المخفي III
المخفي III
ماذا سُرق من شمسنا بسبب الشذوذ؟
تزعم نظرية الأرض المجوفة أن باطن الأرض مجوف على شكل كهف ضخم. وهي تتبع خطوط نظريات المؤامرة المشابهة مثل “النازيون على القمر” أو “مدينة أتلانتس تحت الماء”.
ولم تستغرق العملية برمتها أكثر من 30 ثانية – وهي عملية نظيفة وفعالة تليق بقائدة العمليات في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
باختصار، إنها مؤامرات لا قيمة أكاديمية لها، ولا تعدو كونها مجرد ثرثرة.
وبثقة من غرائزي، توجهت نحو جثة “حانوتي الجوفي” وفتحت فمها. وفي الداخل، وجدت مذكرة مكتوبة بخط يد جي-وون.
ولكن للأسف، بعد نزول الفراغ، تحول علماء الفيزياء إلى أنصار لنظريات المؤامرة. فقد كانت هناك بالفعل قاعدة نازية سرية على الجانب المظلم من القمر، وكانت أتلانتس لا تزال موجودة في المحيط الأطلسي. وعلى نفس المنوال، كان باطن الأرض أجوفًا بطبيعة الحال. وكان من المحرج بالنسبة لي كمفكر أن أجهل مثل هذه الحقيقة الغيولوجية البسيطة.
تلك المختلة.
“صاحب السعادة.”
“هيونننننغ! شكرًا جزيييييييييلًا لك!”
“همم.”
لكن جي-وون لم تكن لتفوت فرصتها، فشرعت في مذبحة تحت الأرض.
“هناك قرية هنا، تحت الأرض.”
— أوووه؟ آه، أوووه!
“…همم.”
“هذا المكان هو عكس الأرض. بدون هالتك القوية، لن يجده أي مستيقظ.”
“يوجد أناس يعيشون هنا أيضًا. هل يجب أن نطلق عليهم ‘الجوفيين’؟ يبدو أنهم من البشر العاقلين للوهلة الأولى.”
“…همم.”
ومع ذلك، فإن ما يسمى بالإنسان العاقل الذي ذكرته جي-وون يبدو مختلفًا تمامًا عن البشر المعاصرين.
“على سبيل المثال، إذا وضعنا دفتر ملاحظات داخل نسخة سيم آه-ريون مكتوبًا عليه ‘النرجسية’، فهل لن نتمكن بسهولة من حل إحدى القضايا التي كانت تعذبها؟”
— أوووه؟ آه، أوووه!
كانت بقية الجوفيين الذين قتلتهم جي-وون يبدون مألوفين بشكل غريب. وهنا أدركت ذلك.
— أووووه! أووووووه!
“هممم. أهذا صحيح…؟”
لقد رصدنا الجوفيين ونحن نتطلع من تحت الأرض، فهاجمونا برماح خشبية بدائية مسلولة. وضربوا الأرض بأقدامهم ومدوا أعناقهم وهم يصرخون بصوت بربري “أوهوهو هو”.
“…….”
ماذا يسعني القول؟ من الواضح أن حضارتهم كانت عالقة في المرحلة القبلية البدائية. لم يكلفوا أنفسهم عناء تغطية النصف السفلي من أجسادهم.
تزعم نظرية الأرض المجوفة أن باطن الأرض مجوف على شكل كهف ضخم. وهي تتبع خطوط نظريات المؤامرة المشابهة مثل “النازيون على القمر” أو “مدينة أتلانتس تحت الماء”.
— أوووه! واهووو!
لقد تسلل إليّ شعور بالخوف.
وجه أحد هؤلاء الوحوش، الذي بدا وكأنه زعيمهم، رمحه نحونا، ويصرخ بلغة لم أفهمها. وحتى مع قدراتي على تعدد اللغات، لم أستطع ترجمة ما يقوله بالكامل، ولكن إذا حكمنا من خلال نبرة صوته، بدا الأمر وكأنه يقول شيئًا من قبيل: “اخرجا من هناك أيها الوحشان!”
“شكرًا على الثناء.”
ولكن لسوء الحظ، فقد اختاروا الشخص الخطأ لتهديده.
لم تشعر سوى آه-ريون، التي كانت تستمتع بحياتها المنفتحة الجديدة، ببعض الندم. ومع ذلك، تعامل معظم الناس مع الحادثة برمتها باعتبارها جزءًا محرجًا من ماضيهم.
“عذرًا للحظة يا صاحب السعادة.”
“…….”
ثواك!
“بالطبع لا يا صاحب السعادة، هذا من باب الولاء لك.”
قبل أن أتمكن من إيقافها، انطلقت جي-وون، وسحبت خنجرها، وغرزته مباشرة في حلق الزعيم.
لقد تسلل إليّ شعور بالخوف.
— أوه… أوه…!
“وهذا يعني أن هناك نسخًا بدائية من دانغ سيو-رين، الساحرة العظيمة لعالم سامتشون، وتشيون يو-هوا، رئيسة مجلس طالبات مدرسة بيكوا الثانوية.”
— أوووه! أوه! أوه!
“هناك كومة من الشعر في جسد سيو غيو.”
حاول عدد قليل من الجوفيين الشجعان المقاومة، لكن دون جدوى. أخرجت جي-وون خنجرًا آخر وألقته، وسقط النصل بين أعينهم. وفي غضون ثوانٍ، قُتل أربعة منهم. أما البقية، فقد هربوا مذعورين لإنقاذ حياتهم، هربًا من الغازي النفسي من السطح.
شينغ!
ولم تستغرق العملية برمتها أكثر من 30 ثانية – وهي عملية نظيفة وفعالة تليق بقائدة العمليات في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
“في جسد سيم آه-ريون… أوه، إنه دفتر رسم بداخله لسان قصير مرسوم. إذا أحرقنا أو دمرنا هذا، فيجب أن يعود الأشخاص الموجودون على السطح إلى حالتهم الطبيعية.”
“همف.” نفضت جي-وون الغبار عن زيها الرسمي. “لم يكونوا سوى حثالة. لا يستحقون حتى جهود صاحب السعادة.”
لم يسعني سوى الصراخ خلفها.
“…جي-وون، لقد أخبرتك مرات لا تحصى – توقفي عن الكشف عن ميولك النفسية بهذه البساطة.”
“انتظري. أنت لست متحمسة لفكرة قتل نسخ من دانغ سيو-رين وتشيون يو-هوا دون أي مخاطرة، أليس كذلك؟”
“كانوا أول من هددونا، والآن لأفحصن الجثة.”
صحيح بالفعل.
شينغ!
التقت نظراتنا.
مرة أخرى، قبل أن أتمكن من إيقافها، فتحت جي-وون جمجمة الزعيم. كان المشهد مروعًا بما يكفي لتبرير تصنيفه على أي منصة، لكن لحسن الحظ، لم يكن علينا القلق بشأن الرقابة.
“يوجد أناس يعيشون هنا أيضًا. هل يجب أن نطلق عليهم ‘الجوفيين’؟ يبدو أنهم من البشر العاقلين للوهلة الأولى.”
داخل جسم الجوفيّ، لم تكن هناك قطرة دم أو حتى أعضاء.
داخل جسم الجوفيّ، لم تكن هناك قطرة دم أو حتى أعضاء.
“إنهم فارغون من الداخل.”
شينغ!
“شذوذ إذن؟”
“عيوب في الطبيعة البشرية، تقولين…؟”
“نعم، لقد أكد ذلك. فكما أن هذه الأرض مجوفة، فإنهم مجوفون من الداخل أيضًا.”
“أنت مختلة!”
ولم يقتصر الأمر على الرأس أيضًا. بل كان الجذع أيضًا فارغًا تمامًا. وكان الأمر ليكون أكثر غرابة لو لم يكن هذا شذوذًا.
ماذا يسعني القول؟ من الواضح أن حضارتهم كانت عالقة في المرحلة القبلية البدائية. لم يكلفوا أنفسهم عناء تغطية النصف السفلي من أجسادهم.
“لكن يا صاحب السعادة، إذا نظرت عن كثب، ألا يشبهك هذا البدائي كثيرًا؟”
“في جسد سيم آه-ريون… أوه، إنه دفتر رسم بداخله لسان قصير مرسوم. إذا أحرقنا أو دمرنا هذا، فيجب أن يعود الأشخاص الموجودون على السطح إلى حالتهم الطبيعية.”
“ماذا؟”
ولم يقتصر الأمر على الرأس أيضًا. بل كان الجذع أيضًا فارغًا تمامًا. وكان الأمر ليكون أكثر غرابة لو لم يكن هذا شذوذًا.
“أنا لا أمزح يا صاحب السعادة، انظر بعناية.”
“هناك كومة من الشعر في جسد سيو غيو.”
“…….”
وبعبارة أخرى، أصبح هناك الآن شمسان متعايشتان على الأرض – واحدة سُرقت والأخرى لا تزال في مكانها.
صحيح بالفعل.
“أنا لا أمزح يا صاحب السعادة، انظر بعناية.”
كان الزعيم الذي قتلته جي-وون أولًا، والذي بدا وكأنه زعيمهم، ذا وجه يشبه وجهي بشكل مخيف. كان الاختلاف في مستوى الحضارة بيننا هو السبب الوحيد الذي جعلني لا ألاحظ ذلك في وقت سابق.
“آه، يوجد زي مدرسي داخل جسد تشيون يو-هوا تحت الأرض، إنه زي مدرسة بيكوا الثانوية.”
“…هناك. الشخص الذي يرقد هناك يشبهك كثيرًا، جي-وون.”
“آه، يوجد زي مدرسي داخل جسد تشيون يو-هوا تحت الأرض، إنه زي مدرسة بيكوا الثانوية.”
“أوه.” أومأت جي-وون برأسها وهي تنظر إلى الجثة. “أنت على حق. لطالما تساءلت كيف سيكون شعوري إذا قتلت نفسي، لكنني لم أتوقع أن يُشبع فضولي بهذه الطريقة.”
“هناك قرية هنا، تحت الأرض.”
“ليس شيئًا للتفاخر به.”
ولم ينمو شعره مرة أخرى فحسب، بل عاد إليه إحساسه بالهوية – ذاته التي كان فخورًا بها في السابق.
“شكرًا على الثناء.”
ولكن بعد ذلك شعرتُ بشيء خاطئ.
كانت بقية الجوفيين الذين قتلتهم جي-وون يبدون مألوفين بشكل غريب. وهنا أدركت ذلك.
“حسنًا، أنا، حسنًا… أعتقد أنني كنت سأكون بخير لو تركتني وحدي…”
“أخرجي الخريطة.”
عندما اعتقدت أن القصة الغريبة عن نظرائنا تحت الأرض قد انتهت وأننا جميعًا عدنا إلى طبيعتنا –
“نعم يا صاحب السعادة.”
“…….”
لقد طلبت من جي-وون أن تضع قطعة الشطرنج التي تحمل علامة “حانوتي” على الخريطة، وبالفعل—
“مرحبًا، بماذا تفكرين؟”
ظلت قطعة الشطرنج واقفة على الخريطة دون أي مشكلة. واختفت الظاهرة الغريبة المتمثلة في سحب قطعة شطرنج أخرى إليها من الجانب الآخر. [**: بنفس الصورة اللي في الفصل السابق، لكن بدون قطعة الشطرنج اللي الأسفل.]
“…….”
“…كما اعتقدت.”
لم يسعني سوى الصراخ خلفها.
“ماذا يحدث يا صاحب السعادة؟”
“صاحب السعادة، لقد كنت أفكر… ألن يفيدنا هذا الشذوذ؟”
“يبدو أن هؤلاء الذين يعيشون بباطن الأرض هم نسخ منا. كانت قدرتك – الخريطة الصغيرة – تتعامل معي وهذه النسخ على أننا نفس الشخص.”
“انتظري. أنت لست متحمسة لفكرة قتل نسخ من دانغ سيو-رين وتشيون يو-هوا دون أي مخاطرة، أليس كذلك؟”
“آه، فهمت. إذًا، فقد عرضت كلًا من ‘شخص السطح’ و’شخص الجوف’ معًا على الخريطة.” مسحت عينا جي-وون الزرقاوان الجثث. كانت نظراتها مقلقة. بالنسبة للعين غير المدربة، قد يبدو هذا وكأنه وجهها المعتاد الخالي من التعابير، لكنني استطعت أن أجزم بذلك. كانت جي-وون ترتعش قليلًا في حاجبها الأيسر كلما كانت تخطط لشيء شرير.
شمس فقدت شيئًا ما.
“مرحبًا، بماذا تفكرين؟”
ثواك!
“أوه، لا شيء. هذا فقط… إذا كانت نظريتك صحيحة، فلا بد أن يكون هناك نظير شذوذ لكل إنسان على السطح هنا.”
“…….”
“على الأرجح.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“وهذا يعني أن هناك نسخًا بدائية من دانغ سيو-رين، الساحرة العظيمة لعالم سامتشون، وتشيون يو-هوا، رئيسة مجلس طالبات مدرسة بيكوا الثانوية.”
“…….”
“…وماذا في ذلك؟”
ثواك!
“لا أستطيع أن أتحمل أن تظهر هذه الشذوذات في صورة رفاق سعادتكم الأعزاء. أرجو أن تسمح لي بإبادتهم.”
المخفي III
تلك المختلة.
“همم.”
“انتظري. أنت لست متحمسة لفكرة قتل نسخ من دانغ سيو-رين وتشيون يو-هوا دون أي مخاطرة، أليس كذلك؟”
“مرحبًا، بماذا تفكرين؟”
“بالطبع لا يا صاحب السعادة، هذا من باب الولاء لك.”
ولم يقتصر الأمر على سيو غيو. فقد استفاد آخرون أيضًا من “التطبيع”. فقد عادت دانغ سيو-رين إلى طريقتها المتحمسة في مجال السكك الحديدية، بل وأقامت حتى حفل حرق عام للقطارات القديمة في ساحة المحطة.
“أنت مختلة!”
— أووووه! أووووووه!
لكن جي-وون لم تكن لتفوت فرصتها، فشرعت في مذبحة تحت الأرض.
“…….”
— أووووووه! أووووك؟
حاول عدد قليل من الجوفيين الشجعان المقاومة، لكن دون جدوى. أخرجت جي-وون خنجرًا آخر وألقته، وسقط النصل بين أعينهم. وفي غضون ثوانٍ، قُتل أربعة منهم. أما البقية، فقد هربوا مذعورين لإنقاذ حياتهم، هربًا من الغازي النفسي من السطح.
— أوووووووه! هاه! أووووه!
— أوووه؟ آه، أوووه!
وكأنها كانت تكتم شهوتها للدماء طوال هذا الوقت، فقد اجتاحتها الفوضى في الأنفاق، مطاردة أمثال “دانغ سيو-رين الجوفية” و”تشيون يو-هوا الجوفية”. كانت الحضارة الجوفية، التي بدأت للتو في التشكل، قد قُضي عليها بالكامل تقريبًا في ذلك اليوم. وعندما سلخت جي-وون أخيرًا جلد “دانغ سيو-رين الجوفية”، ظهر عنصر مفاجئ.
— أوووه! واهووو!
“…قبعة الساحرة؟”
لقد كانت هناك شمس في العالم الجوفي، ومع ذلك كانت الشمس في السماء فوقنا لا تزال مشرقة بقوة.
“إنها قبعة مدببة. وهناك نموذج لقطار في الداخل.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“لماذا يوجد هذا الشيء داخل أجسادهم؟”
“على الأرجح.”
في الواقع، كان هناك قبعة ساحرة وقطار لعبة مخفيين داخل جسد مقلدة دانغ سيو-رين. لا يوجد إنسان عادي لديه مثل هذه الأشياء داخل جسده.
شمس أخرى سرقت شيئًا ما.
“آه، يوجد زي مدرسي داخل جسد تشيون يو-هوا تحت الأرض، إنه زي مدرسة بيكوا الثانوية.”
“هناك قرية هنا، تحت الأرض.”
“…ليس لدي أي فكرة عن كيفية عمل هذا.”
“ماذا؟”
لم أفهم كيف تمكن الجوفيون من الحصول على هذه العناصر، لكن كل ما فقده الناس – شخصياتهم، هواياتهم – كان مخفيًا هنا.
لم أفهم كيف تمكن الجوفيون من الحصول على هذه العناصر، لكن كل ما فقده الناس – شخصياتهم، هواياتهم – كان مخفيًا هنا.
“هناك كومة من الشعر في جسد سيو غيو.”
“…….”
“…….”
لقد طلبت من جي-وون أن تضع قطعة الشطرنج التي تحمل علامة “حانوتي” على الخريطة، وبالفعل—
“في جسد سيم آه-ريون… أوه، إنه دفتر رسم بداخله لسان قصير مرسوم. إذا أحرقنا أو دمرنا هذا، فيجب أن يعود الأشخاص الموجودون على السطح إلى حالتهم الطبيعية.”
“…اه.”
في بعض الحالات، بدلًا من العناصر الرمزية، كانت هناك أشياء بسيطة مثل دفتر ملاحظات مخفي داخل الجثث. على سبيل المثال، في جسد نوه دو-هوا الجوفية كان هناك قطعة من الورق مكتوب عليها “كراهية البشر”. حتى بعد أن فقدت كراهيتها للبشر، استمرت نوه دو-هوا في التحديق بي بازدراء شديد. في هذه المرحلة، كان ثباتها أكثر إخافة من أي شيء آخر.
“مفهوم.” حزمت جي-وون أمتعتها بطاعة، ثم عدنا إلى السطح من خلال الحفرة التي حفرناها.
بعد أن فعلت ذلك، بدت جي-وون راضية. نظفت خنجرها وعادت إلى جانبي.
“…….”
“صاحب السعادة، لقد كنت أفكر… ألن يفيدنا هذا الشذوذ؟”
— أووووه! أووووووه!
“مفيد؟ كيف؟”
في الواقع، كان هناك قبعة ساحرة وقطار لعبة مخفيين داخل جسد مقلدة دانغ سيو-رين. لا يوجد إنسان عادي لديه مثل هذه الأشياء داخل جسده.
“هذا المكان هو عكس الأرض. بدون هالتك القوية، لن يجده أي مستيقظ.”
شمس فقدت شيئًا ما.
“باختصار،” تابعت جي-وون. “هذا هو المكان المثالي للجريمة المثالية.”
“مفهوم.” حزمت جي-وون أمتعتها بطاعة، ثم عدنا إلى السطح من خلال الحفرة التي حفرناها.
لقد تسلل إليّ شعور بالخوف.
واختتمت كلامها قائلة، “إذا كانت هذه هي رغبتك يا صاحب السعادة، فسوف أكتفي بالقضاء على هذه الشذوذات ببساطة.”
“لا داعي لأن تبدو قلقًا للغاية،” طمأنتني جي-وون. “كل ما أقترحه هو أنه يمكننا استخدام هذا الشذوذ لتصحيح العديد من العيوب في الطبيعة البشرية.”
“…….”
“عيوب في الطبيعة البشرية، تقولين…؟”
“على سبيل المثال، إذا وضعنا دفتر ملاحظات داخل نسخة سيم آه-ريون مكتوبًا عليه ‘النرجسية’، فهل لن نتمكن بسهولة من حل إحدى القضايا التي كانت تعذبها؟”
“على سبيل المثال، إذا وضعنا دفتر ملاحظات داخل نسخة سيم آه-ريون مكتوبًا عليه ‘النرجسية’، فهل لن نتمكن بسهولة من حل إحدى القضايا التي كانت تعذبها؟”
“بالطبع لا يا صاحب السعادة، هذا من باب الولاء لك.”
“همم.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“يمكن لسعادتكم استخدام هذا المكان كمحرر. يمكنك تصحيح وتعديل عيوب شخصية رفاقك، وجعلهم أكثر فاعلية، وأكثر اكتمالًا من أنفسهم.”
“صاحب السعادة، لقد كنت أفكر… ألن يفيدنا هذا الشذوذ؟”
“…لا، هذه هي أسرع طريقة لأصبح شذوذًا. كائن يتلاعب بشخصيات من حوله كما يشاء؟ أنت تحاولين أن تجعليني ديكتاتورًا!”
ولكن بعد ذلك شعرتُ بشيء خاطئ.
“لا أزال أعتقد أنها عملية للغاية.”
“…قبعة الساحرة؟”
“لا، بالتأكيد لا.” لوحت لها بيدي القوية. كان اقتراح جي-وون مشابهًا بشكل مخيف لشيء حاولته دانغ سيو-رين في دورة ما. وكانت النتيجة ولادة فاسدة.
حاول عدد قليل من الجوفيين الشجعان المقاومة، لكن دون جدوى. أخرجت جي-وون خنجرًا آخر وألقته، وسقط النصل بين أعينهم. وفي غضون ثوانٍ، قُتل أربعة منهم. أما البقية، فقد هربوا مذعورين لإنقاذ حياتهم، هربًا من الغازي النفسي من السطح.
“هممم. أهذا صحيح…؟”
ولكن بعد ذلك شعرتُ بشيء خاطئ.
رغم أنها بدت محبطة (وجه لا يمكن لأحد سواي أن يقرأه)، إلا أن جي-وون مسحت المنطقة المحيطة بنا. كان المشهد الوحيد الذي بقي لنا أن نراه هو عواقب المذبحة التي أطلقتها على الجوفيين.
“همف.” نفضت جي-وون الغبار عن زيها الرسمي. “لم يكونوا سوى حثالة. لا يستحقون حتى جهود صاحب السعادة.”
واختتمت كلامها قائلة، “إذا كانت هذه هي رغبتك يا صاحب السعادة، فسوف أكتفي بالقضاء على هذه الشذوذات ببساطة.”
ولم ينمو شعره مرة أخرى فحسب، بل عاد إليه إحساسه بالهوية – ذاته التي كان فخورًا بها في السابق.
“حسنًا، يجب أن نكون شاكرين لأننا قبضنا عليهم قبل أن يسرقوا أي شيء مهم، مثل قلوبنا أو عقولنا.”
لو أردت أن أصف هذا المشهد في عبارة واحدة، فإنها ستكون:
“مفهوم.” حزمت جي-وون أمتعتها بطاعة، ثم عدنا إلى السطح من خلال الحفرة التي حفرناها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لقد استسلمت لاقتراحها بسرعة كبيرة لدرجة أنني، للحظة، كدت أخفض حذري وأتبعها إلى السطح دون أن أفكر مرتين.
شكوك حول جي-وون شكوك حول ولاء جي-وون عدم الثقة الكاملة في شخصية جي-وون وشخصيتها وكلماتها
ولكن بعد ذلك شعرتُ بشيء خاطئ.
حاول عدد قليل من الجوفيين الشجعان المقاومة، لكن دون جدوى. أخرجت جي-وون خنجرًا آخر وألقته، وسقط النصل بين أعينهم. وفي غضون ثوانٍ، قُتل أربعة منهم. أما البقية، فقد هربوا مذعورين لإنقاذ حياتهم، هربًا من الغازي النفسي من السطح.
وبثقة من غرائزي، توجهت نحو جثة “حانوتي الجوفي” وفتحت فمها. وفي الداخل، وجدت مذكرة مكتوبة بخط يد جي-وون.
— أوه… أوه…!
شكوك حول جي-وون
شكوك حول ولاء جي-وون
عدم الثقة الكاملة في شخصية جي-وون وشخصيتها وكلماتها
لم يسعني سوى الصراخ خلفها.
“…….”
“حسنًا، يجب أن نكون شاكرين لأننا قبضنا عليهم قبل أن يسرقوا أي شيء مهم، مثل قلوبنا أو عقولنا.”
“…اه.”
“لكن يا صاحب السعادة، إذا نظرت عن كثب، ألا يشبهك هذا البدائي كثيرًا؟”
وبينما أحمل المذكرة، استقرت عيناي على جي-وون، التي كانت نصف زاحفة إلى الحفرة.
“…هناك. الشخص الذي يرقد هناك يشبهك كثيرًا، جي-وون.”
التقت نظراتنا.
“أوه.” أومأت جي-وون برأسها وهي تنظر إلى الجثة. “أنت على حق. لطالما تساءلت كيف سيكون شعوري إذا قتلت نفسي، لكنني لم أتوقع أن يُشبع فضولي بهذه الطريقة.”
وبعد ذلك، مثل الخلد، اندفعت إلى عمق الحفرة، واختفت عن الأنظار. ولم يصدر عنها بعد ذلك سوى صوت نقرة خفيفة وهي تركض بأقصى سرعتها.
“همم.”
لو أردت أن أصف هذا المشهد في عبارة واحدة، فإنها ستكون:
“على الأرجح.”
『جي-وون أخفت وجودها.』
“آه، يوجد زي مدرسي داخل جسد تشيون يو-هوا تحت الأرض، إنه زي مدرسة بيكوا الثانوية.”
لم يسعني سوى الصراخ خلفها.
“يمكن لسعادتكم استخدام هذا المكان كمحرر. يمكنك تصحيح وتعديل عيوب شخصية رفاقك، وجعلهم أكثر فاعلية، وأكثر اكتمالًا من أنفسهم.”
“جي-وون! توقفي هنا، أيتها الوغدة الصغيرة!”
ولكن لسوء الحظ، فقد اختاروا الشخص الخطأ لتهديده.
————
“هممم. أهذا صحيح…؟”
هناك خاتمة قصيرة.
“هيونننننغ! شكرًا جزيييييييييلًا لك!”
“هيونننننغ! شكرًا جزيييييييييلًا لك!”
“جي-وون! توقفي هنا، أيتها الوغدة الصغيرة!”
“اوه نعم.”
“شذوذ إذن؟”
بعد استعادة شعره، تشبث سيو غيو بخصري، وبدأ بالبكاء.
وبينما أحمل المذكرة، استقرت عيناي على جي-وون، التي كانت نصف زاحفة إلى الحفرة.
ولم ينمو شعره مرة أخرى فحسب، بل عاد إليه إحساسه بالهوية – ذاته التي كان فخورًا بها في السابق.
“هيونننننغ! شكرًا جزيييييييييلًا لك!”
ولم يقتصر الأمر على سيو غيو. فقد استفاد آخرون أيضًا من “التطبيع”. فقد عادت دانغ سيو-رين إلى طريقتها المتحمسة في مجال السكك الحديدية، بل وأقامت حتى حفل حرق عام للقطارات القديمة في ساحة المحطة.
شمس فقدت شيئًا ما.
“حسنًا، أنا، حسنًا… أعتقد أنني كنت سأكون بخير لو تركتني وحدي…”
“إنهم فارغون من الداخل.”
لم تشعر سوى آه-ريون، التي كانت تستمتع بحياتها المنفتحة الجديدة، ببعض الندم. ومع ذلك، تعامل معظم الناس مع الحادثة برمتها باعتبارها جزءًا محرجًا من ماضيهم.
“بالطبع لا يا صاحب السعادة، هذا من باب الولاء لك.”
عندما اعتقدت أن القصة الغريبة عن نظرائنا تحت الأرض قد انتهت وأننا جميعًا عدنا إلى طبيعتنا –
“…لا، هذه هي أسرع طريقة لأصبح شذوذًا. كائن يتلاعب بشخصيات من حوله كما يشاء؟ أنت تحاولين أن تجعليني ديكتاتورًا!”
سؤال مفاجئ خطر في ذهني.
“نعم، لقد أكد ذلك. فكما أن هذه الأرض مجوفة، فإنهم مجوفون من الداخل أيضًا.”
‘لحظة. إذا كان العالم تحت الأرض يسرق أشياء من السطح، … فماذا عن الشمس إذًا؟’
“عذرًا للحظة يا صاحب السعادة.”
لقد كانت هناك شمس في العالم الجوفي، ومع ذلك كانت الشمس في السماء فوقنا لا تزال مشرقة بقوة.
“ماذا يحدث يا صاحب السعادة؟”
وبعبارة أخرى، أصبح هناك الآن شمسان متعايشتان على الأرض – واحدة سُرقت والأخرى لا تزال في مكانها.
“…لا، هذه هي أسرع طريقة لأصبح شذوذًا. كائن يتلاعب بشخصيات من حوله كما يشاء؟ أنت تحاولين أن تجعليني ديكتاتورًا!”
شمس فقدت شيئًا ما.
“لكن يا صاحب السعادة، إذا نظرت عن كثب، ألا يشبهك هذا البدائي كثيرًا؟”
شمس أخرى سرقت شيئًا ما.
“همف.” نفضت جي-وون الغبار عن زيها الرسمي. “لم يكونوا سوى حثالة. لا يستحقون حتى جهود صاحب السعادة.”
“…….”
— أووووووه! أووووك؟
وبينما أشرب قهوتي بالحليب، نظرت إلى السماء الصافية، وركزت على الشمس الساطعة.
“لماذا يوجد هذا الشيء داخل أجسادهم؟”
ماذا سُرق من شمسنا بسبب الشذوذ؟
“هيونننننغ! شكرًا جزيييييييييلًا لك!”
————————
“لكن يا صاحب السعادة، إذا نظرت عن كثب، ألا يشبهك هذا البدائي كثيرًا؟”
الحكاية القادمة ٤ فصول.
لقد استسلمت لاقتراحها بسرعة كبيرة لدرجة أنني، للحظة، كدت أخفض حذري وأتبعها إلى السطح دون أن أفكر مرتين.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
التقت نظراتنا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هذا المكان هو عكس الأرض. بدون هالتك القوية، لن يجده أي مستيقظ.”
لقد كانت هناك شمس في العالم الجوفي، ومع ذلك كانت الشمس في السماء فوقنا لا تزال مشرقة بقوة.
