Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 236

الزارع I

الزارع I

الزارع I

” إذن ماذا يحدث؟”

لقد عملت في العديد من الوظائف في حياتي.

‘يبدو أنني سأضطر فقط إلى المشاهدة والانتظار.’

في الدورة الأخيرة، وجدت عملًا كمنتج دي جي، وعلى مدار دوراتي المختلفة، توليت أدوارًا مثل مالك متجر صغير، محرر أوه دوك-سيو، السكرتير الشخصي لدانغ سيو-رين، مدرس الأكاديمية، وحتى باريستا مقهى.

وضعت هذه الفكرة جانبًا في الوقت الراهن.

لم يكن من السهل قط تحقيق أهداف الحياة في وظيفة واحدة، لذا كان التوفيق بين وظيفتين أو ثلاث وظائف أو حتى أكثر في وقت واحد أمراً شائعًا – سواء في الماضي أو في هذا العالم المروع. وحتى أنا، باعتباري عائدًا، لم يسعني تجنب تدفق هذا الواقع. ولكن على الرغم من كل ذلك، لم تتغير مهنتي الرئيسية قط.

على الأكثر، لم يسفر هذا الشذوذ إلا عن ضحيتين أو ثلاث ضحايا في كل مرة ظهر فيها. وكان هذا الإزعاج طفيفًا مقارنة بالعديد من الشذوذات الأخرى عالية الخطورة التي ما زلت أتعامل معها.

لقد كنت، وسأظل دائمًا، حانوتي – الشخص الذي يدفن الموتى.

“واو. ماذا حدث للتو؟ هل رأيتم ذلك؟”

اليوم، لنتحدث عن وظيفتي الرئيسية لأول مرة منذ فترة.

— [انضممت اليوم]: آخر الأخبار عن والدي! لقد ذهبنا للتنزه والركض معًا اليوم. إنه يتمتع بصحة جيدة!!!

[السيد حانوتي، اكتشف وجود خلل.]

وكان أفراد الهيئة الموجودين حول الحافلة في حالة صدمة أيضًا.

ذات يوم، أخبرتني القديسة بهذا.

[جي-وون محقة.]

بفضل طبيعتها، كانت دائمًا تشعر بالظواهر الغريبة بشكل أسرع من أمثال “المحقق الشاب الأبدي” أو “الشاب ذو الحكمة الجدية اللانهائية”.

‘إذن، أنتم من تسبب في انبعاج الحافلة.’

“ما هذا؟”

لقد عملت في العديد من الوظائف في حياتي.

[يرجى التوجه إلى مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. سيشرح لك أحد الأشخاص هناك التفاصيل.]

‘لم يحدث هذا في الدورات السابقة. ربما هناك بعض الشذوذ الجديد الذي يؤثر على الناس؟’

فذهبت.

وبعد فترة وجيزة، جُر سجين متعب، كان نائمًا بعمق. في البداية، كان السجين يبدي وجهًا يصرخ، “خمس دقائق أخرى فقط، أمي…” ولكن بمجرد أن رآني وجي-وون، اختفى نعاسه.

أمام مقر الهيئة، تواجدت ساحة واسعة مفتوحة تعرف باسم ساحة برج بابل. وكان لقب المقر هو “برج بابل”.

[ولم ير أحد اختفائه. لا أحد من الموقظين ولا من المدنيين.]

بمجرد وصولي، اكتشفت الشذوذ.

[ولم ير أحد اختفائه. لا أحد من الموقظين ولا من المدنيين.]

“…حافلة القرية الخضراء؟”

‘لماذا اتخذ هذا الشذوذ شكل حافلة القرية؟’ تساءلت.

هناك، متوقفة في منتصف الساحة، حافلة قرية لم تكن موجودة هناك من قبل. كانت سليمة في معظمها باستثناء خدش بسيط على أحد الجانبين. بخلاف ذلك، كانت الصورة الدقيقة لحافلة قرية عادية، باللون الأخضر وكل شيء.

[يرجى التوجه إلى مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. سيشرح لك أحد الأشخاص هناك التفاصيل.]

[**: حافلات القرية عبارة عن طرق مساعدة قصيرة تغذي محطات المترو المحلية وخطوط أكبر أخرى حول المدن الكبرى في كوريا الجنوبية.]

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أوه! صاحب السعادة، السيد حانوتي – لقد وصلت.”

أثناء تصفحي للمنشورات الموصى بها، لاحظت عددًا غير عادي من القصص المؤثرة على شبكة شبكة س.غ. شارك الناس قصصًا عن حالات شفاء معجزة واستعادة الصحة.

كان حشد من أعضاء الهيئة قد تجمعوا حول الحافلة. وكانت جي-وون أول من رأتتي وألقت التحية الرسمية.

هل من الممكن أن الركاب الذين صعدوا إلى حافلة القرية رقم 44 نقلوا إلى عالم آخر؟

” إذن ماذا يحدث؟”

” إذن ماذا يحدث؟”

“نحن لسنا متأكدين تمامًا. عثر عليه أحد أفراد الهيئة في وقت مبكر من هذا الصباح أثناء توجهه إلى العمل.”

وبسرعة، أخذت قميصًا أحمر من خزانة ملابسي ولوحت به في الهواء – إشارة للاتصال الطارئ بالقديسة.

“لم يكن هناك الليلة الماضية؟”

هناك، متوقفة في منتصف الساحة، حافلة قرية لم تكن موجودة هناك من قبل. كانت سليمة في معظمها باستثناء خدش بسيط على أحد الجانبين. بخلاف ذلك، كانت الصورة الدقيقة لحافلة قرية عادية، باللون الأخضر وكل شيء.

“لا سيدي، كان آخر شخص غادر المقر الرئيسي في الساعة الرابعة صباحًا، وقال إن الساحة كانت فارغة. لابد أن الحافلة وصلت في وقت ما بين الرابعة والسادسة صباحًا.”

بالمناسبة، المستخدم انضممت اليوم هو لي جو-هو. كان الشاب الذي رافقني عندما تعاملت مع العجوز غوريو لأول مرة. بدا أنه بخير، وكان يعتني بوالده جيدًا، وهو أمر مريح.

نظرت إلى الهواء.

“نعم سيدي، سأحضر واحدة على الفور.”

[جي-وون محقة.]

“…حافلة القرية الخضراء؟”

وهذا يعني أن الحافلة ظهرت فجأة من العدم.

لم يكن الشذوذ هو السبب في الوفيات فحسب.

لتحريك مركبة بهذا الحجم، ستحتاج إما إلى الوقود أو قوة موقظ. إذا تعمل بالوقود، لكان شخص ما قد لاحظ الضوضاء، وإذا حملها موقظ، لكان قد اكتشفها استبصار القديسة لأنها شاركت بصرها مع الهيئة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

ثم بحثت في شبكة س.غ عن أي مشاركات ربما فاتتني.

وكان الاستنتاج بسيطًا.

“إنها عملية استخراج الأعضاء من ضحاياها وزرعها في أجساد آخرين، وعلاج حالاتهم في هذه العملية.”

“إنها بالتأكيد شذوذ.”

“إن اهتمامك بالناس والتزامكم بإدارة ما بعد الحادث سوف يحظى بالتأكيد بالثناء للأجيال القادمة…”

“نعم سيدي، لقد حاولنا تطبيق قوة خارجية عليها، وتعرضت لأضرار.”

“نعم سيدي، سأحضر واحدة على الفور.”

‘إذن، أنتم من تسبب في انبعاج الحافلة.’

اليوم، لنتحدث عن وظيفتي الرئيسية لأول مرة منذ فترة.

“ماذا عن الداخل؟ هل فحصتموه؟” سألت.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“لا سيدي، لم يدخله أحد بعد، لقد تلقيت التقرير بنفسي للتو.”

[جي-وون محقة.]

“حسنًا، هذا جيد. ربما يكون فخًا يبدو سليمًا من الخارج.”

“انشروا الخبر. أوضحوا أنه لا يجوز لأحد دخول أي شيء يشبه حافلة القرية. انشروا التحذير على شبكة س.غ أيضًا.”

“حكم ينم على الحكمة والدهاء، كما هو الحال دائمًا. إذا أصدرت الأمر، فسوف أدمره على الفور.”

وكان أفراد الهيئة الموجودين حول الحافلة في حالة صدمة أيضًا.

مسدت ذقني وفكرت للحظة، “لا، لا أشعر بالارتياح لتدميره بالكامل. أحضروا لي سجينًا محكومًا عليه بالإعدام.”

[ولكنها اختفت.]

“نعم سيدي، سأحضر واحدة على الفور.”

“حسنًا… إنه أمر مقلق، ولكن من الآمن تركه كما هو الآن.”

وبعد فترة وجيزة، جُر سجين متعب، كان نائمًا بعمق. في البداية، كان السجين يبدي وجهًا يصرخ، “خمس دقائق أخرى فقط، أمي…” ولكن بمجرد أن رآني وجي-وون، اختفى نعاسه.

ثم بحثت في شبكة س.غ عن أي مشاركات ربما فاتتني.

“آآآآه! من فضلك! أنقذني! أنقذني!”

” إذن ماذا يحدث؟”

“ألقوه في الحافلة.”

“شكرًا لك.”

“نعم سيدي.”

“مفهوم. سأجعل الأمر أبسط في المرة القادمة.”

“من فضلك! أتوسل إليك! لقد أخطأت! أعلم أنني أخطأت! من فضلك، فقط أنقذ حياتي – آه! ”

بمجرد وصولي، اكتشفت الشذوذ.

بفضل ثلاثية نظيفة من جي-وون، ألقي السجين، وهو قاتل مدان استهدف المرضى المسنين، في الحافلة.

وبشكل أكثر تحديدًا…

بسسسسسس…

لقد تركت الحافلة الشذوذ، والتي يطلق عليها الآن اسم حافلة القرية رقم 44، إلى الهيئة وتوجهت للتعامل مع أمور أخرى.

بمجرد صعود السجين إلى الزنزانة، أُغلِقَت الأبواب الأوتوماتيكية. وبدأ السجين يطرق الزجاج بقوة، مستخدمًا قبضتيه.

[لا، لقد كان أقصر من ذلك.]

“من فضلكم! دعوني أخرج! من فضلك، دعني…!”

ومع ذلك، منذ ذلك الحين، استمرت حافلة القرية رقم 44 في الظهور في مواقع مختلفة في جميع أنحاء البلاد.

ولكن توسلاته لم تدم طويلًا.

وبذلك يبدو أن القضية أُغلقت.

انفجار!

نظرت إلى الهواء.

انفجرت جثة السجين، وتناثرت الدماء على أبواب ونوافذ الحافلة الزجاجية، وصبغتها باللون القرمزي الداكن. حدث الأمر بسرعة لدرجة أن معظم المتفرجين ربما لم يدركوا حتى ما حدث.

[لا، لقد كان أقصر من ذلك.]

“واو. ماذا حدث للتو؟ هل رأيتم ذلك؟”

“مفهوم. سأجعل الأمر أبسط في المرة القادمة.”

“لا، على الإطلاق.”

“كما هو متوقع يا صاحب السعادة، بفضل قيادتك الثاقبة، تمكنا من الحفاظ على قوتنا البشرية بكفاءة.”

وكان أفراد الهيئة الموجودين حول الحافلة في حالة صدمة أيضًا.

“ماذا؟” عبست. “اختفت؟ طلبت منهم ركنها بالقرب من مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. هل أخطأوا؟”

هززت كتفي وقلت، “إنه فخ بالتأكيد.”

هززت كتفي وقلت، “إنه فخ بالتأكيد.”

“كما هو متوقع يا صاحب السعادة، بفضل قيادتك الثاقبة، تمكنا من الحفاظ على قوتنا البشرية بكفاءة.”

“نعم سيدي، لقد حاولنا تطبيق قوة خارجية عليها، وتعرضت لأضرار.”

“انشروا الخبر. أوضحوا أنه لا يجوز لأحد دخول أي شيء يشبه حافلة القرية. انشروا التحذير على شبكة س.غ أيضًا.”

‘إذن، أنتم من تسبب في انبعاج الحافلة.’

“إن اهتمامك بالناس والتزامكم بإدارة ما بعد الحادث سوف يحظى بالتأكيد بالثناء للأجيال القادمة…”

‘لم يحدث هذا في الدورات السابقة. ربما هناك بعض الشذوذ الجديد الذي يؤثر على الناس؟’

“إذا لم تريدي أن تتعرضي للضرب أمام الرجال، توقفي عن ذلك.”

لقد عملت في العديد من الوظائف في حياتي.

“هل زدت من الأمر للغاية؟”

“حسنًا، هذا جيد. ربما يكون فخًا يبدو سليمًا من الخارج.”

“نعم.”

[لا، لقد كان أقصر من ذلك.]

“مفهوم. سأجعل الأمر أبسط في المرة القادمة.”

[جي-وون محقة.]

لقد تركت الحافلة الشذوذ، والتي يطلق عليها الآن اسم حافلة القرية رقم 44، إلى الهيئة وتوجهت للتعامل مع أمور أخرى.

وبذلك يبدو أن القضية أُغلقت.

في اليوم التالي، كنت أتصفح شبكة س.غ في المخبأ المقهى عندما عثرت على منشور مؤثر.

‘لماذا اتخذ هذا الشذوذ شكل حافلة القرية؟’ تساءلت.

——
[انضممت اليوم]: والدي تعافى وأصبح بصحة جيدة الآن هاها

لقد تركت الحافلة الشذوذ، والتي يطلق عليها الآن اسم حافلة القرية رقم 44، إلى الهيئة وتوجهت للتعامل مع أمور أخرى.

كان يعاني من مشاكل في القلب، لكنه اليوم يشعر بتحسن أكثر من أي وقت مضى. لم يكن يتمتع بصحة جيدة كما كان منذ أن عالجته قديسة الشمال منذ فترة.

إن الحارس عضو مجتهد في الهيئة، صارم في اتباع الإجراءات. ورغم تحييد الشذوذ، فقد ظل يقظًا أمامه. لم يترك مقعده أمام الحافلة أبدًا، ولم يلتفت بعيدًا إلا عندما شتت انتباهه صوت ضحك الأطفال لفترة وجيزة. وعندما استدار، كانت الحافلة قد اختفت.

لقد ذكر مدى امتنانه للدعم والتشجيع الذي تلقاه من أعضاء شبكة س.غ. لقد سجلت اليوم لمشاركة شكري مع الجميع!

كنت على وشك المضي قدمًا، ولكن بعد ذلك-

الحياة صعبة الآن، ولكن لنتجاوزها معًا. شكرًا للجميع! يمكننا أن ننجح!
——

“نعم، الحافلة هي في الأساس فخ ثابت. والفخاخ تكون أكثر خطورة عندما لا تثبت. ”

همهمت، وأومأت برأسي. يا لها من قصة جميلة.

كنت على وشك المضي قدمًا، ولكن بعد ذلك-

بالمناسبة، المستخدم انضممت اليوم هو لي جو-هو. كان الشاب الذي رافقني عندما تعاملت مع العجوز غوريو لأول مرة. بدا أنه بخير، وكان يعتني بوالده جيدًا، وهو أمر مريح.

“… يا قديسة، أعتقد أنني قد توصلت إلى ما هي حافلة القرية رقم 44 حقًا.”

وبينما أشعر بالدفء والراحة، تحدثت القديسة معي من خلال التخاطر.

[فهمت.]

[السيد حانوتي، أكره أن أقاطع راحتك.]

بفضل طبيعتها، كانت دائمًا تشعر بالظواهر الغريبة بشكل أسرع من أمثال “المحقق الشاب الأبدي” أو “الشاب ذو الحكمة الجدية اللانهائية”.

“لا على الإطلاق. ماذا يحدث؟”

— مجهول: لقد حدثت معجزة لعائلتي! شُخّصت إصابة شقيقي الأصغر بمرض غير قابل للشفاء، وكنا نعتقد أنه لا أمل في ذلك. ولكن بالأمس، استيقظ وقال أنه يشعر بخير.

[اختفت حافلة القرية رقم 44.]

“لا على الإطلاق. ماذا يحدث؟”

“ماذا؟” عبست. “اختفت؟ طلبت منهم ركنها بالقرب من مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. هل أخطأوا؟”

“ماذا؟” عبست. “اختفت؟ طلبت منهم ركنها بالقرب من مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. هل أخطأوا؟”

[لا، لقد اتبعوا تعليماتك. كانت الحافلة متوقفة في المكان الذي أخبرتهم به، وكان أفراد الهيئة يراقبونها عن كثب، ويتناوبون على حراستها.]

“… يا قديسة، أعتقد أنني قد توصلت إلى ما هي حافلة القرية رقم 44 حقًا.”

[ولكنها اختفت.]

” إذن ماذا يحدث؟”

عبستُ. “هل اختفت أثناء تغيير المناوبات؟ هل كان مجرد هفوة عابرة؟”

أثناء تصفحي للمنشورات الموصى بها، لاحظت عددًا غير عادي من القصص المؤثرة على شبكة شبكة س.غ. شارك الناس قصصًا عن حالات شفاء معجزة واستعادة الصحة.

[لا، لقد كان أقصر من ذلك.]

“إنها عملية استخراج الأعضاء من ضحاياها وزرعها في أجساد آخرين، وعلاج حالاتهم في هذه العملية.”

[أدار الحارس نظره بعيدًا للحظة وجيزة عندما سمع أطفالًا يضحكون بعيدًا. وعندما استدار، قد اختفت الحافلة.]

“من فضلكم! دعوني أخرج! من فضلك، دعني…!”

“…….”

كان حشد من أعضاء الهيئة قد تجمعوا حول الحافلة. وكانت جي-وون أول من رأتتي وألقت التحية الرسمية.

وبعبارة أخرى، فقد “اختفت في الهواء”.

[يرجى التوجه إلى مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. سيشرح لك أحد الأشخاص هناك التفاصيل.]

إن الحارس عضو مجتهد في الهيئة، صارم في اتباع الإجراءات. ورغم تحييد الشذوذ، فقد ظل يقظًا أمامه. لم يترك مقعده أمام الحافلة أبدًا، ولم يلتفت بعيدًا إلا عندما شتت انتباهه صوت ضحك الأطفال لفترة وجيزة. وعندما استدار، كانت الحافلة قد اختفت.

في الدورة الأخيرة، وجدت عملًا كمنتج دي جي، وعلى مدار دوراتي المختلفة، توليت أدوارًا مثل مالك متجر صغير، محرر أوه دوك-سيو، السكرتير الشخصي لدانغ سيو-رين، مدرس الأكاديمية، وحتى باريستا مقهى.

[ولم ير أحد اختفائه. لا أحد من الموقظين ولا من المدنيين.]

“لا سيدي، كان آخر شخص غادر المقر الرئيسي في الساعة الرابعة صباحًا، وقال إن الساحة كانت فارغة. لابد أن الحافلة وصلت في وقت ما بين الرابعة والسادسة صباحًا.”

“هذا غريب.” فركت ذقني. “هل حدث أي شيء غير عادي إلى جانب اختفائها؟ هل هناك أي ضحايا؟”

“نعم سيدي.”

[لا، لم يُبلّغ عن أي حوادث حتى الآن.]

كنت على وشك المضي قدمًا، ولكن بعد ذلك-

“حسنًا… إنه أمر مقلق، ولكن من الآمن تركه كما هو الآن.”

لذلك، قررت في الوقت الراهن أن أضع قلقي جانبًا وأترك الحافلة وشأنها.

[حقًا؟]

في الدورة الأخيرة، وجدت عملًا كمنتج دي جي، وعلى مدار دوراتي المختلفة، توليت أدوارًا مثل مالك متجر صغير، محرر أوه دوك-سيو، السكرتير الشخصي لدانغ سيو-رين، مدرس الأكاديمية، وحتى باريستا مقهى.

“نعم، الحافلة هي في الأساس فخ ثابت. والفخاخ تكون أكثر خطورة عندما لا تثبت. ”

“حسنًا، هذا جيد. ربما يكون فخًا يبدو سليمًا من الخارج.”

“بمجرد أن يدرك الناس وجودها، فإنها تشكل تهديدًا أقل. فقط تأكدي من تحذير الجميع من البقاء بعيدًا عن أي حافلات القرية التي يرونها.”

“ألقوه في الحافلة.”

[فهمت.]

[**: حافلات القرية عبارة عن طرق مساعدة قصيرة تغذي محطات المترو المحلية وخطوط أكبر أخرى حول المدن الكبرى في كوريا الجنوبية.]

وبذلك يبدو أن القضية أُغلقت.

أمام مقر الهيئة، تواجدت ساحة واسعة مفتوحة تعرف باسم ساحة برج بابل. وكان لقب المقر هو “برج بابل”.

ومع ذلك، منذ ذلك الحين، استمرت حافلة القرية رقم 44 في الظهور في مواقع مختلفة في جميع أنحاء البلاد.

‘لم يحدث هذا في الدورات السابقة. ربما هناك بعض الشذوذ الجديد الذي يؤثر على الناس؟’

وقد ظهر هذا الفيروس في أماكن مثل المجتمع الصغير في يونغ وول أو في محطة الحافلات في إنتشون، حتى أنه ظهر مرة أخرى في بوسان.

“مفهوم. سأجعل الأمر أبسط في المرة القادمة.”

في كل مرة ظهر فيها، لم نتمكن دائمًا من منع وقوع الضحايا.

“إنها عملية استخراج الأعضاء من ضحاياها وزرعها في أجساد آخرين، وعلاج حالاتهم في هذه العملية.”

لو تعلق الأمر بالموقظين، لإستطعنا على الأقل تحذيرهم باسم كوكباتهم، ولكن عندما واجه المدنيون الحافلة أولًا، كانوا غالبًا عاجزين. كان المارة الفضوليون، على أمل أخذ بعض الخردة أو الإمدادات من الحافلة، يفتحون الأبواب فقط ليسحقوا أو يشوهوا في ثوانٍ.

“ألقوه في الحافلة.”

ستختفي الحافلة مرة أخرى في غضون يوم واحد، دون أن تترك أي أدلة على وفاة أي شخص.

هل من الممكن أن الركاب الذين صعدوا إلى حافلة القرية رقم 44 نقلوا إلى عالم آخر؟

‘لماذا اتخذ هذا الشذوذ شكل حافلة القرية؟’ تساءلت.

‘إذن، أنتم من تسبب في انبعاج الحافلة.’

في البداية، جعلني سماع كلمة “حافلة” أفكر في حافلة الفارس من هاري بوتر. لكن لم يكن هناك الكثير من التشابه بين تلك الحافلة وحافلة القرية رقم 44. لم تكن مناسبة

“من فضلكم! دعوني أخرج! من فضلك، دعني…!”

[**: شكل من أشكال النقل العام الذي يسمح للسحرة القاصرين، الذين لا يستطيعون استخدام السحر في العالم البشري، بالسفر بشكل سري.]

[لا، لقد اتبعوا تعليماتك. كانت الحافلة متوقفة في المكان الذي أخبرتهم به، وكان أفراد الهيئة يراقبونها عن كثب، ويتناوبون على حراستها.]

ثم فكرت في الكلمة نفسها. في اللغة الكورية، تبدو كلمة “حافلة” وكأنها كلمة “كون”، والتي قد ترتبط بمصطلحات مثل الكون الدنيا أو الكون المتعدد أو الكون الفوقي. ولكن مرة أخرى، بدا أنه لا توجد علاقة مباشرة بطبيعة هذا الشذوذ على وجه الخصوص.

[**: حافلات القرية عبارة عن طرق مساعدة قصيرة تغذي محطات المترو المحلية وخطوط أكبر أخرى حول المدن الكبرى في كوريا الجنوبية.]

هل من الممكن أن الركاب الذين صعدوا إلى حافلة القرية رقم 44 نقلوا إلى عالم آخر؟

[**: حافلات القرية عبارة عن طرق مساعدة قصيرة تغذي محطات المترو المحلية وخطوط أكبر أخرى حول المدن الكبرى في كوريا الجنوبية.]

انه مجرد تخمين، ولم يسعني أن أكون متأكدًا.

“حكم ينم على الحكمة والدهاء، كما هو الحال دائمًا. إذا أصدرت الأمر، فسوف أدمره على الفور.”

وضعت هذه الفكرة جانبًا في الوقت الراهن.

هل من الممكن أن الركاب الذين صعدوا إلى حافلة القرية رقم 44 نقلوا إلى عالم آخر؟

خطرت ببالي فكرة أخرى – حادثة قديمة مأساوية حيث سقطت حافلة من فوق جسر سيونجسو عندما انهار. ولقي العديد من الركاب، بمن فيهم السائق، حتفهم في الحادث. وإذا كان هذا الشذوذ مرتبط بمأساة كهذه، فكان ينبغي له أن يظهر بالقرب من أحد الجسور، وليس بشكل عشوائي في أماكن مختلفة.

وبسرعة، أخذت قميصًا أحمر من خزانة ملابسي ولوحت به في الهواء – إشارة للاتصال الطارئ بالقديسة.

مرة أخرى، رفضت النظرية لأنها تبدو غير ذات صلة.

بالمناسبة، المستخدم انضممت اليوم هو لي جو-هو. كان الشاب الذي رافقني عندما تعاملت مع العجوز غوريو لأول مرة. بدا أنه بخير، وكان يعتني بوالده جيدًا، وهو أمر مريح.

‘يا له من أمر محبط! لا أستطيع حقًا فهم الأمر.’

أمام مقر الهيئة، تواجدت ساحة واسعة مفتوحة تعرف باسم ساحة برج بابل. وكان لقب المقر هو “برج بابل”.

بغض النظر عن مقدار ما بذلته من جهد في التفكير، لم أتمكن من تحديد أصل شذوذ حافلة القرية رقم 44.

في اليوم التالي، كنت أتصفح شبكة س.غ في المخبأ المقهى عندما عثرت على منشور مؤثر.

لو أردت حل اللغز من خلال التجربة المباشرة، لصعدت إلى الحافلة بنفسي، مستعدًا لمواجهة أي شيء قد يحدث بعد ذلك. لكن الحقيقة أن الأمر لم يكن يستحق المخاطرة بحياتي.

‘لم يحدث هذا في الدورات السابقة. ربما هناك بعض الشذوذ الجديد الذي يؤثر على الناس؟’

على الأكثر، لم يسفر هذا الشذوذ إلا عن ضحيتين أو ثلاث ضحايا في كل مرة ظهر فيها. وكان هذا الإزعاج طفيفًا مقارنة بالعديد من الشذوذات الأخرى عالية الخطورة التي ما زلت أتعامل معها.

“نعم.”

لذلك، قررت في الوقت الراهن أن أضع قلقي جانبًا وأترك الحافلة وشأنها.

“هذا غريب.” فركت ذقني. “هل حدث أي شيء غير عادي إلى جانب اختفائها؟ هل هناك أي ضحايا؟”

‘يبدو أنني سأضطر فقط إلى المشاهدة والانتظار.’

[ولم ير أحد اختفائه. لا أحد من الموقظين ولا من المدنيين.]

مع تنهيدة، صفيت ذهني وفتحت شبكة س.غ للاسترخاء.

وبعبارة أخرى، فقد “اختفت في الهواء”.

قبل أن أكتب مقالة تعليمية جديدة عن الممالك الثلاث، تصفحت الموقع للاطلاع على أفضل المقالات الموصى بها لهذا اليوم.

[لا، لم يُبلّغ عن أي حوادث حتى الآن.]

— مجهول: لقد حدثت معجزة لعائلتي! شُخّصت إصابة شقيقي الأصغر بمرض غير قابل للشفاء، وكنا نعتقد أنه لا أمل في ذلك. ولكن بالأمس، استيقظ وقال أنه يشعر بخير.

“ما هذا؟”

— مجهول: يا أخي، لن تصدق هذا. أمي، التي فقدت بصرها منذ خمس سنوات بسبب بعض التشوهات، قالت فجأة إنها تستطيع الرؤية مرة أخرى. أول شيء فعلته هو أنها سألتني لماذا أبدو نحيفًا جدًا. لقد بكت مباشرة بعد رؤية وجهي، لول. لكن لدي سؤال… عندما مات كلبي، استبدلته سرًا بآخر مشابه. إذا لاحظت أمي ذلك، فهل أنا في ورطة؟

“قديسة، هل يمكنك أن تخبريني كم عدد الأشخاص الذين ماتوا بسبب حافلة القرية رقم 44؟”

— [انضممت اليوم]: آخر الأخبار عن والدي! لقد ذهبنا للتنزه والركض معًا اليوم. إنه يتمتع بصحة جيدة!!!

وقد ظهر هذا الفيروس في أماكن مثل المجتمع الصغير في يونغ وول أو في محطة الحافلات في إنتشون، حتى أنه ظهر مرة أخرى في بوسان.

“هممم.”

[جي-وون محقة.]

أثناء تصفحي للمنشورات الموصى بها، لاحظت عددًا غير عادي من القصص المؤثرة على شبكة شبكة س.غ. شارك الناس قصصًا عن حالات شفاء معجزة واستعادة الصحة.

[لا، لقد كان أقصر من ذلك.]

‘لم يحدث هذا في الدورات السابقة. ربما هناك بعض الشذوذ الجديد الذي يؤثر على الناس؟’

[لماذا تسأل فجأة؟]

كنت على وشك المضي قدمًا، ولكن بعد ذلك-

“بمجرد أن يدرك الناس وجودها، فإنها تشكل تهديدًا أقل. فقط تأكدي من تحذير الجميع من البقاء بعيدًا عن أي حافلات القرية التي يرونها.”

“لحظة.”

لقد كنت، وسأظل دائمًا، حانوتي – الشخص الذي يدفن الموتى.

لقد خطرت لي فكرة غريبة.

لقد تركت الحافلة الشذوذ، والتي يطلق عليها الآن اسم حافلة القرية رقم 44، إلى الهيئة وتوجهت للتعامل مع أمور أخرى.

وبسرعة، أخذت قميصًا أحمر من خزانة ملابسي ولوحت به في الهواء – إشارة للاتصال الطارئ بالقديسة.

لقد ذكر مدى امتنانه للدعم والتشجيع الذي تلقاه من أعضاء شبكة س.غ. لقد سجلت اليوم لمشاركة شكري مع الجميع!

[ما الأمر يا سيد حانوتي؟]

انفجار!

“قديسة، هل يمكنك أن تخبريني كم عدد الأشخاص الذين ماتوا بسبب حافلة القرية رقم 44؟”

وبينما أشعر بالدفء والراحة، تحدثت القديسة معي من خلال التخاطر.

[ليس لدي أرقام دقيقة، ولكن حتى الآن، أكدنا وقوع خمس وفيات. وإذا افترضنا أن الحافلة تظهر كل ثلاثة أيام، فيمكننا أن نقدر أن هناك ما بين اثنين إلى أربعة ضحايا آخرين.]

[السيد حانوتي، اكتشف وجود خلل.]

“شكرًا لك.”

“لم يكن هناك الليلة الماضية؟”

لذا، ما يقرب من سبعة إلى أحد عشر ضحية في المجموع.

وبشكل أكثر تحديدًا…

ثم بحثت في شبكة س.غ عن أي مشاركات ربما فاتتني.

وقد ظهر هذا الفيروس في أماكن مثل المجتمع الصغير في يونغ وول أو في محطة الحافلات في إنتشون، حتى أنه ظهر مرة أخرى في بوسان.

وبالفعل، وجدت أربع منشورات إضافية تصف حالات شفاء معجزة لأشخاص كانوا يعانون من حالات تهدد حياتهم. وتراوحت الأمراض بين مشاكل القلب وأمراض الرئة والعمى القرني وفشل البنكرياس.

[ما الأمر يا سيد حانوتي؟]

كانت جميع المنشورات من كتابة موقظين، لكنني أدركت أنه إذا كان المدنيون قد شهدوا أيضًا عمليات تعافي مماثلة، فربما لم ينشروا حتى عنها.

ومع ذلك، منذ ذلك الحين، استمرت حافلة القرية رقم 44 في الظهور في مواقع مختلفة في جميع أنحاء البلاد.

[لماذا تسأل فجأة؟]

عبستُ. “هل اختفت أثناء تغيير المناوبات؟ هل كان مجرد هفوة عابرة؟”

“… يا قديسة، أعتقد أنني قد توصلت إلى ما هي حافلة القرية رقم 44 حقًا.”

[ولكنها اختفت.]

لم يكن الشذوذ هو السبب في الوفيات فحسب.

وهذا يعني أن الحافلة ظهرت فجأة من العدم.

لقد كان يحصد الأعضاء.

كان يعاني من مشاكل في القلب، لكنه اليوم يشعر بتحسن أكثر من أي وقت مضى. لم يكن يتمتع بصحة جيدة كما كان منذ أن عالجته قديسة الشمال منذ فترة.

وبشكل أكثر تحديدًا…

[يرجى التوجه إلى مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. سيشرح لك أحد الأشخاص هناك التفاصيل.]

“إنها عملية استخراج الأعضاء من ضحاياها وزرعها في أجساد آخرين، وعلاج حالاتهم في هذه العملية.”

“كما هو متوقع يا صاحب السعادة، بفضل قيادتك الثاقبة، تمكنا من الحفاظ على قوتنا البشرية بكفاءة.”

————————

ولكن توسلاته لم تدم طويلًا.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“… يا قديسة، أعتقد أنني قد توصلت إلى ما هي حافلة القرية رقم 44 حقًا.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بفضل ثلاثية نظيفة من جي-وون، ألقي السجين، وهو قاتل مدان استهدف المرضى المسنين، في الحافلة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وقد ظهر هذا الفيروس في أماكن مثل المجتمع الصغير في يونغ وول أو في محطة الحافلات في إنتشون، حتى أنه ظهر مرة أخرى في بوسان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط