Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 303

المحرّض II 

المحرّض II 

المحرّض II

“هناك كرسي واحد فقط؟”

 

دوهوا، أنت طفلة مخيفة!

هناك فرضية تسمى نظرية القط الأسود والقط الأبيض.

— أيها المواطنون الأعزاء، كيف حالكم؟

 

 

“لا يهم ما إن كانت قطة سوداء أو قطة بيضاء طالما أنها تصطاد الفئران، أليس كذلك؟”

 

 

 

طريقة تفكير عملية حقًا.

من أبرز الأمثلة على ذلك الجنية التعليمية رقم 264، وهي كابوسٌ مُتجسد. قبل أن أتدخل، كانت الجنيات التعليمية بمثابة طليعة انقراض البشر.

 

 

أنا، الحانوتي، شاهد حي على فساد الشذوذات، الشخص الذي عانى من الشذوذات أكثر من أي شخص آخر والشخص الذي يكره الشذوذات أكثر من أي شخص في العالم، ومع ذلك أعلن:

— مرحبًا يا قائدة.

 

 

“طالما أنه يساعد على منع نهاية العالم، فلا يهم إن كان شذوذًا أم لا!”

— في هذا الشتاء البارد، أتمنى أن يكون لديك موقد دافئ أو مدفأة بجانبك.

 

 

باختصار، نظرية الشذوذ الأسود والشذوذ الأبيض.

الأمر نفسه ينطبق على مو غوانغسيو. لولا اليقين المتعصب الذي غرسه شذوذ الرجوع، فكيف كنا سنصمد أمام هجوم موجة الوحوش الشرس؟

 

 

من أبرز الأمثلة على ذلك الجنية التعليمية رقم 264، وهي كابوسٌ مُتجسد. قبل أن أتدخل، كانت الجنيات التعليمية بمثابة طليعة انقراض البشر.

 

 

الأمر نفسه ينطبق على مو غوانغسيو. لولا اليقين المتعصب الذي غرسه شذوذ الرجوع، فكيف كنا سنصمد أمام هجوم موجة الوحوش الشرس؟

لكن الآن؟ الآن، عُيّنت جميع الجنيات التعليمية كعاملات دائمات في كازينو بنفق إينوناكي، يعملن ليلًا نهارًا لخدمة الزبائن. بفضل هؤلاء الجنيات، يزدهر اقتصاد شبه الجزيرة الكورية. حتى أن رقائق الكازينو مرتبطة بالوون الكوري.

 

 

 

الأمر نفسه ينطبق على مو غوانغسيو. لولا اليقين المتعصب الذي غرسه شذوذ الرجوع، فكيف كنا سنصمد أمام هجوم موجة الوحوش الشرس؟

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

[**: شذوذ القيامة← شذوذ الرجوع.]

“ما هذا الهراء؟”

 

“هل سألتَ للتو فتاة يونغسان؟”

لذلك، من الخطأ رفض الشذوذ رفضًا قاطعًا لمجرد كونه كذلك. لن ترى البشرية النور إلا بالتحرر من هذه الأحكام المسبقة الضيقة الأفق، وتبني نهج تفكير عملي حقيقي.

 

 

 

لذا، في الختام، ما أريد قوله هو…

 

 

“توقفؤ! أيتها القائدة نوه، أنا أفهم تمامًا رغبتك في انتقادي، ولكن أليس هذا هو الوقت المناسب لتوحيد القوى وهزيمة الشذوذ؟”

أيتها القائدة نوه، لا تتعجلي في هذا الأمر. هل شذوذ القائدة العليا أمرٌ سيئٌ حقًا؟ في الشمال، يبجلون مو غوانغسيو، وكذلك آهريون. أليس من الأفضل لك أن تصعدي إلى منصب القائدة العليا، القائدة نوه، واعدة سكان الشمال بالسعادة والراحة؟”

من أبرز الأمثلة على ذلك الجنية التعليمية رقم 264، وهي كابوسٌ مُتجسد. قبل أن أتدخل، كانت الجنيات التعليمية بمثابة طليعة انقراض البشر.

 

 

مع أنني كنتُ واثقًا تمامًا من قدرتي على تفسير ذلك منطقيًا، إلا أن ما إذا كان التفكير العقلاني سيجدي نفعًا مع دوهوا في حالتها الحالية كان سؤالًا آخر.

“حسنًا، فهمت. حانوتي، هل أنت مخبول؟”

 

كان الصوت نفسه يبث في نفس الوقت من أجهزة التلفاز في كل حي ومن أجهزة الراديو، أحد البقايا القليلة للحياة المتحضرة في هذه الكارثة.

بعد الاستحمام السريع، عدت لأجد دوهوا، هادئًا الآن ويجلس على كرسي.

 

 

 

“اجلس…” أمرت.

[وسيد حانوتي، أرجوك لا تستخدم بطاقة ‘ساعديني يا قديسة’ في مثل هذه الأمور التافهة.]

 

 

“هناك كرسي واحد فقط؟”

لا بأس، لم يهدأ غضبها كثيرًا.

 

خلعت دوهوا نظارتها، ثم نفخت عليها ومسحتها. وعندما ارتدتها، أضاءت عدساتها بنور جديد. حدقت بي عيناها المتألقتان.

“لذا؟”

 

 

 

“تمام.”

 

 

“في الأصل، كانت هذه الشذوذات التي تُسيطر على العقل هي الأكثر إزعاجًا لأنها وُجدت دون شكل مادي. تخيّلي فقط تلك التي لا يجب يذكر اسمها، الكيان الوردي موجود في كل مكان ولا مكان.”

لا بأس، لم يهدأ غضبها كثيرًا.

 

 

“تمام.”

“بالأمس، فكرتُ في استنشاق بعض الهواء النقي، فذهبتُ إلى سوق جاغالتشي عند الفجر. هناك تاجر من وونسان يبيع البينغسو…”

من منظور التطور، نقاط القوة والضعف وجهان لعملة واحدة. سيطرت “الأخت الكبرى” على جميع وسائل الاتصال في شبه الجزيرة الكورية، لكنها في الوقت نفسه مقيدة بها.

 

 

“أجل، نكهة القرفة قوية بعض الشيء، لكن هذا ما يجعلها جذابة، لذا فهي تحظى بشعبية كبيرة رغم سعرها المرتفع.”

“أوه؟” سألت ثم ابتسمت بسخرية. “جيد. لنسمع استراتيجيتك الرائعة. إن لم تكن تُضيع حياتك على الإنترنت، فلا بد أن شيئًا سيتدفق من فمك…”

 

“تمام.”

“لكن، يا للعجب، كان لدى التاجر عربة عليها صورتي بشكل بارز… هاه. عندما طلبتُ بينغسو واحد فقط، هل تعلم كيف كان رد فعل التاجر؟”

بالطبع، لم تكن دوهوا نفسها هي من كانت تبث، بل الشذوذ.

 

 

قديسة، ساعديني! قديسة!

 

 

 

[“أيتها القائدة نوه، إنه لشرفٌ عظيمٌ أن تزورين متجرنا المتواضع. لسنا بحاجةٍ للمال. أرجو أن تعيش عشرة آلاف عامٍ بصحةٍ وعافية…”]

“اصمت.”

 

“أوه؟” سألت ثم ابتسمت بسخرية. “جيد. لنسمع استراتيجيتك الرائعة. إن لم تكن تُضيع حياتك على الإنترنت، فلا بد أن شيئًا سيتدفق من فمك…”

[…صرخ بصوت عالٍ حتى بدا الأمر كما لو أن سماء الفجر ستسقط، والتفت الجميع لمشاهدته ثم صفقوا.]

كنت متجهًا نحو أسطورة الدعاية، والتي تم التحقق منها بالفعل من خلال تجارب العودة الطويلة.

 

 

[وسيد حانوتي، أرجوك لا تستخدم بطاقة ‘ساعديني يا قديسة’ في مثل هذه الأمور التافهة.]

 

 

“هذه آخر مرة حقًا. أنت مدين لي، كما تعلم…”

ارتسمت على وجهي ملامح جدية. “أستطيع التخمين تقريبًا. أيتها القائدة نوه، لقد سررت كثيرًا بزيارة المتجر، و—”

 

 

— أهاها. نعم، مرحبًا.

“هل سألتَ للتو فتاة يونغسان؟”

قال ديكارت، “أنا أفكر، إذن أنا موجود”، ولكن في حالتي، لقد تطورت خطوة أخرى إلى “يجب أن أفكر، وإلا سأموت”.

 

“الموقظ حانوتي. لو اقتصرت هذه الشذوذات اللعينة على الشمال، لكان الأمر مقبولًا، ولكن ماذا لو بدأت بالانتشار إلى المناطق المحيطة؟”

“هاه؟ لا، عمّا تتحدثين؟ حتى لو أخطأتُ، أرجوك تجنّبي توجيه اتهامات لا أساس لها. هل لديك أي دليل يدعم ادعائك؟”

في هذه الكارثة التي حلت بشبه الجزيرة الكورية، هل كان هناك رائد آخر في مجال الإعلان بالصور؟

 

— ابتداءً من هذا المساء، أنا القائدة، أتمنى أن أقضي أيامي في سعادة بسيطة معكم جميعًا الذين أنهوا عملهم الشاق وعادوا إلى ديارهم.

“إذن اللعنة. صمتت لأكثر من عشرين ثانية، ثم فجأة بدأت بالثرثرة. هل كنت تتحدث مع القديسة، هاه؟ أم ماذا؟”

لم يكن قلقًا بلا أساس. مع أنه قد يبدو مفاجئًا للكثيرين، إلا أنه كان هناك زمنٌ في الجنوب كان من المألوف فيه تزيين كل شيء بصورة الرئيس.

 

 

أوه لا!

المحرّض II

 

مهما استخدمت القديسة إيقاف الوقت بحرية، فإنها تحتاج إلى مرور الوقت لتوصيل المعلومات إليّ. هل استغلت هذا الضعف؟

مهما استخدمت القديسة إيقاف الوقت بحرية، فإنها تحتاج إلى مرور الوقت لتوصيل المعلومات إليّ. هل استغلت هذا الضعف؟

 

 

 

دوهوا، أنت طفلة مخيفة!

طريقة تفكير عملية حقًا.

 

“هذه المرة مختلفة حقًا،” أصررت.

“كانت متعتي الوحيدة بزيارة سوق جاغالتشي هي الاستمتاع بالبينغسو الذي يبيعه ذلك النازح، بينما أستنشق هواء الفجر. لقد أفسدتَ إحدى هواياتي الخمس. ماذا ستفعل حيال ذلك؟”

الأمر نفسه ينطبق على مو غوانغسيو. لولا اليقين المتعصب الذي غرسه شذوذ الرجوع، فكيف كنا سنصمد أمام هجوم موجة الوحوش الشرس؟

 

 

“كما هو متوقع من القائدة العليا نوه. حتى في سنك، لا تزالي لديك أربع هوايات. من المؤثر رؤيتك تهتمين بصحتك النفسية، وتُلهمي قلوب الناس.”

 

 

 

“اصمت.”

“في اللحظة التي أزيلت فيها مقاطع الفيديو الوثائقية للقائدة نوه، انفصل الشذوذ المعروف باسم الأخت الكبرى القائدة العليا: نوه دوهوا وبدأ في الوجود بمفرده.”

 

 

“تمام.”

 

 

انطفأ حماس دوهوا الذي انتشر كالنار في الهشيم في شبه الجزيرة الكورية فجأة. بأمرٍ واحد، حبس البلد بأكمله أنفاسه.

مرة أخرى، دخلتُ عالم الانعكاس، وصوّرت رحلة إسيكاي لمدة 30 دقيقة، ثم عدتُ. وكما جرت العادة في الأجزاء اللاحقة من المسلسلات، اتبعت الحلقة التالية من محادثتنا نفس الكليشيهات التي اتبعتها في العمل السابق.

 

 

— إذا لم يكن لديك موقد، ربما صوتي يمكن أن يوفر القليل من الدفء بجانبك.

تنهدت دوهوا.

لقد وصلت علاقتنا منذ زمن إلى مستوى التفاهم المتبادل. باختصار، شعرتُ حدسيًا أن نظرتها الحالية توحي: “مؤخرًا، في كل مرة أقبل فيها خطط هذا الرجل، يبدو أن الوضع يزداد سوءًا بدلًا من أن يتحسن”.

 

 

“الموقظ حانوتي. لو اقتصرت هذه الشذوذات اللعينة على الشمال، لكان الأمر مقبولًا، ولكن ماذا لو بدأت بالانتشار إلى المناطق المحيطة؟”

 

 

— الآن، لنتواصل مع السيد بارك ويريونغ، وهو صياد من سينويجو.

لم يكن قلقًا بلا أساس. مع أنه قد يبدو مفاجئًا للكثيرين، إلا أنه كان هناك زمنٌ في الجنوب كان من المألوف فيه تزيين كل شيء بصورة الرئيس.

 

 

“خصوصًا مع وسائل الإعلام كالراديو، إنه تخصصي. من طوّر كل أساليب تشغيل قنوات البث الإذاعي، واستخدام أجهزة اللاسلكي، والحفاظ على أجهزة التلفزيون؟ أنا،” قلتُ بثقة. “هذا صحيح، أنا، خبير الشذوذات في آخر الزمان، الحانوتي. سأسحق تلك الأخت الكبرى أو أي شذوذ أخر. ثقي بي وقودي الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بهدوءك المعهود.”

إذا أخذنا في الاعتبار أن الشذوذ يستمتع بتحريف المكان والزمان مثل الخيط، فمن الممكن أن ينزل قائد أعلى يوحد الجنوب والشمال بالفعل.

“أنت! أيها الوغد اللعين—”

 

من أبرز الأمثلة على ذلك الجنية التعليمية رقم 264، وهي كابوسٌ مُتجسد. قبل أن أتدخل، كانت الجنيات التعليمية بمثابة طليعة انقراض البشر.

إذن… كان مقدرًا لنوه دوهوا أن تصبح ملكة لشبه الجزيرة الكورية. هل ستولد إيستاسيا، كما وصفها جورج أورويل، تحت سطوة دوهوا؟ هل يمكن أن تكون نهاية قصة الانحدار الطويلة هذه نهاية توحيد حقًا؟ من كان ليتوقع ذلك؟

 

 

 

[**: في رواية جورج أورويل “1984”، تُعتبر إيستاسيا واحدة من ثلاث حكومات شمولية تحكم العالم. وهي تتألف من “الصين والدول الواقعة جنوبها، والجزر اليابانية، وجزء كبير، وإن كان متقلبًا، من منشوريا ومنغوليا والتبت”.]

“آه.” لمعت عينا دوهوا السوداوان. “حسنًا. لنصادر وندمر جميع الهواتف الذكية وأجهزة الراديو والتلفزيون…”

 

أيتها القائدة نوه، لا تتعجلي في هذا الأمر. هل شذوذ القائدة العليا أمرٌ سيئٌ حقًا؟ في الشمال، يبجلون مو غوانغسيو، وكذلك آهريون. أليس من الأفضل لك أن تصعدي إلى منصب القائدة العليا، القائدة نوه، واعدة سكان الشمال بالسعادة والراحة؟”

ثم لاحظت الصمت.

— ابتداءً من هذا المساء، أنا القائدة، أتمنى أن أقضي أيامي في سعادة بسيطة معكم جميعًا الذين أنهوا عملهم الشاق وعادوا إلى ديارهم.

 

 

“لم أكن أفكر في أي شيء الآن، يا قائدة نوه.”

— مرحبًا يا قائدة.

 

إذا أخذنا في الاعتبار أن الشذوذ يستمتع بتحريف المكان والزمان مثل الخيط، فمن الممكن أن ينزل قائد أعلى يوحد الجنوب والشمال بالفعل.

“ولم أقل شيئًا، ومع ذلك تدافع عن نفسك وكأنك كنت تحلم بشيء لا يستحق وقتي…”

“اجلس…” أمرت.

 

 

“كتتُ أطلب منكِ التوقف عن هذه الاتهامات الباطلة. كنتُ أفكر فقط في كيفية هزيمة هذه الأخت الكبرى—لا، شذوذ الأخت الكبرى.”

لقد نجحت.

 

أيتها القائدة نوه، لا تتعجلي في هذا الأمر. هل شذوذ القائدة العليا أمرٌ سيئٌ حقًا؟ في الشمال، يبجلون مو غوانغسيو، وكذلك آهريون. أليس من الأفضل لك أن تصعدي إلى منصب القائدة العليا، القائدة نوه، واعدة سكان الشمال بالسعادة والراحة؟”

“أوه؟” سألت ثم ابتسمت بسخرية. “جيد. لنسمع استراتيجيتك الرائعة. إن لم تكن تُضيع حياتك على الإنترنت، فلا بد أن شيئًا سيتدفق من فمك…”

 

 

 

بالطبع فكرتُ في الأمر. تحديدًا، فكرتُ فيه طوال رحلتي من بيونغ يانغ إلى بوسان.

 

 

 

قال ديكارت، “أنا أفكر، إذن أنا موجود”، ولكن في حالتي، لقد تطورت خطوة أخرى إلى “يجب أن أفكر، وإلا سأموت”.

 

 

 

أما من حيث اليأس والجدية، فأنا على مستوى مختلف عن ذلك الفرنسي.

[**: في رواية جورج أورويل “1984”، تُعتبر إيستاسيا واحدة من ثلاث حكومات شمولية تحكم العالم. وهي تتألف من “الصين والدول الواقعة جنوبها، والجزر اليابانية، وجزء كبير، وإن كان متقلبًا، من منشوريا ومنغوليا والتبت”.]

 

 

“أولًا، لنحذف جميع فيديوهات الدعاية على شبكة س.غ. وسنأمر أيضًا العملاء المُرسلين إلى كل مدينة بوقف مهماتهم.”

وبعد تبادل دبلوماسي للكلمات أصبح عادة بيننا، انتقلنا إلى التدابير العملية المضادة.

 

 

“همم…”

 

 

 

“هذا من شأنه أن يطفئ الحريق على الفور.”

[وسيد حانوتي، أرجوك لا تستخدم بطاقة ‘ساعديني يا قديسة’ في مثل هذه الأمور التافهة.]

 

“لذا؟”

لقد نجحت.

 

 

 

انطفأ حماس دوهوا الذي انتشر كالنار في الهشيم في شبه الجزيرة الكورية فجأة. بأمرٍ واحد، حبس البلد بأكمله أنفاسه.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

[**: إشارة إلى مسلسل صراع العروش. هذا المثل شائعٌ بين آل لانستر، الذين يملكون ثروةً طائلة ويُحسنون معاملة من يُحسن إليهم.]

لكن هل تعلمون؟ كلما تنفست بعمق، زادت قوة العاصفة عند الزفير.

“لا، لقد كشف الشذوذ عن شكله الحقيقي.”

 

 

— أيها المواطنون الأعزاء، كيف حالكم؟

“لم أكن أفكر في أي شيء الآن، يا قائدة نوه.”

 

[وسيد حانوتي، أرجوك لا تستخدم بطاقة ‘ساعديني يا قديسة’ في مثل هذه الأمور التافهة.]

— معكم نوه دوهوا، القائدة الأولى للهيئة الوطنية لإدارة الطرق.

 

 

 

بعد أسبوع واحد بالضبط، بدأ صوتٌ مُشوّشٌ بالتشويش ينبعث من الهواتف الذكية المُطفأة. ولم يقتصر الأمر على الهواتف الذكية فحسب.

 

 

 

— ابتداءً من هذا المساء، أنا القائدة، أتمنى أن أقضي أيامي في سعادة بسيطة معكم جميعًا الذين أنهوا عملهم الشاق وعادوا إلى ديارهم.

إذن… كان مقدرًا لنوه دوهوا أن تصبح ملكة لشبه الجزيرة الكورية. هل ستولد إيستاسيا، كما وصفها جورج أورويل، تحت سطوة دوهوا؟ هل يمكن أن تكون نهاية قصة الانحدار الطويلة هذه نهاية توحيد حقًا؟ من كان ليتوقع ذلك؟

 

 

— في هذا الشتاء البارد، أتمنى أن يكون لديك موقد دافئ أو مدفأة بجانبك.

 

 

“اجلس…” أمرت.

كان الصوت نفسه يبث في نفس الوقت من أجهزة التلفاز في كل حي ومن أجهزة الراديو، أحد البقايا القليلة للحياة المتحضرة في هذه الكارثة.

 

 

“أنت مخب—”

بالطبع، لم تكن دوهوا نفسها هي من كانت تبث، بل الشذوذ.

لقد درستُ شذوذات التحكم بالعقل لأكثر من ألف عام. مع أنني لم أستطع هزيمة غو يوري، أقوى عدو، إلا أن معظم شذوذات التحكم بالعقل لم تجرؤ على لمس شعرة واحدة من رأسي.

 

“خصوصًا مع وسائل الإعلام كالراديو، إنه تخصصي. من طوّر كل أساليب تشغيل قنوات البث الإذاعي، واستخدام أجهزة اللاسلكي، والحفاظ على أجهزة التلفزيون؟ أنا،” قلتُ بثقة. “هذا صحيح، أنا، خبير الشذوذات في آخر الزمان، الحانوتي. سأسحق تلك الأخت الكبرى أو أي شذوذ أخر. ثقي بي وقودي الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بهدوءك المعهود.”

— إذا لم يكن لديك موقد، ربما صوتي يمكن أن يوفر القليل من الدفء بجانبك.

 

 

“حسنًا، فهمت. حانوتي، هل أنت مخبول؟”

— ومن هنا جاءت هذه الدردشة حول نار المخيم، أو ربما الدردشة على جانب الطريق.

“مزايا؟ ما هي المزايا؟ أوه، حقيقة أن الشيء الذي على رقبتك مجرد زينة، أثبتتها الدراسات الأكاديمية؟”

 

 

— بالمصادفة، اسمي أيضًا هو نوه دوهوا، والذي يرمز إلى مسار المياه المضطربة، لذا فهو اسم مناسب.

 

 

 

— الآن، لنتواصل مع السيد بارك ويريونغ، وهو صياد من سينويجو.

“كتتُ أطلب منكِ التوقف عن هذه الاتهامات الباطلة. كنتُ أفكر فقط في كيفية هزيمة هذه الأخت الكبرى—لا، شذوذ الأخت الكبرى.”

 

لا بأس، لم يهدأ غضبها كثيرًا.

— مرحبًا يا قائدة.

“أوه؟” سألت ثم ابتسمت بسخرية. “جيد. لنسمع استراتيجيتك الرائعة. إن لم تكن تُضيع حياتك على الإنترنت، فلا بد أن شيئًا سيتدفق من فمك…”

 

“هذه المرة مختلفة حقًا،” أصررت.

— أهاها. نعم، مرحبًا.

 

 

 

لقد كان الأمر مجنونًا.

 

 

“تمام.”

تركتُ كل شيء على الفور وركضتُ إلى الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. استقبلتني دوهوا، التي لم تتعلّم قطّ مفهوم ترك العمل، في المقر الرئيسي.

 

 

يدفع آل لانستر ديونهم دائمًا.

“أنت! أيها الوغد اللعين—”

“تشتهر الشذوذات بتجاهلها لحقوق الطبع والنشر. على أي حال، لهذه الظاهرة مزاياها وعيوبها.”

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“توقفؤ! أيتها القائدة نوه، أنا أفهم تمامًا رغبتك في انتقادي، ولكن أليس هذا هو الوقت المناسب لتوحيد القوى وهزيمة الشذوذ؟”

 

 

 

“أنت مخب—”

 

 

“لكن، يا للعجب، كان لدى التاجر عربة عليها صورتي بشكل بارز… هاه. عندما طلبتُ بينغسو واحد فقط، هل تعلم كيف كان رد فعل التاجر؟”

“تذكرة أمنية واحدة! سأعطيك تذكرة أمنية واحدة!”

— أهاها. نعم، مرحبًا.

 

“اجلس…” أمرت.

“مت!”

“كتتُ أطلب منكِ التوقف عن هذه الاتهامات الباطلة. كنتُ أفكر فقط في كيفية هزيمة هذه الأخت الكبرى—لا، شذوذ الأخت الكبرى.”

 

لا بأس، لم يهدأ غضبها كثيرًا.

“سنموت جميعًا في النهاية! انتظري 15 عامًا فقط!”

 

 

“توقفؤ! أيتها القائدة نوه، أنا أفهم تمامًا رغبتك في انتقادي، ولكن أليس هذا هو الوقت المناسب لتوحيد القوى وهزيمة الشذوذ؟”

وبعد تبادل دبلوماسي للكلمات أصبح عادة بيننا، انتقلنا إلى التدابير العملية المضادة.

 

 

 

“بالنظر إلى الماضي، كان تسرع القائدة نوه في حذف فيديوهات الدعاية خطوةً سيئة. في رواية جورج أورويل ‘1984’، كان الأخ الأكبر قد رحل بالفعل. لم يعش إلا كرمز.”

 

 

 

“وماذا في ذلك؟”

 

 

 

“في اللحظة التي أزيلت فيها مقاطع الفيديو الوثائقية للقائدة نوه، انفصل الشذوذ المعروف باسم الأخت الكبرى القائدة العليا: نوه دوهوا وبدأ في الوجود بمفرده.”

دوهوا، أنت طفلة مخيفة!

 

“إذا انهارت شبكة س.غ، ستنخفض مصداقية الكوكبات، وسيضعف التواصل بين الموقعين، وسيصبح تقاسم الاستراتيجيات صعبًا! سيفقد سيو غيو وظيفته، وستقع آهريون في الفساد! لم تري الجانب المجنون من آهريون!”

“ما هذا الهراء؟”

 

 

“هذا من شأنه أن يطفئ الحريق على الفور.”

“تشتهر الشذوذات بتجاهلها لحقوق الطبع والنشر. على أي حال، لهذه الظاهرة مزاياها وعيوبها.”

 

 

 

“مزايا؟ ما هي المزايا؟ أوه، حقيقة أن الشيء الذي على رقبتك مجرد زينة، أثبتتها الدراسات الأكاديمية؟”

 

 

 

“لا، لقد كشف الشذوذ عن شكله الحقيقي.”

طريقة تفكير عملية حقًا.

 

تنهدت دوهوا.

“في الأصل، كانت هذه الشذوذات التي تُسيطر على العقل هي الأكثر إزعاجًا لأنها وُجدت دون شكل مادي. تخيّلي فقط تلك التي لا يجب يذكر اسمها، الكيان الوردي موجود في كل مكان ولا مكان.”

 

 

 

من منظور التطور، نقاط القوة والضعف وجهان لعملة واحدة. سيطرت “الأخت الكبرى” على جميع وسائل الاتصال في شبه الجزيرة الكورية، لكنها في الوقت نفسه مقيدة بها.

[**: إشارة إلى مسلسل صراع العروش. هذا المثل شائعٌ بين آل لانستر، الذين يملكون ثروةً طائلة ويُحسنون معاملة من يُحسن إليهم.]

 

 

“آه.” لمعت عينا دوهوا السوداوان. “حسنًا. لنصادر وندمر جميع الهواتف الذكية وأجهزة الراديو والتلفزيون…”

 

 

 

“انتظري! إذا صادرنا الهواتف الذكية، فلن نتمكن من استخدام شبكة س.غ!”

 

 

تبًا، هذا هو السبب الذي يجعلني أكره الأشخاص العاديين الذين لا يضيعون حياتهم على الإنترنت ويكرسون أنفسهم لحياتهم الحقيقية!

“ماذا إذن؟ الأمر أفضل بهذه الطريقة. لقد سئمت من رؤية الموقظين متمسكين بهواتفهم حتى مع انهيار الحضارة…”

“هاه؟ لا، عمّا تتحدثين؟ حتى لو أخطأتُ، أرجوك تجنّبي توجيه اتهامات لا أساس لها. هل لديك أي دليل يدعم ادعائك؟”

 

 

تبًا، هذا هو السبب الذي يجعلني أكره الأشخاص العاديين الذين لا يضيعون حياتهم على الإنترنت ويكرسون أنفسهم لحياتهم الحقيقية!

 

 

 

“إذا انهارت شبكة س.غ، ستنخفض مصداقية الكوكبات، وسيضعف التواصل بين الموقعين، وسيصبح تقاسم الاستراتيجيات صعبًا! سيفقد سيو غيو وظيفته، وستقع آهريون في الفساد! لم تري الجانب المجنون من آهريون!”

يدفع آل لانستر ديونهم دائمًا.

 

أما من حيث اليأس والجدية، فأنا على مستوى مختلف عن ذلك الفرنسي.

“إنها دائمًا خارجة عن السيطرة…”

قال ديكارت، “أنا أفكر، إذن أنا موجود”، ولكن في حالتي، لقد تطورت خطوة أخرى إلى “يجب أن أفكر، وإلا سأموت”.

 

 

“سيم آهريون التي تريها لا تزال شخصًا محترمًا. في الدورة 402، ظهرت مشكلة في الرقابة على الإنترنت. انقطع الوصول إلى شبكة س.غ. في ذلك الوقت، حرضت سيم آهريون جميع المؤمنين السابقين في الدولة الشرقية على بدء ثورة القديسات.”

 

 

 

“هذا جنون حقًا…”

 

 

بعد أسبوع واحد بالضبط، بدأ صوتٌ مُشوّشٌ بالتشويش ينبعث من الهواتف الذكية المُطفأة. ولم يقتصر الأمر على الهواتف الذكية فحسب.

“لذا، انتظرؤ. أيتها القائدة. لدي خطة أفضل.”

“حسنًا، فهمت. حانوتي، هل أنت مخبول؟”

 

 

لقد رمقتني دوهوا بنظرة جانبية.

“إذا انهارت شبكة س.غ، ستنخفض مصداقية الكوكبات، وسيضعف التواصل بين الموقعين، وسيصبح تقاسم الاستراتيجيات صعبًا! سيفقد سيو غيو وظيفته، وستقع آهريون في الفساد! لم تري الجانب المجنون من آهريون!”

 

“آه.” لمعت عينا دوهوا السوداوان. “حسنًا. لنصادر وندمر جميع الهواتف الذكية وأجهزة الراديو والتلفزيون…”

لقد وصلت علاقتنا منذ زمن إلى مستوى التفاهم المتبادل. باختصار، شعرتُ حدسيًا أن نظرتها الحالية توحي: “مؤخرًا، في كل مرة أقبل فيها خطط هذا الرجل، يبدو أن الوضع يزداد سوءًا بدلًا من أن يتحسن”.

من أبرز الأمثلة على ذلك الجنية التعليمية رقم 264، وهي كابوسٌ مُتجسد. قبل أن أتدخل، كانت الجنيات التعليمية بمثابة طليعة انقراض البشر.

 

 

“هذه المرة مختلفة حقًا،” أصررت.

“هذا من شأنه أن يطفئ الحريق على الفور.”

 

 

“همم…”

“تذكرة أمنية واحدة! سأعطيك تذكرة أمنية واحدة!”

 

 

لقد درستُ شذوذات التحكم بالعقل لأكثر من ألف عام. مع أنني لم أستطع هزيمة غو يوري، أقوى عدو، إلا أن معظم شذوذات التحكم بالعقل لم تجرؤ على لمس شعرة واحدة من رأسي.

إذا أخذنا في الاعتبار أن الشذوذ يستمتع بتحريف المكان والزمان مثل الخيط، فمن الممكن أن ينزل قائد أعلى يوحد الجنوب والشمال بالفعل.

 

 

“في الوقت الحالي، يبدو الأمر كما لو أنك تتأثر كثيرًا لدرجة أنك على وشك أن تصبح أصلع…”

“تمام.”

 

بعد أسبوع واحد بالضبط، بدأ صوتٌ مُشوّشٌ بالتشويش ينبعث من الهواتف الذكية المُطفأة. ولم يقتصر الأمر على الهواتف الذكية فحسب.

“خصوصًا مع وسائل الإعلام كالراديو، إنه تخصصي. من طوّر كل أساليب تشغيل قنوات البث الإذاعي، واستخدام أجهزة اللاسلكي، والحفاظ على أجهزة التلفزيون؟ أنا،” قلتُ بثقة. “هذا صحيح، أنا، خبير الشذوذات في آخر الزمان، الحانوتي. سأسحق تلك الأخت الكبرى أو أي شذوذ أخر. ثقي بي وقودي الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بهدوءك المعهود.”

“لكن، يا للعجب، كان لدى التاجر عربة عليها صورتي بشكل بارز… هاه. عندما طلبتُ بينغسو واحد فقط، هل تعلم كيف كان رد فعل التاجر؟”

 

 

خلعت دوهوا نظارتها، ثم نفخت عليها ومسحتها. وعندما ارتدتها، أضاءت عدساتها بنور جديد. حدقت بي عيناها المتألقتان.

 

 

كنت متجهًا نحو أسطورة الدعاية، والتي تم التحقق منها بالفعل من خلال تجارب العودة الطويلة.

“هذه آخر مرة حقًا. أنت مدين لي، كما تعلم…”

 

 

[…صرخ بصوت عالٍ حتى بدا الأمر كما لو أن سماء الفجر ستسقط، والتفت الجميع لمشاهدته ثم صفقوا.]

“بالطبع.”

 

 

لذا، في الختام، ما أريد قوله هو…

يدفع آل لانستر ديونهم دائمًا.

 

 

[**: شذوذ القيامة← شذوذ الرجوع.]

[**: إشارة إلى مسلسل صراع العروش. هذا المثل شائعٌ بين آل لانستر، الذين يملكون ثروةً طائلة ويُحسنون معاملة من يُحسن إليهم.]

 

 

 

شددت معطفي وتوجهت إلى وجهتي.

 

 

بعد الاستحمام السريع، عدت لأجد دوهوا، هادئًا الآن ويجلس على كرسي.

العين بالعين والسن بالسن.

 

 

“أنت مخب—”

الدعاية من أجل الدعاية.

“كانت متعتي الوحيدة بزيارة سوق جاغالتشي هي الاستمتاع بالبينغسو الذي يبيعه ذلك النازح، بينما أستنشق هواء الفجر. لقد أفسدتَ إحدى هواياتي الخمس. ماذا ستفعل حيال ذلك؟”

 

وبعد تبادل دبلوماسي للكلمات أصبح عادة بيننا، انتقلنا إلى التدابير العملية المضادة.

في هذه الكارثة التي حلت بشبه الجزيرة الكورية، هل كان هناك رائد آخر في مجال الإعلان بالصور؟

 

 

إذن… كان مقدرًا لنوه دوهوا أن تصبح ملكة لشبه الجزيرة الكورية. هل ستولد إيستاسيا، كما وصفها جورج أورويل، تحت سطوة دوهوا؟ هل يمكن أن تكون نهاية قصة الانحدار الطويلة هذه نهاية توحيد حقًا؟ من كان ليتوقع ذلك؟

كنت متجهًا نحو أسطورة الدعاية، والتي تم التحقق منها بالفعل من خلال تجارب العودة الطويلة.

 

 

 

“لهذا السبب يجب أن تصبحي النجمة الأولى للهان الثلاثة من الآن فصاعدًا. دانغ سيورين. اجعليني منتجتك.”

“وماذا في ذلك؟”

 

 

“حسنًا، فهمت. حانوتي، هل أنت مخبول؟”

 

 

 

————————

 

 

“لا يهم ما إن كانت قطة سوداء أو قطة بيضاء طالما أنها تصطاد الفئران، أليس كذلك؟”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“سيم آهريون التي تريها لا تزال شخصًا محترمًا. في الدورة 402، ظهرت مشكلة في الرقابة على الإنترنت. انقطع الوصول إلى شبكة س.غ. في ذلك الوقت، حرضت سيم آهريون جميع المؤمنين السابقين في الدولة الشرقية على بدء ثورة القديسات.”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لا يهم ما إن كانت قطة سوداء أو قطة بيضاء طالما أنها تصطاد الفئران، أليس كذلك؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط