المنافقة VIII
المنافقة VIII
على هذا النحو.
هناك خاتمة.
أما دوهوا، فقد تقاعدت وافتتحت مركزًا شخصيًا لإعادة التأهيل ومشغلًا للحدادة. بين الحين والآخر، كانت تأتي إلى السجن السفلي لتسخر مني. مظهرها المريح كان مشعًا تقريبًا.
“آه، يا للعجب! كيف انتهى بكما المطاف إلى هذه الإصابات؟! يا لطيف، ليس هناك موضع واحد في جسديكما لم ينهكه الأذى!”
— [سامتشيون] النيزك هو سحر جليدي: لول، أنا في مقر النقابة الآن، وهم يوزعون زي الهيئة هنا
“وأنتِ، آهريوون، تذكرينني بعائلتي. لا بد أنني أشعر بنوعٍ من التقارب الغريزي معكِ… إن سمحتِ لي، أود أن أعتبركِ شقيقتي الصغرى من الآن فصاعدًا. فهل ترغبين بمناداتي بأختكِ الكبرى؟”
توجهنا بصمت لتلقي العلاج على يد آهريون.
“بالمناسبة، فكرتُ في استبدال زي الهيئة بأردية الساحرات. ما رأيك، حانوتي؟”
للتوضيح، كانت جميع مفاصل جيوون محطمة، فلم تستطع التحرك قيد أنملة بمفردها. اضطررتُ إلى حملها على ظهري طوال الطريق إلى المخبأ.
مرّت الهيئة ببعض الاضطرابات، لكن دوهوا كانت دائمًا ما تمزح بأنها ستترك “وظيفتها القذرة” في أي لحظة. كان كثيرون داخل الهيئة مهيئين ذهنيًا لمثل هذا السيناريو.
صمتت مجددًا.
“بصراحة! مع إصابات بهذا السوء، حتى مهاراتي لن تتمكن من شفائكِ دفعةً واحدة. هيا، هل يؤلم هذا؟”
“غخ.”
ابتسمتُ بابتسامةٍ جافة.
“آه! يا للهول، يؤلمكِ، أليس كذلك؟ آسفة جدًا… إذن، ماذا عن هذا؟”
“أرغ!”
بدأت تسرد الطرق التي أعدتها، متضمنةً محو الذكريات، غسيل الأدمغة، إتلاف الأدلة، التلاعب بالإعلام، تهديد الشهود، الاحتجاز، والتصفية، كل ذلك من خلال تشيون يوهوا. بطبيعة الحال، لم يظهر عليها أدنى قدرٍ من الندم.
“أوه، لا! يؤلمكِ هذا أيضًا… مسكينة… يا لحظكِ العاثر، قائدة العمليات المسكينة… ما العمل بكِ الآن؟!”
بهذا ينتهي بياني.
كانت آهريوون قاسية على الضعفاء، خاضعةً أمام الأقوياء. فلم تفوّت الفرصة لتسلية نفسها بجيوون التي انضمت مؤقتًا إلى زمرة “الضعفاء”. بحجة العلاج، راحت تضغط على مواضع الألم وتدلكها بيديها العاريتين بقوة مبالغ فيها، حتى أنني، وأنا مستلقٍ على السرير المجاور، وجدت نفسي عاجزًا عن التعليق.
“يسعدني أنه ساعدك ولو قليلًا.”
تحملت جيوون هذا العبث لخمس دقائق كاملة قبل أن تتكلم أخيرًا.
“آهريوون…”
┘ قسم الكتب المحظورة 17: هذا الإعلان رسمي. لقد عُلقت منشورات تحمل البيان نفسه في جميع أنحاء مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق هذا الصباح.
“هم؟”
توجهنا بصمت لتلقي العلاج على يد آهريون.
“حتى أكون صريحة معكِ، أنا مختلة عقليًا.”
وبالنظر إلى الماضي، كانت هايول وجيوون تحملان ماضٍ متشابهًا—كلتاهما قد لطخت يديها أولًا بدماء عائلتها. لو تُركت دون رقابة، لكانت هايول قد أبادت والدها وحتى أعضاء الحكومة المؤقتة الثانية.
“هاه؟”
كان العامة في حالة هياج.
“ارتكبتُ أول جريمة قتلٍ لي عندما كنتُ في المدرسة المتوسطة. كان الضحايا من عائلتي—شخصين. بعد قتلي للأول، لفّقتُ الأمر بحيث يبدو وكأن الآخر قد هرب أثناء الليل، ثم قتلته بعد ذلك.”
لم يلبث السجناء القدامى أن سارعوا للامتثال بعد أن واجهوا هايول.
أطبقت آهريوون شفتيها بإحكام، وأخذت تركز على العلاج دون أن تنبس ببنت شفة.
لم يصدر أي رد.
وبالنظر إلى الماضي، كانت هايول وجيوون تحملان ماضٍ متشابهًا—كلتاهما قد لطخت يديها أولًا بدماء عائلتها. لو تُركت دون رقابة، لكانت هايول قد أبادت والدها وحتى أعضاء الحكومة المؤقتة الثانية.
“بالضبط.”
“وأنتِ، آهريوون، تذكرينني بعائلتي. لا بد أنني أشعر بنوعٍ من التقارب الغريزي معكِ… إن سمحتِ لي، أود أن أعتبركِ شقيقتي الصغرى من الآن فصاعدًا. فهل ترغبين بمناداتي بأختكِ الكبرى؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“آه، للا… لا داعي لذلك…”
“فهمت. يا للخسارة.”
“أوه، لا! يؤلمكِ هذا أيضًا… مسكينة… يا لحظكِ العاثر، قائدة العمليات المسكينة… ما العمل بكِ الآن؟!”
أطبقت آهريوون شفتيها بإحكام، وأخذت تركز على العلاج دون أن تنبس ببنت شفة.
كما سيُعفى الحانوتي، الذي كان قد أوصى بتعيين يو جيوون كقائدة للفريق، من منصبه وإلحاقه بوحدة العقوبات.
عند انبلاج الفجر، نشر أحد مستخدمي شبكة س.غ، المسمى العجوز غوريو، منشورًا بعنوان “تلك النذير ذات الشعر الفضي من الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.” لا يبدو أن للأمر أي صلةٍ بما جرى آنفًا.
“عفوًا؟”
عندما استعاد جسدانا عافيتيهما بالكامل، اجتمعتُ بجيوون مجددًا.
أما دوهوا، فقد تقاعدت وافتتحت مركزًا شخصيًا لإعادة التأهيل ومشغلًا للحدادة. بين الحين والآخر، كانت تأتي إلى السجن السفلي لتسخر مني. مظهرها المريح كان مشعًا تقريبًا.
“صاحب السعادة، أعتذر على ما سببتُه لكم من متاعب حتى الآن. سأتكفل شخصيًا بتطهير ورشة البؤس، لذا لا تقلقوا.”
ومن دون تفكير، مددتُ يدي وأمسكت بيدها المترددة.
مرّت الهيئة ببعض الاضطرابات، لكن دوهوا كانت دائمًا ما تمزح بأنها ستترك “وظيفتها القذرة” في أي لحظة. كان كثيرون داخل الهيئة مهيئين ذهنيًا لمثل هذا السيناريو.
“مجرد تحقق، كيف تنوين التعامل مع الأمر تحديدًا؟”
أمالت جيوون رأسها باستغراب. “لا أرغب في أن أسبب لكم مزيدًا من العناء. هل لي أن أسأل كيف ستتعاملون مع الأمر؟”
“بالطبع، الخطة كالتالي—”
“أوه، لا! يؤلمكِ هذا أيضًا… مسكينة… يا لحظكِ العاثر، قائدة العمليات المسكينة… ما العمل بكِ الآن؟!”
بدأت تسرد الطرق التي أعدتها، متضمنةً محو الذكريات، غسيل الأدمغة، إتلاف الأدلة، التلاعب بالإعلام، تهديد الشهود، الاحتجاز، والتصفية، كل ذلك من خلال تشيون يوهوا. بطبيعة الحال، لم يظهر عليها أدنى قدرٍ من الندم.
ابتسمتُ بابتسامةٍ جافة.
“فهمتُ.” عقبتُ بعدما أنهت قائمتها. “هذه طريقتكِ المعتادة فعلًا.”
عند انبلاج الفجر، نشر أحد مستخدمي شبكة س.غ، المسمى العجوز غوريو، منشورًا بعنوان “تلك النذير ذات الشعر الفضي من الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.” لا يبدو أن للأمر أي صلةٍ بما جرى آنفًا.
“أشكركم.”
“لم يكن ذلك مدحًا. ابقي خارج الأمر.”
┘ الخال!: أجل، لكن قد ينتهي بك الأمر كعبد سحري قبل أن تستلم الزي.
— Adnan Elghalbzouri: قديسة الخلاص الوطني كانت الأفضل، خسارتها لا تعوّض.
“عفوًا؟”
— Rav: لكن قائدة الهيئة لا تستخدم شبكة س.غ.
هناك خاتمة.
“دوهوا وأنا سنتولى المهمة. أما أنتِ، فالتزمي مكانكِ وحسب.”
كان هذا روتينًا مشوهًا، لكنه بلا شك، كان روتينًا.
أمالت جيوون رأسها باستغراب. “لا أرغب في أن أسبب لكم مزيدًا من العناء. هل لي أن أسأل كيف ستتعاملون مع الأمر؟”
بهذا ينتهي بياني.
على هذا النحو.
أمالت جيوون رأسها باستغراب. “لا أرغب في أن أسبب لكم مزيدًا من العناء. هل لي أن أسأل كيف ستتعاملون مع الأمر؟”
عندها، ضغطت جيوون على يدي برفق.
——
“فهمتُ.” عقبتُ بعدما أنهت قائمتها. “هذه طريقتكِ المعتادة فعلًا.”
إشعار
بعد إحدى المعارك، وقفت جيوون بصمت، تتأمل العالم من حولها.
كانت آهريوون قاسية على الضعفاء، خاضعةً أمام الأقوياء. فلم تفوّت الفرصة لتسلية نفسها بجيوون التي انضمت مؤقتًا إلى زمرة “الضعفاء”. بحجة العلاج، راحت تضغط على مواضع الألم وتدلكها بيديها العاريتين بقوة مبالغ فيها، حتى أنني، وأنا مستلقٍ على السرير المجاور، وجدت نفسي عاجزًا عن التعليق.
من: نوه دوهوا
┘ [بيكهوا] قسم الصحافة 2: إذًا، هل يعني هذا أن “الساحرة العظيمة” أصبحت رسميًا قائدة الهيئة؟
تؤكد من أن يو جيوون، قائدة فريق العمليات في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، قد اختطفت 173 مدنيًا من مختلف أنحاء شبه الجزيرة الكورية، بما في ذلك بوسان، خلال العامين الماضيين وسبعة أشهر. من بين هؤلاء، لقي 13 شخصًا حتفهم، بينما يعاني الـ160 الباقون من صدمات نفسية حادة.
انفجرت شبكة س.غ ضجيجًا.
عليه، فقد قامت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بإلقاء القبض فورًا على جيوون وإيداعها في السجن الواقع أسفل مقر القيادة.
“شكرًا، أيا حانوتي. لولا الدليل الذي منحتني إياه، لكنتُ متُّ من الإرهاق.”
بصفتي قائدة الهيئة، أتحمل كامل المسؤولية عن هذا الحدث، وأعلن رسميًا استقالتي من منصبي، ناقلةً القيادة إلى دانغ سيورين من نقابة سامتشيون.
عندما استعاد جسدانا عافيتيهما بالكامل، اجتمعتُ بجيوون مجددًا.
كما سيُعفى الحانوتي، الذي كان قد أوصى بتعيين يو جيوون كقائدة للفريق، من منصبه وإلحاقه بوحدة العقوبات.
أما بالنسبة للـ160 ناجيًا، فسيُوفر مساكن آمنة لهم في بوسان مع ضمان حمايتهم بالكامل، كما ستُخصص “الجنيات التعليمية” لمساعدتهم على تجاوز صدماتهم النفسية.
أمالت جيوون رأسها باستغراب. “لا أرغب في أن أسبب لكم مزيدًا من العناء. هل لي أن أسأل كيف ستتعاملون مع الأمر؟”
تحملت جيوون هذا العبث لخمس دقائق كاملة قبل أن تتكلم أخيرًا.
بهذا ينتهي بياني.
“أرغ!”
——
انفجرت شبكة س.غ ضجيجًا.
— Qu zen: ؟ نوه دوهوا—القائدة الحقيقية للهيئة؟
“أي نوعٍ من الوعد؟”
صمتت مجددًا.
— Rav: لكن قائدة الهيئة لا تستخدم شبكة س.غ.
مرّت الهيئة ببعض الاضطرابات، لكن دوهوا كانت دائمًا ما تمزح بأنها ستترك “وظيفتها القذرة” في أي لحظة. كان كثيرون داخل الهيئة مهيئين ذهنيًا لمثل هذا السيناريو.
┘ قسم الكتب المحظورة 17: هذا الإعلان رسمي. لقد عُلقت منشورات تحمل البيان نفسه في جميع أنحاء مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق هذا الصباح.
┘ مجهول: ؟؟؟
“لن أطلب منكِ التوقف عن القتل.” ابتسمتُ، ثم قلتُ: “لكن إن قررتِ ذلك، أخبريني أولًا. أقنعيني. إن نجحتِ، سأساعدكِ على قتلهم.”
┘ [بيكهوا] قسم الصحافة 2: إذًا، هل يعني هذا أن “الساحرة العظيمة” أصبحت رسميًا قائدة الهيئة؟
┘ قسم الكتب المحظورة 17: هذا الإعلان رسمي. لقد عُلقت منشورات تحمل البيان نفسه في جميع أنحاء مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق هذا الصباح.
— [سامتشيون] النيزك هو سحر جليدي: لول، أنا في مقر النقابة الآن، وهم يوزعون زي الهيئة هنا
——
— [روح المجد] المنسي: إذن دوهوا استقالت، والآن ساحرة تقود الهيئة؟ يا له من ارتقاء وظيفي غريب.
وفوق ذلك، كنت قد أعددتُ مسبقًا خططًا بديلة، لضمان انتقال السلطة مباشرةً إلى سيورين إذا ماتت دوهوا أو استقالت. لم يكن التداخل الجغرافي بين معقل نقابة سامتشيون ومقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق في بوسان محض صدفة—بل خُطط له بدقة تحسبًا للحظاتٍ كهذه.
عندما استعاد جسدانا عافيتيهما بالكامل، اجتمعتُ بجيوون مجددًا.
— الخال!: آه، فهمت الآن. نحن رسميًا في حقبة ‘الإدارة بالفساد’. نخطئ بما يكفي، ثم نحصل على ترقية أو استقالة مريحة. سأبدأ بخطف بعض الناس، لعلّي أصبح وزيرًا. بعدها هشيّد كوبري!
“آه، يا للعجب! كيف انتهى بكما المطاف إلى هذه الإصابات؟! يا لطيف، ليس هناك موضع واحد في جسديكما لم ينهكه الأذى!”
كان هذا روتينًا مشوهًا، لكنه بلا شك، كان روتينًا.
— [سامشيون] النيزك هو سحر جليدي: الجميع، حتى الساحرات، في حالة ارتباك تام، لول
“عفوًا؟”
أطبقت آهريوون شفتيها بإحكام، وأخذت تركز على العلاج دون أن تنبس ببنت شفة.
┘ القمر الحقيقي: هذا الرجل انتقل من كونه عضوًا في النقابة إلى عبد في الهيئة. لماذا يضحك؟
┘ لا تأخذ تعليقاتي بجدية :): لأنه لم يعد مضطرًا ليتنكر كساحرة بعد الآن… أوبس
┘ القمر الحقيقي: آه.
“فهمت. يا للخسارة.”
— Adnan Elghalbzouri: قديسة الخلاص الوطني كانت الأفضل، خسارتها لا تعوّض.
— Adnan Elghalbzouri: قديسة الخلاص الوطني كانت الأفضل، خسارتها لا تعوّض.
└ Rav: صحيح، لو كانت هنا، لما انهار كل شيء بهذه السرعة.
— العجوز غوريو: هؤلاء يتباهون دائمًا بحماية البشرية، لكن قائدة فريق عملياتهم كانت تختطف المدنيين. أيها الحمقى.
“نعم. لقد اخترتُ المدنيين بعناية، لم يكن لأي منهم علاقات وثيقة تربطه بالآخرين. لن يفتقدهم أحد. بقليلٍ من الجهد، كان بالإمكان طمس هذا الحدث من الوجود تمامًا.”
— Demon Here: اسمعوني… ماذا لو أن الحانوتي هو من خطط لكل هذا؟ فكروا بها، جيوون تفقد السيطرة، دوهوا تستقيل، سامتشيون تسيطر، النظام ينهار… لكنه يبقى في وحدة العقوبات، حيث يمكنه التحرك بحرية وإنهاء ما تبقى بنفسه. ربما هذا ما أراده طوال الوقت.
“أرغ!”
“يسعدني أنه ساعدك ولو قليلًا.”
— العجوز غوريو: هؤلاء يتباهون دائمًا بحماية البشرية، لكن قائدة فريق عملياتهم كانت تختطف المدنيين. أيها الحمقى.
مرّت الهيئة ببعض الاضطرابات، لكن دوهوا كانت دائمًا ما تمزح بأنها ستترك “وظيفتها القذرة” في أي لحظة. كان كثيرون داخل الهيئة مهيئين ذهنيًا لمثل هذا السيناريو.
أشارت سيورين إلى دفترٍ أسود بلا عنوان، احتوى على ستمائة نصيحة مفصلة بدقةٍ متناهية.
— 趙泳洙: “إرادة الشعب هي إرادة السماء. على الهيئة التحقيق في الأمر بدقة وضمان تحقيق العدالة.”
تحملت جيوون هذا العبث لخمس دقائق كاملة قبل أن تتكلم أخيرًا.
— mshrf 12: لكن إذا تنحّت نوه دوهوا، ألن يتسبب ذلك في كارثة لنا؟ مع فشل الكوكبات بالفعل، هل ستتمكن الهيئة حتى من الصمود؟
“نعم، المسؤولية.”
بهذا ينتهي بياني.
— Shinok: لحظة، لحظة… هل قال أحدهم إنهم يوزعون زي الهيئة في مقر نقابة سامشتيون؟ هل يعني هذا إن انضممت الآن، أحصل على زي مجاني؟
برقة، وضعت قبلةً خفيفة على إصبعي الأوسط.
┘ الخال!: أجل، لكن قد ينتهي بك الأمر كعبد سحري قبل أن تستلم الزي.
“سأكتفي بأن أتبع خُطاكم.”
┘ Shinok: لا بأس، أردية السحرة أنيقة على أي حال.
لم يلبث السجناء القدامى أن سارعوا للامتثال بعد أن واجهوا هايول.
└ Rav: صحيح، لو كانت هنا، لما انهار كل شيء بهذه السرعة.
— الموقر الخالد الحب العظيم: أعتقد أنني متأخر عن هذا.. كل هذا حدث؟
كان العامة في حالة هياج.
“لماذا؟”
“عفوًا؟”
حتى جيوون بدت متفاجئة.
“حتى أكون صريحة معكِ، أنا مختلة عقليًا.”
“حتى لو كان ذلك يشمل نسخة الدورة القادمة منكِ؟”
“صاحب السعادة، لماذا تتخذون خطوة متهورة كهذه؟”
— العجوز غوريو: هؤلاء يتباهون دائمًا بحماية البشرية، لكن قائدة فريق عملياتهم كانت تختطف المدنيين. أيها الحمقى.
ابتسمتُ بابتسامةٍ جافة.
“متهورة؟”
أطرقت برأسها.
“نعم. لقد اخترتُ المدنيين بعناية، لم يكن لأي منهم علاقات وثيقة تربطه بالآخرين. لن يفتقدهم أحد. بقليلٍ من الجهد، كان بالإمكان طمس هذا الحدث من الوجود تمامًا.”
“آه، للا… لا داعي لذلك…”
نظرتُ إلى جيوون بصمت. توقفت لبرهة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آه. إنها نفس الحجة السابقة—عندما قلتم إنكم ترفضون أن تصبحوا ‘فاسدين’. حتى لو تم محو الأحداث، فستبقى محفورة في ذاكرتكم كـ’الحانوتي’.”
حتى جيوون بدت متفاجئة.
“بالضبط.”
“متهورة؟”
“دوهوا وأنا سنتولى المهمة. أما أنتِ، فالتزمي مكانكِ وحسب.”
“لكنها لا تزال خطوة حمقاء. مع اختفاء القديسة، وتنحي نوه دوهوا الآن، سينهار النظام.”
— Shinok: لحظة، لحظة… هل قال أحدهم إنهم يوزعون زي الهيئة في مقر نقابة سامشتيون؟ هل يعني هذا إن انضممت الآن، أحصل على زي مجاني؟
لكنه لم ينهَر.
“أوه؟ تحدقين إليّ، أليس كذلك؟ تظنين أنني سأترفق بكِ لأنكِ مجرد طفلة؟ هاه؟ أوه؟ آه، أووووه!”
نظرتُ إلى جيوون بصمت. توقفت لبرهة.
مرّت الهيئة ببعض الاضطرابات، لكن دوهوا كانت دائمًا ما تمزح بأنها ستترك “وظيفتها القذرة” في أي لحظة. كان كثيرون داخل الهيئة مهيئين ذهنيًا لمثل هذا السيناريو.
وفوق ذلك، كنت قد أعددتُ مسبقًا خططًا بديلة، لضمان انتقال السلطة مباشرةً إلى سيورين إذا ماتت دوهوا أو استقالت. لم يكن التداخل الجغرافي بين معقل نقابة سامتشيون ومقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق في بوسان محض صدفة—بل خُطط له بدقة تحسبًا للحظاتٍ كهذه.
أما خططي للسفر حول العالم، فقد باءت بالفشل، إذ قضيتُ كل يومٍ في إطفاء الأزمات كجوهرة وحدة العقوبات، لكن ذلك أيضًا مكّننا من التخفيف من حجم الدمار.
——
في النهاية، كانت هذه حياةً أخرى في دورةٍ لا تنتهي.
“شكرًا، أيا حانوتي. لولا الدليل الذي منحتني إياه، لكنتُ متُّ من الإرهاق.”
أشارت سيورين إلى دفترٍ أسود بلا عنوان، احتوى على ستمائة نصيحة مفصلة بدقةٍ متناهية.
“يسعدني أنه ساعدك ولو قليلًا.”
————————
“لم أتوقع منك أن تتنبأ بهذه النتيجة. وأنا أقرأ الملاحظات، شعرتُ وكأنني كتبتها بنفسي. إنه أمرٌ مزعجٌ بعض الشيء، مدى معرفتك بي.”
ابتسمتُ بابتسامةٍ جافة.
لم يصدر أي رد.
┘ القمر الحقيقي: هذا الرجل انتقل من كونه عضوًا في النقابة إلى عبد في الهيئة. لماذا يضحك؟
ذلك الدفتر لم يكن إلا نتاج دوراتٍ لا حصر لها، ارتكز في جوهره على الدورة 173، حينما غرقت سيورين في الفساد وأنشأت مدينةً فاضلةً بائسة في بوسان.
“بالمناسبة، فكرتُ في استبدال زي الهيئة بأردية الساحرات. ما رأيك، حانوتي؟”
حتى جيوون بدت متفاجئة.
لحسن الحظ، تمكّنا من الحفاظ على بعض الكرامة لأفراد الهيئة.
تحملت جيوون هذا العبث لخمس دقائق كاملة قبل أن تتكلم أخيرًا.
أما أنا وجيوون، فقد أُسندت إلينا مهام وحدة العقوبات. هايول ودوكسيو انضما كذلك، تحت ذريعة التستر على جرائمهما. نظر إلينا السجناء الآخرون بازدراء.
كانت الشمس الغاربة تصبغ المشهد بلونٍ برتقالي خافت. المعركة الأخيرة كانت منهكة، دوكسيو تتذمر، بينما هايول تسترجع خيوط دُماها بأسلوبٍ منهجي.
┘ القمر الحقيقي: هذا الرجل انتقل من كونه عضوًا في النقابة إلى عبد في الهيئة. لماذا يضحك؟
“هاه؟ من هذه الطفلة؟”
┘ مجهول: ؟؟؟
“…”
أخذت الشمس الغاربة تنزلق ببطء بيننا.
“أوه؟ تحدقين إليّ، أليس كذلك؟ تظنين أنني سأترفق بكِ لأنكِ مجرد طفلة؟ هاه؟ أوه؟ آه، أووووه!”
“هم؟”
لم يلبث السجناء القدامى أن سارعوا للامتثال بعد أن واجهوا هايول.
وبالنظر إلى الماضي، كانت هايول وجيوون تحملان ماضٍ متشابهًا—كلتاهما قد لطخت يديها أولًا بدماء عائلتها. لو تُركت دون رقابة، لكانت هايول قد أبادت والدها وحتى أعضاء الحكومة المؤقتة الثانية.
كنتُ أرغب أن ترى جيوون ذلك—ساحة معركةٍ تملؤها الشذوذات الممزقة، والقوافل المحطمة، حيث كانت تدخلاتنا السريعة تحدُّ من عدد الضحايا.
“نعم. لقد اخترتُ المدنيين بعناية، لم يكن لأي منهم علاقات وثيقة تربطه بالآخرين. لن يفتقدهم أحد. بقليلٍ من الجهد، كان بالإمكان طمس هذا الحدث من الوجود تمامًا.”
حين يتعلق الأمر بلقب “قاتل متسلسل”، فقد كان لفرص هايول أن تضاهي جيوون.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“آه، هذا جنة…”
“لستِ وحدكِ، جيوون.” وحين لم ترد، تابعتُ قائلًا: “لا أحد وحده. لكل خطوةٍ تخطينها، هناك من يدعمكِ. ومهما كان ما فعلتِه، فأنا على الأقل، مستعدٌ لأن أتقاسم معكِ المسؤولية.”
أما دوهوا، فقد تقاعدت وافتتحت مركزًا شخصيًا لإعادة التأهيل ومشغلًا للحدادة. بين الحين والآخر، كانت تأتي إلى السجن السفلي لتسخر مني. مظهرها المريح كان مشعًا تقريبًا.
“لو علمتُ أنه سيكون بهذه السهولة، لكنتُ استقلت منذ زمن وألقيتُ بالعبء على زعيمة نقابة سامتشيون.”
عندما استعاد جسدانا عافيتيهما بالكامل، اجتمعتُ بجيوون مجددًا.
“هذا الترتيب لن يدوم طويلًا. النظام سينهار خلال سبع سنواتٍ على الأرجح.”
أشارت سيورين إلى دفترٍ أسود بلا عنوان، احتوى على ستمائة نصيحة مفصلة بدقةٍ متناهية.
“ليس شأني.”
┘ مجهول: ؟؟؟
أما خططي للسفر حول العالم، فقد باءت بالفشل، إذ قضيتُ كل يومٍ في إطفاء الأزمات كجوهرة وحدة العقوبات، لكن ذلك أيضًا مكّننا من التخفيف من حجم الدمار.
لم أُكلّف نفسي عناء الرد.
┘ القمر الحقيقي: هذا الرجل انتقل من كونه عضوًا في النقابة إلى عبد في الهيئة. لماذا يضحك؟
عليه، فقد قامت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بإلقاء القبض فورًا على جيوون وإيداعها في السجن الواقع أسفل مقر القيادة.
“بالمناسبة، أخبر جيوون أنني شاكرةٌ لها. وإن أمكن، آمل أن تكرر فعلتها في الدورة القادمة. من كان ليظن أن تقاعدي سيكون بفضلها؟”
صحيحٌ أن وفاة القديسة واستقالة دوهوا لم تدمرا النظام بالكامل، لكنهما عجّلتا بانحداره. لولا ذلك، ربما كان سيصمد لبضع سنواتٍ أخرى، لكن انهياره بات الآن أقرب من أي وقتٍ مضى.
بعد إحدى المعارك، وقفت جيوون بصمت، تتأمل العالم من حولها.
كما سيُعفى الحانوتي، الذي كان قد أوصى بتعيين يو جيوون كقائدة للفريق، من منصبه وإلحاقه بوحدة العقوبات.
أما خططي للسفر حول العالم، فقد باءت بالفشل، إذ قضيتُ كل يومٍ في إطفاء الأزمات كجوهرة وحدة العقوبات، لكن ذلك أيضًا مكّننا من التخفيف من حجم الدمار.
“هاه؟”
كنتُ أرغب أن ترى جيوون ذلك—ساحة معركةٍ تملؤها الشذوذات الممزقة، والقوافل المحطمة، حيث كانت تدخلاتنا السريعة تحدُّ من عدد الضحايا.
“يسعدني أنه ساعدك ولو قليلًا.”
بعد إحدى المعارك، وقفت جيوون بصمت، تتأمل العالم من حولها.
“لكنها لا تزال خطوة حمقاء. مع اختفاء القديسة، وتنحي نوه دوهوا الآن، سينهار النظام.”
“بالضبط.”
وضعتُ يدي على كتفها. “ما رأيكِ؟ أليس هذا محتمَلًا؟”
“لم أتوقع منك أن تتنبأ بهذه النتيجة. وأنا أقرأ الملاحظات، شعرتُ وكأنني كتبتها بنفسي. إنه أمرٌ مزعجٌ بعض الشيء، مدى معرفتك بي.”
نظرت جيوون إلى أعضاء الوحدة.
— الموقر الخالد الحب العظيم: أعتقد أنني متأخر عن هذا.. كل هذا حدث؟
كانت الشمس الغاربة تصبغ المشهد بلونٍ برتقالي خافت. المعركة الأخيرة كانت منهكة، دوكسيو تتذمر، بينما هايول تسترجع خيوط دُماها بأسلوبٍ منهجي.
بصفتي قائدة الهيئة، أتحمل كامل المسؤولية عن هذا الحدث، وأعلن رسميًا استقالتي من منصبي، ناقلةً القيادة إلى دانغ سيورين من نقابة سامتشيون.
“بالمناسبة، أخبر جيوون أنني شاكرةٌ لها. وإن أمكن، آمل أن تكرر فعلتها في الدورة القادمة. من كان ليظن أن تقاعدي سيكون بفضلها؟”
كان هذا روتينًا مشوهًا، لكنه بلا شك، كان روتينًا.
“ارتكبتُ أول جريمة قتلٍ لي عندما كنتُ في المدرسة المتوسطة. كان الضحايا من عائلتي—شخصين. بعد قتلي للأول، لفّقتُ الأمر بحيث يبدو وكأن الآخر قد هرب أثناء الليل، ثم قتلته بعد ذلك.”
تؤكد من أن يو جيوون، قائدة فريق العمليات في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، قد اختطفت 173 مدنيًا من مختلف أنحاء شبه الجزيرة الكورية، بما في ذلك بوسان، خلال العامين الماضيين وسبعة أشهر. من بين هؤلاء، لقي 13 شخصًا حتفهم، بينما يعاني الـ160 الباقون من صدمات نفسية حادة.
“نعم.” أومأت جيوون بإقرار. “الأمر مُرهقٌ وطاغٍ، لكن العالم لن ينتهي غدًا.”
مرّت الهيئة ببعض الاضطرابات، لكن دوهوا كانت دائمًا ما تمزح بأنها ستترك “وظيفتها القذرة” في أي لحظة. كان كثيرون داخل الهيئة مهيئين ذهنيًا لمثل هذا السيناريو.
“لستِ وحدكِ، جيوون.” وحين لم ترد، تابعتُ قائلًا: “لا أحد وحده. لكل خطوةٍ تخطينها، هناك من يدعمكِ. ومهما كان ما فعلتِه، فأنا على الأقل، مستعدٌ لأن أتقاسم معكِ المسؤولية.”
ومن دون تفكير، مددتُ يدي وأمسكت بيدها المترددة.
“المسؤولية.”
“نعم، المسؤولية.”
صمتت مجددًا.
— mshrf 12: لكن إذا تنحّت نوه دوهوا، ألن يتسبب ذلك في كارثة لنا؟ مع فشل الكوكبات بالفعل، هل ستتمكن الهيئة حتى من الصمود؟
“فهمت. يا للخسارة.”
كانت تلك الفتاة ذات الشعر الفضي، التي تعلمت كيف تقتل قبل أن تتعلم كيف تتواصل مع الآخرين، تحرك أصابعها، تقبضها ثم تبسطها مرارًا.
ومن دون تفكير، مددتُ يدي وأمسكت بيدها المترددة.
“المسؤولية.”
وبالنظر إلى الماضي، كانت هايول وجيوون تحملان ماضٍ متشابهًا—كلتاهما قد لطخت يديها أولًا بدماء عائلتها. لو تُركت دون رقابة، لكانت هايول قد أبادت والدها وحتى أعضاء الحكومة المؤقتة الثانية.
“عديني بشيءٍ واحد.”
“شكرًا، أيا حانوتي. لولا الدليل الذي منحتني إياه، لكنتُ متُّ من الإرهاق.”
بدأت تسرد الطرق التي أعدتها، متضمنةً محو الذكريات، غسيل الأدمغة، إتلاف الأدلة، التلاعب بالإعلام، تهديد الشهود، الاحتجاز، والتصفية، كل ذلك من خلال تشيون يوهوا. بطبيعة الحال، لم يظهر عليها أدنى قدرٍ من الندم.
“أي نوعٍ من الوعد؟”
كان هذا روتينًا مشوهًا، لكنه بلا شك، كان روتينًا.
“لن أطلب منكِ التوقف عن القتل.” ابتسمتُ، ثم قلتُ: “لكن إن قررتِ ذلك، أخبريني أولًا. أقنعيني. إن نجحتِ، سأساعدكِ على قتلهم.”
“…”
“لا سبيل لأن أقنعك.” ضحكت بخفة، كنسمةٍ عابرة. “لكن حسنًا. أعدك.”
“لم يكن ذلك مدحًا. ابقي خارج الأمر.”
“آهريوون…”
“حتى لو كان ذلك يشمل نسخة الدورة القادمة منكِ؟”
احم.. هناك كم تعليق فوق أنا كتبته.. وأجزم أنه لم يغير شيء! لم تنتبهوا أصلًا. المهم، لما أفعل هذا؟ لأنه الوداع! في رمضان ان شاء الله لن انشر شيء؛ سآخذه راحة. هناك حكاية ٨ فصول قادمة ستنتهي تقريبًا في الخامس من رمضان، سأنشرها وقتها مرة واحدة وسأتوقف وأعود في العيد إن شاء الله. رمضانكم كريم.
┘ مجهول: ؟؟؟
“همم. ذلك يعتمد على رأيها، لكن على الأرجح ستوافق.”
┘ القمر الحقيقي: هذا الرجل انتقل من كونه عضوًا في النقابة إلى عبد في الهيئة. لماذا يضحك؟
عندها، ضغطت جيوون على يدي برفق.
من: نوه دوهوا
“لقد وُلِدتُ بلا قلب… لكل نبضةٍ لا يخفقها قلبي، فليخفق قلبكم بدلًا عنه. ولكل عملٍ صالحٍ لا أستطيع القيام به، فلتقمون به نيابةً عني.”
أطرقت برأسها.
“آه، هذا جنة…”
“سأكتفي بأن أتبع خُطاكم.”
“أي نوعٍ من الوعد؟”
برقة، وضعت قبلةً خفيفة على إصبعي الأوسط.
تؤكد من أن يو جيوون، قائدة فريق العمليات في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، قد اختطفت 173 مدنيًا من مختلف أنحاء شبه الجزيرة الكورية، بما في ذلك بوسان، خلال العامين الماضيين وسبعة أشهر. من بين هؤلاء، لقي 13 شخصًا حتفهم، بينما يعاني الـ160 الباقون من صدمات نفسية حادة.
أخذت الشمس الغاربة تنزلق ببطء بيننا.
“فلْتسعَ هذه المنافقة إلى الخير، يا صاحب السعادة.”
“عديني بشيءٍ واحد.”
إشعار
وأنا أستمع إلى صوتها، خُيّل إليّ أنني سمعتُ دقاتِ قلب جيوون الإنسانية لأول مرة.
للتوضيح، كانت جميع مفاصل جيوون محطمة، فلم تستطع التحرك قيد أنملة بمفردها. اضطررتُ إلى حملها على ظهري طوال الطريق إلى المخبأ.
أما خططي للسفر حول العالم، فقد باءت بالفشل، إذ قضيتُ كل يومٍ في إطفاء الأزمات كجوهرة وحدة العقوبات، لكن ذلك أيضًا مكّننا من التخفيف من حجم الدمار.
————————
لحسن الحظ، تمكّنا من الحفاظ على بعض الكرامة لأفراد الهيئة.
وأنا أستمع إلى صوتها، خُيّل إليّ أنني سمعتُ دقاتِ قلب جيوون الإنسانية لأول مرة.
احم.. هناك كم تعليق فوق أنا كتبته.. وأجزم أنه لم يغير شيء! لم تنتبهوا أصلًا. المهم، لما أفعل هذا؟ لأنه الوداع! في رمضان ان شاء الله لن انشر شيء؛ سآخذه راحة. هناك حكاية ٨ فصول قادمة ستنتهي تقريبًا في الخامس من رمضان، سأنشرها وقتها مرة واحدة وسأتوقف وأعود في العيد إن شاء الله. رمضانكم كريم.
نظرت جيوون إلى أعضاء الوحدة.
“هذا الترتيب لن يدوم طويلًا. النظام سينهار خلال سبع سنواتٍ على الأرجح.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“أوه؟ تحدقين إليّ، أليس كذلك؟ تظنين أنني سأترفق بكِ لأنكِ مجرد طفلة؟ هاه؟ أوه؟ آه، أووووه!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تحملت جيوون هذا العبث لخمس دقائق كاملة قبل أن تتكلم أخيرًا.
