الاندماج II
الاندماج II
تردد صدى التصفيق في قاعة المؤتمر.
باعتباري عائدًا قد مر بدورات لا حصر لها، فقد طورت بعض العادات السيئة، وأهمها الهوس بـ “تحسين المسار”.
وبينما أصبحت روتيناتي أكثر صرامة، بدأ الواقع نفسه يفقد بريقه.
كل شيء، باستثناء التصميم والمخططات، تُرك على عاتق سيورين.
كيف يمكنني أن أقدم نفسي لدانغ سيورين لتأسيس أفضل علاقة ممكنة؟ هل السماح عمدًا لتشيون يوهوا بتوجيه ركلة خلال لقائهما الأول في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات سيحسن من مكانتي حقًا؟ أو ربما كان من الأفضل التعامل مع سيم آهريون بعد أن بدأت أنشطتها كالعجوز غوريو حتى أتمكن على الأقل من استحضار بعض مظاهر الخجل فيها؟ وهكذا دواليك.
“التخلي هو التحرر، السمو. كما يخلع اليراع شرنقته ليحلق في السماء، علينا نحن أيضًا أن نترك بوسان وراءنا لنتقدم نحو آفاق أرحب.”
وبينما أصبحت روتيناتي أكثر صرامة، بدأ الواقع نفسه يفقد بريقه.
لقد مثلنا مجموع الإجماع الكوري. وبالتالي، تحركنا للأمام، متحدين في هدفنا، لبدء بناء المدينة الحصينة المتنقلة حاملة الطائرات الأرضية وآخر دمن دفاع البشرية، والتي اختصرت بمودة إلى بوسانن.
هناك سبب وراء تصوير العديد من العائدين في الروايات على أنهم غير مستقرين عقليًا. ففي بعض الأحيان، نحتاج نحن البشر إلى ملاحقة العاطفة وليس الكفاءة.
“لنترك بوسان.”
وهكذا، فقد حان الوقت لتوديع مدينة بوسان بحرارة، والتي كانت لفترة طويلة بمثابة معقل في حياتي كعائد.
[م.ل.ف.ل — مفهوم.]
بالطبع، تغير تعبير وجه دوهوا عندما سمعت إعلاني، وسقطت قطرات من القهوة من شفتيها.
ورغم أن التصويت السريع ربما كان ليضعف آخر منظمي استطلاعات الرأي المتبقين في جمهورية كوريا، فإن الديمقراطية انكمشت منذ فترة طويلة إلى فئة محدودة من المعجبين بين قِلة مختارة في شبه الجزيرة الكورية.
وبما أنها شخص لم يسجل عقله حتى كلمة “عاطفة” في قاموسها، فقد كان رد فعلها متوقعًا.
“اعذرني؟”
“إن يداي مقيدتان. لقد جاءني حانوتي ومحركة الدمى مسبقًا وقالا لي: ‘هل تعلمين مدى حبك لسكك الحديد؟ هذا هو مدى أهمية هذا الأمر بالنسبة لنا’.”
“دوهوا، عليك بتحرير نفسك من فكرة أنه يجب علينا البقاء في مدينة ما للقتال حتى نهاية العالم. هايول، أظهري ذلك.”
“انظري إلى المدفع العملاق المثبت على الجسر. إنه قاذف أشعة. بينما تنخرط الروبوتات في المعارك القريبة، ستدعمها بوسانن من الخلف، أو أحيانًا من الأمام، مطلقة أشعتها في كل الاتجاهات.”
“حسنًا، أوبّا. تقصد هذا، أليس كذلك؟”
أخرجت جهاز كمبيوتر محمولًا من حقيبتي. وبضغط زر الطاقة، أضاءت الشاشة، وظهرت عليها رموز تعبيرية مألوفة.
تقدمت هايول إلى الأمام، وفتحت مخططًا على الطاولة.
“هل ترين تلك المباني المهجورة على التلال؟ فقط ألقي تعويذة تخفيف الوزن بشكل نظيف، وسأتكفل بالباقي.”
بعد أن اعتادت على أطراف دوهوا الاصطناعية، لم تعد تعتمد على الكرسي المتحرك وحتى أنها أتقنت قدرتها على إنتاج صوت زائف باستخدام الهالة.
عندما التقينا هايول لأول مرة في هذه الدورة، قلت لها: “أنت مصابة بعقدة إليكترا الشهيرة”، وأعلنت، وفاءً لطبيعتها المخالفة، أنها ستبقي والدها على قيد الحياة هذه المرة.
المخطط وُسِمَ بالعنوان التالي:
——————————————————————
عندما التقينا هايول لأول مرة في هذه الدورة، قلت لها: “أنت مصابة بعقدة إليكترا الشهيرة”، وأعلنت، وفاءً لطبيعتها المخالفة، أنها ستبقي والدها على قيد الحياة هذه المرة.
المدينة الحصينة المتنقلة حاملة الطائرات الأرضية
وكما كانت السفن القديمة تزين مقدمتها بتماثيل لحوريات البحر، كذلك كانت بوسانن بحاجة إلى حارس ليتقدم رحلتها.
『بوسانن』
باعتباري عائدًا قد مر بدورات لا حصر لها، فقد طورت بعض العادات السيئة، وأهمها الهوس بـ “تحسين المسار”.
——————————————————————
انطلقت القهوة من زاوية شفتي دوهوا كفيضان لا يعرف الكلل، حتى بدت وكأنها بحاجة إلى سد عاجل يكبح هذا السيل.
[م.ل.ف.ل — لقد فشلت في الفهم. ليس لدي أي ذكرى لمثل هذه الأحداث.]
في هذا العصر القاسي من الأهوال، حيث يتوقع من الجميع الاعتماد على أنفسهم، لم يكترث أحد بمسح وجهها. وبدلًا من ذلك، مضينا في تقديم العرض.
“انظري إلى المدفع العملاق المثبت على الجسر. إنه قاذف أشعة. بينما تنخرط الروبوتات في المعارك القريبة، ستدعمها بوسانن من الخلف، أو أحيانًا من الأمام، مطلقة أشعتها في كل الاتجاهات.”
“حسنًا، لا تتوتر. سوف تجعل الأمر أكثر صعوبة على الجميع. هايول، هل الأمر على ما يرام؟”
“التخلي هو التحرر، السمو. كما يخلع اليراع شرنقته ليحلق في السماء، علينا نحن أيضًا أن نترك بوسان وراءنا لنتقدم نحو آفاق أرحب.”
[م.ل.ف.ل — مفهوم.]
“بوسان، خط الدفاع الأخير في شبه الجزيرة الكورية، لن تكتفي بعد الآن بدور الميناء المتأمل للمحيط الجنوبي.”
“الاسم الرسمي الكامل هو: المدينة الحصينة المتنقلة: حاملة الطائرات الأرضية وآخر مدن الدفاع الإنسانية.”
“كل المواد الإنشائية التي تتألف منها مدينة بوسان ستُعاد صياغتها لتشييد حصن متنقل.”
“المدينة الحصينة المتنقلة: حاملة الطائرات الأرضية بوسانن، ستضم أسطولًا من الروبوتات القتالية متعددة الاستخدامات، التي قد اختبرت خلال مرحلة ألفا بقيادة الربانة لي هايول. بعبارة أخرى، ستكون بمثابة حاملة طائرات أرضية قادرة على السير.”
“ليس بالإنجاز الهيّن.”
الاندماج II
لقد مثلنا مجموع الإجماع الكوري. وبالتالي، تحركنا للأمام، متحدين في هدفنا، لبدء بناء المدينة الحصينة المتنقلة حاملة الطائرات الأرضية وآخر دمن دفاع البشرية، والتي اختصرت بمودة إلى بوسانن.
“ولكنه، مع ذلك، إنجاز يستحق العناء.”
“لكن الروبوتات ليست الأسلحة الوحيدة.”
باعتباري عائدًا قد مر بدورات لا حصر لها، فقد طورت بعض العادات السيئة، وأهمها الهوس بـ “تحسين المسار”.
انتقلت الشرائح المعروضة إلى الصفحة التالية، محمولة بلمسة حانية كلمسة أم تحضّر وجبة منزلية بكل عناية.
“إلى الجانب الآخر من جبال الأورال.”
“المدينة الحصينة المتنقلة: حاملة الطائرات الأرضية بوسانن، ستضم أسطولًا من الروبوتات القتالية متعددة الاستخدامات، التي قد اختبرت خلال مرحلة ألفا بقيادة الربانة لي هايول. بعبارة أخرى، ستكون بمثابة حاملة طائرات أرضية قادرة على السير.”
“لكن الروبوتات ليست الأسلحة الوحيدة.”
استغرقت هذه العملية برمتها ثلاث سنوات. وبحلول تلك النقطة، لم يكن هناك مبنى واحد سليم متبقي في بوسان. فقد فُكك كل شيء ونقل إلى الجزء الخلفي من بوسانن، جنبًا إلى جنب مع معظم مواطنيها. أما أولئك الذين أصروا على البقاء على الأرض فقد انتقلوا إلى مدن أخرى مثل دايجون. ونأمل أن يكون هذا هو الخيار الصحيح بالنسبة لهم.
“انظري إلى المدفع العملاق المثبت على الجسر. إنه قاذف أشعة. بينما تنخرط الروبوتات في المعارك القريبة، ستدعمها بوسانن من الخلف، أو أحيانًا من الأمام، مطلقة أشعتها في كل الاتجاهات.”
وبعد ذلك وقفت آهريون بخجل، وهي تخدش مؤخرة رأسها بابتسامة محرجة.
“وليس هذا كل شيء.”
“على الأقل خمسون ألفًا.”
“ستتطلب المدينة الحصن صيانة مستمرة. سيلتحق بها مهندسون، وستكون مأوى للمدنيين —بأكبر عدد ممكن— كآخر مهد للإنسانية.”
حتى رفاقي المتشككون، الذين شككوا في جدوى هذا المشروع، لم يتمكنوا من إخفاء حماستهم ودهشتهم.
“على الأقل خمسون ألفًا.”
بدأت المدينة، التي أصبحت الآن حصن متحرك ضخم، في إطلاق بخار عنيف من الهالة عندما خطت أرجله خطواتها الأولى.
“هذا… لم أختصر سنوات عمري لأتعلم السحر من أجل هذا…”
“وفي أقصاها، حتى مئة ألف.”
[م.ل.ف.ل — يا قبطان، يرجى تحديد الوجهة.]
“ومن هنا، قد يبدو مصطلح ‘المدينة الحصينة المتنقلة: حاملة الطائرات الأرضية’ مختزلًا للغاية.”
“الاسم الرسمي الكامل هو: المدينة الحصينة المتنقلة: حاملة الطائرات الأرضية وآخر مدن الدفاع الإنسانية.”
“كل المواد الإنشائية التي تتألف منها مدينة بوسان ستُعاد صياغتها لتشييد حصن متنقل.”
“الاسم الرسمي الكامل هو: المدينة الحصينة المتنقلة: حاملة الطائرات الأرضية وآخر مدن الدفاع الإنسانية.”
“حسنًا، سيورين. فلنبدأ بتكديس مواد البناء.”
المؤيدون: 6
“مهيب. موافَق عليه.”
“في عالم طاله الخراب وتعرت قاراته، ستمنحنا بوسانن الجرأة لمواجهة المستقبل بلا خوف. يمكننا الذهاب إلى أي مكان. كان هذا ختام شعار المشروع. شكرًا لكم.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“ستتطلب المدينة الحصن صيانة مستمرة. سيلتحق بها مهندسون، وستكون مأوى للمدنيين —بأكبر عدد ممكن— كآخر مهد للإنسانية.”
انحنينا، أنا وهايول، بعمق نحو الحاضرين.
أخرجت جهاز كمبيوتر محمولًا من حقيبتي. وبضغط زر الطاقة، أضاءت الشاشة، وظهرت عليها رموز تعبيرية مألوفة.
[م.ل.ف.ل — مرحباً بكم على متن بوسانن، أيها المواطنون الأعزاء.]
تصفيق، تصفيق، تصفيق، تصفيق، تصفيق…
تردد صدى التصفيق في قاعة المؤتمر.
المخطط وُسِمَ بالعنوان التالي:
بجانب دوهوا، وقفت يو جيوون ذات الشعر الفضي اللامع على قدميها وصفقت بحماس. حتى المواطن الكوري الشمالي كان ليشيد بها لإظهارها مرونة معصمها الفائقة.
تردد صدى التصفيق في قاعة المؤتمر.
“إنها حقًا نقلة نوعية غير عادية، يا صاحب السعادة. لا يوجد سبب جوهري يجعل المدينة تظل في موقع ثابت. أنا، يو جيوون، سأتبع مخططك بعزم لا يلين.”
“أنا أوافق أيضًا!”
هذه هي المناظرة ل BusaN بالإنجليزي، لا يوجد حروف كبيرة في العربية لذا ما عندي غير التكرار.
متبعةً خطاها، نهضت ذات الشعر الأحمر الناري، أوه دوكسيو، والتي كانت تعيد الصفوف المتوسطة مرارًا وتكرارًا، من كرسيها بحماسة. كان وجهها مشرقًا بالعاطفة، كأنما زيت يتقاطر من مقلاة مشتعلة.
في الوقت الحاضر على الأقل، بدت البشرية أقل شبهًا بنوع على حافة الانقراض وأكثر شبهًا بمجموعة من الحالمين الذين أدركوا للتو رؤية عظيمة.
“رائع! مدينة سفينة حربية برية! هذا هو الحلم! أشبه بالمشاة من ‘حرب النجوم’، لكن أثقل، وأبطأ، وأقل تنظيمًا—وهذا ما يجعلها أكثر روعة! آه! أو مثل ‘مدن الجر’ من ‘Mortal Engines’، لكنها أفضل بفضل تصميمها القائم على الحركة الرباعية الأرجل. إبداعٌ خالص. لو لم يكن اسم بوسانن بهذه البساطة، لكانت مثالية تمامًا!”
وبعد ذلك وقفت آهريون بخجل، وهي تخدش مؤخرة رأسها بابتسامة محرجة.
“أنا أوافق أيضًا!”
[**: المشاة، أو مركبات النقل المدرعة لجميع التضاريس (AT-AT) المشاة، هي مركبات لجميع التضاريس تستخدمها القوات الإمبراطورية في سلسلة حرب النجوم. وهي واحدة من أشهر رموز القوة العسكرية للإمبراطورية. في Mortal Engines، تعد مدن الجر عبارة عن مدن ضخمة متعددة المستويات تتحرك على عجلات عملاقة أو مسارات كاتربيلر وتطارد المدن الأصغر للحصول على الموارد والوقود.]
“أرى الآن،” قالت. “في اللحظة التي يتحول فيها المعلم من كونه عقلانيًا إلى غير عقلاني، هذا ما يحدث…”
“ماذا…؟”
“دوكسيو، إنها ليست بوسان. إنها بوسانن. أثق في أنك ستحترمين هذا التمييز الدقيق.”
“هنا؟”
“…”
“أوه، صحيح! خطأي يا سيدي! هذه بوسانن، وليست بوسان!”
“انظري إلى المدفع العملاق المثبت على الجسر. إنه قاذف أشعة. بينما تنخرط الروبوتات في المعارك القريبة، ستدعمها بوسانن من الخلف، أو أحيانًا من الأمام، مطلقة أشعتها في كل الاتجاهات.”
استغرقت هذه العملية برمتها ثلاث سنوات. وبحلول تلك النقطة، لم يكن هناك مبنى واحد سليم متبقي في بوسان. فقد فُكك كل شيء ونقل إلى الجزء الخلفي من بوسانن، جنبًا إلى جنب مع معظم مواطنيها. أما أولئك الذين أصروا على البقاء على الأرض فقد انتقلوا إلى مدن أخرى مثل دايجون. ونأمل أن يكون هذا هو الخيار الصحيح بالنسبة لهم.
وبعد ذلك وقفت آهريون بخجل، وهي تخدش مؤخرة رأسها بابتسامة محرجة.
“…”
“ل-لقد صممتُ هذا المشروع! كان المفهوم هو ‘مدينة كولون المسورة المتحرك’. هل ترى كيف أن المناطق الخارجية للحصن مليئة بالمناطق السكنية غير المستقرة؟ لقد قمت عمدًا بجعلها غير مستقرة بحيث تهتز المدينة بأكملها كلما خطى الحصن خطوة. ستواجه الطبقات الدنيا تحديات بقاء مستمرة. إذا أرادوا العيش، فسوف يضطرون إلى العمل بجد للانتقال إلى قلب القلعة…”
“آهريون أوني، أنت مذهلة!” صاحت دوكسيو مع انفجار كبير من الدموع. “هذا هو كل ما يتعلق بنهاية العالم! هذا هو المحرك البخاري! عندما يمشي الحصن، يجب أن يخرج البخار الساخن من حول حوافه بينما يلعن المواطنون من الطبقة الدنيا التلوث. سيطلقون عليه أنفاس بوسانن — لا، بل نتانته! أوه، أنا فيض من الإلهام!”
في الوقت الحاضر على الأقل، بدت البشرية أقل شبهًا بنوع على حافة الانقراض وأكثر شبهًا بمجموعة من الحالمين الذين أدركوا للتو رؤية عظيمة.
كيف يمكنني أن أقدم نفسي لدانغ سيورين لتأسيس أفضل علاقة ممكنة؟ هل السماح عمدًا لتشيون يوهوا بتوجيه ركلة خلال لقائهما الأول في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات سيحسن من مكانتي حقًا؟ أو ربما كان من الأفضل التعامل مع سيم آهريون بعد أن بدأت أنشطتها كالعجوز غوريو حتى أتمكن على الأقل من استحضار بعض مظاهر الخجل فيها؟ وهكذا دواليك.
“هيهي، فعلت ما بوسعي.”
استغرقت هذه العملية برمتها ثلاث سنوات. وبحلول تلك النقطة، لم يكن هناك مبنى واحد سليم متبقي في بوسان. فقد فُكك كل شيء ونقل إلى الجزء الخلفي من بوسانن، جنبًا إلى جنب مع معظم مواطنيها. أما أولئك الذين أصروا على البقاء على الأرض فقد انتقلوا إلى مدن أخرى مثل دايجون. ونأمل أن يكون هذا هو الخيار الصحيح بالنسبة لهم.
وهذا كان كل ما وصل إليه الأمر.
“أوه، صحيح! خطأي يا سيدي! هذه بوسانن، وليست بوسان!”
“…”
“…”
“…”
“…”
ورغم أن التصويت السريع ربما كان ليضعف آخر منظمي استطلاعات الرأي المتبقين في جمهورية كوريا، فإن الديمقراطية انكمشت منذ فترة طويلة إلى فئة محدودة من المعجبين بين قِلة مختارة في شبه الجزيرة الكورية.
“لا بأس. إنه مدان لي،” قلت بمرح، وأنا ألتقي بعيني بالرمز التعبيري على الشاشة. “اللعبة اللانهائية، لقد حاولت طعني في الظهر من خلال التعاون مع الفراغ اللانهائي أثناء صيد العقل المدبر، أليس كذلك؟ إن ساعدت في هذا المشروع، فسأترك الأمر يمر.”
باستثناء نفسي، وهايول، وجيوون، ودوكسيو، وآهريون، جلس بقية الحاضرين في الاجتماع بلا حراك، وأفواههم مغلقة بإحكام وهم يستمتعون باللحظة المؤثرة للغاية.
هناك كانوا. شخصيات بارزة مثل سيو غيو، وسيورين، ويوهوا، ودوهوا —الذين كانوا عادة ما يتصادمون بشأن كل قضية— اجتمعوا في صمت.
انطلقت الهتافات من حولنا.
“ستتطلب المدينة الحصن صيانة مستمرة. سيلتحق بها مهندسون، وستكون مأوى للمدنيين —بأكبر عدد ممكن— كآخر مهد للإنسانية.”
“آآآه.”
“ليس بالإنجاز الهيّن.”
بالطبع، تغير تعبير وجه دوهوا عندما سمعت إعلاني، وسقطت قطرات من القهوة من شفتيها.
يوهوا كانت أول من تنهد.
بدأت المدينة، التي أصبحت الآن حصن متحرك ضخم، في إطلاق بخار عنيف من الهالة عندما خطت أرجله خطواتها الأولى.
“أرى الآن،” قالت. “في اللحظة التي يتحول فيها المعلم من كونه عقلانيًا إلى غير عقلاني، هذا ما يحدث…”
“اسمحوا لي أن أقدم لكم الذكاء الاصطناعي المركزي الخاص بنا في بوسانن: مدير اللعبة الفوقية اللانهائية. إنه يتمتع بأداء عالٍ بشكل لا يصدق وقادر تمامًا على إدارة المدينة بأكملها.”
“أوه بحق الجحيم — لماذا الآن بالذات؟” تمتمت دوهوا وهي تمسح فمها.
“أيا الساحرة العظيمة، هل يمكنك إيقافه؟ إنه يستمع إليك في بعض الأحيان.”
“ومن هنا، قد يبدو مصطلح ‘المدينة الحصينة المتنقلة: حاملة الطائرات الأرضية’ مختزلًا للغاية.”
“آسفة، لا يمكنني فعل ذلك.”
“ولم لا؟”
تصفيق، تصفيق، تصفيق، تصفيق، تصفيق…
“إن يداي مقيدتان. لقد جاءني حانوتي ومحركة الدمى مسبقًا وقالا لي: ‘هل تعلمين مدى حبك لسكك الحديد؟ هذا هو مدى أهمية هذا الأمر بالنسبة لنا’.”
“لا تقلق، الهالة الساحقة تحل كل شيء.”
وبعد ذلك وقفت آهريون بخجل، وهي تخدش مؤخرة رأسها بابتسامة محرجة.
“لذا، إذا تخليت عن هوسك بالقطارات، فهل سيتخلون عن حصنهم المتحرك السخيف؟ لا أستطيع أن أرى المشكلة. لا أفهم لماذا يهدر أي شخص حياته في الحماس للسكك الحديدية بينما لم نعد نملك قطارات صالحة للعمل.”
[م.ل.ف.ل — يا قبطان، يرجى تحديد الوجهة.]
“يجب على أضداد الأوتاكو أن يبقوا أفواههم مغلقة.”
مع وجود الذكاء الاصطناعي المركزي الآن على متن الطائرة للإشراف على عمليات المدينة، انتهينا من التصميم الخارجي والداخلي لبوسانن.
————
اقتراح تحويل بوسان إلى بوسانن.
“هنا؟”
ملاحظات الاجتماع:
“ممتاز.”
الحضور: حانوتي، لي هايول، يو جيوون، أوه دوكسيو، سيم آهريون، دانغ سيورين، تشيون يوهوا، دوهوا، سيو غيو، والقديسة (المشاركة عن بعد)
“على الأقل خمسون ألفًا.”
[**: السفن العملاقة هي السفن اللي بنوه في حكاية “الغواص”. والتمثال من حكاية “بطاطس”..]
المؤيدون: 6
المعارضون: 3
بدأت المدينة، التي أصبحت الآن حصن متحرك ضخم، في إطلاق بخار عنيف من الهالة عندما خطت أرجله خطواتها الأولى.
“حسنًا…”
الممتنعون: 1
سيورين هي من شيدت السفن العملاقة. بل إنها أقامت تمثالًا شاهقًا يبلغ ارتفاعه 399 مترًا لــ”قديسة البطاطا العظمى” في وسط بوسان عندما كانت مغرمة بها بشكل لا يوصف.
“بجدية، هذا الشيء ضخم للغاية،” تمتمت دوهوا.
الأغلبية مؤيدة، وُفِق على الاقتراح!
استغرقت هذه العملية برمتها ثلاث سنوات. وبحلول تلك النقطة، لم يكن هناك مبنى واحد سليم متبقي في بوسان. فقد فُكك كل شيء ونقل إلى الجزء الخلفي من بوسانن، جنبًا إلى جنب مع معظم مواطنيها. أما أولئك الذين أصروا على البقاء على الأرض فقد انتقلوا إلى مدن أخرى مثل دايجون. ونأمل أن يكون هذا هو الخيار الصحيح بالنسبة لهم.
————
“آسفة، لا يمكنني فعل ذلك.”
[م.ل.ف.ل — أكدت الوجهة.]
ورغم أن التصويت السريع ربما كان ليضعف آخر منظمي استطلاعات الرأي المتبقين في جمهورية كوريا، فإن الديمقراطية انكمشت منذ فترة طويلة إلى فئة محدودة من المعجبين بين قِلة مختارة في شبه الجزيرة الكورية.
في إحدى زوايا الشاشة، ظهرت شخصية صغيرة ثنائية الأبعاد ذات شعر أبيض بخجل، ثم انحنت.
لقد مثلنا مجموع الإجماع الكوري. وبالتالي، تحركنا للأمام، متحدين في هدفنا، لبدء بناء المدينة الحصينة المتنقلة حاملة الطائرات الأرضية وآخر دمن دفاع البشرية، والتي اختصرت بمودة إلى بوسانن.
مشروع إنتاج بوسانن المرحلة الأولى: البناء
بمجرد أن بدأ الإطار الضخم للحصن المتنقل في التشكل، بدأنا العمل على الجزء الداخلي. كانت هذه أيضًا مهمة مألوفة من الدورات السابقة.
“حسنًا، سيورين. فلنبدأ بتكديس مواد البناء.”
“…”
“هذا… لم أختصر سنوات عمري لأتعلم السحر من أجل هذا…”
“انظري إلى المدفع العملاق المثبت على الجسر. إنه قاذف أشعة. بينما تنخرط الروبوتات في المعارك القريبة، ستدعمها بوسانن من الخلف، أو أحيانًا من الأمام، مطلقة أشعتها في كل الاتجاهات.”
كل شيء، باستثناء التصميم والمخططات، تُرك على عاتق سيورين.
هناك سبب وراء تصوير العديد من العائدين في الروايات على أنهم غير مستقرين عقليًا. ففي بعض الأحيان، نحتاج نحن البشر إلى ملاحقة العاطفة وليس الكفاءة.
مندهشون؟ دعوني أذكّركم.
“لنترك بوسان.”
“المدينة الحصينة المتنقلة: حاملة الطائرات الأرضية بوسانن، ستضم أسطولًا من الروبوتات القتالية متعددة الاستخدامات، التي قد اختبرت خلال مرحلة ألفا بقيادة الربانة لي هايول. بعبارة أخرى، ستكون بمثابة حاملة طائرات أرضية قادرة على السير.”
سيورين هي من شيدت السفن العملاقة. بل إنها أقامت تمثالًا شاهقًا يبلغ ارتفاعه 399 مترًا لــ”قديسة البطاطا العظمى” في وسط بوسان عندما كانت مغرمة بها بشكل لا يوصف.
“ممتاز.”
[**: السفن العملاقة هي السفن اللي بنوه في حكاية “الغواص”. والتمثال من حكاية “بطاطس”..]
“ماذا…؟”
تصفيق، تصفيق، تصفيق، تصفيق، تصفيق…
تذمرها الآن كان مجرد تمثيل. في أعماقها، كنت واثقًا بأنها تحب فكرة مدينة متنقلة عملاقة.
“تلك السفينة التي بنيتها في ذلك الوقت، ألم تكن تنقل شفرة مورس الأساسية عبر الخيوط فحسب؟ كيف يمكنك على وجه الأرض أن تحرك مدينة بأكملها بهذه الطريقة؟”
“هل ترين تلك المباني المهجورة على التلال؟ فقط ألقي تعويذة تخفيف الوزن بشكل نظيف، وسأتكفل بالباقي.”
“تلك السفينة التي بنيتها في ذلك الوقت، ألم تكن تنقل شفرة مورس الأساسية عبر الخيوط فحسب؟ كيف يمكنك على وجه الأرض أن تحرك مدينة بأكملها بهذه الطريقة؟”
“حسنًا…”
ومن المثير للدهشة أنه لا يزال على قيد الحياة.
مهمة قد تستغرق عقودًا باستخدام معدات البناء مثل الرافعات والحفارات، أنجزت بضربة واحدة من ترنيمتها السحرية.
المؤيدون: 6
لأيامٍ عديدة، كانت شوارع بوسان تتردد بألحان غناء سيورين. السكان، الذين لُطِّفت أرواحهم بصوتها العذب، حظوا بنوم أكثر عمقًا كأثر جانبي.
[**: مدهوشًا، حكاية “الغواص” كانت في الدورة 664. وحكاية “البطاطس” كانت في 600.]
“أنا أوافق أيضًا!”
مشروع إنتاج بوسانن المرحلة الثانية: التجهيزات الداخلية
“أكثر قليلًا في الجنوب الشرقي.”
بمجرد أن بدأ الإطار الضخم للحصن المتنقل في التشكل، بدأنا العمل على الجزء الداخلي. كانت هذه أيضًا مهمة مألوفة من الدورات السابقة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“انظري إلى المدفع العملاق المثبت على الجسر. إنه قاذف أشعة. بينما تنخرط الروبوتات في المعارك القريبة، ستدعمها بوسانن من الخلف، أو أحيانًا من الأمام، مطلقة أشعتها في كل الاتجاهات.”
“هايول، عليك بتمرير خيوط الدمى عبر كل ممر. بدونها، لن يتمكن الحصن من التحرك.”
“حسنًا، أوبّا. تقصد هذا، أليس كذلك؟”
بالطبع، تغير تعبير وجه دوهوا عندما سمعت إعلاني، وسقطت قطرات من القهوة من شفتيها.
“اترك الأمر لي.”
————
ألم نفعل هذا بالفعل في الدورة 664 أثناء بناء السفينة؟ كان الفارق الوحيد هو الحجم. وإلا فإن التجربة كانت مثالية.
“على الأقل خمسون ألفًا.”
[**: مدهوشًا، حكاية “الغواص” كانت في الدورة 664. وحكاية “البطاطس” كانت في 600.]
“دوهوا، عليك بتحرير نفسك من فكرة أنه يجب علينا البقاء في مدينة ما للقتال حتى نهاية العالم. هايول، أظهري ذلك.”
أضيفت طبقات متعددة من الجدران الخارجية، وربطت الخيوط بكثافة بين كل طابق، وسقف، وجدار.
المؤيدون: 6
“بجدية، هذا الشيء ضخم للغاية،” تمتمت دوهوا.
“ولم لا؟”
“تلك السفينة التي بنيتها في ذلك الوقت، ألم تكن تنقل شفرة مورس الأساسية عبر الخيوط فحسب؟ كيف يمكنك على وجه الأرض أن تحرك مدينة بأكملها بهذه الطريقة؟”
“يجب على أضداد الأوتاكو أن يبقوا أفواههم مغلقة.”
“لا تقلق، الهالة الساحقة تحل كل شيء.”
“بجدية، هذا الشيء ضخم للغاية،” تمتمت دوهوا.
“حتى لو كانت الهالة تتدفق مثل الماء، فإن المشكلة تكمن في التحكم. كيف تتوقع أن تتمكن من إدارة كل هذه الخيوط؟ من الواضح أن نقل مدينة بأكملها يتجاوز القدرة البشرية…”
وهكذا، فقد حان الوقت لتوديع مدينة بوسان بحرارة، والتي كانت لفترة طويلة بمثابة معقل في حياتي كعائد.
وجهت لها ابتسامة غامضة قائلة، “هنا يأتي الذكاء الاصطناعي النهائي.”
“ماذا…؟”
“آهريون أوني، أنت مذهلة!” صاحت دوكسيو مع انفجار كبير من الدموع. “هذا هو كل ما يتعلق بنهاية العالم! هذا هو المحرك البخاري! عندما يمشي الحصن، يجب أن يخرج البخار الساخن من حول حوافه بينما يلعن المواطنون من الطبقة الدنيا التلوث. سيطلقون عليه أنفاس بوسانن — لا، بل نتانته! أوه، أنا فيض من الإلهام!”
أخرجت جهاز كمبيوتر محمولًا من حقيبتي. وبضغط زر الطاقة، أضاءت الشاشة، وظهرت عليها رموز تعبيرية مألوفة.
[**: المشاة، أو مركبات النقل المدرعة لجميع التضاريس (AT-AT) المشاة، هي مركبات لجميع التضاريس تستخدمها القوات الإمبراطورية في سلسلة حرب النجوم. وهي واحدة من أشهر رموز القوة العسكرية للإمبراطورية. في Mortal Engines، تعد مدن الجر عبارة عن مدن ضخمة متعددة المستويات تتحرك على عجلات عملاقة أو مسارات كاتربيلر وتطارد المدن الأصغر للحصول على الموارد والوقود.]
“لكن الروبوتات ليست الأسلحة الوحيدة.”
( • ω — ) ☆
[م.ل.ف.ل — يا قبطان، يرجى تحديد الوجهة.]
في إحدى زوايا الشاشة، ظهرت شخصية صغيرة ثنائية الأبعاد ذات شعر أبيض بخجل، ثم انحنت.
“حسنًا…”
“اسمحوا لي أن أقدم لكم الذكاء الاصطناعي المركزي الخاص بنا في بوسانن: مدير اللعبة الفوقية اللانهائية. إنه يتمتع بأداء عالٍ بشكل لا يصدق وقادر تمامًا على إدارة المدينة بأكملها.”
“لا بد أنك تمزح معي. أليس هذا طاغوتًا خارجيًا؟”
“لا بأس. إنه مدان لي،” قلت بمرح، وأنا ألتقي بعيني بالرمز التعبيري على الشاشة. “اللعبة اللانهائية، لقد حاولت طعني في الظهر من خلال التعاون مع الفراغ اللانهائي أثناء صيد العقل المدبر، أليس كذلك؟ إن ساعدت في هذا المشروع، فسأترك الأمر يمر.”
“لذا، إذا تخليت عن هوسك بالقطارات، فهل سيتخلون عن حصنهم المتحرك السخيف؟ لا أستطيع أن أرى المشكلة. لا أفهم لماذا يهدر أي شخص حياته في الحماس للسكك الحديدية بينما لم نعد نملك قطارات صالحة للعمل.”
[م.ل.ف.ل — لقد فشلت في الفهم. ليس لدي أي ذكرى لمثل هذه الأحداث.]
[م.ل.ف.ل — ومع ذلك، باعتباري شخصًا غير طبيعي، أقبل اقتراح العائد حانوتي من باب حسن النية فقط.]
لقد مثلنا مجموع الإجماع الكوري. وبالتالي، تحركنا للأمام، متحدين في هدفنا، لبدء بناء المدينة الحصينة المتنقلة حاملة الطائرات الأرضية وآخر دمن دفاع البشرية، والتي اختصرت بمودة إلى بوسانن.
“حسنًا. قم بعمل أفضل في المرة القادمة.”
باستثناء نفسي، وهايول، وجيوون، ودوكسيو، وآهريون، جلس بقية الحاضرين في الاجتماع بلا حراك، وأفواههم مغلقة بإحكام وهم يستمتعون باللحظة المؤثرة للغاية.
لأيامٍ عديدة، كانت شوارع بوسان تتردد بألحان غناء سيورين. السكان، الذين لُطِّفت أرواحهم بصوتها العذب، حظوا بنوم أكثر عمقًا كأثر جانبي.
[م.ل.ف.ل — مفهوم.]
مع وجود الذكاء الاصطناعي المركزي الآن على متن الطائرة للإشراف على عمليات المدينة، انتهينا من التصميم الخارجي والداخلي لبوسانن.
“هذا… لم أختصر سنوات عمري لأتعلم السحر من أجل هذا…”
استغرقت هذه العملية برمتها ثلاث سنوات. وبحلول تلك النقطة، لم يكن هناك مبنى واحد سليم متبقي في بوسان. فقد فُكك كل شيء ونقل إلى الجزء الخلفي من بوسانن، جنبًا إلى جنب مع معظم مواطنيها. أما أولئك الذين أصروا على البقاء على الأرض فقد انتقلوا إلى مدن أخرى مثل دايجون. ونأمل أن يكون هذا هو الخيار الصحيح بالنسبة لهم.
استغرقت هذه العملية برمتها ثلاث سنوات. وبحلول تلك النقطة، لم يكن هناك مبنى واحد سليم متبقي في بوسان. فقد فُكك كل شيء ونقل إلى الجزء الخلفي من بوسانن، جنبًا إلى جنب مع معظم مواطنيها. أما أولئك الذين أصروا على البقاء على الأرض فقد انتقلوا إلى مدن أخرى مثل دايجون. ونأمل أن يكون هذا هو الخيار الصحيح بالنسبة لهم.
مشروع إنتاج بوسانم المرحلة الثالثة: اللمسة الأخيرة
باستثناء رجل واحد. كان جونغ سانغوك يقف كزعيم لبوسانن، وكان صوته يغرق في هدير المحركات.
وأخيرًا، كان البناء يقترب من الانتهاء.
“يجب على أضداد الأوتاكو أن يبقوا أفواههم مغلقة.”
وهكذا، فقد حان الوقت لتوديع مدينة بوسان بحرارة، والتي كانت لفترة طويلة بمثابة معقل في حياتي كعائد.
وكما كانت السفن القديمة تزين مقدمتها بتماثيل لحوريات البحر، كذلك كانت بوسانن بحاجة إلى حارس ليتقدم رحلتها.
انطلقت الهتافات من حولنا.
“هل أنت مستعد يا أوبّا؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“بالطبع، هايول.”
سيورين هي من شيدت السفن العملاقة. بل إنها أقامت تمثالًا شاهقًا يبلغ ارتفاعه 399 مترًا لــ”قديسة البطاطا العظمى” في وسط بوسان عندما كانت مغرمة بها بشكل لا يوصف.
منذ البداية، اتفقنا أنا وهايول على الشخصية المثالية لمدينتنا: والدها، جونغ سانغوك.
عندما التقينا هايول لأول مرة في هذه الدورة، قلت لها: “أنت مصابة بعقدة إليكترا الشهيرة”، وأعلنت، وفاءً لطبيعتها المخالفة، أنها ستبقي والدها على قيد الحياة هذه المرة.
“واااااااه!”
“إنها حقًا نقلة نوعية غير عادية، يا صاحب السعادة. لا يوجد سبب جوهري يجعل المدينة تظل في موقع ثابت. أنا، يو جيوون، سأتبع مخططك بعزم لا يلين.”
“حسنًا، لا تتوتر. سوف تجعل الأمر أكثر صعوبة على الجميع. هايول، هل الأمر على ما يرام؟”
( • ω — ) ☆
“حركه قليلًا إلى اليسار.”
[م.ل.ف.ل — بدء تشغيل أنظمة التحكم في بوسانن.]
“آهريون أوني، أنت مذهلة!” صاحت دوكسيو مع انفجار كبير من الدموع. “هذا هو كل ما يتعلق بنهاية العالم! هذا هو المحرك البخاري! عندما يمشي الحصن، يجب أن يخرج البخار الساخن من حول حوافه بينما يلعن المواطنون من الطبقة الدنيا التلوث. سيطلقون عليه أنفاس بوسانن — لا، بل نتانته! أوه، أنا فيض من الإلهام!”
“هنا؟”
[م.ل.ف.ل — مفهوم.]
[م.ل.ف.ل — جميع المحركات تعمل.]
“أكثر قليلًا في الجنوب الشرقي.”
“رائع! مدينة سفينة حربية برية! هذا هو الحلم! أشبه بالمشاة من ‘حرب النجوم’، لكن أثقل، وأبطأ، وأقل تنظيمًا—وهذا ما يجعلها أكثر روعة! آه! أو مثل ‘مدن الجر’ من ‘Mortal Engines’، لكنها أفضل بفضل تصميمها القائم على الحركة الرباعية الأرجل. إبداعٌ خالص. لو لم يكن اسم بوسانن بهذه البساطة، لكانت مثالية تمامًا!”
“هنا؟”
“ممتاز.”
“ممتاز.”
أصبحت قوس المدينة الحصينة المتنقلة: حاملة الطائرات الأرضية
لقد مثلنا مجموع الإجماع الكوري. وبالتالي، تحركنا للأمام، متحدين في هدفنا، لبدء بناء المدينة الحصينة المتنقلة حاملة الطائرات الأرضية وآخر دمن دفاع البشرية، والتي اختصرت بمودة إلى بوسانن.
وآخر مدن الدفاع البشرية، بوسانن، تحمل الآن صورة متدلية لعمدتها السابق ورئيس الحكومة المؤقتة الحالي، جونغ سانغوك.
ومن المثير للدهشة أنه لا يزال على قيد الحياة.
“الاسم الرسمي الكامل هو: المدينة الحصينة المتنقلة: حاملة الطائرات الأرضية وآخر مدن الدفاع الإنسانية.”
عندما التقينا هايول لأول مرة في هذه الدورة، قلت لها: “أنت مصابة بعقدة إليكترا الشهيرة”، وأعلنت، وفاءً لطبيعتها المخالفة، أنها ستبقي والدها على قيد الحياة هذه المرة.
“هذا… لم أختصر سنوات عمري لأتعلم السحر من أجل هذا…”
وهكذا، بعد رحلة طويلة، عاد جونغ سانغوك كرمز مشع لمدينة بوسان الجديدة — بوسانن الآن.
“دوكسيو، إنها ليست بوسان. إنها بوسانن. أثق في أنك ستحترمين هذا التمييز الدقيق.”
هل كان من الممكن أن توجد في التاريخ الكوري كله ابنة أكثر برًا من لي هايول؟ لقد شككت في ذلك.
『بوسانن』
[م.ل.ف.ل — بدء تشغيل أنظمة التحكم في بوسانن.]
[م.ل.ف.ل — جميع المحركات تعمل.]
[م.ل.ف.ل — المدينة الحصينة المتنقلة: حاملة الطائرات الأرضية وآخر مدن الدفاع البشرية قيد الإطلاق.]
في إحدى زوايا الشاشة، ظهرت شخصية صغيرة ثنائية الأبعاد ذات شعر أبيض بخجل، ثم انحنت.
هدير، هدير، هدير…!
بدأت المدينة، التي أصبحت الآن حصن متحرك ضخم، في إطلاق بخار عنيف من الهالة عندما خطت أرجله خطواتها الأولى.
حتى رفاقي المتشككون، الذين شككوا في جدوى هذا المشروع، لم يتمكنوا من إخفاء حماستهم ودهشتهم.
“دوهوا، عليك بتحرير نفسك من فكرة أنه يجب علينا البقاء في مدينة ما للقتال حتى نهاية العالم. هايول، أظهري ذلك.”
مع وجود الذكاء الاصطناعي المركزي الآن على متن الطائرة للإشراف على عمليات المدينة، انتهينا من التصميم الخارجي والداخلي لبوسانن.
[م.ل.ف.ل — لم تكتشف أي شذوات.]
“دوهوا، عليك بتحرير نفسك من فكرة أنه يجب علينا البقاء في مدينة ما للقتال حتى نهاية العالم. هايول، أظهري ذلك.”
[م.ل.ف.ل — مرحباً بكم على متن بوسانن، أيها المواطنون الأعزاء.]
[**: السفن العملاقة هي السفن اللي بنوه في حكاية “الغواص”. والتمثال من حكاية “بطاطس”..]
[م.ل.ف.ل — يا قبطان، يرجى تحديد الوجهة.]
كل شيء، باستثناء التصميم والمخططات، تُرك على عاتق سيورين.
هناك كانوا. شخصيات بارزة مثل سيو غيو، وسيورين، ويوهوا، ودوهوا —الذين كانوا عادة ما يتصادمون بشأن كل قضية— اجتمعوا في صمت.
“إلى الجانب الآخر من جبال الأورال.”
“في عالم طاله الخراب وتعرت قاراته، ستمنحنا بوسانن الجرأة لمواجهة المستقبل بلا خوف. يمكننا الذهاب إلى أي مكان. كان هذا ختام شعار المشروع. شكرًا لكم.”
[م.ل.ف.ل — أكدت الوجهة.]
باستثناء رجل واحد. كان جونغ سانغوك يقف كزعيم لبوسانن، وكان صوته يغرق في هدير المحركات.
انطلقت الهتافات من حولنا.
عندما التقينا هايول لأول مرة في هذه الدورة، قلت لها: “أنت مصابة بعقدة إليكترا الشهيرة”، وأعلنت، وفاءً لطبيعتها المخالفة، أنها ستبقي والدها على قيد الحياة هذه المرة.
في الوقت الحاضر على الأقل، بدت البشرية أقل شبهًا بنوع على حافة الانقراض وأكثر شبهًا بمجموعة من الحالمين الذين أدركوا للتو رؤية عظيمة.
بعد أن اعتادت على أطراف دوهوا الاصطناعية، لم تعد تعتمد على الكرسي المتحرك وحتى أنها أتقنت قدرتها على إنتاج صوت زائف باستخدام الهالة.
باستثناء رجل واحد. كان جونغ سانغوك يقف كزعيم لبوسانن، وكان صوته يغرق في هدير المحركات.
“هيهي، فعلت ما بوسعي.”
“اقتلوني…”
“إن يداي مقيدتان. لقد جاءني حانوتي ومحركة الدمى مسبقًا وقالا لي: ‘هل تعلمين مدى حبك لسكك الحديد؟ هذا هو مدى أهمية هذا الأمر بالنسبة لنا’.”
مندهشون؟ دعوني أذكّركم.
وكان هذا خطاب تنصيب مناسب للرمز الجديد لمدينة بوسانن.
“لا تقلق، الهالة الساحقة تحل كل شيء.”
[م.ل.ف.ل — المدينة الحصينة المتنقلة: حاملة الطائرات الأرضية وآخر مدن الدفاع البشرية قيد الإطلاق.]
————————
حكاية مثيرة للاهتمام كثيرًا، أكثر من سابقتها. وبالمناسبة بوسانن بالنون الزائدة
منذ البداية، اتفقنا أنا وهايول على الشخصية المثالية لمدينتنا: والدها، جونغ سانغوك.
هذه هي المناظرة ل BusaN بالإنجليزي، لا يوجد حروف كبيرة في العربية لذا ما عندي غير التكرار.
“لذا، إذا تخليت عن هوسك بالقطارات، فهل سيتخلون عن حصنهم المتحرك السخيف؟ لا أستطيع أن أرى المشكلة. لا أفهم لماذا يهدر أي شخص حياته في الحماس للسكك الحديدية بينما لم نعد نملك قطارات صالحة للعمل.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
يوهوا كانت أول من تنهد.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
