الواعظ III
الواعظ III
صحت في الناجين في المؤخرة.
“أيها المرشد، هل سعلت؟”
“أيها المرشد، هل شعرت بعدم ارتياح خلال الاجتماع الليلة الماضية؟”
“ماذا؟”
“أيها المرشد، لقد أعددت فطورك.”
حتى أنني اعتقدت أنها كانت تعاملني “بمعاملة متطرفة” عن قصد لإخراجي من كآبتي العقلية.
“أيها المرشد.”
————
“فهمت، أيها المرشد.”
لقد تغيرت حياتي اليومية بشكل لا رجعة فيه عندما اعترفت بأنني عائد.
أولًا، أصبحت الوجبات فاخرة بشكل لا يُعرف، مليئة بالسعرات الحرارية بشكل مفرط في زمن نهاية العالم.
لطالما كانت سوهي شخصية مقتصدة. حتى بعد أن كبرت طائفة التعاسة، لم تسعَ أبدًا إلى الترف الشخصي. ولكن بغض النظر عن مدى تواضع شخص ما في حياته الخاصة، عندما يتعلق الأمر بموضوع عبادته، فإن جميع الكوابح العقلانية تميل إلى التوقف عن العمل.
“أيها المرشد، هل شعرت بعدم ارتياح خلال الاجتماع الليلة الماضية؟”
هذا صحيح. سوهي كانت تبجلني.
“سوهي…”
“سأغادر طائفة التعاسة.”
“نعم؟”
“ليس عليكِ إعداد طعام كهذا. الجميع يعاني بالفعل من أجل البقاء. تناول هذا بمفردي لا يبدو صحيحًا بالنسبة لي.”
“ماذا تعني، أيها المرشد؟ إذا كنا قد قصرنا، فسنصلح الأمر. هل كان اجتماعنا قصيرًا جدًا اليوم؟ أم كان—؟”
“آه!” صرخت سوهي بشكل حاد دون سابق إنذار، مما جعلني أرتعد. “أنا آسفة! كيف يمكن لشخص مثلي أن يرتكب خطأً فادحًا كهذا؟ أنت محق! كيف تجرأت على تقديم طعام دنيوي ووضيع كهذا لمرشدنا! يا له من عمل أحمق! آه، حتى الجحيم سيكون عقابًا متساهلًا جدًا على مثل هذه الخطيئة!”
“أيها المرشد، هل شعرت بعدم ارتياح خلال الاجتماع الليلة الماضية؟”
“لا، لم أقصد ذلك—”
“سأحرص على ألا يحدث هذا مرة أخرى!”
كان هذا أسوأ قرار يمكن أن أتخذه.
“انظر! كما وعدت، لقد ‘نظمت’ التابعين من أجلك!”
في اليوم التالي، بعد أن سُحب الفطور الفاخر بشكل مفرط، تضمنت عظاتها في طائفة التعاسة تصريحات مثل هذه:
على أي حال، كانت لدي ثلاث خيارات أمامي.
“مرشدنا، الحاجز، قد أعلن: أيها التلاميذ الحمقى! لقد تعهدت بمشاركة الملابس والطعام مع التابعين المتألمين، ومع ذلك تقدمون لي الكماليات؟!”
على الرغم من أنني كنت أعلم أنه لم يعد هناك أمل لشبه الجزيرة الكورية، إلا أنني ما زلت أصرخ حتى بحة صوتي، أحث الآخرين على الفرار.
“نهاية العالم ليست خارجنا بل في قلوبنا. قبل أن تحاولوا إنقاذ العالم، ابنوا ملاذًا في قلوبكم أولًا.”
“نعم. لا أستطيع المساعدة في المعارك على أي حال. سأبقى وأنظم التابعين في غيابك.” ضمت سوهي يديها معًا. “من فضلك، عد بأمان، أيها المرشد.”
“علاوة على ذلك، قال مرشدنا: مسكني ليس خارجًا بل في قلوبكم. أثمن كمالياتكم هي قلوبكم نفسها. وضعي في مركزها هو الطريقة الحقيقية الوحيدة لخدمتي.”
“لهذا السبب قدرتي هي ‘ماء للشرب’ و’ماء للقتل’. أيها المرشد، ألا ترى؟”
كان التابعون في غاية الفرح.
شرحت مرة أخرى.
“وووووو!”
كان التابعون في غاية الفرح.
“الحاجز! نحن نؤمن بك!”
————————
“حياة أبدية! تصديق لا يتزعزع!”
“وووووو!”
عندما وصلنا إلى المدينة، كانت بوسان صامتة بشكل غريب.
كلما حاولت ثنيهم، كلما بُجلت أكثر.
هل كان ذلك لأنني فوضت جميع الأمور التنظيمية إلى سوهي بينما ركزت فقط على إبادة الشذوذات، مما سمح لها بالتلاعب بالتابعين والتحكم بهم بحرية؟
بصمت، نظرت إلى الكتب التي يمسكون بها كالآثار. العنوان على الغلاف كان: الكتاب الرئيس لطائفة التعاسة: أقوال المرشد الحاجز.
“آه!” صرخت سوهي بشكل حاد دون سابق إنذار، مما جعلني أرتعد. “أنا آسفة! كيف يمكن لشخص مثلي أن يرتكب خطأً فادحًا كهذا؟ أنت محق! كيف تجرأت على تقديم طعام دنيوي ووضيع كهذا لمرشدنا! يا له من عمل أحمق! آه، حتى الجحيم سيكون عقابًا متساهلًا جدًا على مثل هذه الخطيئة!”
“سوهي.”
أين حدث الخطأ؟
هل كان ذلك لأنني فوضت جميع الأمور التنظيمية إلى سوهي بينما ركزت فقط على إبادة الشذوذات، مما سمح لها بالتلاعب بالتابعين والتحكم بهم بحرية؟
“و-ولكن، يا حانوتي سان، أنت رائع حقًا، أليس كذلك؟”
شرحت.
أم أن الأمر بدأ منذ اللحظة التي عهدت فيها بجزء من قلبي إلى سوهي؟
لم تكن نوه دوهوا هي المثيرة للإعجاب. بل أنا، الذي وجد شخصًا مثلها.
بالطبع، كان لدي رفاق أستشيرهم، مثل أوهارا شينو ولي جايهي، ولكن جاي-هي كان قد مات بالفعل في السرداب التعليمي. أما بالنسبة لأوهارا—
الشوارع المبتلة بالمطر تحولت إلى طين لزج ينثر على قدمي بينما كنت أركض.
ناولتني بعض الحبوب، والتي ابتلعتها على الفور.
“و-ولكن، يا حانوتي سان، أنت رائع حقًا، أليس كذلك؟”
“ماذا؟”
الواعظ III
“بالإضافة إلى ذلك، لا أعتقد أن هناك مشكلة. هذا العالم بالفعل سيء على أي حال… وأن يتم التعامل معي كرفيق من قبلك وسوهي تشان أمر جيد بالنسبة لي. لقد أكلت جيدًا أمس أيضًا…”
في وسط الساحة كانت هناك آلاف الجثث مكدسة عاليًا. متعفنة ومنتفخة، كانت كل ما تبقى من المصلين.
كان هذا أسوأ قرار يمكن أن أتخذه.
لم تكن مفيدة على الإطلاق.
“أيها المرشد،” قاطعني صوتها، هادئًا وثابتًا. “الحقيقة هي، أنني كرهت هذا العالم لفترة طويلة. كل ليلة، كنت أصلي، أتوسل إلى أن يُدمر. كنت متأكدة أن دعواتي أجيبت عندما بدأ العالم ينتهي.”
“و-ولكن، يا حانوتي سان، أنت رائع حقًا، أليس كذلك؟”
ربما الآن تفهمون لماذا كنت دائمًا يائسًا للعثور على حلفاء أكفاء. بعد تحمل أعضاء الحزب الأصليين مثل هؤلاء، كان لقاء أعضاء تحالف العائد يشبه إيجاد الملاذ في الصحراء.
2. إيقاف سوهي: عندها سيبجل تسامحي كواحد من “فضائلي” في الكتاب الرئيسي.
نظرتها كانت ثابتة. كلامها كان بليغًا. شعرها كان مُسرحًا بأناقة. ملابسها، وإن كانت متواضعة، كانت تبدو مرتبة. نعم، كانت تكرز ببعض العقائد الطائفية، ولكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لي. بعد كل شيء، كل شخص في بوسان إما ينتمي إلى طائفة التعاسة أو يؤمن بالبوذية الجديدة.
لم تكن نوه دوهوا هي المثيرة للإعجاب. بل أنا، الذي وجد شخصًا مثلها.
بفضل شهرتي غير المرغوب فيها كمرشد طائفة التعاسة، عرفني الكثير من الناس. بعض اللاجئين سمعوا تحذيراتي وبدأوا حتى في التجهيز للرحيل بجدية.
على أي حال، كانت لدي ثلاث خيارات أمامي.
“إذا كنت تريد إيقاف تقدم الأرجل العشرة نحو الجنوب، فستحتاج إلى التوجه نحو سيول. تفضل.”
“أيها المرشد، هل شعرت بعدم ارتياح خلال الاجتماع الليلة الماضية؟”
1. ترك سوهي وشأنها: ستتصاعد القرابين المقدمة لي، مما سيؤدي في النهاية إلى اقتراحات لبناء “قصر حانوتي العظيم”.
“هل ستكونين بخير هنا؟”
شرحت.
2. إيقاف سوهي: عندها سيبجل تسامحي كواحد من “فضائلي” في الكتاب الرئيسي.
“علاوة على ذلك، قال مرشدنا: مسكني ليس خارجًا بل في قلوبكم. أثمن كمالياتكم هي قلوبكم نفسها. وضعي في مركزها هو الطريقة الحقيقية الوحيدة لخدمتي.”
3. طرد سوهي من طائفة التعاسة: كنت بالفعل غارقًا في إبادة الشذوذات. الآن عليّ إدارة طائفة أيضًا؟
“كان… تجمعًا. طبيعيًا، في البداية… سوهي تشان كانت… تلقّظ عظتها. ولكن في الذروة… هطل المطر. الناس الذين ابتلوا… بدأوا يمرضون. بسرعة!”
“قدرتي، ليست فقط لخلق ماء صالح للشرب. يمكنني توليد ماء نقي وسم بحرية.”
سيناريو خاسر بكل معنى الكلمة.
في ذلك الوقت، لم أكن أدرك ذلك، ولكن من وجهة نظرها، فإن الشخص الذي تبجله قد قال لها للتو: “لا يعجبني مظهرك. أنا أتخلى عنك. وداعًا.”
هكذا كان الوضع.
لو كنت أنا الآن، لكنت تعاملت مع الأمر بشكل أنظف أو كنت قد تبنيت تمامًا دوري كزعيم طائفة. ولكن في الدورات المبكرة، تحديدًا في الدورة الثالثة، كنت ما زلت ساذجًا.
بعد أن قادتني أوهارا، هرعت نحو موقع تجمع طائفة التعاسة. بينما كنا نركض، تحدثت بلهجة مرتجفة.
عندما رفعت سوهي وجهها، كان يحمل نفس الابتسامة المألوفة. منظرها كان بمثابة راحة لي.
أكثر من أي شيء، كنت ما زلت أعتبر سوهي رفيقة عزيزة. كنت أعتقد أنني إذا عبرت عن مشاعري الحقيقية، فإنها ستتفهم.
الشوارع المبتلة بالمطر تحولت إلى طين لزج ينثر على قدمي بينما كنت أركض.
“سوهي.”
“نعم، أيها المرشد؟”
كان التابعون في غاية الفرح.
وهكذا، أعلنت نفسي السابقة بشكل مباشر.
“سأغادر طائفة التعاسة.”
“ماذا؟”
“هذا النوع من الحياة الجماعية لا يناسبني. هذا كان مشروعك من البداية، وأنا فقط صادفت أن انضممت. أود التركيز أكثر على إبادة الشذوات. من يعلم متى قد تتقدم الأرجل العشرة نحو الجنوب؟”
شرحت مرة أخرى.
شاهدت وجه سوهي يتحول إلى اللون الشاحب.
في ذلك الوقت، لم أكن أدرك ذلك، ولكن من وجهة نظرها، فإن الشخص الذي تبجله قد قال لها للتو: “لا يعجبني مظهرك. أنا أتخلى عنك. وداعًا.”
“كان… تجمعًا. طبيعيًا، في البداية… سوهي تشان كانت… تلقّظ عظتها. ولكن في الذروة… هطل المطر. الناس الذين ابتلوا… بدأوا يمرضون. بسرعة!”
“علاوة على ذلك، قال مرشدنا: مسكني ليس خارجًا بل في قلوبكم. أثمن كمالياتكم هي قلوبكم نفسها. وضعي في مركزها هو الطريقة الحقيقية الوحيدة لخدمتي.”
كان هذا أسوأ قرار يمكن أن أتخذه.
كان التابعون في غاية الفرح.
“ماذا تعني، أيها المرشد؟ إذا كنا قد قصرنا، فسنصلح الأمر. هل كان اجتماعنا قصيرًا جدًا اليوم؟ أم كان—؟”
رفيقتي. الصديقة التي كانت معي من البداية في بهو محطة بوسان. المحسنة التي أروت عطشي يومًا بعد يوم. المعلمة التي علمتني التأمل وساعدتني على تقوية هالتي. سوهي اللطيفة دائمًا.
ربما كانت تتجنبني عمدًا. لا أستطيع إلا أن أتخيل الإشاعات التي سمعتها عن شخص غريب يقود طائفة مجنونة ويجر معه طائفة جنونية.
شرحت.
“عندها أدركت… أنها لم تفعل.”
“آه! أرى! هذا اختبار آخر، أليس كذلك؟ صحيح؟ سأخدمك بإخلاص أكثر من الآن فصاعدًا. نعم؟”
“أرى… أنا لست كافية.”
شرحت مرة أخرى.
“أيها المرشد، هل سعلت؟”
ثم وصلنا إلى موقع التجمع.
“انظر إليهم، أيها المرشد! فكر في التابعين! بعضهم فقد كل ما يملك وجاء من سيول وسوون. ماذا سيحدث لهذه الخراف الضالة إذا غادرت؟ هاه؟ هل يجب علي… الاعتناء بهم؟”
أولًا، أصبحت الوجبات فاخرة بشكل لا يُعرف، مليئة بالسعرات الحرارية بشكل مفرط في زمن نهاية العالم.
هل كان ذلك لأنني فوضت جميع الأمور التنظيمية إلى سوهي بينما ركزت فقط على إبادة الشذوذات، مما سمح لها بالتلاعب بالتابعين والتحكم بهم بحرية؟
شرحت مرة أخرى.
“هل أنا… لست كافية لك؟ ألم أكن أنا من منعك من إنهاء حياتك؟ أم لأنني لست [404 – غير موجود]؟”
لم أكن متأكدًا إذا كانت قد فهمت تفسيري، ولكن بينما كنت أتحدث، أصبح شيء واحد واضحًا بشكل مؤلم.
عندما وصلنا إلى المدينة، كانت بوسان صامتة بشكل غريب.
“لا، لم أقصد ذلك—”
رفيقتي. الصديقة التي كانت معي من البداية في بهو محطة بوسان. المحسنة التي أروت عطشي يومًا بعد يوم. المعلمة التي علمتني التأمل وساعدتني على تقوية هالتي. سوهي اللطيفة دائمًا.
ناولتني بعض الحبوب، والتي ابتلعتها على الفور.
كانت أكثر انهيارًا مما كنت أتخيل.
“علاوة على ذلك، قال مرشدنا: مسكني ليس خارجًا بل في قلوبكم. أثمن كمالياتكم هي قلوبكم نفسها. وضعي في مركزها هو الطريقة الحقيقية الوحيدة لخدمتي.”
لم يكن ذلك واضحًا للعيان. مقارنة بأشخاص مثل آهريون وآخرين غير مستقرين بشكل واضح، بدت سوهي بخير تمامًا.
حتى أنني اعتقدت أنها كانت تعاملني “بمعاملة متطرفة” عن قصد لإخراجي من كآبتي العقلية.
نظرتها كانت ثابتة. كلامها كان بليغًا. شعرها كان مُسرحًا بأناقة. ملابسها، وإن كانت متواضعة، كانت تبدو مرتبة. نعم، كانت تكرز ببعض العقائد الطائفية، ولكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لي. بعد كل شيء، كل شخص في بوسان إما ينتمي إلى طائفة التعاسة أو يؤمن بالبوذية الجديدة.
هل كان ذلك لأنني فوضت جميع الأمور التنظيمية إلى سوهي بينما ركزت فقط على إبادة الشذوذات، مما سمح لها بالتلاعب بالتابعين والتحكم بهم بحرية؟
حتى أنني اعتقدت أنها كانت تعاملني “بمعاملة متطرفة” عن قصد لإخراجي من كآبتي العقلية.
“أرى… أنا لست كافية.”
مرة أخرى، دعوني أكرر: نفسي السابقة كانت عديمة الخبرة بشكل مؤسف. لم أكن أعرف حتى الأساسيات عن كيفية التحدث بشكل أفضل مع رفاقي.
“هل لي أن أسأل سؤالًا، أيها المرشد؟ هل أنت غير سعيد الآن؟”
“لا،” قلت، هززت رأسي. “صحيح أن الأمور كانت صعبة. ولا تزال صعبة بلا شك. ولكن بفضلك، أنا أفضل بكثير. شكرًا لك، سوهي.”
“قدرتي، ليست فقط لخلق ماء صالح للشرب. يمكنني توليد ماء نقي وسم بحرية.”
انحنت سوهي برأسها. بعد لحظة، همست شيئًا تحت أنفاسها.
————
قوتها جيدة بالفعل.
لم أستطع سماع ما قالته، ولكن بالنظر إلى الوراء، كان على الأرجح: “أرى.”
كان التابعون في غاية الفرح.
سوهي نشرت ذراعيها على اتساعهما، صوتها يرتفع بحماس.
“فهمت، أيها المرشد.”
“……”
عندما رفعت سوهي وجهها، كان يحمل نفس الابتسامة المألوفة. منظرها كان بمثابة راحة لي.
شرحت.
أخيرًا، فكرت. أخيرًا، لقد فهمت. ربما كانت ما زالت تلقبني بالمرشد، ولكن لا بأس. هذه الأمور تحتاج وقتًا.
كنت أتمنى بصدق أن أتمكن من إخراج نفسي من قوقعة هذه الطائفة الغريبة والعودة إلى الأوقات البسيطة، عندما كنا نعمل كرفاق متحدين ضد الشواذ.
لم تكن مفيدة على الإطلاق.
“إذا كنت تريد إيقاف تقدم الأرجل العشرة نحو الجنوب، فستحتاج إلى التوجه نحو سيول. تفضل.”
“انظر إليهم، أيها المرشد! فكر في التابعين! بعضهم فقد كل ما يملك وجاء من سيول وسوون. ماذا سيحدث لهذه الخراف الضالة إذا غادرت؟ هاه؟ هل يجب علي… الاعتناء بهم؟”
“هل ستكونين بخير هنا؟”
“ماذا… ما هذا بحق الجحيم؟” همست، صوتي يرتجف.
“نعم. لا أستطيع المساعدة في المعارك على أي حال. سأبقى وأنظم التابعين في غيابك.” ضمت سوهي يديها معًا. “من فضلك، عد بأمان، أيها المرشد.”
————————
————
نظرتها كانت ثابتة. كلامها كان بليغًا. شعرها كان مُسرحًا بأناقة. ملابسها، وإن كانت متواضعة، كانت تبدو مرتبة. نعم، كانت تكرز ببعض العقائد الطائفية، ولكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لي. بعد كل شيء، كل شخص في بوسان إما ينتمي إلى طائفة التعاسة أو يؤمن بالبوذية الجديدة.
“سوهي…”
خطة إيقاف تقدم الأرجل العشرة نحو الجنوب كانت كارثة كاملة.
بالطبع، كانت محكومة بالفشل. هزيمة الأرجل العشرة تطلبت جمع جميع الموقظين عبر شبه الجزيرة الكورية في جبهة موحدة، ولكي يحدث ذلك، كان عليّ التعاون مع دانغ سيورين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“أيها المرشد، لقد أعددت فطورك.”
في هذه المرحلة الزمنية، لم أكن حتى قد قابلت سيورين، ناهيك عن التعاون معها.
“……”
ربما كانت تتجنبني عمدًا. لا أستطيع إلا أن أتخيل الإشاعات التي سمعتها عن شخص غريب يقود طائفة مجنونة ويجر معه طائفة جنونية.
“هل ستكونين بخير هنا؟”
عندما لم نعمل معًا، أبيدت النقابات التي حاولت إيقاف الأرجل العشرة. أنا متأكد من أن حتى عالم سامتشيون التابع لسيورين سقط خلال هذه المعركة.
“فهمت، أيها المرشد.”
“لقد سقطوا ببساطة… أنا دائمًا أحمل الأدوية… لذلك اكتشفت الأمر على الفور. ذلك المطر… إنه سم.”
أما أنا؟ لقد هربت.
“نهاية العالم ليست خارجنا بل في قلوبنا. قبل أن تحاولوا إنقاذ العالم، ابنوا ملاذًا في قلوبكم أولًا.”
عدلت ثيابها الكهنوتية البالية وتقدمت، ساحقة جثة تحت قدمها بينما كانت تبتسم ببهجة.
لأكون واضحًا، لم يكن ذلك لإنقاذ حياتي. كعائد، حياتي لم تكن تستحق الكثير.
خطة إيقاف تقدم الأرجل العشرة نحو الجنوب كانت كارثة كاملة.
“يا جماعة، اهربوا!”
صحت في الناجين في المؤخرة.
“لقد قُتلوا جميعًا على يد الأرجل العشرة! إذا بقيت هنا، ستموتون جميعًا! لم يعد هناك موقظوم لحمايتكم! انسحبوا إلى المناطق النائية، إلى الجبال، الجزر، أي مكان لا تستطيع الأرجل العشرة الوصول إليه!”
على الرغم من أنني كنت أعلم أنه لم يعد هناك أمل لشبه الجزيرة الكورية، إلا أنني ما زلت أصرخ حتى بحة صوتي، أحث الآخرين على الفرار.
بالنظر إلى الوراء، الأمر مضحك تقريبًا. سواء في الماضي أو الحاضر، لم أتوقف أبدًا عن الكفاح حتى النهاية المريرة.
ربما الآن تفهمون لماذا كنت دائمًا يائسًا للعثور على حلفاء أكفاء. بعد تحمل أعضاء الحزب الأصليين مثل هؤلاء، كان لقاء أعضاء تحالف العائد يشبه إيجاد الملاذ في الصحراء.
بفضل شهرتي غير المرغوب فيها كمرشد طائفة التعاسة، عرفني الكثير من الناس. بعض اللاجئين سمعوا تحذيراتي وبدأوا حتى في التجهيز للرحيل بجدية.
عندما عدت أخيرًا إلى بوسان، كانت أوهارا تنتظرني عند أطراف المدينة.
ابتسامة سوهي تلاشت قليلًا. نظرت إليّ بعينين مليئتين بالقلق الحقيقي.
“حانوتي سان!”
بفضل شهرتي غير المرغوب فيها كمرشد طائفة التعاسة، عرفني الكثير من الناس. بعض اللاجئين سمعوا تحذيراتي وبدأوا حتى في التجهيز للرحيل بجدية.
على عكس سوهي وأنا، استمتعت أوهارا بارتداء الملابس الفاخرة. في تلك اللحظة، ومع ذلك، بدت مثل متسولة.
“أوهارا! انشري الخبر بين الطائفة أو أي شخص آخر يمكنك إيجاده، أخبريهم بإخلاء المكان فورًا!”
“نعم، أيها المرشد؟”
خطة إيقاف تقدم الأرجل العشرة نحو الجنوب كانت كارثة كاملة.
“انتظر! أنت تتحدث بسرعة كبيرة. والآن، هناك مشكلة كبيرة!”
“مشكلة؟”
أخذت نفسًا عميقًا، لا تزال تعاني من كوريةها المكسورة. “سوهي! سوهي تشان… لقد جُنّت!”
كانت أكثر انهيارًا مما كنت أتخيل.
بعد أن قادتني أوهارا، هرعت نحو موقع تجمع طائفة التعاسة. بينما كنا نركض، تحدثت بلهجة مرتجفة.
كانت تلك رفيقتي.
“كان… تجمعًا. طبيعيًا، في البداية… سوهي تشان كانت… تلقّظ عظتها. ولكن في الذروة… هطل المطر. الناس الذين ابتلوا… بدأوا يمرضون. بسرعة!”
صحت في الناجين في المؤخرة.
“……”
“حياة أبدية! تصديق لا يتزعزع!”
“لقد سقطوا ببساطة… أنا دائمًا أحمل الأدوية… لذلك اكتشفت الأمر على الفور. ذلك المطر… إنه سم.”
عندما كنا فريقًا، كانت أوهارا تتولى أدويتنا وتضمن صحتنا بينما توفر سوهي الماء لاستمرارنا.
مرة أخرى، دعوني أكرر: نفسي السابقة كانت عديمة الخبرة بشكل مؤسف. لم أكن أعرف حتى الأساسيات عن كيفية التحدث بشكل أفضل مع رفاقي.
عندما وصلنا إلى المدينة، كانت بوسان صامتة بشكل غريب.
ثم وصلنا إلى موقع التجمع.
ربما الآن تفهمون لماذا كنت دائمًا يائسًا للعثور على حلفاء أكفاء. بعد تحمل أعضاء الحزب الأصليين مثل هؤلاء، كان لقاء أعضاء تحالف العائد يشبه إيجاد الملاذ في الصحراء.
في السنوات اللاحقة، ستقوم بوسان مرة أخرى كحصن تحت إدارة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. حتى في الأيام الأولى، كانت تعج بالمواطنين بطريقتها الخاصة.
“هل أنا… لست كافية لك؟ ألم أكن أنا من منعك من إنهاء حياتك؟ أم لأنني لست [404 – غير موجود]؟”
شاهدت وجه سوهي يتحول إلى اللون الشاحب.
هؤلاء الناس اختفوا.
الشوارع المبتلة بالمطر تحولت إلى طين لزج ينثر على قدمي بينما كنت أركض.
أوهارا حذرتني بقلق، “انتبه! ذلك الطين، إنه سم أيضًا! هنا، خذ هذا!”
“لا،” قلت، هززت رأسي. “صحيح أن الأمور كانت صعبة. ولا تزال صعبة بلا شك. ولكن بفضلك، أنا أفضل بكثير. شكرًا لك، سوهي.”
ناولتني بعض الحبوب، والتي ابتلعتها على الفور.
كلما حاولت ثنيهم، كلما بُجلت أكثر.
“هذا النوع من الحياة الجماعية لا يناسبني. هذا كان مشروعك من البداية، وأنا فقط صادفت أن انضممت. أود التركيز أكثر على إبادة الشذوات. من يعلم متى قد تتقدم الأرجل العشرة نحو الجنوب؟”
عندما كنا فريقًا، كانت أوهارا تتولى أدويتنا وتضمن صحتنا بينما توفر سوهي الماء لاستمرارنا.
“نعم، أيها المرشد؟”
هكذا كان الوضع.
حتى أنني اعتقدت أنها كانت تعاملني “بمعاملة متطرفة” عن قصد لإخراجي من كآبتي العقلية.
ثم وصلنا إلى موقع التجمع.
“هذا ليس ما أسأل عنه! كيف… كيف يمكنك فعل هذا؟ لماذا فعلت—؟”
“آه.”
رفيقتي. الصديقة التي كانت معي من البداية في بهو محطة بوسان. المحسنة التي أروت عطشي يومًا بعد يوم. المعلمة التي علمتني التأمل وساعدتني على تقوية هالتي. سوهي اللطيفة دائمًا.
مرة أخرى، دعوني أكرر: نفسي السابقة كانت عديمة الخبرة بشكل مؤسف. لم أكن أعرف حتى الأساسيات عن كيفية التحدث بشكل أفضل مع رفاقي.
في وسط الساحة كانت هناك آلاف الجثث مكدسة عاليًا. متعفنة ومنتفخة، كانت كل ما تبقى من المصلين.
“علاوة على ذلك، قال مرشدنا: مسكني ليس خارجًا بل في قلوبكم. أثمن كمالياتكم هي قلوبكم نفسها. وضعي في مركزها هو الطريقة الحقيقية الوحيدة لخدمتي.”
وهناك، وسط المذبحة، وقفت سوهي.
ربما كانت تتجنبني عمدًا. لا أستطيع إلا أن أتخيل الإشاعات التي سمعتها عن شخص غريب يقود طائفة مجنونة ويجر معه طائفة جنونية.
“أيها المرشد، لقد عدت.”
عدلت ثيابها الكهنوتية البالية وتقدمت، ساحقة جثة تحت قدمها بينما كانت تبتسم ببهجة.
“انظر! كما وعدت، لقد ‘نظمت’ التابعين من أجلك!”
لم أكن متأكدًا إذا كانت قد فهمت تفسيري، ولكن بينما كنت أتحدث، أصبح شيء واحد واضحًا بشكل مؤلم.
————————
كانت تلك رفيقتي.
عندما وصلنا إلى المدينة، كانت بوسان صامتة بشكل غريب.
“سوهي…”
“كانت هناك بعض الإشاعات السيئة من سيول، لكنني لم أشك أبدًا. كنت أعلم أنك ستعود. بعد كل شيء، لقد وعدت، أليس كذلك؟”
“الحاجز! نحن نؤمن بك!”
“آه.”
“ماذا… ما هذا بحق الجحيم؟” همست، صوتي يرتجف.
انحنت سوهي برأسها. بعد لحظة، همست شيئًا تحت أنفاسها.
ابتسامة سوهي تلاشت قليلًا. نظرت إليّ بعينين مليئتين بالقلق الحقيقي.
على الرغم من أنني كنت أعلم أنه لم يعد هناك أمل لشبه الجزيرة الكورية، إلا أنني ما زلت أصرخ حتى بحة صوتي، أحث الآخرين على الفرار.
“قدرتي، ليست فقط لخلق ماء صالح للشرب. يمكنني توليد ماء نقي وسم بحرية.”
كان هذا أسوأ قرار يمكن أن أتخذه.
“هذا ليس ما أسأل عنه! كيف… كيف يمكنك فعل هذا؟ لماذا فعلت—؟”
رفيقتي. الصديقة التي كانت معي من البداية في بهو محطة بوسان. المحسنة التي أروت عطشي يومًا بعد يوم. المعلمة التي علمتني التأمل وساعدتني على تقوية هالتي. سوهي اللطيفة دائمًا.
“أيها المرشد،” قاطعني صوتها، هادئًا وثابتًا. “الحقيقة هي، أنني كرهت هذا العالم لفترة طويلة. كل ليلة، كنت أصلي، أتوسل إلى أن يُدمر. كنت متأكدة أن دعواتي أجيبت عندما بدأ العالم ينتهي.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“عندها أدركت… أنها لم تفعل.”
“وووووو!”
ضمت يديها معًا، كما لو كانت في تبجيل.
“أيها المرشد.”
“لذا كل هؤلاء الناس الذين يتحدثون عن الحب والرحمة، هم مخطئون.”
لم تكن مفيدة على الإطلاق.
“و-ولكن، يا حانوتي سان، أنت رائع حقًا، أليس كذلك؟”
عيناها اشتعلتا بقناعة.
“حانوتي سان!”
“أيها المرشد، لقد رأيتها، أليس كذلك؟ كلما نددنا بلعنات التعاسة، كلما ازدادت قوة هالتنا. أليس ذلك دليلًا لا يمكن إنكاره؟”
“مشكلة؟”
في وسط الساحة كانت هناك آلاف الجثث مكدسة عاليًا. متعفنة ومنتفخة، كانت كل ما تبقى من المصلين.
“……”
كان هذا أسوأ قرار يمكن أن أتخذه.
“عندما كنت طفلة، كان أبي يعاقبني بالماء. كان يغمس رأسي في دلو، قائلًا إنه من أجل الانضباط. كنت أعتقد أنني إذا شربت كل الماء، ربما سأعاني أقل. لذا واصلت الشرب والشرب…”
2. إيقاف سوهي: عندها سيبجل تسامحي كواحد من “فضائلي” في الكتاب الرئيسي.
“آه! أرى! هذا اختبار آخر، أليس كذلك؟ صحيح؟ سأخدمك بإخلاص أكثر من الآن فصاعدًا. نعم؟”
“……”
“هل ستكونين بخير هنا؟”
“أيها المرشد، لقد عدت.”
“لهذا السبب قدرتي هي ‘ماء للشرب’ و’ماء للقتل’. أيها المرشد، ألا ترى؟”
“هل ستكونين بخير هنا؟”
سوهي نشرت ذراعيها على اتساعهما، صوتها يرتفع بحماس.
ربما كانت تتجنبني عمدًا. لا أستطيع إلا أن أتخيل الإشاعات التي سمعتها عن شخص غريب يقود طائفة مجنونة ويجر معه طائفة جنونية.
“لا،” قلت، هززت رأسي. “صحيح أن الأمور كانت صعبة. ولا تزال صعبة بلا شك. ولكن بفضلك، أنا أفضل بكثير. شكرًا لك، سوهي.”
“القوة التي يكتسبها الموقظ مرتبطة بأعمق جروحهم، وليس بأكبر أفراحهم. ليست السعادة، ولكن أشد المصائب هي التي تجعل الموقظين من هم!”
لأكون واضحًا، لم يكن ذلك لإنقاذ حياتي. كعائد، حياتي لم تكن تستحق الكثير.
بالنظر إلى الوراء، الأمر مضحك تقريبًا. سواء في الماضي أو الحاضر، لم أتوقف أبدًا عن الكفاح حتى النهاية المريرة.
————————
لو كنت أنا الآن، لكنت تعاملت مع الأمر بشكل أنظف أو كنت قد تبنيت تمامًا دوري كزعيم طائفة. ولكن في الدورات المبكرة، تحديدًا في الدورة الثالثة، كنت ما زلت ساذجًا.
قوتها جيدة بالفعل.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“……”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
قوتها جيدة بالفعل.
