Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 264

القاتل I  
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

القاتل I  

القاتل I

وبالفعل، كان الناس يتلوون ويكافحون، مقيدين على طول المسارات.

 

 

القضاء على العقل المدبر.

 

 

تقليب.

بفضل هذا الحدث، شهدت حياتي كعائد تغييرات طفيفة لكنها ملحوظة. وإن كنت مضطرًا لاختيار أكثر تلك التغييرات تمثيلًا، حسنًا… لقلتُ إنه إضافة القدرة على كتابة قصص جانبية لصالح أوه دوك-سيو.

 

 

[مدينة الرومانسية، روما.]

ولكن حلقة اليوم ليست عن هذا النوع من التغيير. لنركّز على شيء أكثر مادية هذه المرة.

[حقبتي أنا.]

 

 

ما الداعي للتردد؟

 

 

“هـ-ها-يول، أليس هذا افتراضًا مبالغًا فيه؟ جمع الأضواء؟ لماذا أضيع وقتي على شيء تافه وغير مُثمر؟ لا تنسي أنني بالفعل عملاقة أدبية متوسط مشاهداتي 2.6 ضعف مشاهدات المدعوة الفتاة الأدبية.”

أخيرًا، استطعتُ—بل استطعنا—التواصل مع الناجين فيما وراء جبال الهيمالايا وجبال الأورال.

خلال رحلاتنا، كانت ها-يول تتمتم بشكاواها:

 

 

————

بحث تمهيدي. رسم مسارات إشارات النار المثلى. تحديد المدن والقرى التي تجمع فيها الناجون. فهم توجهات قادة كل قاعدة. استكشاف وسائل طلب التعاون. بناء الروابط لإرساء قاعدة من الثقة…

 

[أوني آه-ريون كئيبة للغاية. هي فقط مستاءة لأن يومياتي عن السفر حول العالم على شبكة س.غ أصبحت مشهورة، والآن تريد تقليدي فقط لجمع الأضواء.]

ومع ذلك، استغرق إنشاء إشارات النيران عبر أنحاء العالم وقتًا هائلًا.

 

 

لكي أكون أكثر دقة، لم تكن نظراتها خفية على الإطلاق. تأكدت من أن أرى تعبيرها الحاسد وأن يصلني المغزى بوضوح تام.

بحث تمهيدي. رسم مسارات إشارات النار المثلى. تحديد المدن والقرى التي تجمع فيها الناجون. فهم توجهات قادة كل قاعدة. استكشاف وسائل طلب التعاون. بناء الروابط لإرساء قاعدة من الثقة…

 

 

 

رغم أنني زرت مدنًا شهيرة كالقاهرة عدة مرات من قبل، فإن المرور السريع يختلف تمامًا عن المهمة الجبارة المتمثلة في ربط جميع القواعد ببعضها البعض.

[آمل أن تتمكن أنت أيضًا من تقدير المعجزة التي يمثلها الحوار، أوبّا.]

 

 

ما الخيار الآخر المتاح أمامي؟ كان لا بد لي من الانطلاق في جولة عالمية، شيئًا فشيئًا، على امتداد دورات متعددة، أجمع خلالها المعلومات قطعة قطعة.

 

 

[هل أخيرًا قد حلّت الحقبة؟]

وجولة عالمية تعني—

سيم آه-ريون—المندفعة في شبكة س.غ والمتمركزة بثبات في زاويتها—كانت تلقي نظرات خاطفة، بالكاد تُخفي حسدها، بينما كانت ها-يول تتنقل على الجيجي خلال رحلاتنا.

 

 

[ناديتني، أوبّا؟]

“أرغب في تجربة الركوب على جيجي زعيم النقابة أيضًا…”

 

لقد كانت تلك اللحظة التاريخية التي صعدت فيها الشخصية الشريرة الشهيرة، “العجوز غوريو”، إلى الجيغي، وهي الأداة التي باتت مرادفة لعصر مملكة غوريو.

طيف.

سيم آه-ريون—المندفعة في شبكة س.غ والمتمركزة بثبات في زاويتها—كانت تلقي نظرات خاطفة، بالكاد تُخفي حسدها، بينما كانت ها-يول تتنقل على الجيجي خلال رحلاتنا.

 

 

ظهرت لي ها-يول، شبح السفر، وأطلت برأسها.

 

 

[أسعى جاهدة إلى عدم الإدمان على مادة الدوبامين التي تنتج عن التواصل. وهذا هو جهدي المستمر.]

كانت تقلب صفحات دفتر رسم أعدّته مسبقًا.

 

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

ولكن متى كانت الشذوذات تزعج نفسها بتفاصيل دقيقة مثل المنطق البشري؟ لقد جلبت هذه المخلوقات معضلة العربة إلى الواقع بأكثر الطرق المروعة التي يمكن تخيلها.

[↓↓ قائمة أمنياتي ↓↓]

[مدينة الحب، باريس.]

 

“……”

[مدينة الحب، باريس.]

“هـ-ها-يول، أليس هذا افتراضًا مبالغًا فيه؟ جمع الأضواء؟ لماذا أضيع وقتي على شيء تافه وغير مُثمر؟ لا تنسي أنني بالفعل عملاقة أدبية متوسط مشاهداتي 2.6 ضعف مشاهدات المدعوة الفتاة الأدبية.”

 

لم تكن مجرد جيجي، بل جيجي مطورة. بمستوى +9، متجاوزة بكثير الغاية الأصلية التي صُممت من أجلها.

[مدينة المقاليع البشرية، براغ.]

 

 

 

[مدينة الرومانسية، روما.]

 

 

 

[مدينة البلح، العاصمة الإدارية الجديدة.]

[مدينة الفلسفة، أثينا…]

 

سيم آه-ريون—المندفعة في شبكة س.غ والمتمركزة بثبات في زاويتها—كانت تلقي نظرات خاطفة، بالكاد تُخفي حسدها، بينما كانت ها-يول تتنقل على الجيجي خلال رحلاتنا.

[مدينة الماء، البندقية.]

 

 

 

[مدينة الموضة، ميلانو.]

بطبيعة الحال، لم يكن هناك في العالم الحقيقي قتلة متسلسلون مجانين يربطون الناس بقضبان السكك الحديدية لإجبارهم على مثل هذه الاختيارات. لقد كانت تجربة فكرية بالكامل — مشكلة خيالية تستخدم لإثارة المناقشات الفلسفية.

 

 

[مدينة فن الطهي، باليرمو.]

 

 

 

[مدينة الكباري، القاهرة.]

 

 

 

[مدينة الفلسفة، أثينا…]

“زعيم ال-النقابة.”

 

 

والقائمة تطول وتطول.

فهل كانت العجوز غوريو، مثيرة المتاعب الأزلية في شبكة س.غ، هي جذع هذه الشجرة؟ أم أن قديسة الشمال في الدفاع الأخير، إحدى الشخصيات المركزية في خط الدفاع الأخير، هي الجوهر الحقيقي؟

 

شخصيًا، كنت أرى أن النقاش حول أيّهما هو الجوهري لا جدوى منه. كلاهما مجرد أغصان.

لحظة واحدة—ألم يكن هناك عدد مبالغ فيه من المدن الإيطالية في القائمة؟ هل ترغب ها-يول بشدة في زيارة إيطاليا؟

 

 

 

تقليب.

 

 

 

واصلت ها-يول قلب صفحات دفتر الرسم بجدية لم تفارق ملامحها مطلقًا.

 

 

والأدهى، أن هذه المشاغبة الصغيرة التي قضت رحلتنا الأولى إلى مومباي وهي تعاملني كوسيلة نقل شخصية، تجرأت على أن تترك مراجعة تشتكي فيها من راحة الركوب!

[إن كانت هذه الحكاية ستصبح عملًا خياليًا مثل رواية دوك-سيو، فعليك بالتأكيد التخطيط لعمل فرعي.]

 

 

“على أي حال، ها-يول،” بدأت الحديث. “حتى لو سافرنا معًا هذه المرة، فإن المسافة بعيدة جدًا، ولا يمكننا استخدام عربة الزبادي. علينا أن نجعل الرحلة سريعة لأننا لا نستطيع الغياب طويلًا.”

[حكايات محركة دمى تسافر حول العالم مع العائد اللانهائي ← يمكنها أن تنجح كقصة فرعية مستقلة وطويلة.]

دوك-سيو اختصرت تقييمها في جملة واحدة:

 

“……!”

[رشة من السفر في عالم مُقبل على الهلاك تستثير مشاعر خالدة.]

[إنه عريض، وهذا جيد، لكنه قاسٍ جدًا، لذا فهو غير مريح.]

 

[حقًا.]

[هل أخيرًا قد حلّت الحقبة؟]

[هل أخيرًا قد حلّت الحقبة؟]

 

“نعم؟”

[حقبتي أنا.]

 

 

وأكثر من ذلك، لم يكن الأمر مقتصرًا على أفراد معدودين. بل كان حشدًا كاملًا—جموعًا بالمئات—يعملون بجد على تقييد الآخرين.

«……»

 

 

 

يبدو أن ها-يول، التي كانت قد انغمست مؤخرًا في قراءة روايات دوك-سيو، قد بدأت فجأة تشعر برغبة جامحة في الظهور.

وبطبيعة الحال—وإن لم يكن ذلك طبيعيًا تمامًا—كانت الجيجي مزودة أيضًا بنظام تكييف صغير.

 

ومع ذلك، لم تكن هذه جيجي عادية. كانت ضخمة الحجم، وقد أضفت إليها أريكة مبطنة فاخرة يمكن تحويلها إلى سرير مريح. بل حتى قمت بإضافة مظلة لحماية الركاب من المطر أو الثلوج أو العواصف، ما يضمن تجربة تخييم مريحة في جميع الأحوال الجوية.

وللإنصاف، فإن ها-يول أمضت معي وقتًا أطول من أي شخص آخر. مقارنةً بداينغ سيو-رين أو تشيون يو-هوا، اللتين كانتا مشغولتين بإدارة نقابتيهما، كانت ها-يول تلتصق بي يوميًا كما يلتصق البلح بالحُكم (العلك بالشعر).

 

 

 

لكن ها-يول كانت جشعة صغيرة لا يُستهان بها.

 

 

 

ماذا أعني بهذا؟

والأدهى، أن هذه المشاغبة الصغيرة التي قضت رحلتنا الأولى إلى مومباي وهي تعاملني كوسيلة نقل شخصية، تجرأت على أن تترك مراجعة تشتكي فيها من راحة الركوب!

 

“آه-ريون. هذه الجيجي مخصصة لشخص واحد فقط.”

رغم أنها أصبحت متقنة بما يكفي في التحكم في الهالة لتتواصل بسلاسة، إلا أنها أصرّت بعناد على استخدام شفرة مورس ولغة الإشارة والرسومات للتعبير عن نفسها. وعندما سألتها يومًا عن السبب، أجابت:

حتى أنني لم أكن لأتوقع هذا.

 

 

[أوبّا، الناس هذه الأيام أصبحوا معتادين على التواصل السهل لدرجة أنهم نسوا قيمة الروابط الإنسانية الحقيقية.]

بعد عدة جولات من التقييم والمراجعة، تركت ها-يول تقييمًا متألقًا بخمس نجوم.

 

 

[اللغة، الصوت، المحادثة — هذه المعجزات لم تُمنح لهم بسهولة أبدًا.]

“دوران الفايكنغ الحلزوني للعائد.”

 

والقائمة تطول وتطول.

[بسبب المطالب المستمرة بالتواصل، وبشكل متناقض، ارتفعت عتبات التفاعل الهادف لدى الإنسان المعاصر بشكل كبير.]

 

 

 

[أسعى جاهدة إلى عدم الإدمان على مادة الدوبامين التي تنتج عن التواصل. وهذا هو جهدي المستمر.]

 

 

ما الخيار الآخر المتاح أمامي؟ كان لا بد لي من الانطلاق في جولة عالمية، شيئًا فشيئًا، على امتداد دورات متعددة، أجمع خلالها المعلومات قطعة قطعة.

[آمل أن تتمكن أنت أيضًا من تقدير المعجزة التي يمثلها الحوار، أوبّا.]

بطبيعة الحال، لم يكن هناك في العالم الحقيقي قتلة متسلسلون مجانين يربطون الناس بقضبان السكك الحديدية لإجبارهم على مثل هذه الاختيارات. لقد كانت تجربة فكرية بالكامل — مشكلة خيالية تستخدم لإثارة المناقشات الفلسفية.

 

[ناديتني، أوبّا؟]

بعبارة أبسط، كانت قمة تصرفات الـ”تشونيبيو”.

كانت معضلة العربة بمثابة نوع من سيناريو الرعب الأخلاقي الغريب.

 

 

لقد واجهت مشاهد مماثلة لا تُحصى. على سبيل المثال، تنتهز دوك-سيو كل فرصة لتعلن: “التبادل العاطفي عبر الروايات هو وحده ما يُعتبر تواصلًا حقيقيًا. كل ما عدا ذلك زائف.”

 

 

 

إذًا، هل يعني ذلك أن الأشخاص الذين لا يدرجون قراءة الروايات ضمن هواياتهم عاجزون عن التواصل؟ لم أستطع استيعاب الفكرة. وكل ما تمكنت من استنتاجه هو أن هناك سببًا يجعل ها-يول ودوك-سيو صديقتين مقربتين بهذا الشكل.

وبالتالي، بدأت شائعات عن “ثنائي الأب والابنة اللذان يتجولان بلا مبالاة في عالم مدمر” تنتشر في أنحاء قارة أوراسيا. ولم تكن تلك الشائعات إيجابية بطبيعتها؛ بل كانت أقرب إلى قصص الأشباح.

 

لا تُسيئوا الفهم. هاتان الاثنتان هما نفس الموقظتين اللتين قاتلتا، خلال الدورة الـ687، في الدفاع الأخير عن البشرية. واحدة لقت حتفها ببسالة على الخطوط الأمامية، والأخرى بقيت في المؤخرة، تداوي الجرحى بلا كلل حتى استسلمت للفساد.

“على أي حال، ها-يول،” بدأت الحديث. “حتى لو سافرنا معًا هذه المرة، فإن المسافة بعيدة جدًا، ولا يمكننا استخدام عربة الزبادي. علينا أن نجعل الرحلة سريعة لأننا لا نستطيع الغياب طويلًا.”

 

 

طيف.

“……”

 

 

 

ضربة، ضربة.

 

 

 

ربتت ها-يول على كتفها.

سيم آه-ريون—المندفعة في شبكة س.غ والمتمركزة بثبات في زاويتها—كانت تلقي نظرات خاطفة، بالكاد تُخفي حسدها، بينما كانت ها-يول تتنقل على الجيجي خلال رحلاتنا.

 

 

كان لدينا مجموعة من الإشارات الصامتة التي نستخدمها للتواصل، والإشارة التي قامت بها للتو كانت تعني: [احملني].

أخيرًا، استطعتُ—بل استطعنا—التواصل مع الناجين فيما وراء جبال الهيمالايا وجبال الأورال.

 

 

عندما اقتربتُ ورفعتها كما طلبت، حدث ما كان مذهلًا. استخدمت هذه المشاغبة الصغيرة هالتها لتتسلق جسدي بسرعة خاطفة، وفي لحظات كانت قد اتخذت لها مكانًا على كتفي! سرعتها كانت مذهلة للغاية بحيث لا يمكن وصفها سوى بـ”ها-يول السنجاب”!

 

 

 

وكردة فعل، كان عليّ الرد ببراعة مكافئة.

“على أي حال، ها-يول،” بدأت الحديث. “حتى لو سافرنا معًا هذه المرة، فإن المسافة بعيدة جدًا، ولا يمكننا استخدام عربة الزبادي. علينا أن نجعل الرحلة سريعة لأننا لا نستطيع الغياب طويلًا.”

 

بحث تمهيدي. رسم مسارات إشارات النار المثلى. تحديد المدن والقرى التي تجمع فيها الناجون. فهم توجهات قادة كل قاعدة. استكشاف وسائل طلب التعاون. بناء الروابط لإرساء قاعدة من الثقة…

“التواء العائد الخاص المزدوج.”

 

 

[مدينة المقاليع البشرية، براغ.]

“……!”

بينما كنت أؤدي شتى الحركات البهلوانية بهالتي—عروض لا يمكن سوى لخبراء الهالة تنفيذها—كانت ها-يول تتشبث بظهري، تضحك بصمت ولكن دون توقف.

 

 

“دوران الفايكنغ الحلزوني للعائد.”

وبالتالي، بدأت شائعات عن “ثنائي الأب والابنة اللذان يتجولان بلا مبالاة في عالم مدمر” تنتشر في أنحاء قارة أوراسيا. ولم تكن تلك الشائعات إيجابية بطبيعتها؛ بل كانت أقرب إلى قصص الأشباح.

 

البشر أشبه بالأشجار. مع مرور الوقت، تتراكم حلقات النمو، طبقة فوق طبقة. الأغصان تمتد في اتجاهات شتى.

“……! ……!”

بطبيعة الحال، لم يكن هناك في العالم الحقيقي قتلة متسلسلون مجانين يربطون الناس بقضبان السكك الحديدية لإجبارهم على مثل هذه الاختيارات. لقد كانت تجربة فكرية بالكامل — مشكلة خيالية تستخدم لإثارة المناقشات الفلسفية.

 

“هـ-ها-يول، أليس هذا افتراضًا مبالغًا فيه؟ جمع الأضواء؟ لماذا أضيع وقتي على شيء تافه وغير مُثمر؟ لا تنسي أنني بالفعل عملاقة أدبية متوسط مشاهداتي 2.6 ضعف مشاهدات المدعوة الفتاة الأدبية.”

بينما كنت أؤدي شتى الحركات البهلوانية بهالتي—عروض لا يمكن سوى لخبراء الهالة تنفيذها—كانت ها-يول تتشبث بظهري، تضحك بصمت ولكن دون توقف.

“ماذا؟ آه، بالطبع! هذا واضح، ولكن… بما أن زعيم النقابة يتمتع بقوة خارقة، ألا يمكن تعديلها لتصبح بمقعدين؟”

 

“…….”

ومن الجانب، كانت دوك-سيو تراقبنا وتتمتم بعدم تصديق، “حقًا، هل هما أب وابنته أم ماذا؟”

 

 

لم تكن مجرد جيجي، بل جيجي مطورة. بمستوى +9، متجاوزة بكثير الغاية الأصلية التي صُممت من أجلها.

هكذا كانت طريقة اللعب المعتادة بيني وبين ها-يول.

 

 

ولكن بعد ذلك—

[على أي حال، يمكننا القيام بذلك بدون كوكو، لا بأس. سأكتفي بالركوب على ظهر أوبّا.]

وبالفعل، كان الناس يتلوون ويكافحون، مقيدين على طول المسارات.

 

 

“حقًا؟”

لكي أكون أكثر دقة، لم تكن نظراتها خفية على الإطلاق. تأكدت من أن أرى تعبيرها الحاسد وأن يصلني المغزى بوضوح تام.

 

“هؤلاء الناس على القضبان… يُقَيدوا بواسطة أُناس آخرين.”

[لمَ لا؟ أهناك مشكلة؟]

 

 

 

“بالطبع لا. هيا ننطلق بسرعة إذن.”

والأدهى، أن هذه المشاغبة الصغيرة التي قضت رحلتنا الأولى إلى مومباي وهي تعاملني كوسيلة نقل شخصية، تجرأت على أن تترك مراجعة تشتكي فيها من راحة الركوب!

 

 

السفر حول العالم برفقة العائد اللانهائي—إعلان عن قصة جانبية! (أو ربما لا).

 

 

 

وبالتالي، بدأت شائعات عن “ثنائي الأب والابنة اللذان يتجولان بلا مبالاة في عالم مدمر” تنتشر في أنحاء قارة أوراسيا. ولم تكن تلك الشائعات إيجابية بطبيعتها؛ بل كانت أقرب إلى قصص الأشباح.

بالنسبة إلى موقظين محترفين مثلنا، ممن اعتادوا تمامًا التعامل مع الشذوذات، كان هذا التردد أمرًا غير طبيعي. غير أن الواقع، كالعادة، يتفوق على أكثر التوقعات جنونًا.

 

 

والسبب كان بسيطًا.

[رشة من السفر في عالم مُقبل على الهلاك تستثير مشاعر خالدة.]

 

 

[ظهر أوبّا ليس رائعًا.]

بفضل هذا الحدث، شهدت حياتي كعائد تغييرات طفيفة لكنها ملحوظة. وإن كنت مضطرًا لاختيار أكثر تلك التغييرات تمثيلًا، حسنًا… لقلتُ إنه إضافة القدرة على كتابة قصص جانبية لصالح أوه دوك-سيو.

 

 

[إنه عريض، وهذا جيد، لكنه قاسٍ جدًا، لذا فهو غير مريح.]

 

 

وأكثر من ذلك، لم يكن الأمر مقتصرًا على أفراد معدودين. بل كان حشدًا كاملًا—جموعًا بالمئات—يعملون بجد على تقييد الآخرين.

والأدهى، أن هذه المشاغبة الصغيرة التي قضت رحلتنا الأولى إلى مومباي وهي تعاملني كوسيلة نقل شخصية، تجرأت على أن تترك مراجعة تشتكي فيها من راحة الركوب!

[مدينة الفلسفة، أثينا…]

 

 

وفي نهاية المطاف، لم يكن أمامي خيار سوى تطوير وسيلة نقل فاخرة خصيصًا لها-يول. كانت هذه تحفة فريدة من نوعها، لم يُسبق لها مثيل في تاريخ البشرية، ولن يتكرر مثلها.

 

 

 

أما تصميمها؟ حسنًا…

 

 

 

دوك-سيو اختصرت تقييمها في جملة واحدة:

وبالتالي، بدأت شائعات عن “ثنائي الأب والابنة اللذان يتجولان بلا مبالاة في عالم مدمر” تنتشر في أنحاء قارة أوراسيا. ولم تكن تلك الشائعات إيجابية بطبيعتها؛ بل كانت أقرب إلى قصص الأشباح.

 

تقليب.

“حقًا، إنها مجرد جيجي مُبالغ فيها جدًا.”

 

 

“التواء العائد الخاص المزدوج.”

أجل، كانت جيجي.

 

 

يبدو أن ها-يول، التي كانت قد انغمست مؤخرًا في قراءة روايات دوك-سيو، قد بدأت فجأة تشعر برغبة جامحة في الظهور.

[**: الجيجي هي إطار حمل كوري تقليدي. حمالة بكل يساطة.]

 

 

 

صحيح أن الصورة المألوفة لهذا النوع من الأدوات ترتبط عادةً بكبار السن أو النمور الذين يستمتعون بركوبها، لكن المفاجأة أن ها-يول استطاعت أيضًا استخدامها بكل سلاسة.

 

 

 

ومع ذلك، لم تكن هذه جيجي عادية. كانت ضخمة الحجم، وقد أضفت إليها أريكة مبطنة فاخرة يمكن تحويلها إلى سرير مريح. بل حتى قمت بإضافة مظلة لحماية الركاب من المطر أو الثلوج أو العواصف، ما يضمن تجربة تخييم مريحة في جميع الأحوال الجوية.

 

 

دوك-سيو اختصرت تقييمها في جملة واحدة:

لم تكن مجرد جيجي، بل جيجي مطورة. بمستوى +9، متجاوزة بكثير الغاية الأصلية التي صُممت من أجلها.

[على أي حال، يمكننا القيام بذلك بدون كوكو، لا بأس. سأكتفي بالركوب على ظهر أوبّا.]

 

 

وبطبيعة الحال—وإن لم يكن ذلك طبيعيًا تمامًا—كانت الجيجي مزودة أيضًا بنظام تكييف صغير.

[إن كانت هذه الحكاية ستصبح عملًا خياليًا مثل رواية دوك-سيو، فعليك بالتأكيد التخطيط لعمل فرعي.]

 

بمجرد ظهور خط السكة الحديدية، افترضت آه-ريون على الفور أنه يشكل خطرًا. ولم يكن افتراضها بلا أساس.

[مثالية.]

 

 

————————

[أتساءل… ربما عشتُ عبر دورات لا تُحصى والتقيتُ بك، أوبّا، فقط لأعيش هذه اللحظة.]

القضاء على العقل المدبر.

 

خلال رحلاتنا، كانت ها-يول تتمتم بشكاواها:

بعد عدة جولات من التقييم والمراجعة، تركت ها-يول تقييمًا متألقًا بخمس نجوم.

عندما اقتربتُ ورفعتها كما طلبت، حدث ما كان مذهلًا. استخدمت هذه المشاغبة الصغيرة هالتها لتتسلق جسدي بسرعة خاطفة، وفي لحظات كانت قد اتخذت لها مكانًا على كتفي! سرعتها كانت مذهلة للغاية بحيث لا يمكن وصفها سوى بـ”ها-يول السنجاب”!

 

 

ومنذ تلك اللحظة، تحولت، هي التي كانت أشبه بقنديل بحر بشري، إلى ما يشبه الحلزون. وهكذا، أصبحت الحكايات المتداولة عبر قارة أوراسيا أكثر تحديدًا:

 

 

 

“يقال إن أبًا وابنته يتجولان في عالم دمرته الكوارث. الأب يحمل جيجي بحجم غرفة، ويبدوان غريبَي الأطوار بشكل ملفت وهما يسافران بلا اكتراث. ولكن هناك شيء يثير الشكوك بشدة حولهما.”

وبالفعل، كان الناس يتلوون ويكافحون، مقيدين على طول المسارات.

 

 

كان من الطبيعي ألا تنال مثل هذه القصص استحسانًا كبيرًا. فبالنسبة للشخص العادي، لابد وأن فكرة هذه القصص قد بدت غريبة تمامًا. فمن كان ليتصور أن أحد الموقظين، في عالم مليء بالمخاطر، قد يحمل معه جيجي فقط لتحقيق رغبة رفيقه في السفر؟

 

 

[هاه.]

حتى أنني لم أكن لأتوقع هذا.

 

 

القضاء على العقل المدبر.

ونتيجة لذلك، بدأت الأساطير الحضرية حول رجل الحلزون تظهر في كل مكان — من موسكو إلى إسطنبول إلى براغ.

 

 

 

“آه… أشعر بالغيرة…”

كان لدينا مجموعة من الإشارات الصامتة التي نستخدمها للتواصل، والإشارة التي قامت بها للتو كانت تعني: [احملني].

 

والأغرب من ذلك، لم تكن تلك نهاية الشائعات.

والأغرب من ذلك، لم تكن تلك نهاية الشائعات.

في هذا العالم المدمر، دائمًا ما تنذر السكك الحديدية بخطر محدد: معضلة العربة.

 

 

“أرغب في تجربة الركوب على جيجي زعيم النقابة أيضًا…”

س: الرجاء اتخاذ خيار. الأفراد الذين اختيروا سوف يموتون!

 

 

سيم آه-ريون—المندفعة في شبكة س.غ والمتمركزة بثبات في زاويتها—كانت تلقي نظرات خاطفة، بالكاد تُخفي حسدها، بينما كانت ها-يول تتنقل على الجيجي خلال رحلاتنا.

 

 

ومع ذلك، استغرق إنشاء إشارات النيران عبر أنحاء العالم وقتًا هائلًا.

لكي أكون أكثر دقة، لم تكن نظراتها خفية على الإطلاق. تأكدت من أن أرى تعبيرها الحاسد وأن يصلني المغزى بوضوح تام.

 

 

 

وجهها الذي بدا مغفلًا كان خداعًا. كنت أعلم جيدًا ألا أنخدع به. كل حركة وإيماءة من آه-ريون كانت تحمل دلالة سياسية محسوبة بعناية فائقة.

[مدينة فن الطهي، باليرمو.]

 

[مثالية.]

“آه-ريون. هذه الجيجي مخصصة لشخص واحد فقط.”

 

 

 

“ماذا؟ آه، بالطبع! هذا واضح، ولكن… بما أن زعيم النقابة يتمتع بقوة خارقة، ألا يمكن تعديلها لتصبح بمقعدين؟”

[هاه.]

 

وللإنصاف، فإن ها-يول أمضت معي وقتًا أطول من أي شخص آخر. مقارنةً بداينغ سيو-رين أو تشيون يو-هوا، اللتين كانتا مشغولتين بإدارة نقابتيهما، كانت ها-يول تلتصق بي يوميًا كما يلتصق البلح بالحُكم (العلك بالشعر).

“آه-ريون، أنا زعيم نقابتك. انظري جيدًا—هذه ليست وسيلة نقل.”

 

 

ومنذ تلك اللحظة، تحولت، هي التي كانت أشبه بقنديل بحر بشري، إلى ما يشبه الحلزون. وهكذا، أصبحت الحكايات المتداولة عبر قارة أوراسيا أكثر تحديدًا:

“و-ولكنك سمحت لها-يول بالركوب…”

 

 

 

حكاية جانبية: شخصية داعمة تنضم إلى الطاقم!

 

 

 

لقد كانت تلك اللحظة التاريخية التي صعدت فيها الشخصية الشريرة الشهيرة، “العجوز غوريو”، إلى الجيغي، وهي الأداة التي باتت مرادفة لعصر مملكة غوريو.

[أوني آه-ريون كئيبة للغاية. هي فقط مستاءة لأن يومياتي عن السفر حول العالم على شبكة س.غ أصبحت مشهورة، والآن تريد تقليدي فقط لجمع الأضواء.]

 

 

خلال رحلاتنا، كانت ها-يول تتمتم بشكاواها:

بحث تمهيدي. رسم مسارات إشارات النار المثلى. تحديد المدن والقرى التي تجمع فيها الناجون. فهم توجهات قادة كل قاعدة. استكشاف وسائل طلب التعاون. بناء الروابط لإرساء قاعدة من الثقة…

 

وبطبيعة الحال—وإن لم يكن ذلك طبيعيًا تمامًا—كانت الجيجي مزودة أيضًا بنظام تكييف صغير.

[أوني آه-ريون كئيبة للغاية. هي فقط مستاءة لأن يومياتي عن السفر حول العالم على شبكة س.غ أصبحت مشهورة، والآن تريد تقليدي فقط لجمع الأضواء.]

“بالطبع لا. هيا ننطلق بسرعة إذن.”

 

كان من الطبيعي ألا تنال مثل هذه القصص استحسانًا كبيرًا. فبالنسبة للشخص العادي، لابد وأن فكرة هذه القصص قد بدت غريبة تمامًا. فمن كان ليتصور أن أحد الموقظين، في عالم مليء بالمخاطر، قد يحمل معه جيجي فقط لتحقيق رغبة رفيقه في السفر؟

“هـ-ها-يول، أليس هذا افتراضًا مبالغًا فيه؟ جمع الأضواء؟ لماذا أضيع وقتي على شيء تافه وغير مُثمر؟ لا تنسي أنني بالفعل عملاقة أدبية متوسط مشاهداتي 2.6 ضعف مشاهدات المدعوة الفتاة الأدبية.”

[أتساءل… ربما عشتُ عبر دورات لا تُحصى والتقيتُ بك، أوبّا، فقط لأعيش هذه اللحظة.]

 

 

[واو. مستحيل.]

 

 

بمجرد ظهور خط السكة الحديدية، افترضت آه-ريون على الفور أنه يشكل خطرًا. ولم يكن افتراضها بلا أساس.

[حقًا.]

[مدينة الموضة، ميلانو.]

 

 

[هاه.]

 

 

 

[إذا كان هذا هو مقياس النجاح، فاعلمي أن يومياتي عن السفر تحصل على ضعف مشاهداتكِ، أوني آه-ريون.]

 

 

 

“حسنًا… ذلك لأنكِ تنشرين على المنتدى المفتوح للجميع. من الطبيعي أن تكون عدد الزيارات هناك أعلى بكثير من منتدى الروايات المُسلسلة. لو كنت أنشر هناك، لكانت مشاهداتي على الأقل خمسة أضعاف مشاهداتكِ!”

 

 

 

[أسطوري.]

 

 

“آه… أشعر بالغيرة…”

لا تُسيئوا الفهم. هاتان الاثنتان هما نفس الموقظتين اللتين قاتلتا، خلال الدورة الـ687، في الدفاع الأخير عن البشرية. واحدة لقت حتفها ببسالة على الخطوط الأمامية، والأخرى بقيت في المؤخرة، تداوي الجرحى بلا كلل حتى استسلمت للفساد.

 

 

 

لهذا السبب تحديدًا كان من الضروري فصل الشخص عن أعماله—العملاق الأدبي، العجوز غوريو، والموقظة—عن حياتها الخاصة.

لكن ها-يول كانت جشعة صغيرة لا يُستهان بها.

 

 

البشر أشبه بالأشجار. مع مرور الوقت، تتراكم حلقات النمو، طبقة فوق طبقة. الأغصان تمتد في اتجاهات شتى.

 

 

دوك-سيو اختصرت تقييمها في جملة واحدة:

فهل كانت العجوز غوريو، مثيرة المتاعب الأزلية في شبكة س.غ، هي جذع هذه الشجرة؟ أم أن قديسة الشمال في الدفاع الأخير، إحدى الشخصيات المركزية في خط الدفاع الأخير، هي الجوهر الحقيقي؟

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

شخصيًا، كنت أرى أن النقاش حول أيّهما هو الجوهري لا جدوى منه. كلاهما مجرد أغصان.

“ساعدنيي. لا أريد أن أموت!”

 

 

الجذع كان دائمًا واحدًا—ذلك الإنسان الحي، المُتنفس، الواقف أمامي. هذا الإنسان الذي يُحب قهوة الموكا، يتحدث بتلعثم، ويضحك بارتباك في كثير من الأحيان.

بينما كنت أؤدي شتى الحركات البهلوانية بهالتي—عروض لا يمكن سوى لخبراء الهالة تنفيذها—كانت ها-يول تتشبث بظهري، تضحك بصمت ولكن دون توقف.

 

 

“أوه… أوه؟” مدت آه-ريون ذراعها فجأة فوق كتفي، مشيرة إلى مكان ما. “زعيم النقابة. هناك…”

القاتل I

 

 

لم تكن هناك حاجة لأن تشير إليّ. حتى قبل أن تلاحظ ذلك، كنت قد اكتشفت بالفعل الشذوذ في مجال رؤيتي.

 

 

 

“نعم، إنه خط سكة حديدية.”

 

 

 

“سكة حديدية… هل تعتقد أنها خطيرة؟”

 

 

حكاية جانبية: شخصية داعمة تنضم إلى الطاقم!

بمجرد ظهور خط السكة الحديدية، افترضت آه-ريون على الفور أنه يشكل خطرًا. ولم يكن افتراضها بلا أساس.

 

 

ومع ذلك، توقفنا جميعًا—أنا وآه-ريون وها-يول—في وقتٍ واحد بإنسجام تام.

————

“ماذا؟ آه، بالطبع! هذا واضح، ولكن… بما أن زعيم النقابة يتمتع بقوة خارقة، ألا يمكن تعديلها لتصبح بمقعدين؟”

 

 

في هذا العالم المدمر، دائمًا ما تنذر السكك الحديدية بخطر محدد: معضلة العربة.

[آمل أن تتمكن أنت أيضًا من تقدير المعجزة التي يمثلها الحوار، أوبّا.]

 

“التواء العائد الخاص المزدوج.”

كانت معضلة العربة بمثابة نوع من سيناريو الرعب الأخلاقي الغريب.

لكي أكون أكثر دقة، لم تكن نظراتها خفية على الإطلاق. تأكدت من أن أرى تعبيرها الحاسد وأن يصلني المغزى بوضوح تام.

 

[حكايات محركة دمى تسافر حول العالم مع العائد اللانهائي ← يمكنها أن تنجح كقصة فرعية مستقلة وطويلة.]

س: الرجاء اتخاذ خيار. الأفراد الذين اختيروا سوف يموتون!

 

 

“هـ-ها-يول، أليس هذا افتراضًا مبالغًا فيه؟ جمع الأضواء؟ لماذا أضيع وقتي على شيء تافه وغير مُثمر؟ لا تنسي أنني بالفعل عملاقة أدبية متوسط مشاهداتي 2.6 ضعف مشاهدات المدعوة الفتاة الأدبية.”

أ: خمسة مجرمين عنيفين.

أخيرًا، استطعتُ—بل استطعنا—التواصل مع الناجين فيما وراء جبال الهيمالايا وجبال الأورال.

 

لم يكن هذا بالأمر الجديد. فقد ظهرت معضلة العربة بشكل متكرر وبلا تمييز — سواء في شبه الجزيرة الكورية أو في أي مكان آخر. وكانت بمثابة كليشيهات شائعة عن الشذوذ. كانت الأساليب المستخدمة في مواجهتها موثقة جيدًا، فكانت عملية القضاء عليها واضحة ومباشرة. والحقيقة أنها لم تكن حتى واحدة من أكثر الشذوذ صعوبة في التغلب عليها.

ب: محتال واحد.

 

 

بحث تمهيدي. رسم مسارات إشارات النار المثلى. تحديد المدن والقرى التي تجمع فيها الناجون. فهم توجهات قادة كل قاعدة. استكشاف وسائل طلب التعاون. بناء الروابط لإرساء قاعدة من الثقة…

لقد تمحور الإعداد حول اختيار من يُنقذ ومن يُقتل، وهي معضلة أخلاقية بامتياز.

[ظهر أوبّا ليس رائعًا.]

 

“دوران الفايكنغ الحلزوني للعائد.”

بطبيعة الحال، لم يكن هناك في العالم الحقيقي قتلة متسلسلون مجانين يربطون الناس بقضبان السكك الحديدية لإجبارهم على مثل هذه الاختيارات. لقد كانت تجربة فكرية بالكامل — مشكلة خيالية تستخدم لإثارة المناقشات الفلسفية.

كانت معضلة العربة بمثابة نوع من سيناريو الرعب الأخلاقي الغريب.

 

 

ولكن متى كانت الشذوذات تزعج نفسها بتفاصيل دقيقة مثل المنطق البشري؟ لقد جلبت هذه المخلوقات معضلة العربة إلى الواقع بأكثر الطرق المروعة التي يمكن تخيلها.

إذًا، هل يعني ذلك أن الأشخاص الذين لا يدرجون قراءة الروايات ضمن هواياتهم عاجزون عن التواصل؟ لم أستطع استيعاب الفكرة. وكل ما تمكنت من استنتاجه هو أن هناك سببًا يجعل ها-يول ودوك-سيو صديقتين مقربتين بهذا الشكل.

 

 

“من فضلك! أنقذنا! أتوسل إليك!”

 

 

“حقًا؟”

“ساعدنيي. لا أريد أن أموت!”

ومع ذلك، توقفنا جميعًا—أنا وآه-ريون وها-يول—في وقتٍ واحد بإنسجام تام.

 

[أتساءل… ربما عشتُ عبر دورات لا تُحصى والتقيتُ بك، أوبّا، فقط لأعيش هذه اللحظة.]

وبالفعل، كان الناس يتلوون ويكافحون، مقيدين على طول المسارات.

 

 

 

لم يكن هذا بالأمر الجديد. فقد ظهرت معضلة العربة بشكل متكرر وبلا تمييز — سواء في شبه الجزيرة الكورية أو في أي مكان آخر. وكانت بمثابة كليشيهات شائعة عن الشذوذ. كانت الأساليب المستخدمة في مواجهتها موثقة جيدًا، فكانت عملية القضاء عليها واضحة ومباشرة. والحقيقة أنها لم تكن حتى واحدة من أكثر الشذوذ صعوبة في التغلب عليها.

 

 

لهذا السبب تحديدًا كان من الضروري فصل الشخص عن أعماله—العملاق الأدبي، العجوز غوريو، والموقظة—عن حياتها الخاصة.

ولكن بعد ذلك—

 

“……!”

“أوه… أوه ياللعجب؟”

“هؤلاء الناس على القضبان… يُقَيدوا بواسطة أُناس آخرين.”

 

“يقال إن أبًا وابنته يتجولان في عالم دمرته الكوارث. الأب يحمل جيجي بحجم غرفة، ويبدوان غريبَي الأطوار بشكل ملفت وهما يسافران بلا اكتراث. ولكن هناك شيء يثير الشكوك بشدة حولهما.”

“…….”

 

 

“سكة حديدية… هل تعتقد أنها خطيرة؟”

“همم.”

 

كانت معضلة العربة بمثابة نوع من سيناريو الرعب الأخلاقي الغريب.

ومع ذلك، توقفنا جميعًا—أنا وآه-ريون وها-يول—في وقتٍ واحد بإنسجام تام.

[حقبتي أنا.]

 

“نعم، إنه خط سكة حديدية.”

بالنسبة إلى موقظين محترفين مثلنا، ممن اعتادوا تمامًا التعامل مع الشذوذات، كان هذا التردد أمرًا غير طبيعي. غير أن الواقع، كالعادة، يتفوق على أكثر التوقعات جنونًا.

“سكة حديدية… هل تعتقد أنها خطيرة؟”

 

 

“زعيم ال-النقابة.”

 

 

[أوني آه-ريون كئيبة للغاية. هي فقط مستاءة لأن يومياتي عن السفر حول العالم على شبكة س.غ أصبحت مشهورة، والآن تريد تقليدي فقط لجمع الأضواء.]

“نعم؟”

“سكة حديدية… هل تعتقد أنها خطيرة؟”

 

 

“هؤلاء الناس على القضبان… يُقَيدوا بواسطة أُناس آخرين.”

 

 

“نعم؟”

“يبدو أن عينيَّ ترى نفس ما تراه عيناك.”

[ظهر أوبّا ليس رائعًا.]

 

“من فضلك! أنقذنا! أتوسل إليك!”

من ذا الذي كان ليتوقع مشهدًا كهذا؟

 

 

 

الأشخاص الذين كانوا يُقيِدون الضحايا لم يكونوا شذوذات على الإطلاق. بل كانوا بشرًا. بشرًا عاديين، دون أدنى شك.

 

 

 

وأكثر من ذلك، لم يكن الأمر مقتصرًا على أفراد معدودين. بل كان حشدًا كاملًا—جموعًا بالمئات—يعملون بجد على تقييد الآخرين.

 

 

“على أي حال، ها-يول،” بدأت الحديث. “حتى لو سافرنا معًا هذه المرة، فإن المسافة بعيدة جدًا، ولا يمكننا استخدام عربة الزبادي. علينا أن نجعل الرحلة سريعة لأننا لا نستطيع الغياب طويلًا.”

————————

وبالفعل، كان الناس يتلوون ويكافحون، مقيدين على طول المسارات.

 

 

واضح أن اسم الحكاية “القتلة” وليس “القاتل”..

 

 

لقد واجهت مشاهد مماثلة لا تُحصى. على سبيل المثال، تنتهز دوك-سيو كل فرصة لتعلن: “التبادل العاطفي عبر الروايات هو وحده ما يُعتبر تواصلًا حقيقيًا. كل ما عدا ذلك زائف.”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

“حسنًا… ذلك لأنكِ تنشرين على المنتدى المفتوح للجميع. من الطبيعي أن تكون عدد الزيارات هناك أعلى بكثير من منتدى الروايات المُسلسلة. لو كنت أنشر هناك، لكانت مشاهداتي على الأقل خمسة أضعاف مشاهداتكِ!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

————

كان لدينا مجموعة من الإشارات الصامتة التي نستخدمها للتواصل، والإشارة التي قامت بها للتو كانت تعني: [احملني].

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط