جندي الشتاء I
جندي الشتاء I
————
ما هو موسمكم المفضل؟
طقطقة! طقطقة!
الصيف؟ الخريف؟ الربيع؟ الشتاء؟
“اهدأي، فلنبدأ في بناء سفينة.”
وللعلم، أنا شخصيًا لا أحب أي موسم على وجه الخصوص.
“ستعينوا جميعًا كرؤساء شرطة وقضاة فيدراليين ومسؤولين مهمين آخرين. مهمتكم هي حماية تمثال الحرية بأي ثمن، أليس كذلك؟”
ذات يوم، افتخر الناس في كوريا بالفصول الأربعة المميزة للبلاد، ولكن ذلك كان منذ زمن بعيد. وبعد انهيار الحضارة، أصبحت الفصول الأربعة محددة بوضوح مرة أخرى.
“سو-يون، هل انتهينا؟”
ولكن كما هو الحال مع كل شيء، كانت هناك إيجابيات وسلبيات. فمجرد أن أصبحت الفصول أكثر تميزًا لا يعني أننا نستطيع أن نفرح.
ولكن كما هو الحال مع كل شيء، كانت هناك إيجابيات وسلبيات. فمجرد أن أصبحت الفصول أكثر تميزًا لا يعني أننا نستطيع أن نفرح.
أولًا، لنتحدث عن الربيع.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“صاحب السعادة، لقد لاحظنا سحابة صفراء كبيرة تقترب من الغرب والشمال.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“عاصفة غبارية صفراء؟ أرسلي طلب تعاون إلى عالم سامتشون لمراقبة حركة السحابة على الفور. وأصدري أمرًا لجميع المواطنين بارتداء الأقنعة.”
اختفى البرد القارس، وتحولت شظايا النوافذ المكسورة إلى غبار، وبدأ الثلج الذي تراكم حولنا يذوب.
“هل الأمر خطير حقًا؟ بقدر ما أعلم، فإن استنشاق القليل من الغبار الناعم لن يقتلك.”
من جانب الشذوذ، كان لزامًا عليه تدميره. فما دام تمثال الحرية قائمًا على حاله، فإن الأمر أشبه بكارثة مناخية لم تصل بعد.
“إنه ليس مجرد غبار أصفر عادي. لقد تحول كل جزيء من الغبار الناعم إلى سم قاتل بسبب هذا الشذوذ. وبدون قناع، سنموت في غضون ثلاث دقائق.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آه.”
تذكروا، من بين 750 طالبة في مدرسة بيكوا الثانوية، نجت 19 طالبة فقط، وماتت اثنتان منهمن في النهاية منتحرتين. الطالبة التي تقف أمامنا، جو سو-يون، واحدة من اللتان انتحرن.
ثم هناك الصيف.
“بالضبط. وخاصة عندما يتعلق الأمر بالكوارث المرتبطة بالطقس، مثل تغير المناخ أو الكوارث البيئية. تمثال الحرية هو دائمًا أول شيء يُدمر.”
“يا صاحب السعادة! هناك إعصار يتجه مباشرة نحونا!”
“ماذا بحق الجحيم؟! كيف من المفترض أن أتجاهل هذا؟!”
“اهدأي، فلنبدأ في بناء سفينة.”
“صاحب السعادة، لقد لاحظنا سحابة صفراء كبيرة تقترب من الغرب والشمال.”
التالي هو الخريف.
“إنه ليس مجرد غبار أصفر عادي. لقد تحول كل جزيء من الغبار الناعم إلى سم قاتل بسبب هذا الشذوذ. وبدون قناع، سنموت في غضون ثلاث دقائق.”
“زعيم ال-النقابة، لماذا تنبعث رائحة الدم، بدلًا من رائحة الأوراق، عندما تتساقط أوراق الخريف؟”
“…….”
“فقط تجاهليها.”
ومع ذلك، فإن توقع تعاطف دو-هوا مع الروس في حين أنها لا تتعاطف مع مواطنيها الكوريين أمر مبالغ فيه بعض الشيء. فمن المحتمل أنها تخطط بالفعل للتضحية بنصف سكان المدينة.
“لكن في الآونة الأخيرة، عندما أسير في الشارع وتمر الأوراق أمامي، أستمر في سماع همسات خافتة، مثل ‘أنقذوني…’ وأشجار الجنكة، عندما تتساقط ثمارها، تنتشر هذه الرائحة الكريهة، مثل أحشاء الإنسان-”
طقطقة! طقطقة!
“قلت تجاهلي الأمر.”
جو سو-يون، موقظة مدرسة بيكوا الثانوية.
“…نعم سيدي.”
وقفت أنا ويوهوا وسو-يون في منطقة صغيرة آمنة. ولكن في كل مكان آخر – حتى أرجلنا، ثم الخصر، ثم الكتفين – كان الثلج يرتفع أكثر فأكثر. وفي النهاية، ارتفع الثلج حتى فوق رؤوسنا.
آه! شبه الجزيرة الكورية الرائعة!
منذ فجر الحضارة وحتى نهايتها، كان أعظم عدو للبشرية هو الشتاء.
لا يعني هذا المشهد الجهنمي أن كوريا وحدها هي التي ينفرد بها هذا المشهد. بل إن من الأنسب أن نقول: “كوكب الأرض الرائع!”
“…….”
ولكن مهما كانت قسوة الربيع أو الصيف أو الخريف بسبب هذه الظواهر الجوية المتطرفة، فلن يتمكنوا أبدًا من المطالبة بلقب الزعيم المطلق. هذا الشرف ينتمي إلى الشتاء.
“انسى هذا الأمر. ما هذا بحق الجحيم؟”
الطاغية الأبيض القاسي.
“يا صاحب السعادة! هناك إعصار يتجه مباشرة نحونا!”
منذ فجر الحضارة وحتى نهايتها، كان أعظم عدو للبشرية هو الشتاء.
أما نحن، فقد توجهت مجموعة مكونة من 50 فردًا -بما في ذلك نوه دو-هوا، ويو جي-وون، والقديسة، وفريق العمليات التابع للهيئة الوطنية لإدارة الطرق- شمالًا في رحلة استكشافية استغرقت أسبوعين.
————
“لقد نُقل جميع سكان سينويجو وجنودنا بالفعل إلى بيونغ يانغ. والآن لم يتبق هنا سوى نحن وتمثال الحرية.”
ذات يوم، وبينما نسيرأنا وتشيون يو-هوا في ممر مدرسة بيكوا الثانوية، وقفت طالبة أمامنا.
“…….”
“هاه؟ ماذا يحدث؟ لقد أخبرتكن ألا تُقاطِعْنني عندما أكون مع المعلم… أوه، لحظة. إنها سو-يون.” تحولت عينا يو-هوا إلى اللون البارد للحظة، ولكن عندما تعرفت على الطالبة، خففت تعابير وجهها. “ما الأمر؟”
وقفت أنا ويوهوا وسو-يون في منطقة صغيرة آمنة. ولكن في كل مكان آخر – حتى أرجلنا، ثم الخصر، ثم الكتفين – كان الثلج يرتفع أكثر فأكثر. وفي النهاية، ارتفع الثلج حتى فوق رؤوسنا.
“…….”
انحنت الطالبة ذات الشعر القصير، جو سو-يون، برأسها قليلًا في تحية. كانت واحدة من العضوات الأصليات في مدرسة بيكوا الثانوية. لو لم أتدخل لهزيمة الفراغ اللانهائي، لكانت واحدة من الميتات العديدة.
انحنت الطالبة ذات الشعر القصير، جو سو-يون، برأسها قليلًا في تحية. كانت واحدة من العضوات الأصليات في مدرسة بيكوا الثانوية. لو لم أتدخل لهزيمة الفراغ اللانهائي، لكانت واحدة من الميتات العديدة.
لتبدأ لعبة الدفاع.
تذكروا، من بين 750 طالبة في مدرسة بيكوا الثانوية، نجت 19 طالبة فقط، وماتت اثنتان منهمن في النهاية منتحرتين. الطالبة التي تقف أمامنا، جو سو-يون، واحدة من اللتان انتحرن.
طقطقة! طقطقة!
بالطبع، في الدورات التي هُزم فيها الفراغ اللانهائي، تجنبت تلك المأساة.
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا. انتظري… سو-يون، هل يمكنك أن ترينا؟”
كانت سو-يون مجرد طالبة هادئة وخجولة تعاني من البكم. وكانت مكانتها الخاصة تكمن في حقيقة أنها كانت واحدة من القليلات اللاتي يمكنهن التحدث بصراحة إلى رئيسة مجلس الطالبات.
ولكن درجة الحرارة لم تكن مصدر القلق الوحيد.
“…….”
“عاصفة غبارية صفراء؟ أرسلي طلب تعاون إلى عالم سامتشون لمراقبة حركة السحابة على الفور. وأصدري أمرًا لجميع المواطنين بارتداء الأقنعة.”
“خذي وقتك. لا بأس، يمكنك التحدث ببطء.”
ولكن كما هو الحال مع كل شيء، كانت هناك إيجابيات وسلبيات. فمجرد أن أصبحت الفصول أكثر تميزًا لا يعني أننا نستطيع أن نفرح.
“…….”
تجمدت النوافذ التي تصطف على جانبي القاعة على الفور قبل أن تتحطم إلى قطع. وتراكمت الثلوج بسرعة في دائرة نصف قطرها ثلاثة أمتار حولنا.
على عكس لي ها-يول، التي عانت أيضًا من صعوبات في الكلام ولكنها تفوقت في التحكم في الهالة، افتقرت سو-يون إلى مثل هذه القدرات. لا تمتلك أي مهارات قوية، مثل التحكم في الخيوط لجعل الدمى تتحدث نيابة عنها. وبالتالي، لجأت إلى استخدام طريقة مختلفة.
انحنت الطالبة ذات الشعر القصير، جو سو-يون، برأسها قليلًا في تحية. كانت واحدة من العضوات الأصليات في مدرسة بيكوا الثانوية. لو لم أتدخل لهزيمة الفراغ اللانهائي، لكانت واحدة من الميتات العديدة.
ببطء وبعناء، خدشت سو-يون الحروف في راحة يو-هوا بأظافرها، واحدة تلو الأخرى.
“تبًا، لماذا بنيت تمثال الحرية في سينويجو؟!”
تقول:
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا. انتظري… سو-يون، هل يمكنك أن ترينا؟”
شتاء
ولكن درجة الحرارة لم تكن مصدر القلق الوحيد.
بمجرد أن رأت يو-هوا هذه الكلمة، تصلب وجهها. نظرت إلى راحة يدها من الجانب ووجدت تعبيري يطابق تعبيرها.
التقطت دو-هوا اللوحة التي تحمل اسم “عمدة نيويورك، نوه دو-هوا” وضربني على مؤخرة رأسي.
سألت يو-هوا بنبرة جادة، “الشتاء؟ هل أنت متأكدة؟ لكننا في شهر يونيو فقط.”
وقفت أنا ويوهوا وسو-يون في منطقة صغيرة آمنة. ولكن في كل مكان آخر – حتى أرجلنا، ثم الخصر، ثم الكتفين – كان الثلج يرتفع أكثر فأكثر. وفي النهاية، ارتفع الثلج حتى فوق رؤوسنا.
أومأت جو سو-يون برأسها.
“من الآن فصاعدًا، هذا المكان لم يعد سينويجو، بل أصبح نيويورك. القائدة نوه دو-هوا، ها هو تعيينك الرسمي كعمدة لنيويورك.”
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا. انتظري… سو-يون، هل يمكنك أن ترينا؟”
إن الشتاء قادم.
أومأت سو-يون برأسها مرة أخرى، ثم ضمت يديها معًا في لفتة تشبه الصلاة. وقفت أنا ويو-هوا على جانبيها، لنشكل حاجزًا واقيًا.
“يو-هوا.”
لقد مرت بضع ثواني.
“لقد نُقل جميع سكان سينويجو وجنودنا بالفعل إلى بيونغ يانغ. والآن لم يتبق هنا سوى نحن وتمثال الحرية.”
طقطقة! طقطقة!
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
فجأة، تردد صدى صوت تكسر الجليد في أروقة مدرسة بيكوا الثانوية. وبدأ الصقيع يتشكل حولنا، وينتشر في دائرة نصف قطرها ثلاثة أمتار، وكانت سو-يون في المنتصف.
تسمى قدرتها التهكن بالطقس، حيث بإمكانها التهكن واستدعاء الموسم والطقس الذي سيحدث قبل شهر واحد.
“يو-هوا.”
بالطبع، في الدورات التي هُزم فيها الفراغ اللانهائي، تجنبت تلك المأساة.
“نعم يا معلم.”
من جانبنا، علينا فقط حماية تمثال الحرية.
لقد أطلق كلانا هالته لحماية أنفسنا من البرد. كانت درجة الحرارة تنخفض بسرعة، لدرجة أن سو-يون وحدها لن تتحمل ذلك.
“إذن، هل لدى أحدكم أي أفكار رائعة؟ هذه المدينة تتكون في معظمها من أحياء عشوائية. وإذا ضربتها عاصفة ثلجية تصل درجة حرارتها إلى 120 درجة مئوية تحت الصفر، فإن الجميع هنا، بما في ذلك أنت وأنا، سوف يتجمدون حتى الموت.”
ولكن درجة الحرارة لم تكن مصدر القلق الوحيد.
“من الآن فصاعدًا، هذا المكان لم يعد سينويجو، بل أصبح نيويورك. القائدة نوه دو-هوا، ها هو تعيينك الرسمي كعمدة لنيويورك.”
طقطقة! طقطقة!
“واها-”
تجمدت النوافذ التي تصطف على جانبي القاعة على الفور قبل أن تتحطم إلى قطع. وتراكمت الثلوج بسرعة في دائرة نصف قطرها ثلاثة أمتار حولنا.
“إذا كنت متشككة، يمكنك القيام برحلة سريعة عبر نهر تومين. الطقس هنا أكثر برودة من هناك.”
وقفت أنا ويوهوا وسو-يون في منطقة صغيرة آمنة. ولكن في كل مكان آخر – حتى أرجلنا، ثم الخصر، ثم الكتفين – كان الثلج يرتفع أكثر فأكثر. وفي النهاية، ارتفع الثلج حتى فوق رؤوسنا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
برد.
“بالضبط. وخاصة عندما يتعلق الأمر بالكوارث المرتبطة بالطقس، مثل تغير المناخ أو الكوارث البيئية. تمثال الحرية هو دائمًا أول شيء يُدمر.”
“…….”
“فقط تجاهليها.”
“…….”
كما يمكنك أن تتخيلوا، لم تكن هذه القدرة الأكثر فائدة في المواقف اليومية. فإخبار شخص ما “إما أن تمطر غدًا أو لا تمطر” لن يؤدي إلا إلى حصولك على رد مثل “وكيف يساعد ذلك بالضبط؟”
هوف.
“لنتجه شمالًا، مرورًا ببيونغ يانغ. ونواجه الشتاء وجهًا لوجه.”
عندما زفرت يو-هوا، بدا أنفاسها مثل الثلج الجاف في الهواء البارد.
أمام هذا البناء الهائل، حدقت دو-هوا فيَّ مثل مهاجرة أيرلندية تصل إلى أمريكا لأول مرة، وكان وجهها مزيجًا من الرهبة والقلق والأمل.
بدافع الفضول، أطلقت لفترة وجيزة الهالة التي تحمي ساعدي. لدغ البرد المحيط بشراسة بشرتي. كانت درجة الحرارة -120 درجة مئوية بسهولة.
ولكن في حالات الطوارئ، كانت قدرتها لا تقدر بثمن.
“سو-يون، هل انتهينا؟”
بسطتُ ذراعيَّ على اتساعهما، ورحّبت بهما. “مرحبًا بك يا ملكة كوريا. شكرًا لك على اصطحاب شعبك إلى هذه المسافة الطويلة.”
هزت رأسها. لم ننتهي بعد.
“فقط تجاهليها.”
“حسنًا، هل يمكنك التوقف؟”
“ما هذا الهراء…؟”
مع إيماءة صغيرة، أطلقت سو-يون قدرتها.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
اختفى البرد القارس، وتحولت شظايا النوافذ المكسورة إلى غبار، وبدأ الثلج الذي تراكم حولنا يذوب.
“فقط تجاهليها.”
جو سو-يون، موقظة مدرسة بيكوا الثانوية.
من جانبنا، علينا فقط حماية تمثال الحرية.
تسمى قدرتها التهكن بالطقس، حيث بإمكانها التهكن واستدعاء الموسم والطقس الذي سيحدث قبل شهر واحد.
انحنت الطالبة ذات الشعر القصير، جو سو-يون، برأسها قليلًا في تحية. كانت واحدة من العضوات الأصليات في مدرسة بيكوا الثانوية. لو لم أتدخل لهزيمة الفراغ اللانهائي، لكانت واحدة من الميتات العديدة.
دقتها؟ 50٪ فقط.
“و؟”
كما يمكنك أن تتخيلوا، لم تكن هذه القدرة الأكثر فائدة في المواقف اليومية. فإخبار شخص ما “إما أن تمطر غدًا أو لا تمطر” لن يؤدي إلا إلى حصولك على رد مثل “وكيف يساعد ذلك بالضبط؟”
من جانبنا، علينا فقط حماية تمثال الحرية.
ولكن في حالات الطوارئ، كانت قدرتها لا تقدر بثمن.
كانت دو-هوا أول كورية تتولى منصب عمدة مدينة نيويورك. وبطبيعة الحال، كان منصب عمدة مدينة نيويورك له مزاياه. ورغم عدم إجادة دو-هوا للغة الإنجليزية كثيرًا، فلا يهم هذا. ففي نيويورك الجديدة، بوسعها أن تؤدي وظيفتها كعمدة دون أن تتورط في أحكام مسبقة سخيفة بشأن الجنسية أو اللغة.
“… معلم.”
ولكن درجة الحرارة لم تكن مصدر القلق الوحيد.
“نعم، يبدو أننا بحاجة إلى الاستعداد.”
أما نحن، فقد توجهت مجموعة مكونة من 50 فردًا -بما في ذلك نوه دو-هوا، ويو جي-وون، والقديسة، وفريق العمليات التابع للهيئة الوطنية لإدارة الطرق- شمالًا في رحلة استكشافية استغرقت أسبوعين.
إن الشتاء قادم.
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا. انتظري… سو-يون، هل يمكنك أن ترينا؟”
في غضون شهر واحد، كانت هناك احتمالية بنسبة 50% أن يأتي شتاء تبلغ درجة الحرارة فيه -120 درجة مئوية على شبه الجزيرة الكورية.
بالطبع، في الدورات التي هُزم فيها الفراغ اللانهائي، تجنبت تلك المأساة.
————
حرفيًا.
كما كان متوقعًا، دخلت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق في حالة من الفوضى.
“ما هذا الهراء…؟”
“درجة حرارة -120 درجة مئوية؟ في منتصف الصيف؟ هل يمكننا أن نتحمل شتاءً كهذا…؟”
ولكن مهما كانت قسوة الربيع أو الصيف أو الخريف بسبب هذه الظواهر الجوية المتطرفة، فلن يتمكنوا أبدًا من المطالبة بلقب الزعيم المطلق. هذا الشرف ينتمي إلى الشتاء.
“بالطبع لا. ولهذا السبب يطلقون عليه ‘طقس قاتل’، القائدة نوه دو-هوا. لقد رأيت موجات تسونامي بارتفاع 100 متر في الصيف، أليس كذلك؟ هل كان ذلك طبيعيًا؟”
“إذن، هل لدى أحدكم أي أفكار رائعة؟ هذه المدينة تتكون في معظمها من أحياء عشوائية. وإذا ضربتها عاصفة ثلجية تصل درجة حرارتها إلى 120 درجة مئوية تحت الصفر، فإن الجميع هنا، بما في ذلك أنت وأنا، سوف يتجمدون حتى الموت.”
“تبًا. الحياة على الأرض سيئة حقًا…” تذمرت دو-هوا وسبَّت، لكن لو سمعها الروس، لسخروا منها. كان متوسط درجة الحرارة السنوية هناك حوالي -100 درجة مئوية.
هوف.
ومع ذلك، فإن توقع تعاطف دو-هوا مع الروس في حين أنها لا تتعاطف مع مواطنيها الكوريين أمر مبالغ فيه بعض الشيء. فمن المحتمل أنها تخطط بالفعل للتضحية بنصف سكان المدينة.
باختصار-
“إذن، هل لدى أحدكم أي أفكار رائعة؟ هذه المدينة تتكون في معظمها من أحياء عشوائية. وإذا ضربتها عاصفة ثلجية تصل درجة حرارتها إلى 120 درجة مئوية تحت الصفر، فإن الجميع هنا، بما في ذلك أنت وأنا، سوف يتجمدون حتى الموت.”
ولكن في حالات الطوارئ، كانت قدرتها لا تقدر بثمن.
“أولًا، علينا أن نحافظ على هدوئنا. هذه مجرد ظاهرة أخرى ناجمة عن الفراغ. لا يوجد سبب للجلوس هنا في بوسان في انتظار حلول الشتاء.”
“بالطبع لا. ولهذا السبب يطلقون عليه ‘طقس قاتل’، القائدة نوه دو-هوا. لقد رأيت موجات تسونامي بارتفاع 100 متر في الصيف، أليس كذلك؟ هل كان ذلك طبيعيًا؟”
“و؟”
عندما زفرت يو-هوا، بدا أنفاسها مثل الثلج الجاف في الهواء البارد.
“لنتجه شمالًا، مرورًا ببيونغ يانغ. ونواجه الشتاء وجهًا لوجه.”
التقطت دو-هوا اللوحة التي تحمل اسم “عمدة نيويورك، نوه دو-هوا” وضربني على مؤخرة رأسي.
“انتظر… نحن؟”
جندي الشتاء I
حرفيًا.
بمجرد أن رأت يو-هوا هذه الكلمة، تصلب وجهها. نظرت إلى راحة يدها من الجانب ووجدت تعبيري يطابق تعبيرها.
لقد أصدرنا أمرًا تخاطريًا من خلال كوكبة نجم صباح المجيء الثاني، وطلبنا من مواطني دونغبانغ سينجوك البقاء في منازلهم. وبفضل السلطة الساحقة للنجم، سارت عملية الإخلاء بسلاسة.
في غضون شهر واحد، كانت هناك احتمالية بنسبة 50% أن يأتي شتاء تبلغ درجة الحرارة فيه -120 درجة مئوية على شبه الجزيرة الكورية.
أما نحن، فقد توجهت مجموعة مكونة من 50 فردًا -بما في ذلك نوه دو-هوا، ويو جي-وون، والقديسة، وفريق العمليات التابع للهيئة الوطنية لإدارة الطرق- شمالًا في رحلة استكشافية استغرقت أسبوعين.
“…….”
“هييييه.”
“هييييه.”
مرتدية قبعات من الفرو وقفازات، زفرت القديسة بعمق، وكان أنفاسها معلقة في الهواء مثل البالون قبل أن تتبدد في ضباب أبيض.
من جانب الشذوذ، كان لزامًا عليه تدميره. فما دام تمثال الحرية قائمًا على حاله، فإن الأمر أشبه بكارثة مناخية لم تصل بعد.
“الجو هنا بارد بالفعل، وما زلنا في شهر يوليو. الهواء هنا مختلف عن سيول.”
“تبًا، لماذا بنيت تمثال الحرية في سينويجو؟!”
وقفت دو-هوا بصمت بجانبها، وذراعيها متقاطعتان، وتحدق فيّ. لقد قادت فريقها طوال الطريق إلى سينويجو، حيث وصلت في وقت سابق.
“يو-هوا.”
بسطتُ ذراعيَّ على اتساعهما، ورحّبت بهما. “مرحبًا بك يا ملكة كوريا. شكرًا لك على اصطحاب شعبك إلى هذه المسافة الطويلة.”
“ماذا بحق الجحيم؟! كيف من المفترض أن أتجاهل هذا؟!”
“انسى هذا الأمر. ما هذا بحق الجحيم؟”
من جانب الشذوذ، كان لزامًا عليه تدميره. فما دام تمثال الحرية قائمًا على حاله، فإن الأمر أشبه بكارثة مناخية لم تصل بعد.
“أوه، هذا؟ لا تقلقي بشأنه. إنه مجرد نوع من الطوطم.”
ومع ذلك، فإن توقع تعاطف دو-هوا مع الروس في حين أنها لا تتعاطف مع مواطنيها الكوريين أمر مبالغ فيه بعض الشيء. فمن المحتمل أنها تخطط بالفعل للتضحية بنصف سكان المدينة.
“ماذا بحق الجحيم؟! كيف من المفترض أن أتجاهل هذا؟!”
“وهذا يقودنا إلى فرضية مفادها أن كل الكوارث المناخية تستهدف تمثال الحرية،” فأشرت بشكل درامي إلى التمثال الشاهق. “بعبارة أخرى، طالما أننا نحمي تمثال الحرية، فإن أي كارثة مناخية لن تكون سوى إزعاج عابر.”
تشير دو-هوا إلى تمثال الحرية، واقفة بشموخ وفخورة، وتحمل شعلتها عاليًا
“أتذكر أنني رأيت ذلك في بعض الأفلام.”
نعم، لقد بنبت نسخة طبق الأصل من تمثال الحرية في سينويجو.
التالي هو الخريف.
بينما كانت دو-هوا تقود مجموعتها شمالًا، كنت قد وصلت قبلهم وانشغلت ببناء النصب التذكاري. بالطبع، لم يكن مصنوعًا من نفس النحاس والفولاذ الباهظ الثمن مثل الأصل. لقد جمعت الحجارة من حول سينويجو. لكن التمثال كان مصنوعًا بشكل جيد، وهو نسخة طبق الأصل تقريبًا، ويبلغ ارتفاعه الأصلي 93.5 مترًا.
وقفت أنا ويوهوا وسو-يون في منطقة صغيرة آمنة. ولكن في كل مكان آخر – حتى أرجلنا، ثم الخصر، ثم الكتفين – كان الثلج يرتفع أكثر فأكثر. وفي النهاية، ارتفع الثلج حتى فوق رؤوسنا.
أمام هذا البناء الهائل، حدقت دو-هوا فيَّ مثل مهاجرة أيرلندية تصل إلى أمريكا لأول مرة، وكان وجهها مزيجًا من الرهبة والقلق والأمل.
“تبًا، لماذا بنيت تمثال الحرية في سينويجو؟!”
“تبًا، لماذا بنيت تمثال الحرية في سينويجو؟!”
ذات يوم، وبينما نسيرأنا وتشيون يو-هوا في ممر مدرسة بيكوا الثانوية، وقفت طالبة أمامنا.
للأمانة، لم أكن ماهرًا أبدًا في قراءة تعبيرات دو-هوا.
كما يمكنك أن تتخيلوا، لم تكن هذه القدرة الأكثر فائدة في المواقف اليومية. فإخبار شخص ما “إما أن تمطر غدًا أو لا تمطر” لن يؤدي إلا إلى حصولك على رد مثل “وكيف يساعد ذلك بالضبط؟”
“أنت لا تفهمين حقًا، يا قائدة.”
انحنت الطالبة ذات الشعر القصير، جو سو-يون، برأسها قليلًا في تحية. كانت واحدة من العضوات الأصليات في مدرسة بيكوا الثانوية. لو لم أتدخل لهزيمة الفراغ اللانهائي، لكانت واحدة من الميتات العديدة.
“هاه؟”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“إن تمثال الحرية، بغض النظر عن الوسيلة المستخدمة، هو دائمًا أول نصب تذكاري يتعرض للهجوم. وبشكل أكثر تحديدًا، أينما كان تمثال الحرية، فإن الكارثة دائمًا ما تضربه أولًا.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“ما هذا الهراء…؟”
“هل الأمر خطير حقًا؟ بقدر ما أعلم، فإن استنشاق القليل من الغبار الناعم لن يقتلك.”
“إذا كنت متشككة، يمكنك القيام برحلة سريعة عبر نهر تومين. الطقس هنا أكثر برودة من هناك.”
كانت دو-هوا أول كورية تتولى منصب عمدة مدينة نيويورك. وبطبيعة الحال، كان منصب عمدة مدينة نيويورك له مزاياه. ورغم عدم إجادة دو-هوا للغة الإنجليزية كثيرًا، فلا يهم هذا. ففي نيويورك الجديدة، بوسعها أن تؤدي وظيفتها كعمدة دون أن تتورط في أحكام مسبقة سخيفة بشأن الجنسية أو اللغة.
خفضت دو-هوا رأسها، وتمتمت بشيء ما تحت أنفاسها. ربما كانت تلعن بصيرتي الرائعة.
“…….”
أومأت القديسة، التي كانت تستمع، برأسها بتفكير، “إنه مثل قضيب الصواعق، أليس كذلك؟”
————
“بالضبط. وخاصة عندما يتعلق الأمر بالكوارث المرتبطة بالطقس، مثل تغير المناخ أو الكوارث البيئية. تمثال الحرية هو دائمًا أول شيء يُدمر.”
إن الشتاء قادم.
“أتذكر أنني رأيت ذلك في بعض الأفلام.”
“هل الأمر خطير حقًا؟ بقدر ما أعلم، فإن استنشاق القليل من الغبار الناعم لن يقتلك.”
“وهذا يقودنا إلى فرضية مفادها أن كل الكوارث المناخية تستهدف تمثال الحرية،” فأشرت بشكل درامي إلى التمثال الشاهق. “بعبارة أخرى، طالما أننا نحمي تمثال الحرية، فإن أي كارثة مناخية لن تكون سوى إزعاج عابر.”
الصيف؟ الخريف؟ الربيع؟ الشتاء؟
“…….”
لا يعني هذا المشهد الجهنمي أن كوريا وحدها هي التي ينفرد بها هذا المشهد. بل إن من الأنسب أن نقول: “كوكب الأرض الرائع!”
“لقد نُقل جميع سكان سينويجو وجنودنا بالفعل إلى بيونغ يانغ. والآن لم يتبق هنا سوى نحن وتمثال الحرية.”
“إذن، هل لدى أحدكم أي أفكار رائعة؟ هذه المدينة تتكون في معظمها من أحياء عشوائية. وإذا ضربتها عاصفة ثلجية تصل درجة حرارتها إلى 120 درجة مئوية تحت الصفر، فإن الجميع هنا، بما في ذلك أنت وأنا، سوف يتجمدون حتى الموت.”
ومن ثم، كانت الاستراتيجية لمواجهة هذه الشذوذ، المعروفة باسم “العاصفة الثلجية” أو “جنرال الشتاء”، بسيطة.
“هاه؟ ماذا يحدث؟ لقد أخبرتكن ألا تُقاطِعْنني عندما أكون مع المعلم… أوه، لحظة. إنها سو-يون.” تحولت عينا يو-هوا إلى اللون البارد للحظة، ولكن عندما تعرفت على الطالبة، خففت تعابير وجهها. “ما الأمر؟”
من جانبنا، علينا فقط حماية تمثال الحرية.
————
من جانب الشذوذ، كان لزامًا عليه تدميره. فما دام تمثال الحرية قائمًا على حاله، فإن الأمر أشبه بكارثة مناخية لم تصل بعد.
لقد سلمتها شهادة جاهزة ولوحة اسم.
باختصار-
اجتز!
“من الآن فصاعدًا، هذا المكان لم يعد سينويجو، بل أصبح نيويورك. القائدة نوه دو-هوا، ها هو تعيينك الرسمي كعمدة لنيويورك.”
“…نعم سيدي.”
“واها-”
“هييييه.”
لقد سلمتها شهادة جاهزة ولوحة اسم.
أومأت سو-يون برأسها مرة أخرى، ثم ضمت يديها معًا في لفتة تشبه الصلاة. وقفت أنا ويو-هوا على جانبيها، لنشكل حاجزًا واقيًا.
كانت دو-هوا أول كورية تتولى منصب عمدة مدينة نيويورك. وبطبيعة الحال، كان منصب عمدة مدينة نيويورك له مزاياه. ورغم عدم إجادة دو-هوا للغة الإنجليزية كثيرًا، فلا يهم هذا. ففي نيويورك الجديدة، بوسعها أن تؤدي وظيفتها كعمدة دون أن تتورط في أحكام مسبقة سخيفة بشأن الجنسية أو اللغة.
في غضون شهر واحد، كانت هناك احتمالية بنسبة 50% أن يأتي شتاء تبلغ درجة الحرارة فيه -120 درجة مئوية على شبه الجزيرة الكورية.
وهكذا تطور المكان إلى بلد لا يفتخر فقط بكونه “يتتبتي الشرق” بل وأيضًا “نيويورك الشرق”. وازدهرت الآن منطقة كانت في السابق أفقر منطقة في آسيا.
من جانبنا، علينا فقط حماية تمثال الحرية.
من الواضح أن هذا العالم كان تاريخًا بديلًا، وكان دونغبانغ سينجوك هو البطل الحقيقي للقصة.
“هاه؟ ماذا يحدث؟ لقد أخبرتكن ألا تُقاطِعْنني عندما أكون مع المعلم… أوه، لحظة. إنها سو-يون.” تحولت عينا يو-هوا إلى اللون البارد للحظة، ولكن عندما تعرفت على الطالبة، خففت تعابير وجهها. “ما الأمر؟”
“انظرا إلى نهر أمنوك. ألا يشبه مانهاتن؟ بجزره وكل شيء فيه. إنه يشبه نيويورك بشكل أساسي.”
“…….”
“…….”
إن الشتاء قادم.
“ستعينوا جميعًا كرؤساء شرطة وقضاة فيدراليين ومسؤولين مهمين آخرين. مهمتكم هي حماية تمثال الحرية بأي ثمن، أليس كذلك؟”
“درجة حرارة -120 درجة مئوية؟ في منتصف الصيف؟ هل يمكننا أن نتحمل شتاءً كهذا…؟”
اجتز!
انحنت الطالبة ذات الشعر القصير، جو سو-يون، برأسها قليلًا في تحية. كانت واحدة من العضوات الأصليات في مدرسة بيكوا الثانوية. لو لم أتدخل لهزيمة الفراغ اللانهائي، لكانت واحدة من الميتات العديدة.
التقطت دو-هوا اللوحة التي تحمل اسم “عمدة نيويورك، نوه دو-هوا” وضربني على مؤخرة رأسي.
“من الآن فصاعدًا، هذا المكان لم يعد سينويجو، بل أصبح نيويورك. القائدة نوه دو-هوا، ها هو تعيينك الرسمي كعمدة لنيويورك.”
لتبدأ لعبة الدفاع.
ولكن مهما كانت قسوة الربيع أو الصيف أو الخريف بسبب هذه الظواهر الجوية المتطرفة، فلن يتمكنوا أبدًا من المطالبة بلقب الزعيم المطلق. هذا الشرف ينتمي إلى الشتاء.
————————
وللعلم، أنا شخصيًا لا أحب أي موسم على وجه الخصوص.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
عندما زفرت يو-هوا، بدا أنفاسها مثل الثلج الجاف في الهواء البارد.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أومأت سو-يون برأسها مرة أخرى، ثم ضمت يديها معًا في لفتة تشبه الصلاة. وقفت أنا ويو-هوا على جانبيها، لنشكل حاجزًا واقيًا.
ولكن مهما كانت قسوة الربيع أو الصيف أو الخريف بسبب هذه الظواهر الجوية المتطرفة، فلن يتمكنوا أبدًا من المطالبة بلقب الزعيم المطلق. هذا الشرف ينتمي إلى الشتاء.
