Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 302

المحرّض I
PDF

المحرّض I

المحرّض I

“شكرًا لك يا قائدة!”

 

 

「نوه دوهوا لا تملك الكثير من الأصدقاء.」

 

 

“دوهوا، أنا خالك!”

الجملة أعلاه تخفي كذبة صغيرة. ففئة “الأصدقاء” لم تكن موجودة أصلًا في علاقات نوه دوهوا الاجتماعية. لذا، فإن الصياغة الأدق ستكون:

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

「نوه دوهوا لا تملك أصدقاء على الإطلاق.」

 

 

نعم، هذا هو الواقع.

 

 

كما ظهر جليًا في الحكاية السابقة، كانت هناك قوى عديدة لا تخضع لأوامر دوهوا. أما الشخص الوحيد الذي يمكن–ولو نظريًا–اعتباره صديقًا لها (باستثنائي أنا)، فهو هايول، التي اعتادت دوهوا أن تدعوها لشرب عصير النعناع اللذيذ معها.

 

 

 

لماذا ها يُول بالذات، تسأل؟

 

 

 

— لأنني بكماء، وهي تحب ذلك.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

— تحب أن تشرب بصمت، دون هراء الأحاديث الفارغة التي تصاحب جلسات الشرب عادةً.

هذا ما قالته هايول عندما سُئلت عن السبب.

 

 

“دوهوا، أنا خالك!”

— تحب أن تشرب بصمت، دون هراء الأحاديث الفارغة التي تصاحب جلسات الشرب عادةً.

“لنُسمِّها فقط: القائدة العليا…”

 

 

“مهلًا، أليس هذا نوعًا من التمييز ضد ذوي الإعاقة؟”

 

 

 

— بل هو أقرب إلى التمييز ضد غير المعاقين. القائدة تكره البشر فقط.

لأوّل مرة منذ آلاف السنين، شعرتُ بهول الموت يحدق بي من كل اتجاه.

 

“تسارع قلبي عندما رأيت هذا الجزء!”

بالطبع، كان لحالة العلاقات الشخصية المتدهورة لدوهوا مزاياها. فبصفتها سياسية، كانت بمنأى عن المصير المحتوم المتمثل في التعرض للنقد لمعاملتها الخاصة لعلاقاتها الشخصية.

 

 

 

في وقتٍ ما، بدأت تكتسب شهرةً كقائدةٍ للهيئة الوطنية لإدارة الطرق. توافد إليها أناسٌ يدّعون أنهم أقاربها، محاولين شمَّ ولو لمحةٍ من نجاحها.

 

 

 

“دوهوا، أنا خالك!”

~النهاية~

 

 

“آه، شقيق أمي…”

 

 

 

“هاه؟ أوه، نعم، هذا صحيح.”

 

 

“أهلًا بك. أتيتَ لتسديد مبلغ الـ 130 مليون وون الذي اقترضته من عائلتنا بعد أن زعمتَ أنك ستُثري من منجم تشيلي. هذه الثقة تُزيد من حبي لأقاربي…”

 

“إنه أمرٌ واقع. على أي حال، سأكون مسؤولًا عن فريق العلاقات العامة في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق مؤقتًا، لذا دعي الأمر لي.”

كثير من الناس.

 

 

 

“يا دوهوا! أنا عمك! أتذكريني من حفل تخرجك من الثانوية؟”

 

 

 

“آه، عمي. هيه، أهلًا..”

[إن أردنا تسميتها، فربما ‘الأخ الأكبر’… أو في حالتنا، ‘الأخت الكبرى’؟ بل لعل ‘الأم الكبرى’ أنسب؟]

 

بالطبع، كان لحالة العلاقات الشخصية المتدهورة لدوهوا مزاياها. فبصفتها سياسية، كانت بمنأى عن المصير المحتوم المتمثل في التعرض للنقد لمعاملتها الخاصة لعلاقاتها الشخصية.

“أجل! كما ترين، جئتُ من سيول، وظننتُ أنني سأموت! يا عزيزتي دوهوا، لقد مررتِ بالكثير! كنتُ أعرف منذ البداية أنكِ ستُحققين نجاحًا باهرًا!”

في هذه الأيام، كانت الأفلام الجديدة الوحيدة التي تُعرض في دور العرض هي مقاطع فيديو دعائية، لذا كان الأمر نتيجة طبيعية.

 

 

“شكرًا لك. لديّ أيضًا ذكريات جميلة معك يا عمي. مثل عندما أُلقي القبض عليك بتهمة إدارة كازينو غير قانوني في الفلبين، وتوسلت إليّ، أنا المسؤولة الحكومية، للمساعدة…”

 

 

“يا دوهوا! أنا عمك! أتذكريني من حفل تخرجك من الثانوية؟”

“هاه؟ أوه، صحيح! نعم، هذا ما حدث!”

بالطبع، كان لحالة العلاقات الشخصية المتدهورة لدوهوا مزاياها. فبصفتها سياسية، كانت بمنأى عن المصير المحتوم المتمثل في التعرض للنقد لمعاملتها الخاصة لعلاقاتها الشخصية.

 

 

“نعم. عندما أخبرتك أنني لا أستطيع مساعدتك، شتمتَ بوضوح. مع أننا جميعًا من نفس السلالة، بصقتَ على وجهك بمهارة…”

 

 

 

كثير.

“لقد أبهرتني حقًا تشيون يوهوا وهي تكسر النجوم بيديها العاريتين. أوه، بالطبع…” أدار بائع السوق رأسه، ناظرًا إلى المتجر المؤقت تحت خيمة. كانت صورة دوهوا معلقة في السقف. “الجزء الأكثر إثارةً للدهشة كان بالتأكيد عندما أمسكت القائدة نوه باللاسلكي وأصدر الأمر لجميع الموقظين بالخروج والهجوم!”

 

“اختي!”

 

 

 

من.

 

 

「نوه دوهوا لا تملك أصدقاء على الإطلاق.」

“اغربي عن وجهي.”

 

 

“لكن من الممكن تمامًا أن ترفعي مكانتك بين العامة، سواء من الموقظين أو الناس العاديين.”

الناس.

لأوّل مرة منذ آلاف السنين، شعرتُ بهول الموت يحدق بي من كل اتجاه.

 

بقيت صامتًا.

العدو مهزوم!

 

 

「نوه دوهوا لا تملك أصدقاء على الإطلاق.」

سأذكر هنا أن عدم ثقة دوهوا الشديد بالناس كان متجذرًا في بيئتها العائلية وتربيتها.

“آه، عمي. هيه، أهلًا..”

 

أنا… حانوتي.

ربما كان هناك سبب آخر لإبقائها هايول قريبة منها؟ ففي النهاية، هايول ليست غريبة على ديناميكيات العائلة المضطربة.

 

 

“إنه أمرٌ واقع. على أي حال، سأكون مسؤولًا عن فريق العلاقات العامة في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق مؤقتًا، لذا دعي الأمر لي.”

“أيها القائد نوه، يبدو أن بيني وبينك تشابهًا كبيرًا. أنا، يو جيوون، لم أحظَ بطفولة سعيدة.”

 

 

وبينما كنت أشاهد كل هذا بصمت من مسافة بعيدة، نظرت حولي في أماكن أخرى في بيونغيانغ.

لا، اللعنة… أنت تلك الطالبة سيئة السمعة من المرحلة الإعدادية التي حبست والديها في القبو، وعذبتهما 24 ساعة، ومزقتهما إربًا، ثم رمتهما، أليس كذلك؟ أنا لستُ سيئة إلى هذا الحد. أرجوك توقفي عن التظاهر بأنك قريبة مني…”

التفتُ إليها بتعبير واثق للغاية.

 

 

“يا للعار.”

كنتُ متشوقًا لذلك. ففي النهاية، حوّلتُ دانغ سيورين إلى النجمة الأولى في شبه الجزيرة الكورية.

 

 

على أية حال، تمتعت شخصية دوهوا بالعديد من المزايا، ولكن كان لها أيضًا عيوب واضحة.

*السرد: خلف وجهها الخالي من التعبير، تكمن إرادة من حديد.

 

 

كما كُشف في الحكاية السابقة، في حالة الطوارئ في شبه الجزيرة الكورية، لم تكن قيادة “التجمع” بقيادة دوهوا تسير بسلاسة. الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية، الذي كان يعتمد بشكل كبير على الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، اتبع قيادة القائد نوه دون تردد. ومع ذلك، كلما ابتعدنا عن بوسان، ضعفت هذه المصالح العملية. ألم تُشكّل بيونغيانغ وسيجونغ على الفور تحالفًا مناهضًا لنوه؟

بعد ست سنوات.

 

 

باختصار:

 

 

 

“القائدة نوه.”

 

 

 

“ماذا الآن…؟”

” دانغ سيورين، إنها رائعة حقًا. ما أجمل صوتها؟”

 

 

“همم. هل تجدين صعوبة في الخروج إلى أماكن مليئة بالناس وبناء علاقات؟ هل تجدين صعوبة في التقرّب من الآخرين بطبيعتك؟ آه، أنت هادئ. لا تترددي في الكلام. حتى لو كنت منعزلة تمامًا، فلن أحكم عليك بسبب ذلك. لمَ لا تنتهزي هذه الفرصة لتلقي بعض الاستشارات النفسية وتحسين ميولك الانعزالية تدريجيًا؟”

 

 

*السرد: نفق مظلم.

“أيها الوغد اللعين.”

 

 

————————

بعد تجربة الاقتراب من الموت، تخطيت التفاصيل ووصلت إلى النقطة.

 

 

” إذن، ما رأيك؟”

“فلنُنتج فيلمًا وثائقيًا دعائيًا.”

 

 

فعلى سبيل المثال، عندما قضينا على شذوذ العصر الجليدي، أصررنا على اصطحاب دوهوا معنا، رغم أنها لا تملك أي قدرة قتالية، لهذا السبب بالذات.

عدّلت دو هوا قفازَيْها الأسودين وقطّبت حاجبيها. “ما هذا الهراء…؟”

في مكاني، تحدث التخاطر.

 

 

“من المستحيل في هذه المرحلة أن تُكوّني علاقات شخصية مع قادة النقابات في المناطق الأخرى. بالنسبة إليهم، لستِ نوه دوهوا، بل نَهى دوهوا. كل ما يرونه هو النفي والرفض.”

“تحت قيادة القائدة نوه، لنتحد ونهزم تلك الشذوذات اللعينة!”

 

لم أُجب.

“أتبتغي الموتَ حقًا…؟”

كان تعبير وجه دوهوا كالحًا.

 

 

“لكن من الممكن تمامًا أن ترفعي مكانتك بين العامة، سواء من الموقظين أو الناس العاديين.”

[“حين تعود… ستموت، أيها اللعين.”]

 

 

وهنا يأتي دور الدعاية.

“هاه؟ أوه، نعم، هذا صحيح.”

 

“أتبتغي الموتَ حقًا…؟”

فعلى سبيل المثال، عندما قضينا على شذوذ العصر الجليدي، أصررنا على اصطحاب دوهوا معنا، رغم أنها لا تملك أي قدرة قتالية، لهذا السبب بالذات.

هذا وحده كان كافيًا لجذب الناس. وإن أضفنا لقطة عابرة تُظهر دوهوا تصنع أجهزة مساعدة للمرضى؟

 

“تحية!”

「القائدة نوه ضعيفة كأي شخص عادي.」

 

 

 

「ومع ذلك، في كل مرة تحل فيها كارثة بكوريا، تكون القائدة نوه في الصفوف الأمامية!」

 

 

“والمُسبب…”

يمكننا أن نزرع هذا الشعور في نفوس الناس. فحتى لو امتلك قادة النقابات كل القوة، لا يمكنهم تجاهل الرأي العام تمامًا. ونسبة تأييد دو هوا سترخي بظلالها حتمًا على المشهد السياسي.

“إنه أمر غبي…”

 

 

“لا، اللعنة. هناك الكثير من الأمور المغلوطة هنا…”

 

 

 

“تفضلي، انتقدي كما تشائين.”

 

 

عُلّقت صور دوهوا في المدارس والمكاتب الحكومية ومنازل المدنيين. في ساحة طائفة مو غوانغسيو، قلب بيونغ يانغ، بجوار تمثالي مو غوانغسيو وسيم آهريون، يقف تمثال دوهوا، الذي كان أكبر بثلاث مرات لسببٍ ما.

“أولًا، ألستَ تستخف بعقول الناس؟ حتى لو بثثتَ هذه الدعاية بشكل فاضح، فلن تُحسّن صورتي.”

“القائدة نوه.”

 

 

“ولهذا بالضبط نحتاج إلى لمسة خبير.”

 

 

“نعم. عندما أخبرتك أنني لا أستطيع مساعدتك، شتمتَ بوضوح. مع أننا جميعًا من نفس السلالة، بصقتَ على وجهك بمهارة…”

أخذتُ دوهوا إلى موقع قتال نفق إينوناكي. وبعد تصوير كامل عملية الإخضاع بهاتف ذكي وتحرير المشاهد، وُلد هذا الفيديو الترويجي:

 

 

آه، أستطيع سماع صوت ارتفاع نسبة تأييد دوهوا!

*السرد: نفق مظلم.

“انتظر، حانوتي. لحظة. حتى لو صنعنا الفيديو بهذا الشكل، كيف سنعرضه؟ أليست ملفات الفيديو عرضة للتلف بسبب الشذوذات؟”

 

*السرد: فراغ مرعب، زلّة قدم واحدة فيه كفيلة بسحق أطرافك. إلى هذا الجحيم يُلقى أسرى الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

 

 

 

(صرخات الأسرى)

*السرد: لأنها تعلم، أكثر من أي أحد، أنّ الشذوذات ما زالت تتهدّد عالمنا.

 

“آه، شقيق أمي…”

*دوهوا: تجاهلوهم.

“هاه؟ أوه، صحيح! نعم، هذا ما حدث!”

 

 

(سَحْب الأسرى بعيدًا)

 

 

في هذه الأيام، كانت الأفلام الجديدة الوحيدة التي تُعرض في دور العرض هي مقاطع فيديو دعائية، لذا كان الأمر نتيجة طبيعية.

*السرد: من يُصدر الأمر الحاسم هذا؟ إنها القائدة نوه.

*دوهوا: تجاهلوهم.

 

*السرد: خلف وجهها الخالي من التعبير، تكمن إرادة من حديد.

“مرحبًا، هل شاهدت فيديو غزو سيل النيازك؟”

 

 

(المعركة تتقدّم، والأسرى يسقطون تباعًا)

“عاشت!”

 

 

*يو جيوون: قائدة، حسب الخريطة المصغّرة، الفرقة 11 تقترب من المخرج.

الجملة أعلاه تخفي كذبة صغيرة. ففئة “الأصدقاء” لم تكن موجودة أصلًا في علاقات نوه دوهوا الاجتماعية. لذا، فإن الصياغة الأدق ستكون:

 

 

*دوهوا: واصلوا التقدّم.

 

(أعضاء الهيئة يهتفون بانتصارهم بعد إخضاع النفق)

[على الأرجح هو الفيديوهات الدعائية التي صنعتها ووزعتها، أليس كذلك؟]

 

 

*السرد: يهتف الجنود فرحًا بعد قهر نفق إينوناكي، النفق الذي كان سيبتلع الأرخبيل الياباني بأسره.

 

 

 

*السرد: غير أن ملامح القائدة لم تتغيّر.

“هممم…” تمتمت وهي تسند ذقنها إلى يدها. “أي إنه ليس مجرد فيديو دعائي بسيط، بل واحد يُرضي الدوبامين ويُقدّم فائدة عملية، بينما يُوسّع فجوةً في رؤوس الشذوذات؟”

 

(صرخات الأسرى)

*السرد: لأنها تعلم، أكثر من أي أحد، أنّ الشذوذات ما زالت تتهدّد عالمنا.

 

 

 

(ظهر دوهوا وهي تبتعد بخطى ثابتة)

— تحب أن تشرب بصمت، دون هراء الأحاديث الفارغة التي تصاحب جلسات الشرب عادةً.

 

 

~النهاية~

“آه، نعمة القائدة مثل السماء!”

 

“افحصي عينيك،” قلتُ لها مُعترضًا. “كما ترين، هذا الفيديو الدعائي أشبه بدليل استراتيجي. إنه غنيٌّ بمعلومات مفيدة وعملية حول كيفية التغلب على الشذوذ والفراغ.”

انتهى العرض.

عدّلت دو هوا قفازَيْها الأسودين وقطّبت حاجبيها. “ما هذا الهراء…؟”

 

 

التفتُ إليها بتعبير واثق للغاية.

“مهلًا، أليس هذا نوعًا من التمييز ضد ذوي الإعاقة؟”

 

على أية حال، تمتعت شخصية دوهوا بالعديد من المزايا، ولكن كان لها أيضًا عيوب واضحة.

” إذن، ما رأيك؟”

 

 

كان تعبير وجه دوهوا كالحًا.

“إنه أمر غبي…”

 

 

 

كان تعبير وجه دوهوا كالحًا.

 

 

 

“افحصي عينيك،” قلتُ لها مُعترضًا. “كما ترين، هذا الفيديو الدعائي أشبه بدليل استراتيجي. إنه غنيٌّ بمعلومات مفيدة وعملية حول كيفية التغلب على الشذوذ والفراغ.”

 

 

“هممم…” تمتمت وهي تسند ذقنها إلى يدها. “أي إنه ليس مجرد فيديو دعائي بسيط، بل واحد يُرضي الدوبامين ويُقدّم فائدة عملية، بينما يُوسّع فجوةً في رؤوس الشذوذات؟”

كنتُ متشوقًا لذلك. ففي النهاية، حوّلتُ دانغ سيورين إلى النجمة الأولى في شبه الجزيرة الكورية.

 

 

“بالضبط.”

على أية حال، تمتعت شخصية دوهوا بالعديد من المزايا، ولكن كان لها أيضًا عيوب واضحة.

 

 

وفوق ذلك، لم تُصوّر دوهوا كملاك طاهر بلا عيب. لا إعلانات مبالغ فيها تُظهرها تأكل كعك الطين في سوق الفجر، ولا لقطات تُجسّد حنانها وهي تُواسي بؤس العامة.

 

 

سأذكر هنا أن عدم ثقة دوهوا الشديد بالناس كان متجذرًا في بيئتها العائلية وتربيتها.

‘قائدة تظل متماسكة، لا يتغيّر تعبير وجهها مهما واجهت من شذوذات، ومهما هَوَت في هوّات.’

*السرد: من يُصدر الأمر الحاسم هذا؟ إنها القائدة نوه.

 

 

هذا وحده كان كافيًا لجذب الناس. وإن أضفنا لقطة عابرة تُظهر دوهوا تصنع أجهزة مساعدة للمرضى؟

 

 

 

آه، أستطيع سماع صوت ارتفاع نسبة تأييد دوهوا!

همم…

 

“اغربي عن وجهي.”

“انتظر، حانوتي. لحظة. حتى لو صنعنا الفيديو بهذا الشكل، كيف سنعرضه؟ أليست ملفات الفيديو عرضة للتلف بسبب الشذوذات؟”

 

 

 

“سنرفعه على شبكة س.غ، ثم يتولى أفراد الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، أثناء تنقلهم بين المدن، توصيل هواتفهم بالمُسقِطات لعرضه. بهذه الطريقة، نُطيل فترة صلاحيته قليلًا، وتقلّ احتمالات التلف لمدة أسبوع تقريبًا.”

「ومع ذلك، في كل مرة تحل فيها كارثة بكوريا، تكون القائدة نوه في الصفوف الأمامية!」

 

 

“فترة… صلاحيته؟”

 

 

“اغربي عن وجهي.”

“إنه أمرٌ واقع. على أي حال، سأكون مسؤولًا عن فريق العلاقات العامة في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق مؤقتًا، لذا دعي الأمر لي.”

بالطبع، كان لحالة العلاقات الشخصية المتدهورة لدوهوا مزاياها. فبصفتها سياسية، كانت بمنأى عن المصير المحتوم المتمثل في التعرض للنقد لمعاملتها الخاصة لعلاقاتها الشخصية.

 

 

كنتُ متشوقًا لذلك. ففي النهاية، حوّلتُ دانغ سيورين إلى النجمة الأولى في شبه الجزيرة الكورية.

「نوه دوهوا لا تملك أصدقاء على الإطلاق.」

 

أخذتُ دوهوا إلى موقع قتال نفق إينوناكي. وبعد تصوير كامل عملية الإخضاع بهاتف ذكي وتحرير المشاهد، وُلد هذا الفيديو الترويجي:

“يا حانوتي، ألا يمكننا التوقف عن فعل هذا؟”

 

 

“لا تقلقي، سأجعلك القائدة الأكثر حبًا في تاريخ شبه الجزيرة الكورية.”

 

 

 

“تبًا. لا يزال الأمر يبدو غامضًا…”

“مهلًا، أليس هذا نوعًا من التمييز ضد ذوي الإعاقة؟”

 

 

بعد ست سنوات.

من.

 

 

وكأن الخطة الدعائية كانت تهدف إلى إثبات أن مخاوف دوهوا لا معنى لها، وقد حققت نجاحًا كبيرًا.

“بفضل القائدة نوه، نعيش حياةً مستقرةً في هذه الأرض القاسية. كيف لنا ألا نذرف الدموع؟”

 

 

“مرحبًا، هل شاهدت فيديو غزو سيل النيازك؟”

————————

 

 

“رأيته في نهاية الأسبوع. كان منظر النجوم المتساقطة من السماء ساحرًا.”

 

 

كان الجميع في حالة من الحماس. الآن، في أي مدينة بشبه الجزيرة الكورية، كان من السهل العثور على أشخاص يتحدثون عن مقاطع الفيديو الوثائقية الدعائية.

 

 

 

في هذه الأيام، كانت الأفلام الجديدة الوحيدة التي تُعرض في دور العرض هي مقاطع فيديو دعائية، لذا كان الأمر نتيجة طبيعية.

 

 

” دانغ سيورين، إنها رائعة حقًا. ما أجمل صوتها؟”

 

 

بعد تجربة الاقتراب من الموت، تخطيت التفاصيل ووصلت إلى النقطة.

“أعرف، صحيح؟ سمعت أنها الأشهر في الجنوب.”

 

“هممم…” تمتمت وهي تسند ذقنها إلى يدها. “أي إنه ليس مجرد فيديو دعائي بسيط، بل واحد يُرضي الدوبامين ويُقدّم فائدة عملية، بينما يُوسّع فجوةً في رؤوس الشذوذات؟”

“لقد أبهرتني حقًا تشيون يوهوا وهي تكسر النجوم بيديها العاريتين. أوه، بالطبع…” أدار بائع السوق رأسه، ناظرًا إلى المتجر المؤقت تحت خيمة. كانت صورة دوهوا معلقة في السقف. “الجزء الأكثر إثارةً للدهشة كان بالتأكيد عندما أمسكت القائدة نوه باللاسلكي وأصدر الأمر لجميع الموقظين بالخروج والهجوم!”

 

 

 

“آه! هذا المشهد!”

التفتُ إليها بتعبير واثق للغاية.

 

“شكرًا لك يا قائدة!”

“تسارع قلبي عندما رأيت هذا الجزء!”

“أعرف، صحيح؟ سمعت أنها الأشهر في الجنوب.”

 

 

ثم نهض بائع السوق وقال، “أليس بفضل جهود القائدة نوه في الجنوب ما مكننا من العيش اليوم؟ عاشت للقائدة نوع!”

“لنُسمِّها فقط: القائدة العليا…”

 

“آه، نعمة القائدة مثل السماء!”

“تحية!”

 

 

 

ترددت الهتافات من زاوية السوق إلى الزاوية التالية، وانتشرت مثل موجة من الأمراض المعدية بينما وقف الباعة الآخرون واحدًا تلو الآخر.

*يو جيوون: قائدة، حسب الخريطة المصغّرة، الفرقة 11 تقترب من المخرج.

 

كما كُشف في الحكاية السابقة، في حالة الطوارئ في شبه الجزيرة الكورية، لم تكن قيادة “التجمع” بقيادة دوهوا تسير بسلاسة. الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية، الذي كان يعتمد بشكل كبير على الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، اتبع قيادة القائد نوه دون تردد. ومع ذلك، كلما ابتعدنا عن بوسان، ضعفت هذه المصالح العملية. ألم تُشكّل بيونغيانغ وسيجونغ على الفور تحالفًا مناهضًا لنوه؟

“عاشت القائدة نوه!”

 

 

العدو مهزوم!

“عاشت!”

لا، اللعنة… أنت تلك الطالبة سيئة السمعة من المرحلة الإعدادية التي حبست والديها في القبو، وعذبتهما 24 ساعة، ومزقتهما إربًا، ثم رمتهما، أليس كذلك؟ أنا لستُ سيئة إلى هذا الحد. أرجوك توقفي عن التظاهر بأنك قريبة مني…”

 

 

“بفضل القائدة نوه، نعيش حياةً مستقرةً في هذه الأرض القاسية. كيف لنا ألا نذرف الدموع؟”

 

 

في هذه الأيام، كانت الأفلام الجديدة الوحيدة التي تُعرض في دور العرض هي مقاطع فيديو دعائية، لذا كان الأمر نتيجة طبيعية.

“شكرًا لك يا قائدة!”

 

 

“اغربي عن وجهي.”

“أتمنى لك حياة طويلة وصحية!”

 

 

 

وبينما كنت أشاهد كل هذا بصمت من مسافة بعيدة، نظرت حولي في أماكن أخرى في بيونغيانغ.

————————

 

 

عُلّقت صور دوهوا في المدارس والمكاتب الحكومية ومنازل المدنيين. في ساحة طائفة مو غوانغسيو، قلب بيونغ يانغ، بجوار تمثالي مو غوانغسيو وسيم آهريون، يقف تمثال دوهوا، الذي كان أكبر بثلاث مرات لسببٍ ما.

 

 

وقام كل المارة بتحية تمثال دوهوا.

 

 

كثير من الناس.

“عاشت القائدة نوه!”

 

 

 

“تحت قيادة القائدة نوه، لنتحد ونهزم تلك الشذوذات اللعينة!”

في مكاني، تحدث التخاطر.

 

عدّلت دو هوا قفازَيْها الأسودين وقطّبت حاجبيها. “ما هذا الهراء…؟”

“آه، نعمة القائدة مثل السماء!”

 

 

أخذتُ دوهوا إلى موقع قتال نفق إينوناكي. وبعد تصوير كامل عملية الإخضاع بهاتف ذكي وتحرير المشاهد، وُلد هذا الفيديو الترويجي:

بقيت صامتًا.

*دوهوا: تجاهلوهم.

 

*السرد: يهتف الجنود فرحًا بعد قهر نفق إينوناكي، النفق الذي كان سيبتلع الأرخبيل الياباني بأسره.

في مكاني، تحدث التخاطر.

 

 

 

[هل شاهدت كل شيء، يا سيد حانوتي؟]

كنتُ متشوقًا لذلك. ففي النهاية، حوّلتُ دانغ سيورين إلى النجمة الأولى في شبه الجزيرة الكورية.

 

“…تأكدت من الأمر.”

“سنرفعه على شبكة س.غ، ثم يتولى أفراد الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، أثناء تنقلهم بين المدن، توصيل هواتفهم بالمُسقِطات لعرضه. بهذه الطريقة، نُطيل فترة صلاحيته قليلًا، وتقلّ احتمالات التلف لمدة أسبوع تقريبًا.”

(المعركة تتقدّم، والأسرى يسقطون تباعًا)

[نعم. في بيونغيانغ والمناطق الشمالية الخاضعة لنفوذ المملكة الشرقية، ظهرت ظاهرة أشبه بالغسل الدماغي…]

 

“فترة… صلاحيته؟”

[إن أردنا تسميتها، فربما ‘الأخ الأكبر’… أو في حالتنا، ‘الأخت الكبرى’؟ بل لعل ‘الأم الكبرى’ أنسب؟]

 

 

“لنُسمِّها فقط: القائدة العليا…”

 

“أجل! كما ترين، جئتُ من سيول، وظننتُ أنني سأموت! يا عزيزتي دوهوا، لقد مررتِ بالكثير! كنتُ أعرف منذ البداية أنكِ ستُحققين نجاحًا باهرًا!”

[نعم. شُوهِد شذوذ ‘القائدة العليا’،] تلت القديسة ببرود. [المصابون بهذا الشذوذ يُظهرون ولاءً مطلقًا وتعلّقًا عاطفيًا شديدًا بالقائدة نوه، سواء كانوا من العامة أو من الموقظين.]

 

*دوهوا: واصلوا التقدّم.

“والمُسبب…”

في وقتٍ ما، بدأت تكتسب شهرةً كقائدةٍ للهيئة الوطنية لإدارة الطرق. توافد إليها أناسٌ يدّعون أنهم أقاربها، محاولين شمَّ ولو لمحةٍ من نجاحها.

 

[على الأرجح هو الفيديوهات الدعائية التي صنعتها ووزعتها، أليس كذلك؟]

ترددت الهتافات من زاوية السوق إلى الزاوية التالية، وانتشرت مثل موجة من الأمراض المعدية بينما وقف الباعة الآخرون واحدًا تلو الآخر.

لم أُجب.

*السرد: لأنها تعلم، أكثر من أي أحد، أنّ الشذوذات ما زالت تتهدّد عالمنا.

يمكننا أن نزرع هذا الشعور في نفوس الناس. فحتى لو امتلك قادة النقابات كل القوة، لا يمكنهم تجاهل الرأي العام تمامًا. ونسبة تأييد دو هوا سترخي بظلالها حتمًا على المشهد السياسي.

[أوه، قالت دوهوا إن عليك العودة إلى بوسان بأسرع ما يمكن. وطلبت مني أن أنقل لك هذه الرسالة.]

“بفضل القائدة نوه، نعيش حياةً مستقرةً في هذه الأرض القاسية. كيف لنا ألا نذرف الدموع؟”

 

همم…

 

وفوق ذلك، لم تُصوّر دوهوا كملاك طاهر بلا عيب. لا إعلانات مبالغ فيها تُظهرها تأكل كعك الطين في سوق الفجر، ولا لقطات تُجسّد حنانها وهي تُواسي بؤس العامة.

[“حين تعود… ستموت، أيها اللعين.”]

「القائدة نوه ضعيفة كأي شخص عادي.」

(المعركة تتقدّم، والأسرى يسقطون تباعًا)

أنا… حانوتي.

 

 

فعلى سبيل المثال، عندما قضينا على شذوذ العصر الجليدي، أصررنا على اصطحاب دوهوا معنا، رغم أنها لا تملك أي قدرة قتالية، لهذا السبب بالذات.

لأوّل مرة منذ آلاف السنين، شعرتُ بهول الموت يحدق بي من كل اتجاه.

بالطبع، كان لحالة العلاقات الشخصية المتدهورة لدوهوا مزاياها. فبصفتها سياسية، كانت بمنأى عن المصير المحتوم المتمثل في التعرض للنقد لمعاملتها الخاصة لعلاقاتها الشخصية.

 

 

————————

كان الجميع في حالة من الحماس. الآن، في أي مدينة بشبه الجزيرة الكورية، كان من السهل العثور على أشخاص يتحدثون عن مقاطع الفيديو الوثائقية الدعائية.

 

[“حين تعود… ستموت، أيها اللعين.”]

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“آه! هذا المشهد!”

 

“…تأكدت من الأمر.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لم أُجب.

“أتمنى لك حياة طويلة وصحية!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط