Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 242

المُجرِّب I

المُجرِّب I

المُجرِّب I

اقتحمت أوه دوك-سيو بابي. وباعتبارها الأصغر سنًا في نقابتنا، إلى جانب لي ها-يول، بدا الأمر وكأنها نسيت تمامًا مفهوم الطرق على الباب.

 

 

“لاااا! لن يحدث! لست بمقاتل طاغوت خارجي بجسد ضعيف كهذا! على الأقل، دعني أستعيد السيطرة على الكوابيس! وإلا فلن أتعاون أبدًا — أبدًا!”

الوضع الحالي للمناطق اللاجئين، المتمركزة حول بوسان، هو كما يلي…

 

“لم يتبق أحد ليأتي من سيجونغ.”

“ببساطة، بغض النظر عن مدى غضبك، فإن ذلك لن يغير شيئًا.”

لم يكن كل المتعصبين يتعصبون لمو غوانغ-سيو.

 

 

“يا عاهر! يا رجعي! يا شيطان!”

حتى تشيون يو-هوا، بصفتها نفسها وليس الفراغ اللانهائي، تلقت أوامرها.

 

 

“أذني لا تنزف.”

في هذه الدورة، كما في دورات أخرى، ظلت مدينة دايجون بعيدة عن تدفق اللاجئين. ومن غير المرجح أن تطال موجة الشذوذات مدينة دايجون أيضًا.

 

 

الدورة 687.

وبطبيعة الحال، كانت هناك صراعات متكررة بين السكان الأصليين واللاجئين، ولكن-

 

كان الصوت الوحيد هو صوت دو-هوا وهي تحتسي قهوتها، وها-يول وهي تمسك بكمّي بإحكام.

كان العالم ينهار بالفعل بسرعة كبيرة. وفي خضم هذه الفوضى، اخترت عدم الخروج مبكرًا وتركت الفراغ اللانهائي كشريك لي.

 

 

“هيهي. لقد جمعت أقوى الموقظين. إذا أحضرت عددًا كبيرًا جدًا، فسيكون من الصعب على الجد ماركيز السيف إطعامهم جميعًا… حوالي، أوه، ستمائة…”

ربما حان الوقت لمشاركة الإستراتيجية التي أستخدمها أنا، حانوتي، عندما تقترب نهاية العالم.

“هيهي. لقد جمعت أقوى الموقظين. إذا أحضرت عددًا كبيرًا جدًا، فسيكون من الصعب على الجد ماركيز السيف إطعامهم جميعًا… حوالي، أوه، ستمائة…”

 

واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة.

“آه-ريون، تخلّي عن عمل القديسة ثم تراجعي.”

 

 

واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة.

“آه، معذرة؟ لكن يا زعيم النقابة، إذا فعلنا ذلك، فسوف ينهار خط الدفاع المنشوري، وستسقط نيويورك بعد فترة وجيزة، مما يؤدي إلى سقوط الدولة المقدسة الشرقية…؟”

 

 

الكاتب: جامع كل الشذوذات

“نعم، بالضبط. قريبًا، سوف تخرج موجة الوحوش عن السيطرة. لنعد إلى بوسان مع متعصبيك المخلصين فقط.”

في هذه الدورة، كما في دورات أخرى، ظلت مدينة دايجون بعيدة عن تدفق اللاجئين. ومن غير المرجح أن تطال موجة الشذوذات مدينة دايجون أيضًا.

 

 

“أها! فهمت!”

 

 

 

وبذلك أصبحت الدولة المقدسة الشرقية مغلقة فعليًا أمام الأعمال.

“من أجل بقاء البشرية، يجب على الجميع أن يتحدوا! نعم، بالطبع! بالطبع!”

 

انفجار.

بدون قديسة سيول الحقيقية، التي ماتت بالفعل، كان من المستحيل مواصلة عمليات غسيل المخ التي تنطوي على إرسال رسائل متعصبة تحت الاسم المستعار [نجم صباح المجيء الثاني].

اجتمع فريق القيادة بأكمله على الشرفة صامتين.

 

أومأت برأسي موافقًا. ثم التفت إلى أحد أعضاء الهيئة الوطنية الطرق وسألته، “ما زال لا يوجد رد من دايجون؟”

— أوه، سيدي مو غوانغ-سيو!

“تحرش بالتأكيد.”

 

 

— أتتخلى عنا بحق؟

 

 

اجتمع فريق القيادة بأكمله على الشرفة صامتين.

— لقد حانت النهاية علينا!

 

 

 

لا يزال مو غوانغ-سيو على قيد الحياة. ومع ذلك، فإن توقف رسائل الكوكبات أقنع العديد من المتعصبين بأن “صلتهم الظاهرة بالقوى الخارقة” قد انقطعت، مما دفعهم إلى الوقوع في الهستيريا.

عملت الهيئة الوطنية على مدار عدد لا يحصى من الليالي، وترأست تنسيق كل عملية.

 

أربعة عشر، خمسة عشر، ستة عشر، سبعة عشر، ثمانية عشر.

ولم ألومهم على ذلك. فبالنسبة لأولئك الذين فقدوا عائلاتهم وأصدقاءهم وأوطانهم وبلدانهم وروابطهم العرقية، كان ما يسمى “بصوت الحق” الذي كان يستجيب دائمًا اسألتهم هو آخر أعمدة دعمهم.

“يجب أن تتجول بدون قميص أكثر من المعتاد. عادةً لا أستطيع تحمل الرجل ذي العضلات، ولكن بالنسبة لك، سأستثنيك وأسمح لك بارتداء قميص بدون أكمام. ولكن ليس كثيرًا، وإلا فلن يتناسب مع صورتك.”

 

 

إن الانهيار أمر لا مفر منه.

انفجار.

 

هل بإمكانكم البقاء على قيد الحياة حتى خلال هذه الصعوبات؟

لم يمض وقت طويل قبل أن يشكل الصليبيون في الدولة المقدسة الشرقية قوة منظمة بشكل جيد، تصدت للشذوات كقوة واحدة، ومع ذلك فُككت في لحظة.

“أنت هنا…” تمتمت نوه دو-هوا وهي تشرب قهوتها.

 

كان الصوت الوحيد هو صوت دو-هوا وهي تحتسي قهوتها، وها-يول وهي تمسك بكمّي بإحكام.

“كم عدد الذين يتابعوننا؟”

 

 

 

“هيهي. لقد جمعت أقوى الموقظين. إذا أحضرت عددًا كبيرًا جدًا، فسيكون من الصعب على الجد ماركيز السيف إطعامهم جميعًا… حوالي، أوه، ستمائة…”

 

 

 

لم يكن كل المتعصبين يتعصبون لمو غوانغ-سيو.

لقد بذلت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق قصارى جهدها لإرسال فرق الإنقاذ في كل الاتجاهات، وقد عرضت كل من عالم سامتشون ومدرسة بيكوا الثانوية تقديم الدعم. وقد بذلتُ قصارى جهدي أيضًا. ومع ذلك، فقد تركنا وراءنا عددًا لا يحصى من الناس.

 

والآن أصبحت تلك النار المقدسة مشتعلة.

بفضل دورها كقديسة الشمال وملاك الشفاء، تمكنت سيم آه-ريون من إنقاذ معظم الجرحى في ساحة المعركة، طالما أن الإصابات لم تكن مميتة. بطبيعة الحال، كانت وحدات القتال التي كانت تقاتل بشكل متكرر ضد الشذوذات تثق فيها بشكل كبير، حيث أنقذت حياتهم مرات لا تُحصى.

――――――――――

 

ومع اقتراب نيويورك وبيونغ يانغ من السقوط، لم يعد هناك أي سبب للدفاع عن سيجونغ.

أُطلق على هذه الوحدات اسم “حرس القديسة”.

 

 

 

يبدو الاسم سخيفًا، لكنهم قوات النخبة في كوريا الشمالية. إذا أمرتهم سيدتهم بالموت، فسوف يطيعون. وإذا طلبت منهم البقاء على قيد الحياة، فسوف يعودون حتى من الجحيم نفسه كأشباح شرسة لآريون. وهذا شيء عادي بالنسبة عالم الشذوذات هذا.

في حال نسيتم الأمر، كانت مهنة تشيون يو-هوا الأصلية هي السحر الأسود. فقد امتلكت مهارة غسيل دماغ تسمى إنشاء الشخصيات غير القابلة للعب. تحكمت هذه التقنية المحظورة في أنماط تفكير الناس وسلوكهم، وتحولهم إلى زومبي لا يمكنهم التفكير والتصرف إلا وفقًا للتعليمات المحددة.

 

يبدو الاسم سخيفًا، لكنهم قوات النخبة في كوريا الشمالية. إذا أمرتهم سيدتهم بالموت، فسوف يطيعون. وإذا طلبت منهم البقاء على قيد الحياة، فسوف يعودون حتى من الجحيم نفسه كأشباح شرسة لآريون. وهذا شيء عادي بالنسبة عالم الشذوذات هذا.

ومع انسحاب الجبهة الشمالية، كانت الخطوة التالية…

“بطريقة ما، ما زلنا صامدين. في هذه المرحلة، مجرد الوصول إلينا أحياء يكفي لوضع هؤلاء الأشخاص ضمن أفضل 1% من البشرية…”

 

‘عادةً ما كانت القديسة تخبر دوك-سيو عن بعد، [انتظري قليلًا، لقد خرج حانوتي للتو من الحمام] لتنبيهها.’

“يو-هوا. أصبحت مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات رسميًا فرعًا جامعيًا في سيجونغ، مع الحرم الجامعي الرئيسي في بوسان.”

وبذلك أصبحت الدولة المقدسة الشرقية مغلقة فعليًا أمام الأعمال.

 

“هممم؟ هاها، لا، لا! لا مشكلة لدي مع هذا الأمر! في الواقع، أنا سعيدة جدًا لكوني هدفًا كبيرًا!”

“أوه، حسنًا… أنا حزينة بعض الشيء لترك الكل مدفونات في أرض المدرسة هنا، لكن لا يمكنني فعل شيء!”

 

 

 

حتى تشيون يو-هوا، بصفتها نفسها وليس الفراغ اللانهائي، تلقت أوامرها.

ولم ألومهم على ذلك. فبالنسبة لأولئك الذين فقدوا عائلاتهم وأصدقاءهم وأوطانهم وبلدانهم وروابطهم العرقية، كان ما يسمى “بصوت الحق” الذي كان يستجيب دائمًا اسألتهم هو آخر أعمدة دعمهم.

 

 

ومع اقتراب نيويورك وبيونغ يانغ من السقوط، لم يعد هناك أي سبب للدفاع عن سيجونغ.

 

 

 

شمال سيول؟ كما ذكرنا في الحكاية السابقة، ضرب زلزال هائل المنطقة، مما أدى إلى تدميرها بالكامل. كما عانت مدينة إنتشون من أضرار مدمرة.

 

 

خمسة، ستة، سبعة، ثمانية.

سُحبت الجبهة المركزية.

التراجع، التراجع. تراجع لا نهاية له.

 

 

التراجع، التراجع. تراجع لا نهاية له.

――――――――――

 

تحياتي لجميع موقظي البشرية النشطين في شبه الجزيرة الكورية.

حتى أصبح نهر ناكدونغ خط الدفاع النهائي.

وبطبيعة الحال، كان هذا عمل أيدينا.

 

 

————

لقد ظهرت شذوذات من فئة الطاغوت الخارجي، مما أدى إلى قطع أصوات الكوكبات. وحتى نتمكن من القضاء على هذه الشذوذات، فمن المستحيل تلقي مساعدة الكوكبات.

 

 

أمينة المكتبة الكبرى: إعلان على شبكة س.غ.

 

 

بصمت، بلا نهاية.

لقد ظهرت شذوذات من فئة الطاغوت الخارجي، مما أدى إلى قطع أصوات الكوكبات. وحتى نتمكن من القضاء على هذه الشذوذات، فمن المستحيل تلقي مساعدة الكوكبات.

عندما خرجت إلى الشرفة المشتركة، استمتعت بالمناظر الخلابة خلف بوسان.

 

أومأت برأسي موافقًا. ثم التفت إلى أحد أعضاء الهيئة الوطنية الطرق وسألته، “ما زال لا يوجد رد من دايجون؟”

يُطلب من الموقظين المقيمين في شبه الجزيرة الكورية التراجع جنوبًا وتشكيل خط الدفاع النهائي.

من الأفق—

 

كان الصوت الوحيد هو صوت دو-هوا وهي تحتسي قهوتها، وها-يول وهي تمسك بكمّي بإحكام.

الوضع الحالي للمناطق اللاجئين، المتمركزة حول بوسان، هو كما يلي…

 

 

 

————

“هيهي. لقد جمعت أقوى الموقظين. إذا أحضرت عددًا كبيرًا جدًا، فسيكون من الصعب على الجد ماركيز السيف إطعامهم جميعًا… حوالي، أوه، ستمائة…”

 

 

لم يكن التراجع سهلًا.

إن الانهيار أمر لا مفر منه.

 

 

كما تعلمون جيدًا، بغض النظر عن عدد المرات التي أرسلت فيها الهيئة الوطنية لإدارة الطرق قوافل لتنظيف المسارات، فإن العالم كان ملوثًا بالفراغ بشكل أساسي. إذا أخطأ شخص ما أثناء سيره على الطريق في وضح النهار، فقد يتعثر في “مكان غريب”.

――――――――――

 

“يو-هوا. أصبحت مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات رسميًا فرعًا جامعيًا في سيجونغ، مع الحرم الجامعي الرئيسي في بوسان.”

إن الإجابة على الصوت الخطأ أو النظر إلى الأشياء المحظورة أدى إلى نفس التأثير.

 

 

تنهدت.

— لي هيون-سو: نحن عالقون في منتصف الطريق بين إكسان وجونجو. نحن 16 شخصًا. سنقدم 50% من إمداداتنا مقابل الإنقاذ. من فضلكم، أنقذونا.

 

 

ما شعوركم عندما تنقطع فجأة أيام استغلالكم للطف الكوكبات الأخرى؟

— بارل ها-بيول: كنا نتحرك على طول الساحل من غانغنونغ، ولكننا الآن على جبل ثلجي. الموقع غير معروف. نحن نحدد موقعنا بإشارات هالة منتظمة. سنكافئكم بالتأكيد إذا ساعدتمونا. إليكم قائمة الإمدادات الخاصة بنا…

“اسكت.”

 

— لي هيون-سو: نحن عالقون في منتصف الطريق بين إكسان وجونجو. نحن 16 شخصًا. سنقدم 50% من إمداداتنا مقابل الإنقاذ. من فضلكم، أنقذونا.

— مجهول: أعتقد أنني الأخير مننا.

 

 

 

تزايدت أعداد الضحايا في كل مكان.

 

 

 

لقد بذلت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق قصارى جهدها لإرسال فرق الإنقاذ في كل الاتجاهات، وقد عرضت كل من عالم سامتشون ومدرسة بيكوا الثانوية تقديم الدعم. وقد بذلتُ قصارى جهدي أيضًا. ومع ذلك، فقد تركنا وراءنا عددًا لا يحصى من الناس.

 

 

 

لم يكن هناك خيار آخر.

 

 

 

‘كانت وفاة القديسة بمثابة ضربة قاسية.’

 

 

غو يوري.

لو كانت جي-وون قد نجت، لتمكنت من تعقب الأفراد العالقين باستخدام الخريطة المصغرة. لكن في هذه الدورة، ماتت جي-وون في نفق إينوناكي.

لقد توسعت الأحياء الفقيرة بسرعة، ولكن نُظمت كل قرية وفقًا لتخطيط وتقسيم مناطق صارمين.

 

تسعة، عشرة، إحدى عشر، اثنا عشر، ثلاثة عشر.

لقد أصبحت كلتا العينين اليمنى واليسرى اللتين كانتا تراقبان شبه الجزيرة الكورية نيابة عني عمياء إلى حد كبير.

 

 

 

ومع ذلك، هل سأستسلم؟

واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة.

 

ومع اقتراب نيويورك وبيونغ يانغ من السقوط، لم يعد هناك أي سبب للدفاع عن سيجونغ.

“القائدة نوع دو-هوا، كيف تسير عملية استقبال اللاجئين؟”

— لي هيون-سو: نحن عالقون في منتصف الطريق بين إكسان وجونجو. نحن 16 شخصًا. سنقدم 50% من إمداداتنا مقابل الإنقاذ. من فضلكم، أنقذونا.

 

بفضل الدم والعرق، فرضنا النظام.

“بطريقة ما، ما زلنا صامدين. في هذه المرحلة، مجرد الوصول إلينا أحياء يكفي لوضع هؤلاء الأشخاص ضمن أفضل 1% من البشرية…”

وبذلك أصبحت الدولة المقدسة الشرقية مغلقة فعليًا أمام الأعمال.

 

 

في بوسان، كنا دائمًا على استعداد لمثل هذه السيناريوهات النهائية.

 

 

 

لقد توسعت الأحياء الفقيرة بسرعة، ولكن نُظمت كل قرية وفقًا لتخطيط وتقسيم مناطق صارمين.

أربعة عشر، خمسة عشر، ستة عشر، سبعة عشر، ثمانية عشر.

 

لو كانت جي-وون قد نجت، لتمكنت من تعقب الأفراد العالقين باستخدام الخريطة المصغرة. لكن في هذه الدورة، ماتت جي-وون في نفق إينوناكي.

سحرة عالم سامتشون، القادرون على الحركة في الجو، جابوا السماء للحفاظ على الأمن. وكانت حقوق الحكم وتنفيذ القوانين حكرًا على عالم سامتشون.

“…….”

 

إن الانهيار أمر لا مفر منه.

وبطبيعة الحال، كانت هناك صراعات متكررة بين السكان الأصليين واللاجئين، ولكن-

 

 

 

“يو-هوا، لو تفضلت.”

 

 

لقد ظهرت شذوذات من فئة الطاغوت الخارجي، مما أدى إلى قطع أصوات الكوكبات. وحتى نتمكن من القضاء على هذه الشذوذات، فمن المستحيل تلقي مساعدة الكوكبات.

“نعم.”

“لم يتبق أحد ليأتي من سيجونغ.”

 

 

في حال نسيتم الأمر، كانت مهنة تشيون يو-هوا الأصلية هي السحر الأسود. فقد امتلكت مهارة غسيل دماغ تسمى إنشاء الشخصيات غير القابلة للعب. تحكمت هذه التقنية المحظورة في أنماط تفكير الناس وسلوكهم، وتحولهم إلى زومبي لا يمكنهم التفكير والتصرف إلا وفقًا للتعليمات المحددة.

 

 

 

“أوه، هاه؟ ماذا تفعلين بي؟”

 

 

 

“اسكت.”

— مجهول: أعتقد أنني الأخير مننا.

 

 

“من أجل بقاء البشرية، يجب على الجميع أن يتحدوا! نعم، بالطبع! بالطبع!”

تزايدت أعداد الضحايا في كل مكان.

 

والآن أصبحت تلك النار المقدسة مشتعلة.

طهرت يو-هوا القليل من مثيري المشاكل، وحولتهم إلى أشخاص مطيعين. ولتجنب إعادة تجميعهم في شخصية غير قابلة للعب، كان على أولئك الذين تسببوا في المشاكل أن يلتزموا بالهدوء. ولحسن الحظ، كان هذا المستوى من اللباقة موجودًا بالفعل لدى معظم الناجين من نهاية العالم.

 

 

 

بفضل الدم والعرق، فرضنا النظام.

 

 

“كم عدد الذين يتابعوننا؟”

وفي المناطق المحيطة بمدينة بوسان، أنشأنا التحصينات بسرعة وكفاءة.

 

 

في هذه الدورة، كما في دورات أخرى، ظلت مدينة دايجون بعيدة عن تدفق اللاجئين. ومن غير المرجح أن تطال موجة الشذوذات مدينة دايجون أيضًا.

“وصل اللاجئين من بيونغ يانغ.”

 

 

 

“اللاجئون من نامبو، وساريوون، وكايسونغ، ووونسان — كل الذين نجحوا وصلوا!”

 

 

“لا، سيدي. لقد قالوا فقط إنهم سيديرون شؤون اللاجئين بشكل مستقل وطلبوا منا ألا نقلق.”

“لم يتبق أحد ليأتي من سيجونغ.”

 

 

“نعم، بالضبط. قريبًا، سوف تخرج موجة الوحوش عن السيطرة. لنعد إلى بوسان مع متعصبيك المخلصين فقط.”

“من إكسان، وجيونجو، وغوانغجو، وموكبو، وهاينام، وسونتشيون — أولئك الذين أرادوا البقاء فعلوا ذلك، والبقية عبروا.”

خمسة، ستة، سبعة، ثمانية.

 

 

“لا يزال هناك نقابتان من غانغنونغ لم نسمع عنهما بعد.”

 

 

 

“نقدر أن خط الدفاع الأول على طول نهر ناكدونغ سوف يكتمل خلال أسبوع!”

“هل هذا تحرش؟”

 

 

عملت الهيئة الوطنية على مدار عدد لا يحصى من الليالي، وترأست تنسيق كل عملية.

 

 

 

“همم…”

 

 

 

في المقر الرئيسي، كانت نوه دو-هوا حاضرة دائمًا تقريبًا، مما يجعل من المشكوك فيه أن تنام. نفس الوجه كما كانت دائمًا، نفس النظرة المرهقة في عينيها، تحتسي القهوة بتعبير خالٍ من التعبير.

“لاااا! لن يحدث! لست بمقاتل طاغوت خارجي بجسد ضعيف كهذا! على الأقل، دعني أستعيد السيطرة على الكوابيس! وإلا فلن أتعاون أبدًا — أبدًا!”

 

“أنت هنا…” تمتمت نوه دو-هوا وهي تشرب قهوتها.

“أود أن أقول إننا أنقذنا كل من استطعنا إنقاذهم. إنه لأمر مريح أن يستعيد ماركيز السيف شبابه، وإلا لكان قد انهار وهو يمشي عبر الحقول…”

أومأت برأسي ببطء. “حسنًا. ننتقل إلى المرحلة التالية من العملية.”

 

“…أعتذر، آه-ريون. أنا دائمًا أجبرك على لعب دور الشرير.”

“وعدت الفتيات السحريات أيضًا بإرسال تعزيزات إذا لزم الأمر.”

 

 

إن الانهيار أمر لا مفر منه.

“هاه. اعتدت أن أتساءل لماذا كنت دائمًا تختلط مع تلك المجموعة، لكن الآن أرى أنهن مفيدات جدًا…”

لو كانت جي-وون قد نجت، لتمكنت من تعقب الأفراد العالقين باستخدام الخريطة المصغرة. لكن في هذه الدورة، ماتت جي-وون في نفق إينوناكي.

 

— لقد حانت النهاية علينا!

أومأت برأسي موافقًا. ثم التفت إلى أحد أعضاء الهيئة الوطنية الطرق وسألته، “ما زال لا يوجد رد من دايجون؟”

 

 

 

“لا، سيدي. لقد قالوا فقط إنهم سيديرون شؤون اللاجئين بشكل مستقل وطلبوا منا ألا نقلق.”

 

 

لو كانت جي-وون قد نجت، لتمكنت من تعقب الأفراد العالقين باستخدام الخريطة المصغرة. لكن في هذه الدورة، ماتت جي-وون في نفق إينوناكي.

غو يوري.

――――――――――

 

طهرت يو-هوا القليل من مثيري المشاكل، وحولتهم إلى أشخاص مطيعين. ولتجنب إعادة تجميعهم في شخصية غير قابلة للعب، كان على أولئك الذين تسببوا في المشاكل أن يلتزموا بالهدوء. ولحسن الحظ، كان هذا المستوى من اللباقة موجودًا بالفعل لدى معظم الناجين من نهاية العالم.

في هذه الدورة، كما في دورات أخرى، ظلت مدينة دايجون بعيدة عن تدفق اللاجئين. ومن غير المرجح أن تطال موجة الشذوذات مدينة دايجون أيضًا.

عندما خرجت إلى الشرفة المشتركة، استمتعت بالمناظر الخلابة خلف بوسان.

 

أربعة عشر، خمسة عشر، ستة عشر، سبعة عشر، ثمانية عشر.

أومأت برأسي ببطء. “حسنًا. ننتقل إلى المرحلة التالية من العملية.”

 

 

والآن أصبحت تلك النار المقدسة مشتعلة.

في ذلك اليوم، اُخترقت شبكة س.غ.

 

 

 

――――――――――

 

 

سُحبت الجبهة المركزية.

الكاتب: جامع كل الشذوذات

“أوه، حسنًا… أنا حزينة بعض الشيء لترك الكل مدفونات في أرض المدرسة هنا، لكن لا يمكنني فعل شيء!”

 

المُجرِّب I

تحياتي لجميع موقظي البشرية النشطين في شبه الجزيرة الكورية.

 

 

تنهدت.

――――――――――

 

 

 

تحول لون الموقع إلى اللون الأحمر الداكن، وبدأت الشقوق تظهر عليه مثل الزجاج المحطم.

أومأت برأسي ببطء. “حسنًا. ننتقل إلى المرحلة التالية من العملية.”

 

 

حدث غير مسبوق.

المشكلة أنها تجذب الكثير من الاهتمام. إذا استمر موقف مثل هذا لفترة طويلة، فلا شك أن آه-ريون ستفسد. لهذا السبب استخدم تكتيك تصوير آه-ريون كمصدر لكل شرور العالم فقط قبل أن تكون البشرية على وشك الانقراض حقًا.

 

————

لقد أصيب جميع تلموقظين بالصدمة.

‘عادةً ما كانت القديسة تخبر دوك-سيو عن بعد، [انتظري قليلًا، لقد خرج حانوتي للتو من الحمام] لتنبيهها.’

 

 

――――――――――

‘عادةً ما كانت القديسة تخبر دوك-سيو عن بعد، [انتظري قليلًا، لقد خرج حانوتي للتو من الحمام] لتنبيهها.’

 

 

الكاتب: جامع كل الشذوذات

“من أجل بقاء البشرية، يجب على الجميع أن يتحدوا! نعم، بالطبع! بالطبع!”

 

 

إن مشاهدتكم جميعًا تكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة يُدفئ بعض الزوايا المهجورة في قلبي.

 

 

 

ما شعوركم عندما تنقطع فجأة أيام استغلالكم للطف الكوكبات الأخرى؟

“وعدت الفتيات السحريات أيضًا بإرسال تعزيزات إذا لزم الأمر.”

 

لم يكن التراجع سهلًا.

باتت الكوكبات اللاتي كنتم تعشقونها وتحترمونها الآن في متناول يدي. ورغم أن هناك بعض الكوكبات التي لم أتمكن من التقاطها بعد، فلم يعد يتسنى لها التدخل في حياتكم بأي شكل من الأشكال.

“أوه، ياللعجب، عضلات البطن هذه مجنونة…”

 

طهرت يو-هوا القليل من مثيري المشاكل، وحولتهم إلى أشخاص مطيعين. ولتجنب إعادة تجميعهم في شخصية غير قابلة للعب، كان على أولئك الذين تسببوا في المشاكل أن يلتزموا بالهدوء. ولحسن الحظ، كان هذا المستوى من اللباقة موجودًا بالفعل لدى معظم الناجين من نهاية العالم.

هل بإمكانكم البقاء على قيد الحياة حتى خلال هذه الصعوبات؟

 

 

“وصل اللاجئين من بيونغ يانغ.”

――――――――――

وكانت دوك-سيو، سيو غيو، ها-يول، يو-هوا، آه-ريون، سيو-رين، ودو-هوا ينتظرونني بالفعل على الشرفة.

 

 

ظهرت إعلانات مثل هذه في كل مكان، ولم يتمكن الموقظون بشكل عام من النشر أو التعليق.

 

 

المُجرِّب I

وبطبيعة الحال، كان هذا عمل أيدينا.

لم يكن هناك خيار آخر.

 

 

كانت آه-ريون هي من تقف وراء إعلان جامع كل الشذوذات. وكما كان متوقعًا، فقد لفتت انتباه الجميع على الفور وأثارت استياء عدد لا يحصى من الناس.

 

 

 

“…أعتذر، آه-ريون. أنا دائمًا أجبرك على لعب دور الشرير.”

――――――――――

 

 

“هممم؟ هاها، لا، لا! لا مشكلة لدي مع هذا الأمر! في الواقع، أنا سعيدة جدًا لكوني هدفًا كبيرًا!”

التراجع، التراجع. تراجع لا نهاية له.

 

 

المشكلة أنها تجذب الكثير من الاهتمام. إذا استمر موقف مثل هذا لفترة طويلة، فلا شك أن آه-ريون ستفسد. لهذا السبب استخدم تكتيك تصوير آه-ريون كمصدر لكل شرور العالم فقط قبل أن تكون البشرية على وشك الانقراض حقًا.

 

 

 

تمامًا مثل الآن.

 

 

“يو-هوا، لو تفضلت.”

“أوه، سيد!”

 

 

 

انفجار.

 

 

لو كانت جي-وون قد نجت، لتمكنت من تعقب الأفراد العالقين باستخدام الخريطة المصغرة. لكن في هذه الدورة، ماتت جي-وون في نفق إينوناكي.

اقتحمت أوه دوك-سيو بابي. وباعتبارها الأصغر سنًا في نقابتنا، إلى جانب لي ها-يول، بدا الأمر وكأنها نسيت تمامًا مفهوم الطرق على الباب.

ولم ألومهم على ذلك. فبالنسبة لأولئك الذين فقدوا عائلاتهم وأصدقاءهم وأوطانهم وبلدانهم وروابطهم العرقية، كان ما يسمى “بصوت الحق” الذي كان يستجيب دائمًا اسألتهم هو آخر أعمدة دعمهم.

 

 

وبما أنني كنت قد خرجت للتو من الحمام، فقد انتهى الأمر بدوك-سيو إلى التحديق في جذعي العاري مباشرة. لقد تجمدت لثانية واحدة.

تسعة عشر، عشرون، واحد وعشرون، اثنان وعشرون، ثلاثة وعشرون، أربعة وعشرون، خمسة وعشرون، ستة وعشرون، سبعة وعشرون، ثمانية وعشرون، تسعة وعشرون، ثلاثون، واحد وثلاثون، اثنان وثلاثون، ثلاثة وثلاثون، أربعة وثلاثون، خمسة وثلاثون، ستة وثلاثون، سبعة وثلاثون، ثمانية وثلاثون، تسعة وثلاثون، أربعون، واحد وأربعون، اثنان وأربعون، ثلاثة وأربعون، أربعة وأربعون.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أوه، ياللعجب، عضلات البطن هذه مجنونة…”

والآن أصبحت تلك النار المقدسة مشتعلة.

 

“تحرش بالتأكيد.”

“هل هذا تحرش؟”

حتى في هذه اللحظات الصغيرة اليومية، كان غياب القديسة واضحًا ومؤلمًا.

 

غو يوري.

“يجب أن تتجول بدون قميص أكثر من المعتاد. عادةً لا أستطيع تحمل الرجل ذي العضلات، ولكن بالنسبة لك، سأستثنيك وأسمح لك بارتداء قميص بدون أكمام. ولكن ليس كثيرًا، وإلا فلن يتناسب مع صورتك.”

 

 

――――――――――

“تحرش بالتأكيد.”

 

 

 

“في هذا العالم الفوضوي، من يهتم بالآداب… آه! على أية حال! سيدي! تعال إلى الشرفة!”

“يا عاهر! يا رجعي! يا شيطان!”

 

“أود أن أقول إننا أنقذنا كل من استطعنا إنقاذهم. إنه لأمر مريح أن يستعيد ماركيز السيف شبابه، وإلا لكان قد انهار وهو يمشي عبر الحقول…”

تنهدت.

تسعة عشر، عشرون، واحد وعشرون، اثنان وعشرون، ثلاثة وعشرون، أربعة وعشرون، خمسة وعشرون، ستة وعشرون، سبعة وعشرون، ثمانية وعشرون، تسعة وعشرون، ثلاثون، واحد وثلاثون، اثنان وثلاثون، ثلاثة وثلاثون، أربعة وثلاثون، خمسة وثلاثون، ستة وثلاثون، سبعة وثلاثون، ثمانية وثلاثون، تسعة وثلاثون، أربعون، واحد وأربعون، اثنان وأربعون، ثلاثة وأربعون، أربعة وأربعون.

 

 

‘عادةً ما كانت القديسة تخبر دوك-سيو عن بعد، [انتظري قليلًا، لقد خرج حانوتي للتو من الحمام] لتنبيهها.’

ارتفعت الأعمدة، ووصلت مباشرة إلى السماء. إنه ليس دخانًا عاديًا. بل نار مقدسة، صُممت بحيث يمكن رؤيتها من مسافة تصل إلى 1000 كيلومتر.

 

ومع ذلك، هل سأستسلم؟

حتى في هذه اللحظات الصغيرة اليومية، كان غياب القديسة واضحًا ومؤلمًا.

أُطلق على هذه الوحدات اسم “حرس القديسة”.

 

“أود أن أقول إننا أنقذنا كل من استطعنا إنقاذهم. إنه لأمر مريح أن يستعيد ماركيز السيف شبابه، وإلا لكان قد انهار وهو يمشي عبر الحقول…”

ارتديت ملابسي كعامل مقهى وخرجت. لم أعد في نفق إينوناكي بعد الآن، بل كان مسكني الحالي في مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

إشارات الدخان.

 

“أوه، هاه؟ ماذا تفعلين بي؟”

عندما خرجت إلى الشرفة المشتركة، استمتعت بالمناظر الخلابة خلف بوسان.

“أها! فهمت!”

 

――――――――――

وكانت دوك-سيو، سيو غيو، ها-يول، يو-هوا، آه-ريون، سيو-رين، ودو-هوا ينتظرونني بالفعل على الشرفة.

 

 

سحرة عالم سامتشون، القادرون على الحركة في الجو، جابوا السماء للحفاظ على الأمن. وكانت حقوق الحكم وتنفيذ القوانين حكرًا على عالم سامتشون.

“أنت هنا…” تمتمت نوه دو-هوا وهي تشرب قهوتها.

 

 

أومأت برأسي موافقًا. ثم التفت إلى أحد أعضاء الهيئة الوطنية الطرق وسألته، “ما زال لا يوجد رد من دايجون؟”

وبتتبع نظراتها، نظرت إلى السماء.

————————

 

لو كانت جي-وون قد نجت، لتمكنت من تعقب الأفراد العالقين باستخدام الخريطة المصغرة. لكن في هذه الدورة، ماتت جي-وون في نفق إينوناكي.

“…….”

“…….”

 

“أها! فهمت!”

إشارات الدخان.

تمامًا مثل الآن.

 

كما تعلمون جيدًا، بغض النظر عن عدد المرات التي أرسلت فيها الهيئة الوطنية لإدارة الطرق قوافل لتنظيف المسارات، فإن العالم كان ملوثًا بالفراغ بشكل أساسي. إذا أخطأ شخص ما أثناء سيره على الطريق في وضح النهار، فقد يتعثر في “مكان غريب”.

ارتفعت أعمدة الدخان الداكنة في المسافة البعيدة. كانت أعمدة الدخان العمودية تلك هي المحفزات التي أثارت “الطاغوت الخارجي الغامض”.

 

 

 

ارتفعت الأعمدة، ووصلت مباشرة إلى السماء. إنه ليس دخانًا عاديًا. بل نار مقدسة، صُممت بحيث يمكن رؤيتها من مسافة تصل إلى 1000 كيلومتر.

كان الصوت الوحيد هو صوت دو-هوا وهي تحتسي قهوتها، وها-يول وهي تمسك بكمّي بإحكام.

 

“لا يزال هناك نقابتان من غانغنونغ لم نسمع عنهما بعد.”

والآن أصبحت تلك النار المقدسة مشتعلة.

 

 

 

من الأفق—

ظهرت إعلانات مثل هذه في كل مكان، ولم يتمكن الموقظون بشكل عام من النشر أو التعليق.

 

 

واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة.

 

 

من الأفق—

خمسة، ستة، سبعة، ثمانية.

غو يوري.

 

ارتديت ملابسي كعامل مقهى وخرجت. لم أعد في نفق إينوناكي بعد الآن، بل كان مسكني الحالي في مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

تسعة، عشرة، إحدى عشر، اثنا عشر، ثلاثة عشر.

 

 

شمال سيول؟ كما ذكرنا في الحكاية السابقة، ضرب زلزال هائل المنطقة، مما أدى إلى تدميرها بالكامل. كما عانت مدينة إنتشون من أضرار مدمرة.

أربعة عشر، خمسة عشر، ستة عشر، سبعة عشر، ثمانية عشر.

“القائدة نوع دو-هوا، كيف تسير عملية استقبال اللاجئين؟”

 

خمسة، ستة، سبعة، ثمانية.

من الأفق—

هل بإمكانكم البقاء على قيد الحياة حتى خلال هذه الصعوبات؟

 

في بوسان، كنا دائمًا على استعداد لمثل هذه السيناريوهات النهائية.

تسعة عشر، عشرون، واحد وعشرون، اثنان وعشرون، ثلاثة وعشرون، أربعة وعشرون، خمسة وعشرون، ستة وعشرون، سبعة وعشرون، ثمانية وعشرون، تسعة وعشرون، ثلاثون، واحد وثلاثون، اثنان وثلاثون، ثلاثة وثلاثون، أربعة وثلاثون، خمسة وثلاثون، ستة وثلاثون، سبعة وثلاثون، ثمانية وثلاثون، تسعة وثلاثون، أربعون، واحد وأربعون، اثنان وأربعون، ثلاثة وأربعون، أربعة وأربعون.

“همم…”

 

 

السحرة الذين يراقبون السماء، واللاجئون الذين يعملون بلا كلل من أجل إنشاء المستوطنات، والمواطنون الذين يقومون بمهامهم بأمانة — توقفوا جميعًا للنظر إلى السماء.

“أذني لا تنزف.”

 

الكاتب: جامع كل الشذوذات

بصمت، بلا نهاية.

“أوه، سيد!”

 

 

ومن كل اتجاه، ارتفعت أعمدة الدخان، الواحد تلو الآخر، إلى السماء.

 

 

 

“…….”

والآن أصبحت تلك النار المقدسة مشتعلة.

 

 

“…….”

يبدو الاسم سخيفًا، لكنهم قوات النخبة في كوريا الشمالية. إذا أمرتهم سيدتهم بالموت، فسوف يطيعون. وإذا طلبت منهم البقاء على قيد الحياة، فسوف يعودون حتى من الجحيم نفسه كأشباح شرسة لآريون. وهذا شيء عادي بالنسبة عالم الشذوذات هذا.

 

 

اجتمع فريق القيادة بأكمله على الشرفة صامتين.

 

 

 

كان الصوت الوحيد هو صوت دو-هوا وهي تحتسي قهوتها، وها-يول وهي تمسك بكمّي بإحكام.

 

 

 

هذا المشهد هو الذي مثّل نهاية عصرنا.

بفضل الدم والعرق، فرضنا النظام.

 

 

————————

 

 

“أذني لا تنزف.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

لم يكن هناك خيار آخر.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“نعم، بالضبط. قريبًا، سوف تخرج موجة الوحوش عن السيطرة. لنعد إلى بوسان مع متعصبيك المخلصين فقط.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط