الجوهر III
الجوهر III
لم أفعل.
الجزء الثالث والأخير من الجوهر.
ابتسمت. “في حين أن العقول البشرية قد تقع بسهولة في فخ طاغوت خارجي، هل تعتقد حقًا أن عقل الشذوذ الذي كان ذات يوم طاغوتًا خارجيًا يمكن أن يفسد بسهولة من خلال متلازمة العقل المدبر؟”
————
“――”
بالنظر إلى قدرات القديسة، كانت هذه طريقة سخيفة للموت. والأهم من ذلك كله، أنها كانت تستخدم جسر جامسو عادةً للتنزه، ولم تكن تستخدم جسر سيونجسو أبدًا.
[السيد حانوتي، أعتذر عن الاتصال بك في وقت متأخر جدًا. لقد توفيت يو جي-وون للتو.]
[أرسلت رسالة على الفور عبر نظام الكوكبة، وأصدرت تعليمات إلى أحد الموقظين القريبين للتحقق من يو جي-وون.]
ثونك.
[أنا آسفة يا سيد حانوتي.]
وكانت شبكة الأمان الاجتماعي التي بنيتها بعناية فائقة في مختلف أنحاء شبه الجزيرة الكورية على وشك الانهيار، ولم يستغرق الأمر أكثر من بضعة أيام حتى تنهار.
تجمدت خطواتي في الليل. كان يومًا عندما سكب القمر المكتمل، الملطخ باللون الأحمر بسبب الفراغ، بخارًا قرمزيًا عبر السماء.
“أن أستخدمك.”
والآن حتى أنفاسي كانت تختلط مع ذلك البخار.
[أنا آسفة يا سيد حانوتي.]
ولكن بعد ذلك، ابتسم الفراغ اللانهائي بخبث.
“ما هو سبب الوفاة؟”
[من الصعب أن تأكيد ذلك على وجه اليقين. كانت تستريح في غرفتها الشخصية عندما سمعت فجأة صوت تحطم الزجاج.]
[وعندها وجدها ميتة، والباب لا يزال مفتوحًا.]
[كانت المرآة ذات الطول الكامل التي أطلقت عليها اسم المرآة السحرية.]
“…….”
[انكسرت المرآة من تلقاء نفسها، دون أي سبب واضح. أمالت جي-وون رأسها في حيرة، ثم في تلك اللحظة، طرق أحدهم بابها.]-
[سألت عن كلمة المرور. فأجابها الشخص الموجود بالخارج بشكل صحيح. ولكن في اللحظة التي فتحت فيها الباب، أصبحت رؤيتها مظلمة.]
لقد فوجئت، حتى في هذه الدورة، أن جي-وون والقديسة لقيا نهايتين طبيعيتين وشرعيتين. لم تمس يد الموت السخيفة أي منهما.
[أرسلت رسالة على الفور عبر نظام الكوكبة، وأصدرت تعليمات إلى أحد الموقظين القريبين للتحقق من يو جي-وون.]
[وعندها وجدها ميتة، والباب لا يزال مفتوحًا.]
وكان هناك لحظة صمت.
[السيد حانوتي، هل لديك أي فكرة عن نوع الشذوذ الذي يمكن أن يكون هذا؟]
[السيد حانوتي، هل لديك أي فكرة عن نوع الشذوذ الذي يمكن أن يكون هذا؟]
حملت النظرة الآن قدرًا من الحذر، حذر من المجهول. كان ذلك الفراغ اللانهائي. لقد استدعي الكيان من داخل وعي تشيون يو-هوا مرة أخرى.
تدحرج رأس جي-وون عند مدخل قاعدة المقهى. حتى في الموت، ظل وجهها هادئًا بشكل غير طبيعي.
لم أفعل.
رمش.
في ذلك اليوم، في طريقها إلى قاعدة المقهى، أخطأت في المسار الآمن عبر نفق إينوناكي، وانتهى بها الأمر بأطرافها ممزقة، متناثرة في جميع أنحاء الأرخبيل الياباني.
لقد حدث هذا النوع من الأشياء بشكل متكرر في الآونة الأخيرة.
“أنت بحاجة لمساعدتي، أليس كذلك؟”
“لا أحد يمكنه أن يجزم بذلك الآن. هل حدث ذلك في مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟”
[نعم.]
أمسكت بيده. أضاءت عينا الفراغ اللانهائي، وانتشر تعبير مشرق على وجهه عندما افترض أنني استسلمت أخيرًا.
“أخبري القائدة نوه دو-هوا أيضًا. سأذهب وأعد جثة جي-وون.”
“…….”
[مفهوم.]
[مفهوم.]
أثناء سيرها عبر جسر سيونغسو، انزلقت القديسة ووقعت، وسقطت إلى حتفها في نهر هان.
لقد ماتت يو جي-وون موتًا مفاجئًا.
رفع الفراغ اللانهائي كتفيه، وانحنت شفتاه في عبوس. “همم، من يدري؟”
لم تكن حالتها الأولى. ورغم أنها كانت الشخص الذي أبلغني للتو، إلا أن القديسة لم تكن تعلم أنها هي أيضًا كانت تعاني من زيادة مفاجئة في عدد الوفيات مؤخرًا.
الدورة 670.
ثونك.
‘مرة أخرى، ماتت جي-وون بطريقة سخيفة أخرى.’
لقد بدأ كل شيء منذ الدورة 669. كان ذلك عندما التقيت بنينيت في ناريانمار، وتلقيت منه النار المقدسة، وبدأت في بناء أبراج الإشارات في جميع أنحاء العالم. ومنذ ذلك الحين، بدأ عدد القتلى في يو جي-وون والقديسة في الارتفاع بشكل لا يمكن تفسيره.
الدورة 670.
“كما قلت، أنوي استغلالك.” وقفت. “قريبًا، سينتهي العالم. حتى تلك اللحظة، سأبقى على قيد الحياة، وأنتَ أيضًا.”
أثناء سيرها عبر جسر سيونغسو، انزلقت القديسة ووقعت، وسقطت إلى حتفها في نهر هان.
في المرة التالية التي تومض فيها عيناها القرمزيتان، سحبت يداها فجأة بعيدًا عن يدي.
“كان هناك وقت، كما تعلم. عندما كنت آمر كل الكوابيس وأفتح السراديب التعليمية في جميع أنحاء العالم. بدأت غزو الفراغ قبل أي شذوذ آخر، أسرع وأسبق من الجميع. آه، كانت تلك الأيام! ليالي المئة حكاية! في ذلك الوقت، كنت أتلألأ مثل نجم. كنت أنا من أعلنت نفسي سجل الآكاشا لكل الوجود… لكن، للأسف، جاء شخص ما ليواجهني باستخدام خدعة التكرار الزمني، مصممًا على هزيمتي أولًا. ماذا كان أمامي؟ أصبحت شذوذًا بائسًا محبوسًا في جسد قرد، وها أنا ذا…”
بالنظر إلى قدرات القديسة، كانت هذه طريقة سخيفة للموت. والأهم من ذلك كله، أنها كانت تستخدم جسر جامسو عادةً للتنزه، ولم تكن تستخدم جسر سيونجسو أبدًا.
ومع ذلك، في ذلك الوقت، اعتبرتُ الأمر مجرد مصادفة مؤلمة.
أثناء سيرها عبر جسر سيونغسو، انزلقت القديسة ووقعت، وسقطت إلى حتفها في نهر هان.
“الفراغ اللانهائي. بينما تقاوم الطاغوت الخارجي بكل قوتك، سأمسك بذيله.”
‘تشارك القديسة رؤيتها مع الموقظين، لذا فهي تواجه الشذوذ بشكل متكرر أكثر من غيرها. كما أن فرص تعرضها لأضرار عقلية أعلى أيضًا. ربما سُحرت بواسطة شذوذ مرتبط بالجسور.’
“نعم، وبعبارة أخرى، يا سنباي، يبدو أن شبه الجزيرة الكورية وشرق آسيا قد أعترف بهما إلى حد ما كحيز نفوذ لك.”
ولكن كما لو كانوا يسخرون من حكمي، استمرت الوفيات المشبوهة وغير العادية في الحدوث حول كل من يو جي-وون والقديسة.
سأختبرها في الدورة التالية.
السقوط العرضي. التجمد حتى الموت في منتصف الصيف. ضربة الشمس في الشتاء. النيران الصديقة. الوفيات السخيفة، مثل الإصابة بسهم طائش في ساحة المعركة.
بدءًا من الدورة 683، عندما بدأت تحقيقاتي المناسبة في متلازمة العقل المدبر، وصلت هذه الحوادث إلى ذروتها. وكأن…
بدا وكأنه غير مدرك لمدى التشوه الذي أصاب صوته. في اللحظة التالية، تحدث وكأن شيئًا لم يحدث.
لقد صررت على أسناني.
‘كأن العالم نفسه يحمل ضغينة ضد جي-وون والقديسة.’
“إذا كان هذا الطاغوت الخارجي، كما أتوقع، يتحكم في متلازمة العقل المدبر، الفراغ اللانهائي، فإن تأثيره سيصل إليك هذه المرة.”
“الأراضي الواقعة غرب جبال الأورال؟ جنوب جبال الهيمالايا؟ وتتوقع مني أن أوافق على ذلك؟”
لماذا؟
لماذا الاثنين معًا؟
لقد توقف الهواء من حولنا.
لقد استهلكتني الفكرة، حتى أثناء جنازة جي-وون.
‘لذا… لا يُسمح بأبراج الإشارة إلا في شرق آسيا. أي شيء خارج شبه القارة الهندية غير وارد، أليس كذلك؟’
بدلاً من الصورة، عُلقت صورة رسمتها آه-ريون كصورة تذكارية. في الصورة، نظرت جي-وون إليّ مباشرة بتعبير يقول، “نحن الاثنان نعلم أن هناك دائمًا دورة أخرى، أليس كذلك؟”
ضرب زلزال بقوة 9 درجات على مقياس ريختر مدينة سيول خلال الليل. ولم يكن الزلزال بقوة 9 درجات فحسب، بل كان عبارة عن هوة هائلة، أشبه بفم الجحيم، اخترقت الأرض وابتلعت كل شيء.
‘أبراج الإشارات التي بُنيت في مختلف أنحاء العالم. ومتلازمة العقل المدبر. لابد أن أفعالي قد أثارت شيئًا كامنًا، شيئًا كان نائمًا حتى الآن.’
ماذا كان؟ لماذا؟
“لماذا لا تستسلم يا سنباي؟”
لم يسعني أن أعثر على الإجابة.
‘وبالعكس… إذا لم أبني أبراج الإشارة، فهل ستتوقف هذه الظاهرة؟’
فرضية معقولة.
سأختبرها في الدورة التالية.
لم أبحث عن نينيت، ولم أقبل منه النار المقدسة. بطبيعة الحال، لم أبني أي أبراج إشارات حول العالم.
‘مرة أخرى، ماتت جي-وون بطريقة سخيفة أخرى.’
بعد قبول وفاة القديسة، ذهبت على الفور للبحث عن جي-وون.
“القديسة.”
وستكون هذه الفجوة أكثر من كافية بالنسبة لي.
[نعم.]
“هل كانت هناك أي علامة على وجود أي خلل بالقرب من جي-وون؟”
[من الصعب أن تأكيد ذلك على وجه اليقين. كانت تستريح في غرفتها الشخصية عندما سمعت فجأة صوت تحطم الزجاج.]
مع اختفاء قدرة الاستبصار، هلكت الكوكبات التي كانت تحت رعايتها أيضًا. ولكن حتى قبل وقوع الكارثة، كان الفشل في التنبؤ بزلزال سيول قد حطم بالفعل الثقة التي لا تتزعزع التي وضعها الموقظون في الكوكبات.
[لا، كل شيء طبيعي.]
“مرة واحدة تكفي. يمكنك التكرار بلا نهاية، أليس كذلك، سنباي؟ مناداتي بذلك لمرة واحدة في هذه الدورة لن يؤثر على النسخة التالية مني. فكر فيها كخطوة للوراء من أجل خطوتين للأمام. أليست تناسب استراتيجيتك الكبرى؟”
“حسنًا، أنا أقدر ذلك حقًا.”
وهكذا، اختفت الوفيات المفاجئة التي كانت تلاحق يو جي-وون والقديسة، وكأنها بفعل السحر.
————————
“لماذا لا؟ أنا دائمًا أضع مصلحتك في الاعتبار، يا سنباي.”
وفي نهاية تلك الدورة تقريبًا، شهد كلاهما موتًا مفهومًا، وليس السخافات التي شهداها من قبل.
“ليس لديك أي تخمينات حول سبب استهداف يو جي-وون والقديسة، أليس كذلك؟”
[لقد استخدمت قدرة إيقاف الوقت، وما زلت أستخدمها، ولكن من المستحيل الهروب من قبضة الزلزال.]
فركت وجهي بيدي الجافة.
الفتاة التي منحتها اسمها. تلميذتي.
‘… حسنًا. على الأقل حُدد المحفز.’
“هذا منطقي.”
ظلت هوية الشذوذ غامضة. ربما هو شذوذ من فئة الطاغوت الخارجي، أو ربما شيء ضعيف بشكل سخيف ولكنه لا ينشط إلا في ظل ظروف محددة.
لأسباب لا تزال غير معروفة، وطالما لم أبني أبراج إشارة في جميع أنحاء العالم، لم يبدو أن الشذوذ الغامض لديه أي نية لمحو جي-وون والقديسة.
وضعت يو-هوا يديها على يدي اليسرى، بلطف، وأرسلت إليّ بعض الضغط والدفء.
لقد شعرت وكأنني حصلت أخيرًا على نهاية فضفاضة.
“لا تجعلني أضحك. لن تستلم شفرة واحدة من العشب، أو ذرة من الغبار، أو نسمة هواء من هذه الأرض.”
قررت أن أتحدى هذا اللغز بشكل مباشر.
‘حسنًا. لن أجرؤ على نشرها في جميع أنحاء العالم، ولكن ماذا عن شبه الجزيرة الكورية بأكملها؟ هل يمكننا الاتفاق على ذلك؟’
والآن حتى أنفاسي كانت تختلط مع ذلك البخار.
في الدورة التالية، تلقيت النار المقدسة من نينيت وبنيت أبراج إشارات في جميع أنحاء شبه الجزيرة الكورية. لقد أشرت إلى مواقع أبراج الإشارات من عصر جوسون، مع اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لتجنب الشكوك.
“هاه. إذن؟” ابتسم الفراغ اللانهائي. “هل ستتلاعب حقًا بهذا الطاغوت الخارجي المختبئ خلف سلاسل الجبال؟ بدون نصيحتي، بمفردك، من الصفر؟ هاه. ربما إذا كررت 2000 مرة أخرى، فستكون لديك فرصة. لكن هل يمكن لعقلك أن يصمد حتى ذلك الحين؟”
“أنت، أنت―! كيف تجرؤ…؟”
“نحن فقط نستعيد التاريخ”، كانت الحجة التي استخدمتها لإخفاء نواياي من الشذوذ.
لقد فوجئت، حتى في هذه الدورة، أن جي-وون والقديسة لقيا نهايتين طبيعيتين وشرعيتين. لم تمس يد الموت السخيفة أي منهما.
“أنت بحاجة لمساعدتي، أليس كذلك؟”
‘إذن، شبه الجزيرة الكورية مقبولة. حسنًا. ماذا عن شرق آسيا؟ الأرخبيل الياباني، وتايوان، والصين القارية، والسهول المنغولية؟ هل هذا مقبول أيضًا؟’
حملت النظرة الآن قدرًا من الحذر، حذر من المجهول. كان ذلك الفراغ اللانهائي. لقد استدعي الكيان من داخل وعي تشيون يو-هوا مرة أخرى.
سأختبرها في الدورة التالية.
لقد كان.
لا.
أنشئت أبراج الإشارة في نقاط رئيسية في جميع أنحاء شرق آسيا.
“في اللحظة التي أناديكِ فيها تشيون يو-هوا، حتى ولو لمرة واحدة، فإن تلك الذكرى ستظل محفورة في داخلي مثل المسمار، بغض النظر عن الدورة. في النهاية، سوف يضعف الختم الموجود عليك. لا يمكنني السماح بذلك.”
كلما كانت هناك حاجة إلى تعزيزات، أرسلت الأبراج إشارات عاجلة. وإذا رأيت أعمدة من الدخان تتصاعد عاليًا في السماء من بعيد، كنت أسرع لإنقاذ الناجين.
[من الصعب أن تأكيد ذلك على وجه اليقين. كانت تستريح في غرفتها الشخصية عندما سمعت فجأة صوت تحطم الزجاج.]
‘إذن، شرق آسيا على ما يرام. إنه متساهل بشكل مدهش، وأنا أقدر ذلك. ثم، في المحاولة الأخيرة، ماذا عن شبه القارة الهندية وأوروبا الشرقية؟’
لقد ماتت يو جي-وون موتًا مفاجئًا.
لقد ماتت القديسة.
قررت أن أتحدى هذا اللغز بشكل مباشر.
ضرب زلزال بقوة 9 درجات على مقياس ريختر مدينة سيول خلال الليل. ولم يكن الزلزال بقوة 9 درجات فحسب، بل كان عبارة عن هوة هائلة، أشبه بفم الجحيم، اخترقت الأرض وابتلعت كل شيء.
“لماذا لا؟ أنا دائمًا أضع مصلحتك في الاعتبار، يا سنباي.”
[أنا آسفة يا سيد حانوتي.]
لقد بدأ كل شيء منذ الدورة 669. كان ذلك عندما التقيت بنينيت في ناريانمار، وتلقيت منه النار المقدسة، وبدأت في بناء أبراج الإشارات في جميع أنحاء العالم. ومنذ ذلك الحين، بدأ عدد القتلى في يو جي-وون والقديسة في الارتفاع بشكل لا يمكن تفسيره.
“أنت بالفعل تشيون يو-هوا (天寥化).”
[لقد استخدمت قدرة إيقاف الوقت، وما زلت أستخدمها، ولكن من المستحيل الهروب من قبضة الزلزال.]
وفي نهاية تلك الدورة تقريبًا، شهد كلاهما موتًا مفهومًا، وليس السخافات التي شهداها من قبل.
“ليس لديك أي تخمينات حول سبب استهداف يو جي-وون والقديسة، أليس كذلك؟”
[إلى اللقاء في المرة القادمة.]
“أوه، هذا صحيح! أليس بفضل تلك القديسة أنك تحافظ على سلامتك العقلية؟ لقد عاشت مثلك تمامًا، أليس كذلك؟ لكن أوه، يا سنباي، إذا واجهت هذا الطاغوت الخارجي، فلن تنفك تموت مرارًا وتكرارًا. ماذا يحدث إذا لم يسع عقلك التعامل مع ذلك…؟”
كانت هذه هي الرسالة التي كتبتها القديسة، في أقل من ثانية، قبل أن ينقطع اتصالها.
[مفهوم.]
وستكون هذه الفجوة أكثر من كافية بالنسبة لي.
مع اختفاء قدرة الاستبصار، هلكت الكوكبات التي كانت تحت رعايتها أيضًا. ولكن حتى قبل وقوع الكارثة، كان الفشل في التنبؤ بزلزال سيول قد حطم بالفعل الثقة التي لا تتزعزع التي وضعها الموقظون في الكوكبات.
ابتسمت. “في حين أن العقول البشرية قد تقع بسهولة في فخ طاغوت خارجي، هل تعتقد حقًا أن عقل الشذوذ الذي كان ذات يوم طاغوتًا خارجيًا يمكن أن يفسد بسهولة من خلال متلازمة العقل المدبر؟”
وكانت شبكة الأمان الاجتماعي التي بنيتها بعناية فائقة في مختلف أنحاء شبه الجزيرة الكورية على وشك الانهيار، ولم يستغرق الأمر أكثر من بضعة أيام حتى تنهار.
ثونك.
بعد قبول وفاة القديسة، ذهبت على الفور للبحث عن جي-وون.
الآن، آن أوان صيد أعداء الإنسانية.
كانت بوسان لا تزال سليمة، أما جي-وون فلم يكن كذلك.
“آخر شخص يبقى على قيد الحياة. من يقف بجانبي سوف يصاب حتمًا بمتلازمة العقل المدبر.”
في ذلك اليوم، في طريقها إلى قاعدة المقهى، أخطأت في المسار الآمن عبر نفق إينوناكي، وانتهى بها الأمر بأطرافها ممزقة، متناثرة في جميع أنحاء الأرخبيل الياباني.
“ليس لديك أي تخمينات حول سبب استهداف يو جي-وون والقديسة، أليس كذلك؟”
الشخص الذي لديه القدرة على الخريطة الصغيرة، الشخص الذي يستطيع قراءة الخرائط بشكل أفضل من أي شخص آخر، يو جي-وون تلك، فقدت طريقها وماتت.
“أوه، هذا صحيح! أليس بفضل تلك القديسة أنك تحافظ على سلامتك العقلية؟ لقد عاشت مثلك تمامًا، أليس كذلك؟ لكن أوه، يا سنباي، إذا واجهت هذا الطاغوت الخارجي، فلن تنفك تموت مرارًا وتكرارًا. ماذا يحدث إذا لم يسع عقلك التعامل مع ذلك…؟”
تدحرج رأس جي-وون عند مدخل قاعدة المقهى. حتى في الموت، ظل وجهها هادئًا بشكل غير طبيعي.
“…….”
قررت أن أتحدى هذا اللغز بشكل مباشر.
لقد صررت على أسناني.
‘لذا… لا يُسمح بأبراج الإشارة إلا في شرق آسيا. أي شيء خارج شبه القارة الهندية غير وارد، أليس كذلك؟’
“…….”
لقد ماتت كل من القديسة وجي-وون. ولم تقدر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق على مراقبة المناطق المحيطة ببوسان. وكانت هذه الدورة تقترب بسرعة من نهايتها.
ولكن لا يزال لدي مهام لأكملها.
[إلى اللقاء في المرة القادمة.]
لا يزال هناك مستشار في هذا العالم أستطيع مناقشة مثل هذه الأمور معه.
‘إذن، شرق آسيا على ما يرام. إنه متساهل بشكل مدهش، وأنا أقدر ذلك. ثم، في المحاولة الأخيرة، ماذا عن شبه القارة الهندية وأوروبا الشرقية؟’
“لماذا لا تستسلم يا سنباي؟”
————————
ضحكت الفتاة ذات ذيل حصان برتقالي اللون أثناء حديثها.
الفراغ اللانهائي. طاغوت خارجي محصور داخل روح تشيون يو-هوا، ويستمر كشخصية منقسمة أو حليف منقلب. لقد فقد معظم قوته السابقة، لكنه لم ينفك يتمتع بالبصيرة الثاقبة لطاغوت خارجي سابق.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
لقد طلبت من تشيون يو-هوا استدعاء الفراغ اللانهائي، وفي اللحظة التي سمع فيها قصتي، انفجر ضاحكًا.
“من الواضح أنه شذوذ من فئة الطاغوت الخارجي.”
قررت أن أتحدى هذا اللغز بشكل مباشر.
“لذا فهذه هي الطريقة…”
لقد استهلكتني الفكرة، حتى أثناء جنازة جي-وون.
“نعم، وبعبارة أخرى، يا سنباي، يبدو أن شبه الجزيرة الكورية وشرق آسيا قد أعترف بهما إلى حد ما كحيز نفوذ لك.”
لم يسعني أن أعثر على الإجابة.
في ذلك اليوم، في طريقها إلى قاعدة المقهى، أخطأت في المسار الآمن عبر نفق إينوناكي، وانتهى بها الأمر بأطرافها ممزقة، متناثرة في جميع أنحاء الأرخبيل الياباني.
“…….”
“……!”
“هذا يعني أن الطاغوت الخارجي الآخر ليس لديه أي نية لغزو أراضيك بتهور. إنه لا يريد ذلك، أو بالأحرى، أصبح غير قادر على القيام بذلك. بعد كل شيء، لقد وضعت مثل هذا الأساس المتين.”
“…….”
ولكن بعد ذلك، ابتسم الفراغ اللانهائي بخبث.
“ولكن إذا كنت تخطط حقًا لإنقاذ العالم بأسره، وليس فقط الأشخاص من حولك، فإن الطرف الآخر سوف يصاب باليأس. لذا لا تقلق كثيرًا، يا سنباي. لقد كان يعرض فقط صفقة دبلوماسية من نوع ما.”
“صفقة؟”
“نعم، صفقة. مثل، ‘دعنا نوقف هذا، حانوتي. سنتنازل عن شرق آسيا ومناطق أخرى، لذا كن راضيًا بذلك. لكن أي شيء جنوب جبال الهيمالايا وغرب جبال الأورال هو ملكي. لقد طلبت بالفعل حقي. صفقة؟'”
“نعم يا معلم؟”
“…….”
قررت أن أتحدى هذا اللغز بشكل مباشر.
ضحك الفراغ اللانهائي. “هاهاها! لأكون صادقًا، أعتقد أنه شيء يجب أن نفخر به. أعني، بعد تكرار مئات المرات، تمكنت أخيرًا من ذلك، أليس كذلك؟ واو – لا أعرف أي طاغوت خارجي هو، لكن جعله يعترف بالحدود حتى جبال الأورال والهيمالايا يشبه إنجازًا لم نشهده منذ جنكيز خان، أليس كذلك؟”
سواء كان الفراغ اللانهائي أو الطاغوت الخارجي الغامض، من وجهة نظر البشرية، لم يكونا سوى غربين مزعجين.
“ليس لديك أي تخمينات حول سبب استهداف يو جي-وون والقديسة، أليس كذلك؟”
رفع الفراغ اللانهائي كتفيه، وانحنت شفتاه في عبوس. “همم، من يدري؟”
“لدي طلب أريد أن أطلبه منك. أنا آسف، ولكن هل يمكنك أن تعهدي لي بهذه الحياة؟”
“…….”
“كان هناك وقت، كما تعلم. عندما كنت آمر كل الكوابيس وأفتح السراديب التعليمية في جميع أنحاء العالم. بدأت غزو الفراغ قبل أي شذوذ آخر، أسرع وأسبق من الجميع. آه، كانت تلك الأيام! ليالي المئة حكاية! في ذلك الوقت، كنت أتلألأ مثل نجم. كنت أنا من أعلنت نفسي سجل الآكاشا لكل الوجود… لكن، للأسف، جاء شخص ما ليواجهني باستخدام خدعة التكرار الزمني، مصممًا على هزيمتي أولًا. ماذا كان أمامي؟ أصبحت شذوذًا بائسًا محبوسًا في جسد قرد، وها أنا ذا…”
ضحك الفراغ اللانهائي. “هاهاها! لأكون صادقًا، أعتقد أنه شيء يجب أن نفخر به. أعني، بعد تكرار مئات المرات، تمكنت أخيرًا من ذلك، أليس كذلك؟ واو – لا أعرف أي طاغوت خارجي هو، لكن جعله يعترف بالحدود حتى جبال الأورال والهيمالايا يشبه إنجازًا لم نشهده منذ جنكيز خان، أليس كذلك؟”
كانت هذه هي الرسالة التي كتبتها القديسة، في أقل من ثانية، قبل أن ينقطع اتصالها.
أبقيت فمي مغلقًا، فلم تكن هناك حاجة للرد على استفزازاته.
“أوضح شروطك.”
“يو-هوا.”
استشعر الفراغ اللانهائي لامبالاتي، فضحك لنفسه. ضاقت عيناه القرمزيتان، وتلألأتا بخبث.
“دائمًا وأبدًا— شكرًا لك يا معلم.”
“أنا مجرد ظل لذاتي السابقة. لا يسعني أن أطلعك على أي أسرار كبيرة. ولكن إذا كنت على استعداد لدفع ‘رسوم الاستشارة’ المناسبة، فسأكون قادرًا على دعمك في مسعاك لمطاردة هذا الطاغوت الخارجي.”
“أوضح شروطك.”
“نادني باسمي. تشيون يو-هوا.”
“إن سيول تنهار، ونظام الكوكبات ينهار، وقريبًا سوف تبتلع موجة الشذوذات المناطق الشمالية أيضًا. ولكن لا يزال هناك شيء أحتاج إلى تأكيده هنا.”
“…….”
الجزء الثالث والأخير من الجوهر.
لقد توقف الهواء من حولنا.
“ولكن إذا كنت تخطط حقًا لإنقاذ العالم بأسره، وليس فقط الأشخاص من حولك، فإن الطرف الآخر سوف يصاب باليأس. لذا لا تقلق كثيرًا، يا سنباي. لقد كان يعرض فقط صفقة دبلوماسية من نوع ما.”
[**: حرفيًا، “لإخضاع بربري، استخدم بربريًا آخر”. أو “محاربة النار بالنار”. وهو قول يُقصد به النصح بالسماح للغرباء بالقيام بالعمل القذر والقتال فيما بينهم.]
خفت ضوء الشمس المتدفق عبر النافذة فجأة، وكأن النهار تحول إلى ليل على الفور.
تجمدت خطواتي في الليل. كان يومًا عندما سكب القمر المكتمل، الملطخ باللون الأحمر بسبب الفراغ، بخارًا قرمزيًا عبر السماء.
“من فضلك يا سنباي. مرة واحدة فقط. فقط نادني تشيون يو-هوا، حتى لو كانت هذه المرة الوحيدة… من فضلك، فقط قلها. بصوتك. يو-هوا، عزيزتي. مرة واحدة فقط، ألن تناديني بهذا؟”
أمال الفراغ اللانهائي رأسه مثل ثعبان، وانحنى بالقرب بينما يتوسل بهدوء، وينظر إلي بنظرة بريئة.
كلما كانت هناك حاجة إلى تعزيزات، أرسلت الأبراج إشارات عاجلة. وإذا رأيت أعمدة من الدخان تتصاعد عاليًا في السماء من بعيد، كنت أسرع لإنقاذ الناجين.
“إذا فعلت ذلك، فسأكون سعيدًا بالتعاون معك. استخدمني كما يحلو لك، يا سنباي.”
“أنت بالفعل تشيون يو-هوا (天寥化).”
“لذا فهذه هي الطريقة…”
[**: في الفصل 97، تم الكشف عن أن اسم تشيون يو-هوا له معاني محتملة متعددة. يقتصر الفراغ اللانهائي على تعريف هانجا لـ 天寥化، والذي يعني السماوات الهادئة بلا حدود ولا شكل، لانهائي وخالي. تأخذ تشيون يو-هوا، صديقة حانوتي، اسم 千謠話، والذي يعني حرفيًا ألف حكاية شعبية ولكن يمكن تفسيره على أنه وفرة لا نهاية لها من القصص التي تنتقل من خلال الاتصال البشري.]
“…….”
“ليس هذا الاسم اللعين.”
ماذا كان؟ لماذا؟
خرج صوت ميكانيكي مشوه من شفتي الفراغ اللانهائي.
وستكون هذه الفجوة أكثر من كافية بالنسبة لي.
“لماذا تتظاهر بعدم الفهم؟ سنباي. تشيون يو-هوا. تشيون يو-هوا. الإنسانة التي تجرأت على إعلان أنها ستغني ألف أغنية لختم كائن من مئة حكاية. لقد أصبحت وعاء لي منذ زمن بعيد، جزءًا مني، ملكي. أعِدها لي. أعِدها لي، أعِدها لي، أعِدها لي.”
تدحرج رأس جي-وون عند مدخل قاعدة المقهى. حتى في الموت، ظل وجهها هادئًا بشكل غير طبيعي.
تجمدت خطواتي في الليل. كان يومًا عندما سكب القمر المكتمل، الملطخ باللون الأحمر بسبب الفراغ، بخارًا قرمزيًا عبر السماء.
بدا وكأنه غير مدرك لمدى التشوه الذي أصاب صوته. في اللحظة التالية، تحدث وكأن شيئًا لم يحدث.
“مرة واحدة تكفي. يمكنك التكرار بلا نهاية، أليس كذلك، سنباي؟ مناداتي بذلك لمرة واحدة في هذه الدورة لن يؤثر على النسخة التالية مني. فكر فيها كخطوة للوراء من أجل خطوتين للأمام. أليست تناسب استراتيجيتك الكبرى؟”
“هذا منطقي.”
[نعم.]
لقد دفعت الفراغ اللانهائي بعيدًا.
“إذا لم أكن مستخدمًا للذاكرة الكاملة، فهذا صحيح.”
“نعم.”
[**: حرفيًا، “لإخضاع بربري، استخدم بربريًا آخر”. أو “محاربة النار بالنار”. وهو قول يُقصد به النصح بالسماح للغرباء بالقيام بالعمل القذر والقتال فيما بينهم.]
“…….”
بعد قبول وفاة القديسة، ذهبت على الفور للبحث عن جي-وون.
“في اللحظة التي أناديكِ فيها تشيون يو-هوا، حتى ولو لمرة واحدة، فإن تلك الذكرى ستظل محفورة في داخلي مثل المسمار، بغض النظر عن الدورة. في النهاية، سوف يضعف الختم الموجود عليك. لا يمكنني السماح بذلك.”
“هاه. إذن؟” ابتسم الفراغ اللانهائي. “هل ستتلاعب حقًا بهذا الطاغوت الخارجي المختبئ خلف سلاسل الجبال؟ بدون نصيحتي، بمفردك، من الصفر؟ هاه. ربما إذا كررت 2000 مرة أخرى، فستكون لديك فرصة. لكن هل يمكن لعقلك أن يصمد حتى ذلك الحين؟”
“أنت بحاجة لمساعدتي، أليس كذلك؟”
“…….”
“…….”
“ماذا تخطط يا أنت؟”
“أوه، هذا صحيح! أليس بفضل تلك القديسة أنك تحافظ على سلامتك العقلية؟ لقد عاشت مثلك تمامًا، أليس كذلك؟ لكن أوه، يا سنباي، إذا واجهت هذا الطاغوت الخارجي، فلن تنفك تموت مرارًا وتكرارًا. ماذا يحدث إذا لم يسع عقلك التعامل مع ذلك…؟”
“لماذا لا؟ أنا دائمًا أضع مصلحتك في الاعتبار، يا سنباي.”
“هذا لا يعنيك.”
ضحكت الفتاة ذات ذيل حصان برتقالي اللون أثناء حديثها.
“لماذا لا؟ أنا دائمًا أضع مصلحتك في الاعتبار، يا سنباي.”
سمحت لابتسامة خفيفة أن تجعّد شفتي. “لكن كان هناك شيء واحد بين ثرثرتك يستحق النظر فيه.”
وضعت يو-هوا يديها على يدي اليسرى، بلطف، وأرسلت إليّ بعض الضغط والدفء.
لقد دفعت الفراغ اللانهائي بعيدًا.
“أوه، حقا؟ ما الأمر؟”
رفع الفراغ اللانهائي كتفيه، وانحنت شفتاه في عبوس. “همم، من يدري؟”
في ذلك اليوم، في طريقها إلى قاعدة المقهى، أخطأت في المسار الآمن عبر نفق إينوناكي، وانتهى بها الأمر بأطرافها ممزقة، متناثرة في جميع أنحاء الأرخبيل الياباني.
“أن أستخدمك.”
أمسكت بيده. أضاءت عينا الفراغ اللانهائي، وانتشر تعبير مشرق على وجهه عندما افترض أنني استسلمت أخيرًا.
‘وبالعكس… إذا لم أبني أبراج الإشارة، فهل ستتوقف هذه الظاهرة؟’
يا له من سوء فهم متوقع. بالطبع، لم يكن هناك أي سبيل لأن يقع أي عائد فريسة للخدع التي تحيكها ألسنة طاغوت خارجي.
[إلى اللقاء في المرة القادمة.]
كان الاصطدام أمرًا لا مفر منه.
تحدثت بهدوء مع المالك الحقيقي لليد التي كنت أمسكها.
————
“يو-هوا.”
“……!”
“لا أحد يمكنه أن يجزم بذلك الآن. هل حدث ذلك في مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟”
“――”
وستكون هذه الفجوة أكثر من كافية بالنسبة لي.
“أنت، أنت―! كيف تجرؤ…؟”
رمش.
لا يزال هناك مستشار في هذا العالم أستطيع مناقشة مثل هذه الأمور معه.
ومض ضوء أحمر، وفي مكانه ظهرت هناك عينان مليئتان بالثقة، كما هي العادة.
[مفهوم.]
“نعم يا معلم؟”
“لماذا تتظاهر بعدم الفهم؟ سنباي. تشيون يو-هوا. تشيون يو-هوا. الإنسانة التي تجرأت على إعلان أنها ستغني ألف أغنية لختم كائن من مئة حكاية. لقد أصبحت وعاء لي منذ زمن بعيد، جزءًا مني، ملكي. أعِدها لي. أعِدها لي، أعِدها لي، أعِدها لي.”
الفتاة التي منحتها اسمها. تلميذتي.
“لدي طلب أريد أن أطلبه منك. أنا آسف، ولكن هل يمكنك أن تعهدي لي بهذه الحياة؟”
“…….”
————————
“إن سيول تنهار، ونظام الكوكبات ينهار، وقريبًا سوف تبتلع موجة الشذوذات المناطق الشمالية أيضًا. ولكن لا يزال هناك شيء أحتاج إلى تأكيده هنا.”
“ما هو سبب الوفاة؟”
ضحك الفراغ اللانهائي. “هاهاها! لأكون صادقًا، أعتقد أنه شيء يجب أن نفخر به. أعني، بعد تكرار مئات المرات، تمكنت أخيرًا من ذلك، أليس كذلك؟ واو – لا أعرف أي طاغوت خارجي هو، لكن جعله يعترف بالحدود حتى جبال الأورال والهيمالايا يشبه إنجازًا لم نشهده منذ جنكيز خان، أليس كذلك؟”
“أنت بحاجة لمساعدتي، أليس كذلك؟”
تدحرج رأس جي-وون عند مدخل قاعدة المقهى. حتى في الموت، ظل وجهها هادئًا بشكل غير طبيعي.
“لا بد أن تكون أنتِ، لا أحد غيرك.”
“…….”
أمسكت بيده. أضاءت عينا الفراغ اللانهائي، وانتشر تعبير مشرق على وجهه عندما افترض أنني استسلمت أخيرًا.
“نعم.”
ابتسمت تشيون يو-هوا بمرح.
أبقيت فمي مغلقًا، فلم تكن هناك حاجة للرد على استفزازاته.
“بالطبع سأساعدك! أوه، ولكنني أشعر بالقلق بعض الشيء بشأن أصدقائي. إذا كان ذلك ممكنًا، هل يمكنك التأكد من عدم معاناتهم عندما يموتون؟”
ضرب زلزال بقوة 9 درجات على مقياس ريختر مدينة سيول خلال الليل. ولم يكن الزلزال بقوة 9 درجات فحسب، بل كان عبارة عن هوة هائلة، أشبه بفم الجحيم، اخترقت الأرض وابتلعت كل شيء.
ومض ضوء أحمر، وفي مكانه ظهرت هناك عينان مليئتان بالثقة، كما هي العادة.
“حسنًا، أنا أقدر ذلك حقًا.”
————
“من الواضح أنه شذوذ من فئة الطاغوت الخارجي.”
“اذا يمكنني.”
وستكون هذه الفجوة أكثر من كافية بالنسبة لي.
يا له من سوء فهم متوقع. بالطبع، لم يكن هناك أي سبيل لأن يقع أي عائد فريسة للخدع التي تحيكها ألسنة طاغوت خارجي.
وضعت يو-هوا يديها على يدي اليسرى، بلطف، وأرسلت إليّ بعض الضغط والدفء.
“نعم يا معلم؟”
“دائمًا وأبدًا— شكرًا لك يا معلم.”
[إلى اللقاء في المرة القادمة.]
وكان هناك لحظة صمت.
لقد حدث هذا النوع من الأشياء بشكل متكرر في الآونة الأخيرة.
في المرة التالية التي تومض فيها عيناها القرمزيتان، سحبت يداها فجأة بعيدًا عن يدي.
“ماذا تخطط يا أنت؟”
“آخر شخص يبقى على قيد الحياة. من يقف بجانبي سوف يصاب حتمًا بمتلازمة العقل المدبر.”
حملت النظرة الآن قدرًا من الحذر، حذر من المجهول. كان ذلك الفراغ اللانهائي. لقد استدعي الكيان من داخل وعي تشيون يو-هوا مرة أخرى.
“حتى أنك لم تعد تناديني بـ ‘سنباي’ بعد الآن؟”
وستكون هذه الفجوة أكثر من كافية بالنسبة لي.
“أجبني. ما نوع الخطة السخيفة التي تخطط لها الآن؟”
“كما قلت، أنوي استغلالك.” وقفت. “قريبًا، سينتهي العالم. حتى تلك اللحظة، سأبقى على قيد الحياة، وأنتَ أيضًا.”
أنشئت أبراج الإشارة في نقاط رئيسية في جميع أنحاء شرق آسيا.
“كما قلت، أنوي استغلالك.” وقفت. “قريبًا، سينتهي العالم. حتى تلك اللحظة، سأبقى على قيد الحياة، وأنتَ أيضًا.”
“ماذا؟”
“لا تجعلني أضحك. لن تستلم شفرة واحدة من العشب، أو ذرة من الغبار، أو نسمة هواء من هذه الأرض.”
مع اختفاء قدرة الاستبصار، هلكت الكوكبات التي كانت تحت رعايتها أيضًا. ولكن حتى قبل وقوع الكارثة، كان الفشل في التنبؤ بزلزال سيول قد حطم بالفعل الثقة التي لا تتزعزع التي وضعها الموقظون في الكوكبات.
“سوف نكون آخر اثنين على قيد الحياة.”
ومض ضوء أحمر، وفي مكانه ظهرت هناك عينان مليئتان بالثقة، كما هي العادة.
تدحرج رأس جي-وون عند مدخل قاعدة المقهى. حتى في الموت، ظل وجهها هادئًا بشكل غير طبيعي.
بدا الفراغ اللانهائي مرتبكًا. ولكن في اللحظة التي أدرك فيها قصدي، تحول تعبيره إلى تعبير مرعب.
لقد ماتت يو جي-وون موتًا مفاجئًا.
“آخر شخص يبقى على قيد الحياة. من يقف بجانبي سوف يصاب حتمًا بمتلازمة العقل المدبر.”
ماذا كان؟ لماذا؟
“لتخضع من هو خارج متناولك، استخدم آخر خارج حدودك.
“……!”
“هذا منطقي.”
“إذا كان هذا الطاغوت الخارجي، كما أتوقع، يتحكم في متلازمة العقل المدبر، الفراغ اللانهائي، فإن تأثيره سيصل إليك هذه المرة.”
[السيد حانوتي، أعتذر عن الاتصال بك في وقت متأخر جدًا. لقد توفيت يو جي-وون للتو.]
“أنت، أنت―! كيف تجرؤ…؟”
بدلاً من الصورة، عُلقت صورة رسمتها آه-ريون كصورة تذكارية. في الصورة، نظرت جي-وون إليّ مباشرة بتعبير يقول، “نحن الاثنان نعلم أن هناك دائمًا دورة أخرى، أليس كذلك؟”
ابتسمت. “في حين أن العقول البشرية قد تقع بسهولة في فخ طاغوت خارجي، هل تعتقد حقًا أن عقل الشذوذ الذي كان ذات يوم طاغوتًا خارجيًا يمكن أن يفسد بسهولة من خلال متلازمة العقل المدبر؟”
لماذا؟
“…….”
لا.
“حتى أنك لم تعد تناديني بـ ‘سنباي’ بعد الآن؟”
كان الاصطدام أمرًا لا مفر منه.
بالطبع، هناك فارق كبير في القوة بين العدو المجهول والفراغ اللانهائي. ولكن حتى الكويكب الذي قضى على الديناصورات كان ضئيلاً مقارنة بالأرض.
[مفهوم.]
إن حقيقة وقوع الاصطدام كانت في حد ذاتها أمرًا بالغ الأهمية. فحتى الفراغ اللانهائي الضعيف لن يسقط بلا حول ولا قوة أمام طاغوت خارجي آخر. بل ستكون هناك فجوة، مهما كانت طفيفة.
“لدي طلب أريد أن أطلبه منك. أنا آسف، ولكن هل يمكنك أن تعهدي لي بهذه الحياة؟”
وستكون هذه الفجوة أكثر من كافية بالنسبة لي.
————
[نعم.]
“الفراغ اللانهائي. بينما تقاوم الطاغوت الخارجي بكل قوتك، سأمسك بذيله.”
“بالطبع سأساعدك! أوه، ولكنني أشعر بالقلق بعض الشيء بشأن أصدقائي. إذا كان ذلك ممكنًا، هل يمكنك التأكد من عدم معاناتهم عندما يموتون؟”
————————
“لتخضع من هو خارج متناولك، استخدم آخر خارج حدودك.
“ليس هذا الاسم اللعين.”
[**: حرفيًا، “لإخضاع بربري، استخدم بربريًا آخر”. أو “محاربة النار بالنار”. وهو قول يُقصد به النصح بالسماح للغرباء بالقيام بالعمل القذر والقتال فيما بينهم.]
سواء كان الفراغ اللانهائي أو الطاغوت الخارجي الغامض، من وجهة نظر البشرية، لم يكونا سوى غربين مزعجين.
سمحت لابتسامة خفيفة أن تجعّد شفتي. “لكن كان هناك شيء واحد بين ثرثرتك يستحق النظر فيه.”
“الأراضي الواقعة غرب جبال الأورال؟ جنوب جبال الهيمالايا؟ وتتوقع مني أن أوافق على ذلك؟”
[وعندها وجدها ميتة، والباب لا يزال مفتوحًا.]
“…….”
[مفهوم.]
“لا تجعلني أضحك. لن تستلم شفرة واحدة من العشب، أو ذرة من الغبار، أو نسمة هواء من هذه الأرض.”
“آخر شخص يبقى على قيد الحياة. من يقف بجانبي سوف يصاب حتمًا بمتلازمة العقل المدبر.”
ابتسمت. “في حين أن العقول البشرية قد تقع بسهولة في فخ طاغوت خارجي، هل تعتقد حقًا أن عقل الشذوذ الذي كان ذات يوم طاغوتًا خارجيًا يمكن أن يفسد بسهولة من خلال متلازمة العقل المدبر؟”
————
وهكذا، وكما ذكرت سابقًا، فإن هذه الحكاية بمثابة خاتمة للخاتمة، وبالتالي ليس هناك خاتمة إضافية يمكن إضافتها هنا.
لقد صررت على أسناني.
قطع اللغز في مكانها.
بدلاً من الصورة، عُلقت صورة رسمتها آه-ريون كصورة تذكارية. في الصورة، نظرت جي-وون إليّ مباشرة بتعبير يقول، “نحن الاثنان نعلم أن هناك دائمًا دورة أخرى، أليس كذلك؟”
لماذا الاثنين معًا؟
الآن، آن أوان صيد أعداء الإنسانية.
————————
“لدي طلب أريد أن أطلبه منك. أنا آسف، ولكن هل يمكنك أن تعهدي لي بهذه الحياة؟”
وأخيرًا، سندخل على حكاية صيد طاغوت خارجي!! الآن أريد رأيكم. الحكاية القادمة تتكون من ١٤ فصلًا، أتريدون أن انتظر انتهاء الحكاية كاملة، والذي سيأخذ تقرييًا ٢٥ يوم من الآن لينتهي. أم!! أم أنشر الحكاية على ثلاثة أو أربعة أجزاء؟
لقد ماتت يو جي-وون موتًا مفاجئًا.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“سوف نكون آخر اثنين على قيد الحياة.”
“إن سيول تنهار، ونظام الكوكبات ينهار، وقريبًا سوف تبتلع موجة الشذوذات المناطق الشمالية أيضًا. ولكن لا يزال هناك شيء أحتاج إلى تأكيده هنا.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أوه، هذا صحيح! أليس بفضل تلك القديسة أنك تحافظ على سلامتك العقلية؟ لقد عاشت مثلك تمامًا، أليس كذلك؟ لكن أوه، يا سنباي، إذا واجهت هذا الطاغوت الخارجي، فلن تنفك تموت مرارًا وتكرارًا. ماذا يحدث إذا لم يسع عقلك التعامل مع ذلك…؟”
