الوريث III
الوريث III
————————
بينما كان الفصيلان الجنوبي والشمالي—فصيل الجنازة وفصيل مناهضي الجنازة—على وشك الصدام في معركة حاسمة، كسرت القديسة حيادها الهادئ وتحركت أخيرًا. وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة، أرسلت رسالة توارد خواطر إلى جميع الأعضاء الرئيسيين.
[يا جماعة، توقفوا عن ما تفعلونه. لقد جئتُ لإنهاء هذه الحرب.]
“هاه؟”
لم يكن إعلان القديسة مُسيطرًا في نبرته، بالطبع، لكن الرسالة كانت مُشابهة في تأثيرها. لم يبقَ أمام الفصيلين اللذين كانا مُستعدين لتفجير رؤوس بعضهما البعض خيار سوى خفض قبضتيهما.
لم تكن للدمى أي وظيفة كهذه. كانت مجرد دمى بسيطة تُقلّد صوتي.
في النهاية، كانت القديسة قوةً هائلةً تتمتع بقدرات إيقاف الوقت، والاستبصار، والتخاطر. وكان سبب صمتها حتى الآن هو حماية السلام في شبه الجزيرة الكورية. فلو انضمت إلى المعركة، مُخاطرةً بكشف هويات الكوكبات الحقيقية، لقلبت موازين المعركة في لحظة.
في الواقع، لا.
“لكن هذا لا يعني أن النزاع قد حُلّ تمامًا. لم نتمكن إلا من تأمين وقف إطلاق نار لمدة ساعة،” قالت القديسة بنبرة هادئة لكنها منتصرة نوعًا ما. “بمجرد انتهاء الوقت، سيُستأنف القتال فورًا. لهذا السبب عليك التدخل الآن، سيد حانوتي.”
[لا تقلقوا.]
“أنا؟”
“لذا.”
نظرتُ إليها مباشرةً. “يا قديسة، هل شاهدتِ الدراما الكورية من قبل؟”
“لقد أوقفت الصراع في الوقت الحالي، لذا يجب عليك استخدام هذا الوقت للتدخل والكشف للعالم أنك لم تمت فعليًا.”
“محال هذا.”
اممم.. لا أعرف.. الأجواء في هذا الفصل غريب.. هل هو من ترجمة المترجم الانجليزي المختلفة تمامًا، أم من الأحداث نفسها
“القديسة، هل أنت شيطان؟”
الوريث III
أمالت القديسة رأسها، وكان وجهها بريئًا مثل وجه طفل.
أرسلت القديسة رسالة تخاطرية.
هذا جعل الأمر أكثر رعبًا. كانت تعتقد حقًا أن اللاعبين الرئيسيين في هذه الفوضى سيتقبلون ظهوري المفاجئ في ساحة المعركة وقولهم: “”مفاجأة! كانت مجرد خدعة كاميرا خفية! تي-هي☆ هل أرعبتك؟”
[أبي.]
نعم، فبراءة الملاك لا تختلف أحيانًا عن قسوة شيطان—
“لا، لستُ بذلك القدر من السذاجة”، قالت، قاطعة تيار أفكاري. “على الأرجح، يا سيد متعهد الدفن، ستواجه غضبًا عارمًا وازدراءً بالغًا من رفاقك. وإن تحقّق أسوأ السيناريوهات، فقد تُنبذ نهائيًا.”
“حسنًا، كان اختفاءً منذ البداية، وليس موتًا. ولكن إن كان حيًا، فلماذا لم يظهر بعد؟ ما هذا الهراء الذي كان يُدبّره…؟”
“لأكون أدق، يمكنك اعتبارها فقدانًا للذاكرة.”
ألا يجدر بي أن أقلق أكثر بشأن تمزيقي إربًا على النبذ خارج المجموعة؟
لم تكن للدمى أي وظيفة كهذه. كانت مجرد دمى بسيطة تُقلّد صوتي.
————
“انتظري لحظة. أنت تعلمين ذلك، ومع ذلك ما زلت تحثينني على الخروج؟” رددتُ بتردد. “لماذا؟”
“همم. هناك شيء مكتوب على الدائرة السحرية. قائدة الفريق يو، هل يمكنك قراءته…؟”
“همم.”
“وااااه!”
الوريث III
طافت نظرة القديسة اللامبالية على كتفيَّ ومرفقيَّ ووركيَّ وركبتيَّ. صدفة، كانت تلك الأجزاء ستبدو جميلة لو بُترت بدقة. سرت قشعريرة في عمودي الفقري.
اممم.. لا أعرف.. الأجواء في هذا الفصل غريب.. هل هو من ترجمة المترجم الانجليزي المختلفة تمامًا، أم من الأحداث نفسها
يوهوا، التي تمتلك أسرع الساقين، اندفعت نحوي وأمسكت بكتفي.
“لأن تعريض علاقاتكم وصحتكم الجسدية للخطر أفضل من فقدان أرواح بريئة،” خلصت. “عليكم أن تبذلوا ما في وسعكم وتتركوا ما يجب عليكم.”
بعبارة أخرى، بغض النظر عن الدور الذي ألعبه—حانوتي أو غير ذلك—فإن سلامة شبه الجزيرة الكورية ستظل دائمًا لها الأولوية المطلقة فوق كل شيء آخر!
في هذه المرحلة، بدأ الأمر يصبح مخيفًا.
انتابتني قشعريرة. هل يمكن أن تكون هذه حقًا شخصية من تحمل لقب قديسة؟ ربما كانت هذه الطبيعة القاسية هي التي قادتها إلى الفساد أسرع من أي شخص آخر.
[أبي.]
“حسنًا، كان اختفاءً منذ البداية، وليس موتًا. ولكن إن كان حيًا، فلماذا لم يظهر بعد؟ ما هذا الهراء الذي كان يُدبّره…؟”
“يا سيد حانوتي، لقد مرّت أربع دقائق،” حثّت القديسة. “إذا استخدمتَ الممرّ أسفل الجسر المُعلّق، فستصل إلى نفق إينوناكي بسرعة. ولكن نظرًا لشدّة التوتر، عليكَ التدخل في أسرع وقت ممكن.”
واصلتُ تمثيل دور الأحمق، متظاهرًا بأنني لا أتذكر شيئًا. كان أداءً لا يُنسى حقًا، خاصةً بالنظر إلى نظرة دوهوا المُريبة التي كانت تُوجّه نحوي. كان عليّ بذل جهد أكبر في التمثيل.
هل هذه مجاملة؟ سأعتبرها كذلك.
“إذا ذهبت إلى هناك، سأموت.”
أرسلت القديسة رسالة تخاطرية.
“ربما. لكن إن لم تذهب، فقد تموت دانغ سيورين أو تشيون يوهوا.”
“ماذا؟”
خرج أنين من شفتي.
ماذا يجب أن أفعل؟ ماذا يجب أن أفعل؟
“وعلاوة على ذلك، فإن الإجراء المضاد هو شيء أنتم جميعا على دراية به.”
هل أقبل بافتراض أنني اختطفت لفترة وجيزة من قبل طاغوت خارجي مجهول وتمكنت بصعوبة من الفرار؟ أجل، أستطيع ذلك. بمهاراتي التمثيلية، أستطيع خداع أي شخص!
نعم، بغض النظر عن كيفية النظر فيه، كان كل ذلك خطأ الشذوذ في نهاية المطاف.
“أجل، لهذا السبب تفاجأتُ أنا أيضًا،” أجابت القديسة. ولأننا نسقنا قصصنا مسبقًا، كان ردّها سلسًا.
ابتسامة مشرقة.
بينما كنتُ على وشكِ إخراج هذا العذر المُقنع الذي أثبتَ عدم صحته في عصرنا الكئيب المُرعب، لفت انتباهي شيءٌ ما. على حاسوب القديسة، أسفل الطاولة المُحاطة بأحواض السمك، كانت هناك زخرفةٌ لا تتناسب مع الداخل إطلاقًا.
“لذا.”
منفذ الوصايا—الحانوتي 01: نموذج حصري للقديسة
يوهوا، التي تمتلك أسرع الساقين، اندفعت نحوي وأمسكت بكتفي.
كانت دميةً تُحاكي مظهري وبنيتي الجسدية حتى أدق التفاصيل. إذا تلاعبتَ بهالتكَ بعنايةٍ لتكون مصدرًا للطاقة، فستُخرج الدمية صوتي تلقائيًا في سطورٍ مُسجّلة.
“أجل، لهذا السبب تفاجأتُ أنا أيضًا،” أجابت القديسة. ولأننا نسقنا قصصنا مسبقًا، كان ردّها سلسًا.
حدقت في الدمية، التي عُطلت وكانت مستلقية هناك بلا حياة، وفي اللحظة التي التقت فيها أعيننا، ضربني صاعقة من الإدراك.
“هاه، سأعطيك كل معرفة وإرث العائد. فقط أبعديني عن هذا.”
“هذا هو!”
“لقد عُثر عليه في الفراغ،” قالت القديسة.
“هاه؟”
وكانت نتيجة استخدام هذه المقولة التقليدية هي أيضًا قصة عريقة عن العدالة والانتقام.
“يا قديسة! وجدتُ طريقةً لإيقاف القتال بين فصيل الجنازة وفصيل مناهضي الجنازة دون أن أُمزَّق!”
تحت أنظار الجميع، أشارت القديسة إلى زاوية غرفة المعيشة. هناك، يجلس بهدوء في شاشتها منفذ الوصايا—حانوتي01: نموذج القديسة الحصري.
“ع-عزيزتي آهريون… ك-كيف توصلت إلى الاعتقاد بأن كل شيء كذبة؟”
أمالَت القديسة رأسها مجددًا. “إذا كنتَ تقترح أن تتناوب على خدمة الجميع لمدة عام، فلا يسعني إلا أن أنصحك بإعادة النظر في شخصية آهريون…”
“صحيح. ظننتُ أيضًا أن زعيم النقابة قد يكون مولعًا بالدمى… أنا سعيدٌة جدًا لأن قائد النقابة ليس مجرد منحرف. صحيح يا دوكسيو؟”
“سيكون ذلك جحيمًا من نوع آخر. لستُ أحمقًا لهذه الدرجة. لنتبع طريقةً أكثر تقليدية.”
في المسافة، كانت دوهوا لا تزال ترسل لي نظرات مشبوهة، لكن يبدو أنها لم تكن متأكدة من جريمتي.
“آه…!”
“تقليدي؟”
شهقت هايول وهي تمسح دموعها.
[لا تقلقوا.]
نظرتُ إليها مباشرةً. “يا قديسة، هل شاهدتِ الدراما الكورية من قبل؟”
بالطبع، بعد عودتي، لم يعد هناك ما يدعو لاستمرار صراع فصيلي الجنازة ومناهضي الجنازة. عادت شبه الجزيرة الكورية إلى أجواءها الاحتفالية الجديدة كما لو أنها لم تكن غارقة في صراع داخلي قط.
“ز-زعيم نقابة…”
————
“حسنًا، كان اختفاءً منذ البداية، وليس موتًا. ولكن إن كان حيًا، فلماذا لم يظهر بعد؟ ما هذا الهراء الذي كان يُدبّره…؟”
في أعماق نفق إيناناكي المظلمة حيث أقام فصيل الجنازة وفصيل مناهضي الجنازة حواجز متعارضة، فجأة رن صوت واضح.
“كما هو متوقع من صاحب السعادة الحانوتي. لطالما تساءلتُ عن سبب تسجيله وصيته في دمى بدلًا من كتابتها. لذا فكّر في هذا الأمر مُسبقًا.”
[الجميع، من فضلكم استمعوا إليّ للحظة.]
“أجل، لهذا السبب تفاجأتُ أنا أيضًا،” أجابت القديسة. ولأننا نسقنا قصصنا مسبقًا، كان ردّها سلسًا.
كان صوت القديسة. بالطبع، لم يكن مسموحًا للجميع سماعه مباشرةً، بل كان هذا الحق محجوزًا لأعضاء تحالف العائد المتمركزين في كل فصيل، مثل دوهوا ويوهوا.
التواصل البصري.
كانت سيورين استثناءً. لم تُنبذ لعدم انضمامها إلى تحالف العائد، بل نُقلت إلى المؤخرة بعد إصابتها خلال المعركة.
“حقًا… إنه شعورٌ مُريحٌ للغاية. عندما طلب مني المعلم فجأةً استخدام خاصية إنشاء الشخصيات النظامية على الدمية، فكرتُ: ‘يبدو المعلم بخير، ولكن لا بد أن هناك خللًا ما في دماغه’. لكن في الحقيقة، كان المعلم قد خطط لكل شيء!”
[لا تقلقوا.]
[عثرنا على الحانوتي.]
“تمام!”
“ماذا؟”
بينما كنتُ على وشكِ إخراج هذا العذر المُقنع الذي أثبتَ عدم صحته في عصرنا الكئيب المُرعب، لفت انتباهي شيءٌ ما. على حاسوب القديسة، أسفل الطاولة المُحاطة بأحواض السمك، كانت هناك زخرفةٌ لا تتناسب مع الداخل إطلاقًا.
“يا سيد حانوتي، لقد مرّت أربع دقائق،” حثّت القديسة. “إذا استخدمتَ الممرّ أسفل الجسر المُعلّق، فستصل إلى نفق إينوناكي بسرعة. ولكن نظرًا لشدّة التوتر، عليكَ التدخل في أسرع وقت ممكن.”
“هاه؟”
“طاغوت خارجي قوي بما يكفي لمحو حتى قدرة سعادتهم… ما مدى قوته؟”
تردد صدى الارتباك في ذهنها من الجانب الآخر من خط المعركة، واندلعت ضجة في كلا الفصيلين، اللذين كانا ينتظران بفارغ الصبر انتهاء وقف إطلاق النار.
لو كان أي شخص آخر يتحدث، لرفضوه واعتبروه هراءً، لكن الثقة التي أوجدتها القديسة كانت قيّمة كدواءٍ أساسي خلال جائحة كوفيد-19. ففي النهاية، كانت القديسة هي من ضمنت اختفاء الحانوتي، مما أدى إلى هذه الفوضى في المقام الأول.
“ثم؟”
[هناك سبب لذلك.]
وكانت جيوون هي أول من استعادت رباطة جأشها، وفقًا لشهادة القديسة لاحقًا.
“القديسة، هل أنت شيطان؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“لطالما كنتُ على يقينٍ بأن سعادتهم في أمان. سعادتهم هم محورو العالم، وملح الأرض. لو رحل شخصٌ مثلهم، لانهار العالم فورًا. بقاءنا على قيد الحياة دليلٌ على فضلهم.”
دوكسيو، سأتعامل معك لاحقًا.
تلقت نظرات غاضبة من الجميع دون تمييز بين الفصائل.
“يوهوا…؟ ماذا يحدث؟”
للتذكير، تمتلك جيوون مهارة الخريطة المصغرة، لذا كانت تعلم تمامًا أنني على قيد الحياة. حتى دون أي تلميحات مني أو من القديسة، كانت تتصرف معي دون أي زلة.
“حسنًا، كان اختفاءً منذ البداية، وليس موتًا. ولكن إن كان حيًا، فلماذا لم يظهر بعد؟ ما هذا الهراء الذي كان يُدبّره…؟”
في هذه المرحلة، بدأ الأمر يصبح مخيفًا.
وبينما أصبح النفق أكثر برودة، تحدثت دوهوا بابتسامة ساخرة.
“لقد أوقفت الصراع في الوقت الحالي، لذا يجب عليك استخدام هذا الوقت للتدخل والكشف للعالم أنك لم تمت فعليًا.”
“حسنًا، كان اختفاءً منذ البداية، وليس موتًا. ولكن إن كان حيًا، فلماذا لم يظهر بعد؟ ما هذا الهراء الذي كان يُدبّره…؟”
“أوه؟ ما هذا؟”
[هناك سبب لذلك.]
“ز-زعيم نقابة…”
“أوه، أنا أتطلع بالفعل إلى مدى حزن هذا السبب. قنواتي الدمعية على وشك الانفجار…”
نعم، فبراءة الملاك لا تختلف أحيانًا عن قسوة شيطان—
[تعالوا جميعًا إلى منزلي. السيد حانوتي ينتظر هنا أيضًا.]
أرسلت القديسة رسالة تخاطرية.
بعد قليل، اجتمع أعضاء تحالف العائد واحدًا تلو الآخر في منزل القديسة. عندما رأوني مستلقيًا على السرير، صرخ كلٌّ منهم بطريقته الخاصة.
تلقت نظرات غاضبة من الجميع دون تمييز بين الفصائل.
أرسلت القديسة رسالة تخاطرية.
“معلم!”
في الواقع، لا.
“غيبوبة…”
يوهوا، التي تمتلك أسرع الساقين، اندفعت نحوي وأمسكت بكتفي.
“أ- هل أنت بخير؟ معلم؟”
[عثرنا على الحانوتي.]
بعد قليل، اجتمع أعضاء تحالف العائد واحدًا تلو الآخر في منزل القديسة. عندما رأوني مستلقيًا على السرير، صرخ كلٌّ منهم بطريقته الخاصة.
“لقد عُثر عليه في الفراغ،” قالت القديسة.
“لذا.”
“كان فاقدًا للوعي حين عُثر عليه. يستجيب للمحفزات الخارجية، لكنه لا يبدو وكأنه يعرفني. يمكنك اعتبار حالته أقرب إلى الغيبوبة.”
في النهاية، كانت القديسة قوةً هائلةً تتمتع بقدرات إيقاف الوقت، والاستبصار، والتخاطر. وكان سبب صمتها حتى الآن هو حماية السلام في شبه الجزيرة الكورية. فلو انضمت إلى المعركة، مُخاطرةً بكشف هويات الكوكبات الحقيقية، لقلبت موازين المعركة في لحظة.
“غيبوبة…”
[لا تقلقوا.]
“لأكون أدق، يمكنك اعتبارها فقدانًا للذاكرة.”
“معلم!”
رمشت وأنا أحدق في تشيون يوهوا المرتبكة، ثم قلت، “أنا آسف، لكن… من أنتِ؟ هل تعرفينني؟”
“تقليدي؟”
نعم، هذا صحيح. لقد استعملت كليشيه فقدان الذاكرة، وهو تقليدٌ عريقٌ في عددٍ لا يُحصى من الدراما الكورية. لا، في الأعمال الإبداعية حول العالم!
“لقد عُثر عليه في الفراغ،” قالت القديسة.
هل أقبل بافتراض أنني اختطفت لفترة وجيزة من قبل طاغوت خارجي مجهول وتمكنت بصعوبة من الفرار؟ أجل، أستطيع ذلك. بمهاراتي التمثيلية، أستطيع خداع أي شخص!
“همم، هذا غريب،” قالت جيوون، التي لم تتردد قط في إثبات أنها المسيطرة في أي موقف. “كنت أظن أن صاحب السعادة، الحانوتي، يتمتع بذاكرة كاملة. لكن فقدان الذاكرة؟ أليس العكس تمامًا؟”
[عثرنا على الحانوتي.]
“أجل، لهذا السبب تفاجأتُ أنا أيضًا،” أجابت القديسة. ولأننا نسقنا قصصنا مسبقًا، كان ردّها سلسًا.
[أبي.]
“أ- هل أنت بخير؟ معلم؟”
فوق كل ذلك، كانت القديسة منعزلة محترفة، تستخدم “إيقاف الوقت” للتدرب على جملها قبل أن تتحدث إلى أي شخص آخر! لم يكن هناك أي خطر من أن يكشفها أي شيء في نبرتها أو كلماتها!
“انتظري لحظة. أنت تعلمين ذلك، ومع ذلك ما زلت تحثينني على الخروج؟” رددتُ بتردد. “لماذا؟”
“آخر مرة رأيته فيها، ذكر السيد حانوتي أنه ذاهب في رحلة عمل لتعقب طاغوت خارجي. أتوقع بحذر أن هذا الطاغوت الخارجي ربما يكون قد تدخّل في ذاكرته الكاملة.”
“محال هذا.”
“حقًا… إنه شعورٌ مُريحٌ للغاية. عندما طلب مني المعلم فجأةً استخدام خاصية إنشاء الشخصيات النظامية على الدمية، فكرتُ: ‘يبدو المعلم بخير، ولكن لا بد أن هناك خللًا ما في دماغه’. لكن في الحقيقة، كان المعلم قد خطط لكل شيء!”
“أنا؟”
“طاغوت خارجي قوي بما يكفي لمحو حتى قدرة سعادتهم… ما مدى قوته؟”
“أوه؟ ما هذا؟”
ملأت الهمسات الهواء.
“هاه؟”
واصلتُ تمثيل دور الأحمق، متظاهرًا بأنني لا أتذكر شيئًا. كان أداءً لا يُنسى حقًا، خاصةً بالنظر إلى نظرة دوهوا المُريبة التي كانت تُوجّه نحوي. كان عليّ بذل جهد أكبر في التمثيل.
[أبي.]
تحت أنظار الجميع، أشارت القديسة إلى زاوية غرفة المعيشة. هناك، يجلس بهدوء في شاشتها منفذ الوصايا—حانوتي01: نموذج القديسة الحصري.
بعبارة أخرى، بغض النظر عن الدور الذي ألعبه—حانوتي أو غير ذلك—فإن سلامة شبه الجزيرة الكورية ستظل دائمًا لها الأولوية المطلقة فوق كل شيء آخر!
اقتربت هايول من السرير وتشبثت بساقيّ. ارتعشت هالتها، فأصبح صوتها مرتجفًا.
“تمام!”
[أبي… ما دمتَ حيًا، فهذا يكفي. هذا كل ما يهم.]
“أوه؟ ما هذا؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“صحيح يا هايول.” انحنت آهريون بجانب السرير وربتت على ظهر هايول. “طالما أن زعيم النقابة في أمان، صحيح، إنه لأمرٌ مُريحٌ للغاية. أخبرتك، أليس كذلك؟ إذا آمنا، سيعود زعيم النقابة حتمًا.”
“نعم. إذا جمعتم كل دمى منفذ الوصايا في مكان واحد وربطوها بالسيد حانوتي، يُمكن شفاء فقدان ذاكرته.”
شهقت هايول وهي تمسح دموعها.
بعبارة أخرى، بغض النظر عن الدور الذي ألعبه—حانوتي أو غير ذلك—فإن سلامة شبه الجزيرة الكورية ستظل دائمًا لها الأولوية المطلقة فوق كل شيء آخر!
“لقد أوقفت الصراع في الوقت الحالي، لذا يجب عليك استخدام هذا الوقت للتدخل والكشف للعالم أنك لم تمت فعليًا.”
[نعم لقد عدت، وهذا كل ما يهم.]
ضميري!
————
ضميري يؤلمني!
“ما أجمل هذه الدمية المرعبة حتى أعتني بها؟ الأمر الأكثر إثارة للريبة هو أن الجميع يهتمون بدماهم. معذرة، لكن أرجوكم ابتعدوا عني…”
ثم، أخيرًا، وربما آخرًا، كانت دوكسيو، تحدق بي من الخلف، وملامح وجهها تلمّح إلى عاطفة غامضة. بدت عيناها وكأنها تقول: يا سيد، هل عليك حقًا أن تصل إلى هذا الحد؟
“ز-زعيم نقابة…”
كلما فكرت في من تسبب في هذه الفوضى، فإن الرغبة في ضربها وفعل المزيد من الأشياء تغمرني.
نعم، بغض النظر عن كيفية النظر فيه، كان كل ذلك خطأ الشذوذ في نهاية المطاف.
[الجميع، من فضلكم استمعوا إليّ للحظة.]
إذا انخدعتُ بكلام أوه دوكسيو المعسول مجددًا، أقسم أنني سأتوقف عن كوني عائدًا. جديًا.
“آه، لذ-لذا يا معلم،” تلعثمت يوهوا. “هل ستبقى هكذا، لا تتذكرنا؟ هاه؟ هل ستتعافى في الدورة القادمة؟”
في الواقع، لا.
“اهدأوا جميعًا،” قالت القديسة بهدوء. “مع أنني لم أتوقع هذه النتيجة، إلا أن السيد حانوتي كان دائمًا مستعدًا لاحتمالية حدوث مكروه له.”
“انتظري لحظة. أنت تعلمين ذلك، ومع ذلك ما زلت تحثينني على الخروج؟” رددتُ بتردد. “لماذا؟”
“المعلم فعل…؟”
“نعم. كما تعلمون جميعًا، كان أكثر ما يخشاه السيد حانوتي هو فساد عقله. حالةٌ يكون فيها إدراكه مشوهًا.”
ابتسامة مشرقة.
أومأ الجميع موافقين. لقد سمع الحاضرون هنا تحذيراتي بالحذر من ذلك الكيان الوردي عشرات المرات، إن لم يكن مئات المرات.
هذا جعل الأمر أكثر رعبًا. كانت تعتقد حقًا أن اللاعبين الرئيسيين في هذه الفوضى سيتقبلون ظهوري المفاجئ في ساحة المعركة وقولهم: “”مفاجأة! كانت مجرد خدعة كاميرا خفية! تي-هي☆ هل أرعبتك؟”
“إن فقدان الذاكرة الذي يعاني منه السيد حانوتي هو بلا شك شكل من أشكال تشويه الإدراك. لقد استعد لهذا الموقف بدقة متناهية.”
[**: تسك… زمان كنت أستعمل ترجمة معينة لهذا الشيء.. تشويه الإدراك، لكني لا أتذكر.]
“أوه، أنا أتطلع بالفعل إلى مدى حزن هذا السبب. قنواتي الدمعية على وشك الانفجار…”
“آه…!”
بالطبع، بعد عودتي، لم يعد هناك ما يدعو لاستمرار صراع فصيلي الجنازة ومناهضي الجنازة. عادت شبه الجزيرة الكورية إلى أجواءها الاحتفالية الجديدة كما لو أنها لم تكن غارقة في صراع داخلي قط.
“وعلاوة على ذلك، فإن الإجراء المضاد هو شيء أنتم جميعا على دراية به.”
تحت أنظار الجميع، أشارت القديسة إلى زاوية غرفة المعيشة. هناك، يجلس بهدوء في شاشتها منفذ الوصايا—حانوتي01: نموذج القديسة الحصري.
حدقت في الدمية، التي عُطلت وكانت مستلقية هناك بلا حياة، وفي اللحظة التي التقت فيها أعيننا، ضربني صاعقة من الإدراك.
‘الدمى التي أهداكم إياها، تحمل ذكريات كل واحد منكم. يمكنكم اعتبارها أقراصًا صلبة خارجية احتياطية.”
“ثم؟”
————
“كما هو متوقع من صاحب السعادة الحانوتي. لطالما تساءلتُ عن سبب تسجيله وصيته في دمى بدلًا من كتابتها. لذا فكّر في هذا الأمر مُسبقًا.”
“نعم. إذا جمعتم كل دمى منفذ الوصايا في مكان واحد وربطوها بالسيد حانوتي، يُمكن شفاء فقدان ذاكرته.”
الصمت: الجير الرابع.
امتلأت الغرفة بعبارات الإعجاب.
ملأت الهمسات الهواء.
“كما هو متوقع من صاحب السعادة الحانوتي. لطالما تساءلتُ عن سبب تسجيله وصيته في دمى بدلًا من كتابتها. لذا فكّر في هذا الأمر مُسبقًا.”
هل أقبل بافتراض أنني اختطفت لفترة وجيزة من قبل طاغوت خارجي مجهول وتمكنت بصعوبة من الفرار؟ أجل، أستطيع ذلك. بمهاراتي التمثيلية، أستطيع خداع أي شخص!
“يوهوا…؟ ماذا يحدث؟”
في الواقع، لا.
بينما كان الفصيلان الجنوبي والشمالي—فصيل الجنازة وفصيل مناهضي الجنازة—على وشك الصدام في معركة حاسمة، كسرت القديسة حيادها الهادئ وتحركت أخيرًا. وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة، أرسلت رسالة توارد خواطر إلى جميع الأعضاء الرئيسيين.
لم تكن للدمى أي وظيفة كهذه. كانت مجرد دمى بسيطة تُقلّد صوتي.
كانت سيورين استثناءً. لم تُنبذ لعدم انضمامها إلى تحالف العائد، بل نُقلت إلى المؤخرة بعد إصابتها خلال المعركة.
[نعم لقد عدت، وهذا كل ما يهم.]
“حقًا… إنه شعورٌ مُريحٌ للغاية. عندما طلب مني المعلم فجأةً استخدام خاصية إنشاء الشخصيات النظامية على الدمية، فكرتُ: ‘يبدو المعلم بخير، ولكن لا بد أن هناك خللًا ما في دماغه’. لكن في الحقيقة، كان المعلم قد خطط لكل شيء!”
“إنها أحرف رونية. معذرةً. أستطيع قراءة اللاتينية أو اليونانية، لكن الأحرف الرونية لا أفهمها.”
في الواقع، لا.
الأمر الأكثر أهمية هو أن معاملة يوهوا من بين جميع الناس لي وكأن إدراكي العقلي ليس موجودًا بالكامل جعلت هذا المعلم يبدأ في الشك في موضوعية رئيسة مجلس الطالبات.
“ربما. لكن إن لم تذهب، فقد تموت دانغ سيورين أو تشيون يوهوا.”
————
“صحيح. ظننتُ أيضًا أن زعيم النقابة قد يكون مولعًا بالدمى… أنا سعيدٌة جدًا لأن قائد النقابة ليس مجرد منحرف. صحيح يا دوكسيو؟”
“هاه؟ أوه، همم، همم! هذا صحيح! أجل، من المستحيل أن يُوزّع السيد دمىً بمقياسه الحقيقي على من حوله دون تفكير! إنه ليس مجنونًا!”
لم تكن للدمى أي وظيفة كهذه. كانت مجرد دمى بسيطة تُقلّد صوتي.
“ما أجمل هذه الدمية المرعبة حتى أعتني بها؟ الأمر الأكثر إثارة للريبة هو أن الجميع يهتمون بدماهم. معذرة، لكن أرجوكم ابتعدوا عني…”
دوكسيو، سأتعامل معك لاحقًا.
“وااااه!”
الصمت.
على أي حال، سارع حلفائي بالذهاب والإياب من مساكنهم حاملين دمىهم. كان السرير مليئًا بدمى تشبهني تمامًا. عند رؤية ذلك، تمتمت نوه دوهوا، “مهما نظرتم إليه، يبدو هذا كطقوس غريبة للفراغ…”
“حسنًا، لم أشعر بأنك تكذب يا زعيم النقابة، ولكن… دوكسيو أوني. بدت هادئة جدًا لشخص فقد زعيم النقابة للتو… ههه. مع أن تمثيلك كان مثاليًا يا زغيم النقابة، إلا أنك لم تستطع التحكم في تعبيرات دوكسيو أوني. هذا هو العيب، أليس كذلك؟”
ضميري يؤلمني!
“أرجوك تمالكي نفسك يا قائدة نوه. بالمناسبة، دميتك فقط تبدو مغطاة بالغبار.”
الأمر الأكثر أهمية هو أن معاملة يوهوا من بين جميع الناس لي وكأن إدراكي العقلي ليس موجودًا بالكامل جعلت هذا المعلم يبدأ في الشك في موضوعية رئيسة مجلس الطالبات.
بينما كان الفصيلان الجنوبي والشمالي—فصيل الجنازة وفصيل مناهضي الجنازة—على وشك الصدام في معركة حاسمة، كسرت القديسة حيادها الهادئ وتحركت أخيرًا. وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة، أرسلت رسالة توارد خواطر إلى جميع الأعضاء الرئيسيين.
“ما أجمل هذه الدمية المرعبة حتى أعتني بها؟ الأمر الأكثر إثارة للريبة هو أن الجميع يهتمون بدماهم. معذرة، لكن أرجوكم ابتعدوا عني…”
“كان فاقدًا للوعي حين عُثر عليه. يستجيب للمحفزات الخارجية، لكنه لا يبدو وكأنه يعرفني. يمكنك اعتبار حالته أقرب إلى الغيبوبة.”
ووش!
تردد صدى الارتباك في ذهنها من الجانب الآخر من خط المعركة، واندلعت ضجة في كلا الفصيلين، اللذين كانا ينتظران بفارغ الصبر انتهاء وقف إطلاق النار.
بالطبع لم تستطع قراءتها. كانت الأحرف الرونية مجرد نص “سحري” كتبته عشوائيًا.
تشكلت دائرة سحرية تحت السرير. ضوءٌ خارقٌ دفع الرفاقَ إلى التراجع غريزيًا.
“نعم. كما تعلمون جميعًا، كان أكثر ما يخشاه السيد حانوتي هو فساد عقله. حالةٌ يكون فيها إدراكه مشوهًا.”
“أوه! سحر صاحب السعادة بدأ بالتفعيل!”
“هاه، سأعطيك كل معرفة وإرث العائد. فقط أبعديني عن هذا.”
“همم. هناك شيء مكتوب على الدائرة السحرية. قائدة الفريق يو، هل يمكنك قراءته…؟”
“إنها أحرف رونية. معذرةً. أستطيع قراءة اللاتينية أو اليونانية، لكن الأحرف الرونية لا أفهمها.”
“أنا؟”
“أوه؟!”
بالطبع لم تستطع قراءتها. كانت الأحرف الرونية مجرد نص “سحري” كتبته عشوائيًا.
“يا معلم!” عانقتني يو هوا بقوة. “واااه! يا معلم، ظننتُك ميتًا! اختفيت في الفراغ! قالوا إنك مفقود! قالوا إنك على الأرجح ميت، وأنا…!”
كانت الدائرة السحرية التي كانت ساطعة بما يكفي لملء غرفة المعيشة بالضوء هي في الواقع تجسيدًا للهالة التي تسربت سرًا تحت البطانية.
أخيرًا، أثبتت إتقاني للهالة، التي اكتسبتها عبر مئات الدورات، فعاليتها هنا. تحركت الدائرة السحرية في أنماط هندسية ثلاثية الأبعاد، خالقةً جوًا مشؤومًا، ثم انفجرت في النهاية، متقاربةً في جسدي.
[تعالوا جميعًا إلى منزلي. السيد حانوتي ينتظر هنا أيضًا.]
“أوه؟!”
لقد حان الوقت الآن لإظهار مهاراتي التمثيلية التي تستحق جائزة الأوسكار.
واصلتُ تمثيل دور الأحمق، متظاهرًا بأنني لا أتذكر شيئًا. كان أداءً لا يُنسى حقًا، خاصةً بالنظر إلى نظرة دوهوا المُريبة التي كانت تُوجّه نحوي. كان عليّ بذل جهد أكبر في التمثيل.
“لقد أوقفت الصراع في الوقت الحالي، لذا يجب عليك استخدام هذا الوقت للتدخل والكشف للعالم أنك لم تمت فعليًا.”
لقد أمسكت رأسي كما لو كنت أعاني من صداع شديد.
[أبي… ما دمتَ حيًا، فهذا يكفي. هذا كل ما يهم.]
“أين أنا…؟”
الأمر الأكثر أهمية هو أن معاملة يوهوا من بين جميع الناس لي وكأن إدراكي العقلي ليس موجودًا بالكامل جعلت هذا المعلم يبدأ في الشك في موضوعية رئيسة مجلس الطالبات.
كانت دميةً تُحاكي مظهري وبنيتي الجسدية حتى أدق التفاصيل. إذا تلاعبتَ بهالتكَ بعنايةٍ لتكون مصدرًا للطاقة، فستُخرج الدمية صوتي تلقائيًا في سطورٍ مُسجّلة.
“يا معلم! هل أنت مستيقظ؟!”
“ثم؟”
“يوهوا…؟ ماذا يحدث؟”
أخيرًا، أثبتت إتقاني للهالة، التي اكتسبتها عبر مئات الدورات، فعاليتها هنا. تحركت الدائرة السحرية في أنماط هندسية ثلاثية الأبعاد، خالقةً جوًا مشؤومًا، ثم انفجرت في النهاية، متقاربةً في جسدي.
“يا معلم!” عانقتني يو هوا بقوة. “واااه! يا معلم، ظننتُك ميتًا! اختفيت في الفراغ! قالوا إنك مفقود! قالوا إنك على الأرجح ميت، وأنا…!”
“هذا هو!”
“آه… فهمتُ. فهمتُ ما حدث.” ابتسمتُ ابتسامةً دافئةً، وربتتُ على رأسها. “لا بدّ أنكِ مررتِ بوقتٍ عصيبٍ أثناء غيابي. أنا آسف.”
كلما فكرت في من تسبب في هذه الفوضى، فإن الرغبة في ضربها وفعل المزيد من الأشياء تغمرني.
“وااااه!”
وبينما أصبح النفق أكثر برودة، تحدثت دوهوا بابتسامة ساخرة.
وعلى غرار يوهوا، انضمت هايول، مما أدى إلى غمر بطانيتي بالدموع.
“عزيزتي آهريون، بما أنكِ تُقدّرين زعيم النقابة هذا كثيرًا، فلن تنشري هذه القصة في الخارج، أو تحاولي نشرها على شبكة س.غ لزيادة الشعبية، أليس كذلك؟ لن يحدث هذا، أليس كذلك؟”
تجاهلتُ وخز ضميري وعزّيتُ رفاقي. راقبتنا آهريون بضحكة.
“إذا ذهبت إلى هناك، سأموت.”
في المسافة، كانت دوهوا لا تزال ترسل لي نظرات مشبوهة، لكن يبدو أنها لم تكن متأكدة من جريمتي.
“نعم؟”
[كما هو متوقع من السيد حانوتي.]
يوهوا، التي تمتلك أسرع الساقين، اندفعت نحوي وأمسكت بكتفي.
أرسلت القديسة رسالة تخاطرية.
“هاه، سأعطيك كل معرفة وإرث العائد. فقط أبعديني عن هذا.”
[حتى من وجهة نظري، ومع معرفتي بالقصة كاملة، كان تمثيلك خاليًا من العيوب.]
في هذه المرحلة، بدأ الأمر يصبح مخيفًا.
[مبروك. لقد حققت هدفك، بل وتجنّبت اللوم.]
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“كما هو متوقع من صاحب السعادة الحانوتي. لطالما تساءلتُ عن سبب تسجيله وصيته في دمى بدلًا من كتابتها. لذا فكّر في هذا الأمر مُسبقًا.”
هل هذه مجاملة؟ سأعتبرها كذلك.
طافت نظرة القديسة اللامبالية على كتفيَّ ومرفقيَّ ووركيَّ وركبتيَّ. صدفة، كانت تلك الأجزاء ستبدو جميلة لو بُترت بدقة. سرت قشعريرة في عمودي الفقري.
[مبروك. لقد حققت هدفك، بل وتجنّبت اللوم.]
بالطبع، بعد عودتي، لم يعد هناك ما يدعو لاستمرار صراع فصيلي الجنازة ومناهضي الجنازة. عادت شبه الجزيرة الكورية إلى أجواءها الاحتفالية الجديدة كما لو أنها لم تكن غارقة في صراع داخلي قط.
وكانت نتيجة استخدام هذه المقولة التقليدية هي أيضًا قصة عريقة عن العدالة والانتقام.
“لقد أوقفت الصراع في الوقت الحالي، لذا يجب عليك استخدام هذا الوقت للتدخل والكشف للعالم أنك لم تمت فعليًا.”
كان التأثير الجانبي البسيط الوحيد هو أن يوهوا وهايول تشبثا بي مثل كعك الأرز اللزج ولم يتركاني، ولكن بخلاف ذلك كانت النهاية مثالية.
تردد صدى الارتباك في ذهنها من الجانب الآخر من خط المعركة، واندلعت ضجة في كلا الفصيلين، اللذين كانا ينتظران بفارغ الصبر انتهاء وقف إطلاق النار.
“نعم؟”
نهاية سعيدة. نهاية سعيدة.
————
هناك خاتمة قصيرة.
نعم، هذا صحيح. لقد استعملت كليشيه فقدان الذاكرة، وهو تقليدٌ عريقٌ في عددٍ لا يُحصى من الدراما الكورية. لا، في الأعمال الإبداعية حول العالم!
“ز-زعيم نقابة…”
“ز-زعيم نقابة…”
لقد أمسكت رأسي كما لو كنت أعاني من صداع شديد.
“يا آهريون، ما الذي أتى بكِ في هذا الوقت المتأخر؟ لا بد أنكِ متعبة من قيادة الدولة المقدسة الشرقية مؤخرًا، لذا استريحي قليلًا.”
أمالَت القديسة رأسها مجددًا. “إذا كنتَ تقترح أن تتناوب على خدمة الجميع لمدة عام، فلا يسعني إلا أن أنصحك بإعادة النظر في شخصية آهريون…”
“ههه. أجل. سأنام قريبًا. لكن قبل ذلك، لديّ ما أقوله لك يا زعيم النقابة!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“هذا هو!”
“أوه؟ ما هذا؟”
“إنها كلها كذبة، أليس كذلك؟”
ماذا يجب أن أفعل؟ ماذا يجب أن أفعل؟
الصمت.
كان التأثير الجانبي البسيط الوحيد هو أن يوهوا وهايول تشبثا بي مثل كعك الأرز اللزج ولم يتركاني، ولكن بخلاف ذلك كانت النهاية مثالية.
تحت أنظار الجميع، أشارت القديسة إلى زاوية غرفة المعيشة. هناك، يجلس بهدوء في شاشتها منفذ الوصايا—حانوتي01: نموذج القديسة الحصري.
“عزيزتي آهريون… ماذا تقولين؟ زعيم النقابة لا يفهم…”
أمالَت القديسة رأسها مجددًا. “إذا كنتَ تقترح أن تتناوب على خدمة الجميع لمدة عام، فلا يسعني إلا أن أنصحك بإعادة النظر في شخصية آهريون…”
“من قصة اختطافك من قبل طاغوت خارجي، وإصابتك بفقدان الذاكرة، واستعادة ذكرياتك بجمع الدمى. حسنًا، كل شيء تقريبًا!”
ابتسامة مشرقة.
الصمت: الجير الثاني.
“لقد أوقفت الصراع في الوقت الحالي، لذا يجب عليك استخدام هذا الوقت للتدخل والكشف للعالم أنك لم تمت فعليًا.”
“ع-عزيزتي آهريون… ك-كيف توصلت إلى الاعتقاد بأن كل شيء كذبة؟”
“حسنًا، لم أشعر بأنك تكذب يا زعيم النقابة، ولكن… دوكسيو أوني. بدت هادئة جدًا لشخص فقد زعيم النقابة للتو… ههه. مع أن تمثيلك كان مثاليًا يا زغيم النقابة، إلا أنك لم تستطع التحكم في تعبيرات دوكسيو أوني. هذا هو العيب، أليس كذلك؟”
[مبروك. لقد حققت هدفك، بل وتجنّبت اللوم.]
وعلى غرار يوهوا، انضمت هايول، مما أدى إلى غمر بطانيتي بالدموع.
الصمت: الجير الثالث.
“آخر مرة رأيته فيها، ذكر السيد حانوتي أنه ذاهب في رحلة عمل لتعقب طاغوت خارجي. أتوقع بحذر أن هذا الطاغوت الخارجي ربما يكون قد تدخّل في ذاكرته الكاملة.”
“لذا.”
[تعالوا جميعًا إلى منزلي. السيد حانوتي ينتظر هنا أيضًا.]
“نعم؟”
“عزيزتي آهريون، بما أنكِ تُقدّرين زعيم النقابة هذا كثيرًا، فلن تنشري هذه القصة في الخارج، أو تحاولي نشرها على شبكة س.غ لزيادة الشعبية، أليس كذلك؟ لن يحدث هذا، أليس كذلك؟”
“عزيزتي آهريون، بما أنكِ تُقدّرين زعيم النقابة هذا كثيرًا، فلن تنشري هذه القصة في الخارج، أو تحاولي نشرها على شبكة س.غ لزيادة الشعبية، أليس كذلك؟ لن يحدث هذا، أليس كذلك؟”
[**: تسك… زمان كنت أستعمل ترجمة معينة لهذا الشيء.. تشويه الإدراك، لكني لا أتذكر.]
“إن فقدان الذاكرة الذي يعاني منه السيد حانوتي هو بلا شك شكل من أشكال تشويه الإدراك. لقد استعد لهذا الموقف بدقة متناهية.”
“آه! أوه، بالطبع لا يا زعيم النقابة! لن أركض إلى القائدة نوه أو الساحرة العظيمة دانغ سيورين وأتحدث عن سر قد يُودي بحياتك…!”
الصمت: الجير الرابع.
التواصل البصري.
“يا معلم! هل أنت مستيقظ؟!”
“أين أنا…؟”
ابتسامة مشرقة.
دوكسيو، سأتعامل معك لاحقًا.
“هاه، سأعطيك كل معرفة وإرث العائد. فقط أبعديني عن هذا.”
ثم، أخيرًا، وربما آخرًا، كانت دوكسيو، تحدق بي من الخلف، وملامح وجهها تلمّح إلى عاطفة غامضة. بدت عيناها وكأنها تقول: يا سيد، هل عليك حقًا أن تصل إلى هذا الحد؟
“تمام!”
وكانت نتيجة استخدام هذه المقولة التقليدية هي أيضًا قصة عريقة عن العدالة والانتقام.
“ههه. أجل. سأنام قريبًا. لكن قبل ذلك، لديّ ما أقوله لك يا زعيم النقابة!”
————————
“أوه؟!”
اممم.. لا أعرف.. الأجواء في هذا الفصل غريب.. هل هو من ترجمة المترجم الانجليزي المختلفة تمامًا، أم من الأحداث نفسها
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ألا يجدر بي أن أقلق أكثر بشأن تمزيقي إربًا على النبذ خارج المجموعة؟
الصمت: الجير الثاني.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هذا جعل الأمر أكثر رعبًا. كانت تعتقد حقًا أن اللاعبين الرئيسيين في هذه الفوضى سيتقبلون ظهوري المفاجئ في ساحة المعركة وقولهم: “”مفاجأة! كانت مجرد خدعة كاميرا خفية! تي-هي☆ هل أرعبتك؟”
في النهاية، كانت القديسة قوةً هائلةً تتمتع بقدرات إيقاف الوقت، والاستبصار، والتخاطر. وكان سبب صمتها حتى الآن هو حماية السلام في شبه الجزيرة الكورية. فلو انضمت إلى المعركة، مُخاطرةً بكشف هويات الكوكبات الحقيقية، لقلبت موازين المعركة في لحظة.
