Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 278

الواعظ IV

الواعظ IV

الواعظ IV

ومع ذلك، كان هناك شيء لم تأخذه سوهي في الحسبان.

 

 

أحسست بقشعريرة تسري في جسدي.

بجانبي، صرخت أوهارا مذعورة وركضت نحو جسد سوهي، لكن الوقت كان قد فات.

 

[غو يوري: يا للعجب…]

كانت المدينة خالية تمامًا من البشر — كنت على دراية تامة بهذه الحقيقة، ومع ذلك لم أستطع إلا أن ألتفت حولي بغريزة.

“إذن، شخص يدفن الناس؟ ليس سيئًا. عمق الشخص يُقاس بعدد الجثث التي دفنها في قلبه.”

 

 

“المصائب والجروح هي التي تصنع الموقظين.”

“سامتشيون للاختصار. يومًا ما، سأجند ثلاثة آلاف مستيقظ كأعضاء، كما يوحي الاسم. لقد جعلت ذلك هدفي الشخصي.”

 

“حانوتي سان!” صرخت أوهارا. “سوهي تشان!”

كانت تلك حقيقة بغيضة.

تلاشى الارتباك من تعابير سوهي بينما تفحصني بنظرة دقيقة. بعد حوالي عشر ثوانٍ، عبست قليلًا وهزت رأسها.

 

 

لو تسربت النظرية التي طرحتها سوهي للتو — لو كان لها أدنى فرصة لتتسلل إلى وعي الجماهير — لكانت ستحطم هذا العالم المُنهار بالفعل.

 

 

كانت المدينة خالية تمامًا من البشر — كنت على دراية تامة بهذه الحقيقة، ومع ذلك لم أستطع إلا أن ألتفت حولي بغريزة.

لحسن الحظ أو لسوئه، الشخص الوحيد الآخر الموجود كان أوهارا، ولم تكن تتقن اللغة الكورية. كانت تنظر إلينا بحيرة، وكأنها تفهم أقل من نصف كلمات سوهي.

امتلأ الهواء برائحة مياه الأمطار المتعفنة بينما سحق ثقل هائل جسدي دفعة واحدة.

 

 

“إن ‘اليقظة’ هي نعمة ولعنة منه في آن واحد.”

 

 

 

بدون اكتراث لردود أفعالنا، ازدادت سوهي حماسًا بينما كانت تصرخ بعقيدتها من فوق كومة من الجثث.

————————

 

“هاهاها! هل لعنت للتو؟ واو! لم أسمع النائب يقول ذلك من قبل!”

“في عالم كهذا، أنت وحدك، أيها المرشد، مقدر لك أن تحتكر كل انتباه والمحبة!”

“…تبًا.”

 

 

“لماذا؟” همست بصوت مكتوم.

نظرت سوهي إليّ مندهشة.

 

 

“لأنك عائد،” أعلنت سوهي مبتسمة وكأن الأمر بديهي. “بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين قتلهم الشذوذ في محطة بوسان، لم يكن ذلك خطأهم. كان خطأ الشذوذ. لكنك أنت، أيها المرشد، مختلف.”

————

 

[لي جايهي: هاتفي لا يعمل؟]

أمالت رأسها ونظرت إليّ من علٍ.

 

 

“……”

“كان بإمكانك إنقاذهم.”

لطالما تأملت سؤالًا محددًا: إذا كان على شخص واحد أن ينقذ العالم، فمن ينقذ ذلك الشخص؟

 

 

“……”

كان من الصعب أن تبقى صارمًا أثناء العمل تحت إمرة تتنكر كساحرة على مدار العام وتكنّ ولعًا شديدًا بالقطارات.

 

 

“لو كنت أقوى قليلًا، أذكى قليلًا، أسرع قليلًا، كان بإمكانك إنقاذهم جميعًا.”

كما كانت تهدف، امتلأ قلبي في الدورة التالية بقذارة لا تُقهر. تلك القذارة تعفنت، منتشرة برائحة لاصقة تخنقني.

 

 

“……”

 

 

لطالما تأملت سؤالًا محددًا: إذا كان على شخص واحد أن ينقذ العالم، فمن ينقذ ذلك الشخص؟

“هذا خطأك، أيها المرشد.”

 

 

“……”

بدأ المطر بالهطول. أخذت أوهارا تلهث وحاولت أن تحمي رأسي بمعطفها، لكن ذلك كان بلا جدوى.

“نائب زعيمة النقابة، مرة واحدة فقط. هاه؟ جرب قبعتنا المدببة مرة واحدة فقط. أقسم أن لدي عين لهذا النوع من الأشياء، وأنا مقتنعة أن لديك ما يؤهلك لتكون ساحرًا من الطراز الأول!”

 

“حانوتي. ساعدني.”

“ربما يكون ذلك مستحيلًا بالنسبة لك الآن، لكنك ستزداد قوة. تدريجيًا، بلا هوادة. وكلما ازدادت قوتك… كلما زادت المسؤوليات التي عليك تحملها.”

“حانوتي سان! لا!” صرخت أوهارا.

 

“ما هو؟”

المطر الذي كان ينهمر عليّ لم يكن يلامس جلدي، بل كان يتغلغل مباشرة في صدري.

 

 

 

“من محطة بوسان إلى بوسان نفسها. آه، كم من الناس هلكوا هناك! ومن بوسان إلى شبه الجزيرة الكورية. ومن كوريا إلى… ما بعد، وما بعد، وما بعد. ثم… ثم!”

 

 

 

ماء المطر الذي كان يروي عطشي تحول إلى سم، ينخر حواف قلبي.

[سيو غيو: اللعنة، ماهذا الوضع الغائط؟]

 

كانت المدينة خالية تمامًا من البشر — كنت على دراية تامة بهذه الحقيقة، ومع ذلك لم أستطع إلا أن ألتفت حولي بغريزة.

“أيها المرشد، هذا خطأك. لأنك في العودة القادمة، ستختار من تنقذ. وفي التي تليها، من تترك ليموت. كيف يمكن لأحد أن ينكر أنك المختار؟”

عدّلتِ قبعة الساحرة الخاصة بك، ونقرتِ قدمك على الأرض، وابتسمتِ لي بابتسامة مشرقة.

 

[بارك ييدام: أحتاج إلى الاتصال بمديري…]

“……”

 

 

لو تسربت النظرية التي طرحتها سوهي للتو — لو كان لها أدنى فرصة لتتسلل إلى وعي الجماهير — لكانت ستحطم هذا العالم المُنهار بالفعل.

“دعني أسألك مرة أخرى، أيها المرشد.”

رفيقة سابقة وعضوة من الأعضاء الأصليين الذين اجتازوا السرداب التعليمي الأول، رفضتني تمامًا.

 

بدون اكتراث لردود أفعالنا، ازدادت سوهي حماسًا بينما كانت تصرخ بعقيدتها من فوق كومة من الجثث.

هكذا قالت سوهي:

 

 

“أيها المرشد، هذا خطأك. لأنك في العودة القادمة، ستختار من تنقذ. وفي التي تليها، من تترك ليموت. كيف يمكن لأحد أن ينكر أنك المختار؟”

“هل أنت غير سعيد الآن؟”

 

 

 

لم أستطع الإجابة.

 

 

لكنها لم تُمنح وقتًا طويلًا لتبكي. كومة الجثث، المتراصة بمئات الطبقات، بدأت تتحرك.

ابتسامتها كانت واعية ونظرتها مركزة. كان الأمر وكأنها تتلذذ بصمتي.

هكذا قالت سوهي:

 

 

“ستزداد قوة، أيها المرشد… لا تنساني.”

في المناسبة البارزة للدورة الـ700 — قرني السابع — قررت أن أتوجه إلى “رفيقة قديمة” من بهو محطة بوسان لأول مرة منذ زمن طويل.

 

 

ثم أخرجت سوهي خنجرًا من ثيابها وقطعت حلقها، مغمورة المطر حولها بزخات قرمزية.

 

 

 

بجانبي، صرخت أوهارا مذعورة وركضت نحو جسد سوهي، لكن الوقت كان قد فات.

“لكن أن تقول مثل هذا الكلام لزعيمة نقابتك، الأعلى نفسها! لا بد أنك قد كبرت رأسك. أم أنه بسبب تلك القبعة؟ إنها تجعل رأسك يبدو أكبر.”

 

لطالما تأملت سؤالًا محددًا: إذا كان على شخص واحد أن ينقذ العالم، فمن ينقذ ذلك الشخص؟

كانت وفاة فورية.

“……”

 

بدون اكتراث لردود أفعالنا، ازدادت سوهي حماسًا بينما كانت تصرخ بعقيدتها من فوق كومة من الجثث.

“حانوتي سان!” صرخت أوهارا. “سوهي تشان!”

“تبًا…”

 

“أرفض تمامًا.”

لكنها لم تُمنح وقتًا طويلًا لتبكي. كومة الجثث، المتراصة بمئات الطبقات، بدأت تتحرك.

 

 

المطر الذي كان ينهمر عليّ لم يكن يلامس جلدي، بل كان يتغلغل مباشرة في صدري.

في هذا العالم، الجثث التي تُترك دون طقوس مناسبة تصاب بسم الفراغ وتتحول إلى شذوذات. تلك التي تتجول وحدها غالبًا ما تُسمى “زومبي”. الجثث المتضررة بشدة أحيانًا تتحول إلى شذوذات توجد كمجرد أصوات مجردة، تُعرف باسم “الطَّارِقين”. ومع ذلك، عندما تتحول الجثث إلى شذوذات ككيان جماعي، كان لدي اسم محدد لها:

 

 

“دعني أسألك مرة أخرى، أيها المرشد.”

— Ǘ̸̖ŗ̶̳̀̍ő̸̡̮o̴͚͌̔͜o̷̠͊̂u̶͕̫̒ù̷̳̉u̸̙̝͋ḡ̶̠̫̈́h̸̛̩̤̊!

 

الأجوف.

 

 

 

مرتبطًا بانتمائه المشترك لطائفة التعاسة، نهض الأجوف ببطء. مئات الجثث أصبحت أرجلًا، ومئات أخرى شكلت جذعًا، ومئة أخرى كوّنت الجزء العلوي من الجسد. فوق الكيان الضخم المكون من المئات، برز رأس واحد.

 

 

“هاهاها!”

— أييييييها المرششسششد!

 

 

“كان بإمكانك إنقاذهم.”

سطح الأجوف، المكون من أجساد لا تُحصى، عرض بوضوح وجه سوهي المبتسم.

 

 

 

— الخلود الذي لا يُقهر.

بالنظر إلى الوراء، كان ذلك منطقيًا. تعابير وجهي، طريقة ابتسامتي، حتى أسلوب كلامي — كلها تشكلت بفضل دانغ سيورين.

 

هناك خاتمة.

— أيييييها المرششسد!

سطح الأجوف، المكون من أجساد لا تُحصى، عرض بوضوح وجه سوهي المبتسم.

 

“……”

— الإرادة التي لا تلين.

لو تسربت النظرية التي طرحتها سوهي للتو — لو كان لها أدنى فرصة لتتسلل إلى وعي الجماهير — لكانت ستحطم هذا العالم المُنهار بالفعل.

 

 

بدأت الأفواه التي لا تُحصى للجوف بترديد عقيدة طائفة التعاسة بينما امتدت يده اليمنى الضخمة نحوي.

“المصائب والجروح هي التي تصنع الموقظين.”

 

“حانوتي سان! لا!” صرخت أوهارا.

“حانوتي سان! لا!” صرخت أوهارا.

نظرت سوهي إليّ مندهشة.

 

 

لكني لم أتهرب. دون أن أتزعزع، نظرت إلى ظل اليد البشعة التي كانت تحميني من المطر.

 

 

 

امتلأ الهواء برائحة مياه الأمطار المتعفنة بينما سحق ثقل هائل جسدي دفعة واحدة.

 

 

 

كانت تلك نهايتي.

[أوهارا شينو: الكثير من الناس. لا أستطيع التنفس.]

 

لكنني لم أكن وحدي. العزم على إنقاذ الآخرين لم يكن عبئًا أحمله وحدي.

————

 

 

 

هناك خاتمة.

“إذن، شخص يدفن الناس؟ ليس سيئًا. عمق الشخص يُقاس بعدد الجثث التي دفنها في قلبه.”

 

 

لألخصها في فقرة واحدة: في دورتي الثالثة، فقدت رفيقًا عزيزًا، X، في السرادب التعليمي، مما حطم حالتي النفسية. رفيقة أخرى، سوهي، ساعدتني على التعافي، مما سمح لي باجتياز السرداب وبناء فصيلتي الخاص. ومع ذلك، تبين أن سوهي كانت متعصبة مجنونة. في النهاية، تحولت إلى شذوذ وقتلتني.

كانت تلك نهايتي.

 

“نعم؟ ما الأمر؟”

كانت سوهي محقة. لقد أصبحت تعيسًا بشكل عميق.

 

 

 

كما كانت تهدف، امتلأ قلبي في الدورة التالية بقذارة لا تُقهر. تلك القذارة تعفنت، منتشرة برائحة لاصقة تخنقني.

 

 

الواعظ IV

ربما حتى قبل انهيار العجوز شوبنهاور، كنت قد انهرت منذ زمن بعيد. عندما يصاب الموقظون بشجرة العالم أودومبارا، يفقدون قواهم. ربما كنت قد تخلّيت عن العودة وقبلت الموت الذي عرضته عليّ.

 

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم. (هذا الدعاء اللي أقصده)

“هاتان العينان اللتان لديك تنضحان سمًّا، أليس كذلك؟”

عدّلتِ قبعة الساحرة الخاصة بك، ونقرتِ قدمك على الأرض، وابتسمتِ لي بابتسامة مشرقة.

 

 

ومع ذلك، كان هناك شيء لم تأخذه سوهي في الحسبان.

 

 

“سامتشيون للاختصار. يومًا ما، سأجند ثلاثة آلاف مستيقظ كأعضاء، كما يوحي الاسم. لقد جعلت ذلك هدفي الشخصي.”

“إذن أنت الوحيد، أليس كذلك؟ الناجي الوحيد من محطة بوسان. أنت ذلك الشخص الغريب الذي يتجول ويسأل الناس أسئلة غريبة طوال الوقت.”

[أوهارا شينو: الكثير من الناس. لا أستطيع التنفس.]

 

بالنظر إلى الوراء، كان ذلك منطقيًا. تعابير وجهي، طريقة ابتسامتي، حتى أسلوب كلامي — كلها تشكلت بفضل دانغ سيورين.

كلما أصبحت أقوى وأكثر كفاءة، اتسع نطاق عالمي. وبالتالي، زاد عدد الأرواح التي أصبحت مسؤولًا عنها.

 

 

“هل أنت غير سعيد الآن؟”

“اسمك؟”

“ماذا؟”

 

 

“…حانوتي. إنه اسم مستعار.”

كان من الصعب أن تبقى صارمًا أثناء العمل تحت إمرة تتنكر كساحرة على مدار العام وتكنّ ولعًا شديدًا بالقطارات.

 

إذا كان “الأجوف” يتجول في العالم ينشر الموت بأجساد مصنوعة من جثث لا حصر لها بلا أسماء، فإن الأحياء يبقون دائمًا عن طريق إقامة روابط مع الناجين الآخرين.

“إذن، شخص يدفن الناس؟ ليس سيئًا. عمق الشخص يُقاس بعدد الجثث التي دفنها في قلبه.”

 

 

 

لكنني لم أكن وحدي. العزم على إنقاذ الآخرين لم يكن عبئًا أحمله وحدي.

كلما أصبحت أقوى وأكثر كفاءة، اتسع نطاق عالمي. وبالتالي، زاد عدد الأرواح التي أصبحت مسؤولًا عنها.

 

كلما اتسع العالم، زاد عدد الأشخاص الذين يساعدون في حمل أجزائه.

كلما اتسع العالم، زاد عدد الأشخاص الذين يساعدون في حمل أجزائه.

 

 

 

“ما رأيك؟ هل تريد الانضمام إلى نقابتي؟”

 

 

[غو يوري: يا للعجب…]

سألت عن اسم النقابة.

ومع ذلك، كان هناك شيء لم تأخذه سوهي في الحسبان.

 

 

“عالم سامتشيون.”

 

 

“لو كنت أقوى قليلًا، أذكى قليلًا، أسرع قليلًا، كان بإمكانك إنقاذهم جميعًا.”

كان ذلك جوابك.

بالنسبة لي، الحياة لم تكن عن “الموت” بل عن “العيش”.

 

 

“سامتشيون للاختصار. يومًا ما، سأجند ثلاثة آلاف مستيقظ كأعضاء، كما يوحي الاسم. لقد جعلت ذلك هدفي الشخصي.”

لكنني لم أكن وحدي. العزم على إنقاذ الآخرين لم يكن عبئًا أحمله وحدي.

 

“اسمك؟”

عدّلتِ قبعة الساحرة الخاصة بك، ونقرتِ قدمك على الأرض، وابتسمتِ لي بابتسامة مشرقة.

“على الإطلاق.”

 

[جونغ سوهي: أيها المرشد؟ أين ذهبت، أيها المرشد؟]

“حانوتي. ساعدني.”

“أحتاج إلى قوتك.”

 

“……”

كان ذلك جوابها.

لم أستطع الإجابة.

 

“أيها المرشد، هذا خطأك. لأنك في العودة القادمة، ستختار من تنقذ. وفي التي تليها، من تترك ليموت. كيف يمكن لأحد أن ينكر أنك المختار؟”

“أحتاج إلى قوتك.”

 

 

ماء المطر الذي كان يروي عطشي تحول إلى سم، ينخر حواف قلبي.

لطالما تأملت سؤالًا محددًا: إذا كان على شخص واحد أن ينقذ العالم، فمن ينقذ ذلك الشخص؟

 

 

أفضل ما فيّ وأسوأ ما فيّ عُرِّفوا من قبل الآخرين.

الإجابة كانت واضحة. كان عليك فقط أن تعترف بأن لا أحد يقف وحيدًا.

[لي بايك: ماذا يحدث؟ أين ذهب الجميع؟]

 

“ما هو؟”

“نائب زعيمة النقابة، مرة واحدة فقط. هاه؟ جرب قبعتنا المدببة مرة واحدة فقط. أقسم أن لدي عين لهذا النوع من الأشياء، وأنا مقتنعة أن لديك ما يؤهلك لتكون ساحرًا من الطراز الأول!”

 

 

 

“أرفض تمامًا.”

 

 

 

“حقًا؟ هذا مخيب للآمال.” عبست سيورين بشكل مرح. “لكن ماذا ستفعل إذا قلت لا، هاه؟”

“ماذا؟”

 

رفيقة سابقة وعضوة من الأعضاء الأصليين الذين اجتازوا السرداب التعليمي الأول، رفضتني تمامًا.

“……”

 

 

 

“أنا زعميو النقابة، وأنت نائب الزعيمة.”

 

 

المطر الذي كان ينهمر عليّ لم يكن يلامس جلدي، بل كان يتغلغل مباشرة في صدري.

طريقة كلامي الآن تحمل آثار تأثير دانغ سيورين. كانت ذات يوم صلبة ورسمية، لكنها لانت بمرور الوقت بعد قضاء الكثير من الوقت معها.

“همم.”

 

[غو يوري: يا للعجب…]

كان من الصعب أن تبقى صارمًا أثناء العمل تحت إمرة تتنكر كساحرة على مدار العام وتكنّ ولعًا شديدًا بالقطارات.

 

 

 

“أرأيت؟ تبدو جيدة عليك!”

 

 

“إذن أنت الوحيد، أليس كذلك؟ الناجي الوحيد من محطة بوسان. أنت ذلك الشخص الغريب الذي يتجول ويسأل الناس أسئلة غريبة طوال الوقت.”

“…تبًا.”

 

 

جدية القديسة صارت جديتي.

“هاهاها! هل لعنت للتو؟ واو! لم أسمع النائب يقول ذلك من قبل!”

 

 

لم أستطع الإجابة.

“……”

 

 

— الخلود الذي لا يُقهر.

“لكن أن تقول مثل هذا الكلام لزعيمة نقابتك، الأعلى نفسها! لا بد أنك قد كبرت رأسك. أم أنه بسبب تلك القبعة؟ إنها تجعل رأسك يبدو أكبر.”

 

 

رفيقة سابقة وعضوة من الأعضاء الأصليين الذين اجتازوا السرداب التعليمي الأول، رفضتني تمامًا.

“تبًا…”

“……”

 

إذا كان “الأجوف” يتجول في العالم ينشر الموت بأجساد مصنوعة من جثث لا حصر لها بلا أسماء، فإن الأحياء يبقون دائمًا عن طريق إقامة روابط مع الناجين الآخرين.

“هاهاها!”

 

 

 

على الرغم من المأساة التي تسببت فيها طائفة التعاسة، فإن الوقت الذي قضيته أعمل تحت إمرة سيورين كنائب زعيمة النقابة أعطاني سببًا للنهوض مرة أخرى.

“هاهاها!”

 

 

في رحلة إلى مسحطات أويوني الملحية، قابلت “حانوتية”، امرأة تحمل شبهًا عجيبًا بسيورين.

“أرفض تمامًا.”

 

 

بالنظر إلى الوراء، كان ذلك منطقيًا. تعابير وجهي، طريقة ابتسامتي، حتى أسلوب كلامي — كلها تشكلت بفضل دانغ سيورين.

 

 

[يتعلق بالفقرة التي قرأناها معًا الأربعاء الماضي. لا أستطيع فهمها.]

[سيد حانوتي، أحتاج إلى مساعدتك. هناك شيء عاجل أريد استشارتك فيه.]

 

 

 

“ما هو؟”

على الرغم من كل شيء، كيف أنها عذبتني حتى الموت (وقتلتني بالفعل)، لم أشعر بأي شيء. لا مشاعر إيجابية أو سلبية، فقط سلام تام يملأ صدري.

 

ضحكت بخفة على الشعور الغريب الذي أعطتني إياه. لم يكن سيئًا إلى هذا الحد.

[يتعلق بالفقرة التي قرأناها معًا الأربعاء الماضي. لا أستطيع فهمها.]

 

 

إذا كان “الأجوف” يتجول في العالم ينشر الموت بأجساد مصنوعة من جثث لا حصر لها بلا أسماء، فإن الأحياء يبقون دائمًا عن طريق إقامة روابط مع الناجين الآخرين.

جدية القديسة صارت جديتي.

سألت عن اسم النقابة.

 

كان ذلك جوابها.

“إلى السيد، أنا آسفة. إلى نفسي اليوم وغدًا، أعتذر. أعلن هنا عن عطلة لمدة يومين. بما أن عطلتي تقع في عطلة نهاية الأسبوع، فهذا يعني أنني سأستريح لمدة أربعة أيام في المجمل. ومع ذلك، سأعلن فقط عن يومين عطلة للقراء. هل يمكنك، بدافع الشفقة، كتابة الإعلان نيابة عني؟”

ربما حتى قبل انهيار العجوز شوبنهاور، كنت قد انهرت منذ زمن بعيد. عندما يصاب الموقظون بشجرة العالم أودومبارا، يفقدون قواهم. ربما كنت قد تخلّيت عن العودة وقبلت الموت الذي عرضته عليّ.

 

 

“……”

“هاتان العينان اللتان لديك تنضحان سمًّا، أليس كذلك؟”

 

ماء المطر الذي كان يروي عطشي تحول إلى سم، ينخر حواف قلبي.

“على الأقل أنا آسفة، على عكس أولئك المؤلفين الذين لا يشعرون بأي ذنب على الإطلاق. هذا يجعلني واحدة من الجيدين، أليس كذلك؟”

————

 

كانت سوهي محقة. لقد أصبحت تعيسًا بشكل عميق.

وقاحة أوه دوكسيو صارت وقاحتي.

لألخصها في فقرة واحدة: في دورتي الثالثة، فقدت رفيقًا عزيزًا، X، في السرادب التعليمي، مما حطم حالتي النفسية. رفيقة أخرى، سوهي، ساعدتني على التعافي، مما سمح لي باجتياز السرداب وبناء فصيلتي الخاص. ومع ذلك، تبين أن سوهي كانت متعصبة مجنونة. في النهاية، تحولت إلى شذوذ وقتلتني.

 

“لا أشعر بأي موهبة لديك. من الدرجة الثالثة؟ لا، من الدرجة الخامسة. لقد مر زمن طويل منذ أن قابلت شخصًا بلا موهبة إلى هذا الحد. ربما حتى المرة الأولى. إذا كنت قد سمعت ‘صوت’، فاستسلم.”

أفضل ما فيّ وأسوأ ما فيّ عُرِّفوا من قبل الآخرين.

[غو يوري: يا للعجب…]

 

 

من قبل محركة دمى، كاني يُسيطر عليها والدها طوال حياتها، وأوقظت لديها القدرة على التحكم بالآخرين كدمى.

“ما رأيك؟ هل تريد الانضمام إلى نقابتي؟”

 

 

من قبل رئيسة مجلس الطالبات، التي كُلفت من قبل طائفة لتتولى دور الكاهنة، التي أوقظت لديها القدرة على فرض طريقة تفكيرها وتصرفاتها على الآخرين.

“من محطة بوسان إلى بوسان نفسها. آه، كم من الناس هلكوا هناك! ومن بوسان إلى شبه الجزيرة الكورية. ومن كوريا إلى… ما بعد، وما بعد، وما بعد. ثم… ثم!”

 

 

من قبل أخصائية أطراف صناعية، غير قادرة على استعادة الأطراف المفقودة لمرضاها، أوقظت لديها القدرة على تحريك أطراف الآخرين.

قلبي ينتمي للكثيرين.

 

أترون الدعاء أسفل هذا؟ أفكر بتغييره، أية أفكار؟ حبذا لو هو بدون “إله”، لأن وضع الفشيخ سيغيره. بدأت استخدمه مع بداية طوفان الأقصى بالمناسبة. اللهم أرحم موتى المسلمين يارب، وخفف عن الأحياء منهم، وتقبل دعائهم، واشفي مرضاهم، وباركهم في كل خطوة يخطوها يا الله.

من قبل… حسنًا، ماذا عن سيم آهريون؟

“……”

 

لطالما تأملت سؤالًا محددًا: إذا كان على شخص واحد أن ينقذ العالم، فمن ينقذ ذلك الشخص؟

ما هي الجروح التي عانت منها لإيقاظ قدراتها؟ لم أستطع حتى أن أبدأ في تخيلها. كانت دائمًا لغزًا لا أستطيع حله.

 

 

المطر الذي كان ينهمر عليّ لم يكن يلامس جلدي، بل كان يتغلغل مباشرة في صدري.

قلبي ينتمي للكثيرين.

 

 

 

إذا كان “الأجوف” يتجول في العالم ينشر الموت بأجساد مصنوعة من جثث لا حصر لها بلا أسماء، فإن الأحياء يبقون دائمًا عن طريق إقامة روابط مع الناجين الآخرين.

 

 

“إذن أنت الوحيد، أليس كذلك؟ الناجي الوحيد من محطة بوسان. أنت ذلك الشخص الغريب الذي يتجول ويسأل الناس أسئلة غريبة طوال الوقت.”

بالنسبة لي، الحياة لم تكن عن “الموت” بل عن “العيش”.

بدون اكتراث لردود أفعالنا، ازدادت سوهي حماسًا بينما كانت تصرخ بعقيدتها من فوق كومة من الجثث.

 

 

كانت تلك حريتي.

 

 

حانوتي — عُين رسميًا كزعيم طائفة من الدرجة الخامسة!

[لي جايهي: هاتفي لا يعمل؟]

 

 

 

[أوهارا شينو: الكثير من الناس. لا أستطيع التنفس.]

كانت تلك نهايتي.

 

 

[سيو غيو: اللعنة، ماهذا الوضع الغائط؟]

 

 

[لي جايهي: هاتفي لا يعمل؟]

[بارك ييدام: أحتاج إلى الاتصال بمديري…]

 

 

“إذن، شخص يدفن الناس؟ ليس سيئًا. عمق الشخص يُقاس بعدد الجثث التي دفنها في قلبه.”

[لي بايك: ماذا يحدث؟ أين ذهب الجميع؟]

 

 

في هذا العالم، الجثث التي تُترك دون طقوس مناسبة تصاب بسم الفراغ وتتحول إلى شذوذات. تلك التي تتجول وحدها غالبًا ما تُسمى “زومبي”. الجثث المتضررة بشدة أحيانًا تتحول إلى شذوذات توجد كمجرد أصوات مجردة، تُعرف باسم “الطَّارِقين”. ومع ذلك، عندما تتحول الجثث إلى شذوذات ككيان جماعي، كان لدي اسم محدد لها:

[غو يوري: يا للعجب…]

“لا أشعر بأي موهبة لديك. من الدرجة الثالثة؟ لا، من الدرجة الخامسة. لقد مر زمن طويل منذ أن قابلت شخصًا بلا موهبة إلى هذا الحد. ربما حتى المرة الأولى. إذا كنت قد سمعت ‘صوت’، فاستسلم.”

 

 

[جونغ سوهي: أيها المرشد؟ أين ذهبت، أيها المرشد؟]

في المناسبة البارزة للدورة الـ700 — قرني السابع — قررت أن أتوجه إلى “رفيقة قديمة” من بهو محطة بوسان لأول مرة منذ زمن طويل.

 

 

[سيم آهريون: أين أنا؟ من أنا؟]

ماء المطر الذي كان يروي عطشي تحول إلى سم، ينخر حواف قلبي.

 

“لكن أن تقول مثل هذا الكلام لزعيمة نقابتك، الأعلى نفسها! لا بد أنك قد كبرت رأسك. أم أنه بسبب تلك القبعة؟ إنها تجعل رأسك يبدو أكبر.”

في المناسبة البارزة للدورة الـ700 — قرني السابع — قررت أن أتوجه إلى “رفيقة قديمة” من بهو محطة بوسان لأول مرة منذ زمن طويل.

ما هي الجروح التي عانت منها لإيقاظ قدراتها؟ لم أستطع حتى أن أبدأ في تخيلها. كانت دائمًا لغزًا لا أستطيع حله.

 

 

كانت سوهي تلتفت حولها، تبحث عن شخص ما — على الأرجح “المرشد الأول” لأنني كنت الثاني.

“حانوتي سان! لا!” صرخت أوهارا.

 

بالنسبة لي، الحياة لم تكن عن “الموت” بل عن “العيش”.

بعض الناس ببساطة لا يستطيعون العيش دون تبجيل شخص آخر.

 

 

وقاحة أوه دوكسيو صارت وقاحتي.

“اعذريني…” بدأت.

مرتبطًا بانتمائه المشترك لطائفة التعاسة، نهض الأجوف ببطء. مئات الجثث أصبحت أرجلًا، ومئات أخرى شكلت جذعًا، ومئة أخرى كوّنت الجزء العلوي من الجسد. فوق الكيان الضخم المكون من المئات، برز رأس واحد.

 

“هاهاها! هل لعنت للتو؟ واو! لم أسمع النائب يقول ذلك من قبل!”

“نعم؟ ما الأمر؟”

إذا كان “الأجوف” يتجول في العالم ينشر الموت بأجساد مصنوعة من جثث لا حصر لها بلا أسماء، فإن الأحياء يبقون دائمًا عن طريق إقامة روابط مع الناجين الآخرين.

 

تلاشى الارتباك من تعابير سوهي بينما تفحصني بنظرة دقيقة. بعد حوالي عشر ثوانٍ، عبست قليلًا وهزت رأسها.

“هل لي أن أسألك شيئًا؟”

 

 

 

نظرت سوهي إليّ مندهشة.

ما هي الجروح التي عانت منها لإيقاظ قدراتها؟ لم أستطع حتى أن أبدأ في تخيلها. كانت دائمًا لغزًا لا أستطيع حله.

 

 

على الرغم من كل شيء، كيف أنها عذبتني حتى الموت (وقتلتني بالفعل)، لم أشعر بأي شيء. لا مشاعر إيجابية أو سلبية، فقط سلام تام يملأ صدري.

 

 

 

“هل تعتقدين أن لدي موهبة في التعاسة؟”

رفيقة سابقة وعضوة من الأعضاء الأصليين الذين اجتازوا السرداب التعليمي الأول، رفضتني تمامًا.

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

“إنه مجرد سؤال،” طمأنتها. “يبدو أن لديك بصيرة.”

“……”

 

 

تلاشى الارتباك من تعابير سوهي بينما تفحصني بنظرة دقيقة. بعد حوالي عشر ثوانٍ، عبست قليلًا وهزت رأسها.

“من محطة بوسان إلى بوسان نفسها. آه، كم من الناس هلكوا هناك! ومن بوسان إلى شبه الجزيرة الكورية. ومن كوريا إلى… ما بعد، وما بعد، وما بعد. ثم… ثم!”

 

 

“على الإطلاق.”

 

 

“أحتاج إلى قوتك.”

“……”

“……”

 

— الخلود الذي لا يُقهر.

“لا أشعر بأي موهبة لديك. من الدرجة الثالثة؟ لا، من الدرجة الخامسة. لقد مر زمن طويل منذ أن قابلت شخصًا بلا موهبة إلى هذا الحد. ربما حتى المرة الأولى. إذا كنت قد سمعت ‘صوت’، فاستسلم.”

من قبل رئيسة مجلس الطالبات، التي كُلفت من قبل طائفة لتتولى دور الكاهنة، التي أوقظت لديها القدرة على فرض طريقة تفكيرها وتصرفاتها على الآخرين.

 

[سيد حانوتي، أحتاج إلى مساعدتك. هناك شيء عاجل أريد استشارتك فيه.]

بدون كلمة أخرى، استدارت وابتعدت، قطعت كل صلاتها بي.

“على الأقل أنا آسفة، على عكس أولئك المؤلفين الذين لا يشعرون بأي ذنب على الإطلاق. هذا يجعلني واحدة من الجيدين، أليس كذلك؟”

 

وقاحة أوه دوكسيو صارت وقاحتي.

رفيقة سابقة وعضوة من الأعضاء الأصليين الذين اجتازوا السرداب التعليمي الأول، رفضتني تمامًا.

 

 

 

“همم.”

 

 

“على الإطلاق.”

ضحكت بخفة على الشعور الغريب الذي أعطتني إياه. لم يكن سيئًا إلى هذا الحد.

ماء المطر الذي كان يروي عطشي تحول إلى سم، ينخر حواف قلبي.

 

 

حانوتي — عُين رسميًا كزعيم طائفة من الدرجة الخامسة!

 

 

“سامتشيون للاختصار. يومًا ما، سأجند ثلاثة آلاف مستيقظ كأعضاء، كما يوحي الاسم. لقد جعلت ذلك هدفي الشخصي.”

————————

 

 

 

أترون الدعاء أسفل هذا؟ أفكر بتغييره، أية أفكار؟ حبذا لو هو بدون “إله”، لأن وضع الفشيخ سيغيره. بدأت استخدمه مع بداية طوفان الأقصى بالمناسبة. اللهم أرحم موتى المسلمين يارب، وخفف عن الأحياء منهم، وتقبل دعائهم، واشفي مرضاهم، وباركهم في كل خطوة يخطوها يا الله.

 

 

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم. (هذا الدعاء اللي أقصده)

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“هاهاها!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

الواعظ IV

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط