Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 276

الواعظ II 

الواعظ II 

الواعظ II

“إن التخلص من جميع البكتيريا في جسمك لا يجعلك بصحة جيدة. فالحزن يعمل بنفس الطريقة. والمفتاح الحقيقي يكمن في إدارته، وتحديد مدى فعالية السيطرة على حزنك.”

 

“خذ نفسًا عميقًا معي. استنشق لمدة ست ثوانٍ، واحبسه لمدة ثلاث ثوانٍ. ثم ازفر بصوت عالٍ لمدة ثماني ثوانٍ. فوووووو.”

في الحياة، عندما تلتقي بمجموعات مختلفة من الناس، فإنك تصادف حتمًا كل أنواع الحكايا. بعضها محرج للغاية لدرجة أنك تشك في أن بشرًا قد رواها، بينما تكون أخرى عميقة بشكل مدهش، مما يجعلك تتعجب من كيفية تمكن رواة هذه الحكايات من الحفاظ على بشريتهم على الرغم من كل شيء.

“هل كانت تحاول التلاعب بي؟”

 

 

أما بالنسبة لي، حانوتي—

 

 

كان هذا أمرًا غير معتاد. ففي العادة، كانت سوهي تتجنب الاتصال الجسدي، حتى أنها كانت تمرر الماء بطريقة غير مباشرة.

وبما أنني عشت حياة أطول كثيرًا من معظم الناس، فقد جمعت مجموعة لا حصر لها من العبارات. ولكن حتى في ذلك الوقت، كانت كلمات جونغ سوهي غير عادية وفريدة من نوعها إلى الحد الذي قد يجعل من غير المرجح أن يسمعها أي شخص عادي ولو مرة واحدة في حياته.

 

 

 

“أشعر بالموهبة فيك يا حانوتي.”

وبعد فترة وجيزة، تشكلت طائفة تتمركز حولها، وهي فرع بوسان لطائفة التعاسة.

 

 

“أي نوع من الموهبة؟”

————

 

“نحن مميزون!”

“الموهبة… للتعاسة.”

“إن التخلص من جميع البكتيريا في جسمك لا يجعلك بصحة جيدة. فالحزن يعمل بنفس الطريقة. والمفتاح الحقيقي يكمن في إدارته، وتحديد مدى فعالية السيطرة على حزنك.”

 

“أنا آسف، سوهي، لكنني لا أفهم وجهة نظرك. إذا كنت لا تشعرين بحال جيدة—”

“؟”

 

 

 

ما هذا الهراء؟

————

 

وفي مرحلة ما من إحدى الدورات، لا بد أن يكون X قد مات.

ومع ذلك، ظل تعبير سوهي جادًا عندما قالت، “كما تتطلب القوة البدنية والذكاء والقدرات الاستثنائية الأخرى الموهبة، فإن التعاسة كذلك. وبالنسبة لي، فإن موهبتك في التعامل مع المصائب التعيسة هي… من الدرجة الأولى. ربما حتى أبعد من ذلك.”

“بالطبع، إذا كان هذا يجعلك غير مرتاح، فلن أطرحه مرة أخرى أبدًا،” عرضت.

 

 

“؟؟”

“المرشد.”

 

“أحسنت.”

“هل كانت تحاول التلاعب بي؟”

“نحن مميزون!”

 

لقد كانت مصادفة غريبة. ففي نهاية المطاف، الهالة هي القدرة على فرض نفسك على العالم. وإسقاط جروحك الداخلية على الواقع الخارجي.

ومع ذلك، كانت سوهي لطيفة دائمًا. لم تكن من النوع الذي يتفوه بكلام غير مفهوم دون سبب. والأهم من ذلك أنها زودتنا بشيء ثمين للغاية مثل الماء في سرادب البرنامج التعليمي.

 

 

لم تنتظر سوهي عامًا فحسب، بل إنها أيضًا أبقت دوافعها الحقيقية مخفية عن الجميع.

وهذا هو السبب وراء أهمية أفعال المرء. فحتى عندما يوجه إليك أحدهم قنبلة لفظية مثل “لديك وجه شخص محكوم عليه بالبؤس”، فقد تكبح غضبك، على الأقل في تلك الحالة، لتستمع إليه.

 

 

“إنه ليس خطئي أيضًا.”

“أنا آسف، سوهي، لكنني لا أفهم وجهة نظرك. إذا كنت لا تشعرين بحال جيدة—”

 

 

 

“جميع البشر ليسوا على ما يرام،” قاطعتني سوهي.

 

 

 

لقد فاجأني هذا، فمثل هذه المقاطعات كانت نادرة الحدوث.

“إن عالمًا مليئًا بمثل هؤلاء الأشخاص يثير اشمئزازي!”

 

“المرشد.”

“إن جسم الإنسان مليء دائمًا بالبكتيريا. والعقل ليس مختلفًا،” أوضحت. “حتى أولئك الذين يبدو أنهم في أسعد حالاتهم غالبًا ما يكون لديهم بكتيريا عقلية خاملة. وهذه البكتيريا، عندما يحين الوقت المناسب، تتجلى في ما نسميه ‘التعاسة’.”

 

 

“اسمح لي أن أعلمك تعويذة تجلب راحة البال.”

“…….”

 

 

 

“إن التخلص من جميع البكتيريا في جسمك لا يجعلك بصحة جيدة. فالحزن يعمل بنفس الطريقة. والمفتاح الحقيقي يكمن في إدارته، وتحديد مدى فعالية السيطرة على حزنك.”

 

 

 

إن هذا أمر مضحك. فالذين يتولى مهمة التبشير في الطوائف الفكرية المختلفة يتبين لهم في كثير من الأحيان أنهم يتمتعون بقدر كبير من الاطلاع أو على الأقل يتمتعون بقدر كبير من القدرة على التعبير. وهم في أغلب الأحيان أفراد من النخبة داخل منظماتهم، يتمتعون بخبرة كبيرة في استخدام “الفطرة السليمة” لجذب الجماهير. وبطبيعة الحال، من دون هذه المهارة، سيكون من الصعب كسب الناس.

“لا أزال أعتقد أنني بحاجة إلى أن أخبرك. أممم. الحقيقة هي… أنا عائد بالزمن.”

 

“أنا كائن ذو قيمة بلا قيد أو شرط.”

إذا كنت أمتلك —كما ادعت سوهي— موهبة التعامل مع التعائس، فإنها بالتأكيد تمتلك المقومات اللازمة لكي تصبح واعظة من الدرجة الأولى.

“هذا يساعد حقًا. أنا آسف لأنني شككت فيك في البداية، سوهي.”

 

“أنا آسف. هناك شيء لم أخبرك به حتى الآن.”

“أعلم أن هذا قد يبدو غريبًا. لكن هل تعتقد أنني شاركت هذه الأفكار مع أي شخص آخر؟ ولو لمرة واحدة؟”

————————

 

“ماذا؟” اتسعت عينا سوهي، كانت حدقتاها مثل حدقة السنجاب شفافة، لا تعكس شيئًا سوى الإخلاص.

“لا… لم تفعلي…”

 

 

 

لقد أمضت سوهي عامًا كاملًا في السرداب التعليمي كجزء من مجموعتي. وخلال ذلك الوقت، كرست نفسها باستمرار كرفيقة.

[**: في 1984، كانت “دقيقتان من الكراهية” فترة يومية يُطلب فيها من المواطنين مشاهدة فيلم عن أعداء الدولة والتعبير عن كراهيتهم الشخصية والوجودية لمثل هؤلاء المعارضين السياسيين. هؤلاء “أعداء الدولة” غير موجودين وقد خلقتهم الحكومة لزرع الولاء الأعمى بين مواطنيها، وهي واحدة من العديد من الظواهر الواقعية التي حذر منها أورويل منذ أن كتب الكتاب في عام 1949 ولكنها لا تزال تحدث حتى اليوم.]

 

 

سمحت لهذه الحقيقة أن تستقر، مما جعل الصمت قبل بيانها التالي ثقيلًا. “بالضبط. أنا أشارك هذا معك فقط، حانوتي. لأنك وحدك لديك عمق القلب لفهمي حقًا.”

“كل هذا بسبب الشذوذ.”

 

“أعلي صوتك! دع إحباطاتك تتعالى! أظهر للعالم أنك أنت وحدك من يتميز!”

“…….”

 

 

 

اختيار الهدف.

 

 

“الموهبة… للتعاسة.”

لم تنتظر سوهي عامًا فحسب، بل إنها أيضًا أبقت دوافعها الحقيقية مخفية عن الجميع.

“أنا كائن ذو قيمة بلا قيد أو شرط.”

 

“المرشد.”

بالنسبة للمفترس، يعتمد نجاح أو فشل الصيد على مدى دقة اختياره لفريسته. فالوحش الذي يطارد أرنبين ليس أسدًا.

انفجرت الجمعية بالصراخ.

 

 

لقد اختارتني سوهي من بين أكثر من 500 ناجٍ في سرادب البرنامج التعليمي، أنا فقط. واقتربت مني بقصد.

 

 

“الآن، حانوتي، أغمض عينيك وكرر ما قلته.”

“بالطبع، إذا كان هذا يجعلك غير مرتاح، فلن أطرحه مرة أخرى أبدًا،” عرضت.

كانت النار في عينيها تشتعل أكثر إشراقًا، لكن قلبي تجمد كما لو كان مغمورًا في ماء مثلج. كانت راحة يدها تشع بالدفء، ومع ذلك شعرت أن هذا الدفء غريب تمامًا بالنسبة لي.

 

“تخيل هزيمة الجنية رقم 264.”

“لا، ليس هذا.”

كان من بينهم أشخاص عاديون لم يوقنوا حقًا بطائفة التعاسة، بل حضروا فقط لتلقي “الماء المجاني” من الأعلى. هؤلاء التابعون الزائفون، الذين خافوا من الانكشاف، انتهى بهم الأمر إلى التعويض عن ذلك بالتعبير عن غضبهم بشغف.

 

 

صمت ثقيل آخر. “لقد سعدت بسماع ذلك.”

“لا بأس، مجرد شعورك بالندم يثبت أنك متفوق على الأشخاص عديمي الخجل من حولنا.”

 

 

لقد تراكم لدى جونغ سوهي وهم الديون.

 

 

 

في الدورات السابقة، كنت أتمتع بشخصية باردة وغير مبالية. كنت أرفض أي شخص يحاول الاقتراب مني. ولكن كيف يمكنني أن أظل منعزلاً تمامًا عن رفيقة عاشت تجارب الاقتراب من الموت معي، والتي كانت دائمًا تعرض عليّ الماء أولًا؟

 

 

 

هذا صحيح. وبعبارة أكثر صراحة، أنا، كعائد، تعرضت للتضليل من قبل أحد المنتمين إلى طائفة SSS.

 

 

وبالرغم من أن الأمر محرج للاعتراف به، إلا أن نصيحتها ساعدتني حقًا في ذلك الوقت.

“أنا سعيدة جدًا لأنني اخترت أن أتبعك كزعيم لنا.”

 

 

ماذا يمكنني أن أفعل غير ذلك؟

ومع ذلك، ظل تعبير سوهي جادًا عندما قالت، “كما تتطلب القوة البدنية والذكاء والقدرات الاستثنائية الأخرى الموهبة، فإن التعاسة كذلك. وبالنسبة لي، فإن موهبتك في التعامل مع المصائب التعيسة هي… من الدرجة الأولى. ربما حتى أبعد من ذلك.”

 

“إن الذين يتجاهلونني وينتقدونني ليسوا بشرًا.”

الجهل له ثمن.

“ليس بسببي.”

 

 

————

 

 

 

“اسمح لي أن أعلمك تعويذة تجلب راحة البال.”

 

 

 

“همم.”

 

 

 

أشعر أنه من الخطأ أن أحمل جونغ سوهي المسؤولية الكاملة عن كل شيء حتى الآن. فأنا أشعر بالخجل بعض الشيء، فلم يكن الأمر خطأها بالكامل. ومن الواضح أن قدرًا كبيرًا من اللوم يقع على عاتقي.

“…….”

 

انفجرت الجمعية بالصراخ.

وما هو السبب وراء ذلك؟ حقيقة أن عقلي أصبح ضعيفًا.

 

 

 

[404 —غير موجود]

سمحت لهذه الحقيقة أن تستقر، مما جعل الصمت قبل بيانها التالي ثقيلًا. “بالضبط. أنا أشارك هذا معك فقط، حانوتي. لأنك وحدك لديك عمق القلب لفهمي حقًا.”

 

 

أظن أن هذا الشخص الغامض، الذي مُحي من ذاكرتي، لابد وأن كان بمثابة مرساة نفسية مهمة بالنسبة لي.

 

 

لقد تراكم لدى جونغ سوهي وهم الديون.

وفي مرحلة ما من إحدى الدورات، لا بد أن يكون X قد مات.

“ممتاز! رائع!”

 

 

لم يكن هناك أي مجال للمساعدة. لم يصمم سرادب محطة بوسان التعليمي ليتمكن البشر من اجتيازه.

 

 

“هل شعرت بالارتياح ولو لمرة واحدة في الأيام الأخيرة؟”

من المرجح أن النضال حتى النهاية للتغلب على السرادب قد حطم قوتي العقلية، ولا شك أن ذلك كان بسبب وفاة X.

الجهل له ثمن.

 

 

“الآن، حانوتي، أغمض عينيك وكرر ما قلته.”

 

 

“إن الذين يتجاهلونني وينتقدونني ليسوا بشرًا.”

“…….”

كان الأشخاص الذين يقومون بذلك للمرة الأولى دائمًا محرجين بعض الشيء، ولكن مع التكرار، حتى هم بدأوا في تنفيس غضبهم الخيالي كما لو كان حقيقيًا.

 

 

“ليس بسببي.”

“…لا شئ.”

 

“العواطف جسدية. تمامًا كما تضمر العضلات غير المستخدمة، كذلك تفعل المشاعر عندما تهمل لفترة طويلة.” همست بهدوء. “لقد قتلت الجنية رقم 264. لقد حميت رفاقك. لقد أنقذت الأشخاص المحاصرين ظلمًا في قاعة محطة بوسان.”

في اللحظة التي سقطت فيها دفاعاتي، استغلت سوهي الفرصة.

عندما نشرت سوهي ذراعيها على نطاق واسع، بدأ المطر يهطل داخل قاعة الاجتماع.

 

وبالرغم من أن الأمر محرج للاعتراف به، إلا أن نصيحتها ساعدتني حقًا في ذلك الوقت.

“ليس… بسببي.”

 

 

“…….”

“إنه ليس خطئي أيضًا.”

 

 

لقد اختارتني سوهي من بين أكثر من 500 ناجٍ في سرادب البرنامج التعليمي، أنا فقط. واقتربت مني بقصد.

“إنه ليس خطئي أيضًا.”

“…….”

 

 

“كل هذا بسبب الشذوذ.”

“نعم، حانوتي؟”

 

 

“كل هذا بسبب الشذوذ.”

رقص أتباع الطائفة وصرخوا تحت المطر.

 

 

“أحسنت.”

“لا بأس، مجرد شعورك بالندم يثبت أنك متفوق على الأشخاص عديمي الخجل من حولنا.”

 

 

وبالرغم من أن الأمر محرج للاعتراف به، إلا أن نصيحتها ساعدتني حقًا في ذلك الوقت.

 

 

 

“خذ نفسًا عميقًا معي. استنشق لمدة ست ثوانٍ، واحبسه لمدة ثلاث ثوانٍ. ثم ازفر بصوت عالٍ لمدة ثماني ثوانٍ. فوووووو.”

وهنا الجزء الساخر.

 

 

“فوووووو…”

اختيار الهدف.

 

 

“ممتاز! رائع!”

“ما هو شعورك؟”

 

“نعم، حانوتي؟”

مثل العديد من الطوائف الناجحة، دمجت طائفة التعاسة تقنيات نفسية فعالة حقًا في ممارساتها.

“العواطف جسدية. تمامًا كما تضمر العضلات غير المستخدمة، كذلك تفعل المشاعر عندما تهمل لفترة طويلة.” همست بهدوء. “لقد قتلت الجنية رقم 264. لقد حميت رفاقك. لقد أنقذت الأشخاص المحاصرين ظلمًا في قاعة محطة بوسان.”

 

 

لقد تعلمت التأمل من سوهي، وتعلمت كيفية تهدئة عقلي.

لقد تراكم لدى جونغ سوهي وهم الديون.

 

 

للمرة الأولى في حياتي، والتي لم تكن سوى سباق لا نهاية له، أخذت وقتًا للتوقف وإفراغ نفسي.

لم تنتظر سوهي عامًا فحسب، بل إنها أيضًا أبقت دوافعها الحقيقية مخفية عن الجميع.

 

“سوهي.”

“تخيل هزيمة الجنية رقم 264.”

 

 

 

المشكلة، بالطبع، كانت أن سوهي ملأت الفراغات في ذهني بالسم.

 

 

“…….”

“مع اتضاح خيالك، سيتحول إلى حقيقة. حانوتي. لقد هزمت بالفعل الجنية رقم 264. هل ترى؟ هذا لم يعد مجرد خيال. لقد نجحت بالفعل.”

 

 

 

“…….”

“فوووووو…”

 

“…….”

“ما هو شعورك؟”

 

 

 

“مرتاح.”

“المرشد.”

 

“أحسنت.”

“هل شعرت بالارتياح ولو لمرة واحدة في الأيام الأخيرة؟”

 

 

المشكلة، بالطبع، كانت أن سوهي ملأت الفراغات في ذهني بالسم.

ترددت. “لا.”

لم تنتظر سوهي عامًا فحسب، بل إنها أيضًا أبقت دوافعها الحقيقية مخفية عن الجميع.

 

 

“العواطف جسدية. تمامًا كما تضمر العضلات غير المستخدمة، كذلك تفعل المشاعر عندما تهمل لفترة طويلة.” همست بهدوء. “لقد قتلت الجنية رقم 264. لقد حميت رفاقك. لقد أنقذت الأشخاص المحاصرين ظلمًا في قاعة محطة بوسان.”

 

 

 

“…….”

 

 

اشتعلت نار غريبة في عيني سوهي عندما نظرت إلي، وأمسكت بيدي بقوة.

“أنا فخور بك جدًا يا حانوتي. من فضلك اعتن بنفسك أكثر. عانق نفسك. ربت على ظهرك. لا تشعر بالحرج! نحن فقط نعيد إحياء المشاعر والأحاسيس والجسد الذي كان لدينا دائمًا.”

 

 

 

وهنا الجزء الساخر.

 

 

“آآآه!”

لم تساعدني أساليب سوهي على تحسين صحتي العقلية فحسب، بل إنها عززت هالتي بشكل كبير أيضًا.

“ما هو شعورك؟”

 

 

لقد كانت مصادفة غريبة. ففي نهاية المطاف، الهالة هي القدرة على فرض نفسك على العالم. وإسقاط جروحك الداخلية على الواقع الخارجي.

الجهل له ثمن.

 

ولكن عندما شرحت لها أكثر، وعرضت تفاصيل عودتي ويقين هويتي، بدأ شيء آخر، شيء غير مألوف، يتلألأ في نظرتها.

سأخوض في تفاصيل الهالة لاحقًا، لكن في الوقت الحالي، هناك شيء واحد واضح: الوقت الذي أمضيته مع سوهي عززها بشكل كبير.

تمامًا كما أصبحت هالتي أقوى، تطورت قدرات سوهي —من مياه الصنبور إلى العاصفة المطرية الموضعية.

 

 

“هذا يساعد حقًا. أنا آسف لأنني شككت فيك في البداية، سوهي.”

“أنت المنقذ الذي سيتحمل كل تعاسة العالم.”

 

من المرجح أن النضال حتى النهاية للتغلب على السرادب قد حطم قوتي العقلية، ولا شك أن ذلك كان بسبب وفاة X.

“…لا شئ.”

لقد ضُللت كليًا وبشكل كامل.

 

 

الآن، عندما أنظر إلى الوراء، أعتقد أن سوهي نفسها فوجئت بسرعة نمو هالتي. شيء من هذا القبيل، “لم يكن من المفترض أن يحدث هذا…”

 

 

“إن الذين يتجاهلونني وينتقدونني ليسوا بشرًا.”

لو كنت قادرًا على استخدام قراءة العقول، ربما كنت قد سمعت أفكارها:

“أنا كائن ذو قيمة بلا قيد أو شرط.”

 

ترددت. “لا.”

[سوهي: لماذا تتزايد هالته؟ لا أفهم ذلك. هذا أمر مرعب…]

 

 

 

في ذلك الوقت، على الرغم من ذلك، كنت أفتقر إلى القدرة على قراءة العقول وبيانات العودة الكافية، لذلك شاركت أساليب سوهي بحماس مع الناجين الآخرين.

 

 

 

وبعد فترة وجيزة، تشكلت طائفة تتمركز حولها، وهي فرع بوسان لطائفة التعاسة.

حتى في هذه المرحلة، لم يكن لدي أي شك تجاه سوهي. أو بالأحرى، عندما كانت الشكوك تظهر من حين لآخر، كنت أوبخ نفسي لأنني كنت أفكر فيها بشكل سيء.

 

 

“حسنًا، أيها الإخوة والأخوات. أغمضوا أعينكم واتبعوني. السبب وراء تعاستي هو عائلتي.”

 

 

 

“السبب وراء تعاستي هو عائلتي!”

 

 

“…….”

وبعد فترة قصيرة، أصبح هذا مشهدًا يوميًا في بوسان، حيث يردد مئات المتابعين خطب سوهي خلال تجمعاتها.

 

 

“ممتاز! رائع!”

“أنا كائن ذو قيمة بلا قيد أو شرط.”

هذا صحيح. وبعبارة أكثر صراحة، أنا، كعائد، تعرضت للتضليل من قبل أحد المنتمين إلى طائفة SSS.

 

الآن، عندما أنظر إلى الوراء، أعتقد أن سوهي نفسها فوجئت بسرعة نمو هالتي. شيء من هذا القبيل، “لم يكن من المفترض أن يحدث هذا…”

“أنا كائن ذو قيمة بلا قيد أو شرط!”

“أعلي صوتك! دع إحباطاتك تتعالى! أظهر للعالم أنك أنت وحدك من يتميز!”

 

 

“السبب الذي يجعلني حزينًا هو أن العالم على خطأ.”

ولهذا السبب، في النهاية، اعترفت بسرّي.

 

 

“السبب الذي يجعلني حزينًا هو أن العالم على خطأ!”

“مرتاح.”

 

حتى في هذه المرحلة، لم يكن لدي أي شك تجاه سوهي. أو بالأحرى، عندما كانت الشكوك تظهر من حين لآخر، كنت أوبخ نفسي لأنني كنت أفكر فيها بشكل سيء.

“إن الذين يتجاهلونني وينتقدونني ليسوا بشرًا.”

أظن أن هذا الشخص الغامض، الذي مُحي من ذاكرتي، لابد وأن كان بمثابة مرساة نفسية مهمة بالنسبة لي.

 

ولكن عندما شرحت لها أكثر، وعرضت تفاصيل عودتي ويقين هويتي، بدأ شيء آخر، شيء غير مألوف، يتلألأ في نظرتها.

“إن الذين يتجاهلونني وينتقدونني ليسوا بشرًا.”

 

 

“الآن، أنا متأكد. نعم، لقد سمعت الصوت. إنه لا لبس فيه.”

“إن عالمًا مليئًا بمثل هؤلاء الأشخاص يثير اشمئزازي.”

الآن، عندما أنظر إلى الوراء، أعتقد أن سوهي نفسها فوجئت بسرعة نمو هالتي. شيء من هذا القبيل، “لم يكن من المفترض أن يحدث هذا…”

 

 

“إن عالمًا مليئًا بمثل هؤلاء الأشخاص يثير اشمئزازي!”

 

 

 

“نعم، هذا صحيح. جيد جدًا، أيها الإخوة والأخوات. العالم مقزز، والبشر قذرون. لكننا، الذين نحتقر الآخرين معًا، كائنات مميزة!” أعلنت سوهي وهي تقبض على قبضتها منتصرة.

 

 

 

على عكس زعماء الطوائف الأخرى، لم تعتمد على الملابس الفاخرة أو المزخرفة لتأكيد سلطتها. بل ارتدت بدلًا من ذلك خرقًا ممزقة، وهي ملابس مكونة من بقايا أتباعها المتوفين.

 

 

 

بالنسبة لي، على الأقل، كانت هذه الصورة أكثر إقناعًا بشكل غريب.

 

 

 

“نحن مميزون!”

 

 

“أنا سعيدة جدًا لأنني اخترت أن أتبعك كزعيم لنا.”

“نحن مميزون!”

“أنا كائن ذو قيمة بلا قيد أو شرط!”

 

أما بالنسبة لي، حانوتي—

“إن أولئك الذين يستطيعون أن يثوروا غضبًا على الشذوذ ويحتقروا البشر يمتلكون فضيلة نادرة. ومع ذلك، فإن كبت مثل هذه المشاعر يمكن أن يفسد القلب. لهذا السبب يجب علينا دائمًا أن نشارك كرهنا للشذوذ واحتقارنا للإنسانية مع إخواننا وأخواتنا. الآن، دعونا نثور معًا!”

لم تساعدني أساليب سوهي على تحسين صحتي العقلية فحسب، بل إنها عززت هالتي بشكل كبير أيضًا.

 

“أعلم أن هذا قد يبدو غريبًا. لكن هل تعتقد أنني شاركت هذه الأفكار مع أي شخص آخر؟ ولو لمرة واحدة؟”

“آآآه!”

الآن، عندما أنظر إلى الوراء، أعتقد أن سوهي نفسها فوجئت بسرعة نمو هالتي. شيء من هذا القبيل، “لم يكن من المفترض أن يحدث هذا…”

 

“أنا كائن ذو قيمة بلا قيد أو شرط!”

انفجرت الجمعية بالصراخ.

أشعر أنه من الخطأ أن أحمل جونغ سوهي المسؤولية الكاملة عن كل شيء حتى الآن. فأنا أشعر بالخجل بعض الشيء، فلم يكن الأمر خطأها بالكامل. ومن الواضح أن قدرًا كبيرًا من اللوم يقع على عاتقي.

 

 

كان الأشخاص الذين يقومون بذلك للمرة الأولى دائمًا محرجين بعض الشيء، ولكن مع التكرار، حتى هم بدأوا في تنفيس غضبهم الخيالي كما لو كان حقيقيًا.

كان الأشخاص الذين يقومون بذلك للمرة الأولى دائمًا محرجين بعض الشيء، ولكن مع التكرار، حتى هم بدأوا في تنفيس غضبهم الخيالي كما لو كان حقيقيًا.

 

في اللحظة التي سقطت فيها دفاعاتي، استغلت سوهي الفرصة.

علمت لاحقًا أن سوهي استعارت هذه الطريقة من رواية 1984 لجورج أورويل، وتحديدًا مفهوم دقيقتين من الكراهية.

 

 

“الآن، أنا متأكد. نعم، لقد سمعت الصوت. إنه لا لبس فيه.”

للتوضيح، نشر كتاب 1984 في عام 1949 —وهو دليل على أن العالم لم يتغير كثيرًا على مر العقود.

كانت النار في عينيها تشتعل أكثر إشراقًا، لكن قلبي تجمد كما لو كان مغمورًا في ماء مثلج. كانت راحة يدها تشع بالدفء، ومع ذلك شعرت أن هذا الدفء غريب تمامًا بالنسبة لي.

 

 

[**: في 1984، كانت “دقيقتان من الكراهية” فترة يومية يُطلب فيها من المواطنين مشاهدة فيلم عن أعداء الدولة والتعبير عن كراهيتهم الشخصية والوجودية لمثل هؤلاء المعارضين السياسيين. هؤلاء “أعداء الدولة” غير موجودين وقد خلقتهم الحكومة لزرع الولاء الأعمى بين مواطنيها، وهي واحدة من العديد من الظواهر الواقعية التي حذر منها أورويل منذ أن كتب الكتاب في عام 1949 ولكنها لا تزال تحدث حتى اليوم.]

ترددت. “لا.”

 

“؟”

“أعلي صوتك! دع إحباطاتك تتعالى! أظهر للعالم أنك أنت وحدك من يتميز!”

 

 

[سوهي: لماذا تتزايد هالته؟ لا أفهم ذلك. هذا أمر مرعب…]

عندما نشرت سوهي ذراعيها على نطاق واسع، بدأ المطر يهطل داخل قاعة الاجتماع.

“نحن مميزون!”

 

لم أستطع أن أفهم ما يعنيه هذا الوميض، ولكنني عرفت الاسم الذي أطلقته عليه.

تمامًا كما أصبحت هالتي أقوى، تطورت قدرات سوهي —من مياه الصنبور إلى العاصفة المطرية الموضعية.

 

 

“اسمح لي أن أعلمك تعويذة تجلب راحة البال.”

“آآآآه!”

 

 

“إنه ليس خطئي أيضًا.”

رقص أتباع الطائفة وصرخوا تحت المطر.

وقد أدت هذه العوامل مجتمعة إلى نمو طائفة التعاسة بشكل كبير.

 

 

كان من بينهم أشخاص عاديون لم يوقنوا حقًا بطائفة التعاسة، بل حضروا فقط لتلقي “الماء المجاني” من الأعلى. هؤلاء التابعون الزائفون، الذين خافوا من الانكشاف، انتهى بهم الأمر إلى التعويض عن ذلك بالتعبير عن غضبهم بشغف.

“همم.”

 

 

وبطبيعة الحال، وبينما يتسرب المطر إلى جلودهم، بدأت عقيدة طائفة التعاسة تتسلل إلى عقولهم.

“أنا آسف، سوهي، لكنني لا أفهم وجهة نظرك. إذا كنت لا تشعرين بحال جيدة—”

 

 

بقدر ما يستحق الأمر، كان طعم الماء جيدًا.

“اسمح لي أن أعلمك تعويذة تجلب راحة البال.”

 

 

الغضب ضد العالم المدمر. احتقار الإنسانية. المنطق القائل بأن التعاسة، على عكس السعادة، يمكن السيطرة عليها. المياه المجانية. ابتسامة سوهي اللطيفة وصوتها الهادئ…

 

 

 

وقد أدت هذه العوامل مجتمعة إلى نمو طائفة التعاسة بشكل كبير.

 

 

 

“سوهي.”

 

 

“إن التخلص من جميع البكتيريا في جسمك لا يجعلك بصحة جيدة. فالحزن يعمل بنفس الطريقة. والمفتاح الحقيقي يكمن في إدارته، وتحديد مدى فعالية السيطرة على حزنك.”

“نعم، حانوتي؟”

اشتعلت نار غريبة في عيني سوهي عندما نظرت إلي، وأمسكت بيدي بقوة.

 

“آه… إذًا لقد كنت مرشدي طوال الوقت.”

حتى في هذه المرحلة، لم يكن لدي أي شك تجاه سوهي. أو بالأحرى، عندما كانت الشكوك تظهر من حين لآخر، كنت أوبخ نفسي لأنني كنت أفكر فيها بشكل سيء.

أشعر أنه من الخطأ أن أحمل جونغ سوهي المسؤولية الكاملة عن كل شيء حتى الآن. فأنا أشعر بالخجل بعض الشيء، فلم يكن الأمر خطأها بالكامل. ومن الواضح أن قدرًا كبيرًا من اللوم يقع على عاتقي.

 

 

لقد ضُللت كليًا وبشكل كامل.

لقد كانت مصادفة غريبة. ففي نهاية المطاف، الهالة هي القدرة على فرض نفسك على العالم. وإسقاط جروحك الداخلية على الواقع الخارجي.

 

 

ولهذا السبب، في النهاية، اعترفت بسرّي.

 

 

 

“أنا آسف. هناك شيء لم أخبرك به حتى الآن.”

 

 

سمحت لهذه الحقيقة أن تستقر، مما جعل الصمت قبل بيانها التالي ثقيلًا. “بالضبط. أنا أشارك هذا معك فقط، حانوتي. لأنك وحدك لديك عمق القلب لفهمي حقًا.”

“لا بأس، مجرد شعورك بالندم يثبت أنك متفوق على الأشخاص عديمي الخجل من حولنا.”

 

 

وما هو السبب وراء ذلك؟ حقيقة أن عقلي أصبح ضعيفًا.

“لا أزال أعتقد أنني بحاجة إلى أن أخبرك. أممم. الحقيقة هي… أنا عائد بالزمن.”

“الآن، حانوتي، أغمض عينيك وكرر ما قلته.”

 

 

“ماذا؟” اتسعت عينا سوهي، كانت حدقتاها مثل حدقة السنجاب شفافة، لا تعكس شيئًا سوى الإخلاص.

 

 

لم أستطع أن أفهم ما يعنيه هذا الوميض، ولكنني عرفت الاسم الذي أطلقته عليه.

ولكن عندما شرحت لها أكثر، وعرضت تفاصيل عودتي ويقين هويتي، بدأ شيء آخر، شيء غير مألوف، يتلألأ في نظرتها.

ومع ذلك، كانت سوهي لطيفة دائمًا. لم تكن من النوع الذي يتفوه بكلام غير مفهوم دون سبب. والأهم من ذلك أنها زودتنا بشيء ثمين للغاية مثل الماء في سرادب البرنامج التعليمي.

 

 

“…….”

“جميع البشر ليسوا على ما يرام،” قاطعتني سوهي.

 

 

لم أستطع أن أفهم ما يعنيه هذا الوميض، ولكنني عرفت الاسم الذي أطلقته عليه.

“أنا كائن ذو قيمة بلا قيد أو شرط!”

 

اختيار الهدف.

“المرشد.”

“خذ نفسًا عميقًا معي. استنشق لمدة ست ثوانٍ، واحبسه لمدة ثلاث ثوانٍ. ثم ازفر بصوت عالٍ لمدة ثماني ثوانٍ. فوووووو.”

 

“إن الذين يتجاهلونني وينتقدونني ليسوا بشرًا.”

انفتحت شفتيها لتقول ذلك.

 

 

 

“ماذا؟” سألت.

الواعظ II

 

لو كنت قادرًا على استخدام قراءة العقول، ربما كنت قد سمعت أفكارها:

“المرشد.”

 

 

وبما أنني عشت حياة أطول كثيرًا من معظم الناس، فقد جمعت مجموعة لا حصر لها من العبارات. ولكن حتى في ذلك الوقت، كانت كلمات جونغ سوهي غير عادية وفريدة من نوعها إلى الحد الذي قد يجعل من غير المرجح أن يسمعها أي شخص عادي ولو مرة واحدة في حياته.

اشتعلت نار غريبة في عيني سوهي عندما نظرت إلي، وأمسكت بيدي بقوة.

“الآن، حانوتي، أغمض عينيك وكرر ما قلته.”

 

“المرشد.”

كان هذا أمرًا غير معتاد. ففي العادة، كانت سوهي تتجنب الاتصال الجسدي، حتى أنها كانت تمرر الماء بطريقة غير مباشرة.

 

 

“إن الذين يتجاهلونني وينتقدونني ليسوا بشرًا.”

“آه… إذًا لقد كنت مرشدي طوال الوقت.”

لم تساعدني أساليب سوهي على تحسين صحتي العقلية فحسب، بل إنها عززت هالتي بشكل كبير أيضًا.

 

انفجرت الجمعية بالصراخ.

“…….”

“جميع البشر ليسوا على ما يرام،” قاطعتني سوهي.

 

 

“الآن، أنا متأكد. نعم، لقد سمعت الصوت. إنه لا لبس فيه.”

“تخيل هزيمة الجنية رقم 264.”

 

“ليس… بسببي.”

كانت النار في عينيها تشتعل أكثر إشراقًا، لكن قلبي تجمد كما لو كان مغمورًا في ماء مثلج. كانت راحة يدها تشع بالدفء، ومع ذلك شعرت أن هذا الدفء غريب تمامًا بالنسبة لي.

“ماذا؟” اتسعت عينا سوهي، كانت حدقتاها مثل حدقة السنجاب شفافة، لا تعكس شيئًا سوى الإخلاص.

 

“الآن، حانوتي، أغمض عينيك وكرر ما قلته.”

“أنت المنقذ الذي سيتحمل كل تعاسة العالم.”

 

 

“المرشد.”

وفي تلك اللحظة بدأت أشك في ذلك.

“إن التخلص من جميع البكتيريا في جسمك لا يجعلك بصحة جيدة. فالحزن يعمل بنفس الطريقة. والمفتاح الحقيقي يكمن في إدارته، وتحديد مدى فعالية السيطرة على حزنك.”

 

 

إن سوهي لم تكن المحسن الذي أنقذني من اليأس، بل هي التي قد تسحبني إلى أعمق هاوية.

“…….”

 

 

————————

 

 

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

 

“نعم، هذا صحيح. جيد جدًا، أيها الإخوة والأخوات. العالم مقزز، والبشر قذرون. لكننا، الذين نحتقر الآخرين معًا، كائنات مميزة!” أعلنت سوهي وهي تقبض على قبضتها منتصرة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“السبب الذي يجعلني حزينًا هو أن العالم على خطأ!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط