Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 291

المنفى II
PDF

المنفى II

وهذا، كان أصعب في الفهم.

المنفى II

لم يكن بوسعنا البقاء في بوسان، ولا دخول سيجونغ أو بيونغيانغ. كأسرى، كنا نعسكر في ثكنات مؤقتة قرب ساحات القتال، متنقلين من منطقة حرب إلى أخرى باستمرار.

كان اسم كيم جيسو مجرد صوت، لم تكن تعرف المعنى الكامن وراء الحروف الصينية التي تشكله، أما الشخص الوحيد الذي كان يمكنه إخبارها بذلك فقد مات بالفعل، مختفيًا من حياتها منذ زمن بعيد، أو ربما مؤخرًا.

وأمام العشرات من “أبنائها الروحيين”، ألقت خطابًا هادئًا.

“يا له من اسم شائع،” قالت يو جيوون بمعرفة، ثم أضافت: “كما قال كونفوشيوس، كل شيء يجب أن يبدأ باسمه. الأمر ذاته ينطبق على الموقظين. سأمنحك اسمًا.”

“قتلت حوالي سبعة أشخاص. فقط عندها اعتقلوني.”

池 أو جي بمعنى “بركة ماء”.
藪 أو سو بمعنى “مستنقع”.

وهذا، كان أصعب في الفهم.

“أنتِ مستنقع تجمّع مثل بركة ماء في أكثر زوايا العالم عزلة… لا تفهمين؟ لا بأس، ستفهمين في الوقت المناسب.”

————————

كانت جيوون تمنح أسماء بالحروف الصينية لكل شخص تختطفه—أو كما كانت تفضل أن تسميه أحيانًا، “تتبناه”. لم تكن تبتكر أسماء جديدة بالكامل، بل كانت تحافظ على النطق الأصلي وتغير المعاني فقط.

“أنتم كسالى. عديمو المسؤولية. تؤمنون بأن الإيقاظ نعمة، فهربتم من ساحة المعركة وتخليتم حتى عن فرصة تصريف غضبكم وكراهيتكم. لذلك—سأساعدكم.”

لذلك، لم تكن أمًا، بل “أمًا روحية”. لم تكن رمزًا للبركة أو التوجيه، بل شخصًا فرض نفسه قسرًا ليحل محل الأم. ذلك هو الدور الذي قررت جيوون أن تؤديه.

والأكثر إحباطًا هو أن كل شيء كان يحدث تمامًا كما قالت جيوون.

وأمام العشرات من “أبنائها الروحيين”، ألقت خطابًا هادئًا.

لم يكن بوسعنا البقاء في بوسان، ولا دخول سيجونغ أو بيونغيانغ. كأسرى، كنا نعسكر في ثكنات مؤقتة قرب ساحات القتال، متنقلين من منطقة حرب إلى أخرى باستمرار.

“العالم يعجّ بالشذوذات. هذه الشذوذات هي أعداء البشرية ذاتها، تسخر منها وتهينها.”

“حانوتي، لدينا مجندة جديدة.”

كانت جيسو تعرف ذلك.

“رائع، جيسو.”

“لقد تركتم مهمة قتال هذه الشذوذات لغيركم فقط لأنكم لم توقظوا. وهذا غريب. فالشذوذات لا تفرق بين العاديين والموقظين حين تقتل. أنتم أيضًا مشاركون مباشرة في هذه الحرب من أجل البقاء.”

المنفى II

وكانت تفهم هذا أيضًا.

“هل تصدق أن دوكسيو كانت في الواقع مديرة متوسطة كانت تختطف المدنيين تحت أوامر جيوون؟ صادم. مخيّب للآمال.”

“أنتم كسالى. عديمو المسؤولية. تؤمنون بأن الإيقاظ نعمة، فهربتم من ساحة المعركة وتخليتم حتى عن فرصة تصريف غضبكم وكراهيتكم. لذلك—سأساعدكم.”

الانضباط: أن تكره نفسك حتى أقصى حد.

وهذا، كان أصعب في الفهم.

“أفهم…”

“أطلب منكم شيئًا واحدًا فقط.”

“همم… إهمال متكرر أدى إلى معاناة القرّاء؟”

اجتاحت نظرات جيوون الباردة وجوه أبنائها بالتبني. وفقًا لأحدهم (لم تعد جيسو تذكر وجهه)، كان وقع نظرتها أشبه بشفرة سيف تمزق الإنسان إلى أعماقه.

عندما هدّدت دوكسيو بارتكاب جرائم فعلية، لم يكن أمامنا خيار سوى قبولها في الوحدة العقابية 703. وقبل تقاعدها، قامت دوهوا بتزوير مستندات تُدينها بعدد هائل من التهم البشعة.

وقد شهدت جيسو أن نظرة جيوون توقفت عندها لوقت أطول من المعتاد.

“واجهوا جراحكم.”

“وأنا أيضًا، أيها السيد!”

تلت ذلك كلمات عسيرة.

لذلك، لم تكن أمًا، بل “أمًا روحية”. لم تكن رمزًا للبركة أو التوجيه، بل شخصًا فرض نفسه قسرًا ليحل محل الأم. ذلك هو الدور الذي قررت جيوون أن تؤديه.

“لا تصرفوا أبصاركم. لا تهربوا. على عكسي، أنتم تملكون مشاعر قوية. مشاعركم هي أسلحتكم. انظروا مباشرة إلى أنفسكم، إلى أسباب آلامكم، معاناتكم، ورغباتكم.”

“واجهوا جراحكم.”

قالت الأم الروحية.

“أنا آسفة للضحايا، لكن كان عليّ حقًا رؤية الأم الروحية. لم أستطع التفكير في طريقة أخرى.”

“انضبطوا.”

تحطمت جيسو. مرات عديدة.

الانضباط: أن تتغلب على نفسك.

“شخص أقدّره بشدة وأدين له بالولاء قال ذات مرة: ‘لا يمكنك أن تكوني إنسانًا بحق ما لم تتعلمي كيف تتحملين المسؤولية.’ إذا كان الأمر كذلك، فإن الشخص الذي يتحمل أكبر قدر من المسؤولية هو الأكثر إنسانية. جيسو، الإيقاظ ليس النهاية. كوني إنسانة.”

الانضباط: أن تكره نفسك حتى أقصى حد.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“عندها فقط ستوقظون.”

“إذًا، باختصار، يريدون منكِ القتال والموت.”

وهكذا، بدأ الجحيم.

“أفهم.” بدا صوتها وكأنه يحمل شيئًا من الأسف. “كان بوسعكِ اختيار طريقة أكثر كفاءة. الغضب مثل النصل، إن لوّحتِ به بلا تفكير، فلن يكون سوى تنفيس، وليس مهارة دقيقة. لطالما شددتُ على أهمية الانضباط الذاتي.”

لقد وردت تفاصيل ذلك الجحيم مسبقًا في شهادة جيوون.

في ذلك اليوم، كسبت وحدتنا فردًا جديدًا.

تحطمت جيسو. مرات عديدة.

“رغم أنك أوصيت بها، إلا أنك كشفت جرائمها وتحملت المسؤولية بنفسك. أعتقد أن هذا أمر مذهل… أنا أكن لك احترامًا حقيقيًا. ليس لديّ أب، لكن هل يمكنني أن أناديك بالأب الروحي؟”

“جيسو، لديك موهبة.”

مستنقع تجمّع في أكثر زوايا العالم عزلة.

موهبة كانت لتعيش حياة أفضل من دونها.

بصراحة، كان من الصعب الاستماع إليها، ولم يكن ذلك بسبب شعوري بالذنب فحسب. صوتها حمل شيئًا آخر—شيئًا أكثر ظلامًا. بين الكلمات، بين الجمل، بين الفقرات، كان هناك شعور أشبه بشمع منصهر يقطر، متصلبًا في شكل “كراهية”.

“طريقة معاملة الموقظين تختلف تمامًا عن معاملة الناس العاديين. شاء المرء أم أبى، هذا العصر يقوده الموقظون. افرحي، جيسو. لقد وصلتِ أخيرًا إلى مكان يمكنكِ فيه تقرير مصيرك بنفسك.”

بعد مغادرة سيورين، خيّم صمت غير مريح على الساحة المفتوحة للثكنات.

أكاذيب. لو كان ذلك صحيحًا، فلماذا لم ينتهِ هذا الجحيم أبدًا؟

وأمام العشرات من “أبنائها الروحيين”، ألقت خطابًا هادئًا.

“همف،” قهقهت جيوون بإمالة رأسها وقالت، “يا لكِ من أنانية. أنا خائبة الأمل. لقد أوقظت قبل أي شخص آخر. أليس دوركِ الآن أن ترشدي زملاءكِ؟”

نظرت إليّ جيسو. نحيلة، هزيلة بسبب الإجهاد الشديد، وهيكلها الصغير بدا هشًّا. شعرها أسود حالك، وعيناها بلون أخضر داكن باهت، ضبابي.

الفرقة التي انضمت إليها كانت تُدعى الوحدة العقابية 703.

“شخص أقدّره بشدة وأدين له بالولاء قال ذات مرة: ‘لا يمكنك أن تكوني إنسانًا بحق ما لم تتعلمي كيف تتحملين المسؤولية.’ إذا كان الأمر كذلك، فإن الشخص الذي يتحمل أكبر قدر من المسؤولية هو الأكثر إنسانية. جيسو، الإيقاظ ليس النهاية. كوني إنسانة.”

“سعادتكم، لقد قُطع عنقي للتو… أدقّ، لقد شعرتُ بإحساس عنقي وهو يُقطع. آه، ومعصمي أيضًا، كاد وعاء الأرز يسقط.”

لم يعد أي شيء منطقيًا بعد الآن.

كانت جيوون محقة.

في ذهن جيسو، تداخل الصواب مع الشر. احترق عقلها كما لو كان مصهورًا، لكن ثقل السقف القابع فوقها حال دون انفجاره.

في تلك اللحظة، خرجت جيوون من الثكنة، سحبت طرف الخيمة للخلف.

كان يزداد تجمعًا فحسب. ويتجمع أكثر.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كل محاولة لتحريره كانت تؤدي إلى عواقب أشد قسوة.

“أفهم.” بدا صوتها وكأنه يحمل شيئًا من الأسف. “كان بوسعكِ اختيار طريقة أكثر كفاءة. الغضب مثل النصل، إن لوّحتِ به بلا تفكير، فلن يكون سوى تنفيس، وليس مهارة دقيقة. لطالما شددتُ على أهمية الانضباط الذاتي.”

كانت الأم الروحية شخصية مرعبة.

لم تأتِ أي إجابة.

“رائع، جيسو.”

وهكذا، تشكّلت الوحدة العقابية 703 من جيوون، وأنا، وهايول، ودوكسيو—إلى جانب مجموعة أخرى من الجناة الخطرين، الذين كان عددهم يتذبذب بسبب الوفيات المتكررة. لم نكن نُرسَل إلا إلى أخطر الجبهات وأشدّها قسوة. وبدوني، كان البقاء على قيد الحياة مستحيلًا.

والأكثر إحباطًا هو أن كل شيء كان يحدث تمامًا كما قالت جيوون.

كان صوت جيوون عاديًا، كما لو كانت تحيي صديقة قديمة.

الأشخاص غير المرتبطين ببعضهم، الذين كان مصيرهم أن يموتوا مجهولين في الفراغ كأناس عاديين، تحولوا بالفعل إلى موقظين.

“لأنني كنت قلقة. ماذا لو، بفرصة ضئيلة، كنتِ قد تغيرتِ؟ كان ذلك ليكون مزعجًا. أنا سعيدة لأن مخاوفي لم تكن في محلها.”

عندما أطاعت أوامر أمها الروحية كـ”مساعدة”، بدأ أقرانها يوقظون واحدًا تلو الآخر.

“لقد تركتم مهمة قتال هذه الشذوذات لغيركم فقط لأنكم لم توقظوا. وهذا غريب. فالشذوذات لا تفرق بين العاديين والموقظين حين تقتل. أنتم أيضًا مشاركون مباشرة في هذه الحرب من أجل البقاء.”

كانت جيوون محقة.

“وأنتِ أيضًا.”

لم تكن الأم الروحية مخطئة أبدًا.

“سعادتكم، الأرز جاهز. لكننا نعاني نقصًا في الإمدادات… أوه؟” ثم، تحولت نظراتها نحو الوافدة الجديدة. “جيسو؟”

الألم هو الجوهر، والمعاناة نعمة. ولكن إن كان ذلك صحيحًا، أليس العالم الذي يبرر هذه المعاناة خاطئًا في جوهره؟

“لا، دوكسيو، ليس لديكِ أي جريمة على سجلك.”

“ستصبحين بلا شك إنسانة أكثر إنسانية مما استطعتُ أنا أن أكونه يومًا.”

“معذرة، لكنني قررتُ منذ زمن ألا أكون إلا صادقة في قلبي حين أقف أمام سعادتكم.”

مستنقع تجمّع في أكثر زوايا العالم عزلة.

الانضباط: أن تكره نفسك حتى أقصى حد.

عندها فقط أدركت جيسو أن الماء في أعمق نقطة من المستنقع كان يحترق كالمصهور.

“آه، نعم.” منحتني جيسو ابتسامة متكلفة أخرى وهي تحك خدها. “المحقق بذل جهدًا فوق المعتاد. لكن لم يكن هناك أي طريقة مناسبة لمقابلة الأم الروحية جيوون.”

————

الانضباط: أن تكره نفسك حتى أقصى حد.

بعد أن اختتم التحقيق، صدر الحكم النهائي بحق جيوون: عضوية دائمة في فرقة الأسرى.

بمجرد أن تكلّمت، سرت قشعريرة في عمودي الفقري. نبرتها، طبقة صوتها، طريقة إلقائها—كل شيء كان صدى لجيوون. الفرق الظاهر الوحيد كان وجهها الأكثر تعبيرًا. لكن خلف عينيها الخضراوين الداكنتين، كان الغضب يغلي كالحمم. صوتها المحايد وتعبيراتها العاطفية تنافرت بشكل مزعج.

“إذًا، باختصار، يريدون منكِ القتال والموت.”

“حانوتي، لدينا مجندة جديدة.”

“همف. أنا واثقة على الأقل أنني لن أموت.”

“لا، إنها ليست استبدالًا. إنها مجندة فعلية. لقد ارتكبت جريمة خطيرة وطلبت تحديدًا الانضمام إلى هذه الوحدة.”

الفرقة التي انضمت إليها كانت تُدعى الوحدة العقابية 703.

لم تكن الأم الروحية مخطئة أبدًا.

أنا، الحانوتي، كنتُ من اختار هذا الاسم شخصيًا. لم يكن هناك سبب عظيم وراءه—بل كان مجرد إشارة إلى أحداث الدورة الـ 703.

“المحقق كان يُبقينا على اطلاع بشأن كيفية إنقاذنا من الورشة.”

“حسنًا. لا يمكن التكفير عن جرائمكِ بالموت بهدوء. سأضمن أنكِ لن تموتي أبدًا.”

“آه، نعم.” منحتني جيسو ابتسامة متكلفة أخرى وهي تحك خدها. “المحقق بذل جهدًا فوق المعتاد. لكن لم يكن هناك أي طريقة مناسبة لمقابلة الأم الروحية جيوون.”

“إنه لشرف يدوم مدى الحياة، يا صاحب السعادة.”

“رغم أنك أوصيت بها، إلا أنك كشفت جرائمها وتحملت المسؤولية بنفسك. أعتقد أن هذا أمر مذهل… أنا أكن لك احترامًا حقيقيًا. ليس لديّ أب، لكن هل يمكنني أن أناديك بالأب الروحي؟”

“على الأقل تظاهري بالندم.”

“هل تصدق أن دوكسيو كانت في الواقع مديرة متوسطة كانت تختطف المدنيين تحت أوامر جيوون؟ صادم. مخيّب للآمال.”

“معذرة، لكنني قررتُ منذ زمن ألا أكون إلا صادقة في قلبي حين أقف أمام سعادتكم.”

“لقد تركتم مهمة قتال هذه الشذوذات لغيركم فقط لأنكم لم توقظوا. وهذا غريب. فالشذوذات لا تفرق بين العاديين والموقظين حين تقتل. أنتم أيضًا مشاركون مباشرة في هذه الحرب من أجل البقاء.”

بطبيعة الحال، انضممتُ أنا أيضًا إلى الوحدة 703. في النهاية، كنتُ أنا من قرر ضمّ قاتلة متسلسلة كرفيقة. ولم يكن الأمر يقتصر على جيوون وحدها، بل حتى هايول، التي قتلت والدها، قُبلت أيضًا.

موافَق عليه.

لم يكن بوسعي فصل نفسي عن أفعال رفاقي، ولم أكن أريد ذلك أصلًا.

في ذهن جيسو، تداخل الصواب مع الشر. احترق عقلها كما لو كان مصهورًا، لكن ثقل السقف القابع فوقها حال دون انفجاره.

“أليس اصطياد الشذوذات هو روتينك اليومي على أي حال؟ سواء كانت فرقة أسرى أو وحدة عقابية، فالعمل واحد، أليس كذلك؟”

“شكرًا جزيلًا لك على ذلك. أود أن أعبر عن امتناني مجددًا، حانوتي.”

لم يكن تعليق دوهوا المتأفف بعيدًا عن الحقيقة. بالنسبة لعائد، لم يكن الموت العقوبة القصوى أبدًا. تحمّل المسؤولية بالحياة كان الخيار الوحيد.

ما زالت تمسك بوعاء الأرز بيد واحدة، ووضعت الأخرى على عنقها. ثم نظرت إليّ.

“إذًا، اعتبرني مقتنعة.”

“عذرًا؟”

انضمت هايول إلى الوحدة 703 على الفور. نظرًا إلى سمعتها السيئة في قتل والدها، لم يكن بوسع أحد الاعتراض على ضمها.

“لا، دوكسيو، ليس لديكِ أي جريمة على سجلك.”

موافَق عليه.

“وأنا أيضًا، أيها السيد!”

“لا، دوكسيو، ليس لديكِ أي جريمة على سجلك.”

اهتز كتفا جيوون قليلًا جدًا. “همم.”

“همم… إهمال متكرر أدى إلى معاناة القرّاء؟”

“انضبطوا.”

“طالما أنكِ تدركين ذلك، فاكتبي روايتك اللعينة!”

————

“آه! كنت أحاول الانضمام لمساعدتك، وهكذا تعاملني؟! حسنًا! إن لم تقبلني، فسأبدأ بطعن الناس عشوائيًا!”

“لا تصرفوا أبصاركم. لا تهربوا. على عكسي، أنتم تملكون مشاعر قوية. مشاعركم هي أسلحتكم. انظروا مباشرة إلى أنفسكم، إلى أسباب آلامكم، معاناتكم، ورغباتكم.”

عندما هدّدت دوكسيو بارتكاب جرائم فعلية، لم يكن أمامنا خيار سوى قبولها في الوحدة العقابية 703. وقبل تقاعدها، قامت دوهوا بتزوير مستندات تُدينها بعدد هائل من التهم البشعة.

“إنها أنتِ فعلًا، جيسو. ما الذي جاء بكِ إلى هنا؟”

موافَق عليه.

“إنها أنتِ فعلًا، جيسو. ما الذي جاء بكِ إلى هنا؟”

“هل تصدق أن دوكسيو كانت في الواقع مديرة متوسطة كانت تختطف المدنيين تحت أوامر جيوون؟ صادم. مخيّب للآمال.”

في ذلك اليوم، كسبت وحدتنا فردًا جديدًا.

“لم أطلب منك أن تذكر التهم بهذه التفاصيل اللعينة… حسنًا.”

موهبة كانت لتعيش حياة أفضل من دونها.

في ذلك اليوم، تلقى قرّاء شبكة س.غ إعلانًا غير مسبوق:

لم يكن بوسعي فصل نفسي عن أفعال رفاقي، ولم أكن أريد ذلك أصلًا.

[بسبب تورط المؤلف في جرائم خطيرة، ستوقف السلسلة إلى أجل غير مسمى.]

كان يزداد تجمعًا فحسب. ويتجمع أكثر.

علا نحيب القرّاء.

وهكذا، تشكّلت الوحدة العقابية 703 من جيوون، وأنا، وهايول، ودوكسيو—إلى جانب مجموعة أخرى من الجناة الخطرين، الذين كان عددهم يتذبذب بسبب الوفيات المتكررة. لم نكن نُرسَل إلا إلى أخطر الجبهات وأشدّها قسوة. وبدوني، كان البقاء على قيد الحياة مستحيلًا.

كان اسم كيم جيسو مجرد صوت، لم تكن تعرف المعنى الكامن وراء الحروف الصينية التي تشكله، أما الشخص الوحيد الذي كان يمكنه إخبارها بذلك فقد مات بالفعل، مختفيًا من حياتها منذ زمن بعيد، أو ربما مؤخرًا.

لم يكن بوسعنا البقاء في بوسان، ولا دخول سيجونغ أو بيونغيانغ. كأسرى، كنا نعسكر في ثكنات مؤقتة قرب ساحات القتال، متنقلين من منطقة حرب إلى أخرى باستمرار.

“أنتِ مستنقع تجمّع مثل بركة ماء في أكثر زوايا العالم عزلة… لا تفهمين؟ لا بأس، ستفهمين في الوقت المناسب.”

أحيانًا، كانت يوهوا أو سيورين تزوراننا سرًا، والأخيرة جاءت ذات يوم برفقة شخص لتقديمها إلينا.

“إذًا، اعتبرني مقتنعة.”

“حانوتي، لدينا مجندة جديدة.”

انضمت هايول إلى الوحدة 703 على الفور. نظرًا إلى سمعتها السيئة في قتل والدها، لم يكن بوسع أحد الاعتراض على ضمها.

“همم؟ لم نخسر أحدًا مؤخرًا، لذا لا حاجة إلى استبدالات.”

وكانت تفهم هذا أيضًا.

“لا، إنها ليست استبدالًا. إنها مجندة فعلية. لقد ارتكبت جريمة خطيرة وطلبت تحديدًا الانضمام إلى هذه الوحدة.”

“أهكذا إذن؟ همم، دوهوا كانت دائمًا دقيقة. لم تكن لتوافق بسهولة على نقلكِ.” أمالت جيوون رأسها، وهي تحمل وعاء الأرز. “كم عدد الذين قتلتِهم؟”

جعلتني تلك الظروف أشعر بانفصال ما عن الناجين الـ 160 من ورشة النحس.

“لأنني كنت قلقة. ماذا لو، بفرصة ضئيلة، كنتِ قد تغيرتِ؟ كان ذلك ليكون مزعجًا. أنا سعيدة لأن مخاوفي لم تكن في محلها.”

“هذه جيسو… لستما غريبتين عن بعضكما، أليس كذلك؟ كنتُ أتمنى الدردشة أكثر، لكنني غارقة في العمل. في المرة القادمة، لنتقابل أقرب إلى بوسان.”

“همف. أنا واثقة على الأقل أنني لن أموت.”

“بالتأكيد… اعتني بنفسكِ.”

“لأنني كنت قلقة. ماذا لو، بفرصة ضئيلة، كنتِ قد تغيرتِ؟ كان ذلك ليكون مزعجًا. أنا سعيدة لأن مخاوفي لم تكن في محلها.”

“وأنتِ أيضًا.”

والأكثر إحباطًا هو أن كل شيء كان يحدث تمامًا كما قالت جيوون.

بعد مغادرة سيورين، خيّم صمت غير مريح على الساحة المفتوحة للثكنات.

أكاذيب. لو كان ذلك صحيحًا، فلماذا لم ينتهِ هذا الجحيم أبدًا؟

نظرت إليّ جيسو. نحيلة، هزيلة بسبب الإجهاد الشديد، وهيكلها الصغير بدا هشًّا. شعرها أسود حالك، وعيناها بلون أخضر داكن باهت، ضبابي.

المنفى II

“مرحبًا. اسمي جيسو.”

الأشخاص غير المرتبطين ببعضهم، الذين كان مصيرهم أن يموتوا مجهولين في الفراغ كأناس عاديين، تحولوا بالفعل إلى موقظين.

بمجرد أن تكلّمت، سرت قشعريرة في عمودي الفقري. نبرتها، طبقة صوتها، طريقة إلقائها—كل شيء كان صدى لجيوون. الفرق الظاهر الوحيد كان وجهها الأكثر تعبيرًا. لكن خلف عينيها الخضراوين الداكنتين، كان الغضب يغلي كالحمم. صوتها المحايد وتعبيراتها العاطفية تنافرت بشكل مزعج.

“ألم تحصلي على حياة جديدة؟ الهيئة الوطنية لإدارة الطرق اعتنت بكِ بشكل خاص—مسكن، وحتى وظيفة.”

“حين أنقذتنا من الورشة آخر مرة، التقينا. هل تتذكر؟”

لم أُجب على ذلك.

“أتذكر… بالطبع.”

لم يكن تعليق دوهوا المتأفف بعيدًا عن الحقيقة. بالنسبة لعائد، لم يكن الموت العقوبة القصوى أبدًا. تحمّل المسؤولية بالحياة كان الخيار الوحيد.

“شكرًا جزيلًا لك على ذلك. أود أن أعبر عن امتناني مجددًا، حانوتي.”

“همف،” قهقهت جيوون بإمالة رأسها وقالت، “يا لكِ من أنانية. أنا خائبة الأمل. لقد أوقظت قبل أي شخص آخر. أليس دوركِ الآن أن ترشدي زملاءكِ؟”

انحنت بعمق حينها، وكان وقوفها مثاليًا. تمامًا مثل جيوون.

[بسبب تورط المؤلف في جرائم خطيرة، ستوقف السلسلة إلى أجل غير مسمى.]

“المحقق كان يُبقينا على اطلاع بشأن كيفية إنقاذنا من الورشة.”

عندما هدّدت دوكسيو بارتكاب جرائم فعلية، لم يكن أمامنا خيار سوى قبولها في الوحدة العقابية 703. وقبل تقاعدها، قامت دوهوا بتزوير مستندات تُدينها بعدد هائل من التهم البشعة.

“أفهم…”

“حسنًا. لا يمكن التكفير عن جرائمكِ بالموت بهدوء. سأضمن أنكِ لن تموتي أبدًا.”

“رغم أنك أوصيت بها، إلا أنك كشفت جرائمها وتحملت المسؤولية بنفسك. أعتقد أن هذا أمر مذهل… أنا أكن لك احترامًا حقيقيًا. ليس لديّ أب، لكن هل يمكنني أن أناديك بالأب الروحي؟”

الانضباط: أن تتغلب على نفسك.

ابتسمت جيسو ابتسامة مترددة.

“لقد تركتم مهمة قتال هذه الشذوذات لغيركم فقط لأنكم لم توقظوا. وهذا غريب. فالشذوذات لا تفرق بين العاديين والموقظين حين تقتل. أنتم أيضًا مشاركون مباشرة في هذه الحرب من أجل البقاء.”

بصراحة، كان من الصعب الاستماع إليها، ولم يكن ذلك بسبب شعوري بالذنب فحسب. صوتها حمل شيئًا آخر—شيئًا أكثر ظلامًا. بين الكلمات، بين الجمل، بين الفقرات، كان هناك شعور أشبه بشمع منصهر يقطر، متصلبًا في شكل “كراهية”.

عندما أطاعت أوامر أمها الروحية كـ”مساعدة”، بدأ أقرانها يوقظون واحدًا تلو الآخر.

نعم. الفتاة التي أمامي لم تكن سوى مقلدة للكلام البشري. كل جملة نطقتها لم تكن سوى صدى للعاطفة.

انضمت هايول إلى الوحدة 703 على الفور. نظرًا إلى سمعتها السيئة في قتل والدها، لم يكن بوسع أحد الاعتراض على ضمها.

“حياة جديدة…”

ما زالت تمسك بوعاء الأرز بيد واحدة، ووضعت الأخرى على عنقها. ثم نظرت إليّ.

“عذرًا؟”

أحيانًا، كانت يوهوا أو سيورين تزوراننا سرًا، والأخيرة جاءت ذات يوم برفقة شخص لتقديمها إلينا.

“ألم تحصلي على حياة جديدة؟ الهيئة الوطنية لإدارة الطرق اعتنت بكِ بشكل خاص—مسكن، وحتى وظيفة.”

لم تأتِ أي إجابة.

“آه، نعم.” منحتني جيسو ابتسامة متكلفة أخرى وهي تحك خدها. “المحقق بذل جهدًا فوق المعتاد. لكن لم يكن هناك أي طريقة مناسبة لمقابلة الأم الروحية جيوون.”

والأكثر إحباطًا هو أن كل شيء كان يحدث تمامًا كما قالت جيوون.

وهذا عن حق. لم يكن هناك سبيل للسماح للجاني بالاقتراب من الضحية. وحدة 703 وُجدت تحديدًا لمنع مثل هذا الاتصال.

الألم هو الجوهر، والمعاناة نعمة. ولكن إن كان ذلك صحيحًا، أليس العالم الذي يبرر هذه المعاناة خاطئًا في جوهره؟

“لذا، قتلتهم.”

“رغم أنك أوصيت بها، إلا أنك كشفت جرائمها وتحملت المسؤولية بنفسك. أعتقد أن هذا أمر مذهل… أنا أكن لك احترامًا حقيقيًا. ليس لديّ أب، لكن هل يمكنني أن أناديك بالأب الروحي؟”

“ماذا؟”

المنفى II

“قتلت حوالي سبعة أشخاص. فقط عندها اعتقلوني.”

“عندها فقط ستوقظون.”

لم أُجب على ذلك.

“سبعة.”

“أنا آسفة للضحايا، لكن كان عليّ حقًا رؤية الأم الروحية. لم أستطع التفكير في طريقة أخرى.”

لم تكن الأم الروحية مخطئة أبدًا.

في تلك اللحظة، خرجت جيوون من الثكنة، سحبت طرف الخيمة للخلف.

في ذهن جيسو، تداخل الصواب مع الشر. احترق عقلها كما لو كان مصهورًا، لكن ثقل السقف القابع فوقها حال دون انفجاره.

“سعادتكم، الأرز جاهز. لكننا نعاني نقصًا في الإمدادات… أوه؟” ثم، تحولت نظراتها نحو الوافدة الجديدة. “جيسو؟”

ضيّقت جيسو عينيها. “لم تتغيري على الإطلاق، أمي الروحية.”

كان صوت جيوون عاديًا، كما لو كانت تحيي صديقة قديمة.

لذلك، لم تكن أمًا، بل “أمًا روحية”. لم تكن رمزًا للبركة أو التوجيه، بل شخصًا فرض نفسه قسرًا ليحل محل الأم. ذلك هو الدور الذي قررت جيوون أن تؤديه.

“إنها أنتِ فعلًا، جيسو. ما الذي جاء بكِ إلى هنا؟”

في تلك اللحظة، خرجت جيوون من الثكنة، سحبت طرف الخيمة للخلف.

“مرحبًا، أمي الروحية. لقد انضممت إلى الوحدة العقابية 703.”

بعد أن اختتم التحقيق، صدر الحكم النهائي بحق جيوون: عضوية دائمة في فرقة الأسرى.

“أهكذا إذن؟ همم، دوهوا كانت دائمًا دقيقة. لم تكن لتوافق بسهولة على نقلكِ.” أمالت جيوون رأسها، وهي تحمل وعاء الأرز. “كم عدد الذين قتلتِهم؟”

“أهكذا إذن؟ همم، دوهوا كانت دائمًا دقيقة. لم تكن لتوافق بسهولة على نقلكِ.” أمالت جيوون رأسها، وهي تحمل وعاء الأرز. “كم عدد الذين قتلتِهم؟”

“سبعة.”

نعم. الفتاة التي أمامي لم تكن سوى مقلدة للكلام البشري. كل جملة نطقتها لم تكن سوى صدى للعاطفة.

“أفهم.” بدا صوتها وكأنه يحمل شيئًا من الأسف. “كان بوسعكِ اختيار طريقة أكثر كفاءة. الغضب مثل النصل، إن لوّحتِ به بلا تفكير، فلن يكون سوى تنفيس، وليس مهارة دقيقة. لطالما شددتُ على أهمية الانضباط الذاتي.”

كان يزداد تجمعًا فحسب. ويتجمع أكثر.

لم تأتِ أي إجابة.

بعد مغادرة سيورين، خيّم صمت غير مريح على الساحة المفتوحة للثكنات.

“من الجيد أن تكرهي العالم. لكن الناس العاديين لا علاقة لهم بمعاناتكِ. جيسو، أنتِ تعلمين ذلك، لكنكِ استسلمتِ لعواطفكِ. رجاءً، انضبطي.”

وكانت تفهم هذا أيضًا.

ضيّقت جيسو عينيها. “لم تتغيري على الإطلاق، أمي الروحية.”

الفرقة التي انضمت إليها كانت تُدعى الوحدة العقابية 703.

“همم؟ بالطبع لم أتغير.”

“همف. أنا واثقة على الأقل أنني لن أموت.”

“شكرًا لكِ.”

————————

أمالت جيوون رأسها مجددًا. “مبادئي تأتي من داخلي بالكامل. لا أرى سببًا يستحق الشكر.”

“طريقة معاملة الموقظين تختلف تمامًا عن معاملة الناس العاديين. شاء المرء أم أبى، هذا العصر يقوده الموقظون. افرحي، جيسو. لقد وصلتِ أخيرًا إلى مكان يمكنكِ فيه تقرير مصيرك بنفسك.”

“لأنني كنت قلقة. ماذا لو، بفرصة ضئيلة، كنتِ قد تغيرتِ؟ كان ذلك ليكون مزعجًا. أنا سعيدة لأن مخاوفي لم تكن في محلها.”

نعم. الفتاة التي أمامي لم تكن سوى مقلدة للكلام البشري. كل جملة نطقتها لم تكن سوى صدى للعاطفة.

اهتز كتفا جيوون قليلًا جدًا. “همم.”

بطبيعة الحال، انضممتُ أنا أيضًا إلى الوحدة 703. في النهاية، كنتُ أنا من قرر ضمّ قاتلة متسلسلة كرفيقة. ولم يكن الأمر يقتصر على جيوون وحدها، بل حتى هايول، التي قتلت والدها، قُبلت أيضًا.

ما زالت تمسك بوعاء الأرز بيد واحدة، ووضعت الأخرى على عنقها. ثم نظرت إليّ.

“مرحبًا، أمي الروحية. لقد انضممت إلى الوحدة العقابية 703.”

“سعادتكم، لقد قُطع عنقي للتو… أدقّ، لقد شعرتُ بإحساس عنقي وهو يُقطع. آه، ومعصمي أيضًا، كاد وعاء الأرز يسقط.”

“رغم أنك أوصيت بها، إلا أنك كشفت جرائمها وتحملت المسؤولية بنفسك. أعتقد أن هذا أمر مذهل… أنا أكن لك احترامًا حقيقيًا. ليس لديّ أب، لكن هل يمكنني أن أناديك بالأب الروحي؟”

في ذلك اليوم، كسبت وحدتنا فردًا جديدًا.

عندما أطاعت أوامر أمها الروحية كـ”مساعدة”، بدأ أقرانها يوقظون واحدًا تلو الآخر.

————————

موهبة كانت لتعيش حياة أفضل من دونها.

💀💀

“سعادتكم، لقد قُطع عنقي للتو… أدقّ، لقد شعرتُ بإحساس عنقي وهو يُقطع. آه، ومعصمي أيضًا، كاد وعاء الأرز يسقط.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“أنتِ مستنقع تجمّع مثل بركة ماء في أكثر زوايا العالم عزلة… لا تفهمين؟ لا بأس، ستفهمين في الوقت المناسب.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لم يعد أي شيء منطقيًا بعد الآن.

لم يكن بوسعي فصل نفسي عن أفعال رفاقي، ولم أكن أريد ذلك أصلًا.

المنفى II

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط