Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 225

المخفي II

المخفي II

المخفي II

“أتخيل أن الأمر سيبدأ على نطاق صغير، فيخفي أشياء مثل الشعر أو الموضة. وبهذه الطريقة، يمكن أن يظل الأمر تحت الرادار لأطول فترة ممكنة.”

لقد تركني إختفاء شعر سيو غيو وإختفاء اهتمامات دانغ سيو-رين الغريبة في حالة من الإرهاق العقلي.

“تبتغي الموت؟”

وخاصة الأخيرة – دانغ سيو-رين تتخلى عن زي الساحرة وهوسها بالقطار؟ كيف يمكن أن تكون هذه دانغ سيو-رين؟

“هل فكرت في إمكانية أن عقلك هو الذي تغير؟”

كانت الساحرة العظيمة لعالم سامتشون شخصًا قاد كلًا من السحر والقاطرات البخارية. كانت تحمل رموز العصور الوسطى والعصر الحديث في كلتا يديها، وبذلك أصبحت شخصية تجسد التاريخ البشري.

“اذهبي واحصل على شعر مستعار، جي-وون.”

بعبارة أخرى، فقدت دانغ سيو-رين من الدورة 244 روحها وأصبحت كائنًا بلا روح. قررنا أن نطلق على ذلك يو جي-وون.

لقد كانت نظرية الأرض المجوفة.

“هل لا يوجد أحد طبيعي في هذه الدورة؟ بجدية، لا يوجد أحد على الإطلاق؟”

سسسسسك.

بالطبع، عندما أقول “طبيعي”، أعني ذلك وفقًا لمعاييري: الشخص الذي كان كما هو الحال في الدورات الأخرى.

“…….”

تركت ورائي رفاقي الذين فقدوا أجزاء من أنفسهم، وبدأت أبحث بشكل يائس عن شخص طبيعي.

“لقد امتلأت عيناي بالاحترام لك يا صاحب السعادة. لا مجال لأي عاطفة أخرى. أطلب منك التفهم.”

“يا صاحب السعادة، لماذا أنت قلق هكذا؟”

بدأت الخريطة الورقية، التي ضغطت عليها قطع الشطرنج، تطفو في الهواء.

“جي-وون، دائمًا ما كنت تخفين أخلاقك وإنسانيتك، لذا ابتعدي عن هذا.”

“تبتغي الموت؟”

“لا أعرف ماذا تقصد، ولكنني سأصدقك الرأي. سأستشيرك بشأن مخاوفي لاحقًا.”

“حتى لو تمتمت يا صاحب السعادة بأشياء غير مفهومة لنفسك، فلن يقلل هذا من إعجابي بك على الإطلاق. لا تتردد في إصدار الأوامر لي.”

مرة أخرى، تركت ورائي جي-وون، تلك المريضة نفسيًا باستمرار، وواصلت بحثي، لكن النتائج كانت مخيبة للآمال.

“حتى لو تمتمت يا صاحب السعادة بأشياء غير مفهومة لنفسك، فلن يقلل هذا من إعجابي بك على الإطلاق. لا تتردد في إصدار الأوامر لي.”

“القائدة نوه دو-هوا، لماذا تتعاملين بلطف مع المرضى كبار السن والشباب على حد سواء؟ أين ذهب ازدرائك لجيل MZ؟ لماذا لا تميزي على أساس العمر؟”

غاصت المجرفة في الأرض مثل الحلوى. كان إنجازًا رائعًا، بفضل استخدامي الحر للهالة.

“هاه…؟ أي نوع من الأوغاد يمكن أن يمارس التمييز ضد المرضى على أساس العمر؟”

ألقت جي-وون نظرة على ساعتها التناظرية. 11 مساءً عندما كانت الحضارة الإنسانية لا تزال مزدهرة، ربما كان بعض الناس يعتقدون أن هذا هو الصباح، ولكن الآن أصبح الوقت يعتبر متأخرًا للغاية للخروج.

“حسنًا، أنت لست نوه دو-هوا.”

عميقًا تحت الأرض.

“تبتغي الموت؟”

“أسماك…؟ لقد سمعت أن أحواض السمك صعبة الصيانة للغاية، لذا فأنا لست مهتمة حقًا. السحالي أكثر جمالًا، كما تعلم.”

دو-هوا—خارج.

“يا قديسة، لماذا لم تنشأي أي حوض أسماك في منزلك؟ ألا تخططين لتربية الأسماك؟”

“يا قديسة، لماذا لم تنشأي أي حوض أسماك في منزلك؟ ألا تخططين لتربية الأسماك؟”

مجرد خطأ بسيط.

“أسماك…؟ لقد سمعت أن أحواض السمك صعبة الصيانة للغاية، لذا فأنا لست مهتمة حقًا. السحالي أكثر جمالًا، كما تعلم.”

“هل فكرت في إمكانية أن عقلك هو الذي تغير؟”

“أوه، إذن أنت مزيفة أيضًا…”

“همم.”

“عذرًا ماذا؟”

“نعم؟”

القديسة—خارج.

“…….”

“يو هوا، لماذا تستمرين في مناداتي بـ ‘سنباي’ بدلًا من ‘المعلم’ بعد أن سلمتك شهادتك؟”

حتى الفتيات السحريات من الجزر خرجن جميعهن.

“هاه؟ هاها. حسنًا، أنت لا تبدو أكبر سنًا مني كثيرًا، يا سنباي! على الأقل ليس من الخارج. سيكون من الغريب أن أبدأ في مناداتك بـ ‘المعلم’ الآن، أليس كذلك؟”

لقد صمتت.

“…أرى ذلك. إذن لماذا لا ترتدي زي البحارة الأبيض بعد التخرج؟”

“يا صاحب السعادة، لماذا أنت قلق هكذا؟”

“هياا يا سنباي. من يرتدي زي البحارة بعد التخرج؟ سيكون هذا جنونًا، ناهيك عن كونه مبتذلًا للغاية.”

ثم حدث شيء غريب مع الخريطة.

“الفراغ اللانهائي! أيها الوغد، هل تجرؤ على تحديني!”

ومع ذلك، واصلتُ الحفر دون تردد. في هذه اللحظة، لم أكن من النوع الذي يعود إلى الوراء، بل كنت مجرد مثقاب بشري.

“إيه؟”

لو كانت قطع الشطرنج تظهر مواقع الأشخاص الدقيقة على الخريطة…

تشيون يو-هوا—خارج.

ألماني! (ألماني!) باريستا بفخر لا يصدق! (رجل عجوز!) يشرب أمريكانو! (أمريكانو!)

“مانيو نيكو! لماذا لا تنهي كل جملة بـ ‘نيا’ أو ‘مواء’؟ هل آذان القطة هذه مجرد استعراض؟!”

“أسماك…؟ لقد سمعت أن أحواض السمك صعبة الصيانة للغاية، لذا فأنا لست مهتمة حقًا. السحالي أكثر جمالًا، كما تعلم.”

“هل تبتغي القتال، حانوتي؟”

عميقًا تحت الأرض.

حتى الفتيات السحريات من الجزر خرجن جميعهن.

“مانيو نيكو! لماذا لا تنهي كل جملة بـ ‘نيا’ أو ‘مواء’؟ هل آذان القطة هذه مجرد استعراض؟!”

لقد كانت تفصيلة صغيرة، ولكن حتى القهوة التي تركها العجوز شو في هذه الدورة كانت عبارة عن قهوة أمريكانو بالبندق بدلًا من القهوة بالحليب.

وقد شكّلت صورة، تأخذ شكلًا مشابهًا لرمز تايجوك. [**: شيء كهذا: § سأضع الصورة الفعلية في التعليقات.]

ألماني! (ألماني!) باريستا بفخر لا يصدق! (رجل عجوز!) يشرب أمريكانو! (أمريكانو!)

“لا أعرف ماذا تقصد، ولكنني سأصدقك الرأي. سأستشيرك بشأن مخاوفي لاحقًا.”

لقد تردد صدى الصدمة في رأسي مثل جوقة كابيلا.

ثواك! ثواك! ثواك!

لقد أصابني اليأس. لقد حدث خطأ فظيع، فظيع للغاية.

“نعم. يبدو الأمر سخيفًا، لكن لدي حدس. سنحفر في الأرض حتى نصل إلى القاع. عليك أن تراقبي الخريطة وتتابعي تقدمنا.”

تراجعت إلى نفق إنوناكي، وأنا أتمتم في ألم.

لم أقصد أن أفعل ذلك، لكن غرائزي وحاستي السادسة أجبرتني على التوقف.

“…هناك شيء خاطئ. هذا ليس صحيحًا. كيف يمكن أن تكون هناك مثل هذه الاختلافات الكبيرة بعد العودة مباشرةً؟ هذا قبل أن تتاح الفرصة لتأثير الفراشة حتى ليبدأ. هل من الممكن أن أكون قد سقطت في حلم دون أن أدرك ذلك؟ يا للهول… هل أنا مجرد دماغ في جرة، ووعيي محاصر في حلم…”

كيف كان من المفترض أن أصلح هذه الكارثة غير المسبوقة؟

“صاحب السعادة، هل أنت بخير؟”

صحيح.

“جي-وون، لا تتدخلي في الأمر. ربما أكون محاصرًا، لكنني لم أهبط إلى المستوى الذي يجعلني أطلب التعاطف منك.”

“هاه؟ هاها. حسنًا، أنت لا تبدو أكبر سنًا مني كثيرًا، يا سنباي! على الأقل ليس من الخارج. سيكون من الغريب أن أبدأ في مناداتك بـ ‘المعلم’ الآن، أليس كذلك؟”

“ما زلت لا أفهم، ولكن إذا قال صاحب السعادة ذلك، فسأظل صامتة.”

“امسكي الخريطة والحقيبة واتبعيني. أريد اختبار شيء ما.”

كيف كان من المفترض أن أصلح هذه الكارثة غير المسبوقة؟

“جي-وون، لا تتدخلي في الأمر. ربما أكون محاصرًا، لكنني لم أهبط إلى المستوى الذي يجعلني أطلب التعاطف منك.”

الآن، بالنظر إلى الوراء، كنت لا أزال عديم الخبرة نسبيًا في الدورة 244. لم أتمكن بعد من هزيمة طاغوتة الليل، نوت، ولم أتمكن حتى من القضاء على مدير اللعبة اللانهائية. في تلك المرحلة، لم أكن أدرك تمامًا أنه إذا كان هناك شيء قوي بما يكفي للتدخل في عوداتي، فيجب أن يكون شذوذًا على مستوى الطاغوت الخارجي.

“همم.”

(إن قيام القديسة بختم نفسها لوضع حاجز لا يمكن اختراقه حول عوداتي كان شيئًا سيحدث في وقت لاحق كثيرًا.)

وعندما وسعت الحفرة، بدأ ضوء خافت يتسرب من خلالها.

“حسنًا… نعم. سأساعدهم في استعادة ما فقدوه. إذا تمكنت من استعادة ما اختفى، فيجب أن يكون ذلك بمثابة مقاومة لحيل الشذوذ.”

بعد أن قضيت وقتًا في الكلام، واصلت اختراق الأرض بصمت حتى وصلت أخيرًا إلى—

“حتى لو تمتمت يا صاحب السعادة بأشياء غير مفهومة لنفسك، فلن يقلل هذا من إعجابي بك على الإطلاق. لا تتردد في إصدار الأوامر لي.”

إذا عملت قدرة جي-وون بطريقة غير مألوفة…

“اذهبي واحصل على شعر مستعار، جي-وون.”

لقد حصلت على الشعر المستعار ووضعته على رأس سيو غيو الأصلع. لقد صففته بعناية، مع التأكد من أنه يطابق شعره المعتاد من الدورات السابقة بدقة 99.99%.

“… لذا فأنت تقولين أن سيو غيو كان أصلعًا في كل دورة، لكن ذاكرتي كانت مشوهة لرؤيته وهو يمتلك رأسًا كاملًا من الشعر؟”

“كيف تشعر، سيو غيو؟ هل تشعر وكأنك استعدت شيئًا فقدته، وكأنك تعود أخيرًا إلى ذاتك الحقيقية؟”

“هذا جنون… هذا ليس شيئًا تخفيه.”

“…….”

“أتخيل أن الأمر سيبدأ على نطاق صغير، فيخفي أشياء مثل الشعر أو الموضة. وبهذه الطريقة، يمكن أن يظل الأمر تحت الرادار لأطول فترة ممكنة.”

“هيا، تذكر هويتك الحقيقية! يمكنك فعل ذلك، سيو غيو!”

إلى الأسفل. إلى الأسفل أكثر. إلى العمق أكثر—

“… هيونغ، أنا آسف حقًا، ولكن… هل تطلب أن تُضرب؟”

لقد كانت نظرية الأرض المجوفة.

لقد فشلت.

إذن ماذا يعني ذلك؟

في قصص أخرى، عندما يتسبب أحد العائدين في هذا النوع من الضجة، فإن رفاقهم كانوا يتمتمون بأشياء مثل، “هاه؟ لماذا لدي ذكريات عن شيء لم أجربه من قبل…؟” ويستعيدون ذكرياتهم عن دورات الماضي.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

ولكن ليس في نوعي الخاص من العودة. في الواقع، كان سيو غيو أحد أفضلهم.

“لا أعرف ماذا تقصد، ولكنني سأصدقك الرأي. سأستشيرك بشأن مخاوفي لاحقًا.”

عندما ركضت نحو نوه دو-هوا وقلت لها، “أيتها القائدة! يجب أن تبدأي في شتم الشباب على الفور! اصرخي عليهم! ابدأي في توجيه كل أنواع الإهانات كما اعتدت!” انتهى بي الأمر بالضرب وطردي.

الآن، بالنظر إلى الوراء، كنت لا أزال عديم الخبرة نسبيًا في الدورة 244. لم أتمكن بعد من هزيمة طاغوتة الليل، نوت، ولم أتمكن حتى من القضاء على مدير اللعبة اللانهائية. في تلك المرحلة، لم أكن أدرك تمامًا أنه إذا كان هناك شيء قوي بما يكفي للتدخل في عوداتي، فيجب أن يكون شذوذًا على مستوى الطاغوت الخارجي.

مع دانغ سيو-رين، أحضرت لها قبعة ساحرة، ورداء ساحرة، وعصا مكنسة، وقلت لها، “سيو-رين! ألا يثير هذا شغفك بالموضة مرة أخرى؟” وكان ردها، “هممم، هل تطلب مني أن أجردك من ملابسك بطريقة متطورة للغاية؟” كادت أن تأكلني حيًا.

“حسنًا، حتى لو كان صاحب السعادة على حق، فلا توجد طريقة لتأكيد ذلك. وكما ذكرت، فنحن على علم فقط بالدورة 244.”

أما بالنسبة لتشيون يو-هوا، فلم أستطع أن أقنع نفسي بارتداء زي مدرسي وزيارتها. بصفتي حانوتي، لم أتخلى عن إنسانيتي تمامًا. علاوة على ذلك، على الرغم من تغير ألقابها وأزياءها، إلا أن تشيون يو-هوا لا تزال غير متوقعة كما كانت دائمًا.

“…هناك شيء خاطئ. هذا ليس صحيحًا. كيف يمكن أن تكون هناك مثل هذه الاختلافات الكبيرة بعد العودة مباشرةً؟ هذا قبل أن تتاح الفرصة لتأثير الفراشة حتى ليبدأ. هل من الممكن أن أكون قد سقطت في حلم دون أن أدرك ذلك؟ يا للهول… هل أنا مجرد دماغ في جرة، ووعيي محاصر في حلم…”

لقد فشلت. لقد فشلت. لقد فشلت. لقد فشلت.

بدأت الخريطة الورقية، التي ضغطت عليها قطع الشطرنج، تطفو في الهواء.

كانت عقليتي كعائد، التي كانت قد ترسخت في مواجهة معاناة الزمن، تنهار بصرير مدوٍ. ولقد فوجئت حين اكتشفت أن صدمتي كانت أكبر عندما تغيرت هوايات رفاقي مقارنة بصدمتي عندما دُمر العالم بسبب الشذوذ.

“…….”

“حسنًا، حتى لو كان صاحب السعادة على حق، فلا توجد طريقة لتأكيد ذلك. وكما ذكرت، فنحن على علم فقط بالدورة 244.”

“قد يكون كهفًا. لنوسع الحفرة ونلقي نظرة.”

“…نعم.”

“حتى لو تمتمت يا صاحب السعادة بأشياء غير مفهومة لنفسك، فلن يقلل هذا من إعجابي بك على الإطلاق. لا تتردد في إصدار الأوامر لي.”

ومن الغريب أنني لم أستطع إجراء مثل هذه المناقشات بشكل مريح مع جي-وون إلا للسبب البسيط وهو أنها لم تكن تهتم بحالتي العقلية على الإطلاق، لذلك كان بإمكاننا التحدث دون أي اعتبار للحساسية أو اللباقة.

لقد تركني إختفاء شعر سيو غيو وإختفاء اهتمامات دانغ سيو-رين الغريبة في حالة من الإرهاق العقلي.

“هل فكرت في إمكانية أن عقلك هو الذي تغير؟”

“هاه؟ هاها. حسنًا، أنت لا تبدو أكبر سنًا مني كثيرًا، يا سنباي! على الأقل ليس من الخارج. سيكون من الغريب أن أبدأ في مناداتك بـ ‘المعلم’ الآن، أليس كذلك؟”

“… لذا فأنت تقولين أن سيو غيو كان أصلعًا في كل دورة، لكن ذاكرتي كانت مشوهة لرؤيته وهو يمتلك رأسًا كاملًا من الشعر؟”

“اوه، شكرًا.”

“نعم، هذا أكثر منطقية،” قالت جي-وون وهوي تقطع قطعة شطرنج بسكين حاد. “إنه عمليًا مثل مبدأ أوكام. إذا افترضت أن الجميع ما عداك قد تغيروا، فإن الشذوذ المسؤول عن هذا يجب أن يكون قويًا بشكل لا يصدق، وقادرًا على الوصول عبر الدورات للتلاعب بالأشياء.”

صحيح.

[**: مبدأ أوكام هو مبدأ فلسفي يتلخص في أن التفسير الأبسط هو عادة الأكثر دقة.]

“عذرًا ماذا؟”

“همم.”

ظل الاختلاف يزعجني. لماذا اختلفت جي-وون جدًا عن الجميع؟

“من ناحية أخرى، إذا عبث بعقلك فقط، فسيكون التفسير أبسط كثيرًا. لن يحتاج الشذوذ إلا إلى قوى مرتبطة بالتحكم في العقل أو تشويه الإدراك. ولن يحتاج حتى إلى عبور الدورات.”

إلى الأسفل. إلى الأسفل أكثر. إلى العمق أكثر—

“…….”

المخفي II

صحيح.

“لا أعرف ماذا تقصد، ولكنني سأصدقك الرأي. سأستشيرك بشأن مخاوفي لاحقًا.”

على الرغم من أنني لم أكن أرغب في الاعتراف بذلك، إلا أن تحليل جي-وون كان صحيحًا. كانت هناك احتمالات كبيرة بأنني كنت أتعرض حاليًا لشكل من أشكال التلاعب العقلي، وأنه في مرحلة ما، اخترقت ذاكرتي الكاملة، مما تسبب في تشويه إدراكي. كل شيء ملفوف في تفسير واحد أنيق.

“بأي مقياس… هذه شمس.”

ناهيك عن أن كل شخص آخر لديه بعض السمات المخفية، فلماذا كنت أنا الوحيد الذي لم يُمس؟ هذا من شأنه أن يجيب على هذا السؤال أيضًا.

“يا صاحب السعادة، لماذا أنت قلق هكذا؟”

أحيل الأمر إلى أنا من أصبحت غريبًا.

“يو هوا، لماذا تستمرين في مناداتي بـ ‘سنباي’ بدلًا من ‘المعلم’ بعد أن سلمتك شهادتك؟”

“بالطبع، صاحب السعادة لا تشوبه شائبة ولا يرتكب أي خطأ. ولكن في بعض الأحيان، يجدر بنا أن نفكر في العكس.”

لقد تردد صدى الصدمة في رأسي مثل جوقة كابيلا.

“…….”

“حسنًا، حتى لو كان صاحب السعادة على حق، فلا توجد طريقة لتأكيد ذلك. وكما ذكرت، فنحن على علم فقط بالدورة 244.”

في الواقع، لم أكن الوحيد الذي بقي دون تغيير.

“بأي مقياس… هذه شمس.”

جي-وون. ظلت المريضة النفسية ذات الشعر الفضي التي أمامي ثابتة كما كانت دائمًا. لم يختفي أي جزء من شخصيتها في حديثها وهواياتها وذوقها في الموضة وطريقة تفكيرها. كانت هي نفس البارزة في عالم سامتشون وقائدة العمليات في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق التي أتذكرها.

ومن الغريب أنني لم أستطع إجراء مثل هذه المناقشات بشكل مريح مع جي-وون إلا للسبب البسيط وهو أنها لم تكن تهتم بحالتي العقلية على الإطلاق، لذلك كان بإمكاننا التحدث دون أي اعتبار للحساسية أو اللباقة.

لقد كانت هي نفسها تمامًا، لولا حقيقة أن قدرتها قد تغيرت قليلًا.

“من ناحية أخرى، إذا عبث بعقلك فقط، فسيكون التفسير أبسط كثيرًا. لن يحتاج الشذوذ إلا إلى قوى مرتبطة بالتحكم في العقل أو تشويه الإدراك. ولن يحتاج حتى إلى عبور الدورات.”

لهذا السبب كنت أشك في الأمر. ماذا لو كان الشذوذ الغامض، الذي أطلقت عليه “X يخفي Y”، قد ارتبط بالفعل بجي-وون؟

ومن الغريب أنني لم أستطع إجراء مثل هذه المناقشات بشكل مريح مع جي-وون إلا للسبب البسيط وهو أنها لم تكن تهتم بحالتي العقلية على الإطلاق، لذلك كان بإمكاننا التحدث دون أي اعتبار للحساسية أو اللباقة.

“الانتظار حتى الدورة التالية قد لا يكون استراتيجية سيئة.” وضعت جي-وون قطعة الشطرنج المكتملة حديثًا على الخريطة.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“انتظرُ حتى الدورة القادمة؟ لماذا؟”

بعبارة أخرى-

“إذا يمتلك هذا الشذوذ حقًا القدرة على إخفاء شيء ما عن الناس، فبحلول الدورة التالية، ستختفي المزيد من الأشياء.”

ظللنا صامتين لفترة طويلة. لقد تركنا التأثير البصري الهائل لما رأيناه عاجزين عن الكلام.

“…….”

ثم، كما لو كنت تخرج رأسك من أنبوب ماريو، أخرجت رأسي من الفتحة ونظرت إلى الخارج.

“أتخيل أن الأمر سيبدأ على نطاق صغير، فيخفي أشياء مثل الشعر أو الموضة. وبهذه الطريقة، يمكن أن يظل الأمر تحت الرادار لأطول فترة ممكنة.”

تحركت قطعة الشطرنج التي وضعتها جي-وون على الخريطة نحو قطعة شطرنج أخرى، وكأنها مرسومة بواسطة مغناطيس.

“حالتي النفسية أصبحت على حافة الانهيار بالفعل.”

“هذا الجزء، ربما لم يكن متوقعًا. أعتقد أنه بدءًا من الدورة التالية فصاعدًا، سيبدأ في إخفاء قدرات الناس وشخصياتهم، أو حتى سلوكياتهم الأساسية.”

“هذا الجزء، ربما لم يكن متوقعًا. أعتقد أنه بدءًا من الدورة التالية فصاعدًا، سيبدأ في إخفاء قدرات الناس وشخصياتهم، أو حتى سلوكياتهم الأساسية.”

تركت ورائي رفاقي الذين فقدوا أجزاء من أنفسهم، وبدأت أبحث بشكل يائس عن شخص طبيعي.

“…عندها سيكون الأمر خطيرًا حقًا.”

“عذرًا ماذا؟”

“نعم، إنها استراتيجية فعّالة، وهي تهدئة الهدف وإقناعه بالرضا قبل توجيه الضربة.”

كيف كان من المفترض أن أصلح هذه الكارثة غير المسبوقة؟

ثم حدث شيء غريب مع الخريطة.

بعبارة أخرى-

سسسسسك.

ثم حدث شيء غريب مع الخريطة.

تحركت قطعة الشطرنج التي وضعتها جي-وون على الخريطة نحو قطعة شطرنج أخرى، وكأنها مرسومة بواسطة مغناطيس.

لقد أخذتنا إلى منطقة خالية من الأشجار بعيدًا عن الساحل، واستخدمت مجرفة بدلًا من السيف. “سنحفر في الأسفل.”

القطعة التي نحتتها جي-وون للتو انتقلت إلى الجزء العلوي من الخريطة، بينما قطعة أخرى غير مرئية انتقلت نحو الجزء السفلي.

“جي-وون. هل هذا…؟”

وقد شكّلت صورة، تأخذ شكلًا مشابهًا لرمز تايجوك. [**: شيء كهذا: § سأضع الصورة الفعلية في التعليقات.]

“عذرًا ماذا؟”

بدأت الخريطة الورقية، التي ضغطت عليها قطع الشطرنج، تطفو في الهواء.

عندما ركضت نحو نوه دو-هوا وقلت لها، “أيتها القائدة! يجب أن تبدأي في شتم الشباب على الفور! اصرخي عليهم! ابدأي في توجيه كل أنواع الإهانات كما اعتدت!” انتهى بي الأمر بالضرب وطردي.

كان هذا مشهدًا غير عادي، لكن هذا كان جزءًا من التغييرات الدقيقة في قدرة جي-وون في الدورة 244. بصرف النظر عن الخريطة العائمة قليلًا، فإن قدرة الخريطة المصغرة لا تزال تعمل بشكل جيد. استمرت قطع شطرنج جي-وون في تتبع مواقع الأشخاص بشكل مثالي.

“تبتغي الموت؟”

مجرد خطأ بسيط.

“أوه، إذن أنت مزيفة أيضًا…”

“ما زال هذا غريبًا…” تمتمت لنفسي. بدا الأمر وكأن دانغ سيو-رين والآخرين لديهم سمة “مفقودة”، لكن في حالة جي-وون شعرت أن هناك شيئًا “غير طبيعي”.

بالطبع، عندما أقول “طبيعي”، أعني ذلك وفقًا لمعاييري: الشخص الذي كان كما هو الحال في الدورات الأخرى.

ظل الاختلاف يزعجني. لماذا اختلفت جي-وون جدًا عن الجميع؟

الآن، بالنظر إلى الوراء، كنت لا أزال عديم الخبرة نسبيًا في الدورة 244. لم أتمكن بعد من هزيمة طاغوتة الليل، نوت، ولم أتمكن حتى من القضاء على مدير اللعبة اللانهائية. في تلك المرحلة، لم أكن أدرك تمامًا أنه إذا كان هناك شيء قوي بما يكفي للتدخل في عوداتي، فيجب أن يكون شذوذًا على مستوى الطاغوت الخارجي.

“ربما كان ما أسميته صاحب السعادة هو ميولي السيكوباتية التي كنت أخفيها. وفي هذه الدورة، استعدت قدرتي على التعاطف العميق مع الآخرين.”

“هاه…؟ أي نوع من الأوغاد يمكن أن يمارس التمييز ضد المرضى على أساس العمر؟”

“لماذا لا تحاولي إظهار بعض المشاعر في عينيك وأنت تقولين ذلك؟”

“يا صاحب السعادة، لماذا أنت قلق هكذا؟”

“لقد امتلأت عيناي بالاحترام لك يا صاحب السعادة. لا مجال لأي عاطفة أخرى. أطلب منك التفهم.”

لو كانت قطع الشطرنج تظهر مواقع الأشخاص الدقيقة على الخريطة…

“لا يوجد شيء يمكن فهمه. لقد كان لديك نفس النظرة الميتة منذ التقينا في الدورة الخامسة-”

أما بالنسبة لتشيون يو-هوا، فلم أستطع أن أقنع نفسي بارتداء زي مدرسي وزيارتها. بصفتي حانوتي، لم أتخلى عن إنسانيتي تمامًا. علاوة على ذلك، على الرغم من تغير ألقابها وأزياءها، إلا أن تشيون يو-هوا لا تزال غير متوقعة كما كانت دائمًا.

توقفت في منتصف الجملة.

ثواك! ثواك! ثواك!

“انتظري ثانية.”

“نعم، هذا أكثر منطقية،” قالت جي-وون وهوي تقطع قطعة شطرنج بسكين حاد. “إنه عمليًا مثل مبدأ أوكام. إذا افترضت أن الجميع ما عداك قد تغيروا، فإن الشذوذ المسؤول عن هذا يجب أن يكون قويًا بشكل لا يصدق، وقادرًا على الوصول عبر الدورات للتلاعب بالأشياء.”

لم أقصد أن أفعل ذلك، لكن غرائزي وحاستي السادسة أجبرتني على التوقف.

ناهيك عن أن كل شخص آخر لديه بعض السمات المخفية، فلماذا كنت أنا الوحيد الذي لم يُمس؟ هذا من شأنه أن يجيب على هذا السؤال أيضًا.

ظلت رؤيتي مليئة بصورة قطع الشطرنج التي تضغط على الخريطة، وتشكل شكل تايجوك.

“الانتظار حتى الدورة التالية قد لا يكون استراتيجية سيئة.” وضعت جي-وون قطعة الشطرنج المكتملة حديثًا على الخريطة.

“الفضاء؟ الفضاء…؟”

“هياا يا سنباي. من يرتدي زي البحارة بعد التخرج؟ سيكون هذا جنونًا، ناهيك عن كونه مبتذلًا للغاية.”

إذا عملت قدرة جي-وون بطريقة غير مألوفة…

“انتظري ثانية.”

لو كانت قطع الشطرنج تظهر مواقع الأشخاص الدقيقة على الخريطة…

“احفر… للأسفل، يا صاحب السعادة؟”

إذن ماذا يعني ذلك؟

“يا قديسة، لماذا لم تنشأي أي حوض أسماك في منزلك؟ ألا تخططين لتربية الأسماك؟”

نهضت على قدمي. “جي-وون.”

“لقد امتلأت عيناي بالاحترام لك يا صاحب السعادة. لا مجال لأي عاطفة أخرى. أطلب منك التفهم.”

“نعم؟”

لم تكن هذه عملية حفر عادية. فمع تزايد صلابة الأرض، كان أي موقظ آخر ليدمر مجرفته بحلول ذلك الوقت.

“امسكي الخريطة والحقيبة واتبعيني. أريد اختبار شيء ما.”

تحركت قطعة الشطرنج التي وضعتها جي-وون على الخريطة نحو قطعة شطرنج أخرى، وكأنها مرسومة بواسطة مغناطيس.

ألقت جي-وون نظرة على ساعتها التناظرية. 11 مساءً عندما كانت الحضارة الإنسانية لا تزال مزدهرة، ربما كان بعض الناس يعتقدون أن هذا هو الصباح، ولكن الآن أصبح الوقت يعتبر متأخرًا للغاية للخروج.

“امسكي الخريطة والحقيبة واتبعيني. أريد اختبار شيء ما.”

“مفهوم.”

على الرغم من استخدام الهالة، كانت الأرض كثيفة بشكل غير عادي، وتباطأ التقدم.

بدون طرح أي أسئلة، تبعتني جي-وون إلى خارج نفق إينوناكي.

“نعم؟”

لقد أخذتنا إلى منطقة خالية من الأشجار بعيدًا عن الساحل، واستخدمت مجرفة بدلًا من السيف. “سنحفر في الأسفل.”

“همم.”

“احفر… للأسفل، يا صاحب السعادة؟”

“اذهبي واحصل على شعر مستعار، جي-وون.”

“نعم. يبدو الأمر سخيفًا، لكن لدي حدس. سنحفر في الأرض حتى نصل إلى القاع. عليك أن تراقبي الخريطة وتتابعي تقدمنا.”

“القائدة نوه دو-هوا، لماذا تتعاملين بلطف مع المرضى كبار السن والشباب على حد سواء؟ أين ذهب ازدرائك لجيل MZ؟ لماذا لا تميزي على أساس العمر؟”

“مفهوم يا صاحب السعادة.”

بعد الحفر لفترة طويلة فقدت إحساسي بالوقت، كنت قد توغلت إلى عمق كبير لدرجة أنني لم أكن لأتفاجأ إذا عثرت على الصهارة. بدأ العرق يتصبب من جبهتي.

وهكذا نفذت خطتي.

نهضت على قدمي. “جي-وون.”

ثواك!

وكانت هناك شمس.

غاصت المجرفة في الأرض مثل الحلوى. كان إنجازًا رائعًا، بفضل استخدامي الحر للهالة.

“نعم، هذا أكثر منطقية،” قالت جي-وون وهوي تقطع قطعة شطرنج بسكين حاد. “إنه عمليًا مثل مبدأ أوكام. إذا افترضت أن الجميع ما عداك قد تغيروا، فإن الشذوذ المسؤول عن هذا يجب أن يكون قويًا بشكل لا يصدق، وقادرًا على الوصول عبر الدورات للتلاعب بالأشياء.”

إلى الأسفل. إلى الأسفل أكثر. إلى العمق أكثر—

“ما زال هذا غريبًا…” تمتمت لنفسي. بدا الأمر وكأن دانغ سيو-رين والآخرين لديهم سمة “مفقودة”، لكن في حالة جي-وون شعرت أن هناك شيئًا “غير طبيعي”.

لم تكن هذه عملية حفر عادية. فمع تزايد صلابة الأرض، كان أي موقظ آخر ليدمر مجرفته بحلول ذلك الوقت.

“امسكي الخريطة والحقيبة واتبعيني. أريد اختبار شيء ما.”

‘هذا صلب للغاية.’

“أتخيل أن الأمر سيبدأ على نطاق صغير، فيخفي أشياء مثل الشعر أو الموضة. وبهذه الطريقة، يمكن أن يظل الأمر تحت الرادار لأطول فترة ممكنة.”

على الرغم من استخدام الهالة، كانت الأرض كثيفة بشكل غير عادي، وتباطأ التقدم.

دو-هوا—خارج.

ثواك! ثواك! ثواك!

“نعم، هذا أكثر منطقية،” قالت جي-وون وهوي تقطع قطعة شطرنج بسكين حاد. “إنه عمليًا مثل مبدأ أوكام. إذا افترضت أن الجميع ما عداك قد تغيروا، فإن الشذوذ المسؤول عن هذا يجب أن يكون قويًا بشكل لا يصدق، وقادرًا على الوصول عبر الدورات للتلاعب بالأشياء.”

ومع ذلك، واصلتُ الحفر دون تردد. في هذه اللحظة، لم أكن من النوع الذي يعود إلى الوراء، بل كنت مجرد مثقاب بشري.

كان هذا مشهدًا غير عادي، لكن هذا كان جزءًا من التغييرات الدقيقة في قدرة جي-وون في الدورة 244. بصرف النظر عن الخريطة العائمة قليلًا، فإن قدرة الخريطة المصغرة لا تزال تعمل بشكل جيد. استمرت قطع شطرنج جي-وون في تتبع مواقع الأشخاص بشكل مثالي.

بعد الحفر لفترة طويلة فقدت إحساسي بالوقت، كنت قد توغلت إلى عمق كبير لدرجة أنني لم أكن لأتفاجأ إذا عثرت على الصهارة. بدأ العرق يتصبب من جبهتي.

كلما اتسعت الحفرة، أصبح الضوء أقوى، وبحلول الوقت الذي أصبحت فيه كبيرة بما يكفي لمرور شخص ما، لم نعد بحاجة إلى إضاءة جي-وون.

“صاحب السعادة، من فضلك اشرب الماء.”

إذن ماذا يعني ذلك؟

“اوه، شكرًا.”

“…….”

أخرجت جي-وون زجاجة ماء من الحقيبة ووضعتها على شفتي.

“انتظرُ حتى الدورة القادمة؟ لماذا؟”

للعلم، بينما كنت أحفر، وقفت جي-وون بجانبي، وأضاءت المنطقة بالهالة. لو لم تكن تفتقر إلى الإنسانية، لكانت المساعدة المثالية.

كانت عقليتي كعائد، التي كانت قد ترسخت في مواجهة معاناة الزمن، تنهار بصرير مدوٍ. ولقد فوجئت حين اكتشفت أن صدمتي كانت أكبر عندما تغيرت هوايات رفاقي مقارنة بصدمتي عندما دُمر العالم بسبب الشذوذ.

بعد أن قضيت وقتًا في الكلام، واصلت اختراق الأرض بصمت حتى وصلت أخيرًا إلى—

“ما زال هذا غريبًا…” تمتمت لنفسي. بدا الأمر وكأن دانغ سيو-رين والآخرين لديهم سمة “مفقودة”، لكن في حالة جي-وون شعرت أن هناك شيئًا “غير طبيعي”.

“فو، فو… هاه؟”

فسسس!

“بأي مقياس… هذه شمس.”

سمعت صوتًا غريبًا عندما اخترقت المجرفة شيئًا ما. بدا الأمر وكأنني تمكنت أخيرًا من اختراق مساحة مجوفة بعد الحفر في ما بدا وكأنه طبقة لا نهاية لها من الصخور.

“… لذا فأنت تقولين أن سيو غيو كان أصلعًا في كل دورة، لكن ذاكرتي كانت مشوهة لرؤيته وهو يمتلك رأسًا كاملًا من الشعر؟”

“هل هذه طبقة أخرى من الصخر الأساسي؟”

[**: مبدأ أوكام هو مبدأ فلسفي يتلخص في أن التفسير الأبسط هو عادة الأكثر دقة.]

“لست متأكدة يا صاحب السعادة.”

المخفي II

“قد يكون كهفًا. لنوسع الحفرة ونلقي نظرة.”

————————

وعندما وسعت الحفرة، بدأ ضوء خافت يتسرب من خلالها.

أحيل الأمر إلى أنا من أصبحت غريبًا.

كلما اتسعت الحفرة، أصبح الضوء أقوى، وبحلول الوقت الذي أصبحت فيه كبيرة بما يكفي لمرور شخص ما، لم نعد بحاجة إلى إضاءة جي-وون.

تشيون يو-هوا—خارج.

ثم، كما لو كنت تخرج رأسك من أنبوب ماريو، أخرجت رأسي من الفتحة ونظرت إلى الخارج.

“الفراغ اللانهائي! أيها الوغد، هل تجرؤ على تحديني!”

“…….”

“هذا الجزء، ربما لم يكن متوقعًا. أعتقد أنه بدءًا من الدورة التالية فصاعدًا، سيبدأ في إخفاء قدرات الناس وشخصياتهم، أو حتى سلوكياتهم الأساسية.”

“…….”

مرة أخرى، تركت ورائي جي-وون، تلك المريضة نفسيًا باستمرار، وواصلت بحثي، لكن النتائج كانت مخيبة للآمال.

لقد صمتت.

في قصص أخرى، عندما يتسبب أحد العائدين في هذا النوع من الضجة، فإن رفاقهم كانوا يتمتمون بأشياء مثل، “هاه؟ لماذا لدي ذكريات عن شيء لم أجربه من قبل…؟” ويستعيدون ذكرياتهم عن دورات الماضي.

أخرجت جي-وون رأسها من خلال الفتحة بجانبي، ثم تجمدت هي أيضًا في عرض نادر من “الصدمة” و”الدهشة”.

“يا صاحب السعادة، لماذا أنت قلق هكذا؟”

ظللنا صامتين لفترة طويلة. لقد تركنا التأثير البصري الهائل لما رأيناه عاجزين عن الكلام.

“جي-وون. هل هذا…؟”

“جي-وون. هل هذا…؟”

“… لذا فأنت تقولين أن سيو غيو كان أصلعًا في كل دورة، لكن ذاكرتي كانت مشوهة لرؤيته وهو يمتلك رأسًا كاملًا من الشعر؟”

“…نعم.”

“مستحيل…”

عميقًا تحت الأرض.

“نعم. يبدو الأمر سخيفًا، لكن لدي حدس. سنحفر في الأرض حتى نصل إلى القاع. عليك أن تراقبي الخريطة وتتابعي تقدمنا.”

لا ، ما وراء الحفرة.

لقد صمتت.

“بأي مقياس… هذه شمس.”

“… هيونغ، أنا آسف حقًا، ولكن… هل تطلب أن تُضرب؟”

وكانت هناك شمس.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

امتدت أمامنا مساحة ضخمة تحت الأرض، على نطاق لا يمكن تصوره. لم تكن بحجم كوريا فحسب. لا، لقد كانت المساحة تتحدى الخيال.

إذا عملت قدرة جي-وون بطريقة غير مألوفة…

وفي وسط هذه المساحة الشاسعة الفارغة، كانت هناك شمس صغيرة تضيء العالم تحت الأرض.

“هل تبتغي القتال، حانوتي؟”

بعبارة أخرى-

“…….”

“مستحيل…”

“أوه، إذن أنت مزيفة أيضًا…”

‘تخفي الأرض شمسًا.’

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“هذا جنون… هذا ليس شيئًا تخفيه.”

القطعة التي نحتتها جي-وون للتو انتقلت إلى الجزء العلوي من الخريطة، بينما قطعة أخرى غير مرئية انتقلت نحو الجزء السفلي.

لقد كانت نظرية الأرض المجوفة.

“بأي مقياس… هذه شمس.”

لقد كان هذا هو الشذوذ الذي حدث في هذه الدورة.

“الانتظار حتى الدورة التالية قد لا يكون استراتيجية سيئة.” وضعت جي-وون قطعة الشطرنج المكتملة حديثًا على الخريطة.

————————

أما بالنسبة لتشيون يو-هوا، فلم أستطع أن أقنع نفسي بارتداء زي مدرسي وزيارتها. بصفتي حانوتي، لم أتخلى عن إنسانيتي تمامًا. علاوة على ذلك، على الرغم من تغير ألقابها وأزياءها، إلا أن تشيون يو-هوا لا تزال غير متوقعة كما كانت دائمًا.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“اوه، شكرًا.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

عندما ركضت نحو نوه دو-هوا وقلت لها، “أيتها القائدة! يجب أن تبدأي في شتم الشباب على الفور! اصرخي عليهم! ابدأي في توجيه كل أنواع الإهانات كما اعتدت!” انتهى بي الأمر بالضرب وطردي.

“نعم، هذا أكثر منطقية،” قالت جي-وون وهوي تقطع قطعة شطرنج بسكين حاد. “إنه عمليًا مثل مبدأ أوكام. إذا افترضت أن الجميع ما عداك قد تغيروا، فإن الشذوذ المسؤول عن هذا يجب أن يكون قويًا بشكل لا يصدق، وقادرًا على الوصول عبر الدورات للتلاعب بالأشياء.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط