Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 221

مُفترٍ III

مُفترٍ III

مُفترٍ III

“من المحتمل أن العالم لا يعرف هذا عن حانوتي، لكن كان لدي حدس منذ البداية!”

تجديد.

“اوووه…”

ظاهرة حيث يعود السيد القديم، عند وصوله إلى ذروة التنوير، إلى طفولته أو سنوات ذروته.

“نعم يا صاحب السعادة.”

إنها أيضًا حالة يحلم بها كل لاعب في StarCraft بشدة عندما تنزلق سيطرته على Mutalisk، مما يؤدي إلى مذبحة على أيدي البحرية القذرة.

“هل تعتقد أن إخراج أجهزة التلفاز الملعونة لتخويفنا سيجدي نفعًا؟ لقد كنت أعلم أن هذا سيحدث منذ البداية…”

من جلجامش، ملك الشياطين في الغرب، إلى تشين شي-هوانغ، حاكم السهول الوسطى، قليلون هم الذين لم يتوقوا إلى هذه الدولة.

استمر ماركيز السيف، الذي يتأرجح على حافة التنوير، في الرقص (بفضل سيطرة ها-يول).

وبذلك، كان أول فرد يحقق هذا الإنجاز على خادم الأرض ليس سوى…

— ……

“همم؟ لماذا استدعيتني؟”

على الرغم من ذلك، كان مختلفًا بعض الشيء عن رائحة زهرة البرقوق النقية في الإصدار 590. في ذلك الوقت، كانت طبيعية بنسبة 100%، وهي رائحة زهرة البرقوق الحقيقية، أما الآن، فقد شعرت وكأنها رائحة مصنعة بشكل مصطنع، من النوع الذي قد يضر رئتيك بعد التعرض لها لفترة طويلة.

ماركيز دوقية يودولغوك، ماركيز السيف.

“نعم يا صاحب السعادة.”

ربما تتذكرون، في دورة سابقة حيث استخدمت مخلب القرد، نجح هذا الرجل العجوز في التطور إلى وحش إعادة الميلاد.

عندما انتهت رقصة السيف، صفق ماركيز السيف بيديه، ولحيته ارتجفت.

وحش حقيقي من الاحتمالات.

استمر ماركيز السيف، الذي يتأرجح على حافة التنوير، في الرقص (بفضل سيطرة ها-يول).

بالطبع، لم أعد أعتمد على مخلب القرد.

“هنا، استخدم هذا.”

ومع ذلك، بعد أن علمت أن ماركيز السيف لديه ترقية متاحة، لماذا لا أستخدم هذه المعرفة؟

لمن يتسائل عن تأخير الحكاية وهي ثلاثة فصول فقط، فالأمر بسبب ان الفصول كانت قد حُذفت من هاتفي دون قصد – تقرييا ١٥٠٠ فصل. المهم، الحكاية القادمة فصلين، قريبًا.

“السيد ماركيز، أرجوك استمع جيدًا. إن الحدود بين الليل والنهار ليست سوى تمييز مؤقت يصنعه البشر، ولا تعدو كونها وميضًا عابرًا في تدفق الزمن المستمر…”

وفي مكانه وقف صبي ذو شعر رمادي، رأسه منحني في صمت.

وهكذا دواليك.

كان ماركيز السيف مرتبكًا، لكنه لم يستطع إيقاف ها-يول. ورغم أنها قد تبدو هشة، إلا أن هناك عددًا قليلًا جدًا من الموقظين الذين يمكنهم هزيمتها في قتال واحد لواحد.

جاءت هذه الفقرة من الدورة 590، عندما شهد ماركيز السيف ولادة جديدة. كانت في الأساس بمثابة دليله إلى التنوير.

التفت إلى الأسرى الـ 360 الذين شهدوا هذا الحدث بالكامل. ثم سألتهم بهدوء، “حسنًا؟ هل هذه هي المرة الأولى التي ترون فيها التجديد؟”

كما هو متوقع، بينما كنت أروي الخطوات الدقيقة دون خطأ واحد، أصبح تعبير وجه ماركيز السيف محيرًا بشكل متزايد.

“هرغ، ماذا هناك…؟”

“الآن، ماركيز الوحش! تطوّر!”

“حسنًا، ماذا عن هذا؟ هل تشعر وكأنك على وشك تجديد شبابك؟”

“عن ماذا تتحدث يا حانوتي؟”

“حتى الآن، هل مازلتم تعتقدون أنكم كنتم تعلمون أن هذا سيحدث؟”

لم ينجح.

— من الجحيم يمكنه التنبؤ بشيء مثل هذا؟!

ألم يكن كافيًا؟

لكي نكون واضحين، كانت ها-يول تتقن رقصة السيف التي أظهرتها في وقت سابق. لذا، من خلال التحكم في ماركيز السيف مثل الدمية، يمكنها الآن جعله يؤدي رقصة التنوير ضد إرادته.

حتى الأسرى الـ 360 الذين كانوا يراقبوننا من على الهامش بدأوا بالتحرك.

“هل تعتقد أن إخراج أجهزة التلفاز الملعونة لتخويفنا سيجدي نفعًا؟ لقد كنت أعلم أن هذا سيحدث منذ البداية…”

“بوو! بوو!”

ربما تتذكرون، في دورة سابقة حيث استخدمت مخلب القرد، نجح هذا الرجل العجوز في التطور إلى وحش إعادة الميلاد.

“أنت تختطف الناس وتستخدم القوة لتهديدهم، الآن ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟!”

لم تكن هذه رقصة من اختراعي. منذ زمن بعيد، أثناء رحلة لمشاهدة الزهور في جبل هوا، كان ماركيز السيف يؤدي هذه الرقصة على القمة. والآن أعيد تمثيلها بأمانة.

“من المحتمل أن العالم لا يعرف هذا عن حانوتي، لكن كان لدي حدس منذ البداية!”

“ألق نظرة على هذا.” رفعت شاشة هاتفي الذكي، والتي سُجل الدخول بها إلى شبكة س.غ وعرضت منشورًا معينًا.

ولكنني لم أستسلم.

“هممم…اممم…”

في التعليم الكوري، الدراسة المسبقة والتكرار هما المفتاح. لا يزال أمامي طريق طويل لأقطعه مع دروس العائد.

لقد تراجع الضوء.

ألقيت نظرة على جي-وون، وبنظرة واحدة، أسكتت الحشد الصاخب. ثم، سحبت سيفي على الفور.

ارتعد الأسرى الـ 360 في انسجام تام، وانهاروا على جنبهم. هربت الأرواح الضعيفة، مثل الأرواح التي طُردت، من أجسادهم واختفت في الغابة البعيدة.

“سيدي، انتبه جيدًا.”

“هممم…اممم…”

“هممم؟”

— لم أكن أتوقع هذا، أيها الوغد المجنون!

بدأت رقصة السيف.

360 أسيرًا ارتجفوا بعنف.

لم تكن هذه رقصة من اختراعي. منذ زمن بعيد، أثناء رحلة لمشاهدة الزهور في جبل هوا، كان ماركيز السيف يؤدي هذه الرقصة على القمة. والآن أعيد تمثيلها بأمانة.

قلبت دوك-سيو قبعتها إلى الخلف بهدوء. كانت هذه موضة لا يمكن أن ترتديها إلا النساء اللاتي يزيد طولهن عن 190 سم مع مستوى معين من اللياقة البدنية، وكان بريق قلادتها الذهبية يتلألأ بشكل ساطع على قميصها.

لقد كان ماركيز السيف مندهشا بشكل واضح.

“تمام.”

“ه-هذا…؟”

“إيه؟ تجديد؟ هذا، لست متأكدة منه…”

“هل تشعر بذلك؟”

ادعى السجين المحكوم عليه بالإعدام الذي نقر على المنشور أنه تجسد من جديد باعتباره الابن الثاني لعائلة نامجونغ، وارتقى إلى رتبة حاكم السيف، وشارك في حرب الفصيل الأرثوذكسي والطائفة الشيطانية. وعلى الرغم من أنه فقد ذاكرته بعد 30 ثانية فقط من النقر، وهو يتمتم “لماذا تذرف عيناي الدموع؟”، إلا أن التجربة كانت حقيقية.

“أشعر بذلك! أستطيع أن أشعر به! أوه! كيف يُضمن جوهر جبل هوا في طرف سيف؟!”

360 أسيرًا ارتجفوا بعنف.

“الآن بعد أن شعرت بذلك، استمع مرة أخرى. الحد الفاصل بين الليل والنهار هو مجرد…”

مُفترٍ – النهاية

لقد تلوت تنوير ماركيز السيف بصوت عالٍ بينما أستعرضه بجسدي في نفس الوقت. لن تجد سيدًا مثلي في أي مكان آخر.

— من الجحيم يمكنه التنبؤ بشيء مثل هذا؟!

بعبارة أخرى، من منظور طرف ثالث، لا بد أنني كنت أبدو وكأنني مجنون يلوح بسيفه ويغمغم بكلام غير مفهوم. حتى الأسرى كانوا الآن يحدقون بي وكأنني فقدت عقلي.

لقد كان ماركيز السيف مندهشا بشكل واضح.

“اوووه…”

“تهانينا على نجاحك الكبير، يا ماركيز السيف.”

عندما انتهت رقصة السيف، صفق ماركيز السيف بيديه، ولحيته ارتجفت.

نظرت إلى رفاقي الذين شاركوا في العملية ورفعت إبهامي لهم.

“حقا، رقصة السيف رائعة! كانت مثل أزهار البرقوق تتفتح على جبل هوا، مثل الضباب الذي يلف تلك الأزهار، ومثل سفينة وحيدة تشق طريقها عبر ذلك الضباب! يا له من أمر غريب! هل يجب أن أسمي هذه السفينة سفينة كنز سامبو تايجام أو ربما سفينة سلحفاة الأدميرال يي؟”

“إذا صرخت… فسوف يؤلمك أكثر.”

“لذا، هل تشعر وكأنك على وشك تجديد شبابك؟”

كانت رائحة غير معروفة للإنسان الحديث – رائحة أزهار البرقوق الحقيقية، أو شيء يشبه العطر المشترك للورود والكرز – تملأ الهواء.

“إيه؟ تجديد؟ هذا، لست متأكدة منه…”

لقد رحل الرجل العجوز المتجعد.

لا يزال غير كاف.

“هل تشعر بذلك؟”

وارتفعت صيحات الاستهجان أكثر فأكثر من قبل الأسرى في الجمهور، لكنني لم أعرهم أي اهتمام.

“أحضري ها-يول ودوك-سيو.”

ففرقعت أصابعي.

ادعى السجين المحكوم عليه بالإعدام الذي نقر على المنشور أنه تجسد من جديد باعتباره الابن الثاني لعائلة نامجونغ، وارتقى إلى رتبة حاكم السيف، وشارك في حرب الفصيل الأرثوذكسي والطائفة الشيطانية. وعلى الرغم من أنه فقد ذاكرته بعد 30 ثانية فقط من النقر، وهو يتمتم “لماذا تذرف عيناي الدموع؟”، إلا أن التجربة كانت حقيقية.

وبناء على إشارتي، بدأت يو جي-وون، التي كانت في وضع الاستعداد، في تفريغ العشرات من أجهزة التلفاز من الشاحنة.

“حسنًا، ماذا عن هذا؟ هل تشعر وكأنك على وشك تجديد شبابك؟”

إجمالي 130 تلفزيون CRT.

<إن الحدود بين الليل والنهار ليست سوى تمييز بشري عابر، يتدفق عبر تيار لا نهاية له من الزمن.>

كانت أجهزة التلفاز تحيط بماركيز السيف مثل ستونهنغ مصغرة.

لقد عاد أصدقاء الغابة إلى ديارهم.

“جي وون، شغليهم.”

“نعم، تحالف العائد. ياللعطب، ها نحن ذا، أيها المختلون عقليًا. أسلوب حر، سريعًا جدًا. إسكيتيت.”

“نعم يا صاحب السعادة.”

“أنت تختطف الناس وتستخدم القوة لتهديدهم، الآن ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟!”

تشيييك!

وبمساعدة جي+وون، أحضرت الأختين الصغيرتين، لي ها-يول وأوه دوك-سيو، على الفور.

ورغم عدم توصيلها بالتيار الكهربائي، ومضت أجهزة التلفاز، وكانت مليئة بالتشويش. وكما كان متوقعًا، كانت جميعها أجهزة تلفاز ملعونة. وكانت كل شاشة تعرض لقطات متدهورة من رقصة السيف التي كنت قد سجلتها مسبقًا.

كانت الرقصة مليئة بأعمق أسرار رقصة السيف لزعيم طائفة جبل هوا، ولم يكن الراقص سوى ماركيز دوقية سيرلاند.

<الحد الفاصل بين الليل والنهار، ايهيهيهي! مجرد تمييز مؤقت، هاهاها! دورة الحلقة التي لا نهاية لها… المبدأ… كوكيكيكيكيك.>

لا يزال غير كاف.

بالمناسبة، الرقصة التي عرضت لم تكن أنا في الواقع – كانت أشباحًا تحاكي تحركاتي.

وهكذا دواليك.

كان إخراج تلك الأرواح من البئر لإعادة تمثيل رقصتي أمرًا شاقًا للغاية. إذا نظرتم عن كثب، فربما يمكنك أن تستشعر الحزن والاستياء على وجوههم، بسبب إخلائهم القسري.

كان ماركيز السيف مرتبكًا، لكنه لم يستطع إيقاف ها-يول. ورغم أنها قد تبدو هشة، إلا أن هناك عددًا قليلًا جدًا من الموقظين الذين يمكنهم هزيمتها في قتال واحد لواحد.

“ماذا يحدث…؟”

وفي الوقت نفسه، تلاعبت ها-يول بخيوط الدمى، مما أجبر ماركيز السيف على التحرك كما يحلو لها.

حتى ماركيز السيف، الذي كان معروفًا بغرابة أطواره، شعر بأن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام، وبدأ يشعر بالحذر. أما الأسرى، الذين كانوا يسخرون من بعضهم البعض من على الهامش، فقد هدأوا ببطء.

لقد رحل الرجل العجوز المتجعد.

“ماذا تفعل في العالم، حانوتي؟”

“سيدي، انتبه جيدًا.”

“لا تشكك في الأمر. اشعر به. تقبل الإحساس وتدفقه كما هو، يا ماركيز.”

“الآن بعد أن شعرت بذلك، استمع مرة أخرى. الحد الفاصل بين الليل والنهار هو مجرد…”

“تقبل؟” نظر ماركيز السيف حوله في حيرة. “ما الذي يُفترض أن اتقبله في مشهد حيث يلوي الأشباح مفاصلهم للخلف ويغمغمون باللعنات؟!”

“حقا، رقصة السيف رائعة! كانت مثل أزهار البرقوق تتفتح على جبل هوا، مثل الضباب الذي يلف تلك الأزهار، ومثل سفينة وحيدة تشق طريقها عبر ذلك الضباب! يا له من أمر غريب! هل يجب أن أسمي هذه السفينة سفينة كنز سامبو تايجام أو ربما سفينة سلحفاة الأدميرال يي؟”

“هنا، استخدم هذا.”

تشيييك!

أعطيته زوجًا من سماعات الأذن، متصلة بمشغل MP3، بالطبع، مع ملف صوتي ملعون مخزن بداخله.

كانت رائحة غير معروفة للإنسان الحديث – رائحة أزهار البرقوق الحقيقية، أو شيء يشبه العطر المشترك للورود والكرز – تملأ الهواء.

بمجرد أن وضع ماركيز السيف سماعات الأذن، بدأ باللعب بصوت آلي رتيب.

“ألق نظرة على هذا.” رفعت شاشة هاتفي الذكي، والتي سُجل الدخول بها إلى شبكة س.غ وعرضت منشورًا معينًا.

<إن الحدود بين الليل والنهار ليست سوى تمييز بشري عابر، يتدفق عبر تيار لا نهاية له من الزمن.>

لمن يتسائل عن تأخير الحكاية وهي ثلاثة فصول فقط، فالأمر بسبب ان الفصول كانت قد حُذفت من هاتفي دون قصد – تقرييا ١٥٠٠ فصل. المهم، الحكاية القادمة فصلين، قريبًا.

“…….”

كوجيجيجيك.

“أوه، ولا ترفع مستوى الصوت كثيرًا. فقط فكر في الأمر وكأنك تستمع إلى المتنبي. أنت تعرف المتنبي، أليس كذلك؟”

— مجهول: [النظام] انقر على هذا المنشور للانتقال إلى “عالم آخر”. (المشاهدات: 2)

“هممم…اممم…”

“الحدود الفاصلة بين الليل والنهار، ياللعجب! إنها مجرد انقسام عابر بين البشر! ياللعجب، تيك، كراكل، تيك، ياللعجب، في التدفق المستمر للوقت، تومض لفترة وجيزة، يا إلهي…”

“حسنًا، ماذا عن هذا؟ هل تشعر وكأنك على وشك تجديد شبابك؟”

“الآن بعد أن شعرت بذلك، استمع مرة أخرى. الحد الفاصل بين الليل والنهار هو مجرد…”

“لا أستطيع حتى أن أفهم نصف الكلمات التي تقولها، حانوتي…”

— ……

لا يزال غير كاف.

ولم يكن هذا مجرد منشور عن متلازمة البطل. بل كان اكتشافًا نادرًا، اكتشفته الهيئة الوطنية لإدارة الطرق باستخدام سجناء محكومين بالإعدام، مع وسم #فنون_القتال #جبل_هوا #العادة.

تمتم الأسرى الـ 360 باستياء، وبدأت وجوههم في التدلي.

— لا أستطيع أن أفتري هذا… لا أستطيع أن أفتري هذا!

“كنت أعلم ذلك، كنت أعلم أن هذا سيحدث.”

هذا صحيح.

“لقد علمت منذ اللحظة التي بدأ فيها هذا الهراء المتعلق بالتجديد…”

في التعليم الكوري، الدراسة المسبقة والتكرار هما المفتاح. لا يزال أمامي طريق طويل لأقطعه مع دروس العائد.

“هل تعتقد أن إخراج أجهزة التلفاز الملعونة لتخويفنا سيجدي نفعًا؟ لقد كنت أعلم أن هذا سيحدث منذ البداية…”

“دوك-سيو، هيا.”

ورغم أن أصواتهم فقدت بعض قوتها، إلا أن الأسرى ما زالوا متمسكين بعبارتهم المتكررة “كنت أعلم أن هذا سيحدث”.

بالطبع، لم أعد أعتمد على مخلب القرد.

ولكنني لم أشعر بالإحباط على الإطلاق.

من جلجامش، ملك الشياطين في الغرب، إلى تشين شي-هوانغ، حاكم السهول الوسطى، قليلون هم الذين لم يتوقوا إلى هذه الدولة.

“جي-وون.”

— هكيااااااه!

“نعم يا صاحب السعادة.”

في ملخص:

“أحضري ها-يول ودوك-سيو.”

بالمناسبة، الرقصة التي عرضت لم تكن أنا في الواقع – كانت أشباحًا تحاكي تحركاتي.

“في الحال.”

كانت موسيقاها الراب مشبعة بالتشويش، وهو أحد الآثار الجانبية للميكروفون الملعون. فالأجهزة الإلكترونية، على أية حال، لم تكن معفاة من ملاحقة الأشباح. ومع ذلك، حولت دوك-سيو، متشددة مشهد الراب في هذا العصر، صراخ الأشباح إلى جزء من أدائها.

وبمساعدة جي+وون، أحضرت الأختين الصغيرتين، لي ها-يول وأوه دوك-سيو، على الفور.

تمتم الأسرى الـ 360 باستياء، وبدأت وجوههم في التدلي.

كان وجه ها -ول شاحبًا. كانت تتدرب بجد على الرقص، بجدية أكبر من متدربة في فرقة البوب الكورية.

على الرغم من ذلك، كان مختلفًا بعض الشيء عن رائحة زهرة البرقوق النقية في الإصدار 590. في ذلك الوقت، كانت طبيعية بنسبة 100%، وهي رائحة زهرة البرقوق الحقيقية، أما الآن، فقد شعرت وكأنها رائحة مصنعة بشكل مصطنع، من النوع الذي قد يضر رئتيك بعد التعرض لها لفترة طويلة.

“ها يول، هل أتقنت ذلك؟”

— من الجحيم يمكنه التنبؤ بشيء مثل هذا؟!

[أوبّا، من فضلك مت.]

“ألق نظرة على هذا.” رفعت شاشة هاتفي الذكي، والتي سُجل الدخول بها إلى شبكة س.غ وعرضت منشورًا معينًا.

“أحسنت، هذه هي الروح.”

“حتى الآن، هل مازلتم تعتقدون أنكم كنتم تعلمون أن هذا سيحدث؟”

[……]

استمر ماركيز السيف، الذي يتأرجح على حافة التنوير، في الرقص (بفضل سيطرة ها-يول).

“الآن، أظهري لهذا الرجل العجوز مهاراتك في الرقص كما ناقشنا.”

[……]

قامت ها-يول بغزل خيوط من أطراف أصابعها، وربطتها بمفاصل ماركيز السيف. هذه الخيوط، اللزجة والمرنة مثل حرير العنكبوت، ارتبطت بسرعة بأطرافه.

ورغم أن أصواتهم فقدت بعض قوتها، إلا أن الأسرى ما زالوا متمسكين بعبارتهم المتكررة “كنت أعلم أن هذا سيحدث”.

“ماذا يحدث؟ ما هذا؟”

“السيد ماركيز، أرجوك استمع جيدًا. إن الحدود بين الليل والنهار ليست سوى تمييز مؤقت يصنعه البشر، ولا تعدو كونها وميضًا عابرًا في تدفق الزمن المستمر…”

كان ماركيز السيف مرتبكًا، لكنه لم يستطع إيقاف ها-يول. ورغم أنها قد تبدو هشة، إلا أن هناك عددًا قليلًا جدًا من الموقظين الذين يمكنهم هزيمتها في قتال واحد لواحد.

بالطبع، لم أعد أعتمد على مخلب القرد.

“جي-وون، شغليها.”

بعبارة أخرى، من منظور طرف ثالث، لا بد أنني كنت أبدو وكأنني مجنون يلوح بسيفه ويغمغم بكلام غير مفهوم. حتى الأسرى كانوا الآن يحدقون بي وكأنني فقدت عقلي.

“نعم يا صاحب السعادة.”

“من المحتمل أن العالم لا يعرف هذا عن حانوتي، لكن كان لدي حدس منذ البداية!”

“دوك-سيو، هيا.”

حتى عندما انكسر عموده الفقري مرة واحدة، لم تكن هناك مشكلة على الإطلاق. ابتسمت آه-ريون ببراءة وهي تعالجه، وكان تعبيرها طفوليًا تقريبًا.

“تمام.”

للنهائي الكبير:

قلبت دوك-سيو قبعتها إلى الخلف بهدوء. كانت هذه موضة لا يمكن أن ترتديها إلا النساء اللاتي يزيد طولهن عن 190 سم مع مستوى معين من اللياقة البدنية، وكان بريق قلادتها الذهبية يتلألأ بشكل ساطع على قميصها.

“هرررغ! آآه! ركبتي! كتفي! أشعر وكأن ظهري سوف ينكسر!”

“نعم، تحالف العائد. ياللعطب، ها نحن ذا، أيها المختلون عقليًا. أسلوب حر، سريعًا جدًا. إسكيتيت.”

“نعم يا صاحب السعادة.”

وبينما قدمت جي-وون إيقاعًا سلسًا، يتناوب بين الإيقاعات المتزامنة والمتزامنة، أمسكت دوك-سيو بالميكروفون.

[……]

“الحدود الفاصلة بين الليل والنهار، ياللعجب! إنها مجرد انقسام عابر بين البشر! ياللعجب، تيك، كراكل، تيك، ياللعجب، في التدفق المستمر للوقت، تومض لفترة وجيزة، يا إلهي…”

لقد تلوت تنوير ماركيز السيف بصوت عالٍ بينما أستعرضه بجسدي في نفس الوقت. لن تجد سيدًا مثلي في أي مكان آخر.

كانت موسيقاها الراب مشبعة بالتشويش، وهو أحد الآثار الجانبية للميكروفون الملعون. فالأجهزة الإلكترونية، على أية حال، لم تكن معفاة من ملاحقة الأشباح. ومع ذلك، حولت دوك-سيو، متشددة مشهد الراب في هذا العصر، صراخ الأشباح إلى جزء من أدائها.

“هممم.”

وفي الوقت نفسه، تلاعبت ها-يول بخيوط الدمى، مما أجبر ماركيز السيف على التحرك كما يحلو لها.

كانت موسيقاها الراب مشبعة بالتشويش، وهو أحد الآثار الجانبية للميكروفون الملعون. فالأجهزة الإلكترونية، على أية حال، لم تكن معفاة من ملاحقة الأشباح. ومع ذلك، حولت دوك-سيو، متشددة مشهد الراب في هذا العصر، صراخ الأشباح إلى جزء من أدائها.

“أوه… أوه! مفاصلي—؟”

“دوك-سيو، هيا.”

لكي نكون واضحين، كانت ها-يول تتقن رقصة السيف التي أظهرتها في وقت سابق. لذا، من خلال التحكم في ماركيز السيف مثل الدمية، يمكنها الآن جعله يؤدي رقصة التنوير ضد إرادته.

ورغم أن أصواتهم فقدت بعض قوتها، إلا أن الأسرى ما زالوا متمسكين بعبارتهم المتكررة “كنت أعلم أن هذا سيحدث”.

كانت هذه هي الاستراتيجية النهائية للعائد: إذا لم تتمكن من الوصول إلى التنوير بمفردك، فما عليك سوى فرضه عليهم بتركيز 300٪!

“ها يول، هل أتقنت ذلك؟”

“هرررغ! آآه! ركبتي! كتفي! أشعر وكأن ظهري سوف ينكسر!”

كانت مفاصل الرجل العجوز تصدر صوت صرير تحت الضغط، وعند حدوث ذلك، تعالجه آه-ريون بسعادة.

لقد استدعيت آه-ريون. كانت تجلس القرفصاء بجوار ماركيز السيف وتعالج مفاصله كلما صرخت تحت الضغط.

كانت رائحة غير معروفة للإنسان الحديث – رائحة أزهار البرقوق الحقيقية، أو شيء يشبه العطر المشترك للورود والكرز – تملأ الهواء.

“أوه! آآآه!”

“كنت أعلم ذلك، كنت أعلم أن هذا سيحدث.”

“إذا صرخت… فسوف يؤلمك أكثر.”

لقد كانت متلازمة البطل سيئة السمعة!

حتى عندما انكسر عموده الفقري مرة واحدة، لم تكن هناك مشكلة على الإطلاق. ابتسمت آه-ريون ببراءة وهي تعالجه، وكان تعبيرها طفوليًا تقريبًا.

— ……

هذا صحيح.

“السيد ماركيز، أرجوك استمع جيدًا. إن الحدود بين الليل والنهار ليست سوى تمييز مؤقت يصنعه البشر، ولا تعدو كونها وميضًا عابرًا في تدفق الزمن المستمر…”

كم من الإساءة تعرضنا لها على يد ماركيز السيف هذا في الماضي، كل ذلك لأنه كان الوحيد القادر على تخفيف المجاعة؟ لقد تعاون رفاقي، الذين يحملون ضغائن عميقة، بسعادة في هذه العملية.

“هل تعتقد أن إخراج أجهزة التلفاز الملعونة لتخويفنا سيجدي نفعًا؟ لقد كنت أعلم أن هذا سيحدث منذ البداية…”

(كان الاستثناء الوحيد هو القديسة، التي رفضت استخدام التخاطر، مما أجبرنا على استخدام مشغل MP3 بدلًا من ذلك.)

جاءت هذه الفقرة من الدورة 590، عندما شهد ماركيز السيف ولادة جديدة. كانت في الأساس بمثابة دليله إلى التنوير.

“هرررغ!”

“ألق نظرة على هذا.” رفعت شاشة هاتفي الذكي، والتي سُجل الدخول بها إلى شبكة س.غ وعرضت منشورًا معينًا.

استمعت لصرخات ماركيز السيف المؤلمة تتلاشى في الخلفية واستدرت لمواجهة الأسرى البالغ عددهم 360. لقد شحبوا، وهم يراقبون أفعالنا في صمت مذهول.

“هممم؟”

في ملخص:

استمر ماركيز السيف، الذي يتأرجح على حافة التنوير، في الرقص (بفضل سيطرة ها-يول).

كنت أعلم أن هذا سوف يحدث…

كانت أجهزة التلفاز تحيط بماركيز السيف مثل ستونهنغ مصغرة.

كوجيجيجيك.

في التعليم الكوري، الدراسة المسبقة والتكرار هما المفتاح. لا يزال أمامي طريق طويل لأقطعه مع دروس العائد.

وبينما تعرض أجهزة التلفاز الملعونة شخصيات خيالية تتلو جملات التنوير، وترقص على أنغام رقصة السيف التي سجلتها، وكانت الأشباح تلوح بإيقاعاتها، كان المشهد أشبه بطقوس طرد الأرواح الشريرة التي سارت على نحو خاطئ.

(كان الاستثناء الوحيد هو القديسة، التي رفضت استخدام التخاطر، مما أجبرنا على استخدام مشغل MP3 بدلًا من ذلك.)

وفي هذه الأثناء، كانت دوك-سيو تبصق قوافيها الملعونة.

تشيييك!

“يا ثنائية الليل والنهار! النهار لا يزال نهارًا، والليل لا يزال ليلًا، يا لها من دقات طبول، إنها تتألق بجمالها الخاص، يا لها من دقات طبول!”

‘إنه هنا!’

بدا الأسرى وكأنهم يتأرجحون على حافة الجنون. واصلت ها-سول التلاعب بماركيز السيف، مجبرة إياه على الرقص.

— ……

كانت مفاصل الرجل العجوز تصدر صوت صرير تحت الضغط، وعند حدوث ذلك، تعالجه آه-ريون بسعادة.

كان وجه ها -ول شاحبًا. كانت تتدرب بجد على الرقص، بجدية أكبر من متدربة في فرقة البوب الكورية.

“آآآآه! آآآآه!”

الطاقة التي كان ينضح بها الآن، والتي كانت في السابق صالحة تمامًا، قد طورت بطريقة ما هالة تشبه هالة الطائفة الشيطانية إلى حد ما.

كانت الرقصة مليئة بأعمق أسرار رقصة السيف لزعيم طائفة جبل هوا، ولم يكن الراقص سوى ماركيز دوقية سيرلاند.

وبمساعدة جي+وون، أحضرت الأختين الصغيرتين، لي ها-يول وأوه دوك-سيو، على الفور.

حتى أصغر جزء من الضمير سوف يجد صعوبة في قبول عبثية مثل هذا السيناريو.

“أحضري ها-يول ودوك-سيو.”

— ……

ولكنني لم أشعر بالإحباط على الإطلاق.

— ……

فُتح المنشور، و-

للنهائي الكبير:

“أوه! آآآه!”

بعد أداء رقصة السيف لأكثر من 30 دقيقة، فجأة اتسعت عينا ماركيز السيف، الغارق في العرق.

بالمناسبة، الرقصة التي عرضت لم تكن أنا في الواقع – كانت أشباحًا تحاكي تحركاتي.

“ههه؟ هذه التقنية… أعتقد أنني أتذكرها… ولكن لا أتذكرها أيضًا…”

كان ماركيز السيف مرتبكًا، لكنه لم يستطع إيقاف ها-يول. ورغم أنها قد تبدو هشة، إلا أن هناك عددًا قليلًا جدًا من الموقظين الذين يمكنهم هزيمتها في قتال واحد لواحد.

في تلك اللحظة، بدأت رائحة خفيفة من أزهار البرقوق تتصاعد من جسد ماركيز السيف.

“أوه! آآآه!”

لقد ضغطت على قبضتي منتصرًا.

وهكذا دواليك.

‘إنه هنا!’

“عن ماذا تتحدث يا حانوتي؟”

على الرغم من ذلك، كان مختلفًا بعض الشيء عن رائحة زهرة البرقوق النقية في الإصدار 590. في ذلك الوقت، كانت طبيعية بنسبة 100%، وهي رائحة زهرة البرقوق الحقيقية، أما الآن، فقد شعرت وكأنها رائحة مصنعة بشكل مصطنع، من النوع الذي قد يضر رئتيك بعد التعرض لها لفترة طويلة.

كان إخراج تلك الأرواح من البئر لإعادة تمثيل رقصتي أمرًا شاقًا للغاية. إذا نظرتم عن كثب، فربما يمكنك أن تستشعر الحزن والاستياء على وجوههم، بسبب إخلائهم القسري.

الطاقة التي كان ينضح بها الآن، والتي كانت في السابق صالحة تمامًا، قد طورت بطريقة ما هالة تشبه هالة الطائفة الشيطانية إلى حد ما.

ورغم ذلك، كان الأمر على بعد خطوة واحدة فقط من الكمال.

“السيد ماركيز، أرجوك استمع جيدًا. إن الحدود بين الليل والنهار ليست سوى تمييز مؤقت يصنعه البشر، ولا تعدو كونها وميضًا عابرًا في تدفق الزمن المستمر…”

استمر ماركيز السيف، الذي يتأرجح على حافة التنوير، في الرقص (بفضل سيطرة ها-يول).

كانت مفاصل الرجل العجوز تصدر صوت صرير تحت الضغط، وعند حدوث ذلك، تعالجه آه-ريون بسعادة.

أخرجت هاتفي الذكي بسرعة. “ماركيز السيف.”

في ملخص:

“هرغ، ماذا هناك…؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“ألق نظرة على هذا.” رفعت شاشة هاتفي الذكي، والتي سُجل الدخول بها إلى شبكة س.غ وعرضت منشورًا معينًا.

“أنت تختطف الناس وتستخدم القوة لتهديدهم، الآن ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟!”

— مجهول: [النظام] انقر على هذا المنشور للانتقال إلى “عالم آخر”. (المشاهدات: 2)

“هل تشعر بذلك؟”

لقد كانت متلازمة البطل سيئة السمعة!

إنها أيضًا حالة يحلم بها كل لاعب في StarCraft بشدة عندما تنزلق سيطرته على Mutalisk، مما يؤدي إلى مذبحة على أيدي البحرية القذرة.

ولم يكن هذا مجرد منشور عن متلازمة البطل. بل كان اكتشافًا نادرًا، اكتشفته الهيئة الوطنية لإدارة الطرق باستخدام سجناء محكومين بالإعدام، مع وسم #فنون_القتال #جبل_هوا #العادة.

————

ادعى السجين المحكوم عليه بالإعدام الذي نقر على المنشور أنه تجسد من جديد باعتباره الابن الثاني لعائلة نامجونغ، وارتقى إلى رتبة حاكم السيف، وشارك في حرب الفصيل الأرثوذكسي والطائفة الشيطانية. وعلى الرغم من أنه فقد ذاكرته بعد 30 ثانية فقط من النقر، وهو يتمتم “لماذا تذرف عيناي الدموع؟”، إلا أن التجربة كانت حقيقية.

“همم.”

كانت هذه هي القطعة الأخيرة من اللغز، والتي اختيرت بعناية لهذه اللحظة من قبلي، حانوتي.

<الحد الفاصل بين الليل والنهار، ايهيهيهي! مجرد تمييز مؤقت، هاهاها! دورة الحلقة التي لا نهاية لها… المبدأ… كوكيكيكيكيك.>

“تمسك، يا ماركيز السيف.”

ورغم ذلك، كان الأمر على بعد خطوة واحدة فقط من الكمال.

“هرغ…؟”

كانت هذه هي الاستراتيجية النهائية للعائد: إذا لم تتمكن من الوصول إلى التنوير بمفردك، فما عليك سوى فرضه عليهم بتركيز 300٪!

“امسك القطعة الأخيرة التي تقودك إلى التنوير!”

ففرقعت أصابعي.

بعد ذلك، تلاعبت ها-يول بالأوتار، موجهة يد ماركيز السيف إلى الشاشة.

— ……

نقر.

لا يزال غير كاف.

فُتح المنشور، و-

— ……

-كان هناك نور.

وهكذا دواليك.

تفتحت أزهار أشجار البرقوق حول المعبد اليوناني المزيف.

استمعت لصرخات ماركيز السيف المؤلمة تتلاشى في الخلفية واستدرت لمواجهة الأسرى البالغ عددهم 360. لقد شحبوا، وهم يراقبون أفعالنا في صمت مذهول.

كانت رائحة غير معروفة للإنسان الحديث – رائحة أزهار البرقوق الحقيقية، أو شيء يشبه العطر المشترك للورود والكرز – تملأ الهواء.

“كيف تشعر الآن؟”

لقد تراجع الضوء.

نقر.

لقد رحل الرجل العجوز المتجعد.

“أنت تختطف الناس وتستخدم القوة لتهديدهم، الآن ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟!”

وفي مكانه وقف صبي ذو شعر رمادي، رأسه منحني في صمت.

“إذا صرخت… فسوف يؤلمك أكثر.”

“همم.”

“تهانينا على نجاحك الكبير، يا ماركيز السيف.”

أومأت برأسي راضيًا.

“نعم، تحالف العائد. ياللعطب، ها نحن ذا، أيها المختلون عقليًا. أسلوب حر، سريعًا جدًا. إسكيتيت.”

نجاح!

“أشعر بذلك! أستطيع أن أشعر به! أوه! كيف يُضمن جوهر جبل هوا في طرف سيف؟!”

تجديد!

إرتجاف!

التفت إلى الأسرى الـ 360 الذين شهدوا هذا الحدث بالكامل. ثم سألتهم بهدوء، “حسنًا؟ هل هذه هي المرة الأولى التي ترون فيها التجديد؟”

“السيد ماركيز، أرجوك استمع جيدًا. إن الحدود بين الليل والنهار ليست سوى تمييز مؤقت يصنعه البشر، ولا تعدو كونها وميضًا عابرًا في تدفق الزمن المستمر…”

— ……

تمتم الأسرى الـ 360 باستياء، وبدأت وجوههم في التدلي.

“حتى الآن، هل مازلتم تعتقدون أنكم كنتم تعلمون أن هذا سيحدث؟”

لم تكن هذه رقصة من اختراعي. منذ زمن بعيد، أثناء رحلة لمشاهدة الزهور في جبل هوا، كان ماركيز السيف يؤدي هذه الرقصة على القمة. والآن أعيد تمثيلها بأمانة.

— ……

(كان الاستثناء الوحيد هو القديسة، التي رفضت استخدام التخاطر، مما أجبرنا على استخدام مشغل MP3 بدلًا من ذلك.)

360 أسيرًا ارتجفوا بعنف.

تجديد!

— أنا… أنا…

“حتى الآن، هل مازلتم تعتقدون أنكم كنتم تعلمون أن هذا سيحدث؟”

— لم أكن أتوقع هذا، أيها الوغد المجنون!

“هممم…اممم…”

— من الجحيم يمكنه التنبؤ بشيء مثل هذا؟!

كانت هذه هي الاستراتيجية النهائية للعائد: إذا لم تتمكن من الوصول إلى التنوير بمفردك، فما عليك سوى فرضه عليهم بتركيز 300٪!

“آآآآآآه!”

“تهانينا على نجاحك الكبير، يا ماركيز السيف.”

— نحن لا نعرف شيئًا! لا يمكننا أن نعرف شيئًا! نحن محكومون بالجهل، ومقيدون بالقدر بعدم الفهم أبدًا! الحياة معاناة، ونحن لسنا سوى أشخاص مهملين تم إلقاؤهم في العالم… لم أكن أعلم!

“ههه؟ هذه التقنية… أعتقد أنني أتذكرها… ولكن لا أتذكرها أيضًا…”

— لا أستطيع أن أفتري هذا… لا أستطيع أن أفتري هذا!

قلبت دوك-سيو قبعتها إلى الخلف بهدوء. كانت هذه موضة لا يمكن أن ترتديها إلا النساء اللاتي يزيد طولهن عن 190 سم مع مستوى معين من اللياقة البدنية، وكان بريق قلادتها الذهبية يتلألأ بشكل ساطع على قميصها.

— هكيااااااه!

هناك خاتمة صغيرة.

إرتجاف!

“هممم؟”

ارتعد الأسرى الـ 360 في انسجام تام، وانهاروا على جنبهم. هربت الأرواح الضعيفة، مثل الأرواح التي طُردت، من أجسادهم واختفت في الغابة البعيدة.

كان ماركيز السيف مرتبكًا، لكنه لم يستطع إيقاف ها-يول. ورغم أنها قد تبدو هشة، إلا أن هناك عددًا قليلًا جدًا من الموقظين الذين يمكنهم هزيمتها في قتال واحد لواحد.

لقد عاد أصدقاء الغابة إلى ديارهم.

جاءت هذه الفقرة من الدورة 590، عندما شهد ماركيز السيف ولادة جديدة. كانت في الأساس بمثابة دليله إلى التنوير.

[السيد حانوتي.]

“حتى الآن، هل مازلتم تعتقدون أنكم كنتم تعلمون أن هذا سيحدث؟”

[في جميع أنحاء شبه الجزيرة الكورية، شوهدت أشباح تفر من أجساد الناس وتختفي في الهواء.]

استمر ماركيز السيف، الذي يتأرجح على حافة التنوير، في الرقص (بفضل سيطرة ها-يول).

نظرت إلى رفاقي الذين شاركوا في العملية ورفعت إبهامي لهم.

“نعم يا صاحب السعادة.”

من بينهم، ابتسمت آه-ريون ببراعة وقالت، “أنت مذهل، يا زعيم النقابة! الأفضل!”

“هممم…اممم…”

لقد هُزم الخبير في مجال الأرواح الافتراءية، المعروف أيضًا باسم حملة الاضطهاد أو أشباح الإنترنت.

“ههه؟ هذه التقنية… أعتقد أنني أتذكرها… ولكن لا أتذكرها أيضًا…”

المهمة اكتملت!

“السيد ماركيز، أرجوك استمع جيدًا. إن الحدود بين الليل والنهار ليست سوى تمييز مؤقت يصنعه البشر، ولا تعدو كونها وميضًا عابرًا في تدفق الزمن المستمر…”

————

كوجيجيجيك.

هناك خاتمة صغيرة.

“تمسك، يا ماركيز السيف.”

“تهانينا على نجاحك الكبير، يا ماركيز السيف.”

“نعم، تحالف العائد. ياللعطب، ها نحن ذا، أيها المختلون عقليًا. أسلوب حر، سريعًا جدًا. إسكيتيت.”

“هممم.”

ربما تتذكرون، في دورة سابقة حيث استخدمت مخلب القرد، نجح هذا الرجل العجوز في التطور إلى وحش إعادة الميلاد.

“كيف تشعر الآن؟”

لم تكن هذه رقصة من اختراعي. منذ زمن بعيد، أثناء رحلة لمشاهدة الزهور في جبل هوا، كان ماركيز السيف يؤدي هذه الرقصة على القمة. والآن أعيد تمثيلها بأمانة.

“أشعر أنني بحالة جيدة. ذهني صافٍ، ويبدو العالم مختلفًا. في البداية، لم أستطع أن أفهم ما الذي كنت تفعله في العالم، حانوتي. لكن الآن، أرى أن كل هذه المصاعب كانت من أجلي. لكن الآن… الآن فقط…”

لقد عاد أصدقاء الغابة إلى ديارهم.

“الآن؟”

ارتعد الأسرى الـ 360 في انسجام تام، وانهاروا على جنبهم. هربت الأرواح الضعيفة، مثل الأرواح التي طُردت، من أجسادهم واختفت في الغابة البعيدة.

“الآن أريد فقط أن أضربك، حانوتي.”

“الحدود الفاصلة بين الليل والنهار، ياللعجب! إنها مجرد انقسام عابر بين البشر! ياللعجب، تيك، كراكل، تيك، ياللعجب، في التدفق المستمر للوقت، تومض لفترة وجيزة، يا إلهي…”

“أوه.”

“تمام.”

كنت أعلم أن هذا سوف يحدث.

“كنت أعلم ذلك، كنت أعلم أن هذا سيحدث.”

————————

وبينما قدمت جي-وون إيقاعًا سلسًا، يتناوب بين الإيقاعات المتزامنة والمتزامنة، أمسكت دوك-سيو بالميكروفون.

مُفترٍ – النهاية

إنها أيضًا حالة يحلم بها كل لاعب في StarCraft بشدة عندما تنزلق سيطرته على Mutalisk، مما يؤدي إلى مذبحة على أيدي البحرية القذرة.

لمن يتسائل عن تأخير الحكاية وهي ثلاثة فصول فقط، فالأمر بسبب ان الفصول كانت قد حُذفت من هاتفي دون قصد – تقرييا ١٥٠٠ فصل. المهم، الحكاية القادمة فصلين، قريبًا.

<الحد الفاصل بين الليل والنهار، ايهيهيهي! مجرد تمييز مؤقت، هاهاها! دورة الحلقة التي لا نهاية لها… المبدأ… كوكيكيكيكيك.>

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

كم من الإساءة تعرضنا لها على يد ماركيز السيف هذا في الماضي، كل ذلك لأنه كان الوحيد القادر على تخفيف المجاعة؟ لقد تعاون رفاقي، الذين يحملون ضغائن عميقة، بسعادة في هذه العملية.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“إذا صرخت… فسوف يؤلمك أكثر.”

لقد استدعيت آه-ريون. كانت تجلس القرفصاء بجوار ماركيز السيف وتعالج مفاصله كلما صرخت تحت الضغط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط