Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 269

الاندماج III
PDF

الاندماج III

الاندماج III

 

 

من أعماق الأرض، حيث لا تزال المخلوقات القديمة تعذب البشر الذين يتلذذون بالنور، نشأ استهزاء ساخر، “هل استمتعت بحكمك في القمة؟ الآن، جاء دورك لتعاني”.

“هل سمعت الشائعة؟”

 

 

“سؤال واحد فقط! لماذا تتجهون غربًا؟ لم يتبق شيء هناك! لقد دمرت المدن، ولا أحد يعيش هناك!”

“شائعة؟ أي شائعة؟”

 

 

ولكن هذا “البعوض” كان أشد فتكًا. فقد تمزقت السفن الحربية، التي كانت في يوم من الأيام نذيراً لهلاك البشرية، وتحولت إلى أشلاء مثل قصاصات الورق.

لقد بدأ الأمر في يوم كأي يوم آخر.

 

 

 

من أعماق الأرض، حيث لا تزال المخلوقات القديمة تعذب البشر الذين يتلذذون بالنور، نشأ استهزاء ساخر، “هل استمتعت بحكمك في القمة؟ الآن، جاء دورك لتعاني”.

 

 

هل يمكن أن يكون هذا حقيقيًا؟ هل يمكن أن يكون هذا ليس شذوذًا بل سلاحًا صنعته أيدي بشرية؟ لكن هذا…

وهكذا ترسخت هذه القصة المروعة في قلوب البشر.

 

 

 

“يقولون أن هناك مدينة تتحرك.”

 

 

من أعماق الأرض، حيث لا تزال المخلوقات القديمة تعذب البشر الذين يتلذذون بالنور، نشأ استهزاء ساخر، “هل استمتعت بحكمك في القمة؟ الآن، جاء دورك لتعاني”.

“ماذا الآن؟ مدينة متحركة؟”

 

 

 

“نعم، بالضبط. مدينة ضخمة تتحرك وكأنها حية.”

لم يتبق لديهم أي طاقة أو قوة إرادة أو قوة للعثور على منطقة آمنة أخرى أو بناء واحدة بأيديهم.

 

“أي طريق هو الغرب؟”

“رائع. هل هناك شذوذ آخر؟ هذا ما كنا نحتاجه تمامًا.”

لقد حل الفناء على مجتمع حي يضم حوالي 500 ناجٍ.

 

بالتأكيد، لقد كانوا جميعًا يشجعون فرقة الروبوتات مثل المشجعين المشاغبين في مباراة رياضية، ولكن في عالم ما بعد نهاية العالم، يمكن أن يكون البشر بنفس خطورة الشذوذ.

ومن الغريب أن أحداً لم يتساءل كيف يمكن أن توجد مثل هذه المدينة.

 

 

 

لقد انهارت الحضارة منذ زمن بعيد، وهلك الضعفاء العاجزون عن التكيف مع هذا النظام المميت الذي سيحل بعد نهاية العالم. أما الناجون الذين لم يستسلموا بعد لدعوة هؤلاء الملوك القدامى المتوحشين ولم يبقوا على قيد الحياة فقد تعلموا بالضرورة التكيف مع النظام الطبيعي الجديد الشذوذي.

رمش الرجل بعينيه، ثم رد عليه بواقعية قائلًا:

 

 

“لكن هذا هو الأمر… على ما يبدو، إنها ليست شذوذًا. لقد سمعت أنها مدينة بناها البشر.”

 

 

سسسسس!

“ماذا؟”

حسنًا، لقد استسلمت. فلنترك هذا العالم المجنون خلفنًا.

 

وسرعان ما اختفت نبضات قلب الناجي الوحيد وسط الهتافات الصاخبة، ووجدوا أنفسهم يصرخون مع بقية الناجين. كانت النشوة تملأ قلوبهم.

وهذا هو السبب في أنهم كانوا أكثر عرضة للحكايات “غير الشذوذ” — الظواهر العادية.

 

 

 

“أنت تعرف لوحة النجدة العالمية القديمة، أليس كذلك؟”

لقد فروا من منازلهم، ومن أماكن عملهم، ومن عدد لا يحصى من الملاجئ المؤقتة، وأكثر من ذلك. كانت هذه المستوطنة ملاذهم الأخير.

 

هناك ربانان.

“الموقع الذي يستغرق وقتًا طويلًا حتى يُحمل؟ حيث يكون من المعجزة أن يُحمل منشور واحد فقط في يوم واحد؟”

“……!”

 

 

“نعم، هذا هو. هناك تقارير تفيد برؤية المدينة هناك — يطلقون عليها نيو بوسان. وهي تشق طريقها ببطء عبر القارة الأوراسية.”

 

 

وكما وعدت، اتجهت غربًا.

“هاه.”

 

 

 

“من ما أسمعه من الشائعات، إذا رأيت عمودًا عموديًا من الدخان في الأفق، فهذا يعني أن نيو بوسا موجودة على بعد بضع مئات من الكيلومترات.”

“ماذا؟”

 

 

ولذلك أطلقوا عليها اسم الملاذ الأخير للإنسانية.

 

 

“هل سمعت الشائعة؟”

حصن رباعي الأرجل يهز الأرض مع كل خطوة.

جميل!

 

 

هيكل ضخم أطلق أشعة الضوء من قلبه دون توقف ونشر مئات الروبوتات مثل حاملة الطائرات البرية.

 

 

انتشر في مجتمع الناجين شعور بالفخر بالإنسانية والرهبة التي لا يمكن احتواؤها تجاه الروبوتات، مما تركهم بلا أنفاس.

“الجزء الأخير يجعل الأمر يبدو وكأنه شذوذ. لا بد أن يكون كذلك، إذا كان شيء من هذا القبيل موجودًا بالفعل. لا يمكن للبشر أن يبنوه بأي حال من الأحوال.”

لقد انطبع الشكل الكامل لحاملة الطائرات الأرضية، التي كانت في السابق مجرد كيان أسطوري، في أعين السكان. وقد كُتب النص التالي على الواجهة المدرعة للمدينة السفينة.

 

“آه — آه! إنهم هم! أولئك الذين في لوحة الرسائل!”

“ولكن لوحة النجدة العالمية-”

— ووووووونغ. واووووووونغ. واووووووونغ.

 

 

“الموقع بطيء للغاية، ولن يكون من حسن حظك أن ترى منشورًا واحدًا يوميًا. ما مدى موثوقيته؟”

 

 

 

لقد نُفيت هذه الشائعات بسهولة وقوبل الأمر بالسخرية. مدينة متنقلة؟ لقد بدا هذا الأمر سخيفًا للغاية لدرجة يصعب تصديقها، وكانت الثقة قليلة جدًا بحيث لا تسمح بمثل هذا الإيمان الأعمى.

 

 

حتى المحاربين القدامى، الذين قاتلوا ذات يوم بكل ما أوتوا من قوة للمساعدة في بناء المستوطنة، سمحوا في النهاية لسيطرتهم على الحياة بالانزلاق بعيدًا.

إن الإيمان، بعد كل شيء، يولد بسهولة أكبر من لحظات اليأس.

 

 

 

— ووووووونغ.

 

 

 

— كا-كلنك، كلانك! نقر.

تصاعدت أصوات جوقة المدينة السفينة، وأصبحت انسجاماتها أكثر حماسة، وكأنها تبارك رحيل هذه الوحدة المتميزة.

 

 

لقد حل الفناء على مجتمع حي يضم حوالي 500 ناجٍ.

 

 

 

من السماء الغربية، ظهر أسطول من السفن الحربية المحمولة جوًا في قطع متناثرة من المعدن والخرسانة.

 

 

“بهذه الطريقة إذن.”

لقد كانوا من بقايا الحضارة: أسطول السماء، حشد من الحيوانات المفترسة التي أكلت المدينة والتي أكلت نفسها بالدهون من خلال التهام لندن وباريس.

ولذلك أطلقوا عليها اسم الملاذ الأخير للإنسانية.

 

“تفتح قمرة القيادة للبطل، وتجد فتاة جالسة هناك، بلا تعبيرات وجه وكرامة… أوه. هذه هي العاطفة في الأمر، كما أقول لك.”

“آه — آه! إنهم هم! أولئك الذين في لوحة الرسائل!”

 

 

لقد نُفيت هذه الشائعات بسهولة وقوبل الأمر بالسخرية. مدينة متنقلة؟ لقد بدا هذا الأمر سخيفًا للغاية لدرجة يصعب تصديقها، وكانت الثقة قليلة جدًا بحيث لا تسمح بمثل هذا الإيمان الأعمى.

“اهربوا! خذوا كل ما تستطيعون واخرجوا من هنا!”

وبينما تجمد الهواء بسبب التوتر، انفتحت قمرة القيادة للروبوت القرمزي بصوت عالٍ. وعندما كشف الربان عن نفسه، اتسعت عينا الناجي من الصدمة.

 

كان لحنها ساحرًا، إذ غُنِيَت بلغة لاتينية. كانت عبارة عن جوقة نقية بدون موسيقى، تتألف فقط من أصوات بشرية، دون أن تصاحبها أي آلات موسيقية.

“نهرب؟ أين؟ كيف؟”

 

 

ربما.

على الرغم من مظهرها الضخم، كانت السفن الحربية المحمولة جوًا سريعة. لم تكن من النوع الذي يستطيع اللاجئون الهاربون التفوق عليه بسهولة. بغض النظر عن مدى ابتعاد البشر عن السفن وعن بعضهم البعض، فإن أشعة الموت التي تطلقها الأسطول ستحرقهم جميعًا.

“آه! آه! لقد تهرب! لقد تهرب!”

 

 

وفوق كل ذلك، أصبحت البشرية منهكة.

 

 

كان الجسم الضخم يترنح ويتأرجح ذهابًا وإيابًا. وكانت كل خطوة يخطوها، سواء إلى الأمام أو إلى الخلف، ترسل موجات صدمة تخترق الأرض وتصيب أجساد السكان.

لقد فروا من منازلهم، ومن أماكن عملهم، ومن عدد لا يحصى من الملاجئ المؤقتة، وأكثر من ذلك. كانت هذه المستوطنة ملاذهم الأخير.

 

 

 

لم يتبق لديهم أي طاقة أو قوة إرادة أو قوة للعثور على منطقة آمنة أخرى أو بناء واحدة بأيديهم.

وبينما تجمد الهواء بسبب التوتر، انفتحت قمرة القيادة للروبوت القرمزي بصوت عالٍ. وعندما كشف الربان عن نفسه، اتسعت عينا الناجي من الصدمة.

 

— ووووووونغ.

‘لو أن الأشعة الصادرة عن تلك الوحوش قادرة على تبخيرنا على الفور،’ هكذا فكروا. ‘ألا يكون ذلك رحمة لنا إذا ما واجهنا الموت دون ألم؟’

 

 

 

كيف لهم أن يعرفوا الحقيقة المظلمة في النهاية؟ من بينهم من يستطيع أن يتخيل أن شذوذات مثل العقل المدبر قد يجر أرواحهم إلى عذاب أبدي حتى بعد الموت؟

 

 

 

لقد كان الموت بالنسبة لهم بمثابة خلاص حلو. ومن الذي كان ليعيدهم من حافة الهاوية؟ لقد اختفى منذ زمن طويل أحباؤهم الذين كان بوسعهم أن يمنعوهم — الأسرة والأصدقاء والشركاء.

رمش الرجل بعينيه، ثم رد عليه بواقعية قائلًا:

 

 

حسنًا، لقد استسلمت. فلنترك هذا العالم المجنون خلفنًا.

وبينما عادت الروبوتات الأخرى إلى سفينتها الأم، تحرك البطل القرمزي ببطء نحو الخندق حيث يختبئ السكان.

 

 

حتى المحاربين القدامى، الذين قاتلوا ذات يوم بكل ما أوتوا من قوة للمساعدة في بناء المستوطنة، سمحوا في النهاية لسيطرتهم على الحياة بالانزلاق بعيدًا.

 

 

 

— ووووووونغ. واووووووونغ. واووووووونغ.

 

 

 

كانت عيون الأسطول القرمزية قد ركزت على مجتمع الناجين — عندما فجأة، انطلق شعاع من الضوء عبر السماء وقسم الشذوذ إلى نصفين.

كم من الوقت مضى، كما تساءلوا، منذ آخر مرة شجعوا فيها شخصًا بهذه الجدية؟

 

“هاه.”

“ماذا؟”

 

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

انفجرت موجة من الانفجارات عبر السماء.

 

 

 

التفت السكان المذهولون ليروا عمودًا من الدخان الأسود يرتفع في المسافة. لكنه لم يكن دخانًا عاديًا — كان العمود مستقيمًا بشكل غير طبيعي وارتفع إلى ارتفاع لا يمكن تصوره.

 

 

 

إشارة نار؟

 

 

شعر أحد الناجين بضربات غامضة في صدره، ولم يكن لديه الوقت للتفكير في معناها.

ترددت الشائعة التي سمعوها في أذهانهم في نفس اللحظة التي بدأ فيها شيء ضخم يقترب من اتجاه الدخان. تحرك الجسم بسرعة، غاص في أسطول السفن الحربية المحمولة جوًا، وراح يطير حولهم مثل بعوضة مزعجة.

 

 

إشارة نار؟

ولكن هذا “البعوض” كان أشد فتكًا. فقد تمزقت السفن الحربية، التي كانت في يوم من الأيام نذيراً لهلاك البشرية، وتحولت إلى أشلاء مثل قصاصات الورق.

وبينما تجمد الهواء بسبب التوتر، انفتحت قمرة القيادة للروبوت القرمزي بصوت عالٍ. وعندما كشف الربان عن نفسه، اتسعت عينا الناجي من الصدمة.

 

 

ولم يتمكن السكان، الذين شهدوا قتالًا جويًا لأول مرة في حياتهم، إلا من التحديق في دهشة حتى كسر صوت واحد الصمت أخيرًا.

 

 

 

“روبوت…؟”

عندما رأوا ذلك، عرفوا.

 

 

بدأت الهمهمات تنتشر بين السكان القريبين، وكانت أصواتهم ترتجف.

لقد كان يتحدث التركية بطلاقة، واستجاب الناجي بشكل غريزي.

 

“نحن نرغب في الذهاب في اتجاه معين. هل يمكنك أن تخبرنا أي اتجاه هو الغرب؟”

“أنظروا! روبوت طائر!”

 

 

 

“لا يمكن. ما هذا النوع من الشذوذ؟!”

 

 

“نعم؟”

“إنه ليس شذوذًا!” صاح أحدهم، وكان يشير بإصبعه نحو الأفق. “انظر هناك! إنها المدينة السفينة!”

 

 

“هل رأيتَ وجوههم؟ إذا لم أرَ شخصًا بهذه النظرة على وجهه مرة أخرى، فلا يمكنني أن أقول إنني أعيش حقًا. هذا هو الشيء الذي يجعل الحياة تستحق العناء.”

با-دوم.

 

 

 

الأرض ارتجفت.

لقد بدأ الأمر في يوم كأي يوم آخر.

 

 

كان الجسم الضخم يترنح ويتأرجح ذهابًا وإيابًا. وكانت كل خطوة يخطوها، سواء إلى الأمام أو إلى الخلف، ترسل موجات صدمة تخترق الأرض وتصيب أجساد السكان.

 

 

 

“اختبئوا! الجميع، احتموا!”

وبينما عادت الروبوتات الأخرى إلى سفينتها الأم، تحرك البطل القرمزي ببطء نحو الخندق حيث يختبئ السكان.

 

بدأت قمرة القيادة في الإغلاق. لقد توقفوا هنا فقط من أجل الحصول على الاتجاهات.

“ماذا؟”

ومن الغريب أن أحداً لم يتساءل كيف يمكن أن توجد مثل هذه المدينة.

 

 

“لا تقعوا في مرمى النيران!”

“……!”

 

 

وبعد أن أفاقوا من ذهولهم، سارع السكان إلى البحث عن ملجأ. وبالنسبة للأشخاص الذين فقدوا الأمل في الحياة قبل لحظات، كانت تحركاتهم سريعة بشكل ملحوظ.

 

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

وبينما يختبئون في الخنادق، كانوا يراقبون المعركة الجوية وهي تتكشف بأنفاسهم الخائفة.

لا يصدق. سيتطلب الأمر قفزة كبيرة.

 

لقد تحولت السفن الحربية التي بدت لا تقهر قبل لحظات فقط إلى شرائط، مقطعة بشكل نظيف وكأنها مصنوعة من الزبدة. أطلقت الشذوذ أشعة الموت الخاصة بها بتحدٍ شرس، ومع ذلك لم يمس الآس — حتى بضربة واحدة!

أطلقت البوارج الجوية شعاعًا تلو الآخر، فأمطرت الموت بأشعة مشؤومة. ومع ذلك، فقد قابلتها روبوتات رشيقة تحمل شفرات طاقة — شفرات طاقة! — كانت ترقص بين صفوفها.

 

 

كان لحنها ساحرًا، إذ غُنِيَت بلغة لاتينية. كانت عبارة عن جوقة نقية بدون موسيقى، تتألف فقط من أصوات بشرية، دون أن تصاحبها أي آلات موسيقية.

وبخطوات ثابتة تقترب، تهز الأرض تحتها، كانت المدينة السفينة العملاقة.

 

 

 

لقد انطبع الشكل الكامل لحاملة الطائرات الأرضية، التي كانت في السابق مجرد كيان أسطوري، في أعين السكان. وقد كُتب النص التالي على الواجهة المدرعة للمدينة السفينة.

 

 

 

[기동육상모함요새

 

 

“ماذا الآن؟ مدينة متحركة؟”

起動陸上母艦要塞

 

 

 

 

 

 

“نهرب؟ أين؟ كيف؟”

인류최종방위방주도시

 

 

 

人類最終防衛方舟都市

وبخطوات ثابتة تقترب، تهز الأرض تحتها، كانت المدينة السفينة العملاقة.

 

 

بوسانن]

هيكل ضخم أطلق أشعة الضوء من قلبه دون توقف ونشر مئات الروبوتات مثل حاملة الطائرات البرية.

 

إن الإيمان، بعد كل شيء، يولد بسهولة أكبر من لحظات اليأس.

في الحقيقة، من بين النص المكتوب الذي يعلن أنها المدينة الحصينة المتنقلة حاملة الطائرات الأرضية وآخر مدن الدفاع البشرية، لم يتمكن السكان من التعرف إلا على الحروف “بوسانن”.

 

 

وبينما عادت الروبوتات الأخرى إلى سفينتها الأم، تحرك البطل القرمزي ببطء نحو الخندق حيث يختبئ السكان.

ولكنهم ما زالوا يتساءلون.

“انتظروا، إنه قادم في هذا الاتجاه!”

 

“ماذا الآن؟ مدينة متحركة؟”

لماذا…؟ لماذا جعلت قلوبهم تتسارع؟

 

 

 

رطم!

وفوق كل ذلك، أصبحت البشرية منهكة.

 

—————

هل يمكن أن يكون هذا حقيقيًا؟ هل يمكن أن يكون هذا ليس شذوذًا بل سلاحًا صنعته أيدي بشرية؟ لكن هذا…

 

 

“يقولون أن هناك مدينة تتحرك.”

لا يصدق. سيتطلب الأمر قفزة كبيرة.

الاندماج III

 

التفت السكان المذهولون ليروا عمودًا من الدخان الأسود يرتفع في المسافة. لكنه لم يكن دخانًا عاديًا — كان العمود مستقيمًا بشكل غير طبيعي وارتفع إلى ارتفاع لا يمكن تصوره.

مع ذلك، رؤيتها تقاتل ضد الحيوانات المفترسة في المدينة…

وهذا هو السبب في أنهم كانوا أكثر عرضة للحكايات “غير الشذوذ” — الظواهر العادية.

 

 

ربما.

“هل رأيتَ وجوههم؟ إذا لم أرَ شخصًا بهذه النظرة على وجهه مرة أخرى، فلا يمكنني أن أقول إنني أعيش حقًا. هذا هو الشيء الذي يجعل الحياة تستحق العناء.”

 

“نعم؟”

رطم. رطم. رطم.

 

 

 

شعر أحد الناجين بضربات غامضة في صدره، ولم يكن لديه الوقت للتفكير في معناها.

رطم. رطم. رطم.

 

“……!”

“واوووو! هياااا!”

 

 

لقد كان يتحدث التركية بطلاقة، واستجاب الناجي بشكل غريزي.

وبالفعل، بدأ السكان الآخرون المختبئون معهم في الهتاف، وهم منخرطون في المعركة بين الأسطول المحمول جواً والقلعة البرية.

 

 

 

“لقد غرقت تلك السفينة للتو!”

 

 

 

“آه! آه! لقد تهرب! لقد تهرب!”

وبينما كنا نضحك ونتبادل النكات على متن المدينة السفينة، دوهوا، التي كانت تنتظرنا في غرفة التحكم، تمتمت تحت أنفاسها.

 

 

“اقتلوهم جميعًا! تخلصوا من هؤلاء الأوغاد الشذوذات!”

“الموقع بطيء للغاية، ولن يكون من حسن حظك أن ترى منشورًا واحدًا يوميًا. ما مدى موثوقيته؟”

 

رطم. رطم. رطم.

انفجرت الخنادق في صخب من الابتهاج.

인류최종방위방주도시

 

 

كلما دمرت سفينة حربية، هتف السكان. وكلما فقد روبوت أحد أطرافه بسبب انفجار طائش، كانوا يتأوهون من اليأس.

من أعماق الأرض، حيث لا تزال المخلوقات القديمة تعذب البشر الذين يتلذذون بالنور، نشأ استهزاء ساخر، “هل استمتعت بحكمك في القمة؟ الآن، جاء دورك لتعاني”.

 

كان الجسم الضخم يترنح ويتأرجح ذهابًا وإيابًا. وكانت كل خطوة يخطوها، سواء إلى الأمام أو إلى الخلف، ترسل موجات صدمة تخترق الأرض وتصيب أجساد السكان.

وسرعان ما اختفت نبضات قلب الناجي الوحيد وسط الهتافات الصاخبة، ووجدوا أنفسهم يصرخون مع بقية الناجين. كانت النشوة تملأ قلوبهم.

انفجرت موجة من الانفجارات عبر السماء.

 

لحظة، جاء الفكر، هؤلاء الناس غرباء تمامًا!

كم من الوقت مضى، كما تساءلوا، منذ آخر مرة شجعوا فيها شخصًا بهذه الجدية؟

 

 

“ماذا؟”

آه…

من أعماق الأرض، حيث لا تزال المخلوقات القديمة تعذب البشر الذين يتلذذون بالنور، نشأ استهزاء ساخر، “هل استمتعت بحكمك في القمة؟ الآن، جاء دورك لتعاني”.

 

 

ثم ترددت الأغنية من المدينة السفينة.

“لكن هذا هو الأمر… على ما يبدو، إنها ليست شذوذًا. لقد سمعت أنها مدينة بناها البشر.”

 

حتى المحاربين القدامى، الذين قاتلوا ذات يوم بكل ما أوتوا من قوة للمساعدة في بناء المستوطنة، سمحوا في النهاية لسيطرتهم على الحياة بالانزلاق بعيدًا.

كان لحنها ساحرًا، إذ غُنِيَت بلغة لاتينية. كانت عبارة عن جوقة نقية بدون موسيقى، تتألف فقط من أصوات بشرية، دون أن تصاحبها أي آلات موسيقية.

ترددت الشائعة التي سمعوها في أذهانهم في نفس اللحظة التي بدأ فيها شيء ضخم يقترب من اتجاه الدخان. تحرك الجسم بسرعة، غاص في أسطول السفن الحربية المحمولة جوًا، وراح يطير حولهم مثل بعوضة مزعجة.

 

في الحقيقة، من بين النص المكتوب الذي يعلن أنها المدينة الحصينة المتنقلة حاملة الطائرات الأرضية وآخر مدن الدفاع البشرية، لم يتمكن السكان من التعرف إلا على الحروف “بوسانن”.

جميل!

 

 

كم من الوقت مضى، كما تساءلوا، منذ آخر مرة شجعوا فيها شخصًا بهذه الجدية؟

كانت الأصوات ساحرة للغاية لدرجة أن الناجي شعر وكأنه يستطيع أن يقع في حب المغني بعد بضعة أسطر فقط. ووقع السكان الآخرون بجواره في حالة من النشوة على نحو مماثل، ونسوا حتى هتافاتهم لسحر اللحن.

لماذا…؟ لماذا جعلت قلوبهم تتسارع؟

 

انفجرت موجة من الانفجارات عبر السماء.

وبعد ذلك، فتحت فتحة في المدينة السفينة، وارتفع روبوت جديد إلى السماء.

 

 

“ماذا؟”

عندما رأوا ذلك، عرفوا.

 

 

بدأت قمرة القيادة في الإغلاق. لقد توقفوا هنا فقط من أجل الحصول على الاتجاهات.

كان هذا الروبوت القرمزي مختلفًا.

 

 

 

تصاعدت أصوات جوقة المدينة السفينة، وأصبحت انسجاماتها أكثر حماسة، وكأنها تبارك رحيل هذه الوحدة المتميزة.

هيكل ضخم أطلق أشعة الضوء من قلبه دون توقف ونشر مئات الروبوتات مثل حاملة الطائرات البرية.

 

인류최종방위방주도시

بفضل الموسيقى، أطلق الروبوت القرمزي عاصفة من الدمار على السفن الحربية المحمولة جوًا.

وبخطوات ثابتة تقترب، تهز الأرض تحتها، كانت المدينة السفينة العملاقة.

 

 

“ياللعجب.”

لقد كان يتحدث التركية بطلاقة، واستجاب الناجي بشكل غريزي.

 

 

“ماذا نشاهد حتى؟”

 

 

 

لقد قلب الآس القرمزي مجرى المعركة في لحظة.

آه…

 

 

لقد تحولت السفن الحربية التي بدت لا تقهر قبل لحظات فقط إلى شرائط، مقطعة بشكل نظيف وكأنها مصنوعة من الزبدة. أطلقت الشذوذ أشعة الموت الخاصة بها بتحدٍ شرس، ومع ذلك لم يمس الآس — حتى بضربة واحدة!

 

 

 

بكل أناقة ودقة، رقص الروبوت القرمزي عبر السماء، فدمر أعداءه في إعلان لا يقبل الجدل عن براعته القتالية الحقيقية.

“……!”

 

 

“أن نفكر في أن العالم يمكن أن يكون هكذا…”

— ووووووونغ.

 

“نعم، أعترف بذلك.”

كانت قوة الشذوذ التي لا يمكن إيقافها في السابق تنهار الآن، عاجزة عن مواجهة الهجوم المنفرد.

 

 

بوسانن]

ما الذي قد يكون هذا سوى حلم؟ نعم، لا بد أن يكون كذلك. أن يستغلوا حتى أملهم بعرض وهمي في اللحظات الأخيرة من حياة البشرية…

 

 

“نعم؟”

لم يكن لكراهية الشذوذ حدود.

 

 

 

“انتظروا، إنه قادم في هذا الاتجاه!”

“نعم، هذا هو. هناك تقارير تفيد برؤية المدينة هناك — يطلقون عليها نيو بوسان. وهي تشق طريقها ببطء عبر القارة الأوراسية.”

 

 

“هاه؟”

 

 

“نعم، هذا هو. هناك تقارير تفيد برؤية المدينة هناك — يطلقون عليها نيو بوسان. وهي تشق طريقها ببطء عبر القارة الأوراسية.”

وبينما عادت الروبوتات الأخرى إلى سفينتها الأم، تحرك البطل القرمزي ببطء نحو الخندق حيث يختبئ السكان.

“لقد غرقت تلك السفينة للتو!”

 

 

وعندما توقف أخيرًا أمامهم مباشرة، أصبح حجمه الشاهق واضحًا بشكل مؤلم.

بالتأكيد، لقد كانوا جميعًا يشجعون فرقة الروبوتات مثل المشجعين المشاغبين في مباراة رياضية، ولكن في عالم ما بعد نهاية العالم، يمكن أن يكون البشر بنفس خطورة الشذوذ.

 

 

حينها فقط بدأ الناجي يشعر بخوف شديد.

“ولكن لوحة النجدة العالمية-”

 

“لقد كان ذلك رائعًا. عليكِ الاعتراف بذلك.”

لحظة، جاء الفكر، هؤلاء الناس غرباء تمامًا!

 

 

 

بالتأكيد، لقد كانوا جميعًا يشجعون فرقة الروبوتات مثل المشجعين المشاغبين في مباراة رياضية، ولكن في عالم ما بعد نهاية العالم، يمكن أن يكون البشر بنفس خطورة الشذوذ.

 

 

“لقتل الشذوذات، بالطبع.”

إذا كان الآس القرمزي قادرًا على هزيمة أسطول السماء بسهولة، فيمكنه القضاء على المجتمع وسكانه بسهولة كما يمكن لأحد أن يكسر غصنًا.

 

 

 

وبينما تجمد الهواء بسبب التوتر، انفتحت قمرة القيادة للروبوت القرمزي بصوت عالٍ. وعندما كشف الربان عن نفسه، اتسعت عينا الناجي من الصدمة.

 

 

“نعم، بالضبط. مدينة ضخمة تتحرك وكأنها حية.”

انهما… طفلة؟ ورجل بالغ؟

في الحقيقة، من بين النص المكتوب الذي يعلن أنها المدينة الحصينة المتنقلة حاملة الطائرات الأرضية وآخر مدن الدفاع البشرية، لم يتمكن السكان من التعرف إلا على الحروف “بوسانن”.

 

هيكل ضخم أطلق أشعة الضوء من قلبه دون توقف ونشر مئات الروبوتات مثل حاملة الطائرات البرية.

هناك ربانان.

 

 

لقد حل الفناء على مجتمع حي يضم حوالي 500 ناجٍ.

في المقعد السفلي جلست فتاة صغيرة، بالكاد أكبر من سن الطفل وبدت ساقاها مفقودتين. وفوقها جلس شاب آسيوي.

 

 

 

وكان الرجل هو الذي تحدث أولًا.

“الموقع بطيء للغاية، ولن يكون من حسن حظك أن ترى منشورًا واحدًا يوميًا. ما مدى موثوقيته؟”

 

 

“أي طريق هو الغرب؟”

إشارة نار؟

 

إذا كان الآس القرمزي قادرًا على هزيمة أسطول السماء بسهولة، فيمكنه القضاء على المجتمع وسكانه بسهولة كما يمكن لأحد أن يكسر غصنًا.

لقد كان يتحدث التركية بطلاقة، واستجاب الناجي بشكل غريزي.

‘لو أن الأشعة الصادرة عن تلك الوحوش قادرة على تبخيرنا على الفور،’ هكذا فكروا. ‘ألا يكون ذلك رحمة لنا إذا ما واجهنا الموت دون ألم؟’

 

من أعماق الأرض، حيث لا تزال المخلوقات القديمة تعذب البشر الذين يتلذذون بالنور، نشأ استهزاء ساخر، “هل استمتعت بحكمك في القمة؟ الآن، جاء دورك لتعاني”.

“ماذا؟”

رطم. رطم. رطم.

 

لقد كانوا من بقايا الحضارة: أسطول السماء، حشد من الحيوانات المفترسة التي أكلت المدينة والتي أكلت نفسها بالدهون من خلال التهام لندن وباريس.

“نحن نرغب في الذهاب في اتجاه معين. هل يمكنك أن تخبرنا أي اتجاه هو الغرب؟”

 

 

 

“أوه، آه، الغرب… إنه… ذلك الاتجاه. الاتجاه الذي جاء منه ملتهمو المدن.”

 

 

“روبوت…؟”

“بهذه الطريقة إذن.”

لم يتبق لديهم أي طاقة أو قوة إرادة أو قوة للعثور على منطقة آمنة أخرى أو بناء واحدة بأيديهم.

 

وبينما يختبئون في الخنادق، كانوا يراقبون المعركة الجوية وهي تتكشف بأنفاسهم الخائفة.

التفت الرجل إلى الفتاة، متحدثًا بلغة غير مألوفة. وعندما ردت الفتاة، أومأ برأسه، ثم استدار لينظر إلى السكان.

تصاعدت أصوات جوقة المدينة السفينة، وأصبحت انسجاماتها أكثر حماسة، وكأنها تبارك رحيل هذه الوحدة المتميزة.

 

هناك ربانان.

“شكرًا لك. هذا المكان لم يعد آمنًا. أقترح عليكم الإخلاء شرقًا. وداعًا.”

رطم. رطم. رطم.

 

 

بدأت قمرة القيادة في الإغلاق. لقد توقفوا هنا فقط من أجل الحصول على الاتجاهات.

“الموقع بطيء للغاية، ولن يكون من حسن حظك أن ترى منشورًا واحدًا يوميًا. ما مدى موثوقيته؟”

 

 

لم يهددوا السكان ولم يكن هناك أي تهاون في إنقاذهم أو مطالبة بأي شيء في المقابل.

 

 

人類最終防衛方舟都市

أدرك الناجي أن الربانين المحترفين كانا على وشك المغادرة دون أي تردد، فنادى باندفاع، “انتظرا! من فضلكما، انتظرا!”

 

 

كانت قوة الشذوذ التي لا يمكن إيقافها في السابق تنهار الآن، عاجزة عن مواجهة الهجوم المنفرد.

“نعم؟”

“آه! آه! لقد تهرب! لقد تهرب!”

 

وبينما كنا نضحك ونتبادل النكات على متن المدينة السفينة، دوهوا، التي كانت تنتظرنا في غرفة التحكم، تمتمت تحت أنفاسها.

“سؤال واحد فقط! لماذا تتجهون غربًا؟ لم يتبق شيء هناك! لقد دمرت المدن، ولا أحد يعيش هناك!”

كان لحنها ساحرًا، إذ غُنِيَت بلغة لاتينية. كانت عبارة عن جوقة نقية بدون موسيقى، تتألف فقط من أصوات بشرية، دون أن تصاحبها أي آلات موسيقية.

 

كانت عيون الأسطول القرمزية قد ركزت على مجتمع الناجين — عندما فجأة، انطلق شعاع من الضوء عبر السماء وقسم الشذوذ إلى نصفين.

رمش الرجل بعينيه، ثم رد عليه بواقعية قائلًا:

“سؤال واحد فقط! لماذا تتجهون غربًا؟ لم يتبق شيء هناك! لقد دمرت المدن، ولا أحد يعيش هناك!”

 

 

“لقتل الشذوذات، بالطبع.”

“بهذه الطريقة إذن.”

 

 

“……!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“ماذا؟”

“ستكون هذه المعركة الأخيرة للبشرية. لن نفوز بها. لكن يتعين علينا أن نظهر لهم، ولو لمرة واحدة، قوة البشرية.”

 

 

“نهرب؟ أين؟ كيف؟”

مع هذه الكلمات، انغلقت قمرة القيادة.

 

 

وبالفعل، بدأ السكان الآخرون المختبئون معهم في الهتاف، وهم منخرطون في المعركة بين الأسطول المحمول جواً والقلعة البرية.

سسسسس!

 

 

“آه! آه! لقد تهرب! لقد تهرب!”

أطلق الآس القرمزي هسهسة من البخار وصعد في الهواء.

 

 

—————

استأنفت المدينة السفينة الضخمة مسيرتها مرة أخرى، بعد أن استعادت بطلها الأسطوري.

 

 

 

وكما وعدت، اتجهت غربًا.

ومن الغريب أن أحداً لم يتساءل كيف يمكن أن توجد مثل هذه المدينة.

 

 

نحو المعركة النهائية للبشرية.

ربما.

 

 

كان قلب الناجي ينبض بقوة في صدره.

شعر أحد الناجين بضربات غامضة في صدره، ولم يكن لديه الوقت للتفكير في معناها.

 

 

ياللعجب… كان ذلك رائعًا جدًا.

كم من الوقت مضى، كما تساءلوا، منذ آخر مرة شجعوا فيها شخصًا بهذه الجدية؟

 

مع ذلك، رؤيتها تقاتل ضد الحيوانات المفترسة في المدينة…

لقد عاد التشويق الذي كان بين الأمل والعاطفة والذي ظُنَّ أنه قد انتهى إلى الأبد، إلى الواجهة من جديد.

 

 

سسسسس!

انتشر في مجتمع الناجين شعور بالفخر بالإنسانية والرهبة التي لا يمكن احتواؤها تجاه الروبوتات، مما تركهم بلا أنفاس.

 

 

“أن نفكر في أن العالم يمكن أن يكون هكذا…”

—————

“اختبئوا! الجميع، احتموا!”

 

أدرك الناجي أن الربانين المحترفين كانا على وشك المغادرة دون أي تردد، فنادى باندفاع، “انتظرا! من فضلكما، انتظرا!”

“لقد كان ذلك رائعًا. عليكِ الاعتراف بذلك.”

وبعد ذلك، فتحت فتحة في المدينة السفينة، وارتفع روبوت جديد إلى السماء.

 

كان الجسم الضخم يترنح ويتأرجح ذهابًا وإيابًا. وكانت كل خطوة يخطوها، سواء إلى الأمام أو إلى الخلف، ترسل موجات صدمة تخترق الأرض وتصيب أجساد السكان.

“نعم، أعترف بذلك.”

“الموقع الذي يستغرق وقتًا طويلًا حتى يُحمل؟ حيث يكون من المعجزة أن يُحمل منشور واحد فقط في يوم واحد؟”

 

 

“تفتح قمرة القيادة للبطل، وتجد فتاة جالسة هناك، بلا تعبيرات وجه وكرامة… أوه. هذه هي العاطفة في الأمر، كما أقول لك.”

 

 

 

“هل رأيتَ وجوههم؟ إذا لم أرَ شخصًا بهذه النظرة على وجهه مرة أخرى، فلا يمكنني أن أقول إنني أعيش حقًا. هذا هو الشيء الذي يجعل الحياة تستحق العناء.”

 

 

بفضل الموسيقى، أطلق الروبوت القرمزي عاصفة من الدمار على السفن الحربية المحمولة جوًا.

“هايول، أنت حقًا تفهمين الأمر. أنت فريدة من نوعها.”

 

 

وبينما كنا نضحك ونتبادل النكات على متن المدينة السفينة، دوهوا، التي كانت تنتظرنا في غرفة التحكم، تمتمت تحت أنفاسها.

“وأنت، أوبّا، أنت الوحيد الذي يستحق أن يكون شريكي.”

 

 

 

صفق!

 

 

رطم!

أنا وهايول تبادلنا التحية.

 

 

 

وبينما كنا نضحك ونتبادل النكات على متن المدينة السفينة، دوهوا، التي كانت تنتظرنا في غرفة التحكم، تمتمت تحت أنفاسها.

 

 

التفت السكان المذهولون ليروا عمودًا من الدخان الأسود يرتفع في المسافة. لكنه لم يكن دخانًا عاديًا — كان العمود مستقيمًا بشكل غير طبيعي وارتفع إلى ارتفاع لا يمكن تصوره.

“تبًا. لماذا يظل هذان الأحمقان في الثانية عشرة من عمرهما بغض النظر عن عمرهما…؟”

 

 

 

لقد حل الصيف.

ولكن هذا “البعوض” كان أشد فتكًا. فقد تمزقت السفن الحربية، التي كانت في يوم من الأيام نذيراً لهلاك البشرية، وتحولت إلى أشلاء مثل قصاصات الورق.

 

 

————————

صفق!

 

انهما… طفلة؟ ورجل بالغ؟

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“آه — آه! إنهم هم! أولئك الذين في لوحة الرسائل!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط