Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 275

الواعظ I

الواعظ I

الواعظ I

 

 

في حالة أن هايول تمزح، حركت المقبض بحذر، مما تسبب في صرير الباب عندما فُتح.

هل تتذكرون عندما كنت أقود المدينة الحصينة المتنقلة حاملة الطائرات الأرضية『بوسانن』وأجوب العالم بحرية؟

الدورة رقم 200؟ في وقت سابق.

 

في بيئة معزولة تمامًا عن العالم الخارجي، كان العثور على مصدر ثابت للطعام والماء أمرًا مستحيلًا. كان الجوع والجفاف منتشران على نطاق واسع. كانت الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي إكمال المهام التي أعطتها الجنية التعليمية والحصول على المكافآت — على الرغم من المخاطرة بحياتك بالطبع.

ذكرتُ هذا من قبل، لكن المنطقة القارية الأوراسية كانت مليئة بالقرى المقفرة، منتثرة كأحجار لعبة الغو على لوحة بعد انتهاء اللعبة. لقد رأينا عددًا لا يحصى منها أثناء رحلتنا.

هذا منطق سكان القرية المقفرة.

 

“عندما يتجه كل شيء نحو الدمار، لن يتبقى شيء للبشر الذين يسعون إلى السعادة.”

القرى المقفرة. أماكن وقع أهلها، بطريقة أو بأخرى، تحت سيطرة الشذوذ وكافحوا من أجل البقاء.

 

 

“هل تستطيع أن تأكل ما تريد؟ لا.”

وبطبيعة الحال، فإن السكان أنفسهم لم يطلقوا على هذه الأماكن اسم القرى المقفرة، بل أشاروا إليها باسم القرى الرائدة.

 

 

السمات العالمية للبشر. أجسادهم. عقولهم. ما هي الأجزاء التي قد يضحون بها؟

“هل من ضرورةٍ للكفاحِ والحفاظِ على مفهومٍ ضبابيًّ للإنسانيِّة؟”

على عكس طائفة مو غوانغسيو أو بوذا الجديد، كانت هذه الطائفة من نوع مختلف.

 

 

“من الأفضل قبول الفراغ كالبيئة الجديدة للأرض والتكيف معه. هذا هو الحل الوحيد!”

لم يكن سرداب محطة بوسان التعليمية مختلفًا. بل على العكس، كان أصعب من سرادب مدرسة بيكوا الثانوية.

 

 

“تكمن القوة الحقيقية للبشرية في قدرتها على التكيف. وإذا مرت آلاف وعشرات الآلاف من السنين، فسوف تتكيف الأجيال القادمة بسلاسة مع بيئة الفراغ.”

 

 

 

هذا منطق سكان القرية المقفرة.

“عليك فقط أن تتخلى عن السعادة.”

 

 

وكما هي الحال مع كل الأيديولوجيات، فقد بدت هذه الفكرة معقولة في البداية. فقد كان الهدف نبيلاً. ولم تكن المفاهيم والكلمات الأصلية في حد ذاتها مخطئة.

 

 

الدورة العاشرة؟ من غير المعقول، حتى قبل ذلك.

وكانت المشكلة الأساسية هي أن الفراغ نفسه منافٍ بشكل كامل بمفهوم “التكيف”.

 

 

 

التكيف والتطور. كلمات جميلة، بالتأكيد. ولكن كيف يمكن لأي مجموعة أن تتكيف حقًا مع الفراغ؟

 

 

ومن بينهم برزت مجموعة واحدة.

لأضربن لكم مثالًا بسيطًا.

 

 

 

طق طق.

 

 

 

في وقت متأخر من إحدى الليالي عندما كنت أعمل بمفردي، كنت أسمع أحيانًا صوت طرق مميز على بابي.

حينها نظرتُ إلى الأعلى وحدقت في الباب.

 

 

“من هذا؟”

في بيئة معزولة تمامًا عن العالم الخارجي، كان العثور على مصدر ثابت للطعام والماء أمرًا مستحيلًا. كان الجوع والجفاف منتشران على نطاق واسع. كانت الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي إكمال المهام التي أعطتها الجنية التعليمية والحصول على المكافآت — على الرغم من المخاطرة بحياتك بالطبع.

 

 

— أنا، أوبّا.

 

 

 

“أوه، هايول.”

 

 

 

وكان صوت لي هايول.

“هل أنت غير سعيد الآن؟”

 

… بالأمس، كان هناك أربعة أفراد في العائلة، ولكن اليوم، اختفى شخص واحد. ومع ذلك، لم يستطع أحد أن يتذكر من كان ذلك الشخص.

— هل يمكنني الدخول؟

كان بإمكان جونغ سوهي إنتاج حوالي أربعة لترات من الماء يوميًا، أي ما يعادل زجاجتين تقريبًا. لم يكن ذلك كثيرًا، لكنه كان كافيًا لإبقائنا على قيد الحياة.

 

 

“بالتأكيد.”

“بالتأكيد.”

 

— هل يمكنني الدخول؟

في تلك اللحظة، لم أكن أشعر بالقلق بشكل خاص. كانت هايول تعاني من الأرق في كثير من الأحيان ولا تستطيع النوم بمفردها. وعندما يحدث ذلك، كانت ترقد بشكل غريب على الأريكة أو السرير في غرفتي، وتتحدث بلا توقف طوال الليل، وفي النهاية تغفو بسلام.

 

 

وبطبيعة الحال، فإن السكان أنفسهم لم يطلقوا على هذه الأماكن اسم القرى المقفرة، بل أشاروا إليها باسم القرى الرائدة.

افترضت أن الأمر سيكون نفسه هذه المرة.

صدى الصوت مرة أخرى.

 

 

“……؟”

 

 

 

لكن مرت الثواني، ولم يُفتح الباب أبدًا.

 

 

منذ البداية، انضمت جونغ سوهي إلى حزبنا بهدف نشر سوء الحظ والتعاسة لي.

حينها نظرتُ إلى الأعلى وحدقت في الباب.

 

 

في سرداب البرنامج التعليمي، حيث كانت الثقة ترفًا والخيانة متفشية، كان إيثارها نادرًا بشكل لا يصدق.

طق طق.

 

 

“أوه، لا يزال بإمكاننا أن نكون أكثر تعاسة.”

صدى الصوت مرة أخرى.

 

 

وكانت هذه الظواهر شائعة في هذا العالم.

رغم سماع صوت، ظل الباب ثابتًا تمامًا. كان من المفترض أن يحدث أدنى اهتزاز، لكنه لم يرتعش حتى.

 

 

 

لم يُسمع سوى صوت الطرق.

 

 

[جونغ سوهي: المرشد؟ إلى أين ذهبت، المرشد؟]

“هايول؟”

لقد اكتشفت ذلك لاحقًا.

 

 

— أنا، أوبّا.

الواعظ I

 

 

“…….”

“أوه، لا يزال بإمكاننا أن نكون أكثر تعاسة.”

 

 

— هل يمكنني الدخول؟

في حالة أن هايول تمزح، حركت المقبض بحذر، مما تسبب في صرير الباب عندما فُتح.

 

هل تتذكرون عندما كنت أقود المدينة الحصينة المتنقلة حاملة الطائرات الأرضية『بوسانن』وأجوب العالم بحرية؟

نهضت واقتربت من الباب.

 

 

 

في حالة أن هايول تمزح، حركت المقبض بحذر، مما تسبب في صرير الباب عندما فُتح.

لقد كان شخص آخر معنا. ■■■، الشخص الذي مُحي من ذاكرتي بواسطة ختم الوقت، كان على الأرجح رفيقي الأول.

 

“هايول؟”

لم يكن هناك أحد هناك.

 

 

إن تعاليم طائفة التعاسة، التي كانت قد انتشرت بالفعل تحت الأرض قبل انهيار الحضارة، ازدهرت بالكامل مع نهاية العالم.

امتدت القاعة، دون أضواء لتوفير الطاقة، إلى ظلام دامس.

مهما حاولت، لم تستطع التكيف. محال التعايش مع الفراغ. الطريقة الوحيدة “للتكيف” كانت التخلي عن كونك إنسانًا.

 

 

وكان حينها.

 

 

 

طق، طق، طق.

[404 – غير موجود]

 

 

طرقات تردد صداها في الفراغ.

في تلك الذكريات، كانت جونغ سوهي دائمًا شخصًا يضع الآخرين قبل نفسه. لا أقول إنها بدت “مثيرة للشفقة”. لقد كانت هالة طبيعية تنبعث منها، وكأنها اختارت بوعي أن تخفض من شأنها.

 

[غو يوري: O̷̹͑h̴̢̞͊͂ ̴̧̌͝m̶̘̍̾y̴̢͖̿̓.̴̝̈́̍.̷̶̦͖̽̈́̈͠]

— هل يمكنني الدخول؟

 

 

“…….”

وكانت هذه الظواهر شائعة في هذا العالم.

لقد منعني ثبات تلك القطع المفقودة من تذكرها حقًا. ونتيجة لذلك، ربما تكون هذه الذكريات قد تلاعب بها بواسطة الفراغ اللانهائي.

 

لنتوقفن هنا.

حتى في بوسانن، معقل البشرية، حدثت حالة “طَرق الشذوذ”.

 

 

 

ماذا عن القرى المقفرة إذن؟

في سرداب البرنامج التعليمي، لم يكن هناك ما يكفي من الماء للشرب، ناهيك عن الاستحمام.

 

 

… عندما يفتح أحدهم باب غرفة عائلته، قد تظهر فجأة امرأة عجوز غير مألوفة. اتضح أن الزمن قد انحرف، وأن ابنتهما أصبحت جدة.

 

 

قبل الدورة الخامسة، كانت جونغ سوهي أحد “أعضاء الحزب الأصليين”.

… بالأمس، كان هناك أربعة أفراد في العائلة، ولكن اليوم، اختفى شخص واحد. ومع ذلك، لم يستطع أحد أن يتذكر من كان ذلك الشخص.

 

 

 

…في مرحلة ما، بدأ الطعام على المائدة، تلك الحصص التي حصلنا عليها بشق الأنفس، يصبح مقززًا بشكل لا يطاق. وفي الوقت نفسه، كانت الرائحة الكريهة المنبعثة من المجاري بالأسفل شهية بشكل مثير للقلق.

 

 

إن طائفة التعاسة كانت من صنع البشرية بالكامل.

مهما حاولت، لم تستطع التكيف. محال التعايش مع الفراغ. الطريقة الوحيدة “للتكيف” كانت التخلي عن كونك إنسانًا.

“لا شيء. هذا هو دوري، بعد كل شيء. حانوتي، يجب أن تشرب أولًا.”

 

“اكرهوا أكثر، وافتروا أكثر، وازدادوا غطرسة، ومزقوا أنفسكم أكثر. لا يزال لدينا ما يكفي من الجسد للقيام بذلك.”

وهكذا حدد مصير القرى المقفرة.

 

 

وكانت المشكلة الأساسية هي أن الفراغ نفسه منافٍ بشكل كامل بمفهوم “التكيف”.

برر الناس أفعالهم، زاعمين أنهم “رواد في مجال الفراغ” بطريقتهم الخاصة. لكن في الحقيقة، كانت أساليبهم عبارة عن مئات من الاختلافات حول موضوع “التخلي عن الإنسانية”.

في تلك اللحظة، لم أكن أشعر بالقلق بشكل خاص. كانت هايول تعاني من الأرق في كثير من الأحيان ولا تستطيع النوم بمفردها. وعندما يحدث ذلك، كانت ترقد بشكل غريب على الأريكة أو السرير في غرفتي، وتتحدث بلا توقف طوال الليل، وفي النهاية تغفو بسلام.

 

 

السمات العالمية للبشر. أجسادهم. عقولهم. ما هي الأجزاء التي قد يضحون بها؟

 

 

— أنا، أوبّا.

هل أكل لحوم البشر محرم؟ هل زنا المحارم محرم؟

إن تعاليم طائفة التعاسة، التي كانت قد انتشرت بالفعل تحت الأرض قبل انهيار الحضارة، ازدهرت بالكامل مع نهاية العالم.

 

في تلك اللحظة، لم أكن أشعر بالقلق بشكل خاص. كانت هايول تعاني من الأرق في كثير من الأحيان ولا تستطيع النوم بمفردها. وعندما يحدث ذلك، كانت ترقد بشكل غريب على الأريكة أو السرير في غرفتي، وتتحدث بلا توقف طوال الليل، وفي النهاية تغفو بسلام.

هل سيحافظون على مفهوم العائلة؟ أم سيتخلون عن فكرة روابط الدم تماما؟

حتى ذكرياتي عن جونغ سوهي لم تكن كاملة. الذكريات التي أرويها الآن لم تظهر إلا بشكل خافت بعد الدورة 688، عندما هزمتُ العقل المدبر.

 

ذكرتُ هذا من قبل، لكن المنطقة القارية الأوراسية كانت مليئة بالقرى المقفرة، منتثرة كأحجار لعبة الغو على لوحة بعد انتهاء اللعبة. لقد رأينا عددًا لا يحصى منها أثناء رحلتنا.

لقد مزقت القرى المقفرة البشرية قطعة قطعة، وشرحتها في عملية جراحية مريبة. وكانت مهارة الجراح الذي قاد الهجوم هي التي تحدد بقاء زملائه من البشر. ولقد هلكت العديد من القرى المقفرة تحت مشرط جراحي هواة لطبيب دجال، بينما نجا عدد قليل مختار.

مع مرور الوقت، هلك معظم الغزاة —أولئك الذين خاطروا بحياتهم لإتمام المهام— كما تمزقت مجموعات الدعم التي ساعدتهم من الخلف، حيث تقاتلوا مثل الكلاب المسعورة على الموارد القليلة المتبقية.

 

 

“عليك فقط أن تتخلى عن السعادة.”

عند عودتي إلى قاعة الانتظار في محطة بوسان، نقطة انطلاقي، فعبت قدرة قراءة الأفكار عدة مرات وتأملت أفكار الأشخاص من حولي. وإذا كانت ذاكرتكم تخدمكم جيدًا، فقد تتذكرون الشخصيات التالية من تلك اللحظات:

 

“هايول؟”

ومن بينهم برزت مجموعة واحدة.

“هل من ضرورةٍ للكفاحِ والحفاظِ على مفهومٍ ضبابيًّ للإنسانيِّة؟”

 

 

“توقف عن محاولة أن تكون سعيدًا. لا تسعَ وراء الحظ السعيد في عالم حيث السعادة غير قابلة للتحقيق.”

 

 

طق طق.

“التعاسة. التعاسة هي الهدف الواقعي الوحيد الذي يمكن تحقيقه في هذا العصر. كن كائنات واقعية.”

“من هذا؟”

 

لم يُسمع سوى صوت الطرق.

طائفة التعاسة.

 

 

 

“عندما يتجه كل شيء نحو الدمار، لن يتبقى شيء للبشر الذين يسعون إلى السعادة.”

 

 

 

“هل تستطيع أن تأكل ما تريد؟ لا.”

 

 

لا، لقد كنا خمسة.

“هل تستطيع أن تعيش كما تريد؟ لا.”

 

 

 

هل تستطيع أن تحب الشخص الذي تريد أن تحبه؟ لا.”

لماذا؟ الجواب كان بسيطًا.

 

 

“كلما بحثت عن السعادة، كلما صرتَ محاصرًا أكثر. أنت فقط تدرك عجزك.”

 

 

لم يكن سرداب محطة بوسان التعليمية مختلفًا. بل على العكس، كان أصعب من سرادب مدرسة بيكوا الثانوية.

“ولكن التعاسة؟”

 

 

 

“أوه، لا يزال بإمكاننا أن نكون أكثر تعاسة.”

 

 

 

زهرة الشر التي ازدهرت في نهاية العالم.

“إذا حدث شيء ما، فأنت وجاي هما الشخصان الوحيدان القادران على القتال. سأشرب أنا أخيرًا.”

 

[بارك ييدام: أريد الاتصال بمديري…]

“تناول شيئًا أكثر إثارة للاشمئزاز. يمكنك فعل ذلك.”

 

 

 

“عِش حياة أكثر رعبًا. يمكنك فعل ذلك.”

حتى في بوسانن، معقل البشرية، حدثت حالة “طَرق الشذوذ”.

 

لا، لقد كنا خمسة.

“اكرهوا أكثر، وافتروا أكثر، وازدادوا غطرسة، ومزقوا أنفسكم أكثر. لا يزال لدينا ما يكفي من الجسد للقيام بذلك.”

 

 

طق، طق، طق.

إن تعاليم طائفة التعاسة، التي كانت قد انتشرت بالفعل تحت الأرض قبل انهيار الحضارة، ازدهرت بالكامل مع نهاية العالم.

“هذا هو إمدادات المياه اليوم.”

 

حينها تحركت جونغ سوهي.

على عكس طائفة مو غوانغسيو أو بوذا الجديد، كانت هذه الطائفة من نوع مختلف.

من الطريقة التي صرخت بها مناديةً بـ “المرشد” في اللحظة التي هبطت فيها في سرداب البرنامج التعليمي، كان من الواضح أنها منغمسة بعمق في طائفة. على وجه التحديد، كانت تنتمي إلى طائفة التعاسة.

 

برر الناس أفعالهم، زاعمين أنهم “رواد في مجال الفراغ” بطريقتهم الخاصة. لكن في الحقيقة، كانت أساليبهم عبارة عن مئات من الاختلافات حول موضوع “التخلي عن الإنسانية”.

كانت الطائفتان الأخريان على الأقل متورطتين في الشذوذ. مو غوانغسيو، شذوذ بنفسه، وأودومبارا، التي حملت شجرة العالم. وحتى عند أخذ نجاحاتهما في الاعتبار، لا تزال الشذوذات تشكل نصف هويتهما.

التكيف والتطور. كلمات جميلة، بالتأكيد. ولكن كيف يمكن لأي مجموعة أن تتكيف حقًا مع الفراغ؟

 

 

لكن طائفة التعاسة مختلفة.

 

 

“الفشل لا يهم، في الواقع، افشل مرارًا وتكرارًا.”

هل تتذكرون عندما كنت أقود المدينة الحصينة المتنقلة حاملة الطائرات الأرضية『بوسانن』وأجوب العالم بحرية؟

 

 

“عندما ييأس الآخرون من الفشل، نرى الفشل نفسه نجاحًا.”

 

 

 

“إن الجهد المبذول لنصبح أكثر تعاسة هو الحرية الوحيدة التي نملكها.”

 

 

— هل يمكنني الدخول؟

إن طائفة التعاسة كانت من صنع البشرية بالكامل.

 

 

 

وهذا يعني أنه لم يكن هدفًا كنت أنا، حانوتي، بحاجة إلى القضاء عليه. ومع ذلك، كانت علاقاتي بطائفة التعاسة بعيدة كل البعد عن كونها تافهة.

 

 

————————

قبل وقت طويل من عبوري جبال الأورال واستكشافي لعدد لا يحصى من القرى المقفرة، كنت بالفعل أعرف جيدًا هذا الفرع من البشرية.

ومن بينهم برزت مجموعة واحدة.

 

تقطر.

الدورة رقم 500؟ لا، بل حتى أبعد من ذلك.

 

 

 

الدورة رقم 200؟ في وقت سابق.

“يمكنني أن أشرب لاحقًا. لا بأس بذلك.”

 

 

الدورة العاشرة؟ من غير المعقول، حتى قبل ذلك.

 

 

“الفشل لا يهم، في الواقع، افشل مرارًا وتكرارًا.”

[سيو غيو: تبًا، ما هذا؟ ياللوضع الغائط.]

 

 

“أوه، لا يزال بإمكاننا أن نكون أكثر تعاسة.”

[لي جايهي: هاتفي لا يعمل؟]

 

 

 

[أويهارا شينو: هناك الكثير من الناس. لا أستطيع التنفس.]

وكانت المشكلة الأساسية هي أن الفراغ نفسه منافٍ بشكل كامل بمفهوم “التكيف”.

 

 

[بارك ييدام: أريد الاتصال بمديري…]

كانت الطائفتان الأخريان على الأقل متورطتين في الشذوذ. مو غوانغسيو، شذوذ بنفسه، وأودومبارا، التي حملت شجرة العالم. وحتى عند أخذ نجاحاتهما في الاعتبار، لا تزال الشذوذات تشكل نصف هويتهما.

 

 

عند عودتي إلى قاعة الانتظار في محطة بوسان، نقطة انطلاقي، فعبت قدرة قراءة الأفكار عدة مرات وتأملت أفكار الأشخاص من حولي. وإذا كانت ذاكرتكم تخدمكم جيدًا، فقد تتذكرون الشخصيات التالية من تلك اللحظات:

هل سيحافظون على مفهوم العائلة؟ أم سيتخلون عن فكرة روابط الدم تماما؟

 

“ولكن التعاسة؟”

[لي بايك: ماذا يحدث؟ أين ذهب الجميع؟]

 

 

ذكرتُ هذا من قبل، لكن المنطقة القارية الأوراسية كانت مليئة بالقرى المقفرة، منتثرة كأحجار لعبة الغو على لوحة بعد انتهاء اللعبة. لقد رأينا عددًا لا يحصى منها أثناء رحلتنا.

[غو يوري: O̷̹͑h̴̢̞͊͂ ̴̧̌͝m̶̘̍̾y̴̢͖̿̓.̴̝̈́̍.̷̶̦͖̽̈́̈͠]

“نعم؟”

 

 

[جونغ سوهي: المرشد؟ إلى أين ذهبت، المرشد؟]

 

 

“حانوتي.”

[سيم آهريون: أين أنا؟ من أنا؟]

 

 

“هل ترغب في سماع “الكلمة الطيبة” مني، ولو للحظة واحدة؟”

لنتوقفن هنا.

 

 

“هل تستطيع أن تأكل ما تريد؟ لا.”

الآن، أنا متأكد من أنكم تعرفون الكثير عن سيو غيو، وغو يوري، وسيم آهريون.

 

 

[جونغ سوهي: المرشد؟ إلى أين ذهبت، المرشد؟]

لقد شاركت أيضًا مقتطفات عن لي بايك وأويهارا شينو. كان لي بايك رجلًا بلطجيًا حشد الناجين باستخدام قدرته زئير الأسد، وافتتحت أويهارا ورشة عمل للكيمياء بعد انتقالها إلى اليابان، وكانت رفيقة سابقة لي.

 

 

على عكس طائفة مو غوانغسيو أو بوذا الجديد، كانت هذه الطائفة من نوع مختلف.

[جونغ سوهي: المرشد؟ إلى أين ذهبت، المرشد؟]

ولكن ماذا عن مياه الشرب؟ كانت تلك قصة مختلفة.

 

“……؟”

والآن، لنتحدث عن محور اليوم: جونغ سوهي.

التكيف والتطور. كلمات جميلة، بالتأكيد. ولكن كيف يمكن لأي مجموعة أن تتكيف حقًا مع الفراغ؟

 

ولكن ماذا عن مياه الشرب؟ كانت تلك قصة مختلفة.

من الطريقة التي صرخت بها مناديةً بـ “المرشد” في اللحظة التي هبطت فيها في سرداب البرنامج التعليمي، كان من الواضح أنها منغمسة بعمق في طائفة. على وجه التحديد، كانت تنتمي إلى طائفة التعاسة.

إن تعاليم طائفة التعاسة، التي كانت قد انتشرت بالفعل تحت الأرض قبل انهيار الحضارة، ازدهرت بالكامل مع نهاية العالم.

 

 

كانت فئتها الوظيفية متعصبة.

 

 

“اكرهوا أكثر، وافتروا أكثر، وازدادوا غطرسة، ومزقوا أنفسكم أكثر. لا يزال لدينا ما يكفي من الجسد للقيام بذلك.”

لا فائدة من إخفاء ذلك الآن.

من الطريقة التي صرخت بها مناديةً بـ “المرشد” في اللحظة التي هبطت فيها في سرداب البرنامج التعليمي، كان من الواضح أنها منغمسة بعمق في طائفة. على وجه التحديد، كانت تنتمي إلى طائفة التعاسة.

 

 

قبل الدورة الخامسة، كانت جونغ سوهي أحد “أعضاء الحزب الأصليين”.

حينها تحركت جونغ سوهي.

 

 

————

إن طائفة التعاسة كانت من صنع البشرية بالكامل.

 

“شكرا لك… حقا.”

كان لدى أعضاء حزبي الأصليين شيء واحد مشترك: في البداية، بدوا أكفاء، لكن مع مرور الوقت، أصبحوا عديمي الفائدة تمامًا.

“لا، إنه… مجرد ماء الصنبور.”

 

“من الأفضل قبول الفراغ كالبيئة الجديدة للأرض والتكيف معه. هذا هو الحل الوحيد!”

والشيء نفسه ينطبق على جونغ سوهي.

 

 

“هل تستطيع أن تأكل ما تريد؟ لا.”

“أنا مستخدمو قدرة من النوع المائي.”

هل تستطيع أن تحب الشخص الذي تريد أن تحبه؟ لا.”

 

 

“أوه؟ إذن، مثل نفاثة الماء التي تنطلق؟ أو ربما تستدعين أرواح الماء، مثل أوندين؟”

الدورة رقم 200؟ في وقت سابق.

 

 

“لا، إنه… مجرد ماء الصنبور.”

 

 

كان بإمكان جونغ سوهي إنتاج حوالي أربعة لترات من الماء يوميًا، أي ما يعادل زجاجتين تقريبًا. لم يكن ذلك كثيرًا، لكنه كان كافيًا لإبقائنا على قيد الحياة.

تقطر.

 

 

 

عندما رفعت جونغ سوهي إصبعها، تساقط الماء من الهواء الرقيق.

لقد مزقت القرى المقفرة البشرية قطعة قطعة، وشرحتها في عملية جراحية مريبة. وكانت مهارة الجراح الذي قاد الهجوم هي التي تحدد بقاء زملائه من البشر. ولقد هلكت العديد من القرى المقفرة تحت مشرط جراحي هواة لطبيب دجال، بينما نجا عدد قليل مختار.

 

لكن طائفة التعاسة مختلفة.

وفقًا لمعايير اليوم، قد يُستهزأ بقدراتها باعتبارها مثيرة للشفقة. لم تكن مختلفة كثيرًا عما يمكن لأي شخص عادي فعله. لكن في الأيام الأولى، كانت الأمور مختلفة تمامًا. في ذلك الوقت، كانت جونغ سوهي ضرورية للغاية لحزبنا.

ولكن الآن، لم أتمكن من تذكره.

 

 

لماذا؟ الجواب كان بسيطًا.

وهذا يعني أنه لم يكن هدفًا كنت أنا، حانوتي، بحاجة إلى القضاء عليه. ومع ذلك، كانت علاقاتي بطائفة التعاسة بعيدة كل البعد عن كونها تافهة.

 

“نعم! بفضل هذا، لن نحتاج إلى القلق بشأن مياه الشرب بعد الآن!”

“بالمناسبة، إنها مياه نظيفة من الدرجة الأولى. حتى طعمها لذيذ.”

 

 

 

“واو، هذا لا يصدق، سوهي!”

هذا منطق سكان القرية المقفرة.

 

 

“نعم! بفضل هذا، لن نحتاج إلى القلق بشأن مياه الشرب بعد الآن!”

القرى المقفرة. أماكن وقع أهلها، بطريقة أو بأخرى، تحت سيطرة الشذوذ وكافحوا من أجل البقاء.

 

من دون تدخلي، استغرق الأمر من الفتيات من مدرسة بيكوا الثانوية للبنات أكثر من خمس سنوات لتجاوز السرداب — خمس سنوات حسب تدفق الوقت الداخلي للسرادب، على أي حال.

في سرداب البرنامج التعليمي، لم يكن هناك ما يكفي من الماء للشرب، ناهيك عن الاستحمام.

“عليك فقط أن تتخلى عن السعادة.”

 

هذا منطق سكان القرية المقفرة.

لم تكن الحرائق تشكل مشكلة كبيرة. فقد أحضر العديد من الأشخاص الولاعات معهم عندما استدعيوا إلى السرداب، وكانت الولاعات معروضة للبيع في محلات بيع الهدايا التذكارية بالمحطة.

وكانت هذه الظواهر شائعة في هذا العالم.

 

كانت فئتها الوظيفية متعصبة.

ولكن ماذا عن مياه الشرب؟ كانت تلك قصة مختلفة.

 

 

“إذا حدث شيء ما، فأنت وجاي هما الشخصان الوحيدان القادران على القتال. سأشرب أنا أخيرًا.”

من دون تدخلي، استغرق الأمر من الفتيات من مدرسة بيكوا الثانوية للبنات أكثر من خمس سنوات لتجاوز السرداب — خمس سنوات حسب تدفق الوقت الداخلي للسرادب، على أي حال.

“شكرا لك… حقا.”

 

بإبتسامة منحوتة من اللطف، اقتربت مني.

لم يكن سرداب محطة بوسان التعليمية مختلفًا. بل على العكس، كان أصعب من سرادب مدرسة بيكوا الثانوية.

 

 

على عكس طائفة مو غوانغسيو أو بوذا الجديد، كانت هذه الطائفة من نوع مختلف.

بدوني، كعائد، لم يكن هناك أي ناجين. لم يكن هناك أي ناجٍ واحد. كان من المستحيل تقريبًا اجتياز السرداب.

امتدت القاعة، دون أضواء لتوفير الطاقة، إلى ظلام دامس.

 

تقطر.

“ماء…ماء…”

 

 

 

مشهد الجحيم الحقيقي.

 

 

كان بإمكان جونغ سوهي إنتاج حوالي أربعة لترات من الماء يوميًا، أي ما يعادل زجاجتين تقريبًا. لم يكن ذلك كثيرًا، لكنه كان كافيًا لإبقائنا على قيد الحياة.

من الخارج، مر أسبوع فقط. لكن داخل سرادب البرنامج التعليمي، قد تمر ثلاثة أشهر.

 

 

 

في بيئة معزولة تمامًا عن العالم الخارجي، كان العثور على مصدر ثابت للطعام والماء أمرًا مستحيلًا. كان الجوع والجفاف منتشران على نطاق واسع. كانت الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي إكمال المهام التي أعطتها الجنية التعليمية والحصول على المكافآت — على الرغم من المخاطرة بحياتك بالطبع.

 

 

 

“هذا هو إمدادات المياه اليوم.”

 

 

 

في ظل هذه الظروف، كانت قدرة “ماء الصنبور” التي اكتسبتها “جونغ سوهي” بمثابة المنقذ لحزبنا.

 

 

[لي بايك: ماذا يحدث؟ أين ذهب الجميع؟]

“شكرا لك، سوهي.”

ولكن الآن، لم أتمكن من تذكره.

 

 

“لا شيء. هذا هو دوري، بعد كل شيء. حانوتي، يجب أن تشرب أولًا.”

الآن، أنا متأكد من أنكم تعرفون الكثير عن سيو غيو، وغو يوري، وسيم آهريون.

 

 

“هل أنت متأكدة؟”

ولكن الآن، لم أتمكن من تذكره.

 

 

“إذا حدث شيء ما، فأنت وجاي هما الشخصان الوحيدان القادران على القتال. سأشرب أنا أخيرًا.”

 

 

“شكرا لك… حقا.”

كان بإمكان جونغ سوهي إنتاج حوالي أربعة لترات من الماء يوميًا، أي ما يعادل زجاجتين تقريبًا. لم يكن ذلك كثيرًا، لكنه كان كافيًا لإبقائنا على قيد الحياة.

طق، طق، طق.

 

في ظل هذه الظروف، كانت قدرة “ماء الصنبور” التي اكتسبتها “جونغ سوهي” بمثابة المنقذ لحزبنا.

في ذلك الوقت، كان حزبنا يتألف من أربعة أعضاء: أنا، وأوهارا شينو، ولي جايهي، وجونغ سوهي.

 

 

لأضربن لكم مثالًا بسيطًا.

[404 – غير موجود]

كانت فئتها الوظيفية متعصبة.

 

 

لا، لقد كنا خمسة.

“إذا حدث شيء ما، فأنت وجاي هما الشخصان الوحيدان القادران على القتال. سأشرب أنا أخيرًا.”

 

ولكن ماذا عن مياه الشرب؟ كانت تلك قصة مختلفة.

لقد كان شخص آخر معنا. ■■■، الشخص الذي مُحي من ذاكرتي بواسطة ختم الوقت، كان على الأرجح رفيقي الأول.

 

 

 

ولكن الآن، لم أتمكن من تذكره.

 

 

 

حتى ذكرياتي عن جونغ سوهي لم تكن كاملة. الذكريات التي أرويها الآن لم تظهر إلا بشكل خافت بعد الدورة 688، عندما هزمتُ العقل المدبر.

لا، لقد كنا خمسة.

 

 

بعد أن عبث الفراغ اللانهائي بعقلي، وزرع ذكرياتي عندما كنت أعلّم الأختين التوأم تشيون يوهوا، بدأت أتذكر أجزاء مجزأة من ماضي.

 

 

[غو يوري: O̷̹͑h̴̢̞͊͂ ̴̧̌͝m̶̘̍̾y̴̢͖̿̓.̴̝̈́̍.̷̶̦͖̽̈́̈͠]

[404 – غير موجود]

 

 

 

[404 – غير موجود]

 

 

“……؟”

لقد منعني ثبات تلك القطع المفقودة من تذكرها حقًا. ونتيجة لذلك، ربما تكون هذه الذكريات قد تلاعب بها بواسطة الفراغ اللانهائي.

في سرداب البرنامج التعليمي، لم يكن هناك ما يكفي من الماء للشرب، ناهيك عن الاستحمام.

 

 

“يمكنني أن أشرب لاحقًا. لا بأس بذلك.”

 

 

“ولكن التعاسة؟”

في تلك الذكريات، كانت جونغ سوهي دائمًا شخصًا يضع الآخرين قبل نفسه. لا أقول إنها بدت “مثيرة للشفقة”. لقد كانت هالة طبيعية تنبعث منها، وكأنها اختارت بوعي أن تخفض من شأنها.

حينها نظرتُ إلى الأعلى وحدقت في الباب.

 

[جونغ سوهي: المرشد؟ إلى أين ذهبت، المرشد؟]

في سرداب البرنامج التعليمي، حيث كانت الثقة ترفًا والخيانة متفشية، كان إيثارها نادرًا بشكل لا يصدق.

 

 

[لي جايهي: هاتفي لا يعمل؟]

“شكرا لك… حقا.”

 

 

 

“على الرحب والسعة.”

 

 

 

حتى النسخة الملتوية من نفسي في ذلك الوقت لم تستطع إلا أن تشعر بالامتنان لها.

والشيء نفسه ينطبق على جونغ سوهي.

 

 

مع مرور الوقت، هلك معظم الغزاة —أولئك الذين خاطروا بحياتهم لإتمام المهام— كما تمزقت مجموعات الدعم التي ساعدتهم من الخلف، حيث تقاتلوا مثل الكلاب المسعورة على الموارد القليلة المتبقية.

 

 

 

لقد وصلنا إلى أدنى مستوياتنا.

 

 

 

“حانوتي.”

وفقًا لمعايير اليوم، قد يُستهزأ بقدراتها باعتبارها مثيرة للشفقة. لم تكن مختلفة كثيرًا عما يمكن لأي شخص عادي فعله. لكن في الأيام الأولى، كانت الأمور مختلفة تمامًا. في ذلك الوقت، كانت جونغ سوهي ضرورية للغاية لحزبنا.

 

ولكن الآن، لم أتمكن من تذكره.

“نعم؟”

 

 

طرقات تردد صداها في الفراغ.

“هل أنت غير سعيد الآن؟”

 

 

 

حينها تحركت جونغ سوهي.

 

 

 

وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة بالذات، لتبدأ الجحيم.

 

 

[404 – غير موجود]

بإبتسامة منحوتة من اللطف، اقتربت مني.

السمات العالمية للبشر. أجسادهم. عقولهم. ما هي الأجزاء التي قد يضحون بها؟

 

 

“هل ترغب في سماع “الكلمة الطيبة” مني، ولو للحظة واحدة؟”

من دون تدخلي، استغرق الأمر من الفتيات من مدرسة بيكوا الثانوية للبنات أكثر من خمس سنوات لتجاوز السرداب — خمس سنوات حسب تدفق الوقت الداخلي للسرادب، على أي حال.

 

بدوني، كعائد، لم يكن هناك أي ناجين. لم يكن هناك أي ناجٍ واحد. كان من المستحيل تقريبًا اجتياز السرداب.

لقد اكتشفت ذلك لاحقًا.

“هذا هو إمدادات المياه اليوم.”

 

 

منذ البداية، انضمت جونغ سوهي إلى حزبنا بهدف نشر سوء الحظ والتعاسة لي.

كانت فئتها الوظيفية متعصبة.

 

 

————————

الآن، أنا متأكد من أنكم تعرفون الكثير عن سيو غيو، وغو يوري، وسيم آهريون.

 

 

بعد التفكير بالأمر.. أريد حكاية مفصلة عن كيف انهى السرادب لأول مرة.

 

 

عندما رفعت جونغ سوهي إصبعها، تساقط الماء من الهواء الرقيق.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

ولكن الآن، لم أتمكن من تذكره.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط