Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 224

المخفي I

المخفي I

المخفي I

لكن صالة الوصول في محطة بوسان كانت مجرد دليل. أما الصدمة الحقيقية فقد جاءت بعد أن غادرت المحطة.

الآن، أنتم جميعًا تعلمون أن هناك بعض المواضيع التي أتجنب مناقشتها عمدًا في هذه الحكايات. على سبيل المثال، اللحظة التي دُمِّر فيها العالم. فأنا دائمًا أغني عن كيف ذهب كل شيء إلى الجحيم، ولكن من المدهش أنه نادرًا ما يُسجل ملف “ثانية_واحدة_قبل_تدمير_العالم.avi” على الكاميرا الخاصة بي.

للتوضيح، أنا لا أحمل أي ضغينة. لا يمكن أن يكون رفاقي قد فعلوا هذا بمحض إرادتهم. لم يكن أي من هذا خطأهم. كان كل هذا خطأ الشذوذ البغيض الذي تلاعب بهم وسيطر عليهم ضد إرادتهم.

هناك سببان مشروعان لذلك، فأنا تجسيد للعقلانية.

هل يمكن أن يكون هذا عمل شذوذ؟

السبب الأول هو سبب لاأنانيّ للغاية. فأنا أفعل ذلك لحماية شرف وسمعة رفاقي.

“ماذاااا؟”

على سبيل المثال، في بضع دورات، قتلتني لي ها-يول.

نقر سيو غيو بلسانه ولوح بإصبعه يمينًا ويسارًا. “أنت لا تفهم الأمر. كما هو الحال دائمًا.”

بالطبع، لم تكن ها-يول في الواقع. لقد بدت مثلها من الخارج فقط. في الواقع، لقد أفسدها سم الفراغ تمامًا وتحولت إلى شذوذ كامل. لم يكن الأمر كما لو أن ها-يول كانت تعاني من عقدة أوديب شديدة وحاولت قتلي على وجه التحديد في طقوس إعدام تشبه طقوس الأب.

“لقد تم التعامل معي وكأنني مجرد صبي يقوم بمهمات لصالح شبكة س.غ. كان هذا مجرد جزء من تمويهي. لقد ظهرت أولًا، لكن أهميتي الحقيقية كانت مخفية… أليس هذا هو التعريف الحقيقي للعبقري؟”

— زعيم النقابة، من فضلك مت.

قررت أن أعيد تلك القوة القاتلة إلى صاحبها. ضغطت على هالتي في قبضتي وضربته.

— حانوتي، أنا آسفة، لكن هل يمكنك أن تموت معي؟

ولكن كيف سيشعر باقيكم -أيها القراء الأعزاء- حيال هذا الأمر؟

— من فضلك اذهب إلى الجحيم يا معلم.

عندما فتحت عيني في قاعة محطة بوسان، شعرت على الفور أن هناك خطأ فظيعًا.

— ……

سيم آه-ريون، دانغ سيو-رين، تشيون يو-هوا، القديسة، والعديد من الآخرين. بغض النظر عن الدورة، فإن أولئك الذين نجوا معي حتى النهاية، في أغلب الأحيان، تحولوا إلى الظلام ووجهوا لي الضربة القاضية.

نقر سيو غيو بلسانه ولوح بإصبعه يمينًا ويسارًا. “أنت لا تفهم الأمر. كما هو الحال دائمًا.”

(بالمناسبة، لم تكن دو-هوا بحاجة إلى استيفاء هذا الشرط لتحاول قتلي عشوائيًا كلما أرادت ذلك.)

— من فضلك اذهب إلى الجحيم يا معلم.

للتوضيح، أنا لا أحمل أي ضغينة. لا يمكن أن يكون رفاقي قد فعلوا هذا بمحض إرادتهم. لم يكن أي من هذا خطأهم. كان كل هذا خطأ الشذوذ البغيض الذي تلاعب بهم وسيطر عليهم ضد إرادتهم.

“نعم هيونغ.”

ولكن كيف سيشعر باقيكم -أيها القراء الأعزاء- حيال هذا الأمر؟

وقد حدث الشذوذ في الدورة التالية مباشرة، وهي الدورة 244.

“لقد فجروا رأس البطل! كم هو شرير!”

هل يمكن أن يكون هذا عمل شذوذ؟

“أستطيع أن أشعر بالغضب يتصاعد. لنقتلهم قبل أن ينضموا إلى المجموعة.”

“لقد تم التعامل معي وكأنني مجرد صبي يقوم بمهمات لصالح شبكة س.غ. كان هذا مجرد جزء من تمويهي. لقد ظهرت أولًا، لكن أهميتي الحقيقية كانت مخفية… أليس هذا هو التعريف الحقيقي للعبقري؟”

“أخرجوهم! أخرجوهم الآن!”

فحص سيو غيو جسدي العلوي والسفلي بسرعة، مستعينًا بالقدرة الطبيعية للمدرب الشخصي لتقييم بنية الجسم. بالطبع، كانت العضلات التي طورتها من خلال القدرة [استئناف] عبر دورات مختلفة مصقولة بشكل لا يصدق ومُحسَّنة للقتال.

كان من السهل عليّ أن أتوقع أن تشتعل المنتديات بمثل هذه الملاحقات والافتراءات التي لا أساس لها، وذلك بالنظر إلى فهمي للثقافات الفرعية. وربما كان من الممكن أن يكون هناك شيء مثل “فقط غو يوري، التي قتلت بطل الرواية مرة واحدة، هي الرفيقة الحقيقي!ة” يا له من مشهد مروع. وبصفتي عائدًا يتمتع بالفطرة السليمة واللياقة، لم يسعني ببساطة أن أسمح بذلك.

بالنسبة لشخص مثل رجل س.غ، الذي كان عادةً أول من يُفجر رأسه، أن يبقى على قيد الحياة حتى نهاية العالم – كان الأمر مثيرًا للرهبة حقًا.

لذا، ومن منظور المصلحة الوطنية، قررت محو معظم الحلقات التي قتلني فيها زملائي. وأنا على يقين من أن هذا القرار سوف يحزن عشاق الروايات الكئيبة، ولكنني أطلب منكم تفهم ذلك.

“بدلًا من القتال مع تلك الجنية الغريبة، لماذا لا نذهب لإجراء محادثة قصيرة؟”

والآن ما هو السبب الثاني؟

بالطبع، لم تكن ها-يول في الواقع. لقد بدت مثلها من الخارج فقط. في الواقع، لقد أفسدها سم الفراغ تمامًا وتحولت إلى شذوذ كامل. لم يكن الأمر كما لو أن ها-يول كانت تعاني من عقدة أوديب شديدة وحاولت قتلي على وجه التحديد في طقوس إعدام تشبه طقوس الأب.

“هيونغ.”

بغض النظر عن مدى خطورة الوضع، حتى لو كان العالم على وشك الانتهاء، كلما قام سيو غيو رجل س.غ فجأة بسحب وجهه بشكل مستقيم وإلقاء جمل مثل هذه، جعلني ذلك أتساءل، “هل نهاية العالم حقًا موضوع ثقيل؟”

“أوه، سيو غيو.”

هناك سببان مشروعان لذلك، فأنا تجسيد للعقلانية.

“أنا، رجل س.غ. أنا العقل المدبر وراء كل شيء.”

“ألا تتذكرني؟ لقد أخذت دروس تدريب شخصي (PT) معك منذ فترة.”

والسبب الثاني هو، حسنًا…

السبب الأول هو سبب لاأنانيّ للغاية. فأنا أفعل ذلك لحماية شرف وسمعة رفاقي.

في بعض الأحيان، يكون الأمر مضحكًا للغاية.

لقد غرست متلازمة العقل المدبر في ضحاياه ثقة لا حدود لها، وجعلتهم يقولون “فوفو” في كل مرة يضحكون فيها، وقلصوا حدقة أعينهم إلى 1% من حجمها المعتاد، وغرست فيهم الاعتقاد الخاطئ بأن كل شيء يسير وفقًا لخطتهم.

بغض النظر عن مدى خطورة الوضع، حتى لو كان العالم على وشك الانتهاء، كلما قام سيو غيو رجل س.غ فجأة بسحب وجهه بشكل مستقيم وإلقاء جمل مثل هذه، جعلني ذلك أتساءل، “هل نهاية العالم حقًا موضوع ثقيل؟”

“فوفو، كم هو وحشي، هيونغ.” – سعال – “لكن فات الأوان.” – سعال، سعال – “بغض النظر عن مقدار العنف الذي تستخدمه، فلن يتغير شيء… هيك، آك، هوو…”

هذا ما أسميه متلازمة العقل المدبر. كلما نجا شخص غيري حتى النهاية، بدأ يتصرف بغرابة، مقتنعًا بأنه هو من خطط لنهاية العالم، ليصبح “العقل المدبر”.

“آه؟”

لقد حدث بالصدفة أن ذلك الشخص في الدورة 243 كان هو سيو غيو. وكانت هذه أيضًا المرة الأولى في حياتي كحانوتي التي يكون فيها سيو غيو (بجانبي) هو الناجي الأخير.

“بالضبط. لذا، بطبيعة الحال، أنا الأكثر تأهيلًا لأكون العقل المدبر. لقد كنت أخفي الحقيقة طوال هذا الوقت.”

بالنسبة لشخص مثل رجل س.غ، الذي كان عادةً أول من يُفجر رأسه، أن يبقى على قيد الحياة حتى نهاية العالم – كان الأمر مثيرًا للرهبة حقًا.

وأخيرًا، أتيحت لي الفرصة لإلقاء نظرة على الأشخاص الآخرين في القاعة، الذين كانوا، وفقًا لمصطلحات جيل MZ، مرتبطين معًا بهذا المصير المشترك.

“سيو غيو.”

ولكن كيف سيشعر باقيكم -أيها القراء الأعزاء- حيال هذا الأمر؟

“نعم هيونغ.”

‘ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ هذا الوقت مبكر جدًا في الدورة بحيث لا يمكن لتأثير الفراشة أن يبدأ.’

“لو لم أكن هنا، لفجرت الجنية التعليمية رأسك، أليس كذلك؟ أعني، هيا، لا يمكنك أن تعتقد حقًا أنك العقل المدبر؟”

— ……

نقر سيو غيو بلسانه ولوح بإصبعه يمينًا ويسارًا. “أنت لا تفهم الأمر. كما هو الحال دائمًا.”

“أخرجوهم! أخرجوهم الآن!”

“…….”

“…….”

في تلك اللحظة القصيرة، كدت أقتله في الحال. والحقيقة أنه كان قادرًا على كسر رباطة جأشي الهادئة بمثل هذا الاستفزاز البسيط – كانت مهاراته في التصيد هائلة حقًا.

لكن هذه المرة، كان الشعور مختلفًا. لم يكن الأمر وكأن شيئًا ما قد “أُضيف” إلى عوداتي. بل كان العكس.

“كما هو الحال مع جميع القصص، يظهر العقل المدبر الحقيقي دائمًا في المقدمة، هيونغ. ومقدمتك كانت في ساحة انتظار محطة بوسان، أليس كذلك؟ الآن، من كانت أول شخصية تترك انطباعًا قويًا لدى القراء هناك؟”

“…….”

“حسنًا… هذا سيكون أنت، أليس كذلك؟”

ولم يعد لـ “غو يوري” ظل.

“بالضبط. لذا، بطبيعة الحال، أنا الأكثر تأهيلًا لأكون العقل المدبر. لقد كنت أخفي الحقيقة طوال هذا الوقت.”

كان سيو غيو يصرخ على الجنية التعليمية مرة أخرى، تمامًا كما هو الحال دائمًا، ولكن… كان هناك شيء مفقود من رأسه.

“لا…”

“يا أيتها الغائط! إذا نويت جرنا إلى هنا، فيجب أن تبدأي بالاعتذار. من أين أتيت بمثل هذا الكلام…؟”

لقد كان مقدرًا لك أن تموت هناك، أيها المجنون.

رفعت سيو غيو في الهواء.

لقد حاولت أن أنقل أفكاري إليه من خلال التلاعب عمدًا بعضلات وجهي، لكن هذا لم ينجح مع سيو غيو، الذي كان مستهلكًا بالكامل بمتلازمة العقل المدبر.

وبطبيعة الحال، زال الغضب من عينيه وحل مكانه الخوف—الخوف الذي يشعر به مدرب شخصي لا يتذكر زبونه الخاص.

“لقد تم التعامل معي وكأنني مجرد صبي يقوم بمهمات لصالح شبكة س.غ. كان هذا مجرد جزء من تمويهي. لقد ظهرت أولًا، لكن أهميتي الحقيقية كانت مخفية… أليس هذا هو التعريف الحقيقي للعبقري؟”

————————

“أو ربما لم تكن مهمًا إلى هذه الدرجة.”

بالنسبة لشخص مثل رجل س.غ، الذي كان عادةً أول من يُفجر رأسه، أن يبقى على قيد الحياة حتى نهاية العالم – كان الأمر مثيرًا للرهبة حقًا.

“هوه.” ابتسم لي سو غيو بابتسامة قاتلة. “ماذا لو جعلتك تفكر بهذا؟”

“لو لم أكن هنا، لفجرت الجنية التعليمية رأسك، أليس كذلك؟ أعني، هيا، لا يمكنك أن تعتقد حقًا أنك العقل المدبر؟”

قررت أن أعيد تلك القوة القاتلة إلى صاحبها. ضغطت على هالتي في قبضتي وضربته.

“أوه، سيو غيو.”

“فوفو، كم هو وحشي، هيونغ.” – سعال – “لكن فات الأوان.” – سعال، سعال – “بغض النظر عن مقدار العنف الذي تستخدمه، فلن يتغير شيء… هيك، آك، هوو…”

ارتسمت على عيني سيو غيو علامات الارتباك عندما نظر إلي. بالطبع، بما أننا في هذه الدورة كنا غرباء تمامًا عن بعضنا البعض، فقد كان هذا منطقيًا.

لم يفعل الكثير من الخير.

كان سيو غيو يصرخ على الجنية التعليمية مرة أخرى، تمامًا كما هو الحال دائمًا، ولكن… كان هناك شيء مفقود من رأسه.

لقد غرست متلازمة العقل المدبر في ضحاياه ثقة لا حدود لها، وجعلتهم يقولون “فوفو” في كل مرة يضحكون فيها، وقلصوا حدقة أعينهم إلى 1% من حجمها المعتاد، وغرست فيهم الاعتقاد الخاطئ بأن كل شيء يسير وفقًا لخطتهم.

“آه، صحيح. نعم، لقد مضى وقت طويل. أنا آسف، لم أتعرف عليك في البداية.”

ولكن هذا لم يمنحهم أي قوة.

في العادة، كانت متلازمة العقل المدبر مجرد إزعاج بسيط أزعجني أثناء المراحل الأخيرة من دورات معينة. أي حتى تغير شيء ما.

رفعت سيو غيو في الهواء.

(بالمناسبة، لم تكن دو-هوا بحاجة إلى استيفاء هذا الشرط لتحاول قتلي عشوائيًا كلما أرادت ذلك.)

“فوفو، حتى لو تخلصت مني الآن، سأعود يومًا ما…”

“نعم هيونغ.”

ثم رميته من فوق الهاوية.

ثم رميته من فوق الهاوية.

لم يكن هذا مجرد جرف. ففي الدورة 243، أصبحت نظرية الأرض المسطحة حقيقة واقعة، وكانت الأرض مسطحة حرفيًا. لقد ألقيته من حافة العالم.

“ماذاااا؟”

ضحك سيو غيو بشكل مخيف مع ضحكته “فوفوفو”، وسقط في الفراغ.

لقد غرست متلازمة العقل المدبر في ضحاياه ثقة لا حدود لها، وجعلتهم يقولون “فوفو” في كل مرة يضحكون فيها، وقلصوا حدقة أعينهم إلى 1% من حجمها المعتاد، وغرست فيهم الاعتقاد الخاطئ بأن كل شيء يسير وفقًا لخطتهم.

على الأقل لم يمت وحيدًا، وبعد فترة وجيزة متُّ أنا أيضًا.

“…….”

في تلك الدورة، استمرت حافة العالم في الاقتراب مني، وفي النهاية، سقطت كوريا بأكملها. لم أستطع الهروب من النهاية التي تنتهي بالسقوط إلى الموت.

هذا ما أسميه متلازمة العقل المدبر. كلما نجا شخص غيري حتى النهاية، بدأ يتصرف بغرابة، مقتنعًا بأنه هو من خطط لنهاية العالم، ليصبح “العقل المدبر”.

في العادة، كانت متلازمة العقل المدبر مجرد إزعاج بسيط أزعجني أثناء المراحل الأخيرة من دورات معينة. أي حتى تغير شيء ما.

كان من السهل عليّ أن أتوقع أن تشتعل المنتديات بمثل هذه الملاحقات والافتراءات التي لا أساس لها، وذلك بالنظر إلى فهمي للثقافات الفرعية. وربما كان من الممكن أن يكون هناك شيء مثل “فقط غو يوري، التي قتلت بطل الرواية مرة واحدة، هي الرفيقة الحقيقي!ة” يا له من مشهد مروع. وبصفتي عائدًا يتمتع بالفطرة السليمة واللياقة، لم يسعني ببساطة أن أسمح بذلك.

وقد حدث الشذوذ في الدورة التالية مباشرة، وهي الدورة 244.

“أيها الغائط! ما الذي تتحدثين عنه بحق الجحيم؟!”

————

السبب الأول هو سبب لاأنانيّ للغاية. فأنا أفعل ذلك لحماية شرف وسمعة رفاقي.

عندما فتحت عيني في قاعة محطة بوسان، شعرت على الفور أن هناك خطأ فظيعًا.

“نعم هيونغ.”

‘بحق الجحيم؟’

لقد كان مقدرًا لك أن تموت هناك، أيها المجنون.

لم يحدث هذا كثيرًا. المرة الوحيدة الأخرى التي شعرت فيها بشيء مماثل كانت بعد الدورة 135، عندما دمر مدير اللعبة اللانهائية العالم، ووجدت جهاز كمبيوتر محمولًا مستريحًا على فخذي.

“ماذاااا؟”

لكن هذه المرة، كان الشعور مختلفًا. لم يكن الأمر وكأن شيئًا ما قد “أُضيف” إلى عوداتي. بل كان العكس.

ضحك سيو غيو بشكل مخيف مع ضحكته “فوفوفو”، وسقط في الفراغ.

“أيها الغائط! ما الذي تتحدثين عنه بحق الجحيم؟!”

“هاه؟ ماذا يحدث؟”

كان سيو غيو يصرخ على الجنية التعليمية مرة أخرى، تمامًا كما هو الحال دائمًا، ولكن… كان هناك شيء مفقود من رأسه.

“هوه.” ابتسم لي سو غيو بابتسامة قاتلة. “ماذا لو جعلتك تفكر بهذا؟”

لقد ذهب شعره.

هذا ما أسميه متلازمة العقل المدبر. كلما نجا شخص غيري حتى النهاية، بدأ يتصرف بغرابة، مقتنعًا بأنه هو من خطط لنهاية العالم، ليصبح “العقل المدبر”.

قد يبدو غريبًا أن نقول إن شعره كان مفقودًا من رأسه، لكن في الأساس، كان شعره قد اختفى بالكامل.

لم يكن هذا مجرد جرف. ففي الدورة 243، أصبحت نظرية الأرض المسطحة حقيقة واقعة، وكانت الأرض مسطحة حرفيًا. لقد ألقيته من حافة العالم.

بمعنى آخر، فروة رأسه كانت صلعاء تمامًا.

قبل أن يتحول تعبير وجهه إلى تعبير عن الشك – متسائلًا عما إذا كنت حقًا عميل تدريبه – انتقلت بسرعة.

“بفت-!”

لم يحدث هذا كثيرًا. المرة الوحيدة الأخرى التي شعرت فيها بشيء مماثل كانت بعد الدورة 135، عندما دمر مدير اللعبة اللانهائية العالم، ووجدت جهاز كمبيوتر محمولًا مستريحًا على فخذي.

“هاه؟ ماذا يحدث؟”

“لا…”

“هذا مثير للاشمئزاز…”

“في نام-غو، في مركز التدريب الشخصي بالطابق الرابع. ألا تتذكر؟”

لم أستطع أن أمنع نفسي من بصق الشاي السيلاني الذي اشتريته للتو من ماكينة البيع، فارتجف الناس من حولي اشمئزازًا. ولكن لم يكن لدي حتى الوقت لمسح فمي. لم يخرج الشاي فحسب، بل كادت روحي أن تنزلق أيضًا.

لكن هذه المرة، كان الشعور مختلفًا. لم يكن الأمر وكأن شيئًا ما قد “أُضيف” إلى عوداتي. بل كان العكس.

ماذا كان هذا بحق الجحيم؟

نقر سيو غيو بلسانه ولوح بإصبعه يمينًا ويسارًا. “أنت لا تفهم الأمر. كما هو الحال دائمًا.”

“يا أيتها الغائط! إذا نويت جرنا إلى هنا، فيجب أن تبدأي بالاعتذار. من أين أتيت بمثل هذا الكلام…؟”

لقد حدث بالصدفة أن ذلك الشخص في الدورة 243 كان هو سيو غيو. وكانت هذه أيضًا المرة الأولى في حياتي كحانوتي التي يكون فيها سيو غيو (بجانبي) هو الناجي الأخير.

“عفوًا. لحظة واحدة. أرجو المعذرة. هل يمكنني التحدث معك، السيد سيو غيو؟”

————————

“هاه؟”

“هيونغ.”

شققت طريقي عبر الحشد واقتربت من سيو غيو. كان في منتصف حديثه، يصرخ بغضب على الجنية، ولكن عندما ناديت باسمه، تردد.

“آه، صحيح. نعم، لقد مضى وقت طويل. أنا آسف، لم أتعرف عليك في البداية.”

ارتسمت على عيني سيو غيو علامات الارتباك عندما نظر إلي. بالطبع، بما أننا في هذه الدورة كنا غرباء تمامًا عن بعضنا البعض، فقد كان هذا منطقيًا.

قبل أن يتحول تعبير وجهه إلى تعبير عن الشك – متسائلًا عما إذا كنت حقًا عميل تدريبه – انتقلت بسرعة.

“…من أنت، ولماذا تتدخل؟”

“في نام-غو، في مركز التدريب الشخصي بالطابق الرابع. ألا تتذكر؟”

“ألا تتذكرني؟ لقد أخذت دروس تدريب شخصي (PT) معك منذ فترة.”

“لقد تم التعامل معي وكأنني مجرد صبي يقوم بمهمات لصالح شبكة س.غ. كان هذا مجرد جزء من تمويهي. لقد ظهرت أولًا، لكن أهميتي الحقيقية كانت مخفية… أليس هذا هو التعريف الحقيقي للعبقري؟”

“آه؟”

بالطبع، لم تكن ها-يول في الواقع. لقد بدت مثلها من الخارج فقط. في الواقع، لقد أفسدها سم الفراغ تمامًا وتحولت إلى شذوذ كامل. لم يكن الأمر كما لو أن ها-يول كانت تعاني من عقدة أوديب شديدة وحاولت قتلي على وجه التحديد في طقوس إعدام تشبه طقوس الأب.

“في نام-غو، في مركز التدريب الشخصي بالطابق الرابع. ألا تتذكر؟”

“لا…”

ظهرت علامات الارتباك على وجه سيو غيو. فقد عمل كمدرب شخصي في مركز تدريب. والعنوان الذي ذكرته هو المكان الذي كان يعمل فيه.

“فوفو، حتى لو تخلصت مني الآن، سأعود يومًا ما…”

وبطبيعة الحال، زال الغضب من عينيه وحل مكانه الخوف—الخوف الذي يشعر به مدرب شخصي لا يتذكر زبونه الخاص.

“نعم هيونغ.”

“آه، صحيح. نعم، لقد مضى وقت طويل. أنا آسف، لم أتعرف عليك في البداية.”

“في نام-غو، في مركز التدريب الشخصي بالطابق الرابع. ألا تتذكر؟”

“لا تقلق. لقد دربتني جيدًا في ذلك الوقت، حتى أصبحت مهتمًا جدًا بالتدريب الشخصي. كنت نحيفًا جدًا، لكن بفضلك أصبحت شخصًا جديدًا.”

لكن صالة الوصول في محطة بوسان كانت مجرد دليل. أما الصدمة الحقيقية فقد جاءت بعد أن غادرت المحطة.

فحص سيو غيو جسدي العلوي والسفلي بسرعة، مستعينًا بالقدرة الطبيعية للمدرب الشخصي لتقييم بنية الجسم. بالطبع، كانت العضلات التي طورتها من خلال القدرة [استئناف] عبر دورات مختلفة مصقولة بشكل لا يصدق ومُحسَّنة للقتال.

في العادة، كانت متلازمة العقل المدبر مجرد إزعاج بسيط أزعجني أثناء المراحل الأخيرة من دورات معينة. أي حتى تغير شيء ما.

أصبح وجه سيو غيو داكنًا. هل من الممكن أنه نسي حقًا مثل هذا المتدرب الممتاز؟

لقد حاولت أن أنقل أفكاري إليه من خلال التلاعب عمدًا بعضلات وجهي، لكن هذا لم ينجح مع سيو غيو، الذي كان مستهلكًا بالكامل بمتلازمة العقل المدبر.

“اوه، حسنًا… شكرًا لك…”

‘بحق الجحيم؟’

“بدلًا من القتال مع تلك الجنية الغريبة، لماذا لا نذهب لإجراء محادثة قصيرة؟”

“هاه؟”

“هاه؟ غريب؟ ماذا تقصد بالغريب؟ هؤلاء البشر يتهمونني من العدم… إن الظلم في كل هذا مرعب حقًا…”

“سيو غيو.”

للعلم، كانت هذه هي الطريقة الأسرع والأكثر فعالية لمنع رجل س.غ سيو غيو من قطع رأسه ومنع الحنية رقم 264 من قتله. وعلى الرغم من كونه متهورًا، إلا أن سيو غيو كان لديه شعور قوي بالمسؤولية عن الأدوار التي تولاها.

س: متى أصبحت أصلعًا؟

على أية حال، أخذت سيو غيو جانبًا، واستخدمت لغة غير مباشرة ومهذبة وغير مسيئة قدر الإمكان، وسألته:

على الأقل لم يمت وحيدًا، وبعد فترة وجيزة متُّ أنا أيضًا.

س: متى أصبحت أصلعًا؟

ج: هاه؟ لقد كنت أصلعًا دائمًا.

ج: هاه؟ لقد كنت أصلعًا دائمًا.

شققت طريقي عبر الحشد واقتربت من سيو غيو. كان في منتصف حديثه، يصرخ بغضب على الجنية، ولكن عندما ناديت باسمه، تردد.

بحق الجحيم؟

“فوفو، حتى لو تخلصت مني الآن، سأعود يومًا ما…”

قبل أن يتحول تعبير وجهه إلى تعبير عن الشك – متسائلًا عما إذا كنت حقًا عميل تدريبه – انتقلت بسرعة.

ولم تكن هناك عصا مكنسة أيضًا.

وأخيرًا، أتيحت لي الفرصة لإلقاء نظرة على الأشخاص الآخرين في القاعة، الذين كانوا، وفقًا لمصطلحات جيل MZ، مرتبطين معًا بهذا المصير المشترك.

لم تعد آه-ريون تتلعثم. لو لم أتدخل، لكان لي بايك قد جرها بعيدًا، لكن في هذه الدورة رقم 244، عبّرت بوضوح عن قناعاتها الخاصة.

وبعد فترة قصيرة، أدركت أن الأمر لم يقتصر على سيو غيو الذي تغير.

لقد غرست متلازمة العقل المدبر في ضحاياه ثقة لا حدود لها، وجعلتهم يقولون “فوفو” في كل مرة يضحكون فيها، وقلصوا حدقة أعينهم إلى 1% من حجمها المعتاد، وغرست فيهم الاعتقاد الخاطئ بأن كل شيء يسير وفقًا لخطتهم.

“لا أريد الانضمام إلى مجموعة لي بايك!”

“اوه، حسنًا… شكرًا لك…”

“ماذاااا؟”

وقد حدث الشذوذ في الدورة التالية مباشرة، وهي الدورة 244.

“بغض النظر عن مدى غضبك علي، فإن التهديد لن يغير رأيي. لقد قلت لا، وأعني ما أقول!”

المخفي I

لم تعد آه-ريون تتلعثم. لو لم أتدخل، لكان لي بايك قد جرها بعيدًا، لكن في هذه الدورة رقم 244، عبّرت بوضوح عن قناعاتها الخاصة.

“بغض النظر عن مدى غضبك علي، فإن التهديد لن يغير رأيي. لقد قلت لا، وأعني ما أقول!”

هل يمكن أن يكون هذا عمل شذوذ؟

هذا ما أسميه متلازمة العقل المدبر. كلما نجا شخص غيري حتى النهاية، بدأ يتصرف بغرابة، مقتنعًا بأنه هو من خطط لنهاية العالم، ليصبح “العقل المدبر”.

“مممم، مثير للاهتمام…”

ثم رميته من فوق الهاوية.

ولم يعد لـ “غو يوري” ظل.

تنبيه بوجود شذوذ!

لم يلاحظ أحد ذلك بعد، ولكنني تمكنت من رؤيتها بوضوح. كانت ملابسها تلقي بظلالها، لكن شعرها وأطرافها وبقية جسدها لم يكن كذلك.

“أخرجوهم! أخرجوهم الآن!”

بالتأكيد عمل شذوذ.

لم يحدث هذا كثيرًا. المرة الوحيدة الأخرى التي شعرت فيها بشيء مماثل كانت بعد الدورة 135، عندما دمر مدير اللعبة اللانهائية العالم، ووجدت جهاز كمبيوتر محمولًا مستريحًا على فخذي.

‘ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ هذا الوقت مبكر جدًا في الدورة بحيث لا يمكن لتأثير الفراشة أن يبدأ.’

لم يحدث هذا كثيرًا. المرة الوحيدة الأخرى التي شعرت فيها بشيء مماثل كانت بعد الدورة 135، عندما دمر مدير اللعبة اللانهائية العالم، ووجدت جهاز كمبيوتر محمولًا مستريحًا على فخذي.

لقد شعرت بالحيرة الشديدة. هل تغير الجدول الزمني بطريقة ما في هذه الدورة الـ 244؟

سيم آه-ريون، دانغ سيو-رين، تشيون يو-هوا، القديسة، والعديد من الآخرين. بغض النظر عن الدورة، فإن أولئك الذين نجوا معي حتى النهاية، في أغلب الأحيان، تحولوا إلى الظلام ووجهوا لي الضربة القاضية.

لكن صالة الوصول في محطة بوسان كانت مجرد دليل. أما الصدمة الحقيقية فقد جاءت بعد أن غادرت المحطة.

“…….”

“مرحبا. اسمي دانغ سيو-رين.”

“ماذاااا؟”

“…….”

على الأقل لم يمت وحيدًا، وبعد فترة وجيزة متُّ أنا أيضًا.

“أنا أجمع الناس لمحاولة البقاء على قيد الحياة في هذا العالم الفوضوي. حانوتي، هل ترغب في الانضمام إلي؟”

لقد ذهب شعره.

مدت سيو رين يدها، داعية إياي للانضمام إليها في تأسيس شيء ما معًا – ولكن لم تكن هناك قبعة ساحرة.

لقد غرست متلازمة العقل المدبر في ضحاياه ثقة لا حدود لها، وجعلتهم يقولون “فوفو” في كل مرة يضحكون فيها، وقلصوا حدقة أعينهم إلى 1% من حجمها المعتاد، وغرست فيهم الاعتقاد الخاطئ بأن كل شيء يسير وفقًا لخطتهم.

ولم تكن هناك عصا مكنسة أيضًا.

بالنسبة لشخص مثل رجل س.غ، الذي كان عادةً أول من يُفجر رأسه، أن يبقى على قيد الحياة حتى نهاية العالم – كان الأمر مثيرًا للرهبة حقًا.

بصوت مرتجف، سألتها، “عذرًا، قد يبدو هذا غريبًا، ولكن… ألم تكن تحبين هاري بوتر والقطارات؟”

“يا أيتها الغائط! إذا نويت جرنا إلى هنا، فيجب أن تبدأي بالاعتذار. من أين أتيت بمثل هذا الكلام…؟”

“هاه؟ ما الذي تتحدث عنه؟ أنا أحب البوكيمون والسيارات.”

ولم تكن هناك عصا مكنسة أيضًا.

“…….”

لذا، ومن منظور المصلحة الوطنية، قررت محو معظم الحلقات التي قتلني فيها زملائي. وأنا على يقين من أن هذا القرار سوف يحزن عشاق الروايات الكئيبة، ولكنني أطلب منكم تفهم ذلك.

تنبيه بوجود شذوذ!

“بفت-!”

————————

في تلك اللحظة القصيرة، كدت أقتله في الحال. والحقيقة أنه كان قادرًا على كسر رباطة جأشي الهادئة بمثل هذا الاستفزاز البسيط – كانت مهاراته في التصيد هائلة حقًا.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

بحق الجحيم؟

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“آه؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط