المنفى VI
المنفى VI
لم يكن في صوتها أي أثر لبرود جيوون الخالي من المشاعر. بل كان الصوت الذي خاطبني صوتها هي.
هناك سؤال قديم قدم الزمن.
“الآن، سنابي! انطلق!”
في النهاية، ما فعلته جيسو كان حكمًا بالإعدام على مجموعتها. فقد تحوّل المعلم إلى زومبي بسرعة غير متوقعة، وقُتل زملاؤها الذين أظهروا شجاعة كافية للبقاء والمساعدة.
س: كيف يكون الشعور بمرافقة عائد زمني؟
بالطبع، سبق أن تشاركتُ خطًا زمنيًا مع العجوز شو في شبابي، لكن بصراحة، من وجهة نظري، أي شيء يقع في حدود الدورة العشرين لا يعدو كونه طفولة مبكرة. ومع ذلك، لم يكن هذا ما أردتُ معرفته حقًا.
‘ذكية.’
“هـ-هاه؟”
س: كيف يكون الشعور لشخص غير عائد زمني بمرافقة عائد زمني؟
“همم. إنه شعور مقرف تمامًا…”
ج1: ورقة إجابة دوهوا.
حدّق الطلاب فيّ بصدمة بينما ظهرتُ فجأة وقضيت على الشذوذ.
“لديك حياة واحدة لتعيشها. أو على الأقل، نحن ندرك فقط الحياة التي نحياها حاليًا. على هذا الأساس، نشكّل وجودنا. العائد هو في آنٍ معًا حفرة جحيم لا قاع لها وسحابة وحيدة في السماء. إنه أمر غير عادل…”
كانت تحمل عصا جولف حصلت عليها بطريقة ما، وبكل جرأة اندفعت مباشرة نحو الزومبي. لم تحاول التسلل أو التخفي، بل هاجمته علنًا وبوقاحة، ملوّحة بالعصا نحو مؤخرة رأسه.
كانت المشروبات المُصنّعة في المصانع ترمز إلى وفرة الحضارة المنهارة، بينما عكست القهوة المصنوعة يدويًا مصيرَ العائد. بهذين المُطهّرين، نظّفتُ سخام قلبي الذي خلّفته الدورة السابقة.
“أم… لا أشعر بمشاعر سلبية تجاه الأمر حقًا.”
“أعمل لصالح قسم الكوارث في جهاز الاستخبارات الوطني—موظف حكومي في الدولة. أنصحكم بالإخلاء فورًا نحو بوسان.”
ج2: ورقة إجابة يوهوا.
وصلت إلى المكان الذي دلّتني عليه معرفتي من الدورات السابقة ووعودي السابقة.
“في الواقع، أستمتع بذلك! لماذا؟ لأننا في حياتنا نرتكب أخطاءً ونتعرض لمآسي، أليس كذلك؟ كأن تصدمك سيارة فجأة أثناء عبورك الشارع، أو أن تُباغتك شذوذات غير متوقعة. فقدان شخص عزيز تجربة حزينة للغاية، أليس كذلك؟ لكن معك، يا معلم، لا داعي لأن أقول وداعًا، هيهي! أعتقد أن الأمر نعمة، ليس لك وحدك، بل لي أيضًا!”
مئات الدورات مضت، والآن، تقف أمامي الابنة بالتبنّي التي ادّعت تلك المرأة أنها أمها الروحية في قلبها، لتعطيني إجابة مشابهة بشكل مذهل.
“هاه؟ إنه ممتع تمامًا.”
تقدّمتُ خطوة للأمام.
ج3: ورقة إجابة دوكسيو.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“العالم لديه بطل، وأنا أتواجد بجانبه؟ تو-دو-دوم-دوم-دوم. لطالما انتظرتُ موقظًا مثلك منذ زمن طويل…”
حدّق الطلاب فيّ بصدمة بينما ظهرتُ فجأة وقضيت على الشذوذ.
“العودة بالزمن لا تهم.”
‘مذهل.’
“الآن، سنابي! انطلق!”
ج4: ورقة إجابة القديسة.
ج4: ورقة إجابة القديسة.
“لا، القدرات لا تهم أبدًا. ما يهم هو الشخص نفسه، من هو العائد. أي نوع من الأشخاص أصبح العائد. حقيقة أنني أرافق عائدًا لا تحمل أهمية كبرى بالنسبة لي. ما يهم ببساطة هو أنني مع شخص مثلك، يا سيد حانوتي.”
“آه…”
الآن حان الوقت لإدخال جيسو، تلك الفتاة التي تعتبرها جيوون ابنتها، في خط العائد.
ج5: ورقة إجابة آهريون.
وهكذا بدأت الدورة 704.
وبما أنها كانت تمتلك ما لا يقل عن سبعة عشر كلمة مرور، لم أكلّف نفسي عناء الرد.
“قائد النقابة، كلمة المرور الخاصة بحسابي على شبكة س.غ… أنت لم، أم… تعرفها من دورة سابقة أو شيء من هذا القبيل، صحيح؟”
لم يكن في صوتها أي أثر لبرود جيوون الخالي من المشاعر. بل كان الصوت الذي خاطبني صوتها هي.
وبما أنها كانت تمتلك ما لا يقل عن سبعة عشر كلمة مرور، لم أكلّف نفسي عناء الرد.
‘مذهل.’
أليس لديكِ جميع معرّفاتك وكلمات مرورك مكتوبة في ورقة محشورة بجيبك الداخلي؟ تجاوز.
“لقد أنقذتهم. شكرًا لك.”
[الإجابة مرفوضة.]
بالطبع، سبق أن تشاركتُ خطًا زمنيًا مع العجوز شو في شبابي، لكن بصراحة، من وجهة نظري، أي شيء يقع في حدود الدورة العشرين لا يعدو كونه طفولة مبكرة. ومع ذلك، لم يكن هذا ما أردتُ معرفته حقًا.
ج6: ورقة إجابة هايول.
[“هذه عادة قديمة لديك، أوبّا، أن تحاول قراءة عقول الآخرين بهذه الطريقة. الجميع يظنون أنهم لن يقعوا في فخ الحِيَل الرخيصة، لكنني أعرف أن الأسرار لا تظل جميلة إلا حين تبقى أسرارًا.”]
فجأة، طفت على السطح ذكرى قديمة.
“آه…”
لا بدّ أن صحبتها اليومية لدوكسيو أكسبتها بعضًا من نزعة المراهقين المتحذلقين. تجاوز.
رغم إنهاكها الواضح، تفادت الشذوذ بذكائها وصبرها فقط.
أما ورقة إجابة جيوون، فلم تكن هناك حاجة حتى للنظر إليها. كنتُ قادرًا على توقع ما ستقوله سلفًا—شيء على غرار “مجد ثلاث حيوات”، “الولاء”، “نوري”، مزخرف بأبيات شعرية رباعية تمجّد العائد بعظمة مفرطة.
“اهربوا!”
الآن حان الوقت لإدخال جيسو، تلك الفتاة التي تعتبرها جيوون ابنتها، في خط العائد.
كان عليّ أن أطرح على هذه المستنقع المجروح سؤالًا.
س: ماذا يعني تحديدًا تمنّيكِ أن تحلّي محل يو جيوون؟
مئات الدورات مضت، والآن، تقف أمامي الابنة بالتبنّي التي ادّعت تلك المرأة أنها أمها الروحية في قلبها، لتعطيني إجابة مشابهة بشكل مذهل.
“أريد أن أصبح بقدْر كفاءة الأم يو.”
كان ذلك جواب جيسو.
كانت طالبة ترتدي زيًّا رماديًّا، تصرخ بينما يطاردها زومبي—أحد أضعف الشذوذات المعروفة باسم “الأجوف”. كان وحشًا من الدرجة الدنيا، لا يشكّل تهديدًا حقيقيًا للموقظين المخضرمين، لكن في هذه الأيام الأولى من نهاية العالم، كان كابوسًا حقيقيًا.
“لا، بل لأكون أكثر دقة—سأصبح بقدر كفاءة الأم تمامًا. إن كانت تحظى بالتقدير بسبب طلاقتها في اللاتينية، فسأتعلّم اللاتينية لأحلّ محلها. الهيبة، المهارات الإدارية، كل شيء. وفي يوم ما، سآخذ منها كل ما تعتزّ به—حتى منصبها كنائبة لك.”
“قائد النقابة، كلمة المرور الخاصة بحسابي على شبكة س.غ… أنت لم، أم… تعرفها من دورة سابقة أو شيء من هذا القبيل، صحيح؟”
لأن جيسو كانت تعلم: هذه هي الطريقة الوحيدة لإيلام شخص مثل جيوون.
س: فكّري في الأمر جيدًا. من منظور ذاتكِ القادمة، هذا يعني أن مصير حياتها قد تقرّر سلفًا بواسطة نسخة سابقة منكِ من دورة سابقة. هل ستتقبل ذاتكِ المستقبلية هذا؟
أليس لديكِ جميع معرّفاتك وكلمات مرورك مكتوبة في ورقة محشورة بجيبك الداخلي؟ تجاوز.
“إن لم تتقبّل ذاتي القادمة ذلك، فحينها يكون الأمر قد انتهى. سيعني ذلك أن ضغينتي، وألمي، وجراحي، وهذا القلب المشتعل، لم تكن سوى شيء يستحق أن يوجد لعمرٍ واحد فقط.”
————————
“هاه؟”
وهكذا، خلصت إلى أن إن تجاهلت ذاتها القادمة هذه الرغبة، فلن يكون لي داعٍ لأن أكترث لأمرها بعد ذلك.
— أورغ؟
والنتيجة؟ الهلاك.
فجأة، طفت على السطح ذكرى قديمة.
“آه…”
منذ زمن بعيد، اقتربت مني امرأة بعدما عرفت أنني عائد. كانت امرأة فاتنة ذات شعر فضيّ. وعندما اكتشفت وجود عائد في عالم محكوم بالفناء، بدأت تستمتع بالحياة وكأنها قد استسلمت بالفعل.
لم تظهر جيسو أي تردد.
“أعتقد أنني سأكون أكثر سعادة في المرة القادمة.”
“هل أنتِ راضية الآن؟” كنت أسألها. “هل أنتِ سعيدة؟”
في كل مرة، كانت المرأة ذات الشعر الفضي تجيب بنفس الطريقة:
“همم.”
لأن جيسو كانت تعلم: هذه هي الطريقة الوحيدة لإيلام شخص مثل جيوون.
“في الدورة القادمة، ألن أكون أكثر سعادة قليلًا؟”
فيما تردد الآخرون، أمسكت جيسو زمام المبادرة.
“لقد أنقذتهم. شكرًا لك.”
“أعتقد أنني سأكون أكثر سعادة في المرة القادمة.”
بدا ذلك سخيفًا.
“لا، القدرات لا تهم أبدًا. ما يهم هو الشخص نفسه، من هو العائد. أي نوع من الأشخاص أصبح العائد. حقيقة أنني أرافق عائدًا لا تحمل أهمية كبرى بالنسبة لي. ما يهم ببساطة هو أنني مع شخص مثلك، يا سيد حانوتي.”
لقد أوكلت سعادتها، ومعنى حياتها، إلى ذاتها القادمة.
ج1: ورقة إجابة دوهوا.
في ثلاث خطوات، كنت أمام المعلم المتحوّل. بضربة واحدة نظيفة، شطرته إلى نصفين.
مئات الدورات مضت، والآن، تقف أمامي الابنة بالتبنّي التي ادّعت تلك المرأة أنها أمها الروحية في قلبها، لتعطيني إجابة مشابهة بشكل مذهل.
في النهاية، ما فعلته جيسو كان حكمًا بالإعدام على مجموعتها. فقد تحوّل المعلم إلى زومبي بسرعة غير متوقعة، وقُتل زملاؤها الذين أظهروا شجاعة كافية للبقاء والمساعدة.
إلا أن الدورة الـ 704 حملت معها انحرافًا عن المعتاد.
“سأوكل قراري، وخياري، وألمي، وسعادتي، إلى ذاتي القادمة.”
أومأت برأسي.
لم تظهر جيسو أي تردد.
“فليكن.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“شكرًا لك، أيها الحانوتي. حقًا.”
بعد أسبوع، عند الفجر، أنهت جيسو حياتها.
غرس الزومبي أسنانه في كتف معلمها، فأطلق الأخير صرخة ألم.
————
وهكذا بدأت الدورة 704.
إلا أن الدورة الـ 704 حملت معها انحرافًا عن المعتاد.
في سرادب محطة بوسان التعليمي، اشتريتُ علبة شاي سيلان من آلة بيع، كالعادة. ثم توجهتُ إلى مقهى مُزيّن بجثة العجوز شو، وشربتُ قهوة بالحليب.
‘جيد.’
صفيت ذهني.
الآن حان الوقت لإدخال جيسو، تلك الفتاة التي تعتبرها جيوون ابنتها، في خط العائد.
لطالما كان الشرب من أهم طقوس البشرية، ولم أكن استثناءً. اعتمدتُ على هذه الطقوس.
في كل مرة، كانت المرأة ذات الشعر الفضي تجيب بنفس الطريقة:
كان عليّ أن أطرح على هذه المستنقع المجروح سؤالًا.
كانت المشروبات المُصنّعة في المصانع ترمز إلى وفرة الحضارة المنهارة، بينما عكست القهوة المصنوعة يدويًا مصيرَ العائد. بهذين المُطهّرين، نظّفتُ سخام قلبي الذي خلّفته الدورة السابقة.
“هاه؟ إنه ممتع تمامًا.”
‘لنبدأ من جديد.’
“في الدورة القادمة، ألن أكون أكثر سعادة قليلًا؟”
لقاء دوكسيو وآهريون. تجنيد القديسة. لقاء سيورين. تجنيد دوهوا. الزراعة بسيفي دوهوا. إنقاذ يوهوا. تبني هايول.
كانت هذه خطوات مُحددة مُسبقًا، مسارًا مُحسّنًا. مُحفّزات الأحداث الأكثر فعالية.
‘مذهل.’
‘لن ألتقي جيوون بعد.’
كان ذلك جواب جيسو.
إلا أن الدورة الـ 704 حملت معها انحرافًا عن المعتاد.
“لديك حياة واحدة لتعيشها. أو على الأقل، نحن ندرك فقط الحياة التي نحياها حاليًا. على هذا الأساس، نشكّل وجودنا. العائد هو في آنٍ معًا حفرة جحيم لا قاع لها وسحابة وحيدة في السماء. إنه أمر غير عادل…”
لطالما كان الشرب من أهم طقوس البشرية، ولم أكن استثناءً. اعتمدتُ على هذه الطقوس.
في الظروف العادية، هذا هو الوقت الذي كنت سألتقط فيه جي-وون، التي كانت تعمل كحارسة عند متجر صغير، لكنني قررت تأجيل ذلك اللقاء.
كان عليّ أن أطرح على هذه المستنقع المجروح سؤالًا.
كان هناك شخص آخر عليّ أن ألتقيه أولًا.
معلم نبيل بحق.
وصلت إلى المكان الذي دلّتني عليه معرفتي من الدورات السابقة ووعودي السابقة.
وما إن خطوت داخله، حتى علا في الأجواء صوت صراخ فتاة.
“الآن، سنابي! انطلق!”
“آآآااااه!”
المنفى VI
كانت طالبة ترتدي زيًّا رماديًّا، تصرخ بينما يطاردها زومبي—أحد أضعف الشذوذات المعروفة باسم “الأجوف”. كان وحشًا من الدرجة الدنيا، لا يشكّل تهديدًا حقيقيًا للموقظين المخضرمين، لكن في هذه الأيام الأولى من نهاية العالم، كان كابوسًا حقيقيًا.
‘ذكية.’
غرس الزومبي أسنانه في كتف معلمها، فأطلق الأخير صرخة ألم.
“هـ-هاه؟”
“اه… اهربوا! اهربوا يا أولاد! سأقوم— سأقوم بإيقافه!”
“أعتقد أنني سأكون أكثر سعادة في المرة القادمة.”
“معلمي!”
“آه…”
“الآن، سنابي! انطلق!”
“اهربوا!”
عندما رأتني، تجمّدت. نظرت إلى جثة معلمها المقطوعة، ثم، بينما حاول زملاؤها شرح الموقف، مشت نحوي بصمت وانحنت بعمق.
معلم نبيل بحق.
“هاه؟ إنه ممتع تمامًا.”
لم تظهر جيسو أي تردد.
فرّ بعض الطلاب ووجوههم شاحبة من الهلع، بينما بقي خمسة في أماكنهم، بينهم فتاة واحدة بدا تصميمها واضحًا بشكل لافت.
في الظروف العادية، هذا هو الوقت الذي كنت سألتقط فيه جي-وون، التي كانت تعمل كحارسة عند متجر صغير، لكنني قررت تأجيل ذلك اللقاء.
لأن جيسو كانت تعلم: هذه هي الطريقة الوحيدة لإيلام شخص مثل جيوون.
كيم جيسو.
‘لن ألتقي جيوون بعد.’
“سأهاجم أولًا، سنباي.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ج5: ورقة إجابة آهريون.
فيما تردد الآخرون، أمسكت جيسو زمام المبادرة.
منذ زمن بعيد، اقتربت مني امرأة بعدما عرفت أنني عائد. كانت امرأة فاتنة ذات شعر فضيّ. وعندما اكتشفت وجود عائد في عالم محكوم بالفناء، بدأت تستمتع بالحياة وكأنها قد استسلمت بالفعل.
“سأشتت انتباهه. استغلوا الفرصة لإنقاذ المعلم.”
لا بدّ أن صحبتها اليومية لدوكسيو أكسبتها بعضًا من نزعة المراهقين المتحذلقين. تجاوز.
أليس لديكِ جميع معرّفاتك وكلمات مرورك مكتوبة في ورقة محشورة بجيبك الداخلي؟ تجاوز.
“ا-أه، ح-حسنًا.”
لا بدّ أن صحبتها اليومية لدوكسيو أكسبتها بعضًا من نزعة المراهقين المتحذلقين. تجاوز.
كانت تحمل عصا جولف حصلت عليها بطريقة ما، وبكل جرأة اندفعت مباشرة نحو الزومبي. لم تحاول التسلل أو التخفي، بل هاجمته علنًا وبوقاحة، ملوّحة بالعصا نحو مؤخرة رأسه.
بالنسبة لشخص عادي بلا قوة أو معرفة، كانت استراتيجيتها استثنائية.
“همم.”
أطلقت ضحكة صغيرة. “هه. لا عجب أنها جذبت انتباه جيوون.”
لم تكن شجاعة بالضرورة، لكنها كانت جريئة.
— أورغ؟
كانت طالبة ترتدي زيًّا رماديًّا، تصرخ بينما يطاردها زومبي—أحد أضعف الشذوذات المعروفة باسم “الأجوف”. كان وحشًا من الدرجة الدنيا، لا يشكّل تهديدًا حقيقيًا للموقظين المخضرمين، لكن في هذه الأيام الأولى من نهاية العالم، كان كابوسًا حقيقيًا.
— أورغ؟
طعخ!
“لا، بل لأكون أكثر دقة—سأصبح بقدر كفاءة الأم تمامًا. إن كانت تحظى بالتقدير بسبب طلاقتها في اللاتينية، فسأتعلّم اللاتينية لأحلّ محلها. الهيبة، المهارات الإدارية، كل شيء. وفي يوم ما، سآخذ منها كل ما تعتزّ به—حتى منصبها كنائبة لك.”
استدار الزومبي، كاشفًا عن وجه متآكل بنسبة 70% تزحف عليه اليرقات. ورغم غياب عينيه، تمددت فتحتي أنفه بطريقة بشعة.
“لديك حياة واحدة لتعيشها. أو على الأقل، نحن ندرك فقط الحياة التي نحياها حاليًا. على هذا الأساس، نشكّل وجودنا. العائد هو في آنٍ معًا حفرة جحيم لا قاع لها وسحابة وحيدة في السماء. إنه أمر غير عادل…”
لم تظهر جيسو أي تردد.
س: ماذا يعني تحديدًا تمنّيكِ أن تحلّي محل يو جيوون؟
“أيها الأحمق.”
“لا، القدرات لا تهم أبدًا. ما يهم هو الشخص نفسه، من هو العائد. أي نوع من الأشخاص أصبح العائد. حقيقة أنني أرافق عائدًا لا تحمل أهمية كبرى بالنسبة لي. ما يهم ببساطة هو أنني مع شخص مثلك، يا سيد حانوتي.”
الآن حان الوقت لإدخال جيسو، تلك الفتاة التي تعتبرها جيوون ابنتها، في خط العائد.
طعخ!
ارتطمت عصا الجولف برأس الزومبي، ساحقة جزءًا من جمجمته. لكنه لم يسقط، بل انقضّ عليها على الفور.
لمن يتسائل كيف تمتلك اسم وجيوون هي التي أعطتها اسمًا.. فذلك لأن ما فعلته جيوون هو تغيير معنى الاسم، لكن ظل نطقه كما هو
“الآن، سنابي! انطلق!”
“آه، ن-نعم! معلم! هل أنت بخير؟”
“أيها الأحمق.”
بينما كان الطلاب ينقذون المعلم، جذبت جيسو انتباه الزومبي، مستخدمة حركتها بذكاء رغم افتقارها للسرعة. قادته عبر متاريس من الحطام، مما أبطأه قليلًا.
‘مذهل.’
بالنسبة لشخص عادي بلا قوة أو معرفة، كانت استراتيجيتها استثنائية.
طعخ!
في كل مرة، كانت المرأة ذات الشعر الفضي تجيب بنفس الطريقة:
‘لكنها تفتقر إلى الخبرة.’
في النهاية، ما فعلته جيسو كان حكمًا بالإعدام على مجموعتها. فقد تحوّل المعلم إلى زومبي بسرعة غير متوقعة، وقُتل زملاؤها الذين أظهروا شجاعة كافية للبقاء والمساعدة.
صفيت ذهني.
كان هذا مثالًا نموذجيًا لنهاية سيئة.
“أنا عميل في منظمة حكومية سرية.”
إصرار جيسو على رد جميل معلمها بإنقاذه انتهى بكارثة. حاولت إنقاذ زملائها، بل وبّختهم عندما حاولوا الفرار.
كانت هذه خطوات مُحددة مُسبقًا، مسارًا مُحسّنًا. مُحفّزات الأحداث الأكثر فعالية.
والنتيجة؟ الهلاك.
“فليكن.”
كفاحها كان مستنقعًا؛ كلما ازداد جهدها، غرقت أكثر. ومع ذلك، كان هذا بالذات ما جعلها تثير اهتمام جيوون.
س: فكّري في الأمر جيدًا. من منظور ذاتكِ القادمة، هذا يعني أن مصير حياتها قد تقرّر سلفًا بواسطة نسخة سابقة منكِ من دورة سابقة. هل ستتقبل ذاتكِ المستقبلية هذا؟
تقدّمتُ خطوة للأمام.
“أريد أن أصبح بقدْر كفاءة الأم يو.”
في ثلاث خطوات، كنت أمام المعلم المتحوّل. بضربة واحدة نظيفة، شطرته إلى نصفين.
‘لكنها تفتقر إلى الخبرة.’
“هاه؟”
حدّق الطلاب فيّ بصدمة بينما ظهرتُ فجأة وقضيت على الشذوذ.
“هل أنتِ راضية الآن؟” كنت أسألها. “هل أنتِ سعيدة؟”
“أنا عميل في منظمة حكومية سرية.”
أما ورقة إجابة جيوون، فلم تكن هناك حاجة حتى للنظر إليها. كنتُ قادرًا على توقع ما ستقوله سلفًا—شيء على غرار “مجد ثلاث حيوات”، “الولاء”، “نوري”، مزخرف بأبيات شعرية رباعية تمجّد العائد بعظمة مفرطة.
“هـ-هاه؟”
إصرار جيسو على رد جميل معلمها بإنقاذه انتهى بكارثة. حاولت إنقاذ زملائها، بل وبّختهم عندما حاولوا الفرار.
بينما كان الطلاب ينقذون المعلم، جذبت جيسو انتباه الزومبي، مستخدمة حركتها بذكاء رغم افتقارها للسرعة. قادته عبر متاريس من الحطام، مما أبطأه قليلًا.
“أعمل لصالح قسم الكوارث في جهاز الاستخبارات الوطني—موظف حكومي في الدولة. أنصحكم بالإخلاء فورًا نحو بوسان.”
“آه…”
شعر الطلاب بالارتياح عند سماع كلمات مثل “حكومة” و”دولة”، فأومأوا بالموافقة. وبعد عشرين دقيقة، عادت جيسو، غارقة في العرق.
“ا-أه، ح-حسنًا.”
كان معطفها الرمادي مفقودًا، على الأرجح تخلّت عنه لتشتت الزومبي برائحتها.
فرّ بعض الطلاب ووجوههم شاحبة من الهلع، بينما بقي خمسة في أماكنهم، بينهم فتاة واحدة بدا تصميمها واضحًا بشكل لافت.
‘ذكية.’
“سأشتت انتباهه. استغلوا الفرصة لإنقاذ المعلم.”
إصرار جيسو على رد جميل معلمها بإنقاذه انتهى بكارثة. حاولت إنقاذ زملائها، بل وبّختهم عندما حاولوا الفرار.
رغم إنهاكها الواضح، تفادت الشذوذ بذكائها وصبرها فقط.
“جيسو.”
مئات الدورات مضت، والآن، تقف أمامي الابنة بالتبنّي التي ادّعت تلك المرأة أنها أمها الروحية في قلبها، لتعطيني إجابة مشابهة بشكل مذهل.
عندما رأتني، تجمّدت. نظرت إلى جثة معلمها المقطوعة، ثم، بينما حاول زملاؤها شرح الموقف، مشت نحوي بصمت وانحنت بعمق.
“لقد أنقذتهم. شكرًا لك.”
————
لم يكن في صوتها أي أثر لبرود جيوون الخالي من المشاعر. بل كان الصوت الذي خاطبني صوتها هي.
الآن حان الوقت لإدخال جيسو، تلك الفتاة التي تعتبرها جيوون ابنتها، في خط العائد.
“اسمي كيم جيسو.”
————————
“الآن، سنابي! انطلق!”
لمن يتسائل كيف تمتلك اسم وجيوون هي التي أعطتها اسمًا.. فذلك لأن ما فعلته جيوون هو تغيير معنى الاسم، لكن ظل نطقه كما هو
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لقاء دوكسيو وآهريون. تجنيد القديسة. لقاء سيورين. تجنيد دوهوا. الزراعة بسيفي دوهوا. إنقاذ يوهوا. تبني هايول.
“أيها الأحمق.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
صفيت ذهني.
