيانة برجل بريء بمساعدة كبار المسؤولين في الجيش الفرنسي، الذين قمعوا الأدلة التي تبرئه واستخدموا الأدلة التي زوروها لاتهام الرجل. لعبت الرسالة المفتوحة التي كتبها الصحفي إميل زولا إلى الصحافة بعنوان “أنا أتهم…!” دورًا مهمًا في الضغط على الحكومة بنجاح للعفو عن الرجل. هاه.. أنا والمعلومات العشوائية في علاقة أبدية بسيب هذه الرواية.]

فتحت المفكرة في رأسي وكتبت بعناية نصيحة البروفيسور العجوز غوريو.

ارتعشت شفتا آه-ريون وهي تتمتم، “على أي حال، عادة ما تتضمن عمليات حملة الاضطهاد الاختلاط بالحشود، والجماهير، والاضطهاد أثناء الاختباء… أليس كذلك؟”

مُفترٍ II

“صحيح، هذه هي الحال عادةً.”

إذا لم يكف عرض الهالة، فهذا سيفعل.

“حسنًا، لكن هذا الشذوذ يبدو مختلفًا. بالنسبة للمبتدئين، فإن ملاحقة ملك الشياطين في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق أو الساحرة الشريرة في عالم سامتشون تبدو… غريبة بعض الشيء…”

كان هؤلاء الناس، في نهاية المطاف، من الناجين من نهاية العالم. وكانوا يتمتعون بغرائز حادة وحكمة فائقة. ولو اختطفهم حانوتي وقيدهم في معبد يوناني مشبوه، لكانوا قد شعروا على الفور بأن هناك شيئًا غير طبيعي. ومع ذلك، فبدلًا من إدراك خطورة الموقف، كانوا مشغولين بالشكوى من أفعالي، وأعلنوا بفخر أنهم تنبأوا بكل شيء.

“بعض الشيء؟”

“حسنًا… أعلم ذلك. إميل زولا، صاحب قناة اليوتيوب الشهيرة التي يبلغ عدد مشتركيها 100 ألف مشترك…”

“إنه لا يمتلك تلك الأجواء المخادعة،” تمتمت تحت أنفاسها.

“أنا أؤمن بك، زعيم النقابة…” ضغطت آه-ريون على قبضتيها بقوة في عزم.

ظهرت علامة استفهام فوق رأسي، لكن آه-ريون تجاهلتها واستمرت في الثرثرة.

بينما أفعل ذلك، سمعت صوتًا، عاجلًا بعض الشيء، يرن في رأسي عن بعد. كانت القديسة.

“في شبكة س.غ، حتى عندما يختبئ الناس وراء قناع عدم الكشف عن هويتهم، هناك دائمًا خطر اكتشافهم من قبل الكوكبات. لذا لا يتجول الناس عبر الحدود. وهذا ينطبق بشكل أكبر على الحياة الواقعية. ولكن هنا… تحدي الشخصيتين الأكثر قوة في شبه الجزيرة الكورية؟ إنه أمر غريب… مستقيم للغاية. لا توجد رائحة فساد…”

بدأ هذا النوع من التبادل يحدث في كل مكان في جميع أنحاء البلاد، حيث يتصرف المصابون بهذه الشذوذ، عندما يحدث خطأ ما، وكأنهم طرف ثالث محايد وموضوعي.

“آه-ريون، ما الذي تتحدثين عنه؟”

إذا كان هناك ميزة واحدة لدي، أنا، حانوتي، فهي أنني أعلم كيفية الاستماع إلى الخبراء.

“زعيم النقابة، أنت مهووس جدًا بالكلمة الرئيسية ‘حملة الاضطهاد’ لمجرد أن الساحرة العظيمة في عالم سامتشون تعرضت للهجوم.”

كانت آه-ريون منغمسة تمامًا في فكرة تعليمي عن الشذوذ.

[**: عبارة “حملة الاضطهاد” هي واحدة من ترجمات witchhunt بالمعنى الحديث، والتي تترجم أيضًا ك مطاردة الساحرات.]
“ماذا؟”

‘تحويل البشرية إلى سيم آه-ريون!’

“بالإضافة إلى ذلك، حتى لو كنت أحد الأشرار على شبكة س.غ، فأنت مجرد ببغاء الممالك الثلاث. ليس لديك أي خبرة في التسبب في دمار حقيقي. هذه ليست حملة اضطهاد.”

“كنت أعلم أن هذا سيحدث! ومع ذلك، فأنت تتجول في الفراغ دون خطة. تسك، تسك.”

“ثم ما هو نوع الشذوذ الذي تعتقدين أنه موجود؟”

بدأت الهمهمات والشكاوى تتصاعد. كان الأشخاص الذين اختطفتهم وقيدتهم يثيرون ضجة الآن.

“هنا.”

“هل نعدمهم يا صاحب السعادة؟”

ضغطت آه-ريون على شاشة هاتفها الذكي، لتظهر تعليقًا من موقع شبكة س.غ.

“في شبكة س.غ، حتى عندما يختبئ الناس وراء قناع عدم الكشف عن هويتهم، هناك دائمًا خطر اكتشافهم من قبل الكوكبات. لذا لا يتجول الناس عبر الحدود. وهذا ينطبق بشكل أكبر على الحياة الواقعية. ولكن هنا… تحدي الشخصيتين الأكثر قوة في شبه الجزيرة الكورية؟ إنه أمر غريب… مستقيم للغاية. لا توجد رائحة فساد…”

— مجهول: كنت أعلم أن هذا سيحدث.

―――!

وكانت هذه العبارة هي الأكثر ظهورًا عند التحقيق في هذه الشذوذ.

[لماذا تعذب سيم آه-ريون كل يوم، ولكن عندما يتعلق الأمر بشيء مهم، تفقد رباطة جأشك وتسمح لها بالتأثير عليك بهذه الطريقة…؟]

قالت آه-ريون وهي تشير إلى التعليق، “هذا هو المفتاح. هذا ‘التصرف وكأنهم يعلمون كل شيء’. لذا فهذا ليس شذوذ عملية حملة الاضطهاد. إنه… غطرسة أو ربما… مدعي المعرفة.”

توقف الشذوذ للحظة ولكنه استمر في هز لسانه بلا مبالاة. أو بالأحرى، استمر الأشخاص الذين أفسدهم الشذوذ قي هز لسانهم.

“مدعي المعرفة؟”

لقد كان الموقف المطلوب من الناس الذين يعيشون في عصرنا أبسط بكثير:

“نعم. ربما… ينبغي لنا أن نسميه شذوذًا فكريًا زائفًا. دائمًا ما يبحث هؤلاء الأشخاص عن فرصة لإظهار ما يفترض أنهم يعلمونه. إنهم لا يختبئون بين الحشود. إنهم يحاولون التميز، وكلما سنحت لهم الفرصة يتصرفون وكأنهم يعلمون كل شيء… الأمر أقرب إلى ‘شذوذ فكري زائف’.”

“على أية حال، إذا تركنا هذا الأمر وشأنه، أعتقد أن البشرية ستتحول في النهاية إلى شيء مثل… مخلوقات الغابة. ستنمو سيادة الموقظون وكراهية الموقظين بشكل أقوى بكثير مما هي عليه بالفعل…”

كان هذا هو تحليل الخبيرة سيم آه-ريون، باعتبارها خبيرة معروفة على الإنترنت.

“هنا.”

“ربما يرجع ذلك إلى أن هذه الشذوذات تتطور في الوقت الفعلي. ومن المرجح أن تتوسع قريبًا لتشمل فئة أوسع نطاقًا من ‘ثقافة الإنترنت’.”

إذا كان هناك ميزة واحدة لدي، أنا، حانوتي، فهي أنني أعلم كيفية الاستماع إلى الخبراء.

“أعتقد أن هذا مختلف قليلًا عن ‘حملة الاضطهاد’. لا، في الواقع، أعتقد أنه مختلف تمامًا.” فركت آه-ريون النتوء على رأسها.

حتى الساعة المعطلة تكون صحيحة مرتين في اليوم، وهكذا، حتى العجوز غوريو كانت لديها لحظات يمكنك أن تتعلم منها شيئًا ما.

“زعيم النقابة، أنت مهووس جدًا بالكلمة الرئيسية ‘حملة الاضطهاد’ لمجرد أن الساحرة العظيمة في عالم سامتشون تعرضت للهجوم.”

كانت آه-ريون منغمسة تمامًا في فكرة تعليمي عن الشذوذ.

“لا أعلم… يمكن أن تحدث حملة الاضطهاد الحديثة بسهولة في الحياة الواقعية أيضًا. هل سمعت عن قضية دريفوس؟”

“بالطبع، يا زعيم النقابة، أنا أفهم سبب ارتباكك. يبدو الأمر وكأنه حملة اضطهاد للوهلة الأولى… هناك بعض التحريض وحتى القليل من تجنب المسؤولية. و-وأيضًا يا زعيم النقابة، بغض النظر عن مدى محاولتك التظاهر بأنك شاب، فهناك حد لـ…”

كانت الفكرة وحدها مرعبة.

لبرهة، فكرت في إضافة شريحة ضمير خارجية أخرى لها.

أصبح هواء المعبد هادئًا على الفور.

[**: في الجملة الأخيرة، المقصود هنا هو تلميح فكاهي إلى فكرة “إضافة شريحة ضمير” كأنها جهاز رقمي للتحكم بسلوكها، مثل أداة تساعد على توجيهها بشكل أفضل وتخفيف أسلوبها.]

“أنت فقط تخيف المدنيين بالقوة الغاشمة!”

“ربما يرجع ذلك إلى أن هذه الشذوذات تتطور في الوقت الفعلي. ومن المرجح أن تتوسع قريبًا لتشمل فئة أوسع نطاقًا من ‘ثقافة الإنترنت’.”

“بالطبع، يا زعيم النقابة، أنا أفهم سبب ارتباكك. يبدو الأمر وكأنه حملة اضطهاد للوهلة الأولى… هناك بعض التحريض وحتى القليل من تجنب المسؤولية. و-وأيضًا يا زعيم النقابة، بغض النظر عن مدى محاولتك التظاهر بأنك شاب، فهناك حد لـ…”

“نعم نعم.”

“آه-ريون، ما الذي تتحدثين عنه؟”

رغم أنها تمتمت، “ما زلت لا أفهم سبب انتشاره في العالم الحقيقي، ولكن…” تحت أنفاسها.

متجاهلًا إطرائها، التفت إلى الأسرى الـ 360. “حسنًا، ماذا تعتقدون؟”

“على أية حال، إذا تركنا هذا الأمر وشأنه، أعتقد أن البشرية ستتحول في النهاية إلى شيء مثل… مخلوقات الغابة. ستنمو سيادة الموقظون وكراهية الموقظين بشكل أقوى بكثير مما هي عليه بالفعل…”

تصفيق.

كانت الفكرة وحدها مرعبة.

―――!

‘تحويل البشرية إلى سيم آه-ريون!’

“حتى في هذا العصر الخارج عن القانون، هذا كثير جدًا! كنت أعلم أنه قادم!”

سرت قشعريرة في جسدي. إن البشرية تستحق موتًا أكثر كرامة من هذا. وكان لزامًا علينا أن نتحرك بسرعة ونقضي على هذا الأمر في وقت مبكر.

لقد كانت ظاهرة غريبة حقًا.

“كيف يمكننا إيقاف ذلك؟ من فضلك شاركنا بحكمتك الموقرة، أيها العجوز الحكيم غوريو.”

“حتى في هذا العصر الخارج عن القانون، هذا كثير جدًا! كنت أعلم أنه قادم!”

“هههههه… اهههههههه…”

“…….”

حركت آه-ريون أصابعها، من الواضح أنها سعيدة.

“نعم نعم.”

“حسنًا، أفضل طريقة هي… سحق هؤلاء المتغطرسين تمامًا حتى لا يتمكنوا من قول كلمة واحدة! فقط اسحقهم بقوة حتى لا يتمكنوا حتى من التذمر، ركنت أعلم أن هذا سيحدث!’ أنت فقط، زعيم النقابة، من يمكنه القيام بمثل هذا الإنجاز… أظهر لهم شيئًا مذهلًا للغاية، وغير عادي لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن ينتقده…!”

“كنت أعلم أن هذا سيحدث.”

“نادِر؟”

أصبح هواء المعبد هادئًا على الفور.

“لا بد أن يكون الأمر غير متوقع على الإطلاق! فبدلًا من قول ‘كنت أعلم أنه سيحدث’، ينبغي ترك الناس يقولون ‘لم أكن أتوقع ذلك حقًا!’ حدث ضخم ومذهل يذهل الجميع…!”

“حسنًا، خمن ماذا! كنت أعلم أنك ستتظاهر بالتصرف وكأنك تعلم أنني أعلم!”

“مذهل، أليس كذلك؟”

انفجر الناس بالصراخ، وواصلت حديثي متجاهلًا الصرخات المتكررة التي تقول: “كنت أعلم ذلك”.

همم.

“…….”

فتحت المفكرة في رأسي وكتبت بعناية نصيحة البروفيسور العجوز غوريو.

قالت آه-ريون وهي تشير إلى التعليق، “هذا هو المفتاح. هذا ‘التصرف وكأنهم يعلمون كل شيء’. لذا فهذا ليس شذوذ عملية حملة الاضطهاد. إنه… غطرسة أو ربما… مدعي المعرفة.”

بينما أفعل ذلك، سمعت صوتًا، عاجلًا بعض الشيء، يرن في رأسي عن بعد. كانت القديسة.

“لا بد أن يكون الأمر غير متوقع على الإطلاق! فبدلًا من قول ‘كنت أعلم أنه سيحدث’، ينبغي ترك الناس يقولون ‘لم أكن أتوقع ذلك حقًا!’ حدث ضخم ومذهل يذهل الجميع…!”

[انتظر لحظة يا سيد حانوتي… بغض النظر عن مدى معرفة سيم آه-ريون بثقافة الإنترنت، أليس من المخاطرة أن نأخذ نصيحتها على محمل الجد…؟]

أصبح هواء المعبد هادئًا على الفور.

في تلك اللحظة، وضعت آه-ريون النقطة على السطر.

“هل كانت دانغ سيو-رين هي من أمرتك بفعل هذا؟ كنت أعلم ذلك! كنت أعلم أنكما حبيبيان!”

“لو لم تكن أنت، يا زعيم النقابة، لما كنت لأقترح هذه الإستراتيجية على الإطلاق. في النهاية، حتى عندما يتعلق الأمر بالجنرال إي صن شين، الناس لا يتوقفون عن نشر تفاهاتهم المتظاهرة بالعلم. هكذا تسير الأمور في هذا العالم…”

على أية حال، كان الموقف يزداد خطورة بعض الشيء، ولكن بثبات. فداخل النقابات الأصغر حجمًا، التي كانت تعمل بسلاسة حتى وقت قريب، بدأت علامات الانقسام تظهر. كما لوحظت المشاجرات الكلامية بين المواطنين بشكل متكرر في المدينة.

“همم.”

“ماذا؟! هل تريد منا أن نلتزم الصمت في موقف كهذا؟!”

“لكن يا زعيم النقابة، بجانبي، أنت أعظم شخص على هذا الكوكب! لذا فأنا متأكد من أنك ستعرض علينا حلًا رائعًا وغير متوقع لدرجة أن هذه الشذوذ البغيض لم يكن ليتوقعه!”

“همم.”

ومع ذلك، فقد وقف هذا الشذوذ بقوة في معارضة هذا المنطق السليم.

“أنا أؤمن بك، زعيم النقابة…” ضغطت آه-ريون على قبضتيها بقوة في عزم.

“نعم؟”

أومأت برأسي. “حسنًا. فقط ثق بي، آه-ريون. سيخلق زعيم النقابة هذا مشهدًا غير مسبوق، لا يمكن لأحد أن يتوقعه على الإطلاق.”

“كنت أعلم أن هذا سيحدث! ومع ذلك، فأنت تتجول في الفراغ دون خطة. تسك، تسك.”

“هيهيهي، أجلل!”

“يا حانوتي، كيف تجرؤ على اختطافنا وتقييدنا! كنت أعلم أن حالتك ستنتهي هكذا!”

عندما رأيت نفس المشهد من خلال عيني، تنهدت القديسة بهدوء.

كانت الفكرة وحدها مرعبة.

[لماذا تعذب سيم آه-ريون كل يوم، ولكن عندما يتعلق الأمر بشيء مهم، تفقد رباطة جأشك وتسمح لها بالتأثير عليك بهذه الطريقة…؟]

قلت لنفسي، “كما هو متوقع، هذا لا يكفي.”

————

“…….”

أولًا وقبل كل شيء، اخترت الأشخاص الأكثر إصابة بالشذوذ الفكري الزائف وجمعتهم.

‘تحويل البشرية إلى سيم آه-ريون!’

مجموع 360 شخصًا.

“أه، نعم.”

لم يكن هذا الرقم عشوائيًا، بل كان اختيارًا متعمدًا. فعندما حُكِم على سقراط بالإعدام في أثينا القديمة، كان مجموع الأصوات المؤيدة لإعدامه 360 صوتًا بالضبط. وباختصار، كان الرقم 360 يرمز إلى حكم الغوغاء وعلم النفس الجماعي.

“جي-وون.”

[**: أدين سقراط رسميًا بتهمة الكفر ضد آلهتم المزيفة وإفساد عقول الشباب الأثيني. ومع ذلك، فمن المرجح أن محاكمته نُظمت بسبب التحدث ضد الزعماء البارزين للحكومة الأثينية وتشجيع طلابه على التفكير بشكل نقدي في “الحقائق” المقدمة لهم.]

“لقد علمت منذ الأزل أنكما ستقومان بكل هذا الروتين الذي يتضمن “العلم بكل شيء’!”

ولم أتوقف عند هذا الحد، بل تقدمت ونحتت معبدًا على الطراز اليوناني من أعمدة حجرية باستخدام هالتي. وسواء كان من الأفضل تعريف هذه الشذوذ على أنها شبه فكرية أو حملة الاضطهاد، فقد أصبح هذا المعبد الآن المذبح المثالي لاستحضارها.

— مجهول: كنت أعلم أن هذا سيحدث.

“يا حانوتي، كيف تجرؤ على اختطافنا وتقييدنا! كنت أعلم أن حالتك ستنتهي هكذا!”

قلت لنفسي، “كما هو متوقع، هذا لا يكفي.”

بدأت الهمهمات والشكاوى تتصاعد. كان الأشخاص الذين اختطفتهم وقيدتهم يثيرون ضجة الآن.

“همم.”

“حتى في هذا العصر الخارج عن القانون، هذا كثير جدًا! كنت أعلم أنه قادم!”

بدأت الهمهمات والشكاوى تتصاعد. كان الأشخاص الذين اختطفتهم وقيدتهم يثيرون ضجة الآن.

“هذا هو طغيان الموقظين! إساءة استخدام السلطة! كما توقعتُ تمامًا!”

لقد كانت ظاهرة غريبة حقًا.

“لقد علمت ذلك منذ اللحظة التي تآمرت فيها أنت والهيئة الوطنية لإدارة الطرق للسيطرة على شبه الجزيرة. تسك.”

“كيف يمكننا إيقاف ذلك؟ من فضلك شاركنا بحكمتك الموقرة، أيها العجوز الحكيم غوريو.”

“هل كانت دانغ سيو-رين هي من أمرتك بفعل هذا؟ كنت أعلم ذلك! كنت أعلم أنكما حبيبيان!”

“حسنًا… أعلم ذلك. إميل زولا، صاحب قناة اليوتيوب الشهيرة التي يبلغ عدد مشتركيها 100 ألف مشترك…”

“هل رأيتم؟ ضعوا بطلًا حربيًا على قاعدة، وسيتحول إلى ديكتاتور. حدث هذا في مصر عدة مرات! كنت أعلم أن هذا سيحدث!”

في ذلك اليوم، ظهرت نتوءة صغيرة في مؤخرة رأس آه-ريون. كانت بمثابة رقاقة ضمير خارجية لطيفة لسيم آه-ريون، التي كانت تغذي المثلثات والمربعات في ذهنها فقط.

ما هذا؟ منذ متى أصبح الكثير من الناس موقظين على الاستبصار؟

انفجر الناس بالصراخ، وواصلت حديثي متجاهلًا الصرخات المتكررة التي تقول: “كنت أعلم ذلك”.

“من الواضح أن هذا أمر غير طبيعي.”

مُفترٍ II

كان هؤلاء الناس، في نهاية المطاف، من الناجين من نهاية العالم. وكانوا يتمتعون بغرائز حادة وحكمة فائقة. ولو اختطفهم حانوتي وقيدهم في معبد يوناني مشبوه، لكانوا قد شعروا على الفور بأن هناك شيئًا غير طبيعي. ومع ذلك، فبدلًا من إدراك خطورة الموقف، كانوا مشغولين بالشكوى من أفعالي، وأعلنوا بفخر أنهم تنبأوا بكل شيء.

قلت لنفسي، “كما هو متوقع، هذا لا يكفي.”

لقد كان من الواضح أن عقولهم قد تعرضت بالفعل للفساد الشديد بسبب هذه الشذوذ.

“زعيم النقابة، أنت مهووس جدًا بالكلمة الرئيسية ‘حملة الاضطهاد’ لمجرد أن الساحرة العظيمة في عالم سامتشون تعرضت للهجوم.”

أعلنت باستخدام مكبر الصوت الورقي الذي صنعته، “الجميع، من فضلكم التزموا الهدوء.”

أصبح هواء المعبد هادئًا على الفور.

“ماذا؟! هل تريد منا أن نلتزم الصمت في موقف كهذا؟!”

قلت لنفسي، “كما هو متوقع، هذا لا يكفي.”

“هل تحاول إسكات الناس؟!”

“إنه لا يمتلك تلك الأجواء المخادعة،” تمتمت تحت أنفاسها.

“ديكتاتور! ديكتاتور! ديكتاتور!”

“من الواضح أن هذا أمر غير طبيعي.”

“هياا، اقتلنا! انظر إن كان بوسعك ذلك!”

كسر التصفيق البطيء الصمت.

انفجر الناس بالصراخ، وواصلت حديثي متجاهلًا الصرخات المتكررة التي تقول: “كنت أعلم ذلك”.

كان أغلب المصابين بالاعتلال النفسي يتحكمون في ميولهم، فيخفون طبيعتهم وراء واجهة. لكن يو جي-وون كانت من نوع مختلف. بمجرد أن تأكدت من أن شخصيات مثل نوه دو-هوا أو العائد لن تتخلى عنها، تخلت عن كل التظاهر وأطلقت العنان لميولها النفسية بالكامل دون تردد. كانت لتقطع الناس إربًا دون تفكير ثانٍ، طالما كان لديها المبرر والضرورة.

“أنا لست هنا لقتل أي منكم. ومع ذلك…” أشرت إلى الجانب، حيث يقف قائدة فريق عمليات الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وهو مختل عقليًا ذو شعر فضي، في صمت. “إذا فقدت قائدة الفريق يو جي-وون أعصابها وقتلت شخصًا ما، فلا يوجد شيء يمكنني فعله لمنعها.”

عندما رأيت نفس المشهد من خلال عيني، تنهدت القديسة بهدوء.

“…….”

————————

“…….”

كانت آه-ريون منغمسة تمامًا في فكرة تعليمي عن الشذوذ.

أصبح هواء المعبد هادئًا على الفور.

“در-دريفوس…؟”

كان أغلب المصابين بالاعتلال النفسي يتحكمون في ميولهم، فيخفون طبيعتهم وراء واجهة. لكن يو جي-وون كانت من نوع مختلف. بمجرد أن تأكدت من أن شخصيات مثل نوه دو-هوا أو العائد لن تتخلى عنها، تخلت عن كل التظاهر وأطلقت العنان لميولها النفسية بالكامل دون تردد. كانت لتقطع الناس إربًا دون تفكير ثانٍ، طالما كان لديها المبرر والضرورة.

‘تحويل البشرية إلى سيم آه-ريون!’

ولهذه الأسباب، تمكنت شبه الجزيرة الكورية، حتى في نهاية العالم، من الحفاظ على قدر من القانون والنظام.

“أظهرت الأبحاث أن الهالة الزائدة أثناء القتال يمكن أن تؤدي في الواقع إلى تقليل الكفاءة…”

“الآن، ألقوا نظرة على هذه الهالة.”

إذا لم يكف عرض الهالة، فهذا سيفعل.

رفعت سيفي، دوهوا، ورفعته إلى السماء. ثم صببت عليه كل هالتي.

―――!

“حسنًا… أعلم ذلك. إميل زولا، صاحب قناة اليوتيوب الشهيرة التي يبلغ عدد مشتركيها 100 ألف مشترك…”

ابتلعت الهالة المظلمة كل الأصوات عندما اخترقت السماء.

كانت آه-ريون منغمسة تمامًا في فكرة تعليمي عن الشذوذ.

تحولت السحب التي مزقتها الهالة إلى اللون الأسود، وتحولت إلى سحب عاصفة. وفي ضوء النهار الساطع، ظهرت رقعة من السماء الليلية، وكأن ثقبًا قد تمزق في الغلاف الجوي.

“ها! هذا ليس أكثر من مجرد عرض للهالة. إنه لا يختلف عن إظهار عضلاتك!”

لقد كانت هذه نتيجة صب كل ذرة من قوتي في هالتي.

“مذهل، أليس كذلك؟”

“…….”

“أنت فقط تخيف المدنيين بالقوة الغاشمة!”

“…….”

“ماذا؟! هل تريد منا أن نلتزم الصمت في موقف كهذا؟!”

تصفيق.

“إذا لم أكن أعلم، فسوف أتلقى الضربة وأتعلم مع مرور الوقت.”

تصفيق، تصفيق، تصفيق.

“أعتقد أن هذا مختلف قليلًا عن ‘حملة الاضطهاد’. لا، في الواقع، أعتقد أنه مختلف تمامًا.” فركت آه-ريون النتوء على رأسها.

كسر التصفيق البطيء الصمت.

كان هؤلاء الناس، في نهاية المطاف، من الناجين من نهاية العالم. وكانوا يتمتعون بغرائز حادة وحكمة فائقة. ولو اختطفهم حانوتي وقيدهم في معبد يوناني مشبوه، لكانوا قد شعروا على الفور بأن هناك شيئًا غير طبيعي. ومع ذلك، فبدلًا من إدراك خطورة الموقف، كانوا مشغولين بالشكوى من أفعالي، وأعلنوا بفخر أنهم تنبأوا بكل شيء.

لم تكن هناك حاجة للالتفاف للتحقق، لقد كانت جي-وون تصفق بتعبير فارغ.

————————

متجاهلًا إطرائها، التفت إلى الأسرى الـ 360. “حسنًا، ماذا تعتقدون؟”

كان هؤلاء الناس، في نهاية المطاف، من الناجين من نهاية العالم. وكانوا يتمتعون بغرائز حادة وحكمة فائقة. ولو اختطفهم حانوتي وقيدهم في معبد يوناني مشبوه، لكانوا قد شعروا على الفور بأن هناك شيئًا غير طبيعي. ومع ذلك، فبدلًا من إدراك خطورة الموقف، كانوا مشغولين بالشكوى من أفعالي، وأعلنوا بفخر أنهم تنبأوا بكل شيء.

“أنت فقط تخيف المدنيين بالقوة الغاشمة!”

كان الأمر لا يزال عند مستوى يمكن التحكم فيه، رغم ذلك. لم يكن هذا شذوذًا على مستوى الأرجل العشرة الذي يقتل الناس بشكل مباشر. ومع ذلك، كان من الواضح أنه إذا تُرِك دون رادع، فقد يتطور إلى موقف أكثر خطورة.

“ها! هذا ليس أكثر من مجرد عرض للهالة. إنه لا يختلف عن إظهار عضلاتك!”

ظهرت علامة استفهام فوق رأسي، لكن آه-ريون تجاهلتها واستمرت في الثرثرة.

“أظهرت الأبحاث أن الهالة الزائدة أثناء القتال يمكن أن تؤدي في الواقع إلى تقليل الكفاءة…”

كان هذا هو تحليل الخبيرة سيم آه-ريون، باعتبارها خبيرة معروفة على الإنترنت.

“لقد علمت ذلك، لقد علمت بالضبط أي نوع من الأشخاص أنت.”

مجموع 360 شخصًا.

توقف الشذوذ للحظة ولكنه استمر في هز لسانه بلا مبالاة. أو بالأحرى، استمر الأشخاص الذين أفسدهم الشذوذ قي هز لسانهم.

“لقد علمت منذ الأزل أنكما ستقومان بكل هذا الروتين الذي يتضمن “العلم بكل شيء’!”

قلت لنفسي، “كما هو متوقع، هذا لا يكفي.”

[**: أدين سقراط رسميًا بتهمة الكفر ضد آلهتم المزيفة وإفساد عقول الشباب الأثيني. ومع ذلك، فمن المرجح أن محاكمته نُظمت بسبب التحدث ضد الزعماء البارزين للحكومة الأثينية وتشجيع طلابه على التفكير بشكل نقدي في “الحقائق” المقدمة لهم.]

“هل نعدمهم يا صاحب السعادة؟”

فتحت المفكرة في رأسي وكتبت بعناية نصيحة البروفيسور العجوز غوريو.

“كيف يمكنني إعدام أشخاص كانوا سيئي الحظ بما يكفي للإصابة بالشذوذ؟ لا، لننتقل إلى الخطة التالية.”

“نادِر؟”

إذا لم يكن عرض الهالة كافيًا، فلم يكن أمامي خيار سوى استخدام ورقتي الرابحة. لم تكن شبه الجزيرة الكورية تمتلك فقط سيم آه-ريون، العجوز غوريو الشرير، كمصدر قوتها الرئيسي.

“يا حانوتي، كيف تجرؤ على اختطافنا وتقييدنا! كنت أعلم أن حالتك ستنتهي هكذا!”

لقد نطقت باسم السلاح النهائي الثاني.

“ما الذي حدث؟ لقد وافقت على دخول الفراغ أيضًا، أليس كذلك؟ من كان ليتوقع ظهور مثل هذه الشذوذ الغريب من هناك…؟”

“جي-وون.”

“أنا أؤمن بك، زعيم النقابة…” ضغطت آه-ريون على قبضتيها بقوة في عزم.

“نعم.”

“لا أعتقد أن الرد على كل قذف أو افتراء يستحق الجهد المبذول بعد الآن. لقد أديت جيدًا، توقفي الآن.”

“أحضري ماركيز السيف إلى هنا.”

“أعتقد أن هذا مختلف قليلًا عن ‘حملة الاضطهاد’. لا، في الواقع، أعتقد أنه مختلف تمامًا.” فركت آه-ريون النتوء على رأسها.

إذا لم يكف عرض الهالة، فهذا سيفعل.

كان أغلب المصابين بالاعتلال النفسي يتحكمون في ميولهم، فيخفون طبيعتهم وراء واجهة. لكن يو جي-وون كانت من نوع مختلف. بمجرد أن تأكدت من أن شخصيات مثل نوه دو-هوا أو العائد لن تتخلى عنها، تخلت عن كل التظاهر وأطلقت العنان لميولها النفسية بالكامل دون تردد. كانت لتقطع الناس إربًا دون تفكير ثانٍ، طالما كان لديها المبرر والضرورة.

من الآن فصاعدًا، سأعرض لكم تقنية إعادة الميلاد المذهلة التي ابتكرها ماركيز السيف.

في ذلك اليوم، ظهرت نتوءة صغيرة في مؤخرة رأس آه-ريون. كانت بمثابة رقاقة ضمير خارجية لطيفة لسيم آه-ريون، التي كانت تغذي المثلثات والمربعات في ذهنها فقط.

————————

“الآن، ألقوا نظرة على هذه الهالة.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

لقد كانت ظاهرة غريبة حقًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“ثم ما هو نوع الشذوذ الذي تعتقدين أنه موجود؟”

“ما الذي يجعلك تعتقدين ذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط