Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 299

الوريث I
PDF

الوريث I

الوريث I

————

 

 

قد يبدو هذا سؤالًا مفاجئًا، لكن هل سبق وأن كتبتم وصية؟

الوريث I

 

 

ربما لا تكون تجربة شائعة، أراهن.

 

 

 

لم يكن الحصول على لقب “حامل وصية” صعبًا، ولكن لم يكن هناك سببٌ مقنعٌ لبذل جهدٍ كبيرٍ للحصول عليه. حتى أن البعض قد يبدو الأمر نذير شؤمٍ لا داعي له.

[من المفترض أنه ميت.]

 

 

“نهاية العام هو موسم التحديث.”

 

 

[**: جيش الخلاص، تعد جماعة مسيحية بروتستانتية دولية مستقلة عن الكنائس تقوم بأعمال خيرية لمساعدة الفقراء.]

الجميع! إذا كانت هناك أي أجزاء تحتاجون إلى إضافتها أو حذفها، فلا تترددوا في ذلك. يُرجى مراجعتها قبل نهاية العام!

 

 

 

ولكن في عالم اليوم حيث كان التشاؤم سمة سلبية عمليًا، كانت الظروف مختلفة بعض الشيء.

 

 

“هاه؟ ثم ماذا؟ هل تسجله فيديو؟”

“تكلفة تخزين الوصية هي 10000 وون فقط في السنة!”

 

 

 

كان العام في ذورته. تراكم الثلج الأبيض في الساحة ككريمة مخفوقة على كعكة. لكن أحيانًا، كان يتساقط ثلج أسود أو قرمزي، مُغيّرًا شكل هذه “الكعكة” المجازية تمامًا. وسط هذا المشهد السريالي، دوّى رنين الأجراس.

لم يكن الحصول على لقب “حامل وصية” صعبًا، ولكن لم يكن هناك سببٌ مقنعٌ لبذل جهدٍ كبيرٍ للحصول عليه. حتى أن البعض قد يبدو الأمر نذير شؤمٍ لا داعي له.

 

[من المفترض أنه ميت.]

عندما يذكر أحدهم رنين أجراس نهاية العام، قد يتبادر إلى ذهنه فورًا اسم جيش الخلاص. لكن للأسف، لم يكن الأمر كذلك هنا.

 

 

تنهّدت دوكسيو وهي تتفحّص مجموعتي من الدمى. “بجدية، أي نوع من العائدين يصنع دمى لكل شخصية بهذه الطريقة؟” ثم حدّقت بارتياب في دميتين معينتين. “أيضًا، النماذج الخاصة بهايول ويوهوا… مصنوعة بجودة أعلى من البقية؟”

[**: جيش الخلاص، تعد جماعة مسيحية بروتستانتية دولية مستقلة عن الكنائس تقوم بأعمال خيرية لمساعدة الفقراء.]

“لذا، في الأساس، بما أن هايول جيدة في صناعة الدمى، فقد كان لديك مجموعة من الدمى المصنوعة لتبدو تمامًا مثلك وخزنت وصيتك فيها؟”

 

“همف.” سمحت لنفسي بابتسامة متفاخرة. “كما ترى، الدمية مزودة بذكاء اصطناعي مستوحى مني. الفضل يعود إلى يوهوا في برمجتها.”

كان أولئك الذين يرتدون الزي الأسود، ويقرعون أجراس اليد، أعضاء في قسم الكتب المحظورة في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

 

 

“دوكسيو، أعتذر عن ضغطي المستمر عليك لتحديث سلاسل رواياتك. أعلم أن اللعبة الفوقية اللانهائية استنزفت دافعك للكتابة.”

“اكتبوا وصاياكم! أيها الناس، اكتبوا وصاياكم!”

 

 

 

“وفيات مفاجئة، وفيات ناجمة عن تشوهات خلقية، وجثث غير مدفونة. للاستعداد لشتى أنواع الوفيات، اتركوا وصية لأحبائكم!”

تنهّدت دوكسيو وهي تتفحّص مجموعتي من الدمى. “بجدية، أي نوع من العائدين يصنع دمى لكل شخصية بهذه الطريقة؟” ثم حدّقت بارتياب في دميتين معينتين. “أيضًا، النماذج الخاصة بهايول ويوهوا… مصنوعة بجودة أعلى من البقية؟”

 

بجانبي، خفضت دوكسيو ذقنها. ربما ظنت أنها تبدو جادة.

“يرجى كتابة اسم ومهنة ومكان عمل ومكان إقامة متلقي الوصية بدقة قدر الإمكان! في كل عام، يزداد عدد الوصايا التي لا يمكن تسليمها بسبب معلومات غير صحيحة!”

[من المفترض أنه ميت.]

 

“هنا. تعرّفي على صديقك الجديد: منفذ الوصية—وحدة الحانوتي 05: عارض دوكسيو الحصري.”

دينغ-دينغ-دينغ-دينغ.

 

 

 

وكأن هذا العالم لم ينقصه ذرة من الحظ، ما انفكت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق تنشر بهجتها الخاصة، “أهلًا بالجميع! ستموتون جميعًا على أي حال!”

 

 

 

حقًا، ذروة الأجواء الاحتفالية لنهاية العام.

————

 

 

هل يستطيع أحدٌ حقًا التأقلم مع هذا العصر المُدمر أكثر من الهيئة؟ مرّ الناس العاديون بالساحة، تعابير وجوههم لا مبالية تمامًا.

لقد سحبتُ الزناد لهذه الخدعة الكبرى.

 

للأسف، اختار العديد من العائدين هذا الجواب. لم يكن لدى هؤلاء ذرة من الضمير، رغم أنهم جعلوا العالم يعتمد عليهم إلى درجة أنه لم يعد قادرًا على العمل بدونهم.

لقد أصبح تحدي النظام الحكومي عفويًا منذ زمنٍ طويلٍ جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الكورية. يُلام الأجداد على ذلك.

 

 

 

بجانبي، خفضت دوكسيو ذقنها. ربما ظنت أنها تبدو جادة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

“وصية، أليس كذلك؟ بالنسبة لكاتبة مثلي، هذه الوثيقة غير ضرورية. كل عمل أدبي أنشره هو بمثابة وصيتي للعالم.”

 

 

“وصية، أليس كذلك؟ بالنسبة لكاتبة مثلي، هذه الوثيقة غير ضرورية. كل عمل أدبي أنشره هو بمثابة وصيتي للعالم.”

فهل كانت في الأساس تنشر وصيتها في كل مرة تتوقف فيها عن نشر رواية متسلسلة؟

 

 

“بالمناسبة، هل كتبتَ وصيةً أيضًا يا سيد؟ حسنًا، إذا مات العائد، فستكون هذه الرحلة فاشلة، لكن من تبقى سيبقى على قيد الحياة، أليس كذلك؟”

فجأةً، تخيّلتُ مشهدًا لورثة شركةٍ كبرى يجتمعون لسماع قراءة وصية، ليعلن أحدهم: “عذرًا، توقف رئيس مجلس الإدارة عن الكتابة هنا وتركها ناقصة”. لا شكّ أن معاقبة الورثة لرئيس مجلس الإدارة بعد وفاته أمرٌ مفهوم.

 

 

“واحدة لكل منزل!” تباهيتُ. “تعرفي على الوحدة 01، النموذج الحصري للقديسة.”

على موقع س.غ، تساءل القراء باستمرار عن صحة والديّ دوكسيو في قسم التعليقات، وشكّلوا آلاف التعليقات. ومع ذلك، لم يزعجها شيء. كانت أعصابها من فولاذ، وهي صفة تستحق الإعجاب.

 

 

 

“بالمناسبة، هل كتبتَ وصيةً أيضًا يا سيد؟ حسنًا، إذا مات العائد، فستكون هذه الرحلة فاشلة، لكن من تبقى سيبقى على قيد الحياة، أليس كذلك؟”

كان أولئك الذين يرتدون الزي الأسود، ويقرعون أجراس اليد، أعضاء في قسم الكتب المحظورة في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

 

 

“بالطبع.”

“هنا. تعرّفي على صديقك الجديد: منفذ الوصية—وحدة الحانوتي 05: عارض دوكسيو الحصري.”

 

 

هل سيعود العالم إلى نقطة العودة بعد وفاتي؟ أم سيستمر ويبدأ من جديد لاحقًا؟ ظل هذا السؤال من أكبر الألغاز التي لا حل لها.

“تبًا…”

 

 

أنا شخصيًا، أميل إلى الخيار الأخير.

“من خلال الملاحظة المباشرة لما يحدث، يمكنك التوصل إلى تدابير مضادة أفضل!”

 

 

لماذا؟ حتى في عالم غو يوري اللاواعي، بقيت أصداء ذكريات اللهب السماوي عالقة في الأذهان—ذكريات فقدان حانوتي وهايول.

 

 

 

“ولكنني لا أكتب وصيتي كوثيقة.”

 

 

 

“هاه؟ ثم ماذا؟ هل تسجله فيديو؟”

“لقد ساعدتا في التصنيع. من الطبيعي أن تكون نماذجهما أفضل.”

 

“إذا كان ادّعاء كونك كوكبة يرهقك، أخبريني في أي وقت. سأكون هنا لمساعدتك.”

“لا، الفيديوهات قابلة للتشويه بسهولة بالغة. وصاياي مكتوبة بطرق أكثر أمانًا وتطورًا.”

 

 

[يرجى البقاء هادئين والاستماع بعناية.]

“أي نوع من الأساليب؟” سألت دوكسيو، الكاتبة الدائمة، بنبرة مليئة بالفضول.

“لقد ساعدتا في التصنيع. من الطبيعي أن تكون نماذجهما أفضل.”

 

“بالمناسبة، هل كتبتَ وصيةً أيضًا يا سيد؟ حسنًا، إذا مات العائد، فستكون هذه الرحلة فاشلة، لكن من تبقى سيبقى على قيد الحياة، أليس كذلك؟”

لذلك، أعدتها إلى المخبأ لأريها.

 

 

“واحدة لكل منزل!” تباهيتُ. “تعرفي على الوحدة 01، النموذج الحصري للقديسة.”

“هنا. تعرّفي على صديقك الجديد: منفذ الوصية—وحدة الحانوتي 05: عارض دوكسيو الحصري.”

متجاهلة احتجاجي الصامت، همست دوكسيو في أذني:

 

 

فجأة، أصبحت دوكسيو هادئة جدًا.

“الآن، حتى لو لقيتُ نهاية مؤسفة، سيكون لديك بديل دائم إلى جانبك، دوكسيو.”

 

لماذا؟ حتى في عالم غو يوري اللاواعي، بقيت أصداء ذكريات اللهب السماوي عالقة في الأذهان—ذكريات فقدان حانوتي وهايول.

“أهلًا دوكسيو. إذا كنت تسمعين هذا الصوت، فهذا يعني أنني متُّ في ظروفٍ مُعينة.”

 

 

ولكن في عالم اليوم حيث كان التشاؤم سمة سلبية عمليًا، كانت الظروف مختلفة بعض الشيء.

حدّقت دوكسيو في دمية حانوتي المصغّرة، التي تشبهني تمامًا في كل شيء باستثناء حجمها. صمتت طويلًا قبل أن تنطق أخيرًا.

كان الرد الواقعي الصادر عن الوحدة 05 كافيًا ليجعل وجه دوكسيو يتلوى من الانزعاج. “هذا… مخيف جدًا!”

 

 

“سيد…”

 

 

كان أولئك الذين يرتدون الزي الأسود، ويقرعون أجراس اليد، أعضاء في قسم الكتب المحظورة في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

“ماذا؟”

“أما الوحدة 08 فهي مخصصة لسيو غيو. من حيث الأداء الجسدي، فهي الأفضل بين جميع النماذج.”

 

 

“أنت لقيط مجنون ومخبول.”

 

 

 

————

“لا تقل لي إنك صنعتَ دمى مشابهة لأشخاص آخرين؟”

 

[يرجى البقاء هادئين والاستماع بعناية.]

كما كُشف في الحكاية السابقة، كان الفوضى تعمّ كلما لقيت القديسة حتفها المفاجئ خلال إحدى الدورات. على سبيل المثال، كانت جيوون، بعد أن تتحرر من هاجس الحفاظ على مظهرها، تفقد السيطرة تمامًا وتنشئ مصنعًا للتعذيب.

 

 

كان الرد الواقعي الصادر عن الوحدة 05 كافيًا ليجعل وجه دوكسيو يتلوى من الانزعاج. “هذا… مخيف جدًا!”

بطبيعة الحال، أدى هذا إلى طرح سؤال جوهري:

 

 

وكأن هذا العالم لم ينقصه ذرة من الحظ، ما انفكت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق تنشر بهجتها الخاصة، “أهلًا بالجميع! ستموتون جميعًا على أي حال!”

س: إذا كان هذا الحجم من الاضطراب يحدث عند وفاة القديسة، فماذا سيحدث لو متُّ في حادث؟

“مجموعة إضافية! يمكنك بذل جهد أكبر! الأوزان الثقيلة لن تبني جسدك—خفف الوزن وانتقل إلى مجموعة الإسقاط، سيو غيو! ركّز على الشكل الصحيح والتنفس!”

 

الوريث I

كان هذا السؤال بمثابة اختبار يكشف عن طبيعة شخصية البطل في جميع قصص العودة بالزمن.

 

 

“هيا يا دوكسيو. وظيفة الدمية لا تتوقف عند هذا الحد. إنها معجزة تكنولوجية، تتويج لقدرات اليقظة.”

ج1: من يهتم بما سيحدث للعالم بعد موتي؟ لننطلق بسرعة إلى الدورة التالية.

حدّقت دوكسيو في دمية حانوتي المصغّرة، التي تشبهني تمامًا في كل شيء باستثناء حجمها. صمتت طويلًا قبل أن تنطق أخيرًا.

 

 

للأسف، اختار العديد من العائدين هذا الجواب. لم يكن لدى هؤلاء ذرة من الضمير، رغم أنهم جعلوا العالم يعتمد عليهم إلى درجة أنه لم يعد قادرًا على العمل بدونهم.

“بالمناسبة، هل كتبتَ وصيةً أيضًا يا سيد؟ حسنًا، إذا مات العائد، فستكون هذه الرحلة فاشلة، لكن من تبقى سيبقى على قيد الحياة، أليس كذلك؟”

 

 

فلنأمل ألا يقع خط الزمن الخاص بك ضحيةً لمثل هؤلاء العائدين.

“تبًا…”

 

“أنت لقيط مجنون ومخبول.”

ج2: إذا جعلتُ الآخرين يعتمدون عليّ، فعليّ أن أتحمل المسؤولية. عليّ أن أستعد للأسوأ وأضع تدابير احترازية تحسبًا لعالم “بلا العائد”.

 

 

 

وبما أنني شخص يحمل الاسم الرمزي “الحانوتي” ومعروف بحسه العالي بالمسؤولية والأخلاق، فقد اخترتُ بطبيعة الحال الإجابة الثانية.

فجأة، أصبحت دوكسيو هادئة جدًا.

 

 

والنتيجة؟ الدمية التي عرضتها لتوّي على دوكسيو.

 

 

 

“لذا، في الأساس، بما أن هايول جيدة في صناعة الدمى، فقد كان لديك مجموعة من الدمى المصنوعة لتبدو تمامًا مثلك وخزنت وصيتك فيها؟”

 

 

“يرجى كتابة اسم ومهنة ومكان عمل ومكان إقامة متلقي الوصية بدقة قدر الإمكان! في كل عام، يزداد عدد الوصايا التي لا يمكن تسليمها بسبب معلومات غير صحيحة!”

“هيا يا دوكسيو. وظيفة الدمية لا تتوقف عند هذا الحد. إنها معجزة تكنولوجية، تتويج لقدرات اليقظة.”

 

 

 

“ماذا تقول بحق الجحيم؟”

“دعنا نتظاهر بموتك، يا سيدي.”

 

“ولكنني لا أكتب وصيتي كوثيقة.”

تشققت فكّ دمية وحدة الحانوتي 05 وانفتح ببطء.

 

 

“الآن، حتى لو لقيتُ نهاية مؤسفة، سيكون لديك بديل دائم إلى جانبك، دوكسيو.”

“دوكسيو، أعتذر عن ضغطي المستمر عليك لتحديث سلاسل رواياتك. أعلم أن اللعبة الفوقية اللانهائية استنزفت دافعك للكتابة.”

 

 

 

كان الرد الواقعي الصادر عن الوحدة 05 كافيًا ليجعل وجه دوكسيو يتلوى من الانزعاج. “هذا… مخيف جدًا!”

 

 

 

“همف.” سمحت لنفسي بابتسامة متفاخرة. “كما ترى، الدمية مزودة بذكاء اصطناعي مستوحى مني. الفضل يعود إلى يوهوا في برمجتها.”

هل يستطيع أحدٌ حقًا التأقلم مع هذا العصر المُدمر أكثر من الهيئة؟ مرّ الناس العاديون بالساحة، تعابير وجوههم لا مبالية تمامًا.

 

“هذا ليس أمرًا تافهًا! هذه الدمى قمة التكنولوجيا المتقدمة—”

“إذًا… استخدمت يوهوا قدرة إنشاء الشخصيات النظامية لإدخال أنماط سلوكية في الدمية؟”

“دعنا نتظاهر بموتك، يا سيدي.”

 

 

“بالضبط. جمعنا جثثًا مجهولة الهوية من المناطق القريبة، استخرجنا أدمغتها، وربطناها بالنظام. رغم أن السلوكيات المعقدة مستحيلة، إلا أنها تستطيع ترديد العبارات المبرمجة بسهولة.”

ولكن في عالم اليوم حيث كان التشاؤم سمة سلبية عمليًا، كانت الظروف مختلفة بعض الشيء.

 

 

“تبًا…”

بطبيعة الحال، أدى هذا إلى طرح سؤال جوهري:

 

 

“الآن، حتى لو لقيتُ نهاية مؤسفة، سيكون لديك بديل دائم إلى جانبك، دوكسيو.”

“بالطبع.”

 

فهل كانت في الأساس تنشر وصيتها في كل مرة تتوقف فيها عن نشر رواية متسلسلة؟

“لا تحاول جعل الأمر يبدو عاطفيًا! هذا مخيف لدرجة أنني لا أستطيع الاحتفاظ به—لا، انتظر لحظة. سيدي، قلتَ إن هذه الوحدة 05؟”

[من المفترض أنه ميت.]

 

“وهناك أيضًا النماذج الحصرية لسيورين، ويوهوا، وهايول، وآهريون.”

أومأت برأسي. “صحيح. إنه النموذج الحصري لك.”

 

 

“بالضبط. جمعنا جثثًا مجهولة الهوية من المناطق القريبة، استخرجنا أدمغتها، وربطناها بالنظام. رغم أن السلوكيات المعقدة مستحيلة، إلا أنها تستطيع ترديد العبارات المبرمجة بسهولة.”

“لا تقل لي إنك صنعتَ دمى مشابهة لأشخاص آخرين؟”

 

 

دينغ-دينغ-دينغ-دينغ.

بطبيعة الحال. كان من المستحيل أن يُقسَّم الحانوتي البشري بين الجميع، لكن نسخ الدمى منه تخطّت هذا القيد.

 

 

هل يستطيع أحدٌ حقًا التأقلم مع هذا العصر المُدمر أكثر من الهيئة؟ مرّ الناس العاديون بالساحة، تعابير وجوههم لا مبالية تمامًا.

“واحدة لكل منزل!” تباهيتُ. “تعرفي على الوحدة 01، النموذج الحصري للقديسة.”

 

 

 

“إذا كان ادّعاء كونك كوكبة يرهقك، أخبريني في أي وقت. سأكون هنا لمساعدتك.”

 

 

 

“هذه الوحدة 02، المخصصة للقائدة نوه دوهوا.”

“وصية، أليس كذلك؟ بالنسبة لكاتبة مثلي، هذه الوثيقة غير ضرورية. كل عمل أدبي أنشره هو بمثابة وصيتي للعالم.”

 

 

“خذي استراحة. أنت ترهقين نفسك دائمًا. لا تنسي التمدد لعشر دقائق بعد كل خمسين دقيقة من الجلوس.”

حدّقت دوكسيو في دمية حانوتي المصغّرة، التي تشبهني تمامًا في كل شيء باستثناء حجمها. صمتت طويلًا قبل أن تنطق أخيرًا.

 

 

“أما الوحدة 08 فهي مخصصة لسيو غيو. من حيث الأداء الجسدي، فهي الأفضل بين جميع النماذج.”

أنا شخصيًا، أميل إلى الخيار الأخير.

 

 

“مجموعة إضافية! يمكنك بذل جهد أكبر! الأوزان الثقيلة لن تبني جسدك—خفف الوزن وانتقل إلى مجموعة الإسقاط، سيو غيو! ركّز على الشكل الصحيح والتنفس!”

تشققت فكّ دمية وحدة الحانوتي 05 وانفتح ببطء.

 

————

“وهناك أيضًا النماذج الحصرية لسيورين، ويوهوا، وهايول، وآهريون.”

 

 

 

تنهّدت دوكسيو وهي تتفحّص مجموعتي من الدمى. “بجدية، أي نوع من العائدين يصنع دمى لكل شخصية بهذه الطريقة؟” ثم حدّقت بارتياب في دميتين معينتين. “أيضًا، النماذج الخاصة بهايول ويوهوا… مصنوعة بجودة أعلى من البقية؟”

 

 

 

“لقد ساعدتا في التصنيع. من الطبيعي أن تكون نماذجهما أفضل.”

“تكلفة تخزين الوصية هي 10000 وون فقط في السنة!”

 

 

“هذا مجرد تحيز منك…”

 

 

“…”

خلعت دوكسيو قبعتها وخدشت رأسها بقوة.

 

 

 

تقول الأسطورة إن تدليك فروة الرأس يُحفّز العقل. ولعلّ الفضل في ذلك يعود لأظافرها المتضخمة، التي حفرت خنادق في فروة رأسها، إلى أن عيني دوكسيو، المتعبتين والممتلئتين بالازدراء، لمعتا بإلهام مفاجئ.

 

 

حقًا، ذروة الأجواء الاحتفالية لنهاية العام.

“سيد! لنُجرِ تجربة!”

 

 

 

“تجربة؟”

تنهّدت دوكسيو وهي تتفحّص مجموعتي من الدمى. “بجدية، أي نوع من العائدين يصنع دمى لكل شخصية بهذه الطريقة؟” ثم حدّقت بارتياب في دميتين معينتين. “أيضًا، النماذج الخاصة بهايول ويوهوا… مصنوعة بجودة أعلى من البقية؟”

 

حدّقت دوكسيو في دمية حانوتي المصغّرة، التي تشبهني تمامًا في كل شيء باستثناء حجمها. صمتت طويلًا قبل أن تنطق أخيرًا.

“أجل! أنتَ لا تعرف كيف سيبدو العالم بعد وفاتك، ولهذا صنعتَ هذه البدائل، أليس كذلك؟”

 

 

“من خلال الملاحظة المباشرة لما يحدث، يمكنك التوصل إلى تدابير مضادة أفضل!”

“هذا ليس أمرًا تافهًا! هذه الدمى قمة التكنولوجيا المتقدمة—”

 

 

“تجربة؟”

“من خلال الملاحظة المباشرة لما يحدث، يمكنك التوصل إلى تدابير مضادة أفضل!”

 

 

لقد أصبح تحدي النظام الحكومي عفويًا منذ زمنٍ طويلٍ جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الكورية. يُلام الأجداد على ذلك.

“…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

والنتيجة؟ الدمية التي عرضتها لتوّي على دوكسيو.

متجاهلة احتجاجي الصامت، همست دوكسيو في أذني:

 

 

 

“دعنا نتظاهر بموتك، يا سيدي.”

 

 

والنتيجة؟ الدمية التي عرضتها لتوّي على دوكسيو.

“…”

حقًا، ذروة الأجواء الاحتفالية لنهاية العام.

 

 

————

“نهاية العام هو موسم التحديث.”

 

 

[الجميع.]

“لا تقل لي إنك صنعتَ دمى مشابهة لأشخاص آخرين؟”

 

 

[أنا أتحدث إلى جميع أعضاء تحالف العائد في وقت واحد.]

“هنا. تعرّفي على صديقك الجديد: منفذ الوصية—وحدة الحانوتي 05: عارض دوكسيو الحصري.”

 

“هذا مجرد تحيز منك…”

[يرجى البقاء هادئين والاستماع بعناية.]

للأسف، اختار العديد من العائدين هذا الجواب. لم يكن لدى هؤلاء ذرة من الضمير، رغم أنهم جعلوا العالم يعتمد عليهم إلى درجة أنه لم يعد قادرًا على العمل بدونهم.

 

“أنت لقيط مجنون ومخبول.”

[اختفى السيد حانوتي.]

كان أولئك الذين يرتدون الزي الأسود، ويقرعون أجراس اليد، أعضاء في قسم الكتب المحظورة في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

 

“هذه الوحدة 02، المخصصة للقائدة نوه دوهوا.”

[من المفترض أنه ميت.]

 

 

تنهّدت دوكسيو وهي تتفحّص مجموعتي من الدمى. “بجدية، أي نوع من العائدين يصنع دمى لكل شخصية بهذه الطريقة؟” ثم حدّقت بارتياب في دميتين معينتين. “أيضًا، النماذج الخاصة بهايول ويوهوا… مصنوعة بجودة أعلى من البقية؟”

أنا فعلت هذا.

 

 

 

لقد سحبتُ الزناد لهذه الخدعة الكبرى.

“الآن، حتى لو لقيتُ نهاية مؤسفة، سيكون لديك بديل دائم إلى جانبك، دوكسيو.”

 

 

————————

————

 

ربما لا تكون تجربة شائعة، أراهن.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

والنتيجة؟ الدمية التي عرضتها لتوّي على دوكسيو.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“أجل! أنتَ لا تعرف كيف سيبدو العالم بعد وفاتك، ولهذا صنعتَ هذه البدائل، أليس كذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط