Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 243

المُجرِّب II

المُجرِّب II

المُجرِّب II

 

 

 

امتدت أعمدة الدخان عبر السماء لمدة نصف يوم قبل أن تبدأ في الاختفاء. ثم تلاشت واحدة تلو الأخرى، بدءًا من تلك الأبعد في المسافة. وهذا يعني أن المدن أو المعاقل التي أقيمت عليها أبراج الإشارة قد دُمرت بالكامل الآن.

 

 

 

واحد اثنين ثلاثة…

كان هذا هو الزي الذي ارتدته آه-ريون عندما عملت كقديسة للدولة المقدسة الشرقية. لم يكن له معنى معين عميق، لكنه كان ينضح بهالة من القداسة.

 

 

انطفأت بهدوء، مثل الشموع التي تنطفئ.

عندما لم يبق في السماء سوى خمسة أعمدة من الدخان،

 

غطت الملابس الشخصية لآه-ريون كل شبر من بشرتها، وطياتها السخية تخفيها بالكامل.

عندما لم يبق في السماء سوى خمسة أعمدة من الدخان،

 

 

 

“الساحرة العظيمة!”

“زعيم النقابة… حظًا سعيدًا!”

 

 

اقترب منا أحد أعضاء نقابة عالم سامتشون، وهو يركب مكنسة لاستكشاف المنطقة من فوق. اجتمعت قيادتنا على شرفة مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق لتلقي تقرير الكشافة.

 

 

“إلى متى يمكننا الصمود؟”

“نعم، ما الأمر؟”

“إنها موجة الوحوش!”

 

 

“رُصدت موجة الوحوش! يبدو أن سيجونغ ودايجون قد سقطا بالفعل!”

“لقد أفسحت القديسة طريقنا، وباركتنا بمجد حبها! بوجودها سننجو!”

 

 

“فهمت. أحسنت. على فرق الاستطلاع من واحد إلى خمسة العودة فورًا.”

 

 

لقد انتهت المعركة الافتتاحية بانتصار ساحق للبشرية.

“نعم سيدتي!”

انظروا إلينا، ألسنا بشرًا؟

 

 

عاد عضو النقابة محلقًا إلى ما وراء بوسان. ومع اختفاء قدرة القديسة على التخاطر، كان لزامًا علينا تسليم كل هذه التقارير يدويًا. ما زلنا نمتلك أجهزة راديو، لكنها تُستخدم مرة واحدة فقط — فاستخدامها ولو مرة واحدة كان ليعرضنا لخطر التلوث بسبب الشذوذ. ومن الحكمة الاحتفاظ بها فقط للمعارك الأكثر أهمية.

ولكن إذا حللت هذا الضجيج، فإنه سيبدو شيئًا كهذا:

 

“الساحرة العظيمة!”

وسرعان ما تقلصت أعمدة الدخان في السماء إلى أربعة، مما يعني أن مدينة جيونجو سقطت أيضًا.

 

 

 

“الجميع، خذوا قسطًا أخيرًا من الراحة. بمجرد بدء القتال، لن تتاح لكم الفرصة لإراحة أعينكم.”

— ووو҉ و҉ ҉ هو҉ يو҉ ҉ ҉ ҉ ҉ يو҉ ووو҉ ҉ هو҉ ҉ ҉ ҉ يو҉ ҉ و҉ ҉ ҉ ҉ و҉ !!

 

وسرعان ما تقلصت أعمدة الدخان في السماء إلى أربعة، مما يعني أن مدينة جيونجو سقطت أيضًا.

لم يكن هناك استجابة تذكر. وكان معظمهم متوترين للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا من قول أي شيء.

 

 

“إنهم هنا!”

بالنسبة لي، كعائد، كانت هذه مجرد المرة 687 التي يواجه فيها العالمُ نهاية العالم، ولكن بالنسبة لرفاقي، كانت هذه هي نهاية العالم الأولى والأخيرة لهم.

 

 

قطعوا اللحم الوحشي، مما تسبب في فقدان الشذوذ الهائل لتوازنه وسقوطه إلى الأمام، مما أدى إلى اهتزاز مدينة بوسان بأكملها أثناء سقوطه.

لقد دُمرت سيول في ثوانٍ، وقُتلت العائلات والأصدقاء، واندعست الحياة البشرية مثل لعبة… بطريقة ما، تشبثوا بالبقاء على قيد الحياة وأعادوا بناء ما يشبه المدينة. ومع ذلك، في أعماقهم، تساءل الجميع عن السبب.

لم يستسلم الشذوذ دون قتال. الأجوف، الذي تشكل من آلاف الجثث، خدش وعض وفجر أحشائه مثل القنابل.

 

“فهمت. أحسنت. على فرق الاستطلاع من واحد إلى خمسة العودة فورًا.”

“إلى متى يمكننا الصمود؟”

 

 

“أحضروا هؤلاء الوحوش اللعينة! دعوهم يأتون جميعًا!”

“أليس كل هذا مجرد صراع عبثي؟”

تفتح مئة زهرة.

 

 

والآن، تنزل الإجابة على هذا السؤال من السماء. فقد انخفض عدد أعمدة الدخان التي تشير إلى بقاء البشرية من أربعة إلى ثلاثة، ثم من ثلاثة إلى اثنين، ثم من اثنين إلى واحد. وعندما هبطت أخيرًا من واحد إلى صفر،

اقترب منا أحد أعضاء نقابة عالم سامتشون، وهو يركب مكنسة لاستكشاف المنطقة من فوق. اجتمعت قيادتنا على شرفة مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق لتلقي تقرير الكشافة.

 

 

دووونغ!

 

 

 

انطلق صوت الجرس من السماء.

 

 

 

دووونغ! دووونغ!

 

 

يُقال في كثير من الأحيان أن الملابس تحدد هالة الشخص، وبملابسها كقديسة، بدت سيم آه-ريون بعيدة كل البعد عن شخصيتها المضحكة المعتادة، وأضاء وجهها بـ “هيهيهي” وهي تشجعني.

لم يكن لحنًا استحضر بواسطة سحر سيو-رين، ولا صوتًا أنتج بواسطة أحد الموقظين المهرة.

ولكن إذا حللت هذا الضجيج، فإنه سيبدو شيئًا كهذا:

 

 

بل كان صوت الجرس في حد ذاته شذوذًا.

“نعم سيدتي!”

 

 

كلما دُمرت معاقل البشرية ولم يتبق سوى مكان واحد للوقوف النهائي، عندما ظهرت قوات موجة الوحوش أمامهم مباشرة، دون أن يفشل، ظهر “الجرس” ورنّ بشكل مشؤوم عبر السماء.

لم يستسلم الشذوذ دون قتال. الأجوف، الذي تشكل من آلاف الجثث، خدش وعض وفجر أحشائه مثل القنابل.

 

كان هذا هو الزي الذي ارتدته آه-ريون عندما عملت كقديسة للدولة المقدسة الشرقية. لم يكن له معنى معين عميق، لكنه كان ينضح بهالة من القداسة.

دووووووونغ! دووووووونغ!

لم يكن هناك استجابة تذكر. وكان معظمهم متوترين للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا من قول أي شيء.

 

ولكن آه-ريون موجودة.

مع كل قرع جرس غير مرئي، تنتشر خطوط حمراء زاهية عبر السماء، كما لو أن طلاءً مسكوبًا قد لُطخت فوقها. لم تستسلم السماء للفضاء القاحل خارج غلافها الجوي، بل خضعت لشكلها النهائي، وتحولت إلى لوحة قماشية. قبل أن يقرع الجرس قرعته الثانية عشرة، باتت السماء مطلية بالكامل باللون القرمزي.

 

 

حتى الآن، لم أصف موجة الوحوش بالتفصيل.

دووووووونغ!

انتشر جيش الشذوذ عبر الأفق.

 

صدى أغنية الساحرة.

رن الجرس ثلاث عشرة مرة بالضبط، ثم ساد الصمت.

 

 

 

ولكن ما تركه وراءه لم يكن مجرد سماء حمراء مطلية.

تفتح مئة زهرة.

 

 

نزل على عجل ساحر أخر كان يستطلع المكان من أعلى.

لقد رن صوتي.

 

 

“أيتها الساحرة العظيمة! لقد تسطحت الأرض!”

 

 

— لماذا تفعلون هذا؟ لماذا تقتلوننا؟ وما زلتم تسمون أنفسكم بشرًا؟

في غضون ثلاثة عشر عامًا فقط، تغيرت جغرافية الأرض — أو بالأحرى قوانين النظام الشمسي — وكان ذلك دليلّا على أن البشرية لم تعد تمتلك أي سلطة لفرض المنطق أو النظام على العالم.

 

 

 

أخذتُ نفسًا عميقّا و زأرت بصوت آمر.

 

 

كلما دُمرت معاقل البشرية ولم يتبق سوى مكان واحد للوقوف النهائي، عندما ظهرت قوات موجة الوحوش أمامهم مباشرة، دون أن يفشل، ظهر “الجرس” ورنّ بشكل مشؤوم عبر السماء.

“لا تنظروا إلى السماء!”

 

 

 

لقد رن صوتي.

“نعم، ما الأمر؟”

 

 

“لا تدعوا الشمس أو القمر أو النجوم تدخل مجال رؤيتكم! فهي لم تعد أجرامًا سماوية — إنها مجرد أجزاء من شذوذ، مجرد فراغ! لا تنظروا إليها!”

ولكن هذا لم يكن كل شيء.

 

 

على الرغم من أن هذا كان شيئًا يعرفه كل الناجين بالفعل، إلا أنني أكدت عليه على أي حال.

 

 

 

لقد تدربت البشرية بلا هوادة حتى هذه النقطة، في محاكاة الفضاء الحلمي المعروفة باسم مشروع المملكة، وهو إبداع تعاوني بين الجنيات التعليمية والكُتّاب. وهكذا، حتى بعد وفاة القديسة، كانت البشرية لا تزال قادرة على حشد موقفها النهائي.

لكن مع تعزيز رؤيتي بالهالة، تمكنت من رؤية الموجة التي لا تنتهي من الشذوذ تتقدم من وراء الأفق.

 

 

على عكس الجهود المشوشة والمتفرقة في حرب إبادة الأرجل العشرة المبكرة أو معركة قمع سيل النيازك، فقد مات كل عضو هنا مرات لا تحصى في المحاكاة وكان شبه عائد في حد ذاته.

 

 

مهارة واسعة النطاق قادرة على شفاء أي حليف تتعرف عليه في متناولها بشكل لا نهائي.

جيشي.

 

 

لم يكن لحنًا استحضر بواسطة سحر سيو-رين، ولا صوتًا أنتج بواسطة أحد الموقظين المهرة.

جوهر العائد.

 

 

مع كل قرع جرس غير مرئي، تنتشر خطوط حمراء زاهية عبر السماء، كما لو أن طلاءً مسكوبًا قد لُطخت فوقها. لم تستسلم السماء للفضاء القاحل خارج غلافها الجوي، بل خضعت لشكلها النهائي، وتحولت إلى لوحة قماشية. قبل أن يقرع الجرس قرعته الثانية عشرة، باتت السماء مطلية بالكامل باللون القرمزي.

“إنهم هنا!”

 

 

كلما دُمرت معاقل البشرية ولم يتبق سوى مكان واحد للوقوف النهائي، عندما ظهرت قوات موجة الوحوش أمامهم مباشرة، دون أن يفشل، ظهر “الجرس” ورنّ بشكل مشؤوم عبر السماء.

أطلقت الفصيلة المسؤولة عن الأعضاء الحسية وتدفق الدم في الجيش، سحرة عالم سامتشون، قنابل صارخة في السماء، والتي انفجرت مثل الألعاب النارية.

 

 

وقفت بصمت. تفكر بكل الأذى الذي سببته، متواضعة عن كل خطاياها، وآملة للآخرين بما يتناسب مع الألم الذي سببته لهم ذات يوم.

“إنها موجة الوحوش!”

“زعيم ال-النقابة.”

 

 

انتشر جيش الشذوذ عبر الأفق.

 

 

سأنشر فصلين كلما يُتاح العدد الكافي من الفصول، غدًا أو بعد غد سأنشر اثنين آخرين حتى ننهي الحكاية.

————

 

 

دووونغ!

— ووو҉ و҉ ҉ هو҉ يو҉ ҉ ҉ ҉ ҉ يو҉ ووو҉ ҉ هو҉ ҉ ҉ ҉ يو҉ ҉ و҉ ҉ ҉ ҉ و҉ !!

 

 

أخذتُ نفسًا عميقّا و زأرت بصوت آمر.

حتى الآن، لم أصف موجة الوحوش بالتفصيل.

 

 

رداء القديسة، فستان باللونين الأبيض والأسود.

كان السبب في ذلك هو أن موجة الوحوش ببساطة عبارة عن تجمع واندفاع إلى الأمام لكل الشذوذات، ومزيج من كل الانحرافات.

عندما ماتوا، قلد الأجواف تعبيرات البشر وأصواتهم وإيماءاتهم، متشبثين بالموقظين. حمل كل صوت ثقل اللعنة. حتى المحاربين المخضرمين الذين خضعوا لتدريب صارم ارتجفوا استجابة لذلك.

 

أمواج من الزهور والعشب تغمر خط الدفاع النهائي.

ولكن حتى وسط هذه الكتلة السوداء من الرعب التكتيكي، كان الشذوذ الأكثر وضوحًا شيئًا أستطيع وصفه.

 

 

“ما هذا؟”

— وي҉ ҉ و҉ ҉ ووو҉ يو҉ ҉ يو҉ ҉ ҉ ҉ ҉ ҉ ҉ يو҉ يو҉ هوو҉ يو҉ ҉ ҉ ҉ ҉ ҉ يو҉ !

 

 

 

الجوف.

“رُصدت موجة الوحوش! يبدو أن سيجونغ ودايجون قد سقطا بالفعل!”

 

 

في هذا العالم، الجثث التي تُترك دون دفن مناسب سوف تتحول إلى شذوذات.

“لا تدعوا الشمس أو القمر أو النجوم تدخل مجال رؤيتكم! فهي لم تعد أجرامًا سماوية — إنها مجرد أجزاء من شذوذ، مجرد فراغ! لا تنظروا إليها!”

 

أوراق رقيقة وبتلات ربطت جروحهم، وأغلقت الندوب، ثم سقطت في صمت.

جثث الأطفال الذين تم التخلي عنهم أثناء الاندفاع للإخلاء، وكبار السن الذين قُتلوا لتقليل عدد الأفواه التي يجب إطعامها، ثم تخلص منهم بلا مراسم.

“سأ…سأتحرك أيضًا.”

 

 

لقد عادت كل الجثث التي لم تُدفن إلى أجسادها دون استثناء. وراحوا يخدشون العالم الذي تخلى عنهم.

 

 

 

كان الشذوذ الذي وصل إلى خط دفاع بوسان الأخير أولًا أحد أولئك الأجواف.

كان السبب في ذلك هو أن موجة الوحوش ببساطة عبارة عن تجمع واندفاع إلى الأمام لكل الشذوذات، ومزيج من كل الانحرافات.

 

واحد اثنين ثلاثة…

كان هذا الشكل الجبلي ضخمًا، شاهقًا مثل مبنى مكون من سبعين طابقًا، وامتلأ هذا الجسد الضخم بالأطراف والشفاه التي تنبت مثل الفراء الكثيف. كانت شفتاه وأسنانه تتمتم بلا انقطاع، مما ينتج عنه ضجيج فوضوي غير مفهوم للأذن البشرية.

— لقد نشأ الطفل بشكل جميل للغاية.

 

 

ولكن إذا حللت هذا الضجيج، فإنه سيبدو شيئًا كهذا:

كان مشهد فرقة البالادين التي تهاجم شذوذ كالبرج المكون من سبعين طابقًا يشبه شيئًا من دون كيشوت، إلا أن هؤلاء المحاربين أكثر كفاءة بكثير.

 

انطفأت بهدوء، مثل الشموع التي تنطفئ.

— أوه، السيد سانغ جيو، انظر إلى الطفل!

 

 

 

— أمي أبي أمي أبي أمي أبي.

 

 

والآن، تنزل الإجابة على هذا السؤال من السماء. فقد انخفض عدد أعمدة الدخان التي تشير إلى بقاء البشرية من أربعة إلى ثلاثة، ثم من ثلاثة إلى اثنين، ثم من اثنين إلى واحد. وعندما هبطت أخيرًا من واحد إلى صفر،

— لقد نشأ الطفل بشكل جميل للغاية.

يُقال في كثير من الأحيان أن الملابس تحدد هالة الشخص، وبملابسها كقديسة، بدت سيم آه-ريون بعيدة كل البعد عن شخصيتها المضحكة المعتادة، وأضاء وجهها بـ “هيهيهي” وهي تشجعني.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

— آآآآآآه.

“إنها موجة الوحوش!”

 

على الرغم من أن هذا كان شيئًا يعرفه كل الناجين بالفعل، إلا أنني أكدت عليه على أي حال.

— أوه، لا تجعلني أبدأ في الحديث عن هذا الأمر. لقد كان الطفل يتصرف بشكل غير لائق مؤخرًا، وهذا أمر مقلق للغاية. كنت أعتقد أنني سأشعر بمزيد من الأمان بمجرد بلوغه الرابعة من عمره…

 

 

 

رأس طفل حديث الولادة، أصابع أم، عضلات ربلة ساق أب، شعر أحد أقاربه — اندمجوا معًا جميعًا، يجرون الأمعاء وهم يتقدمون، هذا الوحش المكون من سبعين طابقًا والمكون من لحم وعظام اندمجوا في رجس واحد.

 

 

ولكن ما تركه وراءه لم يكن مجرد سماء حمراء مطلية.

ومع ذلك، لم يوجهوا إلينا نحن البشر اللعنات. ولم يعبروا صراحة عن نيتهم في القتل. بل كان الأمر كما لو كانوا يقولون لنا “مرحبًا” فحسب.

امتدت أعمدة الدخان عبر السماء لمدة نصف يوم قبل أن تبدأ في الاختفاء. ثم تلاشت واحدة تلو الأخرى، بدءًا من تلك الأبعد في المسافة. وهذا يعني أن المدن أو المعاقل التي أقيمت عليها أبراج الإشارة قد دُمرت بالكامل الآن.

 

 

انظروا إلينا، ألسنا بشرًا؟

كان هذا الشكل الجبلي ضخمًا، شاهقًا مثل مبنى مكون من سبعين طابقًا، وامتلأ هذا الجسد الضخم بالأطراف والشفاه التي تنبت مثل الفراء الكثيف. كانت شفتاه وأسنانه تتمتم بلا انقطاع، مما ينتج عنه ضجيج فوضوي غير مفهوم للأذن البشرية.

 

 

وكأن هذا هو ما كانت عليه البشرية بالفعل، فإن هؤلاء الشذوذ، مثل الأطفال الأبرياء، كانوا يستنسخون “المجتمع البشري”.

تحت السماء القرمزية، مليون بتلة متناثرة فوق المنطقة التي وقعت فيها المعركة.

 

لكن أغنية سيو-رين، التي دخلت الآن اللحن الثالث، نشرت القوة العقلية في جميع أنحاء ساحة المعركة.

ولم يكن الشذوذ الأجوف وحده. فقد كان هناك عدد لا يحصى من الآخرين يقتربون من وراء الأفق — وفقًا لتقديرات تقريبية، كانوا بالآلاف. وبالنظر إلى الظلال البعيدة التي تقترب، كان هذا جيشًا من الشذوذات الجوفاء يتكون من مليارات الجثث.

 

 

ارتدت آه-ريون ملابس لا ترتديها عادةً، على الأقل ليس أمامي.

لكي أكون صادقًا، حتى الأرجل العشرة الذي أُخطئ في اعتباره الزعيم النهائي في بداية عوداتي كان ينتمي إلى فئة الأجوف.

“أوه…”

 

 

بعبارة أخرى، احتوت موجة الوحوش على عشرات الآلاف من الشذوذ الذين كانوا على نفس مستوى الأرجل العشرة، وحتى ذلك لم يكن سوى جزء بسيط من قوتها الإجمالية.

اتخذت موقفها.

 

 

“أوه…”

 

 

“أيتها الساحرة العظيمة! لقد تسطحت الأرض!”

“…….”

ولكن آه-ريون موجودة.

 

 

بغض النظر عن مقدار تدريبهم، تجمد الموقظون أمام الواقع الملموس للقوة التي ستقضي على العالم والتي تضغط عليهم.

والآن، تنزل الإجابة على هذا السؤال من السماء. فقد انخفض عدد أعمدة الدخان التي تشير إلى بقاء البشرية من أربعة إلى ثلاثة، ثم من ثلاثة إلى اثنين، ثم من اثنين إلى واحد. وعندما هبطت أخيرًا من واحد إلى صفر،

 

 

وكما هو الحال دائمًا في مثل هذه اللحظات،

 

 

 

“-――――آه――――”

يُقال في كثير من الأحيان أن الملابس تحدد هالة الشخص، وبملابسها كقديسة، بدت سيم آه-ريون بعيدة كل البعد عن شخصيتها المضحكة المعتادة، وأضاء وجهها بـ “هيهيهي” وهي تشجعني.

 

كلما دُمرت معاقل البشرية ولم يتبق سوى مكان واحد للوقوف النهائي، عندما ظهرت قوات موجة الوحوش أمامهم مباشرة، دون أن يفشل، ظهر “الجرس” ورنّ بشكل مشؤوم عبر السماء.

صدى أغنية الساحرة.

 

 

 

صعدت سيو-رين إلى الشرفة، واتخذت وضعية حيث يمكن للجميع رؤيتها، وبدأت في غناء اللحن الأساسي.

بوم!

 

امتدت أعمدة الدخان عبر السماء لمدة نصف يوم قبل أن تبدأ في الاختفاء. ثم تلاشت واحدة تلو الأخرى، بدءًا من تلك الأبعد في المسافة. وهذا يعني أن المدن أو المعاقل التي أقيمت عليها أبراج الإشارة قد دُمرت بالكامل الآن.

تقلصت الضوضاء التي لا معنى لها والتي أصدرتها الشذوذ من خلال صوت أغنية ساحرة واحدة، والتي تحولت إلى ما لا يزيد عن الضوضاء البيضاء.

 

 

لم يكن هناك استجابة تذكر. وكان معظمهم متوترين للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا من قول أي شيء.

ولكن هذا لم يكن كل شيء.

“أيتها الساحرة العظيمة! لقد تسطحت الأرض!”

 

 

“زعيم ال-النقابة.”

حتى الآن، لم أصف موجة الوحوش بالتفصيل.

 

عاد عضو النقابة محلقًا إلى ما وراء بوسان. ومع اختفاء قدرة القديسة على التخاطر، كان لزامًا علينا تسليم كل هذه التقارير يدويًا. ما زلنا نمتلك أجهزة راديو، لكنها تُستخدم مرة واحدة فقط — فاستخدامها ولو مرة واحدة كان ليعرضنا لخطر التلوث بسبب الشذوذ. ومن الحكمة الاحتفاظ بها فقط للمعارك الأكثر أهمية.

“…….”

نزل على عجل ساحر أخر كان يستطلع المكان من أعلى.

 

والآن، تنزل الإجابة على هذا السؤال من السماء. فقد انخفض عدد أعمدة الدخان التي تشير إلى بقاء البشرية من أربعة إلى ثلاثة، ثم من ثلاثة إلى اثنين، ثم من اثنين إلى واحد. وعندما هبطت أخيرًا من واحد إلى صفر،

“سأ…سأتحرك أيضًا.”

“واو-واو-ووو!”

 

 

ارتدت آه-ريون ملابس لا ترتديها عادةً، على الأقل ليس أمامي.

 

 

 

رداء القديسة، فستان باللونين الأبيض والأسود.

 

 

كان من الطبيعي أن ينبهر الناس بمثل هذا المنظر المذهل.

كان هذا هو الزي الذي ارتدته آه-ريون عندما عملت كقديسة للدولة المقدسة الشرقية. لم يكن له معنى معين عميق، لكنه كان ينضح بهالة من القداسة.

“أوووووو!”

 

“لنذهب أيضًا! دعنا ننضم!”

غطت الملابس الشخصية لآه-ريون كل شبر من بشرتها، وطياتها السخية تخفيها بالكامل.

نزل على عجل ساحر أخر كان يستطلع المكان من أعلى.

 

ولكن هذا لم يكن كل شيء.

يُقال في كثير من الأحيان أن الملابس تحدد هالة الشخص، وبملابسها كقديسة، بدت سيم آه-ريون بعيدة كل البعد عن شخصيتها المضحكة المعتادة، وأضاء وجهها بـ “هيهيهي” وهي تشجعني.

“إنها موجة الوحوش!”

 

اقترب منا أحد أعضاء نقابة عالم سامتشون، وهو يركب مكنسة لاستكشاف المنطقة من فوق. اجتمعت قيادتنا على شرفة مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق لتلقي تقرير الكشافة.

“زعيم النقابة… حظًا سعيدًا!”

 

 

 

اتخذت موقفها.

عندما ماتوا، قلد الأجواف تعبيرات البشر وأصواتهم وإيماءاتهم، متشبثين بالموقظين. حمل كل صوت ثقل اللعنة. حتى المحاربين المخضرمين الذين خضعوا لتدريب صارم ارتجفوا استجابة لذلك.

 

كان هذا الشكل الجبلي ضخمًا، شاهقًا مثل مبنى مكون من سبعين طابقًا، وامتلأ هذا الجسد الضخم بالأطراف والشفاه التي تنبت مثل الفراء الكثيف. كانت شفتاه وأسنانه تتمتم بلا انقطاع، مما ينتج عنه ضجيج فوضوي غير مفهوم للأذن البشرية.

وفجأة، بدأت الأعشاب الخضراء والزهور تنبت من الشقوق في أرضية الشرفة الخرسانية في مجموعة مبهرة من الأزهار. وسرعان ما تسلقت الكروم برج مقر الهيئة الوطنية وانتشرت عبر أزقة بوسان، تنبض مثل شبكة من الأوردة.

 

 

 

أمواج من الزهور والعشب تغمر خط الدفاع النهائي.

 

 

 

“ما هذا؟”

وكما هو الحال دائمًا في مثل هذه اللحظات،

 

 

“ساقاي…ساقاي تتحركان مرة أخرى!”

واحد اثنين ثلاثة…

 

“فهمت. أحسنت. على فرق الاستطلاع من واحد إلى خمسة العودة فورًا.”

تفتحت الزهور على جروح المصابين الذين كانوا يرقدون في عيادات الأحياء الفقيرة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

وعندما قُضي على الأجوف العملاق أخيرًا —

أوراق رقيقة وبتلات ربطت جروحهم، وأغلقت الندوب، ثم سقطت في صمت.

في غضون ثلاثة عشر عامًا فقط، تغيرت جغرافية الأرض — أو بالأحرى قوانين النظام الشمسي — وكان ذلك دليلّا على أن البشرية لم تعد تمتلك أي سلطة لفرض المنطق أو النظام على العالم.

 

لقد رن صوتي.

كان الأمر كما لو أن الربيع قد نزل على بوسان بأكملها، فتناثرت بتلات الزهور في كل اتجاه.

 

 

 

كانت البتلات فوق جروح مبتوري الأطراف حمراء؛ فوق المناطق المتضررة من الأعضاء كانت صفراء؛ فوق إصابات الدماغ كانت بتلات زرقاء؛ وفوق الحزينين الذين ينوحون على أحبائهم كانت بتلات بيضاء.

 

 

 

تفتح مئة زهرة.

 

 

“واو-واو-ووو!”

قوة سيم آه-ريون، قديسة الدولة المقدسة الشرقية.

غطت الملابس الشخصية لآه-ريون كل شبر من بشرتها، وطياتها السخية تخفيها بالكامل.

 

 

مهارة واسعة النطاق قادرة على شفاء أي حليف تتعرف عليه في متناولها بشكل لا نهائي.

“أيتها الساحرة العظيمة! لقد تسطحت الأرض!”

 

 

حديقة تزدهر بالخبث كغذاء لها.

 

 

 

أينما استدعت آه-ريون قوتها الحقيقية في ساحة المعركة، كانت موجة من البتلات تتفتح، وترسم السماء.

 

 

 

“واو-واو-ووو!”

حتى لو مزقت الشذوذات لحم الإنسان، فإن الكروم سوف تلتف حول الجروح، والزهور سوف تتفتح وتذبل في غضون ثوان.

 

انطلقت الهتافات من كل زاوية.

“القديسة تراقبنا!”

 

 

 

“لقد أفسحت القديسة طريقنا، وباركتنا بمجد حبها! بوجودها سننجو!”

— آآآآآآآآه.

 

 

كان من الطبيعي أن ينبهر الناس بمثل هذا المنظر المذهل.

 

 

 

“هيااااا!”

 

 

“…….”

مع زئير جامح، هاجم حرس القديسة المكون من ستمائة رجل على الأجوف.

 

 

 

كان مشهد فرقة البالادين التي تهاجم شذوذ كالبرج المكون من سبعين طابقًا يشبه شيئًا من دون كيشوت، إلا أن هؤلاء المحاربين أكثر كفاءة بكثير.

 

 

 

[**: في الرواية الكوميدية “دون كيشوت”، يتعاون البطل ورجل واحد معه لمحاربة عملاق شرس، وهو في الواقع مجرد طاحونة هواء.]

 

 

واحد من عشرة مليارات.

بوم!

 

 

————

أدى الهجوم المنسق لحرس القديسة إلى تدمير أقرب أجوف بالكامل.

“أليس كل هذا مجرد صراع عبثي؟”

 

 

قطعوا اللحم الوحشي، مما تسبب في فقدان الشذوذ الهائل لتوازنه وسقوطه إلى الأمام، مما أدى إلى اهتزاز مدينة بوسان بأكملها أثناء سقوطه.

 

 

 

“اقتلوه! اقتلوه جميعًا!”

دووونغ! دووونغ!

 

كان الأمر كما لو أن الربيع قد نزل على بوسان بأكملها، فتناثرت بتلات الزهور في كل اتجاه.

“لنذهب أيضًا! دعنا ننضم!”

 

 

 

“أوووووو!”

 

 

 

وبعد ذلك، انضم إليهم أعضاء النقابة الذين فروا من مختلف أنحاء شبه الجزيرة الكورية.

 

 

 

تناثرت الدماء في كل مكان. لم يكن الشذوذ الساقط، على الرغم من ضخامة حجمه، نداً للموقظين المهرة، الذين شقوا طريقه عبره بسهولة.

كانت أغنية التمكين هذه، التي طورتُها بالتعاون معها، بمثابة بقايا من الصراعات التي لا تعد ولا تحصى التي خضناها ضد غز يوري. وكان تأثيرها الأساسي بسيطًا: تعزيز المحاربين من خلال ردود الفعل المستمرة لذكريات وعواطف فردية.

 

ولكن حتى وسط هذه الكتلة السوداء من الرعب التكتيكي، كان الشذوذ الأكثر وضوحًا شيئًا أستطيع وصفه.

— آآآآآآآآه.

 

 

 

— من فضلكم لا تؤذوا طفلي!

 

 

اتخذت موقفها.

— أمي أبي أمي أبي أمي أبي.

مع زئير جامح، هاجم حرس القديسة المكون من ستمائة رجل على الأجوف.

 

— إنه يؤلم! إنه يؤلم! من فضلكم، أنقذوني!

— إنه يؤلم! إنه يؤلم! من فضلكم، أنقذوني!

 

 

 

— لماذا تفعلون هذا؟ لماذا تقتلوننا؟ وما زلتم تسمون أنفسكم بشرًا؟

 

 

 

عندما ماتوا، قلد الأجواف تعبيرات البشر وأصواتهم وإيماءاتهم، متشبثين بالموقظين. حمل كل صوت ثقل اللعنة. حتى المحاربين المخضرمين الذين خضعوا لتدريب صارم ارتجفوا استجابة لذلك.

“لا تدعوا الشمس أو القمر أو النجوم تدخل مجال رؤيتكم! فهي لم تعد أجرامًا سماوية — إنها مجرد أجزاء من شذوذ، مجرد فراغ! لا تنظروا إليها!”

 

سأنشر فصلين كلما يُتاح العدد الكافي من الفصول، غدًا أو بعد غد سأنشر اثنين آخرين حتى ننهي الحكاية.

“آهـ―آهـ―”

— أمي أبي أمي أبي أمي أبي.

 

 

لكن أغنية سيو-رين، التي دخلت الآن اللحن الثالث، نشرت القوة العقلية في جميع أنحاء ساحة المعركة.

 

 

دووووووونغ! دووووووونغ!

كانت أغنية التمكين هذه، التي طورتُها بالتعاون معها، بمثابة بقايا من الصراعات التي لا تعد ولا تحصى التي خضناها ضد غز يوري. وكان تأثيرها الأساسي بسيطًا: تعزيز المحاربين من خلال ردود الفعل المستمرة لذكريات وعواطف فردية.

 

 

 

طغت موجة من الإدانة على المقاتلين: “سأهزم هؤلاء الوحوش” و”سأظهر العزيمة النهائية للإنسانية”.

 

 

قوة سيم آه-ريون، قديسة الدولة المقدسة الشرقية.

“الشذوذ اللعين…!”

جيشي.

 

 

“لا تجرؤ على تقليد البشر!”

 

 

“اقتلوه! اقتلوه جميعًا!”

لقد اختفى ترددهم، وذبحوا الأجوف كما دُربوا على القيام بذلك.

“-――――آه――――”

 

 

لم يستسلم الشذوذ دون قتال. الأجوف، الذي تشكل من آلاف الجثث، خدش وعض وفجر أحشائه مثل القنابل.

 

 

أوراق رقيقة وبتلات ربطت جروحهم، وأغلقت الندوب، ثم سقطت في صمت.

كان من المحتم أن تقع خسائر بشرية. وقد لطخت دماء القتلى والأحياء الأرض باللون الأحمر.

 

 

“إنهم هنا!”

ولكن آه-ريون موجودة.

 

 

لقد اختفى ترددهم، وذبحوا الأجوف كما دُربوا على القيام بذلك.

وقفت بصمت. تفكر بكل الأذى الذي سببته، متواضعة عن كل خطاياها، وآملة للآخرين بما يتناسب مع الألم الذي سببته لهم ذات يوم.

تناثرت الدماء في كل مكان. لم يكن الشذوذ الساقط، على الرغم من ضخامة حجمه، نداً للموقظين المهرة، الذين شقوا طريقه عبره بسهولة.

 

 

حتى لو مزقت الشذوذات لحم الإنسان، فإن الكروم سوف تلتف حول الجروح، والزهور سوف تتفتح وتذبل في غضون ثوان.

أمواج من الزهور والعشب تغمر خط الدفاع النهائي.

 

 

وعندما قُضي على الأجوف العملاق أخيرًا —

حتى الآن، لم أصف موجة الوحوش بالتفصيل.

 

— آآآآآآه.

تحت السماء القرمزية، مليون بتلة متناثرة فوق المنطقة التي وقعت فيها المعركة.

— من فضلكم لا تؤذوا طفلي!

 

جوهر العائد.

الإصابات: 0. الوفيات: 0.

— أمي أبي أمي أبي أمي أبي.

 

انطفأت بهدوء، مثل الشموع التي تنطفئ.

لقد انتهت المعركة الافتتاحية بانتصار ساحق للبشرية.

وكأن هذا هو ما كانت عليه البشرية بالفعل، فإن هؤلاء الشذوذ، مثل الأطفال الأبرياء، كانوا يستنسخون “المجتمع البشري”.

 

كانت أغنية التمكين هذه، التي طورتُها بالتعاون معها، بمثابة بقايا من الصراعات التي لا تعد ولا تحصى التي خضناها ضد غز يوري. وكان تأثيرها الأساسي بسيطًا: تعزيز المحاربين من خلال ردود الفعل المستمرة لذكريات وعواطف فردية.

“أوووووو!”

 

 

نزل على عجل ساحر أخر كان يستطلع المكان من أعلى.

“أحضروا هؤلاء الوحوش اللعينة! دعوهم يأتون جميعًا!”

 

 

بعبارة أخرى، احتوت موجة الوحوش على عشرات الآلاف من الشذوذ الذين كانوا على نفس مستوى الأرجل العشرة، وحتى ذلك لم يكن سوى جزء بسيط من قوتها الإجمالية.

“عاش عالم سامتشون! عاشت الساحرة العظيمة!”

 

 

 

انطلقت الهتافات من كل زاوية.

بالنسبة لي، كعائد، كانت هذه مجرد المرة 687 التي يواجه فيها العالمُ نهاية العالم، ولكن بالنسبة لرفاقي، كانت هذه هي نهاية العالم الأولى والأخيرة لهم.

 

 

لكن مع تعزيز رؤيتي بالهالة، تمكنت من رؤية الموجة التي لا تنتهي من الشذوذ تتقدم من وراء الأفق.

لم يكن لحنًا استحضر بواسطة سحر سيو-رين، ولا صوتًا أنتج بواسطة أحد الموقظين المهرة.

 

 

إن القوة التي هزمناها للتو لم تكن سوى جزء من قوة موجة الوحوش — ما يقرب من عشرة مليارات.

“آهـ―آهـ―”

 

“واو-واو-ووو!”

واحد من عشرة مليارات.

 

 

 

“…….”

“أوووووو!”

 

 

نظرتُ إلى سيو-رين، التي ما انفكت تغني وتحترق طوال عمرها، وإلى آه-ريون، التي كانت تتجه تدريجيًا نحو الفساد في الوقت الفعلي. شددت قبضتي على مقبض سيف دوهوا.

لكن أغنية سيو-رين، التي دخلت الآن اللحن الثالث، نشرت القوة العقلية في جميع أنحاء ساحة المعركة.

 

 

هذه البداية ليس إلا.

 

 

جثث الأطفال الذين تم التخلي عنهم أثناء الاندفاع للإخلاء، وكبار السن الذين قُتلوا لتقليل عدد الأفواه التي يجب إطعامها، ثم تخلص منهم بلا مراسم.

————————

انتشر جيش الشذوذ عبر الأفق.

 

 

هاه.. انظروا من أخطأ في عد الفصول؟ وأخطأ بين ال ١٤ و ٨؟ نعم، إنه أنا.. تبين أن هذه الحكاية من ٨ فصول، أما الحكاية المتكونة من ١٤ فصل هي التي بعد هذه.

— أوه، لا تجعلني أبدأ في الحديث عن هذا الأمر. لقد كان الطفل يتصرف بشكل غير لائق مؤخرًا، وهذا أمر مقلق للغاية. كنت أعتقد أنني سأشعر بمزيد من الأمان بمجرد بلوغه الرابعة من عمره…

 

 

سأنشر فصلين كلما يُتاح العدد الكافي من الفصول، غدًا أو بعد غد سأنشر اثنين آخرين حتى ننهي الحكاية.

وكما هو الحال دائمًا في مثل هذه اللحظات،

 

انطلقت الهتافات من كل زاوية.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

لقد عادت كل الجثث التي لم تُدفن إلى أجسادها دون استثناء. وراحوا يخدشون العالم الذي تخلى عنهم.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“رُصدت موجة الوحوش! يبدو أن سيجونغ ودايجون قد سقطا بالفعل!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لقد عادت كل الجثث التي لم تُدفن إلى أجسادها دون استثناء. وراحوا يخدشون العالم الذي تخلى عنهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط