Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 274

المستشارة III
PDF

المستشارة III

المستشارة III

 

 

إن التعرض لتفاصيل عن حياتك الشخصية كان سيئًا بما فيه الكفاية. وإذا شابهت هذه الحياة المأساة، فقد كانت أسوأ بكثير.

كانت هناك فترة حيث كافحت البرامج التلفزيونية لجذب انتباه المشاهدين المتعطشين للدوبامين. وقد ترك أحد الشخصيات التي ظهرت في أحد هذه البرامج اقتباسًا خالدًا، قبل سنوات من انتشار طفرة فيتيوبر في العالم:

 

 

“كما هو متوقع، يا قديسة، الحكمة تتدفق من كل كلمة تقولينها.”

“هل تعتقدون أنني لعبت اللعبة لأنني أردت ذلك؟ الأشخاص موجودون داخل اللعبة السبب!”

“هل تعتقدون أنني لعبت اللعبة لأنني أردت ذلك؟ الأشخاص موجودون داخل اللعبة السبب!”

 

في الواقع، كان الناس يعيشون داخل الشاشة، ولم يكن الأصدقاء موجودين إلا على الإنترنت. أولئك الذين لم يتمكنوا من فهم هذه الحقيقة التي لا يمكن إنكارها لم يكونوا سوى بقايا عتيقة من عصر مضى.

في الواقع، كان الناس يعيشون داخل الشاشة، ولم يكن الأصدقاء موجودين إلا على الإنترنت. أولئك الذين لم يتمكنوا من فهم هذه الحقيقة التي لا يمكن إنكارها لم يكونوا سوى بقايا عتيقة من عصر مضى.

 

 

لم أعرف بعد أي نوع من الحكاية الجانبية أرادت أن تكتبها.

بالنسبة لشخص مثلي، الذي عاش لآلاف السنين، كان من الضروري أن أبقى على اطلاع دائم بالتغيرات اليومية في الاتجاهات.

اهتز الباب بعنف مع صوت دوي عظيم، دوي، دوي!

 

 

“لذلك، أنا لست مدمنًا. هل تقولين مدمنًا؟ هذا سخيف! إنه ليس أكثر من عملية شحذ نفسي باستخدام حكايات دوكسيو الجانبية كحجر شحذ.”

 

 

لم تضف القديسة كلمة أخرى، لكن هالة مشؤومة من الصمت انتقلت عبر قدرتها على التخاطر. بصراحة، شعرت بغضبها.

[هل أنت جاد؟] همست القديسة بصوت كئيب من خلال التخاطر.

“تسمع ماذا؟”

 

 

شعرت بوخزة مفاجئة في صدري، لكنني لم أتركها تظهر. خططت اليوم للاستمتاع ببعض الحديث القصير مع القديسة من الدورة 267 طوال اليوم. هل يمكنني حقًا التخلي عن جدول أعددته قبل أيام؟

 

 

“لماذا تتسكع مع نسخة جانبية من أختي التوأم غير الموجودة؟! يا معلم! يا معلم! هناك تشيون يوهوا واحدة فقط!”

“يا قديسة، من فضلك انظري عن كثب. هنا، الشخص الجالس أمامي قد يبدو مثل أوه دوكسيو من خلال العين الجسدية، ولكن من خلال عيون القلب… تادا!”

لم تضف القديسة كلمة أخرى، لكن هالة مشؤومة من الصمت انتقلت عبر قدرتها على التخاطر. بصراحة، شعرت بغضبها.

 

“هل يمكنكِ تجسيدي من الدورة العاشرة، مرة واحدة فقط؟”

“يبدو أنك تجري محادثة تخاطرية.” ابتسمت قديسة الدورة 267، التي ارتدت وجه أوه دوكسيو من خلال إنشاء الحكاية الجانبية، ابتسامة خافتة. “يسعدني مقابلتك، أنا المستقبلة.”

 

 

لم تضف القديسة كلمة أخرى، لكن هالة مشؤومة من الصمت انتقلت عبر قدرتها على التخاطر. بصراحة، شعرت بغضبها.

[……]

[هل أنت جاد؟] همست القديسة بصوت كئيب من خلال التخاطر.

 

“حسنًا، يا سيد. كنت أفكر… هل يمكنني إضافة حكايات جانبية إلى رواياتي عنك؟”

“إن مخاطبة نفسي أمر صعب إلى حد ما. من باب الراحة، هل يجوز لي أن أصف نفسي بالكبيرة، بينما أخاطبك بصفتك صغيرة؟”

لقد كان لا يطاق حقًا. بدا الأمر وكأنني في الدورات الأولى كنت حقًا قطعة عمل ملتوية.

 

 

[…هذا ليس على ما يرام حقًا.]

 

 

 

تسللت عاطفة خفيفة إلى ذهنها، ولدهشتي، أدركت أنها بدت غاضبة بعض الشيء. كان من النادر أن تنحدر القديسة، التي قضت حياتها كلها تفتخر بسلوكها الخالي من المشاعر والتعبير، إلى مثل هذا رد الفعل.

اهتز الباب بعنف مع صوت دوي عظيم، دوي، دوي!

 

لقد قصصت الصورة بعناية لصنع قناع. ثم وضعتها على رأس أوه دوكسيو واستخدمت قلم تحديد لكتابة “267” على الجبهة.

[أنا موجود هنا. الشخص الذي يرسل لك رسائل تخاطرية في الوقت الحقيقي ليس سوى أنا الحقيقية، الموجود في سيول، يونغسان.]

 

 

 

[الشخص الذي كنت تتحدث معه طوال الأسبوع الماضي، السيد حانوتي، ليس سوى وهم نُفذ من خلال البيانات بواسطة طاغوت خارجي.]

 

 

“مفهوم.”

“لكن يا قديسة…”

 

 

 

[نعم؟]

 

 

 

“نعم؟”

هاه؟ لسبب ما، أصبح الغضب أعمق.

 

“… هل تدعي جديًا أنك أنا؟”

أجابت كل من القديسة الحقيقية والقديسة دوكسيو في نفس الوقت.

 

 

 

وبعد ذلك حدث شيء مذهل.

 

 

لم أعرف بعد أي نوع من الحكاية الجانبية أرادت أن تكتبها.

[……، ……]

[نعم؟]

 

هاه؟ لسبب ما، أصبح الغضب أعمق.

لم تضف القديسة كلمة أخرى، لكن هالة مشؤومة من الصمت انتقلت عبر قدرتها على التخاطر. بصراحة، شعرت بغضبها.

 

 

 

لقد شعرت بالصدمة. ما لم يكن هناك شيء خطير حقًا يحدث، فإن القشعريرة في مؤخرة رقبتي (حاستي السادسة) لا تنتفض عادةً بهذا الشكل.

لقد تأثرت.

 

“لذلك، أنا لست مدمنًا. هل تقولين مدمنًا؟ هذا سخيف! إنه ليس أكثر من عملية شحذ نفسي باستخدام حكايات دوكسيو الجانبية كحجر شحذ.”

“آه، هممم،” تلعثمت. “إذا كان هذا يجعلك غير مرتاحة، فسأستخدم هذه الأداة بدلًا من ذلك.”

 

 

 

وفي مثل هذه اللحظات، طلبت من آهريون إعداد رسم توضيحي خاص.

 

 

لتجسيد شخص ما، يجب كتابة حكاية جانبية أولًا. ومع ذلك، بالنسبة لنسخ الدورة العاشرة من نفسي، لم تكن هناك حاجة إلى مثل هذا التحضير الكتابي. لقد كتبتها بالفعل.

لقد كانت صورة القديسة!

دلكت ذراعها، وهي تتمتم بكلمات “آه” و “آه” تحت أنفاسها. كانت قد انتهت للتو من تنفيذ عقوبة الـ 24 ساعة التي فرضتها القائدة نوه دوهوا.

 

“أنت طفولتي، شاب العائد. أخبرني. من وجهة نظرك، هل تعتقد أنني نضجتُ وغدوت شخصًا بالغًا يمكنني أن أفخر به؟”

لقد قصصت الصورة بعناية لصنع قناع. ثم وضعتها على رأس أوه دوكسيو واستخدمت قلم تحديد لكتابة “267” على الجبهة.

 

 

 

ممتاز!

 

 

 

“ماذا عن هذا؟ الآن، لا يوجد أي خطر على الإطلاق من الخلط بين القديسة الأصلية والقديسة الدورة 267.”

 

 

————

[السيد حانوتي… هل أتعرض للسخرية الآن؟]

 

 

 

هاه؟ لسبب ما، أصبح الغضب أعمق.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

“ياي! شكرًا لك يا سيدي! لن تندم على ذلك!”

“سيد حانوتي، أنت تفهم ذلك،” قالت القديسة-دوكسيو، التي أصبحت الآن مجهزة بلوحة تحمل اسمها، بهدوء. “نسخة هذه الدورة مني لم تعش حتى ألف عام بعد. لذلك، ربما لم أتغلب على تفرد الذات. عندما يواجه المرء نسخة طبق الأصل من نفسه، فمن الطبيعي أن يستجيب بالعداء بدلًا من الفهم. إنها ظاهرة نفسية شائعة للغاية.”

“يا معلم! أنا الطالبة الوحيدة لديك! أنا طفلة وحيدة! استيقظ يا معلم!”

 

————————

“كما هو متوقع، يا قديسة، الحكمة تتدفق من كل كلمة تقولينها.”

 

 

 

“هذا ما تعلمته منك، يا سيد حانوتب. أنت تتملقني.”

“إن مخاطبة نفسي أمر صعب إلى حد ما. من باب الراحة، هل يجوز لي أن أصف نفسي بالكبيرة، بينما أخاطبك بصفتك صغيرة؟”

 

 

ربتت القديسة-دوكسيو على كتفي، ثم همست بكلمات لطيفة لدرجة أنها كادت أن تسبب الدموع.

حسنًا، لقد كانت تجربة معجزة، أن أعيش من خلال قلب شخص آخر.

 

[هل أنت جاد؟] همست القديسة بصوت كئيب من خلال التخاطر.

“لقد تحملتَ الكثير حقًا، سيد حانوتي. إن التفكير في أنني عانيت كثيرًا في عمر ألفي عام فقط… يجعلني تخيل الجحيم الذي مررتَ به أشعر بالقشعريرة. إذا كان التحدث معي يمنحك أي تشجيع، فسأشاركك المحادثة بقدر ما تريد. إذا كنت سعيدًا، فأنا سعيدة أيضًا.”

“ماذا؟” تحول وجه حانوتي-دوكسيو إلى تعبير متجهم. “سبعمائة؟ لقد قمتَ بسبعمائة دورة وما زلت لم تنجح؟ هل أنت بشري؟ ما مدى عدم الكفاءة التي يجب أن تكون عليها-”

 

 

هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا.

 

 

————

لقد تأثرت.

————————

 

 

[في الواقع]، تمتمت القديسة الحقيقية من خلال التخاطر. [لذا، هذا ما يعتقده الآخرون عني. لقد تعلمت شيئًا. كانت تجربة تعليمية تمامًا. في المقابل، سأعد لك درسًا ممتازًا، حانوتي.]

“أعتقد أنك كنت مرهقًا أكثر مما كنت تعتقد، يا سيدي،” كان رد فعل دوكسيو المعتاد في هذا الشأن.

 

 

“درس ممتاز؟”

“ز-زعيم النقابة!”

 

“ماذا عن هذا؟ الآن، لا يوجد أي خطر على الإطلاق من الخلط بين القديسة الأصلية والقديسة الدورة 267.”

لم ترد القديسة. كانت من الموقظين الذين يستطيعون قطع الاتصالات متى شاءوا.

“كما تعلم، الحكايات الجانبية. مثل الكتابة من منظور شخصية أخرى. أعني، يبدو الأمر وكأنه إهدار لاستخدام هذه القدرة فقط للعب دور المستشار الشخصي الخاص بك.”

 

“لكن يا قديسة…”

في اليوم التالي، في أعماق نفق إينوناكي حيث بنيت مخبأً شخصي فقط للاستمتاع بحكايات دوكسيو الجانبية، اقتحمت مجموعة غير متوقعة المكان.

 

 

 

“ز-زعيم النقابة!”

“نعم يا صغيرتي، وللعلم، هذه هي الدورة رقم 700 الآن.”

 

دلكت ذراعها، وهي تتمتم بكلمات “آه” و “آه” تحت أنفاسها. كانت قد انتهت للتو من تنفيذ عقوبة الـ 24 ساعة التي فرضتها القائدة نوه دوهوا.

اهتز الباب بعنف مع صوت دوي عظيم، دوي، دوي!

 

 

وفي مثل هذه اللحظات، طلبت من آهريون إعداد رسم توضيحي خاص.

“لقد سمعت من الكوكبات! لقد قالوا أنك وضعت قناعًا مصورًا على دوكسيو وضحكت مع نسخة سابقة مني؟!”

 

 

“هذا ما تعلمته منك، يا سيد حانوتب. أنت تتملقني.”

“معلمي! هل تعرف من كان من المفترض أن تكون أختي التوأم قبل أن تمحى من الوجود أثناء قتالها للتشوهات؟!”

 

 

إن التعرض لتفاصيل عن حياتك الشخصية كان سيئًا بما فيه الكفاية. وإذا شابهت هذه الحياة المأساة، فقد كانت أسوأ بكثير.

“أوبّا، أنا أشعر بخيبة أمل حقًا.”

 

 

 

“ولقد أخبرتُ دوهوا بهذا الأمر أيضًا! فقالت إنها ستترك العمل وستعود إلى مسقط رأسها بسبب هذا الأمر…!”

 

 

وبعد ذلك بوقت طويل، في دورة أخرى، قدمتُ طلبًا غريبًا إلى دوكسيو.

“مقرف.”

“هذا…”

 

 

“لماذا تتسكع مع نسخة جانبية من أختي التوأم غير الموجودة؟! يا معلم! يا معلم! هناك تشيون يوهوا واحدة فقط!”

إذا أغضبت القديسة، فأنتَ تخاطر بالتعرض للتهميش الاجتماعي. لذا كن حذرًا.

 

 

“هيهي. لقد أخبرت دانغ سيورين أيضًا. إنها غريبة جدًا لدرجة أنها لا تعرف حتى شيئًا عن أشياء العودة، لذلك شرحت كل شيء باستثناء ذلك! لقد قمتُ بعمل جيد، أليس كذلك؟”

 

 

 

“لقد نشرته على شبكة س.غ.”

 

 

دلكت ذراعها، وهي تتمتم بكلمات “آه” و “آه” تحت أنفاسها. كانت قد انتهت للتو من تنفيذ عقوبة الـ 24 ساعة التي فرضتها القائدة نوه دوهوا.

“لقد حشدت 31 حسابًا وجعلتها رائجة! هاها. ما زلت أتعامل معها الآن… يجب أن تكون تشاهد، أليس كذلك، زعيم النقابة؟ أنت مشهور جدًا.”

 

 

“مرهق؟ أنا؟”

“يا معلم! أنا الطالبة الوحيدة لديك! أنا طفلة وحيدة! استيقظ يا معلم!”

 

 

 

“…….”

اهتز الباب بعنف مع صوت دوي عظيم، دوي، دوي!

 

“…….”

العبرة من اليوم:

 

 

وافقت دوكسيو على الفور.

إذا أغضبت القديسة، فأنتَ تخاطر بالتعرض للتهميش الاجتماعي. لذا كن حذرًا.

“حسنًا، لا.”

 

 

————

“تسمع ماذا؟”

 

“…….”

“صاحب السعادة، هل لي أن أسألك لماذا تقف خارج مكتب القائد نو دوهوا وأنت رافع يديك؟”

في البداية، نظر إليّ حانوتي-دوكسيو بازدراء. ولكن عندما بدأت في سرد قائمة من الأهوال ووصفها، بدأت تعابير وجهه تغمق تدريجيًا.

 

لتجسيد شخص ما، يجب كتابة حكاية جانبية أولًا. ومع ذلك، بالنسبة لنسخ الدورة العاشرة من نفسي، لم تكن هناك حاجة إلى مثل هذا التحضير الكتابي. لقد كتبتها بالفعل.

“إذا لم أفعل ذلك، قالت القائدة نوه دوهوا إنها ستقدم استقالتها وتغادر حقًا…”

 

 

 

“آه.”

 

 

 

تبادلت جيوون النظرات بيني وبين دوكسيو. ثم خفضت رأسها و همست بهدوء في أذني، “إذا كنت ترغب في التمرد، يرجى إصدار الأمر على الفور، يا صاحب السعادة. الأعضاء المخلصون، بما في ذلك أنا، متمركزون في كل مكان، على استعداد لاستعادة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق من براثن القائدة نوه دوهوا.”

 

 

“لماذا تتسكع مع نسخة جانبية من أختي التوأم غير الموجودة؟! يا معلم! يا معلم! هناك تشيون يوهوا واحدة فقط!”

“لا تفعلي ذلك.”

 

 

 

“مفهوم.”

 

 

 

ابتعدت جيوون.

“آه، انتظر. لا، هذا ليس صحيحًا تمامًا.”

 

“أوبّا، أنا أشعر بخيبة أمل حقًا.”

في النهاية، لم يعد هذا الاضطراب أكثر من حادثة استمرت أسبوعًا. ومع ذلك، نظرًا لأن شخصًا مثلي وقع بسهولة في مثل هذه الدوامة، فمن غير الممكن إنكار أن حكاية دوكسيو الجانبية تمتعت بمستوى مرعب من القوة.

 

 

 

“أعتقد أنك كنت مرهقًا أكثر مما كنت تعتقد، يا سيدي،” كان رد فعل دوكسيو المعتاد في هذا الشأن.

 

 

“إن مخاطبة نفسي أمر صعب إلى حد ما. من باب الراحة، هل يجوز لي أن أصف نفسي بالكبيرة، بينما أخاطبك بصفتك صغيرة؟”

“مرهق؟ أنا؟”

[نعم؟]

 

“لقد تحملتَ الكثير حقًا، سيد حانوتي. إن التفكير في أنني عانيت كثيرًا في عمر ألفي عام فقط… يجعلني تخيل الجحيم الذي مررتَ به أشعر بالقشعريرة. إذا كان التحدث معي يمنحك أي تشجيع، فسأشاركك المحادثة بقدر ما تريد. إذا كنت سعيدًا، فأنا سعيدة أيضًا.”

“نعم، أنت تعاملني دائمًا بنفس الطريقة، سواء كنت من الدورة رقم 500 أو الدورة رقم 600. ولكن في الواقع، هناك اختلافات دقيقة بين كل نسخة، أليس كذلك؟”

 

 

 

دلكت ذراعها، وهي تتمتم بكلمات “آه” و “آه” تحت أنفاسها. كانت قد انتهت للتو من تنفيذ عقوبة الـ 24 ساعة التي فرضتها القائدة نوه دوهوا.

 

 

شعرت بوخزة مفاجئة في صدري، لكنني لم أتركها تظهر. خططت اليوم للاستمتاع ببعض الحديث القصير مع القديسة من الدورة 267 طوال اليوم. هل يمكنني حقًا التخلي عن جدول أعددته قبل أيام؟

“أنت تتصرف بحيث لا نلاحظ أي انقطاع، ولكن في نهاية المطاف، أنت لا تزال إنسانًا. في بعض الأحيان، ألا ترغب في التحدث إلى رفيق من الدورة رقم 500 بدلًا من رفيق من الدورة رقم 600؟”

 

 

 

“هذا…”

 

 

لتجسيد شخص ما، يجب كتابة حكاية جانبية أولًا. ومع ذلك، بالنسبة لنسخ الدورة العاشرة من نفسي، لم تكن هناك حاجة إلى مثل هذا التحضير الكتابي. لقد كتبتها بالفعل.

“أحيانًا. فقط أحيانًا. أنا لا أقول دائمًا. ولكن حتى المشاعر العرضية تتراكم عندما تعيش آلاف السنين، أليس كذلك؟” ابتسمت دوكسيو بمرح وقالت، “لذا إذا كانت لديك أي مخاوف لا يمكنك مشاركتها مع أي شخص، فقط تعال وابحث عني. سأستخدم إنشاء الحكاية الجانبية لتجسيد شخص مناسب والدردشة معك حتى تشعر بالرضا التام.”

ابتعدت جيوون.

 

[…هذا ليس على ما يرام حقًا.]

“…….”

كانت هناك فترة حيث كافحت البرامج التلفزيونية لجذب انتباه المشاهدين المتعطشين للدوبامين. وقد ترك أحد الشخصيات التي ظهرت في أحد هذه البرامج اقتباسًا خالدًا، قبل سنوات من انتشار طفرة فيتيوبر في العالم:

 

 

“آه، انتظر. لا، هذا ليس صحيحًا تمامًا.”

[في الواقع]، تمتمت القديسة الحقيقية من خلال التخاطر. [لذا، هذا ما يعتقده الآخرون عني. لقد تعلمت شيئًا. كانت تجربة تعليمية تمامًا. في المقابل، سأعد لك درسًا ممتازًا، حانوتي.]

 

“مرهق؟ أنا؟”

وضعت ذقنها على يدها، وتفكر.

 

 

 

“إنه أمر غريب، رغم ذلك،” فكرت في النهاية. “سواء كانت القديسة أو تشيون يوهوا من الدورات السابقة، يبدو أن الجميع يستمتعون بالتحدث إليك.”

 

 

 

“هل هذا صحيح؟”

لقد تأثرت.

 

“ياي! شكرًا لك يا سيدي! لن تندم على ذلك!”

“نعم. أستطيع أن أشعر بشكل خافت بالمشاعر التي شعروا بها، لذا فأنا أعلم. أنت محظوظ حقًا، هل تعلم؟ مشاعرهم صادقة جدًا.” خففت نبرة دوكسيو المرحة وهي تحدق في مكان بعيد. “المودة. الندم. الفرح. القلق. الشوق. القبول. الاعتبار. الاهتمام… مزيج من المشاعر المتشابكة لدرجة أنها جعلت رأسي يدور.”

 

 

“معلمي! هل تعرف من كان من المفترض أن تكون أختي التوأم قبل أن تمحى من الوجود أثناء قتالها للتشوهات؟!”

“…….”

 

 

 

“لقد كان الأمر رائعًا حقًا. إنها مشاعر شخص آخر، لكنها كانت تبدو وكأنها مشاعري. ومن وجهة نظر كاتب، كانت تجربة مذهلة.”

انتظرت المزيد، ولكن لدهشتي، لم يقل حانوتي-دوكسيو أي شيء آخر. لقد قطع الاستحواذ على الفور بعد ذلك.

 

 

يبدو أن دوكسيو كان لها نصيبها من المتعة.

 

 

 

حسنًا، لقد كانت تجربة معجزة، أن أعيش من خلال قلب شخص آخر.

تسللت عاطفة خفيفة إلى ذهنها، ولدهشتي، أدركت أنها بدت غاضبة بعض الشيء. كان من النادر أن تنحدر القديسة، التي قضت حياتها كلها تفتخر بسلوكها الخالي من المشاعر والتعبير، إلى مثل هذا رد الفعل.

 

“كما تعلم، الحكايات الجانبية. مثل الكتابة من منظور شخصية أخرى. أعني، يبدو الأمر وكأنه إهدار لاستخدام هذه القدرة فقط للعب دور المستشار الشخصي الخاص بك.”

“حسنًا، يا سيد. كنت أفكر… هل يمكنني إضافة حكايات جانبية إلى رواياتي عنك؟”

“أوبّا، أنا أشعر بخيبة أمل حقًا.”

 

 

“همم؟”

 

 

 

“كما تعلم، الحكايات الجانبية. مثل الكتابة من منظور شخصية أخرى. أعني، يبدو الأمر وكأنه إهدار لاستخدام هذه القدرة فقط للعب دور المستشار الشخصي الخاص بك.”

 

 

“لماذا تتسكع مع نسخة جانبية من أختي التوأم غير الموجودة؟! يا معلم! يا معلم! هناك تشيون يوهوا واحدة فقط!”

“حسنًا، أنتِ الكاتبة والمحررة، لذا إذا كان هذا يحفزك، فلا أرى سببًا لعدم القيام بذلك.”

“لا تفعلي ذلك.”

 

إذا أغضبت القديسة، فأنتَ تخاطر بالتعرض للتهميش الاجتماعي. لذا كن حذرًا.

“ياي! لكن لا تبالغ. هممم… ماذا عن هذا؟” ابتسم دوكسيو على نطاق واسع. “لكل 100 فصل مكتوب من وجهة نظرك، سأكتب حكاية جانبية واحدة. في المقابل، نظرًا لأنها حكاية جانبية، سأنشرها دون مراجعتك لها. هل هذا جيد؟”

 

 

في النهاية، لم يعد هذا الاضطراب أكثر من حادثة استمرت أسبوعًا. ومع ذلك، نظرًا لأن شخصًا مثلي وقع بسهولة في مثل هذه الدوامة، فمن غير الممكن إنكار أن حكاية دوكسيو الجانبية تمتعت بمستوى مرعب من القوة.

“مائة فصل لحكاية جانبية واحدة، هاه…؟” توقفت عن الكلام.

 

 

“إذا لم أفعل ذلك، قالت القائدة نوه دوهوا إنها ستقدم استقالتها وتغادر حقًا…”

لم أكن قلقًا بشأن هذا الأمر كثيرًا، لكن دوكسيو بدت مهتمة جدًا بهذه النسبة.

 

 

“ثم ما هو؟”

“بالتأكيد. افعلي ما تريد.”

 

 

 

“ياي! شكرًا لك يا سيدي! لن تندم على ذلك!”

“نعم، أنت تعاملني دائمًا بنفس الطريقة، سواء كنت من الدورة رقم 500 أو الدورة رقم 600. ولكن في الواقع، هناك اختلافات دقيقة بين كل نسخة، أليس كذلك؟”

 

 

ولكن حتى الآن، في الفصل 274، لم تكتب أوه دوكسيو حكاية جانبية واحدة مناسبة. من الناحية الفنية، كانت لديها بالفعل حقوق حكايتين جانبيتين، بناءً على الأرقام فقط.

“همم؟”

 

 

لم أعرف بعد أي نوع من الحكاية الجانبية أرادت أن تكتبها.

هناك خاتمة.

 

“صاحب السعادة، هل لي أن أسألك لماذا تقف خارج مكتب القائد نو دوهوا وأنت رافع يديك؟”

————

“بالتأكيد. افعلي ما تريد.”

 

 

هناك خاتمة.

في البداية، نظر إليّ حانوتي-دوكسيو بازدراء. ولكن عندما بدأت في سرد قائمة من الأهوال ووصفها، بدأت تعابير وجهه تغمق تدريجيًا.

 

[نعم؟]

وبعد ذلك بوقت طويل، في دورة أخرى، قدمتُ طلبًا غريبًا إلى دوكسيو.

“لماذا تخبرني بهذا؟” سألَ في النهاية. “لجعلي أشعر باليأس؟ لإثارة إعجابي؟ على أي حال، هذا يؤكد أنك غير ناضج مثلي تمامًا.”

 

“أوبّا، أنا أشعر بخيبة أمل حقًا.”

“هل يمكنكِ تجسيدي من الدورة العاشرة، مرة واحدة فقط؟”

 

 

————————

وافقت دوكسيو على الفور.

 

 

لقد شعرت بالصدمة. ما لم يكن هناك شيء خطير حقًا يحدث، فإن القشعريرة في مؤخرة رقبتي (حاستي السادسة) لا تنتفض عادةً بهذا الشكل.

لتجسيد شخص ما، يجب كتابة حكاية جانبية أولًا. ومع ذلك، بالنسبة لنسخ الدورة العاشرة من نفسي، لم تكن هناك حاجة إلى مثل هذا التحضير الكتابي. لقد كتبتها بالفعل.

 

 

“كما هو متوقع، يا قديسة، الحكمة تتدفق من كل كلمة تقولينها.”

“… هل تدعي جديًا أنك أنا؟”

 

 

ثانيًا، “بووو” للقديسة! نزلت من عيني، كنت أتوقع أفضل من هذا منها.. النساء فعلًا🍵.

وهكذا، وجدت نفسي وجهًا لوجه مع النسخة العاشرة من حانوتي، وهو يرتدي وجه أوه دوكسيو —حانوتي-دوكسيو.

 

 

 

“نعم يا صغيرتي، وللعلم، هذه هي الدورة رقم 700 الآن.”

 

 

هناك خاتمة.

“ماذا؟” تحول وجه حانوتي-دوكسيو إلى تعبير متجهم. “سبعمائة؟ لقد قمتَ بسبعمائة دورة وما زلت لم تنجح؟ هل أنت بشري؟ ما مدى عدم الكفاءة التي يجب أن تكون عليها-”

“هل يمكنكِ تجسيدي من الدورة العاشرة، مرة واحدة فقط؟”

 

 

“إليك قائمة بجميع الشذوذات السخيفة التي سيتعين عليك التخلص منها في المستقبل.”

 

 

 

في البداية، نظر إليّ حانوتي-دوكسيو بازدراء. ولكن عندما بدأت في سرد قائمة من الأهوال ووصفها، بدأت تعابير وجهه تغمق تدريجيًا.

 

 

 

إن التعرض لتفاصيل عن حياتك الشخصية كان سيئًا بما فيه الكفاية. وإذا شابهت هذه الحياة المأساة، فقد كانت أسوأ بكثير.

“لقد سمعت من الكوكبات! لقد قالوا أنك وضعت قناعًا مصورًا على دوكسيو وضحكت مع نسخة سابقة مني؟!”

 

[في الواقع]، تمتمت القديسة الحقيقية من خلال التخاطر. [لذا، هذا ما يعتقده الآخرون عني. لقد تعلمت شيئًا. كانت تجربة تعليمية تمامًا. في المقابل، سأعد لك درسًا ممتازًا، حانوتي.]

“لماذا تخبرني بهذا؟” سألَ في النهاية. “لجعلي أشعر باليأس؟ لإثارة إعجابي؟ على أي حال، هذا يؤكد أنك غير ناضج مثلي تمامًا.”

 

 

“إنه أمر غريب، رغم ذلك،” فكرت في النهاية. “سواء كانت القديسة أو تشيون يوهوا من الدورات السابقة، يبدو أن الجميع يستمتعون بالتحدث إليك.”

لقد كان لا يطاق حقًا. بدا الأمر وكأنني في الدورات الأولى كنت حقًا قطعة عمل ملتوية.

 

 

“ز-زعيم النقابة!”

“حسنًا، لا.”

“لقد كنتُ فضوليًا فحسب.” وضعت كوبًا من القهوة بالحليب على الطاولة بصوت خافت. “بما أنني أتمتع بذاكرة كاملة، فأنا متأكد من ذلك بنفسي. لكنني أردت أن أسمع ذلك منك مباشرة أيضًا.”

 

 

“ثم ما هو؟”

 

 

 

“لقد كنتُ فضوليًا فحسب.” وضعت كوبًا من القهوة بالحليب على الطاولة بصوت خافت. “بما أنني أتمتع بذاكرة كاملة، فأنا متأكد من ذلك بنفسي. لكنني أردت أن أسمع ذلك منك مباشرة أيضًا.”

 

 

 

“تسمع ماذا؟”

“أحيانًا. فقط أحيانًا. أنا لا أقول دائمًا. ولكن حتى المشاعر العرضية تتراكم عندما تعيش آلاف السنين، أليس كذلك؟” ابتسمت دوكسيو بمرح وقالت، “لذا إذا كانت لديك أي مخاوف لا يمكنك مشاركتها مع أي شخص، فقط تعال وابحث عني. سأستخدم إنشاء الحكاية الجانبية لتجسيد شخص مناسب والدردشة معك حتى تشعر بالرضا التام.”

 

إن التعرض لتفاصيل عن حياتك الشخصية كان سيئًا بما فيه الكفاية. وإذا شابهت هذه الحياة المأساة، فقد كانت أسوأ بكثير.

“أنت طفولتي، شاب العائد. أخبرني. من وجهة نظرك، هل تعتقد أنني نضجتُ وغدوت شخصًا بالغًا يمكنني أن أفخر به؟”

 

 

 

صمت حانوتي-دوكسيو لفترة طويلة ثم أخيرًا التقط كوب القهوة وارتشف منه.

“هاه،” قلت بضحكة غير مصدقة. ثم التقطتُ كوب القهوة بالحليب الذي تركه خلفه وشربته.

 

 

“القهوة جيدة.”

في البداية، نظر إليّ حانوتي-دوكسيو بازدراء. ولكن عندما بدأت في سرد قائمة من الأهوال ووصفها، بدأت تعابير وجهه تغمق تدريجيًا.

 

ولكن حتى الآن، في الفصل 274، لم تكتب أوه دوكسيو حكاية جانبية واحدة مناسبة. من الناحية الفنية، كانت لديها بالفعل حقوق حكايتين جانبيتين، بناءً على الأرقام فقط.

انتظرت المزيد، ولكن لدهشتي، لم يقل حانوتي-دوكسيو أي شيء آخر. لقد قطع الاستحواذ على الفور بعد ذلك.

 

 

[في الواقع]، تمتمت القديسة الحقيقية من خلال التخاطر. [لذا، هذا ما يعتقده الآخرون عني. لقد تعلمت شيئًا. كانت تجربة تعليمية تمامًا. في المقابل، سأعد لك درسًا ممتازًا، حانوتي.]

لقد هرب.

 

 

 

“هاه،” قلت بضحكة غير مصدقة. ثم التقطتُ كوب القهوة بالحليب الذي تركه خلفه وشربته.

“مرهق؟ أنا؟”

 

 

لقد كان مذاقها مميزًا بشكل استثنائي.

في اليوم التالي، في أعماق نفق إينوناكي حيث بنيت مخبأً شخصي فقط للاستمتاع بحكايات دوكسيو الجانبية، اقتحمت مجموعة غير متوقعة المكان.

 

“ياي! لكن لا تبالغ. هممم… ماذا عن هذا؟” ابتسم دوكسيو على نطاق واسع. “لكل 100 فصل مكتوب من وجهة نظرك، سأكتب حكاية جانبية واحدة. في المقابل، نظرًا لأنها حكاية جانبية، سأنشرها دون مراجعتك لها. هل هذا جيد؟”

————————

 

 

 

لدي الكثير لأقوله عن هذه الحكاية، أولًا أن ملاحظتي في الفصل السابق كتبتها قبل ترجمتي لهذا الفصل، لذا لا أحد تأتيه الفكرة اني أخذت رأيي من رأي دوكسيو!!

 

ثانيًا، “بووو” للقديسة! نزلت من عيني، كنت أتوقع أفضل من هذا منها.. النساء فعلًا🍵.

“مائة فصل لحكاية جانبية واحدة، هاه…؟” توقفت عن الكلام.

ثالثًا.. لا أريد حكاية بوجهة نظر غير حانوتي، لا الآن ولا في المستقبل.. لكن أكيد وجود واحدة قريبًا، بما أن حانوتي ذكر الأمر الآن. قد يعجب الأمر بعضكم، لكن ليس أنا.

لقد كان مذاقها مميزًا بشكل استثنائي.

 

إذا أغضبت القديسة، فأنتَ تخاطر بالتعرض للتهميش الاجتماعي. لذا كن حذرًا.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

لقد كان مذاقها مميزًا بشكل استثنائي.

 

هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

دلكت ذراعها، وهي تتمتم بكلمات “آه” و “آه” تحت أنفاسها. كانت قد انتهت للتو من تنفيذ عقوبة الـ 24 ساعة التي فرضتها القائدة نوه دوهوا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط