Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 270

الاندماج IV

الاندماج IV

الاندماج IV

 

 

 

الإسكندر الأكبر

ولهذا السبب أحضرنا ماناف على متن الطائرة.

 

“هييييك! ه‍-هايول!”

بعد ظهوره في رواية فرعية مستوحاة من لعبة شهيرة، اكتسب شهرة كـ”رجل خارق” في الثقافات الفرعية. لكن في الحقيقة، حتى في سن البلوغ، لم يتخلص قط من ميوله الطفولية ذات الطابع الدرامي المبالغ فيه.

 

 

 

“أريد أن أنصب شاهدة عند أقصى طرف من العالم شرقًا.”

“هذه المدينة جيدة.”

 

 

“لماذا يا مولاي؟”

الإسكندر الأكبر

 

 

“لأحفر اسمي عليها. ألا يبدو ذلك مذهلًا؟ أليس ذلك رائعًا؟”

عَرَج، عَرَج.

 

 

“……؟”

في مدينة تلو الأخرى، خاضت آلياتنا معارك شرسة ضد أشباه البشر. وانتصر الحصن على كل الأعداء، ومن بين أنقاض القرى المقفرة، التي اجتاحتها الوحوش، كنا نجمع الخردة المعدنية لإصلاح سفينتنا، مرارًا وتكرارًا.

 

 

بالمصطلحات المعاصرة، كان هذا يشبه سائحًا عديم الوعي يترك شعارات على الآثار القديمة. نسخة مطورة من الجهل، إن صح التعبير.

وكانت الوجهة التالية نيودلهي.

 

كانوا مرهقين. كان من الصعب عليهم تحمل ادعاءات ملكهم بكونه “الابن الأعظم”، فضلًا عن السعي لتحقيق نزواته. الثقافة اليونانية في ذلك العصر كانت تحمل بالفعل نوعًا من السخط تجاه اللوردات—كائنات متقلبة تتصرف بناءً على نزواتها، وأحيانًا ترسل صواعق غضبًا إن انزعجت.

قام هرقل بشيء مشابه، لكنه سبقه بزمن طويل. لمن لا يعلم، هرقل زرع أعمدة حجرية عند أقصى غرب العالم، في مضيق جبل طارق.

 

 

 

وبالنظر إلى نقطة انطلاق كل منهما، فمن الواضح أن الوصول إلى الشرق كان مغامرة أشد صعوبة من التوجه غربًا.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

الإسكندر خاض هذا التحدي الجديد فقط ليعلن، “هرقل؟ ذلك الرجل مجرد بطل من ورق.”

“ولكن يمكننا أن نفعل ذلك.”

 

الإسكندر الأكبر

المشكلة في ذلك؟

وكان الذين شجعوه هم أحدث الإضافات إلى سكان السفينة وأحدث تلاميذ طائفة جبل هوا، القرويون من القرى المهجورة المحيطة بجبل هوا.

 

 

“لا، لا أريد.”

السفينة تقبل الجميع.

 

وقف عمدة نيودلهي، ماناف، في رهبة عندما ظهرت المدينة السفينة العملاقة في الأفق، وكان تعبير وجهه مرتجفًا بينما تهتز المدينة الأرض نفسها من عظمتها.

“ماذا؟”

 

 

وفي اليوم التالي، صعد آخر سليل من قومه على متن السفينة، حاملًا كل ممتلكاته الدنيوية في حقيبة ظهر واحدة.

الجنود المرافقون للإسكندر كانوا قد “شُفوا” من ميولهم الدرامية المفرطة خلال عشر سنوات من الخدمة العسكرية.

طلب نينيت يومًا للتفكير.

 

 

كانوا مرهقين. كان من الصعب عليهم تحمل ادعاءات ملكهم بكونه “الابن الأعظم”، فضلًا عن السعي لتحقيق نزواته. الثقافة اليونانية في ذلك العصر كانت تحمل بالفعل نوعًا من السخط تجاه اللوردات—كائنات متقلبة تتصرف بناءً على نزواتها، وأحيانًا ترسل صواعق غضبًا إن انزعجت.

“حسنًا، ولكن أين أزهار البرقوق؟”

 

“هل تقصدوز… أن كل هذا العمل تم بواسطة شخص واحد؟ بجدية؟ هذا هو القدر؟”

بالنظر إلى نقاط البداية لهاتين المسألتين، فمن الواضح أن الوصول إلى الشرق كان مهمة أصعب بكثير من الغرب.

 

 

“ه‍-ه‍-هايول، اصمتي. لا تفسدي خيال الرجل العجوز.”

وهكذا، لاقت حملة الإسكندر الطموحة شرقًا لجولة حول العالم من أقصاه إلى أقصاه حتفها في وقت غير مناسب.

وكانت المحطة التالية هي ناريان مار، حيث كان آخر أفراد قبيلة نينيتس يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة في البرية القطبية الشمالية.

 

 

“ولكن يمكننا أن نفعل ذلك.”

 

 

 

عدت إلى غرفة العمليات في المدينة السفينة بوسانن، ووضعت يدي على خريطة العالم وأعلنت موقفي.

“بصفتي زعيم الطائفة 261، أرحب بزيارتكم! تفضلوا بالدخول، تفضلوا بالدخول، اعتبروا أنفسكم في منزلكم!”

 

في البداية، لم يكن لدى نينيت أي نية للانضمام إلى المدينة السفينة. ومع ذلك، بعد أن أعطيته دورة تدريبية مكثفة في تقنيات الهالة، مما مكنه من الانتقام من حيوان الرنة الذي قتل عمه، تغير موقفه.

“فشلت حملة الإسكندر فقط لأنه اعتمد على العضلات الهشة ولحم البشر العاديين. لكننا مختلفون. بفضل الفولاذ والخرسانة، وأنظمة الذكاء الاصطناعي المتطورة لإدارة المدينة، والتجسيد الحقيقي للحضارة الحديثة في هيئة بوسانن، يمكننا أن نعبر القارة الأوراسية، وسوف نتخطاها!”

 

 

 

“اوووووه!”

 

 

 

“وسنسمي هذا المشروع ‘مشروع الإسكندر’ ونعلن نيتنا بالتقدم من بوسان، الحافة الشرقية، إلى جبل طارق، الحافة الغربية!”

“حانوتي.”

 

“أعتقد أنني سأعيش لاستعادة جذور جبل هوا! ليس حتى في أحلامي الأكثر جموحًا!”

جيوون، دوكسيو، آهريون، وهايول —الفصيل المؤيد لحانوتي— هتف بحماس. ومع ذلك، نظرًا لأنني وصفت هذا المشهد من قبل، فسوف أتخطى التفاصيل الزائدة.

جيوون، دوكسيو، آهريون، وهايول —الفصيل المؤيد لحانوتي— هتف بحماس. ومع ذلك، نظرًا لأنني وصفت هذا المشهد من قبل، فسوف أتخطى التفاصيل الزائدة.

 

كانوا مرهقين. كان من الصعب عليهم تحمل ادعاءات ملكهم بكونه “الابن الأعظم”، فضلًا عن السعي لتحقيق نزواته. الثقافة اليونانية في ذلك العصر كانت تحمل بالفعل نوعًا من السخط تجاه اللوردات—كائنات متقلبة تتصرف بناءً على نزواتها، وأحيانًا ترسل صواعق غضبًا إن انزعجت.

رفعت دوهوا، العضوة البارزة في الفصيل المعارض لحانوتي، يدها. وفي هذه الحكاية، حملت لقب قائدة هيئة إدارة المدينة وليس قائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

وبالنظر إلى نقطة انطلاق كل منهما، فمن الواضح أن الوصول إلى الشرق كان مغامرة أشد صعوبة من التوجه غربًا.

 

————————

“تكلمي يا قائدة نوع دوهوا.”

 

 

حتى في البيئة الجديدة، برزت مهارات ماناف الإدارية. بل على العكس، فقد تحسنت.

“أدرك أنه من المتأخر بعض الشيء أن أسأل هذا السؤال، ولكن لماذا نحتاج بالضبط إلى عبور القارة…؟”

 

 

 

“لأنه رائع؟”

 

 

 

“……”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

“اذهبوا بأقصى سرعة إلى الأمام.”

 

 

 

كان تعبير وجه دوهوا يشبه تعبير جندي يوناني يتآمر ضد ملكهم.

 

 

“هاه؟”

ولكن في هذه النسخة الجديدة لم يكن موتي مقررًا على يد دوهوا. فإذا كانت تنوي طعني في ظهري بخنجر أسود، فكان عليها أن تنتظر اللحظة التاريخية المناسبة. ففي نهاية المطاف، لم تحدث الثورة الأكثر شهرة في التاريخ في اليونان، بل في خليفتها الإمبراطورية الرومانية.

 

 

 

بوسانن تتقدم.

عانى ماركيز السيف من الاكتئاب، لكنه انغمس في الزراعة بحيوية متجددة.

 

 

عَرَج، عَرَج.

“أريد أن أنصب شاهدة عند أقصى طرف من العالم شرقًا.”

 

بعد أن تجاوزت حدود شبه الجزيرة الكورية، زارت المدينة السفينة لأول مرة جبل هوا في الصين.

استمر البناء الضخم في التقدم للأمام على الرغم من اهتزازه من حين لآخر، مثل شخص يعرج على قدميه المؤلمتين.

عَرَج، عَرَج.

 

 

بعد أن تجاوزت حدود شبه الجزيرة الكورية، زارت المدينة السفينة لأول مرة جبل هوا في الصين.

 

 

بالمناسبة، علمنا أنه كان من عشاق اللياقة البدنية. انضم إلى نادي الصالة الرياضية التابع للسفينة معي، وسيو غيو، وآهريون (التي جُرت معي رغمًا عنها).

كانت الرحلة إلى أعلى الجبل سهلة. ربما كان جبل هوا سيئ السمعة بسبب منحدراته وتضاريسه الغادرة، لكن ارتفاع بوسانن لم يكن بالأمر الهين.

وبالنظر إلى نقطة انطلاق كل منهما، فمن الواضح أن الوصول إلى الشرق كان مغامرة أشد صعوبة من التوجه غربًا.

 

 

“ياللعجب!”

بالمصطلحات المعاصرة، كان هذا يشبه سائحًا عديم الوعي يترك شعارات على الآثار القديمة. نسخة مطورة من الجهل، إن صح التعبير.

 

استمر البناء الضخم في التقدم للأمام على الرغم من اهتزازه من حين لآخر، مثل شخص يعرج على قدميه المؤلمتين.

عندما وصلنا، قفز أحد الأشخاص من شدة الفرح.

“فهمت. إذا عثرنا على حيوان مفترس في المدينة، فسوف نقضي عليه ونحفظ بقاياه.”

 

“همم؟”

“أعتقد أنني سأعيش لاستعادة جذور جبل هوا! ليس حتى في أحلامي الأكثر جموحًا!”

 

 

كانت الرحلة إلى أعلى الجبل سهلة. ربما كان جبل هوا سيئ السمعة بسبب منحدراته وتضاريسه الغادرة، لكن ارتفاع بوسانن لم يكن بالأمر الهين.

كان ماركيز السيف مليئًا بالطاقة، وكان يرقص رقصة حيوية.

كان ماركيز السيف مليئًا بالطاقة، وكان يرقص رقصة حيوية.

 

بصحبة ماركيز السيف كمرشد لنا، تجولنا براحة في جبل هوا مع وجبات غداء معبأة وحصائر نزهة للاستمتاع بأقصى قدر من المتعة.

كان الرجل العجوز قد جُرِح بالقوة من جزيرة أولونغدو، وظل عابسًا طوال الطريق، وكانت ملامحه متجهمة على الدوام. ولكن في اللحظة التي وصلنا فيها إلى جبل هوا، بات يشع بالحيوية التي لا تأتي إلا مع تناول خمسمائة كوب من الكافيين.

 

 

الإسكندر خاض هذا التحدي الجديد فقط ليعلن، “هرقل؟ ذلك الرجل مجرد بطل من ورق.”

“بصفتي زعيم الطائفة 261، أرحب بزيارتكم! تفضلوا بالدخول، تفضلوا بالدخول، اعتبروا أنفسكم في منزلكم!”

 

 

 

“ترحب بنا؟ ألسنا جميعًا نركب نفس السفينة من الناحية الفنية؟”

منذ ذلك اليوم فصاعدًا، اكتسبت المدينة السفينة حارسًا للمنارة —وهو شخص منعزل يحافظ على إشعال النار في أعلى نقطة بها. ورغم أنه يحافظ على مسافة بينه وبين الآخرين، إلا أن منارته كانت ثابتة، ويمكن لأي شخص في المدينة رؤيتها.

 

استمر البناء الضخم في التقدم للأمام على الرغم من اهتزازه من حين لآخر، مثل شخص يعرج على قدميه المؤلمتين.

“ه‍-ه‍-هايول، اصمتي. لا تفسدي خيال الرجل العجوز.”

 

 

 

“حسنًا، ولكن أين أزهار البرقوق؟”

 

 

“لقد تم الأمر! الآن سأكرس نفسي لضمان إطعام ورعاية سكان السفينة!”

“هييييك! ه‍-هايول!”

“ولكن يمكننا أن نفعل ذلك.”

 

نعم، لم يكن زراعة المحاصيل في المدينة السفينة ممكنًا فحسب، بل كان ضروريًا، وكانت الأراضي الزراعية وفيرة.

بصحبة ماركيز السيف كمرشد لنا، تجولنا براحة في جبل هوا مع وجبات غداء معبأة وحصائر نزهة للاستمتاع بأقصى قدر من المتعة.

 

 

استمر البناء الضخم في التقدم للأمام على الرغم من اهتزازه من حين لآخر، مثل شخص يعرج على قدميه المؤلمتين.

وبالمقارنة بالدورة رقم 108، عندما تجولنا أنا وماركيز السيف فقط في الجبل بمفردنا، فهذه الدورة أكثر حيوية.

 

 

 

حاول ماركيز السيف بشكل محموم زراعة أزهار البرقوق، وكانت هايول بدورها تضايقه بهدوء بتعليقاتها الصارمة، مما يسلي بقية المجموعة.

كان الرجل العجوز قد جُرِح بالقوة من جزيرة أولونغدو، وظل عابسًا طوال الطريق، وكانت ملامحه متجهمة على الدوام. ولكن في اللحظة التي وصلنا فيها إلى جبل هوا، بات يشع بالحيوية التي لا تأتي إلا مع تناول خمسمائة كوب من الكافيين.

 

“حسنًا، ولكن أين أزهار البرقوق؟”

“أيها التلاميذ، استمعوا جيدًا!”

 

 

 

وبعد مرور عام، وبعد أن غطى جبل هوا أخيرًا بأزهار البرقوق، أعلن ماركيز السيف بصوت عالٍ:

 

 

 

“ما هو جبل هوا؟ ليس مجرد نقطة على الأرض، كلا. إنه زهرة واحدة تتفتح في قلوبنا!”

وبالنظر إلى نقطة انطلاق كل منهما، فمن الواضح أن الوصول إلى الشرق كان مغامرة أشد صعوبة من التوجه غربًا.

 

 

“وووا!”

“هييييك! ه‍-هايول!”

 

 

“رائع، يا زعيم الطائفة!”

بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى وجهتها، كانت الحروف باهتة للغاية حتى أنه كان من الصعب قراءتها. سقطت اللوحة أخيرة، وارتطمت بالأرض محدثة رنينًا مدويًا.

 

احتضنت السفينة الجميع.

وكان الذين شجعوه هم أحدث الإضافات إلى سكان السفينة وأحدث تلاميذ طائفة جبل هوا، القرويون من القرى المهجورة المحيطة بجبل هوا.

“……”

 

“في خضم نهاية العالم، هل لا يزال لديهم روبوتات عملاقة؟ هل نعيش في أنمي؟ ما هو هذا العالم؟”

صاح ماركيز السيف، الذي أصبح الآن محاطًا بتلاميذه، بإعلانه.

في مدينة تلو الأخرى، خاضت آلياتنا معارك شرسة ضد أشباه البشر. وانتصر الحصن على كل الأعداء، ومن بين أنقاض القرى المقفرة، التي اجتاحتها الوحوش، كنا نجمع الخردة المعدنية لإصلاح سفينتنا، مرارًا وتكرارًا.

 

جيوون، دوكسيو، آهريون، وهايول —الفصيل المؤيد لحانوتي— هتف بحماس. ومع ذلك، نظرًا لأنني وصفت هذا المشهد من قبل، فسوف أتخطى التفاصيل الزائدة.

“إن جبل هوا ليس مجرد نقطة على الخريطة، بل هو مكان يزدهر بداخلنا! اعتبارًا من اليوم، أعلن أن مقر جبل هوا سوف ينتقل إلى السفينة!”

“لقد تأكدت من ذلك. الهدف مؤمّن.”

 

“حانوتي.”

“جبل هوا! أزهار البرقوق! الطريق الصحيح! البوابة القتالية!”

 

 

وفي اليوم التالي، صعد آخر سليل من قومه على متن السفينة، حاملًا كل ممتلكاته الدنيوية في حقيبة ظهر واحدة.

زرع ماركيز السيف وتلاميذه الذين ولدوا من جديد أربع وعشرين زهرة برقوق، أول زهرة تتفتح على جبل هوا، في السفينة. لم يفعلوا ذلك باستخدام أدوات أو معادن، بل بأيديهم العارية، مع الحفاظ بعناية على كل جذر وساق.

 

 

 

وهكذا نُقل روح جبل هوا إلى السفينة. وشُيد معبد واحد على الطراز الشرقي ليكون المقر الجديد لطائفة جبل هوا.

 

 

 

“لقد تم الأمر! الآن سأكرس نفسي لضمان إطعام ورعاية سكان السفينة!”

 

 

وهكذا نُقل روح جبل هوا إلى السفينة. وشُيد معبد واحد على الطراز الشرقي ليكون المقر الجديد لطائفة جبل هوا.

عانى ماركيز السيف من الاكتئاب، لكنه انغمس في الزراعة بحيوية متجددة.

“اذهبوا بأقصى سرعة إلى الأمام.”

 

 

نعم، لم يكن زراعة المحاصيل في المدينة السفينة ممكنًا فحسب، بل كان ضروريًا، وكانت الأراضي الزراعية وفيرة.

في الساعة 4:56 صباحًا، عندما كانت النجوم لا تزال تقبّل الليل، توقفت السفينة أخيرًا. ارتجف هيكلها الضخم عندما توقفت أقدامها العملاقة عن مسيرتها التي لا هوادة فيها.

 

“ياللعجب.”

احتضنت السفينة الجميع.

كان الرجل العجوز قد جُرِح بالقوة من جزيرة أولونغدو، وظل عابسًا طوال الطريق، وكانت ملامحه متجهمة على الدوام. ولكن في اللحظة التي وصلنا فيها إلى جبل هوا، بات يشع بالحيوية التي لا تأتي إلا مع تناول خمسمائة كوب من الكافيين.

 

كان ماناف، الذي أصبح الآن مسؤولًا تحت قيادة دوهوا، يتصفح الجبل من الوثائق المتعلقة بإدارة المدينة ويهز رأسه في حالة من عدم التصديق.

عَرَج، عَرَج.

 

 

 

وكانت الوجهة التالية نيودلهي.

وكانت المحطة التالية هي ناريان مار، حيث كان آخر أفراد قبيلة نينيتس يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة في البرية القطبية الشمالية.

 

زرع ماركيز السيف وتلاميذه الذين ولدوا من جديد أربع وعشرين زهرة برقوق، أول زهرة تتفتح على جبل هوا، في السفينة. لم يفعلوا ذلك باستخدام أدوات أو معادن، بل بأيديهم العارية، مع الحفاظ بعناية على كل جذر وساق.

“آه… ما هذا؟”

“ولكن يمكننا أن نفعل ذلك.”

 

 

وقف عمدة نيودلهي، ماناف، في رهبة عندما ظهرت المدينة السفينة العملاقة في الأفق، وكان تعبير وجهه مرتجفًا بينما تهتز المدينة الأرض نفسها من عظمتها.

 

 

“لا، لا أريد.”

“من… من أنتم؟ هل أنتم رجال الحاكم؟ أم كائنات مصيبة؟ كيف يمكنكم أن تركبوا على مثل هذه الأعجوبة…؟”

حاول ماركيز السيف بشكل محموم زراعة أزهار البرقوق، وكانت هايول بدورها تضايقه بهدوء بتعليقاتها الصارمة، مما يسلي بقية المجموعة.

 

حاول ماركيز السيف بشكل محموم زراعة أزهار البرقوق، وكانت هايول بدورها تضايقه بهدوء بتعليقاتها الصارمة، مما يسلي بقية المجموعة.

“لطالما اشتهر الهنود بمواهبهم الاستثنائية. هايول، اعتني بهم.”

 

 

 

“لقد تأكدت من ذلك. الهدف مؤمّن.”

 

 

 

“هاه؟”

في البداية، لم يكن لدى نينيت أي نية للانضمام إلى المدينة السفينة. ومع ذلك، بعد أن أعطيته دورة تدريبية مكثفة في تقنيات الهالة، مما مكنه من الانتقام من حيوان الرنة الذي قتل عمه، تغير موقفه.

 

“رائع، يا زعيم الطائفة!”

استيعب ماناف والسكان المتبقين في نيودلهي على الفور في السفينة.

 

 

“أيها التلاميذ، استمعوا جيدًا!”

في الواقع، كانت المدينة السفينة تجمع السكان من كل قرية من القرى المقفرة التي مرت بها. وبحلول هذه النقطة، أحيلت بوسانن مدينة دولية صاخبة، تطفو في مكان ما بين جماليات العصر البخاري والعصر الرقمي.

 

 

“آه… ما هذا؟”

ومع نمو عدد السكان وتنوعهم، زاد العبء الإداري على أكتاف دوهوا بشكل كبير.

بالنظر إلى نقاط البداية لهاتين المسألتين، فمن الواضح أن الوصول إلى الشرق كان مهمة أصعب بكثير من الغرب.

 

وربما كانت اللحظة التي كاد أن يموت فيها متأثرًا بنطحة أحد حيوانات الرنة، قبل أن تنقذه خيوط دمى هايول، هي التي غيرت رأيه في النهاية.

ولهذا السبب أحضرنا ماناف على متن الطائرة.

بعد ظهوره في رواية فرعية مستوحاة من لعبة شهيرة، اكتسب شهرة كـ”رجل خارق” في الثقافات الفرعية. لكن في الحقيقة، حتى في سن البلوغ، لم يتخلص قط من ميوله الطفولية ذات الطابع الدرامي المبالغ فيه.

 

 

بعد كل شيء، في خضم كارثة عالمية، تمكن هذا الرجل من إطعام وقيادة مئات الآلاف من المواطنين. كانت موهبة مثل موهبته نادرة، حتى في أفضل الأوقات.

عانى ماركيز السيف من الاكتئاب، لكنه انغمس في الزراعة بحيوية متجددة.

 

وبدا عمدة المدينة، الذي كان يؤجل الموت يومًا بعد يوم، غير مبال.

“ياللعجب.”

“تكلمي يا قائدة نوع دوهوا.”

 

وهكذا، لاقت حملة الإسكندر الطموحة شرقًا لجولة حول العالم من أقصاه إلى أقصاه حتفها في وقت غير مناسب.

كان ماناف، الذي أصبح الآن مسؤولًا تحت قيادة دوهوا، يتصفح الجبل من الوثائق المتعلقة بإدارة المدينة ويهز رأسه في حالة من عدم التصديق.

“أدرك أنه من المتأخر بعض الشيء أن أسأل هذا السؤال، ولكن لماذا نحتاج بالضبط إلى عبور القارة…؟”

 

“من… من أنتم؟ هل أنتم رجال الحاكم؟ أم كائنات مصيبة؟ كيف يمكنكم أن تركبوا على مثل هذه الأعجوبة…؟”

“هل تقصدوز… أن كل هذا العمل تم بواسطة شخص واحد؟ بجدية؟ هذا هو القدر؟”

 

 

 

“نوه دوهوا خيالية، والعائد لا يقهر.”

 

 

لقد قدمت له عرضًا.

“ياللعجب…” ارتجفت يد ماناف وهو ينظر إلى الملفات الإدارية. “لقد بدت المدينة رائعة من الخارج، لكن اتضح أن هذه المدينة ليست أكثر من هيكل عظمي متماسك بفتات من اللحم. ومع ذلك… من الواضح أن هذا المكان مقدر له أن يصبح المعقل الأخير للبشرية. سأساعد.”

 

 

منذ ذلك اليوم فصاعدًا، اكتسبت المدينة السفينة حارسًا للمنارة —وهو شخص منعزل يحافظ على إشعال النار في أعلى نقطة بها. ورغم أنه يحافظ على مسافة بينه وبين الآخرين، إلا أن منارته كانت ثابتة، ويمكن لأي شخص في المدينة رؤيتها.

حتى في البيئة الجديدة، برزت مهارات ماناف الإدارية. بل على العكس، فقد تحسنت.

عَرَج، عَرَج.

 

ولكن في هذه النسخة الجديدة لم يكن موتي مقررًا على يد دوهوا. فإذا كانت تنوي طعني في ظهري بخنجر أسود، فكان عليها أن تنتظر اللحظة التاريخية المناسبة. ففي نهاية المطاف، لم تحدث الثورة الأكثر شهرة في التاريخ في اليونان، بل في خليفتها الإمبراطورية الرومانية.

في نيودلهي، اضطر إلى التضحية بأكثر من مائة روح يوميًا، ولعب لعبة المعضلات من أجل إبقاء الأغلبية على قيد الحياة. ولا شك أن إيمانه الراسخ بـ “العدالة النفعية” كان له أثره العميق عليه.

بالمصطلحات المعاصرة، كان هذا يشبه سائحًا عديم الوعي يترك شعارات على الآثار القديمة. نسخة مطورة من الجهل، إن صح التعبير.

 

 

هنا، على الرغم من عبء العمل الثقيل، بدأت هالاته السوداء تتلاشى تدريجيًا.

 

 

كان ماناف، الذي أصبح الآن مسؤولًا تحت قيادة دوهوا، يتصفح الجبل من الوثائق المتعلقة بإدارة المدينة ويهز رأسه في حالة من عدم التصديق.

بالمناسبة، علمنا أنه كان من عشاق اللياقة البدنية. انضم إلى نادي الصالة الرياضية التابع للسفينة معي، وسيو غيو، وآهريون (التي جُرت معي رغمًا عنها).

لقد وصلنا إلى الحافة الغربية للعالم — جبل طارق.

 

بصحبة ماركيز السيف كمرشد لنا، تجولنا براحة في جبل هوا مع وجبات غداء معبأة وحصائر نزهة للاستمتاع بأقصى قدر من المتعة.

“هذه المدينة جيدة.”

وبدا عمدة المدينة، الذي كان يؤجل الموت يومًا بعد يوم، غير مبال.

 

 

وفي يوم من الأيام وقف ماناف على سطح السفينة وقال هذه الكلمات:

عانى ماركيز السيف من الاكتئاب، لكنه انغمس في الزراعة بحيوية متجددة.

 

 

“ما دام الإنسان لديه اتجاه واضح، فإن الحياة يمكن أن تكون محتملة. لقد أدركت ذلك للتو.”

 

 

“ما دام الإنسان لديه اتجاه واضح، فإن الحياة يمكن أن تكون محتملة. لقد أدركت ذلك للتو.”

وبدا عمدة المدينة، الذي كان يؤجل الموت يومًا بعد يوم، غير مبال.

 

 

 

سألتُ، “الموارد داخل المدينة أصبحت قليلة في الآونة الأخيرة. هل سيكون كل شيء على ما يرام؟”

“حسنًا، ولكن أين أزهار البرقوق؟”

 

سافرت بوسانن عبر عدد لا يحصى من القرى المقفرة وعشرات المدن.

“لا.” ابتسم رئيس البلدية ماناف. “سيتعين علينا أن نجعل الأمر على ما يرام. على الأقل حتى نرى البحر.”

 

 

كانت الرحلة إلى أعلى الجبل سهلة. ربما كان جبل هوا سيئ السمعة بسبب منحدراته وتضاريسه الغادرة، لكن ارتفاع بوسانن لم يكن بالأمر الهين.

السفينة تقبل الجميع.

سافرت بوسانن عبر عدد لا يحصى من القرى المقفرة وعشرات المدن.

 

“مفهوم.”

عَرَج، عَرَج.

 

 

حتى في البيئة الجديدة، برزت مهارات ماناف الإدارية. بل على العكس، فقد تحسنت.

وكانت المحطة التالية هي ناريان مار، حيث كان آخر أفراد قبيلة نينيتس يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة في البرية القطبية الشمالية.

 

 

“جبل هوا! أزهار البرقوق! الطريق الصحيح! البوابة القتالية!”

“واو… هل هذا حقيقي؟”

صاح ماركيز السيف، الذي أصبح الآن محاطًا بتلاميذه، بإعلانه.

 

 

حدق نينيت بفمه المفتوح في المدينة السفينة وهي تقترب. وزادت دهشته عندما رأى جوليوس، الطيار الآلي الذي يعمل مع هايول.

 

 

لقد قدمت له عرضًا.

“في خضم نهاية العالم، هل لا يزال لديهم روبوتات عملاقة؟ هل نعيش في أنمي؟ ما هو هذا العالم؟”

منذ ذلك اليوم فصاعدًا، اكتسبت المدينة السفينة حارسًا للمنارة —وهو شخص منعزل يحافظ على إشعال النار في أعلى نقطة بها. ورغم أنه يحافظ على مسافة بينه وبين الآخرين، إلا أن منارته كانت ثابتة، ويمكن لأي شخص في المدينة رؤيتها.

 

“لقد أوشك مخزوننا على النفاد. وإذا لم نجدد مخزوننا في مكان ما، فلن نتمكن من الصمود في الشتاء.”

في البداية، لم يكن لدى نينيت أي نية للانضمام إلى المدينة السفينة. ومع ذلك، بعد أن أعطيته دورة تدريبية مكثفة في تقنيات الهالة، مما مكنه من الانتقام من حيوان الرنة الذي قتل عمه، تغير موقفه.

 

 

 

وربما كانت اللحظة التي كاد أن يموت فيها متأثرًا بنطحة أحد حيوانات الرنة، قبل أن تنقذه خيوط دمى هايول، هي التي غيرت رأيه في النهاية.

 

 

 

إن الحياة أفضل من الموت، حتى في نهاية العالم. إن تحقيق الأهداف يمكن أن يجعل الحياة أكثر حلاوة. وكما قال ماناف، إذا تحولت المهمة التي يجب القيام بها إلى مهمة يمكن القيام بها، فإن النتيجة تصبح أكثر احتمالًا.

 

 

“مفهوم.”

لقد قدمت له عرضًا.

 

 

 

“سنشعل نارًا للإشارة في أعلى السفينة. نينيت، يمكنك الاعتناء بها. ستكون مهمتك هي إبقاء النيران مشتعلة.”

“همم؟”

 

“حسنًا، ولكن أين أزهار البرقوق؟”

“…”

كان ماركيز السيف مليئًا بالطاقة، وكان يرقص رقصة حيوية.

 

 

“بهذه الطريقة، عندما نعبر القارة، فإن أي ناجين في المنطقة سوف يرون منارتنا.”

بعد ظهوره في رواية فرعية مستوحاة من لعبة شهيرة، اكتسب شهرة كـ”رجل خارق” في الثقافات الفرعية. لكن في الحقيقة، حتى في سن البلوغ، لم يتخلص قط من ميوله الطفولية ذات الطابع الدرامي المبالغ فيه.

 

“لأحفر اسمي عليها. ألا يبدو ذلك مذهلًا؟ أليس ذلك رائعًا؟”

طلب نينيت يومًا للتفكير.

“بهذه الطريقة، عندما نعبر القارة، فإن أي ناجين في المنطقة سوف يرون منارتنا.”

 

 

وفي اليوم التالي، صعد آخر سليل من قومه على متن السفينة، حاملًا كل ممتلكاته الدنيوية في حقيبة ظهر واحدة.

استيعب ماناف والسكان المتبقين في نيودلهي على الفور في السفينة.

 

حتى في البيئة الجديدة، برزت مهارات ماناف الإدارية. بل على العكس، فقد تحسنت.

“حسنًا… إذا كان الأمر يتعلق فقط بإشعال النار…”

“فشلت حملة الإسكندر فقط لأنه اعتمد على العضلات الهشة ولحم البشر العاديين. لكننا مختلفون. بفضل الفولاذ والخرسانة، وأنظمة الذكاء الاصطناعي المتطورة لإدارة المدينة، والتجسيد الحقيقي للحضارة الحديثة في هيئة بوسانن، يمكننا أن نعبر القارة الأوراسية، وسوف نتخطاها!”

 

حاول ماركيز السيف بشكل محموم زراعة أزهار البرقوق، وكانت هايول بدورها تضايقه بهدوء بتعليقاتها الصارمة، مما يسلي بقية المجموعة.

منذ ذلك اليوم فصاعدًا، اكتسبت المدينة السفينة حارسًا للمنارة —وهو شخص منعزل يحافظ على إشعال النار في أعلى نقطة بها. ورغم أنه يحافظ على مسافة بينه وبين الآخرين، إلا أن منارته كانت ثابتة، ويمكن لأي شخص في المدينة رؤيتها.

 

 

رفعت دوهوا، العضوة البارزة في الفصيل المعارض لحانوتي، يدها. وفي هذه الحكاية، حملت لقب قائدة هيئة إدارة المدينة وليس قائدة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

احتضنت السفينة الجميع.

“ه‍-ه‍-هايول، اصمتي. لا تفسدي خيال الرجل العجوز.”

 

 

عَرَج، عَرَج.

 

 

 

ومرت السنوات.

 

 

“نوه دوهوا خيالية، والعائد لا يقهر.”

سافرت بوسانن عبر عدد لا يحصى من القرى المقفرة وعشرات المدن.

“بهذه الطريقة، عندما نعبر القارة، فإن أي ناجين في المنطقة سوف يرون منارتنا.”

 

وكانت المحطة التالية هي ناريان مار، حيث كان آخر أفراد قبيلة نينيتس يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة في البرية القطبية الشمالية.

حتى مع وجود الطاغوت الخارجي السابق، مدير اللعبة الفوقية اللانهائية، كمدير للذكاء الاصطناعي في المدينة، كانت الحوادث تحدث بشكل شبه يومي. لقد تطلب الأمر جهودًا مشتركة من هايول ودوهوا وبقية الطاقم للحفاظ على سير الأمور بسلاسة. شُغلت الأغاني التي سجلتها سيورين بشكل متكرر للمساعدة في جهودهم.

بالنظر إلى نقاط البداية لهاتين المسألتين، فمن الواضح أن الوصول إلى الشرق كان مهمة أصعب بكثير من الغرب.

 

وكانت الوجهة التالية نيودلهي.

“حانوتي.”

 

 

 

“همم؟”

حاول ماركيز السيف بشكل محموم زراعة أزهار البرقوق، وكانت هايول بدورها تضايقه بهدوء بتعليقاتها الصارمة، مما يسلي بقية المجموعة.

 

 

“لقد أوشك مخزوننا على النفاد. وإذا لم نجدد مخزوننا في مكان ما، فلن نتمكن من الصمود في الشتاء.”

 

 

 

“فهمت. إذا عثرنا على حيوان مفترس في المدينة، فسوف نقضي عليه ونحفظ بقاياه.”

ومع نمو عدد السكان وتنوعهم، زاد العبء الإداري على أكتاف دوهوا بشكل كبير.

 

“لأحفر اسمي عليها. ألا يبدو ذلك مذهلًا؟ أليس ذلك رائعًا؟”

“مفهوم.”

 

 

 

لم يكن تجنب مسار الأمواج الهائلة سهلًا، لكنه كان شيئًا علينا أن نحاول القيام به.

 

 

 

من كوريا، عبرنا الصين وسيبيريا، وتسلقنا جبال الهيمالايا وجبال الأورال، وعبرنا مضيق البوسفور، وأخيرًا صعدنا جبال البرانس.

بالنظر إلى نقاط البداية لهاتين المسألتين، فمن الواضح أن الوصول إلى الشرق كان مهمة أصعب بكثير من الغرب.

 

 

في مدينة تلو الأخرى، خاضت آلياتنا معارك شرسة ضد أشباه البشر. وانتصر الحصن على كل الأعداء، ومن بين أنقاض القرى المقفرة، التي اجتاحتها الوحوش، كنا نجمع الخردة المعدنية لإصلاح سفينتنا، مرارًا وتكرارًا.

استمر البناء الضخم في التقدم للأمام على الرغم من اهتزازه من حين لآخر، مثل شخص يعرج على قدميه المؤلمتين.

 

 

كان الطلاء الخارجي الأصلي للسفينة، والذي يحمل عبارة المدينة الحصينة المتنقلة حاملة الطائرات الأرضية وآخر مدن الدفاع البشرية”، مهترئًا ومتضررًا.

 

 

 

بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى وجهتها، كانت الحروف باهتة للغاية حتى أنه كان من الصعب قراءتها. سقطت اللوحة أخيرة، وارتطمت بالأرض محدثة رنينًا مدويًا.

 

 

وهكذا، لاقت حملة الإسكندر الطموحة شرقًا لجولة حول العالم من أقصاه إلى أقصاه حتفها في وقت غير مناسب.

“آه.”

 

 

“بصفتي زعيم الطائفة 261، أرحب بزيارتكم! تفضلوا بالدخول، تفضلوا بالدخول، اعتبروا أنفسكم في منزلكم!”

في الساعة 4:56 صباحًا، عندما كانت النجوم لا تزال تقبّل الليل، توقفت السفينة أخيرًا. ارتجف هيكلها الضخم عندما توقفت أقدامها العملاقة عن مسيرتها التي لا هوادة فيها.

 

 

 

كانت هايول، التي ظلت مستيقظة طوال الليل، تقف عند رأس غرفة التحكم، وهمست بكلمتين:

“ه‍-ه‍-هايول، اصمتي. لا تفسدي خيال الرجل العجوز.”

 

 

“البحر.”

بعد كل شيء، في خضم كارثة عالمية، تمكن هذا الرجل من إطعام وقيادة مئات الآلاف من المواطنين. كانت موهبة مثل موهبته نادرة، حتى في أفضل الأوقات.

 

 

لقد وصلنا إلى الحافة الغربية للعالم — جبل طارق.

 

 

 

————————

“أيها التلاميذ، استمعوا جيدًا!”

 

“البحر.”

 

“هييييك! ه‍-هايول!”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط