Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 302

المحرّض I
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المحرّض I

المحرّض I

“شكرًا لك. لديّ أيضًا ذكريات جميلة معك يا عمي. مثل عندما أُلقي القبض عليك بتهمة إدارة كازينو غير قانوني في الفلبين، وتوسلت إليّ، أنا المسؤولة الحكومية، للمساعدة…”

 

 

「نوه دوهوا لا تملك الكثير من الأصدقاء.」

 

 

(ظهر دوهوا وهي تبتعد بخطى ثابتة)

الجملة أعلاه تخفي كذبة صغيرة. ففئة “الأصدقاء” لم تكن موجودة أصلًا في علاقات نوه دوهوا الاجتماعية. لذا، فإن الصياغة الأدق ستكون:

كنتُ متشوقًا لذلك. ففي النهاية، حوّلتُ دانغ سيورين إلى النجمة الأولى في شبه الجزيرة الكورية.

 

 

「نوه دوهوا لا تملك أصدقاء على الإطلاق.」

 

كان الجميع في حالة من الحماس. الآن، في أي مدينة بشبه الجزيرة الكورية، كان من السهل العثور على أشخاص يتحدثون عن مقاطع الفيديو الوثائقية الدعائية.

نعم، هذا هو الواقع.

 

 

*السرد: يهتف الجنود فرحًا بعد قهر نفق إينوناكي، النفق الذي كان سيبتلع الأرخبيل الياباني بأسره.

كما ظهر جليًا في الحكاية السابقة، كانت هناك قوى عديدة لا تخضع لأوامر دوهوا. أما الشخص الوحيد الذي يمكن–ولو نظريًا–اعتباره صديقًا لها (باستثنائي أنا)، فهو هايول، التي اعتادت دوهوا أن تدعوها لشرب عصير النعناع اللذيذ معها.

 

~النهاية~

لماذا ها يُول بالذات، تسأل؟

 

 

“آه، شقيق أمي…”

— لأنني بكماء، وهي تحب ذلك.

*السرد: خلف وجهها الخالي من التعبير، تكمن إرادة من حديد.

 

 

هذا ما قالته هايول عندما سُئلت عن السبب.

“أتبتغي الموتَ حقًا…؟”

 

 

— تحب أن تشرب بصمت، دون هراء الأحاديث الفارغة التي تصاحب جلسات الشرب عادةً.

 

「نوه دوهوا لا تملك أصدقاء على الإطلاق.」

“مهلًا، أليس هذا نوعًا من التمييز ضد ذوي الإعاقة؟”

“تحية!”

 

(صرخات الأسرى)

— بل هو أقرب إلى التمييز ضد غير المعاقين. القائدة تكره البشر فقط.

“أجل! كما ترين، جئتُ من سيول، وظننتُ أنني سأموت! يا عزيزتي دوهوا، لقد مررتِ بالكثير! كنتُ أعرف منذ البداية أنكِ ستُحققين نجاحًا باهرًا!”

 

نعم، هذا هو الواقع.

بالطبع، كان لحالة العلاقات الشخصية المتدهورة لدوهوا مزاياها. فبصفتها سياسية، كانت بمنأى عن المصير المحتوم المتمثل في التعرض للنقد لمعاملتها الخاصة لعلاقاتها الشخصية.

“ماذا الآن…؟”

 

 

في وقتٍ ما، بدأت تكتسب شهرةً كقائدةٍ للهيئة الوطنية لإدارة الطرق. توافد إليها أناسٌ يدّعون أنهم أقاربها، محاولين شمَّ ولو لمحةٍ من نجاحها.

 

 

“أهلًا بك. أتيتَ لتسديد مبلغ الـ 130 مليون وون الذي اقترضته من عائلتنا بعد أن زعمتَ أنك ستُثري من منجم تشيلي. هذه الثقة تُزيد من حبي لأقاربي…”

“دوهوا، أنا خالك!”

 

 

“آه، شقيق أمي…”

العدو مهزوم!

 

“عاشت!”

“هاه؟ أوه، نعم، هذا صحيح.”

 

 

كان الجميع في حالة من الحماس. الآن، في أي مدينة بشبه الجزيرة الكورية، كان من السهل العثور على أشخاص يتحدثون عن مقاطع الفيديو الوثائقية الدعائية.

“أهلًا بك. أتيتَ لتسديد مبلغ الـ 130 مليون وون الذي اقترضته من عائلتنا بعد أن زعمتَ أنك ستُثري من منجم تشيلي. هذه الثقة تُزيد من حبي لأقاربي…”

“يا دوهوا! أنا عمك! أتذكريني من حفل تخرجك من الثانوية؟”

 

أخذتُ دوهوا إلى موقع قتال نفق إينوناكي. وبعد تصوير كامل عملية الإخضاع بهاتف ذكي وتحرير المشاهد، وُلد هذا الفيديو الترويجي:

كثير من الناس.

هذا وحده كان كافيًا لجذب الناس. وإن أضفنا لقطة عابرة تُظهر دوهوا تصنع أجهزة مساعدة للمرضى؟

 

 

“يا دوهوا! أنا عمك! أتذكريني من حفل تخرجك من الثانوية؟”

 

 

“آه، عمي. هيه، أهلًا..”

 

 

 

“أجل! كما ترين، جئتُ من سيول، وظننتُ أنني سأموت! يا عزيزتي دوهوا، لقد مررتِ بالكثير! كنتُ أعرف منذ البداية أنكِ ستُحققين نجاحًا باهرًا!”

 

 

 

“شكرًا لك. لديّ أيضًا ذكريات جميلة معك يا عمي. مثل عندما أُلقي القبض عليك بتهمة إدارة كازينو غير قانوني في الفلبين، وتوسلت إليّ، أنا المسؤولة الحكومية، للمساعدة…”

 

 

الناس.

“هاه؟ أوه، صحيح! نعم، هذا ما حدث!”

 

 

“ماذا الآن…؟”

“نعم. عندما أخبرتك أنني لا أستطيع مساعدتك، شتمتَ بوضوح. مع أننا جميعًا من نفس السلالة، بصقتَ على وجهك بمهارة…”

 

 

「نوه دوهوا لا تملك الكثير من الأصدقاء.」

كثير.

بعد ست سنوات.

 

وهنا يأتي دور الدعاية.

“اختي!”

 

 

 

من.

~النهاية~

 

 

“اغربي عن وجهي.”

 

 

(ظهر دوهوا وهي تبتعد بخطى ثابتة)

الناس.

كان تعبير وجه دوهوا كالحًا.

 

 

العدو مهزوم!

“لنُسمِّها فقط: القائدة العليا…”

 

*دوهوا: تجاهلوهم.

سأذكر هنا أن عدم ثقة دوهوا الشديد بالناس كان متجذرًا في بيئتها العائلية وتربيتها.

 

 

الجملة أعلاه تخفي كذبة صغيرة. ففئة “الأصدقاء” لم تكن موجودة أصلًا في علاقات نوه دوهوا الاجتماعية. لذا، فإن الصياغة الأدق ستكون:

ربما كان هناك سبب آخر لإبقائها هايول قريبة منها؟ ففي النهاية، هايول ليست غريبة على ديناميكيات العائلة المضطربة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“عاشت القائدة نوه!”

“أيها القائد نوه، يبدو أن بيني وبينك تشابهًا كبيرًا. أنا، يو جيوون، لم أحظَ بطفولة سعيدة.”

“أتمنى لك حياة طويلة وصحية!”

 

 

لا، اللعنة… أنت تلك الطالبة سيئة السمعة من المرحلة الإعدادية التي حبست والديها في القبو، وعذبتهما 24 ساعة، ومزقتهما إربًا، ثم رمتهما، أليس كذلك؟ أنا لستُ سيئة إلى هذا الحد. أرجوك توقفي عن التظاهر بأنك قريبة مني…”

 

“تفضلي، انتقدي كما تشائين.”

“يا للعار.”

عُلّقت صور دوهوا في المدارس والمكاتب الحكومية ومنازل المدنيين. في ساحة طائفة مو غوانغسيو، قلب بيونغ يانغ، بجوار تمثالي مو غوانغسيو وسيم آهريون، يقف تمثال دوهوا، الذي كان أكبر بثلاث مرات لسببٍ ما.

 

ثم نهض بائع السوق وقال، “أليس بفضل جهود القائدة نوه في الجنوب ما مكننا من العيش اليوم؟ عاشت للقائدة نوع!”

على أية حال، تمتعت شخصية دوهوا بالعديد من المزايا، ولكن كان لها أيضًا عيوب واضحة.

 

 

 

كما كُشف في الحكاية السابقة، في حالة الطوارئ في شبه الجزيرة الكورية، لم تكن قيادة “التجمع” بقيادة دوهوا تسير بسلاسة. الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية، الذي كان يعتمد بشكل كبير على الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، اتبع قيادة القائد نوه دون تردد. ومع ذلك، كلما ابتعدنا عن بوسان، ضعفت هذه المصالح العملية. ألم تُشكّل بيونغيانغ وسيجونغ على الفور تحالفًا مناهضًا لنوه؟

“لا، اللعنة. هناك الكثير من الأمور المغلوطة هنا…”

 

فعلى سبيل المثال، عندما قضينا على شذوذ العصر الجليدي، أصررنا على اصطحاب دوهوا معنا، رغم أنها لا تملك أي قدرة قتالية، لهذا السبب بالذات.

باختصار:

 

 

*دوهوا: واصلوا التقدّم.

“القائدة نوه.”

“آه، عمي. هيه، أهلًا..”

 

 

“ماذا الآن…؟”

 

 

“لا، اللعنة. هناك الكثير من الأمور المغلوطة هنا…”

“همم. هل تجدين صعوبة في الخروج إلى أماكن مليئة بالناس وبناء علاقات؟ هل تجدين صعوبة في التقرّب من الآخرين بطبيعتك؟ آه، أنت هادئ. لا تترددي في الكلام. حتى لو كنت منعزلة تمامًا، فلن أحكم عليك بسبب ذلك. لمَ لا تنتهزي هذه الفرصة لتلقي بعض الاستشارات النفسية وتحسين ميولك الانعزالية تدريجيًا؟”

 

 

 

“أيها الوغد اللعين.”

 

 

لا، اللعنة… أنت تلك الطالبة سيئة السمعة من المرحلة الإعدادية التي حبست والديها في القبو، وعذبتهما 24 ساعة، ومزقتهما إربًا، ثم رمتهما، أليس كذلك؟ أنا لستُ سيئة إلى هذا الحد. أرجوك توقفي عن التظاهر بأنك قريبة مني…”

بعد تجربة الاقتراب من الموت، تخطيت التفاصيل ووصلت إلى النقطة.

 

 

“إنه أمرٌ واقع. على أي حال، سأكون مسؤولًا عن فريق العلاقات العامة في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق مؤقتًا، لذا دعي الأمر لي.”

“فلنُنتج فيلمًا وثائقيًا دعائيًا.”

“لكن من الممكن تمامًا أن ترفعي مكانتك بين العامة، سواء من الموقظين أو الناس العاديين.”

 

「نوه دوهوا لا تملك الكثير من الأصدقاء.」

عدّلت دو هوا قفازَيْها الأسودين وقطّبت حاجبيها. “ما هذا الهراء…؟”

 

 

 

“من المستحيل في هذه المرحلة أن تُكوّني علاقات شخصية مع قادة النقابات في المناطق الأخرى. بالنسبة إليهم، لستِ نوه دوهوا، بل نَهى دوهوا. كل ما يرونه هو النفي والرفض.”

 

 

 

“أتبتغي الموتَ حقًا…؟”

*السرد: خلف وجهها الخالي من التعبير، تكمن إرادة من حديد.

 

 

“لكن من الممكن تمامًا أن ترفعي مكانتك بين العامة، سواء من الموقظين أو الناس العاديين.”

“لنُسمِّها فقط: القائدة العليا…”

 

 

وهنا يأتي دور الدعاية.

 

 

“إنه أمرٌ واقع. على أي حال، سأكون مسؤولًا عن فريق العلاقات العامة في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق مؤقتًا، لذا دعي الأمر لي.”

فعلى سبيل المثال، عندما قضينا على شذوذ العصر الجليدي، أصررنا على اصطحاب دوهوا معنا، رغم أنها لا تملك أي قدرة قتالية، لهذا السبب بالذات.

“أيها القائد نوه، يبدو أن بيني وبينك تشابهًا كبيرًا. أنا، يو جيوون، لم أحظَ بطفولة سعيدة.”

 

 

「القائدة نوه ضعيفة كأي شخص عادي.」

 

 

 

「ومع ذلك، في كل مرة تحل فيها كارثة بكوريا، تكون القائدة نوه في الصفوف الأمامية!」

“اغربي عن وجهي.”

 

يمكننا أن نزرع هذا الشعور في نفوس الناس. فحتى لو امتلك قادة النقابات كل القوة، لا يمكنهم تجاهل الرأي العام تمامًا. ونسبة تأييد دو هوا سترخي بظلالها حتمًا على المشهد السياسي.

يمكننا أن نزرع هذا الشعور في نفوس الناس. فحتى لو امتلك قادة النقابات كل القوة، لا يمكنهم تجاهل الرأي العام تمامًا. ونسبة تأييد دو هوا سترخي بظلالها حتمًا على المشهد السياسي.

[نعم. شُوهِد شذوذ ‘القائدة العليا’،] تلت القديسة ببرود. [المصابون بهذا الشذوذ يُظهرون ولاءً مطلقًا وتعلّقًا عاطفيًا شديدًا بالقائدة نوه، سواء كانوا من العامة أو من الموقظين.]

 

 

“لا، اللعنة. هناك الكثير من الأمور المغلوطة هنا…”

 

 

 

“تفضلي، انتقدي كما تشائين.”

(سَحْب الأسرى بعيدًا)

 

نعم، هذا هو الواقع.

“أولًا، ألستَ تستخف بعقول الناس؟ حتى لو بثثتَ هذه الدعاية بشكل فاضح، فلن تُحسّن صورتي.”

————————

 

“فلنُنتج فيلمًا وثائقيًا دعائيًا.”

“ولهذا بالضبط نحتاج إلى لمسة خبير.”

“رأيته في نهاية الأسبوع. كان منظر النجوم المتساقطة من السماء ساحرًا.”

 

「نوه دوهوا لا تملك الكثير من الأصدقاء.」

أخذتُ دوهوا إلى موقع قتال نفق إينوناكي. وبعد تصوير كامل عملية الإخضاع بهاتف ذكي وتحرير المشاهد، وُلد هذا الفيديو الترويجي:

“رأيته في نهاية الأسبوع. كان منظر النجوم المتساقطة من السماء ساحرًا.”

 

*السرد: نفق مظلم.

 

 

 

*السرد: فراغ مرعب، زلّة قدم واحدة فيه كفيلة بسحق أطرافك. إلى هذا الجحيم يُلقى أسرى الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

*السرد: من يُصدر الأمر الحاسم هذا؟ إنها القائدة نوه.

 

 

(صرخات الأسرى)

 

 

وبينما كنت أشاهد كل هذا بصمت من مسافة بعيدة، نظرت حولي في أماكن أخرى في بيونغيانغ.

*دوهوا: تجاهلوهم.

————————

 

“ماذا الآن…؟”

(سَحْب الأسرى بعيدًا)

 

 

“بالضبط.”

*السرد: من يُصدر الأمر الحاسم هذا؟ إنها القائدة نوه.

*السرد: غير أن ملامح القائدة لم تتغيّر.

 

“أعرف، صحيح؟ سمعت أنها الأشهر في الجنوب.”

*السرد: خلف وجهها الخالي من التعبير، تكمن إرادة من حديد.

 

 

“لقد أبهرتني حقًا تشيون يوهوا وهي تكسر النجوم بيديها العاريتين. أوه، بالطبع…” أدار بائع السوق رأسه، ناظرًا إلى المتجر المؤقت تحت خيمة. كانت صورة دوهوا معلقة في السقف. “الجزء الأكثر إثارةً للدهشة كان بالتأكيد عندما أمسكت القائدة نوه باللاسلكي وأصدر الأمر لجميع الموقظين بالخروج والهجوم!”

(المعركة تتقدّم، والأسرى يسقطون تباعًا)

 

 

 

*يو جيوون: قائدة، حسب الخريطة المصغّرة، الفرقة 11 تقترب من المخرج.

 

 

 

*دوهوا: واصلوا التقدّم.

“لا، اللعنة. هناك الكثير من الأمور المغلوطة هنا…”

 

(أعضاء الهيئة يهتفون بانتصارهم بعد إخضاع النفق)

 

 

 

*السرد: يهتف الجنود فرحًا بعد قهر نفق إينوناكي، النفق الذي كان سيبتلع الأرخبيل الياباني بأسره.

 

 

 

*السرد: غير أن ملامح القائدة لم تتغيّر.

وبينما كنت أشاهد كل هذا بصمت من مسافة بعيدة، نظرت حولي في أماكن أخرى في بيونغيانغ.

 

“…تأكدت من الأمر.”

*السرد: لأنها تعلم، أكثر من أي أحد، أنّ الشذوذات ما زالت تتهدّد عالمنا.

(أعضاء الهيئة يهتفون بانتصارهم بعد إخضاع النفق)

 

 

(ظهر دوهوا وهي تبتعد بخطى ثابتة)

*يو جيوون: قائدة، حسب الخريطة المصغّرة، الفرقة 11 تقترب من المخرج.

 

وفوق ذلك، لم تُصوّر دوهوا كملاك طاهر بلا عيب. لا إعلانات مبالغ فيها تُظهرها تأكل كعك الطين في سوق الفجر، ولا لقطات تُجسّد حنانها وهي تُواسي بؤس العامة.

~النهاية~

“مهلًا، أليس هذا نوعًا من التمييز ضد ذوي الإعاقة؟”

 

 

انتهى العرض.

“عاشت!”

 

 

التفتُ إليها بتعبير واثق للغاية.

فعلى سبيل المثال، عندما قضينا على شذوذ العصر الجليدي، أصررنا على اصطحاب دوهوا معنا، رغم أنها لا تملك أي قدرة قتالية، لهذا السبب بالذات.

 

 

” إذن، ما رأيك؟”

 

 

 

“إنه أمر غبي…”

“اختي!”

 

 

كان تعبير وجه دوهوا كالحًا.

 

 

“لقد أبهرتني حقًا تشيون يوهوا وهي تكسر النجوم بيديها العاريتين. أوه، بالطبع…” أدار بائع السوق رأسه، ناظرًا إلى المتجر المؤقت تحت خيمة. كانت صورة دوهوا معلقة في السقف. “الجزء الأكثر إثارةً للدهشة كان بالتأكيد عندما أمسكت القائدة نوه باللاسلكي وأصدر الأمر لجميع الموقظين بالخروج والهجوم!”

“افحصي عينيك،” قلتُ لها مُعترضًا. “كما ترين، هذا الفيديو الدعائي أشبه بدليل استراتيجي. إنه غنيٌّ بمعلومات مفيدة وعملية حول كيفية التغلب على الشذوذ والفراغ.”

“هممم…” تمتمت وهي تسند ذقنها إلى يدها. “أي إنه ليس مجرد فيديو دعائي بسيط، بل واحد يُرضي الدوبامين ويُقدّم فائدة عملية، بينما يُوسّع فجوةً في رؤوس الشذوذات؟”

 

*دوهوا: واصلوا التقدّم.

“هممم…” تمتمت وهي تسند ذقنها إلى يدها. “أي إنه ليس مجرد فيديو دعائي بسيط، بل واحد يُرضي الدوبامين ويُقدّم فائدة عملية، بينما يُوسّع فجوةً في رؤوس الشذوذات؟”

 

 

 

“بالضبط.”

فعلى سبيل المثال، عندما قضينا على شذوذ العصر الجليدي، أصررنا على اصطحاب دوهوا معنا، رغم أنها لا تملك أي قدرة قتالية، لهذا السبب بالذات.

 

 

وفوق ذلك، لم تُصوّر دوهوا كملاك طاهر بلا عيب. لا إعلانات مبالغ فيها تُظهرها تأكل كعك الطين في سوق الفجر، ولا لقطات تُجسّد حنانها وهي تُواسي بؤس العامة.

ترددت الهتافات من زاوية السوق إلى الزاوية التالية، وانتشرت مثل موجة من الأمراض المعدية بينما وقف الباعة الآخرون واحدًا تلو الآخر.

 

 

‘قائدة تظل متماسكة، لا يتغيّر تعبير وجهها مهما واجهت من شذوذات، ومهما هَوَت في هوّات.’

 

 

باختصار:

هذا وحده كان كافيًا لجذب الناس. وإن أضفنا لقطة عابرة تُظهر دوهوا تصنع أجهزة مساعدة للمرضى؟

 

 

آه، أستطيع سماع صوت ارتفاع نسبة تأييد دوهوا!

 

 

 

“انتظر، حانوتي. لحظة. حتى لو صنعنا الفيديو بهذا الشكل، كيف سنعرضه؟ أليست ملفات الفيديو عرضة للتلف بسبب الشذوذات؟”

「نوه دوهوا لا تملك أصدقاء على الإطلاق.」

 

“أهلًا بك. أتيتَ لتسديد مبلغ الـ 130 مليون وون الذي اقترضته من عائلتنا بعد أن زعمتَ أنك ستُثري من منجم تشيلي. هذه الثقة تُزيد من حبي لأقاربي…”

“سنرفعه على شبكة س.غ، ثم يتولى أفراد الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، أثناء تنقلهم بين المدن، توصيل هواتفهم بالمُسقِطات لعرضه. بهذه الطريقة، نُطيل فترة صلاحيته قليلًا، وتقلّ احتمالات التلف لمدة أسبوع تقريبًا.”

 

 

 

“فترة… صلاحيته؟”

في مكاني، تحدث التخاطر.

 

 

“إنه أمرٌ واقع. على أي حال، سأكون مسؤولًا عن فريق العلاقات العامة في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق مؤقتًا، لذا دعي الأمر لي.”

 

 

 

كنتُ متشوقًا لذلك. ففي النهاية، حوّلتُ دانغ سيورين إلى النجمة الأولى في شبه الجزيرة الكورية.

 

 

 

“يا حانوتي، ألا يمكننا التوقف عن فعل هذا؟”

سأذكر هنا أن عدم ثقة دوهوا الشديد بالناس كان متجذرًا في بيئتها العائلية وتربيتها.

 

 

“لا تقلقي، سأجعلك القائدة الأكثر حبًا في تاريخ شبه الجزيرة الكورية.”

هذا وحده كان كافيًا لجذب الناس. وإن أضفنا لقطة عابرة تُظهر دوهوا تصنع أجهزة مساعدة للمرضى؟

 

“آه! هذا المشهد!”

“تبًا. لا يزال الأمر يبدو غامضًا…”

“تفضلي، انتقدي كما تشائين.”

 

سأذكر هنا أن عدم ثقة دوهوا الشديد بالناس كان متجذرًا في بيئتها العائلية وتربيتها.

بعد ست سنوات.

 

 

وكأن الخطة الدعائية كانت تهدف إلى إثبات أن مخاوف دوهوا لا معنى لها، وقد حققت نجاحًا كبيرًا.

 

 

 

“مرحبًا، هل شاهدت فيديو غزو سيل النيازك؟”

 

 

“تسارع قلبي عندما رأيت هذا الجزء!”

“رأيته في نهاية الأسبوع. كان منظر النجوم المتساقطة من السماء ساحرًا.”

 

 

 

كان الجميع في حالة من الحماس. الآن، في أي مدينة بشبه الجزيرة الكورية، كان من السهل العثور على أشخاص يتحدثون عن مقاطع الفيديو الوثائقية الدعائية.

 

 

 

في هذه الأيام، كانت الأفلام الجديدة الوحيدة التي تُعرض في دور العرض هي مقاطع فيديو دعائية، لذا كان الأمر نتيجة طبيعية.

 

 

“أولًا، ألستَ تستخف بعقول الناس؟ حتى لو بثثتَ هذه الدعاية بشكل فاضح، فلن تُحسّن صورتي.”

” دانغ سيورين، إنها رائعة حقًا. ما أجمل صوتها؟”

 

 

وهنا يأتي دور الدعاية.

“أعرف، صحيح؟ سمعت أنها الأشهر في الجنوب.”

 

 

“…تأكدت من الأمر.”

“لقد أبهرتني حقًا تشيون يوهوا وهي تكسر النجوم بيديها العاريتين. أوه، بالطبع…” أدار بائع السوق رأسه، ناظرًا إلى المتجر المؤقت تحت خيمة. كانت صورة دوهوا معلقة في السقف. “الجزء الأكثر إثارةً للدهشة كان بالتأكيد عندما أمسكت القائدة نوه باللاسلكي وأصدر الأمر لجميع الموقظين بالخروج والهجوم!”

 

 

 

“آه! هذا المشهد!”

 

 

“هممم…” تمتمت وهي تسند ذقنها إلى يدها. “أي إنه ليس مجرد فيديو دعائي بسيط، بل واحد يُرضي الدوبامين ويُقدّم فائدة عملية، بينما يُوسّع فجوةً في رؤوس الشذوذات؟”

“تسارع قلبي عندما رأيت هذا الجزء!”

“تسارع قلبي عندما رأيت هذا الجزء!”

 

— لأنني بكماء، وهي تحب ذلك.

ثم نهض بائع السوق وقال، “أليس بفضل جهود القائدة نوه في الجنوب ما مكننا من العيش اليوم؟ عاشت للقائدة نوع!”

 

 

 

“تحية!”

 

 

ترددت الهتافات من زاوية السوق إلى الزاوية التالية، وانتشرت مثل موجة من الأمراض المعدية بينما وقف الباعة الآخرون واحدًا تلو الآخر.

 

 

 

“عاشت القائدة نوه!”

وبينما كنت أشاهد كل هذا بصمت من مسافة بعيدة، نظرت حولي في أماكن أخرى في بيونغيانغ.

 

“لنُسمِّها فقط: القائدة العليا…”

“عاشت!”

 

 

 

“بفضل القائدة نوه، نعيش حياةً مستقرةً في هذه الأرض القاسية. كيف لنا ألا نذرف الدموع؟”

 

 

كما ظهر جليًا في الحكاية السابقة، كانت هناك قوى عديدة لا تخضع لأوامر دوهوا. أما الشخص الوحيد الذي يمكن–ولو نظريًا–اعتباره صديقًا لها (باستثنائي أنا)، فهو هايول، التي اعتادت دوهوا أن تدعوها لشرب عصير النعناع اللذيذ معها.

“شكرًا لك يا قائدة!”

 

 

 

“أتمنى لك حياة طويلة وصحية!”

 

 

“افحصي عينيك،” قلتُ لها مُعترضًا. “كما ترين، هذا الفيديو الدعائي أشبه بدليل استراتيجي. إنه غنيٌّ بمعلومات مفيدة وعملية حول كيفية التغلب على الشذوذ والفراغ.”

وبينما كنت أشاهد كل هذا بصمت من مسافة بعيدة، نظرت حولي في أماكن أخرى في بيونغيانغ.

*السرد: من يُصدر الأمر الحاسم هذا؟ إنها القائدة نوه.

 

انتهى العرض.

عُلّقت صور دوهوا في المدارس والمكاتب الحكومية ومنازل المدنيين. في ساحة طائفة مو غوانغسيو، قلب بيونغ يانغ، بجوار تمثالي مو غوانغسيو وسيم آهريون، يقف تمثال دوهوا، الذي كان أكبر بثلاث مرات لسببٍ ما.

 

 

 

وقام كل المارة بتحية تمثال دوهوا.

 

 

 

“عاشت القائدة نوه!”

 

 

————————

“تحت قيادة القائدة نوه، لنتحد ونهزم تلك الشذوذات اللعينة!”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

*يو جيوون: قائدة، حسب الخريطة المصغّرة، الفرقة 11 تقترب من المخرج.

“آه، نعمة القائدة مثل السماء!”

 

 

 

بقيت صامتًا.

“تحت قيادة القائدة نوه، لنتحد ونهزم تلك الشذوذات اللعينة!”

 

“افحصي عينيك،” قلتُ لها مُعترضًا. “كما ترين، هذا الفيديو الدعائي أشبه بدليل استراتيجي. إنه غنيٌّ بمعلومات مفيدة وعملية حول كيفية التغلب على الشذوذ والفراغ.”

في مكاني، تحدث التخاطر.

في هذه الأيام، كانت الأفلام الجديدة الوحيدة التي تُعرض في دور العرض هي مقاطع فيديو دعائية، لذا كان الأمر نتيجة طبيعية.

 

ثم نهض بائع السوق وقال، “أليس بفضل جهود القائدة نوه في الجنوب ما مكننا من العيش اليوم؟ عاشت للقائدة نوع!”

[هل شاهدت كل شيء، يا سيد حانوتي؟]

وكأن الخطة الدعائية كانت تهدف إلى إثبات أن مخاوف دوهوا لا معنى لها، وقد حققت نجاحًا كبيرًا.

 

“…تأكدت من الأمر.”

كما كُشف في الحكاية السابقة، في حالة الطوارئ في شبه الجزيرة الكورية، لم تكن قيادة “التجمع” بقيادة دوهوا تسير بسلاسة. الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية، الذي كان يعتمد بشكل كبير على الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، اتبع قيادة القائد نوه دون تردد. ومع ذلك، كلما ابتعدنا عن بوسان، ضعفت هذه المصالح العملية. ألم تُشكّل بيونغيانغ وسيجونغ على الفور تحالفًا مناهضًا لنوه؟

“أتبتغي الموتَ حقًا…؟”

[نعم. في بيونغيانغ والمناطق الشمالية الخاضعة لنفوذ المملكة الشرقية، ظهرت ظاهرة أشبه بالغسل الدماغي…]

“إنه أمرٌ واقع. على أي حال، سأكون مسؤولًا عن فريق العلاقات العامة في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق مؤقتًا، لذا دعي الأمر لي.”

 

[إن أردنا تسميتها، فربما ‘الأخ الأكبر’… أو في حالتنا، ‘الأخت الكبرى’؟ بل لعل ‘الأم الكبرى’ أنسب؟]

*السرد: من يُصدر الأمر الحاسم هذا؟ إنها القائدة نوه.

 

“لنُسمِّها فقط: القائدة العليا…”

“هممم…” تمتمت وهي تسند ذقنها إلى يدها. “أي إنه ليس مجرد فيديو دعائي بسيط، بل واحد يُرضي الدوبامين ويُقدّم فائدة عملية، بينما يُوسّع فجوةً في رؤوس الشذوذات؟”

 

[نعم. شُوهِد شذوذ ‘القائدة العليا’،] تلت القديسة ببرود. [المصابون بهذا الشذوذ يُظهرون ولاءً مطلقًا وتعلّقًا عاطفيًا شديدًا بالقائدة نوه، سواء كانوا من العامة أو من الموقظين.]

“أيها القائد نوه، يبدو أن بيني وبينك تشابهًا كبيرًا. أنا، يو جيوون، لم أحظَ بطفولة سعيدة.”

كان تعبير وجه دوهوا كالحًا.

“والمُسبب…”

“اغربي عن وجهي.”

 

[على الأرجح هو الفيديوهات الدعائية التي صنعتها ووزعتها، أليس كذلك؟]

[أوه، قالت دوهوا إن عليك العودة إلى بوسان بأسرع ما يمكن. وطلبت مني أن أنقل لك هذه الرسالة.]

 

لم أُجب.

 

بقيت صامتًا.

[أوه، قالت دوهوا إن عليك العودة إلى بوسان بأسرع ما يمكن. وطلبت مني أن أنقل لك هذه الرسالة.]

“شكرًا لك. لديّ أيضًا ذكريات جميلة معك يا عمي. مثل عندما أُلقي القبض عليك بتهمة إدارة كازينو غير قانوني في الفلبين، وتوسلت إليّ، أنا المسؤولة الحكومية، للمساعدة…”

من.

همم…

على أية حال، تمتعت شخصية دوهوا بالعديد من المزايا، ولكن كان لها أيضًا عيوب واضحة.

[“حين تعود… ستموت، أيها اللعين.”]

“لا، اللعنة. هناك الكثير من الأمور المغلوطة هنا…”

 

أنا… حانوتي.

“يا حانوتي، ألا يمكننا التوقف عن فعل هذا؟”

 

 

لأوّل مرة منذ آلاف السنين، شعرتُ بهول الموت يحدق بي من كل اتجاه.

*دوهوا: واصلوا التقدّم.

 

(أعضاء الهيئة يهتفون بانتصارهم بعد إخضاع النفق)

————————

يمكننا أن نزرع هذا الشعور في نفوس الناس. فحتى لو امتلك قادة النقابات كل القوة، لا يمكنهم تجاهل الرأي العام تمامًا. ونسبة تأييد دو هوا سترخي بظلالها حتمًا على المشهد السياسي.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“تحت قيادة القائدة نوه، لنتحد ونهزم تلك الشذوذات اللعينة!”

بعد تجربة الاقتراب من الموت، تخطيت التفاصيل ووصلت إلى النقطة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط