المنفى IX
المنفى IX
“سأفعل ذلك كلما سنحت لي الفرصة، لكنني قريب جدًا من رفاقي،” قلتُ وأنا أهز كتفي. “الثقة التي بنيتها معهم تكاد تكون عبادة. بصراحة، حتى يوهوا وآهريون يسلكان طريقًا خطيرًا.”
“مرحبًا، اسمي جيسو. من الآن فصاعدًا، سأكون تلميذة مباشرة لقائدة الفريق يو جيوون.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“آه، إذًا ستجمعي بين التعذيب الطيفي والرنين التعاطفي؟”
بعد أسبوع من لقاء جيسو بي، قدمتها رسميًا إلى جيوون.
بعد أسبوع من لقاء جيسو بي، قدمتها رسميًا إلى جيوون.
“تشرفت بلقائك.” قالت جيوون، وهي تمد يدها للمصافحة بتعبير خالٍ من المشاعر. “سمعتُ الكثير عنكِ من سعادتهم. أفهم أنه في دورة سابقة، أدركتُ إمكاناتك وساعدتُ في تطويرها. اكتشاف المواهب هو أساس جميع المساعي، لذا يمكن القول إنني كسبتُ فضلًا في حياة سابقة. ومع ذلك، فإن حقيقة أن مساهماتي تُترجم إلى فوائد لتوظيفك بدلًا من مكافآت لي شخصيًا…
أسندت دوهوا ذقنها على يدها. “هذا مكتب استشارات… هل هذه أول مرة تطبقه؟”
كيف يجدر بي تفسير ذلك؟ هل أسميه محسوبية؟ أم ربما نوعًا من المحاباة؟ على أي حال، يبدو واضحًا أن مهاراتك الحالية غير كافية لتقبلي كعضو كامل في تحالف العائد. لا بد أن سعادتهم عهد إليَّ بتدريبك لسببٍ ما. أتطلع للعمل معكِ، آنسة كيم.”
والأخرى سقطت في الهاوية التي لا قاع لها، نحو الجحيم.
المنفى IX
“أتطلع للعمل معكِ أيضًا. لكن… واو.” طرفت جيسو بعينيها عدة مرات وهي تصافح يد جيوون. “أنتِ حقًا… تبدين وكأنكِ لا شيء على الإطلاق.”
“؟”
————
“لو كان عليَّ الوصف، فأنتِ مثل ماءٍ بلا طعم. لا، هناك نكهة معدنية خفيفة، مثل ماء الصنبور.”
“همم؟”
“؟؟”
الكازينو؟ لقد وفّر للناجين من نهاية العالم ترفيهًا أشبه بالأحلام في عالمٍ يفتقر إلى أيّ مظهرٍ من مظاهر الترفيه.
أمالت جيوون رأسها ونظرت نحوي. “سعادتكم، أعتقد أنني أُهان حاليًا.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تعتقدين؟
بعد كل شيء، كان برج بابل مكانًا مخيفًا بالنسبة لمعظم الموقظين.
النهاية.
وهكذا، تشكّل الثنائي جيوون–جيسو.
‘والآن بعد أن فكرت في الأمر، دوهوا وأنا نقيضان في نواحٍ كثيرة أيضًا. لون شعرنا وأعيننا قد يكون متشابهًا، لكن…’
بالمصادفة، عند إزالة المقطع “جي” من اسميهما، تتكوّن كلمة “وون-سو”، وهي تعني “الأعداء” بالكورية. لقد كانا، حرفيًا، ثنائي الأعداء.
لقد تغلب الفضول عليّ.
‘بطرقٍ عديدة، هما نقيضان مثاليان كمعلمة ومتدربة.’
لقد كانت شفافة، إلى ما لا نهاية، تمامًا مثل الثقوب الزرقاء التي أعجبت بها.
إحداهما مختلة عقليًا نفسيًا بلا مشاعر. والأخرى موصلة فائقة للمشاعر، تمتص أحاسيس الآخرين بالكامل عبر الرنين العاطفي.
“شكرًا جزيلًا لك على كل شيء.”
إحداهما فضية الشعر. والأخرى سوداء الشعر.
“قالت لي أنا السابقة ذات مرة إن سبب عدم قدرتها على الشعور بالمشاعر هو ببساطة الجهل. في يومٍ ما، مهما كان بعيدًا، عندما أساعدها على اختبار المشاعر… قد تُعيد تقييم فظائع ورشة البؤس. ربما، حتى في دورةٍ أخرى، تستطيع الاعتذار لأطفالها المتبنّين.”
— الجزء الأوسط من النفق: مقهى تحت الماء يُدعى “أزيت”، يمتد من عمق 100 متر إلى 1200 متر. حصل على تقييم خمس نجوم من أصل خمس.
إحداهما زرقاء العين. والأخرى حمراء العين.
“جيوون.”
ختمت دوهوا ختمها على الوثائق.
‘إنهما كنسخة معكوسة من صورة طباعة متماثلة.’
التشابه الوحيد بينهما كان استمرارهما عبر الدورات الزمنية، لكن حتى في ذلك، تفرّقت مساراتهما.
على أي حال، جيسو، الـ”سو” في ثنائي الأعداء، عُينت في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
جيوون ورثت القوة والسلطة التي حققتها عبر قدراتها وإنجازاتها.
وهكذا، تشكّل الثنائي جيوون–جيسو.
أما جيسو، فقد حملت معها الكراهية والذنب—تقبلت ماضيها كضحية تعذيب على يد ج-وون، وجرائمها بقتل سبعة أشخاص عاديين.
حسناً، كلاهما كانا مرشحين للفساد، ولديهما العديد من الأحداث التي ستنهي العالم. ستكون حالتهما العقلية مذهلة حقًا.
إحداهما اختارت طريق السماء، نحو العُلى.
“لم أكن أتوقع ذلك أيضًا…” اعترفت بابتسامة خفيفة. “أتمنى يومًا ما أن أصل إلى مستوى لا أشعر فيه بمشاعر الآخرين فحسب، بل أشاركهم مشاعري أيضًا.”
والأخرى سقطت في الهاوية التي لا قاع لها، نحو الجحيم.
‘يا لها من سخرية أن تتبنى طفلةً تُجسد نقيضها التام.’
جلجلة.
“؟”
لا بد أن هذا أيضًا جزءٌ من كرمات جيوون.
على أي حال، جيسو، الـ”سو” في ثنائي الأعداء، عُينت في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
“نعم. لقد منحتني حياة جديدة حين كنت سأموت بلا اسم. لو كانت قائدة الفريق يو أمي الروحية في الماضي… فأعتقد أنك أبي الروحي الآن.”
أسست جيسو مركزها للعلاج النفسي في نفس الموقع الذي كانت جيوون تدير فيه ورشة البؤش في الدورة السابقة.
“همم…”
“جيوون.”
نوه دوهوا، من تتقاسم معي سلطة تعيين الأفراد في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، ألقت نظرة على جيسو بينما تقلت الأوراق بين يديها.
“همم…”
“الرنين العاطفي، هاه؟” قالت متأملة. “إنها بالتأكيد قدرة نادرة، لكن ما إن كانت مبهرة أم لا… هذا ما سنكتشفه لاحقًا. الحصول على وظيفة هنا، في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، ليس بالأمر السهل كما تعلم. لذا… هل لديها أي مهارات قتالية؟”
“لا تذكري ذلك. إن استطعت تهدئة عقول الموقظين ولو قليلًا، فسيفيدني ذلك في النهاية.”
“بيننا رابطٌ عميقٌ منذ حياةٍ سابقة، أيها القائدة نوه. تكليف هذه الطفلة بالعمل في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق سيسمح لها بالتفاعل مع جيوون على نحوٍ متكرر.”
[**: إشارة لرواية “الانتحاري رتبة SSS” اعتقد..]
“أوه. كنت أعلم أنني القائدة في هذه الحياة، لكن لم أكن أدرك أنني كنت أتحمل مسؤوليات في الحيوات السابقة أيضًا. التعامل مع العائدين لم يعد مجرد طوق حول عنقي… إنه أشبه بحكم أبدي باللعنة.”
“همم…”
ارتسم على وجهها تعبير شخصٍ لم يرث سوى الديون خلال قراءة وصيةٍ أخيرة.
‘أن تسمع عن حيوات جيوون وجيسو ومع ذلك تتفاعل بهذه الطريقة… كما هو متوقع، لم يكن الملك يومًا قادرًا على فهم القلب البشري. حسنًا، بالنظر إلى شخصية دوهوا، يمكنني أن أفهم لمَ لا تعجبها هذا الترتيب.’
لأكون صريحًا، كانت جيسو تستخدم أسلوب الرنين العاطفي معي. كلما كانت جلسات الاستشارة النفسية تُرهقها، كانت تلجأ إليّ طلبًا للدعم.
دوهوا لم يكن لديها أدنى اهتمام بوراثة ذاتها السابقة. على العكس تمامًا، كانت معادية للفكرة نفسها.
الحياة تُعاش لمرة واحدة. فما أهمية إن كان هناك ماضٍ أو مستقبل؟ وجوده كان مقيدًا باللحظة الحاضرة.
كانت هذه فلسفة دوهوا—نقيضًا تامًا لرؤية العائدين الذين لم يتمكنوا يومًا من الهروب من دوامة العودة.
ابتسمت جيسو بشكل مشرق.
تعقيب على الخاتمة.
‘والآن بعد أن فكرت في الأمر، دوهوا وأنا نقيضان في نواحٍ كثيرة أيضًا. لون شعرنا وأعيننا قد يكون متشابهًا، لكن…’
“من الأصعب: سيم آهريون أم تشيون يوهوا؟”
“مرحبًا، اسمي جيسو. من الآن فصاعدًا، سأكون تلميذة مباشرة لقائدة الفريق يو جيوون.”
لم أكن في موقع يسمح لي بتوبيخ جيوون بينما أتباهى بتفوقي عليها.
“حسنًا. سأوفر المرافق والموظفين اللازمين. ابذلي قصارى جهدك يا مديرة الإرشاد… لا، هذا طويل جدًا. لنناديك مديرة.”
ابتسمتُ بسخرية خفيفة. “لا بأس. صحيح أنها تلميذة جيوون المباشرة، لكنني لا أنوي سوى جعلهما زميلتين في السكن، وليس تكليفهما بالعمل معًا في الفريق ذاته.”
————
“أوه؟ إذن أين تنوي تكليفها، إن لم يكن في مركز قيادة العمليات؟”
‘خطوة بخطوة، دورة بعد دورة، أنا أحرز تقدمًا.’
“نعم يا صاحب السعادة؟”
“مكتب الاستشارات.”
“أشعر به في كل مرة…” همست جيسو. “مشاعرك هادئة يا حانوتي. لكن على عكس حضور قائدة الفريق يو المحايد، حضورك شفاف—كثقب أزرق. مزيج من السماء والماء والمرجان المتلألئ.”
رفعت دوهوا حاجبًا. “مكتب الاستشارات؟ على حد علمي، لا يوجد قسم كهذا في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق…”
اعتقدت أن إعلان جيسو كان واضحًا ونقيًا مثل المياه التي وصفتها.
المنفى IX
“هذا صحيح. أنا على وشك إنشائه.”
إحداهما اختارت طريق السماء، نحو العُلى.
كنتُ أفكر في هذا الأمر منذ وقت طويل.
“يميل الموقظون إلى أن تكون لديهم حالات ذهنية هشة للغاية، أليس كذلك؟”
‘أن تسمع عن حيوات جيوون وجيسو ومع ذلك تتفاعل بهذه الطريقة… كما هو متوقع، لم يكن الملك يومًا قادرًا على فهم القلب البشري. حسنًا، بالنظر إلى شخصية دوهوا، يمكنني أن أفهم لمَ لا تعجبها هذا الترتيب.’
لا، وصفهم بـ”الهشّين” غير لائق. الوصف الأدقّ هو “غير المستقرّ”.
تكمن قوة المُوقِظ في ندوبه النفسية العميقة. كلما زادت قدراته قوة، تعمقت جراحه.
ابتسمت جيسو بشكل مشرق.
“هذا غريب،” فكرت. “لا أتذكر أن حالتي النفسية تغيرت حتى عندما صنعت الأطراف الاصطناعية…”
“لهذا السبب أنت ضعيفة جدًا، أيا القائدة دوهوا. قدراتك لم تتطور إطلاقًا.”
كيف يجدر بي تفسير ذلك؟ هل أسميه محسوبية؟ أم ربما نوعًا من المحاباة؟ على أي حال، يبدو واضحًا أن مهاراتك الحالية غير كافية لتقبلي كعضو كامل في تحالف العائد. لا بد أن سعادتهم عهد إليَّ بتدريبك لسببٍ ما. أتطلع للعمل معكِ، آنسة كيم.”
“أيها اللعين…”
“لا يبدو هذا سيئًا تمامًا. لكن إن كان هذا قرارك…”
كنتُ أفكر في هذا الأمر منذ وقت طويل.
لو عززت دوهوا قدراتها في الإيقاظ، لما توقفت عند الأطراف الاصطناعية. بل ستنتج بكميات كبيرة نصف آلي مكونًا بالكامل من أجزاء ميكانيكية—عالمٌ بائسٌ خالٍ من الإنسانية، يسكنه كائناتٌ ذات ذكاء اصطناعي وأجسام صناعية.
الكازينو؟ لقد وفّر للناجين من نهاية العالم ترفيهًا أشبه بالأحلام في عالمٍ يفتقر إلى أيّ مظهرٍ من مظاهر الترفيه.
— قبو النفق: مكتب جيسو الاستشاري، الخاص بجيسو.
ولكنني أستطرد.
تلألت عيناها القرمزيتان بالعزم.
‘بطرقٍ عديدة، هما نقيضان مثاليان كمعلمة ومتدربة.’
“هذه الديناميكية هي ما يدفع الموقظين إلى السقوط في الفساد مع بلوغ قواهم ذروتها. تُنهكهم جروحهم، فتزعزع استقرار حالتهم النفسية وتجبرهم على الاعتماد على الآخرين.”
“ألا تستطيع شفائهم؟ أنت بارعٌ جدًا في ذلك.”
————————
“سأفعل ذلك كلما سنحت لي الفرصة، لكنني قريب جدًا من رفاقي،” قلتُ وأنا أهز كتفي. “الثقة التي بنيتها معهم تكاد تكون عبادة. بصراحة، حتى يوهوا وآهريون يسلكان طريقًا خطيرًا.”
التشابه الوحيد بينهما كان استمرارهما عبر الدورات الزمنية، لكن حتى في ذلك، تفرّقت مساراتهما.
“إن قدرتك على إزعاج الناس بطريقة خاطئة هي في الحقيقة شيء آخر…”
ختمت دوهوا ختمها على الوثائق.
تجاهلتُ تلك الطعنة بحرص، ووضعتُ يدي على كتف جيسو. “لكن هذه الطفلة مُناسبة تمامًا للاستشارة النفسية. في إحدى الدورات، لعبت القديسة دور المُستشارة. لكن مثلي، كانت لديها ميولٌ لجعل الناس يعتمدون عليها، حتى عن غير قصد.”
لأكون صريحًا، كانت جيسو تستخدم أسلوب الرنين العاطفي معي. كلما كانت جلسات الاستشارة النفسية تُرهقها، كانت تلجأ إليّ طلبًا للدعم.
“همم…”
“معذرةً.” ثم ترددت جيسو، وهي تحدق في فنجان قهوتها. “أنا آسفة على هذا الطلب، لكن… هل يمكننا تكراره اليوم؟”
كان مكتب الاستشارة، والذي سمي باسم “جيسو” نسبة لمديرته الرئيسية، يقع في الطابق السفلي من نفق إينوناكي تحت الماء.
“نحن نركز كثيرًا على تشخيص المشكلات وحلها. أما جيسو، فتستخدم ببساطة الرنين العاطفي لتشعر تمامًا بما يشعر به العميل.” ابتسمتُ. “إنها قدرة استثنائية، ألا تعتقدؤ ذلك؟”
“لو كان عليَّ الوصف، فأنتِ مثل ماءٍ بلا طعم. لا، هناك نكهة معدنية خفيفة، مثل ماء الصنبور.”
“يا صاحب السعادة، سمعتُ الخبر. لقد أصبحتم أبًا روحيًا لجيسو، التي تبنّيتها ابنةً لي في دورة سابقة. بهذا المنطق، أليس من العدل اعتبار هذا عرضًا غير مباشر لي؟ يا صاحب السعادة، هذا مُزعج. لا داعي للتعبير عن ثقتكم ومودتكم لي بهذه الطريقة—لطالما تفهّمتُ مشاعركم. مع ذلك، أنا مُستغربة. لأن تفكّر في أن صاحب السعادة يُكنّ لي كل هذه المشاعر الشخصية… أعتذر عن عدم فهمي لقلبك يا صاحب السعادة. بصفتي تلميذو غير جديرٍ بالثقة ومُجرّد مُختلّة اجتماعيًا، أنا، يو جيوون، أطلب منكم بتواضعٍ العفو.”
كان أساس الثقة بين المستشار والعميل يعتمد في نهاية المطاف على سؤال واحد: “هل يفهم هذا الشخص مشاعري حقًا؟” ولضمان الإجابة بنعم على هذا السؤال، اعتمد المستشارون عادةً على تقنيات الخبراء ووقت طويل.
لا بد أن هذا أيضًا جزءٌ من كرمات جيوون.
ولكن جيسو؟
وهكذا أنشأ مكتب جيسو الاستشاري.
‘إنهما كنسخة معكوسة من صورة طباعة متماثلة.’
لا تحتاج إلى كل هذا. قدرتها تضمن لها القدرة على الشعور بمشاعر العميل وفهمها تمامًا. بفضل هذا وحده، لدى جيسو طريق سريع لتصبح مستشارة من فئة SSS.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[**: إشارة لرواية “الانتحاري رتبة SSS” اعتقد..]
بالطبع، لا تزال بحاجة إلى الخبرة والنظرية. لحسن الحظ، بصفتي عائدًا، استطعتُ أن أمدّها بالكثير منهما.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
أسندت دوهوا ذقنها على يدها. “هذا مكتب استشارات… هل هذه أول مرة تطبقه؟”
اعتقدت أن إعلان جيسو كان واضحًا ونقيًا مثل المياه التي وصفتها.
“اسكتي.”
“نعم. حتى الآن، كانت القديسة تعمل كمستشارة زائفة مستغلةً مكانتها ككوكبة. وقد أدى ذلك إلى مشاكل اعتمادية حادة بين الموقظين في شبه الجزيرة الكورية.”
“لا يبدو هذا سيئًا تمامًا. لكن إن كان هذا قرارك…”
جلجلة.
ولكن إذا كانت بركة جيسو في الدورة 703 قد ركدت وتقيحت، فإن مياه الدورات اللاحقة كانت مختلفة.
“ألا تستطيع شفائهم؟ أنت بارعٌ جدًا في ذلك.”
ختمت دوهوا ختمها على الوثائق.
“نعم. لقد منحتني حياة جديدة حين كنت سأموت بلا اسم. لو كانت قائدة الفريق يو أمي الروحية في الماضي… فأعتقد أنك أبي الروحي الآن.”
“حسنًا. سأوفر المرافق والموظفين اللازمين. ابذلي قصارى جهدك يا مديرة الإرشاد… لا، هذا طويل جدًا. لنناديك مديرة.”
“همم…”
بالطبع، لا تزال بحاجة إلى الخبرة والنظرية. لحسن الحظ، بصفتي عائدًا، استطعتُ أن أمدّها بالكثير منهما.
“شكرًا لك. سأبذل قصارى جهدي.”
‘والآن بعد أن فكرت في الأمر، دوهوا وأنا نقيضان في نواحٍ كثيرة أيضًا. لون شعرنا وأعيننا قد يكون متشابهًا، لكن…’
بعد كل شيء، كان برج بابل مكانًا مخيفًا بالنسبة لمعظم الموقظين.
همم…” بسطت دوهوا أصابعها، وقفازاتها الجلدية السوداء تلتصق بها كشبكة ضفدع. “سواءً انتقمت من جيوون أم لا، فهذا قرارك. لكن لا تفكري حتى في لمسي—ولا حتى في أحلامكِ. فكرة أن تُقرأ مشاعري تُثير اشمئزازي.”
“لم أكن أتوقع ذلك أيضًا…” اعترفت بابتسامة خفيفة. “أتمنى يومًا ما أن أصل إلى مستوى لا أشعر فيه بمشاعر الآخرين فحسب، بل أشاركهم مشاعري أيضًا.”
أحد أسباب ندرة استخدامي لقراءة الأفكار هو أشخاص مثل دوهوا. في الدورة 579، حذرتني من أنها ستترك منصبها كقائدة وتعود إلى الوطن إذا استخدمت قراءة الأفكار مرة أخرى.
ارتسم على وجهها تعبير شخصٍ لم يرث سوى الديون خلال قراءة وصيةٍ أخيرة.
لا، وصفهم بـ”الهشّين” غير لائق. الوصف الأدقّ هو “غير المستقرّ”.
“مفهوم. سأضع ذلك في اعتباري.”
وهكذا أنشأ مكتب جيسو الاستشاري.
تعتقدين؟
وعلى الرغم من حصولها على لقب مديرة ضمن الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، إلا أن مكتب الاستشارة نفسه لم يكن موجودًا في برج بابل.
بمساعدة جنيات السرداب التعليمي، انتهينا من تصميم مكتب الاستشارات الداخلي في نصف يوم. وخلافًا لورشة البؤس الخانقة، استُبدلت الجدران الخارجية بالزجاج، كاشفةً عن مشهد خافت تحت الماء.
بعد كل شيء، كان برج بابل مكانًا مخيفًا بالنسبة لمعظم الموقظين.
“يالعجب العجاب! سُجلت شركة أخرى في النفق!”
اعتقدت أن إعلان جيسو كان واضحًا ونقيًا مثل المياه التي وصفتها.
كان مكتب الاستشارة، والذي سمي باسم “جيسو” نسبة لمديرته الرئيسية، يقع في الطابق السفلي من نفق إينوناكي تحت الماء.
————
أسست جيسو مركزها للعلاج النفسي في نفس الموقع الذي كانت جيوون تدير فيه ورشة البؤش في الدورة السابقة.
— قبو النفق: مكتب جيسو الاستشاري، الخاص بجيسو.
بمساعدة جنيات السرداب التعليمي، انتهينا من تصميم مكتب الاستشارات الداخلي في نصف يوم. وخلافًا لورشة البؤس الخانقة، استُبدلت الجدران الخارجية بالزجاج، كاشفةً عن مشهد خافت تحت الماء.
“تدمير رغبات الناس بالكازينو ثم شفاء عقولهم بالإرشاد النفسي… مخططات الرفيق حانوتي مرعبة حقًا…!”
كيف يجدر بي تفسير ذلك؟ هل أسميه محسوبية؟ أم ربما نوعًا من المحاباة؟ على أي حال، يبدو واضحًا أن مهاراتك الحالية غير كافية لتقبلي كعضو كامل في تحالف العائد. لا بد أن سعادتهم عهد إليَّ بتدريبك لسببٍ ما. أتطلع للعمل معكِ، آنسة كيم.”
“شكرًا جزيلًا لك على كل شيء.”
تجاهلت الافتراءات من الجنية رقم 264.
بمساعدة جنيات السرداب التعليمي، انتهينا من تصميم مكتب الاستشارات الداخلي في نصف يوم. وخلافًا لورشة البؤس الخانقة، استُبدلت الجدران الخارجية بالزجاج، كاشفةً عن مشهد خافت تحت الماء.
إحداهما اختارت طريق السماء، نحو العُلى.
“بهذه الطريقة، يمكن للعملاء ليس فقط من بوسان ولكن أيضًا من سيول أو بيونغيانغ الاستمتاع بزيارتها بسهولة أكبر.”
إن شاء الله حكاية أخرى قادمة في الطريق بعد أسبوع أو شيء.. وبالمناسبة هناك فصول عديدة الآن بدون ترجمة، فباب الدعم مقابل الفصول مفتوح مرة أخرى. يمكنكم الدعم في خزنة رواية عرش الحالم لأن خزنة الرواية هذه لا تعمل حاليًا!
“شكرًا جزيلًا لك على كل شيء.”
“ألا تستطيع شفائهم؟ أنت بارعٌ جدًا في ذلك.”
“لا تذكري ذلك. إن استطعت تهدئة عقول الموقظين ولو قليلًا، فسيفيدني ذلك في النهاية.”
“لم أكن أتوقع ذلك أيضًا…” اعترفت بابتسامة خفيفة. “أتمنى يومًا ما أن أصل إلى مستوى لا أشعر فيه بمشاعر الآخرين فحسب، بل أشاركهم مشاعري أيضًا.”
عند النظر إلى الماضي، فإن نفق إيناناكي، الذي كان يُعتبر في البداية شذوذًا يابانيًا، قد خضع لتحول ملحوظ.
“نعم. وعندما يأتي ذلك اليوم… أريد أن أجعل قائدة الفريق يو تشعر بالمشاعر.”
— مدخل النفق: كازينو تديره جنيات تعليمية، ويسمى كازينو الأحلام أو رحلة الأحلام إلى أرض أزهار الخوخ.
“لم أكن أتوقع ذلك أيضًا…” اعترفت بابتسامة خفيفة. “أتمنى يومًا ما أن أصل إلى مستوى لا أشعر فيه بمشاعر الآخرين فحسب، بل أشاركهم مشاعري أيضًا.”
— الجزء الأوسط من النفق: مقهى تحت الماء يُدعى “أزيت”، يمتد من عمق 100 متر إلى 1200 متر. حصل على تقييم خمس نجوم من أصل خمس.
الضبط العقلي، كما أسميه.
“هذا صحيح. أنا على وشك إنشائه.”
— مخرج النفق: مرافق خاصة بي ولأعضاء نقابتي، تشمل ردهة وغرفًا خاصة. كانت هذه المناطق سرية ومحظورة على الغرباء.
“أشعر به في كل مرة…” همست جيسو. “مشاعرك هادئة يا حانوتي. لكن على عكس حضور قائدة الفريق يو المحايد، حضورك شفاف—كثقب أزرق. مزيج من السماء والماء والمرجان المتلألئ.”
— قبو النفق: مكتب جيسو الاستشاري، الخاص بجيسو.
لم أكن في موقع يسمح لي بتوبيخ جيوون بينما أتباهى بتفوقي عليها.
“لم أتخيل أبدًا أن الأمر سيصبح بهذا الشكل.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عند التفكير في الأمر، فإن كل المرافق التي أنشأتها في النفق الطويل تحت الماء—باستثناء مساكن النقابة—مصممة لدعم الصحة العقلية للناس.
جيوون ورثت القوة والسلطة التي حققتها عبر قدراتها وإنجازاتها.
“لا تذكري ذلك. إن استطعت تهدئة عقول الموقظين ولو قليلًا، فسيفيدني ذلك في النهاية.”
الكازينو؟ لقد وفّر للناجين من نهاية العالم ترفيهًا أشبه بالأحلام في عالمٍ يفتقر إلى أيّ مظهرٍ من مظاهر الترفيه.
يمكن اعتبار هذا المقهى، على وجه الخصوص، بمثابة الروح المرشدة لعصره.
المقهى؟ لقد منح الموقظين هدفًا واضحًا وسط فوضى الحضارة المنهارة: الترقي من خلال تحديات العمق ليصبحوا رواد المقهى الأوائل.
مكتب الاستشارة؟ هدفه يتحدث عن نفسه.
‘خطوة بخطوة، دورة بعد دورة، أنا أحرز تقدمًا.’
يمكن اعتبار هذا المقهى، على وجه الخصوص، بمثابة الروح المرشدة لعصره.
إحداهما مختلة عقليًا نفسيًا بلا مشاعر. والأخرى موصلة فائقة للمشاعر، تمتص أحاسيس الآخرين بالكامل عبر الرنين العاطفي.
لم أستطع إلا أن أشعر بالفخر.
بالطبع، لم يتحقق النجاح بين عشية وضحاها. بصفتها مديرة استشارات مبتدئة، ارتكبت جيسو نصيبها من الأخطاء.
“العالم مليء بالعديد من المشاعر ومجموعة واسعة من العقول.”
“أب روحي؟”
“أيها اللعين…”
في الأيام التي كانت تنصح فيها الموقظين المشهورين مثل يوهوا أو سيورين، كانت جيسو تجر نفسها إلى مقهى أزيت، منهكة تمامًا.
“نفسية الرئيسة تشيون… إنها معقدة للغاية. بينما كان عقل الساحرة العظيمة دانغ سيورين ساحرًا، كان عقل الرئيسة تشيون مرعبًا. لا أستطيع حتى أن أفهم كيف تحافظ على مظهرها المرح كل يوم.”
لم يكن من المفترض أن يشارك المستشار انطباعاته الشخصية مع الآخرين. لكنها لا تزال مبتدئة، لذا كان الأمر مفهومًا.
إحداهما زرقاء العين. والأخرى حمراء العين.
لقد تغلب الفضول عليّ.
“طيب.”
“من الأصعب: سيم آهريون أم تشيون يوهوا؟”
جلجلة.
بعد أن تأوهت كثيرًا، تنهدت جيسو أخيرًا. “تحدياتهما مختلفة تمامًا.”
لم يكن من المفترض أن يشارك المستشار انطباعاته الشخصية مع الآخرين. لكنها لا تزال مبتدئة، لذا كان الأمر مفهومًا.
حسناً، كلاهما كانا مرشحين للفساد، ولديهما العديد من الأحداث التي ستنهي العالم. ستكون حالتهما العقلية مذهلة حقًا.
“معذرةً.” ثم ترددت جيسو، وهي تحدق في فنجان قهوتها. “أنا آسفة على هذا الطلب، لكن… هل يمكننا تكراره اليوم؟”
“لا يبدو هذا سيئًا تمامًا. لكن إن كان هذا قرارك…”
“بالتأكيد. لا تقلقي بشأن ذلك.”
“نعم يا صاحب السعادة؟”
مددتُ يدي وأمسكت بيد جيسو. ارتسمت على وجهها، المُرهَق من التعب، ملامحٌ هادئةٌ تدريجيًا.
همم…” بسطت دوهوا أصابعها، وقفازاتها الجلدية السوداء تلتصق بها كشبكة ضفدع. “سواءً انتقمت من جيوون أم لا، فهذا قرارك. لكن لا تفكري حتى في لمسي—ولا حتى في أحلامكِ. فكرة أن تُقرأ مشاعري تُثير اشمئزازي.”
المنفى IX
لأكون صريحًا، كانت جيسو تستخدم أسلوب الرنين العاطفي معي. كلما كانت جلسات الاستشارة النفسية تُرهقها، كانت تلجأ إليّ طلبًا للدعم.
— مدخل النفق: كازينو تديره جنيات تعليمية، ويسمى كازينو الأحلام أو رحلة الأحلام إلى أرض أزهار الخوخ.
الضبط العقلي، كما أسميه.
بعد أن تأوهت كثيرًا، تنهدت جيسو أخيرًا. “تحدياتهما مختلفة تمامًا.”
“أشعر به في كل مرة…” همست جيسو. “مشاعرك هادئة يا حانوتي. لكن على عكس حضور قائدة الفريق يو المحايد، حضورك شفاف—كثقب أزرق. مزيج من السماء والماء والمرجان المتلألئ.”
لم أستطع إلا أن أشعر بالفخر.
“من كان يظن أنني سأتلقى مجاملات لمشاعري؟”
“أوه؟ إذن أين تنوي تكليفها، إن لم يكن في مركز قيادة العمليات؟”
“لم أكن أتوقع ذلك أيضًا…” اعترفت بابتسامة خفيفة. “أتمنى يومًا ما أن أصل إلى مستوى لا أشعر فيه بمشاعر الآخرين فحسب، بل أشاركهم مشاعري أيضًا.”
لا بد أن هذا أيضًا جزءٌ من كرمات جيوون.
“آه، إذًا ستجمعي بين التعذيب الطيفي والرنين التعاطفي؟”
“نعم. وعندما يأتي ذلك اليوم… أريد أن أجعل قائدة الفريق يو تشعر بالمشاعر.”
تلألت عيناها القرمزيتان بالعزم.
“حسنًا، سأكون أبيك الروحي. وعندما تقابلي هايول، تأكدي من مناداتها بأختك الكبرى.”
“قالت لي أنا السابقة ذات مرة إن سبب عدم قدرتها على الشعور بالمشاعر هو ببساطة الجهل. في يومٍ ما، مهما كان بعيدًا، عندما أساعدها على اختبار المشاعر… قد تُعيد تقييم فظائع ورشة البؤس. ربما، حتى في دورةٍ أخرى، تستطيع الاعتذار لأطفالها المتبنّين.”
تعتقدين؟
اعتقدت أن إعلان جيسو كان واضحًا ونقيًا مثل المياه التي وصفتها.
همم…” بسطت دوهوا أصابعها، وقفازاتها الجلدية السوداء تلتصق بها كشبكة ضفدع. “سواءً انتقمت من جيوون أم لا، فهذا قرارك. لكن لا تفكري حتى في لمسي—ولا حتى في أحلامكِ. فكرة أن تُقرأ مشاعري تُثير اشمئزازي.”
حتى ذلك اليوم، كانت جيسو توقظ مع بداية كل دورة لمواجهة نفسها من الدورة 703. الجروح التي تحملتها. الجروح التي سببتها. لم تكن تغض الطرف، بل كانت تحصر نفسها في قبو نفق معين.
“نعم. وعندما يأتي ذلك اليوم… أريد أن أجعل قائدة الفريق يو تشعر بالمشاعر.”
أحد أسباب ندرة استخدامي لقراءة الأفكار هو أشخاص مثل دوهوا. في الدورة 579، حذرتني من أنها ستترك منصبها كقائدة وتعود إلى الوطن إذا استخدمت قراءة الأفكار مرة أخرى.
مثل الماء الراكد.
لأكون صريحًا، كانت جيسو تستخدم أسلوب الرنين العاطفي معي. كلما كانت جلسات الاستشارة النفسية تُرهقها، كانت تلجأ إليّ طلبًا للدعم.
ولكن إذا كانت بركة جيسو في الدورة 703 قد ركدت وتقيحت، فإن مياه الدورات اللاحقة كانت مختلفة.
لقد كانت شفافة، إلى ما لا نهاية، تمامًا مثل الثقوب الزرقاء التي أعجبت بها.
حركت جيسو أصابعها بخجل. “حتى يأتي ذلك اليوم، هل لي أن أُناديك بأبي الروحي؟”
لذا، لم تُسمِّ جيسو مكتبها تيمنًا بمياهه الراكدة في مستنقع، بل تيمنًا بمياهها الراكدة التي ظلت هادئة رغم العواصف التي حاصرتها، وظلت حاضرة رغم الجفاف الذي هدد باستنزافها. وباستمرارها في استيعاب مشاعر الآخرين وعكسها، طمحت إلى أن تجلب الوفرة يومًا ما حتى إلى أكثر صحاري العالم جفافًا—إلى جيوون، التي لم تذرف دمعة واحدة قط.
“نعم. لقد منحتني حياة جديدة حين كنت سأموت بلا اسم. لو كانت قائدة الفريق يو أمي الروحية في الماضي… فأعتقد أنك أبي الروحي الآن.”
“حتى ذلك اليوم…”
“همم؟”
“همم؟”
“قالت لي أنا السابقة ذات مرة إن سبب عدم قدرتها على الشعور بالمشاعر هو ببساطة الجهل. في يومٍ ما، مهما كان بعيدًا، عندما أساعدها على اختبار المشاعر… قد تُعيد تقييم فظائع ورشة البؤس. ربما، حتى في دورةٍ أخرى، تستطيع الاعتذار لأطفالها المتبنّين.”
حركت جيسو أصابعها بخجل. “حتى يأتي ذلك اليوم، هل لي أن أُناديك بأبي الروحي؟”
“بيننا رابطٌ عميقٌ منذ حياةٍ سابقة، أيها القائدة نوه. تكليف هذه الطفلة بالعمل في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق سيسمح لها بالتفاعل مع جيوون على نحوٍ متكرر.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أب روحي؟”
“نعم. لقد منحتني حياة جديدة حين كنت سأموت بلا اسم. لو كانت قائدة الفريق يو أمي الروحية في الماضي… فأعتقد أنك أبي الروحي الآن.”
— مخرج النفق: مرافق خاصة بي ولأعضاء نقابتي، تشمل ردهة وغرفًا خاصة. كانت هذه المناطق سرية ومحظورة على الغرباء.
كانت هذه فلسفة دوهوا—نقيضًا تامًا لرؤية العائدين الذين لم يتمكنوا يومًا من الهروب من دوامة العودة.
أرى.
المنفى IX
“نعم. لقد منحتني حياة جديدة حين كنت سأموت بلا اسم. لو كانت قائدة الفريق يو أمي الروحية في الماضي… فأعتقد أنك أبي الروحي الآن.”
لتخيل أن ابنتي الروحية الأولى سترافق بجيوون. الحياة، حتى بالنسبة لعائد، مليئة بالتقلبات الغريبة.
جلجلة.
“نعم. من فضلك اعتني بي… أبي الروحي.”
“حسنًا، سأكون أبيك الروحي. وعندما تقابلي هايول، تأكدي من مناداتها بأختك الكبرى.”
ابتسمت جيسو بشكل مشرق.
مكتب الاستشارة؟ هدفه يتحدث عن نفسه.
“نعم. من فضلك اعتني بي… أبي الروحي.”
————
المقهى؟ لقد منح الموقظين هدفًا واضحًا وسط فوضى الحضارة المنهارة: الترقي من خلال تحديات العمق ليصبحوا رواد المقهى الأوائل.
“جيوون.”
تعقيب على الخاتمة.
“أب روحي؟”
“نحن نركز كثيرًا على تشخيص المشكلات وحلها. أما جيسو، فتستخدم ببساطة الرنين العاطفي لتشعر تمامًا بما يشعر به العميل.” ابتسمتُ. “إنها قدرة استثنائية، ألا تعتقدؤ ذلك؟”
“يا صاحب السعادة، سمعتُ الخبر. لقد أصبحتم أبًا روحيًا لجيسو، التي تبنّيتها ابنةً لي في دورة سابقة. بهذا المنطق، أليس من العدل اعتبار هذا عرضًا غير مباشر لي؟ يا صاحب السعادة، هذا مُزعج. لا داعي للتعبير عن ثقتكم ومودتكم لي بهذه الطريقة—لطالما تفهّمتُ مشاعركم. مع ذلك، أنا مُستغربة. لأن تفكّر في أن صاحب السعادة يُكنّ لي كل هذه المشاعر الشخصية… أعتذر عن عدم فهمي لقلبك يا صاحب السعادة. بصفتي تلميذو غير جديرٍ بالثقة ومُجرّد مُختلّة اجتماعيًا، أنا، يو جيوون، أطلب منكم بتواضعٍ العفو.”
“حسنًا. سأوفر المرافق والموظفين اللازمين. ابذلي قصارى جهدك يا مديرة الإرشاد… لا، هذا طويل جدًا. لنناديك مديرة.”
“يا صاحب السعادة، سمعتُ الخبر. لقد أصبحتم أبًا روحيًا لجيسو، التي تبنّيتها ابنةً لي في دورة سابقة. بهذا المنطق، أليس من العدل اعتبار هذا عرضًا غير مباشر لي؟ يا صاحب السعادة، هذا مُزعج. لا داعي للتعبير عن ثقتكم ومودتكم لي بهذه الطريقة—لطالما تفهّمتُ مشاعركم. مع ذلك، أنا مُستغربة. لأن تفكّر في أن صاحب السعادة يُكنّ لي كل هذه المشاعر الشخصية… أعتذر عن عدم فهمي لقلبك يا صاحب السعادة. بصفتي تلميذو غير جديرٍ بالثقة ومُجرّد مُختلّة اجتماعيًا، أنا، يو جيوون، أطلب منكم بتواضعٍ العفو.”
“جيوون.”
أمالت جيوون رأسها ونظرت نحوي. “سعادتكم، أعتقد أنني أُهان حاليًا.”
“نعم يا صاحب السعادة؟”
“اسكتي.”
“طيب.”
“؟”
النهاية.
————————
————————
بمساعدة جنيات السرداب التعليمي، انتهينا من تصميم مكتب الاستشارات الداخلي في نصف يوم. وخلافًا لورشة البؤس الخانقة، استُبدلت الجدران الخارجية بالزجاج، كاشفةً عن مشهد خافت تحت الماء.
كانت رحلة طويلة.. ترجمت الحكاية هذه على مدار ٣٠ يوم.
المهم، عيدكم مبارك وينعاد عليكم بالصحة والعافية. أتقبل كل معايداتكم وتهنئاتكم على صدر رحب بدون كلمات منكم؛ بما أن التعليقات لا تعمل.
كان أساس الثقة بين المستشار والعميل يعتمد في نهاية المطاف على سؤال واحد: “هل يفهم هذا الشخص مشاعري حقًا؟” ولضمان الإجابة بنعم على هذا السؤال، اعتمد المستشارون عادةً على تقنيات الخبراء ووقت طويل.
إن شاء الله حكاية أخرى قادمة في الطريق بعد أسبوع أو شيء.. وبالمناسبة هناك فصول عديدة الآن بدون ترجمة، فباب الدعم مقابل الفصول مفتوح مرة أخرى. يمكنكم الدعم في خزنة رواية عرش الحالم لأن خزنة الرواية هذه لا تعمل حاليًا!
“إن قدرتك على إزعاج الناس بطريقة خاطئة هي في الحقيقة شيء آخر…”
مددتُ يدي وأمسكت بيد جيسو. ارتسمت على وجهها، المُرهَق من التعب، ملامحٌ هادئةٌ تدريجيًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“نعم يا صاحب السعادة؟”
“نعم. لقد منحتني حياة جديدة حين كنت سأموت بلا اسم. لو كانت قائدة الفريق يو أمي الروحية في الماضي… فأعتقد أنك أبي الروحي الآن.”
